window-i’am here

 

نمك

* ممتع أن تكون السماء الممطرة سقفك , مريح سماع قرع قدميك على الأرض المبتلة

وكأنما تشارك الطبيعة في عزفها ,تضيف لحناً للكون وتخبره أنك هُنا

أنك مُتواجد وأنك لن تذهب دون أثر *

>

.>

>

>

>

>
احضر لهما شئ دافئ
امر خادمه ذو الاثنا عشر عاماً بإحظار  المشروب العشبي، ليكمل بعد ان اسند ظهره على مقعده الجلدي في غرفة المعيشة القابعة في الدور السفلي ليخته  بينما يرمق الفتيان اللذان وجدهما يطفوان في النهر في وقت متأخر كالآن
.
كما اخبرتكم، المنتحر احمق دائما، وغبي ليهرب من موت لموت اعظم، انظر انت ايها الداكن

اردف مشيرا لجونغ بسخرية ليقهقه الأقصر من ذلك اللقب والذي تفوه به ذلك العجوز
عليك ان تشكر الإله انك لم تسقط بمفردك، لأنه واليسوع لن استطيع رؤيتك في ظلمة الليل، لكن جلب شريك للإنتحار هو أمر يدعو للتأمل

.
ناولهما خادمه شراب ساخن بعد ان جلب بعض المعاطف المتواجدة برفقته والتى دوماً ما كانت متاحة لضيوفه الغير متوقعين، ف كونهم مبتلين تماما علاوة على برودة الجو هم سيتجمدون في اقل تقدير خلال ساعة، حمدا للرب ان يخته الفخم يشعرك بأنك ف منزلك والمدفأة كانت مشتعلة بالفعل
ليكمل بينما يشعل سيجارته ويشر لهما بتسائل

.
عشيقان؟، فلا يقوم بانتحار مزدوج غير الغارقين في الحب هههه
لا
لا
نفث ابخرته، ليرمق احدهما الآخر عندما اجاباه بذات اللحضة حتى يتقدم ذلك السيد يهز سيجارته ليتساقط الرماد ويرفع حاجباه بتساؤل
اصدقاء؟
لا
لا
وهاهي الهالة الغريبة تحيط اجوائهم
اخوة؟
لا
اجاب كيونغ بينما اكتفى كاي بالنفي
حسنا، هذا محير بعض الشئ

اكتى بنفيهم ولم يستطرد بالمزيد لأنه لا يهتم في المقمام الأول و هذه لم تكن مرته الأولى في استقبال غريبي أطوار على يخته .

.
” سيدي هذا ماوجدته في غرفة الملابس “
قاطعهم خادمه بقمصان يحملها بيديه، ليتيح السيد لي الشبان امامه بالاختيار
عليكم التخلص من هذه -ثيابهم المبتلة – واستبدالها بهذه
وعندما كان التصنم اجابتهم اردف بجدية
الآن
.
.
.
.
هذا القميص اغلى حتى من قيمة ثيابي مجتمعة
تحدث كيونغ في غرفة التبديل امام المرآة بانذهال ليقاطعه خروج كاي ووقوفه بجانبه
حسنا، اللون الأبيض هو الأفضل لك ايها البرونزي! وسيم هههه
تنهد كاي بينما يمشط شعره للخلف متاجهلا ثرثرة ابن اخ سارتر الغير منقطعة والغريبة حيث أخذت الطابع العفوي والذي كرهه كاي بشدة وكأن شئ لم يحدث وكأنما انتهوا من تناول الجعة برفقة الأصدقاء عائدين لمنزلهم دون أن يجابها الموت قبل لحظات .

اشعر وكأنني سقط فوق كنز، وكأنما احلم وقد دخلت قصة خيالية عرضا، الا تشعر بذلك؟
انظر الى هذه التحف! ي اللهي، لون الحشب والمقابض يخطف انفاسي
هل سيطلب منا قضاء ليلة هنا على متن يخته؟؟! اذا لماذا اخبرك ان علينا التبديل والإنظامام  برفقتهم على العشاء !؟؟؟

وهاهو يستطرد بكم هائل من الكلمات العشوائية والتى تدور في رأسه دون أن ينتظر رد من الآخر ,إنه يبدو كما أنه يحدث الحيطان 

اللعنة هاتفي لقد فسد!!!! تبا انه واللعنة يحتضر!
عندها فقط لسعة سريعة اجبرت كاي على ان يمد يده لجيبه ويبحث عن هاتفه 
اللعنة لقد فقدته
والذي لم يكن بحوزته، شتم بغضب ليبحث في جيوب بنطاله المعلق وعندما لم يجد اي أثر انقض على بنطال كيونغ المبتل والذي لم يخلعه بعد

كاي 

تبا مالذي تفعله ايها المنحرف!!!!

*اللعنة ,هاتفي كيف نسيت أمره ..كيف غاب عن عقلي !!! حياتي منعقدة بتلك الذاكرة الحقيرة …هل سأجدها رغم حجمها الصغير وجداً !*
ابتعد!!!
ابعد يداك اللعينتان عن جسدي
دفعاته لكاي كانت خفيفة ليشعر حتى بها
مؤخرتي ايها اللعين!! هل من احد هنا؟؟؟ انا اتعرض للتحرش!!!
كان يصرخ حتى كتم صوته كف كاي بعد ان توقف عن العبث ببنطاله والبحث ليرمقه بنظرات حارقة قد تجعله يتبول في بنطاله

. *هل يظن عقله اللعين أن جسده فاتن ليتم لمسه حتى !!! اللعنة لما هو واثق ليس وكأن لديه منحنيات أو اي شئ من هذا القبيل …مهلاً هل أنا أحمق ؟ لما أفكر بأمر كهذا الآن ؟؟؟*

.
انا. ابحث.عن.هاتفي.لذا.اصمت.واغلق.فمك.والا.قتلتك.بيدي.العاريتين.هنا
ابتلع كيونغ بدوره بغزارة عندما واصل كاي اختراق عينيه حتى بعد ان هدده وألتمس خضوعه
.
دقائق ليبتعد كاي ويواصل بحثه المستميت عن هاتفه
.

لما تبحث عنه، هو بالتأكيد غرق عميقا عند سقوطنا العنيف
. *هل غرق بالفعل وابتلعته المياه ؟!..لا هذا لا يجب أن يحدث ..وإن حدث ,هذا القزم خلفي سيموت حتماً !*

.تحدث عندما كان كاي يدير ظهره عنه لذا اخرج تلك الكلمات عندما شعر بالقوة المصطنعة، وعندما توقف كاي عن الحركة واصدار اي صوت ابتلع بغزارة
.
هل ابدوا لك كمزحة؟
تنهد مديرا ظهره يواجهه بينما يحك انفه بنظرات ساخرة,

*حسناً ربما عليك التراجع عن هرائك هذا *
” او حتى شحص يعبث في الأرجاء في محاولة قاتلة لجذب انتباه احدهم؟

.
الجدية غلفت صوته تماما، كتف يداه وبرمقات باردة ارسلها لكيونغ اكمل
هل يظن عقلك الصغير انني قد اتراجع عن الانتحار متأثرا بكلمات يلقيها نكرة مثلك!

*هل بطريقة ما ..يشعر بأنه منقذ؟ فاعل خير ؟ أو حتى ينظر لي بذلك النوع من الشفقة العفن ؟ هذا الصغير يريد اللعب ؟ *

.
قضم شفتيه يدير جسده للمرآةبينما يرتدي معطفه ويرتب هندامه

.
انت من انت؟”

سواءاً اوقعت في حب محرم -حبيب صديقك السابق- ام لا فهذا متوقع، نحن بشر وهذه ميزتنا وبشاعتنا في الوقت ذاته…. لكن ان تقف في طريقي بحجة لا اعلم ماهيتها وتتصرف بعفوية وكأنما قد قابلتني في حياة سابقة،تلقي مزاحك السخيف دونما تفكير والأهم تشبثك بي فوق السياج ، ان تفكر في انهاء حياتك بسبب غلطة بشرية تخبرني بها انك ملاك نقي ذو مبادئ سامية هذا غير بشري ولا واقعي في المقام الأول، لاتقارن نفسك بي وتتصرف كمراهق تركته عشيقته في اول موعد لهم
اقترب يهمس بسخرية له بالقرب من كتفه

فأنا قد خسرت صديقا للتو…. للأبد..وأنت لا تعلم بشاعة ذلك مُطلقاً , أيها الصغير 

ترك كيونغ خلفه ذاهبا للسيد لي بابتسامة مزيفة دون ان يلاحظ مياه كيونغ التى انسكبت بعد كلماته
كان وقعها شديد على قلب كيونغ والذي شعر ان لهذا علاقة بالجريمة التى حدثت في الميناء وهو غبي بما فيه الكفاية ليربط ذلك ويحلل الأمر.
.
.
.

.

” طلبك المعتاد جاهز ككل عام اوه سيهون “

كانت باقة التوليب جاهزة ومعدة مسبقاً لتقدمها لسيهون الذي بادلها ذلك بابتسامة ممتنة كونها تنتظره ككل عام وتُعد باقته دون أن يطلب ذلك ,الأجوما والتى كانت صديقة والدته الراحلة هي كانت تنتظر هذا اليوم من كل عام فقط لتستطيع إلتقاط ملامح صديقتها الراحلة من ابنها الشاب , تتفقد أخباره من حين لآخر دون علمه وتتأكد من أنه بخير في كل عام بتربيتة خافتة على رأسه قبل ذهابه لضريح عائلته , تتبع أثره وعندما تصبح تلك الزهور في مكانها الصحيح تقف أمام ضريح صديقتها تطمئنها أنها ستكون خلفه دائماً .

.

أظن أن خطتي فشلت أمي

انخفض يسند جسده على ركبتيه  حيث وضع الزهور فوق ذلك الضريح بينما يكمل سرد أخباره والتى أصبجت مُتجددة في الآونة الأخيرة ,على عكس ما كانت عليه سابقاً …حيث السكون كان حديثه في كل مرة يزورهما فيه

.

هههه هذا جيد ,التحدث عن حياتي والتى بدت تتخذ مسار آخر ,تكتسب حدثاً ,منعطف,وموقف يمكن أن يُروى ..”

ابتسم بسخرية ممُتناً لذلك الجانب بالرغم من كونه مؤلم كالجحيم

.

أعني ….”

أن تصبح حياة فعلية يعيشها إنسان واقعياً , وليس افتراضياً …أنا لا أعلم كم من الخطوات الشائكة والتى علي عبورها مستقبلاً , كم من اللسعات المؤلمة التى قد تخل نبضي أو حتى كم من العلاقات العابرة التى علي تجاوزها ….كم من الأخطاء الباقية لأصل للصحيح …. الإختيار الصحيح الوحيد ...”

.

قضم شفتيه يحدق في السماء والتى تكدست بالغيوم تنبئ عن أمطار قد تسقط في أي لحظة ,رغم علمه بذلك إلا أنه تخلى عن مظلته قبل خروجه من المسكن يرمقها برمقة – سأركض من المطر للمطر وابحث عن حل لمشكلتي –

.

وبملامح جادة اكتسحت بؤسه بسرعة ,رفع حاجبه بتحدي ليردف وكأنما يحادث صديق له في الحديقة المجاورة لمنزله

.

إعتذاراتي السابقة  عن لا مبالاتي بشأن العائلة لن تفيد , أعلم جيداً من يكون اللعين السابق والذي كان داخلي قبل شهر مضى …أمي  إعتذاري هذه المرة لن يكون مُجرد كلمة قد يكررها لساني الحقير كما في السنوات الماضية !

ليقف باستقامة بينما يدخل كفوفه في جيوب بنطاله بعد أن سحب قلنسوته تغطي رأسه من قطرات المطر الخفيفة والتى بدأت تتضاعف

.

أنا سأعيش جيداً , سأملك ابتسامات غير منقطعة وأحصل على كل ما أريده , سأحيا واجعل لنبضي معناً , كل لحظة تجاهلتها وأدرت ظهري عنها في السابق لن يكون نصيبها العبور الآن ….سأحدق بعين طفل ..و أستيقظ كل يوم بعين كهل …

.

أحب بكاءه الصامت والذي شارك الطبيعة ,أحبه بتلك الشدة التى جعلته يبتسم مُزيحاً كل عبء جانباً

أنفه المحمر وقنلسوته السوداء المبتلة لم تمنعه من الابتسام في طريقه للمجهول

المجهول الذي سيفك شيفراته ويحدد كيف يكون

قبل أن تذبل زهور التوليب هو سيحصل على مايريده

.

المشي تحت المطر بينما يركض الجميع ليحصل على سقف يحجب عنه تلك المياه هو فقط ممتع

ممتع أن تكون السماء سقفك , مريح سماع قرع قدميك على الأرض المبتلة

وكأنما تشارك الطبيعة في عزفها ,تضيف لحناً للكون وتخبره أنك هُنا

أنك مُتواجد وأنك لن تذهب دون أثر

.

الرتم الهادئ للمشي تحت المطر مريح وعذب لكن ماذا عن الركض تحت المطر ؟؟

هذا جنون؟

ليس كذلك !…الجنون كان صدح صوتي بينما أركض ~~~.

.

واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااههههههههههههههههههههوووووووووووووووووووو

.

أنت أحمق إن لم تجرب ذلك سابقاً …أحمق والرب !

هكذا تستمتع بالحياة ….أن تصبح مجنوناً في كل مرة يلوح لك البؤس

لتشتم في وجهه بينما تركض ك متعاطي …أنا متعاطي ومدمن للشعور بأن قلبي ينبض 

كل ما سيحرك داخلي أنا سأركض خلفه دن كلل

وبعبث وجدتني أركض في منتصف الطريق المؤدي للمقبرة , الأشجار كانت تشاركني الرقص

والحياة ستحبني حتماً.

.

.

.

.

.

سيهون

وبطريقة ما وجدتني أتجول في ملعب الحي السكني للطلاب , جلست في إحدى مقاعد المدرجات والتى خلت تماماً من الأجساد

هذا النوع من الهدوء عصف دواخلي علاوة على نفحات الهواء التى لامست جسدي المبتل ببرودة

لربما تتساؤلون أو أنا أتسائل …مالذي يجدر بي فعله ؟

هل سأتجاهل لوهان ؟ أتخذ خطواتي المتراجعة ثانياً ؟ بعدما اتخذ خطواته المتراجعة عني أولاً ؟؟

في السابق كنت فقط سأتجاهل تواجده بكبرياء قوي لا يمكن أن يتزعزع …دون المحاولة في فهم ما يجري

التخلص من شخصيتي السابقة كان أصعب مما تخيلته ..الواقع مُختلف البتة

قطعت عهداً على ترك كل عادة سيئة اعتدت ممارستها سابقاً

ووجدتني بعد تلك الحادثة-حادثة الميناء- أقع بقوة لا تهزم

انغمست في عالمي الإفتراضي كمدمن وصل لأقصى مراحل الإدمان

لم أدرك إنغماسي في ذلك ؟؟! لم أدرك أنني كنت أتراجع !

كنت فقط أنقض العهد الذي عاهدت به نفسي !

لربما تتساؤلون عن رحيل والدتي ؟

نعم الأسوء من ذلك أنني لم أتذكر حاجتي الملحة لها إلا في وقت ^الحضيض ^كان لا يصف حالتي

هي رحلت دون أن تلوح لي مودعة بعد غيبوبة دامت قرابة السنتين

لربما أبدوا متشبثاً بلوهان بقوة تستدعي غرابتكم …

بربكم أنتم لستم بحاجة لفعل المثل إن امتلكتم عائلة !

لوهان ..أنا لا أعلم بحق الجحيم لما ينخضع قلبي وكبريائي له بقوة لا يمكنني تجاهلها ؟

الأمر مُعقد …وعند هذي النقطة أنا بالفعل لا أفهم نفسي !

بعد انقطاع المطر للحظات هو عاد ووجدتني اسلك طريق المسكن بعقل شارد

.

.

.

.

ي اللهي أنت مبتل للغاية !!!

أحد شركاء السكن والذي نسي اسمه علق على حالته بينما يبحث عن مفتاح شقته متجاهلاً اياه ,ليس وكأنه لديه رد يناسب هذا الوضع

.

هل تبحث عن هذا ؟

صوت ثالث كسب انتباهه وقد كان لصديق لوهان (سوهو ),يحمل المفتاح بأطراف أصابعه حيث التصقت به الأتربة

شكرا ل-

اوه نو نو

وعندما هم بألتقاطه منه ابتعد سوهو للخلف بابتسامة لعوبة ,فهم سيهون مايفكرون به لذا نفث بنفاذ صبر

لست في مزاج جيد لهذا , أعده لي الآن

.

ليشاركه الآخر بكلمات ساذجة لا معنى لها

ستنظم لحفل اليوم والذي سيكون في شقتك !

نعم وستدفع حساب المشروبات ؟! أو ستبيت في الخارج الليلة ..ماذا قلت؟

دعك أنفه بتنهيدة تعتليه ,فهو يعلم أنه أجل تجمعهم في شقته مرات لا تمزح ويبدو أنهم تمكنوا من إيقاعه هذه المرة

ليس وكأنني أشارككم هذا الهراء ,لما علي استقبالكم ؟

تذمر بشأن إلحاحهم باقتحام شقته ,ليس وكأنه شاركهم تلك التجمعات لما عليه استقبالهم ؟

لأنك تسكن في ذات الدور الذي نسكنه أيها الأحمق

أجابه كانغ والذي نسي سيهون من يكون ليكمل بتسائل

ومهلاً , من أنت لتنعتني بالأحمق ,أنا حتى لا اعرف أسمك !

لم أعهدك وقحاً أوه سيهون

سوهو تذمر من انعزال سيهون عن المجموعة ليكمل بمحاولة بائسة لإشعاره بالذنب

يجب عليك الانظمام إلينا هذه الليلة ,لا بأس سأجلب المشروبات لكن سنكون في شقتك ! ستبدأ مشاريع التخرج ولن نتفرغ للجلوس معاً …لربما لا نرا بعضنا البعض مُطلقاً بعدها من يعلم-

سوهو أنت تبالغ

اصمت

حسنا ,لكن –

يا اللهي , هل هنالك شروط سيد سيهون شي ؟ ونعم أدعى كانغ أيها العجوز !

كانغ توقف عن ذلك

بربك هو يعاني من خلل في ذاكرته أقسم , في كل مرة سأحادثه بها سيسأل عن اسمي!!

همساتهم لبعضهم لم تكن كذلك لأن سيهون واللعنة يقف بجوارهم

ليحمحم سوهو ينتظر إجابة من سيهون والذي شرد لوهلة

لكن ماذا

قضم سيهون شفتيه ليسحب مفتاحه من سوهو والذي غفل للحظة في ذات اللحظة التى قال بها

لا حاجة لقدومكم دون لوهان , تذكرة دخولكم لمملكتي هو لوهان

ليقاطعهم من المجادلة معه صوت إغلاقه للباب

.

لوهان؟

لوهان؟

سوهو وكانغ كانت بينمها تلك النظرات الغريبة

هل هو ؟-

لم ألحظ على لوهان شئ غريب في الآونة الأخيرة

من طرف واحد ؟

سيهون ولوهان …مهلاً, سيهون ششاااذ!!!!

كانغ دون أن يلحظ كان يصرخ بجملته الآخيرة ليحصل على إجابة من سيهون في الجانب الأخر

لست كذلك!!!! “

هذا سيء لن استطيع مواعدته

أيها اللعين لما تريد مواعدته ؟!

لا شأن لك أيها العجوز

.

.

.

.

لم أجلبه , أعني لم استطع إكماله واقسم أنني لا أبحث عن عذر أو أصنع واحداً

ابتلع بغزارة على سؤال رئيس القسم عن تسليم المشروع والذي أجله بسببه وهو الآن يجلب عذراً آخر للتهرب

” لوهان هل نلعب هنا أم ماذا ؟؟ “

.

حسناً بدا جاداً هذه المرة برؤية ملامحه الحادة تكتسب هالة غاضبة اخافته لوهلة

.

أنا حقاً مُحرج , لا أعلم مالذي سأتفوه به أو حتى مالذي يجدر بي قوله

حدق بالأرض عندما اخترقته نظرات معلمه وبالفعل ألف كلمة كانت تدور في رأسه ليحصل على عذر قد يخرجه من تلك التحديقات

.

” لوهان أنت تماطل ,للمرة الألف تتردد لمكتبي لطلب إمداد مدة تسليم المشروع ,سيأخذ منك قرن إن بقيت متكاسلاً هكذا !”

هو فقط كان بحاجة للمزيد من الوقت ف الأسبوعيين الماضيين كانا أسوء اسبوعيين قضاهما في تشتت وعزلة

وبيأس رجا أن يوافق رئيس القسم على إعطائه القليل من الموقت لا سيما أن هذا المشروع هو حبل نجاته

حسناً ,أنا أعلم جيداً أنني تجاوزت وقت التسليم ..كثيراً ,وبالفعل أقدر إنتظارك وصبرك علي بالرغم من ذلك ,لن أطلب اسبوع هذه المرة ,يومان ! فقط وسأقوم بتسليم المشروع على أكمل وجه ! أرجوك يومان فقط

.

احتظن كومة الأوراق لصدره راجياً بعينان لا يمكن تجاهلها وبالنظر لتنهيدة رئيس قسمه بينما يرجع نظارته للخلف هو فقط زاد جرعة رجائه

.

” يومان فقط لوهان!! أنا لن أتساهل معك هذه المرة !”

وفقط تركه راحلاً ,ليس وكأنه لم يهدده بذلك مُسبقاً وبالنظر لابتسامة لوهان الجانبية هو واللعنة اعتاد الحصول على مايريده باكتسابه وجه برئ !

.

.

.

.

.

سارتر

أن أتيت لتسأل عن جونغ إن فهو لم يأتي إلى هنا مُطلقاً ,وقد سمعت من أحدهم أنه يعمل في مكتبة في سيؤول ,صدقني لن تجده حيث لا أعلم بحق الجحيم عن مكانها أو إسمها لذلك أدر ظهرك وارحل

.

نفثت بذلك مدعياً الحنق عندما سمعت هدر الباب يظهر لي جسده والذي أصبح يتردد في كل يوم بذات السؤال

( هل هنالك أي خبر بشأن جونغ إن ؟ هل قام بزيارتك ؟ ماذا عن أمتعته هل ستبقى عالقة في غرفتي ؟ أين يعمل ؟ أنا لا استطيع إجاده ؟!!)

.

تنهد بضيق سانداً مرفقيه على الطاولة أمامي

إنها قهوة بلجيكية جيدة ,ستعيدك كما كنت

وأعني  ب -كما كنت – هي عودة كيونغسو المتذمر الثرثار والطفولي ,ليس المكتئب والذي بالكاد سيرسم ابتسامة مًزيفة حتى لا أقلق

.

هل كنت سيء لهذا الحد ,أعني منذ متى وأنا أسألك السؤال ذاته ,هل أنت غاضب بطريقة ما

بدى اليأس على تقاسيم وجهه وإنعقاد حاجبيه ,ويبدو أنه يشعر بالندم

.

بالطبع غاضب , فأنت لم تخبرني مالذي حدث تلك الليلة

.

بعد تلك الحادثة وبعد تتبع كيونغسو لأثار جونغ واختفائه يوم كامل, لم يعد كالسابق وأنا بحق الرب لا أعلم مالذي يجري بينهما

.

تنهد وكأنما مل من سؤالي والذي لن يحصل على إجابة ليردف

لم يحدث شئ ! إنه فقط سوء فهم …نعم سوء فهم

.

همس بآخر جملة ليعيد نظره لساعته وبعجل ارتشف القليل من القهوة بينما يتمتم وهي في جوفه

تأخرت أراك لاحقاً

.

مهلاً ماذا عن سباق اليوم ؟!

توقف لوهلة بتفكير ودون تردد أكمل بنفس واحد

.

أنا لن أشارك لقد خسرت في الجولة الثانية ,لكن يمكنك القدوم صديق لوهان أحد أفضل المتسابقين على ما اعتقد

.

إذاً علي الذهاب ! سأنتظرك في المدرجات الأمامية !

.

بحق الرب هذا الطفل ! أنا لا يمك-

هل ذهب ؟

إللهي ! لقد أفزعتني ,ألا يمكنك التصرف كالبشر

اللعنة كيف له أن يهمس بهذا القرب وكأنه فتاة تتأوه

بحقك سارتر هل أفزعتك ؟

شطفت يداي لأمسحها في المئزر واتجه للأعلى بينما يتتبعني

أنا ذاهب ,لدي موعد-

سباق ما , لا عليك يمكنني الإهتمام بالمقهى ونعم لن أقلق بشأن ملاحقة كيونغسو فهو برفقتك على أي حال “

ابتسمت بأريحية له ,لقد أخبرني أنه يحتاج بعض الوقت ليجد عمل أو حتى منحة للسفر للخارج وأنا لم يكن باستطاعتي منعه منذ انه وافق على تقديم عرضه الأخير بأحد أشهر المسارح والذي سيدرر علينا كمية لاتمزح من المال

ربما تتسائلون لما لا أخبر كيونغسو بشأنه ,أنا لا أعلم لقد كان من أحد شروط تقديم ذلك العرض أن يختفي من أمام كيونغ ولا يراه …

.

.

.

.

لوهان

إنه في الغد كيونغ

لا بأس سأجلب تذكرتين من أجلك …..نعم لقد وافق على طلب التأجيل , يومان ..لدينا يومان فقط  “

سوهو أخبرني أنهم سيقومون باحتفالهم المعتاد في شقته

هل ستأتي؟ عليك ذلك ! أنا حقاً محرج منه وأشعر أنه تم التخلي عنه من قبلي …

لا تتأخر ! أنا في طريقي للمسكن الآن  …أوه حسناً

.

أغلقت هاتفي بتنهيدة لازمتني منذ موافقة رئيس القسم على تأجيل التسليم والذي يجعلني ارتجف فقط من التفكير في مقابلة سيهون بعد الحادثة …علاوة على اتصال سوهو والذي أخبرني أنه أخبرهم أنهم لن يتجاوزوا عتبة بابه دون تواجدي…. اللعنة سيهون يتصرف بطريقة محيرة تجعلني أكره نفسي لتجاهله في الأيام الماضية

هو غريب أطوار والجميع يعلم ذلك بالفعل ,لكن بحق الرب كيف سأتصرف ؟ هل أتصرف بسلاسة وكأن شيئاً لم يكن ؟ أعتذر ؟

اعتذر عن ماذا ؟؟؟!

حسناً أعترف أنني تجاهلت الجميع ولا يراودني شعور بالذنب تجاههم لذا لما واللعنة أشعر بالندم تجاهه؟!!

هو فقط غريب وأنت أصبحت صديقه قي مدة قصيرة لوهان ؟! هل أنت أخرق ؟ بالطبع ستشعر بالحرج أمامه

كونك أول صديق له وتباً تبدو ك صديق سيء …

ألتقط أنفاسك ,نعم وتصرف كالمعتاد …لم يحدث شئ ..

هذا جيد

.

.

.

.

سيهون 11:00 pm

تباً لما وافقت على اقتحامهم لمملكتي بهذه السهولة

لم انتهي من تنظيف الفوضى إلا الآن بربكم لقد أخذ مني قرابة الساعتان والنصف لإخفاء اي شئ قد يبحثون خلفه , النوتات والتى لونت حجرتي بالكامل وضعتها في الحاوية ,حاسبي المحمول كان فوق مكتبي وبالطبع مغلق بكلمة مرور أما عن الكتاب الأسود لم أعلم بالضبط أين يمكنني إخفاءه , إنه وابحق الجحيم نهايتي ,الحمام صغير جدا والنافذة المتواجدة به كان بها تلك المساحة من الخارج

.

لن يحصلوا عليه أبداً ~

.

بالطبع ذكي سيهون شي وإلا من قد يفتح نافذة الحمام ناهيك عن ارتفاعها هي صغيرة جداً ,كافية للتهوية فقط

حسناً كل شئ في مكانه الصحيح , هل هناك أمر قمت بنساينه ؟

اتخذت الباب مسنداً لظهري بينما أتفحص المساحة أمامي …وحسناً هذه فقط غرفة طالب مجتهد ,أحمق لا يخفي شئ …حدقت بساعتي وحسناً اقترب منتصف الليل ,هل يخططون للتصرف وكأنهم ذاهبين لملهى ! إذاً لما واللعنة لا أسمع صخبهم في الخارج ؟ ه-

.

سيهون سيهون , اسرع وافتح الباب اللعنة

.

صوت سوهو وكانغ المتذمر أخبرني أن الكابوس حقيقة

هم بالفعل في الخارج ؟! تنهدت وقبل أن أدير مقبض الباب تذكرت الورقة الرابحة لعبورهم

.

لن أفعل , هل جلبت تذكرتك سيد سوهو ؟

.

كنت أسترق السمع واحدق بهما من فوهة الباب وتباً يحملان أكياس بلاستيكية وتبدو مليئة بالسوجو

اللعنة مالذي جنيته على نفسي

أسرع تباً هو قادم

افتح والا سأخبره أنك شاذ –

.

وحسناً فاز كانغ باستفزازي حيث لم أدرك أنني فتحت الباب على مصراعيه بغضب بقرار إبراحه ضرباً

أنت حقاً ,تريد الموت

لكنهما تجاوزاني بسرعة وكنت أتحدث للفراغ وما ان هممت بأغلاق الباب حتى اكتسحني فوج لا يمزح من الأجساد

..

.

مقتطفات من البارت القادم :

” انا فقط أماطلك لوهان، لن اجري المقابلة ان لم تعدني بشئ واحد فقط ”
——
” من المفترض ان تكون برفقة سارتر، مالذي جلبك إلى هنا؟! ”
—-
” يبدو المتسابق اوه سيهون هو من سيفوز، و قطعا مراهنتي عليه لم تذهب سدى “

.

.

سلام , كل عام وانتم بخير أولاً

ثانياً تعليقات تسعد ؟ ك عيدية ؟ لأن ودي جدياً أخلصها بمعنى أنزل بارتات بشكل دوري لين ننتهي ونشوف شئ جديد ..شرايكم ؟

وبس :$

kik: Remond098

ask

twitter

 

 

9 أفكار على ”window-i’am here

  1. واااهه اونييي الباررت بططللل مرره متحمسه للدره الفعل وايش بيصير وصح كلعام وانتي بخيرر😩💙💙💙

    أعجبني

  2. جديا كرهت لوهان و جونق ان بذا البارت مره حزني سيهون 😭💜💜جد الفيك حقك بطل 🌸🌸🌸🌸
    كيونق حسيته حالة غريبة جدا
    ودي لو سيهون يقهر لوهان *باين حاقده على لوهان *
    حمستيني حق البارت الجاي 😭💞💞💞
    لاتتاخرين علينا 💜💜🌸🌸

    أعجبني

  3. كَالعاده , البارت بطل !
    بس جونغ احس كل شي حوله فوضى !
    سيهون ؟ يحتاج عناق , فِعلا ..
    دي او سار ضايع بعد الحادثه وكلام جونغ😦
    بإنتظار البارت الجديد لطيفتي 💕

    أعجبني

  4. ي عمممرري عليك كل عام و انتي مبسوطه و دايم بخير يا رب 💜💜
    سيهون تفكيره يخليني ابي اقوم و اكافح الحياه و اعيش ما فاتني 🌚💔 بس جد لوهان يقهر ودي تكون الخطوه الاولى منه عشان ما انقهر صدق 😭
    كاي ليه كذا حطم قلبي 💔💔 تعودت عليه دايم يكون لطيف مع كيونغ و الحين كلامه مرا تبهذلت وانا مالي شغل 😩😢
    ع العموم مدري شلون اطلع مشاعري الصراحه بس دايم روايتك المفضله عندي
    بالتوفيق جميلتي اتمنى تكثرين بارتات 💕💕🌸

    أعجبني

  5. هااي
    انا متابعة جديدة 😻✌
    ياخي مررره مررره حبيتها
    انتي كاتبه مبدعة صراحه 👏👏
    حبيت طريقة سردك والعبارات الي فيها تصدمني من روعتها مشاءالله
    كذا فيها تفاؤل وان الانسان لازم يحب الحياه 👏🖒🖒
    حرااام سيهوون مسحوب عليه قطع قلبي 💔💔
    ياربي كسر خاطري صديق جونغ ان يوم انه ضحى عشانه 💔💔💔
    بالنهاية اتمنى ماتطولين بالباراتات الجايه 💛💫
    انتظررررك 💖💖

    أعجبني

  6. سيهون يعبر عني في دي الفيك 😭✋
    احلى بارت قريتو جديآ واتوقع البارت الجاي احلى واحلى 🙊🙊💓💓
    اتمنى ماتتأخري 💗

    أعجبني

  7. افففف بسرعة خلص ه الجابتر! اوميقاااد اصلا كنت حااسة ان كاي يشرد من كيونق بس مااكنت متوقعة ان كيونق بيعرف مكانه بسرعة😂 المهم هذاك اللي اسمه كانق ها فضيحة يااخي😂 لييش يايبينه؟؟ ها فضحنا جدام القبايل والعربان😂💔😭🔥 اوميقااد بمووت والله ضحكني يوم قال ” سيهون ولوهان …مهلاً, سيهون ششاااذ!!!! “

    كانغ دون أن يلحظ كان يصرخ بجملته الآخيرة ليحصل على إجابة من سيهون في الجانب الأخر

    ” لست كذلك!!!! “

    ” هذا سيء لن استطيع مواعدته“

    ” أيها اللعين لما تريد مواعدته ؟!“

    “ لا شأن لك أيها العجوز “
    اوميقااد سخييفف😂 بس اهم شي سوهو السب شغال ع لسانه😂💔
    فايتينق!!
    جاايو!!

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s