The emergence of the moon – CH5

kaisoo

بزُوغ القمر
و عندَ الثامِنةِ و النِصف .. كُن حذِر .

 

 

تُهاجمني الذكريات بِـ رصاصاتِ الحنين ، تنغرِس واحدةً تلوَ الأخرى في يسارِ صدري .. ينزِفُ قلبي بِـ شوقٍ لا ينتهي .. لِـ زمنٍ .. ليته يعودَ يوماً .
لو أنني أستطيع إعادةِ الزمن للوراء .. أو أن أعيد حياتي مُجدداً و أوقِفها قبل رحيلِ والديّ ، كَـ عادتي عند مُشاهدة الأفلام ذاتِ النِهايات الحزينة .. أوقِف الفيلم قبل ذاكَ المشهد الذي يقلِبُ حياة البطل رأساً على عقب ..
و لكنها جميعها أمنياتٌ … مُستحيلة !

 

 

FlashBack.

 

جلستُ على آخر كرسي في زاوية الفصل مُتمنياً أن يمضي الوقت بسُرعة حتّى أعودَ للمبنى ، أن أرتِب ذهني المُبعثر ، أن أنسى ، أو لرُبما .. أن أهرب .. أهرب من هذا العالم .. بالنوم .. أن أنام لأعود الى وقتٍ كنتُ فيه بجانِب والديّ ، الى وقتٍ كنتُ أشعر فيه بالأمان ..
أكنتُ أطلب شيئاً كبيراً ؟ أن أكون مع والديّ .. أهوَ بتلك الصعوبة ؟

***

 

 

 

 

 

حالما رنّ الجرس لِـ يُعلن أنه وقت الفُرصة ، استقمتُ لأتوجه نحو فصلي القديم ، انتظر تشانيول حتّى يخرج .

ابتسمَ باتساع عندما رآني انتظره بجانب باب الفصل “ هي ! كيف هو فصلك الجديد ؟

يجبُ عليكَ أن تعرف إجابتي دون أن تسأل !!

هل هو سيء لتلك الدرجة ؟

عبستُ و قلت ” إنه فقط .. إنني لا أعتاد على مُحيطي بسرعة .. و انا لستُ بإجتماعي قط كما تعلم !

ربت على كتفي و أخبرني أن كُل شيءٍ سَـ يكونُ بخير !
و هذا ما بقيتُ أردده في نفسي في الآونةِ الأخيرة !
أنّ كلّ شيءٍ سيكون بخير .. و لم أرى خيراً حتّى الآن ..
أطمئِنُ نفسي بِـ تُراهات مُستحيلة ..
أكذب على نفسي لا أكثر !

 

 

 

 

 

***

 

 

 

 

 

جلسنا على طاولتنا المُعتادة في الكافيتريا .. أخذنا نتبادل أطرافَ الحديث في مواضيعَ عشوائية كَـ عادتِنا ..

توسّعت عينيّ و صُدمتُ تماماً عندما أتى بيكهيون فجأة لِـ يجلس بِـجوار تشانيول ، أستطيع أن أرى تشانيول يصدم كذلك .. هو لا يعلم أنّي أقطن بنفس مبنى بيكهيون حتى الآن !

ابتسم لي بيكهيون ثم قال بِـ بهجة ” كيف حالكم يا رِفاق !؟
نظر له تشانيول بِـ عدم فِهم … لسببٍ ما !
تغيرت ملامِح بيكهيون لِـ أخرى هادئة و قال بِـ ضُعف ” كيونغ الآن .. يعيشُ في نفس المبنى ..
رأيتُ عينيّ تشانيول تتوسع ثُم قام فجأة لِـ يسحب بيكهيون خلفه .. و حسناً .. أنا لا أفهم ما الذي يجري حقاً و .. ها أنا لوحدي ! مُجدداً ..

***

 

 

 

 

 

بعد نهاية الدوام .. ، رأيتُ تشانيول و بيكهيون – يقتحِمون – فصلي ، التشويش الذي كان يعتلي ملامِح تشانيول أثناء فترة الفُرصة اختفى الآن .

أين ستذهب ؟! ” قال تشانيول حالما اقترب من طاولتي .

سأعود للمبنى على الأرجح

ألن تذهب الى منزلك ؟ .. أعني .. لِترى إن كُنت تحتاج شيئاً ما .. و تتفقد المكان ؟

فكّرت فيما قاله .. و حسناً .. لقد ترددتُ جداً ، اخشى من مواجهة الذكريات التي يحملها المنزل بين طيّاته ، لكني أردت الذهاب ايضاً .. اشتقت لِـ تفاصيله الصغيرة .. لِـ رائحةُ عِطر والدتي الذي يحمله ، لِـ صوتِ والدي الذي احتفظت به جُدران المنزل و هو يتلو عليّ النصائح ، تناقضٌ كبير في مشاعِري .. التردد و الحنين ! ، و لكنّي في النهاية .. ِاخترتُ زيارة منزلي .. للمرة الأخيرة !

همم .. حسناً أظنني سأذهب !

اومأ بيكهيون و قال ” فقط تأكد من أن تعود قبل الثامِنة و النِصف !

هل تُريدني أن آتي معك ؟ ” قال تشانيول بِـ قلق .

لا .. سأذهب لِـ وحدي .. شكراً

ابتسم لي و ذهب مُسرِعاً لِـ يلحق بِـ بيكهيون .

***

 

 

 

 

 

فتحتُ باب المنزل الخشبيّ بهدوء ، و حالما اتخذتُ الخُطوة الأولى صارعني الماضي ، و من دونِ أن أُدرِك .. دمعي أخذ يتساقط من عينيّ كَـ مطرٍ مُفاجئ في ليلةٍ سوداءَ مُظلمة ، القيتُ حقيبة المدرسة بجانب الباب .. و أخَذَتْ تجُرّني الذكريات للداخل .. في كُل خطوةٍ أخطوها تقفِزُ في ذاكِرتي ذِكرى مُعينة ، أبي يضحك هُناكَ في الزاوية .. أُمي تُعانقني بجانب المطبخ ، نحنُ جميعنا مستلقين في غُرفة الجلوس نُشاهِدُ فيلماً كوميدياً ، لم أتوقع يوماً .. أنّ تلك الذكريات سَـ تُصبِح مؤلمة ، لو أنني استطيع محوَها من ذاكِرتي .. !

قدمايّ قادتني لِـ غُرفة والدايّ ، منظرهما و هما غارقان بِـ دمائهما عادَ لِـ عقلي ، اعتصَر قلبي .. لا زلتُ لا اصدق ذلك .. عقلي يأبى تصديق أنّ والدايّ قد قُتِلا ، هما لم يكُن لهما اعداء يوماً … من هو ذلك الذي سَلَب منّي أغلى ما أملك ؟

استلقيتُ على سريرهما استنشقُ رائحتهما .. لو أنني أعودُ طِفلاً ، أنامُ بينهما على صوتِ والدتي و هيّ تُغني لي بِـ هدوء ..

***

 

 

 

 

 

فتحتُ عينيّ بِـ بطئ .. لقد غفوتُ دون أن أُدرك ..
فجأة .. تذكرتُ تحذير بيكهيون عن العودة قبل الثامِنة و النِصف !

توسعت عينيّ عندما فتحت هاتفي لِـ أرى أنها الساعة الثامِنة .. !
اللعنة .. تبقّت نِصفُ ساعة !! كيف غفوتُ بِـ حق الجحيم !!

قِمتُ من السرير بسرعة لِـ يسقط هاتِفي من يديّ إثر حركتي السريعة !
نزلتُ لِـ آخذه .. و لكن شيءٌ ما أسفلَ سرير والديّ جذب انتباهي ، التقطته بين يديّ ..
البومُ صور ؟

أزلتُ الغُبار المُتجمع فوقه ، غريب .. لم يسبِق لي أن رأيته مُسبقاً !

فتحته و رأيتُ صور والديّ في حفلِ زفافهما ، الإبتسامة على مُحياهُما جعلتني ابتسم ..
أخذتُ أُقلِبَ الصور واحدةً تلو الأخرى ، و فجأة .. تجمدتُ تماماً .

شهادةُ تبنّي

السيّد و السيّدة دُو

قاموا رسمياً بِـ تبني

– جانغ كيـونغسُو –

يومُ الأحد ، الرابِع من يناير ١٩٩٤ .

– دار قوانغ جُو لِـ رعايةِ الأيتام ‘

 

 

 

عجز عقلي عن استيعاب ما يحدُث .. لم يَعُد لديّ القُدرة على ربطِ الأشياء بِـ بعض .. رُؤيتي أصبحت مشوشة ..
البُكاء أصبح رفيقي الذي لا يُفارقني ابداً ..

كُل ما كُنت أعيشه طوال تلك السنوات التي مَضَت لم يَكُن سِوى ..
كـذبـة !

والدايّ الحقيقيان تخلّيا عنّي ، و الذانِ تبنياني .. لم يُخبراني بالحقيقةِ يوماً ..
تركاني أعيشُ تلك الكذبة ..
تركاني أتساءل لِـ وحدي .. لِمَ لمْ أكُن أشبه أحدهُما ؟

 

 

اسمي الحقيقي هو جانغ كيونغسو .. والدايّ الحقيقيان لا أعلم عنهما شيئاً .. أَهما أحياءٌ أم أموات ؟ و لكنهما تركاني بالتأكيد ..
و اللذان تبنياني عندما كان عمري سنة و ربوني حتى بلغتُ السابعةَ عشر ربيعاً .. قد رحلوا لِـ يتركاني كذلك ..

هل وُلدتُ كي أبقى وحيد ؟

غرقتُ بين تساؤلاتي .. و بين مدامعي التي لا اظنها قد تجِفُ يوماً ..

لم أنتبه أنّ النصف ساعة تلك قد مضَت ..
و أنّها تجاوزت الثامِنة و النِصف بالفعل !

***

 

 

 

 

 

كانت العاشِرة ليلاً عندما خرجت من المنزل بعد أن وضعتُ الألبوم في حقيبتي ..

لم أعُد أهتم .. ما الذي سَـ يحصل إن أتيتُ بعد الثامِنة و النِصف على كل حال ؟

 

رأيتُ نفسي أمام المبنى السماويّ ، و عندما كنتُ على وشك الدخول يدٌ شدّتني لِـ أسقط في حُجر شخصٍ ما ، رفعت رأسي لِـ أرى ذاكَ الشاب الأسمر .. جونغ إن كان اسمه ؟

هل فقدتَ عقلك ؟!!

ه-هاه .. ؟

كيف تعود بعد الثامِنة و النصف ؟ أنسيتَ ما قالته السيّدة قو صباح اليوم ؟؟

و أنت ؟ لِمَ أنت في الخارج بعد الثامِنة و النِصف هاه ؟ ما الذي تفعله هنا ؟؟ ” قلتُ بانزعاج ..

لقد اتيتُ قبل الثامِنة و النِصف و لكن عندما قال لي بيكهيون أنك لم تَعُد بعد …. خ-خرجتُ لِـ انتظرك !

و لِمَ فعلت ذلك بِحق الجحيم !!؟

ل-لم اشأ أن أجعلك تتعاقب لِـ وحدك .. أنت ليس لديك أدنى فكرة عن الذي سَـ يحصل .. فقط … يجب عليك أن تشكرني لأنني خاطرتُ لأكون معك ..

أنا لا أفهم ما الذي تقوله حقاً ..

تعال لِـ ندخل .. الجحيمُ بانتظارنا عزيزي ” قال بابتسامة

ما بالُ تصرفاته الغريبة ؟
في البداية .. غاضبٌ لأني تأخرت ..
و الآن .. يبتسم كَـالمُختل !

و لِمَ بحق السماء قلبي ينبض بسرعة .. هل بسبب ‘ عزيزي ‘ تلك ؟

لا .. لأنني خائفٌ على الأرجح .. فأنا لا أعلم ما الذي ينتظرني من تلك العجوز المُخيفة .

 

 

 

 

 

دفعني لِـ ندخل سوياً ، سقط قلبي عِندما رأيتُ العجوز تقِف بجانب الباب .. و كأنها كانت بانتظارنا منذُ فترةٍ طويلة ..
السيجارة مُستقرة بين شفتيّها الرماديّة كالعادة ..

 

لقد تجاوزت الثامِنة و النِصف .. صِغاري

قضمتُ شفتيّ بارتباك ..

أعتذر على ذلك .. كيونغسو قد أتى قبل الثامِنة و النِصف و لكنني اجبرته على الذهاب معي الى مكانٍ ما ..

ه-هاه ؟
أهوَ يُلقي اللومَ على نفسِه الآن ؟

و أين هو ذلك المكان .. ؟ ” قالت بِـ نبرة أرسلت الرُعب في جسدي ..

كيف كان جونغ إن يبتسم في وقتٍ كهذا ؟

و لِمَ عليّ أن أقول لك ذلك ؟

مجنون !

أنت تعلم ما الذي سَـ يحصل جونغ إن-شي !

صُدمتُ من الحديث الرسميّ المُفاجئ .. غضبها إتضح على ملامح وجهها لِـ تظهر تجاعيدها بشكلٍ أوضح !

اشتقتُ لذلك ..

دو كيونغسو

ثارَ الخوفُ في نفسي حالما نطَقَتْ اسمي .. رفعتُ نظري من الأرض لِـ تُقابل عينيّ عيناها ..

اذهب لِـ غُرفتك .. و أنت جونغ إن .. تعالَ معي

التفتُ لِـ جونغ إن الذي اومأ لي .. ابتسمتُ له بِـ خفة و شققتُ طريقي نحو غُرفتي ..

لقد كان يومٌ طويل .. استلقيتُ على سريري بعد أن تأكدتُ من إقفال الباب .. لا أريد أن أرى العجوز في غُرفتي مثل صباح اليوم ..

بقيتُ أحدِقُ في السقف ..
كيف يبدوان والديّ الحقيقيان ؟
أكنتُ أشبه أبي أم أمي ؟
لِمَ تركاني في ميتم ؟
هل توفيا أم أنهما لم يكونا يريداني ؟

 

و قبل أن أنام … تساءلت ..
ما الذي يحصل لِـ جونغ إن الآن ؟
و لِمَ فعل ذلك ؟

 

 

End Of Flashback .

 

علِّمني .. كيف أُطلِقُ سراحَ الذكريات ؟!

و كيفَ يكونُ النسيان ؟

 


Twitter : @kaisooshipper12

www.sayat.me/raffie

16 فكرة على ”The emergence of the moon – CH5

  1. اوووووول تعليق هيههههههه “مستانسهه”
    البارت روووعه حيل
    كيوونقي مسكيييين شلوون طلع تبنييي
    ووجوونقي ببطططططل انقذههه
    بس نفسي اعرف وشوو العقاب”لقافهههه”
    اخيرا فايتنق اووني اتمنى البارت اللي بعده اطوووول
    لا تطوولين علينا..باي

    أعجبني

  2. علِّمني .. كيف أُطلِقُ سراحَ الذكريات ؟!

    و كيفَ يكونُ النسيان ؟
    بارت جميل وبداية جيدة احداث الرواية بطيئة و أحداثها مرتبطة بي الماظي وهذا يعجبني حيث ان نوع الغموض في القصص تستهويني و وصفك لي الأمرأة العجوز في غاية الأبداع وتصوير في الحقيقة انا أتواقع ان كيونغسو ليس غريب على البيت الأزرق او عن الأمرأة العجوز او ابطال القصة ولكن هناك فجوة في ذاكرته من جميل ان تترك هذا الرواية فيني الكثير مر توقعات شكرًا لكً💕

    Liked by 1 person

  3. سلام يالطيفه ♡
    مع ان البارت كان قصير الانه كانت فيه احداث
    اشفق على كيونغ كثيييرر الخيبات تتوالى عليه
    انه يكتشف ان متبني وهوكان يظن انه ولدهم
    شي يجرح
    وبيكهون وتشانيول عندهم بلاء ويمكن هالبلاء
    وسكوتهم عنه هو اللي وصل كيونغ لهالحاله
    وكاي حبيت كثيررررر حسيته شخص يعتمد
    عليه يعبر عن مشاعره بسهوله متصالح مع
    نفسه كثير
    وصراحه كل ماجي عن جزئية العجيز انخرش
    اتخيلها قصيره الشيب ماكل شعرها وجهها
    مليان تجاعيد لابسه فستان ازرق فوقه شال
    سماوي وظهرها دايم منحني (من كثر ماني
    داخله جو)
    وفي نهاية حديثنا دعيني اخبرك ان لاتتأخري
    علينا فنحن دائمآ بنتظارك………………….
    دمتي عزيزني♡

    Liked by 1 person

  4. Thank uuuu
    الروايه ذكرتني ب ريمي اوي شيئ مشابهه…
    اريد حقا معرفة هدف العجوز من من صنع مأوى للايتام..
    مع انها تبدو كأنها هي من قتلت ابائهم

    أعجبني

  5. أقسى م على الإنسان أن يعيش حياته
    بسعادة و ارتياح و عندما تختفي تلك السعادة
    و ذاك الإرتياح يبكي ب قهر و ندم و يتمنى أن تعود
    جميع تلك المشاعر الجميلة التي كان يشعر بها
    و في خضم تلك المشاعر هو يعرف حقيقة نكراء
    حقيقة مؤلمة و فضيعة أن جميع م عاش به كان محض كذبه
    و الحقيقة أنه لا يربطه أي رابطة دماء بهؤلاء الأشخاص المطلق عليهم
    -والدان- !
    إلى الأن رتم الأحداث بطيئ ،
    التساؤلات تحيط الأحداث من جميع الجهات ،
    و هالة الغموض هي الشيء المميز للأحداث .
    و على الرغم من الرتم بطيئ إلا أنه جميل و جداً .
    أتمنى ينزل بارتين المرة القادمة .

    أيضاً رافليسيا ، تأليفك ليس ب مزحة ،
    أتمنى أن تستمري في كتاباتك ، أشعر بأنك
    موهوبه بحق . ❤️
    كوني بخير . ❤️

    أعجبني

  6. البارت غامض كتير
    الاحداث غامضه و معقده
    شو اللي صار ل جونغ ان
    مع العجوز
    ليه تشانيول لما علم ان كيونغسو
    صار يعيش بمبني بيكهيون
    تفاجأ
    كيف بيكون كيونغسو متبني
    و مين والداه الحقيقيين
    البارت رووووعه
    الاحداث مشوقه جدا اوني .
    بانتظار البارت القادم
    فايتنغ ❤

    أعجبني

  7. جمال توقعت هذا بالفعل من أناملك التي تخط الذهب
    فخم أنه جميل مرتب وأنيق أطمع بالمزيد , أريد أن أرتوي من سحر أناملك , لقد كنت مجردة من التعبير ومازلت حتى هذه اللجظة ,
    تلك العجوز هي شخص أمقته من الصميم
    ذلك الجونق إن الفاتن لان يعذب يشدني لا مبالاته تلك ….
    والتشانبيك سر خفي سكن قلبيهما ما هو ؟
    الماضي العيش في كذبة … لكن لا أعتقدأنها كذبة كله واقع… لقد صنع الذكريات الحلو و المر منها معهما … وهو لأن متبنى منقبلهما لقد كانا له زورق النجاة … لذا هي ليست كذبة
    ـ
    أتوق لجرعتي القادمة ~

    أعجبني

  8. إلهي كيونغغ طلعع مُتبنى 😭😭!!!
    والعجوزز الزقق وش عقابهاا ووش بتسويي بجونغ إنن😭!!!
    ياقلبي خاطر بنفسهه عشاانن ينقذذ كيونغغ😭😭
    البارتت جداً جمييييييللل وراائعععع😿😿✨✨

    أعجبني

  9. واخيرا نزل البارت انا اضطريت اعيد البارت الماضي
    بس ليش قصيييير اهئ اهئ
    فعلا جونغ شجاع انا ودي وش رح تسوي فيه العجوزة الشمطاء
    بس ليش سوا كدا؟ معجب بكيونغ ؟
    على العموم مشكورة على هالبارت بليييز لا تتاخري علينا احنا هنا في الانتظار للبارت الجاي ان شاء الله
    لا

    أعجبني

  10. أنبسطت لما حدثت الصفحه وطلع بوجهي😭💜!
    المُهم .
    للآبد وبِكل مره اقرا الفيك لازم اقول، ياليت كيونغسو ماراح للمبنى 💔 .
    بس بفضل المبنى جونغ إن مع كيونغسو ، فَـ شُكرا للمبنى .
    تشانبيك وراهم سالفه ..
    وجونغ إن بعد؟ حاسه له ماضي مع كيونغسو.
    ماثيو أختفى؟ توقعت بيكون له دور بالفيك
    والعجوز !
    أش تسوي بالضبط؟؟ مافيا؟ مُنظمه سريه؟ تعذبهم؟ تبيع أعضائهم؟
    مهما فكرت ب أيش تسوي بالضبط ،مافي شيء دخل براسي !
    ياليت تطلع حقيقتها ، ويهرب كيونغسو مع جونغ إن ويعيشون بسعاده للأبد🌈.
    بس مافي نهايه كذا💔 .
    رجاء لاتخلي كايسو خاصتنا يعانون 💔!
    ننتظرك بفارغ الصبر🍥.

    أعجبني

  11. ههممم~~~ لازالت الاحداث غامضه وبشده
    كيونغسو طفل متبنى؟ وماذا!
    لماذا انتظره جونغ إن وضحى بنفسه؟
    هل هناك مايربط جونغ إن بكيونغسو!
    ولماذا تشانيول كان منصدما جدا؟
    والانتقال ايضا؟ بالطبع له صلة…
    حقا عقلي مشوش.
    ماذا يحدث بحق الله في ذلك المبنى حتى يكونو جمبعا بهذا الرعب؟
    للتو لاحظت ان معظم ماقلته ينتهي بعلامة استفهام او تعجب 😁
    هههه من شدة الفضول
    شكرا لك عالبارت المليء بالتساؤل 🙂
    الى اللقاء💕💋

    أعجبني

  12. شكرا مرة شكرا
    قلبي اتقطع قطع صغيرة وبس ما سار شي بس قلبي يعورني من عارفة ازعل على كيونغ ولا على جونغ بس في النهاية زعلانة عليهم كلهم وقلبي يعورني عليهم كلهم وبس 😭😭😭💔

    أعجبني

  13. ووواااااااو 👏👏👏👏👏👏👏👏👏👏الروايهه تجنن والبارتات غاامممضه وججميله اععععععع كييوننغغغغغ الممسكين ي قللبي 😭😭😭😭😭ككايااهههه حلو دورهه اااونني لا تتططوللي اوه؟ سااااااارااانغغغهي 💖💖💖😭

    Liked by 1 person

  14. مهما اقرا تكون الاحداث غامضه
    مو فاهمه شي
    بس مستانسه ع الغموض جدا شدني
    بس القهر انو البارت قصير
    بس جديا يعطيك العافيه
    مرهه القصه بطلهه
    ويارب تكون النهايه جميله كمان
    فايتنق ي جميلهه 💜💜

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s