who are you??

2B9E16E6-DD85-4663-B8CA-8426065B699CC8BBC100-75FF-4ACA-93AB-563AE04883F3

one shot kaisoo

 

صباح يوم جديد مليء بالنشاط بالنسبة لكيونغسو الطالب المجتهد,

كان يرتب شقته الى ان اصبحت نظيفة تماماً! “واااه كم انا فخور بنفسي” يطلق بعض المدح لنفسه

كالمجنون بينما رائحة القهوة تعج في المكان…

صحيح هو اول يومٍ له في الجامعة التي حلم بأن يكون بها منذ سنين!!

كم هو عظيم بأن تنجز و ترى بعد ذلك نتائج انجازك لكل تلك الفترة! هو يعتقد الآن بأنه اسعد فتًى في العالم اسره,

جر خطواته نحو مطبخه الصغير كيّ يأخذ قهوته و يخرج خارج المنزل ليذهب الى جامعته!

انه اول يومٍ له و هو لا يريد ان يتأخر..

قام بإغلاق الباب بمفاتحه كيّ يصادف جاره تشين و الذي كان يريد دخول شقته,

مرحباً هيونغ!! انه اول يومٍ لي في الجامعة, تمنى لي حظاً جيداً” قال بابتسامة واسعة ليزفر الآخر بضجر

اجل اجل لا يهم.. ان وجدت نفاياتك بجانب شقتي مرةً اخرى اعتبر نفسك ميتاً

كان يصرخ عليه لأن الصبي كان يودعه و هو يجري نحو المصعد…

لا يريد من أي شيء ان يفسد يومه الرائع!! هو قد وصل الى الجامعة عبر سيارة الأجرة,

قام باستنشاق الهواء بعمق و هو يمدد يداه نحو السماء عالياً

ااااااه يا له من يوم جميل لا اس—– ياااااااه

صرخ بفزع قبل ان يكمل جملته بسبب الثنائي الغبي اللذان قاما بإفزاعه….

“مرحبا كيونغسو لقد اشتقت لك كثيراً!!!!” كان ذلك تشانيول يحضن كيونغسو او بالأصح يخنقه!

ياااااه يااااه ابتعد عني يا احمق اريد ان اتنفس كيّ اعيش..

كان بيكهيون ينظر اليهم بغير رضى و هو يكتف يداه نحو صدره بينما قدمه تضرب الارض بشكل متكرر..

تشانيولاه!! ما الذي تفعله؟؟! هل تريد اغضابي!!

كان يزم شفتيه بينما يقضب حاجبيّه, قام الآخر بفصل العناق كيّ يتجه نحو حبيبه الصغير..

بيكي ما بك؟؟ هل تغار من كيونغسو؟؟

ضحك بخفه على حبيبه اللطيف ليقوم بقرص وجنته..

انا لا اغار!! ياااه كف عن ذلك تشانيول هذا ليس مضحك!!”  جره الاطول نحو صدره و امسك

بذقنه ليرفعه نحوه و يستولي على تلك الشفتين الصغيرة

كان كيونغسو ينظر اليهما بتقزز بينما يحاول ان لا يتقيأ…

ارجوكما توقفا عن ذلك! نحن في الحرم الجامعيّ و لسنا في غرفة نومكما!!

تذمر كيونغسو ليقوم بسحب حقيبته و يذهب.. ليقوما هما كذلك بلحاقه بعد ذلك.

كانا تشانيول و بيكهيون صديقان كيونغسو الوحيدان..

هو لا ينكر بأنه يحبهما و لكن في بعض الاحيان هما يقومان بتصرفات ساذجة تقود الآخر للجنون!

و لكنه في نهاية الأمر يحبهما ولا يستطيع قتلهما بعد كل شيء…

يجب علينا بأن نأخذ جدولنا اولاً” قال ذلك تشانيول ليوافقه حبيبه بينما كيونغسو

الذي لم يكن معهم كان ينظر الى ممرات الجامعة و عيناه تتلألأ..

و ايضاً يجب علينا بأن نسحبه من هنا كيّ لا نتأخر!” اضاف الاطول ليقوما بسحب كيونغسو بعد ذلك..

يا الهي ان المكان هنا كما تخيلته تماماً!! كل شيء رائع” كانوا الثلاثي يجلسون في الكافيتيريا بعد ان قاموا بأخذ

جداولهم,

كيونغسو انت تبالغ! لو قاموا ببناء غرف في الجامعة لن استبعد كونك اول شخص يسكن فيها!!

كاد بيكهيون ان يختنق و هو يشرب قهوته بسبب النظرات القاتلة التي حاصرته من الآخر..

اا-ااعني.. شع-شعرك رائعٌ اليوم!!

قهقه تشانيول بخفه على بيكهيون ليتلقى هو الآخر تلك النظرات ليحمحم و يشغل نفسه بهاتفه سريعاً..

يا له من يوم جميل… لو صمتما انتم الاثنان!!

صرخ عليهما لتجفل اجسادهما جراء ذلك

ااااه بيكي اليس لدينا تدريب رقصٍ الآن؟؟ فلنذهب!

قال تشانيول لينظر له الآخر بتساؤل

و لكننا لم نسجل بعد في نا—–” قام تشانيول بسحبه و هو يبتسم بتكلف

ههه يا لك من ظريف.. لقد سجلنا في نادي الرقص هل نسيت؟؟!

كان تشانيول يحاول بقصارى جهده ان يفهم الآخر ما يرمي له

و لكن تشا—–

اجل اجل هيا لنذهب” و اخيراً تم سحب بيكهيون من قبل تشانيول

ليضحك كيونغسو بسخرية على سذاجتهما

يا لهم من حمقى!!

كان كيونغسو لا يزال يجلس على طاولة الكافيتيريا وسط هدوء المكان بينما يخرج كتابه ليقرأ قليلاً و يسلي نفسه,

هو ليس لديه سوى حصة واحده اليوم لذلك سيقوم بالهاء نفسه الى ان

يأتي وقتها.

كان يقرأ بتعمق الى ان احس بنظرات اتجاهه.. تجاهل ذلك و اكمل القراءة فلا احد هنا سواه

 و بعض الطلبة الآخرين ايضاً..

اغلق الكتاب ليضغط على صدغه بخفه و يدلكه برفق!

هو لم ينم جيداً امس بسبب توتره… كان هذا حلم حياته و هو اخيراً حقق ما تمناه..

والداه سيكونان فخوران به لو كانا على قيّد الحياة هو يجزم بذلك!

هو ليس حزين!! هو فقط تمنى لو كان هناك احدٌ يحتويه بسعادة ليعيش معه لحظاته السعيدة,

و لكن.. لا تجري الرياح كما تشتهي السفن! و ليس كل ما نتمناه

يتحقق

و هو سعيدٌ بحياته هكذا! لديه اصدقاء و ذلك يكفيه هو لا يحتاج اكثر من ذلك.

جمع اغراضه عندما رأى بأن الساعة اصبحت العاشرة ليتوجه نحو قاعته…

كانت الجامعة مليئةٌ بالطلاب و لكنهم لم يكونوا بذلك الازعاج و هذا ما احبه,

كيونغسو شخص هادئ يميل للعزلة بينما يتجنب

التحدث مع الاشخاص من حوله عدا الذين اعتاد عليهم مثل تشانيول و بيك و جاره تشين..

هو ليس و كأنه لا يحب احداً و لكنه لا يريد بأن يصبح مزعجاً تماماً كالثنائي المرح *بيك و تشان*

كما يطلق عليهما!

كل ما يسمعه هو صوت خطوات قدميه, قام برفع شعره نحو الاعلى ليفتح باب القاعة بعد ذلك..

كان المكان هادئاً حقاً, بعض الطلاب كانوا يجلسون في اماكن متفرقه بينما تلك الشاشة العريضة تقابلهم,

قام باتخاذ مكانٍ له في مقدمة الصف ليضع اغراضه على الطاولة..

كان يشعر بأحدٍ يراقبه لذلك التقت قليلاً ليلقي نظرةً عن كثب…

التقت عيناه بذلك الشاب الذي يجلس في مؤخرة الصف… ابتلع بتوتر ليمعن النظر به اكثر!

تلك البشرة السمراء و ذلك الفك الحاد هو لا يتخيل!!

تلك الوسامة قد اسرت عيناه المستديرة لتحدق به بينما لعابة كاد ان يسيل

هما كانا ينظران الى بعضمها دون ان يقطعا تواصل عيناهما بينما فك كيونغسو يكاد يسقط على الارض…

مرحباً جميعاً! انا د.كيم سوهو و سأقوم بتدريسكم علم الوراثة… اذا لنأخذ نبذه عن….

عند دخول المحاضر قام كيونغسو بتعديل جلسته و اسند ذقنه على يده ينظر اليه و هو يتحدث او بالأصح يثرثر…

هو كان ينظر الى مدرسهِ و هو يشرح و لكن عقله كان في مكانٍ آخر!

كان يفكر بذلك الشاب الوسيم الذي كان ينظر اليه..

كان يحاول منع نفسه من القاء نظرة اخرى على الفتى في الخلف و لكنه استسلم ليقوم بلف

رأسه ببطء نحو الوراء…

كانت تلك العينان لا تزال معلقة نحوه ليبتلع و يدير رأسه نحو الامام مرةً اخرى…

ظلت تلك المحاضرة مستمرة لمدة ساعة و نصف الى ان انتهى الوقت ليزفر كيونغسو براحة و يخرج من تلك

القاعة بسرعة!

كان من المربك ان تجلس في مكان بينما تشعر بعينا شخص قد سلطت عليك..

هو و اخيراً احس بالحرية ليهرول نحو مخرج الجامعة,

في طريقة سمع رنين هاتفه ليجيب عليه دون ان يرى من المتصل…

مرحباً؟؟ اووه اجل بيك لقد خرجت لتّو… ااااه حسناً سوف آتي بعد ساعة, الى اللقاء

اغلق هاتفه لينظر الى الساعة…

كانت الثانية عشر الا ربع و بيك قد طلب منه المجيء الى منزله ليحظى ببعض الوقت مع اصدقاءه,

كانت تلك العينان لا تزال تنظر الى الفتى القصير و هو منشغل فيما كان بيده…

ابتسامة قد شقت طريقها على شفتيه لتتضح تجاعيد فكه المثاليّ, ضحكة قد تسربت منه بخفه ليقوم بعد ذلك

بعكس اتجاه طريقه و يمضي قدماً.

.

.

.

.

في منزل بيكهيون كانوا الثلاثة يستمتعون بوقتهم, هم قد اكلوا البيتزا بينما يشاهدون افلاماً منوعه…

هيييه بيك احضر بعضاُ من المشروبات معك!!

قال ذلك تشانيول ليرتمي بعد ذلك على الاريكة…

يااه ياااه هل تريد ان تثمل و غداً صباحاً لدينا دوامٌ في وقت مبكر؟؟!” صرخ عليه كيونغسو

بسبب الموسيقى الصاخبة التي كانت تعج في المكان..

كانت تلك احدى افكار الثنائي و هي ان يحتفلوا في اول يومٍ لهم في الجامعة و كانت

تلك اغبى فكرةٍ قد وافق عليها كيونغسو…

و ماذا في ذلك!! يا رجل انت اصبحت طالب جامعيّ الآن افعل ما يحلو لك” كان ذلك رد الاطول

ليقوم كيونغسو برمي الوسادة عليه

و يتجه نحو مكبر الصوت و يفصله تماماً عن الكهرباء…

يااااه لما فعلت ذلك؟؟! نحن نر——

اغلق فمك الثرثار تشانيول و الا سأكسر لك فكك الثمين و اسحقه بكلتا يداي!!

ابتلع الاطول بتوتر لينظف حنجرته و يومئ له

اولاً يجب عليكما بأن تنظفا كل هذه الفوضى لكي تناما!! و الا لن تحظيا بليلةٍ هنيئة مليئةٍ بقبلكم المقززة

صرخ عليهما ليقفزا الاثنان بفزع و يبدآن بترتيب المكان,

ابتسم بانتصار ليقوم بعد ذلك بجمع اغراضه و يتجه نحو الباب..

لا تقوما بفعل أي شيءٍ الليلة كيّ لا ينتبه أي شخصٍ للآثار على رقبة بيكه—-” هو حتى لم يكمل كلامه

بسبب انه تلقى احدى الكتب على رأسه من بيكهيون الذي اصطبغ وجهه باللون الاحمر القاتم..

بيكي لا تقلق تبدوا مثيراً بتلك الآثا—-اااااه” صرخ الاطول بألم عندما قام حبيبه بضرب ساقه بقوة

توقفا!! هذا ليس مضحك!!!!

ظلوا يتشاجروا الا ان تم طرد كيونغسو و انتهى الامر بنوم الزوجين في احضان بعضهما على الاريكة المقابلة للتلفاز…

خيوط ضوء الشمس قد تسللت من نافذة الغرفة, سطوعها على عينا الفتى النائم قد ازعجه ليرفرف برموشه

بخفه

يتلو ذلك رنين الهاتف لينهض كيونغسو بانزعاج و يتوجه الى دورة المياه…

كان مزاجه سيء هذا الصباح بسبب انه لم ينم الا في وقت متأخر جداً و احزروا من السبب!!

لا يوجد غير الثنائي المزعج اللذان جعلوه يسهر الى وقتٍ متأخر

من اجل الاحتفال لأول يومٍ لهم في الجامعة!

هو لن يوافق مرةً اخرى على افكارهم البلهاء,

قام بتنظيف اسنانه ليستحم بعد ذلك و يخرج مسرعاً نحو غرفته ليبدل ملابسه..

هو لا يحب ان يتأخر كثيراً عن الدوام!

فقد كان دوماً ما يحضر مبكراً عندما كان طالب مدرسة, بالطبع هو كان الطالب المجتهد ذو السمعة الجيدة لدا الكل!!

الأول في الدراسة و الأول في المظهر المرتب و كان دوماً منتظمٌ في كل شيء!

هو كان الابن المثاليّ الذي تتمناه أي ام او يتمناه أي اب

و هو فخورٌ بذلك!!

قام بتجهيز نفسه ليأخذ حقيبته و يخرج خارج شقته و بيده كوب قهوة قد صنعه مسبقاً لنفسه

.

.

.

.

كيونغسووو” تصنم جسدة عندما سمع ذلك الصوت يناديه…

هو يعرف تماماً من كان يناديه!!

ما بك يا رجل!! هل انت غاضب بسبب طردي لك من منزلي بالأمس؟؟!

هو لم يكن في مزاجٍ جيدٍ ابداً لنقاشات ثاني اكبر ثرثار على وجه الأرض *بيكهيون*

و لمن يتسأل من هو اول اكبر ثرثار على وجه الأرض…

هو بالطبع سيكون حبيبه الابله الطويل الذي كان يقف بجانبه بينما ابتسامته كانت توضح جميع صفوف اسنانه..

ما الذي تريدانه الآن؟!” هو حقاً لا يريد بأن يكسر عظامهما في الوقت الحالي

فمن الممكن ان يحتاجهما فيما بعد…

يااه لما تحادثنا بتلك الطريقة نحن اصدقائك انسيت؟!

ابتسم كيونغسو بسخريه “و يا ليتني نسيت بأنني اعرفكما ايها الاحمقان!! بسببكما لم انم جيداً بالأمس و يجب عليكما ان تتحملا

سوء مزاجي لليوم كله!!

اليوم كله!!؟ وااه هذا كثير و كأنك كنت في مزاج جيد من—-اااااه” قام بيكهيون بلكم ذراع الاطول ليصمته

ههههه بالطبع سوف نفعل ذلك صحيح تشان؟؟!

كان تشانيول  يدلّك ذراعة بألم فقبضة حبيبه الصغير ليست بمزحة مطلقاً

ياااه لما قمت بل—-اااا اعني بالطبع بالطبع

كيونغسو كان ينظر اليهما بنفاذ صبر ليزفر بعد ذلك و يكمل خطواته نحو وجهته…

.

.

.

المكتبة! هو لا طالما احب البقاء بها و قراءة بعض الكتب التي يحبها!!

كانت مكتبة الجامعة كبيرة جداً,

تحتوي على جميع انواع الكتب التي قد تخطر  ببال أي شخص!

قام بالتجوال بداخلها يتصفح الكتب بطريقة عشوائية ليلقي نظرة على ما قد تحتويه تلك الكتب..

عظييم!! تشارلز ديكنز

كان ذلك كاتبه المفضل! لقد قرأ الكثير من الكتب له و هو حقاً يحب الفن الانجليزيّ..

ذلك كتابي المفضل!

قفز بفزع عندما سمع صوت شخص يتحدث من خلفه…

لقد كانت المكتبة في غاية الهدوء و من الغريب ان يتحدث شخصٌ بهذا العلو من الصوت!!

التفت الى مصدر الصوت ليتجمد في مكانه..

لقد كان هو!!! ذلك الشخص الذي كان يراقبه في المحاضرة بالأمس..

اقترب ذلك الشخص بهدوء ليستلم الكتاب الذي كان بيد كيونغسو بينما الآخر ينظر اليه بصمت..

تمتلك ذوقاً يشبه ذوقي! اولفر تويست! لقد قرأت هذا الكتاب قبل عدة سنوات

و كأن كيونغسو قد لجم ليبتلع جميع حروفه و يمنعها من الخروج..

ضحك الآخر بخفة ليرجع الكتاب الى الرف “المعذرة يبدو انه ليس وقتاً مناسباً بالنسبة اليك

كاد ان يرحل و لكن يد الاقصر قد اعترضت ذلك لتمسك بيده

لااا….. ااا-اعني فقط كنت افكر في امرٍ ما

 تغير لون وجهه ليدل على مدى احراجه من الآخر…

حسناً لنبدأ من جديد.. انا ادعى كاي! في السنة الثالثة من الجامعة

مد يده ليصافحه كيونغسو بتوتر شديد..

دو كيونغسو في السنة الاولى من الجامعة, تشرفت بمعرفتك

ايها الاطفال!! ان كنتم لا تريدون القراءة فاخرجوا حالاً!! انتم تتسببون في ازعاج الآخرين هنا!

وبختهم امينة المكتبة لينحنوا لها بإحراج و يتوجهوا بعد ذلك نحو الخارج..

اذاً كيونغسو… هل تمتلك أي اصدقاءٍ هنا؟!

كان الاثنان يجلسان على طاولة الكافيتيريا يتبادلان بعض الاحاديث العشوائية,

أومأ كيونغسو “امتلك اثنان فقط… هم في الحقيقة أصدقائي منذ زمن

اومأ الأسمر بتفهم..

فجأه خطر ببال كيونغسو سؤال, حمحم ليجذب انتباه الآخر و نجح في ذلك..

في الواقع انت قلت بأنك في السنة الثالثة صحيح؟!

أومأ الآخر ليحثه على الاكمال

اذاً لما كنت في صف المعلم سوهو؟! اعني انا قد رأيتك هناك في الأمس

اجل انا آخذ بعض المواد مع السنة الأولى بسبب تخلفي لها

همهم كيونغسو له ليكمل كاي

في الواقع انا فاشلٌ تماماً في مواد الاحياء! لقد قمت بإعادة دراسة العديد منها بسبب انخفاض مستواي بها…

هل تريد بعض المساعدة مني؟!

ابتسم كاي بمودة للآخر الذي وقع لتلك الابتسامة “لا اريد ان اضيع وقتك فأنت في سنتك الاولى و ستكون تحت ضغط كبير!

ابتسم كيونغسو هو كذلك لينفي برأسه

لا تقلق لن اضيع وقتي فقط اجعلني اساعدك و لن تندم على ذلك

رفع كاي كفه ليضعها على كف كيونغسو و يمسح عليها برفق لتتورد وجنتا الآخر من خجله

شكراً لك كيونغسو سوف اكون ممتناً لك حقاً!

كان الجو بينهما غريب حقاً… تلك النظرات المتبادلة بينهما قد جعلتهما في عالمٍ آخر تماماً

في الواقع كيونغسو كان ينظر للآخر طوال الوقت بينما كاي كان يبتسم له..

قطع جوهما الثنائي اللذان جلسا بجانب كيونغسو بينما ينظران الى كاي بتساؤل..

وااه كيونغسو من هو صديقك الجديد؟!

سأله بيكهيون ليتنهد كيونغسو بسبب انهما اتيا في وقت خاطئ…

بيكهيون تشانيول هذا كاي في الصف الثالث من الجامعة قابلته في المكتبة… كاي هذان صديقاي بيكهيون و تشانيول اللذان

اخبرتك عنهما..

ابتسم كاي لهما ليرد بيكهيون تلك الابتسامة بينما الاطول لم يعجبه الوضع..

فقد كان ينظر الى كاي بتفحص بينما تعابير وجهه تدل على انزعاجه منه

مرحباً كاي تشرفت بمعرفتك!” قام بيكهيون بمصافحة كاي بسلاسة ليقطب حبيبه حاجبيّه على تصرفه..

نظر كاي الى ساعته ليقف “حسناً يجب علي الذهاب, وداعاً

لوح لهم ليذهب الى وجهته بعد ذلك..

وااو لقد تركناك لمدة ساعة فقط و اتيت بذلك الوسيم…” قال بيكهيون ليتلقى نظرات قاتلة من حبيبه

و لكنه تجاهل ذلك ليكمل لكيونغسو

اذا هل اخذت رقمه؟؟! هو لا يواعد احداً صحيح؟؟!

انزعج كيونغسو من تلك الاسئلة و لكنه تنهد بقلة حيلة و قرر ان يتجاوب مع الثرثار ليصمت

نعم لقد تبادلنا الارقام…. و لما قد اهتم باذا كان يواعد ام لا!

شخر بيكهيون بسخريه ليهز رأسه بأسف على صديقة الابله! “تسك تسك… و هل ستجعل وسيماً كهذا يفلت من بين يديك؟!

حقاً كيونغسو هل انت بكامل وعيك الآن؟؟!

ياااه توقف عن التغزل بتلك الفحمة فأنا لا زلت هنا!!” غضب تشانيول قد جعل من حبيبه القصير يضحك بخفه

ليقوم باحتضانه “تشاني ما الذي تقوله! انت اوسم شخصٍ على وجه الأرض بالنسبة لي!

اختتم ذلك بقبلة رطبة متبادلة من الاثنان

ليقوم كيونغسو بوضع كلتا يداه على عيناه “يااااه يااااه ما الذي تفعلانه!!! يا لكما من مقرفان!

هو كاد ان يتقيأ من شدة قرفه..

فصلا تلك القبلة ليبدأن بالتغزل ببعضهما…

 جعد كيونغسو وجهه باشمئزاز ليقف قاصدا الرحيل!

اكملا افعالكما المقززة الى ان يتم طردكما من هنا! و صدقاني سأقوم بالاحتفال في ذلك اليوم!!

ضحكا على صديقهما الغاضب الذي رحل للتو

هل تتوقع بأنه سيجعلنا نحضر الى شقته اليوم؟!

قال بيكهيون الذي كان يجلس في احضان حبيبه “لا احبذ تلك الفكرة هل تتذكر آخر مرةٍ قمنا بزيارته فيها؟!

هو جعل تشين هيونغ  يركلنا من العمارة امام الجميع

تلك لم تكن ذكرى محببه لكليهما لذلك هما قررا انهاء ذلك و العودة الى قبلهم مرةً اخرى..

.

.

.

انتهى يومه الدراسي حيث ان اليوم لديه فقط حصتان,

سمع صوت رنين هاتفه يدل على ان هناك رسالة قد اتته…

مرحباً كيونغسو… ما رأيك ان تأتي الى منزلي اليوم؟! سوف ارسل لك العنوان

و يمكنك المجيء وقتما تشاء فقط اعلمني بذلك..

كانت تلك رسالة تحت عنوان “كاي

استنشق الهواء و زفره برجفه بسيطة… هو لا يريد من الآخر بأن ينفر منه بسبب تصرفاته البلهاء!

هو لن ينسى تلك اللحظة التي امسك بها يده في المكتبة..

كان يريد ان يضرب نفسه بسبب غباءه..

قرر بأن يمر بمحله المفضل لبيع القهوة,

اووه مرحباً كيونغسو” استقبله صوت النادل الذي و كما يتضح يعرفه مسبقاً

مرحباً لوهان… اريد قهوة سوداء

قال ذلك و هو يتخذ المقعد الأمامي لطاولة الطلبات,

وااه يبدو بأنك لست في مزاج جيد!! قهوة سوداء؟؟.. هل حصل امرٌ ما؟!

هو ليس و كأن لوهان بذلك القرب من كيونغسو و لكن بما ان كيونغسو اعتاد ان يأتي الى هذا المقهى هما اصبحا

مقربان نسبياً كما يعتقد..

تنهد كيونغسو ليزيح ذلك الثقل عن صدره…

فقط ضغط الدراسة كما تعلم انا في الجامعة الآن” قام لوهان بالتربيت على كتف الآخر

لا تقلق سوف تبلي جيداً” قال ذلك ليذهب و يصنع القهوة..

رائحة القهوة كانت تملأُ المكان لتبعث الراحة داخله..

هو يعشق القهوة الى حد الجنون!

في اليوم يشرب ما يقارب الخمسة اكواب!!

يعشق جميع انواعها.. الموكا, القهوة الفرنسية, القهوة الامريكية, الكابتشينو, اللاتيه , الاسبريسو و ايضاً القهوة السوداء…

عندما يشربها يشعر بالراحة تغمره من رأسه الى اخمص قدميه

ربما كلمة مدمن قد تصف كيونغسو عندما يأتي الامر للقهوة!

ايقظه من تفكيره صوت ارتطام الكوب بالطاولة عندما وضعها لوهان امامه,

امسك كيونغسو بالكوب ليرتشف منه بعضاً من القهوة

قام بإغماض عينيّه ليرخي اعصابه قليلاً فبعد ان قام كاي بدعوته هو شعر بالاضطراب!

حاول ان يستجمع شجاعته و امسك بهاتفه ليقوم بالاتصال على آخر رقم قد سجل في هاتفه..

بعد مرور لحظات اتاه صوت الآخر يرحب به..

مرحباً كاي…اممم اردت ان اسألك هل انت متفرغٌ الآن؟!

كان صوته يرجف و الآخر قد التقط ذلك..

اجل انا متفرغ يمكنك المجيء.. لقد ارسلت لك عنوان المنزل منذ مدة

ح-حسناً سوف آتي الآن, الى اللقاء” قام بتوديعه ليغلق الخط و يصفع مقدمة رأسه بيده..

حسناً بعد تفكير هو اتضح له بأنه قد تسرع قليلاً…

زفر بنفاذ صبر ليقوم بدفع ثمن القهوة و يخرج مسرعاً خارج المقهى,

هييه ما به؟!!” قام سيهون زميل لوهان في العمل بسؤاله ليقوم الآخر برفع كتفاه

لا اعلم يبدو بأن مزاجه سيءٌ اليوم..

.

.

.

وصل الى منزل الآخر بعد ان شتم نفسه على غباءه  

ما الذي كان يفكر فيه؟! القدوم الى منزل غريب قد تعرف عليه منذ عدة ساعات!!

كان يقف امام عتبة المنزل بينما يستنشق الهواء ليزفره و هو مغمض العينين…

تلك كانت طريقته في تهدئةِ نفسه,

قام برفع يده بتردد ليقرع جرس المنزل و يعلق عيناه على تلك الزهور التي احاطت الباب..

منزله كان بسيطاً جداً حيث انه كان متوسط الحجم بينما الحديقة الأمامية قد مُلأت بالزهور الملونة,

الأبواب و النوافذ كانت مصنوعة من الخشب بينما بقية جدران المنزل قد طليّت

باللون الأبيض..

بالنسبة لكيونغسو هو رأى بأن منزل الآخر مريح للنظر و بسيط جداً و ذلك قد اراحه..

عدة دقائق قد مرت و كيونغسو لا يزال يتأمل في منزل الآخر ليستفيق بعد ذلك عندما سمع صوت الباب يفتح..

مرحباً كيونغسو… تفضل بالدخول” استقبله كاي بابتسامته اللطيفة

ليبتسم له الآخر و يتبعه بالدخول..

  “حسناً… لقد فكرت بأن ادعوك من أجل مادة علم الوراثة كما تعلم.. لا بأس بذلك صحيح؟!

قال ذلك كاي بعد ان جلسوا على احدى الأرائك التي كانت في الصالة المقابلة

للباب الأمامي..

كاد كيونغسو ان يصفع نفسه!! صحيح هو قد قال له بأنه سوف يساعده في الدراسة!!

ما الذي اصابه؟! هو حقاً لا يعلم..

تفكيره قد جرفه نحو هاويةٍ اخرى لا علاقة لها بالدراسة مطلقاً!

امممم كيونغسو هل انت معي؟!” حاول كاي جذب انتباه الآخر الذي كان يفكر بعمق و نظره مرتكزٌ

نحو تلك الطاولة القابعة امامه..

ااا-احل اجل ذلك صحيح… بالطبع سوف اساعدك!” حاول ان يزيح ذلك التوتر الذي اصابه

ليختتم كلامه بابتسامة بلهاء مثله تماماً كما يعتقد..

حسناً اذاً سأجلب لك شيئاً لتأكله و سوف آتي حالاً

اراد كيونغسو الاعتراض على ذلك و لكن الآخر قد رحل بالفعل..

ضل ينظر الى ايّةِ بقعةٍ عشوائية تقع عيناه عليها بينما يفكر في مدى غباءه!!

هو حقاً يعتقد نفسه احمق! فيما كان يفكر عندما وافق على ان يأتي الى منزل غريب لا يعرفه..

كان كاي قد وصل و بيده عصير و باليد الأخرى يحمل شطيرة..

هو ايضاً قد جلب مسبقاً بعض الكتب,

هذه لك!” امسك كيونغسو الشطيرة بينما يبتسم للآخر “شكراً, لم يكن عليك فعل ذلك

ضحك كاي بخفه ليربت على فخذ الآخر “ما هذه الرسميات كيونغسو!! نحن اصدقاء هل نسيت؟!

ضحك الآخر ايضاً ليقوم بأخذ قضمه من تلك الشطيرة…

كان طعمها غريبٌ بالنسبة له…

حاول ان يبتسم للآخر و هو يأكلها, لم يرد ان يكون بتلك الوقاحة و يترك الشطيرة لذلك هو اكلها كلها

رغم طعمها الرديء..

بعد ان انهاها قام بشرب عصيره ليحاول ان يخفف من طعمها الذي التصق بلسانه..

يالَ سوء حظه ما كان ذلك!!

كان طعم العصير يشبه طعم حديدٍ صدئ..

ابتسم بتكلف لكاي الذي كان يقرأ الكتاب الذي كان بحوزته..

حسناً… هو لم يكن يبتسم لكاي فكاي لم يكن ينظر اليه.. ابتسم لحظه العاثر!

حاول تقبل ذلك و قام بأبعاد الكأس عنه ليجذب انتباه الآخر

اووه انتهيت؟!” اومأ له كيونغسو ليكمل “اذاً… نبدأ؟!” و مرةً اخرى اومأ القصير ليأخذ الكتاب من يد الآخر

.

.

.

هو قد انتهى لتوه من تدريس كاي و كان في طريقه الى منزله..

كان يشعر بالدوار و الخمول يسيطر على جسده و عقله..

جعد حاجبيّه باستنكار! هو لم يقم اليوم بأي مجهودٍ يذكر!!

و لكن جسده قد فقد الطاقة تماماً ليترنح يمنتاً و يسرى…

شعر بالتنّميل يسري في جسده كله ليقف لحظةً و يمسك رأسه بألم..

الصداع كان ينخر رأسه ليشعر بنبضات تتدافع بداخله.. ما الذي اصابه؟!

هو فكر بأنه ربما قد مشى مسافةً طويلة لذلك قام بإيقاف سيارة اجرى و وصف للسائق مكان منزله..

بعد ان وصل للمنزل قام بصنع كوب قهوة دافئ ليجعل من مزاجه يتحسن..

قام بالجلوس امام التلفاز يقلب القنوات بعشوائية بينما كوب القوة قد استقر في يده الأخرى,

هو احس بأن رأسه سوف ينفجر في ايةِ لحظة..

لذلك قام بإغلاق التلفاز و ذهب الى غرفة نومه لعل النوم يزيح عن رأسه ذلك الصداع!

.

.

.

.

رنين الهاتف قد جذب انتباهه ليقوم بالرد دون ان يرى من المتصل..

هييي كيونغسو هل تريد ان—–

قبل ان يكمل الفتى الآخر كلامه قاطعه كيونغسو بحده

الاحتفال معكم؟؟! لاااا و لا تقم بالاتصال علي مرةً اخرى و الا سأكسر هاتفك على رأسك!!!”

صرخ بقوة ليقوم بالإغلاق فوراً و يجلس على سريره..

تنهدات قد تسربت منه ليستلقي بعد ذلك على السرير و يضع كلتا يديّه على رأسه!

شعور الخمول الذي احس به مسبقاً قد ازداد

ليثقل رأسه و يشعر بالسواد يحيطه و اصوات ابواق السيارات بدأت تختفي شيئاً فشيئاً..

استيقظ بفزع من سريره ليبحث عن هاتفه و يرى الساعة…

الثاااامنةةةةةةة!!!!!!!!!” صرخ بقوة ليجري نحو دورة المياه

محاضرته تبدأ في الساعة الثامنة تماماً!!!

هو سيتأخر لا محاله…

قام بالتجهز بسرعة ليلتقط اغراضه و يجري نحو الباب..

كان يدعي الاله بأن تلغى تلك المحاضرة او ان يحدث أي شيء لعين ينجيه مما قد يحصل!!

.

.

.

.

وصل الى الجامعة ليذهب الى قاعته فوراً دون ان ينظر الى ما كان حوله..

دخل الى القاعة في عجل لينحني “عذراً على التأخير انا حقاً اسف لم اكن اقصد سام—–” بعد ان اطلق وابل الاعتذارات تلك

و هو يحني رأسه قام برفعه ليتفاجأ بأن لا احد هنا…

ياااه ما الذي تفلعه هنا ايها الطفل!!” كان عامل النظافة يقف عند الباب فهو كان ينظف الممرات الى ان سمع

صوت احدهم في احد القاعات…

و لكن اين الجميع؟!!” قام كيونغسو بسؤاله و هو يومض بعينيّه,

ضحك العامل على سذاجة الآخر “ايقووووو يا لك من لطيف!! اليوم عطلة بنيّ اذهب الى منزلك

….

هل يضحك على نفسه ام يصفع نفسه؟؟!!

هو يريد ان يفعل كلاهما!! لقد نسيّ بأن اليوم الجمعة… و هو كاد بأن يُدهس من قِبَل سيارةٍ في الطريق!

قام بالخروج من الجامعة و هو يشخر بسخرية على غباءه!!

هو حتى لم يفكر ما تاريخ اليوم و ظن بأن اليوم هو الاحد ليستيقظ بفزع..

كادت تلك العضلة التي بداخله ان تتوقف بسبب عدم تركيزه!

قام برفع هاتفه عندما سمع تلك الرنة المزعجة…

 اصبح الجميع يتصل عليه مؤخراً!!

و كالعادة قام بالرد دون ان يرى من المتصل “مرحباً كيونغسو… ما الذي تفعله؟!

توتر عندما سمع نبرة الآخر عبر الهاتفة ليحمحم بعد ذلك

اووه مرحباً كاي… لا شيء!” لم يرد اخباره بأنه في طريقة من الجامعة بسبب انه نسيّ ان اليوم عطلة..

جيّد!! تعال اليّ انا عند نهر الهان

قطب كيونغسو حاجبيّه بتساؤل “ما الذي تفعله هناك؟؟!

اوه فقط اردت ان اتنزه قليلاً, ايضاً اريد ان اتعرف على صديقي الجديد هيا انا انتظرك!

ابتسم كيونغسو على لطافة الآخر “حسناً سآتي الآن

.

.

.

اذاً ما الذي تريد ان تتحدث عنه؟!” كسر كيونغسو ذلك الصمت الذي احاطهم و هم على ضفة

النهر..

قام كاي بشراء بعض الاطعمة ليناول كيونغسو بعضاً منها,

ابتسم الآخر له ليمسك بقنينة الماء و يرتشف منها

حسناً هل تسكن وحدك؟!” قام كاي بوضع ملعقة داخل كوب الآيسكريم ليعطيه لكيونغسو,

 “نعم اسكن لوحدي… فامي و ابي قد رحلا منذ مدة و لا املك اخوة او اقارب..

قال ذلك بينما يتناول بعض الآيسكريم!

انا اسف لم اقص—-” اعتذر كاي ليقاطعه كيونغسو و هو يبتسم بلطف

لا بأس انه ليس خطأوك” رد له الآخر الابتسامة

ليتأملوا النهر الذي امامهم… “واااه المنظر هنا حقاً جميل!!” اردف كيونغسو ليوافقهُ كاي

انا آتي هنا عادتاً في ايام العطلة فرائحة النهر تجعلني استرخي و  ايضاً الهواء منعشٌ هنا!” قام برفع يداه

و هو يستنشق الهواء

اما كيونغسو كان ينظر الى كاي و ذهنه شارد…

ملامحه قد اسرت الآخر لتجعل نبضات قلبه تزيد في كل مرةٍ يبتسم فيها الآخر له!

تلك العينان العسلية و البشرة السمراء و شعره الكستنائي الذي جعل تلك العينان التي تنظران اليه تقع له

و بشدة!!

يبتسم ببلاهة بينما نظره معلق على تلك الشفتين الورديتان.. ابتلع لعابه ببطء

لترتفع تفاحة ادم الخاصة به لتجذب انتباه الآخر..

كانا ينظران الى بعضهما بعمق!

قام الاطول بوضع يده بخفه على يد الآخر لتجعله يستفيق من غيبوبته المؤقتة..

اااا الوقت قد تأخر يجب علي الذهاب الآن!” لقد غابت الشمس بالفعل و لم ينتبه كيونغسو الا عندما

اخرجه الآخر من عالمه الورديّ..

شكراً على جلبك لكل هذا الطعام لقد امتلأت معدتي بالفعل” اكمل كيونغسو ليبتسم الآخر له

لا بأس.. انتبه لطريقك, وداعاً كيونغي

كاد كيونغسو ان يختنق على ذلك المسمى الذي اسماه اياه الآخر..

و لكنه التقت سريعاً و وجنتاه قد اصطبغت باللون الأحمر ليجري بخجل نحو طريقه!

كيونغي؟!!! هو حقاً يعرف كيف يتحكم بقلب الآخر!!

بعد ان انتهت العطلة كانوا اربعتهم يجلسون في مكانهم المعتاد داخل الكافيتيريا…

كيونغسو ينظر الى الأرض بخجل بينما عينان تحدقان به من الجانب الآخر, بيكهيون كان يرى بأنهما لطيفان مع بعضهما

و لكن حبيبه الأطول يمقت كاي بشدة!

هو لم يعجبه بأن الاثنان اصبحا مقربان من بعضهما..

شيء ما جعل تشانيول لا يشعر بالراحة اتجاه كاي! هو شعر و كأن الآخر يخفي امراً ما لذلك هو لا يتحدث معه

و عندما يريد كاي شيئاً منه هو فقط سيتجاهله!

وبخه بيكهيون اكثر من مره على تصرفه الغير لائق و لكنه وببساطه لم يهتم,

كيونغسو اراد ان يخلع رأس الآخر لأنه لا يريد من كاي ان يرحل فهو اصبح و اخيراً مقرباً منه بجانب تلك الفراشات

التي تغزو اسفل معدته عند أي ملامسه يقوم بها كاي معه…

اذاً يا رفاق سأذهب الآن… كيونغي لا تنسى ان تتناول الطعام الذي احضرته لك” قال ذلك كاي

ليبعثر شعر كيونغسو بلطف و يرحل بعد ذلك..

بيكهيون لاحظ نظرات صديقه نحو الشاب الأسمر لذلك هو ابتسم ابتسامة عريضة و قرص

وجنة الآخر ليصرخ عليه بألم

ياااااااه لما فعلت ذلك!!” قام بالطبطبة على وجنته بخفه يحاول تخفيف الألم..

يبدو بأن احدهم قد وقع بالحب!” كانت ابتسامة بيكهيون خبيثة اكثر من انها سعيدة,

ما الذي تتحدث عنه؟! نحن فقط اصدقاء لا تكبر الموضوع!!

شخر بيكهيون بسخرية ليقطب كيونغسو حاجبيّه بانزعاج فيبدو على الآخر بأنه لن يصمت..

اصدقاء؟!؟ تشه! هل تمزح معي؟! كيونغي؟؟؟ يحضر لك الطعام؟؟!! يا رجل انت لم ترا تلك النظرات التي تبادلتموها, تكاد

اعينكما تسقط من مكانها!!

نظر كيونغسو اليه بطرف عينه… هو قرر ان يتجاهل الآخر و يتناول قطعة الكوكيز التي احضرها له كاي..

هو شعر فجأةً بالدوار يحيط رأسه بأكمله ليقوم بإمساك الطاولة التي امامه…

لاحظا الآخران تصرف كيونغسو المفاجئ… فقد جذبهما صوت سقوط قنينة الماء التي كان يحملها كيونغسو!

.

.

كيونغسو؟؟؟! ما بك؟؟” سأله بيكهيون بقلق و هو يمسك بيده و ينظر الى وجهه,

نفى كيونغسو له بعد ان وضع قطعة الكوكيز على الطاولة “لا شيء!! فقط اشعر بالتعب قليلاً… سأذهب الآن!

جذب حقيبته اليه و ابعد يد بيكهيون عنه ليلتفت و يرحل..

يا الهي!! وجهه شاحبٌ للغاية!! ما الذي اصابه؟!” كان بيكهيون القلق يتحدث مع حبيبه لينظر له هو الآخر

لا اعلم!! هو اصبح يتصرف بغرابة..

….

.

.

.

.

.

بعد ثلاثة اشهر

مر الوقت بسرعة بالنسبة لكيونغسو!! اصبح يتقابل مع كاي يومياً ولا يفوت تلك الأطعمة التي يقدمها  له الآخر

بجانب الهداية التي يتلقاها ايضاً!!

احضر له كتاب تشارلز ديكنز الشهير “آمال عظيمة” و هو احبه كثيراً بسبب ان كاي من قدمه له!

كان كاي يعامل كيونغسو بلطافة شديدة! جعلت من الآخر يقع له دون سابق انذار…

هو اعترف لنفسه اكثر من مره بأن مشاعره اتجاه كاي ليست مشاعر صداقه فقط! بل هيَ حب و هو يجزم بذلك!!

و لكنه لا يملك الشجاعة الكافية ليعترف للآخر بمشاعره..

كانت تلك المشاعر تنمو بشكل كبير و ذلك كان سيءٌ حقاً!!

هو لم يلاحظ سوى مشاعرة التي يكتنزها للآخر و لكن ما لم يلاحظه و الذي قد لاحظه صديقيه *تشانيول و بيكهيون*

هو بأنه اصبح شخصاً آخر مؤخراً!!

فقد الكثير من الوزن و اصبح قليل التركيز و دائما ما يفقد وعيه!!

تلك الهالات السوداء قد احاطت عيناه بينما عظام وجهه كانت بارزه بشكل مخيف!!

هم ايضاً لاحظوا بأنه لا يأكل سوى تلك الأطعمة التي يقدمها كاي…

و لكن ما من شيء غريب قد لاحظه بيكهيون في تلك الأطعمة لذا هو استنكر تصرفات كيونغسو…

مستواه في الدراسة قد قل بشكل ملحوظ و تلك كانت صدمة كبيرة على كلا الثنائي!!

فكيونغسو دائماً ما يكون من المتفوقين…

حاولا ان يتدخلا اكثر من مره و لكن حدة مزاج كيونغسو كانت تسيطر عليه لذا هو في كل مره يقومان بها الثنائي بزيارته

يقوم بطردهما خارج شقته…

.

.

.

اذاً ما الذي يجب علينا فعله؟؟!” سأل تشانيول الآخر و هما يجلسان امام العمارة بعد ان تم طردهما للمرة المئة!!

انا حقاً لا اعلم…. الوضع بدأ يسوء و ذلك ما يقلقني تشان!

تنهد بحسره على صديقه الذي يفقده من بين يديه يوماً بعد يوم…

هما لا يستطيعان ان يجبرانه على أي شيء و لا يستطيعان التدخل في حياته الخاصة..

و لكن جلوسهما هكذا يريان صديقهما يعاني وحده دون ان يفعلا شيء كان

يقتلهما ببطء شديد!!

ما رأيك ان نعود الى المنزل و غداً في الجامعة عندما يأتي سوف نتحدث معه

اقترح تشانيول ليزم بيكهيون شفتيه بغير رضا

هو اصبح يتأخر مؤخراً!! انا لا اريد تركه!

هيا بيكي نحن لا نستطيع ان نبقى هنا كثيراً يجب علينا الرحيل…

اومأ له الآخر بعد محاولات عدة ليذهبا الى منزلهما…

.

.

.

 “كيونغي؟؟!” قام كاي بالدخول الى شقة الآخر بعد ان وجدها مفتوحه

ليبحث عنه في الأرجاء…

كان كيونغسو يجلس على سريره بهدوء بينما يقبض على يسارهِ بخفه..

كانت نبضات قلبه ضعيفة جداً بسبب ارهاقه و لكن!

عندما سمع ذلك الصوت الذي يهتف باسمه شعر بنبضات قلبهِ تزداد شيئاً فشيئاً!

خرج من غرفته ليتوجه نحو صالة المعيشة ليرى كاي يقف بجانب الباب و ابتسامه صغيرة قد رسمت على ملامحه..

كاي؟!” استغرب كون الآخر قد اتى له دون ان يخبره بذلك فهو لا يزال يرتدي

ملابس النوم!

ممم آسفٌ على قدومي المفاجئ…. بالمناسبة تبدو لطيف!” بعثر كاي شعر الآخر لتتورد وجنتاه

كف عن ذلك!!” كان مفضوحاً بخجله امام الأطول الذي ابتسم بدفءٍ له…

في الواقع لقد أتيت لأدعوك الى ملهى ليلي! تعلم.. لنستمتع بوقتنا قليلاً

نظر اليه كيونغسو بوجهه الشاحب و المرهق “في الواقع…..

كان بداخله يريد ان يذهب كيّ يعترف له بمشاعره اخيراً و لكن! جسمه اصبح ضعيفاً للغاية و يشعر بالإرهاق دوماً…

نظر اليه كاي بنظراته الساحرة ليقوم بوضع كفه برفق على وجنة الآخر و يمسح عليها بحنان..

ان كنت لا تريد ذلك فلا بأس…

كيونغسو؟! ذلك الفتى كان واقعاً تماماً لملامسات الآخر لينسى نفسه و جسده و قلبه النابض

كانت تلك الكف الدافئة تأسرهُ يوماً بعد يوم ليشعر بأنه يحلق في السماء عالياً وسط السحب الناعمة!

قام برفع كفه ليضعها فوق كف الآخر و يقربها اليه ليعيش دفئها بكل التفاصيل!

هو للحظة نسيّ كل شيءٍ حوله لتمتلئ عيناه بلمعان الحب..

بالطبع سأذهب معك… لن افوت ذلك!

.

.

.

.

.

.

ما الذي اوقع نفسه به؟! هو سأل نفسه عندما دخل مع كاي وسط ذلك الزحام و صوت الموسيقى يعج في المكان!

كان الجميع يرقص بجنون بينما رائحة الخمر و العرق كانت تملأُ المكان..

قام كاي بسحبه نحو طاولة ليجلسا عليها…

لا تقلق سوف تستمع فقط ثق بي!” كانت طاولتهم بعيدة بعض الشيء عن الموسيقى لذلك هو استطاع

سماع الآخر!

و لكن الصداع قد اشتد عليه ليقوم تقطيب حاجبيّه بألم!!

ذلك المكان كان سيئاً بالنسبة له… رائحة الخمور قد جعلت من معدته تتقلب!

لو سمحت!! اثنان بيرة

قام كاي بطلب بعض المشروبات و استأذن ليذهب الى دورة المياه..

كان الآخر يشعر بالدوار و التوعك اسفل معدته!! كل تلك الأعراض قد جعلته في حيره…

ربما هو ارهق من الدراسة؟!!

هو لا يعلم فقط يضع بعض التفسيرات المقنعة لكي لا يشعر بالقلق..

و لكن بعيداً عن ذلك كله هو اراد بأن يعترف لكاي بمشاعره الآن و ذلك قد جعله في توتر شديد!

ربما سيرفضه الآخر؟! او ربما سيخبره بأنه فقط اراد ان يصبحوا اصدقاء لا اكثر!

كل ذلك قد جعل من الرهبة تسيطر عليه…

عاد كاي و بيده زجاجتان من البيرة, ناول كيونغسو احداها ليقوم هو بالشرب من خاصته..

“ما بك؟! لم يعجبك المكان؟؟” سأله كاي لينفي الآخر برأسه

لا لا, فقط…. هل يم-يمكننا ان نتحدث في مكان منعزل؟! اريد اخبارك بأمرٍ ما…

نظر له كاي بتساؤل و لكنه اومأ بعد ذلك “هنالك غرف في الداخل, لنذهب اليها!

.

.

.

هو كان خائفاً جداً… لم يستطع ان ينظر الى عيني الآخر عندما وصلا الى احدى الغرف!

اذاً كيونغي… انت ترعبني! ما الأمر؟؟!” كان كاي أول من كسر حاجز الصمت ليبتلع الآخر بتوتر

شديد…

كانت الغرفة صغيرة نوعاً ما و ظهر كيونغسو كان يقابل الحائط بينما كاي يقف امامه…

هو- فق-فقط ار-ردت ان—–

……

.

.

.

ما الذي حصل؟؟! هو لا يعلم!! و لن يصدق!!!!

كانت شفتا الآخر تستقران على شفتيه… لم تكن قبلة متبادلة و لكنها كانت تلامساً بسيط… لم يكن بسيطاً

على قلب الأقصر! فهو شعر بمعدته تنقبض بقوة…

و لكن! كل الألمٍ يشعر به الآن قد كان كالنعيم بالنسبة له!!

شعر بيدان تحتويانه… تلمسان كل جزءٍ من جسده! ليشعر بتقلصات معدته تزداد و تتلوها تلك الرعشات التي تسري في

جسده…

هو شعر بابتعاد ذلك الدفء عنه ليقوم بفتح عيناه ببطء…

كيونغي…. هل لك بأن تصبح ملكي؟!

…..

تلك الجملة البسيطة التي خرجت من شفتا الآخر كانت كالصقيع البارد ينزاح عن قلبه ليحل محله دفء

يحتويه بحنان..

ابتسم كيونغسو و بعض الدموع قد تجمعت داخل عينيه..

كاي…. هل تعدني بأنك لن تتركني؟!!

ابتسم له الآخر كذلك ليومئ عدة مرات و يستولي على شفتي الآخر..

هذه المرة كانت القبلة متبادلة! بالمشاعر و الحب,

كانا يقومان بتفريغ مشاعرهما التي حبساها لمدة طويلة جداً بالنسبة لهما…

كان كيونغسو يشعر بأن شفتاه ستدمي في ايةِ لحظه!! اما الآخر فكان يستمتع بكل ثانيةٍ يسمع فيها تأوهات

الآخر!

شعر كيونغسو بظهره يرتطم بالحائط الذي خلفه ليبدأ كاي بتذوق كل انشٍ على رقبته!!

قام الأقصر بإحاطة كلتا ذراعيه حول رقبة الآخر ليسحبه له اكثر..

كان يريد ان يشعر بذلك! يشعر بالحب الذي فقده…

فجأةً شعر كيونغسو بالدوار يسيطر على رأسه مرةً اخرى… و يشعر بعد ذلك

ببعض الوخزات تخترق جسده…

حاول بأن يرى ما حوله او ما الذي يحدث و لكن كل ما يراه هو السواد..

شعر و كأنه سيتقيأ في ايةِ لحظه!!

كانت اجفانه تخونه شيئاً فشئياً لتنغلق من تلقاء نفسها بعد ذلك

و يفقد الشعور بكل شيءٍ من حوله !!

.

.

.

.

.

.

Kyungsoo pov

 

شعرت بتصلب ظهري و جسدي بأكمله عندما حاولت التحرك… أنيّت بألم جراء الكهرباء التي سرت في جسدي!

حاولت فتح عينايّ لأغمضها بعد ذلك فوراً بسبب تلك الإنارة الساطعة التي تحيطني…

اين انا؟؟! و اين كاي؟؟ ما الذي حدث يا ترى!!؟؟

سألت نفسي كل تلك الأسئلة و لكنني لم اجد ايّ اجابه!!

سمعت أنيناً خافتاً وسط هدوء المكان الذي يحتويني, قمت بفتح عينايّ مرةً اخرى بحذر لأرى

سقفاً ابيض يقابلني!! كنت اشعر بشيءٍ ما على وجهي لذا حاولت تحريك

يدي لمعرفة ما هو…………. قناع اوكسجين؟؟!

فجأةً توقف صوت ذلك الأنين مجهول المصدر لأقطب حاجبيّ اكثر! اين انا يا ترى؟؟!

كيونغسو!!!!!!!!” جفل جسدي عندما سمعت صوت احدهم يصرخ لتتلوها خطواته نحوي على ما اعتقد فالصوت كان يقترب,

رأيت وجهاً مألوفاً ينظر اليّ بقلق…. بيكهيون؟؟!

الهي كيونغسو أنت حي!!!! يا الهي… تشانيول تشانيول!!!”

ما الذي يحدث هنا؟؟! ما الذي يقصده بأنني حيّ…. هل جن جنونه؟؟! و لما ينادي ذلك الأبله الآخر؟؟؟

كيونغسو هل تسمعني؟؟!! الهي ارجوك تكلم فقط اجعلني اسمع صوتك ارجوك!!

كان يصرخ وسط نحيبه و هو يمسك بيديّ…. سمعت صوت ارتطام الباب بقوة ليجفل جسدي مرةً اخرى…

ما الذي يحدث؟؟! و لما بيكهيون يبكي؟؟؟

كيونغسو؟؟!؟!” كان تشانيول ينظر اليّ بغير تصديق و ابتسامة قد ارتسمت على شفتيه…

تشانيول هو حيّ!!! لقد استيقظ!!!” كانت تصرفاتهما غريبة!

اردت أن اسألهما ما الذي حصل و لما انا هنا و لكنني لا استطيع…. حاولت التحدث اكثر من مرة

و لكن صوتي قد اختفى تماماً…

احتضنا بعضهما لأسمع صوت بكاء كليهما!! الهي الهمني الصبر ما الذي يحدث بحق الاله!!!

اووه كيونغسو لقد استيقظت!!” كان ذلك صوتاً غير مألوف…

حاولت النظر الى مصدر ذلك الصوت لأرى رجلاً يرتدي معطفاً أبيض اللون و بحوزته بعض الأوراق,

أجل ايها الطبيب لقد استيقظ! هل سيكون على ما يرام؟؟!

فجأةً شعرت بأن نبرة بيكهيون مختلفة… لطالما كان مبتهجاً و ابتسامته لا تفارق وجهه و لكن….

ما الذي حدث هنا؟؟! تشانيول و بيكهيون يبكيان…. و طبيب؟؟!

لما انا في المستشفى!!!!؟؟؟ و اين كاي؟؟؟؟

سأتحدث معه قليلاً يمكنكما الخروج الآن!” سمعت صوت بيكهيون و هو يبكي و تشانيول يُهدِئه ليتلوها بعد ذلك

هدوء تام….

قام ذلك الرجل بالاقتراب مني ليزيح عني قناع الأوكسجين….

لا تتحدث!! فقط استمع لما سأقوله دون ان تقاطعني كيونغسو شي و سوف يكون كل شيءٍ على ما يرام…

ابتلعت بتوتر من نبرته…. شعرت بالرهبة للحظة ليرجف جسدي جراء كل

ما حصل هنا…

كان يجلس على كرسيٍّ بالقرب من السرير الذي اقبع به, اومأت له ليتنهد و ينظر الى ما بيده…

حسناً…. انا آسفٌ على ما سأقوله لك” شعرت برجفتي تزداد لدرجة انني لم استطع السيطرة على جسدي…

نظر الى اوراقه ليتحدث بعد ذلك..

المريض دو كيونغسو, مصاب بمرض نقص المناعة المكتسبة *الايدز*, قمنا بفحص دمه لنجد بأنه

قد تعاطى الكثير من انواع المخدِرات و من ضمنها *الهيروين و الكوكايين* و غيرها و وجدنا

بعض انواع المهلوسات الخطرة مما قد ادى الى تدمير بعض الخلايا العصبية و لقد وصل الى مرحلةٍ سيئة جداً

في مرضه… سيتم استجوابه فور استيقاظه من قبل الشرطة و بعد ذلك سينقل الى غرفة عازلة خاصة

لكي يلقى حتفه هناك!!

….

كانت نبضات قلبي تحكي مدى صدمتي مما سمعت!! ما الذي يقوله… ذلك غير صحييحح!!!!!

عثر عليك من قبل الشرطة في ملهى ملقاً على الأرض بثياب ممزقه و ابر الهيرويين و الممنوعات الأخرى كانت ملقاه

بجانبك… احضرت الى هنا بسبب فقدانك لوعيّك و ظللت في غيبوبة لمدة شهر و نصف!!! و لقد

اكتشفنا مرضك بالإيدز مؤخراً و بدأت اعراض المرض بالظهور عليك نحن آس—–

قمت برفع نفسي لكي اوازيّ ذلك الرجل متجاهلاً تلك الأسلاك التي تحيطني….

ذلك غير صحييييحححح!!! انت تكذب!!!!! انا لست مريييض انا لست مريييض!!!!!!!!

كيونغسو شي اهد—-” كان يحاول التحدث و لكنني قاطعته فوراً و أنا ابعد تلك الابرة اللعينة عن ذراعي..

اننتت مجنوووون!! نعم انت مجنوون انا لست مريض هههه هل تظن بأنني سوف اصدقك!!!!

ضحكت بسخرية لأسمع صوت الباب بعد ذلك و ارى تشانيول و بيكهيون يدخلون على عجل…

كيونغسو هل انت بخير؟؟! ما الذي حصل؟؟

رمقت ذلك الطبيب بنظراتي لألتفت الى بيكهيون و تشانيول…

بيك تشان اخبراه بأنني لست مريض!!! و انه فقط يهلوس بتلك الخزعبلات!

كانا يقفان هناك و نظرات الحزن كانت على ملامحهما…

هل يمزحون معي؟؟؟!! لما لا يتحدثان و يخبران ذلك الأحمق بأنني بخير و انه لا يفقه شيئاً عن حياتي!!

كانت يدايَّ ترتعشان بشكل مفرط لأشعر بعد ذلك بشيء رطب ينزلق على وجنتاي…

ذلك كذب انا لست مريض!! كاي كان هناك… اين هو الآن!!؟ لما لا يخبرهم بأنني اعترفت له بمشاعري و اننا اصبحنا معاً!!

لما الجميع يكذب هنا؟؟؟!! لماذا يبكون؟؟؟؟؟ لما انا ابكي؟؟؟؟؟

ذلك غير صحيح نعم ذلك غير صحيح هم يمزحون معي فقط لا غير!!!!

ضحكت لأفرغ ما في قلبي و دموعي تغطي وجهي كله…. انا سعيد!! نعم انا كذلك!

انها مفاجأة و سيخرج كاي الآن ليحضنني و يخبرني بأنه لن يتركني ابداً!! ذلك صحيح انها مزحه سخيفة خططا لها تشان و

بيك ليخيفاني!!

هههههههه كفا عن ذلك ايها الاحمقان!! اعلم بأنكما تريدان اخافتي!!

ضحكت بشكل جنوني ليفزعوا جراء ذلك…

كيونغسو توقف عن ذلك أنت تخيفني….” كان بيكهيون يتحدث اليّ و هو يقترب مني لأسمع شهقاته

تزداد…

ابتعدت عنه لأمسح دموعي و انظر اليهم ” أين كاي؟؟!!

كانت نبرتي جديّه هذه المرة….. لم اتلقى ايّ رد سوى صوت بكاء هاذان الاحمقان….

كيونغسو شي!! توقف عن احداث الجلبة!!! و الا سأنادي الحراس ليأخذوك الى مركز الشرطة!!!

ضحكت بسخرية على ما قاله “أنت حقاً مجنون!!!

حاولت انكار كل ما كان حولي… كل ما اتلقاه من صدمات.. كاي لن يذهب و يتركنني!! هو قد وعدني بأنه

لن يتخلى عني و هو لن يفعل!!

كنت اشعر بالفراغ داخل جوف صدري… انا مريض؟؟! اتعاطى الممنوعات؟؟؟! اين ذلك الفتى

المجتهد الذي قد عرف عنه بأنه الأول في الدراسة؟؟؟

اين هو ذلك الفتى الذي يتمناه جميع الآباء و سيفتخر به ابواه الراحلان؟؟؟!!

سيموت في سجنٍ معزول جراء مرضه… تلك لم تكن النهاية التي اردتها!! و لم ارد ان اكون فتاً رمي في السجن

ليتلقى حتفه هناك!!

صديقاه يقفان بجانبه يريانه يضحك كالمجنون عندما علم بأنه مريض…

يبكيان حسرتاً عليه لأنهما و بكل بساطة سيخسرانه و لن يستطيعا رؤيته بعد ذلك…

و ما سبب كل ذلك؟؟؟؟! انه خدع بالحب؟؟؟

خدع بشكلٍ قذر لينتهي به الأمر ميتاً في السجن دون ان يحقق شيئاً من احلامه التي نسجها في عقله…

ما الذي سيفعله الآن؟! يدخل السجن؟؟ هو قطعاً لا يريد ذلك! و لكن…. ما من مفر..

هو سيموت في كلا الأحوال لذا لن يستطيع مقاومة ايّ شيء…

سأخسر اصدقائي و سأخسر حلمي و في النهاية سأخسر حياتي…

اشعر بالفقدان! لقد خذلت من كل شيء… و خاصتاً قلبي!! خذل منه… اردت أن اشعر بمشاعر الحب و الدفء..

و لكنني حصلت على النفاق و الكذب!!!

ربما لن استطيع رؤيته و لكنني سأتأكد من ان احلم به في كل مرةٍ انام بها كيّ اقتله في حلمي بكلتا يدايّ!!

سأقوم بإخراج قلبه و سأطعنه تماماً كما طعنني…

دو كيونغسو!!” قام ضابطٌ بالدخول الى الغرفة التي خرج منها الطبيب و ظلا صديقاي يبكيان جانباً على حالي

انت مطالبٌ في قسم الشرطة!!

.

.

.

.

ان كانت لدي فرصة اخيرة اقابلك بها لأستطيع ان اقول لك شيئاً واحداً فقط… سأقول لك:

تأكد بأنني مهما حييت و حتى بعد مماتي *القريب* لن اسامحك ابداً!!

 

 –

 

مرحباً جميعاً,

اول شيء قبل ما تعترضوا على النهاية بيكون فيه جزء ثاني ترا و رح ينزل اذا شفت فيه تفاعل 

مع الون شوت, اعرف ان كلكم ما تحبو النهايات الحزينة بس لا تحكمو عليها من الجزء الأول.

أي اقتراح او استفسار تعالو لي في الاسك او الكيك..

http://ask.fm/lusaa7

kik: lusaa7  

لا تنسوا تعليقاتكم الله يخليكم, احبكم جميعاً و شكرا.

tumblr_inline_nj3q1tODnd1slkxu4.gif

22 فكرة على ”who are you??

  1. Omo daebak 😍😍😍 soooo amazing
    Perfect part really crazy writing 😘😘😘
    Love this story soooo much i swear
    Thank you baby for your great work
    Love you soooo much ❤❤💙💙💝💝
    Im sooooo happy yehhhhh really i enjoy
    Every word you writing was cool
    👍👍💘💘💖💖
    Keep going honey
    Fighting
    Im soooo exciting for the next part

    L o v e y o u m y s w e e t y 😳☺

    أعجبني

  2. لك عين يا أوووووني تحطين صورة كاي بالاخير
    انا لو بيدي قتلته
    حقيييييييييير

    بس الاكيد ان كاي كمان مريض بالايدز ولا كان ماقبله ابد
    😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢😢

    Liked by 1 person

  3. شفته في مدونة ثانيه بس لحد الان يحزّني ):
    جدياً متشوقة أعرف ليش كاي سوا كيذا الله يأخذه ……..
    ٩.

    أعجبني

  4. الهي رحمه يبكي 😭😭😭
    ي ربي ماحب نهايات الحزينه
    ي ربي ☹☹
    يمه كاي ملعون 😭😭☹
    كيونغ خبل مو لدرجه ذي بسرعه يثق فيه
    يمه كاي ليش كذا ودي اعرف ليش بذات كيونغ
    اصبر لين الجزء ثاني الله يستر بس 😭😭😭
    احسني مغبونه
    ااااخ كاي يبيله عقاااااب ابو كلب 😂👌🏻
    المهم ننتظر البارت الثاني
    يسلمو حبيبتي

    أعجبني

  5. كااي ححيوان صراحه
    خخير يسوي كذا بكيونغ اللطيف
    بس اكيد فيه سبب
    يرربيه متتحححمسه مرره
    اووني بلليز لا تطولين علينا
    فاايتينغ 💖

    Liked by 1 person

  6. القِصة والاحداث وطريقة السّرد حبيت والله ..
    الونشوت ممرا لطّيف كلشي بدايةَ ب نظرات كايسو لبعض ل الحدث السيء اللي صْار ل كيونغي ..
    تذكرت ماي مان لا يزمن #حزن #الم #سحبة حياة الفهد # اغماء
    انا راضية ب النهاية والله بس الشي اللي مو مقتنِعة فيلو ليش كيونغي مجبور يقضي بقية حياتو ب السجن عشانو مريض ب الايدز بس !! شي مو منطقي
    اف احس الجزء الثاني بيكون الطْف من ذا بمليون مره ، متشوقة اعرف مشّاعر كاي ل كيونغي والسبب اللي خلاه يسوي هالشي الفظِيع ، يارب بس ماتكون نهايتهم مأساوية عشان مرضْهم ..

    – بوسة لليد الحُلوه اللي تكتب شي بذا الجمال 💜

    أعجبني

  7. اول شي اكتب وهالتعليق وانا *مصصدومممة* حتى اني لسسا مرتبتشش الافكار بعقققلي الجزء كتتتتير حلو والحمدلله انو في جزء تاني ويا رب يكون سععيد النعاية يا رب جد حلوؤ كتتتييير واحداثه مشششوقة توقعت انو كاي يحط شي لكيونغ يعني يغيب بنفس اللحظة وخلص بسسس ما توقعت يخلي متل هييك جد شششو مدمن الطالب الذكي الي حلمه يكون الاول بالجامعة حبيبي كيييونغي حزنت عليه كتتتير يا الله متتتشششوقة للبارت الجاي كتتتير مت واإاإو فايتنغ اوني اتمنى تنزلي البارت بسسسرعة روؤوعة مشش عارفة شو احكي اكتر من هييك هههه ابدعتتتي كتتتير

    أعجبني

  8. يااااااااااااا كاي الحقير و كيونغ مسكيين
    يما وش دا ليش كاي عمل هيك اكيد فيه سبب
    بليز رجعيهم لبعض و ما تخلي كيونغ يتسجن او يموت او العكس
    بدييييييييي نهاااااااااية سعيييييييييدة او رح اقتلك بايدي و انتقم
    عموما ما تطولي و فايتينغ

    Liked by 1 person

  9. واااه صدمتني النهاية فعلا
    بس بلا في جزء ثاني 😸😸
    اتمنى انو تكون النهاية سعيدة لانو انا بكتئب من النهايات الحزينة 🙀🙀🙀
    مسكيين كيونغ🙈🙈🙈
    على العموم مشكورة عنجد على هالونشوت الجميل الطويل
    فايتنغ في الانتظار للجزء الثاني ان شاء الله.

    أعجبني

  10. اكيد في سبب ! مو معقول كذا بس يأذيه بالطريقه البشعه دي بدون سبب!!
    انتقام؟!
    مازلت فضوليه لمعرفه غموض كاي وخططه واسبابها..
    بانتظار الجزء الثاني .. جد شكراً💕

    أعجبني

  11. اوكي هادا الون شات خلاني اتعلم انو ما أحب أي أحد و ما أتعرف على ناس ابدا يكفي الي انتي تعرفيهم و كمان صرتت أكره كااااااي مرررره
    بعد ما كيونغ أكل الشطيره و جا دواخ لمن طلع من بيت كاي قلت أتخيلي لو كاي تاجر مخدرات و يبغى يستغل كيونغ و بعدين ضحكت على تفكيري الغبي بس طلع صح اكررررره كااااي كيف يقدر يسوي كدا في حبيبي الصغير أتمنى يلاقو كاي و يقتلوه و بعدين ليش الشرطه كدا كلاب قلك لازم تروح قسم الشرطه و كمان بيك و تشان ليش ما يدافعو عنو ليش ما فكرو انو يمكن يكون كاي
    ارجوووكي نزلي البارت التاني بسرعه ابغى اعرف ايش حا يصير لكيونغي ببكي خلاص عقلي صار سلبي شكلو حا يموت

    أعجبني

  12. ارجوك اكملي الجزء الثاني انا قرأت هذا الجزء سابقا وكرهت النهاية الحزينة اتمنى ما تتأخري علينه لان بجد هذا الونشوت اثر فيه كثير يعني ما حسيت الكايسو كوبل حسيتهم اعداء
    شكرا

    أعجبني

  13. رووووووووووووووووووووعة
    ابدعتى اونى والله
    اووووووووووووووووووه
    جاااااااااااااااااااااااااااامد^^
    يا الحقييير شو اللى عمله كيونغ
    علشان يسوى معه كدا شو ذنبه
    يسلموااااا
    ابداااااااااااااااااااااااااااااااااااع
    فاااااااااااااايتنغ ^^

    أعجبني

  14. ااااه كاي عن جد حقير يا ربي اوووف بدي اقتله 😡😠 ليش عمل كذا يا ربي حبكي😢 مسكين كيونغي يعني انا متحمسه للجزء الثاني بس كاي ماحسامحوا 😭😭

  15. كاي؟ نعم اخويا في شي؟ مين سمحلك سوي كذا في كيونغ 💔 هاه؟ قولي مين مزعلك؟
    يعني حرام كيونغ مغلوي على امرو وكذا كاي الزفت يستغلو خير ليه كذا!!
    وتشاني والله الراجل طلع احساسو صح
    ياخي من اةل ما كيونغاكل الساندويتش وحس انو طعمو غريب حسيت انو في مخدرات في الهرجة وكمان الهيروين!!؟ نعم من فين جات الهيروين!!
    واييدز!!!؟؟؟؟ خير كيونغ ايدز؟ من فين يعني الايدز مايجي من اي شي يعني ابر او نقل دم او علاقات عابرة وهو مو كذا؟؟
    حقير كاي كريه خاين مستغل ابو وجهين وحع في شكلو الله ينتفو!!
    وامم شكرا عالبارت وانتظر البارت الجاي يارب يطلع كلو حلم ومو حقيقة ومن حماسو حلم بكل دي القرابيع وبس شكرا❤💜

    أعجبني

  16. كااي حقققيير كلب سافل ليش هيك!!
    كيونغ حرام اكيد هسا يحبسووو
    اوني اذا الجزء الثاني كيونغ بقتل كاي فيو
    ارجووكي نزلي بسرعه وبدون تردد ><
    حتى افش غلي 😂
    حسيت انو في خطأ من اول لما حكا انو حس بأشي غريب بالطعم …..
    شككرا لك عالونشوت الجميل والحققير والحزين بس جميل ♥♥♥♥♥♥

    أعجبني

  17. وااو
    جديا الونشوت اكبر صدمه 😐🔥
    ماتوقعت ابدا ايدز !
    توقعت صراحه ان فيه حاجه غريبه من بعد مااكل اول مره
    اللي هو الشطيره و العصير اللي بطعم الصدئ
    لكن ابدا مو مخدرات
    و لا توقعت كاي يكون بهذا السواد !
    شكيت شوي بس لان تشانيول ماارتاح له
    انقهرت مره من النهايه الغير متوقعه
    اتمنى كيونغسو ينتقم و بشده منه صراحه
    يقهر مره كاي قهرني لابعد حد
    اكيد فيه سبب ورا اللي سواه و بنشوف يمكن ينغفر له
    مع اني ماتوقع اللي سواه كبير
    دخلت جو بزياده صح 🌚
    شكرا💜

    أعجبني

  18. لا لا بلييز حرام صدمتيني والله 😭😭💔
    المهم اني كملت الونشوت من عقلي،
    (هرّبت كيونغسو من المستشفى وراح يقابل كاي
    وقام بإخراج قلبه وطعنه تماماً كما طعنه…)
    وارتاح ضميري شوي الين اقرأ الجزء الثاني 😂💔

    يعني جد ونشوت جميل كجمال كاتبته
    وطريقة سرد رائعة، استمتعت فيه صراحة 👏🏻

    بالنسبة للجزء الثاني، انا اشوف انو مافيه اي سبب مقنع يخلي كاي يسوي كذا بكيونغي كذا، مهما كان
    يعني حتى لو قلنا انتقام! ، من ايش؟
    الولد ماله ومال الناس، ماعنده اهل ولا قرايب!!
    ينتقم من مين بالله 😒💔💔 -عصبت-
    ما اشوف فيه الا سبب واحد بس؛ خباثة كاي .

    بليز لا تتأخرين علينا في الجزء الثاني، ننتظرك 💕

    أعجبني

  19. البارت صج كان صدمة
    اول مرة اقرا ون شوت جذي
    قصة يديدة فريد من نوعة.
    من البداية ليمن كان كاي يطالعة حسيت في شي غلط ليش صار الموضوع جذي بسرعة احداثة سريعة مداة يطالعة وينعجب فية ويتقرب منة اخر شي طلع يقص علية
    بس ليش قاعد يعطية هالمخدرات و الادوية وهو مو مستفيد يعني لو يبيعهم علية اوك بس يعطية من تحت لي تحت جنة ينتقم او شي
    المهم بانتضار البارت الثاني مع التوضيحات
    وطبعا مانحب النهايات الحزينة ودي اعرف شلون بتنهينة نهاية حلوة مع كل هالتعقيدات
    فايتنق 🙆 🙆

    أعجبني

  20. قريت الونشوت مرتين وكل مره اصيح اذا الجزء الثاني افضل من ذا الحزء وسعيد نزليه بلييز تو ادري ان له جزء ثاني كاي حقييررر كيف طاوعك قلبك احس كلشي كذب هففف قلبي وجعني

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s