SCHIZOPHRENIA -CH4

1454793747591

شخصٌ ما سوف يظهُر في النهاية , شخصٌ ما. 

” بينما أنا مدينٌ بالقضاءِ عليك.”

” بينما أنا مدينٌ بالقضاءِ عليك.”

” بينما أنا مدينٌ بالقضاءِ عليك.”

 

تباً… لا أستطيع الإنفكاك عن هذه العبارة التي تتردد في عقلي حتى و إن كُنت في خضمّ عملي..

قمتُ بوضعِ الأوراقِ على المكتبِ و رفعتُ كلتا ساقاي فوقِه و أرجعتُ ظهري على الكرسي لأكون في وضعٍ مريح..مغلقاً عيني.

 

لقد أغمضتُ عيني , إنني اغوص في حدثٍ منذ سنواتٍ عدّه , لا ينفكُّ عن ذاكرتي كلما خلدتُ الى الماضي.

 

 

” لقد أصبح النبض ضعيفاً!!!.”

 

” تباً فلتحاول أي شيءٍ ايها الطبيب بيون!!!.”

 

” طبيب بيون هل تسمعني!!!! إنني اتحدّثُ اليك هُنا!!!.”

 

ذلك السرير الأبيض و مجموعة الأطباء تِلك , الكمامات و مؤشر نبضات القلب الذي خلت منهُ المنحنيات و بات مستقيماً.

لقد استسلمتُ أولاً , فقد أبعدتُ يداي عن جسدِ

” سورا.”

زميلتي الطبيبةِ البالغةِ من العمر 23 عاماً

و التي كُنت مشرفاً على اجراء الجراحةِ لها

وقتُ وقوع الحادث منذ خمسِ ساعات , بسبب هذا القدر من النزيف ,

نسبة الوفاة 90 بالمئة وذلك لأن المُخّ قد توقف..

 

ذلك ما تنبأ بِه جراح الأعصاب الأمهر هُنا..

لم يكن النظر الى صديقٍ لي يوشِك على الموت أمراً سهلاً مطلقاً .. كما أنني اخبرت جين بأنني سوف أنقذ الفتاة التي يحبها مهما كلّفني الثمن.

 

” سوف أوقِف النزيف.”

” سوف أوقِف النزيف.”

” سوف أوقِف النزيف.”

” لذلك تباً جين توقّف عن البكاء سوف نوقف النزيف!!.”

 

لقد سخِر مني الجميع ولكنني كنت أكثر من سخِر من نفسِه بعد هذا.

 

في تلك الهالة الميتةِ في غرفة الجراحة , جميع الأطباء استسلموا بعد وقتٍ قصير

ولكنهُ كان يحاول لوحدِه , كان يبكي , كان يصرُخ .. لكن مامِن فائدةٍ فقد استسلم الجميع.

 

 

” إذاً كيف أصبحت ذراعك؟.”

 

فتحتُ عيناي في ذُعرٍ حين تسرّب الى اذناي صوتٌ لم أُحبّ الاستماع اليه منذ زمن..

 

” س..سوك..جين.”

 

” بربّك ياصديقي انت تستطيع ان تناديني جين فقط.”

 

لقد سخِر , سخِر وهو يعلم جيداً اننا لم نعد نُصنّفُ كأصدقاء بعد الآن.

سحقاً إنه كالحشرةِ التي تدور حول رأسي طول اليوم و تنبِشُ احداثاً قديمة من سُباتِ مخيلتي ..

 

توقّفتُ محاولاً التظاهر بالإتزان كُكِل مرةٍ أراهُ فيها,

بينما كُنت التقِط قلماً ولوحَ مذكّره..ولكنني لم أكُن اتظاهر بالهربِ هذه المرّه فقد كنت على أي حالٍ سأذهب لألقي نظرة على مرضاي

 

” هل هذه طريقةٍ ترحيبٍ جيدةٍ لمنقذ حياتك؟.”

 

عكّرتُ حاجباي ولم أكن انظر اليه ابداً , أغلقتُ عيناي بشدةٍ وهممتُ بالمرو بجانبه بينما قُلت ,

 

” منقذُ حياتي..تشه أي ترهاتٍ هذه.”

 

كنت على وشكِ تجاوزِ جسدِه لكنّه أقدم على فعلٍ عنيفٍ أدى الى سحبِ جسدي لأواجهه مجدداً..

إنه يشدُ بقوةٍ على كتفي و يدفعني الى الخلف خطوةً خطوه,

 

” ولكن لماذا بيون بيكهيون ؟.”

 

خطوه ,

 

” الم يجد ربي قتلُك منذ مدّه؟.”

 

خطوه ,

 

” لو لم تكن تلك الغرفةُ اللعينة مليئةً بالأطباء النخبة لكنت قادراً على رشوتهم وقتلك..”

 

خطوه ,

 

” سوف أقول بأنهُ خطأ طبي نعم ! .”

 

وهاهو يدفعني بقوةٍ حتى  رأيتُ اللوحَ ينزلقُ بعيداً عني  و ارتطم ظهري بالجدار ,

 

” أنا لا أحب أن اكون متاخراً في أي شيء, أعتقد أنك تعرفني جيداً ؟ زميلي المقربُ القديم.”

 

النظر في عينيهِ الحاقدتين..إنهُ اشبهُ بالنظرِ الى الموتِ يتجهُ نحوي

شعرتُ بالرهبةِ حين لامس شيءٌ مسطّحٌ عنقي ,

 

مشرط ..؟

 

” انا لا أستطيع المُضيّ أكثر في هذا بيكهيون .”

 

لم أعُد آبه ببرودة المشرط بقدرِ ما اصبح حاداً..إنهُ على وشكِ أن يفجّر أوردتي ,

و جين بدى و كأنه نال مُرادهُ أخيراً , كنتُ أحاول ان انطُق .. لكن أسناني ثقيلةٌ جداً و أشعرُ بأن فكّي قد لامس الأرض , لا أستطيع أن افعل شيئاً

هل سأموت الآن ؟ هل سينتهي كل شيءٍ هُنا ؟

 

أريدُ قطّه !! .”

 

” لقد أخبرتني أنك ستسعير دراجة الأشقر وويفان لا يمكنك أن تُخلف عهدتك الآن يا أحمق!!!.”

 

” ماذا عن الملهى؟ سحقاً لك بيون بيكهيون لم أرى حسناء منذُ زمن؟!.”

 

” هذا مزعج..لقد أصبحت تُهمل الذهاب الى المكتبةِ مؤخراً.”

 

 

 

 

سحقاً وكأنني أرغب و أحبُّ مايقومُ بِه  !!! و كأنني راضٍ تماماً !!! و كأنني انتظره !!! فقط لو أستطيع أن ادفعه قليلاً … هو ليس ثقيلاً للحدِّ الذي يجعلني ل اأفكر في المحاولةِ .. ولكنهُ يحكِمُ الإمساك بي …

إنني …

 

” أرجو المعذره.”

 

 

 

شخصٌ ما…

شخصٌ ما ؟؟؟

التفتُ يميني بسرعةٍ لأرى ” شخصاً ما” يجلسُ على رُكبِهِ  و يلتقطُ لوحِي ثمّ يقِف ليواجه كلينا, حيثُ أن جين قد ابتعد عني منذ أن تعرّض لهذه المباغته..

 

لقد أسقط أحدكم هذه.”

 

إننا ننظُر بفراغ , و قد استغرقت قرابة الدقيقة لأستوعِب … لأدرس هذه الملامح جيداً..

لأرى بأنه تباً هذه الأذنان لا تنتمي الا الى المقيم بارك تشانيول لا أحد آخر ..

 

 

 

( بارك تشانيول)

 

” لقد إنفصلنا.”

 

” هاه؟….”

 

قلتُ بشكلٍ مباشر هذه الجملة لسيهون الذي يقفُ متكأً على الجدارِ بجانبي و كِلانا يحمِل كوب قهوة ..

كنت لا أزالُ أُحدّق في قهوتي بينما أُمثّل الحُزن..

 

” ولكن..لماذا.”

 

وكز كتفي لأميل قليلاً

 

” تباً تشانيول أنت لم تخبرني أنكما تتواعدان…أعني لقد تعرضت أنت و الطبيب بيون لتلك الحادثة معاً ولكن ذلك..”

 

” لأنك لا تتوقف عن السؤال سيهون.”

 

وضعتُ يدي لأتظاهر بأنني مكسورٌ داخلياً ..

 

 

” حين تتحدّثُ عنه..أو حتى تقوم بذكر اسمه..إن قلبي يتمزّق.”

 

رأيت تعابير وجههُ تتجمّد , نعم لقد تجمّد ..

 

” طبيب سيهون.”

 

شخصٌ آخر يناديه , ولا زلت اتظاهر بأنني ذلك الطرف الضعيف الذي قد تعرض للإفلات من قبل شخصٍ يحبّه ,

 

” أوه, إنهم يطلبونك.”

 

لقد انكسر ذلك البرود في وجهه ليبتسم بإتساع ,

 

” أوه هذا رائع!!! إنهُ فعلاً رائع!!! لم أكن أعلم أنك ممتعٌ الى هذا الحد تشانيول!!!.”

 

لقد كان يتحدّثُ بحماسٍ منقطع النظير ,

 

” طبيب سيهون من فضلك.”

 

” آه..أجل..سوف نتناقش بشأن هذه المتعة لاحقاً.. إنهم يطلبونك.”

 

تجاوزني ببطءٍ بينما يهمس ..

 

” بالطبع !!! بالطبع سوف نفعل!!! سيكون ممتعاً.. أراك لاحقاً.”

 

وها أنا احدّق بظهره وكيف أنه يركُض تجاه فريقه الطبي هُناك,

حسناً .. هل هو معتوه ؟ أعني ألم اقل بأن الأمر حزين… أياَ يكن كان هذا الحل الأمثل لكي اوقفه عن الحديث حول الترّهات التي تجعلني ابدو ممتعاً مع الطبيب بيون في نظره.. ولكن يبدو أنني قد اتخذت المسار الخاطئ رغماً عني..

 

 

 

” ولكن الطبيب بيون لم يأتي بعد ؟.”

” أنا لن اذهب للبحث عنه .”

” ماذا عنك ؟.”

” مستحيل , سوف أخرج من هذا . ”

” هذا جُنون.”

” بالتأكيد هو شخصٌ مجنون.”

“هناك الكثير من الاشاعات حوله !!!”

” ماذا لو أنه اقدم على قتل نفسِه في مكتبه؟هذا وارد جداً إنه مخيف.”

 

الفريق الطبي الذي أدرجت بِه كان اكثر ما يمكنني أن اصفه بالغبي المزعج في المرتبة الثانية بعد سيهون ,

سحقاً لقد مضت عشر دقائق و الجميع يحاول ان يعثر على لعينٍ ليتفقد الطبيب بيون كي نبدأ الجولات..

حسناً .. أنا لا اعتقد أن شخصاً مثلهُ بهذا الوجهِ الطفولي يستحقُّ أن يمتلك كل هذا القدرِ من الاشاعات , أعني.. إنه لطيف.. صغير الحجم.. يبدو شخصاً جيداً .. شخصيتُه… شخصيتُه…

شخصية الطبيب بيون..

إنه….

لا أعرف…

 

لاحظتُ سُكونهم بينما كنت اجلسُ على أحد الأسرةِ البيضاء  أقوم بأرجحة كوب القهوةِ الفارغِ الخاص بي  , وما إن رفعتُ رأسي حتى رأيت الجميع ينظرون إلي..

 

 

.

.

.

 

 

” ماذا ؟.”

 

 

 

 

 

تباً أنا أكرهُ هذا المشفى … تباً كيف يمكنني أن أوافق بكل سهوله ..

 

” طبعاً دعو الأمر لي أنا بارك تشانيول في النهاية لا يوجد مالا أستطيع القيام به!.”

 

سحقاً لهذا الفمِ الكبير لما يطلقُ الترّهاتِ دائماً ؟ كان عليّ أن ارفض.. ليس وكأنني كنت مرحباً به بالنسبة للطبيب بيون..

عاتبتُ نفسي كثيراً في طريقي الى مكتبه ,

نفثتُ بضجرٍ قبل أن ادخل إلى هُناك ولكن مهلاً البابُ مفتوحٌ بالفعل و الأضواءُ مفتوحه , دفعتُ الباب قليلاً فقط حيث أنهُ لم يكن مغلقاً بالكامل..

 

 

ولكن مالذي يحدُث؟ ..

 

شخصٌ بزيّ الطبيبِ يقفُ محاصراً للطبيب بيون ,

أهو أحد الأطباءِ هُنا ؟

لا تقُل لي بأنهما…؟ لوهلةٍ ظننتُ بأنه لا يجب ان انظر اليهما ولكن بمجرّد ان عُدت للخلف قليلاً حتى اتضح لي من زاويةٍ لم تكُن واضخةً بأنه …

 

هل يُحاول قطعَ عُنُقِه ؟……

 

كان يجد  بي أن لا أقحم نفسي..

 

” تجنبني فحسب.”

 

حاول فقط..حاول ان تتجنبني و سأكون شاكراً لك.”

 

 

شيءٌ ما كان يحثني على البقاءِ بعيداً… ولكن تباً ها أنا اجدني التقطُ اللّوح القريب من كليهما و أتحدث ..

 

” أرجو المعذره..لقد أسقط أحدكم هذه.”

 

ذلك الطبيبُ يبتعد ببطءٍ و يتجاوزني , حسناً هذا يكفي

إنه بخير..حسناً بارك تشانيول لقد قمت بما فيه الكفاية حتى الآن عليك أن ترحل أنت الآخر ولكن تباً إلى أي عقلٍ أتحدّث أنا الآن؟؟

 

” مالذي كنت تحاول فعله؟..”

 

سألت… أجل لقد سألت ذلك الطبيب الذي حاول أن يُفلِت ..

الطبيب بيون قد إنزلق أرضاً بملامح اختطفها الموت رُبما..

التفتُ لأرى ظهرهُ المتصلّب بعد سؤالي, 

 

” ما شأنُك أنت..”

 

ضحِكت ,

 

” كيف توجّه هذا السؤال لطبيبٍ مثلك صادف و أن رأى شخصاً على وشكِ أن يمُوت؟.”

 

التفت نحوي , إني ارى ملامح وجهِه بوضوح, و اعتقد أني لن أنساها ايضاً ..

 

” لا تُقحِم نفسك فيما لا يعنيك من فضلك ؟.”

 

استرق النظر الى بطاقتي المعلّقة على صدري,

 

” أيها ” المقيم ” بارك تشانيول.”

 

أجل , مقيم لهذا لا يجد ربه أن يخاف مني..إنني لست سوى مُقيم لا استطيع أن اطيح بهِ ارضاً.. حسناً اكاد اجزم أنه يشعُر بالسعادةِ لأن مقيماً رآه فقط لا غير.

 

” أياً يكُن , أتمنى ان لا تكُون عاراً على لقب الطبيب..”

 

القيت نظرةً على بطاقتهِ كذلك,

 

” طبيب كيم سوك جين.”

 

لقد رمقني بعينهِ و استدار بعد مُضيّ عددٍ من الثواني , بينما لا ازال متعلقاً بالنظر الى ظهره و الذي اختفى بسرعه .

 

ولكن مهلاً , أحدهُم يمسكُ بطرف قميصي , التفت , وهاهو الطبيب بيون يضع رأسه فوق أذرُعهِ التي تغطي ركبه ,

 

” طبيب بيون…”

 

انخفضتُ لأصبح موازياً له ,

 

” هل .. ”

 

” تجنبني فحسب.”

 

” هل أنت بخير..؟”

 

سألت .. ولكنهُ لا يزال يخفي رأسه , عن أي بخيرٍ كنت اتحدّث..؟

هممتُ بسحب ذراعيهِ لكن صوتاً ما اوقفني..

 

إنهُ.. يضحكُ بصوتٍ منخفض؟

لكن لحظه كتِفاه يهتزّان..هل هو يضحك ؟

سرعان ماتحوّلت تلك الضحكات الخفيفةُ الى قهقهةٍ قويةٍ جعلته يقفُ و يضحكُ بصوتٍ مرتفع.. أما انا فقد وقعتُ ارضاً ..

 

” بالتأكيد هو شخصٌ مجنون.”

“هناك الكثير من الاشاعات حوله !!!”

 

أنهُ يضحكُ مثل المجانين..

أصابعهُ تسلك طريقها تحت اجفانهِ ليمسح تلك الدموع إثر الضحك.

 

” لقد كان ذلك وشيكاً!!! لم اشعر بالمتعةِ هكذا منذُ زمن!!! أنه كالأفلام كالأفلام..عند اللحظة الأخيرة يخرج البطلُ من العدم لينقذني !!! ياللروعةِ انا لن انسى هذا.”

 

نظر إلي بتفاجئ ,

 

” أوه..صاحب الاذنين الكبيرتين؟ لقد أخبرني هيونقنيم عنك.”

 

مدّ يدهُ إلي و بالرغم من أني كنت على وشكِ الصراخ و الهربِ في أي وقتٍ الا انني مددتُ يدي ايضاً ليساعدني و أقِف.. 

 

” ولكن بالمناسبة يا صاحب الاذنين الكبيرتين.”

 

” هل تمزح معي؟… لقد اخبرتك إنه تشانيول..بارك تشانيول.”

 

” أياً يكُن تشانيول…هل تملكُ دراجه ؟.”

 

 

 

7 أفكار على ”SCHIZOPHRENIA -CH4

  1. مَضت مُده ‘)
    اتمنى كنتي بخير جميلتي , والبارت
    جميل و بيرفكت كالعاده 😏👌
    شخصيات بيك شوي شوي بدأت تظهر و تشان شكله حيتورط معاه 😌

    بالانتظار 💕

    أعجبني

  2. البارت رهيب كعادتك 😩💜
    عجبني كيف انك توصفين كيف تشان يفكر بأشياء ويسوي عكسها 😂
    يضحك ، كمان متحمسه ع مته يكتشف تشانيول البلى الي في بيك 😭
    بانتظار البارت القادم

    أعجبني

  3. شخص ما سوف يظهر في النهاية، شخص ما

    تشانيول بدا يشك فبيك والاحداث الي صارت معاهم والاشاعات الي حوله تاكد شكوكه..

    شخصية سيهون إضافة لطيفة للاحداث ..

    بارت جميل يعطيك العافية وبالتوفيق

    فانتظارك.

    أعجبني

  4. وش اللي طاح فيه تشانيول

    بيك متعدد الشخصيات راح يبتلش فيه على مال يكتشف السبب

    البارت كان قصير مره لاكنه ممتع ❤

    بنتظار جديدك

    أعجبني

  5. بيك ماتوقعت تكون هيك ردة فعله بالنهاية 😂😂💔
    تشانيول شكله رح يتورط مع بيكي كتير مستقبلا خخخخ
    وكيم سو جين هاد من هلا كرهتو خلص😒
    الباارت حلوو كتيرر
    فايتينغ 💜💙

    أعجبني

  6. تشانيول يشك فبيك والاشاعات تساعده ،لا مابيه هو بعد يصير يشك 💔
    ردة فعله غير متوقعه اوكيه ماراح الوم احد هو مجنون 😂 وتشانيول راح يكون غبي لو قال ايه انو عنده دراجه بيورط نفسه مع بيك لكن ستل ابغا يقول ايه

    أعجبني

  7. دايم ينتهي البارت بحدث احسو حيكون حماس 👌
    احب دي الفيك 💜💜💜
    تناقضات تشانيول 😂😂 كويس شاف الطبيب قبل مايسوي شي لبيك
    الشخصيه اللي طلعت هي اللي طلعت وقت م العصابه خطفوهم و لا انا ملخبطه 🙇☻
    شكرا لكتابتك المختلفه ☄☄

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s