Guess what? I’m Falling To You; part 6.

jjjjjjjjjjjjjjjj

ركضت بكل ما اوتيت من قوة حتى كادت ان تنفجران رئتاي من تنفسي الشديد، انا كنتُ افرُّ هارباً من العديد من الأشخاص خلفي والذين يريدون قتلي. لسببٌ ما لا اعلمه في الحقيقة وذلك مايجعلني حائراً وخائفاً في الواقع، فتى مع شعر اسود وبشرته بيضاء شاحبة كذلك رجل يبدوا في عقده الثالث مع قميصه المخطط. ولا انسى الأمرأة الجميلة و جسدها الساخن. 



عندما كنت اركض شعرت بجسدي يثقل وذلك حتماً لم يكن الوقت المناسب لذلك، كنتُ اشعر بالتعب والإرهاق المفاجئين انا كذلك قد تعثرت بخفه بينما اركض ولكن لحسن الحظ لم اقع.
انا دخلت نحو أزقة ضيقة اركض لأختبئ منحنياً خلف صندوق ضخم مهترئ وقديم ادعوا بأنني لن اُكشف.

انا سمعت خطوات مسرعة ذاهبة إلى الجهة الأخرى من الزقاق لأتنهد براحة كونهم ذهبوا، استقمت ومسحت على وركَيَّ بنصف ابتسامة ولكن ابتسامتي تلاشت تدريجياً عندما الفتى ذو الشعر الأسود ظهر امامي بأبتسامة مخيفة تناسب مختل عقلي تماماً. 



إلى اين، عزيزي؟” 



هو قال بأكثر نبرة مستفزة ومرعبة في آنٍ واحد، انا خطوتُ خطوة إلى الوراء اخطط في الهروب مرة اخرى. عندما استدرت لأركض وجدت ذلك الرجل وبجانبه الأمرأة. 

بشكل غريب ملامح وجههم لا استطيع تمييزها لذا يبدوا بأنني لا اعرفهم.

امري انتهى هنا هه؟

الفتى ابتسم اكثر ابتسامة مجنونه رأيتها بحياتي ليخرج من خلفه سكينة لا اعلم من اين اخرجها بالضبط. شعرت بنفسي اهلع فقط من النظر للسكينة.

انت.. لا اريد احدٌ ان ينظر إليك لذا سوف تموت” 

م-ماذا ؟

رفع السكينة لأصرخ عالياً عندما وجهها نحو



الرؤية اختفت كلياً لأرى سقف غرفتي البيضاء والتفت حولي وانا مستلقي لأتأكد وقد كانت حقاً غرفتي.

انا زفرت براحة شديدة رافعاً يداي لأتمدد ثم ارحتهما بجانبي.

عن ماذا كان هذا الحلم الغريب ؟

او ربما علي تسميته كابوساً.

ايَّاً يكن… انا استسلمت من التفكير بالحلم وامسكت هاتفي لأنظر للساعة.. لقد كانت الحادية عشر ليلاً..



هل كنتُ نائماً كل هذا الوقت!!!!!

انا فقط بعدما كنت مع تشاني– لحظه… تذكرت!! لقد اخذنا ارقام هواتف بعضنا البعض !!!! يالا سعادتي اريد الرقص. 

لكن المحرج في الأمر انني بكيت في حضنه وذلك يجعلني اشعر بالحرارة في وجهي في كل مرة اتذكر ذلك.

على اية حال بعدما تحدثنا بالكثير والكثير من الأحاديث في كل شيء انا عدت للمنزل ولقد كان فارغاً عدا سيهون النائم في غرفتي.

لم اكن اريده ان ينام في غرفتي لأنه وربما قد تحدث بعض الامور، تعرفون ما اعني.. صحيح؟

ولكن غرفتي الوحيدة التي تملك سريران، سرير رئيسي للنوم فيه وسرير اخر شبه صغير بجانب النافذة فقط للاسترخاء فيه او قراءة الكتب. احب قراءة الكتب بالرغم انه لا يبدوا بأنني من النوع الذين يحبون القراءة. 

على كلٍ، انا شعرت بالنعاس سابقاً وانني لم اكتفي من نومي لذا خلعت كل شيء على جسدي عدا البوكسر والتيشيرت لأنام وذلك ماحدث لجعلي انام كثيراً إلى الان. 

نهضت لأجلس بشعر مبعثر ونظرت حولي ولكن لم اجد سيهون وسريره قد كان مرتب. واه هو حقاً رتب السرير! ذلك غريب. 

استقمت وخرجت خارج غرفتي لأجدهم مجتمعين في غرفة المعيشة يشاهدون التلفاز سوياً ولحظه من معنا هنا ؟ لقد كان ذلك الصغير.. عذراً هو ليس صغيراً هو نفسه الذي هددني واخبرني بأن اصبح في الاداء اللعين ذاك.

نعم لقد كان لوهان…

هم نظروا إلي عندما خطوت متوجهاً نحوهم لأستلقي على الأريكة واضع رأسي على فخذ سيهون اغمض عيني وسط تحديقاتهم، تعبيره كان غريب عندما فعلت ذلك لا اعلم لماذا..

اخيراً استيقظت ايها المعتوه؟ الم تعلم كم كنتُ قلقاً عليك اليوم؟” جونغ ان قال بتوبيخ. 

انا نظرت له بهدوء، “انا اسف” 

هو يبدوا حائراً عن تغيري المفاجئ لذا فضّل الصمت لربما يحادثني في وقتٍ لاحق عن الموضوع.

في الأريكة الاخرى هناك لوهان الذي يحدق بنظرات مخيفة بي.. اللهي مابه يحدق هكذا انا لم افعل شيئاً !

اعدت نظري لوجه سيهون ليتوتر ويحاول تجنب عيناي، بشكلٍ غريب هم يتصرفون بغرابة!! 

انا نهضت من فخذه لأستلقي على الأرض احتضن جونغ ان الذي يجلس على الأرض و نظر لي بغرابة.

مابهم بحق الجحيم!!!

لماذا …؟؟” جونغ ان سأل بحيرة. 

ماذا؟ انا اُفضل احتضانك اكثر من وضع رأسي على شخص متوتر وكأنه في تجارب اداء.”

انا قلت قاصداً سيهون الاحمق الذي ينظر للتلفاز الان، تشه انه يمثل وكانه لم يسمع.  

جونغ ان ابتسم على ذلك واحتضنني، اللهي منذ زمن ولم احتضن شخصٌ هكذا. عدا ماحدث اليوم مع تشانيول اههخخ كيف سوف اقابله لاحقاً. 

انا كنت واضعاً رأسي في صدر جونغ ان بينما الف ذراعي حول خصره وجسدي التحتي مستلقي على الارض وجونغ ان يلف ذراعه حولي.

بطريقة ما اشعر بالانتماء له اكثر من اي شخص اخر، جونغ ان منذ صغرنا كان يقف بجانبي دائماً حتى عندما كنا في الثانوية و موت والدي ومعرفة خبث زوجته هو جعلني ابيت في بيته الجديد حينها واعتنى بي وجعلني اشاركه ماله ومأكله وكل شيء.

فجأة خطر في بالي الذي حدث للضحية وبسببي.

عبست عندما تذكرت كل ذلك لتدمع عيناي ولكن لم ينتبه احد لذلك لحسن الحظ انا اخبئت وجهي في صدر جونغ ان اكثر.

شعرت به ينظر إلي وذلك جعلني اضم شفتي لداخل فمي ادعوا بأنه لم ينتبه اني كنت ابكي تقريباً.. اهه تلك الدموع حقاً..

بيكهيون معدتك تؤلمك؟” جونغ ان قال وقد عرفت من صوته بأنها كانت استراتيجية ليخرجني من هناك.. ربما يريد التحدث معي، لذا اومأت وهو نهض ليسحبني معه وانا انزل رأسي للأسفل لكي لا يروني.

ذهبنا إلى غرفة جونغ ان واغلق الباب خلفه ليجعلني اجلس على السرير، تاركين الأثنان لوحدهما بالخارج.

جونغ ان شبك اصابع يديه في اليد الاخرى يبدوا قلق وانا مسحت دموعي بسرعه، انا حقاً اكره ان ابكي امام الآخرين ولكن لسوء حظي يحدث ذلك.

هل تريد التحدث بالموضوع ؟ منذ ان اختفيت واتيت انت تتصرف بطريقة غير المعتادة.” 

انا لم اعلم كيف اخبره بذلك هو حتماً سيقلق ويغضب بشأن ذلك، ولكن حسناً ليس هناك مفر انا اخبرته بكل شيء حدث منذ ان فتحت عيناي إلى ان اغمضتهما حتى اني اخبرته بشأن تشانيول وماحدث معه من بكاء وكيف انه حاول مواساتي. تشانيول حقاً لطيف.

جونغ ان يبدوا هادئ عكس ماظننت، لقد ظننت بأنه سوف يحدث فوضى او شيءٍ ما ولكن لا لم يحدث ذلك هو فقط بقى ساكناً في مكانه مع تعابير مبهمه.

تنهدت، “فالننسى ذلك للوقت الراهن.. تشانيول قال بأنه سوف يساعدني بصفته المدير على ما اظن” ابتسمت قليلاً على ذلك.

انه لطيف عكس ماتوقعت…

همم..” 

فالتغسل وجهك انه يبدوا كفطيرة منتفخة” جونغ ان قال بمزاح لاضحك بخفه وهو ابتسم على ذلك، خرجت لاذهب لغرفتي للحمام الذي بداخله. 



اوه ؟ إلى اين في هذا الوقت ؟” سيهون سألني بفضول عندما اراني ارتدي حذائي عند المدخل، كذلك الهودي الكبير على جسدي النحيل وبنطال ابيض يصل إلى ركبتاي.

انه ليس من شأنك ايها الفضولي.” انا قلت بسخرية بينما اخرج لساني.

بلا انه من شأني ايها الطفولي.” سيهون قال ثم رفع حاجبه بابتسامه واثقاً بأنه رد علي بواحدة افضل.. تشه..

هو حقاً حقاً حـقـاً فضولي ويحب معرفة الامور والتدخل فيما لا يعنيه في سبيل ارضاء فضوله القاتل.

انا تجاهلته ثم خرجت حاملاً هاتفي بيدي و اضع الكمامه السوداء في فمي، انا واثق بأن لا احد سوف يكتشفني في هذا الوقت لأنه الوقت الذي يكون الناس في منازلهم.

وضعت القبعة المتصلة في الهودي فوق رأسي وخطوتُ إلى الخارج متجهاً إلى سوبر ماركت متوسط الحجم يُفتتح لأربعة وعشرين ساعة، هو كان قريب من منزلنا انا وجونغ ان والذي نذهب له غالباً لشراء نواقص المنزل. 

نظرت حولي لقد كان الشارع خالياً تماماً من الناس مثلما قلت وذلك جيد. 

ارتعشت وفركت يداي ببعضها البعض من موجة البرد التي اصابتني فجأة بينما افكر في الضحية التي ماتت سابقاً، انه فقط… امر شنيع جداً قتله لأجلي؟ وعلى ماذا تم قتله لأجلي بالضبط ؟ ومن هو القاتل ؟ 

جميع تلك الاسئلة كانت تدور في رأسي مراراً وتكراراً وضللت اتساءل.. هل هناك مشاهير قد تعرضوا لشيء مشابه لهذا في حياتهم المهنية ؟ 

تنهدت… انا اكره ذلك الأمر بشدة.

وضعت يداي داخل جيبيّ الهودي من البرد، سيؤول حقاً لا تمزح من ناحية الاجواء وخصوصاً ليلاً!

دقيقه.. دقيقتان واضاءة السوبر ماركت البيضاء اصطدمت بي لانظر امامي لأجد بأني وصلت بعد دقائق قليلة.

دخلت السوبر ماركت وابتعت لي بعضاً من حليب الموز وحلوى جيلي الدببة الملونه! انا حقاً احبها وهي الحلوى المُفضلة لدي، انا خرجت من هناك واستنشقت الهواء لأزفره. احتاج ان اريح نفسي بالاسترخاء لهذا انا قد خرجت لأمشي قليلاً على اقدامي واستنشق الهواء النقي. 

انا تجولت بالشوارع السكنية التي فقط تملئها المنازل وبعض المتاجر الصغيره الضرورية، ربما اي شخص غيري قد يخاف لخروجه في هذا الوقت والظلام الداكن مع اعمدة انوار كهربائية معطلة. 

على اية حال… انا سمعت صوت خطوات اقدام خفيفة تجعلني افزع لظهورها المفاجئ ولكن لم اعلم من اين تصدر تحديداً لذا انا ابقيت وجهي ثابتاً للأمام وامشي بخطوات ثابتة كذلك حاملاً الكيس المتجعد الأسود بيدي اليمنى. 

حاولت تجاهل امر الخطوات ولكن انها تقترب تدريجياً وذلك يرعبني!!

انا قضمت شفتي السفلى امزق نسيجها بأسناني بخوف واجعل خطواتي سريعة اكثر والكيس اللعين الذي بيدي يصدر اصوات خشخشة. 

هل ربما.. انني مطارد من القاتل !

مستحيل!

ذلك لا يمكن ان يحدث!

انا اقوم بالهلع الان!! احتاج المساعدة!!!

فجأة اختفى الصوت ليصبح المكان هادئ جدا ً بشكل مخيف يجعل شعر جسدي ينتصب من القشعريرة المخيفة التي اصابتني. 

لارتجف لوهلة ثم نظرت خلفي ببطء بعينين شبه متسعتان عندما شعرت بهالة شخصٌ ما يقف خلفي ولقد كان هناك حقاً شخص فارع الطول.



ارجوك لا تقتلني !!!!!” 



انا صرخت بهلع و وقعت على الأرض في الخلف بأكثر منظر مثير للشفقة لأكتشف بأن الشخص الذي توسلته للتو هو نفسه الذي بكيت في حضنه قبل ساعات. 

اللهي انا ماذا فعلت بحياتي لأواجه هذه المواقف المحرجة…………….

تشانيول الأحمق ضحك عالياً بشدة بينما يشير إلي ويده الاخرى تمسك بطنه بينما تعابيري قد اصبحت جامدة ليس فيها أي تعبير ولا ازال على الأرض.

لو رأيت وجهك كيف كان! اللهي هذا اكثر شيء مضحك رأيته بحياتي!!” تشانيول قال بصخب ولا يزال يضحك وعينيه تدمعان.

انا اصبحت افكر في النائمين في المنازل التي قريبه منا، نحن حقاً صاخبان…

نهضت ومسحت مؤخرتي من الغبار وأي قذارة قد جلست عليها وانحني لآخذ الكيس الذي قد رميته سابقاً عن طريق الخطأ من الفزع قلقاً بأن اشيائي قد تُلفت ولكنني فتحت الكيس لأرى بأنها لم يصيبها شيء.

انت حقاً طويل-لعين-سخيف-قبيح وكل شيء سيء!” قلت بضجر بينما اخرج حليب الموز البارد من الكيس اشعر بالعطش من الخوف الذي جعل ريقي يجف. 

جرو غبي.. هل حقاً تخرج في هذا الوقت لوحدك وانت تشعر بالخوف هكذا؟” 

هو قال بعدما انتهى وهدئ من موجة الضحك تلك، يبدوا انه عاد تشانيول العقلاني و ذو المسؤولية.

اردت استنشاق الهواء..” تمتمت بينما اضع ماصّة حليب الموز بين شفتاي بعدما غرزتها وسط غطاء الحليب واشرب بينما انظر له ببراءة. 

هو تنهد ونظر لي يبدوا بأنه شعر بالانزعاج او القلق لا اعلم اية مشاعر يظهرها لي.

وماذا اذا ظهر لك جونغكوك ؟ او تعرضت لأحد البابارازي المجانين ؟” هو قال يحدق لي بكل جدية، هو للتو كان يضحك عالياً ماللذي جعله هكذا… ااهه حقاً.

ابعدت ماصّة حليب الموز عن فمي لأتحدث جيداً، “انا لن اتعرض لهم..” قلت احاول جعل صوتي واثقاً ولكنه خرج مهزوز قليلاً عندما تذكرت جونغكوك.

اوه حقاً ؟” تشانيول قال بسخرية.

اللهي كيف يمكنني تعديل مزاجه لاسعاده؟ بعضاً من الايقيو سوف تساعد ام لا؟ 

ااهه يووليي~~ لا تنزعج لن اخرج مجدداً لوحدي.. اوه اوه؟” انا قلت احاول ان اكون لطيفاً بينما اشبك اصابع يداي ببعضها البعض وفي وسطها حليب الموز واحرك كتفاي بلطافه رأيتها مقرفة لأني لستُ معتاد على فعل تصرفات لطيفة مطلقاً.

اسساا! يبدوا بأن ذلك نجح هو اصبح هادئ ببعض السعادة المخفية.. انا استطيع رؤية ذلك في عينيه. 

لقد حطمت الجدار الذي بين المدير وعارض ازياء.. هه؟

انا اريده ان يبادلني المشاعر كي نصبح معاً، انا حقاً متيمٌ بحبه منذ اول مره رأيته فيها.. وقلبي يخفق بعنف في كل مرة اراهُ فيها. 


 
لقد كان وإلى الآن يشع كالشهاب في سماء ليلةٌ شديدة الظلام يتلألئ في بحر النجوم ويتألق بثقته الجذابة. 

يبدوا بأنه ادرك للتو بأني قمت ببعض اللطافة التي لا اقوم بها مطلقاً إلَّا عندما اريد شيئاً من جونغ ان فقط لينطق بهدوءه المعتاد.

حسناً…” 

انا ابتسمت ابتسامه رقيقة لتتقوس عيناي على الفتى الطويل امامي الذي اضطر بأن ارفع رأسي لاستطيع رؤية ملامحه الفاتنة. 

هو يبدوا فاغراً فمه قليلاً ليبتسم هو كذلك بأبتسامة متسعة مُظهره اسنانه البيضاء الناصعة جعلتني اشعر بالدوار لجمالها، انا بجدية لا ابالغ! 

كل شيء يتعلق به جميل كـ روحه المسالمة والمحبة..

حينها ذهبنا لنجلس عند سلالم خاصة بمتجرٍ ما لقد كانت سلالم حجرية او من الأسمنت انا لا اعرف ماهي، اياً يكن كِلانا لم يكن يريد العودة إلى المنزل ليس الان على الأقل. 

وضعت حليب الموز جانباً بعدما انتهيت منه واخرجت الحلوى التي اشتريتها لآكل منها وامد العلبة لجهة تشانيول ليأخذ له البعض، هو اخذ مثل ثلاثة حبات فقط! انها ليست كافية لماذا لا يأخذ الكثير.

انا اكتشفت بأن تشانيول يبدوا وسيماً حتى في الملابس التي خارج العمل، يرتدي ملابس بسيطة تناسبه.. بنطال قطني رمادي وتيشيرت ابيض مع جاكيت ازرق داكن.

اهه صحيح.. انا حقاً فضولي بشأن ذلك!” انا قلت لآخذ قطعة من حلوى الجيلي لآكلها بينما اتحدث، هو اومأ لي بخفه بينما كان يحدق للأمام ثم نظر إلي يريدني ان اكمل.

هل انت تعيش في هذا الحي ؟” سألت بفضوليه.

هذا الحي يملك اغلى المنازل –نعم جونغ ان غني– لذا ليس من الغريب رؤية تشانيول ابن المدير السابق يسكن هنا ؟

همم” تشانيول همهم بينما يومأ مرة اخرى.

اللهي ذلك يشعرني بالسعاده..

اوه انت قريب مني إذن!” قلت بسعادة مبهمة راجياً بأنه لن يلاحظ بهجتي لهذا الخبر لأنه امرٌ مخجل بحق الجحيم.

انت ايضاً تسكن هنا ؟” تشانيول ابتسم بخفه.

نعم مع جونغ ان.” قلت ليقطب حاجبيه قليلاً انا قمت بأمالة رأسي بعدم فهم لتعبيره.

ماذا هناك؟” سألت بحيرة.

لماذا تسكنان معاً ؟” تشانيول باشر بسؤاله. 

نظرت له بعينان شبه متسعتان على سؤاله.. لا يعقل بأنه ؟

بسبب اننا اصدقاء طفولة ؟” جاوبت ولكن بنبرة شبه متسائلة. 

تشانيول تجاهل ذلك لأستمر بالتحديق به بغرابة على سؤاله ليتجنب النظر إلي. هذا الابله!

نحن لا ننام في نفس الغرفة حتى.. اياك والتفكير بعيداً!” قلت رغم انني لا اعلم ان كان مهتم بذلك من البداية ام لا. 

ل-لم اقصد ذلك ايها الصغير!” تشانيول تلعثم على ماقلته.. هو حقاً لطيف ! 

اعلم اعلم..

بعدها نحن صمتنا لننظر فقط للأمام بهدوء تام بينما آكل حلوى الجيلي، لقد كان هناك هدوء فظيع واردت الهروب من هنا بأي طريقة ممكنة لأن هذا الصمت يشعرني بالتوتر. 

انا مسحت على شفتي بتفكير لابتسم، “انه غريب كوننا نلتقي دائماً في كلِّ مكان وزمان!” قلت لاقهقه على ذلك وهو ابتسم ابتسامة مع غمازة لطيفة.

انه القدر

‏”You’re my destiny~~~” انا قمت بالغناء بحالميه ودراميه اتذكر اغنية مسلسل احبه جداً ولكن بطريقة ما صوتي خرج جيداً في الغناء بالرغم من انني لم اغني وانا جاد بذلك. 

تشانيول صفق بإندهاش واعجاب، “ذلك كان رائعاً!

لا تبالغ انها فقط جملة” قلت بينما حركت كتفاي بغير مبالاة .

جملة مليئة بالكثير من المشاعر الصوتية..” تشانيول ابتسم.

ولكن جملة لا تقاس إلى مستوى غناء!” 

إذن غني لي!” تشانيول قال بتحدي بينما يحتضن ذراعيه لصدره.

اللهي لا اريد.. منذ زمن لم اغني بجدية لأحدٍ مُعيَّن.

ترددت “ولكن…

ولكن ماذا؟ هيااا انه فقط انا” تشانيول قال يريد ان يجعلني اشعر بالراحة.

نعم انه انت ! لذلك لا اريد الغناء لك همف.
انا نظفت حنجرتي ثم صمت قليلاً افكر بالأغنية التي خطرت في بالي لأبدأ غنائها، انا حقاً احب هذه الأغنية.



‏”I miss the taste of a sweeter life

‏I miss the conversation

‏I’m searching for a song tonight

‏I’m changing all of the stations
‏I like to think that we had it all

‏We drew a map to a better place

‏But on that road I took a fall

‏Oh baby why did you run away?
‏I was there for you

‏In your darkest times

‏I was there for you

‏In your darkest nights
‏But I wonder where were you?

‏When I was at my worst

‏Down on my knees

‏And you said you had my back

‏So I wonder where were you?

‏When all the roads you took came back to me



انتهيت لأبتسم بشدة فخور بغنائي لأنظر لتشانيول الذي صفق لي بفم فاغر.

واه انت حقاً يجب عليك ان تصبح مغني بدلاً من كونك عارض ازياء!

قال ذلك لاضربه بخفه، “يااه ماللذي تعنيه
بالرغم من انني فكرت بذلك مسبقاً ولكن اشعر بأني لست مستعد تماماً.

انا جاد!” تشانيول قال.

هو رفع يده يعدد باصابعه، “انت جميل ومغني رائع ولطيف… لا ينقصك شيء كالملاك.”

م-ممم-ماللذي يقوله ه-هذا !!

توقف.” قلت بتلعثم و وجه قد تورَّد خجلاً.

تشانيول قوس شفتيه بخفه بعدم فهمٌ لي بينما سعلت عدة مرات لأنهض وانظر له وكأنني روبوت آلي.

سأذهب للمنزل.” قلت بسرعة وادرت ظهري له كي اذهب بسرعه ولكنه ا-امسك معصمي..

ا-اوه ؟” نظرت له بتساءل مع خجل.

هو وقف لينظر إلي بالكثير من التعابير الجدية ولا انسى عيناه التي تحدق بخاصتيَّ تبدوا جميلة جداً كذلك شفتاه.. رباه! لماذا لا استطيع الصمت عن مغازلته بداخلي؟

امم.. اذا لم تكن تريد شيئاً سوف اذهب..” قلت بتردد عندما رأيته صمت يبدوا يفكر بينما اشير بأبهامي للخلف. 

تشانيول نفى ثم نطق “فالتصبح مغني.” قال بصوت آمراً اكثر من كونه طلب. 

انا عبست.. هل هو لا يفهمني؟ انا لا اريد.

اا–

انت حقاً سوف تصبح مشهور عالمياً لمثاليتك وصوتك الجميل.. انا لا اتحدث عن مصالح الشركة او مصالحي، ابداً! انا اريد فقط مصلحتك.. انها افضل من عرض الازياء بأضعاف.” 

تشانيول قال يحاول اقناعي ولقد اقنعني بنسبة ٤٠٪‏ بالفعل. 

انا لعقت شفتاي افكر بالأمر، انا لا اعلم ماذا افعل. 

سوف افكر واعطيك إجابة اكيدة لاحقاً.” قلت ليبتسم لي بشدة.. لطالما احببت ابتسامته.

راسلني فيما بعد.” تشانيول قال ليبعثر شعري يجعله فوضوياً وسط عبوسي ومحاولتي لاصلاح شعري.

لا تفسده.” قلت بينما رفعت نفسي وبعثرت شعره كأنتقام.

انت حقاً طفل هه؟” هو قال بسخرية ليضحك. 

لست طفلاً انا فقط لم اكبر جيداً.” 

‘لم اكبر جيداً’ تعني انك لا تزال طفلاً، وانا قصدت تصرفك” 

قال ليدفعني من جبيني بأصبعه يجعلني اعود خطوتين للخلف اكاد اقع.

انت حتى نحيل وخفيف كالريشة.” تشانيول قال ينفي بأسى.

ااشش ذلك التعبير لا احبه!

كشرت والتفيت لأذهب دون أي كلمة بغضب خفيف وحاجبين مقطبين.

وداعاً بيون بيك!” هو قال لانظر له من طرف عيناي اجد بأنه يلوح لي.

بيون بيك؟ 

تبدد غضبي وابتسمت بخفه بينما اسير عائداً للمنزل.

إلى اللقاء، بارك تشان!” 





اليوم التالي في الساعة الثالثة مساءاً.

كان هنالك فتى مع شعره الأسود وبشرته الشاحبة يقف في المطبخ ليأخذ ادويته من الخزانة مع هالاته السوداء وجسده المرتجف. 

انا حتماً جننت…” 

هو قال بيأس يضع يده على نصف وجهه ليدخلها في شعره يرفع خصلات شعره الفاحمة.

انا حقاً كدت ان اغتصب ذلك المسمى بـ بيكهيون في ذلك اليوم؟” 

يبدوا حزيناً ومختلفاً عن جونغكوك السابق بكثير.

تنهد ليصفع نفسه عدة مرات بقوة متوسطة، “اجمع شتات نفسك!” 

هل اذهب للأعتذار ؟ جونغكوك فكر ليهز رأسه بعبوس عندما تذكر كل الذي حدث وتدخّل تشانيول.

جونغكوك صمت ليصبح هادئ ثم التفت حوله ليبحث عن شيئاً ما.

هو وجد ورقة بيضاء على الطاولة ليأخذها وينظر محتواها يتأكد.

يوم الاربعاء الساعة الرابعة ونصف مساءاً موعد استشارة نفسية مع الطبيب تشوي‘ 

جونغكوك اومأ بخفه بينما اخذ الورقة وقام بطويها و وضعها في جيبه ليأخذ هاتفه ومفتاح السيارة، موعد الاستشارة بعد ساعه ونصف لذا هو يحتاج الذهاب الان.





بيكهيون خرج من السيارة مع جونغ ان بالطبع ليتوجهون من بين الحشد إلى الشركة، كان هناك تجمهر فظيع بالمكان ليتسائلان عارضان الازياء مالجلبة لهذه الدرجة؟ 

بيكهيون !! هل صحيح بأنك تواعد رجلاً ؟!!” 

فتاة اعلامية قالت بينما تمد المايكرفون جهة بيكهيون الذي يحدق بها بنظرات ‘ماللذي-تقولينه-بحق-الجحيم‘ وهو يمشي مع جونغ ان.

بيكهيون حاول تجاهلها ولكن كان هناك حشد اخر من الناس يسألون نفس السؤال يجعلونه يتفاجئ من ذلك وتصيبه الحيرة. 

انت ايها اللعييييننن الحقير!!!!” فتاة مجنونه صرخت بشدة تشتم بيكهيون الذي نظر لها بدهشة والكثير من المعجبات صرخوا عليها لشتمها بيكهيون، الجو كان مدمر وفوضوي هُناك.

هما دخلا الشركة وسط الاحتجاجات القادمة من معجبين بيكهيون وسط تسائلاتهم.

اللهي لقد كادوا ان يقتلونني مابهم!!” بيكهيون قال بفزع.

هل فعلت شيئاً خاطئاً مؤخراً ؟” جونغ ان سأل لينفي بيكهيون بغرابه.

حينها اتصل عليه سيهون ليرد ويأتيه صوت سيهون المستعجل. 

بيكهيون! افتح صفحة الأخبار بالهاتف بسرعه!” سيهون قال ثم اغلق الخط.

بيكهيون اغمض عينيه برجاء بينما يتمتم، “يجب ان لا تكون اشاعة يجب ان لا تكون اشاعه يجب ان لا تك—” 

ماذا قال؟” جونغ ان تحدث لبيكهيون الذي كان يدعوا.

افتح صفحة الأخبار بالهاتف.” بيكهيون قال بصوت منخفض.

جونغ ان اخرج هاتفه حتى بيكهيون كان سوف يخرج هاتفه ولكن قد تم دفعه بقوه كاد ان يقع ولكنه استطاع التوازن.

يااهه ماللعنه معكِ!!!” بيكهيون قال بغضب عندما رأى الفتاة التي دفعته.

وياللمفاجئة لقد كانت نفسها التي شتمته بالخارج.

ماللعنه معك انت!! ماللذي تظن نفسك فاعلاً بينما تواعد رجلي!!!” الفتاة قالت بينما ترفع اكمامها تستعد للمشاجرة، جونغ ان وبيكهيون تسائلا هل هي فتاة حقاً.

جونغ ان عندما شعر بالخطر رفع يده مشيراً لرجل الأمن الذي يقف عند الأبواب على بعد امتار ليومأ بطاعة ويتجه نحوهم.

الفتاة رأت رجل الأمن يأتي نحوهم لذا هي شتمت عالياً لتمسك بيد بيكهيون وتركض سريعاً تسحب الذي بنفس طولها تقريباً بقوه بينما هو يقاوم ولكنها حقاً قويه وطويله بالنسبة إلى فتاة.

اللعنه اتركيني ايتها اللعينه الحمقاء!!” بيكهيون حاول ان يسحب يده منها ويتوقف ولكنها صفعته بقوه جاعلاً منه يومض واكملت ركضها بين الممرات تريد مخبئ جيد. 

هل صفعتيني للتو ؟” هو قال بينما يغلي غضباً ووجهه قد اصبح احمراً اثراً من الصفعة ومن غضبه.  

الا تشعر؟ هل تريد اخرى ؟” هي قالت بسخرية ليتوقف بيكهيون ويسحبها هي لتتوقف وتنقلب الادوار.

اسمعي ايتها العاهرة! انتِ ليس لديكِ أي حق لصفعي وسحبي معكِ إلى اللا مكان وإتهامي كذلك!” بيكهيون قال بصوت عالي هو اصبح غاضباً بشدة. 

هي احتضنت ذراعيها لصدرها تتكتف و تنظر له بتحدي بينما ترفع حاجبها عليه.

اولاً انا لستُ عاهرة ايها العاهر، ثانياً انت مزعج جداً واكرهك بشدة لذا لا استطيع تحمل ذلك!” هي قالت بينما تنفخ على اظافرها.

بيكهيون ضحك بسخرية، “الشعور متبادل ياقبيحة

هه الم ترى نفسك في المرايا ؟” هي قالت بسخرية كذلك.

انا افضل منك مظهراً لهذا انا عارض ازياء عزيزتي” هو قال يبتسم نصف ابتسامة متعجرفة.

انت حقاً تثير اشمئزازي….” هي قالت واعصابها قد تُلِفت.

في الحقيقة انا لم اطلب رأيكِ.” بيكهيون رفع حاجبه.

وانا لم اكن اكلمك؟” هي قالت منزعجة.

حقاً؟ هل هناك غيرنا هنا ؟” بيكهيون التفت في الممر ينظر وقد كان فارغاً تماماً.

هي نظرت له بكراهة شديدة وذلك فظيع لكون كلّ تلك الكراهية متواجدة فيها.

ايّاً يكن… ماذا تقصدين بأني اواعد رجُلك ؟” بيكهيون سأل ساخراً. 

انت تواعد بارك تشانيول ايها اللعين!!” هي قالت بأستياء وغضب.

بيكهيون تبعثرت ملامحه ليبدوا ضائعاً.

هي اخرجت هاتفها من حقيبتها لتضغط بأنفعال على شاشة هاتفها تكاد تكسره لتضع هاتفها امام عينين بيكهيون التي اتسعت تدريجياً للذي رآه.

هو رأى صورة له مع تشانيول عندما كان يبكي في حضنه ظهر امس وصورة اخرى وهم يسيران ليلاً. 

اللهي ذلك حدث في يوم واحد ليستطيعون التقاط ذلك وكذلك انا لا اواعده !!‘ بيكهيون فكر. 

 الفتاة الشقراء انزلت هاتفها لتحملق فيه، “اذن ماذا تفسر هذه الصور ؟” 

بيكهيون تذمر غاضباً، “الا تستطيعين التفريق بين الصديق والحبيب ؟

هي صمتت قليلاً لتتحدث بذلك الهراء، “ولكن ذلك واضح جداً بأنك حبيبه! كل الناس تعتقد هذا!

بيكهيون زفر والتفت للخلف ذاهباً يترك تفاهات الفتاة المتخلفة.

انا احتاج ان اتحدث إلى تشانيول..‘ هو اعتقد بذلك في رأسه ليذهب متوجهاً له.

يياااهه!!” 

الفتاة صرخت بعنف.

إلى اين انت ذاهب!! اووهه!!!” 

بيكهيون تجاهلها وذهب.

 

,

اخيراً البارت السادس نزل.

البارت السابق احبطتني التعليقات مع ذلك لا زلت اكتب وانزل مبكراً لذا ابغى بعض الاهتمام..

الاسك الجديد حقي وقد نوهت عليه بالبارت السابق لكن بس للتأكيد : ask

قراءة ممتعة~~

17 فكرة على ”Guess what? I’m Falling To You; part 6.

  1. يجمالللل البارت
    تسلمم اناملكك يقلبي
    كملي حتى لوو مافيه تفاعلل لان احنا نحبكك
    ونتفاعل معاكي ومانبيها تتوقف الروايه لاي سبب
    الطلسمهههه..
    اولا بيكي ازينوووه يفتن لما اتخيل شكله ياكلل الجلي
    يقليبي بس بيجيني جلطه..
    ضحكني وهو خجلان من تشاني هههههههههههههههههه..
    الغناء اتووقع هوه رح يصير مغني..
    وبالنسبه لجونق ان يخي حبيت علاقته ببيككي احسهم لايقين
    يصيرون كووبلزز..
    تشانيووول ابي اشووف رده فعله بعد الاشاعهه
    وبيكي ماله وجه يشووفه
    مدري ليه احس تشانيول معصصصببب ورح يبكي بيكي..
    البنت ذي وشتبي اشغلتنا وضربت بيكي الجميل يعمممري بس..
    متحمسه للبارت ال7
    لاتطولين علينا
    بانتظاررككك
    فايتنق
    اي لوووف يوووووو

    أعجبني

  2. البببارتتت روعععععععععة
    الحلمم كثثثثثثثييير أرعبني
    كثثثييير ضحكت لما تشان خوف بيكي
    “أرجوك لا تقتلني ”
    هههههههههه
    الفتاة الشمطاء شو بدها ببيكي
    وبعدين لتكون الطرف الرابع وتكون
    حبيبت تشان ودخلنا بمتاهات
    أتمني إنها تعجب بجونغكوك وتخلصنا منها
    وكمان السيدة بيون تدخل السجن ونتخلص منها
    فايتنق اوني
    لا تتأخ ي
    بإنتظارك

    أعجبني

  3. البببارتتت روعععععععععة
    الحلمم كثثثثثثثييير أرعبني
    كثثثييير ضحكت لما تشان خوف بيكي
    “أرجوك لا تقتلني ”
    هههههههههه
    الفتاة الشمطاء شو بدها ببيكي
    وبعدين لتكون الطرف الرابع وتكون
    حبيبت تشان ودخلنا بمتاهات
    أتمني إنها تعجب بجونغكوك وتخلصنا منها
    وكمان السيدة بيون تدخل السجن ونتخلص منها
    فايتنق اوني
    لا تتأخ ي
    بإنتظارك

    أعجبني

  4. فالحقيقه جدا بس الأحداث في بدايه البارت اههه😘
    وبيك فعلا طفل حتى الأشياء الي يفضلها حليب وجلي😂😂
    وجونغ ان ياعمري حنون وعلاقته مع بيك جميله
    تشانيول مع انه قال انه ما يحب اللطافه يحب الاثاره ما ادري ليش انا مقتنعه انه يفضّل اللطافه في بارت يقول لكيونغ انه لطيف والحين حاق على الايقو مالت بيك
    ما ادري شلون فكروا انه يواعد تشانيول لو انه باسه بالغلط كان قلت بس ما شي صار يشبهون الكوريين
    تشانيول احس ان عادي عنده الموضوع على الإشاعة جونغكوك بينجلط😂😂😂
    انا كلها قريتها مره وحده عشان كذا ما علقت فالبارتات الماضيه وبس

    أعجبني

  5. Omg i can’t breath
    Oh my god i lost my mind 😱 that news were awesome damn wanna know what chan say and do
    Really im sooooo excited for the next part
    Daebak im screaming righ now soooooo cool this part love it sooooo much 😙😙😍😍💝💝💙💙💘💘💖💖😘😘💞💞
    Aaaaaaa what i say im sooooo happy i enjoy soooo much from this perfect and amazing fic 💝💝💝💝
    Thank you again my sweety
    Fighting
    Love you soooooo much
    😙😙😙😙
    Im your fan baby

    أعجبني

  6. حماس بشكل يموت
    اه متحمسه
    في جزء من الروايه هونهان ..؟!
    ممكن يكون في لو بس سطر انا شيبر لهم ❤️😊
    شكرًا فعلا بارت مثالي
    ابداعك أناملك لا يفشل أبدا في اسعادنا

    أعجبني

  7. واااااااههه !
    استنى رد فعل تشان وجونغكوك 😩😩
    البارت جميل لطيف كالعاده
    بالانتظار يالطيفه ~

    أعجبني

  8. بارت جميل جدا😍
    علاقتهم تجنن مره :(🌸
    ليه جنقكك حبيبي شفيه :(؟
    +متحمسه لردة فعل تشان 👀
    شكرا ياحلوه بانتظار البارت القادم💫🌸

    أعجبني

  9. لاتفكرين توقفين الفيكشن لانها صدق من المفضله عندي وكل يوم ادخل اشيك اذا نزلت او لا وأخيرا بدت تصير احداث بين تشانبيك متحمسه لايش راح تكون ردت فعل تشانيول أحسه راح يعصب على بيك ويقوله يبعد عنه

    أعجبني

  10. اهنئك صراحه على افكارك وسردك اللي يدخلني جو مع القصه كل مالها تصير مشوّقه اكثر😭😭😭😭😭💟💟💟💟💟

    والبارت الجاي اكيد بتصير فيه اشياء كثير😭😭😭😭😭😭

    اجمل اشاعه طلعت💟💟💟💟💟💟💟💟

    وحاسه انو جونغ كوك ملعوب ف عقله من زوجة ابو بيكهيون الكلبه ذيك💔💔

    وبس ياكيوتي استمري ولا تتأخري علينا💟

    ثانكيو💟

    أعجبني

  11. توني اقرا الفيك مرهه مرههه جمييلل حبيت قصته وان بيك عارض اوياء وتشان مديره شخصيه بيك ذي هي المفضله عندي احب شخصيته المزعجه والطفوليه سيهون خير شيحس في احد يفكر كذا بصديقه وجونغ كوك ذا مريض نفسي !!؟شيبي من بيكك خيرؤ وجعع وااو ذول الصحافه ماشاء الله مسرع لقطو لهم صور حتى بالليل امازينق و وش تبي ذي البنت رجلي!؟؟ تشانيول يواعد يعني وتذفك لا خير ما اتوقع شكلها ناشبه لتشان ومحسبه نفسها حبيبته

    أعجبني

  12. عجبتني كتيييير علاقة بيك و جونغ ان يعني هو يفهمو بطريقة رائعة
    هههههههه ضحكني بيك في الماركت
    والاشاعة اكيد رح تعجب تشانيول هههههه
    بس مين هديك البنت؟؟؟
    آآ متحمسة لاعرف ردة فعل تشانيول كتييير
    مشكورة عنجد على هالبارت اللطيف
    في الانتظار للبارت الجاي ان شاء الله
    فايتنغ

    أعجبني

  13. البارت يجنن
    رووووعه الاحداث مشوقه كتير
    وحماسيه جدا جدا
    بيكهيون مسكين كتير حياته مليئة بالعقبات
    و زوجه والده ماراح تتركه لحاله
    تشانيول بدا يقع بحب بيكهيون
    بانتظار البارت القادم اوني
    فايتنغ ❤

    أعجبني

  14. ياااه تحمممممست مرا للاحداث
    متحمسه اعرف رده فعل تشان
    مرا حلوه القصه والفكره شكككرا لك
    لا تطولي بالجاي بليز
    وكوك وامه وضعهم غررريب متحمسه اعرف سالفتهم
    خصوصا كوك
    مادري هو يحبه حقيقي ولا بس كذا تخطيط من امه

    أعجبني

  15. تيك تيك الاحداث كل مالها تصير مشوقه 😍👌🏻
    اما البنت وبيكهيون ومشاجرتهم 😂😂😂 كل هذا عشان تشانيول 🌚 وبعدين البنت وش موقفها يوم قالت انو تواعد رجلي ماذكر تشانيول يواعد احد 💅🏻
    وثانكس للبارت 💕

    أعجبني

  16. اوميقاااد نرفزتني هاي الجلبة!! نععمم يععنني؟؟!! كيف تتجرأ تصفع بيك! بس اصلا كنت حاسة ان الاشاعة بتطلع ع البيكيول🌚 وبخصوص هاييج يعني اونه اتواعد رجلي😂💔 خااطري اعرف منو هاي😂💦
    فايتينق!!
    جاايو!!

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s