[UNIQUE STATUS *[CH.XXVI

img_3830

الـجُـزء السادِس و العِـشـروُن 

 

 

彡ما قَبْل البِدايـة 

Watin-K ∴

 

 

 

الدمآر الذي يُخلفه هبوب ريحٍ عاتيِّة امر مُحتم,,,

لكن وسط البقايا الذابلة ,,, مؤكدا ان هناك جذعا ‘ شامخا ‘ سيشد انتباهك .

 

 

” جونغ ان ”

 

” جونغ ان ” ..

الصوت الهادئ بـ نبرته الحانية حاول مرة اُخرى بعد ‘ اللآرد ‘ الذي حصل عليه .

 

” يآا جونغ- اه… ألن تستيقظ ! ”

النبرة احتدت فجأة ، شيء من العَتب او التهديد رُبما يكمن بين طياتها .

.

.

.

.

جونغ ان ~

 

‘ جونغ-اه ‘ !

لا احد يُناديني بهذه الطريقة سوى بيك و ‘ احيانا ‘ …… كيونغ ؟!

 

” هيااااا …افتح عيناك ايها الطبيب الكسول ”

صوتُه ! انا حقا اسمع صوته ….على الرغم من السخط الذي يُغلفه الا ان لا صوت لشخص اخر سواه يقع على مسمعي بهذه النعومة ويترك هذا الوقع على نَبضي .

 

” كان من الافضل ان ابقى برفقة سيهون ، على الاقل لن يتركني لينام اليوم بطوله كما يفعل ‘ دُب اسمر كسول ‘ قد اتيت لرؤيته “

 

استطيع تخيل ‘ العبوس ‘ الذي يعتلي وجهه هذه اللحظة ، اجفاني المُغلقة لن تكون عائق … اعتقد إني بالفعل قد حفظت جميع تعابير وجهه .. كُل تعبير ونبرته الخاصة .

 

” بجدية جونغ ان ! “

 

حذَر بحزم ، وانا خائف من النهوض !

على الارجح انه حِلم .. يُمكنني ان اكتفي بصوته وتذمراته حولي ، سأكون راضٍ تماما .. ان استشعر وُجوده ‘ الوهمي ‘ افضل من اللاوجُود ، افضل مِن البقاء لاسآبيع اضافية مجهول عددها دون اي اثر له .

 

” حسنا اذا … تُمسي على خير طبيب جونغ ان ”

 

نبرته الرسميه ، والسرير الذي شيئا فشيئا اصبح اخف جعلني افزع لافتح مُقلتيّ سريعا واتشبث بـ ايا ما يوصلني اليه ويوقفه .

انتهى الامر بـ معصمه متوسطا اصابعي  ، وهسهسة ألم غادرت شفتيه حالما سحبته اتجاهي اُعيده لموضعه على جانب السرير .

احاسيسي عادت اليّ شيئا فـ شيئا ، انا مُستيقظ تماما ولا ازال ارى معصمه بوضوح ، لم يتحول لـ سراب !

كذلك انفاس بقليل من التسارع استشعرها تصدر من جانبي … من كيونغ !

ابتلعت قبل ان اقلب يده لاُحدق ببقايا البُقعه المُلونه على رسغه .. لا تزال موجودة… بـ تدرجات افتَح الان.

 

” مالذي حصل لوجهك ! الهي ! فكك يكاد يُنافس آدوات القطع بـ حدته ! ”

 

الآن … انا مُتأكد انه ليس اكثر من حلم .

استشعرت لمسات اصابعه لفكي .. مررها بهدوء على جانب وجهي ، استشعرت قلقه قبل ان افتح عيناي واحدق بملامحه التي رَسَمت معاني القلق بـ دقة اكبر .

حملقت به عن قُرب ، وكيونغ يبدو حقيقيا !! حقيقيا جدا للدرجة التي تجعل انفاسي تتسارع .

 

ابتَلَع للقُرب الذي يفصل وَجهَينا ، وعيناه المُدورة تضاعف حجمها بينما تُراقب بـ استغراب افعالي .

 

” لما تُحدق بي هكذا ؟ ”

سأل بـ تردد وتوجس .

وهُنا فقدت نفسي …

تقدمت لاحاوط هيكله الضئيل بـ قوة .. لم يكُن مجرد عناق اعتيادي … قد تُضايقه شدة احتضاني لكني الان لن اُبالي .

 

” انت هُنا .. حقا ”

 

تصلّب بين ذراعيّ لـ بضعة ثوانٍ … قبل ان يسمع همسي ليسترخي .. شعرت بـ يديه تتسلل اسفل خاصتي لتربت على ظهري بخفة ..

 

” اجل .. انا هنا جونغ ان ”

 

زفرت بشدة ، شعرت بـ غُبار الخوف المُترسب على صدري يُغادرني .. ذلك الحمل ‘ الثقيل ‘ الجاثم على صدري اعلن انسحابه سامحا لوزن كيونغ ان يحل محله .

وليتوقف الوقت ، هُنا فقط ارغب ان يتوقف كُل شيء ~

 

   “….. انه صعب …”

ابتَلعت قبل ان انطق وعلى الرغم من ذلك صوتي خرج مُتحشرجا …

 “…. بقائك بعيدا صعب “

 

” اخبرتني ان ابقى قويا … كان الاحرى ان تُخبر نفسك بذلك “

 

تحدث وابتسامه واسعه ترسم شفتيه استشعر وجودها .

 

زفرت بـ عُمق مُجددا ، اشعر ان عليّ التوقف عن ضغط كيونغ اتجاه صدري … رئتاي تتوسل عظام صدري ان تمنحها مساحة لـ تتمدد وتسد حاجتي من الهواء قبل ان ابدء اللهاث بشكل جديّ .

 

” الامر لا يتعلق بالقوة كيونغ ، انا حقا احاول ….. “

 

” ان اكون قويا لا يعني إنيّ لن اقلق ! ان الخوف لا يأكلني كُل لحظة بـ تأنيبي لتركك تذهب ”

 

غصّة توسطت حُنجرتي ، انها ترتفع بشكل خطير لتخرُج … وانا بالفعل على حافة البُكاء .

 

الشعور بـ ربتاته المُهدئة على ظهري يجعلني اتماسك قليلا ، يجعلني أُخبر نفسي ‘ الان … انت بحاجة جميع حواسك لتستشعر هذه اللحظة ، البُكاء يُمكنه الانتظار جونغ ان ‘ .

 

تذكُر ان هذه اللحظة سـ تذهب ، انها ليست شيء سرمدي ، ليست سوى رآحة مؤقته … او وَهم رُبما .

 

ذراعيّه التي حاوطت رقبتي بـ تملك .. وجانب وجهه الذي ارتخى على كتفي الايمن اعادني لـ وعيّ مُخرجا اياي من افكاري ‘ اليائسة ‘ .

 

” لا تُفكر كثيرا… انا بـِ خير ! ، حسنا …. ليس تماما … لن اُخبرك ان البقآء هُناك نعيم … لكن … حين اُعاني ، حين اضعف سريعا ستظهر صورتَك امامي لـ تُذكرني لماذا انا هُناك ومالذي عليّ فعله … “

 

كلماته وصلت لـ اعمق نُقطه في داخلي … شعرت بها كـ ريح داعبت مشاعري لـ تُحرك شيء ما داخلي … لـ تدفع تلك ‘ الغصّة ‘ اكثر فـ اكثر بأتجاه حلقي ، وكآن عليّ احتضان كيونغ اكثر لاوقف تقدمها .     

 

دقيقة … ويداه بدأت بفك تشابكها لتفُك تلاحم اجسادنا ، انا لم انتبه إني قد اسقطته على ركبتيه لاحتجزه بين ساقيّ .

لا بُد ان عناقنا بات مؤلما بالنسبة له ، حيث بعد اقامة ظهره .. هو حقا بمستوى اعلى مني .

لم اجرُؤ على رفع نظري عن بداية عنقه التي تواجهني ، لا يزال يرتدي ذات الملابس التي غادر بها ، الملابس التي ‘ تركته ‘ يُغادر بها .

شعرت باصابعه تحيط وجهي مُجبرة اياي على رفع رأسي ومواصلة حدقتيّ بـ خاصته .

” لا تكُن هكذا جونغ- اه ، اخبرتني انك تثق بيّ …لذا ارجوك … لا تكُن هكذا ”

 

لا بُد انه يعني كتفاي المُنحدرة ، ساقيّ المُنفرجة حول ركبتيه وذراعيّ المُنبسطة على جانبيّ بـ قلة حيلة و ‘ ضعف ‘ .

 

” لا تقلق بـ شأني واعمل بـ جد ! .. نَم جيدا والاهم ….. ”

 

ضَغَط بشدة على وجنتيّ قبل ان يُردف ،

 

” كُل كثثثييييرااااا ، الهي … فكك يكاد يقطع اصابعي ! ”

 

ابتسمت دون روُح ، فقط رداً على شفاهه المتوسعة بـ ابتسامة ساحرة ..

لأني اعلم ما القادم … أعلم انه سيُغادر ~

 

حدَق بعُمق عيناي لوقت اكثر حتى تبقى من ابتسامته القليل فقط ،

 

” في المرة القادمة انت ستُخبرني لماذا فكك بهذه الحدة بينما فكي لا ! لن اتركك تتملص من الاجابة كـ المرة السآبقة ، بِـ صفتك طبيب عليك ان تخجل من التصرف بهذا الشكل “

 

على الرغم من نبرته المرحة ‘ اللعوبة ‘ والتي من المُفترض ان تجعلني اُقهقه ، هي فقط جعلت تلك ‘ الغصّة ‘ تُضيق الخناق عليّ اكثر فـ اكثر حتى شعرت بـ بلل يتمركز عند مدامعي .

سبابته ازاحت بلُطف خُصلة صغيرة من جبيني قبل ان تُقبلني شفتاه هُناك بنعومه .

اغلقت عيناي بـ ‘ شدة ‘ حيث تلك الغصّة تحولت لـ سائل حامضي يرغب بالخروج بشكل مُلح ومُزعج .

 

انتفضت من فراشي سريعا ، بتلقائية كفي احاط شفتيّ حيث اشعر ان جميع ما بداخل معدتي يُحارب بشراسة لأية وجبة ستنجح بالخروج من هُناك اولا ! حالما استقمت من فراشي شعرت بـ شيء رطب تسلل من زاوية مُقلتي … رُبما الحموضة المُندفعة لحلقي تسببت بـ ذلك … مؤكد إني لم ابكي بسبب حلم ! أجل .. انا صامد ….حتى الان … كذلك ..الدموع لا تتمكن من جونغ ان بسهولة~

اسرعت لدورة المياه ، باطن قدمي قد حفظ تضاريس الارضية ، في الفترة الاخيرة الغثيان يُصيبني باوقات مُفاجئة وبموجات شديدة لا تنتظر ان ارتدي خف المنزل حتى ! .

على الرغم من انه امر اعتدته ، اصبح روتين يومي تقريبا … الا انها المرة الاولى يُصيبني بـ وقت مُبكر كهذا ! ، رُبما بعد يوم مُتعب … او بسبب افكآر تغزو رأسي وبينما اقاومها تغلبني بـغثيان يجعلني اخرس تماما .

لكن بسبب حلم ؟؟ امر غير منطقي البته .

واقعا ، اوصالي للان ترتجف بسبب ذلك الحلم ! رُبما بسبب القيء ايضا … لا اعلم سوى ان قواي خائرة وضُعف عام يعتري جسدي .

 

اسندت ظهري على حوض الاستحمام الذي تلقفني جانبه.. السيراميك البارد جعلني ارتعش .. الجو لا يزال يحمل لسعة من البرودة لكني لا اقوى النهوض الان .

 

جديــا ….

مالذي كُنت اُفكر به ليزورني طيف كيونغ …. بهذه الطريقة !

قد احتضنني بشدة …بحق الاله !!

احتضان يجعلني اشعر بالفرآغ الان … بعد ان غادرني دفئه ~

ما يجعلني مُتيقن انه لم يكن اكثر من حلم سُرعة تَبدد كُل شعور خالجني.

 على الرغم انه بدا ‘ حقيقيا ‘ ،.. حقيقيا جدا لكن ….عناق كيونغ في الحقيقة لا يُغادرني دفئه بهذه السُرعة .

لم يكُن عليّ التعمّق بذلك ‘ الشريط ‘ الذي اعاده دماغي لضحكات كيونغ ، وسُخريته من فكيّ في وقتٍ سآبق ..

  اجل ، من المؤكد ان ذاكرتي ‘ الغبية ‘ مَن تسببت بذلك .. على اية حال لم يكن هُناك الكثير من العناقات التي جمعتني بكيونغ لـ ‘يجرئ ‘ عقلي الباطني على نسج الحلم بهذه الطريقة ‘ من العدم ‘ .

 

تنهدت بعمق قبل ان استقيم واخلع ملابسي ، الماء الساخن رُبما سيُهدئ من التشوش الذي يعم رأسي .

قد مرّ على رحيل كيونغ سبع ليال ….وستة ايام ..

اليوم هو يوم الاجازة الاول الذي اقضيه دون كيونغ…مُنذ ‘ اقتحامه ‘ حياتي .

الامور لم تكن بخير تماما ، كذلك لم تكن بـ الفوضى التي تخيلها عقل المحامي اوه سيهون .

عندما رأيته في تلك الليلة ، لم انقض عليه … لم أُؤذيه … انا فقط انسحبت بهدوء من شقته لنلتقي في اليوم التالي بشكل طبيعي ‘ تقريبا ‘ .

طِوال الاسبوع لم اتصرف بطفولية ، كُنت ‘ هادئا ‘ولم اُحدث اي رَبكة لـ هون …تماسكت كثيرا وكبحت نفسي عن اقحامها بعمله .

بعد خطاب ‘ تذكيري ، تحذيري ‘ مُعاتِب له تركته يعمل ما يراه مُناسبا … لم اتدخل ابدا الا ان كان سؤال ‘ كيونغ بخير ؟ ‘ يُعد تدخلا !

عموما … ‘ اوه لعنة سيهون ‘ لم تكن يوما اجابته اطول من ‘ انه بخير ‘ .

 

صوت ذرات المآء وهي ترتطم بالارضية تاركةً خلفها بُخار يتصاعد يجعلني اتعرق ، ورُبما ليس الماء من تَسبب بـتعرقي بل احداث تلك الليلة التي ‘ تُعاد‘ امام عينيّ كـ شريط مُهترئ لفلم قديم… حالما تعرضه لا تعلم اين بدايته من نهايته … فقط اصوات ، لَقَطات مُتفرقة …ودموع تجلب ‘ ألم موجِع يفلج الصدر من اعلاه حتى اسفله  ‘.

 

على الرغم من ثباتي حتى الان الا انيّ لم استطع منع ‘ التنهدات ‘ التي تُغادرني عنوةً بشكل متواصل يجعل من بجانبي يُصاب بعدوى ‘ الاكتئاب ‘ .

بـ جسد لا يزال رطبا … وخصلات شعر مُبللة خرجت لاستنشق القليل من نَسمات غٌرة الربيع ..نَدى يُغطي بتلات الازهار القليلة التي تضمها حديقة منزلي لكن شيء شد انتباهي مُجبرا اياي على ترك التأمل بها والنظر بشكل مُستقيم للامام .

 شاب  ببشرة شاحبة خلف الباب الحديدي القصير ، حيث لم ينجح باخفاء النصف الاعلى من جسده .    

 

” تقيأت مُجددا ؟ ”

الاخرق الطويل سأل بشك ، قبل ان يُقلّب عيناه …

 

” الهي … اشعر إني ارافق حبلى بشهورها الاولى ”

 

زفرت بحنق قبل ان أُستدير مُتجها لداخل المنزل ..

 

” يُفضل ان تصمت ‘ اوه بعوضة هون ‘ “

 
سيهون ~

المنزل بـ كافة اركانه يضج بفراغ ‘ خآنق ‘ .. سكون يُعتّم الارجاء كـ غُبار استحل زوايا الشقة منذ زمن دون ان ينتشله احد..

على الرغم ان الجدران لم تتحرك من مكانها المُعتاد الا انها يوما بعد الاخر تضيق حتى اصبح المكوث داخلها ‘ بشكل مُريح ‘ امرا بعيدا .

لذلك .. أخذ معطفي الخفيف ومفاتيحي والهروب الى الخارج يُعد حل مثالي.
اعلم ان ‘ الشعور ‘ الذي بداخلي يجبرني على رؤية شقتي ‘ الثمينه ‘ بهذا الشكل ، لكن بعد ‘ سبعة ايام ‘ من الصبر ومُحاولة التأقلم .. اعترف ان مشاعري المُحبطة تمكنت مني اخيرا .

عجلات سيارتي باتت تعرف وجهتي جيدا ، لا مكان اخر يُمكنني الذهاب اليه .. لا احد آخر سيتفهم ما أمر به سوى جونغ ان ، ولا أحد يعلم ما يكمن خلف هدوئه سواي .

المرور بـ محنة كهذه اعاد ربط العلاقة التي تجمعنا ..اعاد لعلاقتنا ذلك ‘ البريق‘ الذي تراكم عليه بُعد المسافات والكثير من انشغالات البالغين الفارغة ..

الان نحن نعيش ذات التعلق عندما حُبي الاول غادرت البلاد ؟ قد اسرفنا شهر بطوله بسبات هادئ .. حيث لا احد سوانا .

في ذلك الوقت .. عندما رأيت انعكاس نظرتي الكسيرة داخل مقلتيه كأنه من عاش الانكسار الذي عانيته علمت إني محظوظ .

محظوظ للعثور على توأم لـ روحي ، محظوظ لأن في حال سقطت يوماً .. أعلَم ان هُناك ظَهر ‘ متين ‘ سـ يسند ضعفي.. ظهر لن يتركني اسقط بـ سهولة . شخص كـ جونغ ان لن يجعلك تُبالِ بالاقنعة التي يرتديها الاخرين ،  شخص سـ يكفيك عن زحمة الصداقآت المُزيفة .

تزامن ظهوره من الباب الداخلي مع الحنين للماضي الذي عصف باوصالي .. ودون شعور ابتسامة رسمت شفتاي بعد النظر اليه ..

الوقت يجري سريعا ، جونغ ان الصغير العنيد المُتظاهر بالقوة حلّ محله الان رجل بالغ .. رجل رآئع بكل ما قد تحمل الكلمة من معاني ، يُحزنني رؤيته هكذا .. حيث على الرغم من طبيعته الهادئة الا إن هدوئه هذه المرة يجلب الحزن لقلبي ، هو يبدو بخير لكنه ليس كذلك ، نظرة واحدة لعيناه المُرهقه تؤكد ذلك .

خلال هذه الزيارة لاحظت الكثير من التغيرات على جونغ ان ، اشياء قد غبت عنها بسبب رحيلي عنه .

ردة فعله التي شهدتها قبل ايام ابت مُغادرة عقلي .. للان لم اتغلب على ضَعفه ذلك اليوم !

على الرغم من استيعابي لـ ‘ عمق ‘ كيونغ بداخله ، الا إني لا استطيع تجاوز رجفة صوته ، توسله ونبرة بكائه تلك الليلة!

اشياء كهذه لم اعتاد صدورها من جونغ ان ,, اشياء اشهدها لـ المرة الاولى وتجعلني ‘ خائف ‘ ..

خائف من ‘ عُمق ‘ كيونغ بداخله، حقيقة ان الحفاظ على شخص بهذه المكانة بقلب جونغ ان واجبي يُثقل كاهلي بمسؤولية لا اقوى على حملها !

مُكالمة قد اجريتها بلحظة ضعف عندما اشتد التوتر  عادت لذاكرتي ، صوت والدي وكلماته يتردد صداها داخل رأسي مُنذ ذلك الوقت .

‘ عليك ان تكون قويا اوه سيهون ‘ 

زفرت بتعب قبل ان ارتدي قناع مُناسب لـ اُغيّر من نفسية صديقي ذي الوجه الشاحب ‘ المُصفر ‘ ،

” تقيأت مُجددا ؟ “

” الهي .. أشعر إني اُرافق حبلى بشهورها الاولى ” 

(▌▌ )

 

” أبي ,,,أ تستطيع المجيء ؟؟ لـ اسبوع فقط لا غير ” 

” سيهون-اه ، لم اعهدك ضعيفاً هكذا ” 

على الرغم ان ‘ الثبات ‘ الذي يُميز صوته لم يتغير … الا ان ‘ التأنيب ‘ المُمتزج بنبرته الهادئة لا يمكن عدم مُلاحظته . 

” المسألة لا تتعلق بـ كوني ضعيف ابي ! ، لا استطيع الاستخفاف بـ مصير شخصين بهذا الشكل !! ” 

” استخفاف !! عن اي استخفاف تتحدث ايها الاحمق ؟! سيهون-اه انت لم تُلاحظ انغماسك بالقضية ؟ رُبما عليك ان تتذكر حياتك التي تركتها هُنا مُنذ عدة اشهر لتجري خلف هذه القضية ” 

” والقضية شارفت على النهاية … لذا احتاجك هُنا ، بعدها سنعود معا للـ صين ” 

” انت لا تُمانع ترك المُتهم الذي عملت جاهدا لاجله لـ محامٍ آخر حتى يُبرئه؟؟ هل هذه الاخلاقيات التي علمتك اياها مهنتك سيهون ؟ ” 

تنهيدة طويلة ..و …

” أبي … انت لا تفهم ، انه جونغ ان “

” ما باله جونغ ان سيهون ؟ هل تريد خذله بعد ان اودعك كامل ثقته ؟ ” 

” لهذا …. انه لهذا السبب ابي ، لا اُريد خذله ! ان خسرت هذه القضية لن اُسامح نفسي ابي … لن استطيع مواجهة جونغ ان طوال حياتي ” 

” خسارة القضية امر غير مُتعلق بك سيهون ، قد فعلت كُل ما بوسعك ” 

نبرته الحازمة ‘ الباردة ‘ كادت ان تُسبب الجنون لـ سيهون .

” ارجوك …..لا تتحدث بهذا البروُد ، انت لا تفهم اهمية هذه القضية لـ جونغ ان .. كلا … ليس جونغ ان فحسب ! بل لي ايضا ! انا لا استطيع خذل كيونغ! ‘ يجب ‘ ان اُخرجه من هُناك !! ابي ارجوك ….. انا لا استطيع ان اجازف بـ ترك محامي مُتمكن ذو خبرة لاتولى القضية انا !! لا استطيع ان اكون اناني وغبي بهذه الطريقة ! مَصير شخصين مُعلّق بمجيئك …. أتوسل اليك … لهذه المرة فقط ” 

توسل سيهون أجبر والده على الصمت ~

ثوانٍ من الهدوء ثم صوت المُحامي اوه الرصين عاد ليتدفق خلال الهاتف ، 

” سيهُون-اه … بُني ” 

تلك النبرة ‘ الحانِية ‘ التي لا تصدر كثيرا منه جَلبت الكثير من البَلل لمُقلتي المُحامي الشاب . 

” لا تُفكر إني لا افهم شعورك الان ، إنيّ لا اعلم بـ الثقل الذي يجثم على كاهلك … أعلم تماما ان جونغ ان ليس كـ اي شخص بالنسبة لك … لكن هذا لا يعني ان عليك التخلي عن جُهدك ! إن فكرت بـ هدوء ستعلم ان لا احد سواك يستطيع ان ينجح بهذه القضية ، أ تذكر ماذا اخبرتك عندما اطلعتني على اولياتها ؟؟ ان تُفسر وتُحلل كُل صغيرة وكبيرة … ان تصنع فروقات من العدم بقضية كهذه امر لا يتمكن الجميع من فعله ، انت عثرت على دلائل لصالحك بـ شق الانفس تريد أن اُذكرك ؟؟ “

” سيهون-اه … لا تستضغر الجُهد الذي بذلته بسبب علاقتك وجونغ ان ، قد فعلت اكثر مما يتوجب عليك فعله … لذا لا تُهدر هذا الكَم من العناء بـ الخوف والتوتر . فكرّ ماذا ستكون ردة فعل جونغ ان لو نجحت بالقضية ؟ بالشعور الذي سيجتاحك عند اعلان براءة دو كيونغسو بسببك ؟ عليك ان تجعل صلة القرابة هذه نقطة قوة لا ضٌعف ، عندما يكون هُناك ايمان داخلك انك لم تتكاسل ولو قليلا بـ اي جانب من القضية .. انك قدمت كُل ماتستطيع تقديمه حينها كُل ماعليك فعله هو التقدم دون خوف ، دون ترك مجال لـ اياً ما يكن ان يزعزع ثقتك ويجعلك تشك بقدراتك ” 

” جونغ ان وكيونغسو بحاجة المُحامي اوه سيهون القوي بُني … أثِق تماما ان استلامي للقضية لن يُخرجهم من هذا المأزق …. لا احد سواك يستطيع النجاح بفعل ذلك “

(► )

 

داخل المطبخ ، 

” الا ترى انك تُبالغ بـ تدفئة المنزل ؟؟ الشتآء ولّى بالفعل “

سيهون تذمر بينما يُحضر الفطور ،

” لاني اشعر بـ البرد “

جونغ ان تمتم ساندا رأسه على الطاولة يُراقب تحركات صديقه الذي اصرّ ان يحظوا بوجبة فطور ‘ مُميزة ‘

” بالطبع ستبرد بعد ان تُرهق جسدك بهذه الطريقة وتفوت وجباتك “

” لم افوت وجباتي مُحامي اوه “

اجابة جونغ ان يحفها الملل .

” اه صحيح ، انت لا تفوت وجباتك لكنك بالكأد تأكل ما يُشبع معدة فرخ صغير .. اعتذر طبيب كيم “

سخر سيهون ، وصوت ارتطام الاواني بالطاولة يُنبئ عن سخطه وجونغ ان تنهد بقلة حيلة قبل ان يرفع رأسه من الطاولة ويعتدل بجلوسه،

” جديا ، لست بمزاج يساعد على الجدال معك “

” لست بحاجة جدالك ,,, فقط املأ فمك اللعين ببعض الاكل واصمت “

اصدر جونغ ان تنهيدة اُخرى قبل ان يستسلم ويلتقط الملعقة ليُقلب صحنه المُكتظ بكثير من الاصناف بفضل سيهون .

” هل علينا الخروج الليلة والحصول على القليل من المرح ؟؟ “

” لا رغبة لي بالخروج سيهون-اه ، انا مُنهك بعد الاسبوع الحافل الذي انقضى “

النبرة ‘ المُرهقة‘ التي تحدّث بها جونغ ان ، اجبرت سيهون على توقف عن الالحاح ليُداعب حافة الكوب الذي امامه بـ شرود .

” غدا سأذهب للمركز “

بـ توجس تحدث سيهون يُراقب ردة فعله صديقه بخفية .

” لماذا .. متى كانت آخر مرة ذهبت ؟ “

سيهون يعلم ان ‘ الهدوء ‘ الذي يُغلف نبرة جونغ ان سيختفي بعد ثوانٍ.

” في الواقع غدا ستكون مرتي الاولى في الذهاب للمركز “

صوت اصطدام الملعقة المعدنية بالحافة الخزفية للصحن انبأ عن تفاجئ جونغ ان …مُكتفيا بـ رمق صديقه بنظرات ذهول فاغرا فاه ،

سيهون بدوره تنهد بعمق قبل ان يسند مرفقيه على الطاولة ثم يتكئ بذقنه على كفيه المُتشابكين ،

” انت بالتأكيد لم تكن تنتظر مني ان آخذ بـ يد كيونغ واذهب به للمركز !! لو فعلت لما طلع الصبح الا وكلانا خلف قضبان السجن جونغ ان “

اتسعت عينا الاخير بصدمة بينما يبتلع بصعوبة ،

” سيهون… لا تخبرني انك تركته وحيدا طوال الاسبوع !!!! “

جونغ ان نفسه لم يُكن مصدقا لما تفوه به .

” بالطبع لا ايها الاحمق !! انه فقط لم استطع التدخل في ذلك الوقت كي لا اُثير الشكوك حولي ، لذا اوكلت مُهمة الاعتناء بـ كيونغ لشخص آخر “

” كُنت تكذب اذا عندما اخبرتني انه بخير “

” الهي !! كلا لم اكذب !! انا بالفعل حادثت كيونغ على الهاتف لاكثر من مرة .. يآآ !! ما بال وجهك شحب هكذا ؟؟ انه حقا بخير “

جونغ ان اكتفى بنظرات مٌعاتبة ‘ حارقة ‘ فقط … من الواضح انه يحاول بقدر استطاعته الا ينفعل ويكسر الوعد الذي منحه لـ سيهون حول عدم التدخل بعمله … بمجرد النظر لوجهه ستعلم ان اعصابه على حافة الانهيآر بالاضافة لقدميه التي باتت تهتز بـ توتر اسفل الطاولة يُشيح بـ نظرهِ عن سيهون .

” حسنا ، رُبما صوته كان مُتعب قليلا … لكن بحق الاله من سيحضى بـ الراحة هُناك !!، يجب الّا ننسى المُحقق الغبي الذي يُعامله كشطيرة حلوى فاز بها بعد ياسه من العثور عليها “

تمتم سيهون نهاية حديثه بحنق قبل ان يفزع من قبضة جونغ ان التي حطت على الطاولة لتُصدر صوت مُزعج .. ناهيك عن الصحن الذي لاقى حتفه بعد ارتطامه بـ الارض ،

” هل احضرتك من الصين الى هُنا لتختبئ وتترك كيونغ بمواجهة ذلك المُحقق العفِن وحيدا !! الا تَعلم كم مِن المتاعب تسبب بها هذا المريض ؟؟ سيهون كيف تتركه ينفرد بكيونغ ؟؟ كيف تجرئ على فعل ذلك دون ان تُخبرني اوه سيهون !! “

عند تلك النُقطة فقد جونغ ان آخر ‘ ذرة ‘ من هدوئه ليطلق العنان لـ جنونه ، لم يترك فرصة الرد لسيهون حيث أرجل كُرسيه اصدرت صرير مُزعج امتزج بـ صراخه .

” كيونغ لن يصمد امامه !! اللعنة سيهون ، كيف لك ان تتصرف بهذا الغباء !! “

على الرغم من الارهآق البادِ عليه والشحوب الذي زاد منظره سوءا ، الا انه بخطوات مُتخبطة شق طريقه خارج المطبخ بعد ان رأى ان الحديث والقاء اللوم ليس به نفع الان  ذلك قبل ان تمتد يد وتحيط بذراعه مُجبرةً اياه ع التوقف ،

” جونغ ان !! اين تذهب ! “

” افلتني  “

القى نظرة مُحذّرة للخلف ، حيث صديقه المصدوم لم يُنفذ ما طُلب منه ،

” أُخبرك ان تفلتني سيهون !! الان !! “

صرخته الاخيرة اخرجت المُحامي من صدمته حيث سارع بسحب صديقه ‘ صاحب الاعصاب المُثارة ‘ بقوة اكبر تُجبره على مواجهته ليُمركز يداه على كتفيه .

” اهدء جونغ ان !! ما بالك !! لست غبي لأترك كيونغ هكذا دون تخطيط مُسبق ودراسة لكُل الاحتمالات “

” اتركني سيهون “

تحدث جونغ ان بـ نبرة مُتعبة بينما يُحاول السيطرة على مُعدل تنفسه الذي لا يستطيع مُجاراته ،حاول ابعاد يدا سيهون دون ان ينظر لوجهه .

” لما تُشيح وجهك عني ؟؟ جونغ ان … ألا تثق بي ؟ “

” الهي سيهون …. ابتعد فقط…احتاج ان ابقى لوحدي… ليس كأن هُناك ما استطيع فعله !!… لـ نرى اين سنصل بهذه الثقة التي بحوزتك “

تحدَث بجدية ومزاج مُتعكر ، كأن نفسه لم تعد طيق رؤية احد … ‘ رُبما اوه سيهون على وجه الخصوص ‘ .

” حصلت على تَوكيل مِن والده “

تمتم سيهون بخفوت بعد ان واجهه ظهر جونغ ان الذي اصرّ على قراره بالمغادرة ، اردف سيهون بعد ان لاحظ  توقف الاخر ..

” قد أخبرت كيونغ مُسبقا أنّي لن اظهر خلال الايام الاولى ، اتفقنا على الّا يتحدث حتى اُخبره …. كيونغ ليس بالشخص الضعيف الذي تراه ، هو بالفعل لم يتفوه بـ اكثر مما سمحت له ، في الوقت الذي كُنت انتظر الحصول على توكيل رسمي كي اتمكن من دخول المركز كـ اي مُحامي يتولى قضية لمتهم بتوصية من ذويه … كي لا اظهر فجأة من العَدَم وادافع عن المُجرم دو كيونغسو مُتيحا لهم فرصة ذهبية بـ اكتشاف تورطي في اخفاء مُتهم مطلوب بمساعدة طبيب !!…اثارة القليل من الريبة حولي سيجعلهم يبحثون خلفي.. ايجاد مكان شقتي لوحده كافٍ لانهاء امرنا جميعا جونغ ان “

تنهد سيهون ، و ‘ عَتَب ‘ مُنطوِ في جوانب صوته .

ثوانٍ واستدار جونغ ان ليواجه صديقه ، مُحدقا بعُمق عينيه ،

” كيف حصلت عليه ؟ “

لم يغيب عن سيهون ارتجاف صوت صديقه و كفيّه التي قبضها بشدة . بكتفيه اللذين انحدرا فجأة يبدو ضعيفاً جدا حيث افقده هيجانه منذ قليل المُتبقي من قوته.

” رفّض في البداية … لكن بعد مُراسلات لاكثر من شهر ، وكي يتخلص من ازعاجي حصلت على ما اُريد “

أخرَج ورقة مطوية بـ عناية من جيبه الخلفي ليُسلمها جونغ ان ، الاخير الذي اسند جسده بارهاق على حافة الباب .. قرأها بـ عناية … واطال التحديق بـ نهايتها حيث الاسم الذي يُذيلها بجانب توقيع مُميز .

‘ دو سييونغ ‘

”  قابلته ؟ “

تمتم جونغ ان بخفوت ،

” مرَتين فقط … والباقي عِبر الهاتف “

” بدا لي انه رجل جيد ، كـ والد لكيونغسو … يُناسبه ذلك تماما “

سيهون اجاب ما لم تنطقه شفاه صديقه ، ارضى الفضُول الذي سَكَن عيناه .

تنهيدة طويلة غادرت شفاه جونغ ان بينما يُعيد طَي الورقة التي بحوزته .

تقدم الخطوة التي تفصله عن المُحامي الطويل ماداً ذراعيه اسفل خاصتيّ الاخر .. اصابعه الطويلة وَصَلت حتى الجيب الخلفي لبنطال سيهون لِـ يدس الورقة المطوية بعناية .

دَفعْ الجُزء العلوي من جسده بضعة سنتمرات كان كفيلا بجعل رأسه يستقر على كَتف صديقه .. ذراعيه بارتخاء ارتفعت للاعلى قليلا لتُحيط خصر سيهون .

” أشعر بالضياع هُون “

هَمَس بخفوت قبل ان يخفي ملامحه بـ كتِف الاخر ،

سيهون بصمت … احاط جونغ ان بـ قوة مستخدما يمينه ليربت على ظهره علوا وهبوطا .

” لا أعلم مالذي عليّ فِعله ، فجأة اصبحت كالحمقى المُتخبطين دون عقلٍ او مَنطق ” ..

صوته ظَهَر مكتوما حيث بعد كُل كلمة يدفن وجهه اكثر بجانب عُنق سيهون ،

” اشعر كـإني اضعف كائن وُجد على وجه الارض … الافكار البائسة تأبى مُغادرة رأسي … كُلما حاولت الخروج من الفُقاعة السوداء التي تُحيطني اجدني غارق بها اكثر “

” لم اعهدك هكذا كامجونغ “

بهدوء أخبَر سيهون صديقه قبل ان يشد بـ احتضانه اكثر ،

” احتاج والديّ هُون … أحتاج وجُودهما الى جانبي بـ شدة “

اتسعت عينا سيهون بصدمة ، ” جونــ … “

” اخبَرتَهما الّا يزوراني خلال نومي ان كآنا سيتركاني ، لكنهما لا يسمعان هُون !! فقط يستمران بـ التبَسم والتحديق بي … مهما توسلّت لسماع صوتهما هُما *شهقة* لا يُصغيان “

سيهون هَرَبت انفاسه منه بعد سماعه ذلك ، رفع اصابعه لعُنق جونغ ان مُحاولا سحبها والتحديق بوجهه لكن الآخر هزّ رأسه بعنآد رافضا ذلك ، سيهون فقط يُريد التأكد ان كانت هذه الفضفضة تتضمن دموع !!، جونغ ان لا يبدو انه يبكي … بل هُناك ‘ غصة لعينة ‘ تتوسط حُنجرته ولرُبما هي من تمنعه البُكاء .

” مابالك جونغ ان ، تماسك بحق الاله !! “

تحَدَث سيهون بشيء من الغَضَب بعد عجزه عن ايجاد كلمات تُناسب الموقف ، جونغ ان بـ دوره تشبث بكتفيّ صديقه العريضة بينما يُتمتم ” ليتني استطيع “

بـ قهر شدّ سيهون على ظهر صديقه قبل ان يرفعه اصابعه التي استقرت على عُنق الاخر ليدسها  داخل خصلات شعره الخلفية ،

” يُمكنك البُكاء كامجونغ ”  أخبَرَه بهدوء ولم تغب عنه الرجفة البسيطة التي سَرَت بجسد جونغ ان .

” ليتني استطيع ” الاخير مُجددا بضعف قبل ان يزفر انفاسه المُرتجفة على رقبة سيهون ..

” ليتني استطيع ”  جونغ ان ردّد مُجددا بعد ان وجَد صديقه ‘ عاجز ‘ عن التخفيف عنه ، اكتفى بـ سند ذقنه على الكتِف العريض بعد ان اوقف سيهون مُحاولاته بالنظر لوجهه .. دَسُ وجهه برقبة الطويل استهلك منه كُل كميات الاوكسجين التي بحوزته .

بعد العديد من التنهيدات الطويلة و ترتيب الفوضى التي احدثوها بالمطبخ، انتهى الامر بكلاهما على العشب القصير الذي تضمه حديقة جونغ ان ، الاخير مُتمدد باريحية على العُشب بينما فُخذ سيهون يسند رأسه .

اصابع المُحامي بـ مهارة تراقصت على كتفيّ جونغ ان بمُحاولة للتخفيف عن الضغط الذي يُثقله .

” ذاك المُحقق الغبي ليس الوحيد الذي يتولى استجواب كيونغ ، النيابة العامة وَكَلّت مُحامي الى جانبه للتحقيق في القضية … ذلك المُحامي هو من اعتنى بـ كيونغ وسَهّل تواصلي معه “

” همم “

همهم جونغ ان يحث سيهون على الافراج عن تفاصيل اكثر تاركا اجفانه العلوية ترتخي بهدوء .

 

” مِن المُتوقع ان جلسة المُحاكمة الاولى ستكون قريبة “

 

” متى… يتم نقله الى السجن ؟ “

 

السؤال جاء هادئا ، لكن ارتفاع حنجرته وانخفاضها انبأ سيهون عن مقدار قلقه .

” المُحقق لوهان لن يتخذ خطوة كهذه ، مُدة التوقيف الرسمية خمسة ايآم لا غير بَعدها .. وبناءا على قراره اما يتم حبس المُتهم او الافراج عنه ، لكنه طالب بـ تمديد مُدة التوقيف بـ حجة الحصول على معلومات اكثر !، هو لا يُريد ارسال كيونغ سريعا الى المحكمة على الرغم من ان التُهمة مُلتصقة بـ كيونغ مُنذ زمن الا انه يُعامله كـ مُتهم جديد !… رُبما لايُريد تكرار خطئه في المرة السابقة حيث هكذا سيستطيع مواصلة الضغط على كيونغ واجباره ع الاعتراف بـ الجُرم ، او ان فضوله حول ‘ الى أين هرب كيونغ؟ ‘ لم يسمح له بـ تركه لـ قبضة القضاء بهذه السهولة “

” خَسيس “

هسهس جونغ ان بغضب بعد ان رفع جفنيه .

” لا أعلَم لماذا عليه ان يكون مُستفز ودنئ بهذا الشكل !! انا حقا قلق على كيونغ “

” عمله يتطلب ان يكون هكذا ، كذلك …….. الاحرى بك ان تقلق على المُحقق المسكين يكآد يُصاب بـ نوبة قلبية لـ برود كيونغ وعدم تجاوبه معه “

قهقه سيهون بنعومة مُجبرا جونغ ان على رسم ابتسامة ‘ طفيفة ‘ على شفتيه .

” هذا ابسط ما يستحقه “

همس جونغ ان لنفسه ، لكن المُحامي التقطها مما جعله يشد خصلات المُتذمر الاماميه مُجبرا اياه على رفع رقبته ليُحدق به من الاسفل ،

” لم اعهد قلبك بهذه القسوة كامجونغ “

بـ انزعاج ، جونغ ان  أبعَد يدا صديقه سريعا قبل ان يُقيم ظهره ليُعيد ترتيب شعره .

بعد ثوانٍ من الصمت والتحديق الفآرغ ،

” لا تقلق ، هُناك قانون يمنح كيونغ الحق بمواصلة صمته حتى يحضر مُحامي للدفاع عنه … ذهابي غدا برفقة التوكيل سيقلب الطآولة ، هل وَصلت لما اُفكر به ؟ المُحقق الفضولي سينخرط في النبش خلف والد كيونغ ظناً منه انه الشخص الذي عاونه في هربه ، في الوقت ذاته سـ اُحاول جهدي بأنهاء كُل حججه وتحويل كيونغ للقضاء لعقد الجلسة الاولى من مُحاكمته حينها ساُفرج عن كُل الدلائل التي بحوزتي “

” يستطيع عرقلة مُخططك ليتمكن من ابقاء كيونغ بحوزته لفترة اطول والضغط عليه اكثر اليس كذلك ؟ “

” بالطبع يستطيع “

اومأ سيهون ، قبل ان ينفي بـ رأسه بينما يُفكر ،

” لكن لا ارى ما يدفعه لـ فعل ذلك ليس كأنه يحمل ضغينة اتجاه كيونغ او ماشابه ، الا ان لم يقتنع بما لدّي …. في هذه الحالة يُمكنه المُماطلة بتوقيف كيونغ حتى خمسة او ستة اشهر “

اتسعت عينا جونغ ان بينما يحملق بصديقه بصدمة ،

” اتمنى الّا يفعل ، اُريد لكُل شيء ان ينتهي بـ اسرع ما يُمكن “

اردف سيهون بمُحاولة لجلب القليل من الاطمئنان لقلب صديقه ، ” لا تترك هذا الاحتمال يُقلقك ، على الارجح انه الاضعف من بين كُل الاحتمالات “

” كذلك ، لا تستخف بـ قُدراتي …. فـ بعد رؤيتك اليوم انا سأفعل كُل شيء لجعل كامجونغ يعود لـ طبيعته “

حاول سيهون اضافة شيء من الفُكاهه لحوارهم الجامد … سريعا حتى عاد لـ طبيعته الجِدّية .

” انا حقا لم اراك هكذا مِن قبل “

جونغ ان ابتسم للنظرة القلقة التي سكَنَت مُقلتي سيهون .

” رُبما كان عليّ رؤيتك سابقا عند رحيل والديك كي لا اُصدم بـ ضعفك بهذا الشكل بعد كُل الوقت الذي عرفتك به “

ضحك جونغ ان بخفة … حاول جاهدا تجريدها من ‘ المرارة ‘ التي

” لا تُذكرني بـ الامر الوحيد الذي لن اسامحك عليه ” …… بمُحاولة لتغيّر الموضوع الذي استقرّا عليه ولنزع شعور ‘ النَدَم والحسرة ‘ اللذين استوطنا عدستيّ سيهون ، يضيفا اليها طبقة شفافة لامعة ، اردَف

” انا لا اعلم ان كان ما امر به سينتهي بـ انتهاء القضية ، لكني حقا ارغب بـ انتهائها سريعا … أحتاج ان انام بـ عُمق ” .

 

بيكهيون ~

‘ بيك لا تنتظرني ، سآعود مساءا مع وجبة عشائك المُفضلة ‘

حدّقت بالمُلاحظة المُلصقة عند اعلى نُقطة من الثلاجة ، الاحمق يعلم إن طولي لا يصل لنهاية ثلاجتنا العملاقة …

عموما خطه الكبير ‘ الرديء ‘ وسط الورقة البّراقة مَكنني من قرائتها دون الاضطرار لاستخدام كُرسي ‘ وتحقيق غاية بارك تشانيول ‘ .

تنهدت قبل ان التقط عُلبة الحليب لارتشف القليل منها بينما اتجه لغرفة المعيشة …

من مُميزات يوم العُطلة ان الدرآمات ‘ التي تنتظرها تُعرض لـ مرتين او ثلاثة خلال الاسبوع والتي غالبا ما تكون حلقاتها محشّوة بـ اعلانات ترويجية اكثر من الاحداث التي ترويها الدراما برمتها ‘ يُعاد بث ما عُرض منها خلال الاسبوع بشكل مُتواصل و دون اي فواصل اعلانية غبية .

” وآآه استيقظت بوقتٍ رآئع هيوني “

صرخت بـ حماس عندما لاحظت اغنية المُقدمة لدرامتي المُفضلة قد بدأت تواً ~

أجل ، انا اُحب ان اُنادي نفسي بـ ‘ هيوني ‘ ، هل من مشكلة في ذلك ؟؟

مِن المُفترض ان اكون بـ مزاجٍ عال ، حيث الاسبوع الذي من المتوقع ان يكون جحيمي مرّ بـ سلام … بل بـ شكل رآئع .

الكآرثة التي حَدَثت قبل اسبوع لم يترتب عليها اي سلبيات … على العكس تماما .

رُبما شعور ‘ الذنب ‘ الذي رآفق يول جعله يتصرف بـ وِدّ ؟ كلاآ ، بعد الذي حصل أشعر كأن يول عاد لـ صديق الجامعة الذي عَهدته … الصديق الهادئ المُراعِ الذي لن يتردد بـ التخفيف عنك ومُساندتك ، ليس يول الذي يتشنج ويتصرف بـ غرابة كُلّما استشعر حاجتي لاحدهم الى جانبي … يول الذي يخاآف الاقتراب وَلّى ، يول الذي يتصرف بـ اريحية عآد ~

حسنآ ، لا تزال اريحية غير مُطلقة … لكن لاآ بأس !!

انا اكثر من مُكتفي بـ التقدم الذي احرزناه فجأة .

واقعا ، انا أحاول منع نفسي الانجراف في المشاعر التي يُسببها هذا التقدم..

في كُل مرة ارصد عينيه وطريقة تحديقها الدافئة يعوُد اليّ ذات ‘ النبض المُضطرب ‘ الذي عانيته طويلا مُنذ ان ادركت مشاعري اتجاهه .

لن انكر ، البرود الذي استحل علاقتنا سهّل عليّ التخلص من التشوش والربكة التي تُصيبني بـ حضوره ،

لاكون مُنصفا .. لولا الجفاء الذي مرّ بِنا لما صمدت كُل هذا الوقت ، على الارجح كُنت سأفقد السيطرة على مشاعري باكرا .

رَغم ان درامتي بدأت ب الفعل ، الا إني حدقت بـ شاشة التلفاز بفراغ بينما ابتسم كـ الابله ، حيث تفاصيل ماحدث قبل عدة ايام عاد لـ ذاكرتي.

(▌▌ )

بعد ان اوشك اليوم الذي تلى ‘ حادثة القُبلة ‘ على الانتهاء ، حيث بارك تشانيول قد حَبَس نفسه في غرفته قاتلا ادنى فُرصة للاحتكاك بـ بيك .. من المُتوقع انه نزل للطابق السُفلي لمرة واحدة فقط بعد ان طالبت معدته بشكل مُلح ان يُخلصها من كمْ الحوامض الذي يأكل جدرانها خاصة ان لا شيء دخل اليها مُنذ الليلة الماضية سوى ذلك السائل المُرّ.

بيك حتى الان لم يحظى ولا حتى ب نظرة واحدة من صديقه .. مُنذ ان استيقظ من نومته الغير مُريحة ، حيث لِـ سبب يجهله هو اختار ان يبيت خارج سريره تحديدا على اريكة غُرفة المعيشة وعلى الرغم من انتظاره العقيم مُتكورا داخل الاغطية التي جلبها من غرفته ينتظر نزول صديقه ليحصُل على تبرير ، اعتذار اي شيء حتى وان كانت نظرة فقط تُهدئ روع يساره المقبوض بـ شدة ..هو لم يتمكن من رؤية تشانيول ،

حين ضاقت الجدران بـ بيكهيون وبعد يأسه من عتق الاخرق الطويل لـ غرفته قرر الحصول على القليل من الهواء الذي رُبما سيُخفف من حدّة اكتئابه .. في ذلك الوقت تحديدا بآرك تشانيول قرر مُغادرة غُرفته ،

اختفاء احد قناني الماء ‘ التي حرص بيك على عدها كُلما خرج من دورة المياه ليتأكد ان كان الطويل يتجنبه ‘ وقُطعة الدونات المقضوم قليلا منها كآنت اشارات واضحة على تواجد تشانيول في المطبخ وقت خروجه من المنزل .

بيكهيون حتى وان رفض الاعتراف بـ ذلك … هو خائف من تَبَعات تلك الليلة ، خآئف جدا .

لا يعلم لِما يول اختار ان يتصرف بهذه الطريقة !! بسهولة كان يستطيع الاعتذار مُتخذا الكحول كـ حجة او على الاقل ان يتصرف بطبيعية كأن شيئا لم يكن ،

مالذي ‘ يُفكر ‘ بهِ ليحبس نفسه بهذا الشكل ؟؟

عندما عقارب الساعة ضربت الرقم تسعة وقع اقدام يُمكن سماعه من اعلى الدرج ،

رُغم انتظار بيك ‘ الطويل ‘ لهذه اللحظة الان إنّ جسده الذي تصلّب ، نبضه الذي اختل مُتصاعدا بـ ثانية ليخمد في الثانية الاخرى اشياء كهذه تُخبر العكس ..

في تلك اللحظة بيكهيون يعترف انه يتمنى ان يعود تشانيول من حيث اتى ،

رَجَفة مُفاجئة سرت باوصاله حالما رأى طرف خف المنزل امامه وذلك العطر المُميز قد حَظَر سابقا هالة الطويل التي يستشعرها قبل رؤيته.

بيكهيون لم يتحرك ، كان جالسا على الاريكة ضاما ساقيه لصدره يُحدق بالارضية شادا على الغطاء الذي يلف جسده اكثر فـ اكثر حتى كاد يُمزقه حالما استشعر اقتراب الآخر منه ، عطر تشانيول اصبح ‘ خانق ‘ فجأة .

شفتان دافئة ‘ جافة ‘ حطَت على جبينه ، واختفت كُل ذرات الهواء التي بحوزة بيون بيكهيون حيث انه اوقف تنفسه مُقدما لدقائق عديدة .. شهقة بُكاء غادرته كَتمها كتف مَن احتضنه ،

” آسف “

التي خرجت بذلك الصوت الاجش لم تزد الوضع الا سوءا …

بيكهيون حاول اعادة رقبته للوراء كمُحاولة لارواء رئتيه بقليل من الهواء الذي ابى الدخول اليها ، لكن تلك الذراعين لم تتركه .

تشانيول قد خفض من طوله اكثر ليحتضنه بشكل اكبر ،

” آسف حقا بيك “

” آسف “

الساذج القصير لا يعلم لما عليه التصرف بهذه الدرامية !!

واقعا هو لم يكن يعلم مقدار ‘ الكسر ‘ الذي تسببت به واقعة الامس حتى هذه اللحظة ‘ حتى حضور يول ‘ ،

المشاعر التي اجتمعت سابقا داخله من فرح حُزن وتفاجئ وحتى كُرهه لِـ ذاته عادت جميعها ويول غير مُستثنى من مشاعر الكُره التي استحلته فجأة، شعور انه شخص رخيص ، ضعيف لا يقوى الدفاع عن نفسه ولا حتى حماية نفسه من نفسه … انه دنيء لتفكيره بـ صديقه ‘ اخيه ‘ بهذه الطريقة …

كُل ذلك مُجتمعا اجبر شلالات من المياه ان تنساب من مُقلتيه ، تشبث باستماته بذراعي مَن يحتضنه يُحاول ان يوقف سيل المشاعر الذي عصف بداخله.. المشاعر التي تمنعه عن اخذ انفاسه ،

شهقات متتالية صدرت منه وهو حائر بين دفن شفتيه بالكتف الذي امامه ليمنع صدور هذه الاصوات ‘ المُحرجة ‘ ام ان عليه الابتعاد واخذ بعض الهواء حيث مسألة ضيق التنفس لديه جديّة .

” بيك “

همس تشانيول بخوف بعد ان اَلقى نظره على وجهه المُحتقن ..

صَنَع مسافه تفصلهم قبل ان يُبعد خصلات شعره المُلتصقه بجبينه واعلى وجنتيه … غرته قد طالت اكثر من المُعتاد .

خُذ نفسا عميقا بيك “

اخبره بهدوء بينما يربت على وجنته بخفه مُزيلا منها الدموع التي لوثتها ، يده الاخرى لا تزال تُحيط بيك يُمررها على ظهره وجانبه بمُحاولة لـ جعله يهدئ.

بعد ان تذّكر ان الماء رُبما سيساعده .. حاول التسلل من عناقهم لكن الاقصر تشبث بكتفيه ليتحدث بشيء من الانفعال يستحل صوته المُتحشرج ،

” لا تذهب ! “

” احمق ، غبي … “

ضرب بقبضته اعلى ظهر الاخر بينما يشد بـ احتضانه ،تشانيول اعتدل ليجلس بجانب بيكهيون قبل ان يجذبه مُجددا بين ذراعيه .

” لماذا فعلت ذلك كيف تركتني هكذا … غبي جبان اكرهك “

تشانيول لم يكُن بوسعه سوى احتضان بيكهيون بصمت بينما يقضم شفتيه …

الاخير غفل عن عينا صديقه حيث رسمت مشاعر يصعب تفسيرها .

” كيف تمكنت من جعلي اعيش ذاك الخليط المُقرف من المشاعر ؟؟ ان اكره ذاتي واكرهك…. تبا لك ايها البليد “

واصل اسداء بضع لكمات ‘ ضعيفة ‘ اضافية قبل ان يخرس تماما ليدس وجهه بجانب عنق تشانيول تاركا القليل من الشهقات تتسلل من شفتيه ليشعر برطوبتها الآخر .

” آسف … آسف حقا “

بدوره تشانيول استمر بـ تمتمة الكثير من الاعتذارات الخافتة …

بعد بعض الوقت حيث هدء كلاهما ،~

تشانيول بـ صدق تحدث بينما ينظر لـ عُمق عينا بيكهيون ،

” اُقسم لن اسمح لـ نفسي ان تؤذيك بهذه الطريقة مجددا ، على الرغم من أني بـ كل مرة اقول ذلك يحصل شيء يجعلني اكسر وعدي ، لكن هذه المرة مُختلفة… صدقني بيك انا سأفعل كُل مابوسعي لاُحافظ عليك بـ جانبي .. لاني لن اتحمل خسارتك ، لن اسمح لـ اي شيء ان يؤثر بـ علاقتنا بيك، مهما حدَث… سـ تبقى بيون سخافة الذي لا استطيع تخيّل حياتي من دونه … كذلك “

ابتسم تشانيول بينما يُحرك ابهامه بلطف ليمحي اثر الدمعه التي تدحرجت من حافة مُقلة صديقه ،

” التصاقي بك وحماقتي اقوى من ان تغلبها قُبلة ثملة أليس كذلك ؟؟ من المُفترض ان تعلم ذلك مُسبقا … رُبما تلك المُمرضة التي قدمت للمشفى حديثا من جعلتني انحرف هكذا … رُبما قِوامك الذي يشبهها جعلني التهمك بهذا الشكل “

نبرة التسلية كانت واضحة في صوته مما جعل القصير يُقهقه وسط المُتبقي من دموعه قبل ان يُلقي بقبضته لآخر مرة على صدر الاخر .

” يآآآ .. قد لكمتني بما يكفي !! احتاج عظامي ان كنت لا تعلم “

” هذا انتقام لعظامي التي تفتت بعد حملك البارحة “

” لا احد اجبرك على حملي سيد بيك ، جونغي وهون كانا سيفعلان ذلك “

” اوه … اتقصد كانا سيسخران منك لوقت اضافي ، اجل بالطبع سيفعلان “

” يسخران ؟؟ من ماذا بالضبط ؟؟ ما المشكلة بشخص ثمل لايستطيع حمل نفسه ؟ “

” اجل كان خطئي ان اُساعد ناكر للجميل مثلك “

 

” يااا اين تذهب !! بيون سخافة !! “

” احمق غبي … لا تُناديني بذلك بينما لا ازال غاضب منك !! ” 

ظاهر بيكهيون بالانفعال بينما يقف عند باب المطبخ ،

الطويل فغر فاه بتعجب ،

” غاضب !!! من المُفترض اني قُمت بترضيتك قبل قليل ! “

” ليس بهذه السهولة سيد بارك حماقة تشانيول “ باستمتاع تمتم بيك قبل ان يدخل المطبخ بـ لا مُبالاة تاركا نشانيول والذي قرر اللحاق به بينما يصرخ بـ امتعاض ،

” يآآآ بيكهيون !! لم نتفق على هذا “

(► )

على الرغم من كلمات تشانيول المُريحة … نظراته المُتألمة وعيناه الذابلة ، تأثره كان واضح ووقع التهُور الذي قام به لم يكن اقل من وقعه على بيكهيون . على الرغم من كُل ذلك … الاخير لا يشعر بـ ‘ الراحة ‘ ، هُناك شي ‘ مخفي ‘ في عينيّ الاخر ، ليس ان اسف تشانيول يعني ان لا قُبَل بعد اليوم حتى ولو بمحض الصدفة ، كلآ بيكهيون لطالما كان راضيا … حسنا ليس رضىََ كامل لكن انه حقا لابأس ، فقط …. فليكُن ‘ اياََ ‘ ما كان يسكن عينيّ تشانيول تلك اللحظة ، اياََ ما توصّل اليه بعد جلسته المُطولة مع نفسه داخل غرفته …ليكُن امرا جيدا ، بيكهيون حقا يأمل ذلك .

 

 

في ذات المدينة ، على بُقعة أُخرى من أرضها … بُقعة لم يتوقف وقع الاقدام عن الطنين بـ ارجائها على الرغم من الفجر الذي شارف على البزوغ . بُقعة يصدر منها العديد من الاصوات التي غالبا لا يعلم عقلك ماهيتها سوى انها ‘ بغيضة ‘ مُزعجة للآذان ، اصوات تُذهب النوم من ثنايا الاجفان .

‘ مركز شرطة سيول ‘

كيونغسو ~


 



مُجددا … السماء خُط لها حدود تمنعني مُتعة التحديق بـ لانهايتها. حيث لا ارى منها سوى الذي تُتيحه اليّ ابعاد النافذة الصغيرة اعلى الجدار . 

على الرغم من ذلك ، عليّ الاعتراف ان الحبس في المركز اهون بـ كثير من حبس السِجن ، الجُدران هُنا مصبوغة .. المكآن انفه قليلا ، هُنا يوجد القليل من الحياة ، اشياء تؤكد لك انه نعم … انت لاتزال على قيد الحياة . 

قد اضطروا نقلي لـ السجن بعد النوبات الجنونية التي كانت تُصيبني بسبب الضغط الشديد والضرب احيانا الذي كنت اقاسيه … حينها كانوا بحاجة حقيقية لـ تدخل طبي وعيادة لقمع جنوني ، هٌناك كدت اجزم بـ جنوني ، الكثير من الافعال الغريبة كانت تصدر مني ولا اعلم كيف او لماذا !! 

جونغ ان اخبَرني ان ذلك نتيجة الصدمة والضغط الذي مارسوه عليّ ، وحسنا … ايا كان سبب ذلك لا اُريد تكراره . لا اُريد لتلك ‘ الحُقبة ‘ من حياتي ان تعود … لن اسمح بـ عودتها مهما كلفني ذلك . 


قبضتي شدّت على ‘ القِلادة ‘ التي تحتضنها اصابعي ، كانت انيسي الوحيد على مَرّ الايام الماضية . 

للان لم انجح بـ وصف شعوري عندما كان ضابط الشُرطة يقوم بتفتيش كُل انش مني بطريقة غير لطيفة ‘بالنسبة لي’ .. 


” ما الذي تفعله هذه هُنا ! ” 


صوته المُستهزء جعلني اُخفف من الشد على كُرات عيني لاُحرك رقبتي للجانب ‘ قليلا ‘ حتى اتمكن من رؤية ما عثر عليه الضابط في جيب بنطالي الخلفي . 

دهشة اعتلت ملامحي بينما ارى السلسال المُتدلي من اصابع الضابط ، قد ارخى من ضغط يديه عليّ بينما يُحدق بالقِلادة ب اهتمام . 

‘ مالذي اتى بِقلادة جونغ ان هنا !! ‘ 

حقا اردت لمسها ، اردت التأكد ان ما اراه ليس وهما ، لكن الضابط منعني من ذلك … حيث بعد ان تقرر زجي في سجن المركز سُلب مني كُل شيء عدا الملابس التي ارتديها ، قِلادة جونغ ان بقت بحوزتهم مع القُبعة والحزام ومُتعلقاتي الاخرى . 

فكرة ان جونغ ان تخلّى عن قلادته ‘ الثمينة ‘ لأجلي … قِلادة والده !! كانت مصدر لتشتيت عقلي خلال ليلتي الاولى هُنا . 

للان انا اتذكر طريقة تحديقه بها قد اخبرني بـ نفسه انها ‘ اثمن شيء تركه له والده ‘ ، وجونغ ان منحني اياها ! قد دسّها في جيبي دون دراية مني .. لابُد انه فعل ذلك اثناء عناقنا العميق ، حيث لم اشعر ابدا بخطوته هذه … لكني ‘ سعيد ‘ . 

عملت جاهدا حتى اعدتها لـ قبضتي ، في اول مرة سمعت صوت سيهون عِبر الهاتف اخبرته عن القِلادة .. عن رغبتي ب استعادتها خاصة انها لا تُعد اداة قاطعة او خطرة .. في النهاية حظيت بها دون السلسال ، وذلك كان اكثر من كافٍ بالنسبة لي .. انا بالفعل مُمتن لـ بقاء ‘ جُزء ‘ صغير من جونغ ان معي . 

تذكُر هذه التفاصيل اعاد لي الثقة بـ طيّ الورقة امامي ، اعاد ليّ العزم بـ تسليمها لسيهون حال رؤيتي له غدا … جونغ ان يستحق قرائتها ، جدير بان يكون على دراية بـ ماضيّ .. ان يعرف من هو دو كيونغسو وكيف انتهى به الامر هكذا . 

بالوصول لـ هذه المرحلة انا مُتفاجئ ، على الرغم ان القضية لا تزال حَرِجة .

لا اعلم التفاصيل لكن مِن خلال نظرة الانتصار التي يرمقني بها المحقق ذو الشوارب البغيضة ارى ان فُرصتي بـ النجاة ليست كبيرة ، لكن لا بأس … 

انا فقط اتمنى الّا تؤثر هذه القضية على احد آخر سواي ، بغض النظر عن الحُكم الذي سيصدُر بـ حقي … اُريد لـها ان تنتهي دون التسَبُب بـ اي اذية لـ جونغ ان وسيهون.




صبآح اليُوم التالي ~ 

 

” اوه سيهون … مُحامي دو كيونغسو ” 

المُحقق ضيّق عينيه يتفحص هيئة الشاب الطويل قبل ان ينقلها للورقة الممدودة امامه .الصدمة بادية على وجهه بشكل جلي على الرغم من مُاولته بـ اخفائها . 

بعد ان تمعن بـ قرائتها اعاد تركيزه للمُحامي يرمقه بنظرات شك ليشير الى المقعد الذي يُقابل مكتبه . 

” تفضل بالجلوس مُحامي اوه ” 

” شُكرا حضرة  المُحقق ” 

لدقائق ، ساد الصمت بينهم حيث المُحقق عاقدا كفيه وساندا ذقنه اعلاها ولا شيء يصدر منه سوى نظرات غريبة ‘ مُتفحصة ‘ تُرسل بـ اتجاه سيهون ، الاخير تحرك بمقعده بَلل شفتيه بلسانه قبل ان يشرع بالحديث ، 

” بعد تحققك من التوكيل ، اعتقد اني استطيع رؤية موكلي الان .. بعد اذنك ” 

” اوه اوه … على رُسلك يا رجل ، دعني استوعب صدمة ان دو كيونغسو بين ليلة وضُحاها ، بوووووب اصبح لديه مُحامي !! ليس كذلك فحسب … بل والد المُتهم الذي قطع كُل سُبل التواصل رافضا اي تعاون هو من وكّل اليه محاميا ! ” 

” لا ارى ما يُثير الغرابة حضرة  المُحقق “

شياو لوهان قهقه بـ رعونة ، لكن نظرة سيهون الحادة وحاجبه الذي ارتفع اجبر المُحقق على رفع كفه ليكتم ضحكته بينما كفه الاخر بسطه امامه مُشيرا لسيهون ، 

” آسف آسف ، رُبما لانك ‘ جديد ‘ على القضية تطورات كـ هذه لن تستغربها “

” استطيع رؤية مُوَكلي اليس كذلك ؟ “

سأل سيهون مُتجاهلا ‘ سخافة ‘ الضابط امامه ، 
لوهان بـ ابتسامة صفراء ونظرات هادئة ‘ لا تزال مُتفحصة ‘ اعاد ظهره ليستند على كٌرسيه الدوار مُعيدا اصابعه المُتشابكة امام شفتيه ،
” اجل بالطبع مُحامي اوه ” 
بعد نظرة ثاقبة اخيرة حوّل نظره اتجاه الباب الزجاجي الذي يفصل غُرفة المُحقق عن باقي اقسام القسم ، ليُزمجر . 
” جانغكوك … اجلب المُتهم دو كيونغسو الى هُنا ” . 

 

 

سيهون حَصَل على بعض الوقت لينفرد بـ كيونغ قبل بدء جلسة الاستجواب .

كيونغ تفاجئ بـ سيهون يُعانقه حال رؤيته ، ابتَسم بدفئ قبل ان يُبادل الطويل العناق .

” اشتقت اليك كذلك سيد بعوضة “

على الرغم من توتر كيونغ و ساقيه المُرتجفة التي حملته بصعوبة الا انه استشعر قلق سيهون واراد التخفيف عنه .

” الهي …. عظامك البارزة عادت “

سيهون تفَحص جسده بعد ان فَك عِناقهم .

” انا بخير لاتقلق “

طمأنه كيونغ بـ ابتسامة لطيفة قبل ان يُقطب حاجبيه ،

” ما بال شعرك تحوّل لـ الاسود ؟ “

قهقه سيهوُن بـ ارهاق ، ” وَسيم الستُ كذلك ؟؟ “

” آه بالطبع ، لكن عليك ان تعتني بشعرك اكثر ، انها الصبغة الثالثة خلال فترة قصيرة “

” اطمئن ، لن احتاج استعادة الصبغة الرمادية ، قبل انتهاء قضيتك ساحصل على واحدة بشكل طبيعي “

لـ ثوانٍ … الصدمة ظهرت على وجه كيونغ قبل ان ينفجر كِلاهما بالضحك ،

” الهي … بحوزتنا قليل من الوقت لـ نستنفذه بسخافاتنا هذه “

كيونغ ابتلع وعاد وجهه الجامد ‘ المُتوتر ‘ ،

” كـ..كـيف …… “

” الجميع بخير “

سيهون قاطعه سريعا ،

” جونغ ان بـ خير ، حسنا هو قلق قليلا لكن عند عودتي اليوم واخباره عن مُزاحنا مُنذ قليل سيُصبح افضل “

اومأ كيونغ بهدوء قبل ان يُخرج الورقة السميكة ذات الملمس الخشن ليمدها اتجاه سيهون بـ حَذَر ،

” هُون … إحرص على ايصالِها لجونغ ان ، انت ايضا تستطيع قرائتها ، لرُبما غاب عني أخبارِك بعض التفاصيل ” .

الاخير التقط الرسالة بـ استغراب بينما يومئ ،

كيونغسو وعلى الرغم من اختفاء الرسالة داخل سترة سيهون ، إلّا انه لم يتوقف عن ارسال نظرات قلقة ‘ مُتوترة ‘ باتجاهها .

داخل غُرفة التحقيق ~

 

بعد الكثير من الدقائق التي عجز كيونغ عن مواصلة عدها ، قد تجاوز المائة وعشرين دقيقة قبل ان يتوقف.

وعلى الرغم ان كِلا سيهون وكيونغ لَم يُظهرا علاقتهما ‘ العميقة ‘ ، الا إنّ المُحقق وبعد انقضاء الساعة الاولى من الاستجواب رفَع حاجبه يرمق كلاهما بنظرات شك بينما يمسح على شاربه وشعر ذقنه الاشقر الخفيف ،

” يبدو لي ان هذا ليس لقائكما الاول “

” لا ارى اهمية من ذكر ذلك حضرة المُحقق “

سيهون اجاب بـ حدة غلفها بنبرة مؤدبة وهدوء ،

” اوه … اجل اجل ، لنُكمل ما بدأناه “

مُقاطعات مُستفزة كـ هذه لم تخلو منها جلسة الاستجواب … القليل من الجدال حول ،

” البصمات تُثبت دخول آخرين للشقة “

ليرد المُحقق بـ ملل  ،

” تسجيلات اجهزة المُراقبة تقول ان لا احد سوى دو كيونغسو دَخل الشقة وقت الجريمة “

كيونغسو احيانا يفزع من حدة النقاش ، قد لا يستطيع الرد الا بعد نداء تشجيعي من سيهون يٌخبره ان يُجيب …. بالنظر الى ان كيونغ ‘ لا يزال ‘ لا يملك الكثير لقوله … الحمل الاكبر كان على سيهون بينما يُفرج عن المعلومات التي بحوزته .

” كيف هربت من المشفى دو كيونغسو ؟؟ “

السؤال تَكرر للمرةِ الالف خلال الاستجواب بـ عِدة صيّغ ، تكرار جعل سيهون ينفجر فجأة .

” الهي لماذا تضغط عليه بهذا الشكل حضرة المُحقق !! “

 

” هذا واجبي الذي انا هُنا من اجله مُحامي اوه “

 

بمُرور الوقت ، وتيرة النقآش اشتدّت .. علامآت الغضب بدأت بالظهور على المُحقق ، و المُحامي الطويل أثبَتَ ان هدوئه لن يستمر طويلاً ،

” بموجب القانون انت تُعرقل جلسة الاستجواب “

رَمق سيهون بنظرة ‘ مُستفزة ‘ مُشيرا لسنوات خبرته القليلة ،

” لا اتوقع انه كان لديك الكثير من الوقت لتنسى ما درسته عن العقوبة التي تترتب على ذلك “

سيهون بدوره ابتسم بـ برود ،

” القانون الذي تتحدث عنه يقول (( ان للمُتهم الحق في السكوت ، ولا يستنتج من ممارسته لهذا الحق اي قرينة ضده )) , كما نص على ان (( لا يُجبر المتهم على الاجابة على الاسئلة التي توجه اليه )) .. إلّأ ان كان القانون الذي درسته يختلف حضرة المُحقق ” .

 

لوهان قلّب عينيه بملل بينما يُتمتم ،

” مُشكلة المُستجدين انهم لا يعرفون سوى ترديد نصوص القوانين كـ بغبغاء مُصاب بـ حُمى “

سيهون زفر قبل ان يُرخي ربطة عُنقه ليُجيب باستمتاع

” هذا واجبي وماعليّ فعله كـ مُحامي سيادة المُحقق .. وأرى ان عليّ تذكيرك من الغرض الرئيسي لـ الاستجاوب ، انه لا يعني اجبار المُتهم على الاعتراف  ، بل مواجهته بجرمه ليثبته او ينفيه كذلك له حق الرد او الصمت “

 

بـ نظرات ثاقبة ‘ مؤنبة ‘ اردف ، ” في الوقت الذي يُستغل الاستجواب للحصول على ادلة ضِد المُتهم ، هو يُعد وسيلة لحُفظ حق المُتهم في الدِفاع عن نفسه … هذا ما درسته عن جلسات الاستجواب والغاية منها مُحقق شياو ” .

 

” انتَ تُخبرني إني لا اتركه يُدافع عن نفسه ؟!! “

” بوضوح انت لاتفعل حضرة المُحقق ! ، لا يهم ان كُنت ترى موكلي بعين المُذنب … لكن من دون ادانته بـ جرمه يبقى هُناك احتمال لظهور برائته ، عليك ان تأخذ هذه النقطة بنظر الاعتبار حضرة المُحقق … هُناك مُتَهمَين آخرَيَن انت لم تُفكر حتى بإيجاد ادلة ضِدهما بل تبذل جُلّ جهدك في اثبات التُهمة على مُوكليّ ، أأمل ان ماعرضته على حضرتك اليوم سيُساعدك بالكشف عن الحقائق المخفية “

المُحقق لم يُجيب على ذلك ، اكتفى بـ تحديق فارغ على بُقعة امامه بينما يستند على احد اضلع الغُرفة ، واصابعه تُحيط ذقنه بـالتأكيد ،

” أرى ان جلسة اليوم تنتهي هُنا … “

تَحَدث بينما يبدو شاردا بـ افكاره ، هو لم يستسلم بالطبع ، لكن هُناك ما يُفكر به .

” ايها الحارس ، آخرِج المُتَهَم “

بعد خروج كيونغسو الذي بَلَغ اقصى دَرَجات التوتر ، المثحقق الشاب اعاد تركيزه للطويل امامه الذي يجلس مُتظاهرا بالبرود .

 

”  القضية بدأت مُنذ سنة والمحكمة مَن انتدبت مُحامي لدو كيونغسو بعد رفضه توكيل احدهم ، لماذا ظهرت الان تحديدا مُحامي اوه ؟؟ “

 

” لِماذا ؟ هل وجودي يُضايقك حضرة المُحقق ؟ او رُبما لم ترغب ان يقاطع احدهم اساليبك الغير مشروعة بـ الاستجواب ؟ “

 

سأل سيهون مُبطنا نبرته ‘ الغبية ‘ بـ تهديد اوصلته نظراته .

 

المُحقق ضحك بـ استهزاء مُواصلا رمق سيهون بـ نظرات مُتفحصة ،

” ان كُنت لا تعلم ، انا لا احمل اي ضغينة اتجاه دو كيونغسو تحديدا … انا فقط اكره ‘ المُجرمين ‘ الذين يقومون بـ خطف ارواح الاخرين مُتخفيّن بـ حجج واهية كـ إدعاء المرض وغيرها ، حسنا …………. رُبما انا احمل ضغينة اتجاهم “

قهقه بصوت مُرتفع قبل ان يكتم ارتفاع صوته بيديه ،

” آسف !! لكن عليّ الاعتراف بـذلك “

” لّيس جميع من ‘ يدعيّ ‘ المَرض كاذب حضرة المُحقق “

سيهون تحدث بهدوء بينما يجمع اوراقه المُتناثرة على الطاولة الطويلة امامه .

بـ شيء من الانفعال اندفع المُحقق ليُقابل المُحامي الذي استقام من مقعده .

” الطب النفسي الجنائي وبعد أشهر من المُراقبة لم يعثروا على مَرض ‘ حقيقي ‘ يُبرر له القتل مُحامي اوه “

 

” القتل ؟؟ “

 

تمتم سيهون بشيء من التفكير قبل ان يدفع المقعد الذي كان جالسا عليه لـ اسفل الطاولة .

 

” سيكون لي الشرف لو وافقت على دعوتي بـ شرب شيء ساخن بعد اصدار الحُكم حضرة المُحقق “

 

تحدث سيهون بـ وِد ‘ مُزيف ‘ بينما يمد يده ،

 

” اوه بالتأكيد ! سيُسعدني رؤيتك حينها مُحامي اوه “

 

بـ شيء من التحدِ ابتسم المُحقق قبل ان يُصافح اليد الممدودة اليه .

 

 




 

 

 

 لآ تَلتَفِت فـ جمِيعَهُم مَوّتى وهَل سـ يَحسّ جرْحكَ مَيتـوُن ,,,؟؟

كَـم جَرّبـَت ‘ عَـيـنـآك ‘ انّ تتسولّا عَطفاً على أبوابِهم ، لا كفٌ إمتدَت ولا هُم يَحزنوُن ~.

*مُقتبس*

 

 

Ask.fm

 

 

 

 

32 فكرة على ”[UNIQUE STATUS *[CH.XXVI

  1. اوههههه يونيكككك ستاتوسسسسس 😭😭😭😭

    اخيرااا نزل ..

    كنت متوقعه بعد نهاية البارت الي راح ان شي سيء بيحصلل…

    جونققق ان حزنيي بشكللل مره يعاني ببعده عن كيونق..

    الحلم القريب للواقع الي حلمه 😭😭😭💔

    كيف انه صار ضعيف وما ياكل ولا يهتم بنفسه واشبه بجثة ….

    سيهوننن ومكالمته مع ابوه 💔 وكيف انه يبذل جهده عشان ينقذ كيونق وما يخيب ظن صديقه…

    علاقة هون وجونق وصداقتهم الدافيةةة😭😭😭

    جونق لما انهار على كتف هون…

    .
    .
    .
    .

    تشانبيك للامانه بعد كل هالبارتات احس للحين قصتهم مو واضحة ?

    عالعموم احس فقدت هواشهم وهبالتهم فهالبارت..

    .
    .
    .
    .

    كيونقسو انا توقعت انه بيرجع للمستشفى مو بينحبس مع المحقق البغيض لو..

    للامانة هذي اول فيك اقراها ويكون فيها لو حقير واكرهه 😂😂😂

    قلادة جونق الي دسها فجيبه 💔
    كويس انها رجعت له…

    .
    .
    .
    .

    لقاء هون وكيونق 😭😭
    لطافة هون لما حضنه .
    مايعامله على انه موكله فقط يعامله كصديق..
    ومجددا لوهان ليش كذا حقيرر مايقدر يكون الطف من كذا وما يحتح على . اي شي ويخلي هون يممكمل ويطلع الي عنده..

    خفت لما قال
    ان هذا مو اول لقاء بين هون وكيونغ

    احس مابيسكت وبينبش ويبحث ورا هون وماراح يتركه فحاله…

    ولما فجأة .وقف وخرجو كيونق وجلس يفكرررر

    مرهه مو متطمنة له احس مو مقتنع ابدا بهون..

    يعطيك العافية ياجميلة بارت رائعع ❤

    بالتوفيق وفانتظارك.

    Liked by 1 person

  2. Yaaaaaay finally i miss u onni😢😢🙆🙆🙆🙆🙆🙌🙌🙌🙌🙌amazing perfect part 😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍kyungie😱😱😱😱😱😱😱 jongin😢😢sehun fighting😎😎😎😎😎😎 luhan i want to kill him🔪🔪🔪🔪😈😈😈😈😠😠😠😠😬😤😡 in the end i’m sooo exciting to the next part thanks onni🙇🙇🙇🙇🙇🙇🙇🙇love u🙆🙆🙆😘😘😘😘😘😘😘😘fighting🙋🙋

    Liked by 1 person

  3. يا ربيه ماتصدقين كمية الفرحه الي داخلي اول ما شفت تحديثك 😭😭😭😭 وزادت بعد الاحداث الجميله وحلم جونغ الحقيقي 😭❤️❤️❤️❤️ الحمد لله ان كيونغ متماسك للحين والله توقعته بيرجع اسوء من الاول بس اشوى
    سيهون كمية جمال مب طبيعيه وه يا زينه ❤️❤️❤️ برد قلبي بالمحقق الخسيس 😂😂 الحين الاحداث بدت توترني اكثر بس انتظر اللحظه اللي يحكم ببرائة كيونغ
    بجد بارت اكثر من مثالي كالعاده على كثر القلق والخوف و التوتر اللي فيه كان خفيف ولطيف بسبب الحلم المثالي الحقيقي 😍😍😍
    شكراً من القلب لأفضل كاتبة بالنسبه لي 😭❤️❤️❤️ وقبلات لأصابعك اللي تكتب ولعقلك اللي يفكر بالاحداث ولقلبك اللي ينثر المشاعر بكل كلمة .

    Liked by 1 person

  4. اخيرا والله اشتقت للروايه ..
    كايسو حلوين مره وحبيت علاقت كيونغ مع سيهون

    تحدي لوهان وسيهون يحمس😂 كثري مومنتز بينهم بليز
    شخصية لوهان غريبه بس عاجبتني دايم بالفيكز يحطونه لطيف ووردي ونونو

    اممممم تشانبيك وماادراك ماتشانبيك جديا هالاثنين بيجلطوني يجننون بشكل فضيع توقعت بعد الكيسنق تشان بيطنش بيك ويمكن يطلع برا البيت وكذا بس اشوا الحمدلله
    يعني اقل مايقال عنهم حمير واضح انهم واقعين لبعض للنخاع وش هالصداقه الي ناشبين لبعض لا ويبوسه ويقول كنت ثمل وش هالبنقله😏😏😏علينا يايودا😏😏
    امم وبس ياليت تنتهي قضية كيونغ بسرعه ابي اشوفهم مع بعض
    وشكرا على البارت الحلو واشتقنالك يحلوه💋

    Liked by 1 person

  5. اااااااااه تصرخ من اعماقها
    اخيراااااا يونيك بعد غياب طويل اشتقنا وربي بس والله كفيتي ووففيتي من جد البارت يروي الروح شملتي فيه كل الشخصيات واﻻحداث تبرد القلب انتظارنا ماراح عبط ﻻن رجعتي وبقوه كالعاده بهاﻻبداع يسلموا اﻻيادي ومن جد شكرا على البارت واتمنى تنحل قضية كيونغ بسرعه ويكسبونها عشان يرتاح الكل واروح اصفع المحقق واعزم سيهون وكيونغ على جنازته فايتنغ اوني واحبببببببببببببك كومايات

    Liked by 1 person

  6. اقتباساتك دايما تعجبني احسها اون بوينت 👌💜
    جونغ ان 💔
    قلتها قبل وامكن حقولها عشرة مرات صداقة جونغ ان وسيهون شي مرة حلو كيف يفهمو بعض وكيف حافظين بعض وكيف يخففو عن بعض مرة شي و من جد صديق عن الف صديق 👌
    و كيونغسو ليه حاستو طوال البارت تحت التراب لين جا مقطعو عنو مو متعودة يتكلمو عنو بصيغة الغائب وبعدها مايطلع فوجههم ويسكتو
    التشانبيكي مرة يلخبطو الواحد يعني دحين تشانيول يبا ينسى اللي صاير ولا يتناسى ولا كيف مني دارية
    وبعدين للللووووووهههههاااااانننننننننن 😤 اخخخخخ منرفزني بشكل ودي الطمه وجججعععع مستفز اععععع
    يعني منجد سيهون اعطاه ادلة انو مو هو وحدو اللي كان في البيت ليه يصرف النظر عنها ومصمم انو محد كان هناك غير كيونغسو؟
    اهم شي التحدي حقهم اللي في النهاية 😭❤
    ياخي انا اتوترت منهم ومن جوهم
    ثانكيو بيبي على بارتك الروعة بيبي 💜🍥

    Liked by 1 person

  7. يوووووونيييك جديااااً اشتتتقت 😭💘💘💘💘
    البااارت مشاعر سيكااااي😭💘💘
    سيهون مشاعره لجونغ ان حبيته مرره
    لوهااان المحقق مزززعج جداً منررفز
    كوويس ان سيهون كان مستعد ومخطط لكل شئ
    ذكي ولد اووه 😟💘
    جونغ ان حالته مررره تحززن 😭💔

    Liked by 1 person

  8. وآههه , أخيرا يونِيك هنا ‘)
    حالة جونغ , علاقته بهون والصحبه الجميلع اللي بينهم , والد كيونغ , والمحقق شياو ~
    والاهم , الرسالة 😩😩
    اتعب وانا اقول جميله بشكل مهول هذي الروايه ! حقيقي !
    متحمسه كثير للبارت الجاي اكثر من كل شي !
    كوني بخير وتين اللطِيفه ~

    Liked by 1 person

  9. اول شي بقولك انو رده فعلي لمن شوفت انو نزل بارت كانت صراخ قعدت اصرخ مرررره كنت فرحانه بس ما قرات البارت في نفس اليوم كان عندي شعور انو في شي تقيل في البارت و اني حا الاقي صعوبه في قراتو لانو مشاعري تتدخل دايما و زي الغبيه اقعد ادمع و اوقف بعدين اكمل ما ادري ايش يصير لي شكلو نفسي قاعده تتعاطف مع الشخصيات لسبب غريب لقيت البارت حزين ضعف جونغ ان وصلني كاني قاعده اعيشو الهم الي يحملو سيهون حسيت بيه و اتمنيت لو كان عندي صداقه قويه زي جونغ ان و سيهون يحزن وقت حزنو و يفرح وقت فرحو الجزء الي عجبني انو حتى لمن سيهون كان في وقت حزين كان كاي حزين معاه و منكسر و انو لمن سيهون شاف عيون كاي حس كانو جونغ ان يعيش نفس الي يعيشو و فكر انو محظوظ عشان عندو شخص زي جونغ ان و مايهمو كل الصداقات المزيفة حظهم ما شاء الله ككككك 😂😄
    في جزء خوفني و وترني الورقه الي كتبها كيونغ سو عن ايش ابغي اعرف ايش فيها صراحه حاسه شي ما يطمئن بس حا اتجاهل شعوري و اخلي نفسي ايجابيه اتمنى ينتهي كل شي على خير و كيونغ يرجع معاهم يعيش و اخر بارت يكونو في رحله و يسوى حفله شواء و تشان يشرب و يضحكو عليه و ينتهي كل شي بسعاده لاني ما ابغي تنتهي و احس انو فوق قلبي في شي تقيل و مو قادره اتنفس بشكل طبيعي لانو يعور و اروح افكر انو في نهايه اليوم هيا قصه بس انا عشت احداثها لدرجه اثرت فيني اكون مكتئبه لفتره ما تبغي يصير فيا كدا صح 😔

    Liked by 1 person

  10. الا الان عقلي متلخببببط مرراا مدري كييف شكلي برجع اقراها من اول في اشياء كثييرا ناسيتها :.:
    شكرا شكرا بااارت جممميل مرا احب علاقة السيكااااي بشكل مو طبيعععي يارب الفيك مايدخل فيه هونهان بعد جديا تشانبيك كفايه عقلي غصب احيانا يسوي لهم سكيب *اسفه*
    بس جد اسلوبك رائعععع جدا جدا ^^
    رحمممت جونغي بشكل مو طبيعي ابي اضمه بقووووه احس تشتت مرا ~
    عقبال ماتخلص قضيه كيونغ”\
    وسيهون وجونغي يجون ويسطررون لوهان التبن قااهرني حتى من كثر ماهو مستلعن بالفيك مو قادره اتخيل وجهه لوهان حقنا ياليتك حاطته تاو كريس يناسبهم الادوار اللعينه بس لوهان مو قاااادره اتخيييل مع عين الغزال متشنج مخي >
    شششششششششششكككرا مرا ثانيه^^^^^^^^
    بانتظااركك دائماا ~~~
    كوني بخير ….”

    Liked by 1 person

  11. باررررتتت يونيك اصرخخخخخ بقوه
    انتظرناك بقوه وجد شكراً لك من اعماق قلبي بارت لطيف بين التشانبيك ولعانه بين الهونهان😭👏🏻✋🏻
    كاي يحززن ،،،، كيونغسو يحزن وتوتره يعور😢😭💔
    مشاعر السيكاي😪💔💔
    الرساله🔥🔥
    يالله ودي اعرف وش مضمونها
    المحقق شياو لعين جد رفع ضغطي بس المحامي اوه سيهون كان بوجهه👏🏻🙏🏻
    متحمسه للبارت الجاي وش بيصير لكيونغ ووش مضمون الرساله الللي وصلهت كيونغ لكاي!؟
    الله يوفقك ويسعدك وننتظرك اخذي راحتك
    كوني بخير💜💜🐥🐥
    وكعاده الكومنت مايروح 😭😭🔥🔪

    Liked by 1 person

  12. جونغي ضعفه يخسف
    ولوهان يررفففعع الضغطط هو وشنبه ياربي عجزت اتخيل شنبه الخايس ذا انتظر متى يخرفنه سيهون ويحلق شنبه ويغدي لولو الكيوته
    الباارت جداً راائعع ومثاللي.

    Liked by 1 person

  13. اول شي قلت حلم بعدين قلت لا لا شكله واقع واخر شي 💔💔 بس احسن لمتى كيونغ بيقعد ومايثبت براءته تحمست اعرف الي بالورقه شنو

    Liked by 1 person

  14. اخيراً نزل 💃🎉🎉🎉 نسيت الأحداث رجعت اقراء البارت الى قبل طبعا البارت زي العاده حلو ومااشبع ابدا من الكايسو ومتحمسه اعرف وش ممكن يصير بعدين لهم بعد ذَا الحزن والخوف😢💔 وفايتينغ للبارت الجاي وبليز لا تطولين

    Liked by 1 person

  15. يونيك نزلت 😭😭💔 مصددق ياخي ججمال جمال حيل ! ماصدق اني اكره لوهان بهالفيك بس جد مستفز مدري كيف مستحمله سيهون بجد !! جونغ ان ياخي خلاص لا تصير جد يففطر القلب ويحززن ، كيونغسو لطيف لطيف ☹️💙💙، جد يعطيك العافيه

    Liked by 1 person

  16. كمية ضيق شعور لاذغ حزين الشعور فجاءت 😢😢😢😢 ليه كدا
    كاتبه حقيقي كيف تتحكمي في مشاعري
    وكاني بطله من أبطال روايتك كومة حزن ضيق بكاء البكيه اللي فيني بكيته خلاص خلاص ابدعتي بكل اسطرك ولكني أضعف من جونغ ان مادري كيف اوصفلك وكلامي متلخبط بجد شعوري اتحكمي فيه من خلال كلمات العميقه والمتقنه متى بينتهي الضيق
    ______________________

    هان محقق محروق قلبه قضيتة طولت 😂😂 هفوة قاتله الهي شاك بين هون و كيونغ
    يعني كيونغ عنده اب طيب اش هرجت اهله
    مطنشين ولدهم وين الدعم يا ترى عنه اخ
    كيف ومين اللي سوى له العملية تحويل الجنس (اتحول برضاه ولا اجبار ) هذا جاوبي علية
    _____________

    بيك لطيفف ي ناسو عسلل

    شكرااا ع المجهود الفذ

    Liked by 1 person

  17. يارب يتبرأ بسرعه قاااعدة على اعصابي😭😭 متحمسة اقرا وش كتب في الورقة شكله شي مهم مره عسى مايضيعها سيهون بس😟 اشتقت لروايتك كثير بغيت مااصدق يوم نزلتيها😩💔 شكرا لك مره💗💗

    Liked by 1 person

  18. ياربي جونغإن مره يبكي مسكين
    واضح انه تعب مره
    حاجته لكيونغ تخطت الواقع وصار يحلم فيه
    التقيؤ مره ياربي حسيت بألمه يعور الشعور
    ابغا اضمه وامسح عليه اهديه
    وصفك كمان يا الله يخليني ابكي بقوه
    على الرغم من استيعابي لـ ‘ عمق ‘ كيونغ بداخله ، الا إني لا استطيع تجاوز رجفة صوته ، توسله ونبرة بكائه تلك الليلة!
    هنا انا سمحت لنفسي اني ابكي بشكل مضاعف
    كمان لمن قاله ‘ اشعر بالضياع ‘ بكيييتتتت
    بكل ما فيني
    ياربي يكسر القلب
    مره رحمته
    بيكهيون ياربي مره مسكين
    كيف كان ينتظر رده فعل من يول وهو حقير كل الي سواه انو حبس نفسو بغرفتو ااهههه افتح لو ينبوع الشتم حقي
    كمان لمن انهار بيك بعد ما خرج يول
    مجرد تخيل شكلو يكسر … مره ياقلبي يحزن
    ياربي اداه السلسال !!!!
    انا في حاله انهيار حد يمسكني
    اااححببببب سيييهههووننننن احبك انتي كمان 😭😭😭😭😭
    ابغا اخمك وكذا اضمك وهمنففففف
    اناملك تنباس والله

    Liked by 1 person

  19. 😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😭😫😫😭اخييييررراااااا وااااه&تنهيده*😢😢😢😢
    ماراح تخلص القضيه على خير اذا الهونهان كذا😣😂😂😂😂😂بس والله يضحكون ياخي مادري اتخيل شكل لوهان بلحيه صاير حيوان حقير😂😂😂😂😂
    علاقه السيكااي احببببه 😍ياجعلني😢يجننون
    جونغ ان_اه حزنت عليه مره متعلق بكيونق 😢 وكيونق بعد
    الله يخلص القضيه بسرعه عشان يجتمعون😦😍
    تشانبيييك👏👏👏فيه شي غامض بعلاقتهم يعني هم أصدقاء ومايبون يكسرون حدود الصداقه بافعالهم هذا الي فهمته ماردكم لبعض حبايبي😍💋❤💔
    💋💋💋💋💋

    Liked by 1 person

  20. ” احتاج والديّ هُون … أحتاج وجُودهما الى جانبي بـ شدة “

    اتسعت عينا سيهون بصدمة ، ” جونــ … “

    ” اخبَرتَهما الّا يزوراني خلال نومي ان كآنا سيتركاني ، لكنهما لا يسمعان هُون !! فقط يستمران بـ التبَسم والتحديق بي … مهما توسلّت لسماع صوتهما هُما *شهقة* لا يُصغيان “
    ماعجبني ضعف جونغ ان هنا 😟💔
    البارت كالعاده ابدعتي فيه بس اتمنى ماتطولين مرا ثانيه ❤️❤️

    Liked by 1 person

  21. لاااااااااااااااااااااااااااااهههههههههههههههههههه مو ههيييييننننننننننناااااااااااا توقفيننننن
    حالتيااا زييي الخراااا عايشةة جو جونغ من ققققلبببب
    اوننننييي اتوسل نزلييي البارت الي بعده و لا بموت جراء جلطة قلبية
    ما اقدر اوص لك كمية الحزن اللي اجتاحتنيي
    كمية الأنجاز اني وصلت لهنقطة
    اونييي ارجوووكك نزلي بسرررعةةة
    و شكر جزيلل لأنامللكك المرصعة بذهب
    اوونيي اونننييي امموووتتتت هناااا

    Liked by 1 person

  22. وبعد طووول انتظار
    أخيراً يونيك ظهرت ✨
    مابتعرفي قد ايه كانت فرحتي لما شفت التحديث الجديد في الروايه 😍
    جد اسعدتيني مرة
    بعشق اسلوبك بالكتابة يجنن و دايم يجذبني
    اختيارك للكلمات مذهل ومثالي
    وأفضل شي انك عطيتي كل كوبل حقه و زيادة بهالبارت الجميل 😊
    مشاعر جونغ ان بتأثر فيني مرة
    ولما سيهون استقبل كيونغسو بحضن حسيت اني فرحانة هيك وان القضية بتكسب لصالح سيهون و كيونغسو
    البارت هايل
    بشكرك ع مجهودك الرائع بالبارت
    احبك يا لطيفة جدا 💓
    كوني بخير حبيبتي 💝🌹🌼🌺

    Liked by 1 person

  23. حقيقي قعدت ابكككي يالله ضعف جونق مررره يكسر خاطري حنى اللي ما عهدنا جونق كذا : ( جظن سيهون له حسيت مشاعر الصداقه والاهتمام اللي بينهم وصلتني اف حلوين

    لوهان جد بغيض ايش هذي الحقاره ! اف قاهرني بالواقع مبي انقهر منه بالفيكز بعد بس احلى شي ان برود كيونق جالطه
    مشاعر الكايسو لبعض تعور بطني و وتسبب دمبدمبدمب لقلبي
    بالذاب فكره ان جونقان اعطى كيونق اغلى شي يملك واللي مستحيل يفرط فيه افففف
    تحمست اعرف ايش مكتوب بالرساله يارب يكون اعتراف واشياء تخليه يربح القضيه لان حيييل ابيه يرجع لجونقان : (

    نجي نتكمل عندك يافتااااة!!! ايش هالكتابات البيرفكت اللي تكتبينها ما شاء الله ، مو اول مره احس بفراشات ودمبدمب بقلبي بس اول مره ينكتم نفسي من المثاليه اللي انا اقراها ! لو اكتب لك من اليوم لبكرى قد ايش انا انغمس اذا قريت واندمج لدرجه اتخيل كل لحظه ما راح اخلص ، انتقائك للكلام واقتباساتك وصفك الدقيق والواضح كل شي عظيييم
    مو اي احد يقدر يوصل لقد مثاليه كتابات اهنيييييك وقبله للانامل وصاحبه الانامل العظيمه ❤️❤️

    Liked by 1 person

  24. بالبدايه تخربطت رجعت عت البارت كذا مره
    لانه مافيها الوان اغلبه موحد،بلون واحد تخربطت ولا عرفت مين يتكلم
    ركزت بالبدايه اكتشفت انه حلم 😭

    مسكين جونغ ان واضح انه تعلق في كيونغ سوو كثير 💔

    كيونغ لساته في السجن اكيد جونغ قلقان عليه كثير
    سيهون احس عنده خطه راح تثبت برائة كيونغ
    الحل الوحيد ظهور ابو كيونغ 👍

    أعجبني

  25. تشانبيك ‘

    علاقتهم غريبه تشانيول يحب بيك
    لاكنه يكابر على ايش مادري 😢❤
    ياحياتي بيك كثير يحبه لكن تشان مايعطيه وجه
    وبيك دايم ضعيف قدام تشان راح يبكي اذا واساه 💔💔💔💔

    أعجبني

  26. سيهون عندي حدس انه بيضبط علاقته مع لوهان
    وهذا راح يساعده من شان يكشف قضية كيونغ سوو !!

    منتظره ظهور ابو كيونغ ايش راح يسوي كيونغ اذا شاف ابوه
    اكيد بالبدايه ماراح يتقبله 😢💔

    بس اكيد وقته جونغ ان راح يكون معاه

    أعجبني

  27. صحيح التعليق متأخر كتتييير بس بهالوقت فضيت اقرأها😭😭💔
    المهم…
    هالروايه اجمل روايه قرأتها بحياتي كلللها 😭❤️❤️
    هي الروايه الوحيده اللي بتمسني من جوا ولما تتأخري بالبارت لازم اقعد اعيد البارتات كلها من اول وجديد 💜💜
    هالروايه ادمااان 😩❤️❤️❤️
    بالنسبه للبارت انا لهلأ مصدقه انو اول جزئيه مششش حلللم ما حد يقنعني لو سمحتو🌚💔💔
    وبالنسبه للقضيه اوه سيهون قدها وقدود راح يحلها اكيييد 💪🏻💪🏻😎
    والله يصبر جونغ على فراق كيونغ😢😭💔
    ولو سمحتي بالبارت الجاي خلي جونغ يزور كيونغ لو نتفه صغيره بس خللي يشوفو لانو جونغ قططع قلبي بهالبارت 😭😭😭💔
    واخيرا لا تطولي علينا بليز بس بتفس الوقت لا تضغطي على نفسك 😍😍😘
    لوفيو💜💜❤️❤️

    أعجبني

  28. أحد يجيب لي عصى ساطور احطه برأس شياو.. صح أنه محلي الروايه.. وشخصيته ذكيه وجدي في شغله.. بس اتمنى أنه يتعاطف مع كيونغ اللطافه 💗🙊
    المهم أن سيهون ماقصر معه حجرله 😁👌

    لآ تَلتَفِت فـ جمِيعَهُم مَوّتى وهَل سـ يَحسّ جرْحكَ مَيتـوُن ,,,؟؟

    كَـم جَرّبـَت ‘ عَـيـنـآك ‘ انّ تتسولّا عَطفاً على أبوابِهم ، لا كفٌ إمتدَت ولا هُم يَحزنوُن ~.

    *مُقتبس*

    للأبد أحب اقتبساتك 💞🙊

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s