cinderella boy next door | 3

thumbnail_cinderellaboynextdoor

 

 

 

 

 

BY : チェリー أثير

++

الخاتم الفضيّ ++

Flash back .

محلُ نبيذ ؟ أوه
اسف إذا
إنحنيت بإعتذار

كنتُ فضولياً و مزعجاً و عندما سمعتُ تلك الجملة منها تضاعف خوفيّ و زال فضولي
بالكامل عن هذا المحل الغريب
إستدرتُ بجسدي أنوي الخروج من محل النبيذ الغريب هذا . حسنا و اللطيف بشكلٍ مبالغ
جدا لا يوحي انهُ مكان لبيع النبيذ أبداً لكن لا يهم! بما أنهُ شيء يخص النبيذ أنا
لا أريد معرفته أبداً و تباً لفضولي لا و ألفُ لا
أخذتُ نظرةً أخيرة على هذا المكان لأنفث بغضب من بعض الذكريات التيّ أتت لعقلي
لأفتح الباب بغضب طفيف و أخرج
لكننيّ أُقسم أنني سمعتُ تلك العجوز تنطِق و تقول ”

هو سيعود كالبقية لا بأس . ”
إنها مُريبة جدا مع تلك الوشوم و الجلد المُتجعد و الظهر
المنحني حقاً مخيفة ولا أستبعدُ أنني قد احلم بها و أن تأتيني بكوابيسي فهيَّ
مخيفةٌ أكثر مما حلمتُ به قط .
وقفتُ فجأة . نظرةُ الضياع إرتسمت على معالمِ وجهي – الغباء بمنظورٍ أخر
أخذتني الأفكارُ كثيرا و مشيتٌ و اللعنة نسيتُ دراجتي هناك !
صفعتُ جبيني بكفٍ يدي و بعضُ الشتائم هربت من شفتيّ على غبائي اللامتناهي. إنه أول
يومٌ لي مع دراجتي و ها أنا نسيتها كم أنا فطينّ .
مددتُ شفتاي بغضب و ركلتُ الأرض بغضبٍ عائداً إلى محل النبيذ الوردي ذاك ماكان
إسمه ؟ سندريلا؟ تشه لابد ان تلك العجوز تعلقتّ بتلك القصة الخرافية كثيرا لدرجةٍ
أنها تجعدتّ وهي تنتظر أمير أحلامها بهذا الحيِ النتن و بيع النبيذ .
الشيءُ الجيد أنني لم أبتعد كثيراً فقط بضعةٌ أمتار قليلاً إنني أرى اللوحة
الوردية من مكاني هُنا
شعورٌ غريب يُخالجني و هذا يُعكر مزاجي أكثر . أسرعتُ بخطواتي أكثر أريدُ الخروج
من هنا سريعاً لأرى دراجتيّ مرميةً هُناك بالمكان الذي وضعتها فيه ، امرٌ غريب
أنها لم تسرق جدياً
رفعتها عن الارض و نفضتُ عنها الغبار الوهمي و اللاوهمي . رفعتُ رأسي لأرى محل
السندريلا هذا
عاد فضوليّ اللعين لي و إجتاحتني رغبةٌ كبيرة أن أدخل إليه فقطّ لأسأل عن سبب
اللون الوردي و الأسم الغريب هذا.
فَحقاً لم أسمع أبداً بنبيذٍ إسمهُ -نبيذ السندريلا

.

.

.

.

.


رفعتُ يدي لشفتيّ لأقضم بعضاً من اظافري بتوتر ، و قدميّ
تهتز بتوتر اللعنة على فضولي
لكن انا فضولي لحدِ اللعنة و اعلم أنني إن لم أعرف ماسبب هالةِ الغموض و الغرابة
التي تحيط بهذا المحل
أعلم أنني لن أستطيع النوم و سأبقى أفكر بهذا المكان القبيح الوردي اللعين . و ها
أنا أصبحتُ ألعن كثيرا رائع
اخذتُ عتبةَ بابِ المحل كُرسياً لي و لا تزال قدمي تهتز بتوتر و يدي على شفتيّ و
اقضمُ أظافري كالأطفال
لا بأس سأبقى هنا حتى تأتيني الشجاعةُ لأدخل و أسأل
إتكأتُ على الباب خلفي بينما لا ازالُ على ذاتِ وضعيتي انتظرُ الشجاعة تأتيني

يا فتى
هلّ تُريد أن تصبح سندريلا
؟ جرب نبيذ المحل خلفك “

أحدُ الماره رمى هذهِ الكلمات عليّ و ذهب . كيف أريد ان اصبح سندريلا ؟ ماهذا ؟
أردتُ الوقوف و اللحاق بهِ و سؤاله لكن هو فقط دخل أحد الأزقه و إختفى و لا أريد
المخاطرة بحياتي و الدخول خلفه
وقفتُ و تنفستُ بعمق ، إعتلت الحدة ملامحي و شددتُ على بنطالي . انا بحق الجحيم
سأعرفُ كل شيءٍ عن هذا المحل اللعين الوردي و أُشبع فضولي

end

إنتهى بهِ الأمر خارجاً مع زُجاجة نبيذ من ذلك النبيذ
الوردي الغريب
فالبائعةُ العجوز لم تُجبه و تُشبع فضوله حول هذا الأمر  ولم تخبره بأي شيءٍ يخصُ المحل فقط كررت
ماقالهُ ذلك المار ”

إن كنتَ تريد أن
تصبحَ سندريلا إبتع نبيذ السندريلا
فقط

هوَ أدار عينيه عليها و يعلمُ أنه كان وقحاً بفعلته هذه
لكن تلك المتجعدة الموشمهّ تستحق إدارة العينين و الإصبع الأوسط كذلك
تشانيول لم يبتعّ النبيذ كيّ يجربهُ هوَ قطعاً لا ، هو سيجلب سكرتيره الأحمق و
يجعلهُ يشربه و يرى مالذي سيحصل معه و سيعرفُ سر هذا النبيذ
.
.
.
.
.
.

وضعّ الزُجاجة الوردية على الطاولة أمامه ، جلسَ و ضم يديهِ لصدره بينما يضيقُ
عينيه على الزُجاجة القابعة امامه
هي.فقط.زُجاجة.ورديةّ.تحتوي.نبيذاً
نظر لرقمِ سنة الصُنع و فتح عينيهِ مُتفاجئاً . إنها منذُ سنةِ 1892 ! واو خرجت من
بين شفتيه هذا نبيذُ عتيق كاللعنة
نادر أن يوجد نبيذ مُتق طوال هذه السنوات . ضيق عينيهِ مجدداً و أمسك الزُجاجة
بتقرفٍ واضح و نظرَ لما هوَ مكتوبٌ على الورقة المُلصقة عليها .

هذا النبيذ ليسَ
نبيذاً عادياً
لا يُشبه أي نوعٍ من الخمور
من يتذوقهُ يصبح مُدمناً عليه
لا يستطيع شُرب نبيذٍ غيره
و لا يستطيع أن يشربه بوقتٍ مختلف
وقتٍ مختلف عن أول مرةٍ شرب هذا النبيذ به
لا تشربهُ إلا أن كُنت تعتقد أنك قادر على تحمل نتائجه ،
و عواقبهُ أيضا ، فنبيذ السندريلا ليس دائما يجلبُ الحب و السعادة


قرأ المكتوبّ بالإنجليزية بخطٍ صغير محفورٍ على الزُجاجة
نفسها ، فلم يجد شيئاً مهما على الورقة غير سنةِ الإنتاج و أسم النبيذ ، ماجذب
إنتباهه هوَ المحفور على الزجاجة نفسها
إبتلع بخوف . شعرَ أنه بأحد افلام الرعب و ان مايحملهُ بيده أطاح عليهِ اللعنةَ
العُظمى من آلهةِ الأغريق و المصريين القدماء .
إرتعش جسده بخوف من تفكيره و وقف بسرعةٍ و رمى الزُجاجة بالقمامة ، أخذ هاتفه
بسرعة يريد إخبار سكرتيره أن لا يحظر ، أبعد فضوله و كُل شيءٍ جانباً هو بحقِ
الجحيم لن يُجازف اكثر و يفتح الزُجاجة

.
.

7 : 28 PM

بعدما أخبر سكرتيرهُ بعدم الحظور و جدالهُ الخفيف مع
سكرتيره الذيّ أصبح يخبره ان وضع شركته ليس بجيدٍ و هو لم يلقي أي إهتمام لذلك ،
هوُ يعتقد أنهُ شيء بسيط
جلس أمام التلفاز بيديه رقائق البطاطسِ المقلية و بعضُ من الحلوى و الشوكولا و
علبُ العصير ، يقلبُ بالقنوات ليقفَ عند برنامج النجم الأسبوعي
يرى فرقةَ أيدولٍ مشهورة من الفتيات يفعلن بعض الأيقيو ، هو لا يعلم لماذا لكن
ملامحهُ عبست بقرف . هذا مقزز
كان يفكر أنه مُصطنع لحد الموت إلهي لما المُقدمين الأحمقين يريان ان هذا الفعل
لطيف؟
إنهُ واضح انها تمثلُ أنها لطيفه و هذا.بحق.الجحيم.مقزز

هي فقط تُصدر صوتا من انفها و تجمع كفيها إيييو هذا مقرف

هوَ قلب القناة بسرعة و ملامح
القرفِ لم تبعدّ عن ناظريه ، بقيَّ يقلب بالقنوات و لم يجد شيئاً يجذبُ إنتباهه
وقفَ على إحدى القنوات و ياللمصادفة
فرقةُ أيدولٍ أخرى من الفتيات أيضا . لكن هؤلا يؤدون على مسرح
ضيق عينيه ليرى إسم الفرقة فالأسفل
girls day

” إنهم بحق فتيات اليوم ، إنهن مثيرات ” نطق بإعجاب

بينما يرفعُ صوتَ التلفاز و يرفعُ جسده مُعدلاً في جلسته ليركز أكثر فيما يراه .
نظرهُ كان مُعلق على فتاة بشعرٍ بني مائل للون الأشقر قليلا تضعهُ جانباً بينما
ترتدي فستاناً أسود اللون كباقيّ الفتيات و لديها عينيّ و شفتيّ القطة ، هي لفتتّ
إنتباههُ بشكل مُخيف
هو قرر أن يعرفَ إسم هذه الفتاة ، هوَ يعلم أنهُ يستطيع مواعدتها إن أراد ذلك ،
لربما تكون بدايتهُ الحديثه معها
في حين الفتياتِ أمامهُ يتمايلن بأجسادهن المُثيرة و لُعابه الذي يكاد يسيل على
الفتاة التي لفتت إنتباهه
صوتُ الجرس ملئ المكان ، تنفس بغضبٍ و ادار عينيه
هو.لن.يقف.حتى.ينتهي.عرضُ.فتاته.المستقبلية.

الرنةُ الأولى
الرنةُ الثانية
الرنةُ الثالثة

هو بدأ يفقدُ صبره الأن~
لكنهُ بحق الجحيم لن يقف حتى ينتهي العرض! لن يفوت جزءً من الثانية من رؤية
الخلابةِ أمامه ، لكن عدم إستجابته لرنِ الجرس يبدو أنها لم تكفي لتجعل من هُناك
يرحل و بدأ بالطرقِ بأنامله و قول كلماتٍ لم يسمعها تشانيول لأن تركيزهُ كله على
الشاشة أمامه ، بينما فجأة بوسط العرض إنقطع عمل تلك القناة (!!!!)

 

لما
بحق
الجحيم
توقفت
القناة
!!!!!!

هو زفر بغضب ووقف ليفتح الباب ، هو فكر أن من يقف خارجاً محظوظ جداً لمصادفة كذلك
فتح بينما يرى شخصاً ينوي الرحيل ، تقريبا؟

أ-ا مرحبا ؟ ” تحدث و تعجب من ذاته

لما هو تأتأ ؟ لا يعلمُ حقا لكنهُ كره ذاته لذلك ، إستدار الفتى القصير أمامه يضعُ
إبتسامةً واسعةََ على شفتيه و يقف بلطف-تقريباً
أمام الاطول و يمدُ الطبق الذي بيديه و يبدو أنهُ مفرطٌ بالحركة كثيراً بالنسبةِ
له -و لطيف أيضاً
أخذ نظرةً متفحصة للأخر ينتظرُ منه التحدث -لما هو أمام الباب.

أهلا سيدي !! أنا جارك
الجديد بالأعلى
” تحدث
المُبتهج -اللطيف

جعدّ تشانيول حاجبيه و إنقلبت ملامحه -ماللعنة ؟؟؟ ، جار جديد بالأعلى ؟ أليس
الأعلى هو شقة بارام بحق الجحيم!!
هو فكر . لكن أبعد هذا التفكير و أراح جسده على الباب بينما يكتفُ يديه و ينظر إلى
الطبق بين يدي الفتى ينتظرُ تفسيراً له ، هل هذا الطفل يحاول ان يترك إنطباعاً
جيداً ؟ تقليدي جدا
لكن ذلك الإستنتاج القبيح قفز إلى عقله كاللعنة

هل
بحق
الجحيم
بارام
إستبدلته
بهذا
القزم!!!

أوه أوه أوه هو فكر ، هذا سيء هيَ لن تجرأ أن تستبدله بشخصٍ اخر . هي تستطيع لكن
ليس بهذا القزم المبتهج القبيح -ليس حقاً . اللعنة عقلهُ ذهب بعيداً بصورة له و هو
يخنقُ هذا القزم بينما يشرح جسدهُ بينما الاخر يصرخ طلباً للرحمة . ذلك يبدو ممتع
حقاً
لم ينتبه للأخر الذي يلوح امام وجهه ينتظرُ رداً ، هو يجزم أنه سمع القزم يحدثه
لكن عقلهُ تجاهل ذلك بتفكير أنه “هو قزم و بعيد جداً عن اذنيك كيّ تستطيع
سماعه ”

هو قهقه داخلياً يحبُ عقله عندما يعطيه أعذاراً داخلية كهذهِ .

سيييددييي هههللل أأأنننتت أصصممم ؟ ” تحدث الأقصر بصراخِ بطيئ بينما يحركُ
اطرافه العلوية بطريقة مزريه و محرجة جداً

هذا لم يضحك تشانيول بينما ماكان يفعلهُ الأقصر مضحك حقا لكن . هذا فقط ذكرهُ باول
لقاء مع تلك بارام-الشيطانة
هو إبتلع بغضب و نفث الهواء الذي يحبسه و ادار عينيه هو كره هذا القزم المبتهج -اللطيف
فقد جلب له الأشياء القبيحة منذ رأه . هو فكر أنه يجب أن لا يقابله مرةً اخرى

لستُ أصم و لا أهتم ان كنت
جاراً جديداً لي أم لا . فقط إذهب و

خذ هذا” أشار على مايحمله الأقصر ” و أذهب هيا ” رمى كلماته ُ و أقفل الباب بوجه الأخر

إتجه إلى غرفتهِ سريعاً . يعلم ان مافعله فعلٌ قبيح و وقح جداً لكن هو لا يهتم بحق
. يشعر أن هذا القزم سيجلب المتاعب لكنه فضل أن يغلق باب المتاعب من قبل أن تتمادى
.رمى جسده على السرير و أحتظن الوساده الطويلة بين يديه و قدميه بينما ينظر
للفراغ، هو حقاً يشعر بالفراغ و ليس هناك شيءٌ يملئ فراغه حتى أن لا مزاج لديه ان
يذهب للشركة
ما إن أغمض عينيه بدأ الجرس يرن بإبستمرار ، هو فكر أن القزم لتوه يستوعب و يريد
ان يوبخه لكن هو لن يقف و يذهب ليفتح للأحمق هذا و فكرة النوم الأن بدت أفضل حلٍ
للوقت الحالي . سحب الغطاء باطراف أصابع قدميه يحاول ان يقربه لجسده أكثر . نعم هو
كسول لدرجة أنه يفضل ان يُتعب أصابع قدمه و قدمه بذاتها على ان يُتعب جسده بالكامل
و قد حارب حتى جعل الغطاء أقرب إليه ليغطي ذاتهُ به و يمد يدهُ لجهاز التحكم
بالإضاءة الموضوع على الطاولة الصغيرة بجانب السرير . أطفئ الإضاءة و تمنى أن يحظى
بليلةِ هادئة و نومٍ مريح بلا أحلام و كوابيس حزينه مليئة ببارام .
.
.
.
.
.
.
عاد بيون بيك إلى شقتهِ بينما اللهب يتصاعدُ من شعره الأشقر المصبوغ حديثا ، يشعر
بغضبِ شديد لعن ذلك البارك و لعن المصعد و لعن ملابسه و لعن يديه التي إتسخت و لعن
كُل شيءٍ وقع ناظريه عليه ، ذلك كان تصرفاً وقحاً بشدة في نظره . هو حتى في حياتهِ
المخزية السابقة لم يغلق الباب في وجهِ أحدهم أبداً . بإستثناء بعض المتحرشين و في
هذه الحالة حتى لو كان متحرشاً ذلك الطويل الاحمق بذلك الجسد المثالي يستطيع أن
يجعلهُ يفقد وعيه بنقرةِ إصبع على جبينه
فتح باب شقته و أسقط جسده بغضب على الأريكه بينما يضعُ الوسادة  على وجهه و يصرخ لإفراغ قهره و غضبه بها . كانت
فكرةً جيدة فالواقع .
إستقام بجلسته بغضب بينما يتمتم لنفسه ”

إنسى هيون إنسى . أنه فقط لقيط أحمق

هو.قطعاً.لن.يفسد.خططهُ.بالتغير.منذ.أول.يوم!
.
.
.
.
.
.

 

3 days later

بعد أن رتبتُ شقتي ووضعتُ كل حاجياتي و الأشياء التي استعملها بمكانها . و غيرت
القليل من أماكن الأثاث و إضافة اللمسة الرِجالية إلى شقتي الجديدة أصبح كل شيء
مثالي .
المنزل تم .
الملابس تم .
الأخلاق تم .
الأُسلوب تقريبا تم .
بقي فقط العمل أنا فقط أريد البحث

البحث عن عملٍ جديد ، عملٍ شريف مليوناً بالمئتين لا أريد العودة إلى ماضييّ
المُخزي فقط أريد عملاً يليق بنمط حياتي الحالي ، أنا لدي فقط شهادة بالتصوير
الفوتوغرافي و اريد بشدةٍ ان اعمل كمصورٍ في أحدى المجلات المشهورة للأزياء او
بشركةِ دعايات أي شيءٍ كهذا فقط أريد ان استغل شهادتي و استغل الشيء الوحيد الذي
أُجيده ، أن لم أجد عملاً مرموقاً و يصنعُ لي اسمي بهذا المجال انا لن أقبل به .
فكرتُ حقاً ان أرمي حاجيات الرسم التي تخص مؤخرة العاهرة بعيداً بالقمامة و ان
أجعل تلك الغرفة أُستديو تصويرٍ منزليٍ لي ، عملٌ أحتياطي منزلي تقريبا
لا اخفي ان هذا كان حلمي فترةَ مراهقتي و الجامعة . أجلب عارضيّ ازياء مثيرين و
عارضات ذوات سيقانٍ اطول مني و أُغيرهم ثلاث مئة و ستين درجة . أنا ايضاً حاصل على
شهادة بالتجميل و الأزياء أيضا !
و استطيع ان ابتكر اشياءً غريبة إبتداء من
أسلوب التجميل و الملابس ، أوه أوه انا لا يستهان بي حقا أستطيع ان اكون خبير
أزياء و تجميل و مصور فوتوغرافي بالوقت ذاته . آه كم انا مكسبٌ للشركة التي تقبل
بي . لكن هناك فقط شركةٌ واحدة أريدها .
شركة

ice
إنها أفضل شركة بعالم الأزياء إنها تمتلك رابعُ اشهر مجلة عالمية للأزياء . يوجد
بها الملاعين البارعين في هذا المجال و هي تتعاقد مع أشهر ماركات الازياء و
العارضين العالميين للتصوير لأغلفتها و صفحاتها
و الفِرع الكوري منها هو انجحُ ثالث فرعٍ بعد فرعيٍ الولايات المتحدة و إنجلترا
-بريطانيا
أنا سأفعل المستحيل لأجعلهم يقبلون بي . المستحيل حقاً و أضمنُ أنني سأقبل
.
.
.
.
.
2
weeks later .

تشانيول لم يعد إلى العمل إلى الأن . و اصبح مايقارب الشهر لم يطأ أرض شركتهُ ابدا
بل قد أهملها ، السكرتير الخاص بهِ قد جُن لان رئيسه لم يرد على مئات من الأتصالات
و ألاف من الرسائل . الشركة تدهورت قليلا و الأسهم ليست جيدة على الاطلاق لكن هل
تشانيول يهتم ؟ ناه ناه
يعتقد ان مساعده يبالغ ، هو فقط أتصل به و قال له أن يأتي ، ثم  ارسل فقط ان لا يأتي
فتح هاتفه يريد أن يعلم مالذي حصل في الحياة في غيابه . تفقد مواقع التواصل
الإجتماعي خاصته . وجد العديد من طلبات الإضافة في الانستقرام بما ان حسابهُ كان
خاص . و في التويتر كذلك و الكثير من السنابز التي لم يفتحها
لكن .
هو كتب بمحرك بحث الإنستقرام ذلك الحساب الذي يعرفهُ جيداً . فقط ليرضي فضوله
بحالها فقط -كما يعتقد
وجد الحساب المنشود و بسرعةٍ ولج إلى الصفحة و أبتسم بسخرية على حاله إنه كما
المهووس-هو حقاً كذلك .
ينتظرُ من الصور أن تتحمل و يبدو ان حبيبته السابقة قد حدثت بالكثير منها .
نزل بسرعة لأتاكد من شيءٍ واحد . صورهُ معها هل حذفتها؟ تسائل هل حقاً فعلت و ما
يراهُ الان أن لا صورةً لهُ في حسابها يعني أنها قد تخلت بالفعل .
عاد لبداية الصفحة ليرى تحديثاتها الجديدة . هز يشعر بشعورٍ سيء حيال ذلك
الصورة الاخيرة فُتحت . وهو تمنى بشدة أنها لم تفعل
الصورة كانت عبارة عن يدين مُتعاقدتين . و كما هو واضح أن إحداهت لبارام و الأخرى لرجلٍ
اخر . رجلٌ ليس بارك تشانيول .
لكن عينيه سقطت على الخاتمين هُناك . و التعليق الذي في الأسفل

 


ما أجمل أن تعقد يدك.بيد من سيكون شريط
حياتك للابد
☄”

اعتذر عن الأخطاء الإملائية
بالتشابتر السابق .

tw : @ohunath

آضغط هنآ

7 أفكار على ”cinderella boy next door | 3

  1. ما أجمل أن تعقد يدك.بيد من سيكون شريط
    حياتك للابد ☄”

    حححيىوواننننههه دلليييخهه ككذاا!!!
    اذا مو ناوية من البدايةة ليه ككذاا ))))))::::::
    ماعليه بيكهيون يعوضه انجلعي بس 🔥🔥💔💔

    Liked by 1 person

  2. البارت في قمة الروعه
    بس ليش احسه اقصر بارت قريته بنسبه لبارتات السابقه 😢

    تشانيول يحزن وبيك يبغا يتغير اكيد عنده هدف
    وان شاءالله يشتغل بشركة تشان وتشان يرجع لشركه وينسى التبن بارم مدري شسمها 💔

    ويقع بحب الفتى المشاكس بيون 😭❤

    بنتظار البارت الرابع بليز لا تتآخري علينا.
    ان طحت بحب الروايه

    Liked by 1 person

  3. اووف متحمسة كتيير .ليش بارام هيك عصبتني . وتشانيول كسوول ههههه شركته رح تنهار وهو نايم . بيكي شخصيته حبيتها كتير توقعت يعمل شي بتشان كيف سكت خخخخ حاسة البارت قصير مع انه عادي .بانتظارك كوماواا💜💚

    Liked by 1 person

  4. رواية جججمميمللللةةةةة💜
    حبيت البارت شكراً شكراً💜
    بيكهيون 😂😂
    الأخلاق تم ما أظن 😂💔
    انا تخيلتها و خفت ☹️🙃💔
    متحمسة للبارت الجاي 💕
    يعطيك العافية💜

    Liked by 1 person

  5. واخيراااااااااااااااااااااااا لقيت التشابتر الثالث وهووووو يجنننننننننننننن وخلصنا من بارام هيهيهيه😂😂😂 اما بيك صار محترم وتشان الي صارت اخلاقةة منحطةة هههه😂😂 فايتينغ بيبي 🍼 🌸 🍥 الفيك يجنننننننننننننن لا تطوولليي علينا بتنزيل التشابترز بأنتظارك للبارت الجااااااااي 👀 🌚 ❤ فايتينغ حبيبتي

    Liked by 1 person

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s