the boy next door \\ one shot.

المقدمة؛

بيكهيون يحب قضاء عطلة الأسبوع وحيداً في شقته. في يوم صافي وجيد والذي هو السبت، شخصٌ ما رنّ جرس شقته وقلبه خفق عندما رأى جاره الجديد، الفتى المجاور لشقته.

اممم الونشوت اهداء لوحدة قريبة مره من قلبي ان شاء الله يعجبها “$

الـ ون شوت؛

فتح عينيه المتعبة.. يشتم بينما يده تبحث عن هاتفه، يوقف الرنين المزعج مع عينين نصف مفتوحة، هو نظر إلى شاشة هاتفه و سخر.

لقد كان صباح السبت، لماذا هو حتى يزعج نفسه بوضع منبه الليلة السابقة ؟

ذلك الفتى المهمل. تنهد ورمى هاتفه جانباً، يجلس ببطء من فراشه الناعم. يلقي اللحاف بعيداً عنه، هو وقف على عجلة مع تثاؤب مرتفع.

رفع ذراعيه يمددهما ثم هو انكمش عندما لامست قدميه ارضية البلاط الباردة. حدق بعينين نصف مغمضتين عندما نظر في اشعة الشمس من خلال شقوق الستارة. مع رأس نائم هو بكسل سحب قدميه إلى الحمام.

بعدما انتهى من اعماله، هو نظر إلى المرآة كما هو يفعل عادتاً يومياً.  عبوس طفيف تشكّل عندما لاحظ وجهه وعينيه المنتفخين. الهالات السوداء فقط تجعله اقبح. قرص خديه اللتان يبدوان ممتلئتان في هذه الأيام. انا لم يجب علي اكل الرامين كثيراً. عينيه تابعت النزول له، يلف وركيه ليحصل على نظرة افضل. هو ربت عليه وابتسم بتكلف. رائع انك حصلت عليها، بيون بيكهيون!

بينما كان منغمس جداً في كونه يمدح نفسه، هو قُطع من قبل صوت مزعج من جرس الباب. مشى خارجاً من الحمام والقى نظرة على الساعة التي في الجدار.  

من هو الذي بالخارج يزعجني في الثامنة وثلاثة وعشرون دقيقة صباحاً ؟

لم يكلف نفسه عناء ارتداء ملابس المناسبة، هو ذهب متجهاً إلى الباب. فتح الباب بخفه يخرج فقط رأسه ليخطف نظرة سريعة.

عندما القى نظرة خاطفة للخارج، عينيه التقت فتى طويل مع ابتسامة واسعة في وجهه، اضافة إلى الغمازة التي في خده الأيسر. عينين الفتى تبدوا لامعة و مسروره ولكن هو يمكنه رؤية انها كانت منتفخة، بمعنى انه الفتى للتو قد استيقظ.

تباً! كيف يمكن ان هناك شخص مبتهج ومشرق كهذا في الصباح المبكر ؟

هو تفحص الفتى ثم نظّف حنجرته.

كيف استطيع ان اساعدك ؟” بيكهيون حدق في الفتى، يجده فاتن من اول نظرة.

“انا اسف لأزعاجك، ولكن هل يمكنك ان تعطيني بعضاً من معجون الأسنان ؟ انا نسيت اشترائه. على اية حال انا قد انتقلت هنا بالأمس.” الفتى ابتسم مظهراً اسنانه بينما يمسك بفرشاة اسنان.

هو ابتسم ابتسامة صغيرة بابتهاج وبرّر لنفسه ليحصل على معجون الأسنان. بيكهيون ذهب وعاد مع معجون الأسنان وسلمها إلى جاره الجديد.

خذ هذه، انا لدي احتياط” هو قال بشكل مؤدب إلى حدٍ ما.

الفتى ابتسم بعرضة وشكره. دون ان يلاحظ ان الباب كان مفتوح كاملاً، لذا بيكهيون كان يظهر صدره وساقينه العاريين كما انه فقط يلبس سروال تحتي قصير يغطي فقط جزءه الثمين.

سوف ادفع لك في وقت لاحق. امم- هل لي ان اعرف اسمك ؟ انا تشانيول” الفتى مد يده مع ابتسامة مشعة لم تترك وجهه.

لا- انت لا يجب عليك ان تدفع. انا بيكهيون” هو مسك يد تشانيول الضخمة وهزها بخفه يصافحه مع ابتسامة خجولة.

هو سمع الفتى يقهقه، ثم يستأذن للذهاب. “تشرفت بمعرفتك بيكهيون. على اية حال.. انت تمتلك عضلات بطن رائعة” بيكهيون قطب حاجبيه قليلاً واغلق الباب بعدما ذهب تشانيول بعيداً. مع ابتسامة خجولة في وجهه، هو اتكأ على الباب.

هو فقط حصل على جار جديد، مع مظهر جيد. بالأضافة هو قال لي عضلات بطن رائعة.. هه؟ هو ابتسم كما ان يده تجولّت في بطنه.

اختفت ابتسامته على الفور عندما ادرك انه ليس لديه عضلات رائعة بالأصل. تباً! هل هو كان يستهزأ بي؟ هو نظر للأسفل إلى معدته المنتفخة تقريباً. ليست معدة وعضلات بطن رائعة، لكن معدة لطيفة يملكها هناك. صر اسنانه وكوّر قبضته. جار احمق!

نعم، افعل تلك الخدعة القذرة هاناميتشي!” هو صرخ مع عينين تركز على الشاشة، يشاهد الانمي المفضل لديه. سلام دانك. كما انه شخصيته المفضلة، هو شجع بصوت عالي بينما يمضغ على فشار صنعه بالمنزل. بعدما انتهى من مشاهدة تلك الحلقة، هو ذهب ليعد لنفسه شوكولاته ساخنة لأن المساء كان بارداً جداً، يوم ممطر في منتصف اكتوبر.

هو جلس يعقد ساقيه معاً، ساق على الآخرى بينما كان يرتشف شرابه. كما هو متوقع، كان شراب الشوكولاته الدافئ أفضل رفيق لمساء هادئ بارد.

يسمع بعض الاغاني من مشغل الموسيقى الخاص به، يستمتع بأغنية ‘بالاد’ جيدة بينما يتردد صدى الأغنية في ارجاء غرفة المعيشة. بيكهيون همهم على الأغنية. بعد بضع لحظات لاحقاً، هو نفخ بغضب لطيف عندما سمع جرس الباب يستمر بالرنين، يعكّر مساءه الهادئ والمسالم. هو اوقف مشغل الموسيقى ونهض ليفتح الباب.

هو فتح الباب بفارغ صبر، يجعل الشخص الذي بالخارج هناك يجفل قليلاً. بيكهيون ابتسم عندما رأى جاره الوسيم يقف امامه.

كيف استطيع مساعدتك هذه المرة، تشانيول-شي؟” هو نطق بدقَّة، لا يزال يتذكر الفتى من قبل، في لقائهم الأول.

تشانيول ابتسم بعرضة بينما يُريه كوبه. “انا عملت لي كوباً من القهوة ولكن انا للتو لاحظت، ليس هنالك أي سكر في مطبخي. ربما، هل يمكنك اعطائي بعضاً من السكر ؟” هو عمداً اظهر غمازته اللطيفة عند نهاية جملته. بيكهيون ضحك بخفه داخلياً و اومأ.

تعال للداخل

تشانيول ابتسم وقام باللحاق له إلى المطبخ. هو رأى كوباً وبخار يتصاعد منه على الطاولة، ربما بيكهيون كان يحصل على مشروب هو ايضاً، هو فكر.

استعمله قدر ماتريد” بيكهيون اعطاه وعاء سكر.

و– انا ايضاً املك مشروب لنفسي. ربما، اذا كنت تريد انت تستطيع البقاء هنا للحظة، نحصل على حديث.” بيكهيون عرض عليه بينما اتكأ جسده مجدداً على الطاولة.

تشانيول ابتسم بينما يضيف السكر في قهوته. “سوف احب ذلك

بعد انتهائه من تحسين قهوته بالسكر هم ذهبوا خارجاً لغرفة المعيشة، تشانيول مشى إلى الأريكة، يأخذ مقعد بجانب بيكهيون. هو وضع كوبه على الطاولة بينما عينيه تتجول حول المكان الدافئ.

انت تعيش وحيداً؟” تشانيول وجد نفسه يسأله بينما يستمر بالنظر حوله. هو ابتسم بعرضة عندما رأى قيثارة في الزاوية، بجانب رف الكُتب.

نعم، انا كذلك. ماذا عنك ؟” بيكهيون اجاب، يبتسم ابتسامة صغيره.

انا ايضاً. هي، انت تستطيع عزف القيتار ؟” تشانيول نظر له مع اهتمام، عينيه تتلألأ ببريق.

بيكهيون جعّد حاجبيه. “قيتار؟ انا لا استطيع العزف به، لماذا سألت ؟

تشانيول اشار إلى القيتار ذلك الذي رآه مسبقاً. “انا ظننتك تستطيع العزف به” تشانيول قال، يشعر بالأرتباك نوعاً ما. لماذا يملك قيتار اذا كان لا يستطيع العزف به؟

“اوهه.. اخي اهداه لي كهدية عندما كنت في المدرسة الثانوية، انا افضل الغناء بدلاً من العزف على الآلات الموسيقية. انا تعلمت في القيتار الاساسيات ولكني لا استطيع العزف به جيداً” بيكهيون هز كتفيه.

استطيع تفهمك، لقد كان صعباً جداً في البداية. انا اعزف قيتار والبيانو” تشانيول هتف ببهجة.

بيكهيون اومأ ونظر للأسفل لقدميه. هو سرق نظرة على جاره، الذي كان يرتشف من قهوته. يا الهي! لماذا هو يبتسم هكذا منذ ان اتى هنا وغمازته يظهرها؟ لقد كان الألطف!! هو كان يستطيع الشعور بدقات قلبه عندما تشانيول نظر له، يظهر ابتسامة لطيفة.

بيكهيون تجنّب نظرته، لا يريد ان يكون مضطرب مع مشاعره المختلطة. لذا، هو اخذ كاسته، يشرب المتبقي من النصف منتهي من الشوكولاتة الساخنة . هو عض شفته السفلية، يتذوق المذاق الحلو كما انه وضع الكاسة الفارغة في الطاولة. ثم جلس بمقعده في الاريكة الذي كان بجانب تشانيول ولكن بينهما مساحة معقولة ، تشانيول فجأة انحنى يقترب منه ويمسح البقعة التي على شفة بيكهيون العلوية.

بيكهيون كان متفاجئاً وفوراً احمرّ خجلاً بسبب تلك اللمسة الخفيفة. مع ابتسامة خجولة، اخذ منديلاً ومسح شفتيه لينظفها تماماً.

ذ-ذلك كان– شكراً لك..” بيكهيون تمتم بغير وضوح بخجل.

تشانيول ضحك فجأة واومأ. هم امضوا مساءهم مع الحديث عن اشياء عشوائية. بعض الأوقات هم كانوا يضحكون، يقهقهون و يحدثون ضجّة عندما يتكلمان عن شيء يحبانه سوياً كشيء مشترك. بعد ساعة، تشانيول ذهب عائداً إلى شقته، الباب المجاور لشقة بيكهيون. بيكهيون ضحك بخفه. جاره لم يكن احمق. ربما، هو كان ممتع ورفيق جيد له.

بيكهيون نظر لمجلته، يدقق لأي غلطة او كلمات غير ملائمة. يجعد شفتيه إلى الأعلى، ليس هناك اخطاء مكتشفة. هو مدد يديه المتعبة وتنهد براحة. مهمة اخرى اُنجزت بعد ان قضى ايام لينتهي منه. اغلق مفكرته، هو نهض من كرسيه ومشى إلى غرفة المعيشة. هو سقط على الأريكة ويرفع قدميه، يريحهما على الطاولة. هو قلّب خلال عدة قنوات حتى وجد واحدة التي كانت حقاً تناسب ذوقه.

العروض المنوعة هي افضل من الدراما بالنسبة له. هو ضحك على العرض الذي يزداد اضحاكاً ومرح مع صخب. طاقم الرجل الجاري -running man- ابداً لا يفشلون في ترك اثراً فيه كمشاهد.

الجرس العالي قاطعه، جعله يصفع المخدة الناعمة بجانبه. جدياً؟  من يجرأ على ازعاجي في عطلة الأسبوع؟ هو زمجر عندما ظنّ ان اصدقائه يريدون ازعاجه. لكن بالتفكير عميقاً، اصدقاءه لا يأتون ابداً إلى منزله، هم حتى لا يعرفون اين يعيش.

فجأة هو اصبح قلق عندما تذكر ذلك انه لم يدفع الإيجار بعد ولقد كان شهر فبراير بالفعل. هو نهض وذهب إلى الباب بينما يفكر بأعذار ليلهي المالك اذا كان حقاً هو هناك، يسأل عن الأيجار.

حالما فتح الباب، هو لم يستطيع المساعدة ولكنه ابتسم للشخص الواقف خارجاً هناك. تشانيول كان يحمل صندوق كرتوني من الدجاج وكالعادة، ابتسامته الدائمة مع الغمازة الملتصقة في وجهه.

هل تمانع في اكل وجبة خفيفة معي؟” تشانيول سأل،  يومض تقريباً مرفرفاً برموشه.

بيكهيون اغلق فمه، يخفي ابتسامته. اومو! ذلك كان لطيف جداً!

بالطبع، ادخل” هو دعا تشانيول ليدخل للداخل وقاده إلى الأريكة.

هو ذهب للمطبخ يحصل على صحون ومشروبات لهم. بعد ان جمع مايريده، هو اتى بهم إلى غرفة المعيشة و وضعهم في الطاولة وجلس في الأريكة، بجانب تشانيول. هم بدأوا بالأكل بينما يشاهدون الرجل الجاري في التلفاز. هو علم ان جاره ايضاً يحب مشاهدة الرجل الجاري.

اومو! ذلك كان حقاً مضحك” هو ضحك عندما الشاشة عرضت طاقم الرجل الجاري يقومون بالغش على ضيوفهم. بلا وعي، هو ربت على حضن تشانيول وتمسك به بينما يضحك عالياً. بعد بضعة لحظات بعدما استوعب ذلك، هو ابعد يده بسرعه ونظف حنجرته. “انا اسف“، هو لم ينظر إلى تشانيول لأنه كان يشعر كليّاً بالخجل. هو كان يجب عليه ان يتصرف بوعي باكراً، تنهد.

هي، لا بأس. نحن كلينا فتيان صحيح؟” تشانيول تحدث، إلى حدٍ ما متوتر مع نفسه. بالسر، هو كان مثلي الجنس وبالتأكيد منجذب نحو الفتيان. لكن، هو لم يكن يريد ان يدمّر صداقتهم كما انه حقاً مستمتع في امضاء الوقت مع بيكهيون، رغم انه كان فقط لوقت قصير.

نعم” بيكهيون رد وتصنع ابتسامة. هو نظر للأسفل إلى اصابعه، يقبض عليهما معاً. نحن كلينا فتيان؟ لذا، يجب علي ان ابعد هذه المشاعر التي كانت تنمو ببطء لك، صحيح؟

بيكهيون تغير واظهر تعبيره المبتهج المعتاد. “هل تملك حبيبة ؟ انت جيد المظهر كما تعلم” هو سأل.

تشانيول صمت للحظة ونظر في الردهة بوجه فارغ تماماً من التعبير. حبيبة؟ كيف يمكنه ان يمتلك حبيبة وهو فقط مثلي الجنس ويملك مشاعر للشخص الذي كان يسأله السؤال.

هو حدق في بيكهيون واظهر ابتسامة صغيره. “لا، انا لا املك حبيبة. ماذا عنك؟

بيكهيون ابتسم وهز يده. “انا اعزب” هو شعر براحة طفيفة بسبب ان تشانيول كان في الاخير فتى اعزب مثله.

ربما، هو يستطيع تحويله إلى مثلي جنس. اوه لا بيك! كيف يمكنك التفكير بذلك؟ اجمع شتات نفسك!

يشعر بالخجل حولهم بعد الموضوع المتعمق الشخصي، هم اكملوا اكل الدجاج بينما عينيهم ثابتة على الشاشة. بعد لحظات، بيكهيون فزع عندما تشانيول فجأة اقترب بسرعة إليه، وجهه فقط انش واحد يبعده، تقريباً لمس انفه انف الآخر. تشانيول حدق به بشدة، عينيه تظهر شيئاً ما ولكن هو لم يستطيع قرائته.

مـ–ماذا؟” بيكهيون سأل بتوتر، عينيه ترمش بسرعة.

تشانيول ضحك وابتعد منه بعد ذلك. “لا شيء. اريد فقط مضايقتك” هو ضحك بشدة عندما رأى وجه بيكهيون كان احمر قرمزي.

بيكهيون اعطاه تحديقة حادة وبشكل لعوب صفعه في المقابل. “انت!” هم تجادلوا كالأطفال بعد ذلك وضحكتهم كان لها صدى في جميع انحاء غرفة المعيشة.

عميقاً في قلبه، بيكهيون شعر بالسعادة في قضاء وقته هكذا مع جاره. هو لا يعتقد ان علاقتهم كانت على الأرجح مجرد  معرفة بعد ذلك.

كان يمكنه الشعور بشيئاً ما عندما تشانيول يحدق مباشرة في عينيه باكراً. ربما، هو لم يكن الوحيد الذي مهتاج مع مشاعره.

نعم أمي. دفعت الإيجار بالفعل. نعم، نعم، حسنا. أنا أحبك جدا أمي ” هو اغلق الخط ووضع هاتفه في حضنه.

اسبوعان منذ ان اكلا الدجاج سوياً وتشانيول لم يدق جرس بابه بعد ذلك، يتركه يتسائل. احياناً، هو يشعر بالوحدة بدون جاره الذي كان يزعجه في عطلة الأسبوع. هو نهض وذهب إلى الخزانة، يغير ملابسه. نظر لنفسه في المرآة، هو ابتسم بمكر عندما ظن بأنه يبدوا جيداً كفاية ليبهر تشانيول.

هو ببطء خطا ليذهب للباب المجاور له، يقف خارجاً هناك مع توتر طفيف. نقر على زر الجرس مع ابتسامة ملصقة في وجهه. لكن ابتسامته اختفت عندما فتاة فتحت الباب وهو يجب عليه ان يعترف، الفتاة كانت جميلة وفاتنه.

“هل تبحث عن تشان؟” صوتها كان نقي ايضاً.

هو نظر للأسفل قليلاً يبتلع دموعه. اعاد نظره للأعلى وابتسم للفتاة. “نعم، ولكن لا بأس اذا كان مشغول. انا اسف للأزعاج. احصلي على يوم جيد يا آنسة” هو قال في نَفَس واحد.

يورا. من هناك؟” هو سمع صوت تشانيول. عينيه قريباً التقت مع تشانيول، الذي كان فقط في منشفة يرتديها وشعره يبدوا رطب، ربما انتهى لتوه من الأستحمام.

بيكهيون بسرعة استأذن ومشى عائداً لشقته. هو سمع تشانيول يصرخ له لكن هو لم يلف له. قلبه لم يكن جاهز لينكسر وليرى تشانيول وتلك الفتاة قريبين لبعضهما البعض. هو اغلق الباب مجدداً وانزلق فيه. عينيه كانت ممتلئة من الدموع منذ ان كان واقفاً عند باب شقة تشانيول، ببطء يدع دموعه تخرج. غطّى وجهه واستنشق، يشعر بالغباء لأمتلاكه تلك المشاعر اتجاه فتى بالكاد يعرفه.

كان عليه في الأخير ان يتوقع منذ ان كان تشانيول فتى ذو مظهر جيد. الفتيات من المؤكد بأنهن يلاحقونه وذلك كان غير مستحيل بالنسبة له ليحصل على حبيبة في وقت قصير.

قريباً، هو نهض وسحب نفسه إلى الحمام. الساعة تظهر انه كان الوقت 12 مساءاً، ولكنه هو كان فقط يريد ان يغلق عينيه وينام. هو خلع ملابسه كالعادة ودخل تحت اللحاف، يحاول ان ينام مع دموعه التي لا تزال تتدفق في عينيه. عطلة اسبوعي! هو لعن قبل ان يأخذه النوم تدريجياً، يغلق عينيه وعقله.

نعم! اصفعيه بشدة!” هو صرخ عالياً بينما يشاهد المشهد عندما الفتاة كانت تنتقم على حبيبها الذي كان يخونها. هو ضحك، راضي عندما تلك الفتاة ركلت الشاب في اسفله.

بيكهيون سمع جرس الباب يدق ولكنه تجاهله. بعد بضعة لحظات، هو لا يزال يزعجه ويخرّب مزاجه للفلم الذي يشاهده لذا هو نهض وبكسل مشى إلى الباب. هو صُدم وعينيه استقرت على تشانيول، لم يظنه بأنه سوف يكون هنا، يقف امامه. هو ظنّ بأن تشانيول لم يكن يريد رؤيته مجدداً.

ماذا تريد ان اساعدك به؟” بيكهيون سأل، فقط كالمرة الاولى التي يرى فيها تشانيول، يمثل كأنه غريب.

بيك، هل استطيع الدخول ؟” تشانيول قال يرد بسؤال، مع ابتسامته المعتادة على وجهه. بيكهيون لف وجهه إلى جهة اخرى وسخر.

تجرأ ان تبتسم؟

ماذا تريد ؟ انت تستطيع اخباري هنا” بيكهيون شاجر، لم يكن صوته حبوباً كلياً. تشانيول لا تزال ابتسامته في وجهه ويحاول ان يبتسم بابتهاج وبسعادة. “انا املك شيئاً لأقوله لك. هل استطيع الدخول ؟ هو نوعاً ما خاص” تشانيول توسل.

بيكهيون دحرج عينيه وفتح الباب وسيعاً، يشير له ان يدخل للداخل. هم جلسوا على الأريكة. بينهم فجوة متر تفصلهم عن بعض.

اذاً، ماهو الشيء الذي تريد اخباري به؟” بيكهيون قال لا يزال قوي. هو يعلم بأن قلبه سوف يكون منكسر بعد ان يسمعه. هو لعب بقميصه بخفه امام الفتى.

“الأسبوع السابق، انت رأيت تلك الفتاة– هي..

انا اعلم. هي حبيبتك صحيح؟” بيكهيون قطع كلماته ونطق بأفتراضاته الخاصة.

عينين تشانيول اتسعت كما انه هز رأسه. “لا! انت مخطأ

بيكهيون اخرج ضحكة.. هو يبدوا صعب المراس. “مخطأ ؟ انت كنت في منشفة عندما كانت تلك الفتاة حولك. فقط اعترف بارك تشانيول” بيكهيون قطب حاجبيه.

تشانيول تحرك لجهته اقرب، يحدق به مع نظرة جدية. “اسمعني اولاً. تلك الفتاة، هي اختي. هي قد اتت الأسبوع السابق لتزورني وانا اخبرتها عن مشاعري اتجاهك. هي شجعتني للأعتراف وقد قالت انك لطيف. لذا انا هنا، اعترف لك. انا معجب بك بيون بيكهيون. منذ اللحظة الأولى التي وقعت عينيّ عليك

بيكهيون صُدم، ولكنه لم يكن ان يصدقه بسهولة. “توقف عن المزاح

تشانيول خطف يده وامسك بها بحزم. “انا لا امزح. انا معجب بك جداً. اذا انت لا تصدق انها اختي، انا استطيع اثبات ذلك لك” تشانيول اظهر هاتفه، يفتح ملف الصور لعائلته.

هذه الفتاة التي رأيتها الأسبوع السابق صحيح؟ ألا ترانا نبدوا متشابهين كلياً؟” هو أشر على الصورة، بلهفة يقنع بيكهيون.

بيكهيون عض شفته، يشعر بأنه مذنب بسبب تهوره اتهامه مسبقاً. هو نظف حنجرته وابعد يده من قبضة تشانيول.

ما– ماللذي يجعلك تظن بأنني سوف اقبل مشاعرك؟ هل تظن بأني مثلي الجنس؟

تشانيول ضحك بخفه واخذ يد بيكهيون مرة اخرى ليده. يشبك اصابعهما معاً. “انت كنت غيور مسبقاً، صحيح؟ انا لاحظت انك كنت تتورد خجلاً عندما ضايقتك من قبل. لا تنكر ذلك

وجه بيكهيون أشع بالأحمر عندما سمعه. “هل هو واضح؟” هو سأل ببراءة.

تشانيول ضحك واومأ. هو رفع وجه بيكهيون قليلاً من ذقنه، يجبره لينظر إلى عينيه. “بيون بيكهيون. هل تريد ان تصبح حبيبي؟” هو سأل مع صوت مفعم بالأمل.

بيكهيون لم يستطع المساعدة ولكنه ابتسم باتساع.

نعم

هم اغلقوا الفجوة بينهما يضغطان شفتيهما في بعضها البعض، يتشاركان قبلة.

بيكهيون ضحك عندما سمع جرس الباب يدق مراراً وتكراراً. هو سرَّح شعره قليلاً وابتسم يحدق في مظهره بالمرآة. مثالي!

كالمتوقع، حبيبه كان ينتظره مع ابتسامته المعتادة. “جاهز لموعدنا الأول ؟” تشانيول سأل بينما يمد يده لبيكهيون.

بيكهيون امسك بيده وشابك اصابعهما. “انا جاهز، على اية حال، قميص مخطط؟” بتفاجئ، هم ارتدوا قمصان مخططة اليوم، بدون ان يخططوا.. لقد كانت صدفة.

نحن رفقاء بالأرواح.” هما قهقها وذهبا يد مع يد إلى مواقف السيارات، يذهبان لموعدهما الأول.

-النهاية-

قراءة ممتعة~~

-الون شوت من ترجمتي-

آسك 

28 فكرة على ”the boy next door \\ one shot.

  1. يالله من زمان ماقريت حاجه لطيفه بس بنفس الوقت بيرفكت جديا
    حبست ابسط تفصيل في الونشوت
    جميل و حبيت العلاقه اللطيفه اللي زي كذا
    توقعت في البدايه ان تشانيول يعرف بيك من زمان
    بالذات و ان الطلب غريب مره معجون ؟!
    شئ غريب صراحه 😂💗
    بس طلع توقعي خاطئ بس في النهايه فيه انجذاب بينهم
    الغيره دايكا هي السبب اللي يفضح المشاعر بين الاثنين
    حبيت مره مقطع اعترافهم
    تمنيت ان الونشوت اطول من كثر مااستمتعت فيه
    شكرا 💜

    أعجبني

  2. يجنننننن اخخ الفكرهه اكثر من رائعهه❤
    كيوت تشانبيكك🙂
    كماوا استمري ي قلبي مبدعهه فايتينغغغ❤❤

    أعجبني

  3. هي يعني تشانيول طلع مايعرف بيكهيون وانا اقول الرجال يعرفه ولا ليش يقول طلبات غغريبه معجون سكر ماعليه مو متعودين ع كذا ي تشانيول 😱😂😂 ع
    آنك ككنت مزعجججج من قلب إلا آنه لطيف مع ابتسامته دا بالغمازه كيف اقدر اصفع الباب بوجهه ولا ارفض له 🌚😍 بس بجددد كان مزعج تشانيول 😂😂
    ببيكهيون 😂😂 المفروض تكون عاارف انو الرجال مايواعد انا كدا حسيته من تصرفاته انه مو من النوعيه 👎🏻 دي وبعدين شكيت انو يورا اخته 🌚😂😂
    همم جميل وكيوت بنفس الوقت مع لطافه الونشوت 🙈😭

    أعجبني

  4. ياليت احد زي تشانيول يدق علي كل شويا بعطيه مفتاح البيت اصلا م يحتاج يدق
    لطيفف الونشوت جدا
    شكرا ع الترجمه

    أعجبني

  5. اي كيواااا 😍😍
    وانجوم كيوا.
    البيكيول الحقيرين توقفوا عن جعل قلبي يرفرف 💔
    كوماوو اوني .
    فايتينغ !

    أعجبني

  6. يا ربييي كيووووت😭😭💕
    يخي اتمنى كذا اعيش لحالي في مكان و محد يزعجني،،ااااه ياللراحة😭
    شسمه ذا بيكهيون كيوووت لمن انطرق عليه الباب و هو نصف عاري ،ما درى بنفسه الولد،اما تشان فجرها لما قال ان. عندو عضلات بطن😂😂💔
    اوومق تشانيول نشبة على الشيء التافة يدق الجرس،لو انا يمكن كسرت الباب في وجهه😂😂بس عادي ابي جار نشبة لو كان مثل تشان تشان
    بيكهيون لما راح شقة تشان سوا الدراما الي يبيها قتلني ضحك 😭😂و يورا ما ماتت تشوف اخوها بمنشفة؟؟
    اوومق بصيييح لمن تشانيول اعترف لبيك يا لببييه كوواته 😭💙
    شسمه ذا اونييه ترجمتك ممتازة و جميلة
    فاايتنغ

    أعجبني

  7. كــــــــــيـــــــــــــــووووت .. يجننو ون شوت لططيف خفيف كتتير حلو
    تشان كل شوي يدق الباب ويدخل هههههه ماخدها سيرة .. معتمد مصاريفه على بيك
    يسعده بالابتسامة المشرقة الهابي فايروس خاصتنا هههه اتخيل شكله كيف يبتسم مع غمازته التي تجلط
    اخت تشان لما ششافها بيك واجا يبررله كيف انفعل و اتدايق واضح الحب هههههه والغيرة هههه
    عجبتني اخت تشان وتشجيعها مع انو ما بين كيكيكيكيكيكي
    كتتير حلو الون شوت .. شكرا لترجمتك

    أعجبني

  8. طلبات تشان واضحه يبي يشوف بيك ، بس أول
    طلب مدري اش أقول عليه ههههههههههه
    مزعج !!
    مدمر للحظات المريحه !!
    بس أهم شيء إن بيك عاجبه
    ممتع و لطيف الون شوت
    ترجمي أكثر عزيزتي .

    أعجبني

  9. شكرا شكرا 💜💜
    ونشوت جميل 💜💜
    بيكك كيوت 😂😂💓
    تشان تخيلت ابتسامته😟💓💓
    أكيد بيعجبها ألون سوت ججممييلل 💜💜
    يعطيك العافية اوني 🙇🏻💜

    أعجبني

  10. الطف ون شوت قرايته في حياتي ههها يجنننننن يخبببللل والله كثير استمتعت في قرائته واتمني انك ترجميني كثير من هذا النوع
    فايتتننق بانتظار باقي اعمالك ^_^

    أعجبني

  11. قطع قلبي بيكهيون لما شاف يورا
    النهاية سعيدة😱😱
    هههههههه على العموم مشكورة عنجد على هالبارت اللطيف الجميل زيك. فايتنغ

    أعجبني

  12. غبي غيور هههههههههههههههههه ولا زعل و عصب وهم ما بينهم علاقةةة ضحكني😂😂
    الونشوت جمييييييييييييييييييييييييييل ومشكوره على الترجمة
    وبيداية حبهم لطيفه و نظراته اه بس 😭

    أعجبني

  13. غريبة القصة

    احس احداثها مرت بسرعة

    ترجمتك جميلة

    بس بقول شي اذا ما بيزعلك

    انا ما عمري جربت اترجم وادري انه صعب واسفة على كلامي

    بس بقولك حاولي تنسقي ترجمتك بشكل جميل وتخلي الكلام مفهوم
    وركزي على الكلمات والاحداث وانها تكون مفهومة واذا في كلمة مو عارفة تترجميها باللغة العربية الفصحى مدري فصحة جيبي اقرب معنى ليها اهم شي انك تشوفيها توصل المعنى

    اتمنى تكون ليك طريقة ترجمة خاصة تاخذني لعالم جميل 💕😿

    ^وصف متعوب عليه

    واسفة مرة ثانية اذا كان انتقادي او رأي وقح

    بس الونشوت مثالي

    ويا قلبي انا احبك 💕🙁

    فايتينغ

    أعجبني

  14. تاملكهيمغيغمثكعغفنممغ عجبني الون شوت مره 😭😭❤️
    وترجمتك واضحه جداً 👌🏽👌🏽
    حبيت ازعاج تشان لبيك مرهه لطيفين 😂😂
    استمري ياجميله بندعمك للابد 💘✨

    أعجبني

  15. وااااااااااه ونشوت رووووووعه
    تشانبيك لطيفين كتير كتير
    الاحداث كانت جميله
    بيكهيون لطيف كتير
    بانتظار جديدك اوني
    فايتنغ 💓
    مشكوره على مجهودك الرائع

    أعجبني

  16. 💙💖💜
    يماااااااا شوو قيووططططططططط 🙈😭😭😭😭
    بجننننن عالون شووت زمان ما قرات اشي لطييف و هيك
    خخخخخ اويلييييي 😂😂😂😍😍😍😍
    و شكراااااااااااا اونييييي 💖💜💙😍😘

    أعجبني

  17. رائع اووووووووووووووه بجنن
    انتي مبدعه الونشوت كثير كثير رائع واااااااااااو
    تشاني وهو بابتسم كان حقا رائع احببت هذاا
    اووه بيكهيوني الغيور احببت هذا
    فايتنغ اوني

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s