?WINDOW -THEN WHAT

هونهان

 ” الكتابة لغة الأموات 

يثرثر بها البائسين , المهمشين والذين ركلتهم الحياة لجانبها المظلم في كل مرة حلموا بها .

.

.

.

“ أنت تعلم جيداً لما يريد قتلك بشدة !! عندما قتل أحد صبيان كانغ طالبة ثانوية بوسان كنت أنت الوحيد الذي يعلم بشأنها ! لذا عندما اختفيت تأكد من خيانتك للعصابة والخروج عنها!!“

>

” الرئيس أمرهم بقتلك ! الجميع يبحث عنك بجنون للحصول على المال !! ج جونغ ان لا أحد يعلم بشأن كاي …كانغ والفتيان لايعلمون عنك ..س س سأتخلص من اللذين اصطحبتهم اليوم للقضاء عليك .. ل لربما يخبرون كانغ ولن يفكر ابداً في ذهاب المال لغيره ! ..أ أنت فقط ارحل من هنا ..الآن!! “

>

“ أنت تعلم أنه يفعل ذلك ليستدعي فزعي !!! لم يكن ليقتلني يوماً ! ,توقف عن سرد الماضي وأنا بالفعل  قد سئمت  منك “

.

“ ولكن-“

” تريد مساعدتي ؟“

“ هذا ماقدمت لأجله ! “

” إذاً ارحل دون عودة .“

.

” إذاً ارحل دون عودة .“

” إذاً ارحل دون عودة .“

” إذاً ارحل دون عودة .“

” إذاً ارحل دون عودة .“

.

” لقد رحلوا من هنا منذ لحظات بعد أن ألقوا جسد المدعوا جونغ إن في الميناء , أنا خدعت لقد كان مجرد تشابه في الأسماء-“

.

“لقد رحلوا من هنا منذ لحظات بعد أن ألقوا جسد المدعوا جونغ إن في الميناء”

.

لساعات غير منقطعة كان ذلك فقط مايتردد داخلي بأصوات حادة تكاد تفتك بي ,ذكريات رمادية عبرت مخيلتي وشرود عميق بمواصلة تحديقي بالقضبان أمامي

لست أدرك أي شئ ,بدوت كطفل في الخامسة من عمره أضاع طريقه للمنزل ولم ينفك عن فحص الأجساد من حوله عل جسد والدته ينتمي لأحدهم ..

عند كل تلك النقاط التى توصلت إليها كان التبلد هو ردة الفعل المتاحة غير نقطة واحدة تجر أقدامي لنهر الهان وتأمرني بإنهاء أنفاسي المرتدة للأبد

رسالة ليو الصوتية الأخيرة والتى تلقيتها بعد فوات الأوان ,فعلت.

.

الهواء المرتد من سماعة الهاتف اتخذ الدقائق الأولى لتخترق مسامعي بعدها تنهيدات مكتومة وكأنما يبتلع كل اللسعات داخله

يحمحم بعدها في محاولة جادة لاستعادة اتزان صوته

كاي هذا أنا ….ل ليو ^بتنهيدة عميقة وصمت طويل ^

” أنا آسف, لقد علمت أنه عرضكم الأول ولم استطع الحضور ,مبارك لك ^ قهقه قصيرة^

لقد عنيت كل كلمة قلتها في آخر مرة رأيتك بها ,أعدك أنك ستتخلص منهم دون هرب وها أنا أفي بوعدي لك ^صمت لثوان وصوت بكاء مكتوم يعرفه كاي جيداً ^ إياك والشعور بالذنب

,هذا تهديد أولاً , وثانياً أنا في طريقي للمكان الذي اعتدنا .على .التردد .إليه .في .السابق ,هذا مثير للإهتمام فأنا لم أتوقع أنه قد يكون آخر ………مكان تقرع. فيه. أقدامي ….صدقني أنا أحب ذلك !

كلانا يعلم أن وقت الهرب قد فات (بالنسبة لي ) انغمست في الجحيم مطولاً وعبور الجنة بدى مستحيل

المستحيل الوحيد الغير ممكن (حيث لم يكن المستحيل في قاموسي مُطلقاً)

كاي أنا أكرهك , أكرهك جداً ولست أفعل ذلك من أجلك ….أنا أخلص نفسي من أجلي _أنا_

تذكر .ذلك.جيداً. ….أنا بخير …حقاً ,إنها المرة الأولى على الإطلاق التى أشعر بها أنني أحيا 

وأن لحياتي المنقضية (معناً )…  تخطى العوالق ,تخطاني أولاً كما فعلت سابقاً 

أخيراً حقق حلمنا كاي …احصل على جائزة أفضل راقص في كوريا 

عش جيداً كاي , عش جيداً ولاتجعل عملي يذهب سدى

.

.

الأحاديث المتسربة من حولي ,الفوضى والإزعاج الذي يكتسبه مكان كهذا عادةً أختنقه السكون ,ولربما أصبت بالصمم …الصمم الكافي لأبقاء نفسي متقوقعة دواخلها بأنغماس سرمدي

عميق …ذلك العمق حيث الغرق يسرق أنفاسك عنوة

وكأنما أخمدت هدر العالم بين قبضتي ,وخضت سباق ماراثون غير منقطع بأقدامي العارية في منتصف ليل خالِ من نجومه.

بحاجة لعمر مُخلد ولربما سنوات ضوئية تذهب سدى بالنظر لفراغها وفنائها من أي شئ يُذكر

أنا أردت تحقيق أمنية ليو وغمس ذاتي في الجحيم

سأعيش , سأعيش ككلب ضال , أو حتى ماشية تتمرد عن قطيعها لتقتل بلا كرامة في نهاية المطاف .

.

flash back

كانت الثمالة ظاهرة في ترنحهم القوي ,علب السوجو التى يشربونها وضحكاتهم المتعالية في وقتِ كهذا

.

تريد أن تصبح نجماً في الحياة الأخرى ! ..بربك يا رجل مالذي تفعله معلقاً في الأعلى ؟ هذا دبق وغير واقعي بتاتا ! هل لربما وقعت في الحب ؟انتهيت من قراءة إحدى الروايات ؟!  “

.

كان يضحك بثمالة من إجابة ليو والذي يصبح دبقاً عندما يثمل

.

هل علي الوقوع في الحب لأتمنى ذلك ! يا إلهي أنت مادي جداً

.

عارض بشدة وقد ألقى علبة السوجو بعيداً

.

حسناً أنا أعتذر ,لكن هذا الهراء يستجلب الضحك !

.

حدق في الأعلى بقهقة متقطعة من الحازوقة التى رافقته

ليردف مشيراً للسماء الشبه خالية من النجوم

.

انظر ,أولاً النجوم مشعة وهذا يعني أنها تحترق لتضئ السماء !

ثانيا , لا يمكنك لمسها فالمسافة من هنا لا تمزح ؟

فكر قليلاً ,ان اصبحت كلباً لربما تحظى بحياة أفضل بأضعاف مضاعفة من كونك نجما!

يآ-

انتظر ! دعني أكمل , الكلب حيوان أليف علاوة على أنه لربما يحصل على مالكة مثيرة !ستلاعبك جيداً ,ولربما تنام برفقتها ! وستجلب لك شريكة لتنجب منها ! أنت ستحظى بحياة شبيهه بالبشر يا رجل ! نجماً ! ماهذا الهراء

.

حسناً دعك من هرائي ,ماذا عنك ماذا تريد أن تصبح في الحياة الأخرى

.

أنا ! بربك بالتأكيد كلب !!!!

.

end flash back

>

الضحك والبكاء لايجتمعان ؟ أنا اجمعهما بضرب من التناقض , بتلك الشدة التى ابكي فيها كنت أقهقه .

.

.

سيهون

.

القدرة على التماسك وإظهار التفهم لكل هذا الوضع كان ضرباً من الخيال بالنسبة للوهان

لا أعلم مالذي قد يصيبه ان لم أكن بجواره كحائط داعم له من السقوط المؤذي

كنت أمتلك ذلك الواجه الخالي من التعبير برؤيته يتشبث بي ويبكي

حيث لم ينفك عن البكاء الصامت عند ترجلنا من سيارة الشرطة كمعتقل بنا

ذلك التشبث اختفى وبدى غير قادر عن إبعاد حدقتيه عن جونغ ان

كان ثلاثتنا مقبوض عليهم ويتم جرنا لنوضع بعد دقائق في الزنزانة الوحيدة الظاهرة قرب مكاتبهم

وقد ضمت مايقارب العشر أجساد بالإضافة إلى انضمامنا الغير مرحب به في هذه اللحظة

.

لأتطوع بعد 30 دقيقة من مكوثنا هنا لأجيب عن أسئلتهم عندما يئس أحد المحققين من تلقي استجابة من الشاحبين خلفي

.

لا بأس يمكنك البدء بي

.

حسناً , من هنا

.

وهكذا أصبحت في مقعد الإستجواب ..من يصدق ذلك ؟

.

 انتهيت من ذلك بإجابات واضحة ,أصلي داخلي أن لا يطول مكوثي في هذه الهالة …لأجد لوهان على حاله

يحدق بجونغ ان الشارد في الجانب الآخر

لأستدير أصنع عذراً للإطالة بالذهاب لدورة المياه

المنغصات تعاظمت عندما كان مُقدراً لها التلاشي للأبد , ذلك الشعور المُقيت والذي سيلزمك بإتخاذ خطواتك المتراجعة أولاً

والذي يُشعرك أنك عائق وأمر قد يستجلب الضرر بتواجده قرب أحدهم

لا أعلم شئ غير أنني تائه عندما ألتقت حدقتاي بي في المرآة

مالذي سيحدث ومالذي علي إتخاذه

مالذي جلبني إلى هنا

عثرة حظ أو تذكرة خاسرة

لربما شئ هامشي , بديل ,أو شخص مؤقت

كيف لكل تلك الأفكار أن تراودني في وقت مهم كالآن !

أي قرار أحمق سأتخذه الآن أوقن أنه سيغير مجرى حياتي ولربما يهدم خطتي بالحصول عليه

رذاذ الماء المنزلق من على وجهي كان بارد ,برودة كافية لأستعيد وعيي

قضمت شفتاي بينما اتخذت طريق العودة إليه

.

.

.

 .

.

أطلق سراحهم لقد وجدنا الجثة

.

مالذي تعنيه ب(أطلق سراحهم ) ؟ الجثة سيتم تشريحها والتحقق من تواجد آثار أو بصمات تقودنا للقاتل , والذي لربما يكون واحد منهم !!

.

تراجعت للداخل لأنصت لهمساتهم والتى كانت على مقربة مني , بدت ك محاورة بين اثنين ليتدخل جانب ثالث ورابع ويُصعب علي إلتقاط قضيتنا بينهم

.

حسناً لقد قمت بالتحقيق مع واحد منهم في حين أن مرافقيه ألتزموا الصمت وبدت على تقاسيمهم الدهشة من الواقعة برمتها ! الأمر واضح أنهم يبدون كضحايا أكثر من كونهم مفتعلين لجريمة قتل !-

.

إلتزامهم للصمت وتأويلك لشحوب ملامحهم لا يشفع لهم ! قم بجلب  أدلة منطقية تثبت برائتهم ؟ سأتغاظى عنك لأنك مازلت على قيد التدريب ولم يتم تعيينك بعد –

مهلاً

أحدهم قام بمقاطعتهم على عجل

لدينا شاهد !

إنه رجل مسن ف العمر ويعمل كحارس ليلي في المقر الرئيسي للناقلات ..

.

واختفت الأصوات …تنهدت بخفة وحدسي أخبرني أن الأمور ستعود لمجاريها وينتهي بي الأمر مستلقياً على سريري في الساعات القليلة القادمة …علي رؤية لوهان وإخباره بذلك داعياً داخلي أن لا يخيب أملي بذلك الشاهد والذي بدى كالمعجزة ظاهراً من العدم

.

.

.

.

.

ما أن دخلت الزنزانة حتى رمقني بنظرته التى تحمل الكثير من اليأس على أمل سماع خبر سار قد يزيح بعض الثقل عن كاهله لأجلس مجانباً له وأردف بعد أن ربت على فخذه

.

كل شئ سيكون بخير , لا تقلق ..وجدوا شاهد ولربما ننجوا من هذا الفخ

.

لا ردة فعل تذكر عدا أنه لم يكتفي عن قضم شفتيه واللعب بأصابعه

.

وعندما مضت قرابة الدقيقتان أردفت

لوهان “

.

“مالذي تفكر به

.

ذلك المدعو جونغ ؟ أنت تفكر به ؟ لا يهمك إن كنت ستنجو من هذا الفخ ؟

ماذا عني ؟ تبدو شارداً وكأنما قام بجرك خلفه وترك بقاياك خلفه

.

ألتزم الصمت معي كذلك ولم يزح حدقتيه عن التردد للمدعو جونغ إن ,بدوت كشخص غير مرئي بجانبه

وربما تحولت لأحد الجمادات هنا وتلك الهالة من الصمت الغير مريحة البتة إجتاحتني دون أن أدرك

.

.

.

.

يُمكنكم الرحيل تم التأكد من هوية القاتل والقائمين بذلك العبث في الميناء من خلال كاميرات المراقبة والتى جلبها إلينا هذا الرجل الصالح …سارتر يمكنك أخذهم وأيضاً نعتذر لقد كنا سبباً في جلبك في وقت متأخر كالآن

آه ,لا بأس هذه الأمرو تحدث ونعم علينا الذهاب !

.

سارتر تأخر في القدوم بعد أن أخبره مين وو بذهاب كاي قبل العرض بدقائق وحصوله على اتصال من مركز الشرطة يخبره أنه متورط في حادثة والتى تبدو كجريمة قتل ليأتي على عجل بوجه شاحب

.

خالي ! علمت بشأن لوهان ؟؟

ك كيونغ ؟ م مالذي تفعله هنا ؟!

ودون أن يدرك كان كيونغسو خلفه تماماً

.

مالذي تقصده بذلك ؟ لوهان !! بحق الرب مالذي يحدث ! لا-

أوه لوهان ؟ أنت بخير م- سيهون !!

ليبتلعه الصمت ما أن رأى الشخص الثالث المرافق لهم والذي أدرك أنه ذاته المستأجر الجديد

.

أنا لا أفهم ,خالي مالذي يحدث ؟؟

.

ليردف أحد الضباط للإجابة لتساؤل كيونغ والذي تجاهله الجميع

لقد كانوا شاهدين على جريمة ل-

وهكذا وجد كيونغ نفسه يتتبع خاله والذي يتحدث بهمس مع ذلك المستأجر بجانب سيارته تاركاً الضابط خلفه

.

سارتر , دعني وشأني –

لقد تركتنا والعرض قد كان على وشك البدء!! هل تعلم أنك دمرت الفريق الآن ؟؟! كان بإمكانك إخباري قبل رحيلك المفاجئ ؟ لقد خسرنا للتو الصفقة التى ركضنا نحوها لأعوام ! لقد خيبت ظن الفريق ,أنت دمرتهم ولا تريد العودة برفقتي وإزاحة القلق عنهم ؟ إنهم ينتظرونك ورفضوا الإقدام على العرض عندما رآك مين وو بتلك الحالة !

.

أنا بحاجة للبقاء بمفردي , –

.

كيونغسو 

.

ابتعدت قليلاً وبدوت غير مرئي لكلاهما

ذلك المدعو جونغ إن , اي فريق …وأي عرض …؟

مهلاً هل بطريقة ما كان فريق خالي هو ذاته الذي قام بإلغاء عرض الليلة …؟؟؟!

flash back

” تباً هذا الحشد الغفير ليس من أجلنا ,إنه لصاحب القناع ..كيف سنقدم العرض وقد رحل جونغ إن الآن !!!”

.

” كيونغ مالذي تفعله هنا “

.

لا شئ فقط اضعت وجهتي , أين دورة المياه ؟

” إنها في الخلف بجانب البار “

.

end flash back 

.

لطالما ابعدني خالي عن فريقه تماماً ولا يعلم حتى الآن أنني على علم بذلك

هو فقط يُريد كسب ماله الخاص وتحقيق حلمه الذي تدمر بعد وفاة أمي وإعالته لطفل في الثامنة من عمره

عائد المقهى كان لي ولحياتي الدراسية ومكسبه من ذلك يكاد لايُذكر

تصنمت عندما وجدت حدقتيه تتفحصني وكأنما تم كشف سره الدفين

ومحادثته مع البرونزي يبدو أنها انتهت

.

لنذهب للمنزل  “

.

اردف لصمتي ليمد كفه ويحاوط معصمي ,مهلاً أين ذهب المدعو  جونغ أو أياً يكن

كنت أتلفت وابحث عنه بحدقتين جاحظتين وما إن رأي ظله من على بُعد قريب حتى أفلت معصمي من قبضته

.

علي الذهاب أراك لاحقاً

.

وهكذا وجدتني أتتبعه وكأنما كنت شئ غير مرئي أو أردت ذلك متجاهلاً صياح خالي

لا أعلم وأنا أُقر أنني أحمق لمعرفة أي شئ ..أشعر أن هنالك شئ مترابط أعجز كشفه

هل لربما هو الملقب بصاحب القناع ؟ الراقص والذي وقعت له ؟!

يا إلهي أنت لست أحمق يمكنك معرفة ذلك

العرض أُلغي لأن الراقص الأساسي رحل ؟

وهو ذاته العرض الذي ذهبت عنوة إليه !

اللعنة هذه الحقيقة لا شك فيها !!

.

.

سيهون

بعد وقت قصير كان ثلاثتنا كالزومبيز خارج المقر بجانب البوابة ,حتى توجه لوهان واتخذ خطواته الأولى لجونغ ان و الذي كان يمشي بلا عقل وشرود تام بعد أن ترك سارتر خلفه

وكالأحمق اعتدت النظر لظهروهم راحلة بصمت جاف

.

.

.

.

.

** لآخر نفس , لأول مرة ولآخر رغبة

أمنية وحيدة من تكدس الخيبات الغير مُنقطع

ألا يمكنني أن أكون الأول لمرة ؟

المتلقي غير المعطي

الفائز ليس الخاسر

الشخصية الرئيسية وليس الثانوية

الأول في حياة أحدهم …وليس الهامش ..

المسرح دون الكواليس

الأساس …ليس البديل

الشعور الأبدي وليس المؤقت

ألا يمكنني أن أكون كذلك لمرة واحدة فقط ؟؟

.

.

.

.

وهكذا وجدتني أمكث أمام الحاسوب ساعات أعظم من السابق أنثر كلماتي الماضية بلسعات حارقة

وقد مضى اسبوع منذ آخر مرة رأيت بها لوهان مديراً ظهره راحلاً

لم يكن يجري محادثة كاملة كالسابق دون أن يتعذر بأنشغاله , الرسائل النصية كانت عبارة عن كلمة كل يومين

وهكذا شعرت أن كل شئ ينهار وتخطى قدرتي على الحفاظ بأي دفء

كانت البرودة تجتاح صدري في كل يوم بطريقة لم أعهدها

كنت أخطوا للخلف ,للماضي ولساعاتي الرمادية دون أن أدرك

اليوم الثامن دون أي تردد من كلانا

وكأنما حدث شرخ عظيم غير قابل للإصلاح

محاولاتي في الإصلاح بائت بالفشل وقد كنت أمقت فكرة أنني أخسر للمرة الألف

اسقط في هوة بلا قاع

وأمضي وقتي بلا لون

الأيام التى كنت بها مستيقظ كانت فقط كحبل يقوم بشنقي في كل ليلة

وبحاجة ملحة للهرب وجدتني عائد للمسكن في اليوم السادس عشر بعلب مختلفة لأفضل العقاقير المنومة

هل أبدوا كشخص تافه ؟

يحاول الهرب ؟

نعم أنا بحق الجحيم كائن يتنفس دون حياة

هل جربت أن تقضي يومك مُحدقاً في السقف ؟

عدم قدرتك على الشعور بالحماسة لأتفه إهتماماتك كقراءة رواية لكاتبك المفضل ؟

مشاهدة دراما لساعات غير منقطعة بذات التشويق ؟

تشجيع فريقك بصياح مدوي ؟

حسناً ماذا عن تذوق الطعام ؟

الشهية القاتلة للحصول على كوب من الرامين

صندوق بيتزا

أو حتى حساء الكيمتشي

مهلاً ماذا عن رؤية أحد الأصدقاء والجلوس بأحد الحانات

تناول الجعة والعودة للمنزل بترنح بمرافقة أحد أصدقائك ..

.

أنا مُجرد من كل ذلك , لا استطيع الاستمتاع بأي من تلك الأشياء الحقيرة والتى تبدو غير مهمة

ولم أملك يوماً صديق أيقن أنه سيرجعني للمنزل بعد الدخول في حالة الثمالة

أن استيقظ على صوت والدتي تحضر الحساء لأتخلص من الصداع بعد ذلك

اغتسل بسرعة لمشاهدة برنامجي المفضل

إعداد قهوتي لقراءة أحد الكتب المشوقة

تناول الطعام بتلذذ وشهية

العيش ككائن بشري كان قد سُلب مني !

عاجز عن الحصول على روتين يومي قد يتذمر منه أياً منكم !

حرفياً كنت أحدق بالسقف طويلاً …..ذلك الطول الذي يجعل الأيام متشابهة ….يجعلك تحدق في الزاوية التي يسطع بها الشمس من على سقفك دون الأخريات …تتبع الفراغ والإنغماس به.

والنوم دون تردد في كل مرة أجفاني تأمرني بالعكس

الحياة كانت تجعلني احتضر

هي أرادت ذلك

وأنا لم استطع مقاومتها لأنها سلبت ذلك أيضاً

.

كل شئ عاد …حياتي الوهمية عادت

عالمي الإفتراضي كان يعود بتسارع

وأناملي كانت تعزف في كل مرة اقتربت فيها من الموت

أنا كنت أتنفس أحرف ذلك الجهاز

أنا كنت أتنفس في كل مرة أكتب بها

خيط نجاتي الثخين كان تلك الكلمات التى أنثرها كل يوم على مدونتي

لأدرك أمر هام

الكتابة لم تكن يوماً غير للأموات مثلي

البائسين ,المهمشين والذين ركلتهم الحياة لجانبها المظلم في كل مرة حلموا بها .

.

.

.

.

.

week a go

.

.

.

جونغ ان

.

أنت السبب ,اغرب عن وجهي  “

لم يتوقف عن تتبعي منذ ساعة مضت لأوقفه بزمجرة واضحة

.

كان يبكي أمامي بأطراف مرتعشة وأنف محمر ولم أكن أفضل حالاً منه , محاولاته في الإعتذار صدتها كلماتي الحادة طوال طريقي للمجهول

.

ك كاي لم استطع منعهم كانوا أقوى مني –

لايهم كُنت قد رحلت قبل رحيله وأنا خاسر في كلا الحالتين

أحكمت قبضتي بينما أقضم شفتاي اخضع مدامعي للعودة لمحاجرها بقوة هشة عندما ادرت ظهري عنه

.

ارحل ,لا تتبعني

.

وهكذا وجدتني أحدق في النهر  بلا ظل

ولأول مرة كنت مُفرد ,واحد و

صفراً ….بلا قيمة .

.

هكذا يبدو الفقد إذاً …

شاحب بلا ملامح

خادش بقوة مدمية

ولاسع بلا حروق

.

.

.

القدرة على التفكير كانت مُقاربة للصفر ,كان صوت لفحات الهواء المداعب لأذني وأحاديث المارة هي كل ما أسمعه

عقلي كان فارغ من كل شئ

وأقدامي وجدت طريقها فوق الحاجز ….ربما سأفعلها

كان علي فعلها في وقت مضى

أنا فقط تأخرت …تأخرت كثيراً

وماذا ؟ لا يهم لأنني كنت سأفعلها في كلا الحالتين

ليو أنا أكرهك لذلك سأفعلها

لنفسي

ول

” محاولة إنتحار “

.

الصوت كان قريب جداً ليخبرني أنه يُحدثني

تلك الهمسات كانت لأبن أخت سارتر

لم يكن يحدق بي بل في الأفق بملامح غير مقروءة ووجه شاحب , تجاهلت حديثه بينما أضع كفوفي في جيوب بنطالي مُحدقاً لوجهتي الجديدة

.

حسناً آسف على المقاطعة , لا بأس ببعض الرفقة  

.

جعدت حاجباي عندما رأيته يقف أمامي بينما يوازن نفسه ليردف بعد أن حدق بي وبدا على وجهه آثار البكاء

.

ليردف بعد أن ابتلع بغزارة

.

آه البرودة جيدة ما أن نقفز سيلتهمنا الموت ,ألا تظن أن هذا يجعلنا محظوظين بطريقة ما ؟

.

مالذي يثرثر به بحق الجحيم

.

أعني الموت بسرعة دون مقاومة  , ذلك النوع من الموت المنعش والذي يجعلك تفقد الرغبة في المقاومة “

.

صمت بينما يجذب معطفه لجسده أكثر

.

هل تملك سبباً يجعلك تقفز من هنا ؟ “

“أنا أملك واحداً

.

وبطريقة ما كنت مستمعاً لكل حرف ينطق به , حذراً تجاه إهتزاز قدميه وشعرت بمسؤليتي لمنعه من الموت

كنت بحق الرب لا أريده أن يقع !!!

.

صديقي يُحب ذات الشخص الذي لطالما ألحق الأذى به… وتوقع ماذا ؟ أحببت ذات الشخص دون أن أدرك !

.

بدأ يقهقه وجحوظ عينيه كان متزامناً مع ميلانه نحو النهر

.

ليقترب مني بعد ذلك  بأعين ذابلة يجبرني على التراجع للخلف قليلاً مردفاً

.

أحببت الشخص الذي جرح صديقي ..

.

ماذا عنك م-

إنزلقت إحدى قدميه ووجدته متشبث بي بقوة

.

اللعنه

كان ثقله يميل للنهر وكنت ادفعه للعكس

أردت قذفه لليابسه لكن تشبثه القوي أرضخ قواي

هي ثوان حتى

.

كان كلانا يحلق للأسفل

.

.

.

.

وأدركت للتو أنه يقهقه بينما أصرخ 

بحق الرب من أراد الموت 

.

.

kik: Remond098

ask

twitter

فكرتان اثنتان على ”?WINDOW -THEN WHAT

  1. اوه , اوه لا لا لا …
    وقفتي بنقطه مره مهمههههه:( 💔💔😣
    حزني كيونغ مرهه 😢 وسيهون ,.. 😭 رجع لعالمه القديم شوي شوي … كلامك عن الكتابه جميل جدا ويأسر جديا حقيقة ,..

    – عالمي الإفتراضي كان يعود بتسارع

    وأناملي كانت تعزف في كل مرة اقتربت فيها من الموت

    أنا كنت أتنفس أحرف ذلك الجهاز

    أنا كنت أتنفس في كل مرة أكتب بها

    خيط نجاتي الثخين كان تلك الكلمات التى أنثرها كل يوم على مدونتي

    لأدرك أمر هام

    الكتابة لم تكن يوماً غير للأموات مثلي

    البائسين ,المهمشين والذين ركلتهم الحياة لجانبها المظلم في كل مرة حلموا بها .

    سُو كانت هنا , بانتظارك جمِيلتي ,.~

    أعجبني

  2. مبارح بلشت بقراءة الرواية وهلا خلصت
    همممم من وين ابدي ؟ 💔 من البارت الي قبل هاد وانا ببكي اهئ انصدمت جدياً من سير الاحداث والاغنية الي حطيتيها اثرت علي بشكل وضليت ساعة ابكي لما عرف انه ليو ضحى بنفسه مشانه وطريقة وصفك لمشاعر كاي والموقف بشكل عام كان رووعة جد كان عندي امل انه ما مات بس … 💔 .
    بداية رغم كرهي الكبير لعلاقة كاي بلوهان الا اني بنجذب الها ما بعرف كيف هههه تغير كاي الكبير وصعوبة التخلص من ماضيه بتخلي الواحد يفكر كتير منيح قبل ما يعمل شي سيء لانه الماضي دايما رح يلحق الشخص حتى بذاكرته . بظن لوهان لسا بيحبه ؟ وهالشي عم يرفعلي ضغطي بجد هههههه بس مننتظر الوقت بيحدث تغير ككك
    سيهون فعلا همممم حياته فارغة بائسة ومحزنة وجابتلي اكتئاب بشكل من الاشكال بتشبه حياتي ببعض الامور مو كلها وخصوصا لما يغوص اكتر بمواقع التواصل عن الحياة الواقعية . حسيت عم يحاول يدخل بقوة لحياة لوهان وكان رح ينجح لولا اخر موقف رجع لنقطة البداية وقتها جد حسيت انه سيهون هامش ورجع غرق اكتر . الخطوة التالية لازم لو يعملها بظن ههههه . ووقفتي جد عند مقطع بيجلط مابظن يموتو صح ؟ مو معقول تموتيهم صح صح؟😭😭💔
    صح انا قارئة جديدة لرواية الك بس حاسة صرلي زمان من كتر ما تعلقت بالرواية بجد انتي كاتبة مبدعة وطريقة كتابتك روووعة استمري .وكتير مستغربة انو التعليقات قليلة بس بظن بسبب التاخير .
    المهم مهما اتاخرتي انا بانتظارك دايما 💞 كوماوا
    فايتينغ ✊💓❤

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s