Hide And Seek | Chapter 1

Untitled-5

 

 

“أنت مدين للخيبة الأولى ، للصدمة الأولى ، أنت مدين لكل الأشياء التي أمتصّت منك شعور الألم في البداية ،ثم صنعت فيك اللامبالاة ببقيّة الهزائم” —مجهول.


 

 

–بيكهيون–

 

 

 

خلعتُ كُل ما عَلَي و رَميتُه في سلة المَلابِس المُتّسِخة لأُحدق بجسدي النحيل في المرآة بوجه شاحب.

 

 

المعاناة… البؤس… الصبر والتحمل..

 

 

مفردات لن يستطيع احد معرفة كيفية شعورها إلَّا الأشخاص الذي عاشوا الجانب المُظلم في هذه الحياة و قاموا بتجربتها لفترة طويلة..

 

 

كَزَهْرَةٍ تَنمو لِـ تَتَفَتّحَ و تُزْهِر بِـ مَنْظَرٍ جَمِيلٌ لِـ يَأْتي القَدَر و يَقْطِفُها بِكُلّ بَسَاطة جَاعِلَةً مِنْهَا ذَابِلَةٌ مَيّتَه.

 

 

انا حَلِمتُ حُلماً.. جعل كُل شَيّء في ذلك اليوم المشؤوم يَعود، هذا ليس شيء يَجِب علي حُلمه. لقد عانيت.. تألمت.. احتملت. و لكن لماذا على هذه الأحلام مراودتي دائماً و ابداً ؟

 

 

قد عانيت بما فيه الكِفايَة، لماذا يجب على نفس الأحلام الظهور بين ليلة و اُخرى و كأنها تُذَكُرُني بِقصد عن ما حَدَث ؟

 

 

هل تُريد جعلي اتألم اكثر ؟

 

 

ام تُريد جعلي اشعر بتآنيب الضمير كوني صَغيرٌ حينها ولا يُمكنني فعل شيء ؟

 

 

سَئِمتُ مِن كُلّ هذا.

 

 

و قد حاولتُ الإنتحار كثيراً رغم انني ابنْ رئيس شركة كيم المعروفة و المشهورة في عصرنا الحالي و إنتحاري قد يُسبب ضجة كَبيرة ولكنني لا اهتم على كُلِّ حال.

 

 

محاولاتي بالإنتحار دائمة الفَشَل.

 

 

لماذا ؟ انا لا اعلم الإجابة إلى الآن.

 

 

اخذت خطواتي إلى حوض الإستحمام الأبيض المملوء بالماء و على اطرافه بعض بَتْلات الزّهور البيضاء الطَّبيعية و شَمْعَتين باللون البنفسجي مُضيئة شُعلَاتِها بالفِعل، ادخلت قدمي اليُمنى اولاً لأستشعر بأن الماء دافئ لأُدخل جسدي بأكمله في الماء و اجلس داخل الحوض او علي القُول بأني استلقيت فيه.

 

 

 

الماء كان حرْفيّاً يَصِل إلى مُقَدِمة كتفاي و ذلك كَفيلٌ بجعل جسدي يَشْعُر بالإسترخاء داخل الماء.

 

 

الطفل رأى امه تُحرك شفاهها دون صوت بإبتسامة خفيفة نحو طفلها و قد فهم ما تعني.

 

 

–كُن بخير.–

 

 

تِلك الذِكْرَى عادت إلى عقلي بِشَكِل وَمضة جاعلةً مِني اشعر بشيءٍ ثَقِيلٌ في قَلبي.. و غصّة مِثل الشوك السَّام تتوسط حُنجُرَتي.

 

 

اشعر بالعار كوني لم استطع فعل شيء..

 

 

هل…

 

 

هل من الممكن ان تُغادر روحي بعيداً هذه المرة ؟

 

 

انزلقت قليلاً للأسفل تحت الماء، الماء اصبح يُغطي فمي ولكنني لا زلت استطيع التنفس.

 

 

 

انا فعلاً لا استحق الحياة، الموت هو ما استحقه.

 

 

 

واحد ..

 

 

 

اثنان..

 

 

 

هو ادخل رأسه تحت الماء بينما يستلقي في حوض الإستحمام جاعلاً انفاسه القليلة مُختزنة داخل رئتيه, هو فتح عينيه داخل الماء ليُحدق في الأعلى..

 

 

نعم.. هو يريد الإنتحار..

 

 

هو اطلق انفاسه لتُستبدل بالمياه.. الفتى سوف يموت.

 

 

ماما, هل تسمعينني ؟

 

 

 

بيكهيون تصدى ذلك عقله بينما اغلق عيناه مُستعداً لجعل روحه تُغادر ولكن حينها هو شعر بِـ هالة غريبة جداً في محيطه و كذلك في قلبه ليفتح عينيه بإتساع وينهض بسرعة جالساً و صوت الماء و تناثُره سُمع كونه نهض بإنفعالية بينما يسعل بشدة مِراراً و تكراراً لأن الماء قد دخل بعضه إلى رئتيه.

 

 

هو شعر كما ان والدته تُحدق بِه الآن.

 

 

هذه لم تَكُن اول مرة ان اشعر بذلك.

 

 

هل، هل اُمي تُشاهدني الآن ؟

 

 

 

ماما… لقد اشتقتُ إليكِ.

 

 

نَطَقْتُ بِذَلك بإرتجاف و صوت يرتعد كذلك.

 

 

انا خائب الظن من نفسي… انا اسف… و انا اريد رؤيتك مُجدداً في الحقيقة…

 

 

هذا عارٌ علي، لم يجب علي جعلها تُشاهدني اقوم بالإنتحار.

 

 

انا اسف…

 

 

مُجَدداً…

 

 

 

 

 

 

 

4:30 مساءاً.

 

 

 

 

نعم اجعليها ترسل الوثائق إلى مكتبي و سوف اقوم بتوقيعها. 

 

 

 

فتى يرتدي ملابس رسمية فخمة سوداء من اول نظرة انت سوف تعرف بأنه ابن مالك هذه الشركة.. شركة كيم، المكان كان يكتظ بالكثير من الموظفين المشغولين.. انهم يتحركون هُنا و هُناك منتشرين كالنمل. غير متوقفين عن العمل المُستمر خصوصاً كون هذه الفترة تكثر الأعمال و بما انها شركة شهيرة للأزياء فبالطبع سُوف يكون هُناك طلبات عديدة للأزياء منهم.

 

 

 

و ليس هُم فَقط من يجتهد بالعمل ! سيدنا هُنَا كان يَعمل بجهد بإرشاد الموظفين بما يفعلون و الإشراف على عملهم لجعل هذه الشركة تنمو اكبر و اكبر بمجهودهم جميعاً.

 

 

حسناً، سيد بيكهيون.”

 

 

 

السكرتيرة ذات القوام المُثير قالت بإبتسامة خفيفة لتأخذ خطواتها بـ كعبها الأحمر المرتفع متوجهة إلى موظفة ما في مكتب الإستقبال. بينما بيكهيون كان يُحدق في الأرجاء يفحص هل من مُشكلة او لا، و يبدوا بأن ليس هُناك مشكلة و كُل شَيء على ما يرام لذا لقد انتهى عمله من هذه المنطقة.

 

 

 

هو التفت للخلف يخطو عدة خطوات متوجهاً إلى المصعد بخطوات واسعة يريد الذهاب إلى غرفة مكتبه الخاص و لكن فاجئته السكرتيرة خاصته ‘يوجونغ’ عندما وضعت يديها على اكتافه ولكن يبدوا و انه عن طريق الخطأ لأنها كانت ستقع في بادئ الأمر. بيكهيون ضل يحدق بها بوجه دون تعبير بينما يبعد رأسه قليلاً للخلف لأنها كانت قريبة.

 

 

 

مالذي تفعلينه ؟

 

 

 

بيكهيون نطق بهدوء بينما يترقب متى سوف تبتعد عنه، هي اخيراً ابتعدت بينما تقول و هي تضحك بإرتباك؛ “لقد كنتُ على وشك السقوط لأني امشي بسرعة.”

 

 

 

ابن مدير شركة كيم نفى برأسه ببروده المعتاد؛ “تسك~~ لا ترتدين الكعب إذا كنتِ لا تستطيعين المشي به.

 

 

هو تفوه بذلك تاركاً سكرتيرته تشعر بالحرج ليتخطاها و يُكمل طريقه.

 

 

السكرتيرة يوجونغ قضمت شفتها السفلية بتوتر قليل تُفكر.

 

 

آنسة يوجـ—

 

 

ليس الآن!

 

 

 

احد الموظفين ناداها لتنطق بذلك بعدم صبر و تذهب لتتبع بيكهيون بسرعة.

 

 

.
.
.
.

 

 

 

هو ضغط زر المصعد يريد الذهاب للأعلى ثم وقف بهدوء ينتظر قدوم المصعد.

 

 

ابن مالك هذه الشركة بيكهيون كان فتى في الواحدة والعشرين من عمره يَمتلك شعر بُرتقالي مع كحل اسود مرسوم حول عيناه، هو يُحب ان يضع الكحل الأسود و عائلته لم تُمانع ذلك كونه مسؤول في الشركة و يجب عليه عدم التبرّج ولكن لا احد يمنعه عن ماذا يريد.

 

 

كذلك هو مَعروف بالندبة التي اسفل جانب عينه، رغم انها تبدوا مؤلمة إلى انها مُثيرة تواجدها هُناك لأنها تعطي الفتى هالة قوية و مُثيرة في آنٍ واحد.

 

 

بيكهيون دخل المصعد لوحده وكان سيُغلق ولكن سكرتيرته يوجونغ صرخت بـ “انتظر لا تغلق!” بينما وضعت قدمها في الوسط كي يتوقف الباب المعدني عن الأغلاق ويُفتح.

 

 

الفتى نظراته كانت ذاتها، باردة و فقط يُحدق بهدوء بالإمرأة التي امامه.

 

 

هي ضحكت بتوتر و دخلت لتقف بجانب بيكهيون الذي لا يعطيها أي اهتمام وتُغلق ابواب المصعد يذهب للأعلى.

 

 

 

على كلٍّ.. هل الوثائق في مكتبي الآن ؟

 

 

بيكهيون قال يضع نظره في الأمام لا يُكلّف نفسه في القاء نظرة على سكرتيرته.

 

 

 

هي اومأت رغم انه لا يراها؛ “نعم بالتأكيد.”

 

 

هم صمتوا للحظات ليتوقف المصعد في الطابق 22 وذلك ليس الطابق المقصود لذا لم يخرجوا من المصعد ليدخل موظّفٌ ما، بعد ثوانٍ أُغلِقَ المصعد ليذهب مرتفعاً.

 

 

 

حينها كانت يديّ بيكهيون ترتجف بشكل غريب ولكنه وضعها خلفه و استند على الحائط خلفه يضغط عليها قليلاً بظهره كي تتوقف، هو علم لماذا لذلك نفث انفاسه بثقل بينما يُغمض عينيه.

 

 

يوجونغ لاحظت ذلك لتهمس بينما تجمع حاجبيها بقلق ؛ “هل انت بخير ؟

 

 

بيكهيون سمعها و اومأ بهدوء بينما جفنيه مُغلقتان، سكرتيرته صمتت بينما تشعر بالقلق.

 

 

لقد كانوا فقط في دائرة هدوء في ذلك المصعد فقط الموظف قد سعل كاسراً الصمت.

 

 

وصل المصعد و فُتحت الأبواب الحديدية ليخرج بيكهيون وهو يمسك يده بـ يده الأخرى يحاول جعلهما تتوقفان بينما تتبعه سكرتيرته نحو غرفته الخاصة في آخر الممر، هو لا يعلم لماذا جولي تتبعه و لكن فقط فضّل ان يكون صامتاً و هي تخبره بماذا تريد هُناك.

 

 

وصلا الغرفة ليدخل بيكهيون و يأخذ خطواته ناحية مكتبه و يجلس على كرسيه الأسود الجلدي و يفتح فوراً درج مكتبه بإستعجال لكنه يبدوا هادئاً رغم ذلك.

 

 

 

هو اخرج عُلبة دواء و فتحها و أخرج الأقراص كي يأخذ حبة و التي تُعتبر جرعة من 1 مليغرام. هو ابتلعها دون حاجة للماء تحت نظرات سكرتيرته.

 

 

 

سكرتيرته يوجونغ حدقت بتصرفاته بقليلٍ من الدهشة،

 

 

ما بك ؟

 

 

هو اسند ظهره على الكرسي الجلدي الكبير يحاول الاسترخاء بعدما اعاد علبة الدواء في الدرج .

 

 

إنَّهُ لا شيء.”

 

 

 

هو نطق إجابته بهدوءه المعتاد تاركاً يوجونغ تشعر بالحيرة لذلك.

 

 

هي حدقت بتساؤل ليتحدث ابن المدير امامها، “اياً يكن… مالذي كنتِ تريدين قوله ؟

 

 

بيكهيون سألها كونها تبعته إلى مكتبه، فبالطبع تريد التحدث بخصوص شيئاً ما.

 

 

والدك— اعني السيد كيم اتصل بي كي اُخبرك بأنه يريد العشاء معك الليلة.”

 

 

بيكهيون همهم بخفة إجابة لذلك.

 

 

حينها هاتف السكرتيرة يوجونغ رنّ لتخرجه من حقيبتها بعجلة و ترد على الإتصال.

 

 

مرحباً ؟

 

 

هي كانت تستمع ما يقال لها في الهاتف لتتغير تعابيرها إلى القلق،

 

 

ولكن هو مُتعب الآن لا يستطيع.”

 

 

هي اجابت بينما بيكهيون كان يستمع بعينين مغلقتان.

 

 

هي اغلقت الخط لتحدق فوراً في بيكهيون.

 

 

يُقال بأن هُناك شاب يبدوا مُختل عقلياً يُحدث فوضى في الأسفل و هم يريدونك هُناك لتسوية الأمر.”

 

 

بيكهيون اتضحت ملامح الضجر في وجهه ليتمتم بصوت غير مسموع.

 

 

من هذا اللعين الذي يُفسد عمل الشركة.”

 

 

 

السكرتيرة قالت بشبه جدية؛ “لقد اخبرتهم بأنك مُتعب ولكن يبدوا و ان الشاب لن يتوقف مطلقاً.”

 

 

لنذهب..” هو قال بتمتمه و نهض عن الكرسي الجلدي الدوّار يأخذ خطواته إلى الباب.

 

 

الستَ مُتعب ؟

 

 

 

الم تقولي بأنه لن يتوقف إلا اذا كنتُ هُناك ؟

 

 

بـ–بلا ولكن..

 

 

هيا بنا..

 

 

 

 

 

 

 

هذه نهايتكم ايها المُزيفين !!!

 

 

 

هو صرخ بصوت مرتفع و مرح في آنٍ واحد يحمل طفاية حريق و ينشر بخارها في جميع انحاء الشركة حتى الناس هُناك كانوا من نصيب هذا البخار.

 

 

جميع المتواجدين كانوا يحاولون الإبتعاد والتصدي من البخار كذلك كانوا يطلقون عليه بمجنون لفعلته المتهورة، ولكن هو لا يستمع فقط يُطلق الكثير و الكثير من البخار في كلِّ مكان !! حتى رجل الأمن كان يحاول امساكه ولكنه لا يستطيع !!!

 

 

ايها المخبول توقف !!!!!

 

 

 

رجل الأمن قال بغضب يحاول ايقافه و لكن الفتى ليس سهل فهو كان يُطلق البخار حتى على رجل الأمن ليسعل و يبتعد عنه، البُخار كان خانق في الحقيقة والشاب لا يُبالي.

 

 

موتوا جميعاً !!

 

 

هو تحدث عالياً بينما يوجه طفاية الحريق على كُلٍ من يحاول تصويره لينشره على موقع التواصل الإجتماعي او اياً كان ولكن البُخار الكثيف المنتشر في كل مكان قد جاءهم، و بالفعل توقفوا عن تصويره لعدم قدرتهم من الأساس.

 

 

 

انه حقاً مُختل نفسّي!

 

 

 

امرأة قالت للتي بجانبها بفزع و اشمئزاز.

 

 

 

اعلم…..

 

 

صديقتها قالت تُحدِق بصدمة للفوضى التي افتعلها ذلك الشاب.

 

 

حينها وصلوا اخيراً بيكهيون و سكرتيرته يوجونغ بينما يحدقون للشاب الذي يعبث في الارجاء.

 

 

السكرتيرة ملامحها مصدومة و قلقة بينما تضع يدها على فمها عكس بيكهيون الذي كان يحدق بهدوء و بعينان ناعستان.

 

 

 

في ذلك الوقت الشاب الذي يعبث بطفاية الحريق رصد ابن المدير كيم يقف بهدوء هُناك ليذهب نحوه ولكنه توقف عن اطلاق ذلك البخار الرمادي الخانق بينما ملامحه تغيرت و اصبحت حادة و مُختلفة عن تعابيره المرحة عندما كان ينشر البخار. هو وقف امام الجسد الذي يُعتبر صغيراً بالنسبة له ليُحدق بحدة و ينطق حديثه المُستفز.

 

 

اخيراً ظهر المدلل لشركة كيم !

 

 

 

بيكهيون فقط كان يرمقه بنظراته الباردة وكأن الطويل الذي امامه مجرد حشرة مُزعجة. بالطبع كانوا الأثنان محط الأنظار في ردهة الشركة بينما الهدوء يعم المكان ولكن الشاب الطويل كان يحطم ذلك الصمت.

 

 

الشاب ذو الشعر الرمادي مع الوشوم المُنتشرة حول جسده و ذراعيه استدار حول بيكهيون بينما يُلقي كلامه المُستفز وهو يبتسم بجانبية.

 

 

انت حقاً لقيط.. اوه ؟

 

 

 

بيكهيون حدق من طرف عينيه بحدة في موضع وقوف الشاب في يمينه.

 

 

هو نطق بحديث ضرب نقطة وتر بيكهيون الحساسة، لقيط ؟ تلك الكلمة حقاً تُزعجه. ولكن بطبيعة بيكهيون باردة الأعصاب هو لم يتحدث يريد من الآخر ان ينتهي كي يذهب.

 

 

الآخر بدأ بالحديث مجدداً بينما وقف امام بيكهيون ؛ “انت هُنا.. مالذي تفعله بكونك تذهب من هُنا إلى هُناك لتعقد صفقات كاذبة من الممكن ان تُدمر حياة شخصٌ ما ؟

 

 

المُدعى تشانيول نطق بحدة بينما صوته ارتفع عالياً نهاية جملته و عينيه كانتا لامعتين و نابعة بالغضب.

 

 

اوه!! اجبني!!!!

 

 

هو صرخ عليه بشدة بـ وجه غاضب ومُتعرق قليلاً بينما عروق رقبته ظهرت بشكل واضح عند صراخه.

 

 

لحظة صمت ملأت المكان ليتحدث بيكهيون بصوت هادئ.

 

 

هل انهيت ثرثرة الكلاب الخاصة بك ؟

 

 

بيكهيون نطق بذلك بهدوء استفزازي، حسناً ان كان الشاب الذي امامه مستفز ؟ فـ بيكهيون يستطيع ان يصبح اكثر استفزازاً بلعانه.

 

 

الشاب شد قبضته بغضب و رفع قبضته كي يلكم الآخر ولكن بيكهيون حينها اتسعت عينيه و كأن الوقت قد توقف و الناس الذي حوله توقفوا عن الحركة حتى الشاب ذو الشعر الرمادي يبدوا متجمداً وقبضته لا تتحرك فقط متوقفة في الهواء. شعر بأن هذه لحظة توقف عن العالم لعقله. و عقله قد ذهب للوراء لسنواتٌ عديدة لتأتيه ومضة سريعة.

 

 

الرَجُل رفع يده حاملةً السوط.

 

 

تلك الذكرى جعلته يعود لأرتجافه السابق لكن بشكل اكبر ، اصبح يداهمه الارتجاف و التعرق بينما كان يتنفس بِشَكلٍ أسْرَع وهو يُمسك بـ يده اليمنى ذراعه الأخرى.

 

 

كُلّ ما حَدَث لهُ في المَاضي قد عاد له على شكل ذكرايات.

 

 

و كأن الزمن قد عاد اخيراً!! كان الفتى الطويل سـ يلكم بيكهيون ولكن تدخّل فتاً ما و لكم الشاب بسرعة قبل ان يؤذي ذو الشعر البرتقالي، هو جعل ابن المدير في أمان الآن!!

 

 

بيكهيون كان يبدوا شبه مذعور ليلتفت إلى الخلف و يحاول الإنسحاب عن المكان، هو لا يريد من الناس ان تراه هكذا مُطلقاً !!! يريد الانعزال في مكانٍ ما إلى ان يذهب ارتجافه!!

 

 

هو اتخذ خطواته المُسرعة تاركاً الفوضى خلفه في الممرات و كان هُناك بعض المارين يحدقون به بتعجّب، بيكهيون دخل دورة المياه ليدخل داخل حجرة خاصة بالمراحيض، جلس على المرحاض بعدما اغلق غطائه ليسند رأسه على الحائط خلفه.. لقد كان يشعر بالغثيان و الدوار.

 

 

اخرج بعضاً من الأدوية التي احتفظ فيها في جيبه ليبتلع بعضها. مفعولها لا يظهر إلا بعد دقائق لذا هو انتظر هذه الدقائق بينما لا يزال شبه واعي، حينما يُصاب بهذه الحالة غالباً ما يكون ليس في وعيه او حتى يُصاب بالإغماء ولكن بشكل مُختلف هو شعر بأنه لا يزال يعي ما حوله.

 

 

اوما.. انا آسف…

 

 

هو انتحب بينما يضع يديه على وجهه بقلة حيله.

 

 

حينها الفتى ذو الواحدة و العشرون ضلَّ يبكي في دورة المياه لوحده بينما يلوم نفسه على ما حدث في الماضي.

 

 

 

 

 

 

—في مكانٍ آخر.

 

 

بعد 20 دقيقة مما حدث.

 

 

كان ذو الشعر الرمادي يجلس في مقرّ الشرطة و تلك في الحقيقة ليست المرة الأولى. هو يجلس بشكل مؤدب بغرابة، بينما بجانب شفته جرح لا يزال يلمع من الدماء بسبب الفتى من الوقت السابق.

 

 

جونغ سوك ؟ كان اسمه.

 

 

على اية حال.. الشرطي كان يسأله عن بعض الأمور كي يسجلها.

 

 

اسمك.”

 

 

تشانيول، بارك تشانيول.”

 

 

عمرك.”

 

 

السادسة و العشرون.”

 

 

بهذا العمر ولا تزال تفعل امور صبيانية، تسك.”

 

 

الشرطي قال بسخرية ثم اردف،

 

 

سوف ننتظر ولي امرك ليوقع خروجك..

 

 

الفتى ذو الوشوم تنهّد بثقل بينما يحدق في بقعة اخرى عدا الشرطي.

 

 

انا لا املك اولياء امور.”

 

 

هو نطق بهدوء طاغي.

 

 

لهذا تربيتك سيئة و فاسقة.. اوه ؟

 

 

الشرطي قال غير مدرك لكلماته التي جعلت من تشانيول يشعر بالغضب الشديد و كان سوف ينهض و لكن يدين امسكت به من كتفيه تجعله ثابتاً.

 

 

هو عَرِف فوراً اليدين تعود لِمن،

 

 

انا هو ولي امره.”

 

 

الشاب خلف تشانيول نطق ببرود.

 

 

دو كيونقسو.

 

 

صديق طفولته.

 

 

 

 

 

 

في خارج مركز الشرطة كانا تشانيول و كيونقسو يتجهان إلى الدراجة النارية الخاصة بالشاب ذو الشعر الرمادي، هما توقفا امامها ليحدق الأطول إلى عينين الآخر.

 

 

انت لم يجب عليك التواجد هُنا.”

 

 

تشانيول نطق بينما يقوم في حك رقبته ليطلق الأقصر تنهداً؛ “هل تريد حجزاً هُناك إذن ؟

 

 

كلا.”

 

 

ذو الوشوم نفى و صمت جاعلاً هدوءه غامضاً كونه لا يُعطي إجابة واضحة.

 

 

إذن اجعلني افعل ما اريده لإصلاح ما تقوم به من المشاكل و كُن شاكراً لأن الرب جعل لك صديق اكبر منك سناً قادراً ان يُصبح ولي أمرك.”

 

 

هو قال ببرود ليس هُناك نُقطة مزاح في الأمر.

 

 

همم.”

 

 

تشانيول همهم،

هو حقاً مُمْتَن!

 

 

اخذ الخوذة و ارتداها مُعطياً كيونقسو خوذة اخرى ايضاً، هو ركب الدراجة النارية يتبعه كيونقسو دون اي كلمة.

 

 

انا شاكر بالفعل.”

 

 

الاصغر قال بإبتسامة جانبية لِـ يُشغل الدراجة الناريَّة و يقود بها بين السيارات بتهور جاعلاً الآخر يتشبث به جيداً.

 

 

.
.
.
.
.
.

 

 

هما وصلا اخيراً إلى المبنى الذي يَقْطنون فيه و نزلا من الدراجة النارية تاركين الخُوَذ فيها و اخذوا خطواتهم إلى داخل المبنى متوجهان للأعلى للطابق السابع حيثُ الشقة المشتركة مع آخرين اثنان غيرهما.

 

 

انا ادعوا للرب ان لا يكونا يُمارسان الجنس الآن.”

 

 

كيونقسو قال بنبرة مشمئزة بينما يسير مع الأطول متوجهان إلى المصعد.

 

 

الآخر قهقه حيثُ قام بضغط زر المصعد ليأتي.

 

 

بالتأكيد هما يفعلان بعض القذارة سوياً.”

 

 

تشانيول نطق بذلك حينما فُتح باب المصعد ليدخلان سوياً ثم ضغط زر الطابق السابع و اُغلِقَت ابواب المصعد ليبدأ بالصعود للأعلى.

 

 

خمسُ ثوانٍ.

 

 

عشرُ ثوانٍ.

 

 

خمسة عشر ثانية.

 

 

هم الآن في الطابق السابع، فُتحت الأبواب ليخرجا متوجهان إلى شقتهم. حالما وصلوا وجدوا باب الشقة مَفتوح و ذلك جعلهما يشعران بالريبة و الخوف. بدأت الشكوك تراودهما ليدخلان الشقة بُسرْعة، و لكن هما اطلقوا انفاسهما المُرتاحة عندما وجدوا الثنائي سيهون و لوهان يتحدثان مع امرأة و صاحب المبنى السكني.

 

 

مالأمر ؟

 

 

كيونقسو سأل الأثنان الذي يبدوا و كأنهما يعقدان صفقة.

 

 

اوه اتيتم !!

 

 

لوهان قال عندما انتبه إليهم بشبه إرتباك و نهض من الأريكة متوجهاً إليهم بينما يتبعه سيهون.

 

 

مالأمر ؟

 

 

كيونقسو سأل مرة اخرى، يريد خُلَاصة الموضوع.

 

 

سيهون قال بِبَلاهة “لقد وافقنا للتو على جعل فردٌ جديد يَسكُنُ معنا!!

 

 

ماذا!!!!!!

 

 

كيونقسو قال بعينين مُتسعة على اتساعها الطبيعي جاعلاً من الآخرين يُقهقهان بتوتر.

 

 

رائع!!!

 

 

تشانيول قال بوجهه دون تعبير ثم ذهب إلى غرفته متجاهلاً كُل شيء، حتى انه لم ينظر ولم يُلقي التحية على الجالسين في الأريكة.

 

 

يُمكِنُنا الشرح ؟

 

 

لوهان قال اقرب إلى حديث و ليس سؤال بينما يُحدق في كيونقسو بخوف.

 

 

سوف اعطيك خمس ثواني لعينة، الآن!!

 

 

كيونقسو قال بينما يبدوا و كأنه يلهث.

 

 

امم، الوالدة هُنا غنية كما تعلم و قالت اذا جعلنا ابنها يعيش معنا سوف تدفع نصف مبلغ الشقة.”

 

 

كيونقسو اغمض عينيه بتنهد ثقيل “لماذا تريد من ابنها العيش معنا، نحنُ على وجه الخصوص ؟

 

 

هو قال بِبَديهية جاعلاً من الآخرين يتساءلون من ذلك هُم ايضاً، ولكنهم قد نسوا تماماً الاشخاص الجالسين في الأريكة بينما يتناقشون سوياً.

 

 

اا– المعذرة ؟

 

 

الوالدة قالت بإبتسامة مُرتبكة و لكن تبدوا لطيفة و يافعة.

 

 

اوه ماذا؟

 

 

لوهان قال لا ينظر بينما يُفكر.

 

 

هل بالمُصادفة ابنكِ يعرفنا ؟

 

 

سيهون قال بينما يُشير بإصبعه.

 

 

الوالدة تبدوا على حيرة “لا، انه مُنعزل عن الناس عادةً.”

 

 

كيونقسو بعثر شعره يبدوا قد سئم “إذن لماذا جعلتيه يشاركنا السكن بينما هُناك مئات الغُرف غير هُنا ؟

 

 

لأني اريده ان يشارك السكن مع اشخاص لأنه وحيد دائماً و مُنعزل عن الناس كذلك.”

 

 

هي قالت بينما تُحدق للأسفل بِحُزن.

 

 

اوه لا بأس، نحنُ آسفون لكوننا وقحين.”

 

 

لوهان قال بينما يحدق إليها بتعاطف.

 

 

فقط.. اتمنى بأن يُصبح اكثر إجتماعية حتى لو لديه اصدقاء محدودين.”

 

 

ذو الشعر الأسود الملس لوهان اومأ بتفهم.

 

 

 

 

9:48 مساءاً.

 

 

-بيكهيون-

 

 

كنتُ اُحَدِق مِن خِلال النافذة في السيارة إلى المباني و بشكل عام انظر إلى كيف أن الناس مَشغُولين و تحركاتهم كذلك.

 

 

كم اُحِب رؤية الجمال الكامن في الحياة و طبيعتها. اريد قول الجمال الكامن في البشر ولكن ليسوا سوى مُجرَّد حثالة لا يجب عليهم العيش في الأرض.

 

 

هُم فقط أُناسٌ يكمن داخلهم روح ‘وينديجو’ الشيطانية و انا حقاً اؤمن بهذا.

 

 

الخير و الطيبة ؟ اصبح نادر الوجود و قد انقرض في الحقيقة.

 

 

على اية حال لما اُزعج نفسي بالتفاهات ؟

 

 

نفثت انفاسي بينما جعلت رأسي يستند إلى المقعد خلفي بقليلٌ من الإرهاق.

 

 

سيدي، وصلنا.”

 

 

السائق قال برسمية لأفتح الباب و اخرج، آخذ خطواتي بأتجاه مطعم راقي للأغنياء يُدعى ‘ايڤل’.

 

 

دخلت بينما احدق بالأرجاء، المكان فخم جداً ذو طراز فرنسي كذلك السقف مُرتفع كثيراً للأعلى بينما يبدوا كالقبّة و مُزخرف كذلك مع نقوش صُمِمَت بإحترافية خبير.

 

 

حينها توجه لي نادلٌ ما “والدك ينتظرك، دعني اُريك الطريق.”

 

 

هو قال بإبتسامة بغضتها لِسببٌ ما و قمتُ بالسير خلفه بينما يدلُّني على الطريق إلى طاولة والدي.

 

 

طاولة مُستديرة بيضاء تتوسطها شموع بشكل فاخر مع زهور و حولها الطعام، ستيك وما إلى ذلك.

 

 

مرحباً.”

 

 

نطقت بهدوء اجتذب انتباهه و سحبت لي كرسي مقابلةً له لأجلس.

 

 

اتيت ؟

 

 

هو قال بذات الهدوء و البرود بينما لا يزال يُحدق في شاشة هاتفه.

 

 

 

ما هذا السؤال الأحمق، الا تراني امامك ؟

 

 

تجاهلت ذلك السؤال بينما اخذتُ مشروب كحولي لأسكبه من القنينة إلى الكاسة الزجاجية لتمتلئ بذلك السائل القرمزي.

 

 

شَربتُ القليل لأضع الكاسة و احدق من خلال النافذة الضخمة بجانبنا بهدوء.

 

 

العجوز الذي امامي لا اعلم سبب طلبه للعشاء معي، نحن لسنا بهذا القُرب. كذلك هو فقط يتجاهلني غير متدارك انه هو من طلبني ان آتي.

 

 

مالمشكلة معه ؟

 

 

اخيراً هو ترك هاتفه على الطاولة ثم تنهد بينما نظر إلي بقليلٌ من الإشمئزاز. انا فقط شعرت بذلك.

 

 

جونغيون حامل.”

 

 

هو نطق داخلاً في الموضوع مُباشرةً.

 

 

والدتي حامل ؟

 

 

مثل حقاً ؟

 

 

ولكن لماذا دعاني على العشاء فقط ليخبرني ؟

 

 

لذلك هُناك قرار مُهِم اتخذته.”

 

 

كيم تشول الذي هو والدي قال بـ وجه دون تعبير.

 

 

فقط حدقت به بهدوء مُتَرقباً ما سيقوله.

 

 

انت لم تعد فرداً من عائلتنا.”

 

 

هو القى تلك الكلمات بكل برود و قسوة بينما يُحدق بي.

 

 

مالذي يقوله؟

 

 

انا… لم اعد فرداً من العائلة فقط لأن والدتي حامل ؟

 

 

ما هذا الهراء !!!!

 

 

حقاً كما قلت، البشر مُجرد حثالة.

 

 

فقط يريدون مصلحة نفسهم ولا يهتمون لشأن الغير مُطلقاً !!

 

 

عكس ما توقع هو، وجهي كان دون تعابير بينما افترس وجهه بتحديقي..

 

 

لعين.

 

 

هل يُمكنك فقط إخباري السبب ؟

 

 

تفوهت بذلك محاولاً تمالك نفسي.

 

 

لوهلة اخذتُ اُفكر عن اين سوف اعيش و هل هو جاد في كوني لن اصبح فرداً من عائلة كيم.

 

 

كيم تشول قال بكل صراحة “نريد ان يُصبح الطفل هو الوريث، ليس انت.”

 

 

واه ؟ هل كان لعيناً هكذا يوماً ؟

 

 

انا غير قادر على الكلام.

 

 

بشكل مُفاجئ رن هاتف كيم تشول “مالذي تقوله!!! هل انت احمق؟ اين انت؟ بالخارج؟

 

 

هو نهض ليذهب يبدوا للخارج.

 

 

انا حقاً اشعر بالخيانة و الألم.

 

 

ولكن لأكون صريحاً، انا لن اقوم بالبكاء لأني كنتُ متوقعاً ان شخصاً مثل كيم تشول لن يبقيني فرداً في العائلة فترة طويلة، جونغيون والدتي هي من ارادتني و ليس هو.

 

 

نفثت بثقل بينما احدق من خلال النافذة، و لكن لفت نظري بأن كيم تشول كان يصفع ثلاثة اشخاص على رأسهم بينما يبدوا و أنه يصرخ عليهم.

 

 

مهلاً….

 

 

هؤلاء الاشخاص يبدون مألوفين جداً..

 

 

كنتُ اتمعن في النظر بينما اُقَلّص عيناي بقليلٌ من الحدة.

 

 

“هيونغ–نيم، الطفل يتصرف بغرابة.”

 

 

ومض ذلك في عقلي بسرعة جاعلاً مني افتح فمي و اغلقه مجدداً غير قادر على نطق شيئاً ما.

 

 

هو نفسه ذلك الرجل…

 

 

كذلك الآخرين……

 

 

م-ما اللعنه..

 

 

لما هم مع كيم تشول ؟ م-ما علاقتهم ببعضهم البعض ؟

 

 

نهضت و كدتُ اقع لأن تركيزي ليس معي مطلقاً. اخذت خطواتي إلى الخارج بينما اصطدم في بعض الناس عن طريق الخطأ.

 

 

ذلك لا يُمكن ان يحدث.

 

 

اشعر بالغضب المُفاجئ، هُم كانوا في الحقيقة تحت رئاسة كيم تشول ؟

 

 

تباً تباً!!!!!!

 

 

انا ارتعش كالجحيم.

 

 

خرجتُ من المطعم بخطوات تائهة احاول اخفاء نفسي كي لا يرونني.

 

 

حتى و ان كنتُ غاضبٌ بشدة بتفكير بديهي سليم يجب ان لا اظهر امامهم الآن و التفكير بذلك جيداً في وقتٌ لاحق.

 

 

ولكن حينها صرخت فتاة تبدوا في الثانوية من زيّها “اوه!!!! بيكهيون اوبا !!!!!

 

 

اللعنه عليها هذه الحمقاء.

 

 

هي تجلب المزيد من الإنتباه إلي!!!!!!

 

 

انا بدأتُ بالمشي بسرعة كي لا ينتبهون كيم تشول و عصابته.

 

 

ولكن لا فائدة!!! هي تقوم باللحاق بي بينما تصرخ بإعجاب المُغفلة!!!!!!

 

 

انا حقاً لا احتمل………

 

 

قمتُ بدفعها على كشك خضروات كان في الجانب لتسقط على المئات من البُرتقال.

 

 

الناس المارين اطلقوا شهقات على ما حدث بينما احدهم حاول ان يساعدها، لقد كانت تحاول النهوض بألم.

 

 

هي تستحق العاهرة!!!!!

 

 

هل هذا ؟؟؟؟

 

 

شخصٌ من المارة قال بتساؤل بينما يحاول التمعن في النظر بي.

 

 

اللعنه عليك انت ايضاً!!!

 

 

دفعته بشدة ليقع على الأرض بينما قمتُ بالهرب كي ابعد الإنتباه بينما اصطدم في الناس.

 

 

لستُ مشهوراً، ولكن كوني ابن كيم افضل شركة عالمية للأزياء يجعل فضولهم القاتل يشتعل. كذلك كوني مُنعزلاً تقريباً عن الناس فالقليل من يعرفني.

 

 

ركضت الكثير و الكثير من الإمتار إلى ان وصلت إلى محطة حافلة لأجلس على المقعد هُناك تحت المظلة، الهث بكثرة بينما امسح قطرات العرق من جبيني.

 

 

اجتمعت عيناي بالدموع عندما تذكرت ما حدث في الماضي بسبب الذي رأيتهم مع كيم تشول اللعين!!

 

 

ذلك جعلني اُصدم مُتجاهِلاً ما اخبرني به كيم تشول في السابق.

 

 

 

 

Flash Back

 

 

الساعة 1:23 منتصف الليل.

 

 

زُقاق ضيق و ليس هُنالك ما يُضيئُه سوا ضوء القمر و الاضاءة الخافتة لتِلك البنايات المتراصة.

 

 

كانت هُناك امرأةٌ في حالٍ مُزري تَضَع بِضْعَة صناديق خَشبية فوق بعضها البعض بإرهاق و كانَ وجهها مُتسخ ببعض الرمادْ.. و في خَلْفُها جسدٌ صغيرٌ لطفلٌ يبدوا في السادسة مِن عُمره، يُمسك بطرف رداء والدته.. رُبما خائفٌ من ان يَضيع او امه تذهب.

 

 

هو مَسح عينيه بيده الأخرى المُتدلّية بقليلٌ من النُعاس.

 

 

ماما، انا جائع.”

 

 

الطفل الصغير قال بهدوء بينما لا يزال مُنهمك بـ فرك عينيه.

 

 

والدته وضعت آخر صندوق في الزاويّة لتمسح جبينها المليئ بالعرق بِـ تَعب و تلتفت و تضع نظرها على صَغِيرها بإبتسامة حاولت صُنعها رغم قسوة الحياة التي تواجهها.

 

 

بيكهيوني صغيري فالتصبر قليلاً، همم ؟

 

 

هي قالت بصوت حنون و مُرهق في آنٍ واحد مُبتَسِمةٌ في وجه طفلها الذي يُحدق بصمت في عينيها.

 

 

الطفل اومأ بهدوءه المُعتاد، المكان كان يعمّه الهدوء كون الوقت مُتَأخر للغاية. فقط يُسمع صوت نباح كلب بعيداً قليلاً عنهما.

 

 

لم تَدُم ثوانٍ إلا و اصوات خطوات اقدام قَدْ سُمعت بِعنَاية لتلتفت الأم و تجحظ عينيها لمن رأت.

 

 

انتِ حقاً لم تأتي ؟

 

 

احد الرجال قال بتعجرف و صوتٌ ضخم بينما يحمل عصا بيسبول قديمة و يقوم بتدويرها بيده. خلفه كان هُناك تقريباً اربعة رجال وجيههم فقط دون تعابير و هذا لا يُبشر بخير.

 

 

هُم فجأة قاموا بتكسير كلِّ ما حولهم؛ الصناديق و الزجاجات و كُل شَيءٍ.

 

 

حينها بيكهيون قد اتضحت ملامح الخوف في وجهه ليُمسك رداء امه بشكل اقوى و يختبئ خلفها برهبة.

 

 

مـ– مالذي تريدونه مني!!!

 

 

هي قالت بذعر بينما تُمسك طِفلها خلفها بشدة خائفة ان يؤذونه.

 

 

قائدهم الذي معه عصا البيسبول اقترب بينما يميل رأسه  بإبتسامة ساخرة.

 

 

انتِ.. لقد اتفقنا بأن تحضري المال في الوقت المناسب، الم نفعل ؟

 

 

هو قال مُنهياً جملته بغضب بينما رفع عصا البيسبول ليحطم زجاجة كحول كانت في الأرض فقط ليُخيفها.

 

 

الامرأة ارتجفت بخوف بينما تنحني رأسها قليلاً، طفلها تشبّث بها بشكل اقوى بينما ينظر من جانب امه لما يحدث بعينان مليئة بالدموع و شفتين مقوستان.

 

 

القائد نظر للخلف للأفراد الآخرين من العصابة ليُشير لهم بنظره نحو الأم ليفهموا ذلك و يذهبوا نحوها بينما هي تحدق لهم بذعر وتُمسك طفلها بشكل اقوى. اثنان من الرجال امسكوا بالامرأة بينما هي تقاوم بشدة لا تريد ابعادها عن طفلها “اتركوني!!! دعوا طفلي و شأنه ليس له علاقة في اي شيء افعله!!!!” هي صرخت بينما تبكي ولكن هُم لا يهتمون، رَجُل امسك الطفل ليبتعد به قليلاً عن الوسط ويصبحوا في الزاوية.

 

 

انت تعلمين مالذي يحدث للذي لا يُطيع اوامر الشركة، صحيح ؟

 

 

هو قال يبتسم بإستفزاز ليُخرج مسدس اسود مِن طراز الماني و يرفعه و يُصوّبه بإتجاه الامرأة، اتسعت عيني الطفل ليصرخ ببكاء “ماما!!!!!!!!” حينها والدته نظرت له بينما دموعها تسقط بكثرة، الشاب الذي يُمسك الطفل ربط قُماشة حول فمه لكي يصمت.. ولكن الطفل لا يزال ينتحب.

 

 

الطفل رأى امه تُحرك شفاهها دون صوت بإبتسامة خفيفة نحو طفلها و قد فهم ما تعني.

 

 

–كُن بخير.–

 

 

ذو الست سنوات بكى بشكل اكثر عندما امه اشارت له بذلك.

 

 

حينها صوت طلق نار سُمع بوضوح.

 

 

اتسعت عينيّ الطفل بصدمة وهو يرى جسد امه التي يُحبها بشدة يسقط للخلف على الأرض بقسوة بسبب طلقات النار. حينها بدى جسدها بِلا روح، فقط جُثة.

 

 

بيكهيون شهق شهقات مُتتالية بقوة دليلاً على الصدمة هو يحاول التنفس ولكن لا يَستطيع.

 

 

“هيونغ–نيم، الطفل يتصرف بغرابة.”

 

 

الرجل الذي يُمسك بيكهيون قال بينما يرفع حاجبه.

 

 

“فالتقم بتعذيبه، هو يستحق ذلك.”

 

 

قائد العصابة قال ببرود وهو ينفخ على مسدسه و يمسحه ثم اعاده داخل البنطال وكان الحزام يمسكه من الوقوع.

 

 

الرجل استمع إلى القائد بِطاعة و دفع الصبي بقوة على الأرض بينما يبحث عن شيئاً ما كي يُعنّف به الطفل امامه، هو لم يجد أي شيء لذا التفت إلى الرِجال الذين معه في العصابة ليفهمون من نظرته ماذا يريد ثم احدهم قام بإعطائه سوط اسود.

 

 

بيكهيون من شدة الصدمة هو لا يعي أي شيء يحدث الآن، عينيه فقط تُحدق في الجثة على مسافة امتار من امامه.

 

 

الرَجُل رفع يده حاملةً السوط ليصفع به بيكهيون في جانب معدته بقوة مُصدِرَاً صوتٌ قويٌ، الطفل صرخ بألم مُصاحباً بذلك بُكاء بينما يتخبط في الأرض من ألم الضربة.

 

 

العصابة كانوا حقاً رِجال معدومين الإنسانية و الرحمة…  بجدارة.

 

 

بيكهيون بينما كان يبكي حاول الفِرار رغم إصابته ليذهب عدة خطوات ولكن الرجل لم يكن ليدعه يذهب بسلام، هو ضرب بالسوط في الطفل ليصبح طرفه اسفل جانب عين بيكهيون مُباشرةً.. الأصغر صرخ بشدة بينما يُمسك منطقة الإصابة الجديدة في وجهه.

 

 

“لنذهب.”

 

 

القائد قال ليتبعه رجاله ذاهبين و تاركين الفوضى التي سببوها خلفهم بكل سهولة دون أي ذرّة تأنيب ضمير

بيكهيون كان يتلوى في مكانه بألم كون إصاباته تؤلم بشدة و حارقة كذلك من الضربة الشنيعة.

 

 

تباً لهم……..

 

 

هو نطق ذلك بحقد تام مُفاجئ كون طفل يمتلك هذا الحقد بالفعل بينما دموعه لا تزال تسقط بِكَثرة.

 

 

الطفل ذهب نحو امه بخطوات مهزوزة و ضعيفة و قام بالجلوس بجانبها على رُكَبُه بينما حركها/هزّها بيديه الصغيرتان.

 

 

ماما، هل تسمعينني ؟

 

 

هو قال بقليلٌ من الأمل و لكن لا حياة لمن تُنادي.

 

 

حينها ببديهيته و ذكاءه قام بالبحث عن الشرطة و إخبارهم بما حدث ليذهبون و يحققون حول مكان الجريمة و جثة والدته، الشرطة اصطحبته إلى دار الأيتام ليمكث هُناك تقريباً سنتان ثم اخيراً جاءت سيدة لطيفة اختارت بيكهيون كي يكون ابنها. لقد كانت جونغيون، والدته الآن. بيكهيون في الحقيقة يُحِبها كونها تعوضه عن حنانه المفقود من امه الراحلة في السماء. عكس والده كيم تشول تماماً، هما كانا باردان اتجاه بعضهما البعض كما انهما لا يعرفان بعضهما البعض من الأساس.

 

 

 

End of flash back

 

 

 

اللعنة،

 

 

اقسم لكِ يا امي بأني سوف انتقم لكِ!!!!!!!

 

 

لقد كنتُ اشعر بأن هذا الكيم تشول يملك خفايا و جانب مُظلم كما علمتُ الآن..

 

 

و قد كانت حقيقية.

 

 

قمتُ بمسح دموعي التي لم اعلم بأنها سقطت، لقد كانت ناتجة عن ألم استمر سنوات عديدة، كذلك القهر و الظلم الذي حدث له هو و والدته في الماضي.

 

 

بعض المارّة كانوا يحدقون بي لـ كوني ابكي.

 

 

هل هذه المرة الأولى لرؤيتكم بالغ يقوم بالبكاء!!!!

 

 

تباً لكم ايها البشر— الشياطين القاتلة!!!

 

 

انا قمت بإسناد ظهري على الحائط الزجاجي خلفي بينما احاول التقاط انفاسي الضائعة.

 

 

حينها أصدر هاتفي صوتاً دليلاً على قدوم رسالة، فتحت هاتفي بالتحديد الرسائل لأجدها من والدتي جونغيون.

 

 

—اعلم بأن قرار والدك جارح، انني اسفة ولكنه لم يقم بسماعي.—

 

 

—لا تقلق انت لا تزال ابني في نظري همم عزيزي؟؟؟—

 

 

— ولا تقلق حول اين سوف تنام لأني قد قمت بشراء شقة مُشتركة لك مع اشخاص كي لا تشعر بالوحدة وكذلك سأقوم بإرسال لك مصروف شهري كافٍ لك—

 

 

—سوف ارسل لك موقع المبنى و اغراضك سوف تصلك بالغد، اُحِبُك صغيري!!—

 

 

ابتسمت بخفة عندما قرأت رسائلها، شعرتُ بأن مزاجي تعدّل قليلاً بسببها.

 

 

هي حقاً الشخص الوحيد الذي اثق به و اشعر بالطمئنينة معها.

 

 

 

نهضت كي آخذ تاكسي اذهب للموقع الذي ارسلته والدتي جونغيون، فكما اعلم بأن ليس لدي مأوى الآن سوى هُناك.

 

 

الهي اُقسم بالرب بأني سوف انتقم.

 

 

 

 

 

 

-تشانيول-

 

 

انا قد استيقظت من النوم لأقوم بالتمدد و التثاؤب في آنٍ واحد ثم نهضت و خرجت من غُرفتي الخاصة، المنزل كان فارغ تماماً!

 

 

لا يوجد سواي.

 

 

اين ذهبوا الخائنين ؟

 

 

انا قمتُ بـ حك بطني بنُعاس ثم جلست على الأريكة المتواجدة في صالة المعيشة امام التلفاز.

 

 

قمتُ بتشغيله اشاهد أي شيء بينما استلقيت و التقطت هاتفي كي اتصل بالآخرين.

 

 

 

ياه! اين انتم!!

 

 

سألتُ بصخب.

 

 

هل انت عجوز لا تسمع كي تقوم بالصراخ عند التحدث !!!

 

 

كيونقسو قال بغضب من خلال الهاتف.

 

 

قم بإجابتي!

 

 

 

نقوم بشراء نواقص المنزل من طعام.”

 

 

كيونقسو قال بينما يُسمع في الخلف شجار سيهون و لوهان حول الطعام و ما يأخذونه.

 

 

الهي هؤلاء الأطفال.

 

 

قم بشراء السجائر من اجلي.”

 

 

عدت لأتحدث بهدوء بينما احدق في الخبر الذي في التلفاز.

 

 

اللعنة الم اخبرك بأن تُقلع عنها ؟

 

 

قلتُ بتذمر بينما ادحرج عيناي “كيونقسو ذلك ليس مهم فالتقم فقط بشراءها، سأغلق.”

 

 

قمت بإغلاق الخط لأحدق في الخبر الذي في الشاشة.

 

 

—شركة كيم تتصدر اعلى و اغنى شركات العالم—

 

 

ذلك كُلُه من عواملهم في الجانب المُظلم من الشركة.

 

 

لعينين…

 

 

حينها رن الجرس جاعلاً مني اتساؤل عن من هو الذي عند الباب، كيونقسو و الآخران لم يعودوا في هذه السرعة !

 

 

اتجهت نحو الباب بخطوات كسولة لأفتح الباب.

 

 

و ليتني لم افتح.

 

 

لقد كان يقف امامي من ابغض الأشخاص الذين اكرههم.

 

 

و من اسوء شركة تملك جانب مظلم و التي تُثير اشمئزازي.

 

 

كيم بيكهيون.

 

 

هو يبدوا مصدوماً قليلاً لرؤيتي.

 

 

مرحباً ؟

 

 

هو نطق بهدوء و تساؤل بينما يميل رأسه قليلاً.

 

 

و كأنه بريء هذا الاحمق لينطق بذلك بتلك النبرة اللعينة.

 

 

انه يجعلني اكرهه اكثر و اكثر.

 

 

انا اغلقتُ الباب في وجهه، لا احتمل رؤيته.

 

 

رن الجرس مُجدداً جاعلاً مني ازفر بشدة وافتح الباب بقوة.

 

 

مالذي تريده ؟

 

 

قلت بخشونة احاول تمالك نفسي من الانقضاض عليه بالضرب.

 

 

مالذي تقصده بـ ‘مالذي تريده’ ؟ انا سوف اقيمُ هنا!

 

 

ذو الندبة تحت عينه في الجانب نطق بذلك جاعلاً مني ابتعد من الباب ليدخل.

 

هل يمزح ؟

 

 

هل هو الفرد الجديد الذي يقولون بأنه سوف يسكن معنا !!!!!!!!!!

 

 

لابد بأنها مزحة !!!!!

 

 

اغلقتُ الباب خلفي وقمت بلحاقه “ياه انت ! ذو الندبة!!! نحنُ لم نوافق على جعلك تسكن هُنا !!! اوه!!!!

 

 

صرختُ بذلك غير مُحتَمِلاً ما يحدث!!!

 

 

نطق القصير ببرود بينما يفحص الشقة بعينيه “ليس انت من يُقَرّر، اُمي اشترت لي هذه الشقة لأشاركها مَعَكُم و هذا مافي الأمر.”

 

 

انه حقاً مُستَفِز لعين.

 

 

اريد قتله بشدة و الآن.

 

 

حينها صدر صوت من التلفاز جالباً انتباهنا.

 

 

“معكم المراسل اونيو و لدينا خبر حصري للتو علمنا به و هو شركة كيم تتخلى عن ابنهم الوحيد بيكهيون ؟ هل يا ترى كو—”

 

 

ماذا ؟

 

 

هل تم التخلي عنه ؟

 

 

نظرتُ إليه لأجد نظراته تبدوا غامضه و يوجد فيها الكثير بينما تُحدق في التلفاز المُضيئ.

 

 

ابتسمت بجانبية وسخرية “ااا~~~ لذلك انت هُنا ؟

 

 

هو قام بتجاهلي ليذهب و يفحص الغرف كي يجد غرفته.

 

 

اللعين ذو الندبة.

 

 

 

اتجهت إليه بينما وجدته يكاد يفتح باب غرفتي “لا لا هي!!!!!

 

 

هل تقوم بالغناء؟” بيكهيون قال ببرود بينما يفتح الباب غير مكترث لي!!!!!

 

 

اكرهه من اعماقي!!!!!!!!!!

 

 

انه حقاً احمق مُستفز قصير ذو ندبة بشعة!!!!!!!!!!!

 

 

حينها دخلتُ بسرعة إلى غرفتي التي قد دخلها بالفعل اللعين لأتعثر بـ حذاء كان مرمى على الأرض بفوضوية و اتشبث بأقرب شيء لي كي لا اقع.

 

 

لقد كنتُ اُمسك شيءٌ دافئ ؟

 

 

ادركت حينها بأني كنتُ امسك اكتاف الأقصر ذو الندبة!!!!!!!

 

 

نحنُ كنا قريبين من بعضنا البعض بشكل مقرف جداً جداً جداً جداً جداً جداً جداً—

 

 

الن تبتعد !!!!!!

 

 

هو صرخ بإنفعالية غاضبة فجأة جعلتني اجفل و ابتعد للخلف و لكن واه—

 

 

انني اطير!!!!

 

 

اطير ؟

 

 

اطير بفعل لكمته القويّة.

 

 

الهي هل ارى نجوماً الآن ؟

 

 

مثل افلام الكرتون ههه

 

 

تشان!!!!! مابه؟ هل قتلته؟

 

 

كان ذلك آخر شيء سمعته و قد كان صوتُ سيهون.

 

 

انا لن اقترب منه مُجدداً بهذا القرب مُطلقاً.

 

 

هولاا ~~

عدت لكم برواية جديدة متآملة انها تعجبكم.

اتوقع الكثير من التعليقات سووو لا تحبطوني

آسك : هنا

11 فكرة على ”Hide And Seek | Chapter 1

  1. واه واخيرآ كنت المقدمه السابقه حماسيه 😍
    وكنت انتظر البارت الاول بفارغ صبر مو مصدقه انها نزلت
    بعد طول انتظار. .❤

    ايش اقول وايش اخلي 😭

    بيكهيون عنده فومبيا من الصراغ والهواش بسبب اللي صار له
    بطفولته والام اللي تبنته هي بالصدفه يكون زوجها سبب وفاة ام بيك
    بس فيه غموض اتمنى بالبارتات الجايه تتوضح واهي شغلتين !!

    1_ ايش السبب اللي خلا العصابه تقتل ام بيك ايش يبغون منها وكيف
    هي اصلا تعرفهم
    2_ علاقة تشانيول بشركة كم وليش يكرهم وليش يكره بيك
    واصلا بيك مو ابنهم الحقيقي متبنينه

    وكمان لما تبنو بيك اكيد يعرفوه مو عن طريق الصدفه
    وحتى لما اختارو يسكن بيك في شقة تشان وكيونغ والهونهان

    في اشياء كبيره مرتبطه في بعض
    واللي عجبني اكثر الغموض 😍

    روايه فيها غموض ورومانسيه ودراما وفوبيا 😭😍

    بموت من الحماس الروايه ذي راح تكون منافسه لكل رويات التشانبيك

    بنتظار البارت الثاني بفارغ صبر 👍

    أعجبني

  2. واااه وااااااه للامانه ما كنت مره حاطه توقعات بس ايش الي قريته توي 😐😐😐😐😐😐!!!
    مره جميلة تعلقت فيها من البارت الاول نفس التيب الي كنت ادور عليه من زمن
    كل شي مثالي من أعمق اعماق قلبي أشكرك 💜

    أعجبني

  3. او ما قاد
    حلوة حلوة حلوة كتيييييير
    حبيت البارت بطريقة غير طبيعية
    كيف والد بيك خسيس هيك؟
    يعني جونغيون مانها ام بيك الحقيقة ؟
    على العموم مشكورة على هالبارت اللطيف الجميل
    في الانتظار للبارت الجاي ان شاء الله
    فايتنغ

    أعجبني

  4. أخيراااا البارت الأول مليااانن حااجاات كثيره ماضي بيكهيون اهمهاا شي يقهر كيم تشولل ينرفزز بااقي بس يوضح سبب ان تشانيول يكره الشركه وخاصة بيكهيون بس احس بيكهيون مايدري بألي يسويه كيم تشول فعشان كذا حيتحدو مع بعض وتصير أشيااء كثيرهه ألهييي متحمسهه للبارت الجاي الله يصبرنيي يارب تنزليه بسرعهه لأن جد متحمسه بالتوفيق

    أعجبني

  5. ي اللاهه الفيك ذا متحمسه له من البدايه
    وجد طل يستاهل حماسي ذا كله 😭❤❤❤❤
    يججججننننن بييك يخبل وتشان يهبل خاصه وبالاخير متت 😂💖💖👡
    ي ربي متحمسه ع البارت الجاي
    فايتينق🏃💜

    أعجبني

  6. حبيتهااا اوهقاااد تجننن مع ان ذا بس البارت الاول بس خلاص جديا وقعت لها من كل اعماق قلبي الاحداث السرد وااه انا مو قاادره اعبر ابد حتى مقدر افكر من الروعة اللي قريتها بليييز لا تتاخرين علينا بالبارت الجاي مدري كيف بصبر

    أعجبني

  7. تجنن تجنن تجنن تخرفنت من اول بارت 😍😍😍😍😍 بيكهيون شخصيته كارثه تجنن تعجبني مره الشخصيات البارده 💖💖💖 تشانيول مدري ليش كل هل حقد اكيد نكتشف في البارتات القادمه حبيت ام بيك مره لطيفه ساعدته 💕 فااااااااااااااييتتتتيييننننغغغ

    أعجبني

  8. اول مرة أشوف بيك بهذا البرود والحزن والاستفزاز حبيت شخصيته
    وكيف هو متعلق بأمه وما تخلي عنها أو فكر يمضي في حياته
    تشان كان قمة السذاجة والروعه يا اخي صرت عاشقة الرواية الشخصيات
    حتي كيونغي متزن الكلمات ضاعت مني اتمني اتمني البارت القادم
    أبكي من جماله
    الأب هو الوحيد اللي كرهته وتلغي اسحقه بقبضتي القاضية لكن ما علينا نصبر ونشوف إيش راح يصير
    شكرا من الأعماق🙂

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s