MATRYOSHKA‏

IMG_6458

 
 
مساء الرابع والعشرين من اكتوبر
اضاءة خافتة – دمى خشبية – أزرار – نظارة طبية .. و .. رائحة الياسمين .
فتى يقطع حركة بعض البشر بركضه .. شعره البني يتراقص وارتطامات حقيبته المعلقة بأسفل ظهره مراراً لم تكن لتوقفه ابداً .. الجو بارد بقرب نهاية السنة ما الذي يفعله هذا الطفل هنا بساعة متأخرة ؟ ~
” دمية ماتريوشكا !!!!!! “
هو فقط صرخ بذلك لحظة وصوله لوجهته!
 اسرع بجمع بعض الاكسجين لرئتيه وانطلق اعمق للداخل دون اهتمام لمن يقف بجانب الباب .. كأن يكون [البائع] ~
ركض الطفل حتى زاوية المتجر .. يدور هنا وهناك .. قسم التحف ، قسم الكتب المستعملة ، هو يدور فقط مثل طفل يلعب لعبة البحث .
 والساكن القابع في الخلف لم يتحرك مطلقاً عدى تثبيت نظارته فوق جسر انفه والاستمرار بقراءة كتاب ما .
و اوه الطفل بيك لم يكمل لعبته بعد .. هو لم يجد ما كان يبحث عنه بعد واسرع آتياً من مؤخرة المتجر ” ههي أنا ل- ….. “
هو وقف.
كالصنم تماماً .. كما لو أنه لم يكن من يبحث بحماس هنا وهناك .. فقط بقي محدقاً .
شفتاه وعيناه تسابقتا للتوسع اكثر .. هل ما يراه الآن حقيقي أم انه مات واصبح في الجنة ؟ ~
شعر أسود منسدل بهدوء ويبدو طويل قليلاً ، عينان ذابله لكن جميلة .. وجميلة جداً!
 شفتاه ممتلئة نوعاً ما مع انف ترتاح عليه نظارة قراءة بشكل.. بدا مثالياً!
حتى مع انه يرى النصف فقط! لكن الصغير فقد عقله بالفعل ~
مع بعض التفاصيل المثالية كقدماه الطويلتان والتي لم تجد اليمنى مكاناً لها فزحفت قليلاً للخارج ، و وِسع صدره واكتافه ، و كمال انامل يديه ، صغيرنا بدا كالمجنون وهو متصنم هناك حقاً~ .
استغرق يول القابع هناك بعض الوقت ليميز بيك المتجمد عن الدمى خلفه .. حتى استقام ومع اشارة بكفه على مستوى نظر الصغير
 ” م-مرحباً ؟ “
و اوه صغيرنا عاد للواقع واهتز بمكانه
 ” ااوو- اوه؟ “
كان فقط مثل – ااههه الفتى البائع ينظر الي الآن وو ووو أنا لا اعرف هو حقاً ينظر الي ا-أننا كياه!!! – الصغير الأحمق كان مثل فتاة بالمرحلة المتوسطة واقعة في الحب .
” اقصد .. أنت بخير صحيح؟ “
” أوه انا بخير ب- بخير! “
 و يا الهي~ وقفت في عقله فكرة عند رجوع عقله له
” انتت! البائع هنا صحيح؟ أين دمية ماتريوشكا بحق الرب؟؟؟ لقد قال المدير لي الاسبوع الفائت أنها ستصل اليوم! الاثنين الساعة الخامسة مساءً!! اوه اعرف بأني متأخر قليلاً .. أو كثيراً اللعنة لا اعلم لكن اخبرني فقط بأنها لم تؤخذ؟!! “
“…….”
 “……”
“…….”
” أ-أين؟ .. الدمية أعني؟ “
يول غاص في الفراغ فقط ..
 ” اظن بأنك اخطأت .. إنه ليس اليوم. يوم الإثنين القادم “
 ” …… حقاً؟! اوه حمداً للرب! كنت سأموت! “
 زفر الصغير انفاسه بهدوء .. اخيراً اهتم بجمع الاكسجين دون استعجال كالسابق .
والساكن امامه لم ينكسر هدوءه ابداً .. كالصخرة تماماً ويحدق فقط .
ارجع بصره للوراء عائداً الى مكانه ، لا شيء غير الاستمرار في قراءة الكتاب بين يديه .
121025
بعد عودة الطفل للمنزل منهكاً .. هو نام لوقت طويل .. وجداً~ وكنتيجة لذلك هو لايزال نائما حتى الآن هه.. حتى مع أن الساعة تجاوزت التاسعة ومكانه الآن من المفترض أن يكون مقعده الموجود في غرفة الصف .. لا سريره .
بيكهيون .
قرص في عيناي وظهر متصلب و….. لعاب؟ اوه بيني حقاً…… عاداتها سيئة~ مع أشعة الشمس ولعق بيني المستمر لن احضى ببعض النوم ابداً~  و؟ أوه كم الوقت الآن؟ دحرجت عيناي حتى الساعة هناك و؟ أوه!!!!!! أنا متأخر حقاً!!!!!!!!!! الساعة! اللهي الساعة التاسعة وعشر دقائق!! أمي و أ-أبي!!!! لما لم يوقظني أحدهم فقط!!!!
دفع بيني في مكان الرب وحده يعلم أين والكثير من التدحرجات والسقوط هنا وهناك ساعدت في تقليص الوقت وهذا رائع .. الهي أنا لم ارى وجهي في المرآة حتى وشعري مثل …… كارثة فقط .
كنتم تظنون بأنني سأمضي فقط؟ بالطبع بيون الرائع لن يذهب هكذا~
 غسل الوجه و وضع البيبي كريم ومقاوم حروق الشمس والآيلاينر ، والهي ابدو مثل التحفة الفنية بهذا~ حسناً بما أنني حصلت على رضا تام. الذهاب للمدرسة الآن وبسرعة!!!!
مر اليوم مثل كل يوم .. مع مضاعفة لمشاجراتي مع لوهان~ كنتيجة لخسارتي للرهان مع الاحمقان هو وجونق إن قام بجعلي اخذ مهمة جلب الهدية الصعبة لعيد ميلاده!
دمية بنوع غريب الرب وحده يعلم أين يجب علي ايجادها! وجونق الغبي استمر بالسخرية لأنه سيشتري حلوى من متجر العمة يون وحسب!! حظي السيئ شيء حقاً! حسناً بسبب ذلك أنا ذهبت لمتجر الدمى القديم و…
 لحظة هل رأيتموه!!!! الطويل الرائع المثالي الوسيم هناك!!! الهي فقدت عقلي حقاً!!!! أنا لم أعرف اسمه حتى ولكن حتماً سألتصق به لأعرف!!!~
الهي كنت كالمخبول تماماً عندما اخبرت الاحمقان عنه~
لوهان طفل ماما قام بالكثير من تذكيري بأنه هو من أرسلني هناك وأن الفضل له حيال مقابلتي للمثالي .. تشه حقاً.
” ههي بيكهيوني! يجب علينا الذهاب لمتجر الدمى اليوم ألا تظن؟~ “
أ-أوه هذا الاحمق بدأ مرة اخرى!
“أن-نا لن أذهب اليه الآن! أعني الوقت مبكر وأنا حسناً….. خجل جداً. وأظنني سأرتكب حماقة هناك كالتحديق به مثل الصنم كما اخبرتك! “
إنفجر الاحمقان بالضحك وفعل أمور غبية كضرب الأرض وحضن بعضهما ثم تقليدي والقهقهة ثانيتاً .. كل ذلك لإغاضتي .. و أوه انا اصر على اسناني الآن وهما لن يبقيا أحياء بعد الآن~
الهي.. حتى مع تفوه لوهان بالكثير من الانتحابات وقصص خيانة الأصدقاء ومدى تأثير تجاهلي له على نظامنا الشمسي أنا اقف الآن أمام المتجر .
الهي رائحة الياسمين تلك .. أنا لا أرى شجرة قريبة ولكن عبيرها! منتشر حقاً! وكأن كل الدمى والجمادات هنا من تصدرها~ واقتحام بعض جزيئاتها لمحيط تنفسي .
والمثالي هناك~~ لم أشعر بقلبي ينبض هكذا؟ حقاً.. سأصاب بنوبة قلبية على هذا المنوال ..
هو يقرأ واقفاً ومستنداً على الجدار خلفه هناك .. مثل الأمس الهدوء يحيطه ولا شيء غيره .. أوه رائحة الياسمين! هي تحيطه بطمع أيضاً~  محظوظة .
انتقال عدسة عينيه بين السطور بدا أمر مثير بالنسبة لي .. مع ترطيب شفتاه بلسانه بين كل حين وإمساك أنامله بأطراف معطفه الداكن وجذبها حوله أكثر محاربة للبرد .. انسدال شعره من الأمام بسبب إنحناءه ..
كنت .. وكأنها هواية، النظر له عندما يقرأ.
دخلت اخيراً واقتربت .. كنت حقاً محافظ على هدوئي و مصِر على عدم إرتكاب أي حماقة~
” مرحباً “
قلتها ويا الهي!! هو رفع بصره وهو ينظر إلي الآن!
 “مرحباً أيها الزبون ، تحتاج شيئاً ؟”
 ” أمم أنا الشخص من الأمس اذا كنت تذكر؟ “
ه-هو تذكرني! اتساع عينيه الطفيف لرؤيتي أخبرني~ “
 اه الدمية .. هي لم تصل اليوم أيضاً .. أنا آسف “
 ” اه لا بأس حقاً! سآتي غداً ايضاً! لا بأس “
 ” هل تريد حجزها؟ أعني عدم عرضها عند وصولها؟ “
 ” أوه هل يمكنك ذلك؟؟ سيكون رائعاً! ” وفي هذه اللحظة .. عينا بيك تلمع حرفياً.
” ههم هل يمكنني السؤال عن ذلك؟ سبب رغبتك الشديدة بها؟ “
والآن اصبح مثل.. جرو متحمس فاقد لعقله. بتبدل ملامحه لملامح عجوز غاضبة وتقطيبه لحاجبيه بطفولية
 “إنه صديقي! حسناً صديقاي الاحمقان يملكان نهج غبي جداً لجلب هدايا عيد الميلاد! أمير عيد الميلاد سيكون لديه هديتان! الأولى بسيطة والاخرى صعبة جداً والحظ هو من سيختار لك أيهما عليك احضارها! “
تنهد بيأس وأرخى مرفقا يديه على طاولة يول أمامه والقى بوجهه داخلهما
 ” وقريباً يكون يوم ميلاد صديقي وحظي السيء لا يساعد أبداً~ “
رمي الصغير بنظراته للخارج بضجر مع العض الطفيف على شفته السفلى أثار اهتمام يول للواقف أمامه ..
واستمر بالتحديق عن قرب فقط ..
متناسياً لانتحاباته السابقة ومنسحباً لعالم افكاره اكثر ..
 من كان يتخيل؟~ فتى بشعر بني يخلق معه محادثة هنا؟
في مكان لا يزوره الا القليل من كبار السن لرؤية التحف القديمة المركونة بآخِره؟ فقط كم مضى على ذلك؟~
هو .. شعر بخليط مشاعر كالشك والألفة والحزن والحنين معاً.
تبادل أحاديث مشابهة لمن يتداولها من في عمرهما .. مثل متى سيكون موعد إصدار الموسم الجديد من لعبة فيديو متعلقة بالمقاتلين ..
وسبب إنتظار الاجوما من الخارج الطويل لإبنها ..
ومدى قدرة بيك على حمل وزن كتاب بإصبع واحد.
بالوقت الذي قضياه معاً .. حتى وإن كانت إماءاته على أحاديث بيكهيون هي معظم ما اخرجه كردة فعل فقط .. تشانيول كان سعيداً حقاً. هو فكر بذلك في طريق عودته للمنزل.
121027
3:00 PM~
بيكهيون اصبح عبارة عن كتلة فضول. استمر تساؤله بشأن الفتى من المتجر طوال تلك اليومين ..
 بعد الاستيقاظ وفي المدرسة وقبل النوم .. هو يجد نفسه غارق في التفكير بِ من هو ؟ كم عمره ؟ ولم يبقى في ذلك المكان وحيداً دون الذهاب للمدرسة أو الجامعة وأين يسكن ؟ .. هو وقع بالكامل له.
اليوم هو اجازة نهاية الاسبوع والجرو يشعر بأنه يطير في السماء.
هو لم يستطع الذهاب للمتجر مؤخراً بسبب الدراسة لامتحانات القبول واخيراً سنحت له الفرصة لرؤية عزيزه.
مع الكثير من الشتم واللعن لتلك الامتحانات التي لم يمقتها في حياته اكثر من الآن.
اسرع في الاستيقاظ وجمْع أجمل ما يغطي جسده .. بعض الآيلاينر والعطر وهو كان مثل ملاكٍ اضاع طريقه نحو الجنة~
نفس الطريق المؤدي للمتجر ونفس العجوز التي تبيع الكعك بجانب التقاطع ونفس شجرة الكرز بالقرب من نهاية الشارع.
هو كان يركض متجاوزاً لها بحماس كالجرو تماماً.
واخيرا تادا~ وصل للمتجر وتشانيول هناك~ بنفس المثالية وملاكنا شعر بالكثير والكثير من البوم بوم بداخله واضطرابات القلب والمعدة كذلك.
تعرفون صحيح؟ اضطرابات هرمون الواقع في الحب~ حتى اقدامه كان صعباً حملها واخذ الكثير من الوقت لتهدئة نفسه والتظاهر بلا بأس.
هو لا يريد أن يبدو كالأحمق امامه ثانيةً على كل حال.
تشانيول.
مشيت نحو الجهة الأعمق للمتجر لارجاع أحد الكتب التي انهيتها وتفقد الرفوف هناك.
استغرقت بعض الوقت لأعود لموقعي المعتاد ولكن الهي!
الفتى ذو الشعر البني هناك ويبدو بإنه ينتظرني؟
هذا حقاً….. لطيف.
 اسرعت بالذهاب إليه والهي هو فقط يزداد جمالاً كل يوم وأنا اموت حرفياً هنا..
” بارك تشانيول! لقد أتيت~ “
بيكهيون تكلم أولاً
 ” أ-أوه مرحباً! سعيد برؤيتك مجدداً “
 ” بالطبع ستكون سعيداً~ بحق الإله من لن يكون سعيداً لرؤية بيون بيكهيون “
هو قال بكل نرجسية وممايلة لشعره، حسناً هو يملك الكثير والكثير من النرجسية.. بطريقة ما اجد هذا لطيفاً~
 ” أدخل فقط. “
 ” حسناً حسناً “
  ” بالمناسبة الدمية لم تصل بعد لا تسألني عنها “
  ” ايشش.. لو لعنة سيجلب عقاباً من الجحيم اذا لم أحصل عليها.. لا بأس تذكر الإحتفاظ بها من أجلي ههم يولي؟ “
يولي؟ قلبي خفق بشدة للقب الذي دعاني به وأنا فقط.
 سأموت الآن.. سأموت.
 ” م-ما يولي هذه؟؟ “
 ” القاب ثنائي.. ألا تجد ذلك رائعاً؟ “
 ” هذا… لطيف حقاً. “
  ” اتفقنا! أنت يول وأنا بيك! “
بيكهيون صرخ بحماس..
 ” لكن ما يولي هذه؟ ياء الملكية محرجة حقاً…”
تمتمت بهدوء.
حسناً أنا لا احتاج إلى نوبة قلبية في كل مرة ينطق بها.. علينا الحفاظ على قلوبنا أيضاً~
 “سمعتك أيها العملاق الاحمق. لن يكون محرجاً اصمت فقط. “
 “الهي.. أنت شيء اخر حقاً.”
ابتسمت وأنا انظر لِ لوية زاوية شفته بخفة.. لن أمل أبداً من تأمل تفاصيله.. ملاك سقط من السماء؟
” هل نستمع للموسيقى؟ “
 سألته بما أني عرفت انه يحبها، نحن نحب نفس المغني أيضاً. قاتل صحيح؟~
 ” بالطبع. “
اصلت الجهاز بهاتفي وقمت بإختيار أغنية.
بعد مضي فترة بيك بدأ بالانكماش والمسح على يديه ويبدو أن البرد يحب الاقتراب من الجراء أولاً.
” هل تشعر بالبرد؟ “
 ” اه لا بأس حقاً “
على من تكذب عزيزي؟ نهضت لاخلع معطفي واضعه على اكتافه الصغيرة.
استرخاء اكتافه لم يكن كافياً لإقناعي بحصوله على الدفأ الكافي.
بالنهاية الليلة احدى ليالي اكتوبر الباردة كالصقيع.
 اسرعت للداخل وجلب بطانية لكلينا.
 ” اقترب. “
 وضعتها حولنا والهي.. قربه ورائحته تفتكان بأجهزة جسمي الداخلية.. التصاقنا كان لطيفاً بحق.
مضينا بالاستماع للموسيقى طيلة المساء.
الاضاءة الذهبية الطفيفة والجلوس بجانب أرفف الكتب والتحف. رائحة الياسمين والقليل من جزيئات الأغبرة.
النافذة الكبيرة المطلة نحو السماء واشعاع القمر والنجوم في تلك الليلة وقربه واحتكاك اجسادنا وتكون هالة دفءٍ محيطة بنا.
 كل ذلك كان لطيفاً وجديداً علي.
” يول. “
 قال بهدوء يتناسب مع المقطوعة في الخلفية.
 “ههم؟”
 “لم لا تذهب للمدرسة؟ لا يبدو بأنك اكبر مني بكثير.. حسناً انت طويل كاللعنة ولكن تبدو صغيراً؟”
“بالواقع أنا اكبر منك. لا تستصغرني ايها الطفل. ذكرت أنك ولدت في السادس من سبتمبر وأنا ولدت في السابع والعشرين من مايو. لذلك اربع اشهر ياطفل.”
مددت لساني لاغاضته وهو أصبح كالسنجاب الغاضب! الهي مضحك حقاً
 “أنت!!!! لست طفلاً إنها اربعة اشهر وحسب! الهي لا تلمني على نمو اقدامك اللامنتهي! اوه على كل حال لما لا تذهب للمدرسة؟”
 تبدل انفعالاته السريع شيء حقاً..
ابتلعت لأنطق
 “لا أريد ذلك.. خضت حرباً طويلة مع أختي وأبي ليتركوني لوحدي دون تدخل. لا أنوي الذهاب للجامعة ولا أملك حلماً. لما يجب علي الذهاب؟”
 “هها؟ تمزح معي يول؟ مهما كنت لا تملك حلماً في الوقت الحالي ستجد لاحقاً ما تتمنى القيام به. متفاجئ حقاً من أنهم تركوك وشأنك.. كيف لم تجرك أمك هناك؟”
 “لا أريد فقط وأمي توفت منذ زمن بعيد بيك.. عند ولادتي.”
 “أن-أنا اسف يول!”
 الجرو بجانبي قال مع لمعة دموع بعينيه الصافية.. حقاً؟ تأثر ذلك الطفل؟ لطيف.
“هو لا بأس. لا بأس حقاً”
نطقت بهدوء.
 يبدو بأنني المتأثر الأكبر هنا.
لأشعر بيده تنعقد بكفي ومسدها بلطف لأشعر بالراحة أكثر.
هذا الجرو يمتلك قوة تريح الآخر حقاً.. مثل الملائكة.
باقتراب انتصاف الليل استقام بيكهيون للعودة للمنزل بعد توديع عملاقه ووعده بالعودة غداً، حتى مع تذمر تشانيول الكاذب بأن الاقصر كالعلكة هو لم يتزحزح أبداً.
الشعور بأنك وجدت نصفك الآخر. بطريقة غامضة لا يبدو مثل اللقاءات المعتادة.
شيء مثل قوى وهمية، تدفق الادرينالين في غير موضع معتاد، انت فقط ستحاول الهروب والتملص من أي شعور سيؤدي بك للوقوع لكن ستعود في النهاية.
 حائط الاختلاف سيزاح وستجد أن لديكما الكثير من الجذب والقرب حتى مع انعدام الاهتمامات المشتركة بينكما، هو فقط سيحصل.
121028
9:30 AM~
بيون بيكهيون حصل على دميته اخيراً، قبل موعد الحفلة بساعتين هو استطاع الحصول عليها.
 استمر بالصراخ على يول ومحاولة سحبه بأي طريقة لحضور الحفلة مع ان فرق الطول لا يساعد.
رفض ذلك. هو بارك تشانيول العنيد في النهاية.
تركه بيك مع وعده بالإنتهاء سريعاً والعودة إليه.
بالساعة الثانية عشر بمنتصف الليل عادت سندريلا من الحفلة مع انها لم تنتهي بعد.
حقيقةً هو يشتاق لفتى المتجر كثيراً.
للحد الذي يجعله يتجاهل أحب الاماكن إليه -الحفلات- والعودة لعملاقه الكائن هناك.
“أوه. سندريلا هنا.”
 يول قال بإبتسامة على شفتيه
 “ماذا؟ سندريلا؟ وما الذي يجعلني احدى شخصيات قصص الأطفال سيد جاف؟”
ابتسم بشكل اوسع وأشار بنظره لساعة الحائط أمامه.
 “الوقت. الساعة الثانية عشر تماماً سيد متذمر.”
اهتم بيك بإخفاء ملامحه المتفاجئة الخجولة، حيث كان بارك تشانيول أمامه يعد الوقت لإنتظاره دون فعل شيء آخر.
الطويل تسبب بتحريك الكثير هناك بالداخل.
“إنها المصادفة يارفيق. اضعت الكثير من الأوقات الممتعة لأجلك سيد جاف وهذا ما تستقبلني به؟”
قال قبل أن يرمي وجهه للجهة الأخرى بالكثير من الدراما.
اقترب يول إليه واسرع بلف اصابعه حول معصم الأصغر الهزيل قاصداً الذهاب لمكان ما.
اعتدل بمشيته وشابك يده العملاقة بيد الآخر حيث كانت اللهفة والتحير تستوطن ملامحه.
العملاق لم يوضح أي شيء واستمر بالمشي بهدوء فقط.
 مضى بالتفكير بكيف أن يد الاصغر اختفت في يده.. وكم هو خائر ورقيق البنية.. وعن وقوعه لتفاصيله بالفعل.
توقف يول في المكان المنشود.
 حديقة مهجورة كانت خلف مبنى المتجر بمسافة.
يراعات الليل كانت تتطاير برقة حول العشب الذي لم يتم قصه منذ زمن، ألعاب مهملة زاول الزمن تأثيره عليها، برودة الليل وإنعكاس القمر على سطح مياة النافورة جعل المكان ساحر ومونِق ولطيف لرئتيه.
اخذه لكرسي كافٍ لهما بالجانب الأيمن وطبطب بجانبه ليأخذ الأصغر مكانه أيضاً.
بقدر ما كان المنظر أمامه حلو للعين بارك تشانيول القابع بجانبه كان كذلك وأكثر.
 عدم إرتداءه لنظارات القراءة خاصته وإنعكاس الأضواء على عينيه اظهر كم هي فاتنة.
 وجنتيه الرجولية وفكه الحاد خلق الكثير من العبث في معدة الأصغر.
 “جميلة صحيح؟ أنت أول شخص أجلبه لهذا المكان. بيون بيكهيون.”
ارتفعت زوايا شفتي العملاق إبان قوله لذلك.
 “حقاً؟ لم هذه الحديقة مهجورة يول؟ جميلة حقاً لتكون كذلك..”
 “تم إغلاق هذا المكان منذ زمن طويل. اعتدت المجيء هنا عندما أريد الذهاب لمكان آخر غير المتجر”
 “عليك الحذر، سيتم سرقته من قبلي. هو جيد جداً ليكون لك وحدك.”
قال بيك بمداعبة وابتسم يول كرد فقط. الأصغر لم يعرف كيف إلتفت يديه بذراع الأطول بجانبه.
 “الجو بارد؟”
 سأل الأطول بإهتمام ليرد الاصغر بينما كان يتخذ وضعية مريحة.
 “قليلاً.”
سحب يول ذراعه عن حضن الجرو وأحاط بها الأكتاف الهزيلة خاصته ليرخي وجهه في رقبته.
 استعداد الأصغر للنوم وعبث رموشه الطويلة بالمكان هناك قادته للجنون.
خائف من وصول نبضاته الجنونية لسمع الأصغر وهو لعن نفسه ألف مرة لفعله بتقريبه إليه.
 مالذي عليه فعله الآن؟~
نوم الاصغر والهدوء الكامن بالمكان اعاد ليول الكثير مما يكره رجوعه لعقله.
الكثير من الندم والتحذيرات والاصوات اللامنتهية تقتله حياً.
 صراخ من نقطة بعيدة ك -لا تستحق- .. -لا تكذب على نفسك- يفقده التركيز.
اراد بحق قتل الشخص الذي يستمر باللهو معه بداخل عقله بأبشع ضحكات قد يسمعها بشر.
 هو يعرف، يول يعرف بأنه بقي وحيداً لوقت طويل وأنه لا بأس بإمتلاك شخص بجانبه اخيراً، فكر بأن بيكهيون شخص جيد حقاً، هو الطف شيء قد رآه بحياته ويعامله بحب ولطف شديد وهو واقع له تماماً، لكن هو لا يستطيع فقط..
تمنى لو يملك ولو جزء صغير من الثقة التي يملكها الجميع.
لحسن الحظ الاصغر استيقظ سريعاً وساعده في الخروج من افكاره.
شكره ألف مرة في اعماقه.
 مع أنه اراد الاعتراف له بشدة في هذا المكان، هو لم يستطع.
121029
3:10 PM~
بعد يوم بيك الدراسي الطويل هو لم يتمالك نفسه منذ سمع صافرة نهاية المدرسة ليذهب سريعاً نحو المتجر كالجراء.
 فعلياً هو لا يستطيع تحمل الوقت منذ الصباح حتى نهاية المدرسة دون أن يرى عملاقه،
الساعات طويلة جداً~
عند وصوله اتسعت عيناه كحرف O حرفياً.
يوله يسند أسفل مرفقيه على الطاولة هناك ويتحدث بأريحية مع شخص شاحب أمامه..
هو كان يبتسم حتى!
بيكهيون لم يعرف اذا كان ما رآه ابتسامة عملاقه او شبحها فقط،
على كل حال هو للمرة الأولى يراه يتبادل الحديث مع شخص ما!
الجمل القصيرة هي فقط ما تكون بينه وبين الزبائن لا غير. الأحاديث الطويلة له فقط!~
 حسناً.. الغيرة تأكل الجرو الآن وأيضاً لا يعرف كيف سيستطيع التصرف كأن لا شيء هناك.
“بيك!”
نادى تشانيول الجرو المتصنم هناك
 “ههم؟ اوه يول وصلت، من هو؟”
سأل بيك بإرتباك، مظهر الواقف أمام عزيزه مخيف قليلاً..
“اوه سيهون. صديق طفولتي”
 “مرحباً، سمعت الكثير عنك بيون~”
 سيهون قال بودية غير معتادة.. صديق طفولة!
 غرق بيك في التفكير بحماس حول صديق طفولة تشانيول!
هو سيستطيع الحصول على كم لا نهائي من المعلومات حيث أن الاكبر لا يتحدث عن نفسه الا نادراً.. ذلك لطيف~
و.. سمع الكثير؟…
“مالذي سمعته؟”
قال بيك وهو يرسل نظرات حاقدة لتشانيول بمزاح،
تحولت عينا تشانيول في حينها للشاحب أمامه.
كانت الكلمات تخرج من عينيه واضحة ك -لا تتكلم وإلا قطعت لسانك- وحسناً سيهون شخص تشكل أعضاءه الداخلية اهمية بالنسبة إليه.
قرر حفظ الاسرار والمضي بإجابة مختصرة فحسب.
سيهون.
أمضيت الوقت معهما حتى المساء.
بيون لطيف جداً ومهذب،
رفقته تشعرك بالراحة حقاً والكثير من الأحاديث جالت بيننا لكن ما لفت انتباهي هو هؤلاء الاثنان.
حقاً.. يتفوهان بأنهما أصدقاء لكنهما بعيدان كل البعد عن ذلك المسمى..
علاقتهما القريبة وجداً.
تشانيول استمر بالتحديق به والآخر كان شديد الحماس والفضول وهو يسأل عن تشانيول..
 كيف اصبحتما بهذا القرب؟ كيف كان تشانيول في الابتدائية؟ ما هو طعامه المفضل في ذلك الوقت؟ وحتى أي نوع من الحيوانات احب تربيته؟ حقاً…
كنت افرك عيناي مراراً لأتأكد ما اذا كان يمتلك ذيل جرو خلفه يهتز بحماس أم كان خيالي فقط.
 اهتمام تشانيول المفرط حيث يساعده في الجلوس بأريحية والنفخ في كوب قهوته حتى لا يتسبب بإحراق شفتيه والتصاق عينيه الجنوني ببيكهيون..
الهي فليخبرهم احدكم أنهم احباء.
على كل حال أنا سعيد.
بارك تشانيول اخيراً سمح لأحدهم بالاقتراب منه.
بيون بيكهيون فعل امراً مستحيلاً بكسر الجدار الذي صنعه.
لكن.. بيون بيكهيون يجب أن يعرف.
121030
قبيل غروب الشمس قرر سيهون بأن يتصل على بيكهيون اخيراً،حيث خمن انها الوقت الأنسب لكليهما.
 “مرحباً.”
 “مرحباً سيهون! كيف حالك؟”
 “بخير. هل تظن بأنك تستطيع مقابلتي الآن؟”
 ارتبك بيكهيون.. لم سيهون الذي التقى به بالأمس فقط يريد مقابلته؟
 “اوه استطيع.. المكان؟”
 “حديقة قريبة لمنزلك؟”
 “حسناً سأرشدك اليها.”
اسرع الاصغر بخطواته حيث كان الفضول والاستنكار هو ما يسيطر عليه.
ليجد سيهون واقفاً هناك.
 “وصلت؟ اه اردت اخبارك بشيء ما، انصت لأنني سأتكلم مباشرة.”
 رد عليه الاصغر بتوتر
 “اوه.. استمع”
 “حسب ما سمعته من تشانيول.. انتما اصبحتما مقربين بسرعة وانت شخص جيد له.. اردتك ان تعرف فقط. تشانيول ليس كالجميع.. والدته توفيت عند انجابه ووالده لم يكن ليتمالك نفسه بعد وفاتها ليغادر المنزل لفترات طويلة ويتركه هناك مع اخته التي تكبره بأربع سنوات فقط.. تشانيول كبر وهو معتمد على نفسه وحسب.. اصبح يمضي وحيداً دون اي اكتراث للاخرين حوله، ذلك الغبي لم يهتم بصنع الصداقات حتى.. كان جل ما يهتم به أن يضيق المساحة حوله ويبقى وحيد. لم يفسح مجال لأي احد بقلبه. بالأمس، صديقي اصبح شخص اخر. بسببك وحدك بيون بيكهيون. لذلك ارفق به.. اعتني به جيداً لأنك الشخص ‘المميز’ الخاص به.”
بيون بيكهيون اخيراً ادرك.
بارك تشانيول ينتمي إلى سجلِّ اللامبالاة المطلقة، حيث الانتماء إلى اللاانتماء.
هو كان وحيداً لوقتٍ طويل للحد الذي منحه القدرة على تنسيب الألم والمصالحة معه.
 بدون شخص آخر. بدون وجود أحدٍ حوله.
 بارك تشانيول اصبح العملاق غريب الاطوار ذو الصفات الفظة لدى الكثير.
121219
بيكهيون كان يعرف تمام المعرفة بأن الامتحانات قادمة لا محالة.
وبما انه من الافضل نسبياً في فصله هو يجب عليه الدراسة بجد أكبر لضمان مستواه الدراسي.
 لا يزال عليه العمل لحلمه أيضا.
نتيجة لذلك قلت لقاءاته بتشانيول وضمرت احاديث الليل حتى وصلت للقليل جداً..
 تشانيول شعر بأسوأ شعور مر به، ولكلاهما.
 عندما لا يكون الأصغر بالقرب منه مما يعني بأنه سيبقى وحيداً مرة اخرى..
 الشعور افزعه واربك كل ما فيه.
لكن اليوم كان مميز،
بيكهيون حاول إيجاد الوقت ليأتي للمتجر واعرب عن مدى اشتياقه للاخر.
وعده بالكثير من التعويضات لذلك ولكن الاكبر اخبره بأن وجوده حوله يكفي مما سبب تدفق الدماء لوجنتيه.
هو اخبر تشانيول بأنه سيصطحبه لحضور حفلة الكريسماس بعد عدة أيام مع أصدقاءه ومعارضة الاخر التامة لم تكن لتقف في وجهه،
للحد الذي جعله يخرج بطاقته الرابحة وقال بأنه لن يذهب ما لم يكن تشانيول معه.
 الاكبر وافق. بيكهيون دعى سيهون حتى!
121224
تشانيول فتح عينيه على ضجيج رنة هاتفه.
لم يكن غير سيهون ليخبره بأنه قادم لشقته الصغيرة لتناول الفطور المتأخر معاً والاستعداد للذهاب للحفلة.
سيهون صديق جيد ولم يكن ليترك صديقه اللا اجتماعي يستعد بنفسه.
سيهون طرق الباب وتوقع أن يفتح مباشرةً بما أنه اتصل على الأكبر للتو.
لكنه لم يعرف بأن الاكبر غاص في النوم مرة اخرى ليستسلم ويقرر فتح الباب بمفتاحه الإحتياطي.
“بارك تشانيول استيقظ!!”
 استيقظ تشانيول اخيراً مع فركه لعينه اليمنى والنبرة الناعسة تغلب عليه
“لمَ يجب علي؟”
“الهي.. هل كنت تستمع إلي حتى؟ اليوم حفلة الكريسماس سيد يودا أحمق عملاق”
فتح تشانيول عينيه وشهق ليسرع للحمام.. لا وقت ليضيعاه.
بعد الاستحمام وتناول الفطور سيهون سحب تشانيول لغرفة النوم مرة اخرى.
يجب عليه اختيار رداء ملائم.
 “هذا جيد.”
 سيهون قال وهو يحمل بنطال اسود مع بلوزة صوفية باللون ذاته، معطف طويل باللون الأحمر المخملي القاتم.
 “ههم الا تظن بأنها مبالغة؟ فقط بدلة عادية ستكون جيدة.”
 هنا كان على سيهون تحمل صديقه -الغبي اجتماعياً-
 “بربك بارك؟ بدلة عادية في حفلة كريسماس؟ ثم عليك الايقاع بالجرو هناك. الهي اصمت وخذ ما بيدي وارتديه فقط.”
هاتف تشانيول رن ثانيةً ليمسك به ويسحبه للرد.
تمييزه للصوت من الجانب الآخر جعله يرتجف حرفياً.
“يول مرحباً! أنا بالقرب منزلك الآن، هل إنتهيت بعد؟”
 ارتبك واستهلك الكثير من الجهد في محاولة ان يخرج صوته بشكل طبيعي.
 “أ-أوه.. سنخرج الآن.”
نزل الذكران ليجدا الأصغر واقفاً يلعب بحجارة صغيرة بقدمه.
 يرتدي بلوفر مقلم باللون الوردي وهو كان كالورود تماماً.
 عندما لاحظه هو لوح له بحماس مفرط ليرمي نفسه في حضنه بنفس الحماس
“يول!!! اشتقت لك كثيراً! جداً!”
 ليجاوبه الاكبر بينما يدفع خصر الآخر نحوه أكثر
 “وأنا ايضاً.”
أنزل بيكهيون للأرض يعقد ايديهما.
 هما حقاً عانا الكثير بتحمل بعدهما عن بعض.
 “اه الفيلا بعيدة قليلاً يجب أن نستقل تاكسي.”
 اسرع الجرو متجهاً لايجاد احدها.
في فيلا عم جونق إن استمرت مجموعة المراهقين بالحصول على المرح بجميع الطرق.
 بطريقة ما سيهون وتشانيول وجونق إن تأقلموا سوياً بشكل جيد.
بينما المتذمران وخالقا الجو الأكبر في الحفلة، بيكهيون ولوهان لا يتوقفون عن الصراخ وتبادل أدوار الغناء على جهاز الكاريوكي.
توقفت الموسيقى ليتوقف بيكهيون عن الغناء بانتظار الأغنية الأخرى.
وكانت أغنية ثنائي! كان يحتاج من لمن يشاركه وهو اتجه بدون تفكير نحو تشانيول.
الاكبر مضى معه بتوتر ليحتضن بيده المايك وبالأخرى يد عزيزه.
بيكهيون رفعه أقرب نحو شفتيه ليبدأ الغناء.
I still hear your voice, when you sleep next to me.
I still feel your touch in my dream.

Forgive me my weakness, but I don’t know why

 

Without you it’s hard to survive.

‘Cause every time we touch, I get this feeling.
And every time we kiss, I swear I could fly.
Can’t you feel my heart beat fast, I want this to last.
Need you by my side.

 

‘Cause every time we touch, I feel the static.
And every time we kiss, I reach for the sky
Can’t you feel my heart beat so…

 

I can’t let you go.
Want you in my life.
وشفتا تشانيول احتضنت خاصة بيكهيون.
هدوء الاصغر قبل أن تتحرك شفتيهما بخفة ضد بعضهما حرر الكثير من أسراب الفراشات في صدره.
تكون فقاعة ملونة خاصة بهما الإثنان، بيكهيون وتشانيول وحدهما قاما بخلق عالمهم الخاص.

5 أفكار على ”MATRYOSHKA‏

  1. عااااااااااااااااااااااااااااااااا
    😘😘😘😘😂😂😂😂😂😂😂😂روووووووعهههههه كلش حلووووو
    فايتنق اوني كتاباتك روعه استمري و عله طول منتظريك اعتقد اني اول تعليق

    Liked by 1 person

  2. وصف الشخصيات والأماكن ممتع للمخيلة
    تشانيول طوله، شعره، شخصيته
    بيكهيون حجمه، نشاطه المفرط، لطافته

    مجرى الاحداث جميل وخفيف وجذي يغير المود 🙇✨
    هل هو غريب اني بزور المكان الي بشتغل فيه تشانيول؟ رائحة الياسمين اغرتني 😂

    (اهتمام تشانيول المفرط حيث يساعده في الجلوس بأريحية والنفخ في كوب قهوته حتى لا يتسبب بإحراق شفتيه والتصاق عينيه الجنوني ببيكهيون..)
    سو فريكنغ كيوت ):

    متشوقه لتحديثاتج الجايه همم؟
    فايتنغ 💗

    Liked by 1 person

  3. جميل جدا الونشوت .. القصة والشخصيات ..
    كمان وصفك اكثر شيء جذبني .. 💕
    حتى سير الاحداث ممتع . يااا خاصة الاغنية
    ذي احبها جدا ومن المفضلة عندي 😢😢 ..
    اسلوب ممتع ، قصة جميلة. .. اتمنى اشوف
    المزيد من كتابتك بيب ..
    سلامات ♡ ♡

    أعجبني

  4. الهدوء الكامن بالمكان اعاد ليول الكثير مما يكره رجوعه لعقله.
    الكثير من الندم والتحذيرات والاصوات اللامنتهية تقتله حياً.
    صراخ من نقطة بعيدة ك -لا تستحق- .. -لا تكذب على نفسك- يفقده التركيز.
    اراد بحق قتل الشخص الذي يستمر باللهو معه بداخل عقله بأبشع ضحكات قد يسمعها بشر.
    🌑
    جميل لطيف شيء هادي بشكل غريب
    مدري كيف اعبر 😑 بس ماكان ودي يخلص ابي اقراء اكثر واكثر
    لطافة بيك تذبحني 😀 ، يول ياألهي جعل محد يخلي الدراسه غيرك 😂 شخصياتهم هي اللي ابيها بكل روايه اقراها 😃💛💛 .
    الله يسعدك 💫💛 .

    Liked by 1 person

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s