The emergence of the moon – CH7

kaisoo

بزوغ القمر

PlayBack : Nothing really matters

تذكّر أن تكُن مع نفسِك ، أن تثِق بنفسك قبل أن تثِق بأي شخص ، أن تُصدق نفسك ، و أن تحتضن نفسك عندما تشعُر بالوحدة ..
نفسُك أولاً ، ثُم البقيّة .

Flash Back .

 

يداً بِـ يد ، و بِـ اصابعنا مُتشابكة ببعض ، قادَني جُونغ إن الى خارج المدرسة ..
أحسستُ بِـ وجنتيّ تتوردا .. و لكن .. فلنتجاهل هذا الآن ..

الى أ-أين ؟ ” سألتهُ بِتردُد

لِـ نلتقي بأنفُسِنا ، في مكانٍ نفتقده بِشدة ، كِلانا بحاجةٍ للذهابِ إليه

اومأت له و تركته يقودني ..
همم .. الى مكانٍ كلانا بحاجةٍ له ؟

 

 

 

 

 

و لقد كانَ جُونغ إن مُحقاً ..
صوتُ أمواجِ البحر ، و ذاكَ النسيمُ يداعِبُ وجنتيّ بِخفة ..
يآه .. كم اشتقتُ للشاطئ ..

لقد كانَ الشاطئ خالياً تقريباً ، كنتُ أقِفُ مُغلِقاً عينيّ .. أبحثُ عن نفسي القديمة ، الهادئة تِلك .. ما زلتُ هادئاً و لكنني لم أعُد كذلك من الداخل .. فَـ بداخِلي فوضى عارِمة ، و كأنني أطلقتُ قنبلةٍ لتتفجّر بداخلي و تُدمِر الهدوء و السكينة اللتان كنتُ اتمتع بهما ..

المرة الأخيرة التي زرتُ الشاطئ بها ، كانت مع ‘ والديّ ‘ و تشانيول ..

تشانيول ؟ كم من الوقتِ مضى منذُ أن لفظتُ اسمه ، منذُ أن استمعتُ الى نُكته و صوتُ ضحكته المُزعجة ..
أيحِقُ لي أن اشتاقَ الى ما كنتُ انزعج منه مُسبقاً ؟

 

 

 

لِوهلة ، تِهتُ بينَ الذكريات ..

يآآه .. قبل شهرين من الآن من كان يعلم أن كل هذا سيحصل ؟

الفضول يقتلني لمعرفة من هم والديّ الحقيقييّن ، قد لا أريد مقابلتهما ، و لكن معرفة اسمهما الحقيقي على الأقل .. لرُبما صورة لهما ؟ هل مازالا على قيد الحياة ؟ هل تركاني برغبتهما ؟ لماذا تخلا عنّي ؟

و لم أعُد الى ارضِ الواقع الّا عندما احسستُ بِـ يديّن تلتفُ حول خصري في حُضنٍ خلفيّ ..

لا تُفكر كثيراً كيونغ .. لا شيء ممّا مضى سَـ يعود ” همسَ جونغ إن بجانب أذني ..

صوته .. يُرسِلُ الى جسدي رعشاتٍ غريبة .. و لكنها و لِـ سببٍ ما مُحببة ..

هل من الممكن أن يفعل هذا بي شخصٌ لم يمضي الكثير على معرفتي له ؟

 

طبَع قُبلة طويلة أسفل أذني ، في العادة .. انا لا أُحب هذا النوع من المُلامسات .. و لكن خاصة جونغ إن كانت مُختلفة لسببٍ اجهله حتى الآن ، الشعور بِـ شفتيّه هناك .. الهي ..
لم أعُد اعلم ماهيّة مشاعِري ..
و لكنني أعلم جيّداً .. أنّ وجوده بجانبي ..  يُشعرني بالأمان ..
و كأنه صنع لي وطنٌ آخر بين ذراعيّه ، وطنٌ افقتده ، وطنٌ خاص بي انا فقط ..

أنا بِجانبك .. ” همس .

دائماً ؟

” الى أن تُعانِق روحي السماء .. “

لِمَ يفعل هذا كُلّه لِأجلي ؟ أنا لا أعلم ..
و لكنني لا أريده أن يتوقف عن ذلك ابداً ..

 

 

و بينما كُنّا نمشي بِهدوء على الشاطئ ، قاطع هدوءنا صوتُ جِيتار و صوتٌ عذب ..
التفتنا و اذا به شابٌ يعزِفُ و يُغني بينما يقِفُ حوله مجموعة من الناس ..

اقتربنا لِـ تتضّح كلمات الأغنيّة أكثر ..

هل تُرانا نلتقي أم أنّها
كانت اللُقيا على أرضِ السراب ..
ثُم ولّت و تلاشى ظِلُها
و استحالت ذكرياتٍ للعذاب ..
هكذا يسألُ قلبي كُلّما
طالت الأيامُ من بعدِ الغياب ..
فَـ إذا طيفُك يرنُو باسماً
و كأنّي في استماعٍ للجواب ..
أولَم نمضي على الدربِ معاً
كي يعودَ الخيرُ للأرضِ اليباب ..
فَـ مضينا في طريقٍ شائكٍ
نتخلى فيه عن كلِ الرِغاب ..
و دفننا الشوقَ في أعماقِنا
و مضيّنا في رضاءٍ و احتساب ..

لامست الكلِماتُ قلبي ، و لا شعورياً استسلمت عينيّ لِـ تسقط دمعة .. و لكنني مسحتها بِسُرعة ..
لم أكُن أريد من جونغ إن أن يلحظها .. و أنا مُمتنٌ لِحظي هذه المرة لأنني عندما التفتُ نحوه لم يكُن يراني .. بل كانت عيناهُ مُعلقة على الرِمال .. غارِقٌ في أفكاره بشكل غريب ..
خصلات شعره البُنيّة تتحرك بخفة مع النسيم ، بشرته السمراء الجذّابة و التي هي الآن مغطاة ببعض الكدمات ، جونغ إن كان مثالياً جداّ .

 

 

 

 

 

 

عندما اقتربت الساعة للرابِعة مساءً ، كنّا في طريقنا للمبنى ..
” كيونغ ، اذهب انتَ اولاً .. لن يكون من الجيّد أن ترانا السيّدة قُو معاً “

اومأت له و عندما كان على وشك أن يلتفت ناديته ..

جُونغ إن

نظر إليّ بِـ تشويش لِـ ابتسم ..

” شُكراً على اليوم .. لا .. شُكراً على كُلِ ما فعلته لأجلي .. “

ابتَسم ثُم تقدّم لِـ يُقبلني على جبيني كما فعل عندما رآني فالمدرسة ..
ثُم التفتَ لِـ يذهب بينما أنا أكملتُ طريقي للمبنى بـ ابتسامة مُعلّقة على شفتيّ .. للمرةِ الأولى منذُ وقتٍ طويل .

 

 

 

 

 

 

عدتُ لِـ غرفتي و أخذتُ ادرس لِـ اختبارِ بعد الغد ، و غفوتُ دونَ أن أشعُر أثناءَ دراستي ..

‏لقد كانت الساعةُ تتجاوز مُنتصف الليل عندما استيقظتُ على صوتِ …. شهقات ؟
لا أعلم .. لقد كان صوتٌ مُخيف ! و كأنما هناك شخصٌ يحاول النجاةَ من الموت بِـ صعوبة ..

الصوتُ كان يأتي من الخارج .. لذا توجهتُ لِـ اخرج من غرفتي .. لرُبما فضولي قادني لأفعل ذلك على الرُغم من خوفي الشديد ..

لمحتُ طيفَ السيدة قُو في نهاية الممر .. لم أفكر بها كثيراً لأن ذلك الصوت المُخيف كان كُل ما يشغُل عقلي ..
و ما جعله مُخيفٌ أكثر .. هو أنه كان يخرج من الغُرفة التي أمامي …
غُرفة ماثيُو ..

بتردد ادرتُ مِقبض باب غُرفته .. و لِـ حُسن الحظ .. لقد كان الباب مفتوحاً ..

و …..
رأيت ماثيُو مُنهارٌ على الأرض بينما يضعُ يده على يسارِ صدره ، شعره مُبتلٌ تماماً .. لرُبما انتهى من استحمامه للتو ؟ يا للغرابة .. قميصه مُبتلٌ كذلك ..
و كانَ … يتنفس بِـ صعوبة بالِغة !

وجهه ازداد شحوباً ، و عينيه الزرقاوَين احمرّتا ..

و انا .. وقفتُ هناك بِـ ذهول ..

 

 

 

 

 

 

 

 

بعدَما هدأ ماثيو و التقط أنفاسه ، قمتُ بِـ مُساعدته على الوصول الى سريره و جعله يستلقي ..

” م-ماثيُو ؟ “

نظَرَ لي بِـ عينيّه المُحمرة لأُكمِل حديثي ..

” مَ.. ما الذي حدث ؟!! “

ابقى عينيّه على خاصتي في تواصُل أعيُن عميق .. و انا بدأتُ أتوتر لأقطع التواصُل ..
ذهبتُ لأجلب منشفة و قميصٌ جديد ، فَ هو سَـ يمرض إن بقيّ مُبتل !

 

و على الرُغم من قطعي لِـ تواصُل الأعيُن منذُ مدة إلّا أنّني شعرتُ بِ نظراته تخترق جسدي ..

عدتُ لِـ أضع المنشفه و القميص بجانبه ..
” اعتقد أنني سأعُود لِـ غُرفتي الآن .. ارتدي هذه حتى لا تمرض “

التفتُ لِـ اخرج .. و قُبيل خروجي سمعتُ صوته الضعيف يُناديني لِـ اتوقف ..

” كيونغ … “

” همم .. ؟ “

” تأكد من أن تُحول نقاطَ ضِعفك الى قوة … و إلّا ستنجرف مع الأمواج و تَغرق “

 

تقابلت أعيُننا مُجدداً .. و بِـ صمت التفتُ لِـ أخرج من غرفته ..

عُدتُ الى غُرفتي لِـ اتنهد بِـ عُمق …
بعثرتُ خصلات شعري بِـ ضجر ..
أنا لا أريد التفكير بِـ حديث ماثيُو الآن ، فذلك لن يجلب لي سِوى الصُداع ..
اغمضتُ عينيّ لأتذكر السيّدة قو فجأة ..
غريب .. ما الذي تفعله هُنا في هذا الوقت ؟
هل يا تُرى … هيّ لها علاقة بالأمر ؟؟

 

 

تبادُل ابتسامات عن بُعد ، و زوجيّن من الأعيُن مُعلقين بِـ بعضهما البعض …
هذا ما كُنّا نفعله انا و جونغ إن اثناء الإفطار صباحَ اليوم التالي ..
لم نجلس معاً حتى لا تشك السيّدة قو أنّ علاقتنا بِ بعض اصبحت أقرب ..

 

 

و على غير العادة .. لم تأتِ السيّدة قو لِ تنشر الرُعب على المائدة و تُذكرنا ان نعود قبل الثامنةِ و النصف كما تفعل كلَ صباح ..
و هذا لم يكُن لِيُسعدنا حقاً ، فَـ اختفاءها بهذا الشكل مُريبٌ حقاً و لم يبث لنا سِوى القلق ..

أين تلك الـ.. ” قلتُ لِنفسي و لكن الذي كان يجلس بجانبي سمعها لِـ يلتفت لي ..

انا حقاً لا اعلم لِمَ جميع من هنا يُبغضها
نظرتُ له بتشويش ، ملامح وجهه الطفولية كانت مليئةٌ بالكدمات بشكلٍ مُخيف .. و هذا يُذكرني بِـ جونغ إن عندما عاد بعدما أخذته السيّدة قُو ..
” ه-هاه ؟؟ ”

من المُفترض أن يكونوا شاكرين لأنها هي التي آوتنا بعد رحيل عائلتنا .. تشّه

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خرجتُ من المبنى لأذهب الى المدرسة ، و لكن يدٌ اوقفتني و جرّتني للطريق الآخر ..
” ج- جونغ إن ؟؟؟ “

” ماذا عن الغياب اليوم كذلك ؟ “

” الى أين سنذهب ؟ “

ابتسم على مُوافقتي الغير مُباشرة ..
يآه .. إن ابتسامته تُرسل رعشاتٍ حُلوة الى معدتي ..

نظرتُ لِـ أصابِعنا المُتشابِكة و حاولت ابعادَ يديّ بسُرعة و لكنه امسكها بإحكام و كأنه يقول لي ” أنا لن اتركك ابداً ”
و هذا كان كفيلٌ ب جعلِ قلبي يشعُر بالدفئ !

في طريقنا ، تذكرتُ ذاك الشاب الذي كان يجلُس بجانبي أثناء الإفطار ..
” همم جونغ إن ؟ “

” أوه ؟ “

” أتعرف الشخص الذي كان بجانبي ؟ “

” لوهان ؟ “

” اذاً اسمه لوهان …. و لكن .. هو لا يُمقت السيّدة قو .. على الرُغم م-من وجهه المُدمي .. هذا يُذكّرني بالكدمات التي تملأ وجهك .. ه-هو حصل عليها منها كذلك صحيح ؟ اذاً لِمَ يُدافع عنها !! “

” قد تتفاجأ .. و لكن لوهان ….. يتعمد أن يأتي للمبنى بعد الثامِنة و النِصف … سألته ذاتَ مرة .. و لكنه لم يُجيبني .. اعتقد انه يُحب قضاء الوقتِ معها ؟؟ “

” يُ-يُحب قضاء الوقت م-معها ؟؟ “
وَ جوابُ جونغ إن كان الصَمت ..

 

 

 

 

رأيتُ نفسي امام بيت .. قديم .. لرُبما مهجور ؟
لقد كان مُخيفٌ بحق ، و بمُجرد النظر اليه سَـ يُثار الرُعبَ في جسدك ..
و لكنني شعرتُ بالأمان بسبب وجود جونغ إن بجانبي ..
هو بالتأكيد لن يجلبني الى مكانٍ سيّء ..
ثقتي العمياء و السريعة به كانت خاطِئة .. أعلم ..
و لكن جونغ إن يفعُل تلك الأشياء التي تُرغمني على منحه ثِقتي ..
كيفَ أنّ عِلاقتُنا تطورت بهذا الشكل السريع .. اسعدني حقاً ..
كنتُ بحاجة الى شخصٍ ما لِـ يبقى بجانبي في هذه الفترة خاصةً و انا مُمتن له ..

تقدّم لِـ يفتح الباب الخشبيّ و تنّحى جانباً لِـ أدخل ..
و لِوهله شعرتُ انني خطوتُ الى عالمٍ آخر .. المنزل المُهترئ خارجاً كانَ بالتأكيد يُناقِض ما بداخله !!
شعرتُ انني في احد الحانات الخاصة بالأغنياء جدياً ..
كيف لِـ حانةٍ أن تكونَ مُكتظة بالناس في هذا الوقت ! أعني .. إنّها لا تزال الثامنة صباحاً !!
الموسيقى الصاخِبة جعلتني اتساءل كيف انها لم تتسلل الى الخارج ..
” الجُدران عازِلة للصوت ”
قال جونغ إن كما لو أنّه قرأ ما يدورُ بِـ عقلي !!

” جونغ إنآآه .. أتيت !!!! “
التفتُ لِـ أرى شابٌ طويل بِبشرة بيضاءَ و اكتاف عريضة ..

همم .. من لدينا هُنا ؟ ” قالَ بينما ينظر إليّ بِ عينيّه الحادة .

” سيهونآه ، هذا هو كيونغ ~ ، كيونغ .. انه صديقي سيهون و هو معي بِـ كليّة الفنون “

صافحني سيهون ثُم قال مُشيراً الى ملابس المدرسة التي ارتديها “ لم أكُن اعلم انك مُهتم بِـ طُلّاب الثانوية جونغ-آه

حاولتُ إخفاء وجنتيّ المُحمرة بينما جونغ إن نفى سريعاً “ لا لا لا ، انه ليس كذلك هون !!

جلسنا على طاولةٍ ما ، و أخذا جونغ إن و سيهون يتبادلان اطراف الحديث بينما كنتُ انا استمع بِـ صمت ..

” سُو .. “

التفتُ لِـ جونغ إن لِـ يُكمل “ هل نرقص معاً ؟

ا-انا لا اعلم ك-كيف ! ” قلتُ بِـ شيءٍ من الخجل ..

” لا عليك ~ “

 

 

أجسادُنا المُتلاصِقة ، كفيّه اللتانِ فوق خصري .. وقفتُ أمامه بِـ جمُود .. لا اعلم ما الذي يجب عليّ فعله .. و صوتُ نبضاتُ قلبي اخذت تتنافسُ مع صوتِ الموسيقى الصاخِبة ..

 

فجأة أبعد يديهِ من خصري لأنظر اليه باستفهام ، و لكن سُرعان ما زادت نبضاتُ قلبي أكثر -إن كانَ ذلك مُمكناً- عندما أخذ يديّ و وضعها حولَ رقبته ، لِـ يُعيد كفيّه على خصري و يُقربني إليه أكثر ..
و لا اعلم كيف ، و لكنني في اللحظةِ الأخرى كنتُ اضع رأسي على صدره ، استنشِقَ رائحته المُهدئة ..
احتاجُ عِطراً يحملُ رائحة جونغ إن جدياً …
ما رأيُك بالمكان كيونغ ؟ ” همي بجانب أذني ..

صاخِبٌ جداً ” أجبته بِصدق

” همم .. نحنُ بِحاجة لِـ كسر هدوءنا في بعضِ الأحيان “

 

 

 

و بعدَ ما يُقارب النِصف ساعة ، ابتعدنا عن بعضِنا البعض ..
رنّ هاتفي لِـ أقطب حاجبيّ عندما رأيت اسم ‘بيكهيون’ على الشاشة ..
أرشدني جونغ إن الى مكان دورات المياه حتّى اُجيب على الهاتِف في مكانٍ هادئ ..

وقفتُ أمام باب دورات المياه و أجبتُ على الهاتِف اخيراً ..
بيك ؟

” امم كيونغ .. أتعلم أين هو تشان ؟؟ لقد تغيّب اليوم دون أن يُخبرني و أنا قلِقٌ حقاً !! “

شعورٌ سيء راودني ..

أ- أنا لا أعلم !!

” أوه … حسناً سأُحاول الاتصال به مجدداً لاحقاً .. شُكراً “

اغلقتُ الهاتِف و انا مُضطرب البال !

شعرتُ انني بِحاجة لِـ غسل وجهي فَـ قد يُريحني ذلك قليلاً ..
دخلتُ الى دورات المياه …

و آخر ما توقعتُ مُشاهدته …

يُول ……..

يُقبل شخصاً ما بِشكلٍ مُقزز جداً ………

ما الذي يحصل بِحق السماء ؟؟

لم اتحرك إثرَ الصدمة التي وقعت عليّ ، بينما هو توقف عن تقبيل ذلك الشخص لِـ ينظر لي بِـ عينيّن مُتسعتين …

كُل ما كان يدورُ في عقلي هو ذلك الشخص القلِق الذي هاتفني منذُ دقائق قليلة ..
لو أنّه يعلم انّ يُول مُتغيّبٌ عن المدرسة لِ فعل شيءٍ قبيح كهذا ……….

 

ك-كيونغ …
تقدم تشانيول ناحيتي لِـ اخطو خطوةً للوراء ..
قد لا أكونُ مُقرباً من بيكهيون بِـ قدر تقرُبي من تشان ..
و لكن … حديث بيكهيون عن تشانيول المُستمر .. و حُبه الشديد له …
يجعلني … أُمقِت رؤية تشانيول و هو يخُون بيك ..

” ا-استمع ل-لي .. ارجوك “

نفيتُ برأسي بشِدة …

” ا- …. ا-ارجوك “

خ-خائن .. ” تمتمت .

علّق نظره على الأرض ..
” سُو .. أرجوك ! “

” تلهُو هُنا بينما هنالك شخصٌ يكادُ يموت إثرَ قلقه الشديد ….. “

لم يَرُد عليّ .. لأكمل بِصوت مُرتجف ..

” ل-لم أعهدُكَ بهذا الشكل تشانيول .. لا .. انتَ لست تشان صديقي المُقرب و أخي … أعِد لي تشان ذاك “

” ا-استمع إليّ “

 

تجاهلته و خرجتُ من دورات المياه .. بِمحاولة ابقاء خطواتي مُتزنة ..

و لكنّي كنتُ قد فقدتُ نفسي حقاً عندما رنّ هاتفي مُجدداً .. لأُجيب ..

” كيونغ .. انا خائفٌ حقاً !! هو لم يختفي بهذا الشكل مُسبقاً .. ا-انا لم استطع التركيز في الدرس و خرجت من الصف ، الأفكار السيئة تدور بِـ عقلي “

” لا تقلق ، انا م- مُتأكد انّه بِـ… بِخير “
لم تستطع عينيّ الإمساك بِـ مدامعها .. صوتُ بيكهيون يتردد في عقلي و ما رأيته للتو يتكرر امام عينيّ ..
رأيتُ تشان يخرج من دورات المياه ، وقف أمامي لِـ لحظة و انتظرته لِـ يتحدث ، لا أعلم .. لِـ ليقول اي شيء .. أي سببٍ لعين يدفعه لِيفعل ذلك و لكني لم استمع الا لصوت تنهيدة .. و صوتُ قدميه و هي تبتعد ..

 

لماذا تشانيول ؟
لِمَ ؟!
بيكهيون لا يستحق ذلك ابداً …

 

End Of Flashback

 .يحدُث أن تبكي ، ليس لأنك المُذنب و لكن .. لأن من تُحب على خطأ


بُووووم ..

توقعتوا ؟

استمتع بكتابة الغموض لكن اوعدكم قريب بيتوضح كل شيء أوه ؟

كيف كايسو بالتشابتر همم ؟

التشابتر ل الحُلوة آستريآ ♥

أشوفكم بعد رمضان بإذن الله

كونوا بخير يا رفاق .

12 فكرة على ”The emergence of the moon – CH7

  1. تشانيوول وش يسوي مستتحيلل يخون بييك وش الي جابره يسوي كذا طيب بصييححح اموت واعرففف مقدر اصبر💔💔💔💔كايسو كايسو كايسو مدريي من وين ابدا لما طلعو الشاطىء واحتضان جونغ له وتقبيله لاسفل اذنه ولا لما راحو الحانه ورقصهم معبعض وتلاصق اجسادهم مابسهمتبينتبتكتانتلنتل ولوهان وش قصته يتعمد يتاخر!؟؟ يحب السيده قو غريب امره شكرا عالبارت يا لطيفه💜💜

    Liked by 1 person

  2. وضعية الفاغره في سبب كبير وارء تصرف تشانيول **؟؟؟؟؟
    كايسو ذولي عالم ثاني
    رغم البارت حقهم يفرح الا حق تشان و الغموض ابلغ مبدعهه طريقتكك شكراا ع المجهود

    Liked by 1 person

    • المقدمه احتوتني نسيت اكتبها والصوره جدا رهيبه

      تذكّر أن تكُن مع نفسِك ، أن تثِق بنفسك قبل أن تثِق بأي شخص ، أن تُصدق نفسك ، و أن تحتضن تفسك عندما تشعُر بالوحدة ..
      نفسُك أولاً ، ثُم البقيّة .

      أعجبني

  3. هاااي
    😭😭😭😭 ابدا ماتوقعت ينزل بارت والبارت مررة جميل
    الكايسو عالم لوحدهم ❤ وعالمهم جميل جدا بعيد عن العجوزة هذي
    وكما ماثيو 😶 الكلام اللي قالو حسسني انو قو الهبلة تستغلهم بكل الطرق وهو يحاول يخرج كيونغ من دي المهزلة 😥
    تشانيول 😶😶😶 ايش الحركة الغبية دي! و متى لمن كيونغ افتكرو اشتقلو يشوفو بالمنظر دا
    بيكي كسر خاطري شايل هم تشان وتشانيول بايعها 😭😭💔
    شكرا عالبارت واشنشوفك بعد رمضان وانتي طيبة
    رمضان كريم 🌙

    Liked by 1 person

  4. اوووه ناويه تجلطينا
    الههي رحمه كايسو يالله كيف جميل حسيت بحديقه حيوان في بطني
    صراحه تحمست لروايتك مرا جميله
    ودي اعرف العجوز وش سالفتها ؟!
    لوهان؟!
    والكلام الي قاله ماثيو اظن اسمه كذا ؟!
    اشياء تحمسسسس قسمم
    مشكوره حبيبتي

    Liked by 1 person

  5. البارت جميل ❤

    الكايسو امورهم كويسه

    لاكن تسانيول ليش تخون بيك وانت تحبه حتى انك خبيت ع كيونك انك تحبه من،شان ماتخسرر صداقته

    اشياء غامضه ❤

    بجد،غامضضض

    راح ننتظرك بعد رمضان باذن الله

    كل عام وانتي بخير ❤

    Liked by 1 person

  6. وربي جمال جمال جمال ! الفكره غريبهه حييل وفيها غموض مو طبيعي ! صراحه انا مركزه على احداث الشقه والعجوز اكثر من الكايسو 😂💔 تشانيول !! وزق خير وشجابك هناك اصلا ! اعتقد عنده معرفه بسيهون والا شي من هالقبيل !! ولوهان شتبي بالعجيز يرحم امك تتعمد تتأخر عشان تقعد معها 😂💦 والله عتدي فضول قد الدنيا اني اعرف ايش تسوي فيهم اذا تأخر الوقت ! واليوم الصباح بالذات ليه مختفيه ؟؟ اعتقد هي تهدد بتشانيول والا تشانيول له يد بالسالفه والله مدري .. بس جد غموض يلف الراس ويحمس .. ننتظرك جد 💙🔥

    أعجبني

  7. أولا : لا زِلت أحتاج سكين وقنابل وغرفه وسيده قو المريضه !!!!!
    حبيّت مقطع كايسو عند البحر ، إللهي حركاتهم تجلط 😭💔
    كالعاده جوني الافضل بتحريك مشاعري ، البارت بيرفكت لو إن الغموض للحين ما إنكشف بس واثقه إنك بتنهين الفيك بشكل يقتل قلبي 😭❤️❤️

    احتاجُ عِطراً يحملُ رائحة جونغ إن جدياً …
    ” ما رأيُك بالمكان كيونغ ؟ ” همي بجانب أذني ..

    ” صاخِبٌ جداً ” أجبته بِصدق

    ” همم .. نحنُ بِحاجة لِـ كسر هدوءنا في بعضِ الأحيان “

    هُم يكسرون الهدوء وكوالا ينكسر قلبه من جمالهم 😭❤️❤️

    حبيّت مقطع الاُغنيه :((

    أنتظر البارت ، كوالا تحب جوني وكتاباته

    Liked by 1 person

  8. ماثيو يحياتي اشفقتتت عليه !!
    قو الحيوانه شتبي ذي يللييللل منجد غامضه ياكرهي!!
    كاي يمه قلبي يدقق خير فراشاتت يحظ كيونغ!
    لوهان همممم شتخليهم يسوون قو ذي مره افكار قذره دخلت براسي شوضعها العجوز !!
    تشانيول الحيوان لذي الدرجه نذل!!
    وبيكهيون عور قلبي تشانيول ما يستحقه لازم كيونغ يقول له تشان الكلب يخونه!!
    مررهه حبيت الفيك خلاص انضاف لقائمة فيكاتي المفضله و من الخمسه الاوائل كوني ممتنه ، امزح امزح !! لوفيو
    و بالنسبة للغموض خلييههه!!! لان الغموض هو الي يجذب اني اكمل التشابترز مره حبيته الغموض رائئئع و اكثر + مره لازم تنزلي التشابتر الجاي بسرعه قاعده اموت حماسسسسسس .. ولعتي فيني خير احب الغموض انا و كميه الغموض بالفيك ذا جننتني مره حببيييتتتتت و لانه لكايسو انا فخوره لان فيكات كايسو دايماً جميله و افكارها غريبه و مميزه !! انا شيبر من الدرجه الاولى !! الزبده بالتوفيق و انتظرك على احر من الجمر ا

    أعجبني

  9. بعد م اخلص البارت لازم اخذ نفس !
    ابدعتي بالكتابه !
    حبيت جو الكايسو وكمان غموض التشانبيك والسيدهه قو
    بس اللي شد انتباهي انك كاتبه راح تكلمينه عقب رمضان
    واللحين حنا بشهر 1 ؟
    م راح تكملين الروايه ؟
    انا جدا تحمست م ادري كيف بصبر
    بس اتتمنى انك م تسحبين ع الروايه وتكملينها للنهايه .

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s