window-Make a wish

نمك

أنت تنقص أكثر في كل مرة يتسارع فيها ركضك نحو الكمال 
فلا أحد يمتلك وجه واحد.. لا أحد

كونك بشري أمر كافِ لامتلاك العديد من الأوجه.


.
.

.

لطالما آمنت بأن الحياة غير منصفة البتة , دون الركض خلفها وكأنما استسلمت للخسارة كقدر حتمي لا يمكن تغييره

عقدت حاجباي لأكمل محدقاً في الكاميرا الرقمية أمامي حيث تجاهلت أنني أقوم بمقابلة قد تُرفع على اليوتيوب في الساعات القليلة القادمة

.

كان ذلك الإيمان الكامل في صورته المثالية , البقاء مبتعداً عن الجميع بعد الحصول على خسائر فادحة , البحث عن سبب و رؤية الموت من جانب يتنفس

.

قضمت شفتاي عندما رأيت لوهان يبتعد مُديراً ظهره وكأنما شعر بشيء من المرارة 

.

الجبن من اقتناص الفرص …والتوقف بسكون شاردا في النظر من خلال النافذة , إدارة ظهري عن الشمس والتحديق في كوب من القهوة باهتمام مُزيف

.

تشابكت أعيننا ليقطع التشابك محدقاً للأسفل 

.

اعتدت مشاهدة الأفلام الوثائقية والاستمتاع بأحاديث الناجيين بفم مكدس بالكثير من الأطعمة …حيث لم أعتقد أنني قد أكون ناجٍ في يوم ما ..” 

.

ابتلعت بغزارة وشعرت برأسي ينبض , كنت أعود بالزمن 

أعود لتلك اللحظة التى شعرت فيها بالموت 

اللحظة التى انتهى بها كل شئ 

.

لطالما كانت أيامي مُتشابهة ,صفحاتي فارغة ,سنوات عابرة ولا شئ يُذكر …أخبرني أحدهم وهمس في أذني بعبارة في كل مرة عزمت باتخاذ خطواتي المتراجعة أن أتوقف وأعكس مساري …لقد كانت من الموت عندما همس لي ب ( عش فأنا قادم إليك )..

.

شحبت تعابيرهم وكنت مُلماً بكل ذلك لأكمل في إنغماس عميق 

.

وأنا استمعت لذلك جيداً , عندما أدركت وقت (الاحتضار ) أنني لم أحيا قط , وأن عمري يُحسب بينما أقف مكتوف الأيدي ليتمكن كل شئ سيء مني ..

.

ابتلعهم الصمت و سمعت صوتي 

.

ما لا يقتلك ..يجعلك أقوى …, كنت جبان للدرجة التى خولتني نفسي بتتبع شخص ما دون التمسك به وتملكه ,

أخطأت في وجهتي و فضلت الظلال عوضاً عن الضوء , دهست إرادتي وكل أمر يجعل ابتسامتي ظاهرة , لم أعطي ولم آخذ …تركت كل شئ ف خسرت نفسي

.

بالرغم من تواجد اجسادهم خلف الكاميرا ,تركيزهم القوي لكلماتي المبعثرة ..إلا أن مجال رؤيتي لم يتواجد به أحد 

غيره هو 

هو فقط ..

.

لا أريد الخسارة بعد الآن …وإن خسرت فأنا لن أتقبلها مُطلقاً

حدقت في العدسة بجدية 

الوقت سيمضي …ولابد لي من ربح ….أنا فقط أعيش يومي وكأن لا غد لي …فلا أعلم متى سيتمكن الموت مني وأخسر ..أنا سأفوز وان لم أفعل فلن تكون تلك نهايتي .

.

أشرت له ليقطع التصوير , ويصفق الجميع بهدوء ودهشة خافتة تعتلي ملامحهم 

.

أنت رائع ” 

هذا مؤثر

لقد كنت على وشك البكاء

لم أعلم أنك ناجِ أوه سيهون …هذا مُفاجئ …إنه اشبه بمعجزة

لو لم نلعب حقيقة أو تحدي لم نكن لنعلم عن أي من ذلك !!!

.

أياً يكن لن يذهب أحد قبل أن يتم ترتيب هذه الفوضى !

تذمراتهم حجبت عقلي من ترجمة كلماتهم المتداخلة 

لن أتراجع عن ماقلته ! هذه الفوضى تنتمي إليكم لذا اعيدوها لمكانها قبل هربكم !

.

.

.

.

.

إذاً ,أنت أحد المرشحين لأولمبياد السباحة ؟

كدت أختنق بالماء الذي اشربه عندما داهمني صوت لوهان من باب شقتي 

لأحمحم بحذر 

كيف عرفت

قهقه بخفوت ليردف 

لست وحدك من يبحث , ثق بذلك وتحلى بالجرأة

ليذهب بعد أن جعل صوت الباب يتردد في عقلي مصاحباً لكلماته ….

.

.

.

.

.

مكان ظاهر جداً ليصبح مخبأ ,كيم جونغ إن

توقف عن مسح أرضية المقهى بذعر مُضحك 

ماذا , هل رأيت شبحاً للتو ؟” 

.

” من المفترض ان تكون برفقة سارتر، مالذي جلبك إلى هنا؟! ”

.

ترك الممسحة بتنهيدة ظاهرة لأقاطعه قبل أن يتحدث 

.

أعلم , لقد كان فخاً لأحصل على فرصة للتحدث  إليك بمفردنا , المسابقة ليست اليوم …إنها في الغد ..لا يهم ..هل يمكننا أن نتحدث ؟

.

.

احتظنت كوب القهوة بكفوفي العارية في خوف من كلماتي المتكدسة داخلي والتى سأطلق عنها العنان بلا عودة 

.

أعلم مُسبقاً أنك عشيق لوهان …والذي لطالما كان السبب الأول في مدامعه ..

.

تصنم وكأنما سمع ذلك مُسبقاً 

.

أنا أشعر وكأن علي الابتعاد منك لأميال غير مُنقطعة……. ,ذلك البعد والذي لا يجد اللقاء فيه صدفة………. , لربما افتعلت أخطاء فادحة في حياتي سابقاً …لكن قطعاً لن تكون بسوء خطئي هذا …

.

قضمت شفتاي وضبابية حجبت رؤيتي الواضحة …أنا على وشك البكاء ..

.

خطئي عندما وقعت في الحب مع. العشيق. السابق. لصديقي ………”

.

بهتت رؤيتي ولم أرى غير انعكاس هيئتي في القهوة 

.

أنا آسف ولكن ….هل يمكنك أن تخبرني مالذي يجدر بي فعله ؟ فأنا لا أريد الخسارة

.

قهقة ساخرة تسربت لمسامعي تخل نبضي وتسرق صوتي

.

أنت حالم جداً …

هل أعترفت لي للتو ؟

.

قضمت شفتاي بغضب بينما أردف 

.

أولاً أنا أقوم برفضك فلست أهلاً لذلك …, ثانياً أنت صديقه بالفعل ولاتريد رؤيته يتأذى لذا لما تسلك هذا الطريق ؟  أما الخسارة فأنت ستفعل ما إن أقدمت على ذلك …

.

نهض بعد ان ضرب الطاولة بشئ من القوة 

.

ثم إن السوء متلبس بي , وأنت نقي جداً وهذا يؤذيني ..” 

.

.

.

.

” أنا أراهن على المتسابق رقم 5 أعتقد من وسامته أنه بارع جداً “

.

” لن أتراهن فأنا بالكاد حصلت على تذكرة في المقاعد الأمامية “

.

” يبدو المتسابق اوه سيهون هو من سيفوز، و قطعا مراهنتي عليه لم تذهب سدى “

.

أصوات الحشود المزدحمة لم تتوقف حتى تردد صوت يعلن عن بدء السباق 

ووجدتني أحدق باهتمام مُطلق للمتسابق الذي يحمل الرقم 5 

ولم أشعر بشرودي حتى صرخ أحدهم في وجهي 

.

” لقد فاز سيهون !!!!!!!!!!!!!!!!!!”

” فزت بالرهان !!!!”

.

.

جحظت عيناي ورأيتني أنتصف الرفاق الواقفين على أقدامهم حيث لم يتوقفوا عن الصراخ 

” سيهون ..سيهون…سيهون …سيهون ..سيهون “

ولسعة سريعة ذكرتني بشرط سيهون لأنهي المقابلة

flash back 

.

انا فقط أماطلك لوهان، لن اجري المقابلة ان لم تعدني بشئ واحد فقط

أمأت بإيجاب مبتلعاً بغزارة 

أن حدث وحصلت على فوزي الأول …حقق لي أمنية

ضحكت بسخرية ,فأياً كانت أمنيته أوقن أنها لن تكون مُستحيلة 

.

لك ذلك , إذاً هل نكمل ماتبقى ؟؟

لنفعل ..”

end flash back

.

واختفت الأصوات عندما سرت مبتعداً لصالة التبديل , أختلس النظر أبحث عن أحدهم 

عندما خلى المكان من الأجساد ووجدت الظلمة هذا المكان 

الوقت متأخر ..وكنت في خوف من إضاعت –

أحدهم منحرف يختلس النظر  “

تباً لقد أفزعتني ..

كيف ظهر من العدم ؟؟ تباً هذا الجسد المبتل 

حيث كان جسده العلوي ظاهر وشعره المبتل خاطف للأنفاس 

لأبتلع بغزارة من سؤاله الذي لا أعلم ماهية إجابته 

مالذي تفعله هنا ؟

.

أعتقد أنني أبحث عن أحدهم

حككت عنقي بعدم إهتمام ليفاجئني بدفعه لي نحو الخزائن , حيث حجزت يداه جسدي 

ارتعشت من اقترابه لي وأنفاسه الواضحة لمسامعي 

أنا شعرت وكأن علي دفعه بشدة وعندما فعلت اردف 

أوه لا , هذا لن يحدث …أعتقد أن على أحدهم أن يتحلى ببعض الجرأة لتحقيق بعض الأماني

جحظت عيناي عندما تذكرت ماتفوهت به في الأمس , ليبتعد على مضض 

لقد أردت تقبيلك …بشدة .. كأمنية ..لكن لا بأس سأتحلى بالصبر حتى تبادلني ذلك ..

اللعنة!!

كان يهمس بجدية وصوته تردد داخلي يُسرع من نبض قلبي , كيف له أن يكون بهذا الوضوح ؟؟!

.

نعم , أنا لن أراوغ بعد الآن شياو لوهان …أنا سأحصل عليك …أرجوك اجعل هذا مُمكناً ..

وفقط رحل بعد أن تركني في حالة من الهلع وعدم التصديق 

لأترك الصالة مُردداً داخلي 

ب مجنون دون أن أدرك أنه يستمع 

..

.

لطالما راودني شعور أنني لا أنتمي لمكان كهذا ,وعندما أردت كسر ذلك الشعور هو داهمني بقوة ..ولا استطيع غض نظري عنه بعد الآن …اليابان هي مكاني وحيث أكون ..لذا لا تقلق بشأني سارتر ..لربما أعود كسائح بعد خمس أعوام

. كنت أسخر منه في طريقي للمطار , بالرغم من كونها عدة أشهر إلا أنني شعرت وكأنها أعوام تجثي فوق صدري 

.

أنت لا تمزح ؟ أنت بالفعل تتخلى عن الجميع

أردف سارتر بحساسية , هو شخص جيد ولكن عذراً أنا لم أكن كذلك يوماً

لقد تركت عشيقي ف السابق كيف لن أفعل معكم ؟ 

أعتقد ذلك

ضرب مقود السيارة بغضب 

يارجل , القلبل من المجاملة

.

صمت ليردف بهدوء غير مريح 

.

أخبرت كيونغسو .. ؟

.

لا , وان سأل عني أخبره أنني فارقت الحياة

أيها اللعين-“

أنا أمزح معك -“

أخبرته!

لم أفعل

” إذاً مالذي تمزح بشأنه بحق الجحم –

يا إلهي ,عند شرح مزحة ما ,الأمر لن يكون مُضحكاً-

تباً هل تسخر بي –

لست أفعل –

.

اعلم انه غاضب لكن الوقت كفيل بإطفاء غضبه ….الوقت كان دوماً يفعل .

.

.

.

.
” 50وون للساعة “

.
وما يعنيه هذا؟ كل شئ قابل للكسر في تلك الغرفة؟
تنهد العامل ليمئ بإيجاب
ماذا عن النوافذ؟ الحيطان؟ وحتى الأبواب؟

.
” ليست ف العرض ولكن يمكنك الحصول على ذلك بدفع 50وون أخرى “
انت لا تمزح
اردف بشك

.
” لست افعل، هذا المركز متخصص في افراغ غضب الناس وحثهم على ذلك سيدي “
حك شعره بتفكير ليضع المبلغ المطلوب امام العامل
حسنا، نصف ساعة ستكون كافية

>>>>
.
الا بأس بتحطيم هذا الخزف؟ “
” ماذا عن لوحة فانجوخ العظيمة؟ “
” كتب ويليام شكسبير هنا ايضا؟؟!”
” ألديكم عصا بيسبول؟ سأنتهي من تحطيم الغرفة ف دقائق”
“ورق الجدران يمكن ازالته وتمزيقه كذلك؟ هذا مذهل!”
” احضر لي المزيد من القطع المصنوعة من الزجاج، انها تطرب مسامعي عند تحطيمها اما الباقي فهو فقط يثير استفزازي اكثر “

.
اه نعم هذا الصوت مذهل

.
صوت الحطام كان اشبه بالهمس ف ذلك المركز والذي كان يعج بالضجيج المعتاد والغير مرحب به في الخارج رغم وجود عوازل للصوت في كل غرفة الا انه كان الصوت الوحيد المريح لمن يتردد اليه
.
” انتهت النصف ساعة سيدي، هل تشعر بتحسن؟ “
لا، احتاج المزيد من الوقت
” ولكن-“
” اعلم سأدفع اي ثمن تطلبه، احضر لي المزيد لأحطمه “
وقبل ان يهم العامل بالذهاب اوقفه
مهلاً، ماء نعم انا بحاجة للماء “
.
.
” امضي بطاقة جيدة، نتمنى لك يوم سعيد سيدي “
ابتسم يلوح لهم خارجا بينما توقف امام المركز يستنشق اكبر كمية من الاوكسجين، يزفر ما تبقى من غضب…

.
جونغ ان أيها اللعين ..سأحرص على أن أحطم رأسك عوضاً عن الخزف ..عندما أجدك …سأفعل

.

.

.

kik: Remond098

ask

twitter

6 أفكار على ”window-Make a wish

  1. ووواه منيح سيهون بعد كل المماطلة و الصمت اعترف اخيراا ❤ جونغ ان رجع هرب؟😪 بدي اقتله 😒
    لوهان بيحب لسا كاي؟ دايما بفكر بهالشي
    كيونغسو 😂 بدي هاد المركز عجبني روح عليه كمان
    الباارت حلوو كتير بس اتمنيت يكون اطول😭
    بانتظارك فايتينغ💜❤

    أعجبني

  2. شهيق .. زفير .. شهيق .. زفير ..
    ياربي كيف قدرت اتحمل كل هالجمال ؟ من أكثر روايات الهونهان
    اللي انتظرها هنا , وأجملها , لأول مرة من بداية قراءتي للفانفيك أشوف
    فيك للهونهان , بقصة مختلفة وقالب مختلف مشوّق وشخصيات مميزة , ولأول
    مرة أشوف كاتبة فيك تحط مغزة في الرواية ؟!! والمغزى واضح من بداية الفيك .
    وانا جداّ مصدومة أنه يتكلّم عن مشكل عنذنا بالمجمتع , أنا بنفسي أعاني منها .
    لو كنت أعرفك زن وشفتك كان قبّلت أناملك الذهبية التي تكتب في ذا الجمال , وكان
    كافئتْ عقلك الرائع اللي نسج ذي الخرافى الجميلة . ويت أنا للحين اتكلم عن
    الرواية بشكل عام , ما دخلت للبارت اللي جلطني , اخخخ خلّاني مبتسمة طول قراءتي
    له , سيهون أحسه وكأنه نفس سيهون الواقعي وحالي اللي عندنا , يطلق في حكم وكلمات
    مؤثرة تخليكِ تشفقي ع حالته , رغم أن يحاول يتجاوز .
    الاتفاقية اللي بينه وبين لوهان عجبتني جداا , كيف أنه ربحَ بسباق السباحة ..
    ع فكرة عجبتني أنه سبّاح , لو كنت مكانه كان تركت شقتّه وقوقعته ذيك وعشت حياتي
    بالسباحة , كنت ادعي من كلل كللل قلبي أنه يفوز والحمد لله لما صارخت من الفرحة ما
    كان حدا معي بالغرفة ههههههههههههههههههههههه .. هي قريبة من الامنية اللي تمنّيتها
    أنا , وافضل منها حتى .. بس عجبتني أن سيهون قال ما راح يقبّله إلا لما يبادله لولو ..
    وحسيته يعترف بمشاعره بطريقة غير مباشرة , وصرت ادعي مرة ثانية أن غباء لوهان
    ما يطلع ويستوعب أن هون يحبه ويبادله يخي .. شوي وأشدّه من شعره .. بدعي الحين
    أن القبلة تكون قريبة , ودي فعلا لو لوهان هو اللي يبدأ فيها , عشان يفرّح سيهون شوي
    أحس حياته كلها متنكّدة مسيكن😦 , بالنسبة للكايسو ودّي يصير شي سيء لكيونغ عشان
    يطلع كاي المهتم واللي متخبّي , حيوان ودي أنا كمان أكسر راسه عشانه رفض كيونغ
    بذي الطريقة المؤلمة !! صراحة ما الوم الأصغر لما راح لذاك المركز وصار يكسر كل
    شيء .. الأجانب عندهم مراكز جميلة ودي يكون عندنا نحنا كمان >__< , الواحد بس محتاج يركز زين في السطور
    ويقراها ع مهل عشان يفهم كل حدث , الموضوع ما يمشي كذا لازم اطلسم عليها
    بالانستا كمان , وخلي الناس تشوف كيف أنا احبها لدرجة وااااو ..
    أحس أني طولت مو ؟:\ خلاص أنا بكون دايما بانتظارك , وبكون أول وحدة
    تقرا البارت الجاي , وشكرا مجددا ع المجهود الجبّار اللي تحطي فيه بالرواية ذي .
    سلامات بيبي ^^

    أعجبني

  3. اوميقاااد بدال ماا كيونق يصرف ه البيزات ف ه المركز خيعطيني اياهم انا بقوله وين جونق إن🌚🌚😂 ^واضح انها فقيرة😂💔 بس الصراحة حركة سيهون حتى انا انصدمت منها🌚🔥🔥🔥🔥🔥 حسيت جيه ب اشيا تتحرك ف بطني استغفر الله اتخرفنت وانا ماايخصني😂💔 بس سارتر كيوت🌚🌸 احلى شي يوم يتضارب هو وكاي احس اتحمس😂💗
    فايتينق!!
    جاايو!!

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s