[UNIQUE STATUS *[CH.XXIII

img_2656.jpg 

الـجُـزء الثـالِث و العِـشـروُن 

 

 

彡 طَرفْ ثَالِث 

Watin-K ∴

 
 
 

 

 

 

 

 

بعض ‘ العلاقات ‘ تحتاج لـ رؤية من طرف ثالث ,,
طرف بعيد عن ‘ تشابك افكارك ‘ و ‘ وجهات نظرك ‘ ~
يقف عن مسافة ليلقي ‘ نظرة ‘  ,,
‘ نظرة ‘من بعيد سـ تكشف ماغفلت عنه وتجاهلته ~.

 

 

سيهون ~ 

 

 

اغلَقت الباب من خلفي لاستند عليه قبل ان امنح عقلي الفرصة ليسبح بعُمق الافكار التي ملأته مُنذ فترة ..
عيناي تُحدق بهيئة كيونغ المتكورة اسفل الغطاء على الاريكة امامي ..

‘ وشاح ‘ جونغ ان اسفل رأسه كـ وسادة .. طرفه الطويل يمتد من جانب وجهه حتى اسفل الغطاء الذي يمنع رؤيتي بشكل واضح لمنظر كيونغ مُحتضناََ وشاح ‘ طبيبه ‘!

سرحت بينما اتابع علو وهبوط صدره ، تحرك بنومه ليتكور اكثر حول طرف الوشاح بينما انفاسه تمتزج بـ ‘ العطر ‘ المُتأصل بذلك النسيج ~

اقتربت اكثر كي اغطي اكتافه الهزيلة .. لتظهر اصابعه التي تشد على قطعة من الوشاح ‘ بقوة ‘ وسط صدره .

برؤيته هكذا ! كـ طفل مُتعلق بلعبته ‘ الثمينة ‘ ان صح الوصف ،

اتسائل عن العلاقة الغريبة التي تجمع من امامي وصديق طفولتي ؟
العلاقة التي مُنذ لحظتها الاولى لم استطع استيعابها بسهولة !
حسنا ..
بالعودة للبداية ..
لـ ‘ عَتبَة ‘ الامور التي فرضت وجودها بشكل مفاجئ.. لـ سلسلة ‘ التطورات ‘ الُمرعبة التي حدثت ~

حيث ‘ الطبيب المُتدرب جونغ ان ‘
ومريض القسم النفسي، المُتهم الاول لجريمة قتل ‘ كيونغ سو ‘ ..

مالذي قد يجمع شخصين كـ هما ؟

بعيدا عن الخلفيات التي قدما منها ..

هناك ‘ اختلافات ‘ لا ينجح اي شخصين بتجاوزها ليخلقا ‘ علاقة ‘ !

ويكفي انيّ اعلم من هو ‘ كيم جونغ ان ‘ لاستغرب العلاقة التي اراها امامي ..

مُنذ اللحظة التي وردني اتصال منه يُخبرني عن ‘ مشكلة مريضه ‘، مُحاولته المُستميتة لجعلي اعدل عن ‘ عقوبة الاعدام ‘ التي خمّنتها لقضية ‘ مريضه ‘

منذ تلك اللحظة ، نبرة الاهتمام بصوته شدّت انتباهي ..
وحتى ذلك اليوم الذي اخبرني بـ ‘ الجنون ‘ الذي فعله ،

بصعوبة ، واستغرق الامر وقت اطول كي اقتنع ان ‘ كامجونغ ‘ لا يمزح ، وان شخص مطلوب للعدالة لاذ بالفرار تحت حمايته !
تطلب الامر الكثير من الوقت لاهدء من روعي بعد استيعاب الكارثه التي افتعلها صديق طفولتي ،

اول كلمات نطقتها بعد ان فنّد جونغ ان اي شك راودني ان ما اسمعه مُجرد ‘ مُزحة ‘ ……

” هل فقدت عقلك جونغ ان !؟؟؟؟؟ “

حسنا ، لم اكن ابالغ ،
صديق طفولتي ‘ الناضج ‘ الواعي لن يقدم على خطوة كهذه لا تمت للعقل بصلة !

لن انكر طبيعة جونغ ان الانسانية والعطوفة .. لكن ذلك لا يخوله للمجازفه بحياته ؟

عموما التفكير بهذا ‘ الجانب ‘ من جونغ ان ساهم كثيرا بتجاوزي ‘ للصدمة ‘ وحثني على التفكير بجدية لاخراجه من مأزقه ،

لكن ، هناك افكار جديدة بدأت تغزو رأسي بسماع حديث جونغ ان عن المدعو ‘ دو كيونغ سو ‘ !
في كل مرة ، هُناك شيء مُختلف في عيناه حالما يتحدث عنه تحديدا ،
حُرصه المُبالغ به على كل شيء يخص ذلك الشخص ،
قمعت كل افكار غبية راودتني .. حتى حان الموعد لارواء فضولي ومقابلة من احدث الصخب بحياة صديقي الهادئة ، وبحياتي رُبما ؟ عُدت خصيصا من الصين لأجله ،

وحينها ، وحتى هذا الوقت .. انا اطلقت العنان لعقلي ، كي تغزوه اي فكره تستطيع ايجاد تفسير مُقنع لما أراه امامي ،

قلق جونغ ان ، وتحذيراته اللامتناهيه حول اي فُرصة قد تجرح ‘ مشاعر ‘ الشخص الذي توليت قضيته بصورة غير رسمية .
كُل شيء ، وحتى هذه اللحظة يجعلني انحرف بافكاري لكافة الاتجاهات حتى اعثر على السبب ‘ الحقيقي ‘ الذي دفع صديقي للتهور بهذا الشكل ؟
بعيدا عن التفاصيل التي حدثت تباعا ،
المغزى في’ البداية’ ، في تحول الطبيب جونغ ان الواعي الى جونغ ان الطائش !
الى جونغ ان الذي يُعالج العقبات التي تواجهه بعاطفة ‘ ُمبالغ بها ‘ …
الى جونغ ان الذي يبتعد عن ‘ الموضوعية ‘ في رؤية اشياء واضحة ..

هو حتى اصبح يفقد تركيزه ونفسه بسبب العُقد التي تتشكل حول قضية ‘ دو كيونغ سو ‘ ،

حسنا .. اي شخص اخر سيفكر ان من الطبيعي توتر جونغ ان وفقده تركيزه لشدة خوفه من وقوع ‘ الاحتمال الاسوء ‘ في القضية ..
خوفه ان يُكشف أمره وتُهدم حياته ..
لكن ،

ما يجعلني احدق بكيونغ سو امامي بعُمق .. هو محاولة لايجاد ذلك الشيء الثمين الذي بداخله ،

ذلك الشي ‘ الفريد من نوعه ‘
والذي يجعل صديقي ‘لا يُبالي ‘بمستقبله الذي سيُحطم ..

بل مصير هذا الشخص يستحل اعمق نقطة من عقله ، وقلبه ربما !

 

نفضت رأسي ، لاستقيم مجددا ..
هناك امور اهم يجب ان تشغل تفكيري الان ..
عُدت بذاكرتي لجميع التفاصيل التي افرج عنها كيونغسو اليوم .

 

(  ▌▌  )

 

” من الجيد سماع كل هذا .. على الرغم من اني اعرف بعض التفاصيل مسبقا.. لكن الامور تختلف بسماعها من كيونغ”

” بالطبع .. بمجرد رؤية تعابيره وهو يُخرج ذلك الماضي ، وحتى نبرة صوته .. تجعلك ترى كل الامور بطريقة مختلفة “

تنهيدة طويلة .. تردد ، و …

“سيهون … هل …….. كنت تعلم بـ..ان كـ… ، انه كان عشيقه ؟ “

صاحب الشعر الرمادي قطب حاجبيه قبل ان يثني جسده للامام مُمركزا احدى سبابتيه اسفل ذقنه ،

” الى حدٍ ما ، “

توقف ليردف بعد ان رفع عينيه ليواجه خاصتيّ صديقه ،

” انت تعلم بالفعل ان المُحقق الذي اعرفه في سيدني لايزال يبحث وراء يي فان ، المُشكلة ان الجميع يتستر عن ماضيه .. هو بالكاد يستطيع الحصول على القليل من المعلومات ! قد اخبرني مُسبقا ان من المعروف في الحانة ان يي فان لديه عشيق ذكر ! وتوضح الان انه كان كيونغ “

تنهد المحامي بعمق ، ” لديه الكثير من الاتباع الذين لا يزالون مخلصين له ، او على الارجح انهم يتسترون لحماية احد المُتهمَين الاخَرَين واللذان من افراد جماعته .. لدي شك قوي اتجاه احدهم ، اكاد اجزم ان  الفاعل هو “

الجملة الاخيرة جذبت انتباه جونغ ان ليتحدث بأهتمام ، ” حقا ؟ هل توجد اية ادلة ضده ؟ “

هز سيهون رأسه بالرفض ، ” كلا ، لكنه الصديق المُقرب لـ يي فان ، وحسب قول المحقق .. يُعد الساعد الايمن لـه “

” اوه ، بالحديث عن ذلك ، لقب ‘ السفاح’ شد اهتمامي ، هل يي فان وجماعته متورطين بجرائم قتل واشياء على هذا النحو ؟ “

” ابدا ! هو يُلقب هكذا كناية عن سيطرته وتمجيدا له من افراد جماعته ، في الواقع هو ليس اكثر من تاجر صغير للمواد المُخدرة والخمور .. ان صح التعبير رُبمايُعتبر ‘ مُوزع ‘ نسبةََ للكميات التي يتعامل معها “

” اووه “

” لكنه مُخادع كبير ، ويطمح للاكثر بالفعل حيث كان يستغل المُتعاطيّن الذين لايزالون في البداية ، لديه حب السيطرة والعنجهية ، كذلك هو حذر وذكي ، تخيل ان المتاجرة بالمُخدرات هو لقمة عيشه منذ ان كان طفلا ! لكنه لم يقع في شباك الشرطة حتى مقتله ! كذلك لولا ان المُتهمين الاخرَين سيقعون في ورطة ، لما اضطروا لالقاء كل التهم المُتعلقة بالمواد المُخدرة عليه “

” مم ، ارى ذلك ، من المُحزن ان شخص كـ كيونغ كان فريسة سهلة لامثاله “

” جونغ ان ، الاحرى بك ان تتسائل كم شخص كـ كيونغ كان فريسة لـ يي فان من قبل ! “

( ► )

 

 

في حيّ مُختلف ، تحت ضوء القمر .. وعلى احد مقاعد الطاولة التي تتوسط جانب من حديقة منزل متوسط الحجم ..

حيث بتلات الازهار القليلة مُغطاة بالندى الذي يعكس منظر النجوم اللامعة لتضفي بريق اضافي للسماء بجانب بهاء القمر ~

 

يجلس الطبيب ‘ المُتدرب ‘ جونغ ان .. والذي منظر السماء الاخاذ لم ينجح بسلب عقله ، لكن ‘ قضية ‘ احد مرضاه نجحت بذلك ~

 

 

جونغ ان ~

 

حدقت في الساعة التي تحيط بمعصمي ، وحسنا .. انا حقا استنفذ الكثير من الوقت بالتفكير مؤخرا ، وآمل لو كان تفكيري يجدي نفعا !

 

حيث كل ما اصل اليه مُجرد ‘ فوضى ‘ لا شيء اخر .. كلمات كيونغ اليوم ‘ اثقلت ‘ ما احمله بجعبتي من قلق وفوضى !

 

كلمات القصة التي مضى ‘ الكثير ‘ من الوقت وانا انتظر سماعها انكشفت !،

والان .. انا جالس برفقة كأس من الحليب احدق بأطرافي بخيبة غير آبهاً بالسماء المُلألأة اعلاي ،

 

من الواضح ان قضية ‘ دو كيونغسو ‘ أعقد من ان تُحل بمُجرد معرفة قصتها .. رُبما عقلي الباطن ادرك ذلك ‘ مُبكرا ‘ ومنعني من استعجال كيونغ بالافصاح عن كل شيء ؟

 

قضية ‘ دو كيونغسو ‘ لديها سر ‘ فريد من نوعه ‘ ..

كُلما رأيت انك اقتربت لنهايتها تجد نفسك عند نقطة البداية وان لاشيء ضمنته من مسيرتك السابقة !

فكّرت ان كل التعقيدات ستُحل بوجود سيهون ، واخفقت ! حيث تواجد مُحقق الى جانب سيهون يبحث خلف يي فان ، وعلى الرغم من انه يفعل ذلك مُنذ فترة ليست بالقصيرة ..لم نصل لشيء !

 

ضننت ان ‘ تُروى القصة على لسان كيونغ ‘ ستكون المحطة الاخيرة لكل هذه المُعاناة ، واخفقت !

كيونغ افصح عن كل شيء ‘ تقريبا ‘ .. وها نحن بذات القلق والمُعاناة !

 

على الرغم من كم المعلومات التي بحوزتنا الان ، لا يوجد معلومة ‘ بـ فائدة ‘ .. لايوجد دليل .. وأكاد أُجن لذلك ،

 

من الصعب تقبل فكرة إني كُنت ‘ مُغفل ‘ وطفولي لايماني بأن كُل شيء سيُحل بمُجرد تخليص كيونغ من العودة الى المركز ،

بأن كل شيء سيُحل بمجرد تدخل محامي ماهر .

 

اتضح ان الامور اعقد من ذلك بكثير !

والان  ، بمرور كل دقيقة .. احتمالية خسارتي لكيونغ بـ ‘ تزايد ‘

الضابط شياو لو ، انتهى من قضيته الجديدة وعاد بـ هِمة للنبش بقضية ‘ دو كيونغسو ‘

بالطبع !

هو يكره قضاياه ان تبقى ‘ مُعلقة ‘

وقضية كيونغ ستجلب له الجنون بسبب ذلك !

 

تنهيدة ‘ حارقة ‘ غادرت صدري ،

على الرغم من البرودة المتعشقة ذرات الهواء  اشعر بوهج حارق داخلي ،

 

لماذا على شخص كـ كيونغ ان يعيش تحت ظروف كهذه ؟

ان يمر بكل ما مرّ به ؟

استغرب كمْ الغباء الذي يحويه عقله كي تنطلي عليه حيّل شخص بـ دونية يي لعنة !

كان يًلقب بـ ‘ عشيقه ‘ وهو لم ينتبه لذلك ؟

حقا ؟

رُبما بادله بعض القُبل ايضا ؟

اي نوع من ‘ السذاجة ‘ تحمل دو كيونغسو ؟

 

انا حقا رغبت بالصراخ بهذه الكلمات حالما سمعت حديثه ، لكن حسنا.. الطبيب داخلي استيقظ ليمنعني من التهور ،

كذلك ..

‘ منظره ‘

وهو يتحدث… رؤية عينيه فقط كانت كافية لامتصاص كل الغضب الذي شب دخلي فجأة ، ليستبدله بـ شفقة ، حزن ، وغُبن لأجله ..

 

اتسال متى سينتهي كل شيء ؟

متى سأتخلص من الفوضى والشعور الغريب ‘ المُزعج ‘ الذي اعيشه ؟

متى سأستعيد جونغ ان الهادئ ؟

متى سأستعيد ذاتي ؟

والأهم …

في نهاية المطاف ، يا تُرى سأحصل على دو كيونغسو الجديد مُحررا من كُل قيوده ؟

سأستطيع رؤية دو كيونغ الطبيعي الذي رغبت برؤيته ؟

 

وتنهيدة عميقة ، حيث كل ما استطيع فعله في الفترة الاخيرة هو اخراج الكثير من التنهيدات .

رفعت رأسي لاُحدق بالقمر ،

لو كان كيونغ هُنا ، لربما استمتعت برؤية السماء برفقته ،

لكن الان ..

لا اجد شيء يجعلني ارغب برفع رأسي  او زوايا شفتي للأعلى ~

 

 

 

كيونغسو ~

  

 

استيقضت بعد نومٍ يُعد ‘ الاعمق ‘ منذ ان اتيت هذه الشقة ،
خلال نومي كُنت استغرب عُطر جونغ ان المُتغلغل داخل انفاسي .. اتضح ان المصدر كان وشاحه ، لا اعلم كيف انتهى بي المطاف اعتصره بين ذراعيّ لكن لحسن حظي ان جونغ ان سهى عنه ، كنت بحاجة ماسة للنوم .
بالتفكير بالامر ، انا انام دون مُهدئات وبغياب جونغ ان ! حتى لو كنت اقضي بعض الليالي مُستيقظا ، على الاقل دو كيونغسو المجنون اختفى ، سعيد بذلك .. سعيد للدرجة التي تجعلني ارغب بالتمسك بهذا التقدم حتى لو كلفني حياتي ،

حسنا ، الان ‘حياتي’ اصبحت شيئا ثمينا استطيع المُراهنه عليه ، انا حقا لم اعُد اعرف نفسي !

لا اعلم لكم من الوقت على المرء ان يكون مُمتنآٓ لشخص اعاد اليه حياته ؟

الان ، غرفة المعيشة تحوي ثلاثتنا .. حيث جونغ ان اتى الى هٰنا مُباشرة بعد ان انهى عمله في المشفى ،

وفي كُل مرةٍ اراه اشعر بالـ ‘ الندم ‘ ،

كيف ان وجهه المُشرق تبدّل باخر يتسّم بالذبول ..

ابتسامته الفاتنة افتقدتها حيث ابتسامات مُجامِلة قد حلت محلها ..

عيناه .. ترسم التشوش الذي يمُر به ،

اود حقا بأخباره عن مدى اسفي لجعله هكذا .

سيهون اخبرني انه سعيد جدا بالمعلومات التي افصحت عنها لجونغ ان ، لكنه يحتاج لسؤالي عن المزيد .. وهذا ما يُبرر وجود جونغ ان هُنا الان..

سيهون عاد ليجلس على الاريكة المُنفردة امامنا .. بعد ان جلب ملف كبير من احد رفوف المكتبه ، ودفتر اخر اصغر حجما ..

” حسنا كيونغ ، سنقوم بجلسة تحقيق مُصغرة ان كُنت قد افتقدتها “

تحدث بعد ان وضع فخذه الايمن فوق الاخر ، وانهى حديثه باخراج لسانه ليُعزز حديثه الساخر ،

جونغ ان الجالس على ذات اريكتي بمسافة تكفي شخص ثالث ، انحنى للامام ليحدق بي وابتسامة مُرهقة رسمت شفتاه .. حوّل نظره باتجاه صديقه بعد ان بادلته اياها ،

” لا تُبالغ بتقمص دورك عزيزي ، تذكر ان كل ما تملكه اقل من سنتين خبره “

جونغ ان ايضا اخرج طرف لسانه ليسخر من صديقه الذي جعد ملامح وجهه بحركة مُستفزه ،

رؤية هذا الجانب اللطيف من كلاهما يُدخل السرور لقلبي ~

ابتسمت دون شعور ، واجدني مُستعد لاياََ كان ما سيسأله اوه سيهون ،

” احم ، حسنا .. لنبدأ الان “

بدأ سيهون بتقليب صفحات من دفتره .. وتسلل لسمعي تنهيدة جونغ ان قبل ان يُرخي ظهره على الاريكة .

” كيونغسوياه ، الصورة الان مُكتملة لديّ تقريبا ، الامور واضحة تماما .. بدل ان تكون ‘ ضحية ‘ وَقَعَت بشباك مُجرم ، تمت مُعاملتك بقلب الادوار ، وبالتأكيد هذا بفعل احدهم .. احدهم الذي اخرج نفسه من دائرة الشُبهه ليلقي بالتهمه عليك “

اومأت بينما احاول ان اجذب تركيزي اتجاهه ، واحرص على تنظيم مُعدل انفاسي ،

اغلَق السجل ، ليحني جذعه للامام مُحدقا بي بتركيز ،

” كيونغ ، هُناك شخص اخر من ارتكب الجريمة ، شخص لديه مصلحة باستغلال ما حصل بينك وبين يي فان “

اومأت مُجددا ، والتوتر بدأ يمد جذوره بداخلي ،

” السؤال هُنا .. من الذي قد يجذب شكوكك نحوه ؟ بقربك السابق من يي فان مؤكدا انت تعرف الاشخاص المُحيطين به ، اعدائه ، اشخاص جعلوك تشعر انهم يحملون ضغينه اتجاهه ، تستطيع التفكير جيدا واخراج قائمة بالاشخاص الذي ترى انهم قد يقدمون على فعل الجريمة “

قبضتاي تكورت بلا وعي ، انا حقا اكره العودة لتلك ‘ الحُقبة ‘ من حياتي ، لكني لن استطيع صُنع اخرى دون النبش بجوانبها .

” انـ..ـه ، انا ، “

ابتلعت ، وزفرت بهدوء ‘ كما يخبرني جونغ ان دائما ‘ كي استعيد رباطة جأشي واتحدث بتوازن ،
لاحظت نظرة سيهون وجونغ ان المُتأملة ، لكن ~

” انــا ، لااعلم ! حقا ! .. لم اختلط بـ… جماعتهم كثيرا ، ……………….. يي…فـ.ـان كان يعزلني عنهم ، فـ..فقط عندما اكون ، بـج جانبه اراهم.. بينما يمزحون ، ويتسامرون

صوتي كان يتضائل شيئا فشيئا حتى اختفى عند اخر كلمة ، اخفضت رأسي بخجل ، لا اجرؤ على رؤية خيبة الامل في أعينهم ، تابعت بينما افرك اطراف اصابعي بتوتر مُتزايد ،

” انا … لم اكن اُحب مٰجالستهم كثيرا ، قبل …. حدوث كل ذلك بفتره ، كُنت اُلاحظ بعض النظرات الحاقده اتجاه ي…. اتجاهه ، لكن ، لست مُتأكدا ان كان حقدهم قد يجرهم لقتله ! “

اخرجت الكلمات باسرع ما يُمكن ، خوفا الّا تخرج ~

” اووه “

زفر سيهون قبل ان يردف ،

” اذا كيونغ ، اخبرني هل تعرف لي تايمن ؟ “

شددت على قماش بنطالي حالما سمعت ذلك الاسم ، وشعرت بيد تتسلل لتضغط فوق كفي تجعلني اُرخي اصابعي مُباشرة ، حالما شعرت بتلك اللمسة اكتشفت اني كُنت اصر على اسناني ايضا .. خففت من الضغط على عضلات فكي ، زفرت .. وحاولت استعادة هدوئي مُتجنبا النظر لجونغ ان ،

” اجل ، اعرفه “

” اخبرني كل ماتعرفه اذا “

شعرت بحماس سيهون من خلال نبرته ، قد اسرع ايضا بسحب دفتر مُلاحظاته ،

حدقت في الارض احاول استعادة صورة ذلك الشخص ، كفيّ بتلقائية شدت على اطراف اصابع جونغ ان التي وسطها .

” تايمن.. كـان صديق يـ ي فان….. اكثرهم قُربا “

قطبت حاجبيّ بينما اتذكر ،

” مُقارنة مع الاخرين كان شخص جيد ، لكن …. رُبما كان لا يفضل ان يراني برفقة ……. صديقه “

” حقا ؟ لماذا ؟ “

رفعت كتفاي بعدم ادراك ، ” لا اعلم ، رُبما كان يشعر بالغيرة لاني اصبحت الى جانب .. يي.فان ، وعلى الرغم من ذلك ، هو المُفضل لي من باقي جماعتهم “

” جيد جيد “

سيهون كان مُندمج بخربشة بعض الاشياء على الدفتر ،

” اذا لم تلاحظ اي اشياء مُريبة صدرت منه ؟ “

حركت رأسي بالرفض ، وحسنا .. جونغ ان اتخذ مُداعبة اصابعي هواية تُلهيه عن الحديث المُمل ، من جانب نظري استطيع رؤية جسده المثني للجانب ساندا جانب رأسه على كتفه يُحدق باصابعه المُتخلله خاصتي .

زفر سيهون قبل ان يضع دفتره جانبا ويعود ليُحدق بي بتركيز ، حركات جونغ ان قد شتت تركيزي وجذبت نظرات سيهون كذلك ،

” الان كيونغ ، سأطلب منك التركيز جيدا ، والعودة ليوم الحادث ، حاول ان تتذكر مسرح الجريمة جيدا .. لم تلاحظ شيئا غريبا حال دخولك الشقة ؟ كـ معطف لاحدهم ،؟ حذاء عند مدخل الباب ؟ شيء غريب بالداخل يدل على وجود شخص غير يي فان ؟ “

هذا اصعب جزء من ‘ جلسة التحقيق ‘ كما اطلق عليها سيهون ،

رجفة ضربت جسدي فجأة تجعلني اُغلق عيناي بقوة ،
عادت لي مشاهد ذلك اليوم مُجددا ، اليوم الذي يفوز بلقب ‘ الاسوء ‘ من مجموع ايامي السيئة ،
ولا يزال اليوم يمضي بذاكرتي كشريط فيديو بنمط سريع ، لا استطيع ايقافه واعادته لسرعته الطبيعية ، كذلك بعد خروجي من الشقة كُل شيء ضبابي ~

ابتلعت وضغطت على كف جونغ ان بالمقابل بعد ان تلقيت ضغطة مُشجعه منه ،

هززت رأسي نافياََ عدة مرات ، ” لا استطيع التذكر “
اجبت بضعف ،

” لابأس بذلك كيونغ “

حالما سمعت صوت جونغ ان ، تلقائيا بلل تسرب حتى مُقلتي ، نظرت اتجاهه بعيناي الدامعه ، نظراتي تصف مقدار الأسف الذي احمله .

” انه حقا لا بأس ، تستطيع الاسترخاء والتذكر رويدا رويدا ، لست مُضطرا لاجبار نفسك كيونغ “

هذا كان سيهون الذي تقدم ليُبعثر شعري قبل ان يحادث جونغ ان عن المطعم الذي سيجلب العشاء منه ويغادر الشقة .

الصمت طالت ذيوله بيني وجونغ ان ~

تابع مُداعبة اصابعي بذات الوضعية السابقة ، بينما لم اجرؤ على رفع عيناي .. انظر للارض بينما اُفكر ،

بعد القليل من الدقائق الاضافية ،

” جونغ ان ؟ “

” هممم “

” لماذا انا هكذا ؟ “

توقفت اصابعه عن الحركة لتشابك اطراف خاصتي ، استطيع الشعور بنظراته المُنصبّة حولي ..

” لماذا تأثيره للان لم يذهب عني ؟ قد مضى الكثير من الوقت .. قد صُدمت بأبي والكثير من حولي ، لماذا كان علي ان اُجن بسببه ؟ الخيبة التي تلقيتها منه من المُفترض الّا تكون شيئا كبيرا ضمن سلسلة الخيبات التي تحفل بها حياتي ! “

نظرت اتجاه جونغ ان ، الذي اعاد نظراته نحو تشابك اصابعنا .. استرخائه بهذه الطريقه على الاريكه .. ساقيه المثنيه احداها لتمنعه من الانزلاق بينما الاخرى تمتد موضحةََ طولها الفارع ، احدى يديه المرميه بأهمال على جسده ،

حقا ماباله يبدو فاقدا لكل قواه ،؟

” انه فقط لانك وثقت به ، ولأنك خُلقت كـ كيونغ ‘ انت هكذا ‘ ! مؤكدا ليس جميع من سيعيش مُعاناتك سيُصدر ردود الفعل ذاتها ، يوجد فروق فردية بتحمل الصدمات ، هُناك من سيفقد عقله فعليا .. وهناك من سيمضي كأن شيئا لم يكن ، انها فقط مُعادلة لا تفسير لها سوى اننا ‘ خُلقنا هكذا ‘ “

لطالما كان حديثه ‘ بلسما ‘ يهوي على اطراف روحي يداوي ما حُفر داخلها من نُدب ~

طبيعة دو كيونغ سو لم تتقبل فكرة الخيانة ، الطعن ، والاستغفال من شخص اعتبرته منفذ لها من جميع ما قاسته ، من الشخص الذي اتخذته كـ امل لتعيش من جديد بعد يأس ، وبوجود تراكمات قديمة .. لم تنجح بتجاوز صدمة كهذه “

دمعه لعينه تجاوزت اهدابي لاُسرع بازالتها قبل ان يُلاحظها جونغ ان المُسترخي والذي مال لجانبي اكثر مُستندا على مرفقه ،
رسمت ابتسامه طفيفه قبل ان اضغط على سبابته لاجذب نظره اتجاهي ،

” أ مُتأكد ان ليس لديك اي انجازات في ميدان علم النفس ،؟ “

” وتأكد اني لن اتخصص به ايضا “

تمتم بينما يميل اتجاهي اكثر تاركا طرف رأسه يستقر على فُخذي القريب منه ،
جفلت لهذه الحركة المُفاجئة واكاد اجزم بتوقف نبضي لثوانٍ ..

حالما رأيت جفنيه العلوية التي انسدلت بأرهاق ، تجاوزت الصدمة لاعود لطبيعتي ‘ بنبض مُرتفع ‘ ،

رفعت رأسه بخفه لاقُرب فخذي اكثر اتجاهه مانحاََ رأسه موضع اكثر راحة .

رحب بفعلتي ليُرخي رأسه اكثر رافعا ساقيه ليتكورا امامه على الاريكة ، 

 

 

بما انه مُستلقي على جانبه، اصابعي ارتخت على كتفه ، تاركا خصلات شعره التي ‘ بصعوبة ‘ نجحت بمقاومتها وعدم اقحام اصابعي داخلها .

حرارة ارتفعت حتى وجنتيّ بمُجرد التفكير بذلك ،

لمحت طرف قلادة فضية تمردت من ياقة قميصه ، لتظهر بوضوح امامي ،

حرف K منقوش بعناية  واسلوب مميز ، 

اصابعي هذه المرة عصتني وتجرأت على الاقتراب حتى تمكنت من امساكها ، 

 

” انها قلادة والدي ”

تمتم بهدوء ، جفناه ارتفعا قليلا ليعودا للارتخاء ،  مررت ابهامي على الحرف المنقوش ،

” من اثمن الاشياء التي تركها لي ” 

 

” جميل جدا  ” 

حدقت بها لدقائق عدة بعينان مُتلألأة ، قبل ان اُعيدها الى داخل صدره ، حيث لون بشرته منحها بريق من الجمال الاضافي ، 

” كيونغ “

 

” همم ، “

 

” ابتَسِم دائما ، لست مُختل او ما شابه ، انت اكثر شخص ‘ طبيعي ‘ عرفته طوال حياتي “

همس بنعومه بينما عيناه لا تزال مُغلقه ،لكنه مرر ضغطه خفيفه لـ رُكبتي القريبه منه بخفه ،

ابتسمت بأتساع لسماعي ذلك ~
يكفيني ان أملك مكانة كـ هذه حتى لو كانت عند جونغ ان فقط ،
انا حقا مُمتن .

 

 

جونغ ان ~ 

الليل قارب انتصافه ، مالذي تفعله سيارة الثنائي المُزعج امام منزلي ؟ 

على الرغم من مقدار الارهاق الذي اُقاسيه ، ابتسمت حال رؤيتهما ، 

كالعادة ، يول جالس على الكرسي يتصفح شيئا ما داخل هاتفه النقال ، وبيك .. كـ نحله تحط من مكان لآخر في الحديقة ، 

” جــــووونـــغــــيييي ” 

سماع صوت بيك فقط ، جلب ابتسامة واسعه لشفتاي ، 

رفعت يدي لاحييهم ، ” مرحبا يا رفاق ” 

” يااا من هذا الزومبي ؟ “

” اين صديقي جونغ ان سيد زومبي ؟ ” 

تجاوزت مُضايقات بيك بينما افتح الباب  سامحا لهم بتجاوزي ، يول رمقني بنظرة غريبه قبل ان يدلف للداخل.

” من الجيد انك وصلت سريعا .. كدت اتجمد “

بيك قال بينما يفرك كفيّه معا ، ثم اسرع ليوقد المدفئة .

” سأحضر شرابا دافئا “ .. اخبرتهم قبل ان اتجه للمطبخ ، 

” اين كنت جونغاه ؟ ” 

فاجأني صوت يول الواقف عند الباب ، 

واصبعي نال نصيبه من الماء الحار نتيجة لذلك ، 

” يا يا مابك ؟ انت بخير ؟ ” 

تشانيول اسرع باتجاهي الصدمة بادية على ملامحه، 

” عليك ايجاد علاج لصوتك القبيح ” 

يول رفع حاجبه بينما يُمسد اصبعي المُتضرر ، 

” لماذا لا نُعالج عقلك الذي يسرح كثيرا اولا ؟ “ 

” ها ها ها ، هذا غير مُضحك البتة .. عموما ، كُنت في شقة سيهون ” 

اخبرته بينما اسحب اصبعي لاغسله بالقليل من الماء البارد ، 

” ما الاوضاع هُناك ؟ ” 

توقف فجأة ليردف بتردد ، ” كيف حال كيونغسو ؟” 

” ممم ، كل شيء بخير … تقريبا ” 

” تقريبا ؟ ” 

سأل بشك ، بينما احاول شغل نفسي بسكب مسحوق القهوة سريع التحضير ، 

” لم استطع رؤيتك صباحا لأسألك عن التطورات التي اخبرتنا بها ؟ “

 

” اووه .. كُنت احاول انهاء دورية فحص المرضى مُبكرا ، لم يكن بحوزتي الكثير من الوقت ” 

 

” حسنا ؟ هل التطورات شكّلت فرقا لسيهون ؟ هل اخبرك انه سيستطيع حل الامور بعد ان كُشف كُل شيء ؟ ” 

 

كُنت اضع الاكواب داخل الصينية قبل ان اتوقف بسبب كلماته التي شدت انتباهي ، 

” كُل شيء ؟ ماذا تعني بـ ‘ كل شيء ‘ ؟ هل ترى ان قضية مُعقدة كـ قضية كيونغ سـ تُحل ببضعة معلومات كهذه ؟ ” 

قلت بشيء من الانفعال مما جعله ينظر لي بأستغراب قبل ان  يفك يداه المعقودة امام صدره ، ليحني جسده على المنضدة امامي ، 

” لا اعتقد ان هُناك المزيد لكشفه جونغ ان ! ان كان كُل ما توصلتم اليه غير كافٍ …… اذا انت بورطة حقيقية ! “

حالما غادرت هذه الحروف شفتيه ،

الادرينالين ضُخ بكمية مُضاعفة داخل اوعيتي ليجعلني ارمي الملعقة الصغيرة التي كُنت احملها .. 

 ارتطامها بالارضية اصدر ضجيجا مُزعجا ، 

استندت بكفاي على حافة المنضدة قبل ان ارمي نظرات حارقة اتجاه ‘ صديقي ‘ ، 

 ” حسنا ، انا في ورطة حقيقة ! كيونغسو لن ينجو ! وستسحب مني وظيفتي لأتعفن في السجن ، ماذا ايضا بارك تشانيول ؟ هل يمكنك المحاولة بشيئ اخر تستغرب مسامعي صدوره منك ؟ ” 

ملامح التفاجؤ كانت بادية عليه ، 

” جونغ ان ! ” 

ضحك باستهزاء ممزوج بتفاجؤ ، حاول تمالك اعصابه بتشتيت نظره حوله ، ومن الواضح انه فشل ، حيث تخصّر قبل ان يرمقني بنظرات حادة ، 

” حسنا طبيب جونغ ان ! ان كُنت غاضب لهذه الدرجة بسبب احتمالية خسارة حياتك التي في تزايد ، اذا عليك الذهاب والقاء غضبك على المُتسبب بذلك ليس عليّ جونغ ان ! ” 

كان يشير بيده بأنفعال ، قبل ان يقاطعنا صوت بيك الذي دخل مُقطبا حاجبيه ، 

” مالذي يحدث ؟ ” 

حوّل نظراته بحثا عن اجابة ، وانا فقط ابعدت عيناي للاتجاه المُعاكس ، 

” يااا ! ما بِكما ؟ ” 

الاجابة جاءت من تشانيول ، 

” لاشيء بيك ، لكن من الواضح ان اهتمامي وخوفي على اصدقائي اصبح خانقا ومُزعجا ” 

كلماته جعلتني التفت باتجاهه لتصيبني نظراته المُؤنبة ، 

” جونغاه ، آسف ان كُنت اُزعجك بـ تدخلي المُبالغ ، سأتعلم ضبط نفسي من الان فصاعدا ” 

واستدار لينسحب بهدوء ، تاركا التأنيب يأكل احشائي ، 

” يا يا يا !!! حقا مالذي حدث ؟ ” 

بيك كان مُشتتا واصابَته الصدمة للاحداث السريعة والتي لم يجد لها تفسير ، 

” يول ! بارك تشانيول ” 

تُركت وحيدا في المطبخ بعد ان غادر بيك كي يلحق بالطويل الاحمق،

جلست على الكُرسي بأرهاق ، ساندا مُقدمة رأسي على حافة المنضدة ، 

سمعت صوت بيك يشتم قبل ان يدخل كـ عاصفة ، 

” ليُخبرني احدكم مالهراء الذي حدث !!!! ” 

” جونغ ان !!!  “

صرخ بي مما اضطرني لرفع رأسي ، 

” حسنا ، اعترف ان نبرتي كانت حادة ، ومرتفعه ‘ بعض الشيء ‘ لكن جديا ، كلماته كانت كافية لـ نرفزتي بهذا الشكل ” 

العُقدة التي بين حاجبي بيك زاد عُمقها ، 

” مالذي قاله ليجن جنونك هكذا ؟ ، ثم من المُفترض انك تعرف يول جيدا ! قد تجاوزت مُسبقا مرحلة فهم كلماته وتصرفاته بشكل خاطئ جونغ ان ! ” 

زفرت بشدة ، ” اعلم بيك ! لست بحاجة تأنيب اضافي ، يكفي الكَم الذي احمله بداخلي الان ” 

تنهد بيك قبل ان يصمت ، 

دقائق من الهدوء استشعرت خلالها نظرات بيك التي كادت ان تحفر خندقا داخل جسدي ، 

رفعت رأسي لانظر له ، 

” يُمكنك الشعور بالاسف من اجلي ايضا ، تستطيع التظاهر بذلك ان كان قلبك لا يطاوعك بما إني اغضبت بارك يول ! ” 

حدق بي بتفكير بينما يعقد ذراعيه لصدره ، 

” ما بالك اليوم لا تُخرج سوى التفاهات كيم جونغ ان ؟ ”

تلك النبرة ‘ الجدّية ‘ من بيك ، لا اسمعها بكثير من الاحيان ،

تنهدت بعمق قبل ان اتحدث دون ان اواصل نظراتنا ،

” انا فقط متعب بيكهيون “ ..

” مُتعَب جدا ”

اردفت بأرهاق قبل ان اشد خصلات شعري ، مُحاولا ابعاد الالم الذي داخل رأسي ،

” ويول يزيد الوضع سوءا ، أعلم مُسبقا ان كلماته نابعه من خوفه عليّ ، لكن …. ما أعيشه من قلق وخوف اكثر من كافٍ ليُتلف اعصابي ” 

 

سمعت صوت احتكاك ارجل الكرسي الذي بجانبي بألارضية ، 

ساد الصمت بيننا قبل ان اشعر بالثقل الذي على صدري يكاد يسرق انفاسي تماما ، 

رفعت رأسي لاجد بيك جالسا امامي على الكرسي بوضع معكوس ، يُحدق بي بعمق ، 

” بيك .. الضغط الذي اشعر به يكاد يفتك بي ، هُناك شيء يثقل صدري ! اشعر بالعجز ! الخوف ! انا حتى لا استطيع فهم ما اشعر به ! ” 

مَنْ امامي استمر بالتحديق بي بصمت، 

” ما مشكلتك جونغ ان-اه ؟ مؤكد ان الوضع الذي انت به لايُعد سهلا .. لكن لم يستجد شيء يستدعي ضعفك الذي اراه ! على العكس الامور غدت اكثر وضوحا .. انتم تقتربون للنهاية وكشف كل شيء ! ” 

” وهذا اكثر ما يُخيفني ” 

” مااذاا !! يااا .. أ تمزح ؟ ” 

اكتفيت بتواصل بصري سيكتشف خلاله مدى جديتي ، 

ثوانٍ وقطب حاجبيه باستغراب ، 

” جونغ ان جديا .. انا لم اراك هكذا حتى في اول يوم هرّبت به كيونغسو ! ” 

أبتلعت بسبب نبضي الذي تسارع فجأة لمُجرد مرور ذلك الاسم على سمعي ~

زفرت بينما اُدلك صدغي بتوتر ، 


” لا اعلم ما يحدث بيك ” 


رفعت رأسي لتلتقط عيناه نظراتي بعناية ، 


 ” ثم ان سبب غضبي ليس وليد اللحظة ! لا تنسى ردة فعله صباحا بعدما اخبرتكم بقصة كيونغ ! “

حاولت التملص من ‘ المَلامة ‘ التي اتحملها كاملةً ،

” حسنا ؟ من وجهة نظر يول ان كيونغ يُبالغ بردات فعله ، وان قصة يي فان لا تستحق كُل ما آلت اليه الامور ! وهذا رأيه الخاص جونغ ان ! “

شتت نظري بعدم رضى لما اسمعه ،

” لو كان غيرك من يقول ذلك لحاولت اقناعه ، لكن انه انت جونغ ان !، اكثر شخص يؤمن باختلاف وجهات النظر والارآء ! ، لانك جونغ ان الذي استطاع التعامل مع كيونغسو ونجح بترويضه ..سأصمت واتجاوز محاولتك بالتخلص من اللوم “

صمِت فقط ، حيث لا اجابة ، كُل حرف نُطق نَم عن حقيقة لا يمكن انكارها ،

” انه فقط انت حساس اكثر من اللازم حول اي تفاصيل تخص كيونغسو ” 

حدقت بطرف كتف بيك بفراغ ، 

” رُبما  “

” انه فقط …. لا أحد منكم يفهم ما مرّ به ، لا احد استوعب طريقة تفكيره .. لا احد حاول استيعابه ! “

 

“يكفي انك استطعت فعل كل ذلك ؟ و اجد كيونغ سعيد لـحقيقة انك الوحيد الذي يتفهمه ؟ “

زفرت مزيج غريب من الراحة والريبة ،

 

” على الرغم من ذلك ، لا اتقبل فكرة ان يُظلَم مجددا بسبب تفكير الاخرين “

” اذا لا تستطيع اجبار الاخرين على تفهمه جونغ ان ، ما انت قادر عليه هو البقاء بجانبه وحمايته فقط ! “

 

” …………… “

 

” ما بال طريقة تفكيرك ؟ لم اعهدك هكذا ؟ “

حدقت به بجدية ،

” بيك ، انت لا تفهم ! كُلما فكرت ان الامور تتحسن ، تخرج اشياء من حيث لا اعلم تخبرني ان الخيوط لا زالت مُتشابكة ! “

 

” هل حدث شيء اليوم ؟ “

 

” سيهون طلب مني الحديث مع كيونغ عن تحوّله الجنسي !! “

رأيت عيناه تتسع بتفاجؤ ،

” أ نسيت تلك الحقيقة ؟ انا ايضا كدت انساها ! اردت نسيانها ! لكن ما مطلوب مني الان النبش بتفاصيلها ! “

زفر بيك بتملل من التعقيدات التي لا تنفك عن التزايد ،

” لا استطيع بيك ! ان لم يخبرني هو لن استطيع سؤاله ! الموضوع بغاية الحساسية !

” أعلم ، لكن ….. لماذا طلب سيهون ذلك ؟ “

 

زفرت بينما ادلك صدغي ،

” يتوقع ان يكون هذا الجانب نقطة ضعف في القضية ، يستطيعون استغلالها ضد كيونغ ، لذا يريد معرفة كل التفاصيل حتى يتمكن من تجنب تبعاته “

 

” اوه ، “

 

 

 

شعرت بيده تضغط على كتفي ،

 

” يجب ان تكون قوي جونغ ان-اه ، الوقت ليس مناسب للضعف “

” انا احاول ، لكن لا استطيع السيطرة على هذا الشعور المُزعج ! أريد فقط ان اخذ بيد كيونغ واضرخ امام العامه انه شخص جيد ! طيب القلب ولا يستحق مُعاملتهم السيئة ! اُريد ان اذهب لوالده واسأله لماذا تخلى عن طفله بهذه السهولة ؟ اريد ان اعرف القاتل ليُخبرني لماذا من بين جميع اصدقاء يي فان اختار كيونغ ليُلبّسه القضية ؟ ، ان يخرج كيونغ دون خوف ، ان يتعامل مع الاخرين براحه من غير تشنج ، ان يثق بنفسه مُجددا ! اُريد لهذه المُعاناة ان تنتهي  “

 

زفرت بأرتجاف بعد ان اخرجت الكثير ممّا يختلج صدري ، ابتلعت بينما اُمسد أعلى صدري علّ تلك الضيقه تُغادرني ،

” اذا عليك ان تكون اقوى جونغ ان-اه ،”

تسلسل صوت بيك الهادئ لمسمعي ليجعلني ارتخي اكثر ، مُحيطا وجهي بِكلا كفيّ ،

صمَت للحظات قبل ان يعود ليتحدث من جديد ،

” أعلم بالفعل ان كيونغ اكثر من ‘ مريض ‘ او شخص تُشفق عليه ، وهذا مايُسبب لك التشوش وعدم الاتزان “

ضغط على كتفي بشكل اقوى قبل ان يُردف ،

” لكن عليك ان تُركز ، عليك استحضار كُل قوتك كي تستطيع اخراجه من هذا المأزق .. هو يحتاجك الان كـ جونغ ان الواثق ، جونغ ان الذي لم تتستنفذ منه الايام ايمانه به

 

اومأت ، استنشقت بعمق بمحاولة لامتصاص كُل ذرة من الطاقة الايجابية التي يجاول ان يمدني بها صديقي ،

 

” كذلك ….. “

نبرته المُترددة جعلتني ارفع رأسي بتسائل ، شتَتَ نظراته حول المطبخ قبل ن يُحدق في الاسفل ،

 

” كيونغسو بالفعل مُتعلق بك …انه كـ طفل ضائع وجد والده داخل زحام ، لذا … “

” لا .. تكبت مشاعرك ، ذلك سيجعلك اضعف .. اخرجها اياً ما كانت لتستطيع الصمود من اجله “

عقدت حاجبيّ بشيء من عدم الفهم ، اتسائل ان كُنت وصلت لمغزى كلماته ؟،

 

استقام من مقعده ليقف امامي مُباشرةَ ، مد كِلا ذراعيه حتى تصل لكتفيّ ،

” لا تشغل نفسك بوجهة نظري عن كيونغ او رأي يول عنه ! صدقني هو لا يُبالي سوى بالطريقة التي تراه انت بها ، لذا .. بدل من الغضب من الاخرين ، اجعله يُثبت صحة وجهة نظرك بنفسه “

دلّك كتفايّ بينما اومأ له ،

” ايضا احرص على صحتك اكثر ، تبدو هزيل وعيناك ذابله بشكل مُخيف “

” سأفعل “

” يول قد جلب العشاء مُسبقا ، لذا كُل قبل ان تنام “

ابتلعت بينما موجة من تأنيب الضمير عادت لتجتاحني حالما ذُكر اسم ‘ يول ‘

” حسنا “

 

انهى حوارنا بـ ربتة اخيرة قبل ان يتجه نحو الباب ،

” آآه ، جونغاه ، لا تقلق بشأن يول ! ستجده قد نسى كُل شيء صباحا ، ليلة سعيدة عزيزي “

غمز لي قبل ان يُرسل قٌبلة طائرة باتجاهي ،

قهقهت لحركاته اللطيفه ، ومُجددا اشعر بالامتنان لوجود اشخاص كـ اصدقائي في حياتي .

 

 

تشانيول ~

 

لاح لي بيك من خلف الباب الحديدي القصير ، والذي تفاجئ برؤية سيارتي امامه ،

دخل سريعا للسيارة شاغلا المقعد الذي بجانبي ،

 

” مالذي تفعله ؟ لم اضع احتمالية ولا واحد بالمئة ان اجدك هُنا ! “

 

” مالذي افعله ؟ انتظرك بالطبع “

رمقته بنظرة جانبية قبل ان اُدير المحرك كي ننطلق لـشقتنا ،

” قد غادرت بالفعل عندما تبعتك !! “

استنكر سريعا ،

” حسنا ، غادرت كي تتحدث مع الاحمق الذي بالداخل وعُدت لانتظرك عند الباب ، هل تُمانع حضرة الطبيب بيك ؟”

ومن الصعب رؤية ابتسامة بيك المُشعة وانت تقود سيارة ، ذلك قد يجعلك تواجه حادث مروري ~

مد يده ليربت على وجنتي القريبة منه ، ” الهي ، يالطافتك يوولي “

حسنا ، ها قد بدء بمرحلة استفزازي ،

” ابعد يدك حالا بيون بيك ! “

اخبرته بتحذير ، ليومأ بمتعه قبل ان ينزل بأنامله حتى جانب رقبتي ،

” يآ يآ يآ !!!!!!!! “

قهقه عاليا قبل ان يُبعد يده سريعا ،

” استفزازك ممتع حقا .. وسهل جدا “

” هذا لانك بيون سخافة  “

نظرت اليه بينما أُكشر ملامحي بمحاولة لرد حركاته المُستفزة ،

اخرج لسانه بعبوس ، ليبتسم بعدها كلانا ، ويسود الصمت ~

 

نظرت اتجاهه لاجده يُحدق بالنافذة بشرود ،

” اين ذهبت بعقلك ؟  “

صوتي اعاده للواقع ، لينظر نحوي بفراغ ،

” اوه “

قطبت حاجباي بينما احوّل نظري بين الطريق وبينه ،

” هل حصل شيء سيء ؟ جونغ ان بخير ؟ “

نظر لي وكأنه تذكر شيئا للتو ،

” لم يكن عليك الضغط عليه بهذا الشكل يول !، تعلم بالفعل انه حساس بهذا الشأن

عاتبني بيك بنبرته ونظراته ،

” لقد كان بحاجة لقليل من التوعية والتذكير ، يكاد يخسر جميع من حوله بسبب قضية دو كيونغسو التي اقحم نفسه بها ! “

” حتى لو…… “

” لا تُبرر بيك ! الا ترى انعزاله في الفترة الاخيرة ؟ الجميع يتسائل ما خطبه ؟ بالتفكير بالامر نحن المقربين منه ونكاد لا نراه على الرغم من اننا نتشارك مكان العمل ! ان كُنا نستطيع صنع الاعذار له ، الاخرين لن يفعلوا ! “

صمَت ليداعب اصابعه ، كان سيقول شيئا ، لكنه اوقف نفسه في اللحظة الاخيرة ،

نظرت له بشك ،

” هل اخبرك شيئا ؟ “

رفضسريعا ، ” كلا “

” اذا ؟ “

زفر بعمق قبل ان يتحدث بشرود ،

” لا اعلم ، رُبما هو هكذا لانه يعيش داخل صراع ! “

رفع رأسه ليُحدق بي بجدية ،

” لا يجدر بنا لُومه يول ! “

اومأت لاوافقه الرأي ،

عاد ليُحدق بالنافذه ، ولا اشعر بالراحة ،

 

انا اكثر شخص يعرف بيون بيكهيون ، وأعلم ان هُناك شيء يعرفه ويخبئه عني لـ غاية ،

 

 

 

 

 7:12Am  ~

 

 

 

 

جونغ ان ~

 

الصباح بات اكثر فترة استثقلها ، حيث المنزل ‘ عاد ‘ كـ هيكل خالٍ من اي روح ،

لا رغبة في الافطار .. لا رغبة في اي شيء!

عدّ للايام ورغبة في الخلاص من الوضع الحالي ،

اي وضع اطمح ان يكون بديلا ؟ لا اعلم ، فقط .. لتنزاح هذه الفوضى..

كوب الشاي برد بين راحة يداي ، ومنظر كيونغ البارحة لم يُغادر عقلي منذ خروجي من شقة سيهون وحتى اليوم ،

اضطرني الامر ابتلاع اقراص منومه كي احضى بثلاث ساعات من الراحة ~

 

 

(  ▌▌  )

 

” جونغ ان ، “

صوت هادئ داعب حواسي لكني تجاهلته ،

 

” جونغ ان-اه “

 

” جونغ ان ! “

حدة النبرة ، وربتات صغيرة على كتفي جعلتني ارفع جفناي بتثاقل ليواجهني ذلك الوجه اللطيف بتلك الوجنتين المُحمرّة ،

رأيت شفتيه تتحرك بينما يُشير بيده ، لكن عقلي للان لم يستيقظ تماما كي يتمكن من التقاط حروفه ،

 

حركت رأسي حيث يشير لأجد سيهون يقف عند ايطار باب المطبخ مُكتفا ذراعيه ، وابتسامة تسلية ترسم شفتيه ،

 

نظرت لنفسي لاجدني لازلت على الاريكة ، ساقاي تتدلى من ظهر الاريكة ، ورأسي يتوسط حضن كيونغ !

انا حقا قد تماديت خلال نومي لاستحل حضنه كاملا بدلا عن فخذ واحد !

 

اسرعت لاقيم ظهري بينما اُحاول باستماته فتح عيناي كي ارى عقارب الساعه التي تُحيط بمعصمي ،

” انها الحادية عشر كامجونغ “

سمعت صوت سيهون قبل ان يدخل المطبخ ، و الذي لا يخلو من نبرة مُستمتعه .

لم ابالي بتفسير حركاته ، فالوقت اصابني بصدمة !

من الخاطئ بقائي هنا حتى هذا الوقت ، الامر الذي جعلني اقفز من مقعدي باحثا عن معطفي ،

 

” الهي ! لماذا لم توقظوني ! “

 

بينما ابحث عن وشاحي شعرت بـ اصابع احاطت معصمي ،

التفت لاجد كيونغ يُحدق بي من مكانه ، حيث لم يتحرك ولو لأنش واحد ،

نظرت بتساؤل لعيناه التي كانت تُحدق بي بعمق ،

” أ.. أبقى ، “

لم اشعر بذلك ، لكن شفتاي تفرقت دليل على دهشتي ،

مما جعله يخفض عيناه ، ليمسح اسفل حاجبه ،

” آه ، اعني الوقت تأ..خر ! “

اعاد عيناه للاسفل بحرج بعد ان تجرء ليرفعها مرة اخرى ،

جذبتني حركة غريبة بحدود مدى نظري ،

رفعت رأسي ببلاهة لأجد سيهون عند باب المطبخ ، اشارة X تصنعها يداه ،

عقدت حاجبي بينما ابتلع ،

انا للان لم استوعب ما يحدث !
هذا الجانب من كيونغ ، لم اره منذ مُدة !
والان ، سيهون يطلب مني الرفض والسبب واضح بالفعل ،

زفرت بتقطع محاولة للسيطرة على ارتفاع معدلاتي الحيويه ،

كذلك ، عليّ التفكير بـ ‘ واقعية ‘ دون الانجراف نحو ذلك المزيج من المشاعر الذي يرقص فرحا ويخبرني ان اوافق دون التفكير مرتين .

دقيقة من التردد ، حيث عقلي يتأرجح بين خيارين كلا منهما لديه ‘ عواقِبه ‘ ،

نظرت مُجددا باتجاه سيهون ، ولست مُتأكدا ان لم تكن ‘ نظرة ترجي ‘ ،

الاخير تخصّر ليرمقني بنظرات حادة جعلتني ازفر ، واستسلم ..
حينها فقط استدار ليختفي داخل المطبخ ،

احطت يد كيونغ التي لازالت مُعلقه بمعصمي ،
جذبتها لتستقر بين يداي بينما اعود لآتخذ مكان بجانبه ،

” كيونغ ….. “

” اليوم فقط جونغ ان ! لن اطلب ذلك مُجددا “

قاطعني ، كأنه استشعر رفضي ، حيث نبرته لم تخلو من شيئا من التوسل اعتصرت قلبي ،

اخذت شهيق عميق ، كي استحضر الجُمل المُناسبة ،

حركت ابهامي على بشرة كفه ، التي جفت قليلا ،

” كيونغ انه …. الوضع لا يسمح ببقائي هُنا ، انا حقااااا ارغب بذلك .،. “

كتفاي انحدرا للاسفل باحباط ،

” لكن … لا استطيع “

لم اجُرؤ على النظر بحدقتيه بينما انطق حروفي ‘ الوقحة ‘ ،

غاضب من نفسي ~

” آه ! لا بأس اذا “

نظرت اتجاهه لاجده يرتب خصلات شعره بحرج ،
اعلم مقدار ‘ الخيبة ‘ التي غرزتها داخله الان ،

اعدت ظهري للخلف لاجلس بأستقامة ، اصابعي لم تترك مداعبة اصابعه ،

” على الرغم من سعادتي بأختلاطك مع الاخرين ، الا اني ارغب باعادتك معي الان وحالا ، ارغب باعادة كل شيء كما كان ! “

تنهيده عاليه ،

” لكن علينا التحلي بـ مزيد من الصبر ، “

” اجل ، “

اومأ بابتسامة ،

” انا فقط…. “

هزّ رأسه رافضا بعد ان بتر جملته ، سحب كفه ، وابتَسم قبل ان ينظر باتجاهي ،

” اذهب الان ، الوقت تأخر حقا “

رمقته بنظرات شك ،

ليُحرك يداه سريعا ، ” انا حقا بخيييير ، اذهب فقط “

ابتسمت على الرغم من الشعور ‘ الغير مُريح ‘ الذي نمى داخلي ،

” سأذهب ، لست بحاجة لطردي بهذه الطريقه ! “

( ► )

 

حالما رأيت اسم سيهون يُضاء على شاشة هاتفي ، علمت ان ‘ الشعور الغير مريح ‘ ليلة البارحة لم ينبع من فراغ ،

” سيهوناه “

” كامجونغ ! “

صوته لا يُبشر بخير ايضا ،

” أ كُل شيء بخير ؟ “

سألته بشك وقلبي يتآكل من الداخل ، حيث يعلم ان ‘ لا شيء بخير ‘ ،

” آه، جونغ ان ! لاتقلق ! انه فقط ……… “

” يا سيهون ! الن تتحدث ! “

زفير مُتعب ، و …..

” استيقظت لاجد كيونغسو مُغمى عليه ! “

عيناي اتسعت ، وكدت اختنق بأنفاسي ،

 ” انه لا يتحرك ! و لا اعلم مالذي عليّ فعله ! “ 

 

 

 

 

 

 

 

 

يومٌ آخر ,,

يَـضـع ‘ الوقت ‘ فيه مسطرتـَه ,,

لـ يَقـيس ‘ المسـافة ‘ بيني و بينك ~

ويُسـجل رقماً أكبر

*-مُقتبس

 

 

 

 

 

مرحبآ جميعا ~~

شخباركم ؟ يارب كنتوا بخير ^^

*تنهيدةطويلة* كشف قضية كيونغ لا زال مستمر بالاضافة لـ لخبطة مشاعر وكثير من الاشياء ,,

رأيكم ؟

يعني انا ‘ جديا ‘ احتاج حماسكم,,,  آرائكم ,, اي شي يحمسني وم يخلي البارت ياخذ مني شهر بطوله ع ماينزل !

‘ متأمله‘  ان الوضع ح يتحسن هالبارت بدل م يتدهور ،  واشوف شي يشجعني استغل فراغي هاليومين وينزل بارت 24 اسرع ؟  

اكاونتي الجديد ع الاسك ->  

ASK~

وبيآن للي كانوا متابعيني ع القديم❤

 كونوا بخير حتى موعدنا القادم ~ 

 

65 فكرة على ”[UNIQUE STATUS *[CH.XXIII

  1. نزل بارت مااصدق ! قرات وانههرت ومت وخلصت وقمت وانا مااستوعبت اني فعلا قرات ! الهي كم لبثناا ي وتين ؟
    مرة مرة اشتقت لدرجة ماتتصوريها .
    جديا طولتي علينا بشكل 😞
    البارت مرا جميل ولطيف ، تطور كيونغسو ملحوظ تايمين مش مرتاحتلع احس وراه شي ممكن يكون هوا سبب تورط كيونغي ؟
    مدري كيف بصبر للبارت الجاي لين ينزل وانا من الان اشتقت .

    كوني بخير وتين وهما كان راح انتظرك واتحمس اكثر * قلوب *

    أعجبني

  2. ثواااني حتى استوووعب ي اللله ي اللله بموووووت بموووت يعني جدياً هذا وعم لسا ماصروا مع بعض رسمياً اجل لو تواعدوا ايش بيصير لييي هااا هاااا يهتي ارحميني يعني هم سوا ونهاية البااارت تقتتتل ليييه كذا جد مزعلينك ف شيء احنا تبينن نعمل شيء حتى م توقفي في نقطططة مهمة زي كذا ذحين انا الي بفقد الوعي مو بس كيووونغ
    صراحة مدري من وييين ابدأ
    احم.
    تمتم بينما يميل اتجاهي اكثر تاركا طرف رأسه يستقر على فُخذي القريب منه ،
    جفلت لهذه الحركة المُفاجئة واكاد اجزم بتوقف نبضي لثوانٍ ..

    حالما رأيت جفنيه العلوية التي انسدلت بأرهاق ، تجاوزت الصدمة لاعود لطبيعتي ‘ بنبض مُرتفع ‘ ،

    رفعت رأسه بخفه لاقُرب فخذي اكثر اتجاهه مانحاََ رأسه موضع اكثر راحة .

    رحب بفعلتي ليُرخي رأسه اكثر رافعا ساقيه ليتكورا امامه على الاريكة ،
    “ذحين ايش المطلوب مني بما أقرأ هالجزئية ؟ المطلوب اني امووت صح صح اصلا متت متتت خلاااص خلاااص تراني روح تتجول هنا وهناك ترا قلبي ضععيف والله ضعييف تراني مسككييينة واللله مسكييينة ليه تسوين ف صغيرتك زي كذا يعنيي قدري انه قلبي م يتحمل وانا الي نبضي ارتفع اففف 😭😭😭💗💗 ”

    ابتَسِم دائما ، لست مُختل او ما شابه ، انت اكثر شخص ‘ طبيعي ‘ عرفته طوال حياتي “

    همس بنعومه بينما عيناه لا تزال مُغلقه ،لكنه مرر ضغطه خفيفه لـ رُكبتي القريبه منه بخفه ،

    ابتسمت بأتساع لسماعي ذلك ~
    يكفيني ان أملك مكانة كـ هذه حتى لو كانت عند جونغ ان فقط ،
    انا حقا مُمتن .
    “اكثر شخص عاقل شاافه اي والله ترا كلنا مجانين ميونغ مكانه غلطط مرره يقهرني لانه مسكين وما سوى شيء الا انه وثق بشخص غريب وهو دمره ليييه هم زي كذا اقول بس اسمع كلام جونغ يا ولد ترااه يتكلم بطريقة عقلانيه 100% ♡♥♥♥”

    أعلم بالفعل ان كيونغ اكثر من ‘ مريض ‘ او شخص تُشفق عليه ، وهذا مايُسبب لك التشوش وعدم الاتزان “

    ضغط على كتفي بشكل اقوى قبل ان يُردف ،

    ” لكن عليك ان تُركز ، عليك استحضار كُل قوتك كي تستطيع اخراجه من هذا المأزق .. هو يحتاجك الان كـ جونغ ان الواثق ، جونغ ان الذي لم تتستنفذ منه الايام ايمانه به “

    اومأت ، استنشقت بعمق بمحاولة لامتصاص كُل ذرة من الطاقة الايجابية التي يجاول ان يمدني بها صديقي ،

    ” كذلك ….. “

    نبرته المُترددة جعلتني ارفع رأسي بتسائل ، شتَتَ نظراته حول المطبخ قبل ن يُحدق في الاسفل ،

    ” كيونغسو بالفعل مُتعلق بك …انه كـ طفل ضائع وجد والده داخل زحام ، لذا … “

    ” لا .. تكبت مشاعرك ، ذلك سيجعلك اضعف .. اخرجها اياً ما كانت لتستطيع الصمود من اجله “

    عقدت حاجبيّ بشيء من عدم الفهم ، اتسائل ان كُنت وصلت لمغزى كلماته ؟،

    استقام من مقعده ليقف امامي مُباشرةَ ، مد كِلا ذراعيه حتى تصل لكتفيّ ،

    ” لا تشغل نفسك بوجهة نظري عن كيونغ او رأي يول عنه ! صدقني هو لا يُبالي سوى بالطريقة التي تراه انت بها ، لذا .. بدل من الغضب من الاخرين ، اجعله يُثبت صحة وجهة نظرك بنفسه “
    “ذحين لذي الدرجة جونغ غبي يعني ي انه غبي انه يمثل الغباء لانه مبييين انه يحب كيونغ حتى بيون سخااافة شاف كذا وصاحب الملامح الحادة بعد شايف كذا وهو ماهو فاهم كلام بيييك حتتتىى ي اللللله ارحمني من ذكككاااء هاد الولد اففف يخي شغل مخك شوي تراا بمووت لو مو شايف قد ايش اهتمامك مختلف مو مجرد مريض وطبيبه لاا ي الله الله يعين بس يارب يكتشف بسرعة”

    انا اكثر شخص يعرف بيون بيكهيون ، وأعلم ان هُناك شيء يعرفه ويخبئه عني لـ غاية ، ” ياا فهييم لو كنت تعررفع اجل ليييه م تشوف انه يحبك وانا بععد عاد بارك حماقة اغبى من كامجونغ ذات نفسه يختي ليه كذا الحب يخلي الاشخاص اغبياء زي كذا يعني مو معقول اغترف انك تحبه ورييحه وريحني يعني جججد انا أقرأ وماسكة نفسيي عشان م اغلط او امسك واضربه *لو كان بالإمكان* بس مع ذلك احبه وأحب ابو الغباء الي عنده بس اخب اقةل لبيكي الله يعينم يا ابني على ابن بارك ذا
    ههههههه متخيلة ردة فعل تشان لو عرف تخليل بيك لتصرفات جونغ ان بيقتل جونغ ان وكيونغسو مو بعيدة صراحة هذا لو ماكان وصل لنفس التحليل بس شخص بذكائه اكييد ما وصل 😒😒 ”

    بينما ابحث عن وشاحي شعرت بـ اصابع احاطت معصمي ،

    التفت لاجد كيونغ يُحدق بي من مكانه ، حيث لم يتحرك ولو لأنش واحد ،

    نظرت بتساؤل لعيناه التي كانت تُحدق بي بعمق ،

    ” أ.. أبقى ، “

    لم اشعر بذلك ، لكن شفتاي تفرقت دليل على دهشتي ،

    مما جعله يخفض عيناه ، ليمسح اسفل حاجبه ،

    ” آه ، اعني الوقت تأ..خر ! “

    اعاد عيناه للاسفل بحرج بعد ان تجرء ليرفعها مرة اخرى ، “الخيين قلبي وقف تراا كل م أقرأ هالمقطع ممدري ايش يصير لي ي الله ي الله ههللكلكنيشغمطةﻻكجهبييب😭😭😭😭😍😍😍😍 حب حب حب كبييير للمقطع ولك ي شيييخة افففف جمميييل جميييل انا متخيلة الموقف يمممه يمممه يجنن بمووت بموووت *تبخرت* 💗💗 ”

    رفعت رأسي ببلاهة لأجد سيهون عند باب المطبخ ، اشارة X تصنعها يداه ،

    عقدت حاجبي بينما ابتلع ،
    “في هذه اللحظة ابغى افصل رأس سيهون عن جسده ياا مخطم قلوب العذارى ي محطم اللحظات السعيييدة ي محطم السعادة ليييه لييييه لييييه 💔💔 ادري انه عواقبب بس كسرت قلبي وكسرت قلب كيونغي وكسرت قلب جونغي 💔😢😢 أصلاً عاااددي”

    حالما رأيت اسم سيهون يُضاء على شاشة هاتفي ، علمت ان ‘ الشعور الغير مريح ‘ ليلة البارحة لم ينبع من فراغ ،

    ” سيهوناه “

    ” كامجونغ ! “

    صوته لا يُبشر بخير ايضا ،

    ” أ كُل شيء بخير ؟ “

    سألته بشك وقلبي يتآكل من الداخل ، حيث يعلم ان ‘ لا شيء بخير ‘ ،

    ” آه، جونغ ان ! لاتقلق ! انه فقط ……… “

    ” يا سيهون ! الن تتحدث ! “
    زفير مُتعب ، و …..

    ” استيقظت لاجد كيونغسو مُغمى عليه ! “

    عيناي اتسعت ، وكدت اختنق بأنفاسي ،

    ” انه لا يتحرك ! و لا اعلم مالذي عليّ فعله ! “
    “يعني مدري ايش اقول غير قلبي مفقوش يعني قلبي طااح من الخبر وبعدييين توقفي هناااا يعني حراااام ي شييخة 😭😭😭😭 ببكي مالي دخخخل بببككييي ككمليييي الباارت ابوس يدك يلا وتيني ما يرضيك اني ابكي صح صح انا اعرف انك ما بتتأخري همم المهم ابدعتي واحبك بانتظار جديدك “♡♥ *قبل*

    أعجبني

  3. جد جد بدون مبالغه افضضضضضل فيك في الحياااااه
    يعني مدري كيف تجيك الافكار الحلوه و تكتبين فيك بذا الجمال 😭💘 مشاء الله
    كيونغ تعلقه في جونغ ان كل ماله يزيد و جونغ قاعد يحبه بس مو داري 😩
    أتوقع ان كيونغ بالأساس خلق ولد بس أنولد وهو يحمل شكل بنت عشان كذا حول جنسه *هذا تفسيري لتحويله *🙄
    تايمن احسه هو القاتل 😡
    يمه لما قريت كيف جونغ ان نام بحضن كيونغ نقطه و اموت 😭💗💗يا رب يحبون بعض بسرعه 😭
    و قلبي طاح لما اغمى على كيونغ احس جونغ ان بيقعد يلوم نفسه انه خلاه ابي اعرف وش يصير 😭
    شكرا على هالبارت اللي يشلع القلب💔
    انتطر بارت 24 بفارغ الصبرررررررر
    و شكرا ثاني مره

    أعجبني

  4. يممهههه يممممههه بارت توي ادري عنه بصيحح لعنت الاختبارات هفف😭😭💔💔
    البارت كميه مشاعر قاعده تطلع من الطرفين
    ذا القضيه جد كل ماله ويتعقد مالوم جونغ ان صار مرهق وتعبان😿😿💔
    اههخخخ رفض جونغ ان لكيونغ انه يبقى شقول غصغصهثخصخصخعغس حرام عليه😭😭💔
    ” أ.. أبقى ، “

    لم اشعر بذلك ، لكن شفتاي تفرقت دليل على دهشتي ،

    مما جعله يخفض عيناه ، ليمسح اسفل حاجبه ،

    ” آه ، اعني الوقت تأ..خر ! “

    اعاد عيناه للاسفل بحرج بعد ان تجرء ليرفعها مرة اخرى ،

    جذبتني حركة غريبة بحدود مدى نظري ،

    رفعت رأسي ببلاهة لأجد سيهون عند باب المطبخ ، اشارة X تصنعها يداه ،

    عقدت حاجبي بينما ابتلع ،

    انا للان لم استوعب ما يحدث !
    هذا الجانب من كيونغ ، لم اره منذ مُدة !
    والان ، سيهون يطلب مني الرفض والسبب واضح بالفعل ،

    زفرت بتقطع محاولة للسيطرة على ارتفاع معدلاتي الحيويه ،

    كذلك ، عليّ التفكير بـ ‘ واقعية ‘ دون الانجراف نحو ذلك المزيج من المشاعر الذي يرقص فرحا ويخبرني ان اوافق دون التفكير مرتين .

    دقيقة من التردد ، حيث عقلي يتأرجح بين خيارين كلا منهما لديه ‘ عواقِبه ‘ ،

    نظرت مُجددا باتجاه سيهون ، ولست مُتأكدا ان لم تكن ‘ نظرة ترجي ‘ ،

    الاخير تخصّر ليرمقني بنظرات حادة جعلتني ازفر ، واستسلم ..
    حينها فقط استدار ليختفي داخل المطبخ ،

    احطت يد كيونغ التي لازالت مُعلقه بمعصمي ،
    جذبتها لتستقر بين يداي بينما اعود لآتخذ مكان بجانبه ،

    ” كيونغ ….. “

    ” اليوم فقط جونغ ان ! لن اطلب ذلك مُجددا “

    قاطعني ، كأنه استشعر رفضي ، حيث نبرته لم تخلو من شيئا من التوسل اعتصرت قلبي ،

    اخذت شهيق عميق ، كي استحضر الجُمل المُناسبة ،

    حركت ابهامي على بشرة كفه ، التي جفت قليلا ،

    ” كيونغ انه …. الوضع لا يسمح ببقائي هُنا ، انا حقااااا ارغب بذلك .،. “

    كتفاي انحدرا للاسفل باحباط ،

    ” لكن … لا استطيع “

    لم اجُرؤ على النظر بحدقتيه بينما انطق حروفي ‘ الوقحة ‘ ،

    غاضب من نفسي ~

    ” آه ! لا بأس اذا “

    نظرت اتجاهه لاجده يرتب خصلات شعره بحرج ،
    خلاص انقطع ضاعت حروفي✋🏻🚶🏻
    يممههه يابنت شسويتي فيني حركت بلى فيني اههخخ وقفتي بمكان غلط بصيح وش تعبب كيونغ وش صااارررر😭😭💔؟؟!!!!!!!
    حالما رأيت اسم سيهون يُضاء على شاشة هاتفي ، علمت ان ‘ الشعور الغير مريح ‘ ليلة البارحة لم ينبع من فراغ ،

    ” سيهوناه “

    ” كامجونغ ! “

    صوته لا يُبشر بخير ايضا ،

    ” أ كُل شيء بخير ؟ “

    سألته بشك وقلبي يتآكل من الداخل ، حيث يعلم ان ‘ لا شيء بخير ‘ ،

    ” آه، جونغ ان ! لاتقلق ! انه فقط ……… “

    ” يا سيهون ! الن تتحدث ! “
    زفير مُتعب ، و …..

    ” استيقظت لاجد كيونغسو مُغمى عليه ! “

    عيناي اتسعت ، وكدت اختنق بأنفاسي ،

    ” انه لا يتحرك ! و لا اعلم مالذي عليّ فعله ! “
    يممه كيونغي😭😭💔😭😭
    اههخخ حتى انا اختنقت والله احاسيس وصلت
    بانتظارك حبيبتي لاتطولين ذا احبك
    اههخخخ ابي بارت كيونغ مغمي عليه ومايتحرك😭😭💔
    ومشكوره جداً ع جهودك وتعبك يبيلك بوسه ع الراس😚
    فايتينغ💪🏻🚶🏻

    أعجبني

  5. فعلا فعلا فعلا روايتك من افضل الروايات الي اقراها هالفتره 😍 فجاءه حسيتني استانس اذا شفت البارت نازل واتحمس واطفي النت عشان اقراه 😂😂😂طبعا هالحركه ماتصير الا بالشي التوب بالنسبه لي ، اهنيك على الكتابه
    والبنسبه لهلبارت 😦❤️ تصرفات جونغ ان جد شي يعور القلب ايشششش هذا ؟!!!!!؟ والقضيه بعد مره تحمس وحركات كيونغ مع جونغ اننن 😢😢😢😢😢😢😢 بعدين النهايه حرام عليييك تحممسسسسسسست وهو لسا باقي اكثر من عشر ايام بصيح كيف بستحمل يالله

    أعجبني

  6. ييمههه بااررتتتتتتت جديد!
    دوبني اشوفه جديا اسعدتينييي😭
    الاحداث تحمس كثير😭💔 ابي تكلمه 😭
    اكتبي البارت الي بعده بأسرع وقت ممكن
    لان حماسي بيتبخر😱
    تحمست جد ابي اعرف وش بيصير ب كيونغ
    و كايي كيف ردة فعله حتكون؟
    اسأله كثيره تجول في عقلي
    و بييكهيونن😭💗💗 احتاج احد كذا بحياتي
    لطيييففف جدااا 💕
    اسلوبه و تصرفاتهه لطيفه
    و تيمين مو مرتاحتله! اتوقع هو راس المصيبه
    و شكرا على تعبك اقدر مجهودك وانتي تكتبيه😔✨
    بانتظار البارت القادم بفارغ الصبر ❤️

    أعجبني

  7. امم تقريبا قطعنا نصف الطريق لان احس جونغ ان بدأ بحب كيونغ وهذا واضح من تشتته وخوفه المتزايد وضغط الي يحس فيه خايف يخسر كيونغ وما يقدر يبرأ من تهمه
    كالعادة البارت ما يخلو من بعض المواقف اللطيفه بين كيونغ وجونغ ان التي تجعل مشاعري في حالة فوضئ تامة 😞
    قضية تحول كيونغ الجنسي احس السبب رح يكون شي قوي جداً ما ادري ليه بس احس بنصدم من السبب 😭💔
    عموماً البارت كالعادة جميل جداً ككل بارتات هذي الفيك اللطيفة وكاتبتها اللطف في انتظار ابداعك 😘

    أعجبني

  8. بسبب ظروف امر فيها اليوم يلة كدرت اقرة البارتات الجديدة و متتخيلين مقدار السعادة و الراحة الي حسيت بيها من قريته كأنو و لا شي من الاشياء السيئة صارت و كأنو اسعد شي بحياتي ديصير و كل الافكار و الاحتمالات و كل شي مو زين راح و اجة مكانه راحة و سعادة
    اتمنى لو اكدر اشكرج بكل اللغات الموجودة بالعالم لان كلش جنت محتاجة لهذا الشعور
    الرواية بارت عن بارت دتصير احلى و اكثر تشويق
    ماضي كيونغ تقريبا كله عرفناه ما عدا انو اكو حلقة مفقودة الي هي مرحلة ما بعد الطفولة و التحول الجنسي
    مشاعر كيونغ و جونغ ان بدأت تصير مفضوحة اكثر و تقوة اكثر
    بقة شي محيرني علاقة بيك و يول من بداية الرواية ليهسة احس اكو شي ناقص و الي هو ماضيهم و طبيعة العلاقة بيناتهم هسة الي اني متأكدة منه هو انو بيك يحب تشان و تشان يحب بيك بس بسبب مبادئه وانه هو يريد المثالية دينكر هالشي
    اتمنى الرواية تخلص بسرعة من حماسي بس بنفس الوقت يعجبني التفاصيل و طريقة سير الاحداث
    و عندي توقع انو رح تخلين سيون يحب لوهان او بالعكس بس ممتأكدة
    عندي ثقة بيج و بالاحداث الي رح تسويها لهذا مرح اقلق ع اي شي
    شكرا لانو مخصصة وقت من حياتج النة و لهاي الرواية 😍

    أعجبني

  9. اخيرا وصلت لي يومين قرا الفيك ..
    المهم مدري وش اقول صراحه من زمان وانا اسمع البنات يمدحون هالفيك كثير وكنت ابي اقراه بس مشغوله وكل شوي ااجل
    الزبده كتابتك تجنن واسلوبك يجنن وفكرة الفيك تجنن كل شي حلو حبيت شخصية كاي اللطيفه والمراعيه دايم بالفيكز الي قريتها يكون باد بوي المهم يجنن
    بصراحه حبيت تشانبيك هنا اكثر من كايسو ادري انهم الكوبل الرئيسي هنا وكذا بس جد علاقتهم غريبه مره وملخبطه احسهم يحبون بعض بس يكابرون بحكم انها اصحاب وكذا تكفين تكفين ياليت تكتبين عنهم اكثر بليز
    كيونغ حياته كئيبه مره بجد حزني مره كمية الحزن والتعب بحياته تخليني ابكي عليه
    جونغ ان بدا يلاحظ مشاعره الغريبه بس يطمسها ومايبي يعترف بحكم انه طبيبه والي يحس فيه شفقه لااكثر .
    بيك حاجه ثانيه يحزني الحيوان يحب تشان بشكل بس الدلخ الثاني ساحب
    تشانيولزق معليش لانه زق وبس شخصيته منرفزه مره

    المهم اتوقع يصير شي بين تشانبيك كبير ويزعل بيك ويترك تشانيول للابد ونشانيول يعيش الصراع الي عاشه بيك .

    اما للكايسو اتوقع بتجيهم غيمه سوووودا قلبي يقول كذاا بس ان شاء الله 😭

    احبك احبك احبك بليز لاتطولين علينا وربي متحمسه مره

    سي يو 💋💋

    أعجبني

  10. لا تطولين اكثر حبيبتي من جد مو بس انا انتظر البارت الابعده بفارغ الصبر اب اعرف وش صاار حتى اني صحت من الغبنه على كيونغ اااه قلبي😭😭😭😭

    أعجبني

  11. يمه إغماء..🙈
    حالة جونغ أن صعبه.. بكهيون شاف حالت جونغ وعرف انه يحب… وطبعا سيهون المستانس بالوضع 😸😸

    قعد فترةطويله ماقريت روايات.. ورجعت بقوه الحين لأن روايتك هي الوحيده الي شغلتي تفكيري طول الفتره ألي راحت

    لطالما كان حديثه ‘ بلسما ‘ يهوي على اطراف روحي يداوي ما حُفر داخلها من نُدب ~💞

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s