Revenge || OneShot

JTRR4721

*قليل من مشاهد العنف*

-السابع من يوليو، الرابعة صباحاً. 

انفاسه تثاقلت و نبضاته اضطربت، هُناك حيث الظلام هو كل ما يراه..
قُيد بالكامل على مقعدٍ حديديٍ بارد فكان عاجزاً عن الحركة تماماً، عيناه كانت تتفحص المكان لكنه مظلمٌ جداً ليلتقط شيئاً ما. المُحاولات العديدة للخلاص قد انهكت جسده مما يجعله الآن خائر القوى و ضعيفاً بلا حول. كم من الساعات ضل يحاول تحرير نفسه؟ هو لا يعلم حقاً~
قطرات العرق توزعت حول جبينه و دماءٌ جفت يمين شفتاه. ومضات قد عبرت خلال ذهنه مبهمة غير واضحة، تذكر الآلم الذي حصل عليه اثر لكمةً على الوجة، و ملمس الارض الذي اصطدم جسده به وهذا جعله يشعر كما لو انه تلقى كل هذا الآلم الآن.
و من العدم؛ صوت خطى الاقدام.. و صفير بلحن متواتر، رغم الظلمة التي احاطت المكان الا انه استطاع تمييز منبع الصوت! حيناً يصبح يميناً و حيناً يتجه شِمالاً، انه لصوتٌ جالبٌ للتوتر يجعل قلبه يرجف خوفاً.
دعا داخله ان يكون كابوساً لعيناً لكن ذلك انتهى حين توقف الصوت و شعر بتلك اليد تتلمس وجهه! كتم انفاسه بشكل لا إرادي و توقف عن الحركة تماماً كما لو ان جسده شُل.
انزلقت اصابع الغريب نحو عنقة برقة و ببطء! ترسل رعشات الى اسفل عموده الفقري، استُبدلت اللمسات الموترة بالمعدن البارد. لم يأخذ كثيراً من الوقت ليخمن ماهية ذلك الموضوع على عنقة؛ فهو بكل وضوح سكين نحيل حاد الجوانب!
ابتلع لعابة بغزارة و تلا صلواته الاخيرة يُطالب بمعجزة اخيرة تخرجه من هذا المكان قطعة واحدة! انتظر للحظات.. يرجو ان يكون آلمه سريعاً، لكن لم يحدث شيء! عنقه قد حُرر و عادت الخطوات لتُسمع، و هو قد خمن ان مُختطفه يقف امامه الآن.
اضاء الغريب الغرفة اخيراً يكشف عن نفسه بكل ثقة فضحيته ذاهبة للجحيم لا محالة~ الضوء كان قوياً بالنسبة لشخص حُبس في الظلام لمدة مجهولة! رمش عدة مرات يحاول الاعتياد على السطوع العالي و مختطفه قد اتضحت ملامحه شيئاً فشيء.
فتح عيناه على وسعها و ناظريه كانت نحو الغريب امامه، ملامح مختطفه كانت معروفة جداً له! اصابته الدهشة فمن يراه امامه لم يكن يوماً هكذا!
ذلك الفتى من طفولته.. صاحب اعين البومة كما اطلق عليه سابقاً “انه انت…” همس ببحة صوته، “انت دو..!
دو كيونقسوو~ نعم” قاطعه ليكمل نطق اسمه و ابتسامة جانبية ارتسمت على محياه.
كان يبدو مختلفاً! دو كيونقسوو الذي يتذكره كان يملك شعراً بنياً ناعماً يغطي عيناه مع ملامح خائفة.. مرتعبة.. و اعين دامعة مع جسد ضعيف! لكن ما يراه الآن؟ مختلف.. مختلف تماماً…
عينان حادة تحمل الحقد و الكراهية، خصلات سوداء قصيرة جداً، يمتلك غرزة اعلى حاجبه الايمن، ازداد طولاً و جسده لم يعد نحيلاً بعد الآن. السواد غطى جسده بالكامل.
افترض انك تعرف سبب وجودك هنا لذا لا حاجة لي لذكر الماضي~” ابتسامته تحولت لاخرى مستفزة، صوته اكثر حدة ايضاً. “كنت اريد انهاء هذا سريعاً لكني رحيم كفاية لأسمح لك بقول بضع كلمات اخيرة” اكمل و اخرج مسجل صوت من مكان ما، جدياً هو لديه مشاكل اكثر ليفكر بها بدلاً عن من اين احظر المسجل! “و اوه لا تقلق! سوف اوصله لعائلتك~” قال و اصابعه ضغطت على احد الازرار ليبدأ بالتسجيل. 
الفتى المُقيد في الناحية الاخرى لم ينطق بشيء، ضل يحدق في الاخر بصمت.. الصدمة لا تزال تتملكه فكيف لهذا الشخص امامه ان يكون دو كيونقسوو؟ كان ليظنه شخصٌ اخر لولا انه يحفظ تلك الملامح جيداً؛ فا في النهاية دو كيونقسوو كان دميته في عصرٍ سابق..
اغلق دو المسجل “لا شيء اذاً؟ جيد وفرت علي مشقة ارساله” ضحِك و وضعه جانباً. 
لم يتحدث بعدها و اخرج السكين مجدداً، تقدم خطوات حتى اصبح لا يبعُده عن المُختطَف الكثير “م-ماذا تفعل؟” ارتجف جسده عند اقتراب الاخر “شششه، لا تتحدث”  يده الحرة رفعت رأسه و احكمت على ذقنه بقوة يمنعه من المقاومة. و بذلك السكين بدأ يخطْ احرفاً اغريقية على جبينه. 
حاول مراراً ألا يصرخ لكن انتهى به الحال يتوسل ليتوقف “توقف! توقف دو كيونق-اااهه” كيونقسوو لم يُعره اي اهتمام فقط صْب كل اهتمامه على تلك الاحرف (كما لو انه سوف يتوقف بعد ان خطط لهذا طويلاً).. الدِماء لطخت وجه الرجل بالكامل عندما انتهى من حفر تلك الكلمة.
لهاث~
امسك دو بالقِماش الذي يغطي ذراعي الفتى و احدث شقاً حتى اتضح له موضع الشريان، مرر الجانب الحاد عليه بقوة ليبدأ السائل الاحمر بالتدفق و الاخر يطلق تأوهات الآلم. فعل المثل لليد الاخرى يجعل موته اسرع، اضاف بضع جروحٍ على طول ذراعيه و لم ينسى ساقاه~
مسح الدماء عن سكينه على ثيابه الرثه و ابتسم له مرة اخيرة قبل ان يستدير يتركه ينزف حتى اخر قطره.
دقات قلبه كانت مضطربة و صوت قطرات الدماء و هي تصطدم بالارض ساعدت في زيادة نسبة توتره، هو مقيد و بلا قوة لذا هو ينتظر بخوف ان يهلك في اي لحظة، هو حقاً لا يملك اي شيء ليفعله!
ساعات تخطت و كان يصعب عليه التنفس في كل دقيقة تمر، الاضواء تنير المكان لكن عيناه اصبحت تريه الظلام فرضاً و رأسه سقط متدلياً اخيراً.

-التاسع من يوليو، الواحدة ظهراً. 

المحقق ذو البشرة السمراء اسقط جسده على المقعد المتحرك يرتدي الزي الرسمي لشرطة مركز يونقسان، ينتظر زميله ليأتي حتى يبدأو يوم عمل جديد.
فتح احدهم الباب ليدخل نحو المكتب الصغير “صباح الخير محقق كيم~” ابتسم المحقق لي للشاب صاحب التسع و عشرين عاماً و تقدم بكوب القهوه الباردة ليضعها على مكتبه، “صباح الخير محقق لي” ابتسم بالمقابل و امسك بالكوب يضع الماصة بين شفتيه، يتناول حصه الصباحي من القهوة الباردة.
لقد احضرت ملف القضية التي سوف نعمل عليها” اخبر الاخر و وضع الملف امامه “كون سوجونق رجل في الثامنة و العشرين من عمره وُجد في مبنى قديم مقيد و قد توفي بسبب النزيف، البلاغ قُدم من احد المواطنين القاطنين هُناك حيث يدعي انه سمع صوت صراخ قادم من المبنى، البلاغ قُدم في نفس الليلة الساعة الخامسة صباحاً. بعد تحليل الجثة وجدوا انه قد توفى قرابة الساعة السادسة” شرح المحقق لي بنفس واحد و اخرج الصور المُلتقطه و سلمها نحو الاسمر. 
كانت لمكان الجريمة و جثة الرجل الهالك و المحقق تفقدها سريعاً “لا اداة جريمة؟” 
لا، لم يترك شيئاً خلفة” 
يجب علينا تفتيش المكان، يستحيل ان لا يكون هناك اثر خلفة” قال و توقف على صورة وجة الرجل، لفت انتباهه نقشات غريب على جبين الرجل “ماذا عن هذه؟” سأل و هو يحاول قراءة الكلمة الغريبة “بكل وضوح هي ليست الانجليزية؟ او انها مجرد خربشات؟” 
‏εκδίκηση هذا ما كُتب على جبين الضحية بوضوح
زميله اخذ الصورة منه ليرى ما الذي يقصده “اوه هذه!” امسك بالملف ليبحث فيه “دعني ارى..” قلب بين الصفحات يقرأ تلك السطور حتى وجد مراده
ها هي! الاغريقية و تحديداً اليونانية و تعني الانتقام” قرأ العبارة و نظر الى زميله “يبدو ان بطل قصتنا غاضب” سخر و اغلق الملف ليضعه جانباً
عض المحقق على شفتيه ثم نظر للاعلى لزميله “هل له سوابق؟ اقصد الضحية؟” 
همم، لا شيء سوى بضع سرقات عندما كان في السابعة عشر” فكر قليلاً “لكن لا ندري ربما كان مغتصباً لذا عزيزنا يريد الانتقام~” سخر مجدداً
ربما، على أي حال لنذهب اليوم لتفتيش موقع الجريمة.. قم بطلب الإذن من الرقيب للحصول على مذكرة تفتيش” اومأ الاخر و حمل جسده لخارج الغرفة “سأراسلك لاحقاً” قال قبل ان يخرج و يترك الاسمر لوحده
الاسمر اعاد ظهره للخلف و تنهد “جونق ان انها قضيتك الاولى بعد وقت طويل يجب ان تحرك مؤخرتك عن هذا المكتب اليوم~” بعثر شعره البني و شرب اخر قطرة من القهوة.

-التاسع من يوليو، الثالثة مساءً. 

مبنى قديم متهالك يحمل نوافذ محطمة و لا باب امامي، الغبار تراكم على حوائطه و تلك الاعشاب ذبُلت و ماتت. وقف يتأمل المكان مع تنهيدة ثم هو دفع بجسده للداخل “لننهي هذا الهراء” يبعد الشريط الاصفر عن طريقة و يأخذ بخطواته للداخل.
الطابق الاول يحمل العديد من الغرف و كان سهلاً ايجاد موقع الجريمة فقد كانت اول غرفة قابلتهما، دفع الباب على وسعه و هُناك هما وجدا رجلاً يبدو في نهاية الاربعين، يقف امام المقعد الحديدي يحمل نظرة مشمئزة على وجهه.
نظف حنجرته قبل ان يتحدث “مرحباً سيدي” تحدث جونق ان اولاً، الرجل التفت لهم مع نظرة متسائلة “انا المحقق كيم جونق ان و زميلي المحقق لي سانقيون من مركز شرطة يونقسان” الاخير اومأ برأسه كتحية. 
آه، مرحباً بكما~” ابتسم و اظهر بعض الاحترام للرجلان “اُخمن انكما هُنا من اجل القضية؟
بالطبع، اُخمن انك صاحب البناية؟” سانقيون شارك الحديث و الرجل اومأ فوراً “لدينا مذكرة تفتيش، لذا ارجو ألا تمانع؟~” جمع كفيه معاً بابتسامة 
لا، لا استطيع رفض اوامر الشرطة كما تعلم~” ضحك و استأذنهم ليترك المكان ليباشرا عملهما. 
لم ينسيا ان يرتديا قفازات؛ فأخر ما يُريدانه هو اعتقالهما بسبب جريمة لم يرتكباها! هما تفقدا كل زواية من الغرفة لكنها كانت فارغة جداً سوى من المقعد الحديدي و مكتب صغير. جونق ان فتح الادراج واحدة تلوى الاخرى لكنها تحوي حبات الغبار فقط. 
اغلقها بانزعاج “صديقنا حقاً لم يترك اثراً خلفه!! لماذا يُصعب الأمر علينا؟” تذمر و ذهب خلف زميله الذي يحاول دفع المقعد “يبدو انه ليس صديقاً واحداً، اكثر لكن عدد مجهول” ترك المقعد الثقيل “فمن المستحيل ان يحمل شخصٌ واحد رجل يزن أكثر من ٥٠ كيلوغراماً و هذا المقعد الحديدي!” 
او ربما هو عملاق فقط؟” سخر جونق ان “هناك بصمات اصابع؟ او شعر؟ او اياً يكن، صحيح؟” تساءل و انحنى للاسفل ليطلق سؤالاً اخر “هل انتهى المختبر من تحليلها؟” 
لا اعلم حتى الآن” اجاب “اذاً يجب علينا ان نذهب للمختبر الآن” قال و نظر نحو صديقه ليستقيم حتى يغادرا المكان.

-التاسع من يوليو، الثالثة مساءً.

كان يقف هُناك بهدوء امام اللوحة الصغيرة الممتلئة بصور لاشخاص يكونون ضحاياه القادمة و قائمة من خمسة افراد، حمل القلم ليرسم خطاً احمر على الاسم الاول كون سوجونق. صورة الضحية الاولى اُنتشلت و مُزقت لآلاف القطع بواسطة دو كيونقسوو “سقط~” همس لنفسه و ابتسم لذاته.
نظر للرقم اثنان في القائمة، سوف يُعاقب. هكذا اخبر نفسه ليترك مكانه و يتمدد على اريكته مع كأس النبيذ الاحمر~ يحتضن الكأس الزجاجي بين اصابعه و يحدق عبر الفراغ.
انفاسه هادئة و مخيلته تعرض امام ناظريه ذكريات قديمة عجزت السنين عن محيها، كما لو انها حُفرت هناك لتضل تذكره بالآلم الذي قد ذاقه في سنوات قد مضت. شعر بالخوف يتملكه و يده ارتجفت بضعف ليسقط الكأس الزجاجي من قبضته و يرتطم على الارض، و على صوت تحطم الزجاج كيونقسوو لهث و اغلق عيناه بتعب و لم يجرأ على التحرك للدقائق القادمة.
لم يفتح عيناه ايضاً يشعر كما لو انه حلم~ و انه سوف يختفي بمجرد ان يفتح عينيه ليجد نفسه مجدداً حبيس الظلال السوداء في خزانة منزله المهترء “لماذا كان يجب ان يكون انا؟” همس لذاته و ترك رأسه يستريح على الاريكة

-التاسع من يوليو، الثالثة مساءً و خمس و اربعون دقيقة.

اوقف سانغيون السيارة ليخطوا خارجها يتجهان للمختبر التابع لمركز الشرطة. انتظرا وصول المختص بهذا العمل ليجلب لهم المعلومات التي يحتاجونها.
لم ينتظرا كثيراً حتى اتى المحلل “مرحباً” رحب بهما و خلع معطفه الابيض و يضعه جانباً “تفضلا بالجلوس” اخبرهما و اشار على المقعدان خلفهما، اتخذوا لهم مكاناً و ٣ ملفات قد وُضعت امامهما “هناك بصمات اصابع نعم لكن لثلاث اشخاص” 
المحقق لي امسك بالملف الاول لتظهر له بيانات عدة “الاول هو كون سوجونق” شرح المحلل “الضحية” سانغيون تمتم “نعم، و الآخران هما عاملان في متاجر اللِحام” اكمل “و لا سوابق، مجرد مواطنان عاديان
سوف نستدعيهم للتحقيق” جونق ان اخبر و اخذ الملفان “شكراً لك، سوف نذهب الآن” ابتسم له و خرج مع المحقق لي.
كان هذا اخر مكان يقصدانه لليوم.

-التاسع من يوليو، الحادية عشر مساءً.

 

منزل صغير من طابق واحد لا يحوي الكثير من الغرف، بسيط التصميم يحوي ما يكفي لشخص واحد. الشاب القاطن في ذلك المنزل كان يستلقي براحة على اريكته الصغيرة امام التلفاز الصغير و اصابعه تعانق لفافة السيجارة يستنشق منها في كل مرة تسنح له الفرصة بينما عيناه تركز على الشاشة المضيئة. 
صوت طرقات الباب الخشبي ارغمته على الوقوف ليرمي السيجارة جانباً بعد ان اطفئها ليفتح الباب للزائر المجهول. تذمر بصوت منخفض و فتح الباب بقوة، بملابس متسخة و شعر مبعثر هو وقف امام زائره غير مبالي اذا ما كان يبدو وقحاً ام لا~
فتح الباب على وسعه “ماذا هناك؟” سأل بلا مقدمات. طارق الباب كان يرتدي قبعةً على رأسه مما يجعل التعرف على وجهه امراً صعباً خصوصاً مع كون هذه الشوارع بلا إضاءة~ الغريب لم يجبه ولم يرفع رأسه ايضاً مما ادى لغضب صاحب المنزل فهو قد قطع عليه مشاهدة الفلم ليأتي ليستمع لحفيف الأشجار في الخارج! 
ياا~ ما الذي تريده؟” سأل بوقاحة يرغب بانهاء هذا سريعاً ليعود لاريكته لكن الاخر لم يجبه! الغريب رفع رأسه بهدوء حتى تلاقت اعينهما. بالنظر لتلك الاعين الحادة هو شعر بأمر خاطئ! يده بهدوء تسللت ليمسك بالباب ؛يستعد لإغلاقه بقوة لكنه كان مُلاحظاً جداً للأخر ليقوم و بحركة سريعة بدفع الرجل! رأسه اصطدم بقوة على حافة الطاولة الموضوعة جانب الباب ليفقد الوعي و يحصل على نزيف في الرأس.
ضعيف~” همس و سمح لنفسه بالدخول و اغلاق الباب، التفت للجسد الملقى و انحنى ليمسك بذراعيه و يبدأ في سحبه. لم يكن هناك اي شيء يقيده عليه لذا هو فقط ربط ذراعيه و جعله على الارض الخشبية. 
بالطبع هو يحمل معه سلاحه، نفس السكين الذي استخدمه لقتل ضحيته السابقة~ لكن هذه المرة اضاف النار لخطته! احظر معه قداحة و سحب الزناد الخاص بها لتتطاير الشرارات و تشعل ناراً صغيرة. مرر السكين فوق النار بهدوء يركز تماماً على الذي يحمله في يديه. 
عندما اصبح معدن السكين ساخناً هو حرك الفاقد للوعي و جعله يستقيم، احظر دلواً مليء بالماء البارد و سكبه جميعه على الشاب ذو الدهون ليستيقظ بفزع فهو يريده يقظاً ليشعر بالآلم، نظر يميناً و يساراً ثم للأعلى الى كيونقسوو “ياه اياك ان تعود للنوم! ما الفائدة اذا كن غارقاً في النوم بينما اقتلك ببطء؟” كيونقسوو هدد، عقله مشوش جداً فهو يبدو مألوفاً لكنه لا يستطيع التذكر “من انت؟! لماذا تفعل هذا لي؟!” صرخ بغضب على كيونقسوو. ابتسم كيونقسوو “انا شخص ما، لكن هذا ليس المهم~” انحنى له و امسك بقميصه الخفيف ليمزقه بسهولة و بيده السكين المُسخن مسبقاً. 
الرجل ارتعب لرؤية الطرف الحاد يقترب منه بهذا الشكل لذا هو بدأ بالحراك يحاول تجنب ذلك، كيونقسوو جلس فوق قدميه يمنعه من الحركة و هو لم يخترق جلده هو فقط وضع السكين من الطرف الغير الحاد المسطح على معدة الرجل و يحرق جلده. صراخه ازعج كيونقسوو لذا هو اسكته بإغلاق فمه بشريط لاصق ثم عاود اكمال عمله بصنع حروق الدرجة الاولى على جسده في مناطق متعددة. 
تعرق بشدة من الخوف و الآلم و التنفس اصبح صعباً عليه، وجهه اكتسب اللون الاحمر و جسده يرتجف. بعد ذلك كيونقسوو امسك بذقنه لينقش ذات الكلمة على جبينه ‘الانتقام‘…
حلقه قد جف من كثرة الصراخ فلم يعد قادراً على الصراخ اكثر..
كيونقسوو عندها لم يكتفي.. لا هذا غير كافي! امسك السكين بشكل عمودي و وجهه الى الاسفل، عينا الرجل اتسعت و كيونقسوو ابتسم بجانبية يحرك يده سريعاً و يلقي بطعنة عميقة على معدة الرجل الممتلئة بالدهون “يجب ان تخسر بعض الوزن بحق الجحيم!” قال باشمئزاز و لم يكن للرجل سوى ان يأن بآلم و لجسده ان يفقد حرارته~
كيونقسوو عندما انهى عمله حمل كل ما آتى به في حقيبته و خرج من هناك بهدوء، يتأكد من خلو الشارع من أي كائن كان..

-العاشر من يوليو، التاسعة صباحاً. 

قضية اخر جونق ان!” سانقيون قال فور ما اصبح داخل مكتب جونق ان ليرمي بالملف للقضية الجديدة على الطاولة. “يبدو ان لدينا قاتل متسلسل” قال و مْركز يداه على الطاولة. 
هل تخبرني انه هو قاتل كون سوجونق؟” استنتج سريعاً و المحقق لي اومأ له، تنهد بعمق و بعثر شعره  يكره قضايا القتلة المتسلسلين~ هذا يعني المزيد من الضحايا مالم يقبضوا عليه في اسرع وقت. نظر لملف القضية بكمية من الحقد و امسك به ليقرأ محتوياته. 
لي مينهو، رجل في الثامنة و العشرين ايضاً وُجد في منزله مقتولاً و على جسده علامات حرق من الدرجة الاولى و قد طُعن مرة واحدة، البلاغ آتى من احد اصدقائه حيث يدعي انه آتى في الصباح لزيارته ليجده جثته في احدى الغرف، قُدم البلاغ اليوم الساعة السابعة صباحاً، وقت الوفاة مجهول حتى الآن” قرأ بصوت واضح ثم وضع الملف مكانه “لا اداة جريمة
هذا الفاسق جيد جداً، يختار الاحياء البعيدة عن كاميرات المراقبة و يحمل كل ما استخدمه معه” سانقيون قال و عبث بقلم الحبر. “سوف نستدعي هذا الصديق مع العاملان
متى سوف نبدأ بالتحقيق معهم؟” سأل المحقق لي، نظر جونق ان نحو الساعة “في الحادية عشر” اومأ الاخر و نهض “اراك حينها اذاً
تنهد جونق ان للمرة الألف و وضع رأسه على الطاولة و اغلق عيناه، لا.. هو حظى بالنوم لكن التفكير في هذه القضية يتعبه.. كان يحاول النوم لكن اهتز هاتفه لكن برقم غريب! حاجباه قُطبا و تساؤلات ملأت عقله تلك اللحظة. فتحها لتظهر له كتابه بلغة اجنبية εκδίκηση. فكر قليلاً ثم همس “لا يمكن” رفع رأسه فوراً يقرأ الكلمة مجدداً و نعم تأكدت شكوكه عندما فتح ملف القضية ليجد نفس الكلمة.. نفسُها هي التي حُفرت على جبين الضحية!
هو حفظ الرقم فوراً ثم راسله
(من انت!!
دقائق و لكن لم يأته أي رد
(اجبني!)
(من انت!)
(ما معنى هذا!)
و العديد من الرسائل الاخرى التي تُجب أي منها، عض شفتيه بغضب ثم وقف عن مكتبه يركض نحو مكتب احد الزملاء في المركز “ياهه! احتاجك ان تتبع رقم شخص ما” هو قال فوراً دون ان يقول مرحباً حتى هو لا يملك الوقت حقاً.. لا يُلام~
القابع خلف المكتب لم يماطل و اخذ الهاتف من يد جونق ان و بدأ بالضغط على لوحة المفاتيح “لن يستغرق وقتاً طويلاً انتظر” اخبره و صب كل تركيزه على شاشة الحاسوب. 
دقائق قليلة و لكن لم تظهر نتائج “اللعنة! يبدو انه اغلق الهاتف! لذا لا استطيع تحديد مكانه” ضرب الطاولة بيده بقوة “هل هناك أي معلومات عن صاحب الرقم؟” و الأخر نفى “هذا الفاسق!” جونق ان شتم، هذا يوتره بحق الجحيم! اعاد الهاتف لجونق ان “سوف استمر بالبحث لربما يعاود تشغيل الهاتف
حسناً، شكراً لك” انحنى للرجل و خرج. هو سوف يفقد عقله بسبب هذة القضية.

-العاشر من يوليو، الحادية عشر صباحاً.

جونق ان كان يجلس على المقعد امام الطاولة ينتظر بهدوء قدوم المُستدعيين، يحاول ان يهدئ نفسه بقدر الامكان؛ لا يريد ان ينفجر في اوجه القادمين، في الجهة الاخرى الغرفة المجاورة هناك كان يقف المحقق لي يشاهد كل شيء من خلال الحاجز الزجاجي. فُتح الباب ليدخل الحارس برفقته العامل الاول، ادخله ليغلق الباب خلفه. 
كان جونق ان ينظر له بلا تعابير “تفضل بالجلوس” تقدم بهدوء و جلس امام جونق ان يلصق قدميه سوياً يُظهر لجونق ان انه متوتر بالفعل “حسناً ايها السيد سوف يتم تسجيل كامل التحقيق بهذه الكاميرا، لا بأس، صحيح؟” اومأ الرجل “حسناً لنبدأ، الأسم؟” 
سونق جون
الوظيفة؟
عامل لِحام
وضع صورة امام العامل “في الصورة هناك مقعد حديدي اُستخدم لتقييد الضحية في جريمة قتل، هل هو من محلكم؟
جمع كفيه دليلاً عن الخوف و نظر للصورة و اومأ “نعم، انه كذلك
لمن صنعتموه؟” سأل
لأحد الزبائن” اخبر سريعاً
هل تعرف اسمه او أي معلومات عنه؟
نظر للأعلى يحاول التذكر “لا اعلم اسم الزبون ولا شكله فقد كان يخفي وجهه تماماً! لكننا نملك رقم هاتفه الذي اعطانا اياه لنتواصل معه
هل يمكنك ان تزودنا بالرقم؟
بالطبع، هو محفوظ في هاتفي” اجاب فوراً
حسناً اذا، متى هذا الزبون طلب منكم صنعه؟
لا اذكر بالتحديد ربما قبل اسبوع مضى؟” حك رأسه
هل انتم من قام بنقل المقعد لذلك المبنى؟” 
تردد العامل قليلا لكنه في النهاية اومأ “فعلنا
ألم تعتقدا انه غريب؟ او عما ينوي فعله به؟
في الحقيقة.. ا-انا فكرت في ذلك! لكن لم اعتقد انه قد يكون لفعل….. سيء!” جونق ان حدق به لبضع ثوان “شكراً لك سيد سونق يمكنك الذهاب” الرجل اطلق انفاسه اخيراً و خرج سريعاً من الغرفة، بعد ذلك هو استدعى العامل الاخر، نفس الاسئلة سُئلت للعامل الاخر و قد اجاب بنفس الاجوبة تقريباً و هذا قد يكون دليلاً على صدقهما~
استدعى الثالث و الذي كان صديق الضحية الثانية. كان يبدو واثقاً جداً، جلس على المقعد مكتفاً ذراعيه يبرز ثقته و جونق ان بدأ. 
سوف يتم تسجيل كامل التحقيق بهذة الكاميرا، لا بأس، صحيح؟” 
نعم، بالطبع فلتبدأ سيدي المحقق” ابتسم بهدوء
الاسم؟
كيم ووبين
الوظيفة؟
لا وظيفة
تقول انك صديق مقرب للضحية لي مينهو؟” رفع نظره عن الورقة و نظر له
نعم، نحن كُنا معاً منذ الاعدادية” اومأ و شرح
صديقك وجدته مقتولاً في منزله عندما اردت الزيارة، ما كان سبب هذة الزيارة؟
كنا سوف نخرج معاً فقد دعوته للإفطار” هز كتفيه باعتياديه
هل تعرف أي شيء عن اعداء للسيد لي او اشخاص يكرهونه من قبل؟ او حتى الآن؟
وضع يده على ذقنه ليفكر قليلاً “لا… لا اظن ذلك” 
متأكد؟
امم.. اعتقد.. كان هُناك فتى كُنا ن-نتنمر عليه!” متردد خائف
من هو؟
انا حقاً لا اذكر اسمه! لكن اعتقد ان لدي صوراً من ايام الاعدادية تجمعنا
هل يمكنك تزويدنا بالصور؟
نعم، لا مشكلة
حسناً شكراً سيد كيم يمكنك الذهاب” 
وقف الاخر لينحني و يخرج من هناك، جونق ان حدق للفراغ و عقله يحاول التفكير في اجوبة هؤلاء الاشخاص، يرجو ان يتمكن من القبض على المجرم في اسرع وقت. 
كيم ووبين بدا فعلاً صادقاً في قوله، الآن كل ما عليه فعله هو انتظار رقم الهاتف و الصور و تعقب الرقم الغريب. 

-العاشر من يوليو، الرابعة عصراً. 

وُضع الهاتف امام جونق ان مُسجلاً داخله رقم الزبون الغريب و بجانبها صورة من المرحلة الاعدادية لطلاب تلك السنة. ووبين قام بالإشارة لصورة الفتى كان فتىً ضئيلاً يحمل تعابير الخوف على وجهه و يبدو منزعجاً كما لو انه لم يرغب بفعل ذلك. بعد البحث في كتاب الصور الخاص بالمدرسة وجدوا اسمه. 
جونق ان اعطى المعلومات التي يعرفها لفريق البحث ليأتوا برقمه، و قام بإعطاء الرقم الاخر الى نفس الفريق حتى يحددوا مكانه و صاحبه. 
كان يحدق في الفراغ لمدة مجهولة، ينتظر أن تظهر اخبار سارة في أي لحظة.. فرك يديه معاً و تنهد ثم هو اتصل فوراً بزميله في القضية. “ياهه، قم بالمرور على مكتب الفريق في طريقك و اسألهم اذا كانوا قد وجدوا أي شيء” 
انت متأخر عزيزي انا بالفعل قادم مع البيانات” سخر الاخر و اغلق الخط فوراً و جونق ان تنفس براحة ربما تكون معلومات جيدة. 
بالنسبة للرقم الذي اعطانا اياه العاملان فهو لفتاة في السابعة عشر من عمرها! تدعى يون سويون و ما تفيده التقارير انها قد اشترت الرقم منذ يومان فقط” و ملامح الانزعاج بدت واضحة على وجهه “لكن..! وجدنا معلومات للمالك السابق، اسمه و عنوان منزله و معلومات اخرى” قال بابتسامة حقاً؟!قفز جونق ان عن مكتبهاخيراً!اومأ الاخرنعم، لكن لا نعلم ان كانت معلومات حقيقية لن نعرف حتى نكتشف ذلك

كان يقود السيارة نحو العنوان المذكور “اسمه دو كيونقسوو؟” جونق ان سأل “نعم، دو كيونقسوو ٢٨ عاماً

للحظة هو شعر بأنه مألوف لكن لم يملك قط صديقاً بهذا الأسم كما أنه شخص غير اجتماعي “لنأمل ان يكون هو

اخشى ان تكون معلومات وهمية عندها سوف اخنق نفسي فعلاً” تذمر المحقق الاكبر عندما توقفت السيارة امام احد المنازل، لم يبدو كمكان سكن مجرم مجرد منزل عادي و طبيعي جداً. نزل كلاهما من السيارة يرتديان ملابس عادية للتمويه.

جونق ان تقدم ناحية الباب و طرقه، انتظر للحظات حتى سمع صوت خطوات قادمة من الداخل، فُتح الباب و كان فتى. يبدو صغيراً في السن و نظرات الحيرة اكتسحته “مرحباً، بماذا اساعدكم؟

السيد دو؟” سأل الاسمر بنظرات مترقبة “ااه.. لا، لا احد هنا بهذا الأسم” اجاب بتوتر.

هل انتقلت الى هنا مؤخراً؟” سؤال اخر وُجه للفتى و هو اومأ “نعم مع عائلتي، لا اعلم ربما قبل اربعة اشهر او ما شابه

اوه اتفهم هذا، هل كنتم على معرفة بالمالك السابق؟” كان دور سانقيون ليسأل لكن الفتى نفى “لا، لم نلتقي به قط، كنا نتواصل معه عبر شخص يعمل لديه” هو شرح “لما؟ هل هناك مشكلة؟

جونق ان اخرج شارته “المحقق كيم جونق ان من مركز شرطة يونقسان، يُشتبه في كون المالك السابق متهم في جرائم قتل” ملامح الفتى انقلبت لخوف “اوه حقا؟! انا آسف لا امتلك أي معلومات.. اتمنى ان تستطيعوا القبض عليه” ابتسم لهم بتشجيع و الاخران ابتسما له بالمقابل “اذاً نعتذر عن الازعاج، احظى بيوم جيد~” سانقيون قال بأدب و ثم هما عادا للسيارة عندما اُقفل الباب

سوف اُصاب بالجنون” صرخ المحقق لي و ضرب رأسه بيده “يبدو كأنه قد خطط كثيراً قبل كل هذا” الاصغر ربت على كتفه “لا تقلق سوف نجده” اخبره كتخفيف بينما همس لنفسه بـ ‘اتمنى ذلك’

-الثاني عشر من يوليو، الحادية عشر صباحاً.

المحقق كيم و المحقق لي تم استدعائهم عبر مكالمة هاتفية من احد المتعقبين لذا هما ركضا نحو مكتبه من اجل ما طلباه سابقاً.

ماذا هناك؟” جونق ان سأل فور ما اصبح داخل الغرفة “لقد عثرت على مكانه! تعالا” اشار بيده ليقتربا و هما فعلا على شاشة الحاسب ظهرت خريطة تحدد موقع الهاتف المطلوب “رائع! انت رائع!” صرخ و هز الرجل بقوة “يجب ان نذهب الى هناك باسرع وقت، ارسل لي الموقع الآن! هيا سانقيون

في الاخير اتضح انه احمق” ضحك و اتبع الاخر.
كلاهما استعد للذهاب و القبض على المجرم. الاسلحة معهم و القيود المعدنية و اللاسلكي الخاص بهم~ استقلوا السيارة الخاصة بالشرطة و انطلقا نحو الموقع بعد ان حدداه على جهاز الـ GPS سيارتان و اربع رجال شرطة. الموقع لم يكن بعيداً لذا لم يستغرقوا وقتاً طويلاً للوصول.

ما أن توقفت السيارات حتى خرج الاربعة منها حاملين اسلحتهم مستعدين للإطلاق، كانوا يقفون امام مبنى قيد البناء “سوف ادخل انا و المحقق لي و انتما فتشا في الخارج” اومأ جميعهم ليبدأو بالتنفيذ.

بحذر و هدوء هما تسللا لداخل المبنى يقتحمان جميع الغرف يبحثان عن المجرم المطلوب. خلف كل باب هما لم يجدا سوى الفراغ و جونق ان بدأ يشعر انهم قد خُدعوا من قبل ذلك الدو. اخرج اللاسلكي الخاص به و ضغط الزر على الجانب ينوي التحدث و اخبارهم أن لا شيء هنا لكن سبقه احد الشرطيان في الخارج “اخرجا لقد وجدنا جثة!

ضحية اخرى! رائع!” منزعج حقاً، ترك المكان ليخرج و يرى الضحية الجديدة.

عندما اصبحا في الخارج زملائهما كانا يقفان بقرب حاوية نفايات ضخمة، اقترب منهما و احدهما اشار برأسة ناحية الحاوية. هو اقترب و رفع جسده حتى يتمكن من الرؤية و هنا رأى جثة محترقة! و فوق تلك الجثة هاتف من طراز قديم و الذي من الواضح انه الهاتف الذي تواصل القاتل به مع جونق ان و هناك نفس الكلمة على جبين الضحية. تنهد و وجهه انكمش بقرف على الرائحة النابعة من الحاوية، عاد للاسفل و وقف باستقامة بينما يبعد الغبار عن ملابسه “لنخرج الجثة من هناك

عثرنا على بصمات اصابع على الهاتف هذه المرة و قد قمنا بتحليلها و النتائج قد ظهرت” اخرج صور لبصمات الاصابع و صاحب تلك البصمات “انها تعود لدو كيونقسوو” جونق ان امسك الصور لينظر لها بتمعن، هو مألوف كالجحيم! لكنه لا يتذكر انه قد التقى به مرة في حياته! “هكذا نتأكد ان مجرمنا هو دو كيونقسوو” سانقيون استنتج “ألا تجده غريباً؟ مع اول ضحية هو كان حذراً جداً و لم يترك أي اثر! لكن مع كل ضحية هو يحاول كشف نفسه!

صحيح، اذا هو يخطط لشيء ما” التفت لزميله بينما يقطب حاجبيه “يجب ان نكون حذرين نحن لا نعلم ما الذي يدور في عقله

-الثاني عشر من يوليو، منتصف الليل.

جسدها كان يستلقي على سطح بارد مقيدة بقوة، الاضواء البيضاء جعلت الرؤية صعبةً لها. حاولت تحرير يديها لكنه محكم التقييد! تنفست بعمق بعد المحاولة الالف و انزلت رأسها على السطح البارد “ارجوك! دعني اذهب!” صرخت ليتمكن مختطفها من سماعها “ارجوك!” صرخت مرة اخرى ثم هي سمعت صوت خطواته “اريد الذهاب للمنزل” الاضواء الساطعة اُطفئت و استبلت باخرى اخف سطوعاً، مما جعل الرؤية ممكنة الآن.

مرحباً” مختطفها ابتسم بلطف “هل انتي مرتاحة هكذا؟” سأل و مسح على رأسها “هل انت جاد؟!” صرخت بذعر “اتركني اذهب! لماذا انت تحتجزني هنا؟

اوهه؟ ألا تتذكرينني عزيزتي؟” هو سألها لتتوقف عن الحراك و تحدق في وجهه بتعجب و هو ابتسم بهدوء فقط. عيناها كانت تتجول على تفاصيل وجهه حتى اتسعت اخيراً بذعر “كيونقسوو؟!” ضحك و بدأ بالتصفيق “رائع، سعيد لأنك قد تذكرتني” 

ايها المختل ما الذي فعلته! لماذا اختطفتني!” عادت للحراك مجدداً “لا شيء فقط اردت ان انتقم” هز كتفيه ثم التفت الى الطاولة بجانبه التي تحوي ادوات عشوائية عديدة بينما يتلمسها باصابعه “فعلت ذلك مع سوجونقاه هل تتذكرينه؟” و عيناها اتسعت بذعر “سوجونق؟ كون سوجونق” ابتسم باتساع “بينقو!

“و انتِ التالية ايون-شي~” قال و حمل مشرط الجراحة ليعاينه بعيناه “ماذا؟! هل حقاً سوف تفعل؟!” اومأ بسعادة “لم يتبقى سواكِ و شخص اخر~” 

التفت ناحيتها “لنلعب لعبة الطبيب! سوف اكون انا الطبيب و انتِ مريضتي” التقط قلم تحديد من الجانب “لنأمل ألا اقتلك سريعاً عندها سوف تصبح اللعبة مملة” امسك بوجهها بيده و بدأ بالتخطيط على وجهها بينما كانت تترجاه “كيونقسوو! كيونقسوو انظر الي دعني اذهب ارجوك سوف افعل اياً مما تريده!” هز رأسه بالنفي مع عبوس خفيف “لا لا سوف نلعب لا يمكنك الرفض انا من سوف يقرر” انتهى من القلم و رماه جانباً “لا تقلقي سوف اجعلك اجمل~

يااهه انت لن تلمسني!! هل سمعت؟!” بنبرة خائفة “للأسف~ انتِ مقيدة! ايضاً استمري بهذا انه افضل من التوسل” قال مع ابتسامة و رفع يداه في الهواء يبين لها أنه حر و قد ضحك كثيراً يجعل الفتاة تصرخ طلباً للمساعدة.

لم يطل الأمر و امسك بمسمار طويل “هل نبدأ من الأسفل للأعلى؟ باصابع قدميك اولاً تبدو متباعدة” انتقل لعند قدميها، امسكها باحكام و بدأ بدفع المسمار من الجانب لتطلق الفتاة صرخات اعلى عندما اخترق المعدن جلدها. هو استمر بدفعه للداخل ليعبر خلال الاول و يبدأ في اختراق الثاني حتى تنساب الدماء على يده.

هو تابع فعل ذلك حتى اصبح المسمار داخل الخمس اصابع معاً، عندما توقف كانت تلهث بقوة و عيناها قد ذرفت الكثير من الدموع السوداء التي كانت ممتزجة مع الكحل الاسود الذي زين عينيها سابقاً. لكن هو لم يتوقف هنا؛فهناك القدم الاخرى التي سوف يفعل المثل لها، امسك مسماراً اخر ليفعل المثل و لم تتوقف عن الصراخ حتى عبر المسمار داخلها “هكذا~ افضل~ لننتقل للتالي!” 

لا.. ار-ارجوك! انا اس-اسفة!” كيونقسوو نظر لها و زم شفتيه “اوهه هذا لطيف~” و امسك بالجهاز الثاقب “سوف اقوم بالتخفيف عليكِ، سوف اجعلها ساقاً واحدة” مرر اصابعه على ساقها حيث رسم النقاط. مركز الثاقب على تلك النقطة و شغله ليبدأ باختراق الجلد و العضلات وصولاً للعظام و موجة صراخ اخرى بدأت.

المزيد من الدماء~ منظر اعجب كيونقسوو كثيراً. الدماء تناثرت على ملابسه و لطخت وجهه و لكنه لم يتوقف حتى شعر انه اخترق العظام.. سحب الجهاز و وضعه جانباً بعد ان احدث اكثر من ثقب و هو ربما اصابها بالشلل~

المزيد~” ضفق بيديه و هذه المرة كان مشرط، توجه لمعدتها و بدأ فوراً بشق شقوق عدة في معدتها و خط جملة يونانية اخرى!

ένα αριστερό

‘تبقى واحد‘…

لم يعد لها طاقة للصراخ فكل ما كانت تتفوه به مجرد تراهات مع حرارة جسد مرتفعة و اطراف ضعيفة~ كيونقسوو كاد ينتهي كذلك حياتها.

بعد ان خط تلك الكلمات قام بخياطتها مجدداً! بعد ان خسرت مقداراً كافياً من الدم~

خبر سيء~ هذا هو الجزء الاخير” قال و تحرك عند رأسها بينما تتبعته بعينيها “ما رأيك بتسريحة شعر جديدة؟ اكره اللون الاشقر انه لا يناسبك” عبث بخصلات شعرها و هي لم تملك القوة لترفض رغم ذلك هو سوف يفعل ما يشاء~

قام بربط شعرها بقوة بحبل و الذي يتصل بكتلة معدنية ثقيلة و جعلها ترتكز على الحافة “بمجرد ان اجعلها تسقط سوف تحصلين على تسريحة شعر جديدة! نحن نمتاز بالسرعة تعلمين~” سخر و ضحك. نبضات قلبها كانت تتباطئ و الرؤية اصبحت مشوشة و هي حقاً لم تنتبه الى كلماته فهي تصارع الموت هنا!

عندما لم يكن هناك اي استجابة منها هو ابتعد للخلف “انتِ مملة لأُنهي هذا الآن” حرك المعدن الثقيل حتى الحافة و اصبح يتدلى هناك. فروة رأسها بدأت تُنزع كلما تدلى اكثر حتى سقط اخيراً على الارض اصبحت قشرة رأسها الشيء الوحيد الذي يراه. و بذلك لفظت اخر انفاسها~

الثالث عشر من يوليو، الواحدة ظهراً.

مجدداً~” تنهد و هو ينظر نحو الجثة “تبقى واحد” قرأ العبارة “و نحن لم نلقي القبض عليه حتى الآن” 

هذا بشع” قال و وجهه حمل تعابير اسف على السيدة المسكينة “يبدو انه كان يكرهها جداً فهي الاكثر تضرراً” انحنى و امسك بالغطاء الابيض ليسحبه للاعلى حتى اخفى وجهها خلفه “لنذهب

بينما كانا في السيارة هما توقفا عند احد المطاعم و سانقيون قد تطوع ليذهب لجلب الطعام، في هذه الاثناء هاتف جونق ان اهتز مرات متتالية تعلن وصول رسالة و التي لم تكن واحدة فقط، هو اخرج هاتفه ليعلم من الذي يزعجه في هذا الوقت من اليوم.

رقم غريب مع ثلاث رسائل، عقله فكر في شخص واحد و عندما قرأ محتوى الرسالة. كان هو…

(الليلة بعد منتصف الليل)

(موقع ثالث جريمة)

(لا اسلحة، انت وحدك، لا اجهزة اتصال)

تششه، يُسلم نفسه؟” همس لنفسه لكنه اعاد التفكير مجدداً..

لا، غير ممكن! من يرتكب جريمة ثم يسلم نفسه؟ و ايضاً في موقع الجريمة؟ تبقى واحد.. ربما.. هناك تكون اخر ضحية؟

يااهه!!” صرخ بجانب اذنه و الاخر قفز في مقعده “لا تخف الناس هكذا!” صرخ بالمقابل “كنت اشكي لك مشكلتي مع هذه المطاعم اللعينة و انت لا تستمع!” جونق ان رمقه بنظرة غاضبة و التفت للامام “بالمناسبة في ماذا انت منشغل جداً؟

لا شأن لك” منزعج~ “تشهه، تبدو كامرأة مسنة فقدت طقم اسنانها” سخر و شرع في تناول طعامه

جونق ان تجاهله و ركز على طريق المنزل يفكر في الرسائل السابقة هل يخبرهم؟ هل يذهب؟

الثالث عشر من يوليو، الحادية عشر ليلاً.

كان في الخارج لطيلة اليوم و الآن عاد لمنزله ليسقط امتعته على السرير هاتفه سلاحه شارة الشرطة و غيرها~ بدل ثيابه لاخرى عادية يستعد للذهاب وخرج دون كل ذلك…

مخالف للقوانين لكن هو سوف يفعل.. بدون ابلاغ مركز الشرطة و بدون ان يحظى بالحماية اللازمة

لم يذهب بسيارته بل استخدم الحافلة ليصل لحي قريب من الموقع. ترك الحافلة و اكمل طريقه سيراً يداه في جيوبه و رأسه للاسفل. الكثير من المشاهد تزاحمت في عقله يفكر كيف سوف يكون الوضع هناك.

عندما اصبح البمنى ظاهراً امامه تنهد بعمق و دخل، كان مظلماً جداً للرؤية لم ينطق بحرف و تقدم للامام يتلفت حوله بغرض ايجاد اي شيء يخبره عن مكان القاتل.

و صوت سُمع من العدم “كيم جونق ان” هو يعرفه! “خائف؟

اين انت؟” جونق ان تجاهل سؤاله عيناه ما تزال تجوب المكان “اوهه! هل تشتاق لرؤيتي جونق ان-اه؟” نبرة السخرية واضحة جداً “فقط اخرج من عندك!” جونق ان صرخ و الهدوء عاد ليملأ المكان، جونق ان لم يتحرك من موقعه فقط عيناه تجوب المكان.

لا داعي لذلك” همس بجانب وجهه و جونق ان التفت فوراً مع عدة خطوات للخلف، ضوء القمر الضعيف اظهر القليل من ذلك الكيونقسوو “انت هو دو كيونقسوو؟

و مَن مِن الممكن أن اكون؟” ابتسم “لحظة! هل يعقل انك ايضاً لا تتذكرني؟” تظاهر بالحزن “ماذا؟!

ابتسم مجدداً و تحرك “انا لا اواعد الشواذ!” جونق ان قطب حاجباه، ما الذي يقوله هذا المختل؟

انت قبيح!” يتقدم خطوة مع كل جملة

عاهر مغفل!

لتمت و تخلص العالم من قذارتك!

و توقف هنا “ألا تبدو مألوفة؟” جونق ان لا يزال لا يعلم عن ماذا يتحدث بحق الاله! “ما الذي تتفوه به؟

اوهه جونق ان انت تجرحني هكذا! السنة الثانية من الجامعة انت رفضتني و لقبتني بالقاب سيئة!!” قال بغضب “ألا تذكر جونق ان؟!” قال و تقدم اليه اكثر “ألا تذكر؟” اعاد بوتيرة بطيئة “مجموعتك الخرقاء كانت تضايقني طوال تلك السنة! و انت لم تفعل شيئاً جونق ان!” كيونقسوو كان يلقي الكثير من الكلمات و جونق ان مشوش حقاً لكن ذاكرته عادت لتعمل حقاً “انا حتى تركت الجامعة و لم اكمل تعليمي بسببهم! بسببك

ا-انا..” حاول التحدث لكن الاخر صرخ “انت ماذا؟! اسف؟ لا.. لا تجرأ على قولها” يبدو صوته مختنقاً الآن “انت و جميع الذين انهيت حياتهم جميعكم فقط قدمتم لي وقتاً صعباً” ضحك بسخريه “كنت تعاملني بلطف حتى اصبحت واقعاً تحت تأثيرك لم اعلم انك سافل حقير!” صرخ و دفع جونق ان بقوة “كنت ابكي كثيراً!” قال و جونق ان رأى الاخر يسحب مسدساً من جيبه الخلفي “و الآن انا ابكي مجدداً” عيناه احمرت كذلك انفه بينما وجه المسدس ناحية الاسمر “لكن.. انا انتقمت! و الآن دورك لتتبع الفاسقين الى الجحيم!” 

كيونقسوو” جونق ان همس يحاول الوقوف “لا تتحرك!!!” و وهو توقف “ارجوك استمع لي~” تحدث بهدوء و كيونقسوو توقف ليستمع بينما لا يزال يوجه السلاح اليه “حسناً هذا كان بسبب اصدقائي! انت كنت لطيفاً و انا فعلاً اُعجبت بك” كيونقسوو تنفس بعمق و جونق ان حاول الوقوف مجدداً عندما كان كيونقسوو هادئاً، استقام على قدميه و مد يده للأمام “كيونقسوو لو هناك فرصة اخرى؟ هلا بدأنا من جديد؟” اقترب بهدوء و كيونقسوو بكى اكثر و يداه سقطت على جانبيه و السلاح سقط ارضاً.

جونق ان اقترب اكثر و احاط الباكي بذراعيه يجعل رأسه على كتفه ليبكي اكثر “هل نفعل؟” توقفت الدموع و لكن الفتى لم يتحدث، التوتر كان يتملك جونق ان و قلبه ينبض بجنون يشعر بالقلق و الآسف (او ربما لا) “جونق ان” همس الاصغر “ما- ااهه!!!” كيونقسوو رفع رأسه و ابتسم “لا، لن نفعل” سحب السكين من معدة الاسمر و دفعه ليسقط ارضاً “هل انا مغفل؟ انت تعمل مع الشرطة بحق الجحيم~!” ضحك و مسح وجهه من الدموع “كانت لديك فرصة! قبل سبع سنوات! لكنك القيت بها” اقترب مجدداً و طعنه مجدداً “فات الآوان~” طعنة اخرى “اتمنى ان ابقى معك عزيزي لكن لا ليس هذة المرة” كيونقسوو قال و استقام عن مكانه يرسل ابتسامة هادئة للاخر “ احبك وداعاً” 

ضحك مجدداً بينما القى نظرة اخيرة على الاخر ليترك المكان نهايةً، يشعر بقلبه ينبض بقوة و… بآلم؟ ربما لكنه تجاهل ذلك بالفعل يضع ابتسامة عريضة على وجهه بينما يغادر المكان.

جونق ان تُرك هناك يصارع الموت مع انفاس ثقيلة.. يموت ببطء~ حتى شُل عن الحركة تماماً.

مع ذلك كيونقسوو قد انتهى هنا.

‘زمن الوفاة الثانية صباحاً و خمس دقائق في الثالث عشر من يوليو سنة الفان و خمسة عشر‘

سقط~

END

هيلوووو~~~~

اوكيه مدري ايش الونشوت ذا الي كتبتو…… بس عجبني!

اععههه كيونقسوو لايق عليه مممررههه

فيه نواحي نقص كثيير بس اتمنى عجبكم؟ ربما؟

و عشان سوء الفهم الضحايا كلهم ما يعرفوا بعض ما عدا سوجونق و ايون-

بس هوب يو لايك ات~~~~~~~

kik: ae__14

http://ask.fm/reyeon_kim

 

 

12 فكرة على ”Revenge || OneShot

  1. واااااه حبيت غير عن العااده شكلك تتنتقمين من شكل كيونقسو حالياً 😂😂💔
    اهم شئ ماقبضو عليه الشرطه
    قدرت اتخيله شكله بشكل طبيعي 😳💔
    حبيت كذا بس توقعت النهايه بتكون سعيده لو شوي بس بجد منااسبه اصلاً لو صارت سعيده بيكون شئ غريب😅

    أعجبني

  2. ون شوت جميل 😻💕
    والفكرة جديدة وعجبتني ولايقة 🙊💖
    ماشاء الله مافيه أي نقص بكتابتك وصلني كل شيء وفهمت كأني شفت الموقف معاكي 💕💕
    استمتعت فيه 💋💕
    والنهاية جيدة 💕🌚
    شكرآ لك 💋💋💖

    أعجبني

  3. أول مره أقرا ون شوت يكون فيه كيونغسو الشرير،دايما هو اللطيف والمسالم.
    وهالشيء بصالحك لانه شيء مُميز بالونشوت ويختلف فيه عن البقيه.
    .عجبتني النهاية جداً،البعض كان يتمنى بالنهاية يرجعون لبعض وقُبلات او عناق بس الواقعية أفضل بكثير
    كيونغسو ماعذب جونغ إن زي البقية،راح أعتبرها رساله بين الأسطر تنصُ على أن كيونغسو للحين يحب جونغ إن ~.
    يعطيك العافيه عزيزتي 🌈.

    أعجبني

  4. ونشوت جججمميل
    من زمان مادخلت اجواء زي كذا
    يسبب قشعريره للجسم 🙅🏻
    اهم شئ اني اطبق كل كلمة قالها الونشوت 😂 اذا انكتمت انفاسهم كتمت انفاسي و حالتي صعبه و انا اقوأ 😂😂😂💔
    كنت اتمنى يوضح بالضبط وش صار مع كيونغسو لاني متأكده انه مو غلطان من انتقامه 😓
    شكر كبير للونشوت 🙏🏻
    انتظر منك اشياء نفس هذا الونشوت الجميل 🌸💜

    أعجبني

  5. استمتعت بالاحداث بس حرنت انهم اصدقاء جونغ ان و ما يتذكرهم لهذي الدرجة غبي
    كويس انو النهاية وقعيه ولا بنحرق زي الضحية 2 لانو لو بدا معه من جديد بزعل على اللي ماتو
    طريقة القتل عجبتني ههههههههه
    شكررا على الونشوت الممتع و الطويل

    أعجبني

  6. واااه ، سيرسلي ذا افخم شي قريته فحياتي
    يعني مره لايق يكون سوو قاتل متسلسل افف افف مره حبيت
    رغم ذلك جونغإن الكلب كسر خاطري يعني حتى لو كان زق معه من قبل المفروض مايموت
    معليش هو البايس عشان كذا ادافع عنه 👵🏼💔

    أعجبني

  7. اخيرا شوت مختلف عن السايد ، اقدر اتخيل دي او سايكو وقاتل جدا تناسبه الفكرة ، كاي مات بالطف طريقة وهو الوحيد اللي بكى دي او قدامه واضح اثره عليه الى الان وكمان هو اخر واحد في اللسته دلالة ان دي او بعده انعزل وسقطت كل دفاعاته كاي قتله نفسيا ..

    يعطيك العافيه ❤

    أعجبني

  8. تستااهلي ضرب على الون شوت ده من كثرة جمااااالو *-* اموووت بالون شوتز المريضه كده بس لما بكتبهم بيقولولي مختله بفف الموهم طريقة كتابتك رووعه و طرق التعذيب بتجننننننن عشقتو للون شوت ♥♥ يا رب يكون في ون شوت ثاني مريض كده فايتيينغ

    أعجبني

  9. الونشوت جميل
    اسلوب السرد رائع
    طريقه الكتابه و التنسيق روعه
    فكرة الونشوت تجنن وحماسية
    بس للاسف زعلت لانه النهايه حزينه
    ياريتها كانت سعيدة
    بس استمتعت كثير بقرائته
    بانتظار جديدك
    فايتنغ ❤

    أعجبني

  10. ففكرتهم راح يرجعو لبعض بس للاسف عجججبننني الون شوت اول مره اقراء ون شوت ودا او شرير
    تصميم صوره العرض مره جمال
    كمان اسلوبك عجبني
    فايتينغ اوني ننتظر اعمالك القادمه

    أعجبني

  11. من حيث كل النواحي الون شوت كثير حلو ❤👏
    ومشاهد العنف والشرطة وكل اشي
    بس حسيت في اشي ناقص ، و لازم حطيتي سبب قتلهم
    هاد الاشي الوحيد ولا هو حلو ، يعطكي العافية

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s