[2/2] Beautiful l oneshot

Beautiful
 
 
 
تشانيول لم يخبر بيكهيون بأنه لن يذهب للعمل ولكنه يستمر يالذهب بالصباح بل يوم  , لاحظ بأنه يعود مبكراً ولكنه لم يعلق بشيء .
 
هما يتراسلان باستمرار حينها شعر تشانيول بنوع من الغرابه ولكن كان جميل أن تمتلك شخص تراسله بإنتظام ويسألك كيف كان يومك و يضع بعض العبارات التشجيعيه لك , هذا يبدو تصرفاً لطيف لتشانيول حيث يبقي هاتفه بالقرب منه بكل وقت والأهم من كل هذا .
 
من الجميل العوده للمنزل وهناك شخص ما  يرحب به دائماً ويبتسم بإشراق له .
 
 
 
باليوم التالي قام تشانيول بمراسلته وإخباره بعدم الطهي وأنه سيجلب معه بعض الطعام الصيني ! .
وصل ليصعد لشقته التي بالطابق الثاني ليبحث عن مفتاحه ليفتح الباب.
 
 
ليظهر من خلفه بيكهيون المبتسم بخجل و تشانيول شعر بعالمه يدور .
 
 
الطعام الصيني ” قال ليأخذ الطعام من يد تشانيول بسعاده ” مضت مده حقاً ” .
 
 
بيكهيون بدأ وكأنه إستحم للتو بسبب رائحه الصابون التي كانت جيده بشكل لا يصدق هو خاصته ولكنه لم يشمها من قبل على نفسه ولكن بيكهيون تنتشر منه وكانت … مخدره.
 
لاحظ بأن بيكهيون ايضاً يبتسم كثيراً في الأونه الأخيره  . إبتسامته الصادقه كانت تجعله أجمل .
كان يظهر عليه بأنه عاش بتلك الطبقه , لطيف ومهذب .
 
 
تشانيول تقريباً مهتم بكل شيء يخص بيكهيون .
 
 
 
كان بطريقه ليخلع معطفه ليطرق الباب ويتجمد بيكهيون بمكانه و أتسعت عيناه بخوف لينظر لتشانيول الذي أغلق فمه بيده وأخبره بأن يذهب لغرفته . ليسير بخفه بعد أن وضع الطعام على الطاوله .
 
انتظر حتى أختفى بيكهيون بداخل الغرفه ليتجه ليفتح الباب .
 
هل قمت بتغيير رقم هاتفك ؟ ” تحدث كيونغسو بعجل وهو يشير لهاتفه عاقداً حاجباه .
 
مساء الخير كيونغسو , ونعم قمت بتغييره
 
كان يجب عليك أن تخبرني ” تمتم وهو على وشك الدخول ولكن تشانيول لم يبتعد .
أنا .. لا يمكنني الدخول ؟ ”
 
بالطبع ” أجاب بعد صمت .
 
حاولت الوصول إليك لأيام ” تنهد ” والأخرين كانوا قلقين ايضاً , هل كل شيء على مايرام هيونغ ؟ ”
 
كل شيء بخير
 

 

 

حقاً ؟ بصراحه لا تبدو كهذا , أنت قررت أن نأخذ إجازه من اللا شيء وبعدها غيرت رقمك , أنت لست هكذا هيونغ ” تحدث وهو يدقق بتعابيره .
 
أنا بخير كيونغسو حقاً , أنا فقط بحاجه لإخراج عقلي من التفكير ببعض الأشياء هذا كل شيء , وأنا آسف لأني لم أخبرك برقمي الجديد ” أصابعه عبثت بخصلات شعره .
 
شفتاه تشكلت بإستقامه وهو يحدق به بأعتراض , تشانيول ليس هو نفسه , كما لو أنه يخفي شيئاً , سر ! .
بما أنك تقول هذا إذاً … يجب علي الذهاب جونغ ان ينتظرني ” تنهد .
 
كيونغسو
ماذا ؟ ”
 
بشأن أخر حفل لنا … أنا آسف ” عينا كيونغسو لانت ليبتسم .
 
هو لم يكن خطأك , لم نكن نستطيع فعل شيء هيونغ , هو من هرب
 
لا أزال …”
الآخرين لم يلقوا اللوم عليك , نحن لا نفعل , ربما كان فقط سوء حظ بتلك الليله
 
لم ينطق بشيء .
 

 

 

لا تخبرني بأن هذا ما كنت تفكر به طوال الوقت ؟ تشعر بأنك السبب بفشلنا ؟ “
 
أنا أشعر بفشلي

 

 

كل هذا حدث لسبب ما , هيونغ من يعلم ربما سنحظى  بعدها بحفلات أكبر ” ابتسم ليلوح بيده ” عُد لما كنت تفعله قبل مجيئي , تأكل ؟ ” أومأ برأسه .
 
القى كيونغسو نظره على الطاوله لينظر له بغرابه .
هناك إثنان ؟ ”
 
اعتقدت بأني سأحتفظ به للغد
 

 

 

عبس ليوشك على التحدث ولكنه احتفظ بكلامه بداخله
حسناً هيونغ , أرك لاحقاً
 

 

 

 

 

 
بيكهيون سمع صوت أغلاق الباب ليشعر بالإلم بصدره .
هذا حدث لسبب ما .
كل شيء حدث لسبب .
ما كان سبب بيكهيون ؟
 

 

رغبه بالبكاء .
 
 
 
 
بذلك اليوم تشانيول لم يذهب لإي مكان .
 
بيكهيون كان يشاهد التلفاز و تشانيول بيده مجله رياضيه والتي كان يتجاهلها فعلاً ليلقي نظرات خاطفه لمن أمامه , قراءة بعض الأسطر و العوده للتحديق به مجدداً , حاول مقاومة رغبته بالنظر إلى الفتى الاخر و لكن عيناه كانت دوماً تتجه نحوه بدون إرادته.
 
 
 
 
 ” أنت تعلم لقد نفذ الطعام , ماذا يجب علينا أن نتناول للعشاء ؟ ” تحدث لينظر له بيكهيون ويبتسم .
ماذا تريد ؟ ”
همم , الدجاج المشوي مع الكثير من الخضروات ” وضع المجله بجانبه .
 
حسناً , هل أكتب لك المكونات ؟ ليس هنالك دجاج بالثلاجه
هذا أفضل ” استقام لينظر له ” لماذا لا تأتي معي ؟ ”
معك ! ”
أعني لابد من أنك تشعر بالملل أنت تقريباً لم تخرج منذ أسبوع أليس كذلك ؟ بإمكانك البقاء بالسياره لحين إنتهائي من المتجر
 
هل أستطيع ؟ ” نطق بغير تصديق .
 
بالتأكيد ” بعثر شعره , هو يبدو بأقصاء حالات سعادته .
 
بعد نصف ساعه , وصلوا للمتجر الذي يعتاد تشانيول وأصدقائه الذهاب إليه .
أخبره بأن يغلق الباب ويتصل به إن أحتاج أي شيء آخر ليدخل بعدها وينظر لقائمه الطلبات بيده .
 
 

 

 

 

 

 

كل شيء يبدو بأنه حدث لسبب .

حتى لو كان سيء .

 

 

 

 

 

 

 

بإمكانهم القول بأنهم إختاروا يوماً سيئاً للذهاب لهناك , اليوم نفسه الذي كان به كيونغسو والآخرين يمرون بالمتجر وسيهون هو من لاحظ سيارة تشانيول .
 
تشانيول هيونغ بالداخل , لنذهب له
و ماذا سنفعل بعد أن نجده ! ”
نطلب منه أن نعود للعمل ” ليضحك ييشينغ بصخب لفكرته الغبيه .
أربعه منهم ومن بينهم كيونغسو قرروا الإنتظار , شعر بالملل بسبب محادثاتهم لتلتقط عيناه شخصاً بداخل السياره ليعبس ويتساءل من يكون .
دون وعي حرك قدماه لإتجاه السياره .
 
كيونغسو ؟ ”
هناك أحدهم بداخل السياره ” تمتم .
ماذا ؟ ” تبعوه ليلاحظ بيكهيون إقتراب المجموعه من السياره .
 
ليلتقط هاتفه بهلع ويتصل بتشانيول بسرعه و بالوقت الذي أجاب به كان كيونغسو والآخرين بجانب بابه حينها سمح لنفسه بالبكاء
تش – تشانيول … ” عندما استمع لتنفس بيكهيون السريع القى بكل شيء بيده ليهرع لسيارته بوقت قياسي .
 
طرق كيونغسو على النافذه ليحنى بيكهيون ظهره .
 

 

 

من هو .. ؟ ” همس وهو يعقد حاجباه .
 
يا إلهي ” شهق ييشنغ لينظر له عن قرب ” العروس ! “
 
العروس ؟ ” نطقوا جميعهم .
الذي هرب ؟ ” سأل سيهون بإرتباك .
 
نعم أنا متأكد من أنه هو
وماذا يعني هذا ؟ ” سأل كيونغسو ووجهه شحب لونه .
 
 
أنتم ! “
 
 
كريس و ييشينغ و سيهون نظروا للخلف ليروا تشانيول الذي يتجه نحوهم بغضب , ابتعد سيهون خطوه للخلف و كيونغسو ينظر له ويعيد بنظره لمن بالداخل بتشوش .
 
كل ما يدور هنا له معنى .
 

 

 

هو لم يهرب ” تحدث بصوت مرتجف ” أنت من سمحت له بالإبتعاد ! ”
 
بيكهيون إنفعل وكان يريد الخروج من السياره ليرى نظرات تشانيول الصارمه ليجعله يتردد .
فقط توقف , حسناً
 
بحق الجحيم بما كنت تفكر هيونغ ؟ ”
 
أرجوك , كيونغسو فقط –  ”
 
أنت من قام بتدمير كل شيء بنفسك ! أنت من فعلها ! و ماذا أخبرت والديه ؟ ألقيت اللوم على تلك الفتاه لعدم تواجدها هناك ؟ لا أستطيع تصديق هذا
 
أرجوك توق– ”
 
لماذا فعلت هذا هيونغ ؟ أخبرني لماذا ؟ ”
 
هو كان يبكي , هذا هو السبب ” تحدث بإحباط ليصمت الجميع و ليقاطع صوت كيونغسو المتساءل  .
 
 

 

 

تنهيداته التي تخرج منه ليهدئ نفسه تتعبه  .
 

 

 

 

عند دخولي للغرفه بذلك اليوم , كان بحالة فوضى , يبكي وعيناه منتفخه و ينظر إلي بتوسل دون ان ينطق بشيء , هو لم يكن بحاله جيده ليتزوج
أوه , إلهي ” تحدث كريس وهو يخرج الأحرف من فمه ببطء وهو يركز بكل كلمه تخرج من الأطول ” أنت واقع بالحب ” .
 
ماذا ! ” نظر له بوجه فارغ . 
أنت واقع بالحب معه ”  أكد ييشينغ كلمات كريس لواقع مايراه

 

 

أنت لا تفعل ! ” لهث كيونغسو .
 
الوضع متوتر بينهم لتفكيرهم ذلك ومن بينهم تشانيول الذي يبدو بأن ما نطق به كريس له تأثير عليه ليحدق بإتجاه سيارته .
                                                                     
بيكهيون أعتقد بأنه يجب عليه الذهاب إليه أو الذهاب بعيداً عنه ولكن عينا تشانيول لم تتركه بحيث أنها كانت تراقبه لكي لا يذهب .
 

 

 

تلك الدموع لم تجف حتى لتعاوده رغبة ذرفها مجدداً .
أمسك بهاتفه ليتصل بتشانيول الذي يبعد قليلاً عن السياره , أجاب لينظر له .
 
 
 
همم ” همهم وعيناه على بيكهيون .
تشانيول – شي ” همس ليضيف بتلعثم ” أ أنا – آسف حقاً
لا بأس , لنذهب للمنزل
 
 
كيونغسو شاهد كل حركه يفعلها الأكبر وكانت تربكه , هو لم يكن كالعاده ليس الآن .
 

 

 

أسرع تشانيول للسياره ليتوقف عند سماعه لكلمات كيونغسو .
 
الوجبات التي اشتريتها هل كانت له ؟ ” قال بهدوء .
 
ولم يتلقى رداً ليصعد تشانيول سيارته ويقود مبتعداً ويترك أصدقائه خلفه .
 
 

 

 

 

 
 
الجو مثقل بينهم و كلاهما صامت لحين وصولهم .
 
بيكهيون على الفور ذهب للغرفه و تشانيول جلس بغرفه المعيشه لينظر ناحيه النافذه بعد سماعه صوت قطرات المطر .
 
شعر بالتشتت عندما تذكر ما قاله كريس و تلك النظره كانت تعني بأنه يفهم لينطقها بصوت عال .

 

 

أنا أفهم .
 
 
سماع صوت الرعد بالخارج والمطر الذي أشتد جعله يقف ويتجه لغرفته , بيكهيون يكره الرعد وهو ربما يحتاج شخص ما الى جانبه الآن .

 

 

 
يقف بجانب الستائر معانقاً نفسه ليلحظ تشانيول قضمه لشفته السفليه ليبتسم .
تقدم بيكهيون ليسحبه تشانيول أقرب إليه ببطء ليعانقه .
 
ليس هنالك شيء لتخافه ” همس بهدوء بإذنه ” مجرد رعد
أخافه ” تمتم بخجل .
 
 
بقيا بوضعهم لفتره من الوقت ليضع تشانيول ذراعيه حوله ويقربه لصدره هذا كان مريح لبيكهيون الذي شعر بالحراره بكامل جسده و تشانيول لم يكن ليدرك تأثيره عليه , شعر بالأمان .
 
تشانيول … ”
همم
أنا آسف , لما حدث سابقاً  ” عقد حاجباه عند إدراكه ما يتحدث بشأنه
أوه هذا , لماذا تعتذر ؟ أنت لم تفعل شيء خاطئ 
 
كان وجهه مخيف … و كنت أخشى أن تتش … أن تدخل بشجار سخيف فقط – بسببي ” قضم شفتيه ” أعني … ”
 
 
 
أنت واقع بالحب .
كلمات كريس ترددت برأسه .
 

 

 

 

 
انتم أصدقاء منذ فتره طويله قبل أن تعرفني حتى وهذا سيكون أحمقاً أن … ”
توقف عن الكلام بسبب لمس تشانيول لشفتيه.
 
نظر للأعلى لتلتقي عيناهما بغرابه .
 

 

 

تشانيول بدأ يفكر بشيء جدي وعيناه أبت أن تترك وجه بيكهيون الذي قبض أنفاسه عند إقترابه منه .

 

 
يميل ناحيته … ليقبله .
 

 

واختصار النعيم عندما تلامست شفاههم .

 

رفرف بعيناه ليغلقها , ليستيقظ قلبه وينبض بداخل صدره بذلك الضجيج .
لهث مبتعداً عند ارتفاع صوت الرعد ليعيده تشانيول لمكانه و يقبله لينسى شأنه .
 
استمرا بقبلتهم ورفض كلاهما فصلها ليتوجه تشانيول ببيكهيون للسرير بهدوء .
 
 
يدا تشانيول ناسبت يد بيكهيون الصغيره .
همس له بتلك الكلمات العذبه ليخفف ألمه
 

 

 

ولكن بيكهيون خائف لأنهم سيفعلونها و يشعر بالغباء لكونها مرته الأولى والتفكير بأنه سيخطىء بتصرفاته يرهقه لقلة خبرته .
  
انحنى ليقبله مجدداً وأصبح كل شيء بعدها مثالي , كما لو أنهم مقدران لبعضهم
 
حاول إخفاء حرجه بإغلاق عيناه لكونه مجرد من ملابسه و تشانيول لا يزال يرتدي بنطاله و يشعر بأنفاسه الساخنه ضده , ينتقل بقبلاته لطول فكه ووجنتاه ورقبته و تلك المنطقه خلف إذنه ليأن بضعف
 

 

 

تشان آه! “
 

 

 

 

شعر بعالمه ينقلب رأساً على عقب ليبكي بسبب تلك الأحاسيس الساحقه التي أتت له فجأه و بسبب حرجه ليبتسم تشانيول بجانبيه .
التمسك بالأغطيه حوله وخروج تلك الأصوات منه وهو يحاول كتمانها , وما هو به الآن لم يريده أن يتوقف .
 
بعد إنتهائه من تقبيل كامل جسده عاد لشفتيه ليصرخ بيكهيون بمتعه ضدها .
تشانيول كان لطيف بما يفعله .
 
 

 

بيكهيون لا يزال يحاول إدراك ما حدث ليحتضنه تشانيول ويقبل كتفه .
 
بيكهيون ” همس تشانيول ليهمهم له بيكهيون كإجابه .
ابتعد لينظر له و يلتقي بعينا بكهيون التي يرتخي جفناها قليلاً .
 

 

 

تقبيله ببطء كان ما يفعله بعد تأمله ليبتسم بيكهيون بخفه .
شفتاه متورمه لكثرة تقبيلهم ولكن من يهتم هو أحب طريقه تشانيول بتقبيله و كيف يعقد يديهم معاً تشعره بأنه محمي وبأن ما فعله تشانيول لم يكن للمتعه و إنما هو يهتم به .
و بتلك اللحظه التي يهمس بها بإسمه لاتقدر بثمن .
 
بيكهيون لم يريد شيء أخر سوا أن يُنطق أسمه من الشخص الذي يحبه .
 
الشخص الذي يحب
 
 
أنا … “
 
 
عينا بيكهيون حدقت به بأمل ليسمح لأصابعه بلمس خده بنعومه .
  يأمل بيأس أن يدعه يبقى , يأمل بأن يخبره عن امتلاكه لتلك المشاعر ناحيته , يأمل بأن يتمسك به للأبد .
 
 
 
أعتقد … يجب عليك العوده لمنزلك
تألم لسماع هذه الكلمات تخرج من تشانيول .
 
كان ينظر له وهو يرتدي تلك الملامح الجاده .
 
ابعد نظره ليومئ ببطء والدموع تتشكل بعيناه و تشانيول كان يضغط بجسده ضده .
 
ولكن حتى يحين ذلك الوقت أبقى هنا , بين ذراعاي

 

 

 
متى سيأتي ذلك الوقت ؟ هو لم يستطع إخراج السؤال ليومئ مجدداً و يبكي بهدوء .
 
صوت الرعد تردد بقوه وما كان غريباً أنه لم يخاف هذه المره وهو محاصر بين اذرعه  
المطر رفض التوقف ايضاً ليزداد غزاره .
 
 

 

 

 
___
 

 

 

 
 
 
الرحله لمنزل بيكهيون كانت صامت بشكل مؤلم .
تشانيول انتظره بالصباح ليرتدي ملابسه و قبلها استحم بيكهيون لوقت طويل وكان يطرق الباب لعدة مرات ليتأكد من أنه بخير .
أرتدى من ملابس تشانيول لأن ما لديه فقط بدله الزواج التي بمكان ما .
رفض تناول وجبه الإفطار التي أعدها تشانيول و رفض التحدث ليستسلم تشانيول و يسحبه من ذراعه ليبكي الأقصر .
 
يصرخ بلا حول من كل شيء , من حقيقه أنه لم يرد الزواج و أنه لا يريد أن يعود لمنزل عائلته , ماذا لو رتبوا لحفله زواج أخرى و تشانيول لن يكون هناك لينقذه !
 
 
تشانيول لم يعدل عن قراره ليعانق بيكهيون الذي يبكي بحرقه بين يديه و عندما هدء أخبره بأنه حان الوقت للذهاب .
 
 
يؤلم وكأن العديد من السكاكين تطعن بقلبه .
 
بيكهيون أعتقد بأن تشانيول لم يعد يحبه بعد الآن أو أنه لم يعد يهتم له  , و كأنهم لم يقضوا ذلك الوقت معاً .
بيكهيون أعتقد بأن الأطول يشعر بشيء ناحيته ولكن الآن هو لم يعد يعلم …
 
 

 

 

هو سمح له بالتمسك بذراعه طوال الرحله .
 
 
عند وصولهم اخيراً بيكهيون تمسك بإحكام ليقوم تشانيول بإخراجه بالقوه .
 
توسل لتشانيول بأن يتوقف ولكنه كان يمشي متجاهلاً كلامه .
 
أرجوك ” من بين شهقاته لا يزال يحاول ” أرجوك تشانيول … لا تفعل هذا بي , إن كنت تهتم لأمري حقاً
 
 
لا شيء يخرج منه متمسك بصمته .
 
 
لهث عندما رأى والداه بخارج المنزل بإنتظاره و قبضه تشانيول كانت تضيق على ذراعه و محاولاته بالإفلات منها لم تنجح , الآن هو قريب منهم بما فيه الكفايه ليفلته تشانيول اخيراً  .
اكتافه تهتز وكان مرخياً رأسه يأبى النظر لهم , دفعه ليتقدم للأمام نحوهم .
 
 
 
بيكهيوني ” سمع همس أمه لتقترب منه و تعانقه , تمكن من الشعور بدموعها على كتفه ” نحن آسفون
 
شكراً لك ” قال والده لتشانيول بإمتنان .
 
 
 بيكهيون فقد قوته بالكامل وكان ليسقط على ركبتيه بعد سماع والده ليمسكه والده بالوقت المناسب .
هو لم يريد هذا , هذا ليس من المفترض أن يحدث , لا يريد الأبتعاد عن تشانيول لذلك تشجع ليفتح فمه , هو بحاجه بأن يخبر والديه و أن لا يظل هادئاً طوال الوقت و يفعل ما يأمر به بطاعه لذلك هو يجب عليه أن يكون شجاعاً.
 
 
هو أحب بارك تشانيول هذا ما يريد قوله لوالديه .
 
بيكهيون , أستمع لي ” تحدث والده فجأه .
استجمع نفسه لينظر له بوجه محطم .
 

 

 

هذا الرجل تشانيول وعدنا بأن يجلبك لنا سالماً ولكن بشرط
هو أعرب عن رغبته بالزواج منك بالمقابل
 
 
لم أستطع أن أخبره بموافقتي ” مسح دموع بيكهيون بيديه ” أخبرته بأن الأمر متروك لك , أنت حر بإختيارك , بني يمكنك الزواج بمن تريد
 
بعينان متسعه حدق بتشانيول خلفه
تشانيول – شي
 
أومأ له وهو يبتسم ليرفر قلب بيكهيون بسعاده ليضع يده على فمه , لايزال يرتجف
تشانيول … ”
 
 
أنا أحبك بيون بيكهيون ” عرض يده أمامه ” هل تتزوجني ؟ ”
 
 

 

 

 
 
____
 
 

 

 

 

لماذا كنت قاسياً هكذا ؟ “

 

 

 

نظر تشانيول له وهو بمكتبه ليخبر أصدقائه بالأخبار الساره وكريس قرر تولي أمر زفافه و الأخرين ايضاً لكون كل شيء سيكون عليهم وهو يجب عليه فقط الأسترخاء .
 
إذاً شيء سعيد حقاُ حدث بعدها ” قال كيونغسو و تشانيول فكر بأخذ إجازه للسفر بعد الزفاف .
 
سأرتاح الآن من تفقد غرفه العروس لعشرات المرات اخيراً أنا متأكد بأنه لن يبتعد هذه المره .
 
قاسي ؟ ”
أنت تعلم ” جلس بيكهيون على طاولته ليقابله واصابعه ببطء تنزلق لذراع تشانيول ” اعتقدت بأنك حقاً لا تهتم لأمري , جرك لي لطوال الطريق لتعيدني للمنزل … ”
 

 

 

 
كانت هذه الطريقه الوحيده لأحصل على موافقة والدك
 
كان بإمكانك أن تخبرني بدلاً عن ذلك … “
كنت بحاجه للتأكد ” قال ليعبس بيكهيون ” كنت بحاجه للتأكد من أنك تشعر بالمثل تجاهي , و أنا تقريباً لم أعد أحتمل عندما لم تنظر لي 
 
 
تنهد بيكهيون ليصرخ فجأه بعد أن سحبه تشانيول من خصره ليمسك برقبته .
أنت بحاجه لأن تستعد ” حذره .

 

 

جميع النوافذ ستكون مغلقه و لن تكون لديك فرصه للهرب
 
شفتاه ارتفعت لتشكل تلك الإبتسامه
حتى لو أنها لم تكن , أرجوك لا تدعني أذهب
 
أبداً ” همس بالقرب من شفتيه
 
 

 

 

 

End 

 

 

 

 

 

 

 

وخلص الونشوت اللطيف 💕🌈 
مره أحبه لانو يذكرني بونشوت رسام العظام الي كان بمدونه كينغدوم والي لحقت عليه حتتذكر كيف ان بيكهيون برضو كان يخاف من المطر والرعد 
اقول شفتم رقص اكسو بالكونسرت ؟؟؟ أنا جتني قشعريره مره ااه تقدرون تتنفسون ؟🙏🏻💜💕🔥
وبس , اتركوا تعليق جميل 
 
 أحبكم 💗🌜
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

15 فكرة على ”[2/2] Beautiful l oneshot

  1. لطييييييييف الونشوت مررهه حبيته النعاية فراشات بس حسيت طريقة تشانيول بالاعتراف شوي سيئة يعني يسحبه و يخليه يبكي ما اعجبتي ابد قهرني بس اهم شي بيك رضى عليه و عاشوا بسعادة و هناء للابد XDDD

    Liked by 1 person

  2. لطططيف مره اللعنه 😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭 كنت بفقد الامل بنصه بعدين انصدمت من عرض تشان يااااللللهههييي 😭😭😭 بيك شخصيته قليله عليه كلمة لطيف 😍🌸🌸 شكرا لمجهودك لطيفتي 💋🌸😍

    Liked by 1 person

  3. سبيت تشان مليون مرة لما كان رح يرجع اللطيف لاهله 😒 حسيته مستغل 😒
    بيك حبيت شخصيته مرة و لطافته 😍
    ونشوت روووووووووعه مره اروع شيء تسلممممممي 💖
    تأثير بيك عليه جامد لدرجة يترك اعماله عشانه و اصدقائه😂

    Liked by 1 person

  4. يالله .. الون شوت جميل جداً .. جداً جداً
    أحس إنه لطيف جداً رغم إنه يعذب ي ربيِ ~

    الزبده إنَّ كل شيء ترجميه جميل جداً
    يعني الترجمة بيرفكت 😫 و اللغه الفصحىٰ تمام 👌🏼

    يعني كل شيء مضبوط . واييي .
    رغم إنه تشابترينن .. الا إنه أحسه أربع تشابترات 🌟
    يولساَ لطيفتيِ موفقه في أي عمل تسوينه !

    لو حتىٰ شيء بسيط يفرحني منك … كونَّ بيكهيون يحب تشانيول )؛
    مذهلرائع .. كونك ترجمين أنا أحبك


    عينا بيكهيون حدقت به بأمل ليسمح لأصابعه بلمس خده بنعومه .
    يأمل بيأس أن يدعه يبقى

    يأمل بأن يخبره عن امتلاكه لتلك المشاعر ناحيته ,
    يأمل بأن يتمسك به للأبد .

    جميلل حتىٰ مشاعرهم .. مبعثرة ~ و لو يعنيِ بـ أهنئك ع ترجمتك الفاتنه جداً
    ربما بيوم من الايام بصير مثلك 😫🍧 و بصير مثل كتابتك اللطيفه ؟ يعنيِ شي لطيف جداً

    أحب كونك معلمة لي .. جهدك ما يروح سدىٰ ..
    أي شخص ما يعلق تعتبرين إنك محور كونهم ،،

    بسبب إنهم يجحدون إنك ترجمين و لا يعطوك حتىٰ كلمة ‘ شكراً ‘
    شيء يقهر و أنا أدري إنك الافضل 👾

    شكراً لـ مجهودك بيبِ أحبك و كونيِ بخير أوه
    و ع طاري حفل أكسو أمي سحبت علي و لا عاد قعدتني 😫🎧 .

    أحسها تقول ‘ م راح أقعدك لأنك تحبين أكسو ‘ 😭😂💕 .
    بيك و يول يجننونّ .. أحب أهتم فيك شكراً لك حبيِ 👄 بايباي ،

    أسفه إذا كومنتِ قصير )؛ + أحبك و شكراً لك 😫☄

    Liked by 1 person

  5. ابي اصااارخ خييير خلللصص ليييه ليييه م اتفقنا ع كذاليه هالشيء اللطيف يخلص بسرعه هفف ترا انتظر منك شيء اطول اوكي. 💔
    صراحة وقف قلبي لما كيونغ دق الباب قلت خلااص رحت فيها ياابن بارك بس طلع يعرف يكذب كويس ماشاء الله
    بس ماداامت ابداً سسيهون وعيونه الثاقبة خيير كان ودي امسكه اضربه ليه شفتت السياره وليه اصلاً يروحوا للسياره مادري شقول بس رعبتوا الولد وبكيتوه بس احب اشكر كريس لانه لولا كلامه م كان فهم بارك تشانيول انه يحب ابن بيون انامتاكده
    الحين مدري شقول ع المومنتز صراحة سعادةوفراشات يالله بس ايش ذاا مع انها ترجمة بس جمييله ترجمتك تعجبني خيير ليه كذا انت جميلة وترجمتك جميلة هففف
    تشان ماشاء الله يعرف يمثل بعد انا انخرعت لما قال له وقت الذهاب للمنزل خيير ايش صاار فجاة لا وبعد طول الطريق سااكت وم تكلم الولد خلاص كان بيوم لو م نطق ابوه كان بيصيرله شيء
    مقدر اقول غيرانه ابداع اخر من ابداعاتك جميل ولطيف جبييته بقوووه وبانتظار شيء جديد اوكي بيب💗
    المهم امس ختمت اكسوباشن واكسو كانو بيرفكت ي الله بغييت اموت واليوم دخلت ع استريم شلني حبتين بس اتز اوكي جمااال 😭😭😭😭
    رقص كاي وهون ولاي وبيك ي اللله خلااص ابي اكسجين
    ولت راب تشان وهون خييير جمااال 😢😢💖💖💖

    Liked by 1 person

  6. ونشوت لطيف للللطططيييففف 😍😍😍😍
    حبيته كثير واستمتعت فيه
    الاحداث جميلة ولطيفة وحمستني كثير
    استمتعت بالونشوت حقا
    شكرا على مجهودك الرائع
    بانتظار جديدك
    ✊❤

    Liked by 1 person

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s