SCHIZOPHRENIA -CH2

1454793747591

فُتح الباب و ثلاثةُ رجال يتوسطهُم صاحب السترة الحمراء , او كما يطلقون عليه ” الزعيم جونغ.”

تنهدت في قلّةِ حيلةٍ انظُر للأسفل وكأنني انظر لشريط حياتي في الوقت ذاته ,

“انظروا ماذا يوجد لدينا هُنا؟ .”

قال ساخراً للرجلين يمينِهِ و يساره,

” لقد امضيت عشرة أيامٍ في السجن و ثلاثة ايام في محاولة تقفي اثرك وياللروعه أنت تقع بين يدي أيها الخائن.”

” ولكن.. لما لا تأخذ الامر ببساطه؟.”

قلتُ بينما ارفعُ رأسي و اتحدث محاولاً الحد من الشرارة التي تتشابك بيني و بينه, او بالأحرى التي تأكلني منه,

“انا طبيبٌ ايضاً ! ماذا لو أمسكو بي متلبساً؟ هل يمكن ان تتخيل ماذا سيحدث؟ انه امر طبيعي و فطري جداَ .. ان اقوم بخيانتك .. ولو كُنت في موقفي لـ..”

” اللعنه اطبق فمك انت ثرثار جداً.”

قال بينما يقتربُ مني بسوطٍ طويلٍ اسود بين يديه,

“ح..حسناً ..لما لا نقوم بتسوية الأمر هنا؟ تعلم العنف لن يجدي نفعاً..”

لا يزال يقترب و انا لا ازال ابحثُ عن أي سبُل الإقناع , الرحمة لماذا يحدث هذا الآن ؟

“اسمع … أ…”

كنتُ قد عصفتُ ذهني في تسويةٍ قد ترضيهِ عندما اقترب مني لكن صوتاً يختلف عن صوتينا قد خرج من العدم.

” هي . “

التفتُ بشكلٍ سريعٍ و مرتكب للطبيبِ الذي تورط معي , أعتقد انني أؤمن بارتباط الارواح المشؤومةِ معاً و أن قدرها قدرٌ واحد .

لذلك هُو ظهر في طريقي ,

” سوف اطلب ذلك بلطف مرّةً واحده , أطلق سراحي حالاً و الآن.”

لم يلتفت الزعيم اليه بعد بل كان متجمّد التعابير في ونظره في اتجاهي , استدار رأسه بهدوءٍ نحو ذلك النحيل.

” ماذا ؟.”

“آه بحقّ الرب انا اكره تكرار ما قلته! لديك اذنان كبيرتان بالفعل الم تسمع ؟.”

عكّر حاجبيه و ازاح بصره نحو رجالهِ وقال بصوتٍ قليل صبر,

” مالذي يفعله صعلوك مثله هُنا؟.”

تلعثم احدهم و اخبرهُ انهم اضطروا لأخذه كي لا يقوم بإبلاغ الشرطة ,

تحرّك و اخفض جسدهُ حتى اصبح رأسهُ موازياً لرأس الطبيب النحيل.

حسناً.. هو لم يبدو خائفاً مطلقاً..انه ينظر في عينيهِ مباشرةً بدون ان يرتجف حتى؟

الم يرتجف في الزقاق بين اذرعي منذ وقتٍ قريب ؟ هذا جنوني ..

“أنت , هل تعلم مع من تتحدث؟ “

” لا يهم.”

وهاهو يثير جنوني بصوتهِ الثابت ,

وما إن اقترب اكثر منه ليهمس بطريقةٍ مرعبه , حدث المعاكس تماماً لما توقعته , ذلك النحيل تحول إلى ثورٍ هادئ و ضرب بجبينِه جبين الزعيم و التصقت جباهُهم ببعضها البعض,

عمّ الصمتُ و السكون لعدّة لحظات و استطيع رؤيةَ الدّمِ يسيل فوق انفِه و يتخذ طريقاً لجانِب وجنتِه الأيمن..

ابعد الزعيم رأسُه بشكلٍ سريع و تعرقل للخلفِ قليلاً بينما يأن واضعاً كفيّهِ على جبينِهِ المجروح , صرخ بغضبٍ عارم.

” سُحقاً!!! فليقتُله احدكم!!!.”

يمكنني تصوّرُ مشهدٍ من فلم إثاره حين أصف ارتفاع جسد ذلك النحيل قليلاً و ضربِه واحداً من الرجلين بالكرسي الذي يجلس عليه بينما كفوفُه مقيّده!

كانت ضربتهُ قويّه! قويّه كالجحيم للحد الذي حطّم الكرسي و حرّر قيده,

اقترب الآخر في محاولةِ ضربهِ لكنهُ تعرّض الى ركلةٍ جعلتهُ يقعُ ارضاً..

انا للمرة الثانيه أجزم بأنني اشاهد فلماً !

قال بينما ينفُض كفوفهُ و يتخلص من بقايا القيود البنيّةِ اللون

” لقد قلتُ انني لن أكون لطيفاً بعد الآن.”

و ها أنا اشعر بالعار عند نظري لصاحِب السترة الحمراء يزحفُ في عجلٍ إلى خارج الغرفةِ دون ان يحافظ حتى على استقامة ظهره ..

” هي .. انتظر.”

قلتُ في عجلٍ وصوتٍ مرتبك وهو توقّف يقابلني بظهره,

استدار ناحيتي , وتذكرت انني مغفلٌ قد دعوتهُ بالقزم منذ قليلٍ فلا اظنه سوف يساعدني.

“هلّا..قمت بفكّ قيدي؟ .. سأدين لك بواحده.” 

وهاهو يسحب خطواتهُ نحوي و يحدّق بي , رفع ذقني للأعلى اكثر بينما لا يزال واقفاً و أنا سأكون كاذباً أن قلت أنني لم اتعرّق بسبب الارتباك..

حدّقت بتمعنٍ في وجهه , شعر بنيُّ اللون و ملامحٌ طفوليةٌ بحق! كانت بشرتهُ شاحبةً جداً و يسيل خيطٌ من الدم من منتصفِ جبينهِ حتى حتى ذقنه.

علاوةً على ذلك , عيناهُ لا لون لهما

” أنت جميل و لكن فتياتِ الملهى أجمل منك.”

قال بجمودٍ في تعابيره ومن ثمّ اتبع ذلك بضحكاتٍ ساخِره و استدار يفكُ قيدي ,

” تذكّر أنت تدين لي بواحده.”

قال بعد ان شعرتُ بتسلل الهواءِ لمناطق متعرقةٍ في يدي ,

وحين استجمعت طاقتي و توقفتُ افركُ معصمي سمعتُ صوت ركضِ مجموعةِ رجالٍ وصُراخ صاحب السترة الحمراء يشدّد عليهم ان لا نهرب , استدرتُ بسرعة انظر لذلك النحيل الذي يقِف خلفي بزيّ الطبيبِ و معطفٍ ابيض طويل و يحدّق متجاهلاً إصابة رأسه .

احكمت على قبضتي عدّة لحظاتٍ ثم افلتُها لأحكم هذه المرّة على معصمِه , قوّس حاجبيهِ قليلاً وفتح فمهُ في تفاجئ و وسّع عينيهِ بعض الشيء..

ذلك كان آخر تعبيرٍ اختطفهُ من وجهِه قبل ان اهرُب به بين الممرات في ذاتِ السُجّاد الأحمر و الاضواء الخافته..

صعدتُ الدرج الذي تنبعثُ منه انوارٌ ملوّنه و اصواتٌ صاخبه ,

اكتسحتُ النور !

لأغوص في تموجاتِ الأجساد التي تتراقص على  ارض هذا الملهى.. 

مالذي تتوقعه من زعيمِ عصابةٍ اين يأخذك لمكان ليس اسوأ من هذا ؟

استطيعُ سماع الصُراخِ بعد عبورنا وذلك بسبب لحاق الرجال بكلينا.

تعثّر النحيلُ لكنني لم أفلتهُ ابداً.

ولم تكُن لديّ أي نيةٍ لتركه خلفي , و السبب كان غير واضحٍ حتى الان..

انا لا املك أي قيمٍ او أخلاق لأكون صريحاً ولا أحب اقحام نفسي في مشاكل أي شخصٍ عداي..

لكنني لا اريده ان يقع .. انا حتى اعتقدتً انني لن اهتم ان تأذى بسببي..

ولكن مالذي يحدُث لأصابعي المتشبّثةِ بمعصمك كأنهُ معصمي؟

ولكنهُ وقع !

و تباعدت الأجساد من حولهِ و عمّ صُراخ النساء الملهى حين قمتُ بقلبِ إحدى الطاولات المغطّاةِ بالقماش الأحمر التي تشكل حاجزاً بيننا و بينهم  بدأت اقذف الرجال بالزجاجِ و عُلب الخمر خوفاً من أن يمسكوا به..

انحنيتُ بسرعةٍ التقطُ كتفهُ و اساعده على رفع نفسه.

” أنت بخير ؟؟.”

أومأ و نهض بسرعةٍ وها أنا اعود احشو اصابعي بفراغاتِ اصابعه,

ومن حسنِ حظّنا أن استطعنا الخروج أخيراً…

شعرتُ و كأن أحدهم يرمي بالحجر على رئتي ليمنعني من التنفس بشكل جيد بسبب ركضنا السريع في شوارِع الحيّ لمظلمه..

ارتميت على تلٍ أخضر صغير اجمع انفاسي حين وصلتُ قريباً من الجسر بينما ارتمى النحيل بجانبي ..

صوتُ الهواء و صوت أنفاسنا و ظُلمةُ الليل ,

اقتحمت هذه الأصوات الهادئة بضحكاتي العاليه بينما كنت افرِد اذرعي على العشب..

” لقد كنا رائعين!!! لقد وددت لو اننا قمنا بتصوير ذلك بحقّ.”

التفتُ اليه يغطي عينيهِ بذراعه.. و لا يزال يتنفس بشكل سريع.

“أوي.. هل أنت بخير ؟.”

فتح عينيهِ و ابعد ذراعهُ عنها , حتى ظننتُ أن بؤبؤ عينيه سيتدحرج على الارض ..

انتفض و نهض بفزعٍ ينظر لثيابهِ الملطخةِ بالغبار و يلمسُ و يشدُّ العشبُ بأصابعه وكأنهُ يتفحُ المكان ,

” ماهذا ؟..”

قال بصوتٍ منخفض, وضع يدهُ على جبينهِ ثم ابعدها في مجالِ بصره ,

وسّع عينيهِ بشكلٍ أكبر وقال مرعوباً

” دم..؟ ولكن ؟…”

التفت ينظُر إلي

” أنت…”

جلستُ احدّق به متعجباً..

” ياه… الا تظنُ انك غريبٌ بعض الشيء؟.”

وقمتُ بوكزِ يسار رأسِه ليعود قليلاً للخلف .

صرخ يبعدُ اصبعي عنه ,

” توقّف!!! ايها البلطجي القذر !!! “

تصلّبت ملامحي لوهله بينما توقّف يعبرُ التلّ و يقف على الجسرِ يبحثُ عن سيارةِ أجره ,

” بلطجي؟….”

تجاهل هذا الليل الموشِك على الرحيل و رائحة العُشبِ و التُراب التي تفوح حولك , اسأل نفسك بارك تشانيول

فقط اسأل نفسك ولو لمرّةٍ واحده و أوقف آلة الزمن لبعضٍ من الوقت ,

ماهُو قدري ؟.

(( بيون بيكهيون ))

انظرُ لساعةِ معصمي بعد ان اضأت إنارة الغُرفةِ بجسدي المنهك و ثيابي المتسخه.

عيناي الذابلتان تحدّق في عقارب الساعةِ التي تُشير للرابعةِ و النصف صباحاً , تنهدتُ بينما اغمض عيناي بشدّه ..

” مُذهل .. لم يبقَ كثيرٌ على شُروق الشمس.”

نزعتُ معطفِي الذي كان ثقيلاً كالطّن في تلك اللحظة, و ارتميتُ بثيابي المتّسخةِ على سريري و احتضنتُ وسادتي لتي نقشتُ عليها الكثير من العبارات ,

انا حتى لم اقم بتطهير جُرحِ رأسي..

“هيونغنيم..”

قلتُ بصوتٍ مُعاتِب و ضعيفٍ جداً و ثمّ بكيت.

انطويتُ على نفسي بهيئةِ جنين و بكيت ,

“هيونغنيم…اسف..”

” هيونق.. “

و مِثل كلّ ليلةٍ تعود لذاكرتي صورُ طفلين متشابكي الأيدي ,

استطيع ان انظر الى الجزء السفلي من وجهه و ابتسامتِه الواسعه.

” هيونق.. احبك..انا اسف.”

” اهرب بيكهيون !!! “

“هيونغنيم!!”

خشبُ سقفِ المنزل يقع قطعةً تتلو الأخرى و تمنعني من رؤيتِه.

أحاول تحاوز كل حلقات النار هذه لكنني لا استطيع فيه تحرقني,

كُنت اصرخ ولا اتوقف عن ذلك حتى اضعتُ انفاسي لوهله, كنتُ اصرخ حتى انني اشعُر بتمزق حبالي الصوتيه.

“هيونق… هيونق انا لن اتركك هُنا!!!”

” أخرج ايها الأحمق سوف تمُوت إن بقيتَ هُنا!.”

قال بصُراخ و تباً أنا لم اعُد استطيع النظر اليه بوضوح , الدُخان يلسعُ عيناي و يجعلني ابكي اكثر من دموعي الحقيقيةِ في هذا الموقف الشنيع,

كُنت لا ازال وافقاً بين حُطام المكان و النيران المندلعةِ و الألوانِ الحمراء..

سيارات الإطفاء في الخارج..استطيع الاستماع لصوتها بوضوح ,

لذلك ظننتُ أن هناك خيطاً خفيفاً من الأمل قد يُعينني!

النافذةُ الزجاجيةُ تُضرب بشدّه في محاولاتٍ لكسرها من قبل رجال الإطفاء , و انا كُنت احاول عبور النيران لألتقط يد أخي !

و بالفعلِ لقد التقط يدي هو اولاً , نسيتُ كوننا قد ننجو معاً في هذه اللحظه وخفت ان يكون قد أذى نفسهُ من خلالِ عُبوره السريع داخل اللهيب,

هُو شدّ على معصمي بشدّةٍ و سحبني بكل ما أوتي جسدهُ متوسطِ النمو من قوّةٍ و رمى بي حتى ارتطمتُ بُزجاجِ النافذةِ و حطمتهُ تاركاً جسدي يقع على عشبِ الحديقة من الطابق الثاني… دون أي حيله.

دون أي حيله ؟

لم تكن لدي أي حيلةٍ لفعلٍ شيء ؟

لم تكُن لديّ الجرأةُ بعد ذلك للنظر إلى الصور القديمة التي لازلت احتفظ بها بأطرافٍ محترقه ؟

( رنينُ المُنبّه )

فتحتُ عيناي بثقلٍ و كأن اجفاني في هذه اللحظةِ خُلقت من كتلةِ حديد ..

انهما ثقيلان لكن لابد ان استيقظ… رفعتُ جسدي و الذي شعرت بوجود بعض الكدمات بِه , نفضتُ شعري قبل ان تلامِس اقدامي الارض ,

آه , تذكّرت .. الملهى ..

ذلك الفتى الطويل..

تلك العصابة و صاحب السترة الحمراء..

هيونغنيم…

تنهدتُ بعد أن فتحتُ عيناي المرهقتين و شققتُ طريقي الى الحمام كي استحم ,

كان ذلك غريباً بعض الشيء , انا لا اعرف كيف انتهى بي الامر هناك..

هل يجدُر بي ان ابلغ الشرطة قبل ذهابي الى العمل ؟

أم انهُ يجدر بي التستر على هذا ؟

أجل لقد مضى الأمر على أي حال..

” إنهُ غريبُ الاطوار.”

” لقد سمعتُ عنهُ كثيراً من الأطباء المدربين..”

” انا ايضاً لقد ظلّ الجميع متعجبين منه لفترةٍ طويله.”

“ولكن لماذا؟.”

“يقالُ بأنه يعاني من شيءٍ ما في عقله.”

” لا اصدق!.”

” احدى الممرضات تجزمُ بأنها رأتهُ يتحدّث و يقهقه مع نفسهِ في غرفة الاستراحه.”

” مريضٌ نفسي؟.”

“اعتقد بأنه يستطيع رؤية الاشباح.”

“انها مرتي الاولى التي يحالفني الحظ فيها فأنا لن اتدرب لديه.”

اغلقتُ باب خزانتي بقوّةٍ في الغرفة الاختياطيةِ للأطباء المليئةِ بالمتدربين بعد ان وضعتُ بها احذيتي و ثيابي العاديه.

أجل أجل .. انا استمع لمثل هذه الترهات في كل عام , ليس وكأن الامر يؤذيني ؟ هؤلاء… مجرد حمقى.

وضعت كفوفي بجيوبي و خرجتُ من الغرفةِ أدندن بأغنيتي المفضله ,

عندما تحاول او تسمح لنفسِك بالإصغاء الى سخريةِ و حديث الآخرين الفارغ فأنت خاسرٌ بحق .. اعتدت ان تكون هكذا هي رؤيتي .

عبرتُ اسياب المشفى التي غطتها الجدران البيضاء من أجل الوصول الى حديقة المشفى كي اقابل فريقي ,

خمسةُ شبانٍ و فتاة , و السادس يقف مقابلاُ لهم و يعطيني ظهره , يبدو انه يسردُ لهم مغامرةً لا تتكرر بالعودة الى النظر لتفاعلاتهم الحماسيةِ معه ,

لا استثني تحركاتهُ السريعة و وصفهُ المفعم بالحياة ..

انا لم انظر لوجهِه بعد لكنهُ بدا لي طويلاً جداً.. و آه كيف يمكن لبشرٍ ان يملك اذنين بارزتين هكذا؟

يبدو أنه لقائُهم الأول لكنه يبلي حسناً في التحدثِ معهم .. كنتُ سأظنُّ بأنهُم خريجو ثانويةٍ واحده ان لم يخبروني بسيرتهم الذاتية ليلة البارحة في المؤتمر ..

” احم .. احم .. “

قلتُ لينتبِه الجميع , استقامو و نهضو من فوق مقاعِد الحديقة البنيةِ اللون و صوبوا نظرهُم الي .

” أوه .. صباحُ الخ..”

التفت ذلك الطويل بسرعةٍ ليقابلني بوجهِه , لقد كان يبتسم لكن سرعان ما اختفت تلك الابتسامةُ و تلوّن وجهه و توسّعت عينيهِ كأنما وقع حجرٌ ثقيلٌ فوق رأسِه .

أما انا فلم اكمل جملتي بعد..

صباح الماذا ؟؟

” أنت !!! “

صرخ كلانا بصوتٍ واحد مرتعب!!!

اشرتُ بأصبعي عليه بينما فعل هو اللآخر الشيء ذاته بالمصادفه , ونطقنا معاً ..

” ولكن… مالذي تفعلهُ هُنا؟.”

يمكن للجميع ان يلحظو انفعال تعابير كلينا ,

هل هُما عى معفة سابقه ببعضهما البعض؟ أجل هذا هو السؤال الذي يدور داخل عقولهم , ولكن تباً تلك لم تكن معرفةً جيده على أي حال..

استقمتُ و سعلتُ لأبعد تشتت انتباهي بينما قال,

” لا يعقل..أنت مُدربي ؟..”

ابعدتُ قبضتي عن فمي و نظرتُ بضجرٍ اليه من رأسِه حتى قدميه ثم زفرتُ في سخريةٍ طفيفةٍ و قلّة حيله بينما ادير وجهي لجانبٍ آخر.

“أوه بحقّ الرب هل خُلقت مغناطيساً للمشاكل حتى تُقابلني هُنا و تحت هذا الظرفِ أيضاً؟.”

اعدتُ النظر الى وجهه الذي لا يزال يفكر و يسأل نفسهُ مالذي يجمع بين كلينا هُنا ؟ ..

” بيون بيكهيون هذا هو اسمي , و انت .. بارك .. تشانبول؟ انا مُدرب هذا الفريق هُنا , ارجوك لا تسبب أي متاعب.”

رأيتهُ يرتبك بينما ينظر للآخرين و تارةً إلي ثم حاول الحفاظ على توازُن تعابيره ,

” في  البداية انه تشانيول وليس تشانبول , و عن أي مشاكل تتحدث ؟ هل تقصد عندما تقيأتُ على قميصك لأنني كُنت ثملاً ليلة البارحة داخل المترو ؟.”

عكّرتُ حاحباي بعض الشيء, تقيء ؟ مترو ؟ متى كان كل هذا ؟

” هي .. هل أنت تهذ..”

استوقفني بشكلٍ مفاجئ حيثُ اقترب مني و وضع ذراعهُ حول رقبتي ,

” أوه ايها الطبيب بيون انا فعلاً اسف..سوف ابتاع لك سترةً جديده فيما بعد حسناً؟.”

اقترب اكثر من اذني و همس ,

” تستّر على الأمر الان من فضلك , يمكننا ان نتحدث لوحدنا فيما بعد .. لا بأس بذلك؟.”

دفعتهُ بقوّة عني ,

” عن ماذا تتحدث ؟ من فضلك توقف عن التصرف بأسلوبٍ غير لبق انا لازلت اكبرك سناً هُنا , مفهوم؟.”

بدأ يُقهقهُ و كأنني لم اقم بتوبيخهِ الآن ,

اعلم بأن هذه الأيام ستكون صعبةً جداً.. اعلم بأنهُ سوف يصيبني بالمئات و المئات من المشاكل ليس وكأنني انقصُ صاحب الاذنين الكبيرتين هذا؟.

العاشرةُ صباحاً – غُرفةُ الطوارئ.

” كيم ميونقسو , 14 عاماً لديهِ تمزقٌ في عضلاته و كسرٌ في ساقِة اليُمنى  بسبب حريقٍ اندلع في منزلهِ بينما كان لوحده و قفز من خارج النافذه لينجو.”

قال احد الاعضاء المرافقين لي

” هل اجريت جميع الفحوصات ؟ “

” إن…”

توقّفتُ عن السير بسبب رؤيتي لتركيز الجميع على فريقي , التفتُ لأرى صاحب الاذنين الكبيرتين يحدّق و يرسلُ قُبلاتٍ هوائيّةٍ لبعض الممرضات اللاتي يسرن في الممر ذاته,

” أنت …”

قلتُ بعدما توقّف كل فريقي حين توقفت ,

” هل فقدت عقلك ؟ “

قلتُ بهدوءٍ بينما احدّق بهِ يقف خلفي و يبتسم بينما لا يزالُ ينظر الى هذه و تلك .

” أنت.. الم ترى امرأةً في حياتك من قبل ؟..”

كُنّ يتوددن اليه في الوقت ذاته , شعرتُ بالإشمئزازِ لوهلةٍ من ممرضتين يتوقفن بجانبه و يتهامسن بصوتٍ منخفض بينما يُحني اذنه قليلاً ليستمع اليهن ,

” أوه لحظةً من فضلك..”

قام بسحبِ قلمي من جيب معطفي على صدري , بحُكم انني كُنت اقف امامهُ مباشرةً , و بدأ يدوّن رقم هاتفه في ورقةٍ صغيره ,

قبّل الورقة و اعطاها لهن و كأنهن فُزن في اليناصيب , التفت و واجهني دون اينظر الى عيني ليس وكأنني لستُ مرئياً .. اقتربتُ منه اكثر ..

استطيع ان اجزم واثق بأنه اكثر شيءٍ مستفزٍ لي في هذا العالم منذ هذه اللحظه …

” اعتقد بأننا في المشفى سيد بارك ليس وكأنك في ملهىً ليلي لتقوم بمثل هذه السخافه؟؟؟؟.”

قلتُ بنفاذ صبر…

” لماذا ؟ لا ضير في ذلك .. آه انا لا اؤمن بأن المشفى هو ساحةُ الموت كما تراهُ معظم البشريه.. نحنُ نعيش هُنا ايضاً.”

قال بد ان وضع عينيه في عينيّ اخيراً, اغلق عيناي و تنفستُ بغضبٍ قبل ان امُدّ يدي له ليعيد قلمي ,

نظر الى يدي بحاجبين مقوّسين ,

” همم؟ ..”

و من ثمّ نظر خلفي بسرعةٍ فائقه و عاد ينظُر الي ,

” أوه انتظر لحظه فقط , هناك فتاةٌ جميلةٌ في طرقها نحونا.”

اما انا فقد نفذ صبري , قمتُ بدفع جسدِه بقوةٍ حتى التصق بالجدار خلفه بينما اشدُّ على معصمه ..

” أعد “

” لي “

” قلمي .. بارك تشانيول.”

(( بارك تشانيول ))

تلك اللحظه , انا لم يسبق لي ان خفتُ من شخصٍ عدا المسلّحين و البلطجيه , لكنني حين تعرضتُ للدفع القوي من قبل هذا الصغير و شعرتُ بيدهِ النحيلةِ تشدُّ على معصمي .. لقد كُنت خائفاً..

حسناً.. عيناهُ الغاضبتان و شعرُه المنسدلُ على وجههِ لم يوحيا لي بأي مؤشراتٍ للخوف , ولكنني بسرعةِ البرق تذكرتُ كيف استطاع تحطيم الكرسي على ظهرِ الرجل ليلة البارحه ,

” أوه .. اسف .”

قلتُ قبل ان اسحب معصمي من بين يديه و اعيد قلمهُ له.

انا لا اريد ان يُحطّم باب احد غُرف الطوارئ هذه فوق رأسي على ما اعتقد.

سار بينما يتبعهُ البقيّةُ و جميع من في الممر قد انتبه بسبب صوت ارتطام جسدي بالجدرا خلفي ,

” ووه..هذا كان وشيكاً.”

قلتُ بينما اقلب عيني نحو جميع من لا يزال ينظر اليّ متروكاً في الخلف.

هذا دنيءٌ جداً , كيف يُمكنُ لقصيرٍ مثله ان يسخر مني بهذه الطريقه ؟ يافتى انا استطيع ركلك بسهولةٍ لماذا يحدث ذلك اذاً ؟….

فكذرت بينما أتكأُ على الجدارِ احدّق بهِ يقفُ امام سرير المريضِ و يفحصُ هذا و ذاك.

لقد شرد ذهنُهُ لوهلةٍ بينما يحدّق في المريض , استغرق ذلك قرابة الدقيقتين الكاملتين , عمّ الصمت الغُرفة و انتبهت انا لكون عقلِه قد غادر لمكانٍ اخر ليس معنا بالتأكيد .

” طبيب بيون انها العاشرةُ و النصف يجدر بِنا الاطلاعُ على حالةِ المريضِ في الغرفة المجاوره . “

و لكنهُ لا يزال يحدّق معكراً حاجبيه ,

” طبيب بيون…؟ “

انهما ممتلئتان , عيناهُ ممتلئتان بالصُور القديمةِ و الحديثِ العقيم .

املتُ رأسي قليلاً حين لاحظتُ ان الجميع قد التمس شُرودهُ بوضوح , املتهُ علّني التقط ماينظُر إليه ,

انه يحدق في وجه الفتى المُصابِ حتى شككتُ بأنه قريبٌ له للتوّ اكتشف ملامح وجهِه.

” ايها الطبيب ؟؟..”

التفت بسرعةٍ في فزعٍ وكأنهُ غريقٌ بالكاد استطاع اخراج رأسِه من الماء.

“أوه … انا اسف لقد شرد ذهني قليلاً..”

شعر بأنه محط انظار الجميع الان , بدا عليهِ الارتباك بشكلٍ واضح و تحرّك بتوترٍ شديد بينما قال وهو ينظر الى ساعةِ معصمه ,

“أوه… الوقتُ لا يزالُ مبكراً قليلاً يمكنك اخذ استراحةٍ قبل الذهاب الى المريض الاخر .. احسنتم عملاً اراكم فيما بعد.”

ومن ثمّ اكتسح طريق الخُروج بينما تعلقّت عيناي بهِ حتى اختفى..

غريبُ اطوار ؟

تنهدُت بينما اتبعُ فريقي الذي خرج و بدأ يتفكك كل شخصٍ الى جهه ,

شتمتُ نفسي لأنني لم احضر المؤتمر ليلة البارحة ولم استطع التعرف على المشفى بشكلٍ واضح فكيف يمكنني ان اجد الكفتيريا الان؟.

وقبل ان اقوم بسؤال أي شخصٍ مارٍ من هُنا تلقيتث اتصالاً ..

” هيتشول ( هيونغنيم)..”

اغمضت عيناي و عكّرتُ حاجباي قبل ان ازفر بضجر ومن ثمّ استقريت في احد دورات المياهِ بعد ان تأكدت خلُوها ,

” ماذا ؟ “

كنتُ التفت من حينٍ لآخر ما ان كان قد دخل احدهُم ام لا ,

” لقد اخبرتك انا في المشفى الآن ولن اخرج في وقتٍ مبكرٍ ابداً , ارجوك تدبّر الامر بمفردك !!!. “

” انا حقاً لا يمكنني التورط في هذا اكثر… “

” أعلم بأنهُ قدري ايقوو فقط توقّف عن ذلك يمكنني الحصولُ على تكاليف العلاج بطريقةٍ او بأخرى..فقط ليس كما اعتدت ان افعل..”

” سوف اغلق الآن أوه ؟ يمكننا التحدث في وقتٍ لاحق وداعاً. “

اغلقتُ بشكلٍ سريع دون ان استمع لاستجابته , انخفضت يدي و اصبحتُ انظر لشاشة هاتفي التي تحتوي على صورةٍ من ثلاثةِ اشخاص .

” هيونق .. لا تقلق كل شيءٍ سيسير على مايرام , و ستكون والدتي في السماء فخورةً بي .”

قلتُ اخاطبُ هاتفي كالمعتوه , وضعتهُ في جيبي و بعثرتُ شعري بينما اخطو للخروج ولكن استوقفي صوتُ بكاءٍ خفيف هُنا,

شعرتُ بالكهرباءِ تسير في مل جسدي ,

احدهم كان هُنا ؟

احدهم استمع الي ؟

استدرتُ انظر لأبواب دورةِ المياه المفتوحةِ جميعها ,

ماذا ؟ هل كان يسترق السمع حقاً ؟

سِرتُ بخطواتٍ خفيفةٍ حتى توقّفت بفزعٍ حين رأيتُ جسد احدهم يجلس القرفصاء و يبكي ..

قلصتُ عيناي قليلاً بينما افتح الباب بأكمله ,

” أوي…. مالـ..؟”

وسّعت عيناي بشكلٍ كبير حين استطعت ان اميز هذا الشخص..

” طبيب بيون .. هل أنت بخير ؟.”

قلتُ بفزعٍ لحالِه التي يُرثى لها .. انه يبكي و بشكل قاسٍ ايضاً !!

جلستُ في عجلةٍ من امري مقابلاً له ..

” مالأمر ؟؟؟؟… هل اطلب المساعده ؟؟؟ هل تأذيت في مكانٍ ما .. أ..”

رفع رأسهُ الملوّن بالأحمر كاملاً , أكاد اجزِم بأنه لا يستطيع رؤيتي بوضوح بسبب زجاجيّة عينهِ اثر تجمع المياه المالحه ..

املتُ رأسي قليلاً اتفحّصُه اكثر ,

بحقّ الرب لما يبكي رجلٌ بالغٌ مثل الاطفال هكذا ؟

جفلتُ حين شعرتُ بأصابِعه تمسك بطرف معطفي الابيض تجاه صدري , لم انتبه حيثُ كنت انظر لوجهِه الباكي , سحب جسدهُ اكثر حتى سمح لرأسِة بأن يرسُو على صدري , كنت متصنماً مثل تمثالٍ في ليلةٍ ممطره ,

جسدي انتفض حين شعرتُ به يلتصق بي بكُل ضعفٍ الآن ..

حتى اني لم استطع النظر اليه انما ثُبّتت عيناي في مكانٍ فارغ…

انهُ لا يتوقّف عن البكاء وانا لستُ ادري مالذي يمكنني فعله ؟

ومن دون أي تخطيط وجدتني اضع يدي على رأسِه بمحاولةٍ فاشلةٍ للمواساة رُبما ..

” المعذره …”

قال بصوتٍ متقطّع وخشنٍ إثر البكاء ,

” انا افتقدُ إخوتي .. هل يُمكنك أن تأخذني للمنزل ؟.”

22 فكرة على ”SCHIZOPHRENIA -CH2

  1. خخخييااالييي ححبييتتت 😭😭
    كتابتك تودي عالم ثاني جديا وقعت بحبهها!!!
    الاحداث تحمس كل شي بيرففكتت…..
    البارتز قصيرين مره :((بس برضو حركتي مشاعري بشكل..
    💗💗💗💗💗💗💗💗💗

    أعجبني

  2. عجزت اتخيل بيك قوي ويضرب😂 بيك يحزن يوم يصيح يا تذكر اخوه ولا طلعت شخصيه💔👀
    تشان اخوه مريض او احد ثاني وهو يحاول يغطي تكاليف العلاج بطرقه ذيك؟ مدري شفكر فيه ..

    أعجبني

  3. البارت جميل شكرإ لك 💕
    انا م تخرفنت الا يوم حط بيك راسه على صدر تشانيول 😭
    يخرفنون الكلاب ، بس ليش كان يبكي من شان اخوانه انا الى الان مافهمت قصتهم يعني مثلا هم ماتو وبيك صارت عنده حاله نفسيه وصار يشوفهم ويكلمهم بجد القصه فيها غموض
    اخر جزئيه ..

    ” المعذره …”

    قال بصوتٍ متقطّع وخشنٍ إثر البكاء ,

    ” انا افتقدُ إخوتي .. هل يُمكنك أن تأخذني للمنزل ؟.”

    😭😭😭😭
    يارب تشان ياخذه لبيته ويضل معاه م يتركه هو بحاجته
    اوني بليززززز لا تتاخري بالبارت الثالث حماسي بيقتلن 💔

    أعجبني

  4. واخيرا البارت نزل كنت انتظره من زمان وكل شوي ادخل على المدونه
    وكويس نزلتيه اليوم بذات طفشانه وادور اي شي اقرآه 😢
    والله ماتوقعت بيك قوي كسر الكرسي وحرر نفسه وحرر معاه تشان 😱
    تشان ماترك ايد بيك سحبه معاه 😍 وهربوا ان شاءالله هالعصابه ماتلاحقهم بعدين
    بيك يحزن فقد اخوانه وصار يهلوس فيهم 😭 لو تشان وداه لبيته وش راح يسوي معاه
    يمكن بيك يكلم اخوانه وهم مو موجودين اكيد تشان بينجن ويقول عنه مجنون 😂

    كتابتك تخليني احتار والله انتي من افضل الكاتبات عندي كتابتك ماشاءالله جميله وتنتقين الكلمات المناسبه اهنيك على هالموهبه 👌❤

    أعجبني

  5. افكاري ملخبطة كتيير ما اعرف كيف ابدا
    اولا انا ما فهمت تشانيول هو طبيب حقيقي ولا مزيف يعني عندو شهادة مزورة
    وكمان ما فهمت لما بيك يقول هيونغنيم ؟ مين هو؟ اخوه؟ يشبه تشانيول ؟
    آه كمان كأني حسيت انو بيك مريض ؟ مريض نفسيا ؟
    لانو في الاخير لما قال لتشان افتقدت اخوتي ازن انو يقصد انو ياخذو للمقبرة
    على العموم رح انتظر البارت الجاي ان شاء الله على 🔥🔥🔥🔥🔥
    ان شاء الله تتوضح الٱحداث انا اتطلع لذلك
    و مشكورة حبيبتي على هالبارت
    في الانتظار
    فاينتغ

    Liked by 1 person

  6. دوبي شفت البارت الثاني وقلت اول مره اشوفها ! حمستني الانترو كثير وقرأت كل اللي نزل 😫
    حسيت الروايه تجمع بين يونغ بال وكيل مي كيل مي !
    بس بكل صراحه وجديه ؟ بيرفكتتتتت 👌👌😌
    جدا حبيت ! كل الادوار والاحداث والشخصيات والحوارات وكله كله ~
    لا تطولي علينا جميلتي ~

    أعجبني

  7. رووووووووووووووووووووعة
    ابدعتى اونى والله
    اووووووووووووووووووه
    جاااااااااااااااااااااااااااامد^^
    اوه بيك والله بطل اوى وكمان طفل وحيد
    يسلموااااا
    ابداااااااااااااااااااااااااااااااااااع
    فاااااااااااااايتنغ ^^

    أعجبني

  8. بارت جميييلل وااااااه😭😭👏🏻💜💜💜

    لحظه دقيقه الحين لما جت العصابه وماصار يخاف بيك وقتها جاه انفصام وصار قوي ومايخاف ولما كان مع تشان كان شخص ثاني خواف مرا
    اهااا فهمت الحين وضعه😭😭👏🏻👏🏻
    اوممموووو والله حبيت الفكره مرا
    ذا المريض اللي شافه يذكره باخوه اللي مات بحريق صح😿؟
    بيكي يحزن
    ذا لما تقابلو مرا ثانيه ذا مدربه وذاك متدرب عنده مت. عليهم 😂👏🏻
    والله حبيتها 👏🏻👏🏻😭😭
    بانتظارك عزيزيتي ببارت الجاي ومرا متحمسه
    وبعد شكراً جداً ع جهودك وتعبك 😢💜💜💜💜💜
    نحبك
    فايتينغ💪🏻💪🏻🔥

    أعجبني

  9. لما دحين بيكهيون طلع بثلاث شخصيات صح؟! و هما ف الاصل شخصيات اخوانو من قبل و اللي طلع لما كانو محجوزين مع العصابه شخصية اخوه الكبير اللي تذكره قبل م ينام ! واااه الفيك تحمسس و يدوب ف البارت التاني 🙇💜💜
    كويس لما بكي شافو تشان مو شخص تاني 🙆💞
    مدري ايش اقول المهم ح انتظر البارت الجاي بكل صبر 😬🙆

    أعجبني

  10. الروايه جميله واسلوبك بالكتابه جميل ❤

    استغرب من البنات اللي يقرو ولا يعلقوا ع الاقل لو كلمتين

    مادري اذا انا من مدمنين كتاباتك والا الكل مثلي لو مثلي ليش م يعلقون

    شي يقهر انا م تاكده اغلبهم يقرون ولا يعلقون 💔

    انا بجلس اعلق واحط فيسات لين اطفش واطلع ❤

    ومااعتقد اني راح اطفش

    أعجبني

  11. ❤❤❤
    م نزل غير بارتين بس كل شوي اقراهم
    ولا مليت منهم هالروايه حبيتها اكثر من روايتك الثانيه عن البرفسور
    مدري يمكن احسها واقعيه اكثر

    أعجبني

  12. تصدقي م اهتم باسم الروايه كثر محتواها
    روايتك الاولى كانت جنان بس الا ذي اللحظه مو عارفه اسم الروايه
    لاكن اعرف محتواها عن بيك اللي من كوريا الشماليه كنت روايه جميله
    بس روايتك ذي تنافسها وراح تكون اجمل منها
    مدري بس حبيتها كثير ❤👍

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s