DEMON || ONE SHOT

 

IMG_7812

لوهانسيهونكيونقسوواخرون

5211 كلمة

لا ينبغي ان تتورط في الحب، فالحب ضعف, تخاذل و تهافت.
غرفة مظلمة تحفها اضواء الشموع الخافتة
مجموعه من البشر يجلسون في دائرة يرتدون ملابس سوداء و وشم لصليب زين اجسادهم
نجمة خماسية رُسمت على الارض بسائل احمر اللون قاتمٌ
خربشات على الحائط اكملت المنظر المرعب للمكان
و اخيراً؟ ضحية مسكينة وقعت في ايدٍ لا مفر منها.
جسده كان ملقى ارضاً فاقداً للوعي اثر ضربه قويةٍ على الرأس
جسده مليء بالكدمات التي تورمت و اصبحت زرقاء
كان الهدوء يملئ المكان حتى اُقتحم من قبل شخص ذو ملامح صارمه و الذي يبدو انه رئيس هذه الطائفة. 
تقدم لينظر لاتباعه و يحركوا الجسد الملقى خلفهم ليتوسط النجمة الخماسيه. 
التفت للطاوله في الخلف و يده امتدت يمسك بالخنجر الحاد مع ابتسامه خبيثة
صوت الوسيقى ارتفع ليبدأ رئيس هذه الطائفة بتلاوه شعوذات غير مفهومه يستدعي الروح الخبيثه. 
في هذه الاثناء القابع في الوسط استيقظ اثر الصوت العالي
عيناه مشوشه و اصوات صاخبه تصل لاذنه
رمش عده مرات حتى بدأت تتضح الرؤيه ليُصدم بالاجواء المخيفه امامه
شهق بقوه مما ادى للفت انتباههم 
اشار رئيسهم بأن لا يتوقفوا و تقدم ليمسك بالفتى من قميصه و الخنجر توسط صدره! 
ذُرفت دموعه يحاول الصراخ لكن لا يمكنه فاكتفى بالصمت و الشعور بالمياه المالحه تنزلق لاسفل فكه
كان الرئيس مستمتعاً بالمنظر الجميل ولم يلحظ احد الافراد يتوقف و ينظر للفتى بنظرات غير مقروءه
الحديد البارد بدأ يتحرك بخفه على جلد صدره و عندما كان على وشك جرحه علا صوت سيارات الشرطه!
التفت بملامح غاضبه “لا يجب ان يمسكوا بنا هيا اخفوا اثارنا
وقف الجميع و بدأ بالتحرك و التخلص من اي اثر لهم حتى اصبح المكان كأنه لم يكن احدا هنا
حملوا ضحيتهم و خرجوا من احد المخارج الخلفيه ليتجهوا نحو مقرهم الاخر~
في هذه الاثناء اقتحمت الشرطه المكان و الذي بالتالي كان خالياً
فتشوا المكان بشكل طفيف ولم يكن هناك شيء
ف اللحظه التاليه دخل احدهم و الذي يبدو انه ضابط
وقف مع نظره حاده و مسح المكان بشكل سريع
يده استقرت على الطاوله و مسح عليها باصبعه
لقد كانو هنا” همس بعد ان نظر لاصبعه الذي يبدو نظيفاً من اثر الغبار
اغلقوا المكان و ليبقى بعضكم للمراقبه” امر و خرج عائداً لمركز الشرطه
و فعلا قد نفذوا اوامر رئيسهم~
في الجهه الاخرى؛ استقروا في مقرهم الجديد
انواع من الخمور رُصت بنظام مع مخدرات الهيروين و الأفيون~
الرائحه الكريهه المنبعثه من اجسادهم قد اكْتمت المكان
و الفتى المسكين سقط مغشياً عليه من هول الموقف~
اثناء ذلك ما كان منهم الا ان افرغوا شهواتهم.. اناس عراه و و عقولٌ فارغة
يمارسون الجنس بعنف ويقولون انه تطهير للنفوس
يفرغون الزجاجات داخل اجسادهم ليفقدوا عقولهم اكثر. 
بينما احدهم شارد الذهن يفكر بالطفل الملقى في نهايه الغرفه
افكاره سوادويه و يشعر بالغثيان~
لا يعلم بحق الجحيم لماذا يشعر بشعورٍ غريب
تنفس بعمق و عبارةٌ ترددت في عقله مجددا (لا ينبغي ان تتورط في الحب، فالحب ضعف تخاذل و تهافت)
لما قد ترن هذه العبارة في رأسه؟ ما الذي يكنه لهذا الفتى؟ اليس كغيره من اُضحياتهم؟
هز رأسه مراراً والتفت يلتقط الزجاجه ذات السائل المر يكمل طقوسه مع جماعته الهالكه~
استيقظ وهو متفاجئ
هل هو على قيد الحياه؟ 
نظر حوله فوجد عديد من الاجساد العارية ارضاً!
وقف بصدمه و حاول كتم صوته لا يريد ان يستيقظوا فينتهي به الامر مقتولا! 
الرب اراد مساعدته لذا لا يزال على قيد الحياه لذا يجب ان يهرب قبل فوات الاوان ! هكذا هو فكر و بدأ يتحرك في المكان يبحث عن مخرجٍ ما. 
هو لم يلاحظ الشخص الذي كان مستيقظاً وينظر له بحِده
عندما وجد المخرج اخيرا حاول فتح الباب ليتفاجئ بكونه مقفل
لعن حظه و عندما اراد البحث عن مخرج اخر…
هو وجد نفسه محاصرا بين ذراعين طويلتين 
بذعر هو نظر نحو الفتى امامه
بشعره البني الاشعث و بشرته الشاحبة ذات الوشوم السوداء و عيناه الحادة البنية مع ابتسامته الجانبية. 
اين سوف تذهب؟” و صوته العميق اضاف رهبةً لمنظره 
الاقصر اُخرس تماماً فقط ظل ينظر له باعين مرتعبه
اريد ان العب معك ايها الصغير~ ما رأيك؟” بالطبع هو لا يطلب رأيه فعلياً لانه قد اقترب اكثر منه ويبدأ الاخر بالبكاء سريعاً “ار-جوك..!” همس بصوته المبحوح “لا تؤ-تؤذني!” ترجاه و بكى~
وضع يداه على خصر الاقصر -الذي يرتجف بخوف- بلطف و همس بجانب اذنه “هشش لا تقلق” 
ما اسمك؟” يده البارده عبثت خلف اذنه 
ابتلع بخوف ولم يستطع الاجابة فعلاً. 
اقترب اكثر و نفث انفاسه على رقبته ليقشعر جسد الصغير “سألتك ما اسمك؟” نبره الحده واضحه في صوته
لو-لوهان” همس بضعف و قدماه لم تعد تحتمل الوقوف
و بسرعه الشاحب امسك باطراف قميص لوهان ليسحبه ناحيته و يلصق جسده به و يعض عنقه بقوه!
و لوهان بالفعل آن بالم جراء العضه و اصبح يحاول دفع الاطول
بيده حاول ضربه في اماكن متعدده لكنه حقاً لم يؤثر به!
عندما الشاحب حرر جلد عنقه من اسنانه هو لعق نفس المنطقه و امتصها بشده تاركاً علامةً له
لوهان!” نطق اسمه بابتسامه جانبيه و اكمل “انا سيهون” و بيده الحره غرز ابره في رقبه لوهان المسكين
ابتعد سيهون و لوهان اراد الهرب
لكن عيناه كانت تُظهر الظلام لا غير بين ومضات لسيهون الخبيث
تمايل جسده بخِدر و ارتطم بالجدار ليسقط مغشياً عليه مرة اخرى~!
سيهون عندما رأى الاخر قد غادر عالمه تماماً حمله ليقوم بتقييده 
يتركه حتى يستيقظ رئسيهم و يحدد مصيره
والذي بالطبع لن يكون جيدا……..
تراجع للخلف ليلقى بجسده على الاريكة الجلدية
يراقب الفتى حتى لا يستيقظ و يهرب.
لم تكن ملامح لوهان واضحة بسبب ان رأسه منحني للأمام و خصيلات شعره تُخفي ملامحه
كل ما كان امام ناظريه هو عنقه الابيض و العلامة الحمراء التي وُجدت بسبب اوه سيهون.
سيهون شعر بالانزعاج بسبب تلك الخصلات لسبب ما يجهله
لذا تحرك بانزعاج من مكانه ليرفع الخصلات بخشونة.
يجعل الوجه الطفولي متاحاً للرؤية
غاص في جمال تفاصيله من رموشه الطويلة حتى خط فكه اللطيف.
مشاعر جديدة تكونت داخله يجهل ما اصلها لكنها.. تعجبه~
يشعر بالذعر! يخشى ان يمتلك احدهم تلك المشاعر غيره خصوصاً للفتى لوهان!
 لذا هو قرر! لوهان سوف يذهب معه!
حين استيقظت هذه الطائفه كانو كمن فقد الذاكره لقد نسوا امر لوهان تماماً
يبدو ان تعاطيهم لهذه التفاهات قد اذهبت بعقولهم اخيرا~
و بالتأكيد سيهون لن ينطق بشيء
لم يقم بشيء خاطئ، صحيح؟ 
هو لن يعاقب، صحيح؟
عندما توقفت السيارة بالقرب من المنزل الصغير
سيهون خرج و التفت ليخرج جسد لوهان من السيارة.
حمله على كتفه و بدأ بالتحرك للداخل
في الواقع لم يكن صعباً فلوهان كان ضئيل و نحيل.
كان عليه الحركة سريعاً قبل ان يستيقظ لوهان فاثر المخدر على وشك الزوال لذا اتجه نحو غرفته الخاصة فوراً
لم يهتم جدياً بجعل الفتى مرتاحاً او غيره فتركه مُلقى على الارض.
اغلق الباب و خبأ المفتا في جيبه الخلفي و اغلق الاضواء
ثم بحث عن مقعده ليستريح عليه و ينتظر استيقاظ الفتى.
اعاد رأسه للخلف ليسنده و يغلق عينيه بهدوء.
كم مر من الوقت؟ هو لا يعلم
لكنه بدأ بسماع تحركات لوهان و تأوهاته المكتومة.
اقام جسده و اصابعه وجدت مكانها على قابص الضوء.
بالنسبة للوهان
رغم انه يفتح عينيه الأن الا انه لا يرى اي شيء!
كان الظلام يسود المكان ولا يستطيع لم اي شيء.
لم يكن متمكناً من رؤية ما حوله لكن الغرفة لم تبدو فارغة
بدأ بالركة بانزعاج ثم ادرك انه مقيد و اللعنة على ذلك!!
الاضواء فجأة اُشعلت ليظهر ما كان مخفياً عن اعين لوهان!
رموز غريبة زينت الحائط و العديد من الكوليات رُصت على اففٍ من خشب
علامة الصليب المقلوب.. نجمة خماسية.. و رسم العين.
و اخيراً كان هناك سيهون يجلس على مقعده براحة~
استيقظت؟” سأل بسخرية “رائع يمكننا بدأ المرح الأن!
نهض من على مقعده يقترب من لوهان الذي امتلك ملامح صارمة على وجهه “اتركني اذهب!” همس عندما اصبح مواجهاً له.
امال سيهون رأسه “اوه؟ لا اظن ذلك عزيزي~” ابتسم و استقام ليدور في ارجاء الغرفة
يفحص مقتنياته يبحث عن الاداة الانسب الأن.
انت لديك ذلك الشيء المميز الذي يجعل الاخرين يرغبون بك~” هو قال بينما يحمل خجراً في يده
تعلم؟ جاذبيةٌ ما او ما شابهه~” رفع كتفيه و عاد ليقترب مجدداً.
يمسك بذقن لوهان و يرفعه يتأكد ان الفتى ينظر له “و حسناً.. عندما اجد شيئاً هكذا! اصبح انانياً و اريده لي وحدي” ابتسم بخباثة.
انا لست ملك احد! لا انت ولا غيرك! لذا دعني اذهب بحق الاله!!” لوهان صرخ بشدة.
هذا شيء لا تقرره انت
بعد قول كلماته تلك هو خرج من الغرفة تاركاً لوهان وحده الذي يحاول فك قيده
هو يعلم انه لن يستطيع الهرب لذا كان هادئاً و مرتاحاً جداً.
سوف يعود للوهان لاحقاً ليبدأ لعبته لكن هو يحتاج لما يُذهب عقله الأن
زجاجة خمر عملاقة كان يحتفظ بها ليوم كهذا وحان الوقت لبدء مفعولها.
تناول زجاجته الرابعة و الخمر قد ابدى اثاره على الشاحب المستلقي هناك
كان قوياً كفاية ليجعله يسقط نائماً لكن صراخ ما جعله يعود لواقعه.
صحيح انه لوهان~
لم يتردد للحظة و نهض متجهاً للغرفة المجاورة
يخطط للكثير في عقله~
اقتحم الغرفة يجد لوهان بطريقة ما يجلس على الارض بينما يسند ظهره على الجدار
لم يهتم كثيراً لذلك بل سارع باقفال الباب.
قلب بين الادراج حتى اخرج قيود حديدية و سكين صغير
لا يحتاج للكثير ليستمتع~
التفت نحاية لوهان و بدأ بخلع قميصه
يُظهر الوشم الذي رُسم على جانب جسده بإتقان و عضلات معدته المثالية.
اقترب كثيراً و سحب لوهان من يده المقيدة يجعله يقف و يفك القيد بسرعة خيالية بينما لوهان يحاول الفرار من بين يده
لكن فور ما تحررت يديه من الحبال اُستبدلت بالقيود الحديدية
كانا قيدان و كلٌ منها كان في احدى اليدان.
نهايةً دفعه سيهون للخلف ليرتطم ظهره بالجدار بقسوة
امسك بيده اليمنى ليرفعها فوق رأسه و يقيده ب عمود حديدي عُلق في السقف
بينما جسده التصق بجسد لوهان و انفاسهما اختلطت و يده اليسرى قُيدت بنفس الطريقة
كل هذا حدث بينما لوهان لا يزال يحاول الخلاص.
هكذا اصبح لوهان معلقاً بالسقف و قدماه تتدلى بعيداً عن الارض
انتقل سيهون للخطوة التالية و بالسكين الصغير هو مزق قميص لوهان مسبباً جرحاً طويلاً على معدة لوهان.
سحب القميص بعيداً و عيناه قد امتلئت بالشهوة
جعل جسد لوهان يلتف ليصبح ظهر لوهان مواجهاً له.
يشعر بالخِدر في يديه لكن لا يمكنه فعل شيء.
اطلق دموعه و جعلها تنهمر و سيهون خلفه كان قد ابعد بنطاله…
 هو قد سلب الفتى براءته و عذريته! ثم تركه غارقاً في دماءٍ خبيثة
تجاهله عندما كان يتوسله, و اهمل دموعه الوفيرة
ثم بفخر راقب لوهان يفقد عالمه بيأس.
حتى دقت الساعة الثانية عشر لم يتزحزح من مكانه
لا يفعل شيء بالتحديد.. فقط يجلس هناك مع اعين خاملة.
قلب عينيه حول الغرفة حتى سقطت على ملامح الفتى المقيد
ندوب كثيرة و كدمات زرقاء من وجهه حتى اطراف اصابع قدمه.
رأى سيهون انه قام بذلك للمرة الاولى
لوهان كان اول من جرب الجانب الوحشي من سيهون -بعيداً عن اعمال طائفتهم-
لماذا لوهان هو الذي استطاع جعل سيهون حريص لهذه الدرجة؟
حريص على ان لا يترك منقطة واحده من جسده دون وضع اصابعه عليها.
لماذا هو خائف ان يرى احدهم هذا المنظر غيره؟
بالتأكيد..” امعن النظر “بسبب انه فريسة مميزة و الاشياء النادرة لا يجدر بي مشاركتها مع احد~؟
اختلق هذا العذر ليرسخه في عقله و يقنع نفسه بعكس الواقع~
ابتسم بسخرية عندما لوهان تأوه و حرك يداه بإنزعاج
ادرك انه الوقت لكي يفك قيده.
تقدم بهدوء و رفع يديه يصل للقيد بينما عيناه تحدقان عن قرب للوهان
عندما فك اليد اليمنى هي سقطت بلا قوة على كتف سيهون و قد تبعتها اليسرى في ذلك
ليسقط جسد الفتى العاري على سيهون عاري الصدر.
سيهون تجمد لدقيقة و انفاس الفتى كانت تداعب جلد رقبته بلطف
و قلبه يقسم بأنه سوف يتوقف في اي لحظة.
امسك بجسده جيداً و التفت حوله كان سوف يتركه على الارض كما يفعل بالجميع!
لكن شيء ما اقتحم عقله.
وقف هناك كالاحمق يتفحص اثاث غرفته التي لم تحتوي على مكان مناسب ليضع لوهان عليه!
عض شفتيه بأسى و نظر ناحية الباب.. هو يمتلك سرير في غرفة نومه الخاصة.
ابتسم بحماقة و تمسك بجسد لوهان جيداً ليخرج من هناك يحمله بين ذراعيه
فتح الباب سريعاً و عاد ليمسك بلوهان و دفع الباب بقدمه.
برفق و هدوء وضع لوهان على السرير.
عجيبٌ كيف ان لوهان كان كمن القى بتعويذة ما! و الاعجب انه فاقد الوعي!
ابتعد عن السرير و الأن هو يستطيع جسد لوهان العاري الذي تغطيه طبقة جافة من الدماء
في اللحظة التالية سيهون سحب قميصه من اقمصته و جلس القرفصاء امام السرير مع وعاء ماء دافئ!
بحق الجحيم ماذا حصل لأوه سيهون؟
مسح على جروح لوهان و ساقيه يبعد الاثار الحمراء
ثم حصل على ثياب كانت ملقاه في خزانته منذ مدة طويلة يجهلها و ستر بها جسد لوهان.
انهى عمله و خرج من الغرفة يتخذ الاريكة مأوى له هذه الليلة
يبتسم بلطف بينما افكار ما تحاول السيطرة عليه…
صباحاً لوهان استيقظ مع الام فضيعة في كلتا ذراعيه و اسفل ظهره
لم يتمكن من الحركة فعلياً مهما حاول فالألم بالفعل كالجحيم.
بالطبع لم يخفى على لوهان انه في غرفة اخرى و على سرير خشبي و بملابس نتنه جداً!
الرائحة كادت تقتله بجدية!
ليس متأكداً مما يحصل حوله؟ هل تم انقاذه؟ ام ان الاخر قرر اخلاء سبيله؟
حرك جسده يريد التدحرج عن السرير لكن ذلك فقط ادى لاهتزاز السرير ليصدر صرير مزعج
و كأنه يطلب من الشيطان ان يأتي ليسلب روحه!
و حسناً, سيهون اقتحم الغرفة في الثانية التالية يحبط احلام لوهان في الخروج من كابوسه.
 لوهان حدق في وجه سيهون باشمئزاز, مشغولاً باظهار مدى كراهيته لسيهون لدرجة لم يلحظ الطبق الذي يحمله
تقدم سيهون و وضع الطبق المليء بالفاكهة امام لوهان.
سيهون كان يحدق ي وجهه لوهان بشرته اصبحت شاحبة و شفاهه اصبحت بيضاء تماماً.
حدق لوهان للاسفل بغرابة, هل وضع السم بداخله؟
اعاد نظراته لسيهون و الاخر قال على الفور “تناوله, لا اريدك ان تموت جوعاً ليس قبل ان انتهي منك تماماً
لن اتناوله!” صرخ -او بالاحرى حاول- و جرب ان يقيم جسده لكنه ضعيف بالفعل
اوه صحيح لن تستطيع الحراك~! هل تريد مساعدةً مني؟” و انحنى ليلتقط فراولة حمراء و رفعها لوجهه لوهان.
ابعدها عني و اخرجني من هنا!” هز رأسه يتفادى يد سيهون الممتدة
في النهاية يد سيهون الاخرى اصحبت اسفل ذقن لوهان يثبته بقوة “لا يمكنني تركك تذهب” ابتسم و عصر الفراولة الصغيرة بيده ليلطخ بها وجه لوهان.
الاخر فقط اغلق عيناه بقوة و بصق ما قد تسلسل الى فمه من بقايا الفراولة “انت حقاً وغد!
انت رفضت~ لكن ذلك لن يضرني بشيء, اتعلم؟ انت من سوف يتضور جوعاً” هز كتفه بلامبالاة “وانا فقط لا اهتم” و استدار يخرج من الغرفة.
 لكن قلبه يؤنبه على ترك الفتى هكذا
اراد ان يعود الى الخلف و يصلح الوضع لكن كبريائه ردعه عن ذلك.
يدعي عدم الاهتمام و هو قد ذهب للتبضع لأول مرة منذ سنوات! فقط من اجل ايجاد طعام جيد للوهان
كان منزعجاً لأنه اضطر للخروج من المنزل في السادسة صباحاً وذلك لم يثمر بنتائج
هو حتى قام بغسل الاطباق!
دخل المطبخ و حدق في الفاكهة المتبقية ليسحب احدها “سوف اكلها انا اذاً!!” يقضمها بشراهة و انزعاج.
لوهان بعد دقائق من خروج سيهون شعر ببعض القوة تعود ليديه
هي لا تزال تؤلمه لكنه الأن على الاقل استطاع اقامة جسده باستخدام يديه
جعل ظهره يقابل السرير و تنفس بتعب.
هو سوف يخرج من هنا الأن! هو اخبر نفسه
جعل قدميه تلامس الارض و حاول الوقوف باتزان, لكن ذلك كان صعباً اثر الجروح العميقة هناك.
أن بألم على الوخزات القادمة من اسفل قدمة
هو حاول بكل قوته ان لا يسقط ارضاً, فأنتهى به الامر يتمسك بكل ما حوله.
اقترب من الباب و الذي كان المخرج الوحيد~
امسك بالمقبض و قبل ان يصبح حُراً سيهون ادار المقبض و لوهان سقط ارضاً اثر دفع سيهون للباب
ياه, لا مجال للهرب~” ضحك و امسك بذراعه يجعله يقف مواجهاً له.
لوهان تنفس بصعوبة, لم يعي ان حركته الكثيرة قد جعلت جروحه تتفتح لتنزف دماً من جديد
ا-اتركي..اذهب! ارج-ارجوك~” همس بين انفاسه و قطرات العرق توزعت على جبينه.
و ذهن سيهون تشتت تماماً عندما لمح البقع الحمراء التي ظهرت على قميص لوهان
انا لم افعل لك شيئاً خاطئاً!” لوهان بكى
سيهون وزع نظراته بين لوهان و اللون الاحمر هناك.
ارجوكك~~~~” توسل بشدة
تعلم؟ انت تنزف…” و لوهان ضحك بسخرية “اذا كنت مهتماً هكذا بشأن جروحي فدعني اذهب!!
سيهون راقب لوهان ينزل رأسه و ينتحب بصوت اعلى.
صراع دار داخل سيهون عند رؤيته لمنظر لوهان هكذا
لذا هو دفع لوهان بعيداً عنه و لسعات من الألم اصابت جسد لوهان
نظر له بدون قول كلمة و التفت مغادراً و تأكد ان يغلق الباب جيداً~
هنا ادرك لوهان ان لا مفر له
اغلق عينيه بتعب يشاهد السواد لا غير, يتمنى ان يغلقهما ولا يعود لفتحهما مجدداً
و قد تكون امنيته قد تحققت~؟
لكن لا لن تكون نهايتنا هكذا…
لعن الارض التي يستلقي عليها و لعن سيهون الذي قد عذبه كثيراً و لعن نفسه لأنه ضعيف جداً.
فتح عيناه يقابل نفس السقف, و هو على نفس السرير الأن
نظر الى جانبه و قد كاد يقفز فزعاً, كتلة شعر بنية اللون؟
و هواء بارد قد ضرب جسده ليكتشف انه عاري الصدر الأن لكن ليس تماماَ! كان هناك الكثير من الضمادات التي وضعت بشكل سيء!
قطب حاجبيه بتعجب و نظر لصاحب الشعر البني
رفع جسده قليلاً و امسك برأس الفتى يميله للجانب قليلاً حتى يتمكن من رؤيته جيداً
و هو قد صُدم تماماً.. لقد كان اوه سيهون.
بحق الاله!” همس لنفسه
كان اوه سيهون نائماً هناك بهدوء و بجواره العديد من الضمادات و سائل مطهر و اشياء طبيه اخرى!
هل يعاني من الانفصام؟” همس لنفسه مجدداً وهذا كان رائعاً حقا!!
هو الأن في منزل مختطف مجرم مريض بالانفصام!!!
سيهون كان يمتلك نوماً خفيفاً و قد استيقظ من الحركات الخفيفة التي اصدرها لوهان
رفع رأسه سريعاً و نظر نحو لوهان “استيقظت؟!” و لوهان لعن نفسه مجدداً.
كان على وشك الالتصاق بالجدار لكن سيهون اقام جسده و امسك بيد لوهان بكلتا يديه
لوهان شعر بالخوف و قد بدأ بسحب يده من سيهون
لوهان..” سيهون فجأة ناداه يجعله يتوقف! فقد كان صوته يحمل نبرة.. حزينة؟ “لوهان.. ا-انا اسف!” لوهان تلقى صدمة اخرى للتو.
اعلم!” سيهون تمتم “ابدو كاحدى المرضى! لكن بجدية انا اعتذر” اعتذر بصدق
انا سوف ادعك تذهب..
لكن اريد ان اتأكد اولاً ان تُشفى جروحك لو قليلاً~” عيناه امتلئت بالدموع
انا حتى ركضت للصيدلية و اجبرت الرجل ان يعلمني كيف اضمد الجروح!
س-سوف تدعني اذهب؟” و سيهون اومأ
ليست كذبة او ما شابة؟” نفى بـ ‘لا‘
سيهون ترك لوهان وحده كرغبةٍ منه فهو اراد ان يضع ضمادات جديدة بما ان الفرصة سنحت
هو فكر كثيراً و كثيراً بشأن سيهون
و قد قرر ان لا يتصل بالشرطة عند خروجه فسيهون بدى صادقاً في كلماته و ايضاً تلك الدموع جعلت قلب لوهان يلين.
عندما وضع اخر واحدة نهض عن السرير و ارتدى قميصاً اخر و الذي كان نتناً كسابقه
سيهون حقاً مهمل! هكذا فكر لوهان.
كان قلقاً ان يكون سيهون كاذباً لكنه ابعد هذه الافكار
خرج من الغرفة و سيهون نهض عن الاريكة فوراً
لم يقل شيئاً ونظر للمنزل الصغير و لم يعرف بالفعل اي باب هو باب الخروج.
سيهون علم ذلك و اتجه نحو اليسار يخرج مفتاحاً ما و فتح الباب و كان هو فعلاً
لوهان رغم ذلك ضل متنبهاً و سار بهدوء نحو الباب.
ملامح الندم و الحزن بادية على وجهه الاخر و لوهان حقاً كان سوف يحتظنه يريد جعله يبتسم لسبب مجهول!
لكنه اكمل طريقه للأمام حتى اصبح امام الباب مباشرة
نظر لسيهون “ش-شكراً… لجعلي اذهب” همس و لكن سيهون سمعه.
تقدم خطوة اخرى لكن يدٌ كانت قد امسكت بكفه بلطف
التفت ناحية سيهون يتساءل ماذا يريد.
اهه- ا-انا فقط.. اريد ان نبدأ بداية.. جديدة؟” و لوهان قد منحه هذة الفرصة…
سيهون لم يرد خسارة لوهان! هو لديه ذلك النوع من المشاعر التي دفعته لسؤال لوهان من اجل بداية جديدة
للمرة الاولى هو حصل على افكار جديدة مختلفة تماماً عن سابقتها.
ما زالت مبادئ طائفته تمنعه من تلك المشاعر لكن هو بدأ يفكر من جديد
لا بأس من اختراق القوانين؛ فهي وُضعت لتُخترق~
بجانب لوهان الأن هو يريد ان يصبح شخص افضل و أن يسأل الصفح من اجل ايذاءه
لوهان بالطبع لن ينسى ما فعله لكن على الاقل فليسامحه على جهله~
هو كان كمن قد وُلد من جديد, كان كمن جرب احاسيس الإنسان لأول مرة
ذلك كان بسبب لوهان.
وقف امام المنزل الصغير و الهواء يتخلل خصلات شعره
تعابيره سقطت بالفعل.. هو قد خرج اخيراً~
بالرغم انه لا يصدق ان سيهون نفسه قد جعله يذهب الا انه ممتن له
بالرغم انه عذبه هناك في الداخل و اهانه الا انه وافق على ان يبدأ كلاهما علاقة جديدة.
اصدقاء؟ هو و سيهون؟ قد لا تبدو فكرة سيئة
فقط يدعو الرب ان يُكفر الفتى اخطائه
و يأمل ان يكون جزءً من تغيير شخصية سيهون.
هو بلا سابق انذار شعر بقلبه يميل لسيهون~
تنفس بعمق و ها هو الأن يحاول ايجاد طريقة ليعود لمنزله!
لا يعلم اين هو بالضبط لكن لا بأس يمكنه العودة.
سأل بعض الناس على المنطقة التي هم بها و عن اقرب محطة حافلات
هو اكتشف انه في مكان بعيد عن منزله.. يبعد 45 دقيقة عن منزله.
هو ادرك مؤخراً انه لا يمتلك اي نقود و بطاقة الحافلة اضاعها بالفعل
لكن لحسن الحظ هناك هاتف عمومي بالجوار.
بمن يتصل؟ بالاقل فزعاً و الاكثر بروداً~ صديقه كيونقسوو لا احد غيره~
يشكر الاله انه لا يزال يتذكر رقم هاتفه
اتصل فوراً و كيونقسوو لم يأخذ وقتاً طويلاً ليُجيب
مرحباً؟” صوته بدى ذابلاً و لوهان اوشك على البكاء.
سوو~” نادى عليه و عض شفتاه بعنف
لوهان!!!!! هذا انت؟” الاخر بدى متفاجئ
نعم, انه انا” ابتسم هو سوف يعود للمنزل…
اعاد رأسه على المقعد بهدوء يغلق عينيه يشعر بالتعب الشديد
كيونقسوو ما يزال ينظر الى لوهان كل ثانية يتأكد ان الاخر بجانبه.
لم يكن يملك طاقةً للكلام
يعلم ان كيونقسوو يملك الكثي لقوله و الكثير ليسأل عنه لكنه متعب للغاية
بعد 15 دقيقة هو رفع رأسه و التفت الى كيونقسوو.
اسمعني~ كل ما سوف تسمعه الأن ابقه سرا” لوهان نطق اخيراً و لكن ليس هذا ما اراد كيونقسوو سماعه
لماذا؟” اتسعت عينيه بصدمة تجاه صديقه
تنهد لوهان هو قرر ذلك فعلاً لن يخبر الشرطة لذا يجب على كيونقسوو ان يغلق فمه ايضاً.
اخبره بكل ما حصل في اليومين السابقة بجميع التفاصيل و اكد على كيونقسوو ان يبقى سراً
لوهان هل انت احمق؟!” كيونقسوو وبخه “هو اعتدى عليك جسدياً و جنسياً!! و لن تخبر الشرطة؟
لوهان علم ان هذا سوف يكون رده “اعلم.. لكن انت لم تره! كما انه اطلق سراحي فعلاً و عالجني~
كيونقسوو زفر بتوتر هل يتبع امر لوهان ام يبلغ الشرطة؟
لوهان بدى مصراً على كتمان الامر
الهي لوهان! هذا خاطئ تماماً
لا بأس! انا فجأةً اثق به!” لوهان ابتسم ابتسامة صغيرة
كيونقسوو ضحك بسخرية “لقد جن هذا الفتى!” اعاد نظره على الطريق “ماذا اذا سألك باقي الرفاق؟
اسف~ سوف اضطر للكذب عليهم بأنني ظللت الطريق و اعتدت عصابة ما بدون ذكر الاغتصاب” اجاب ببساطة
رغم انني لا اوافقك الرأي الا انني سوف اجعلك تفعل ما تريد
ابتسم لوهان “شكراً لك سوو~
همهم الاخر و لوهان اعاد رأسه مجدداً لينام حتى يصلوا.
كيونقسوو قرر عندها ان يأخذ لوهان لمنزله فهو اقرب و لكي يبقى الاخر تحت ناظريه
جهز كيونقسوو فراشاً لينام هو على الارض تاركاً السرير للوهان.
لوهان كان سوف يعترض لكن كيونقسوو نطق “لا نقاش! ارح مؤخرتك و ظهرك! احمق” و التفت للجهه الاخرى
لوهان ممتن لصديق مثل كيونقسوو~
استلقى على ظهره و حدق في السقف ما يزال سيهون يشغل باله
لماذا هو مع اولئك المتوحشين؟ لماذا تركه يذهب فجأة؟
فكر كثيراً و كأول قرار؛ هو سوف يذهب ليشتري هاتفاُ جديداً غداً بما انه فقد القديم
رفع ذراعه لينظر لها و قد ابتسم~ سيهون كان قد سجل رقمه على ذراع لوهان…
هل انت متأكد انك لست تحت لعنةٍ ما القاها ذلك السيهون؟” كيونقسوو سخر و تفحص هاتف لوهان الجديد
متأكد~” اختطف الهاتف من يد كيونقسوو و بدأ بتشغيله
تبدو كفتاة مراهقة وقعت في حبٌ اعمى” سخر مجدداً
حب؟” لوهان تساءل و كيونقسوو كاد يسقط مغماً عليه “اوه لا تخبرني!!!
ضحك لوهان “لا! هذا مستحيل~” كيونقسوو ما زال ينظر له بترقب “لا اثق بك
لا يهم, سجل رقمك عزيزي سوو~” مد الهاتف له
كيونقسوو استلم الهاتف و كاد يقتل لوهان “انت سجلت رقمه قبلي!!!!!
الهي قم بتسجيله فقط” كيونقسوو رمقه بنظرات غاضبة و طب الارقام بغضب.
لنذهب لنأكل الأن” رمى الهاتف للوهان و حرك السيارة~
اختارا مطعماً ايطالياً و طلبا ما يرغبانه
بينما ينتظر كلاهما الطلب لوهان بدأ بكتابة رسالة الى سيهون.
هو بدأ بشيء بسيط
من؛ لوهان
الى؛ سيهون
(سيهون~ انه انا! لوهان)
قام بارسالها و في ثوان اتاه الرد
من؛ سيهون
الى؛ لوهان
(اوه مرحباً, كان ذلك سريعاً)
لم يعلم لماذا لكنه ابتسم و رسالة اخرى وصلته
من؛ سيهون
الى؛ لوهان
(هل انت بخير؟)
يجدر به قول لا, ما زلت اتألم لكنه استبدلها باخرى
من؛ لوهان
الى؛ سيهون
(نعم, لقد تحسنت!)
انتظر رداً اخر لكن سيهون لم يرسل شيئا و الطعام وصل بالفعل
اغلق هاتفه و وضعه جانباً
و رأى كيونقسوو ينظر اليه باشمئزاز “فتى مسكين~ تناول تناول طعامك!
سيهون لم يعتقد و لا بنسبة 1% ان لوهان سوف يتحدث اليه!
هو كان متفاجئاً عندما ظهر اسم لوهان على شاشة هاتفه.
هل هذا يعني انه سوف يمنحة فرصة اخرى حقاً؟
هو اجاب على لوهان, ثم سأله عن حاله.. كان قلقاً على ان تسوء حالة الاخر
عندما اجاب لوهان بأنه تحسن الراحة تسللت لقلب سيهون.
هذا جيد” همس لنفسه و ابتسم براحة.
في هذه اللحظة هو اراد مقابلة لوهان مجدداً يتطلع لرؤيته لسبب ما
لكنه بالطبع لا يستطيع مقابلته الأن سوف يعطي بعض الوقت للوهان و يسلم كامل الامور له.
أي؛ ان لوهان هو من يقرر متى يتقابلان متى لا يفعلان و الى ذلك من امور اخرى
حتى ذلك الوقت هو سوف يتحدث معه عبر الهاتف فقط.
ثم هل كانت يومان فقط؟ ثم لوهان طلب مقابلة سيهون
هو اراد معرفة المزيد عن سيهون.
كيونقسوو عندما سمع بذلك كاد يصاب بنوبة قلبية!
كان يرفض تماماً هذا اللقاء! يخشى ان سيهون قد يفعل شيئاً ما.
لوهان في الناحية الاخرى حاول طمأنة كيونقسوو و قد نجح قليلاً -قليلاً فقط-
و قد اقترح ان يذهب معه ليراقبهم لكن لوهان بالطبع رفض.
لا, كيونقسوو لا يمكنك التجسس علينا!
الهي في السماء” ضرب صدره بدراميه “صديقك المقرب اصبح جاسوساً الأن؟ انا فقط و اللعنة قلق بشأن المختطف المغتصب!!” صرخ بغضب
كيونقسوو” لوهان احتضنه جانبياً “لا تقلق~ لن يحصل اي شيء
عض الاخر شفتيه “حسناَ! لكن اقسم لو فعل شيئاً سيئاً سوف امسك به! و امزق مؤخرته! و اقطعه حتى يصرخ الماً!!
حسناً حسناً امي الرائعة” لوهان اومأ ثم دفع كيونقسوو “الأن اخرج اريد تبديل ملابسي
سوف اعود للمنزل~ كن حذراً, رقمي هو الاول في الاتصال السريع!
ممتن لكون كيونقسوو يهتم لأمره لكنه سوف يكون بخير؟ اليس كذلك؟
على كل هو ارتدى ملابسه بالفعل و متوجه الأن للمكان المتفق عليه
كان مطعماً صغيراً للبيتزا.
هو لم يضطر للانتظار فحينما اصبح هناك هو رأى سيهون ينتظر هناك
يرتدي شيئاً بسيط و يبدو انه قديم بلا شك.
هو تذكر القميص الذي ارتداه من عنده
تساءل هل هو لا يملك المال؟
اقترب منه و نادى عليه “سيهون~
التفت الاخر و ملامحه المتوترة لم تخفى على لوهان
اصبح بجانبه الأن “لندخل~
اختارا مقعدان في زاوية المطعم و جلسا هناك
بعد الطلب لم يتحدث احدهما
لوهان كان يملك الكثير ليقوله لكن كل ما يجول في عقله غير مناسب لبدأ محادثة به.
سيهون” و الاخر نظر له “لماذا انت متوتر هكذا؟
فقط..تعلم- بسبب ما.. حصل…” تمتم باخر كلمة “تعلم؟ انه فقط الماضي لذا فلنتخطاه
و هذا قد فاجئ سيهون بالفعل “لا يزال..~
على كل انا املك الكثير لأسألك عنه
بالتأكيد~ سوف اجيب عنها جميعها.. لنأكل اولاً” قال و التقط قطعة البيتزا اولاً و لوهان تبعه.
كان هادئاً جداً و عندما انهى كلاهما هما خرجا من هناك
يذهبان لمكان هادئ ليستطيعا التحدث.
اتخذ لوهان مقعداً له و سيهون يقابله نظر نحو لوهان و تنهد
لا اعلم كيف ابدأ” ابتسم بحماقة
لا بأس اسأل فقط
من هم الناس الذين كانوا معك؟” ابتدأ بهذا السؤال
ليس لديهم ديانة فقط يقدسون الروح الشريرة, يقومون بتضحيات من بين فترة لاخرى~
تضحيات؟
من اجل تلك الروح يختارون فتاة او شاب في العشرين من العمر و الاهم ان يكون عذري او عذراء
اذاً.. يقتلونهم؟” سيهون اومأ
لماذا انت معهم؟” لوهان كان يشعر بالاسف لماذا سيهون يشاركهم تلك الاشياء الشنيعة
عائلتي كانت متفككة كان كلا والداي يكرهان بعضهما و دائماً على شجار حتى اصبحت في الثالثة عشرةة انا لم احظى بمشاعر عائلية او مشاعر الحب و يوماً ما التقيت بهم هم عرفوا بأمر عائلتي و اقنعوني ببعض مبادئهم بأن لا وجود للحب ولا وجود لحياة زوجية سعيدة عندها انا ربطت بين كلامهم و حياتي و اعتقدت ان ذلك هو الامر الصحيح
خاطئ تماماً
نعم, سابقاً كانت تراودني الشكوك حول هل ما افعله صحيح ام لا لكني كنت ادفع بذلك لمؤخرة عقلي لكن حتى الأن انا ميقن تماماً بأن ذلك خاطئ
ابتسم لوهان له “هذا جيد سيهون~
و سؤال اخر خطر له “ماذا سوف تفعل بشأنهم اذاً؟
لا اعلم ما زلت افكر في هذا~” تنهد
تعلم..؟” همس و امسك بكف سيهون بين يديه “يمكنك فقط ان تبدأ حياة جديدة بعيداً عنهم! يمكنك ان تصبح شخصاً افضل!
سيهون اومأ بالتالي جاعلاً الاخر يبتسم “السؤال الاخير~ لماذا انت قررت ان تتغير؟
حسناً… هذا كان بسببك~
بسببي؟ لماذا؟
فقط اصبحت متأكداً ان هناك ذلك النوع من المشاعر~” سيهون لم يحدد اي مشاعر بالتحديد
لوهان لم يفكر كثيراً و جعلها مشاعر الصداقة فقط
انا ممتن لذلك.. كوني جزء من تغيرك~!
هكذا انتهى يومهم.
متردد بشأن ذلك.. يبدو صائباً و هو فعلاً كذلك لكن ما يزال
حدق بالهاتف مراراً يقرر هل يفعل ام لا يفعل.
التقط الهاتف و طبع الرقم
انتظر لبضع ثوان حتى اجاب الطرف الاخر “مركز الشرطة؟.. نعم اود تقديم بلاغ” انه الوقت لايقافهم.
هو اتخذ قراره سوف يتركهم كما سوف يبلغ عنهم.. يحتاج ان يوقف نشاطاتهم
بعد الانتهاء من تقديم البلاغ هو خرج من منزله متجهاً نحو المقر لينهي كل شيء هناك.
هو تعمد ان يخفي حقيقة انه كان ينتمي لهم هو بجدية لا يريد السجن
ليس و لوهان حوله~
في غضون نصف ساعة اصبح الأن داخل المبنى
الرفاق رحبوا به لكنه وقف بتعابير جامدة.
انا لست هنا لاقوم بقذاراتكم مجدداً!” سيهون قال بصوت عالي حتى يتمكن جميعهم من سماعه
ماذا تقصد؟” القائد بينهم تحدث “اقصد انني اترك المجموعه الأن
لا يمكنك! انها القوانين!” احدهم تهجم بالكلام.
انا لست فرداً منكم بعد الأن تلك القوانين لم توضع لي” ابتسم بهدوء
اولئك البشر كانو مصدومين بذلك.
ما الذي يجدر بي قوله؟ وداعاً؟ كانت اوقات سعيدة؟ فلتذهبوا للجحيم؟” تساءل و قبل ان يتمكن اي شخص من الرد
المكان تم اقتحامه من رجال الشرطة!
هم انتشروا في ارجاء المكان يحاصرونهم و يمنعونهم من الهرب.
سيهون ابتسم بسخرية و التفت لمن قد يكون الضابط “سيدي انا من قدم البلاغ” سيهون قال و انحنى له
ابتسم له الرجل المسن و ربت على كتفه “شكراً لك بني~ يمكنك العودة لمنزلك سوف نتصل بك لاحقاً من اجل بعض الاجراءات
بالطبع, شكراً لعملكم الجاد.. الى اللقاء
تنهد براحة~ يشعر بالتحرر~
كان سعيداً سوف يبتعد عن اعمال القتل و غيره الأن
هو عليه ان يخبر لوهان!
اخرج هاتفه و راسل لوهان يريد مقابلته بعد ساعتان من الأن
لم يهمل الكثير من الوقت و ذهب لمنزله حتى يبدل ملابسهو ما شابه.
في الواقع هو بحث كثيراً في الخزانة لكن ملابسه جميعها متسخة و قديمة
ليس هناك وقت للتسوق لذا هو اخذ القميص الاقل قدماً مع جينز ازرق
بسيط جداً لكن هذا ما يملكه الأن.
في طريقه للعودة هو حصل على بعض المنظفات الخاصة بالثياب و بالشعر و الجسم
فمنذ الابد هو لم يقرب الماء!
فقط بسبب انه اعتقد ان روحاً شريرة سوف تتجنبه بسبب لمعان النظافة.
“يا لي من سخيف” قال لنفسه و سكب المزيد من مسحوق الغسيل و دعك الثياب بقوة
عندما انتهى وضعها جانباً لتجف و انتقل لجسده.
وضع الكثير من الصابون و الكثير من الشامبو
يملئ نفسه بالرغوة
كان شعوراً جميلاً ان يكون نظيفاً~
جفف جسده و شعره و ابتسم لنفسه في المرآه
هو كأنه يرى شخصاً اخر الأن~
نظف اسنانه و سرح شعره القصير و ارتدى ثيابه الجافة
ليس الافضل لكنه اكثر من راضٍ.
اخيراً ارتدى حذاءه و خرج من منزله
كان متحمساً لرؤية لوهان و ردة فعله
ابتسامة عملاقة لا تفارق شفتيه.
اصبح في مكان اللقاء و لوهان كان ينتظر هناك
اسرع بخطواته و اصبح امامه.
رفع الاخر رأسه و قد تفاجئ حقاً “سيهون؟” وقف موازياً له
لقد فعلتها~” قال بابتسامة
فعلت ماذا؟
تركتهم.. و ابلغت الشرطة” اجاب بفخر.
تدريجياً شفتيه اتسعت و عيناه لمعت بسعادة “حقاً؟!” اومأ سيهون بقوة و لوهان اعتصره في عناق لطيف
الهي انا سعيد حقاً!! سيهون انت فعلتها!!” قفز بسعادة و سيهون كاد يسقط ارضاً “اهه~ هذا رائع فعلاً اشعر انني سوف ابكي!
اشعر انني اصبحت حُراً الأن~ انه بسببك لوهان~!” سيهون شد في عناقه.
لوهان فقط ربت على ظهر سيهون, كان واثقاً ان سيهون سوف ينهض من غفلته.
سيهون ابعد لوهان قليلاً “هناك شيء اخر..
ما هو؟
عينا الفتى الاطول لمعت و قلبه خفق كثيراً يشعر بتقلبات معدته
انا معجب بك لوهان..~
و ربما لوهان قد منحه فرصة ما~
THE END
واسااب بيبول~~~
اخيراً اخيراً اخيراً!!!!!
خلصت الون شوت!!!!!!!!!!!!!!!
هالون شوت قد نزلت منه جزء لكن حذفته بعدين~ كنت يائسة منه لكني رجعت عدلت اشياء و اضفت اشياء و كملته اخيراً~~
اطول شي كتبته في حياتي و اخذ اطول وقت في حياتي
و انا اكثر من راضية عنه~!
عالعموم اتمنى عجبكم… و تجاهلوا اي اخطاء رجاءً-
سي ياهه~
KIK: ae__14
ASK: reyeon_kim

10 أفكار على ”DEMON || ONE SHOT

  1. آوههه الون شوت كلمة بيرفكت شويه عليه 😩😩🙊🙊💖💖💖
    وهونهان كمان 😩😩💖
    جد الفكرة جميلة والكتابة رائعة 🙈🙈🙈💕
    والنهاية جدآ تفرح 💏💖
    كيونقسو يحق له ينجن من لوهان يحسب سيهون ألقى عليه تعويذة😂😂😂😂💔
    يازين لوهان بس يوم يمنح فرص لسيهون🙊🙈💕
    ون شوت جميل قريته قبل لا انام اسعدتيني صراحة 💖💖💖💖
    لوف يووههه💋💋💋💕

    أعجبني

  2. وانا اقول فين شايفه هالكلام 😂 طلعت قريت جزء الونشوت هذا قبل !! 😂
    سعاده غامره لما شفت البوستر للهونهان 💗 سعاااده لان قليل اشوف هونهان هالوقت ظكرا ع تعبك واحس اني كملت جزء فراسي لما كملت الجزء المفقود من الونشوت 😂 ، كتابتك روعه اتمنى تستمري ، واعجبتني كتابتك لطريقه التعذيب والسادي بشكل عام روعه 💖 حبيت كتابتك واتمنى ما تيأسي من الكاتبه ، انتظر كتابتك القًادمه للهونهان 😂💖

    أعجبني

  3. واااااااااااااااااااااااااااااااااااااو
    حلوووووووووووووووووووووووووووووووو
    اوووووووووووووووووووووووووووووووووى بجد تسلم اديكى عزيزتى ❤❤❤

    أعجبني

  4. جميل جميل جميل ولطيف مشكووره ي قلبي عليه
    كانت نهايه سعيده والحمدلله سيهوون تركهممم
    لووهان كان له اثر كبير في حيياة سيهوون
    لدرجه غير افكاره ووغير كلشي في حياه
    سهيوون..
    كيوونقي مت ضحكك من خوووفه ههههههههههههههههههههه
    وووربي يضحككك حيل ..
    بانتظار جديدكك ي عسسسللللل
    فايتنق
    كووني بخير عشاننا..

    أعجبني

  5. سيهون كيوووتي بعد ماترك ذا الزقان
    ولوقو اكيت لانه اعطى سيهون فرصه
    ليت لو انه في جزء ثاني ابي اشوف
    كيف بيصيرون مع بعض ذا الاثنين
    ❤💋❤💋💋❤💋

    أعجبني

  6. رائع جميل مره 😞💚💚.
    حبيت شخصياتهم وحبيت كيف لوهان قدر يغير سيهون بسرعه
    الهي دياو درامي مره😂😂.
    شخصيته رائع قلقه المبالغ اجمل شي فيه
    حبيته جداً💛💛💛
    يعطيك العافيه .

    أعجبني

  7. يممممه بسم اللههلى قلبي شذا الجمال😭😭
    ياربي شقول شخلي كل شي بيرفكت اسلوبك
    مميز سردك ممتع مصطلحاتك مفهومه👏👏
    الفكره اساسا غريبه جديده حلوووه ببكي👌😭
    الشخصيات رائعه لولو البزر وكيونغسو الحنون
    سيهون السادي ياربي احس وقعت في حبه😣
    والنهايه ممعته ومرضيه شكررا لك على ذا الجمال
    استمري عزيزتي👏💋💋

    أعجبني

  8. قد قريت دا الونشوت 👌 بس بما اني قريته كامن ف لازم اعلق 🙈
    ييي حسيت برهبه وخوف من بداية الونشوت وصفك لهم كان رائع ومتقن وبالفعل تخيلت وجسمي تقشعر ذكريني اذا رجعت اقرا ماقرا البدايه 😩
    سيهون كان منهم 🙌🏻 وي اتخيلت شكله مع عيونه الي قيها الكحله و لبس ومايتغسل ✋🏻 و مع كل دا لوهان ححبه ححبه 🙌🏻
    لوهان بالفعل كان شخصيته جميل وكيوت وكيف كذا عير سيهون وتواعدو 😭 وكيف سيهون ترك دولا ومشى بطريق لوهان الونشوت رااااااائع 😍💜
    و يعطيك الف عافيه 💕

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s