Hate Turns Into Love – CH 17

 

64a5ceba-d794-4fd4-9731-fd5fcd4a765d

” هل..تحب لوهان ؟ “

الزمن توقف عند ذلك السؤال ، يجعل من كان على وشك الجلوس يتصنم و يحدق بالفتاة امامه بحدقتين تتوسعان على مهل .

تلك اللحظة حقا كانت كالكهرباء في كل ثانية تمر ، فقط حرب تحديق بين من طرحت سؤالها و اﻵخر القابض على ظهر الكرسي .

كانت هناك شظايا الحزن بوضوح ترتسم حول مقلتيها تنتظر اجابة لسؤالها الذي كان نوعا من الجنون .

 

” ذلك-..”

” عذراً ، لقد تأخرت ” 

في تلك اللحظة ، عندما شارف سيهون على فتح فمه ليدلي بتصريح لما تفوهت به ظهر لوهان عند مدخل المطبخ فجأه يجعل انظار الموجودين تتجه له سريعاً تجعله يجفل من عمق النظرات التي يتلقاها من الطرفين .

” ع-عفوا ، هل قاطعت شيئاً ؟ “

انزل يده التي كانت تمسد خلف رأسه بارتباك ينقل بصره بين اﻵخرين امامه .

تنهد سيهون يدفع نفسه نحو ادراج المطبخ لتنظر مينا مباشرةً نحو الطبق امامها ، يتجاهلان لوهان تماماً يجعلانه يغوص في حيرته ليطلق تلك ال’تشه’ الساخره بينما يتجه نحو الثلاجه .

 

” ليس شيئاً مهماً ، لا تشغل بالك ”  

تمتم سيهون عائداً نحو المائده بملاعق الطعام يضعها بجانب كل طبق .

” فقط لا تجعلاني اشعر بأنني دخيل ” 

تلك كانت هسهسة مسموعه اطلقها لوهان بينما يجلس على كرسي المائده و بيده علبة الحليب .

” ما هذا ؟ ستشرب الحليب مع الكاري ؟ ” 

قال سيهون باستنكار ناظراً نحو لوهان الذي بالفعل بدأ بسكب الحليب في الكوب .

 

” اشعر ببعض الدوار لذا اظن انه سيساعد بتخفيفه “

 

” لكن عوضاً عن الدوار ستحصل على الم في المعده “

 

” لا بأس ، لا اظن انه بذلك السوء “

 

” همم .. لقد حذرتك “

 

ذلك كان حواراً طويلاً تحت نظرات مينا ، تقلب طبقها ببطء دون ان تأكل منه فقط صوت ارتطام الملعقة بالطبق هو ما يملىء فراغ الصمت .

 

” انت لا تأكلين .. ” 

التفتت سريعا نحو الفتى الذي تحدث بجانبها تقرأ نظرته التي تخاطبها ب’ هل هناك خطب ما ؟ ‘ لتمنحه ابتسامة طفيفه بعد ان هزت رأسها نفياً لتبدأ بدفع الملعقة نحو فمها آكلةً من الطبق الذي لم يعد مرغوباً به بعد اﻵن .

 

—-

 

سيهون لم ينسى امر سؤالها ، و لكنه يتناسى لكون ذلك السؤال هزه داخلياً .

كل ما يجول بخاطره هو هل كان واضحاً لهذه الدرجه ؟ هل هناك غيرها من لاحظ ذلك ؟ .

و الجلوس في الحديقة الخلفية للمنزل مقابل الفتاة التي لا تفصل بينهم سوا طاوله دائريه بيضاء لا يجعله افضل حالاً .

كان يشغل نفسه بتصفح هاتفه و المراسله رغم انه لا يفعل في الحقيقة ، فحتى صديقه جونغ إن هجره اليوم بالذات ولم يزعجه كما يفعل دائماً .

 

بقيت صاحبة الشعر المنسدل تحدق به مطولاً ، تعقد ذراعها فوق اﻷخرى .

” سيهون-آه .. “

نادت بخفوت تنقل تحديقها نحو الطاوله .

” بالنسبة لما قلته سابقاً أنا-..”

” سأعتبرها احد دعاباتك ! ” 

قاطعها سيهون بعد ان زفر طويلاً و لم تفارق عينيه الشاشة ، يجعل التي امامه تحدق بتعجب ، لتطبق شفتيها بعد ذلك و ترتدي إبتسامةً يتضح تماماً انها مصطنعه ولم تفارق عينيها الطاولة البيضاء .

” همم ، هيَ كذلك فعلاً .. أسفه ” 

” فقط .. لا تلقي بشيءٍ كهذا مجدداً ! فكري جيداً قبل القاء اي دعابة سمجه ! ” 

أخيراً هو منحها نظره ، بعد ان القى بهاتفه بفضاضه و يتحدث كما لو انه الطرف الصائب و انها فقط تفتري عليه .

قهقهت بخفوت تجعله يتعجب ، لتنظر الى عينيه مباشرةً تظهر تلك البلورات في طرف جفنيها .

” نبرتك تلك كانت قاسيه .. ههه انت لم تتحدث إلي هكذا من قبل ” 

شعر بوغز شديد في جانبه اﻷيسر من سماع نبرتها المهتزه ، تجعل قلبه و نبرته يلينان .

” مينا .. ” 

” لا لا ! .. لا بأس ! ” 

اردفت على عجل ملوحة بيدها امامه لتستقيم بعدها . 

” لقد تأخرت ، سأعود للمنزل اﻵن .. أراك ” 

التفتت لتذهب لمخرج الحديقه ثم تختفي تماماً من ناظريه .

تنهد ليسند رأسه على الطاوله .

” انت حقاً .. ممثل جيد ” 

همس لنفسه و الذنب يأكله حيا .. لا يستطيع مسامحة نفسه على جعله للفتاة التي احبته تبكي و تشعر بالحزن ، و لكن ما يثير جنونه اكثر هو رغبته بمعرفة اﻷمر الذي جعل مينا تسأله هكذا سؤال .

 

ما الذي رأته تحديداً ؟

 

 

Mina

 

خطواتي كانت عجله على الرصيف المؤدي لمنزلي ، عيناي لا ترى الطريق جيداً مهما فركتها مراراً و تكراراً تلك الغشاوة لا تذهب ..

 

انت شخص اخر ، الست كذلك ؟ 

لست الفتى ذاته الذي اعرفه ..

بحق الجحيم انت لم تجعلني ابكي يوماً او تجعل نبرتك عاليه هكذا ! 

انت اليوم جعلتني ارى بعيني اﻷخرى مدى اختلافك و تغيرك .. قلباً و قالباً .

 

رغبتي الملحة في العودة بالزمن للحين الذي طرحت فيه سؤالي في تزايد .

لتحدث معجزة فقط ﻷعود لذلك الوقت و اتناول طعامي بصمت دون خلق اجواء متكهربه .

لكن مهما فكرت في اﻷمر فهو يبدو منطقياً نوعاً ما ..

يحب لوهان..شقيقه .

 

فا بالعودة للماضي قليلاً ، منذ مجيئي الى منزله و حتى وقت الغداء و عند قدومه لمنزلنا ، نظراته كانت موجهه لشخص واحد و لوقت طويل .. يتجاهل كل ما اقوله و يستمر بالتحديق لذات الشخص ، بنظرات اعرفها تماماً و اعلم ما تعنيه وما تحمله ، كان ينظر بها نحو لوهان .

 

اﻷمر يؤرقني في كل مرة اتذكر هذه المواقف ! يجعلني ارتجف من الداخل ، ما زلت أنانية ولا اريد ﻷحد امتلاكه غيري !

 

تجاهلت توبيخ والدتي لكوني عدت للمنزل مشياً ولم اطلب السائق و تابعت سيري على الدرج المؤدي لغرفتي .

رميت ثقلي فوق سريري اﻷبيض الوفير ، وجهي قد دفن كلياً بين الملائات و كل اطرافي قد استرخت .

نفس عميق اخذته ثم زفرته ، أهدئ بذلك قلبي عن الخفقان المدوي الذي يحدثه و أصفي ذهني من اي فكرة لا تسرني  .

 

نعم ، ذلك مجرد افتراض .. إنها مخيلتي .

 

End

 

—-

ارتطام اﻷطباق كان صادحاً في أنحاء المطبخ ، سيهون لم يجد ما يفرغ به توتره و غضبه سوا هذه اﻷطباق ، يدعكها بخشونه ثم يلقيها واحده فوق اﻷخرى ليضغط صنبور الماء حال انتهائه من آخر طبق .

 

تحرك مباشرةً خارج المطبخ نحو غرفته ثم الى السرير السفلي الخاص بلوهان ليجلس عليه ، يفرك صدغه بخشونه و قدمه تهتز سريعاً تعبر عن توتره .

مينا .. أياً ما رأته و جعلها تفترض ذلك ، عليه ان يثبت عكس ذلك لها .

 

” توقف عن حفر اﻷرض بقدمك ، ذلك مزعج ” 

التفت سريعاً نحو من تحدث ليجد لوهان ، يتقدم نحوه ليصبح امامه تماماً يتكتف بنوع من الغيض قد علا ملامحه ً

” ثمّ هل لك ان تخبرني لما تضع مؤخرتك فوق سريري ؟ ” 

تحدث وقد قبضت كفه على زند سيهون بينما يسحبه 

” انت توبخني عندما استلقي على سريرك .. لذا انهض فوراً ” 

استمر بسحبه و اﻵخر لم يتزحزح 

” هي ! توقف عن التحديق بي ، ما خطبك ؟ ” 

ارخى سيهون نظراته نحو اﻷسفل و اﻵخر متعجب من هدوءه .. حسناً هو هادئ و بارد دائماً و لكن اليوم كان بنظر لوهان هادئ بشكلٍ مفرط .

تأفف لوهان وقد افلت سيهون ليتحرك نحو كرسي دراسته و يوجهه مقابل سيهون ليجلس عليه بعد ذلك .

تكتف بعد جلوسه و عيناه بأنزعاج حدقت بسيهون .

 

” يبدو أنك تعاني وقتاً عصيبا ًمع مخطوبتك .. هل تريد التحدث باﻷمر ؟ “

 

حسناً .. مهلاً مالذي قاله للتو ؟ يتحدث ؟ .. معه ؟ 

تعبير سيهون يشرح تماماً مدى تفاجئه ، ذلك لم يكن معهوداً من لوهان .. حسناً هو نوعاً ما فظ لذا كان اﻷمر كالصدمة لسيهون .

 

احمرت وجنتي لوهان ليبدأ بالتنحنح و التلفت حول المكان بينما يتحدث برعونه ..

” ه-هذا ﻷنني .. أ-أملك وقت فراغ طويل اليوم و ليس لدي ما افعله ، ل-لذا أنا افعل هذا ل-لقتل الوقت “

 

ما زال سيهون متيبساً لا يبدي أي تجاوب مما جعل اﻵخر ينزعج بحق و يستقيم عن الكرسي .

” إنسى اﻷمر ! يبدو أنك لا تريد التحدث ” 

” ك-كلا انتظر !! “

 

كف سيهون قبضت على خاصة لوهان يمنعه بذلك عن مغادرة الغرفه ، يجعله يندهش هو اﻵخر ليعاود الجلوس من جديد مقابل من احنى رأسه اتجاه اﻷرضيه .

 

” إذاً .. ؟ ” 

تحدث لوهان مركزاً في تعابير أخيه ..

” أظن أن مينا … تعلم باﻷمر ” 

تحدث بعد أن أخذ نفساً و يداه تشدان على ملاءة السرير لينظر بعدها نحو لوهان وقد اكتسته تعابير مشوشه ، هو لم يفهم تماماً ما يرمي اليه .

 

” لقد سألتني إن كنت أحب لوهان..أنت ” 

راقب بتمعن عينا لوهان وهما تتوسعان ، هو أيضاً حصل على الصدمه .

” و-و مالذي أجبت به ؟ “

” لم اقل شيئاً ، كانت نفس اللحظة الي اتيت بها الى المطبخ .. لذا تهربت سريعاً لكن عندما كانت على وشك فتح الموضوع مجدداً قلت بأنني سأعتبرها دعابه و انتهى الموضوع هنا .. لكنني ما زلت متوتراً “

 

تنهد لوهان بعد فترة صمت قصيره وقد عقد يديه ببعضهما .

” لا أريد بدأ شجار لا طائل منه .. لكن انت أحمق لجعلك اﻷمر واضحاً هكذا ، انت فقط .. تفعل كل شيء بشكلٍ خاطئ ” 

” أعلم .. و ذلك صعب جداً “

 

المزيد من الفراغ الصامت مجدداً ولكن تخلله قهقهة سيهون المفاجئه ، تجعل صاحب الشعر المنفوش يتساءل .

 

” لا شيء ، أنا فقط شعرت بنوعٍ من السعاده .. ﻷنك تحدثت معي ” 

نطق الجزء اﻷخير وقد ركز مقلتيه بخاصة لوهان يجعل وجنتيه تشتعلان مجدداً ، ليس لشيءٍ خاص ولكنه شعر بالتقدير كونه جعله سعيداً .

” ق-قلت لك أنني املك وقتاً فارغاً .. و-وقد كنت تبدو مثيرا للشفقه و بحاجة للتحدث… “

 

” و لكن سيهون .. ” 

نطق بأسمه بعد هدوء طفيف .

” عليك ألا تدمر حياتك ، انت وحدك تعلم انه لا طائل من مشاعرك .. سوى أنك ستعاني الفراغ دائماً و الكره لنفسك ” 

ضغط بكفيه المتشابكتان بقوه و تكسو وجهه معالم الشفقة .

” لذا ، عليك توجيه مشاعرك لاتجاه آخر ، و شخص آخر .. مينا أكثر من يستحق تلك المشاعر ، فهي ما زالت تحتفظ بخاصتها لك منذ طفولتكما .. هي حبك اﻷول و هي من يجب ان يكون في قلبك .. لا أنا “

 

” مخطئ !! ” 

أردف سيهون بنبرة حازمه نحو لوهان المندهش .

” مينا لم تكن حبي اﻷول و لم تكن أول من شعرت أتجاهه بذلك … اخبرني ، ألم نتعاهد انا و انت على الزواج من بعضنا ؟ ” 

توسعت عيناه للمرة الثانيه ، ينظر نحو شقيقه بشكلٍ غير مقروء .

” كنت أنت أول من أحببت ، و أول من كان في نظري أميراً ارغب به .. كنت بالمثل أيضاً ألم تحبني أيضاً .. لوهان ؟ “

 

أستقام لوهان سريعاً عن الكرسي و عيناه ترفان بثقل .

” هذا هراء .. كنا أطفالاً عندها ، لم أحبك بشكل كامل ﻷنني لم اكن اعلم حقاً ما تعنيه هذه الكلمه  .. توقف عن الهذيان يا هذا “

 

أوه ، نبرة بارده مجدداً .

” ذلك لا يغير حقيقة أني أيضاً كنت حبك اﻷول .. و دائم اﻷلتصاق بي ، كنت تشعر بالغيرة من اي فتاة تقترب مني و باﻷخص مينا “

 

” هراء ! ” 

” ليس هراءً بل حقيقه ! .. لكن هفوات الحياة وما تسببت به هي ما آلت لوضعنا الحالي ، كلانا يبغض الآخر .. و لكن في تلك اللحظة عندما اعتدى علينا رجال العصابه ، تأججت عندي رغبة حمايتك و لكن تبين ان تلك الرغبة لم تكن سوا مشاعر قديمه قد استيقظت من جديد .. بشكلٍ أقوى من السابق “

 

” أنت مختل ” 

همس بعد برهة و قدماه قادتاه نحو مخرج الغرفه ليصفع الباب خلفه جاعلاً هدوء الغرفة يعود من جديد .

 

تنهد سيهون و يده عادت مجدداً لتفرك جبينه هامسا لنفسه .

“انا مختل حقاً “

 

 

” سمعت بأنك على معرفة بالطالبين الجديدين من الفصل المجاور ” 

تحدث جونغ إن بعد جلوسه على الكرسي بجانب سيهون  .

 

نعم عادت المدرسة أخيراً بآخر ترم سيقضيه طلاب السنة الثالثه و من بعدها التخرج ليبدأ كل فرد بتشكيل نظرته  المستقبليه عما سيكون عليه في المستقبل .

 

و أيضاً أسقبال طالبي منحة من كندا قد أتيا الى هذه المدرسه ، مينا و تاو أنتقلا أخيراً ليجتمعا في فصل واحد آخر غير فصل التوأم .

 

” إذاً ؟ “

همهم سيهون بصوت نعس وقد استرخى رأسه على الطاوله . 

” هي ، أخبرني كيف تعرف أشخاصاً من كندا .. و أيضاً هما من أسرة غنيه أليس كذلك ؟ “

 

” عائلة الفتاة أصدقاء قدامى للعائله ، الفتى و الفتاة اخوان غير شقيقان .. الفتاة تدعى مينا وهي من أسرة كوريه .. الفتى تاو و أسرته صينيه ، والدة الفتاة و والد الفتى تزوجا بعد أن تقابلا في كندا ، النهايه “

 

سرد القصة بلا أهتمام و النعاس يغلبه يسمع همهمة جونغ إن الذي عقد ذراعيه فوق بعضهما .

” همم لهذا السبب هما لا يتشابهان .. الفتاة تبدو جميله “

 

” سأخبر كيونغسو هيونغ بذلك .. ” 

غص جونغ إن بلعابه حالما انهى سيهون جملته .

” هي ! ما خطبك ؟! أتريد أفساد حياتنا العاطفيه ؟ “

” حياتكما العاطفيه لا تعنيني ، و لكني أحب هيونغ لذا اياك أن تمتدح فتاة ما .. و الا سأخبره ” 

” أنت حقاً .. على كلٍ ، ألست جائعا ؟ لنذهب للكافيتريا ” 

سحب ذراع سيهون خلفه دون سماع جوابه ، يجره خلال الممر المؤدي للكافيتريا ليتوقف فجأه حين رأى فتاة مألوفة أمامه .

” مينا ! “

أفلت سيهون يده و اقترب نحو الفتاة التي ابتسمت و امسكت يده سريعاً .

” كنت قادمه لرؤيتك ، لم نرى بعضنا كثيراً في اﻵونة اﻷخيره ” 

بقي جونغ إن يراقب ما يحدث بتعجب ، إنها تمسك يده و فوق ذلك هو لم يمنعها كما يفعل مع اللواتي يحمن حوله .

 

” هي سيهون-آه ! ما نوع معرفتكما ببعضكما .. هل يا ترى .. ؟ “

ضيق جونغ إن عينيه بينما ينقلها بين اﻷثنين يجعل سيهون يتنهد ..

” مينا هي-..”

” مخطوبته ! “

قاطعته مينا سريعاً تجعل اﻷخر في حال صدمه بفم مفتوح و عينان تكادان تخرجان من محاجرهما .

” مخطوبتك ؟!!! ” 

صرخ بها جونغ إن يجذب بذلك أنظار الجميع نحوهم لتبدأ دوامة الهمسات من حولهم يجعلون من صرخ للتو يطبق بيده على فمه فقد استوعب متأخراً أنه كان صاخبا .

جعد سيهون حاجبيه مدلكاً عظمة أنفه بعد أن تنهد بانزعاج .

” هذا مزعج بحق .. ” 

هسهس مقتحما التجمع حولهم يسحب خلفه ذراع الفتاة لينتشلها من بينهم ، يتوجه نحو باحة المدرسة الخلفيه ليفلت معصمها مباشرةً عند تأكده من خلو المكان ، ألتفت إليها بذات التعبير المنزعج .

” لماذا قلت هذا ؟ ” 

زمجر ضاغطاً على أسنانه مقابلها يجعلها ترتبك .

” ل-لماذا أنت غاضب ؟ .. أنا لم أقل شيئاً خاطئاً-..” 

” كفى ! ” 

أردف بذات النبرة و ذات التعبير يجعل فك مينا يرتجف .

” أن سأل أحد ما مجدداً عن نوع علاقتنا .. فنحن مجرد أصدقاء طفوله  ، حسناً ؟ .. لا أريد المزيد من الضوضاء الملتفة حولي ” 

هسهس مركزاً نحو عيني الفتاة التي كانت تنظر بصدمه ، نحو الشخص الغريب الذي امامها لتومئ بتردد بعد برهه و عيناها قد ارتكزتا للأرض .

 

لانت ملامحه بعد رؤيته لتعابيرها البائس ليرفع رأسه بيأس بعدها ثم يتنهد.. نوع آخر من الندم قد اجتاحه مجدداً ، فهو ما زال يؤذي هذه الفتاة بلا مبالاة .

يده عادت نحو كتفها ليربت عليه .

” أنا اسف على تلك النبرة ، و لكن لم أكن أريد ﻷحد أن يعلم باﻷمر .. جونغ إن صاحب فم كبير ” 

أخذت نفساً عميقاً و عيناها لم تفارق قدميها لتزفره بذات العمق ، تومئ مراراً .

” هو حقاً كبير الفم .. ” 

سحب يده سريعاً عن كتفها ليضعها بجيبه ، ينظر اليها من اعلاها الى اسفلها بعدها نحو مكان عشوائي .

فقط اﻵن هو لاحظ ان مينا لا تبتسم كما تفعل عندما يغضب منها في العاده ، ذلك آلمه فيبدو انها قد اكتفت فعلياً من مزاجيته و تغيره المستمر .

” لتعلم .. ” 

استقطبت انتباهه سريعاً بعد ان تحدثت ، تعيد تحديقها نحوه .

” بالرغم من كونك اﻵن شخصاً مختلفاً ، و اضع اللوم كله على انك قد اصبت بشيء من تقلبات المراهقه ، لكن رغم ذلك أيضاً .. انا لن استسلم بشأنك ..أبداً “

 

تحدثت بأصرار نحو المتجمد امامها ، لا يعلم اي ردة فعل يمنحها اﻵن لكنه سرعان ما قهقه 

” تقلبات مراهقه إذاً ؟ .. اجل ربما ذلك صحيح ” 

تمتم لنفسه معيدا اتجاه تحديقه نحو الفتاة امامه .

 

” ستنتهي فترة الغداء ، عودي للصف حتى لا تتأخري في يومك اﻷول “

عقدت ذراعيها بينما تلتف للطريق المؤدي الى مبنى المدرسه 

” سترافقني اليوم للمنزل ، هذا وعد ” 

همهم موافقاً و كفه تعبث بشعره بينما يتبعها .

 

 

———-

 

نهاية البارت 🌼

 

 

هاي كيوتيز😦 💕

قراءه ممتعه ..

 

للتواصل : 

Twitter

Ask

15 فكرة على ”Hate Turns Into Love – CH 17

  1. حبييت الباارت كثيير …. و خااصة الاتجااه الجدييد للروااية لانوو وااضح في تطور في الاحدااث و خااصة علاقة الهونهاان حديثهم مع بعض يعتبر تطور 👍👍 و كماان حبيت اصراار ميناا بانهاا تحاافظ على سيهوون رغم انوو بتعرف انو ماابيحبهااا بس بيضل تصرفوووو لطيف و بيرااعي المشااعر عنجد بحب كيف انك بتصيغي الاحدااث و خااصة شخصية سيهوون بالروااية
    و لسى عندي شك انوو الهونهاان موو اخواات يمكن لووهاان اخوو ميناا ؟؟؟
    و احلىى شيئ انوو الباارت ماافية ظهووركريسهاان مع بعض (ما بحب الكووبل ابداااااا)ا ومشكوورة على البااارت الحلوو 💖 و على مجهوودك كماان
    فااايتيينغ 👏👏👏👏

    أعجبني

  2. اوكي اول شي اتحمست بس بعدين ليييش انصدم انو كريسهان مافي ليييييييععععش😤😭
    كريس بكبرو مافي😱
    لا كدا كتيييييير رجيعيهم مررررره كيوووت 💔😭

    أعجبني

  3. مرحبا انا متابعة جديدة للرواية فعلا عجبتني كتيييير عنجد
    بس انا خايفة انو النهاية تكون خزينة
    ما اعرف بس احس مانو والدين الهونهان بيعرفوا كلشي ومخبين شي
    نا دري اخس هيك
    على العموم مشكورة على هالبارت اللطيف الجميل
    في الانتظار للبارت الجاي ان شاء الله
    فايتنغ

    أعجبني

  4. ما راح اتكلم عن الرجفه اللي أصابتني من شفت البارت بس راح اتكلم عن الجو الهونهاني اللي فرحني بشكل بشكل وأكثر من فرحه سيهون فرحتي اخيرا لوهاني تكلم معه 😭😭😭😭😭😭😭😭😭 يحبك يا حقير ليش ما تفهم
    شكرا اوني عله البارت يجنن وراح اعتبره أجمل هدية للعيد 😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍 في انتظارك
    الطلب الوحيد اللي ماذيني وأريده منك وبشده اترجاكي اوني ابعدي كريس عن لوهان بالحقيقه اني أحب كريس بس هنانه كرهته حيل جدا مكروه صرت ما أطيق كريس خلي لوهان الحقير الغزال الغبي يعرف شنو مشاعره 😢😢😢😢😢😢😢😢😢
    احبك

    أعجبني

  5. يتتببتينينينيننذذنينذمطممطيممطمطمي
    جميييييييييل البارت اوني 😩💕
    كوماوا سارنهي
    بانتظار البارت الجاي على اخر من الجمر 🔥
    فايتنغ إنيو 🕊💕

    أعجبني

  6. انا متى راح ما انصدم لشفت البارت نازل؟😂
    الجو غريب بين سيهون ومينا وهي مصره ان ماتتركه ياخي خل تتركه وتنساه ماصارت
    لما تكلم مع لوهان وقام يتكلم معاه ماهذا الجمال حسيتهم رجعوا اخوان
    احسن كريس ماطلع في البارت 🌚
    نطق الجزء اﻷخير وقد ركز مقلتيه بخاصة لوهان يجعل وجنتيه تشتعلان” مجدداً”<<انا اللي احمرت وجنتي خجلا مو انت😂😭
    وششكرا❤️❤️

    أعجبني

  7. اخيرا بارت جديد
    الاحداث رائعة
    مومنتس الهونهان روووعه
    حبيتها كتير
    بانتظار البارت القادم

    أعجبني

  8. يالله سيهون حجر للوهان صدق ياعمري هو 😁💜
    يا اني كارهه وجود مينا بالفيك يع احس ودي اجلدها ووش قالت ماراح تستسلم عن سيهون ولوهان شكل الحكي اللي صار بينه وبين سيهون بيلعب بمخه 😈

    أعجبني

  9. وش ذا الجمال بس
    ي حبي لذي الروايه تجنن 💖
    المهم سيهون مرررره يكسر الخاطر 😭😭
    ومينا لو تبعد عن سيهون اوف غثيثة
    وكريس مو موجود بالبارت
    😎 وقريب يطلع من حياة لوهان
    آآآخ متى يجي البارت
    اللي لوهان يحب سيهون متى بس متى

    بإنتظارك 🌸🍃

    أعجبني

  10. السبب الاول الي خلاني ما اقرا الروايه من البدايه البوستر
    كذا احسه مستفز عشان كريس موجود
    الاحداث كلها بيرفكت بس فيه نقطه معينه
    انو انا صراحه وانا اقرا ما عاد فيني حماس لأنها عباره عن كريسهان و ميناه وسيهون
    والي ما خلاني امل منها مشاعر سيهون
    لما لوهان نام مع كريس هنا انا خلاص اكتفيت قلت والله ما اكملها
    بعدين تعوذت من بليس و رجعت اقرا
    المهم انا ما اقصد شي بذا الكللام بس نبي هونههاااننن
    جدياً صرت اطوف نص اسطر الكريسهان الرومانسيه عشان ما انقهر اكثر
    المشكله اني تعلقت بلأحداث بشكل و ابي اعرف شراح يصير
    اوه اهمم انا اعتقد انو هونهان مو تؤم مدري بس تقريبا متأكده من ذا الشي
    و زوج ام مينا يصير والد لوهان (:

    أعجبني

  11. لوهان لين شوي اتجاه سيهون حرام ، نهايتكم حتكتشفوا حقيقة تخليكم تعرفوا انكم مو اشقاء من جد و نشوفك يا لوهان مع سيهون
    و كريس اصلًا ما يستحقك احسه بس يطلع فيك رغباته و بس انت ولا شي بالنسباله
    مصيرك ترجع لسيهون .
    و مينا قد مو حزنانة عليها قد ما انه ابى الهونهان سوا ياو ياو ياو

    أعجبني

  12. للامانه حبييتت الروايه بدأت احب كريسهان 😍
    لكن المشاعر الهونهانيه مازالت موجوده-تناقض-😢
    وش اقول وش اخلي السرد بطلل وانتقائك للكلمات اكثر من رائع
    جست اي لوف يو جميلتنا 😚💐
    استمري 💋

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s