KAISOO|50115

tumblr_o7yzi190V61uex23to7_540.gif

 

BY : KAISAH

playback : Sam Smith – Writing’s On The Wall

الحُب الصادق هوالذي يُخلد في قلبك ويسكنه لأكثر من سنة ويأبى الخروج منه ،

الحُب الصادق هو الذي يُذكرك بِ حلاوة لذته عندما كُنت تعيشُ بلحظاتة ،

الحُب الصادق هو الذي يُجبرك ان تكرس حياتك بأكملها لتستعيد ذكرياتة من الماضي وان تكون محاصراً بين صُحف كتبه ،

الحُب الصادق هو الذي يجعلك متهوراً لِـ تتألم وتحزن ومن ثم تكمل بقية حياتُك نادماً على تهورك …

الحُب الصادق الذي ممرت به ،

يُعتبر كـ // نعيمٌ في بدايتة و جحيمٌ في نهايتة //

#النعيم
.
.
الرابع من يناير عام ٢٠١٥
.
.

“كنت برفقتة ذلك اليوم في منزله الذي يقع بين أرياف هادئة لا يكاد يسمع بها صرير ،
شفافة الوضوح
واضحة كفاية ليسطع عليها ضوء القمر ،
مظلمة كفاية لترمي الكئابة على اطرافها
وجميلة كفاية لكي تشهد على لحظاتنا الجميلة معاً ..

لم أتوقع البته بأنه سوف ينتهي يومي الجميل بوداع مرير منه ، لم اكن اعلم بان بهذه السهوله سوف يختفي من حياتي ، لم اكن اعلم بأن الوعود القوية التي قطعنها بقسمٍ للإله تنكَسِرُ بهذة السهولة من قبلة ..

(( أعدك جونغ آن بأن نبقى سوياً للأبد وأن لا يفرقنا فارق حتى لو كان الموت أتى دخيلاً علينا لكي يفرقنا لن ادعك تذهب معه بسهولة ))

كان ذلك وعد ذليل قطعتة في لحظة ضعف هائمة لـ حُب ذلك الأسمر ، لكن أنظر لقد زارنا تلك الليلة بهدوء لكي يأخذ الطرف الموعود به ويكسر ذلك الوعد بنسيم عليل من نسائم الليل المتطفلة ويذهب بهدوء كما أتى ..”

وقف الطبيب روبن هيلتون ليتجه الى النافذة امام مريضه الخاص يُشعل سيجارته التي من نوع بلاك غوراك دراغون وينظر الى حيث ماينظر مريضة وهو -الا شيء – …

“حسناً سيد دو كيونغسو هل يمكنك ان تقول ما حدث بتلك الليلة بالتفصيل ؟؟..”

نظر اليه كيونغسو بملامح غير مقروؤة ليرد بعدها بصوت جاف ..

” لا أستطيع ”

” لماذا ؟ ”

” أنه ليس بأستطاعتي التفوه بما حدث ”

استقام الطبيب واتجه الى مكتبته الكبيرة التي تقع خلف مكتبه مباشرة اخذ يتجول بأصبعه حول الرّف الثالث ليُخرج كتاباً ذو جلد بني وأسود بنقوش ذهبية لا يوجد له عنوان ولا حتى نص بداخله فقط كتابٌ فارغ ،

أتجه به نحو كيونغسو

” حينما كنت اراجع ملفك صباح اليوم علمت بأن مهنتك هي الكتابة وانت هو الكاتب الذي كتب سلسلة (( خائنٌ بالماضيّ )) اليس كذلك ؟؟ ”

نظرت له بجمود قاتل .. هل يعقل بأنهم دوينو جميع التفاصيل لبياناتي حتى كتبي ومؤلفاتي تشهه مغفلون جداً او ربما مهووسون كذلك

” كيف علمت بذلك ؟؟”

الثقة المزيفة مجدداً تخرج لتقابلني .

” لاحظت من طريقتك بالفصح عن مشاعرك فأنه لم يدون بملفك كما تظن بل قارنت بطريقتك بالحديث والكتابة انها متشابهه فأنا قرأت جميع الكتب التي بتلك السلسة لكنك لم تنهيها بعد ، برغم من ان نهايتها قد طُبعت واشتهرت بالفعل منذ سنتين ”

” ماذا تقصد بأن لا يوجد لها نهاية ؟؟ .. ”

” انت كنت تتحدث في الجزء الاول عن حُب صادق منذ سنين وعن لحظات سعيدة والنهاية كانت غير مفهومة ،

وبالجزء الثاني عن قطع للوعود و الإفاء بها لكن اخر وعد لم يستطيع الشخص الاخر ان يوفي به وهاذي هي النهاية

وبالجزء الثالث والاخير لقد تحدثت عن روتين حياة حيوي ليس بممل لكن النهاية هي اختفاء شخصين بدون مبرر ، لقد كانت تلك حياتك ”

عاد الطبيب الى مقعده بعدما اخذت منه الكتاب لـ اسألة بفكر مشتت

” لماذا عطيتني هذا الكتاب ؟؟”

” لـ تكمل نهاية سلسلتك ”

” وماهي النهاية برأيك ؟؟.”

” النهاية ، هي القصة التي كنت سوف تتفوه بها لكنك لم تستطع ، تلك القصة هي توضيح لجميع كتبك .. ”

” كيف علمت بأنني كنت اكتب حياتي قبل عشر سنوات ؟؟”

“من ذلك الوعد الذي نُكث من قبل الشخص الذي كان مُسبب لتلك النهايات بسلسلتك ”
” إنها الخامسة والثلاث وعشرون دقيقة انتهىٰ وقتي هنا سيد روبن أراك بعد اسبوعين بتلك النهاية … ”

اتجهت الى منزلي أحضر كأس من الشاي الأسود بينما أسترخي بشرفة غرفتي المطلة الى انحاء تلك القرية الهادئة كانت عقارب الساعه تشير الى السابعة والسادسة والخمسون ليلاً

حان وقت كتابة ماتحاول أن تخبية بذاكرتك من عشر سنوات لكن لا يأبى بالخروج ،

فتحت أول صفحات ذلك الكتاب لأمسك بقلم أسود و أنجرف مع جريان سراب ذاكرتي الى ماقبل عشر سنوات اخرج ما في قلبي من حُب صامت الى تلك الاوراق المهترية لربما تكون ونيسي بهذه الليلة وربما يزورني طيفة الجاري حولي ايضاً بهذة الليلة .
.

الفصل الأول .

((ما مقدار حبك لي ؟؟))
.
الرابع من يناير عام ٢٠٠٥

صباح يوم الأحد بمنزل صغير بين أرياف استراليا الباردة نتشارك بعض من الاحاديث بينما نمتطي الخيل ونتجول هنا وهناك ..

” جونغ آني ~ ”

” همم ، حبيبي ”

تقدمت بخيلي لأقف بالعرض امامة واقطع طريقة

” لن تعبر حتى تجاوب على هذا السؤال ”

ابتسم بمكر وهو ينظر الي بتفحص تام لعيني

” ماهو سؤالك اذن كيونغ خاصتي ..”

” ما مقدار حُبك لي كيم جونغ آن ؟؟ ”

” أسوألاً هذا حتى ؟ كم أُحب نفسي ؟ ههمم ..
كثيراً ، كثيراً كثيراً ~
كـ حُب هذة العُصفورةِ البيضاء للتحليق بالسماء .
كثيراً ذو مدّىٰ بعييد ، أبيضٌ وفارغ ، لذيذٌ لا نهائي …
حُبك عظيمٌ جداً كيونغ خاصتي ~
عظيمٌ جداً فلّم يكتفي ب واقعي ، فأستقر بين أحلامي جيداً .. وأعمىٰ بصيرتي ب لونة الدافيء ، وألقى الكثير الكثير من الأسهمِ في قلبي ..”

توقفت منصدماً وفاغراً فاهي بينما تصبغ وجهي بخجل ،

نعم هو المتحكم بحياتي ودنياي هو الذي سلب مني قلبي وكامل تفكيري لـ أسلُب منه ذاته وحياته ،

تقدم ليقف بجانبي يلوح بيدة متسألاً عن سبب شرودي المفاجيء لأنظر الى بندقيته واتوه بجمالها بينما أغرق أكثر بـ عشق أصغر تفاصيلة اقتربت منه بحجة انني سوف اقبلة لكنني فقط زفرت القليل من الهواء على وجهه لأقهقه جارياً بخيلي حول المزرعة القريبة من منزلنا ليلحق بي مسرعاً كذلك .

__
# الجحيم

الفصل الثاني .

(( الوعد ))
.
٣:٤٥ عصراً ، الرابع من يناير عام ٢٠٠٥

كنت أطهو بعض من حساء افخاذ الدجاج للغداء لأشعر بذراعيه تحاوط خصري ، وبأنفاسه تصتدم ب دفءٍ على عُنقي ، لـ يتسلل صوته المنعم لمسامعي ..

” أشتقت اليك ..”

بهمسٍ مثير قالها ، لأتجاهله قاصداً واتجاهل الضجه التي بداخلي معه

” كيونغي ”

ابتسمت بخفة لنبرة الانزعاج اللطيفة الخارجه منه لأبعد يديه عن خاصرتي واذهب لكي اكمل ما افعله بينما هو جلس بمقعده امام الطاولة .

” كيونغ خاصتي ، ماذا بك ؟؟ لماذا تتجاهلني ؟؟”

اتجهت اليه بالطبق لأضعه امامه واقرب وجهي له

” لانني احبك ”
كان رداً مناسبا ليجعله اخرساً ومشوشاً بالوقت نفسه قهقت على ملامح وجهه حينها لقد بداء كما لو انه غبي ومغفل ، قطب بين حاجبيه ليسئلني بنبرة حاده ولطيفة

” هل تمزح معي الأن سيد بطريق ؟؟ ”

” لا ”

” اذاً ؟”

” اذاً ماذا ؟؟ ”

” حسناً حسناً لا عليك انا ايضاً احبك ، تناول طعامك لان حبيبك المسكين يتضور جوعاً هنا ”

بعد انتهأه من تناول الغداء ذهب ليضع الأواني المتسخه على الحوض ليتقدم الي ويجلس متكئ على ركبته اليمنى ف يُعانق كفيّ بين خاصته بدفء وينظر الي بتلك الطريقه التي تُشعرك بالحنان والحب المقدس فيها ..

” كيونغسو ، انت تعلم بأنني احبك صحيح ؟؟

وتعلم ايضاً انك انت حبيبي و عشيقي وسلطاني وملكي وأميرٌ لي طيلة حياتي ، كيونغي أنا خائف خائفٌ جداً ،

خائف للدرجة التي تجعلني مهموماً بكل لليلة عندما أنام ب أحضانك واستيقظ على صوتك أكون مهموماً حتى بتناولي لطعامي او شربي لمائي حتى عندماً اقضي اوقاتي معك والعبُ تلك الالعاب معك

اكون مهموماً لحد الجنون اللذي يجعلني امقت نفسي بكل دقيقة وثانية ، كيونغسو ربما انت لديك علمٌ بكل شيء في دنياي الا شيء واحد لم اتجراء واتقدم خطوة لاقوله لك ،

كيونغي انا مريضٌ جداً نعم مريض ومرضي هذا لا يوجد له علاج سوا الموت الموت كيونغي لذلك

انا بكل ليلة اخاف ان اموت وانا لم اخبرك وبكل لحظه اخاف أن اموت وانت بعيدٌ عني ، كيونغي أنا اريد ان اموت بين ي- ”

” هشش ، لا تكمل !! جونغ ان هل تذكر عندما كنت بالخامسة عشر من عمري في أول لقاء لنا ماذا قُلت لي ؟؟

لقد قلت بأن الرجال لا يبكون ابداً لان البكاء شيء سيء للرجل ولسمعته لذلك لا تبكي جونغ لأن البكاء شيء سيء لك حسناً؟؟ ..”

مسحت وجنتيه المبللة بالدموع باصابعي لأقبل جفنه الأيمن ثم الأيسر لأختمها بواحدةٍ على جبينه

” لكن كيونغ الرجل في بعض الاوقات يكون مضطراً للبكاء وانا اصبحتُ مجبراً على الرحيل وتركك خلفي في هذا العالم البائس لماذا لا أبكي اذاً ؟؟ ”

أنزل رأسه بيأس لتفكيرة بأنه سوف يذهب ويتركني ، كان منظر تلك الآلئ الخارجة من بندقيتيه مؤلم مؤلم جداً ،

مؤلمٌ بقدر ألمه الآن ف رؤية عشيقي يبكي لأول مرة في حياتي مؤلم لي في قلبي وعقلي وبجسدي ، لم استحمل رؤيته وهو يغرق في دوامة الضعف لارفع كفي الايمن بنية القسم وبصوت ملئه الامل ..

” .. أنظر الي جونغ آن واستمع جيداً ..
لقد قيل لي ذات مره بأن الله يستمع للوعود ويستجيب لها لذلك ،

انا أعدك جونغ آن بأن نبقى سوياً للأبد وأن لا يفرقنا فارق حتى لو كان الموت أتى دخيلاً علينا لكي يفرقنا لن ادعك تذهب معه بسهولة ”

” هل تعدني بذلك كيونغي ؟؟..”
.
.
“نعم ، اعدك بذلك جونغ , اعدك “.

الفصل ١٢ و الاخير

((( تحت ضوء القمر رحلت )))

١:٣٦ صباحاً
لليلة الخامسة عشر من يناير عام ٢٠٠٥

تحت ضوء القمر تراقصت انفاسنا بنغم على ألحانِ ترانيم الظلام ،

ف بكل حُب تلاحمنا

وبكل دفء تعانقنا وعلىٰ بريق لألئ النجوم خُلق همسُنا ..
حديثٌ مبهم اصبح اخر حديثٍ بيننا ..
صمتٌ سجين يُطل علينا لأخر مرة سوياً..
دخان سجاير يُحيط بنا مشفقاً على حالنا ..
ولحظاتُ عشقٍ صنعناها بأنفسنا ..
..
فوق ذلك التل اتكىء جالساً على جذع الشجرة ثانياً ركبته اليمنى وماداً ساقه الأيسر ، محاوطاً بذراعيه على خصري يقربني اليه اكثر ليسند رأسه على كتفي الأيسر فـ تصدم أنفاسة الساخنة جلد عنقي مسببتاً لي قشعريرة تسري بكامل جسدي .

” جونغي ”

” ههمم ~ ”

” جونغ آني ”

” ماذا هناك حبيبي ؟؟”

” لا شيء ، فقط انا احّب الشخص المنتمي اليه هذا الأسم ، احّبه أضعاف حُبه لي ، أحّبه أكثر من أي وقتٍ مضىٰ ،

أحّبه وحبي له لا يُقدر بأي ثمن هنا ، هل تعلم جونغي أنك أصبحتَ سلطاناً لي ولقلبي ، أنتْ ومن يهوىٰ قلبي غيرك ،
مولاي وعشيقي ، لا ارغب بشيء إلا أن اكون معك و أضع يدي على كتفك و أطيلُ النظر الىٰ عينيك ،

اتأمل تفاصيلك ، فاتنٌ أنتْ للحد الذي ايقنتُ فيه بأن لا أحد مثلك ، للحد الذي فاق تصوري كل شيء ،

يأخذني جمالك بالتفكير طويلاً ، ف عندما ألتقي بك يا سيدي ، هل عليّ تقبيلك ؟؟ أم أدع عيني تتكفل بكل شيء ؟؟ ”

” كيونغي أنظر للسماء .. ماذا ترىٰ هناك ؟؟”

” نجوم و قمر مكتمل بعض من السحب و حمام”

“هل ترىٰ تلك النجمة التي بجانب القمر ؟؟”

” نعم !! مابها ؟؟”

” أنت هي تلك النجمة .. جميلٌ ببريقك تضيء بلهفة وحُب وبـ أمان لأكتمال القمر بجانبك ، وتختفي بضيأك خلف السحب لتمنع الحمام من رؤية بريقك الخاص..
انت نجمي وانا سمائك

حيث اعانقك بسحبي وأشّبع ضمئك بنور قمري أنت نجمي الوحيد الذي تملك قلبي وجعلت مني سجيناً بين طوفان عشقه ”

” جونغ آن ..”

” ههمم حبيبي ”

” أحبك بقدر ألمي الآن ”

صمت تملك الموقف مرةً اخرى دمعة فقيرة تهددت بالسقوط من لؤلؤ عين فاتني لتبلل خديه ونجحت شهقات تواصلت بالخروج مني لكنني استوقفتها بالنفخ على خدي

مياه مالحه تعلقت بأهدابي تحاول السقوط فأغمضت عيني

شفتاي ارتجفت بقل حيلةٍ لتتعانق مع خاصته بكل دفء اين اجد ملاذاً لي اذا ذهب ؟؟ هنا بجانبه وبعقله وبقلبه موطني فكيف إذا ذهب ؟؟

اين سأجد روحي اذاً ؟؟

روحي مرتبطةٌ به كيف سيرحل ويتركني وحيداً هنا؟؟

مثيراً للشفقه اعلم بذلك .

” كيونغي انه شهاب . تمنىٰ أمنية عزيزي ”

اغمضت عينيّ وجمعت كفيّ تمنيت بأن لا يذهب ويتركني وحيداً اصارع فقدان المه بدون مشاركة تمنيت بأن اذا زارنا الموت فليأخذني معه لكنني اعلم بأن الموت قاسي جداً عليه

لا اريده ان يتألم وحده اريد ان اكون معه لكن ما فائدة الامنيات اذا كان الأوان قد فات ، فتحت عيناي اذ بسيجارةٍ توسطت شفتاه وقداحةٍ بين يديه يشعلها ويستنشق بعض من التبغ لرئتيه

تناولت سيجارة اخرى وأشعلتها من سيجارته فقط هكذا ..

” كيونغي اقترب قليلاً ”

اقتربت منه ليبعد تلك السيجارة ويميل رأسه اليّ  , نسيجُ شفتاه الجاف قد لامس انسجتي الرطبه ليُحدث تناقضاً حلوٌ لكنه مؤلم بيننا , يقتربُ اكثر  لينفُث بعض من دخان سيجارته في فمي ليهمس بعدها ..

” أحبك كيونغ اعتني بنفسك جيداً ولا تخف سوف اصنع مملكةً لنا بعالم البرزخ حكامها انا وانت فقط ”
اقترب مني لتمتزج شفاهنا بقبله مختلفه من نوع اخر تنسيك حياتك وتعيشك على غيوم السماء السابعة لكن الواقع لطالما عشق سقوطي متألماً ,

 بلحظة التحام شفاهنا امتدت يداي لتمسك بمؤخرة رأسه اقربه اليّ اكثر ليتيح لي الشعور به ولأخر مرة , اكتفي به , ويكون هو اخر شيء فعلته انا فقط اردتُ الاكتفاء منه حد الشبع وربما لن اشبع منه ابداً

حينها طلبه للأخذ أنفاسه فد قاطع اكتفائي منه ليبتعد لاهثاً الصقت جبيني بجبينه لأستنشق من انفاسه الطاهرة همس لي بصوت مرهق ..

” كيونغ اريد أن انام ”

” لننام بالداخل جونغ ان الطقس باردٌ عليك هنا ”

” كلا ، لا اريد أريد النوم على كتفك فمن يدري ربما تكون اخر لليلةٍ لي هنا حبيبي ”

” ششش حسنا يمكنك النوم عزيزي ”

” احبك ”

// إللهي فل تجعله يرقُد بسلام //
.
.
.
مرت ساعتان كنت فيها مستمتع بسماع سيمفونية عذبة تتسلل لمسامعي بواسطة أنفاسه المنتظمة لكن لماذا توقفت تلك السيمفونيه؟؟

ولماذا اصبح جسده بارداً جداً؟؟

انها الرابعه فجراً حيث اختبأ القمر خلف خيوط الشفق الاحمر لكن لماذا اشعر بأختناق وبهالة حزن كئيبة من حولي ؟؟

التفت اليه اذ يقابلني جفنيه المنطبقه على بعضها و خلو جبينه من الشوائب حيث اعتدتُ على تقبيلها دائماً اذا استيقظ،

شحوب جلده بارزٌ جداً وشفتاه متفرقتان ايضاً من يراه يضن بأنه نائم باعتياديه لكن لا هنالك خطأ نعم خطأ ..

” جونغي ؟؟ ”

“….”

” جونغ آن ؟؟”

“….”

” حبيبي ”

“….”

” سلطاني ”

” ….”

” مولاي وعشيقي لماذا لا تقول شيئاً ”

“….”

تحركت قليلاً لكي اجعله يستلقي بين فخذيّ لكن ماذا ؟؟ لقد سقط بحركةٍ بسيطه بحجري ..

“استيقظ، لتبداء قصة الجمال في يومي ..
استيقظ جونغي ، لتكتب لي عمراً جديداً بقبلتك..
استيقظ، ودعني اغرق في صوتك الغافي ..
استيقظ، لنعيش احلامنا ونحقق امانينا ..
استيقظ، لأُحلّي قهوتي بسكر شفتيك ..
استيقظ، فنيران رحيلك قد تأججت ولفحني لهيبها ..
وداعاً جونغي ”
.

نهاية
((( 50115 )))

.

.
جلستُ وحيداً في احد الطرقات ..
هدوءٌ يعمُ المكان ..
وظلامٌ يزداد سواداً ببعدك ..
ولا يشغل تفكيري الا انت ..
.. رحلتّ ..
وتركت مكانك الفارغ بجانبي ..
.. رحلتّ ..
وسلبت ابتسامتي ..
.. رحلتّ ..
وجعلتني اعتزل العالم بما فيه ..
لذلك

‏((دعنا فقط لَا نطلق المزيدّ من الوعود))

///.. نهاية الكاتب دو كيونغسو الذي قضى عشر سنواتٍ من حياته سجيناً بالماضي ..///

 

 

ask : shuju248