إضافـي. | The fortune-teller said that you’re my future husband

eMNjcMu

“بيون.”

“بارك.”

“بيون!”

“بارك!”

“بجدية لما تريد تغيير اسم عائلتي لاسم عائلتك؟”

نفخ بيكهيون وجنتيه وهو يطوي ذراعيه أمام صدره.

“حسنًا, وما المشكله في هذا بيك؟”

سأل تشانيول.

دحرج بيكهيون عيناه.

استمرت المجادلة مع خطيبه لأكثر من نصف ساعة, مع ذلك لم يتوصلا لحل يرضي الطرفين.

لديهم أربعة شهورٍ فقط قبل الزفاف. بعد خطوبة دامت لخمس سنواتٍ تقريبًا.

 أخيرًا, زواجهما قد اقترب. و أدرك الثنائي لتوهم بأنهم لم يقوموا بفعل أي شيء لزفافهم.

خطوبةٌ لخمس سنوات بالتأكيد ستجعلهم كسولين لفعلِ أي شيء مستقبلاً, وجعلتهم غيرَ واعين بأن اليوم الموعود بدأ يقترب. لذا بيكهيون, بكونه أذكى من في هذه العلاقة, أجلس خطيبه على مقعد مطبخهم لتنظيم كل شيء.

المشكلة الأولى كانت؛ اسم عائلة من سيختارون بعد زواجهم. بما أن كلاهما رجل.

“بالطبع يجب أن يكون بيون لأنني أكبر منك سنًا,”

بدأ بيكهيون.

ارتشف تشانيول من البيرةِ أمامه و وضع العلبة بقوة مصطنعة على الطاولة,

” بستة أشهر فقط. لما تجلب سيرة العمر مجددًا؟ تعلم بأني أكره حقيقة أنك أكبر مني.”

ذلك كان صحيحًا. يتذكر بيكهيون بكل وضوح إخبار تشانيول له بأنه يمقت فكرة كون بيكهيون أكبر منه.

بسبب صغر حجم بيكهيون وكيف يلزم عليه حماية خطيبه. لذا، من المفترض أن يكون بيكهيون أصغر منه.

ابتسم بيكهيون بتكلف.

“وماذا؟ لايمكنك تغير ذلك يولي.”

تذمر تشانيول، يبلع بيرته مجددًا،

“أعلم ذلك. و إن يكن، أرفض تغيير اسمي لاسمك فقط لأنك تكبرني عُمرًا، أنت من يجب أن يغير اسمه.”

نفى بيكهيون رأسه متعةً. بجدية، عندما يعاند تشانيول بأوقات مثل هذه، يأكد ذلك حقيقة أنّ، أجل تشانيول بالتأكيد يصغره سنًا.

أحيانًا ينسى بيكهيون ذلك، لأنه بعد كل تلك الأوقات، وبالأخص بالوقت الذي تخرجا فيه من المدرسة الثانوية، علاقتهم تدرجيًا تغيرت من جهة تشانيول. خطيبه أصبح أكثر لباقةً، أكثر نضجًا، ودائمًا في درع حمايته، و معظم الوقت ، متملكًا له بشدة.

لا يعني هذا تذمر بيكهيون، أو أي شيء من هذا القبيل.

فتشانيول تغير من مسمى عشيق، إلى مسمى زوج، ولا يمكن لبيكهيون أن يكون أكثر امتنانًا من ذلك. ولكن لاتزال هيئة تشانيول الخرقاء والحمقاء هي الظاهرة.

“حسنًا أعطني سببًا واحدًا مقنعاً، لما يجب عليّ تغير اسمي؟” 

فتح بيكهيون الجدالَ بهذا الموضوع.

وبالتأكيد، طبيعة تشانيول الخرقاء والحمقاء هيَ من تأتي بالعاده في أوقاتٍ كتلك.

“لأنّ اسم بارك أكثر عصرية و أفضل من بيون،”

قال تشانيول بلا مبالاة.

الكلمات بشكلٍ ما لسعت قلب بيكهيون، وجعلت جسده يجفل. هو بنفسه كان متأكدًا بأن تعابيره تغيرت جذريًا، لأن ملامح تشانيول المصدومة هي كل ما رآى.

“بيك، أنا-“

“إن هٰذا اسم والدي،”

همهم بيكهيون كما وقف عن المقعد الجالس عليه وخرج من المطبخ.

“أوه تبًا.”

لفظ تشانيول عندما اختفى قوام الصغير عن ناظريه. وهرع راكضًا خلف زوجه-قريبًا.

ضغط بيكهيون شفاته إلى خط رفيع عندما شعر بوخزة دموع تنذر بالوقوع من عيناه حالما جلس على المنضدة الواقعه بغرفة المعيشة. وقريبًا شاركه تشانيول، يجلس بجانبه.

“أنا آسف. إلهي، آسف بيك. أنا حقًا آسف. تعديت الحدود. عنيتها كمزحة لكنها ليست مضحكة إطلاقًا. أنا آسف،” 

أعاد تشانيول إعتذاره كما حاول سحب وجه بيكهيون ليواجهه.

“بيك؟ صغيري أرجوك أنظر إلي. ” 

عند مضيّ السنوات، كلاهما اكتشفا ألقابًا جديده، وصغيري كانت واحده منهم.

شتم بيكهيون أسفل أنفاسه لأنه سحقًا، تشانيول يستعمل بطاقته الرابحة بما أنه يعلم أن كلمة ‘صغيري’ هي المفضلة لدى بيكهيون، وكانت دائمًا تملك القدرة بجعل قلب بيكهيون يلين عليها. و صوت تشانيول عندما قال الكلمة لم يساعد أيضًا.

أدار بيكهيون رأسه ببطء لتقابله ملامح خطيبه القلقة.

“أنا حقًا آسف تعلم بأني لم أعنيها.”

لا يعني هذا حساسية بيكهيون فيما يختص بموضوع والده الراحل. لكن فقط شدة الأعصاب والضغط من زفافهم القادم، وتلك كانت إحدى حَلقات تقلبات بيكهيون المزاجية.

“لم يكن مضحكًا على الإطلاق،” 

تمتم بيكهيون و مدّ شفاته الوردية للأمام.

“أعلم، أنا آسف،” 

قال تشانيول بهدوء كما رفع يده و وضعها على وجنة بيكهيون، يداعبها.

“ماذا أفعل لأجني رضاك؟ أغير اسمي لبيون؟ سأفعل ذلك.” 

شيءٌ واحد أحبه بيكهيون بحق بعد تغيّر حالهم من عُشاق إلى خُطاب ، حقيقة أنهم لا يحتاجوا للساعات أو الأيام لحل مشاجراتهم. قد نضجوا، وإن تشاجروا؟ أحدهما سيسترجل و يطلب السماح. والآخر سيسامحه.

الابتسامة تدريجيًا تسللت لوجه بيكهيون، هو ببساطة لم يستطع إخفاءها أكثر، لأنه لن يتمكن أبدًا من مقاومة تشانيول اللطيف واللبق.. حتى بعد سنة من المواعده وسنين من الخطوبة.

“بيون تشانيول تبدو جيدة، صحيح؟” 

أخذ بيكهيون كف تشانيول من على وجنته و أنزله ليعقد أصابع تشانيول الطويله الرجولية بأصابعه الجميله.

“بعد التفكير المكثف، أظن أن بارك بيكهيون عصري أكثر أليس كذلك؟”

تصنع بيكهيون التفكير.

ملامح تشانيول القلقه تحولت لمشعة مجددًا وابتسم باتساع،

“واثقٌ بذلك؟” 

رفع بيكهيون كتفاه،

“أجل، رغم إلحاحي بتغيرك لاسمك، لطالما أردت سرًا أن أدمج اسمك مع اسمي. يختالني حينها شعور أنك مُلكي، خاصتي.”

ابتسامة تشانيول أصبحت ناعمة، وحدق بهيام على زوجه المستقبلي.

“.أنت مُلكًا لي، وبأربعة أشهر فقط، سيصبح الأمر رسميًا” 

وضع تشانيول قبلة خفيفة على شفتي خطيبه قبل أن يتحدث مجددًا،

“أحبك، وأنا حقًا آسف على ما حصل للتو، هل حصلتُ على غفراني؟” 

ابتسم بيكهيون و أومأ.

“اعتذارك مقبول. وأحبك أيضًا.”

ابتسم تشانيول باتساع وسحب الأقصر أقرب إليه؛ ليريح رأسه على كتفه.

الهدوء هو من استولى على اللحظة بعد ذلك، فقط أصوات أنفاسهم الهادئة هي ما تسمعه.

عقلُ تشانيول كان مسترخيًا جدًا. كانت هذه أحد الأيام النادرة التي يستطيعون فيها الجلوس بكل استمتاع على المنضده، في شقة قد اشتروها للتو بعدما ادخروا ما يكفي لمسكنهم.

بعدما تخرجوا من الجامعة، تشانيول وبيكهيون استطاعوا الحصول على عمل في نفس الشركة. وبعد أشهر من العمل المجد حصلوا على راتب عالٍ بسبب مشروعهم الضخم، حينها قرروا الحصول على مسكنٍ يخصهم.

النقود لم تكن كثيرة على أي حال. لكنه تحت مسمى المنزل. المكان الذي لطالما تطلع تشانيول العودة إليه بعدَ يومٍ متعب في الشركة. تشانيول وبيكهيون أفضل من في الشركة رغم خبرتهم التي لم تتعدا السنة الواحدة. وهذا جعل من جدول أعمالهم مكتض وكان من الصعب الحصول على وقت راحة ليسترخي به مع بيكهيون هكذا.

وضع تشانيول ذراعه حول كتف بيكهيون ليشعره بالراحة أكثر. لكن حالما حاول تشانيول وضع رأسه على رأس بيكهيون، استقامة الأكبر فجأةً بجلسته، جاعلًا من ذقن تشانيول بالكاد يصبح ضحية لرأس بيكهيون الكبير.

“ما الخطب؟”

سأل تشانيول.

استدار بيكهيون له،

“هيي، يتسنى علينا عمل الكثير من الأعمال.”

أومض تشانيول بحيرة للحظة قبل أن يفهم،

“أوه أجل. الزفاف، كدت أنسى.”

جلسوا باستقامة مجددًا، وبوسع تشانيول رؤية أن بيكهيون يعتزم على شيءٍ ما.

“يول، لنلعب لعبة.”

حاجبا تشانيول ارتفعا،

“لعبة؟”

عوضًا عن الشرح، وقف بيكهيون تاركًا جانب تشانيول. وجلس على المنضدة المقابلة تشانيول.

“مالذي تفعله هناك بيك؟”

لايزال مقصد بيكهيون مبهم بالنسبة لتشانيول.

“لنجعل هذا التخطيط ممتع، هلاّ فعلنا؟”

ابتسم بيكهيون باتساع.

“أراهن بأننا سنختلف حولَ العديد من الأشياء. لذا، اللعبة ستكون، كل من يخسر في النقاش سيخلع قطعة من ثيابه.” 

ازدادت الأمور تشويشًا لدى تشانيول.

“أي نوعٍ من الألعاب هي هذه؟”

دحرج بيكهيون عيناه،

“كمثال، خسرت بنقاش اسم العائلة صحيح؟ هذا يعني بأنه يجب علي خلع احدى قطع ثيابي.” 

“فهمت اللعبة لكن،”

نظر تشانيول إلى خطيبه المتحمس، وبدأ بالتعجب، كيف لرجلٍ يبلغ من العمر ثلاث وعشرون عامًا، يبدو كطالب في المدرسة الثانوية. خطيبه الذي يبدو وكأنه لم يكبر سنًا واحد قط.

“هل أنت متأكد بأنك ستخلع ثيابك؟ لأننا بشهر فبراير. وستتجمد صغيري””

ابتسم بيكهيون بتكلف،

“من قال بأني سأخلع ثيابي. سأفوز. “

“ماذا ان اتفقنا على نفس الإجابة؟”

سأل تشانيول.

“حينئذ كلانا سيخلع ثيابه.”

أجاب بيكهيون في الحال.

بعد التمعن بتلك اللعبة الطفولية، أومأ تشانيول. ليس وكأنه سيفوز بالنقاش مع رئس مجلس الطلبة السابق على أي حال.

“يبدو ممتعاً،”

قال تشانيول كما شاهد ابتسامة خطيبه تتسع.

“حسنًا،”

شابك بيكهيون يداه معا.

“السؤال الأول، ثياب زفافنا. سوداء أم بيضاء؟”

“بيضاء،” 

أجاب تشانيول.

بيكهيون في الحال اعترض،

“لا، أريدها سوداء. “

 

تشانيول لن يدع  خطيبه الصغير يفوز بهذا،

“الأبيض هو المناسب للزفاف بيك، وأظنك ستبدو أفضل بالأبيض. ستشع بشرتك الحليبية.”

القليل من الإطراء ينجح دائمًا مع بيكهيون، يعلم تشانيول ذلك، لأن الآن يبدو أن بيكهيون يفكر بتمعن بالموضوع قبل أن يخرج صوتًا يدل على انزعاجه.

“اهخ، حسنًا أنت محق،” 

قال كما خلع سترته، كاشفًا قميصه الوردي بشعار ‘قرية أس أم’ عليه.

“السؤال التالي، الفكرة العامة لزفافنا؟”

“راقية.” 

“بستان.” 

“بستان؟ حقًا بيك؟”

“ماذا؟”

رفع بيكهيون يداه.

“لطالما تمنيت إقامة زفافي في بستان.” 

“زفافنا سيكون في يونيو. سيكون الطقس حار جدًا في ذلك الوقت،”

برهن تشانيول.

“لكنه حلمي،” 

انتحب بيكهيون يصنع تقطيبة لطيفة وعيناه أصبحت كقطة ضائعة.

بيكهيون يعلم جيدًا بأن هذا يلين من قلب تشانيول.

“حسنًا،”

قال الأصغر كما خلع قميصه، شتم تشانيول أسفل أنفاسه لأنه لم يكن مرتديًا قميصًا إضافيًا كما فعل خطيبه.

بما أن تشانيول أصبح عاري الصدر الآن، لن يتساهل أبدًا مع بيكهيون.

“السؤال التالي، بسرعة.” 

تشانيول كان سريعاً كفاية ليلحظ بلع بيكهيون لريق بينما ينظر لصدره العاري. نظف بيكهيون حنجرته قبل أن يرجع انتباهه مجددًا.

“شهر عسلنا؟” 

تشانيول أيضًا بدأ يخسر تركيزه لدرجة أنه أخذ من إجابته بضع ثواني ليلفظها. هذه المرة كان عازم على جعل خطيبه يتعرى.

“اليابان.”

نفى بيكهيون رأسه،

“لا. أريد شيءً كهاواي أو بالي. أريد شاطئًا.”

“نستطيع الذهاب إلى بوسان ان أردت شاطئًا.”

ابتسم تشانيول بتكلف.

“لن أخلع قميصي من أجل بوسان. ” 

يأسَ بيكهيون

” لا نملك الكثيرَ من المال للسفر بعيدًا بيك صغيري، اليابان. اقبل بها أو اتركها.” 

” أنت قاسي.”

“اخلع قميصك صغيري،” 

لوى تشانيول حاجبيه.

تذمر بيكيهون بينما يتمتم بشيءٍ كأكرهك لتشانيول، والآخر لايفعل شيء سوا الابتسامة باستمتاع. لم تدم طويلاً، لأنه رحب ببشرة بيضاء حليبية أمامه، جعلته يتجمد.

اللعنة، بدأ الندم يسيطر على تشانيول في جعل خطيبه يتعرى. فالإلحاح بالقفز عليه كان قويًّا للحد الذي جعل عيناه ترفض النظر إلى أي شيء آخر غير صدر بيكهيون العاري. لم تكن تلك غلطته. فالجدول في الشركة مزدحم جدًا هذه الأيام، و لم يمتلك تشانيول الوقت للمارسة مع بيكهيون. ولم يدرك كم كان متعطشًا لملمس بشرة بيكهيون الناعمة حتى الآن.

عندما لاحظ بيكهيون التحول الطفيف في عينا تشانيول، ابتسم بخبث وغير وضعيته؛ وضع ساقه فوقَ الأخرى و وأراح كفيّه على مسند ذراع الأريكة.

“السؤال بيك،” 

ألح تشانيول، مخفضًا طبقة صوته.

يضغط بيكهيون على شفتيه ليكبح ابتسامته، ألقى سؤاله التالي.

“لم تقرر من سيكون إشبينك صحيح يول؟ جونغ ان أم كريس؟” 

 “لما إشبيني أصبح من اهتمامتك بيك؟”

تساءل تشانيول.

“لأن اشبينك سيأخذ أيضًا جزءًا من نجاح زفافنا،” 

صرح بيكهيون.

“أختارُ كريس.”

“لكن جونغ ان أعز أصدقائي، وهو من ساعدني في إيجادك، تذكر؟ هو من جرني خارجين من منزلي لأقابل قارئة الطلع في ذلك اليوم.” 

“لكن هل تضمن مساعدة جونغ ان بكل هراءات الزفاف؟ كريس يتحمل المسؤولية أكثر، يجب أن تعترف بذلك.” 

تنهد تشانيول،

“جونغ ان سيصبح غاضبًا حقًا حقًا ان-“

“إخلع بنطالك عزيزي،” 

قاطعه بيكهيون، بابتسامة النصر ملتصقة على وجهه.

تذمر تشانيول قبل أن يقف ويخلع بنطاله، يكشف بوكسره على رسومات سبونجبوب. سيكون شيءً كبيرًا لدى أي شخصٍ آخر، لكن بيكهيون لم يكن أي شخصٍ آخر. مهما كان ما يرتديه تشانيول، سيجعل من بيكهيون مُثار في ثوانٍ.

جلس تشانيول مجددًا، يتنهد بثقل، لكونه الآن عارٍ تقريبًا. و عندما خطف لمحة على خطيبه, وجده ينظر إليه بلا خجل.

بلع بيكهيون دون أن يقطع بصره من على جسد تشانيول الجالسِ مقابله.

“أيمكنني-“

“تعالَ إلى هنا بيك،” 

أمرَ تشانيول بيكهيون.

بيكهيون في الحال هرول للجلوس بجانب تشانيول، فوقه؛ على وجه الدقة، وضع فخذيه على جانب تشانيول بينما يداه تعصر عضلات تشانيول الكائنة ذراعه.

أراح تشانيول كفّه على خاصرة بيكهيون، عياناه لم تجرأ ترك عينا بيكهيون.

“السؤال بيك،”

ألح تشانيول، بدأ صوته يصبح خشنًا.

“أريدك أن تخلع بنطالك.” 

“صحيح. لقد نسيت،”

ضحك بيكهيون بتوتر.

“أيمكننا الممارسة بعد هذا؟” 

ارتفع حاجب تشانيول،

“أهذا هو السؤال؟”

حرك بيكهيون كتفيه.

“ليس بالتحديد. فقط أردت التأكد،”

قهقه تشانيول بين أنفاسه الخاطفه،

“أجل، بل يجب علينا. سأقتلك ان لم نمارس بعدما جعلتني هكذا.” 

“لكن، غدًا لدينا عمل يول.” 

 

تذمر تشانيول،

” لا تختبرني بيك،”

“أنا جاد،”

ابتسم بيكهيون بخبث.

“طلبت مني الشركه بكتابة كلمات أغنية جديدة للفرقة الحديثة. وأنت المنسق بالطبع.”

“لايهمني، الشركةُ على علمٍ بأن كاتبها المفضل للأغاني ومنسقها المفضل سيتزوجان بغضون أربعة أشهر. نستحق الراحة.”

“أوه، هم سيفعلون.”

بدأ صبر تشانيول ينفذ مع كل ثانية تمر ،

“بيك أُقسم أنا-“

“حسنًا.” 

قلب بيكهيون عيناه.

“من سيمشي في ممر الكنيسة؟” 

ابتسم تشانيول باتساع. واثق بأنه سيفوز بهذا.

“أليس هذا واضحًا؟ أنت. “

“لا ماذا؟ تظن بأني فتاة؟”

احتج بيكهيون.

“حسنًا، أنت أجملُ من أي فتاة أعرفها.”

“لكن، لما أنا؟”

انتحب بيكهيون.

أَصمت تشانيول نحيب بيكهيون بقبلة، يغلق النقاش كليًا.

بوسع تشانيول الإحساس بدفء شفتي بيكهيون، كان رائعًا كيف فقط بقبلة سريعة. أصبح تشانيول مثار هكذا.

“بيكهيون.”

همس تشانيول بصوته العميق، وبشفتين لاتزال تحوم حول خاصة بيكهيون.

“خسرت. اخلع بنطالك.”

ارتجف بيكهيون؛ ليس فقط بسبب صوت تشانيول وأنفاسه الدافئة، بل بسبب يداه الكبيرة التي بدأت تحوم حول ظهره.

“اخلعه عني،”

تسارعت أنفاس بيكهيون.

تشانيول على الفور رفع يده من على ظهر بيكهيون إلى وركه، يدفع بنطال بيكهيون بعيدًا.

“اللعنة،”

شتم تشانيول عندما صعبت عليه مهمة خلع بنطال بيكهيون بسبب جلسته.

“قُم.” 

هسهس تشانيول.

فعل بيكهيون كما أُمر، قام قليلاً لتسهل العملية على خطيبه. حالما ترك البنطال ساقي بيكهيون، ارتعش بيكهيون أثر هواء فبراير البارد.

مد تشانيول عنقه إلى الأمام مجدًا، محاولاً الوصول لشفتي بيكهيون المغرية.

أخذ تشانيول شفاة بيكهيون العلوية بين أسنانه، يقضمها خفيفًا، ليخرج تأوهاً جميلا على مسمعه قبل أن يدفع لسانه إلى كهف الأقصر. عقله بالفعل قد ذهب بعيدًا. التلذذ بقبل خطيبه و لمس بشرته العارية كان بالفعل كثيرًا عليه للحد الذي جعلته يلهث بين قبلهم العنيفه.

سحقًا، النتيجة من أسبوعان دون ممارسة لم تكن جيدة عليه.

“تشانيولي،”

تأوه بيكهيون، يحاول مناداة زوجه المستقبلي بينما شفتيه لاتزال مندمجة مع الآخر.

“أشعر بالبرد،”

همس بيكهيون.

“أريد الإحساس بدفئك.” 

من دون قطع القبلة، قبضة تشانيول التفت حول خصر بيكهيون.

وبدفعة خفيفة، استطاع حمل بيكهيون معه، شعر بساقي بيكهيون تُغلق حوله. بسرعة البرق، وصل تشانيول لغرفة نومهم.

ارتفع ظهر بيكهيون فجأةً جراء إحساسه ببرودة باب الخشب تضربه. قطع القبلة وأخرج نوحًا من الألم أثر ارتطامه بالباب و من الإنقباضات المثيرة التي تحصل بقلبه.

هروب صوتٍ واحد من بيكهيون كفيلاً بجعل تشانيول يفقد عقله. أنّ تشانيول كما حاول بسرعة فتح الباب بيده الآخرى. حالما فُتح الباب، حمل تشانيول وِسط بيكهيون مجددًا، ورماه فجأةً على سريرهما الضخم.

“اللعنة يول هذا يؤلم.” 

هسهس بيكهيون عندما هبطت مؤخرته بقسوة على السرير.

لم يأخذ تشانيول أي وقت إضافي للتحليق فوق بيكهيون، يحاصر الذكر الصغير بين ذراعه العارية وكذلك ساقه.

“آسف لست آسفًا.” 

قال قبل أن يدمج شفتيهم معاً مجددًا، والفائز من يُبقي لسانه داخل جوف الآخر. وكالعادة تشانيول هو من ينتصر في الأخير.

“أرجوك،” 

همس بيكهيون، مرتعشاً من قُبلات تشانيول،

“أيمكننا الآن-”   

وبين قبلهم المثيره، سحب تشانيول جذع بيكهيون بذراعه الأيسر، يجره قليلاً كي يصبحوا بمنتصف السرير.

“ليس الآن،”

تذمر تشانيول.

عُقدت أنفاس بيكهيون عندما لمست شفتي تشانيول عنق بيكهيون الناعم.

“يا إلهي،” 

لاهث بيكهيون، كما وضع يده أسفل ظهر تشانيول، ليضم أجسادهما معاً.

جابت يدا بيكهيون الضئيلة ظهر تشانيول. يداه الناعمة كانت المعاكسة تمامًا ليَدي عشيقه، التي كانت كبيرة وقوية. في غضون خمس سنوات، بنى جسد تشانيول  العديد من العضلات. التي لا يستطيع بيكهيون منافستها أبدًا.

 عند انتهاء تناول تشانيول عنق عشيقه، أعاد رأسه أعلى رأس بيكهيون، والذكر الأكبر بوسعه رؤية نظرة الرغبة على تشانيول.

“أنت جميل،”

همس تشانيول، وبالكادِ كان مسموعاً لدى بيكهيون.

وضع تشانيول شفاته على مقدمة رأس بيكيهون، إلى أنفه، إلى فكه، إلى معدته، وأخيرًا إلى فخذيه. في كل بقعة قبلها، تشانيول لم ينسى لفظ ‘مُلكي’ تحت أنفاسه، كل إنشٍ صغير في بيكهيون هو يملكه.

“يولي، تعالَ إلى هنا،” 

شكا بيكهيون،

نبرة صوته فضحت كم كان يرغب به. لايتسطيع بيكهيون الإنتظار أكثر، سحب بيكهيون شعر تشانيول يجبره على النهوض.

كلاهما يلهث بالفعل، ابتسم تشانيول بخبث،

“لاتملك الصبر ها؟” 

همس بيكهيون بنفاذ صبر.

“أنا مستعد، أسرع.”

 

وصلت يدا تشانيول لخصر بيكهيون. قطرةُ عرقٍ سقطت من على فكه لتستلقي على ظهر بيكهيون اللامع. بدأ يتحرك ببطئ أولاً وسريعاً في النهاية حتى وصلا لذروتهما معاً.

رمى تشانيول نفسه بلا خجل فوق جسد بيكهيون العاري، يلهث بصعوبة. الصمت و أنفاسهم المتسارعة هي ما امتلأت الهواء للحظة، بعد دقائق معدودة، دحرج تشانيول جسده ليستلقي بجانب خطيبه بكل إرهاق.

أحضر تشانيول اللحاف المنتفخ الكبير فوقهم، و جعل بيكهيون يدير رأسه إليه.

“أنت بخير صغيري؟”

سأل تشانيول بصوتٍ خافت.

فتح بيكهيون عياناه وابتسم. وأقسم تشانيول بأنه أحس بالفراشات تحوم معدته. ابتسامة بيكهيون، وبالأخص بعد ممارسة حميمة، كانت تشع و تلمع. أصبح بيكهيون أجمل مما كان عليه حتى.

أومئ بيكهيون بسرعة، و وضع تشانيول قبلة لطيفة على جبين بيكهيون. خطف تشانيول بيكهيون بين ذراعيه،

“اذهب للنوم يولي، لدينا الكثير من العمل غدًا،”

تمتم بيكهيون بينما وجهه غائصاً بين صدر خطيبه المشكوف.

“أحبك بيك. أحبك كثيرًا.”

تكلم تشانيول بهدوء كما وضع رأسه على شعر بيكهيون المنفوش،

ملأ الصمت المكان مجددًا للحد الذي ظن تشانيول بأن بيكهيون قد نام بالفعل، لكن بعدها شعر بنفس القصير الدافئ مجددًا على صدره.

“أحبك أنا أيضًا.” 

 و غفت عينا القصير والعملاق معاً.

✨ ✨ ✨

 

أبيض. كل ما تقع عليه مقلتاه مصنفٌ تحت اللون الأبيض. بدلته، بنطاله، وجهه، شفتيه، الدماء قد هرعت من وجهه بينما عقارب الساعة تتحرك من ساعة الحائط أمامه.

نظر بيكهيون إلى انعكاسه في المرآة، كم كانت تلائمه البدلة الرسمية البيضاء. وسيم هي الكلمة التي تصفه بحقٍّ الآن إن لم يكن وجهه شاحبًا هكذا. إلهي، لا يجب عليه أن يتوتر هكذا.

“أمي، أيمكنك مساعدتي بتعليق الوردة على بدلتي؟” 

نادى بيكهيون والدته التي كانت بالفعل بجانبه.

نسى بيكهيون بأنه الآن يملك والدتين.

 والدته و والدة تشانيول وقفتا معاً بتزامن. وعندما أدركا ذلك، ضحكتا معاً.

“أي أمّ هي المقصودة عزيزي؟”

قهقهة السيدة بارك.

ابتسم بيكهيون، على الأرجح ابتسامته الأولى منذ ساعة.

“أعني والدتي، أمي. أو كلاكما، أريد كلاكما.” 

اقتربت السيدة بيون من ابنها.

“هيي عزيزي، تشعر بالمرض؟”

“أجل صغيري، تبدو شاحبًا،”

والدة تشانيول انضمت لهم،

“لقد أكلت طعامك صحيح؟ لاتخبرني بأنك لم- ، أوه إلهي.”

“لا لا،”

حاول بيكهيون تهدئتها.

“أنا فقط…متوتر.”

لانت ملامح السيدتان. والدته بدت وكأنها ستبكي و خطت خطوة للخلف، على أثر ذلك، تقدمت والدة تشانيول للأمام.

“أوو صغيري، ستكون بخير. كل شيء سيكون بخير.”

“سأتزوج،” 

انعقدت أنفاس بيكهيون.

“سأتزوج في غضون عشرون دقيقة، إلهي.” 

كان في نوبة هلع نوعاً ما، كما يظن. لم يستطع أخذ أنفاسه باعتدال، وكلا الوالدتين لم يكن بمقدورهما تهدئته.

جلس بيكهيون على الكنبة مع الأُمّين في اليسار واليمين.

عندما هدت نوبة هلعه، سلمت والدة تشانيول هاتفها لبيكهيون.

“هنا، اتصل بتشانيول.”

نفى بيكهيون رأسه،

“لا أستطيع.” 

“كنت تخبرني بأنك تريده منذ عشر دقائق مضت. كما يقال عزيزي من الحظ السيء أن ترى زوجك في يوم الزفاف. إن أردت أن تهدأ فعلاً اتصل به إذًا،”

قالت السيدة بارك كما مسدت راحة يد إبنها.

تردد بيكهيون  للحظة قبل أن يقرر أخيرًا الإتصال بتشانيول. انتظر دقائق قليلة حتى رد تشانيول.

“مرحبًا امي؟” 

صوت تشانيول بالتأكيد يملك القدرة بجعله يهدأ. حالما سمع صوت تشانيول العميق يدخل مسامعه، بدأ نبض قلبه يعود للطبيعي.

“يو-يولي.”

“بيك؟ لما تتصل من هاتف أمي؟” 

بيكهيون كان منغمسًا جدًا بهاتفه مع تشانيول للحد الذي جعله غير مدرك بأن الوالدتان قد غادرتا الغرفة بالفعل.

“أجل، أنا-“

“صغيري مالخطب؟ هل أنت بخير؟” 

“ما من خطب،”

نفي بيكهيون رأسه رغم علمه بأن تشانيول لا يراه.

“حصلت لي نوبة هلع منذ قليل لذا والدتك طلبت مني أن أتصل بك.” 

“نوبة هلع؟ إلهي، أين أنت الآن؟”

“أنا…أنا في غرفة الإنتظار. لماذا.”

“سآتي إلى هناك الآن.” 

اتسعت عينا بيكهيون،

“ماذا؟ لا لا لا،”

“حقًا؟ لكن-” 

“أنا بخير،”

ابتسم بيكهيون.

“أنا بخير بعدما سمعت صوتك.”

حدث صمتٌ طفيف لثوان معدودة.

“اذًا، نوبة هلع هاه،”

ضحك بيكهيون بخفة،

“أجل. لا أعلم.  شعرت بالتوتر لوهلة.” 

“كنت بخير هذا الصباح.”

“أعلم صحيح؟” 

ضحك بيكهيون. تلك كانت مهمة تشانيول. بجعل بيكهيون يضحك في أي موقف.

“ستتزوجني، لما تشعر بالتوتر حتى؟ أنا من يجب عليه أن يتوتر. سأتزوج حب حياتي.” 

ابتسم بيكهيون. بالرغم من بلاهة الموضوع، لما قد يتوتر أو يصاب بنوبة هلع، هو سيتزوج تشانيول، الرجل الذي واعده لسنة و عقدا خطوبتهما لخمس سنين. هما ينتميان لبعضهما منذ البداية.

“أحبك،” 

أفشى بيكهيون من دون تفكير.

“أراك في الكنيسة؟” 

سمع بيكهيون صوت ضحك تشانيول من الجهة الأخرى،

“أحبك أيضًا صغيري. لا تقع أثناء مشيك في الممر حسنًا؟” 

“تشانيولي! هذا لايساعد أبدًا!” 

صاح بيكهيون لكن المكالمة قد قطعت بالفعل.

قبل أن يشتم أكثر على الذي سيصبح قريباً قريبًا زوجه، سمع بيكهيون طرقًا على الباب.

“تفضل،” 

هتف بيكهيون، و فُتح الباب ليُظهر رجل طويل ببدلة سوداء.

أومض بيكهيون.

“السيد بارك؟ ص-صباح الخير،” 

تلعثم بيكهيون كما أومأ للرجل المسن.

تقدم السيد بارك بملامح الجادة، و وضع يده على كتف بيكهيون.

“كما أرى، يجب أن تتوقف عن فعل هذا بيكهيون،” 

صوته الصارم هو ما يملأ الغرفة الآن.

اتسعت عينا بيكهيون و جفل قليلاً. ماذا قال له السيد بارك للتو؟ أن يتوقف؟

“ماذ-“

“يجب أن تتوقف عن مناداتي بالسيد بارك، ونادني بأبي ألا تظن هذا.” 

تهادت رُكبتا بيكهيون، وكاد أن يقع على الأرض ان لم يجمع شتات نفسه. شعر بقطرة من الدموع تتكون في زاوية عينه عندما لانت ملامح والد تشانيول؛ ملامح أبويّة. وبعد كل تلك السنوات، سنوات لايعامل وكأنه زوج-ابنه المستقبلي، أخيرًا تقبله السيد بارك. ولا يريد بيكهيون أكثر من ذلك.

“هيي، لاتبكي،” 

ابتسم السيد بارك.

“ستتزوج بابني بعد عشر دقائق تذكر؟”

ضحك بيكهيون بين دموعه، يحاول كبح دموعه قدر الإمكان، وإلا سيتلف يومه المميز.

مد السيد بارك يده،

“أتيت كي أصطحبك للممر بيكهيون. أنت مستعد؟” 

ابتسم بيكهيون كما وصل ليد السيد بارك. أيمكن لهذا اليوم أن يزيد مثالية؟

“أوه قبل أن أنسى،” 

استدار السيد بارك.

“مرحبًا بك في عائلة بارك.”

أوه أجل من الممكن.

✨ ✨ ✨

 

“أيمكنك التوقف عن التململ بمكانك؟ أنت توترني يا رجل،”

“كريس، أعتقد أن بيكهيون قد هرب،”

كريس الذي كان واقفًا بجانبه، قلب عيانه بقوة. صديقه المقرب يصبح أبلهاً حتى في يوم زفافه. ما الجديد في ذلك.

الحضور قد اكتمل بالفعل، البستان كان مليءً بالزهور البيضاء، شرائط بيضاء، حريرٌ أبيض، كل شيء أبيض. كان خلابًا، وفقط بيكهيون هو ماينقص الآن تشانيول. لتكتمل اللوحة.

ماكان يشعر بالتوتر من قبل، لكن تأخر بيكهيون من المؤكد سيضغط على توتره. أين هو عريسه بحق الجحيم؟

فكر تشانيول باقتحام غرفة الإنتظار ويتأكد من كون بيكهيون بخير.

بدأ صوت الحضور يهدأ، وشعر تشانيول بالكاهن يأتي خلفه.

قبل أن يُدرك تشانيول ما يحدث رآى خيالاً يأتي من خلف الشجرة. كان ذكرًا صغيرًا مع ذكر ضخم. الضخم كان مرتديًا بدلةً سوداء، والصغير كان مرتديًا الأبيض. وتشانيول لم يرى بحياته منظرًا بهذا الجمال في حياته.

وقف الحضور كما خطا القوامان إلى الممر. كان واضحًا كيف بدا صغير الحجم متوترًا، لكن بعد دقائق قليلة، وقعت عيانا بيكهيون على الذكر الطويل الواقف في نهاية الممر. وفي الحال تحولت عيانه إلى هلالًا لامعاً جميل. لو أن الأمر بيده؟ كان سيركض إلى القوام المنتظره آخر الممر، يمسك بيده، ويقسم بأن حبهما سيظل مُخلدًا للأبد.

لم يأخذ من بيكهيون الكثير حتى وصل أمامه؛ لم تترنح ابتسامته ولو قليلاً. لكن الآن بعدما أخذ نظرة أقرب، استطاع تشانيول رؤية دموع بيكهيون.

استلم تشانيول بيكهيون من قبضة والده. وكان من الغريب كيف أن ذلك الفعل أرسل الرعشات لجسده، وكأنها المرة الأولى، عندما مسك يد بيكهيون للمرة الأولى، وهم في ممرات المدرسة الطويلة متجهين للسطح.

ابتسما بسعادة عندما وقفا أخيرًا جنبًا إلى جنب، مواجهين الكاهن الذي سيجمع عقودهم إلى الأبد.

تلك كانت صفحتهم الجديدة. قصتهم الجديدة. حياتهم الجديدة. وذلك كان وعدهم إلى الأبد.

“أقبَل.”

“أقبَل.”

✨ ✨ ✨

 

“وهكذا طلبتُ من والدكما المواعدة”

صفق تشانيول كلا يداه معاً بينما ارتسمت ابتسامته المتسعة للفتى والفتاة الجالسين أمامه. جلسوا بأريحة في غرفة الجلوس. الفتى الكبير كان يومئ بفخرٍ لنفسه. الفتاة الصغيرة البالغة من العمر سبعاً كانت مقطبةً حاجباها. والفتى الصغير كان ينظر له بعينان مليئة بالإعجاب.

“طلبت المواعدة من أبا لأن امرأةً عجوز أخبرتك بأنه سيصبح زوجك؟”

عقدت الفتاة الصغيرة حاجبيها.

“أبي، أنت غريب.”

“أبي أنت رائع!”

الفتى الصغير قفز على قدميه بحماس.

” سألت أبا للخروج في موعد أمام المدرسة كلها!”

أحس بصوتٍ خلفه. استدار تشانيول ليرى زوجه يصلح شعره بيده اليسرى بينما يده اليمنى ممسكة بأكياس عليها رسوم كارتون.

“أحمدالله أن طفلتنا الصغيره بيكماي لاتزال عاقله،”

قهقه بيكهيون كما تقدم لعائلته الصغيرة الجالسة على الأرض. وضع الأكياس على الأرض قبل أن يقبل وجنة الفتاة الصغيرة الممتلئة.

“حسنًا طفلنا تشانسانغ بالتأكيد لديه حس الرومانسية مثلي تمامًا،”

تحدث تشانيول.

قلّب بيكهيون عيناه قبل أن يقبل وجنة طفله الصغير.

“ليس رومانسيًا يولي. بل أخرق.”

“لكنك أحببته. إعترف بيك،”

ابتسم تشانيول باتساع وسحب رأس بيكهيون كي يعطيه قبلته اليومية.

ضحك بيكهيون قبل أن يضع هو أيضًا قبلة على جبين زوجه.

“لم أحبه،”

أجاب بيكهيون.

“لكني أحبك، على الأقل.”

“أوه انظر، زوجي يصبح دبقًا في الصباح.”

وقف تشانيول ليقبل وجنة بيكهيون و يعانق جسده الصغير بخفة.

“مكثت معك طوال العشرِ سنين. خمّن من أين حصلت على الدباقة،”

ضحك بيكهيون بخفة، يميل للحضن الدافئ قبل أن يدرك بأنهم قد تأخروا بالفعل.

“يا رباه، إنها التاسعة صباحًا بالفعل. هيا بسرعة، لقد تأخرنا!”

“اه تبًا،”

تذمر تشانيول،

“ياا تشانيول، لغتك!”

حملق به بيكهيون كما بدأ يرتب ثياب أطفاله.

“لكننا في عطلة نهاية الأسبوع،”

احتج تشانيول.

“أردت قضاء عطلتي مع أطفالي.”

رنة جرسِ هاتفٍ ملأت أرجاء المنزل؛ المنزل الذي لطالما حلما به. أصبح أخيرًا منزلاً دافئًا يحتضن عائلتهم الصغيرة بعد سنواتٍ من الإدخار.

“توقف عن الانتحاب يولي. يجب علينا أن نصل لاجتماع الرؤساء، كي نحصل على جائزة دايسانغ إن أردنا المال لبناء حوض سباحة في الباحة الخلفية،”

قال بيكهيون كما وصل للهاتف الكائن بجانب التلفاز.

“أيمكنك أن تُلبس المعطف للصغار يول؟”

طلب بيكهيون قبل رده على الاتصال.

“مرحبًا، هنا منزل بارك. بارك بيكهيون يتحدث”

شعر تشانيول بالفراشات تحوم معدته. بعد خمس سنوات من زواجه مع بيكهيون، لا يزال يشعر بوخزة صغيرة كلما يسمع ‘بارك بيكهيون’، من الصعب تصديق أن، واو، هو حقًا قد تزوج بالرجل الذي كان يناديه بزوجه المستقبلي. والآن بوضوح هو ملكاً له إلى الأبد.

“هيّا بيكماي، تشانسانغ، ضعا معطفيكما.”

قال تشانيول كما سلم المعاطف لصغاره.

صغاره أجل. بعد التفكير مليًا. قررا وضع إضافة جميلة لعائلتهم. تبنى بيكماي أولاً، ثم تبعها تشانسانغ بسنة.

لايزال بيكهيون يعمل كمنسق وكاتب أغاني، يصنع الكثير من الأغاني الناجحة لفرق عديدة. و والديه يعيشان بسعادة. أصدقاؤهم المقربين نجحوا في حياتهم العملية أيضاً.

وُجد تشانيول بسبب بيكهيون. كل هذا، أطفاله، منزله، وكل شيء حوله، خُلق بسبب بيكهيون. لطالما كان بيكهيون جزءًا منه.

شرد تشانيول وهو يشاهد ذلك القوام الصغير، الممسك بالهاتف والمبتسمِ بإشراق. بيكهيون بالفعل جزء منه.

“يولي؟ مابك غارقًا بأحلام اليقظة؟”

صوت بيكهيون سحبه من شروده، وابتسم تشانيول بإحراج.

“أجل، كنت فقط…لاشيء.”

“يجب علينا أن نسرع،”

قال بيكهيون كما سلّم بعض أكياس أطفاله لتشانيول.

“من المتصل أبا؟”

سألت بيكماي، وعقدت يداها بيدي أبا خاصتها.

ابتسم بيكهيون بحب،

” إنه السيد بوب بوب بارك. لا يمكنه الإنتظار حتى يراكم اليوم.”

” لا يسعني الإنتظار أنا أيضاً لمقابلة البوب بوب!”

صاح تشانسانغ بسعادة.

“واشتقت للجدة بانكيك أيضًا!”

“فتىً جيد،”

ربت بيكهيون رأس طفله.

“لا تُزعجا بوب بوب والجدة بينما أبا و و والدك يعملان حسنًا؟”

شاهد تشانيول هذا المنظر أمامه بسعادة غامرة. عائلته الصغيرة مثالية حقًا. حياته كانت مثالية.

استدار بيكهيون و وصل ليده، لينضم إليهم،

“أنت مستعد؟ يولي؟”

“أجل، أنا مستعد.”

ابتسم وأومأ،

مسك تشانيول يد زوجه، وذهب مع عائلته.


اشتقت لتشان الدبق 😂✊🏼.
بيكماي شكلها وريثة بيكهيون بالصفات🌝.
وتشانسانغ مايحتاج اقول طالع على منو اسم الله عليه.

وناني؟ أوما تحبج🌸.

 

18 فكرة على ”إضافـي. | The fortune-teller said that you’re my future husband

  1. 😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭💗 بصيحححححححححححححح
    اااااااااااااااااا كيوووت كثييرررررر ااااااا 😭😭😭😭💗🌸🌸🌸 ما بقدر انحمل كل هالكواته 😭🌸💗🍼 اااااا البااارت بجنننننننن اووووومووو بيكي شو قيوووط و تشاني كمااان 😭😭😭💗 بدي الكم كريس مدري ليه 😭 يخي قدر توتر الولددد 🍼💗🌸 بموووت ععععععععععععع 🍼💗🌸😭 و الاطفاااال 💔💗😭🌸 خصوصا البنت تعرف انو تشاني غريب 😂 طالعه ل بيكي 100 % ب ال 100 % تحمستتتتت زياده ترا صار عندي فراشااات ببطني 😭😭😭💔💗🌸 اااااااااااا شكرااااااا على هالبارت الكيوت مثلك 💗🍼🌸 فايتينغغغغغغغغغغغغغغ

    أعجبني

  2. طططفللتتيي ✨💗~
    مدري شقول جدياً للحين عقلي خارج التغطيه بسبب هالبارت اللطيف 😭💕 والله او ألف العالم مالقى مترجمه لطيفه ومبدعه مثلك 🙅💜 بعدين خير من سمحلك تحركين فراشات بطني ؟ هاه ؟ كيف بنام الحين ؟ يرضيك كذا يعني ؟ 😭💔وتشانبيك من سمحلهم يصيرون مره مثالين كذا ! 🌸💜💜عاد تشانخروف مرفوع عنه القلم من اي حركه او كلمه من بيك تخليه يخضع له 😂طول الوقت قاعد يحاججه ويتهاوش معاه
    عشان اسمائهم واول ماشاف دموعه غير رايه ! كان وافقت من البدايه 😂 بس جد بيون تشانيول حلو عجبني 🌚 والمنحرف بيك مالقى الا هاللعبه ! اذا ناويين بهاللعبه يخططون لزفافهم فانسوا يخلصون ترتيبات الزفاف 🙄 وبيك بالله عليك احد يثار من منظر شخص لابس بوكسر سبونجبوب !!!! وخلصت كل الاسئله عشان تسأل اذا بيمارس معك او لا ؟ 😂 طلعت شغوف جداً ~ عاد تشان ماقصر شبعه عاطفياً 😭💔 وبيون بيكهيون شتحس فيه وانتي طول الخمس سنوات مع تشانيول ويوم الزفاف تحس بنوبة هلع !!! 🙃 تكذب على من ؟ قول تبي تسمع صوت تشانيول من البدايه وانتهى الموضوع 🙄💦 وأب تشانيول ياربي حقير حقير وقف الدم بعروقي حسبته بيعارض بعد كل هالوقت 😭💔 وتشان مستانس على غباء اعترافه وقاعد يقول السالفه لبزرانه بس طلعت بيكماي اعقل منه 😂وتشانسانغ واضح بيطلع غبي و دبق مثل أبيه 👼🏻😂 عاد في النهايه كيف تشان متأثر وهو يشوف عائله الصغيره المثاليه خلتني اتأثر معه 😔 لازم يكون شاكر لبيك طول عمره لان هو أساس هالعائله المثاليه واللطيفه 🌸 وفي النهايه شكراً على كل وقتك اللي حطيته في هالروايه وعلى التعب اللي كنتي تحسين فيه كل مره تقعدين تترجمين البارت وتنسقينه 🌟💗 وتسلم يدك على هالبارت الاكثر من بيرفكت ودايم راح أدعمك في كل شيء تسوينه 💪💕 أحبك ماي لوڤلي أماني 🍥💗

    أعجبني

  3. ام سووو براود اوف ذيم)؛
    بيرفكت فاميلي… لايك اس
    قراند ما )؛💕
    لطيفين لطييففيينن ي اللهييي
    نفسي اركب كمرات مراقبه ببيتهم
    واتفرج على حياتهم واخق معهم)؛
    لطاففههه،كيكدكيكيكيمكقمسمذ ما اصدق
    خلاص ذي الروايه بحح…معد فيه)؛
    الترجمه كانت مثاليه كالعاده منك)؛
    احبك و احب التشانبيك واحب ذي
    الروايه المثاليه شكرا )؛💕

    أعجبني

  4. ياللهي ، قد ايش احب علاقتهم في دا الفيك ؟
    قد ايش اشتهيت ارجع اقرأه ؟ مشاعر لطيفة اخ يا ربي .✨✨
    مين يصدق انه بيك كدا اتغير مع تشانيول ، و تشانيول قاعد يسير خروف كل ماله اكتر و اكتر و محد يقدر يلومه .
    يعني هو مع الشخص اللي يحبه من ١٠ سنين بالفعل و معاه اطفالهم كمان ، و طريقة مقابلتهم اللي اسميها انا فريدة من نوعها اكتر من انه غبية .
    احبها و احسها ميزة ، و كل ما تجي على بالهم ترجعلهم ذكريات كانوا صغار و مع بعض و دوبهم يعرفوا الحب .
    والله احس اني مو قادرة اعبر عن المشاعر اللي اجتاحتني و انا اقرأ كل سطر بينهم.
    و افتكر سطر تشانيول لبيك اول ما اتقابلوا ، لما قاله بيك : دحين صدقت قارئة الطالع كدا بس ؟ و تشانيول رد الرد الخاروفي الدبق الملامس للمشاعر و القلب ” عشانه انت ! صدقت ” اخخخ يا ربي 😞😞🙈💕

    أعجبني

  5. بطني جالسه تقول غاغاغلغااغ
    قلبي يدقيدقيدق شوي ويطلع
    دموعي تهددد بالسقوط
    اكرهك.احبك.اكره تشانبيك.احبهم
    يمهيمهيمه خلاص انا انتهييت- تموت وترجع للحياة-
    تدرين كم مره عدت البارت ؟ بس تو عشرين مره! عشرين مره وكل مره اتخرفن اكثرر ، يمهيمهيمههه تشانبيكزقق عذبونيي بلطافتهممممم😭😭😭😭😭😭😭😭
    .
    مدري اتكلم عن لطافتهم؟ زواجهم؟)؛ ..ابو تشان الي اكرهه واحبه من لما ضهر بالرواية؟ )؛ ام يول وام بيك؟ اطفاله ؟ بيكهيون؟ تشانيول ؟
    الی الان مو مستوعبهه اوماا طفلتك مو مستوعبهه)::: يمهه بمههه بببكيي 😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭
    احبج .احبج.احبج): حيل مو شوي )::
    .
    طفلتك ناني خاصتك تحبك دائما اوما )؛
    .
    شكرا علی الرواية البطله .. الی الحين مو مستوعبه
    ..-تموت – يمهيمهيمه )::
    كنت ناوية اعلق تعليق عدل طويل اطول من كريس وتشان وسيهون بس يمهه اصابعي ترجفف و تبتبتتبتبتبنينيمسمؤكيكيكيكؤكي قلبي بيطلع من مكانه خلاص)؛.بطني عورتني زياده ع امس )::: ، اكرهكاحبكاحبكحيلموشوي😭😭😭🍓

    أعجبني

  6. شفت البارت وصابين تشنج من السعادة بدايه البارت شجار الاحبة روقت عليه
    لعبه بيك عبقريه 😝 شكله مخطط من البدايه حق ذلك الليله 😈ولا البوكسر عذاب إِيش هاذي الاثاره🌚
    ابو تشان قمت احبه بس فالبداية نشف دمي قلت بيقوله وخر عن ولدي <<<تجاهلي التعبير الخربوطي وفزواجهم بيك ليش تماطل وتلف وتدور خلك واضح وصريح( على قولت ابله الفيزيا)
    وعيالهم كيوت ولا حب تشان لبيكهيون ياربي ابي ابي ولا امي🌚🌚

    أعجبني

  7. اووومممممممق مو مصدقة انو نزل سبيشل بارت بعد فارة طويلة
    مررة حبيتهم ومرا يسلمووو
    وأتمنى تترجمه فيك بيكيول it began with a bet

    أعجبني

  8. بموتت ما توقعوت ابدا يكون في بارت اضافي يالله قديش احب ذا الفيك صراحه افضل فيك تشانبيك عندي بلا منازع عدته كثيرر كثيررر لدرجه حفظته ولس بكل مره احس كان اول مره اقراه شعور الفراشات هو نفسه هففف لطافه لطافه بيكماي وتشانسانغ خيررر شالكواته 😭😭😭😭😭😭😭هففف قلببييي افضل نهايه

    أعجبني

  9. كمية لطافه ❤❤❤❤
    استمتعت وانا اقرآ ب جد لطيفين
    ليت لو فيه فيك ب هالجمال لتشانبيك
    بعدني ماشبعت من شي،اسمه تشانبيك 😍😍
    بداية حياتهم بالثانويه بعدها جامعه واشتغلو مع بعض مدة خمس سنوات كانو مخطوبين بعدها تزوجوا وعاشوا خمس سنوات ثانيه وتبنوا اطفال
    مشوار حياتهم … 😘

    أعجبني

  10. وبينينينينينينبنبنبنخثخيخنيخسخسينيننينيي ننننززززززلللللل وااخيييررررااااا🎉🎉🎊😩😭
    ااامااننييي ياا مجررمهه كييف كددااا خليتي فراشات تجي ببطنيي ☹☹💜💜💜
    لما شفتو نززل لا ارادييا قعدت اررقص😂😭😭
    ييرربيي اشتتتققتت للمهاوشتهمم ودبااقتهم هالاثنين ياخي احبهمم هممفف😭😭😩😩❤️
    عجبتني العبه بيك خبيث احسو يسوي اغراء لل يول 🔥🔥
    وبعدين لما مارسو وينينيننيينسهسنخسسنينس احسسني اسحييتتت يممهه تخررففنتتت 😩👌🏻🔥🔥
    وتشانييول مثاللييييي ياررببب يرزقني زوج زيوو😭😭😭💜💜💜💜
    وصارو يشتغلو مع بعض؟ ككيييووووتتتتت😔💙
    لما بيك توتر فالحفل ييمه انا توترت معاه وانا مالي دخل وامهاتو كلهم كييوووتتت😂😭💜
    ولما جاء ابو يول وقالو توقف قلبي اللي توقف والله ييمهه خففتتتت يصيير زي زمان وما يتم الزواج بس الحممدللله ارتحت لما قالو يقول ابي كييوو صار حنون ما عرفتو دحين حبيتو اما قبل اعع كنت اكرهو اللي فرق بين عيالي بس اهم شي رجعو لبعض😻👏🏼👏🏼
    وبعدين بالزفاف لما تزوجو يممههه كييووووتتت تخيلت اشكالهم جات بتجيني سكته قلبيه ويينيننينيخي☹☹☹🔥
    استتحييتتت معاهم احسني ددخللتتت جووو😂👌🏻
    وصار عنهم عائله همفف يربيييي لطططييفيينننن عائلله مثثالللييه لططططيييفففههههه اتخيلهم مع بعض كييووت يررربيييي😭😭😭😭😭😭😭😭❤️
    طببعا لو بتكلم عن دا الفيك محاخلص من جمماللو😔😔💜 الشخصصيياتتت والاحدااث والفكره بحد ذاتها عجيييببه وجذبتني😻👏🏼 وطريقة سردك وترجمتك مثثاللييه ما قد قرات فيك بهالمثاليه من قببلل جديا ابغ القى زيو؟ 💔💔حاولت ياخي ادور بس مالقيتت هممففف😔💔
    طبعا بقرا البارت اكثر من مره 💅🏻☹وبقعد متخرفنه اسبوع كامل من جمالوو ولدحين احس بشعور الفراشات ببطني واحسني بتششنجج من السعاده نبنبننينيننينيني😭😭😭😂
    واخيرراا امااننيي ااااحببك😔💜💜 لاني لقيت الفيك الي ابغاه من زمان واشتتقت لك كثيييرررررر💔😭
    اتطلع لكل جديدك 👌🏻👏🏼👏🏼👏🏼💜💜💜💜💜

    أعجبني

  11. دوبني مخلصه قراءة البارتات اللي قبل تفاجات لما نزل هالبارت!
    نهاية اكثر من رائعه لطيفين وشعور الفراشات 😍

    يعطيك الف عافية ونلتقيك في اعمال ثانية 💜💜

    أعجبني

  12. ذكرتيني ب ايام هالفيك الجميله
    اشتقت كتير لهالفيك الحلوه كتير
    اتذكرت اللحظات الحلوه يلي بين
    التشانبيك والعقبات يلي واجهوها
    حتي يكونوا مع بعض بالاخير
    البارت الاضافي كان رووووووووعه
    عجبني كتير وحمسني جدا
    كان حلو كتير ومشوق
    شكرا كتير علي هالبارت الروعه
    بعشق هالفيك كتير كتير
    بانتظار جديدك اوني
    فايتنغ ❤

    أعجبني

  13. واخيرا يعني انا يالفعل فقدت الامل انك رح تنزلي سبيشل بارت
    هههههههه اعجبتني لعبة بيك حسيت كانو عن عمد سواها خههههض
    بعدين ما نحكي عن اللي صار هههههه😱😱😱😱🙆🙆🙆
    كا توقعت ابدا انو رح يصيرو عندهم اولاد
    وفي حفل الزفاف آآآب لما تصل بيك عتشان اخخخخ كنت رح موت
    والمنيح في الامر لما جا ابو تشان وقال هيك قلبي وقف اعتقدت انو رح يعملو شي مصيبة فالعرس
    على العموم مشكوووورة كتيييير عنجد على هالبارت اللطيف الجميل زيك

    أعجبني

  14. امو امو انو كمية اللطافه 💞💜💘💖💬💙💚💔💓💘💙💋💓💞💕💚💕❤
    كيف انهم تزوجوا وجابوا عيال ام الكياته ولهم 10 سنين متزوجين وخمسه خطبة و قبل سنتين او ثلاث
    اومو انا لو مكانهم قد طفشت وفقدت الامل 😂😂😂😂
    صراحة ما توقعت راح يكون فيه اكسترا للروايه يعني هي بيرفكت وكملتيها بهالبارت اللطيف
    وصعت في غرامك صراحة 💕💕
    الله يسعذك يارب ما قصرتي الله يوفقك ،
    هالروايه حبيتها بشكل ما تقارن بروايات غيرها كثير من التوب عندي تسلسل الروايه الفكرة والاسلوب حق الراوي كلها تجذب يعني حاجة خورافيه الله يسعدك بارب ، ننتظرك بروايات لطيف واجمل زيها 💖💖

    أعجبني

  15. ولله شيء يبكي حسيت اني ببكي بالنهايه ولله 💧💧… …
    ياحياتي العائله الالطف وش ذا 🌈
    وش اعلق عليه بالله انا بس سعيده انك كتبتي هالجمال اللي يبكي .. هالحين انا تقل اول مره اعلق بحياتي لاني جد حبيته ولا اعرف ارد .. الله يسعدك يالطيفه أحبك 😭💛 .

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s