BROKEN HEARTBEATS 1/2

4709e13e-177d-4315-a8c4-5b0e4d153017

sekai ; selu

#

“هذه فكرة سيئة.” قال سيهون معاينا شاطئ البحر بحذر، مراقبا تقدم وتراجع الامواج، بالكاد تلمس قدميه العاريتين.

يد ضغطت بخفة على ظهره. ” هيا سيهوني،” شجعه جونق ان. ” كل شيء سيكون على مايرام. البحر لم يؤذ احد من قبل، ابدا”.

” حاول قول ذلك لاشخاص لم-” بتر سيهون حديثه بنفسه ونظر بسخط لصديقه. ” انت تعرف لما  لا اريد المجئ هنا”. ملامح وجهه تصلبت وعينيه بدأت تمتلئ بالدموع.

تنهد جونق ان ووضع ذراع حوله، يجذبه اليه بنصف عناق. هو يعرف جيدا القصة خلف خوف صديقه من المياه، لكنه السبب نفسه اللذي يجعله يجبر صديقه على القدوم بعض الاحيان. جونق ان يريده التغلب على خوفه من البحر، لانه يعرف بأن الماء ليس دوما بهذا السوء.

“انا آسف”، اعتذر جونق ان ساحبا سيهون الى صدره، يمسكه من خصره بيد واليد الاخرى يمسح بها على رأسه.

” لقد قلت ذلك غير مراعيا لك”، ابتعد قليلا لينظر الى عيني صديقه المحمره.

” انا آسف”، اعاد جونق ان اعتذاره.

اومأ سيهون راسه بتفهم وعيناه على الرمال.

“مارأيك بالعوده إلى غرفتنا؟ سنشاهد بعض الافلام ونطلب خدمة الغرف”

لمعت عيون سيهون بحب، كما تفعل دائما عند ذكر الطعام. كتم جونق ان ضحكته جاعلا من ذراعه تلتف حول خصر صديقه، يمشون بتثاقل عائدين الى الفندق.

#

هناك وقت كان فيه سيهون يحب البحر. فالماضي، هو كان يعيش قرب واحد. في ذلك الوقت هو اعتاد على الاستيقاظ في الصباح الباكر لاستنشاق رائحة البحر المنعشة وتعريض وجهه لنور الشمس بينما يمشي على طول الشاطيء يلاقى موجات الصباح الباردة بقدميه العاريتين.

البحر كان مصدر لسعادته. كانت عيناه تلمع ببهجة كلما نظر الى خط الشاطئ اكثر مما تلمع عند ذكر الطعام، وتتسع بطريقة مرحه كلما داعبت موجات البحر  قدميه برقه.

الابتسامة الدافئة وهالة السعادة التي كانت تحيط روحه في ذلك الوقت كانت شي لا يستطيع جونق ان نسيانه ابدا.

كانت الامواج الباردة المفضلة لديه، وعندما يكون الماء ليس باردا جدا هو سوف يركض الى البيت المجاور لمنزله لدعوه صديقه للاستمتاع واللعب معه، هو يعرف بأن جونق ان لا يحب الماء البارد جدا. هو يستغل فرصه اعتدال درجة حرارة الامواج لقضاء وقت رائع مع صديقه.

جونق ان لا يستطيع التوقف عن التفكير في خوف سيهون من المحيط، لانه يعتقد بأن له يد في ذلك. لكنه لا يمكنه ايجاد أي شيء يستطيع فعله.

الامور كانت خارج السيطرة.

لكنه لايزال،كلما رأى قلب سيهون يتحطم او نظره الالم والرهبة تعلو محياه عند رؤية المحيط، يتأمل بأن يكون قادر على فعل شيء اخر عدا مساعدته على التغلب على خوفه. هو يتمنى بالفعل بجعل قطع قلب صديقه المبعثرة ان تستمر بالالتحام والشفاء تماما يوما ما.

جونق ان انحنى ضد جذع الشجرة يستمر في مراقبة سيهون وهو يمشى بخطوات حذرة على شاطيء البحر لكي لا يسمح للماء بلمس قدميه، لئلا يقع بحبها مرة اخرى.

#

“انت ستكون بخير؟” يسأل سيهون جونق ان، معاينا البحر بإرتياب، كما لو ان الامواج  تهدد بإيذاء صديقه المفضل.

نظر اليه جونق ان بنظره مبهمة. ” اليس من المفترض ان اسئلك انا هذا السؤال؟”. ” استكون بخير وانا افعل هذا؟ لاني استطيع فقط البقاء-“.

” لا،” هز سيهون رأسه بحسم. ” اتينا إلى هنا لكي تستطيع ركوب الامواج، لا لكي تجلس وترعاني كالاطفال”.

” انا لا ارعاك كالاطفال” جادله جونق ان وجعد وجهه. ” انا فقط احرص على انك بخير ولديك كل ما تحتاجه”. هو اغلق فمه بسرعه وقطب حاجبيه. ذلك بالفعل يجعله كجليس اطفال.

” فقط اذهب” ضحك سيهون بخفه ودفعه باتجاه المياه. ” انا سأبقى هنا واشاهدك”.

اومأ جونق ان برأسه وهرول باتجاه البحر. لكنه قبل ان تبتل قدميه بالماء، وضع لوحه في الرمل وهرول عائدا نحو صديقه. لف كلتا يديه حول سيهون واحتضنه بقوة.

” انت تعلم بأن الناس يحدقون بنا الآن”، تمتم سيهون بخفه ، ممتن داخليا لهذه التصرف اللطيف من صديقه. هو بدوره لف كلتا يديه حول رقبة جونق ان يقرب بين اجسادهم اكثر ويلصق صدريهم.” هم فالارجح يعتقدون بأننا احباء ونتواعد او شيء مثل ذلك”.

” انا لا اهتم باللعنة التي يفكر بها الناس” اخبره جونق ان، ابتعد قليلا وقبله بين حاجبيه وسط جبينه.” سأراك فيما بعد، حسنا؟” حدق به جونق باهتمام. هو يعرف في داخله بأن سيهون يحتاج لمثل هذه النوع من الطمأنينة، شيء هو دائما حريص على تقديمه لصديقه.

رمش سيهون بعينيه بضع مرات كما لو انه يريد ابعاد شيء ما دخل لعينيه واومأ براسه. ” سأراك لاحقا”.

#

بجمالية ملفتة بدأت الشمس تختفي في الافق تدريجيا، منيرة بخيوط اشعتها المتبقية الشاطيء بوهج ممزوج بين البرتقالي، الاحمر والبنفسجي. الجميع كانوا مجتمعين حول النار المشتعلة، يحملون أكواب باللون الاحمر مملوءه بأنواع مختلفة من الكحول. الموسيقى العالية تتفجر من مكبرات صوتية ضخمة والمحتفلين يرقصون، يضحكون ويحظون بوقت ممتع.

سيهون وجد نفسه يتمايل مع الموسيقى بانسجام، ممسكا في يده بكوبه الاحمر الخاص. بحث بطرف عينه على صديقه ووجده في وسط الحشد يرقص بمتعة، يتمايل مع الموجودين وابتسامة راضية مرتسمة على شفتيه وكأنه يملك العالم بين يديه.

بالاضافة إلى ركوب الامواج، الرقص كان مايبرز جونق ان ويجعله مميزا. هذه الاسباب هي التي تجعل سيهون يسمح لصديقه دائما بجره إلى الشاطيء؛ هنا جونق ان بامكانه فعل أكثر شيئين يحبهما والتألق.

من هو ليتعرض في طريق تحقيق كل ذلك؟ بعد كل الأشياء التي فعلها ويفعلها جونق ان من اجله، اقل شيء يمكن لسيهون فعله له هو السماح لصديقه بالحصول على سعادته.

ابتسم سيهون عندما توقفت الموسيقى وشاهد جونق ان يتجه ناحيته.

“هاي” حياه جونق ان بنفس متقطع، خطف الكوب من يد سيهون وشربه دفعه واحده. تغيرت تعابير وجهه بعدما انتشر طعم الشراب داخل فمه. نظر بما داخل الكوب والقاه فالرمل.

” تشرب كولا ؟! في حفلة مثل هذه؟”

” لا اشعر بأني اريد السكر جونق ان” رد عليه سيهون مباشرة بوجه مستقيم.
ضحك عندما رأى وجه جونق الساخط.

التفت جونق ان الى الطاولة التي بجانبه وامسك بكوب بلاستيكي مملوء بالكحول ودفعه نحو وجه سيهون.

” هذا هو الشراب الحقيقي”. هز سيهون رأسه بالنفي وعلى شفتيه ابتسامة خفيفه. زفر جونق ان بغضب وحشر كامل ما بداخل الكوب الى فمه بسخط.

” هل تحضون بوقت ممتع يا رفاق؟”

نظر سيهون وجونق ان إلى مصدر الصوت. رمش سيهون بعينيه بينما جونق ان اتسعت ابتسامته.

” مرحبا ” هتف جونق ان بصوت عالي ولكم بقبضته قبضة صاحب الصوت بمرح. التفت جونق ان نحو سيهون ووكزه.
” لوهان، هذا سيهون صديقي المفضل. سيهوني، هذا لوهان. التقينا في ركوب الامواج هذا الصباح”.

لوهان كان… سيهون لا يعرف تماما كيف يوصفه. لكن اذا وصفه ببساطه، هو يعتقد بانه جميل. لوهان كان طويل، نحيل لكن بشكل صحي وسليم. شعره الذهبي يسقط بشكل انيق فوق عينيه الكبيرتين، تجعل مظهره طفولي بعض الشيء. وما زاد جماله بنظر سيهون هي بلا شك ابتسامته الساحره.

” سعيد بلقاءك، سيهون” حياه لوهان وصافحه بيده. ” جونق ان يتكلم عنك كثيرا”.

ابتسم سيهون. ” وانا سعيد بلقاءك ايضا”.

جونق ان ابتعد عنهما ليحصل على شراب آخر بعدما رأى بأن سيهون كان مرتاحا بوجود لوهان.

” لا تركب الامواج؟” سأل لوهان من باب بدء محادثة.

” لا” جاوبه سيهون بغير ارتياح قليلا. ” جئت هنا مع جونق ان لأشاهده يركب الامواج فقط”.

” انا اتفهم لماذا”، اومأ لوهان براسه. ” جونق ان يتحول لوحش فوق الامواج. جريء، لا يعرف الخوف. دائما يذهب باتجاه الامواج الضخمة”.

” صحيح”، وافقه سيهون. ” لا يعرف الخوف”. سيهون عض على شفته بخفه.
لم يكن ابدا من النوع اللذي يرتاح بالحديث مع الغرباء،لكن بشكل ما هو شعر بأنه امر صائب ان يكون مرتاحا مع لوهان. ” اذا انت تركب الامواج كثيرا؟”

” نعم” اكد لوهان، يبتسم له. ” لكنها المره الاولى لي هنا واشعر بالسوء قليلا”. رمقه لوهان بنظره.

” ولما ذلك؟” سأله سيهون، ولاقى نظرته.

ابتسم لوهان ببساطه وهز رأسه. ” اذا…” اكمل لوهان وهو يرأى جونق ان يتخذ طريقه بإتجاههم. ” انت وجونق ان فقط أصدقاء مقربين؟ بعض الاشخاص كانوا يتحدثون عن عرضكم العاطفي هذا الصباح. يبدو بأن هناك شيء اكثر من مجرد اصدقاء”.

لم يبعد سيهون عينيه عن لوهان وفهم اخيرا المغزى وراء جملة لوهان الاخيرة. توردت وجنتي سيهون بخفة وحاول لوهان كتم ابتسامته. ” لا” طمأنه سيهون.

” نحن فقط أصدقاء مقربين”.

#

جونق ان يراقب سيهون وهو يعد الافطار- او بالاحرى يحدق بسيهون وهو يعد الافطار. سيهون يرتدي مأزر وردي اللون ويدندن بلحن مبهج. سيهون لم يكن ابدا من النوع اللذي يدندن بسعاده وهو يعد الافطار حتى وان كان سعيد.

“ماذا تفعل محدقا بي هكذا؟” صوت سيهون قاطع تفكيره الحائر.

” ماذا تفعل وانت تدندن بسعادة هكذا؟” ابتعد جونق ان من المدخل واتجه إلى الموقد، حيث توجد بانكيك تصنع بسعادة. وكز البانكيك بإصبعه، متأملا انه سوف يتذوق بعض منها. ” هل هذا ل لوهان؟” سأله ممازحا.

سيهون صفع يده بعيدا عن البانكيك. “نعم، هذا ل لوهان” ، تمتم سيهون بخجل. ” سوف نحظى بنزهة افطار في الخارج”.

صفر جونق ان بسخرية. انتشل قطعة كبيرة من البانكيك وهرب باتجاه الباب سريعا قبل ان يصفعه سيهون مرة اخرى.” استمتع في الموعد”، صرخ جونق ان بإستفزاز.

” جونق ان” ، ناداه سيهون.

ناداه سيهون بصوت خافت ليعرف جونق ان انه لم يتم نداءه لتوبيخه، هناة شيء آخر. ابتلع البانكيك المسروقة وعاد إلى المطبخ. ” ماذا هناك؟ مالخطب؟!” سأل جونق ان بقلق.

” فقط.. ان انا لا افعل شيء خاطئ، صحيح؟ تقضية الوقت مع لوهان لا يعتبر خيانة ل- ،” همس سيهون بحزن.

” لا، لا يعتبر”، قاطعه جونق ان قبل أن يكمل. تحرك جونق ان من خلف المنضدة وامسك يدي سيهون. “لا”، اعاد جونق ان بحزم. ” انت لا تفعل اي شيء خاطئ، انت لا تخونه”. انكس سيهون رأسه واومأ. سحبه جونق ان إلى صدره في عناق ضيق. ” انت تستحق ان تكون سعيدا سيهون. اذا كانت سعادتك مع لوهان فلتكن اذا”.

” اذا حدث أي شيء سيء ،انت ستكون بجانبي، صحيح؟” سأل سيهون وابتعد قليلا لينظر إلى وجه صديقه بعيون لامعة.

“بالطبع” ، طمأنه جونق ان بصوت دافئ.
” بالطبع”. برقه مسح بإبهامه الدموع المتساقطة على خد سيهون المحمر.
” هيا سيهوني، انت ستذهب في موعد مع لوهان”،” يجب ان تكون جميلا لاجله”، قال جونق مغايضا.

عبس سيهون بوجهه. ” ياااه، ماذا جعلك تعتقد انني الفتاة في هذه العلاقة؟ لوهان جميلا كفايه ليكون الفتاة”. ضربه سيهون على صدره.

” لكنك اجمل”، اخبره جونق ان وغمز.

رماه سيهون بقطعة بانكيك.

امسكها جونق ان واكلها وهو يقهقه على لطافة صديقه.

#

سيهون وضع كلام جونق ان في عين الاعتبار، حفر الكلمات في قلبه. هو يريد ان يتخلص من الشعور المزعج اللذي يشعره بأنه يفعل أمر سيء بالوقوع ل لوهان. لقد مرت بالفعل سنتان منذ الحادثة، لذلك سيهون قرر بأنه حان الوقت لدفع الامور للأمام وأخذ علاقته هو ولوهان إلى مرحلة اعمق.

هما اصبحوا يخرجون معا، يأكلون فالخارج، يلتقون بالأصدقاء ويشاهدون الأفلام معا. سيهون استمتع حقا بفعل مثل هذه الأمور، هو يستمتع عندما يقضي الوقت مع لوهان. في صحبة لوهان، سيهون يشعر بالدفئ، والامان والسعادة. السعادة هي الأهم.

سيهون يحب الطريقة التي يلمسه لوهان بها، إما بإمساك يده، احتظانه، او فقط تلامس اكواعهما. الشعور بهذه اللمسات تعطيه احساس بأنه مرغوب. لقد مر وقت طويل منذ ان شعر سيهون بأن هناك شخص يحتاجه بمثل الطريقة التي يحتاجه بها لوهان.

” بماذا تفكر؟”، سأل لوهان وهو يوكز وجنته.

” اشياء”، اجاب سيهون بغير وضوح بوجنتين متوردتين.

ابتسم لوهان يكتم ضحكته. ” لماذا انت لطيف هكذا؟”، مال لوهان للامام قليلا وقبل خده. الابتسامة تحولت لقهقة عالية عندما دفن سيهون وجهه تحت المخدة خجلا.

هما كانا في شقة لوهان، يشاهدون DVDS في غرفته. لقد انهوا موعدهم الثامن في شهر واحد منذ التقوا، لذلك اعتقد لوهان بانه حان الوقت ليزور سيهون شقته.

” ماذا ترى وانت تفكر بالمستقبل؟”، سأل سيهون والتف ليقابله.

حدق فيه لوهان، ثم ابتسم ببطء. ” انا لا افكر بالمستقبل”، اجاب بكل بساطة.

” لما لا؟”، سأله سيهون متفاجئا و خائب الامل قليلا.

” لان”، قال لوهان وهو يعيد كتفيه للوراء، ” مايهمني فالحقيقة هو الان، الحاضر. ارغب بأن اكون هنا واستمتع بما املك. عوضا عن التسائل بما سيحدث في المستقبل، انا احرص على تحقيق ما اريده الآن”. اقترب منه قليلا. ” مثلك انت ، مثلنا، انا احرص على ان هذا”، انحنى وقبله بخفه، ” يحدث دائما”.

تورد سيهون خجلا، وخيبة الامل اختفت تماما. هو يعرف لوهان منذ شهر فقط، لكنه يعرف…

لوهان هو المنشود، هو من يرغب بالاحتفاظ به.

#

مرت اسابيع وسيهون ولوهان يقتربان من بعضهما البعض اكثر واكثر. هما يقضيان معظم وقتهما في التنزه معا بلوهان يتودد إلى سيهون وسيهون يسمح بأن يتم التودد اليه من قبل رجل احلامه.

جونق ان ابتسم للمنظر، بشهية مفقودة قليلا.

” هل ذلك حبيب سيهون؟”، تشانيول، واحد من اصدقاءهم، سأل وهو يشير باتجاه المكان اللذي يتغازلان فيه سيهون ولوهان.

” اهلا”، حياه جونق ان واعاد انتباهه إلى الحبيبان.” نعم، منذ 3 اشهر تقريبا. لماذا؟”

هز تشانيول كتفيه للاعلى. ” بيكهيون يدرس معه في نفس الجامعة. يزعم بأنه ليس فتى جيد”.

ذلك لفت انتباه جونق ان. ” ماذا تقصد؟”، سأله جونق ان باهتمام.

” ذلك لو هان، صحيح؟”، سأله تشانيول مره اخرى ليتأكد.

اومأ جونق ان بتأكيد. ” نعم، التقيته على الشاطيء”.

” اهاا… قبل سنوات كان بيكهيون يخرج معه”. اخبره تشانيول. ” التقيت ب بيكهيون بعد بضع اشهر من انفصالهما و ، حسنا، اذا التقيت ب بيكهيون ذلك الوقت لن تتعرف عليه”.

” ماذا تقصد؟”، ألح جونق ان بقلق.

تردد تشانيول. ” فقط… هو كان محطم. بسبب لوهان”.

أدار جونق وجهه ببطء نحو سيهون وحبيبه،  تماما عندما انحنى لوهان ليقبل سيهون.

#

To Be Continued…

Jong Se

8 أفكار على ”BROKEN HEARTBEATS 1/2

  1. جميل جداً من حيث كل شيء 💗
    احببت فعلاً كتابتك فيها شيء يجذب ، يخطف الانفاس صراحة😩💖

    اعتقد الحادث السابق لحبيب هون ؟؟

    اتمنى فعلاً ان الفيك نهايته هونهان ، مو مصدقة ان هان
    يحطم القلوب 😟💔

    بانتظارك ☺️💖

    أعجبني

  2. بارتتت جدا جميل ودافي ومليان مشاعر

    حبيت علاقة سيكاي وصداقتهم
    وكيف جونق يهتم بهون ويحاول يريحه ويخليه سعيد دايما.

    شخصية سيهون هنا لطيفه واخيرا هون مو التوب الوقح المسيطر البلا بلا

    لوهان مادري ما ارتحت له من البداية واكد شكوكي كلام تشان

    سيهون ماراح يتحمل يتحطم او يتاذى كفاية الندوب الي عنده.

    وخوفه من البحر متحمسه اعرف ايش القصة وراه

    يعطيك العافية فانتظارك.

    أعجبني

  3. واااوو ههه لوهان اللطيف يكسر القلوب😂😂
    بربك😑😑😑لوهاني مو سئ هو منيح ولطيف
    بليززززز لازم تكون النهاية للهونهان بس ابي سيكاي
    😔😔😔😔
    والبارت جميل بانتظارك

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s