Guardian Angel 🦄💫.

img_7399

هُناك قد وُضِع سكر ! بهارات ! و كل ما هو لطيف ليُخلق كائن فائق الجمال يُدعى بيكهيون وهو خُلِق ليُساعد تشانيول ويصبح ملاكه الحارس الذي لا يراه احدٌ سوى الذي خُلق لأجله.

رئيس شركة جانغ يَمُر بأزمة مالية مما جعله يختفي من كل مكان حيث الشرطة لا زالت تبحث عنه كي يسدد الديون التي تجمعت عليه ولكـ—” 
الطويل ذو الشعر الرمادي تنهد ليغلق التلفاز ويسند ظهره على الاريكة بتعب، هو سئم من كل هذا ومن حياته ليسافر من بلده الأم كوريا الجنوبية إلى لندن. 
حيث ليس هُناك احدٌ يعرفه في لندن.. هو رئيس لشركة ضخمة ولكن هو خسر اتفاقية جعلته يصبح في الهاوية ليفقد شركته و نقوده و حتى انه لديه ديون. هذا كله جعله يهرب من الضغوط و من الشرطة كذلك.
اللهي…” 
تشانيول قال بتمتمه عندما تذكر كل ذلك بينما يغمض عينيه ويفركهما بيديه بإرهاق.
لقد وصل إلى لندن قبل اربع ساعات ومنذ ان دخل إلى شقته هو مُستلقي على الأريكة إلى هذا الحين. 
هو لا يريد ان يتحلل على الأريكة لجلوسه الدائم منذ ساعات. 
لذا هو نهض ليأخذ معطفه الملقى على الاريكة يرتديه ثم اتجه إلى الباب ليرتدي احذيته الرياضية ويأخذ محفظته ويخرج من الشقة التي استأجرها مؤقتاً إلى ان يُدَبّر نفسه.

–تشانيول–

كنت اسير بلا وجهة محددة في شوارع لندن الخالية من الناس بسبب تأخر الوقت.
إنّ شعر رأسي سوف يسقط كله من تلك الضغوط التي تعتبر ثقيلة على ظهري لحملها. 
لم اعد اتحمل ذلك.. لذا اردت التنفيس عن هذا الضغط بالتجول في الارجاء. 
انا زفرت بهدوء مدخلاً يديَّ في جيبيّ لأحميها من الهواء القارص. 
كنتُ قد مَشَيْتُ الكثير لأجد نفسي قد دخلتُ حديقة مُريحة من كل النواحي، مَشَيْتُ بفضول قاتل يريد استكشاف المنطقة جيداً.
ذلك الفضول قد اوقعني بمشاكل سابقاً لذا آمل ان لا يحدث شيء هذه المرة. 
انا خطوتُ عدة خطوات من بين الأشجار لأجد امامي بُحيرة متلألأة نقيّة وحولها بعضٌ من الزهور الغريبة.. تشكلت ابتسامة صغيرة في ثغري.. منذ زمن لم ابتسم براحة كألآن. 
فحصت المكان بنظري لأجد كرسي خشبي بجانبه طاولة صغيرة..
بالتأكيد انها تخص شخصٌ ما ولكن لا بأس.. سوف اجلس هُناك لعدة دقائق لن تَضر. 
توجهت نحو الكرسي لأجلس براحة واسند ظهري على الكرسي لأحدق امامي بالمنظر الجالب للأسترخاء.
المكان جميل جداً ! كحقاً! 
مليئ بالزهور الجميلة وغريبة الشكل والبُحيرة تستطيع رؤية مابداخلها من شدة نقاوتها.. انا متأكد ان المنظر في الصباح سوف يكون رائعاً. 
استمريت بتأمل البيئة المريحة ليراودني شعورٌ بالبرد و النعاس في آنٍ واحد.
رفعت يداي للأعلى امددهما بشدة بينما اغمض عيناي لأجلس على الكرسي بوضعية مريحة بينما اضم ذراعيَّ لصدري استعد للنوم.
لا بأس بعدة دقائق من النوم في مكانٍ جميل كهذا صحيح ؟

العدة دقائق تلك اصبحت ساعة كاملة يغرق فيها تشانيول في النوم يبدوا بأنه لن يستيقظ.
وهناك شخصٌ جميلٌ يراقبه من خلف الشجرة منذ زمن قد سئم من كثرة نومه ويتذمر بتمتمه منزعجة.
هذا يكفي سوف اوقظه!” المختبئ الصغير خلف الشجرة قال بضجر بينما يخطو إلى النائم بعمق بخطوات حازمة. 
هو وقف امام تشانيول النائم على الكرسي، الصغير لا يعلم حتى لما تشانيول نائم هنا لأن يبدوا بأن نومه على الكرسي غير مريح بتاتاً من تعابير وجهه المنزعجة. 
يول؟” 
ذو الشعر الأسود نادى بصوت رقيق يميل جزئه العلوي إلى تشانيول يأخذ نظرة اقرب له يتأمل تفاصيل وجهه.
لكن يبدوا بأن النائم لا يفكر بأن يستيقظ.
هو كشّر ثم مد اصبعه يلمس خد الآخر الممتلئ، “انت.. هنا.. فالتستيقظ!” 
تشانيول قد اصبحت تعابيره ضجرة ولا يزال يُغمض عينيه والآخر وجده لطيف.
بارك تشانيول !” الاصغر رفع صوته ليبتسم بعدها بأتساع عندما رأى ان الآخر يحاول فتح عينيه دلاله على استيقاظه. 
-تشانيول- 

كنتُ احلم في الكثير من الفراشات الملّونة الجميلة ترفرف في الهواء الطلق بحريّة.
انا حتى كنت امشي بملابس مُريحة وهادئة وسط ذلك الحقل بينما اتبع الفراشات، كنتُ ابدوا في حريّة تامّة وذلك ما اعجبني. 
سمعت صوت شخصٌ ما يُناديني برقّة لأرفع رأسي واجد فتاً يبعدني امتاراً امامي ويلوح لي بسعادة.
ثانية ثانيتان إلا واستيقظت لأعلم بأنه كان مجرد حلم.. ولكن الفتى ذاته الذي بالحلم كان امامي وهو حقاً يبدوا صغيراً في عمره من هيئته.. يملك شعر اسود اللون وبشرة بيضاء تبدوا ناعمة وقد تجرح من لمسة.. يرتدي بنطال ابيض يصل إلى ركبتيه وكذلك كنزة بيضاء. 
هو نظر إلي بأبتسامة متسعة لأحدق به بفراغ.. نعم فقط فراغ.. ظهر لي الآن فتاً يبدوا وانه قد جاء من السماء من شدة فتنته.. كيف لي بأن ارد عليه ببساطة ؟
ولكنه حقاً فاجئني عندما قال….
اسمي بيكهيون ولقد جئت من السماء كي احميك !” 
هل يمزح معي ؟
المدعى بـ بيكهيون وضع يديه خلف ظهره ينظر إلي بأبتسامة وديّة.
انا تنهدت، هل لا زال هُناك اطفال يُحبون هذه القصص ؟ 
نهضت من الكرسي لأمسح على فخذاي بحركة عفوية ثم مديتُ يدي.
فالنذهب عزيزي إلى ماما.. هل اضعتها ؟” سألت احاول جعل نبرة صوتي حنونة، انا اعتقد بأنه ضائع لأنه يبدوا شخص كوري وصغير كذلك. 
هو قطب حاجبيه يبدوا خائباً ومُحبطاً لسببٍ ما.
انا ملاك قد جئت لأحميك، انا جاد !!” 
بيكهيون قال بنبرة صوت صادقة.
انا لا اصدق الخرافات ابداً لأنها ببساطة خرافة والخرافة ليست حقيقية مطلقاً.. لذا كيف يريدني هذا الفتى بأن اصدق بأنه اتى من السماء كي يحميني ؟
اغمضت عيناي لفترة قصيرة احاول ضبط نفسي.. 
هل اجاريه ؟
مالذي يثبت لي بأنك حقاً ملاك ؟” 
سألت بينما تمرّد احدى حاجباي للأعلى. 
بيكهيون وضع يده اليمنى على خاصرته، 
ذلك سهل، هُناك الكثير من الاشياء.. مالذي تريد ان تبدأ به ؟” 
الأصغر قال بثقة ليُذهلني.
هو لا يمزح ؟
لا اعلم، فالتقنعني!” 
انا قلتُ بقليلٌ من الإنفعال.  

هو ابتسم ابتسامة فاتنة تجعلني افكر بجدية في ميولي الجنسي. 
اولاً؛” هو اقترب مني ليهمس عند اذني.. انا تقريباً تجمدت، “الملائكة لا تُرى إلا من مالكها.” 
هو قال لأحدق به بتساءل وخوف في آنٍ واحد، طبيعة البشر بالفطرة هي الخوف من شيء ليس له وجود او خرافة.. وذلك كان كله متواجد في الفتى امامي. 
بيكهيون ابتعد عني بمسافة متر لينظر إلي قليلاً وضوء القمر يُسلّط عليه وعلى بشرته شديدة البياض ليبرز جماله. 
جسدي بأكمله جائته قشعريرة من رأسي حتى اطراف قدمي من منظره الجميل. 
اذن لا احد يستطيع رؤيتك سواي ؟
سألت غير متأكد. 
هو اومأ ليقول؛ “الملائكة لديها اجنحة وتستطيع الطيران ولكن على سطح الأرض وعلى وجه الخصوص عند الشخص الذي يجب ان احميه.. يجب علي ان اعتاد على ان اتصرف كالبشر، كي لا تهلع.
انت حقيقي ؟” 
سألت دون ادراك لا ازال مذهولاً. 
لابد وان ذلك مجرد حلمٌ آخر صحيح ؟
ذلك ليس حلم.. انا حقيقي.” 
هو نطق وكأنه قرأ افكاري ليتقدم عدة خطوات يقف امامي تماماً. 
كذلك.. انا الملاك الحارس الخاص بك.” 
بيكهيون قال يبتسم ابتسامة مُحِبَّة ويميل رأسه بلطف. 

 

 

 

بعدها بدقائق انا توجهت لخارج الحديقة اسير في ارجاء شوارع لندن عائداً للفندق بينما الفتى يتبعني في الخلف و يحدق حوله بفضول كالجراء الفضولية. 

 

 

اخبروني لماذا يتبعني هذا الفتى ؟ 

 

 

اللهي، هل لا يزال مُصِر على انه ملاك ؟

 

 

 

انا لم اصدق بأنه ملاك تماماً انا لا ازال احتاج دليل حاسم على ان الذي يتفوه به صحيح. 

 

 

انا توقفت ليصطدم بي الصغير من الخلف في ظهري لتوقفي المفاجئ، اغمضت عيناي ثم زفرت اتمالك نفسي. 

 

 

 

ا-اسف.” بيكهيون قال بارتباك وابتعد عني. 

 

 

لماذا تتبعني ؟” 

 

 

انا نطقت بذلك والتفت للفتى خلفي انظر له، هو كان يحدق بي ببراءة مضطراً ان يرفع رأسه ليستطيع رؤيتي جيداً كونه قصير. 

 

 

لقد اخبرتك بأني ملاكك الحارس!” 

 

 

هو قال بيأس وكأنه تعب من اخباري لذلك. 

 

 

وانا اخبرتك بأني اريد دليل حاسم!

 

 

انا ادرت عيناي وسط تحديقه بي،

 

 

حسناً لم اخبرك بذلك ولكن اخبرتك الآن.” 

 

 

اردفت بذلك عندما شعرت بالجو يصبح هادئاً.

 

 

بيكهيون ادخل يده في شعره يمشطه للأعلى بعدم صبر، هو التفت حوله يبدوا وانه يبحث عن شيء ثم هو رأى رجل يمشي لوحده. 

 

 

دعنا نذهب إليه ونرى هل يراني ام لا.” 

 

 

بيكهيون قال بحزم ليسحبني من ياقتي ويذهب باتجاهه. 

 

 

 

انا لا اريد !!

 

 

نحن وقفنا امام الرجل لينظر إلي بأستغراب.

 

 

هل اساعدك بشيء ؟” هو سألني باللغة الانجليزية وبلهجة سكان لندن المتقنة يشعر بالغرابة.

 

 

امم هل تستطيع رؤية الفتى ؟” انا قلت متحدثاً باللغة العالمية بينما اشير إلى بيكهيون بينما بيكهيون يبدوا وكأنه يكتم ضحكه لسببٌ لا اعرفه.

 

 

الرجل نظر إلى الذي اشرت اليه ولكن يبدوا وانه لم يرى شيئاً ليحملق بي يشعر بالإهانة ربما لأنه ظنَّ بأنني استغفله؛ “هل انت ثمل ؟ فالتذهب بعيداً عني ايها الشاب المجنون!!!

 

 

هو قال ليُشعرني بالحرج.

 

 

يبدوا وانه يمر بيوم سيء.. 

 

 

الرجل حينها قد ذهب يشعر بالغضب. 

 

 

ربما بيكهيون حقاً لا يُرى وانه ملاك لأجلي كما قال…

 

 

 قمت بحك شعري من الخلف اشعر بالارتباك، بيكهيون ضحك عالياً بشدة على الموقف الغبي-المحرج الذي قبل قليل يمسك بطنه بيده اليسرى بينما اليمنى يشير بها إلي.

 

 

اللهي مغفل!!” 

 

 

بيكهيون صرخ بذلك يضحك بينما دموعه لم تستطع البقاء لتسقط من شدة ضحكه. 

 

 

تشه.. صبياني…….

 

 

ذلك ليس مضحكاً..” 

 

 

انا قلت منزعجاً بينما امشي اتخطاه بعدة خطوات ليتبعني مترنحاً وهو لا يزال يضحك.

 

 

 

انتظرني!” 

 

 

هو قال من بين ضحكاته. 

 

 

 

 

اين هو بحق الجحيم!!” 

 

 

شاب تحدث بغضب بينما يزمجر، امامه فتى يدعى سيهون وبجانبه كيونغسو.

 

 

 

هم في كوريا الجنوبية تحديداً في مقهى في سيؤول، الوقت لديهم كان في الظهر عكس الوقت لدى تشانيول في لندن. 

 

 

جونغ ان.. نحن قلنا مسبقاً بأننا لا نعلم هو ببساطة قد اختفى..” 
كيونغسو قال بهدوء يحدق به. 

 

 

سيهون نظر للأسفل يفكر بصديقهم الذي فرَّ هارباً من الديون التي تراكمت عليه ومن شركته التي انهارت واُغلِقت. 

 

 

هم ارادوا مساعدة تشانيول ولكن المبلغ المالي المتراكم كان كثير جداً لدرجة لا يستطيعون توفيره. 

 

 

جونغ ان زفر واسند ظهره على الكرسي، هو كان قلق بشدة على تشانيول والمرحلة التي يمر بها.

 

 

 

في الحقيقة جميعهم كانوا كذلك، 

 

 

هل استطيع اخذ طلبكم ؟” نادل بشعر كراميلي وقف امامهم و قال بأبتسامة لطيفة بينما اخذ القلم المثبت عند اذنه.

 

 

قهوة سوداء واثنان عصير برتقال طازج..” كيونقسو اجاب بدلاً عن الاثنان ليسجل النادل ذلك ويبتسم.

 

 

حسناً، انتظروا القليل فقط.” 

 

 

 

هو قال ليذهب وسط نظراتهم.

 

 

هم كانوا في مقهى يرتادون له عادتاً مع تشانيول في السابق. 

 

 

سيهون ابتسم بخفة فجأة لسبب مبهم، هو يبدوا سعيد.

 

 

هم كانوا داخل دائرة الصمت لفترة ليس لديهم مايقولون فقط ينتظرون طلباتهم ويفكرون بصمت. 

 

 

 

ولكن حينها هناك فتاة قد ذهبت إليهم بينما تبكي بشدة وذلك كان لافتاً للأنظار بحق؛ “ر-ررر-رففااققق~~~~~” 

 

 

 

هي قالت منتحبة لتبكي مجدداً بصوت عالي مع وجه مجعد احمر و دموع وانف سائل كذلك.

 

 

يورا!” كيونغسو قال بقلق. 

 

 

انتِ تحرجيننا..” جونغ ان قال بضجر ينظر بعيداً وكأنه لا يعرفها.

 

 

الفتاة استمرت بالبكاء لينهض كيونقسو ويحضنها مواساة لها ودعونا نتجنب ان جونغ ان كان يأكلهما بنظراته الحادة. 

 

 

كيونغسو تركها تجلس في مكانه ليذهب ويحضر لنفسه كرسي، لقد كان لطيفاً معها وذلك لأنها اخت تشانيول الصغيرة المحبوبة منهم عدا جونغ ان بالطبع. جونغ ان متمرد وكثير الضجر ربما لذلك او لشيءٍ آخر.

 

 

هل الوضع بخير في منزلك ؟” 

 

 

سيهون سأل يورا اخت تشانيول بقليل من القلق.

 

 

يورا كانت تمسح دموعها بظاهر كفّيها كالطفلة تحاول ان تهدئ.. هي لا تزال في الثانية عشر لذا لا عجب بفقدانها لأخيها.

 

 

امي قلقة جداً وهي قد بكت بالأمس..” 

 

 

هي اجابت بعبوس تستنشق السائل الذي خرج من انفها أثر البكاء.

 

 

على الأقل الشرطة والشركة تلك لم يلمسوا منزلكم، ذلك جيد..” 

 

 

كيونقسو قال بأبتسامة بينما يجلس بالكرسي الذي احضره.

 

 

هي اومأت بعبوس. 

 

 

لا بأس هو سوف يعود قريباً بالتأكيد.” سيهون بعثر شعرها بأبتسامة يطمئنها.

 

 

ليس وكأنه سيعود من اجلها..” جونغ ان قال بتمتمه ولكن كانت مسموعه. 

 

 

جونغ ان!!” كيونقسو قال بغضب بينما يحدق به بحدة، “راقب كلامك.” 

 

 

يورا نظرت بعيداً بضيقة.. جونغ ان كان يؤذيها بحديثه.

 

 

هو لم يعني ذلك.” كيونقسو قال يلين ملامحه ليورا، عينيها اصبحت لامعتين من الدموع. هي حقاً كثيرة البكاء.

 

 

لا بأس..

 

 

كيونقسو نظر لها بقلق هي كانت حزينة، ثم نظر لجونغ ان بأستياء.

 

 

جونغ ان.. للخارج معي والآن.” كيونقسو قال لينهض ويذهب متجهاً للخارج.

 

 

بفف انت ميت..” سيهون ضحك على جونغ ان يغيظه بينما جونغ ان رفع قبضته بتهديد بأنه سوف يضربه.

 

 

 

 

 

كيونقسو كان يحتضن ذراعيه لصدره بينما يحدق بغضب لجونغ ان المتملل.

 

 

انت حقاً تعديت الحدود.

 

 

كيونقسو قال مستعداً للصراخ عليه.

 

 

لم اقل شيئاً خاطئاً..” 

 

 

هو قال بضجر يحدق بعيداً. 

 

 

هي صغيرة لتخبرها ذلك وانظر لعمرك؟ عشرون؟ احياناً حقاً لا اعرف تصرفاتك الصبيانية ما مغزاها.

 

 

كيونغسو كان ينظر بحزم إلى ذو البشرة البرونزيه بينما الآخر كان لا يكلف نفسه بالنظر إليه. 

 

 

جونغ ان.. انظر إلي.

 

 

كيونقسو نطق يتنهد بينما جونغ ان تجاهله. 

 

 

جونغ ان………” 

 

 

هو قال مرة اخرى يحاول تمالك نفسه ولكنه فشل…

كيم لعيينن جوننغغ فاسق انن!!!!!!!” 

 

 

كيونقسو صرخ بذلك بغضب و بأعلى صوته جالباً انظار المارَّة في الشارع وفي كل مكان.

 

 

 

 

اللهي هل سمعت هذا ؟

 

 

يورا قالت خائفة لسيهون الذي قد ضحك عالياً بصخب.

 

 

هو علم بأن الصراخ كان من البومة الغاضبة كيونقسو وبالطبع البقاء مع جونغ ان ليس خياراً جيداً بسبب انه سوف يجعلك تلعن اليوم الذي انولدت به.

 

 

جونغ ان اصغرهم وهو في العشرون في العمر لذا لا تزال بعض التصرفات متعلقة به ولم تتغير منذ زمن، الآخرون كتشانيول وكيونقسو وسيهون تتراوح اعمارهم من ٢٦ إلى ٢٣ وبالطبع تشانيول اكبرهم هو في السادسة والعشرون بالفعل. 

 

 

لا تقلقين، هو فقط سوف يؤدبه قليلاً.” 

 

 

سيهون قال بعدما انتهى من ضحكه.

 

 

يؤدبه ؟

 

 

هي تمتمت بتساؤل وبصوت منخفض لا يُسمع.

 

 

هاتف سيهون اصدر صوتاً معلناً عن استلامه لرسالة.

 

هو اخذ هاتفه من فوق الطاولة ليفتح الهاتف ويرى من ارسل له. 

 

 

انه تشانيول !!!!” سيهون قال بسعادة وصوت مرتفع بينما ينهض بحماسة من كرسيه ويحدق بهاتفه. 

 

 

يورا اصبحت ملامحها مصدومه وسعيدة في آنٍ واحد، حسنا هي تبكي الآن مجدداً. 

 

 

تشانيولااه~~

 

 

  هي قالت بأنين تبكي كالأطفال. 

 

 

حينها كيونقسو وجونغ ان قد اتوا بينما جونغ ان شعره فوضوي وهناك بعض الجروح الحمراء في وجهه يبدوا وكأن هناك قطة قد فعلت ذلك بأظافرها ولكن كان ذلك كيونقسو في الحقيقة.

 

 

هل جعلتها تبكي ؟” 

 

 

كيونقسو قال يرفع اكمامه جاهز لضربه.

 

 

سيهون نفى بيديه بسرعه بخوف؛ “لا، انه تشانيول !” 

 

 

هو قال بينما يرفع هاتفه يريه.

 

 

كيونقسو نظر إلى الهاتف وقرأ المكتوب لهم بصوت عالي،

 

 

سيهون والآخرين، انا الآن في لندن ولكن لا تخبروا احداً بذلك.. انا بخير ولدي صحبة الآن وايضاً سوف ابقى هناك إلى ان استطيع توفير المال لتسديد ديوني. اخبرواً اختي و والدتي بأني اشتاق لهما بالفعل. إلى اللقاء.

 

 

 

 

تشانيول رمى هاتفه على السرير بعدما ارسل الرسالة ثم وضع يده على خصره،

 

 

اذن سوف تنام هنا ؟” 

 

 

هو سأل ينظر إلى المستلقي على بطنه في سريره الكبير ويحرك اقدامه وهي بالاعلى كالأطفال، هو كان يضع وجنته على كف يده يتأمل الأطول. 

 

 

همم!” 

 

 

تشانيول امال رأسه؛ “معي انا في سريري!

 

 

نعم! بالطبع! مالمشكلة ؟” 

 

 

هل انت مجنون؟” 

 

 

تشانيول ضحك بعدم تصديق والملاك الصغير رفع حاجبه بتساؤل.

 

 

مالأمر ؟

 

 

ذلك يتعدى الخصوصية والمسافة الشخصية كذلك !” 

 

 

تشانيول قال يشير باصبعه.

 

 

 بيكهيون تآوه بصدمه؛ “اللهي هل تقول لي ذلك وانا الملاك الحارس لك!!” 

 

 

وماذا اذن ؟

 

 

الاطول قال بعدم مبالاة.

 

 

من المفترض ان الملاك والانسان الذي يحميه مقربان جداً من بعضهما.

 

 

بيكهيون قال ذلك ليتدحرج على السرير واخيراً يستلقي على ظهره ينظر للسقف.. لا يكلف نفسه بالنظر إلى تشانيول.

 

 

تشانيول نظر له بسخرية ليلتفت ذاهباً.

 

 

إلى اين !!!

 

 

بيكهيون نهض بسرعة ونظر له، هو شعر بأنه سوف يذهب حتى ان لم يراه.

 

 

استحم ؟

 

 

العملاق قال بتساؤل كون الآخر يبدوا مخيفاً بكونه يريد ان يعرف اين سيذهب.

 

بيكهيون نهض من السرير ليذهب نحوه؛ “سأستحم معك.

 

 

تشانيول نظر له بعدم تصديق. 

 

 

عذراً، ماذا ؟

 

 

 بيكهيون كان يخرج له بعض الملابس الخاصة بتشانيول من دولابه؛ 
سأستحم معك!

 

 

اللعنه لا!!!!!!!!!!!!

 

 

بيكهيون اخذ بعض الملابس وتوجه نحوه ينظر له بعينين كالجرو؛ “لماذا؟

 

 

لأن– لأن ذلك لا يصح!

 

 

هو قال بأرتباك وصوت مرتفع دون ان يشعر. 

 

 

لماذا تصرخ ؟

 

 

بيكهيون قال يحدق به ببراءة.

 

 

لم اصرخ!!” هو صرخ لا شعورياً. 

 

 

انظر، انت صرخت.

 

 

بيكهيون قال ببراءة مرة اخرى.

 

 

تشانيول تذمّر والتفت ذاهباً للحمام.

 

 

اياً يكن.. سوف استحم لا تتبعني.. وهذا قرار نهائي.” 

 

 

تشانيول قال بصوت شبه غاضب ليلتمس بيكهيون ذلك ويعبس منزلاً اكتافه للأسفل بينما يعيد الملابس للدولاب، هو سيستحم لاحقاً. 

 

 

بيكهيون كان رأسه متدلي من السرير وجسده السفلي فوق السرير، رأساً على عقب. بينما تلفاز ضخم امامه ينظر له بشكل مقلوب. 

 

 

في يده جهاز التحكم الخاص بالتلفاز ويحاول التقليب في القنوات، هو لم يعلم كيف يستخدمه بعد.

 

 

حينها خرج تشانيول من الحمام الذي بداخل الغرفة بينما ينشف شعره و يرتدي تيشيرت اسود مع شورت اخضر.

 

 

هي يول! انا لا اعرف كيف استخدم هذا الشيء المليئ بالأزرار الملونه! انه حقاً غريب.

بيكهيون قال ينهض من السرير ويقف امام الاطول يمد له جهاز التحكم وبالطبع الدم كله تجمع في وجهه مسبقاً ليصبح احمر من الوضعية التي كان يفعلها قبل قليل.

 

 

اللهي هل الملائكة تصيبها الحمى ؟” 

 

 

تشانيول قال بينما يضع يده على جبين الصغير بقلق، هو لم ينتبه بأنه كان رأساً على عقب قبل قليل.  

 

 

بيكهيون نفى مبتسماً بأتساع وعينين متقوسين بينما يرفع وجهه قليلاً، يبدوا كطفل سعيد. 

 

 

الأكبر شرد بنظره عندما بيكهيون ابتسم له.

 

 

ابتسامته حقاً جميلة ومشرقة..

 

 

الذي لم يكن يعرفه تشانيول بأنه سرح بخياله بعيداً.

 

 

 بيكهيون فرقع بأصبعيه عند وجه تشانيول؛ “استيقظ!

 

 

ماذا ؟” تشانيول قال بانتباه.

 

 

لا اعرف كيف استخدم هذا الشيء الغريب..

 

 

بيكهيون قال بتمتمه يمد له جهاز التحكم، تشانيول ضحك ليأخذ جهاز التحكم.

 

 

هذا اسمه جهاز تحكم وليس ‘هذا-الشيء-الغريب’ ” 

 

 

تشانيول قال يضغط بعض الازرار في جهاز التحكم ليضع قناة تعرض برنامج ترفيهي كوري،

 

 

هل شاهدته مسبقاً ؟” تشانيول قال يمد جهاز التحكم إلى بيكهيون. 

 

 

لا، ابداً.

 

 

بيكهيون قال بعينين لامعتين يمسك بجهاز التحكم بينما ينظر إلى التلفاز يبدوا وانه قد احب ما يُعرض ليجلس فوق السرير في الوسط. 

 

 

تشانيول ابتسم بخفه على الفتى بينما يمشي ليجلس على طرف السرير ويجفف شعره، السرير كان من النوع الملكي الضخم يكفي لشخصين وربما اكثر. تشانيول كان مع اموال طائلة ولكن لم يتبقى معه الان إلا مايكفي لمأكله واستئجار الفندق. الديون كانت تصل إلى اربعة ملايين دولار.

 

 

هو اخذ هاتفه ليستلقي على السرير ويفتحه يريد ان يتفقد الاحوال.

 

 

بعد عدة دقائق بيكهيون تثاؤب بملل لينظر للخلف حيث تشانيول يستلقي خلفه ليجده منهمك في النظر إلى هاتفه. 

 

 

هو داعبه الفضول ليحاول النظر إلى ماذا تشانيول يفعل.

 

 

يقترب قليلاً بمشيه على ركبه في السرير محدثاً اهتزازاً خفيفاً في السرير ليلاحظ تشانيول ذلك ويحدق به ‘بماذا–تريد’. 

 

 

ماهذا الشيء ؟” 

 

 

بيكهيون سأل بينما يشير إلى هاتف تشانيول.

 

 

تشانيول نظر له بعدم تصديق.

 

 

انت لا تعرف ماهذا ؟” 

 

 

بيكهيون نفى بينما نظرات التساؤل في وجهه.

 

 

الهي بيكهيون ليس وكأنك فضائي!” 

 

 

انا ملاك…” بيكهيون تمتم بكئابة لسببٌ ما. 

 

 

اوه صحيح..” تشانيول حدق به لفترة ليضغط شيئاً ما في هاتفه لتظهر الكاميرا. 

 

 

انظر استطيع تصويرك.”

العملاق قال بينما يضع الهاتف امام بيكهيون ليومض الهاتف بإضاءة بيضاء علامة على التقاطه للصورة.

 

 

بيكهيون بدى مُتفاجئ من ذلك بينما عيناه متوسعتين، تشانيول ابتسم عندما رأى الصورة.. هو حقا يبدوا متفاجئ في الصورة.

 

 

انظر.” 

 

 

تشانيول وضع الهاتف امام بيكهيون ليُدهش من رؤيته لصورته في الهاتف.

 

 

وااهه!!

 

 

هو قال بانبهار ليمسك الهاتف من تشانيول، اصابعهم قد تلامست.

 

 

هذا رائع!” بيكهيون قال يحدق بالصورة لفترة.

 

 

تشانيول قهقه، “انت حقاً مضحك.”

 

 

 

بيكهيون عبس؛ “لما؟

 

 

من الشخص الذي في العالم ولا يعرف ماهو الهاتف ؟” 

 

 

انا” بيكهيون كشّر. 

 

 

تشانيول ادار عينيه ليستلقي مجدداً على السرير يشعر بالنعاس. 

 

 

بيكهيون كان يجلس هناك امامه يحدق بالأكبر بوجه بدون تعبير وذلك اخاف تشانيول.

 

 

مابك؟

 

 

هل تعلم لماذا اتيت هُنا للأرض ؟” 

 

 

بيكهيون تحدث بهدوء يحدق في عينين تشانيول الناعسة.

 

 

لتحميني؟” تشانيول قال غير متأكد ليتمتم بعدها بهمس؛ “على الرغم من انك فتى صغير على ان تحميني……” 

 

 

بيكهيون تنهد واستقام يعتدل في جلسته؛ “بما ان لديك الكثير من الديون سوف اساعدك للتخلص منها.”

 

 

تشانيول صفق بيديه بحماس لتلك الفكرة، “انت سوف تفرقع باصبعك ليظهر المال؟ صحيح صحيح؟ اللهي قل اني محق!” 

 

 

لا!!!!!” 

 

 

الاصغر صرخ جاعلاً الآخر يجفل لذلك.

 

 

ليس لأني ملاك استطيع فعل كل شيء.. انا فقط سوف اتحكم بك والقليل من فرقعة الاصابع التي قلتها وسوف تنجح.” 

 

 

فرقعة اصابع؟ اذن تستطيع فعل السحر وما إلى ذلك!!

 

 

الهي يول!! انه ليس سحر، الاله سوف يغضب لذلك……

 

 

تشانيول صمت يحدق ببيكهيون، يبدوا ان هناك الكثير يدور في عقله. 

 

 

انا استطيع جعلك تنام الآن في هذه الثانية.. في الغد سوف اخبرك بماذا سوف نفعل للديون.” 

 

 

بيكهيون قال بابتسامة ليتقدم نحو تشانيول وهما فوق السرير بركبه ليصبح فوقه.

 

 

ال–الهي م-ماذا……

تشانيول ارتبك على الذي يجلس فوقه.

 

 

استرخي..

الملاك نطق بذلك بهدوء و ابتسم واغلق جفنين تشانيول باصابعه الناعمه يجعله يغمض عينيه ومسح على وجنتيه بلطف ليسمع شخير الأكبر الهادئ بعد ثوانٍ يدل على نومه.

 

 

نومٌ هنيئ، يولي.” 

 

 

همس بذلك الصغير بعدما وضع البطانية فوق تشانيول ونهض ليغلق التلفاز ويعود ليستلقي بجانبه. 

 

 

 

 

-تشانيول-

 

 

استيقظت على رائحة طعام شهية جعلت معدتي تصدر صوتاً من الجوع.

 

 

انا تذكرت بأنني لم آكل شيئاً بالأمس… 

 

 

الهي اشعر بالشفقة على نفسي.

 

 

نهضت من السرير لأبعثر شعري بفوضوية وامسك هاتفي افتحه لأنظر للساعة.

 

 

١١:٣٠ صباحاً. 

 

 

خرجت من غرفة النوم بخطى ناعسة وبطيئة لأجد بيكهيون يرتدي مريلة زهرية اللون ويطبخ في المطبخ الامريكي المفتوح على صالة المعيشة.

 

 

صباح الخير، يول!

 

 

بيكهيون قال بإشراق يلف رأسه للخلف كي ينظر إلي بينما يده منهمكة في تقليب الفطائر المحلاة في المقلاة. 

 

 

فالتجلس لقد اعددت لك فطائر محلاة لذيذة..

 

 

اومأت بضياع بينما اسحب لي كرسي من الكراسي الموضوعة عند طاولة الطعام لأجلس احدق في بيكهيون وفيما يعد.

 

 

 

 

وضعت رأسي على الطاولة اخفيه.

 

 

متأكد بأن وجهي الآن كالبطاطا الكبيرة من النوم.

 

 

هي يول..” 

 

 

اللهي ذلك اللقب…………..
“اوه؟” 
قلت بتساؤل ارفع رأسي لاتفاجأ بأن وجهه قريب جداً مني لأبتعد قليلاً تلقائياً.
“بالأمس جعلتك تنام فوراً.” 
هو قال بأبتسامة راضية يضع صحن الفطائر المحلاة امامي ثم ذهب ليأخذ عسل وبعضاً من الجبن. 
“لقد كنتُ نعساً من المقام الأول.” 
قلت ادير عيناي بينما هو قفز عدة قفزات خفيفة يبدوا مثل تويتي من صغره وتذمر.
“لقد تعبت وانا اقنع عليك! اللعنه!!” 
اتسعت عيناي بصدمة.. ذلك الصغير شتم لأول مرة! انه ملاك وصغير كيف يمكنه–!!
“انت تلعن……”
قلتُ انظر إليه بدهشة.
“ليس وكأن الملائكة لا تستطيع اللعن.. تشه.” 
هو قال بتمتمه استطعت سماعها جيداً ليسحب له كرسي بجانبي يضع العسل والجبن فوق الطاولة ويُمسك الشوكة والسكين يُقطع الفطائر المحلاة لي.
لطيف…..
“انت لم تأكل بالأمس يوماً كاملاً.. هل انت مجنون ؟” 
هو قال موبخاً ولكن بهدوء بينما يقطع الفطائر المحلاة. 
“كيف علمت؟” 
قلت انظر لتفاصيل ملامح وجهه.
“الستُ ملاكك الحارس؟ الهي انت احياناً تسأل اسئلة حمقاء.. هل تفكر قبل ان تسأل ؟” 
هو قال يميل رأسه بتساؤل منزعج يفتح علبة العسل ويضع فوق الفطائر المحلاة بكمية مناسبة.
في الحقيقة انا مستغرق في معرفة تفاصيل وجهك بدلاً عن التفكير ايها الصغير الجميل.. 
“قل آآه~~” 
بيكهيون قال بينما يفعل الحركة بفمه ويمد الشوكة التي تحمل الفطائر المحلاة امام فمي لأنظر له بتفاجئ. 
هل هو سوف يطعمني ؟ 
ما اللعنة ؟؟؟؟؟
حتى امي لم تفعل ذلك لي ليأتي هذا الصغير ويطعمني…
“هياا يدي تعبت، اااهه~~” 
بيكهيون تحدث ليقرب الشوكة نحو فمي لأفتحه سامحاً باللقمة بأن تدخل وامضغها بينما اشعر بالخجل فجأة لسببٌ ما. 
انا مضغت اللقمة لأنظر له اريد التحدث. 
“سوف آكل بنفـ—” 
هو ادخل في فمي لقمة اخرى من الفطائر المحلاة يجعلني اصمت.
الهي بيكهيون…..
“سوف نذهب بعد قليل إلى شركة ‘كيوب’ الترفيهية..” 
بيكهيون قال يقطع قطعة اخرى، شعرت بأن اسم الشركة مألوف.
“لما ؟” 
قلت بتساؤل.
“انت سوف تصبح منتج اغانٍ هناك، لقد ارسلت رسالة إلى مدير الشركة وقد اكتشفت بأنه خالك ولم تخبرني!” 
ماذا ؟ لا لحظه ماذا قال للتو ؟ 
“على اية حال هو ببساطة رحب بك وارادك في شركته خصوصاً في فرع لندن المهجور.. لربما تحقق ارباحاً من هُناك.”  
لا اعلم هل يمزح ام لا، استمريت بالنظر إلى وجهه لأعثر على اي ملامح دالة على الكذب ولكنه كان جاد.
“لماذا! كيف! من سمح لـ— ببففغعهغممهبم” 
توقفت عن التحدث من لقمة كبيرة جداً ادخلها بيكهيون في فمي جاعلاً مني احاول مضغها بصعوبة.
“انا اعرف بأن لك تاريخ مع الموسيقى وكنتَ تغني الراب والغناء بشكل عام كذلك تنتج اغانٍ رائعة ولكنني استغربت عندما علمت بأنك لم تريها احد.” 
حاولت بلع اللقمة بصعوبة لأشرب من كأس الماء الموضوع فوق الطاولة لتنزل.
“كيف علمت بكل هذا!”
قلت بتفاجئ وتوتر في آنٍ واحد. 
“الملاك لا يُخفى عليه شيء.”
هو قال جملته لينهض ويأخذ الصحن مع السكينة والشوكة يضعها عند المغسلة، بطريقة ما انا انهيت ما بالصحن بسرعة.

بعد نصف ساعة انا وبيكهيون كنا نركب سيارة اجرة لتوصلنا إلى الشركة لأنها كانت بعيدة نوعاً ما عن الفندق. 
لقد وافقت على ماقاله بيكهيون لأن حتى ان لم اوافق سوف القى حتفي بسبب الذي يسمى بالملاك. 
انا متوتر.. منذ زمن توقفت عن انتاج الاغاني لذا لا اعلم هل لا زالت مهاراتي موجودة.
تذكرت عندما كنتُ في الثانوية، لقد اكتشفت حينها مهاراتي في الموسيقى حتى اني كنتُ افكر في الالتحاق في شركة ترفيهية لأجل ان اصبح ما اردت ولكن والدتي ارادتني ان اصبح مدير شركة للاعمال وما إلى ذلك.. وانا لم اكن لأرفض لها طلباً. 
على اية حال… هل ذلك سوف يكسبني مالاً كافياً للديون ؟
فكرت بينما انظر من النافذة للمباني التي تمر بسرعه لنتوقف امام مبنى كُتب على مقدمته ‘شركة كيوب الترفيهية’.
“لقد وصلنا..” 
سائق الاجرة قال لأعطيه المال واخرج برفقة بيكهيون متجهين لداخل الشركة.

كان هناك القليل من الناس لأخرج هاتفي واتظاهر بالمكالمة فيه.
“بيكهيون اين اذهب الآن.” 
قلت والهاتف بأذني كي لا يعتقد الناس انني مجنون اتحدث لنفسي كون بيكهيون لا يُرى للناس. 
“إلى مكتبك الخاص عزيزي~” 
هو قال يتخطاني لالحقه.
“مكتبي الخاص؟ منذ متى وكان لدي مكتب؟” 
قلت ولا ازال الصق الهاتف في اذني وانظر إلى الصغير الذي تخطاني عدة خطوات. 
“منذ اليوم، سوف تبيع موسيقاك السابقة وننتظر مغني يشتريها وكذلك تنتج اغانٍ الان.” 
هو قال لنصعد المصعد سوياً عدة طوابق ووصلنا الطابق رقم 8 وهو اعلى طابق في هذا المبنى لنذهب باتجاه الغرفة. 
التفكير بذلك يوترني حقاً..
فتحت الباب لأجد غرفة تبدوا باهضة الثمن بأثاث بني داكن وتصميم مريح للغرفة، يبدوا بأنهم تكلفوا في بعض الاشياء ولكن بشكل جميل وتبدوا بسيطة. 
بالطبع.. شركة كيوب بأمكانها فعل أي شيء.
“انت حتى اخذت الحاسوب المحمول الخاص بي ؟” 
قلت بهدوء انظر لبيكهيون الذي وضع الحاسوب فوق المكتب ليأتي نحوي ويدفعني من الخلف لأجلس على كرسي المكتب.
“بالطبع.. هيا سوف تبدأ الان ببيع الذي قمت بعملها في السابق هي رائعة جداً بالطبع سوف يأتي احد ويشتريها.” 
بيكهيون قال ليضع حلوى صغيرة بنكهة الفراولة بجانب الحاسوب.
“خذها لتمدك بالطاقة،” هو قال ليشد بقبضتيه امامه؛ “فايتينق!!!” 
ضحكت لأفعل مثله بيديّ.


الساعة ١٢ منتصف الليل بعد اسبوعان. 
حسناً ذلك العمل استمر لأسبوعين ولكن لم يشتري اي احد الأغاني الخاصة بي.
ذلك مزعج جداً.
كنتُ في الفندق تحديداً جالساً على الأريكة بينما يساري بيكهيون يأكل اظافره بتفكير. 
انا اغلقت حاسوبي بضجر ويأس وسط نظرات بيكهيون الذي انتبه لي.
“ذلك لا ينفع..” 
قلتُ بيأس افرك صدغي بتعب. 
“هل تريدني ان اعمل بعضاً من فرقعة الأصابع ؟” 
بيكهيون قال ذلك بينما يحدق بي بجدية، يبدوا وانه قد خرج من دوامة تفكيره العميقة. 
“تقصد السحر ؟؟؟؟؟؟؟” 
قلتُ بفرح وكأن كل الهم الذي فوق ظهري قد ذهب. 
“حسناً انه ليس سحر.. كم مرة اخبرتك بذلك.” بيكهيون قال يدير عيناه.
“اياً يكن!” 
نطقت بحماس اترقب.
“هل تعرف ميغان تراينور؟” بيكهيون سألني ليجلس بأعتدال. 
“نعم بالطبع! من الذي لا يعرفها.”
قلت بحماسة.
“استطيع جعلها تشتري احدى اغانيك..” 
اللههيييييي!
ان اشترتها سأصبح مليونير من شهرتها ومالها!!
“حقاً !!” 
قلت بدهشة.
“بالتأكيد في الغد ولكن بما ان ذلك سيكون صعباً قليلاً سوف يكون هناك بعض العواقب.”  
هو تحدث بينما يحدق بعيداً يبدوا يفكر بجدية، هو حقاً يبدوا مختلف عن السابق عندما كان سعيد واحمق وبريئ كذلك.
عواقب…؟
“عواقب ماذا ؟” 
“لا تقلق لن تصيبك.” 
بيكهيون ابتسم بسعادة يبعد ملامحه الجدية ليقف ويتقدم نحوي.
“يول.. هل تسمح لي بفعل شيئاً ما ؟” 
هو قال يقف امامي تماماً.
انا فقط اومأت لا اعلم ماذا سوف يفعل.
هو امسك وجهي بكلتا يديه الدافئة ليقترب ويضع شفتيه المنتفخة الناعمة في جبيني بهدوء لفترة.
انا تصنمت……
اشعر بتنفسي يصبح اثقل وقلبي يخفق بشدة.. لقد ظننت بأنها دوخة.
قلبي لا يستحمل فالتبتعد!
بيكهيون ابتعد كأنه سمع ما افكر به ليبتسم بهدوء.
“فالتعدني بشيء…” 
بيكهيون نطق بينما هو قريب من وجهي يحدق بعيناي. 
“مـ—ماهو ؟” 
قلت بتلعثم انظر إليه. 
“فالتنتظرني ولا تنساني.” 
هو تحدث ليبتسم ابتسامته اللطيفة.
مالذي يقصده بـ انتظرني؟
اين سيذهب ؟
“في كوريا الجنوبية اوه !” هو قال يضرب كتفي بخفه مشجعاً لي. 
كوريا الجنوبية ؟ 
“كذلك عندما تصبح شخص ناجح..” 
ذلك حقاً يلعب بأعصابي، الكثير من الاسئلة تدور في رأسي. 
هو قال ليلتفت ويذهب نحو النافذة بخطوات هادئة وبطيئة يبدوا وانه لا يريد ان يذهب.
انا نهضت بسرعة عندما فتح النافذة لأمسك بمعصمه.
“إلى اين ؟ ومن النافذة ؟” 
“انا اطير هل نسيت ؟” بيكهيون ضحك وتجاهل سؤالي الأول يفلت يدي من معصمه بينما انا مسكته بقوة لا اجعله يبعدها. 
“فالتتركني اذهب.” هو قال بهدوء. 
“اجب على سؤالي اولاً!!!!!!” 
شعرت بنفسي اصرخ دون ان اشعر بغضب.
رحيله وكلامه المبهم دون اجابة واضحة يجعلني اشعر بالغضب بحق ! 
هو ارتجف قليلاً ليحدق بي بعينان لامعتان.
“انا سأعود اقسم بذلك..” 
قال بصوت مرتجف وواثق في آنٍ واحد. 
“فـ– فقط اتركني الآن اذهب..” 
هو اردف بذلك يجعلني اضعف امام نظرته تلك لأفلت معصمه بتردد وهدوء. 

بيكهيون اخرج جسده من النافذة ليقفز يسقط للأسفل وذلك جعل قلبي يسقط في بنطالي من الخوف كون شقتي في الطابق ٦٧ انا فوراً ركضت انظر من النافذة لاجده يحلق في ارجاء المدينة بجناحيه العملاقة ناصعة البياض.

هو ذهب…

بعد شهر.

–بارك تشانيول حديث كوريا الجنوبية الآن كونه قد باع اغانيه لـ المغنية الشهيرة العالمية ميغان تراينور واستطاع تسديد ديونه الهائلة، هو كذلك يبدوا وانه قد كسب الشهرة لأن اغانيه كانت رائعة بحق وقد غنت ميغان تراينور ثلاث اغاني جعلتها في البومها الجديد.–

تشانيول نظر لآخر الأخبار في هاتفه ليبتسم برضا، هو عاد قبل اسبوع إلى دياره سيؤول. 
والآن هناك حفلة كبيرة تقام فقط لكبار الشخصيات وتشانيول اصبح منهم ليدخل اصدقائه معه لتلك الحفلة. 
“تشانيولاه!! هنا !!” 
سيهون قال بصخب يبتسم ويلوح بيده للعملاق كي ينتبه له. 
تشانيول ابتسم بهدوء ليذهب باتجاههم بينما يضع يديه بداخل جيبيه. 
هو كان يرتدي بدلة سوداء رسمية باهضة الثمن خاصة للحفل بينما يرفع شعره الأسود للأعلى ويلبس ساعة من ماركة رولكس الشهيرة ولم ينسى ان يضع عدة بخّات من عطره المفضل.
هو طيّب كونه تكفل بـ بدل اصدقائه لأجل الحفلة قبل يومين. 
“ارى بأنك اصبحت متعجرف بهذه السرعة.” كيونغسو قال يقهقه على تشانيول الذي انضم لديهم في الطاولة المتواجدة في الخارج وسط الصخب والناس الذين في كل مكان. 
“هو اصبح اكثر هدوءاً ولأكون صريح ذلك يخيفني.” جونغ ان تحدث يفرك ذراعيه من القشعريرة. 
تشانيول ادار عينيه.
“لم اصبح متعجرف ولكن انتم من تعتقدون ذلك.” 
هو قال يأخذ له كأس نبيذ من الذي فوق الطاولة يرتشف منه القليل ليتذوق الطعم المرّ ويمر بحلقه الطعم حارق ولكن اللذيذ بينما يحدق في ارجاء المكان.
“اه صحيح ذو الملايين في حوزته يقول ذلك.” 
سيهون قال بسخرية ليضحك.
“رباه..” تشانيول قال ليضحك هو ايضاً.
هم تبادلوا اطراف الحديث إلى ان صرخ كيونغسو وسط صخب الموسيقى التي اشتغلت.
“اللهي انا احب هذه الاغنية!!! جونغ ان فالترقص معي هيا هيا!” 
كيونغسو نهض بحماس يسحب الآخر من ذراعه، بينما جونغ ان يبدوا مرتبكاً. 
“هما اصبحا ودودان مع بعضهما البعض بشكل غريب…” 
تشانيول قال ينظر إلى كيونغسو وجونغ ان وهما يبتعدان ليرقصان.
“هم في الحقيقة احباء الآن.” 
سيهون قال يبتسم. 
“م-ماذا!” 
تشانيول قال بدهشة يحدق إلى سيهون بعينين متوسعتين.
“جونغ ان اعترف له، وكيونغسو قبل بذلك في الفور. رغم انهما كانا يتشاجران كثيراً سابقاً.” 
تشانيول لم يستطيع اغلاق فمه إلى ان قال؛ “صحيح قول ان الوقت يغير البشر.” 
“واكبر مثال هو انت.” سيهون قال بسخرية. 
“هي!” 
تشانيول قال بتذمر. 
“على اية حال.. سوف اذهب للحمام.”
“حسناً..” 
سيهون ذهب يترك تشانيول لوحده في الطاولة يتأمل ما حوله بهدوء بينما يرتشف من كأس النبيذ الذي في يده. 
 حينها هو شعر بشيء في قلبه يدغدغ بشكل مفاجئ هو لم يعلم ما ذلك الشعور الغريب. 
هو نهض من مكانه ليمشي بهدوء من بين الناس يتخطاهم لا يزال يشعر بالدغدغة ونبضه السريع في قلبه.
-تشانيول- 
اللهي ما بي !!
ذلك شعور مريح لأكون صريحاً ولكن غريب جداً. 
انا ذهبت إلى خلف مبنى الحفلة كون ذلك المكان هادئ ولا يتواجد فيه احد، كنتُ اريد استنشاق الهواء والراحة قليلاً لربما ذلك الشعور من الجهد. 
كنت امشي في تلك الحديقة المظلمة بينما ضوء القمر هو ماكان ينير المكان بضوئه. 
خطوتُ عدة خطوات لأجد زهور جميلة في كلِّ مكان، منظرها كان جميل جداً ومريح للعين.
انا تأملت المكان بابتسامة وهدوء بينما انظر في كل جهة من تلك الحديقة اتفحصها لكونها جميلة.
ولكن اوقفني من ذلك رؤية هيئة فتى صغير مع شعر اسود فاحم ينحني لقطف عدة زهور بيديه الجميلتان. انا لم اتمكن سوى رؤية ظهره رغم انه كان بعيداً لأستطيع رؤيته جيداً.
هل هذا… هل هذا بيكهيون ؟
مستحيل صحيح ؟ هو عاد ؟
ذلك الجسد.. تلك اليدين.. وشعره الأسود الناعم كذلك..
الكثير من الاسئلة تراودني الآن ولكني لم البث إلا وقد ذهبت مسرعاً بخطوات واسعة وسريعة كذلك والأمل يجتاحني ان ذلك الشخص هو نفسه الذي افكر به. 
لم اكن اعلم ولكن خطواتي السريعة تحولت لتصبح ركضاً، كنتُ متلهف لرؤيته بشدة.. لقد كان شهرٌ إلى الآن ولم يظهر. لقد انتظرته كثيراً.
الهواء يصطدم في وجهي جاعلاً خصلات شعري ترفرف للخلف بينما ابتسامة حمقاء متسعه تملكتني. 
“بيكهيون !” 
انا صرخت بذلك ليلتفت ويبتسم بشدة بينما ضوء القمر عليه كما المرة اولى في لقائنا جاعلاً نبضات قلبي تزداد مع كل خطوة اخطوها. 
انا عانقته او بالأصح حملته على شكل عناق هو خفيفٌ جداً.
“مرّ زمنٌ على رؤيتك، يولي!”
هو نطق بذلك يجعل نسمات تدغدغ معدتي. 
“لماذا تأخرت انتظرتك شهراً كاملاً!” 
قلت بحزن بينما اشدد عناقي به. 
“يول.. اكاد اختنق.” 
“فالتصمد.” قلت بمزاح، انا حقاً اشتقت له لذا لا ازال لم اكتفي منه.
انا تركته بعد عدة دقائق من العناق الطويل وجلسنا على خشبة ضخمة وفقط صمتنا المريح يعم المكان.
“تعلم.. عندما ذهبت مسبقاً كان يجب علي الاختفاء والمرور بعدة عواقب كوني فعلت فرقعة الاصابع تلك.” 
انا حدقت به بهدوء..
ذلك كان بسببي.. العواقب حدثت له بسببي.
“انا اسف.”
نطقت اتأمل عيناه وانا اشعر حقاً حقاً حقاً بالأسف. 
“لا، لا بأس.” بيكهيون قال ينفي بيداه بسرعه بينما عينيه اتسعت. 
“حقاً اسف…” 
“ياه! سوف اغضب ان اعدتها !!” 
بيكهين قال بتهديد، حينها ابتسم فجأة.
“هناك شيء اريد اخبارك به.” 
انا اومأت ليستمر.
“انا اصبحت بشري الآن.” 
اتسعت عيناي بصدمة.
“الهي حقاً !!!!!!!” انا صرخت بعدم تصديق. 
“نعم.” بيكهيون قهقه بضحكاته الجميلة. 
“انت تأكل وتتغوط كالبشر الآن كحقاً!” 
قلت لا ازال في صدمة.
“يوليي!!” بيكهيون تذمر بينما يضحك.
“الهي كيف!” تشانيول عانق بيكهيون مجدداً، “لقد تأخرت شهرٌ لأناضل واصبح بشري في السماء.” بيكهيون قال يبتسم. 
“اذن بما انك سوف تبقى معي للأبد سوف اخبرك بشيئاً انا ايضاً.”
بيكهيون نظر لي بابتسامة يترقب بما سوف اقوله.
انا اخذت شهيق وزفير احاول الهدوء، عندما شعرت بأنني هدأت انا نطقت.
“ا-انا في الحقيقة احبك.” 
قلت بتلعثم اشعر بالخجل لقول تلك الجملة المحرجة.
“اللهي يولي لطيييفف!!!” 
هو انتحب يشد وجنتاي لأحدق به ومليون علامة استفهام تدور حول رأسي. 
“لقد انتظرتك طويلاً لقولها! اخيراً!” 
هو ضغط شفتيه الناعمه في شفتيّ بلطف يجعلني اصدم وعيناي تتسعان تكادان تخرجان مني. 
بيكهيون ابتعد بعد فترة قصيرة ونظر إلي.
“في الحقيقة الملائكة تستطيع قراءة عقل الانسان الذي تحميه.” 
اه ماذا؟
ذلك يوضح الكثير من الامور.
ذلك يوضح كذلك لما كنت اغلب الاشياء التي افكر بها ينطق بها بيكهيون.
الهي لا……
اردت اخفاء وجهي في اي مكان.
“لا بأس، على الاقل تفكيرك لم يتحول لممارسات جنسية بعيداً عن التفكير القذر.” 
هو قال بابتسامة بريئة يجعلني افرك صدغي بإرهاق. 
هو صغير على قرائته لعقلي..
لحظه لحظه.. لا يمكن بأنه الان—؟
“هل انت تقرأ افكاري الآن ؟” 
قلت بحذر. 
“لا، اصبحت بشري الم اخبرك؟” 
بيكهيون قال يضحك.
“على اية حال.. لنذهب اريد التعرف على اصدقائك، هم يبدوا بأنهم لطفاء.” 
بيكهيون قال ينهض من الخشبة الكبيرة التي نحن جالسين عليها ليمد لي يده يحثني على النهوض.
“ليس الطف مني.” 
قلت بصبيانيه لأمسك بيده وانهض. 
“بالطبع يولي الطف.” 
هو قال يطبع قُبلة صغيرة جنب شفتيّ بلطف. 

اللهي كم اُحِبه.

مرحباً جميعاً !
معكم الملاك بيون بيكهيون.. عذراً! اعني البشري بيون بيكهيون هاها.
على اية حال اريد اخباركم بأن بيرثا من سردت حكايتي مع يولي قد ارهقت نفسها بكتابة الونشوت وتصميم البوستر كذلك.
لذا اعطوها الكثير من الحُب والدعم لأجلي ! اوه؟!
كان معكم بيكهيون!
‘هي بيكي من تتحدث معه ؟’ صوت تشانيول العميق جاء على مسامع الصغير بيكهيون ليجفل. 
اللهي إلى اللقاء يارفاق اراكم لاحقاً !! 

اسك؛ هنا

تويتر : liatriiss 

اعتذر عن التنسيق لأني قد نسقته وخلصت وكلشيء بس جيت بحدث واكتب حسابي الجديد بالتويتر وراح التنسيق😩💔💔

17 فكرة على ”Guardian Angel 🦄💫.

  1. مامااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
    لطييييييييييييييييييييفففففففففففففففففففففففففففففف
    تفثضقفثصححضصخحفثصغحفثضحقمضحثفخحثضفخحثض
    رح ابكييييييييييييييييييييييييييي😭
    مشاعررررررررررررييييييي مشاعررررريييييييييييي
    يقتل يقتل مااعرف احكيييييي شيييييييييييييييييييييييي
    كنت رح اكل اللاااااااااااابببببببببببببب
    ياربي القصة تقتلللللللللللل بيرررررررفكتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
    بيكهيونيييييي لطييييييييييففففففففففففففففففففففففففففففففففف
    كيف هيك حلوييييييين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بنتحرررررررررررر
    تشانبيك تشانبيك جلطة يعني ليش هيك هم؟ اموت ولا اموت؟
    مع انو جزئية كايسو قصيرة بس حبيييييييتهممممممم يقتلو جد
    بنتحر باي

    أعجبني

  2. ززينهمم الكيوتين ي ناس😂😂😂 ايوه طيب وبعدين يعني مو ذي النهايه صح اكيد فيه كممان يلا يلل ووين ومتى اهم شي انه قرا أفكاره كيوتين افف😭💖يلا نستنىى البارت او التكمله الي بعدها بفارغ الصبر 🌚✋
    Waiting ma love 😕 💋

    أعجبني

  3. الهيي هذا لطيف بشكل لا يحتمل 😭😭😭😭😭😭
    تسسلم عيوونك منجد ، الونشوت مرررة لطيييف
    بيرفكت 😭😭💔
    ثانكيوووو لمجهوودك

    أعجبني

  4. هههههههه عرفتها انو بيك رح يصير بشري
    هههههههه لطيييييف هالونشوت خصوثا فالاخير
    وتعريفك كمان
    كل الحب الك حييبتي
    ومشكورة عنجد على هالونشوت اللطيف الجميل زيك
    فايتنغ

    أعجبني

  5. ونشوت لطيفففففف و ظريف مرة 😍 بجد متعة كبيرة حسيت فيها قيل ما انام قراته 😍 واحساس كان جميل 😍
    بيك ملاككك في اي قصة اقراها له وحبيته هنا اكثر 😍
    يالههي كيف انه يقرا الافكار 😐 كنت حاسة 😒 والغبي يفكر فيه وفي جماله 😂 😂 😂 😉 😉 😉 النادل 😍 هو سبب سعادة سيهون😉
    يستاهل جونغ ان 😂
    شكرررررررراااا 💖 على اللطافة ي قلبي

    أعجبني

  6. جميلة جميلة جميلة 😩💕

    اللطافة اللي فيها مقدر اعبر عنها بكلام 💕🍥

    عجبتني طريقة الكتابة والفكرة

    صراحة مثالية مشاء الله 😿💕💕💕

    ونشوت اعجز عن وصفه ما كان دبق مرا كان لطيف وجميل

    صراحه مدري ايش اقول بس وانا اقراه قمت اطلسم واقلدهم 🌚❤️

    ^اهلي يحسبوني مجنونة ادعي لي 😂💔

    والله مدري ايش اقول بس تعرفي وقت ما تشوفي شي تعجزي عن وصفه انا كذا مع الونشوت 😿✋🏼

    الونشوت حسيته زي بيك الملاك 😇

    صراحة انا ابغى ملاك زي حق تشان اسمه جونغ ان 😭✨💕

    عجبني مرا وجود الكايسو في الونشوت 😩✋🏼

    وكلام بيك في النهاية جميل ولطيف زي كاتبه الونشوت ✨

    فايتينغ بيب
    و اتمنى يجيك دعم وحب كبير لذا الونشوت 🍥✨

    أعجبني

  7. كتابتك تجننننن 💘💘
    البارت تحفهـ 💖 من جد جميييلللل 💓💓 كنت متحمسهـ كثيييير من الاسم بس 😂 خراااافيييييي عجيييييبببببب 🌞🌞 بيكهيون الملاك يجنننن يليق لهـ الدورررررر 💞💞 حالة تشانيول من البدايه يمااا خفت الصراحه 😳 ديون و مشاكل 😔 يحزن 💔 تمام إنّو بيكهيون جا 😀 ههههـ اخت تشانيول اسفهـ بس هبلا هههههه 😂😂 أصدقاءه عجيبيين اهم شي الكايسو 😍😍 اصافهـ اروع من الروعه شخصيه دي او 😂😂😂😂😂😂 حل مشكله تشانيول بعدت بيكهيون 😔 بس تمام إنّو رجع كل شي و رجع غني 🙈 و رجع بيكهيون ياخي انا افتقدتهـ وين تشانيول 🙈💘 لقائهم و الاعتراااافففففف عذاااابببب 🔥🔥 انا متت 🌚 من جد يهبلون 💕💕 لو اكتب اليوم كله ما بخلص 🌚😂 عشان كذاااا
    كوووووووووماااااااااواااااااا 💞💞💞💞💞💞
    اكبر هق لك في التاريخ 🙆🏻🙆🏻🙆🏻🙆🏻🙆🏻
    فاااااايييتتتتتييينننننغغغغغغغ 💪🏻✨✨✨✨✨✨
    بالنتظارك 💘💘💘💘

    أعجبني

  8. ونشوت لطططيييييففف 😻😻😻
    ماتوقعت يكون لطيف هيك
    الاحداث مشوقه وحماسيه كتير وجميله
    الملاك الحارس اللطيف جاء لإنقاذ حياة تشانيول
    من الديون و أنقذ قلبه كمان
    ووقعه بحبه
    حبيت الونشوت واستمتعت فيه كتير
    شكرا علي مجهودك الرائع اوني
    بانتظار جديدك
    فايتنغ ❤

    أعجبني

  9. اخخخ قلببببيييييي
    الابتسامه الابتسامه الابتاسسسسسسااااااامممهههه شاقتنننن وجهييي شقققققنن فظييياععععع
    اخخخخ قلبببيييي لا كذا مااقدر ياخي
    القصه كيووووووووووت اغنية اكسو هاڤين مع الروايه كذا اخخخ قلبي مايستحمل
    احس بموت انعاش لو سمحتم بسرعهXD😄😄 😭😭😭😭❤🍭
    ياربي لطااافففههه ياخي ببكي من اللطافه طيب ايش اقولك عشان تصدقين ان طول القصه وانا بعض ب شفتي من الابتسامه😭😭❤❤🍭
    يالله بيكي ملاكنا اللطيف 😍😍😍😍
    و الكايسو ياريت لو تسوين بارت حقهم😭😭😭❤
    اه و سوال النادل الي اخذ طلبهم لوهان صح😭❤
    عشان كذا ابتسم سيهون😭😭❤
    اخخخ قلبييييي
    ابداااااععع و لطااااافففففففه و كل شئ كيوت
    بالضبط مثل المقدمه االاكثر من لطيفه😭😭❤❤❤
    كومااو ع ذي اللطافه و تفجيرات ميله للقلب😭❤❤🍭
    اجا اجا فاااااايتتغ❤❤🍭

    أعجبني

  10. لطيييييف ياربي بيكي ملاك ولاب ابيض تشاني هرب من مشاكله واااه افر لندن تعرف على بيك باع اغنيتة و سدد ديونه لطيف الونشوت جميل لدرجة فضيعة
    تخيلت شكل جونغ ان ياربااااااااااه هههههههههههه متت مخرمش من كيونغ المخيف هي ب نظرة منه تخوف ه
    تشان شنو شعوره حاليا بيك اله وحده

    أعجبني

  11. باختصار صؤاحه الون شوت شي جميله مو جميل شي اجمل من الجمال صراخه قلبي بيصرخ اكتنان لكي و شكرااا لجهدك حبيبتي 😭❤ متحمسه اقرى لكي ون شوت تاني 🚶💙💃

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s