لنتخطى ذلك |oneshot

Untitled
الكاتبة : دُوشْآكي
آنا : ولدتُ كالبذره لآ أُم لي ولآ اب، سقتني دموعي وكبرنيّ الزمن.
هو: ولد الشتلة لآيعرفُ من اعتناء به، وكبر في منزلاً آخر.
….
وبين صراخات ذلك الصغير في ميتماً سآد علي الحزن الداخلي والكأبة في حين ينظر لهُ الآخرون من الخارج بأنُ المكان المناسب لطفل اليتيم.
لآنهم حكموا بالمظهر الخارجي فقط وآغمضو اعينهم عن الداخل…
بكى -زي تآو- بحرقة حتى ان اصبحت تؤلمه الدموع من شده جروح وجهه، اعتاد تاو ان يُضرب حتى الاغماء من مُشرفة الميتم الجافة . . وحين بكاهه تاو كان تتصف اذان الايتام الاخرين عند باب حُجره المستقر -داره- حين يتتمون ببعض الكلمات الشفقة له،
وخرج الصوت البارد من العدم : ماذا تفعلون هنا؟ وكان صوت ذلك الشاب كالمبيد الحشري الذي اباد الاطفال وفرو هاربين.
تقدم -وييفان- الى الباب : ايتها المُشرفة ، فقي عن فعل ذلك.. فقد تأخر الوقت ..
كانت كلمات وييفان هي المنهية لعذاب زيتاو اليومي.
وحين خرجت المُشرفة قالت : لما دائماً تمنعني من التمتع بذلك العاهر.
وييفان : اتركيه، الا تجدين المتعة في شيئاً آخر؟ انتي حقاً مشمئزه.
ذهب وييفان لغرفته ليظهر ذلك المجلد اللذي يكتبه كل ليله ليقول فيه مالايستطيع قوله لعل آحداً يقراه يوماً ما.
وفي ذلك الحين جفت دموع ذلك الصبي اللتي كانت دموعه مطهراً لكدمات وجهه وجسمة المتبعثرة..
آتى الفجر، وفزع زيتاو من صوت ضربات الباب المرعبة : اخرج لقد بزغ الفجر، لتبدا العمل .
كآن زي تاو المسؤول عن تنظيف مكآن تناول الايتام لوجباتهم، وكان هو الوحيد اللذي يعمل -آي انهُ الوحيد المعذب في ذلك الميتم-، هرعّ تآو لينظف م آلقاه زملائة من فضلات ، ليتجنب عمائل المُشرفة.
في ذلك الحين كان في مقصف ذلك البارد يبكي لفقدانه شيئاً ما، كان ذلك البكاء على غير عاده ، دخل تاو حاملاً ادوات التنظيف بلباسه البالية المغطى بدما ضرب البارحة.
فزع وييفان: ماذا تفعل هنا -لاعلم له بما يحصل-
تاو متأنئاً بكلامات لا معناه لها : يجب … ان .. تنظيف .. أعمل .. عذراً ..
صرخ وييفان : الا تستطيع التحدث حتى ؟ انني مشغولاً الان اخُرج…
بدا زيتاو حائراً ان يسمع كلماته ويضرب وان يتجاهلة ويضرب .
استجمع قواه قائلاً : اعذذذرني يجب اااان اعمل -يتأتأ-
وييفان : واههه لاعجب من ذلك حقاً ، فأنت حقاً لاتجيد حتى التحدث ؟ الم اقل لك اخرج ؟؟؟
وتجاهله تاو وبدا بالتنظيف بينما وقف وييفان مصدوماً من ردة فعله. هل بدأ بتجاهل؟ هل جرأ على عصيان اوامريِ ، انهُ حقاً مدهش.
لم يجد وييفان مافقده وذهب للخارج ، ليقف حارساً للباب لكِ لايراه الاخرون وهو يقوم بجمع فضلاتِهم، وبعد دقائق خرج زيتاو ومنهلك ليرى ذلك الشيطان النائم ببراءة -وييفآن- وقف ليتامل لمآ هو بذلك الشكل ؟ فتمتم قآئلاً : ياهه يالهُ من وحشاً برئ .. ثم انصرف مسرعاً قبل قدوم الآخرين.
فآستيقظ وييفان وبدا انهُ غاضب : لما الاحمق ينعتني بالوحش البرئ ؟ ماكان يجب علي ان اقف هنا لابعد الاطفال عنه كان يجب ان اناديهم ليتشمتو عليه فذهب وييفان غاضب.
في تلك اللحظات كان ينظر اليه زي تاو مبتسماً لما هو مضحك هكذا؟ وقطع ضحكات زيتاو صوت المشرفة ليهرب الى غرفته مسرعاً…
كان وييفان متوتراً طوال ذلك اليوم وكان شيئاً من جسده فقط ويبحث عنه. وكان خائفاً من ان يرا المشرفة .. ويتهرب منها …
اتى الليل واتى الموعد لضرب، والتعذيب، ماكان على تاو الا ان يستسلم لضرب ويصمد.. وحين يضرب كان تاو يتنظر ضربات الباب لكي يتم الافراج عنه ..
لم يضرب البابُ ابداً فكان الضرب يتم على فترات يضرب وتنهي كأسها وتضربه كره وتنهي الكأس الآخر.. فهلك جسد زيتاو من الضرب واستسلم وفقد الوعية…
خرجت المشرفة من الغرفة وهي خائفة ظنت انهُ لقي حتفة..
وهرعت لدارها.
-منزلاً صغير ، آبوان لطيفان ، جرو يلعب بقرصاً هوائي ، طفلاً بدا يخطو بقدماه الناعمتان ، ويديان وابتسامتنان يتجهُ اليها ذلك الطفل … فجأة حريقاً بكل مكان ، اليدان اختفت والابتسامتان عُبست، والجرو حُرق –
كان ذلك حُلم تاو اللي تمنى ان ينساه، باكمل بكاءهُ الليلي. وذهب ليباشر عملة الدائم لبس، اخذ عدة التنظيف وخرج ليجد المشرفة تستقبله باحضانها العفنه.
: صغيري، كيف كانت ليلتك؟
آبتسم تآو قائلاً كانت ليلة حافلة سيدتي.
اقتربت من اذنه لتتهمس : آذهب وغير ملابسك واخفي جميع الكدمات، وان كُشف امري، سأجعلك بترينا لحفل الهاليون القادم ، هيا. -البترينا: اللعبة اللتي تعلق ويقوم الاطفال بضربها لخرجوا السكاكر والحلويات-
كان ذلك اليوم هو اليوم اللذي تقوم به الدولة بالاطمئنان على ابنائهم الايتام ، ومن المتعارف عليه انهُ يجب ان يكون غير عن الايام العادية وممتلئ بالمثالية.
كان اليوم الاول لتاو ليحضر مع الاطفال فيه لذلك اليوم :
دخل المشرفون وتعرفو على الطلبة وأتى وقت تقديم تاو :
مرحباً ، انا زي تاو، عمري ١٢ عاماً ، والداي توفيّا مؤخراً.
-تاو اخر من انضم للميتم-
فبدأت تمتمات الاطفال، ( انهُ تيتم مؤخراً ) ( يال حُسن حظه لقد عاش مع والداه ) ومن ذلك القبيل ..
فابتسم ببرود وقال : يارفاق الن ترحبوا به؟ وبدأُ بالترحيب به مجاملةً له..
فابتسم المشرفين قائلين للمشرفة : انهُ لم يضره التعايش مع الايتام فعلاً..
حينما كان الجميع منشغل بفعاليات الميتم المزيفة وكانها يوميه :
خرج وييفان ليبحث عن مقفوده، وكان يتتم : يالي من احمق كيف افقده، ستقتلني ان علمت أنني اضعت ، سوف تجنن فعلاً … وبدأ بالبحث الطويل..
في ذلك الحين بينما يلعب الاطفال : وعن طريق الخطا دفع احد الزملاء تاو وسقط ارضاً .. ألتفت من بالقاعة لتاو وكان منحني الجسد تتصارع ضحكاته المجاملة مع بكاءه للالمة .. ابتسم وقال : لاتقلقو انا بخير.. لم يتقدم لمساعدته احد اكمل الجميع ماكانو يفعلونه، وبعد محاولات النهوض الصعبة ، خرج تاو من القاعة ليستلم لبكاءه عن الباب ، ويشتم نفسه :أيها الرضيع لما تبكي الان يجب ان تكمل لعبك مع الاطفال ، لاتبكي.. ( وسقط ارضاً ليضم نفسه ) ليبكي بعمق..
: أيها الرضيع ، هل انت بخير؟
-لم يستطيع تاو الرد-
فربت وويفان على ظهره قآئلاً : اعلم انك تمّر بأياماً صعبة ولكن، عليك تحمل ذلك ..
في تلك اللحظة شعُرَ تاو بشعور البروده اللذي تأتي بعد حراً طويل وابتسم ببطئ .
وانتهى اليوم وذهب الجميع لداره ، كانت المشرفة مُتعبة ذلك لم تأتي لتاو لتكمل عملها الشنيع علية..
في ذلك الحين :
كآن تاو مستلقي ع السرير مغمضاً عيناه بقوه ، يحبس دمعتاه ..
امامه كتاباً بالي تكاد اوراقه متماسكة ببعضها، كتبت عليها احرف يصعب عليك رؤيتها، كان ذلك الكتاب ملازمة منذ دخل الى الميتم ، ويبدو انه يرتبط بماضيه واسرته. -سيطر النوم ع عيناه-
: آمي ارجوك لاتعاقبيه ، الا تجدي ضحية اخرى غيره الم تيأسي من تعذيبة -كانت تلك كلمات وييفان للمشرفة- الا يكفيك ان ابنك يبكي من اجل زميلة اللذي تعذبية.
المشرفة : انه خُلق ليتم ضربه من قبلي ، هذا قدره لاتعترضة ابداً ..
وييفان : أن لم تتركيه وشأنه سأجعلك تضربيني معه ، وسأُخبر الجميع انكِ امي ، وانك جعلتيني يتيماً خوفاً من تكاليف معيشتي .. حقاً سوف افعل ذلك.
ضحكت باستهزاء وقالت : افعل مايحلو لك .. لم تعد ابني فانت يتيم حقاً..
وييفان : انك صادمة حقاً .. اتسائل ان كان لديك قلباً ينفطر، انه امراً مريح ان لاتكوني امي ؟ اتمنى ذلك فعلاً ..
خرج من دار المشرفة وذهب لغرفته ليبكي بحرقة على ماتفعلة له وهل هي امه فعلاً ام انها تعاملة كابنها.
_قبل ١٦ سنه_
-هيفن- ذات الإحدى والعشرين عاماً في ليلاً عاتم ، كانت تبكي تحت المطر متجهه لنادي ليلي، لتفجر حزنها بكاساً من النبيذ . بذلك الحين وجدت امراءة تهرب بعيداً بعد ان وضعت طفلاً ع حافة الرصيف امام دار الميتم، ذهبت هيفن لتاخذ الطفل وتلحق بأمه الى ان اختفت، ورجعت لطريقها وكانت في حيره كبيرة : آيتها الحمقاء ، لاتجعلي ذلك يحصل القى بالطفل فانتي لستي امه ؟ لااستطيع ذلك انه طفل صغيره انا اخاف ان تلتهمه القطط او الكلاب الضالة … كان هذا تناقض الذات اللذي حدث لها…
في ذلك الحين وجدت نفسها امام الدار وضعت الطفل بقرب الباب وقام المالك بفتح الباب صدفة رفعت رأسها تنظر له بخوف …
:هل هذا ابنك ؟
قالت: لا ان هنالك امراءة ….
قاطعا قائلاً : لديك عمل ؟ هل تردين ان تعملي لدينا بينما تراقبين ابنك؟
اجابت هيفن بالموافقة لان كان امرها ميؤوس منه وكانت تلك الوظيفة هي حبل النجاة بالنسبة لها…
ماتبين لك الآن ان هيفن طيبة القلب؟ لكن ماسبب كرها الآبدي لزيتاو؟

 

ل نتخطى ذلك ..
كُتبت لآلم العابرين..
ولجهل الآخرين..
ل تتخطى ذلك؟
 يجبُ ان تتخطى العاطفة
آنا فقيرةٌ الراي آعطني من مال الله ..
دُوشْآكي#

5 أفكار على ”لنتخطى ذلك |oneshot

  1. دوشي حبيبي 😭
    ون شوت حلو زيك بالزبط
    والحلو فيه انو تاوريسسس بموت يناس والله كيوتي:((
    نزلي ون شوتات كثيرره كتابتك حلوه 😔
    احبككك

    أعجبني

  2. في جزء ثاني والاكيف ؟!
    فيه شوي ضعف من الناحية التعبيرية وانتبهي للاملاء في كتاباتك القادمة .

    بالتوفيق عزيزتي 💜

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s