SCHIZOPHRENIA -CH1

لا وجود ليومٍ واحد طبيعي 

” هناك دببةٌ في بيتٍ واحد..~ “

” الأبُ الدب ! الأم الدب ! و الطفل الدب..~~”

” الأبُ الدب سمينٌ جداً ..~~~ “

” الأم الدب نحيلةٌ جداً .~~~”

” الطفل الدب لطيفٌ جداً..~~~”

“أوسّك ~~ أوسّك~~~ أحسنت صُنعاً..~~~”

“هي بارك تشانيول المُغفّل !!! هذا انا المنبّه , إنها السابعةُ و اربعون دقيقه أنت بالفعل تأخرت عن موعد المؤتمر!!!”

“هي بارك تشانيول المُغفّل !!! هذا انا المنبّه , إنها السابعةُ و اربعون دقيقه أنت بالفعل تأخرت عن موعد المؤتمر!!!”

“هي بارك تشانيول المُغفّل !!! هذا انا المنبّه , إنها السابعةُ و و اربعون دقيقه أنت بالفعل ..”

أوه تباً جميعُ من في الميترو ينظُرون إلي , مالذي سيكون اكثر غرابةً من الجلوس في القطار بجانب شابٍ بالغٍ بثيابٍ ثقيلةٍ يغطيها اللون الأسود و نظاراتٍ سوداء و قبعةٍ داكنه امضى وقت انتظاره في غناءِ أغانٍ للأطفال و الآن يضع منبه هاتفه بصوته بينما يشتم نفسه, هذا مايجول في خواطرهم الآن .. بحكم النظر إلى تلك الأعينِ التي تحدّق في استنكارٍ و استخفاف و ..آه يالهُ من مصدر ازعاج.

قمتُ بنزع السماعات الكبيرة الخاصّه بي و اصبحت تحاوِطُ رقبتي.

” آه..أنتم مملون جداً..”

قلتُ بينما كنتُ محطّ انظار الجميع من عجائز و صبيةٍ و فتيات في هذا القطار, انقذني الوصول إلى محطّتي المطلوبةُ من البقاءِ كمسرحيةٍ لأعينهم ..

“هي بارك تشانيول المُغفّل !!! هذا انا المنبّه , إنها الثامنةُ تماماً و   أنت بالفعل تأخرت عن موعد المؤتمر!!!”

قمتُ بإخراج بطاريةِ هاتفي بإنزعاجٍ بينما أشتم صوتي, ليس وكأنني اشتمني؟

“سُحقاً لك انا بالفعل كنتُ ذاهباً لذلك المؤتمر اللعين لولا هذه المافجأه.”

تباً أنا اعلم بأن هذا المؤتمر مهم..انا اعلم بأنهُ يجب ان اكون هناك حالاً.. أنا اعرف اني مغفلٌ يغوص في المشاكل اكثر و اكثر بين كل ثانيةٍ و أخرى..

ولكن إنهُ القدر .. لا تفعل شيئاً ..

مضيتُ بين الشوارِع و الاضواء كانت تتلاشى شيئاً فشيئاً ,

الظالم أصبح حالكاً و المباني المتلاصقةُ و أصواتُ الفئران التي تتجول بين حاويات النفايات سيشرح بالتفصيل كيف أن هذا المكان لا يحوي سوى الحُثاله , رُبما؟

انا لن أنسى ايضاً المخمورين في زوايا هذا الشارع و اصواتهُم المثيرة للإستفزاز , انهم يجعلونني غلى اتم الإستعداد من أجل ان اتقيأ..

شققتُ طريقي اكثر فأكثر نحو ذلك المكان الوحيدِ المُشع ..

يوجدُ درجٌ صغيرٌ و بابٌ يعتليهِ مصباحٌ اصفرُ اللّون .

توقّفتُ أمامهُ بينما اقرع الجرس و اتكأتُ على جانبي , لم يمرّ وقتٌ طويل حتى سُحب منفذ مستطيل في منتصف الباب تنظُر من خلالهِ أعينٌ مرتبكه ,

” من هُناك؟.”

خلعت النظاراتِ بينما أنظر لعينيهِ بقلّةِ حيله..

” اتسألُني بعد أن قُمت بإفسادِ لقائِي الأول في المشفى لأنعم بحياةٍ نظيفه منذ البدايه ؟.”

أغلق ذلك المنفذ الصغير بدون أي ردٍ و فتح لي الباب بينما دخلتُ بحذرٍ شديد.

عبرتُ خلال ممرٍ ضيقٍ و مُظلم ,  وهاهُو الضوء يغمُر كلّ جسدي لأدخُل في مستودعٍ كبيرٍ جداً يملأهُ الرجالُ المُصابون على أسرةٍ حديديّه ,

تنهدتُ بينما أسألُ مغلقاً عيناي ,

” الرّحمه.. لما يحدث في هذا اليوم من كل أيام هذه السنه؟.”

“هي تشانيول!!!!”

صوتٌ نادى بإسمي و لم أكلّف نفسي عناء الرّد عليه إنما قمت بخلعِ ثيابي الثقيلةِ و وضعها جانباً حتى بدوتُ في زيّ الطبيب ..

معطفٌ أبيض طويل و بنطالٌ أزرق.

” ماذا كيم هيتشول؟ من بين كل المصابين رجالُ عصابه؟.”

قلتُ بينما كان ذلك الأشقرُ يركضُ نحوي, توقّف يلهثُ بينما بدا مستاءاً هو الآخر.

“ماذا؟ماذا؟ماذا؟ هل تظنني سعيداً أنا الآخر؟.”

“لقد اتفقنا !!! لا مزيد من رجال العصابات انا لن استطيع الخروج من السجن مجدداً .. “

طبيبٌ غير شرعي؟ رُبما سيكون المصطلح المناسب لوصفِ نفسي..

لستُ انا من اختار هذا الطريق, إنهُ العجز هو من فعل ذلك.

استخدام الرخصةِ الطبيّة في اعمالٍ غير قانونيّةٍ مثل معالجةِ المجرمين و الهاربين من العدالةِ و اصحاب النفوذ فقط من أجل الحُصولِ على مبلغٍ يعادل عاماً من مرتّبك الشهري .. هذا طريقٌ مُختصر..

تنهدتُ بينما اتقدّم و افتح أزرّة قميص أحد المصابين ,

” في حالِ اقتحمت الشُرطةُ المكان اخبرهم انهم قامو بإختطافنا و اجبارنا على القيام بذلك, حسناً؟.”

لم أحصل على إجابةٍ منه وذلك لأن صوت اقتحامٍ للمكانِ شتّت انتباهي , مجموعةٌ من الرّجال ملئو المكان.

“أوه.. اعتقد أنه يجب ان تنفذ الان ماقلتُه حسناً؟.”

كنتُ على وشِك الإنبطاح على الأرض و الصُراخِ بشكلٍ دراميٍ بأنني رهينةٌ هُنا, ولكن قبل فعلي لذلك التمستُ غرابةً في الأمر…

مهلاً هؤلاءِ ليسو رِجال شُرطه؟.

صررتُ عينيّ قليلاً لأرى رجُلاً ضخم الجُثّة يتوسّطُهم بأعيُن ضيقةٍ و شعرٍ يسرّحهُ الى الخلف و سترةٌ حمراء بربطةِ عنقٍ زهريّه.

“أوه لا يُمكن أن يكُون..”

قلتُ في فزعٍ أنا الآخر..

“تباً كيف استطاع العثور على هذا المكان؟؟.”

بالعودِة الى اسبوعٍ الى الوراء..استطيع تذكُر كل شيءٍ بوضوح, كيف تظاهرتُ بأنني رهينةٌ لدى زعيم العصابةِ ذاك و أنهُ اجبرني على علاج رِجاله..بغض النظر عن كوني لم أُعد المال إليه بعد ان قُمتُ بخيانته..؟

حسناً انا لا اريد أن اخسر رخصتي الطبيّة على أي حال من الأحوال ! مالذي كان يفكّر به هذا السمينُ المتعجرف ؟ هل أضحي من أجله؟

“ذلك الحشرة بارك لعين تشانيول!!!”

قال بغضبٍ بينما يتفحّصُ الوجوه من حولِه بحثاً عنّي, لو كنتُ اعلم بأن كثرةِ المصابين هُنا سوف تنقذني لما شتمتُ الأمر في البدايه..

أغلقتُ عيناي محاولاً الحفاظ على هدوئي..

“ماذا؟ هل تظنُ بأنه يمكنك الهرب مني ؟؟؟ خائنٌ مغفلٌ مثلك سيموت على يديّ لا محاله.”

تنفّس تشانيول

لا تقلق

حدّقتُ في سُترتي البعيدة هُناك وايقنتُ بأنني لن اصل اليها بدون ان يلحظوني, رأيتُ باباً خلفياً لهذا الُمستودع .. طوق نجاة!

و بالطبع لن يكون جيداً في سمعتي ان اخرُج طبيباً من مكانٍ كهذا!!! لذلك اقتربتُ قليلاً من هيتشول وقُمت بسحبِ معطفهِ بعنف حتى تعرقل..

“أوه معطفٌ جميل هيونق..أنا اسف أراك في وقتٍ لاحق.”

الجميع التفت الى الصوت الذي خرج بسببِ وقع جسدِ هيتشول على الأرض..

“اللعنه فليمسكهُ أحدكم!!!”

( بيكهيون )

حسناً يوجد في القائمةِ ستةُ أشخاص , لكنني لا أرى سوى خمسه..

كنتُ أحدّق في لائحةٍ بحجمِ الذراعِ اضعها فو ذراعي قبل أن أبدأ بتفقدِ الموجودين..

 

“ماذا بيكهيون ؟ لما تبدُو تلك الفتاة أطول قامةٍ منك؟.”

 

“هيونغنيم!!! لم ينتهي اليومُ بعد توقف عن مضايقتي.”

جفلتُ حين نطق أحدهم ..

“أحم..”

وضعتُ اللائحة خلف ظهري و استقمتُ بينما انظر لهذه الوجوهِ الجديده.

“أوه.. مرحباً .. انا ادعى بيون بيكهيون , الطبيب بيون .. وسوف أكون مسؤولاً عن الأشراف و التدريب لمجموعة المقيمين هذه , آمُل أن نُبلي حسناً معاً.”

كنو يومئون برؤوسِهم و يبدون لي فئةَ هادئةً من البشر ,

حسناً انا لم اكن قلقاً بشأن شخصياتهم التي ستلازمني لعددٍ من السنوات .. لكني كنتُ قلقاً بسبب الشخصيات الأخرى التي تدور داخل عقلي الآن..

أجل أنا غريبٌ للحد الذي يجعلني أخاف مني.

تنهدتُ قبل أن أكمل.

” يمكنني أخذكم الى المبنى المجاور للمشفى و الذي ستمكثون فيه خلالِ المدّة القادمه , ولكن قبل ذلك…”

رفعتُ اللائحة لمستوى بصري مرةً ثانيه و سألت.

” هل يعرفُ أحدٌ منكم بارك تشانيول؟”

كما توقّعت .. لا أحد يعرفُه .

هذا سيء , يبدو أنه سيتحتّم عليّ القلق من مشاكل شخصٍ آخر غيري..

سلكتُ طريق الخروج من المشفى بشكلٍ عام , و اصبحتُ أسير بالفريق الخاصّ بي في حديقةِ المشفى الخاليةِ من الجميع بحكم تأخرِ الوقت..

“حسناً لقد استغرق المؤتمر وقتاً اطول مما توقعنا.. آمل بأن المعلومات التي تم عرضها بشأن المشفى كانت كافيةً لأن تبدأو من الغد فترة التدريب.”

الوقتُ متأخر..

و الظلامُ كان اشبه بظلامٍ حالك فعلاً..

مبنى الإقامةِ كان جديداً و بالكاد انتهى بنائُه لذلك لم يتمّ تزويدُه بالأضاءةِ الكافيه حتى الآن..

حسناً لا اعتقد أن الامور ستسير على مايرام , هيري تخاف من الظلام و اعتقد بأنها سوف تبكي!

اشعرُ بالإرتجافةِ في فكّي فقمتُ بقضمِ اظافري محاولاً التخفيف من كمّ التوترِ الهائلِ الذي يتآكلُ في عقلي..

“أوه يبدو انهم لم يضيئو المكان بعد..لكن اعتقد بأن غُرفكم قد اعدت جيداً..”

” لا تخافو سوف نصِل بعد لحظات.”

” لا بأس لقد اقتربنا..”

“ال…”

كنت اشعر.كنت اشعر بوضوح بتجمّع مدامعي في عيني , هيري ستأتي الآن و سوف تبكي!!! هي ستزعجني و تُفسد هذا اليوم!!!

مالذي اتوقعهُ من فتاةٍ في السادسةِ من عُمرها؟

الظلامُ حال و بالكاد اضائةُ الشارع تُريني الطريق..

و بلمح البصر اصتدمتُ بشيءٍ ثقيلٍ جداً!

شيءٌ مسطّح , تعرقلتُ بشكلٍ ملحوظ و وقعتُ على الأرض, بغض النظر عن ظُلمةِ المكان و سقوط مصباحي على الأرض كنت اعلم بأنهُ صدر شخصٍ ما..

هتف بعض القيمين الذي يقفون خلفي بإسمي ليرو ما إن كُنتُ بخيرٍ أم لا ,

فتحتُ عيني ببطء ولكن المكان لا يزال مُظلماً.. ولكني لا زلت اميز شيئاً طويلاً يقف مقابلاً لي, استطيع النظر لبريق عينيه.. إنهُ آدمي..

جميع جسدي كان يرتجف في هذه اللحظه, و ازداد الأمرُ سوئاً

حين فجّر المكان صوت طلف نارٍ قريبٍ جداً…!!

الجميعُ هلع و بدأ بالصراخ و الركض في كل مكان..

و تباً انا لم استطع الحراك بل بقيتُ أعودُ بسحبِ جسدي إلى الخلف أكثر.

صوتُ ركضٍ و صُراخِ رجالٍ يملؤ المكان , حاولت ان اتحسس الأرض بحثاً عن مصباحي بأنفاس متسارعه.. التقطتُه .. لكن صوت اطلاق النار القريب جداً هذه المرّة افزعني فأسقطتُ المصباح اضع رأسي بين كفّي بينما أجلس على رُكبي وكأنني استسلم للمصير المجهول ..

لكن السيناريو قد تغير لوهلة, أنه كما لو انهُ فلم مدبّر..

حيث أنني شعرتُ بذراعٍ تحاوِط صدري و أصابع تشدُّ على ظهري.. شخصٌ ما رفعني بقوّةٍ عن الأرض حتى توقّفتُ و استمر بسحبي معهُ في هذا الظالم الحالك.. وضع يدهُ على فمي بينما يُرخي ظهرهُ على الجدار خلف احد الأزقّه و يجعلني أُرخي ظهري على صدره..

رائحةُ عِطره الرجالي تفوحُ بشكلٍ ثاقبٍ للدماغ .. يمكنني ان اعلم بوضوح بأنه فتىً..

انه يتنفسُ بسرعه تفوق سرعتي.. يبدو كما لو أنه كان يركض من مسافةٍ بعيده حتى وصل إلى هُنا..

وهل يُعقل بأنه يهربُ من اصوات اطلاق النار تلك؟.

تسللت يدي الى جيبي بينما كان من الصعب جداً أن اتحرّك بسبب تكبيله لجسدي بأذرعِه الثقيله..

ولكنني استطعتُ الوصول الى هاتفي على أي حال.. حاولت الخلاص منه بتحريك جسدي بكثرةٍ و بالفعل هو قد تركني ,

استدرتُ حتى واجهته , انها الأعين البرّاقةُ تلك لكنني لا اروى وجههُ بوضوح ..

“أنا..سوف اتصل بالشرطه.”

قلتُ بإرتباكٍ بينما امرر اصابعي المرتجفة المتعرقّة على شاشة الهاتف الخاص بي, وهذه هي مرتي الأولى التي اعجز فيها عن فتح هاتفي ..

يدُ هذا المجهُول الثقيلةِ اوقفت ارتجافة اصابعي بالإمساك بيدي وهاتفي معاً , يدُه الأخرى سحبت ياقة معطفي و قربتني اليه اكثر في هُدوء.. وهمس:

“لا تفعل, سيرحلون عما قريب.”

هادئ؟ إنهُ محيطٌ مرعبٌ هادئ..

لقد توقّف جسدي عن الإرتجاف.. انا دائماً خاف و قلق وهذه مرتي الأولى التي يوقف فيها احدهم هذه الاهتزازات.

انا مذعور , وليس بسبب موقفي المرعب هذا..

إنما.. كيف استطاع تهدئتي؟

( تشانيول)

لا اعلم لما تحتّم علي ان آخذ هذا الشخص معي؟ حسناً هو لم يكن ليموت ان تركتُه خلفي.. أعني اولئك الرجال يلحقون بي لا هو.. ولكن تباً انا دائماً مغفّل..

انعكاس ضوءِ هاتفِه على وجهه جعلهُ يبدو واضحاً ..

شابٌ صغير , قصيرُ القامة نوعاً ما.. يملك شعراً بنياً و عينين حمراوينِ مرتعبتين..

سحبتُ الهاتف من بين يدِيه و سحبتُ كل جسده نحوي..

“لا تفعل, سيرحلون عما قريب.”

قلتُ بهدوءٍ محاولاً ان لا اسبب لهُ الذعر..

سوف أكون في مشكلةٍ عويصةٍ إن تدخلت الشرطة للمرة الثانيه, لن اقدر على الكذب بحجة الإختطاف مجدداً..

ضوءٌ ساطعٌ سُلط على كلينا وذلك كان سبباً في انعدام الرؤيةِ تماماً..

أوه انا في مشكله..

و المشكلةُ الأكبر هو سقوط هذا الشاب مغشياً عليهِ بجانبي بمجرّد ان عثر عليّ رجال العصابة.

حسناً..اعتقد أن المتاعب متيّمةٌ بي.

غُرفة صغيره .. كرسيان خشبيان و انا وهو مقيدانِ فوق هذه الكراسي اللعينة ..

“ايقو…ايقو..كيف يمكن للأمور ان تزداد سوءاً؟.”

تذمّرتُ بينما اتكأ بمؤخرةِ رأسي على الكُرسي و اغلق عيني..

رفعتُ رأسي بإستقامةٍ و نظرتُ الى ذلك الفتى صاحب الشعرِ البني, نظرتُ عن كثب .. إنه يرتدي معطفاً ابيضاً .. وهذا يخولني ان ادرك بلمح البصر بأنه طبيب..

ماذا هل هو مقدّرلإ لأطباء هذا البلد ان يعيشوا في معاناة؟.

حاولت الوصول بقدمي الى كرسيّهِ و قمتُ بدفعه قليلاً حتى يتحرك علّني اوقظه, رُبما لا يزال هاتفه بحوزته و استطيع الخُروح من هنا,

أعني..انا لن ابقى ساكناً حتى يصلُ زعيمهم المغفّل صاحب السترةِ الحمراء و يقتلني.

” هي.”

” أنت.”

لم استغرق محاولاتٍ كثيره في ايقاظه او حتى الصراخ من أجل ذلك, هو بالفعل رفع رأسهُ بسرعةٍ فائقةٍ إلى الأعلى بينما يحدّق في الفراغ ليس وكأنهُ كان نائماً منذ لحظات…

“إلهي..كيف يمكنك ان تغطّ في نومٍ عميقٍ بينما أنت محتجزٌ هُنا؟.”

كان ينظر هُنا و هُناك بوجهٍ باردٍ تماماً.

ماذا؟ اين ذهب المرتجف الخائف منذ مدّه؟

“اعتقد أنني احتاج بأن استغير هاتفك, لا تقل لي بأنهُم قد اخذوه منك؟.”

امال رأسهُ للخلف قليلاً يتفقّدُ القيود التي تمنعُ يديه من الحركه.

“سُحقاً هل هذه نهايةُ مؤتمرِه المهم جداً جداً؟.”

سوف أضيفُ شيئاً..انا لن اتردد في قتلِ شخصٍ يتجاهلني بحق!

” ماذا ؟ هل تحاول ان تتجاهلني؟.”

قُلتُ في سُخريه وهو لا يزال يحاول التخلص من قيوده,

“أوي ايها القزم المتكبّر هل ت.. “

لقد نظر إلي أخيراً..كنت أعلم

حدّق بأعين حارقه و هادئه في نفس الوقت,

” قزم ؟……..”

قال بصوتٍ منخفض لكن سرعان ما بدأ بالصراخ في وجهي حتى ظننتُ الجدران قد تصدّعت..

“هل تدرك مع من تتحدث؟؟؟ إنهُ انا هيونغنيم !!!هيونغنيم!!! ياصاحب الآذان البارزة..هل تريد أن تموت؟؟؟ أوه ؟؟؟؟….”

13 فكرة على ”SCHIZOPHRENIA -CH1

  1. بمووت يجنن البارت وبدايه تحمس
    تشانيول دائما مغفل وبيكي حبيته مرره
    ولقائهم الاول منحوس💔
    بيكي بيتورط مع تشان واتوقع بتظهر احدى شخصياته وهم محجوزين
    احس البارت قصيير وكأنه مقطوع😣

    أعجبني

  2. البارت جميل 😍
    تحمست كثير ، التقوا بشكل غريب
    بيكهيون مسكين تشانيول ورطه وهو ماله دخل يكفي هو عنده مشكله
    انفصام في شخصيته …
    ابغا البارت الثاني باسرع وقت 😭
    بليززززززز لا تتاخري
    نزليه زي البارت الاول
    حماسي بيقتلني ❤❤❤👌👌👌

    أعجبني

  3. دخلت جو بشكل عميق لدرجة ما حسيت الا لمن خلصته
    بارت جدا مشوق و ممتع متحمسه للجاي ككثير
    بانتظارك .

    أعجبني

  4. رووووووووووووووووووووعة
    ابدعتى اونى والله
    اووووووووووووووووووه
    جاااااااااااااااااااااااااااامد^^
    شخصيبة بيك التانية حسيت انى خوفت
    يسلموااااا
    ابداااااااااااااااااااااااااااااااااااع
    فاااااااااااااايتنغ ^^

    أعجبني

  5. اسلوبك بديع في وصف هذه المتلازمه بطريقه دراميه
    اول شخص يجيب قصه زي كا هي انتي
    واسلوبك في وصفها ولا انسى اسلوب السرد في غاية الروعه
    احسنتي
    .
    .
    ضحكني الهيونقنيم مسكين بيكهيون ..
    .
    انتظرك ..

    أعجبني

  6. تذكرت كيلمي هيلمي 😂 احس طلعت وحده من شخصياته وهم محجوزين 😂😭
    احس بيك بيتورط مع تشان والعصابه.. وتشان بيتورط مع بيك وشخصياته مدري 😂
    ما امدى ادخل جو الا ويخلص البارت خذي وقتك بالكتابه اهم شي يكون طويل 😢؟
    شكرا ..نحبك 💑

    أعجبني

  7. البارت الاول نزل 💕😍
    عشت جو وانا اقرآ 😍😍😍
    تشانيول بيكهيون ايش ذنبه لتورطه معاك 😭
    حياتي بيك مايدري شسالفه فجآه صحى لقى نفسه مربط
    احس راح يبدا الاكشن ابتدا من البارت الثاني لان بيك تورط مع تشان بعصابه راح يستفيدون من بيك لانه دكتور 💔💔💔

    ميدرو احبك واحب كتابتك 😚

    أعجبني

  8. بممووتتت حماااس و بالذات اتشانبيك و احب قرا عن الامراض النفسية و انفصام الشخصية يعني جمعتي كل شي احب عشان كذا احبك😄

    أعجبني

  9. وااو بارت جميل كنت بانتظاره مره عجبتني فكرته😭😭😭😭💔😭
    الحين بيكعنده انفصام باشخصيه ذا منتظره مره كيف بيكون بيكي👏🏻😴
    وبعد طريقه تقابل التشانبيك اععجججججبببببننننننننننننيييييي💔😭👏🏻
    امم تشانيول يعالج العصابه تباً لك✋🏻
    بروح اقرا البارت الثاني🏃🏻🏃🏻
    فايتينغ وشكراً ع جهودك وتعبك وجداً احبك😢😢💜💜💜💜💜💜💜
    حطيتها من قائمتي 💪🏻✌🏻️

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s