WINDOW-THE END

نمك

النهاية ماهي إلا بداية جديدة بمنعطف مُختلف

مايهم هُنا ليس النهاية ؟

بل إرادتي في  مُطاردة الشمس عند كل نهاية ك بداية لحلم جديد .

.

.

.

.

2 years leater

.

.

سيهون

المستحيل لربما يُصبح ممكناً في يومِ ما

أما المُمكن لن يُصبح مُستحيلاً في أحد الأيام

بل حقيقة !

.

ما أن يتحقق هدف مُستحيل طمحت للوصول إليه بكفاح خادش ؟ كل ما تبقى من أهداف لن يصبح مصيرها العبور … أنت ستعتاد الفوز ولربما تدمنه

تدمن طعم الحياة ما أن تتذوقه لمرة ..

ذلك الشعور أنا أدمنته , أدمنته لذلك الحد الذي جعلني أحول كل خسارة لفوز .

الحصول على الميدالية الذهبية لأولمبياد السباحة لعام 2016 كان الهدف الثاني الذي قاتلت للحصول عليه بالتدريب الشاق خلال عامين ,واليوم هو اليوم الفاصل ..اليوم الذي سأفوز به ..لأنني أردت ذلك ..

.

كيف تشعر  كونك أحد المرشحين إلى المراحل النهائية حسب أسبقيتك بالسرعة ؟

.

ابتسمت بشدة اردف ببعض السخرية للواقف أمامي بشرود يُراجع النص ..

.

مر وقت طويل…. لوهان شي

.

نعم إنها المرة الأولى التى أراه بها بعد أن أصبح صحفي لا يحصره مكان

ذهب لليابان ,الصين , حتى أنه دخل كوريا الشمالية

سيطه الواسع لم يكن بمزحة

ولأن حدث اليوم عالمي هو كان أول القادمين

علمت ذلك ,لأننا نتواصل في كل يوم!

.

ترك ماكان يقرأه ليحدق بي بشرود بينما تقدم بابتسامة تعتلي ملامحه المريحة

 .

أعتقد أن لعنة الابتعاد  ستنتهيي اليوم بفوزك ..

.

ضيقت عيناي بشئ من الشك

.

وإن خسرت , هل سأنتظر لما تبقى من حياتي ك لعنة ؟

.

قهقة يقترب أكثر بخطوات واسعة ليردف بشفقة

.

أعتقد أن هذا ..ما سيحدث

.

يجب أن أفوز إذاً .

.

عليك ذلك ,فلم أعهدك خاسر

.

أنت جيد في هذا

.

وأنت جيد في الإنتظار  “

.

قضمت شفتاي عندما أردف بسخرية

أحدهم يُريد الموت

وأحدهم مُنشغل جداً وعليه الذهاب

.

أدركت ما رمى إليه عندما بدأ البث

لأشير إليه بينما ابتعد للتحمية

ترقب فوزي

سأفعل

.

.

” البث المباشر لأولمبياد السباحة لعام 2016 يبدأ الآن مع سباق ال200 متر من السباحة الحرة للمرشحين للمرحلة النهائية “

.

.

.

.

.

أحدهم أخبرني أن آخذ حذري عندما يتعلق الأمر بالحب

لقد فعلت

لكن ذلك لم يكن كافياً …لأنني وقعت ..وقعت ولم استطع النهوض

النهوض بقلب فارغ خالي من أي خدش أشبه بحلم …حلم مُستحيل

مُستحيل أن يحدث …. فلم يكن الوقت شافياً لي

لقد كان ك جلاد حاد المزاج لا يستسلم

.

أنا ركضت خلفه وخلف حلمي لعامين

وهأنا أحقق أحدهم وأُخفق في الآخر …

أفشل في الإبتعاد …أفشل في الخضوع لكل الأصوات التى تخبرني أن

ابتعد …

ليس بعد أن عرفت عن  كل شئ ,كُل شئ سئ آلمك …

سأخبرك أنك لست وحيداً ,أنت لم تكن كذلك يوماً

لأنني دوماً كُنت خلفك .

.

” والآن وقت تجربة الأداء المزدوجة  للمغني التالي المتدرب تحت شركة w اليبانية للترفيه والراقص من شركة sm الكورية ..”

.

بهتت رؤيتي وجف حلقي

كيف أقوم بتجربة أداء مزدوجة مع أحدهم ؟!

كيونغسو !!! تباً أين كنت قبل ساعة ؟ا-

مهلاً ماهذا الهراء الذي سمعته للتو  ؟ أداء مزدوج ؟! نحن لم نخطط لهذا !

تذمر بضجر بينما يلهث حيث كان يبحث عني بينما كُنت استرق النظر من خلف الكواليس لتجارب الأداء

.

هذا ما أردت إخبارك به !! لكنك وبحق الجحيم تقف هُنا بسكون دون أن تتدرب كفرصة أخيرة !!!

.

إذهب وأبذل أفضل ماعندك ,تذكر أنها فرصتك الأخيرة !

لا … قم بإلغاء هذه الفوضى  الآن ! نحن لم نتدرب معاً ! كل شئ سينتهي

.

الذعر إنتابني وكنت غير قادر على إلتقاط أنفاسي

.

ليهمس لي في مُحاولة قاتلة في امتصاص هلعي

.

اسمع إنه يعتلي المسرح بالفعل , ثم إنك ستقوم بغناء مقطوعتك التى تدربت عليها

وعندما فشل أردف بجدية

كيونغ أنت تملك صوت قوي جداً , ثق بذلك , أي أغنية لعينة أنت ستقوم بأدائها على أكمل وجه ! أرجوك تحلى بالقوة ولا تجعل جهدك يذهب سدى

.

تنفست بهدوء  استجيب و قبل أن أصعد للمسرح هو تمتم

.

أنت ستقف في الجانب الموازي لمقاعد اللجنة وهو سيكون في الجهة الأخرى , أخبرني مديره أنه سيرقص فوق الماء ,لا يهم ..كل ذلك لا يهم ولادخل لك به , هيا أنطلق

.

وكل شئ كان مظلم حتى تسللت الموسيقى مسامعي

الضوء المسلط فوقي لم يكن الوحيد

لأن الآخر سُلط على أحدهم

والذي يبدو مألوف رغم ابتعاده وإدارة ظهره لي

.

الأداء

.

توقفت وشعرت بقلبي ينبض عندما صمت الجميع و سمعت صوتي

كل الأجساد اختفت وكأنما كُنت أُغني بمفردي

.

.

.

وعندما انتهى الأداء شعرت بكل شئ حولي ينتهي

يسقط

وربما يتهاوى

عندما كان شريكي في الأداء يتجه نحوي بثياب مبتلة ,نظرات حادة ووجه مألوف

وكأنما العالم جثى فوق صدري بكل قوة خادشة , عندما لف ذراعي ودفعني للحائط خلفي ما إن ابتعدنا عن الجميع

.

ماذا الآن مُلاحق ؟ مالذي تخطط له الآن ديو .كيونغ .سو .

.

قضم شفيته ببعض الغضب حيث لم يقطع اتصال عينانا غير قطرات الماء المتساقطة من شعره

.

لقد مر عامان على إنتهاء اللُعبة , مازلت لم تستسلم ؟

دفعت كفه المنبسط فوق صدري بقوة جعلته يتعثر

.

أنت واثق جداً , أنا أنهيتُك حينها ..ولست أُلاحق الآن أمر غير حلمي ..

.

أنا أكذب ,مُبتلعاً كل لسعة ظاهرة بقوة مُزيفة

قوة أدركت الآن أنني أمتلكها

لما من بين البشر أُصادفه الآن ؟؟

لما يحدث هذا في وقت أبني فيه تماسكي ليحطمه في ثوانِ ؟؟

تماسكي الذي قضيت عامين لبناءه هو يدمره في ثوانٍ

.

نفضت قميصي من الأتربة الوهمية بينما أرتبه من التجاعيد الناتجة عن قبضته

.

أنت , من أنت

.

وضعت كفوفي بجيوب بنطالي

كهدوء ما قبل العاصفة تقدمت نحوه ,امسح اي فراغ بيننا بخطواتي الواسعة

.

حسناً ……..لقد فعلت , أنا وقعت لك ولن أُكذب ذلك لأنه أصدق شئ شعرت به ….مُلاحق ؟ بالطبع كنت كذلك كيم جونغ إن

.

أناقض حديثي الذي نفثته منذ وهلة بكل قوة و

بِلا ندم ..

.

أعرف كل شئ عنك , أكثر مما تتوقع …تركت كوريا لأن حدسي القوي لن يخطئ معك …و صدق ماذا ؟ رغم كُل سوئك ..حدسي لم يخطئ بتاتاً

.

جعد حاجبيه وشعرت بأنفاسه ضد خاصتي

في وقت مضى …لربما كنت سأبكي بقوة راحلاً من هُنا بقلب مُحطم

رؤية مُظلمة

و حياة رمادية …

أما الآن ..كل ذلك تغير …السقوط كان السبب الأول في محاولة نهوضي مُجدداً

إن لم أسقط ..لما كنت سأحلم ..

.

”  ليس خطأك ..أن هذا العالم غير عادل ,قذر ,غير مُتوقع …ليس خطأك أن تُولد بقدر سيء ,حظ عاثر قبيح أو حتى فقير

لا …هذا ليس خطأك ….الخطأ الوحيد الذي وقعت فيه …هو أنك خسرت نفسك …عندما ابتعدت عن الجميع

.

جونغ إن أنت تموت في كل مرة تخسر بها نفسك , أنت تعلم أنني شخص جيد يستحق الثقة لكنك جبان من إعطائي فُرصة …أنت جبان رغم زيف قوتك

.

قاطعته عندما ظن أنه وقته ليرد

لا , أنت لن تتحدث حتى أُنهي هذا الهراء

.

أنظر , أنا سأرحل من هُنا تاركاً إياك خلفي , هذا الباب ….أنا سأخرج منه

.

أشرت إلى المخرج لأكمل

.

وسأخرج من عالمك كذلك , تأكد من هذا ….لأنني حاولت بكل الطرق أن أصل إليك رُغم كُل أبوابك المقفلة … أنا حطمت كُل حيطانك وكسرت كُل حاجز قد بنيته أمامي …أنا فعلت الكثير رغم أنك لم تفعل الممكن …لا ..أنا لست خاسر ..الخاسر هنا هو أنت !

.

همست لنفسي المنكسرة منذ زمن

.

كنت قد أمتلكت أجنحة لأحلق في سمائك , لكن أحدها تلاشى وسقطت ..

.

وعندما كدت أُقاطعه للمرة المائة هو فعل

.

هل كُنت صعب لذلك الحد ؟

.

وقف وتقدم بخطواته لأصطدم بالحائط خلفي

.

أنا أعلم أن هذا غير منطقي ….ولكنك جبان كذلك …لأنك مازلت تثق بحدسك

.

لكمته ….أنا فعلت

.

أنت لا تعرف شئ

.

لكمة أُخرى بغضب الكون أجمع أُختزل في حدقتي لأعتليه وقد هممت بضربه

.

أنت سيء …وأنت تعلم

.

أردف يُمسك قبضتي التى أوشكت على صفعه

.

نعم أفعل ..أعلم أنني كذلك …لِذا لِما لا تيأس وتتوقف عن إنتظار اي شئ جيد من شخص سيء !

.

قهقت بسخرية

.

وهل هنالك بشري خالي من السوء ؟ لا أحد نقي ,طاهر ..طالما أنك وُلدت كبشري فوق هذه الأرض فأنت سيء وان ادعيت العكس ..

.

أكملت بجدية

.

ثُم إنك أكثر شخص عبر حياتي يُظهر سوئِه للعيان دون زيف أو حتى تصنع …أنا لست بحاجة للتأكد من كونك شخص جيد ..لأنك كذلك عندما أظهرت سوئك !

.

أردف مُجعداً حاجبيه

.

أنت حقاً شئ آخر ..

.

لينهض يقف على قدميه مُبتعداً عني وكأنما يهرب

.

هكذا فقط …ستهرب مُجدداً من ذلك عُوضاً عن مواجهته ؟

.

بحق الرب هذا كثير لأتحمله وأنتظر

ليقف يسترق السمع لأحاديثي

.

ان عبرت ذلك الباب مُبتعداً دون إجابة ف اعتبر أن لعبتي معك قد أنتهت

.

اتبعني , هذا المكان يخنقني

.

وعندما بقيت مُتصنماً هو حاوط معصمي وسحبني خلفه 

.

الآن

.

.

.

.

.

.

.

.

لا بأس يُمكنك فعلها الأعوام القادمة-

أنا خسرت ..خسرت وأنت لن تفهم ما يعنيه هذا !

.

قاطعته راحلاً من كل هذه الضوضاء وكل تلك الكاميرات الموجهة على الفائزين 

.

تركت كُل شئ خلفي …حتى لوهان ..

.

كرهت الليل ومشيي الوحيد عليه هذا الوقت

الأزقة المُظلمة , الهدوء المزعج والشعور بالوحدة …

ليس وكأنه فيلم سينمائي أو حتى رواية مُلونة تُخبرك أنك ستحقق كل شئ فقط إن أردته .

الواقع مُختلف ,الحقيقة مُختلفة والأهم الحياة ليست مُتشابهة مع الجميع

لربما تُصيب معك و تخيب مع غيرك والذي يبدو عددهم أعظم

إياك وتزييف الواقع …ف واقعك أبداً لن يشابه واقع أي أحد …وإن ظهر كذلك ..

لأن التزييف ليس الا  وهم يُجبرك على الجمود …الواقع مُر وبقدر دفعه لك للسقوط ..هو يدفعك للحلم ..

للرغبة ..للقوة وللتغيير ..

لستُ متوهماً الفوز ..لأنني أردته ..إنما لم أضع خسارتي في الحسبان ..ف وقعت

رُغم كُل الإرادة ..ضع أسوء الإحتمالات ..وتوقع الأسوء حتى لا تقع بقوة كما فعلت الآن …

نعم الفوز بالميدالية الذهبية والتى عملت بجد لأحصل عليها …أنا خسرتها ..

خسرتها بذات القوة التى رغبت بتملكها ..

ولن يتفهم قوة ذلك السقوط غير من ركض بشدة خلف حلمه وكأنه الخلاص من كل شئ سيء عبر به

ذلك النوع من الخلاص الكفيل بتغيير حياتك بشكل جذري

.

أحببت جلوسي في الشارع المُظلم ..أحببت هدوئي رغم قوة سقوطي

أحببت من كسر وحدتي يجلس بجانبي

ويخبرني أنه هُنا ..وأنه مُتواجد في كل مرة كان ضلي بها مُفرداً

.

يبدو أنني خسرت الكثير ..

.

همست بسخرية ,سخرية تُخفي كُل غضبي

.

ويبدو أنك فُزت أضعافه ..

.

أردف بثبات , ليُكمل عندما ابتلعني الصمت

.

…..

لوهان

.

سيهون ..قبل ذلك دعني أُخبرك بأمر

.

لقد مات صديق لي قبل شهر بعد أن صارع السرطان لمدة عام …

.

ابتسمت بحزن عند تذكري لتلك الأوقات ..

لم أخبرك بشأنه ….أتعلم لماذا ؟ لأنني كُنت خائف …

.

خائف جداً ..من كل شئ

.

لقد كان يعلم أنه سيموت …رغم كُل الكلمات البلاستيكية التى حاولت دفعه للحياة هو عَلِم أنه سيموت نهاية العام على أقل تقدير ..

.

أردت البكاء بشدة , ماينتصف حلقي الآن مؤذي وودت التخلص منه

.

هل تعلم ماهو أول شئ قاله عندما عَلِم بذلك ؟

.

تذكرت ما قاله بالحرف وكأنما يهمس في أذني الآن بتردد أزلي

.

إنني أتسائل ,لِما علينا الوقوف على حافة الموت لنشعر بالحياة ؟ نستشعر قيمة كُل لحظة ,ثانية ,دقيقة ,ساعة ,يوم ,شهر ,سنة … لِماذا؟

.

هذا ما قاله ..

.

ابتلعت بغزارة بينما انسابت مدامعي

.

لِماذا نعيش لنموت أو حتى لنتقدم في العمر ضاربين على أيادينا من الندم على أعمارنا الفائتة ؟

.

نهضت لأجلس أمامه , ولأول مرة أوقن أنني

لن أندم مُطلقاً على ما سأتفوه به

واثق جداً أنني تأخرت …وأن الوقت قد حان لذلك

.

لِذا …أنا لا أُريد خسارتك أوه سيهون …هل يمكنك أن تكون فوزي ؟

.

الآن أصبحت أُدرك إرادته القاتلة في الحصول علي …

لأنه جابه الموت …

هل علينا أن نقف على تلك الهاوية لنعيش بشكل صحيح ؟

..

أردفت لملامحه المندهشة

.

أنا آسف …لقد تأخرت …هل انتظرتني طويلاً ؟

.

قلبي انقبض عند تذكري كيف كان الشهر السابق جحيم مُطلق

لم يكن بسبب موت صديقي ..

لا ..بل كان مُر الإنتظار

الإنتظار قاتل

هل قُمت بقتلك ؟

كم مرة قُمت بذلك سيهون ؟؟

كم مرة قتَلتُك؟

.

أنا سيء …لقد غمستك في الجحيم لسِت سنوات …لِما لم تيأس!

.

لِما أنت جيد لهذا الحد حتى تفعل ذلك دون ملل …

جيد جداً حتى أكره نفسي

.

خلل أصابعه يقبض يدي بإحكام بينما مسح شعري بيده الأخرى

.

لأنك قدري ..

.

همس بابتسامة وقد كانت أعينه زجاجية

.

أ تلعم ماذا ؟ أنا ممُتن لخسارتي …ممتن بحجم هذا الكون لأنك أصبحت لي… وممتن لنفسي أن جعلت هذا مُمكناً .

.

أقررت داخلي جيداً …أنني لن أجد شخص يهتم لأمري بقدر مايفعل هو ..

كنت عاجز عن الرد …

وكل مافعله هو سرد حقائق تجعلني أندم على كل لحظة تجاهلته بها

.

لوهان ..

.

مستمع بكل حواسي … كنت كذلك عندما حان وقته لتحدث 

.

شكراً لك…لأنك أثبت لنفسي المُستسلمة أن بإمكانها الفوز …ولو ركضت لسنوات ..

.

كيف لشخص كهذا أن يتواجد ؟؟؟ سيهون يُثبت لي أنني لم أُخطئ مُطلقاً 

وإن كان العالم قذر جداً , هُو كسر تلك القاعدة عندما ركض خلفي ..

.

لقد كُنتَ بعيد جداً , ذلك البُعد والذي يُستحال الوصول إليه …البُعد الذي لم أتوقع أن أصل إليه يوماً ما ..

.

انقبض قلبي , عندما سقطت إحدى مدامعه …

الصدق يصرخ في وجهه بقوة لم أعهدها, قوة لم أتوقع تواجدها مُطلقاً …

في الواقع .

أنت فوزي الأول في تكدس عظيم من الخسائر …أنا فزت

.

أنا سيهون كذلك  فعلت , عندما حالفني الحظ وكُنت حدسُك

.

ثُم ماذا ؟ العالم باتساعه أمامي .

.

.

.

.

..

.

جونغ إن

.

رُبما أنت مُحق …

.

كل ماتفوه به …كان صحيح ..صحيح جداً حتى أردت تكذيبه

كُل الأشخاص المتصلين بماضيي اختفوا ..تلاشوا …إلا هو

.

ابعدت النظارات أهمس له قبل أن أركض 

.

اقتلني إن استطعت ” 

.

حرب مُزيفة برصاص عبارة عن ألوان و مسدس لرُبما يبث الحياة 

.

انطلقت بتيقن بأنه لن يتجاوز هذا , مُتيقن بفوزي …لأنني عهدته ضعيف وإن اكتسبت كلماته بعض القوة الآن 

.

 تدحرجت من الصناديق مبتعداً من طلقاته الغير مُتوقعه !

لقد كاد أن يُصيبني ..

حسناً يبدو اللعب أكثر إثارة الآن 

.

30 دقيقة من الركض ,التدحرج والهرب وإطلاق سيل هائل من الألوان 

هذا كان ممتع …ممتع جداً لأنه أصبح في صفي الآن ..ولم يعد يُهزم .

.

اللعبة أنتهت

.

همس بذلك خلفي ..وهاهو يكسُر توقعاتي بسهولة  عندما فاز في هذه الحرب

.

قهقت لأدير ظهري أواجهه بعد أن أيقنت من كل شئ 

.

ولكن لعبتي معك لم تنتهي بعد ..

.

بهدوء مُريب أردف 

.

ماذا الآن

.

احتجزته في المكان الضيق المتكدس بالصناديق خلفه

ليبتلعه الصمت طويلاً ويتردد لمسامعنا صوت الطلقات 

.

أخبرتك مُسبقاً …أنك نقي ولا أود تشويه نقائ-

.

بحق الجحيم مالذي يفعله 

لِما شفتاه تعتلي خاصتي !

أنه يُعمق القبلة أكثر …ويداه وجدت مكانها حول عنقي 

حسناً …هذا غير متوقع 

وهاهو يكسر توقعاتي واحدة تلو الأخرى 

ابتعد يحدق بي بينما ابتسم بمكر 

.

أنا لستُ طفل كيم جونغ ان , النقاء لا يعرف البالغين ..أمثالنا ..

.

رفعت إحدى حاجباي …بإعجاب كامل ….أنا وقعت بشدة على ما يبدو .

.

صوت هاتف كلينا قطع هذه اللحظة …و قد كان الاتصال الأفضل منذ وُلدت 

.

كان من المانجر و أعتقد أنه تلقى المثل 

النتائج ..نتائج تجربة الأداة ظهرت 

لأُغلق الهاتف أُخفي ابتسامتي الواسعة والتى عجزت عن كبحها أختلس النظر له عندما أغلق هاتفه كذلك 

.

إذاً ؟

.

همست ..أدعوا داخلي ب

لقد فعلتها

.

اقتربت اكسر كُل حاجز بسعادة مُطلقة أردفت 

.

أنا كذلك …نجحت

.

أنا مُتأكد أن ليو سيكون فخوراً بك…”

” كاي

.

شدد على الأحرف ..وكأنما يُثبت أن الحلم أصبح واقع 

.

أوه ..أعتقد أنه كذلك

.

لأقترب ضارباً كُل مبدأ عرض الحائط

وهذه المرة أنا سأبادر بالحصول عليك , وأُخرسك بقبلة كإجابة لكل تساؤلاتك 

.

حسناً …بعد كُل شئ ..هو ليس سيء فقط ..

هو سيء جداً ..لأنه اجتمع بي 

وأعتقد أن ضرب الأعداد السالبة  ببعضها البعض هو الأفضل ..لأن نتاجها لن يكون إلا مُوجباً …

هكذا كنت أنا وهو .

.

.

.

بعد سنتين 

.

” إذاً ,مبارك لك سيهون شي على ترشيحك للأولمبياد العالمي للسباحة المقام في الولايات المتحدة , كيف تشعر بذلك ؟ “

.

مقابلة تلفزيونية …أنا أقوم بها الآن كحلم لحظي ..ملموس جداً وأشعر به 

.

أشعر بامتنان عظيم لنفسي التى جعلت هذا مُمكناً ” 

.

” هذا جيد ..سنأخذ فاصل و نواصل مقابلتنا بأحد ممثلين كوريا في الأولمبياد العالمي ..بعد دقائق ..ابقوا معنا .”

.

الفوز الثاني الظاهر …تحقق 

لماذا ؟ 

لأنني أركض وأخلق ألف طريق للهرب عندما يسجنني اليأس .

.

.

.

.

.

النهاية ~

😦 حزينة بجدية أنها انتهت ..

عموماً ..أنا شخصياً تغيرت عن أول مرة كتبتها ..

حرفياً سيهون يوصفني …هذا (الشخص) أنا كذلك حصلت عليه عندما حصل سيهون على لوهان …

ركضت خلفه وحصلت عليه مثلما فعل سيهون …

ممتنة لنفسي كذلك أن جعلت هذا مُمكناً ..ماذا عنكم ؟

.

نهاية واقعية سعيدة كذلك مش مُجرد كلمات بلاستيكية :$ ؟

وبس …أحبكم جميلاتي ..

كونوا بخير …عيشوا صح ..

.

kik: Remond098

ask

twitter

6 أفكار على ”WINDOW-THE END

  1. بدات الفيك امس، مشاعري في تشتت كامل حقيقي الفيك دا اعتقد ماحيطلع من راسي وقلبي ابداً، دقة كلماتك مو اي احد يفهمها، حقيقي اضطر اعيد االعباره احياناً عشان اتاكد اني استوعبت كل حرف واتذوقت كل كلمه بكل احاسيسها، معني مو متابعه معروفه بالنسبه لك واكيد انها اول مره تشوفي تعليقي، بس اتاكدي المده القصيره اللي قرات فيها دا الفيك تركت فيني اثر كبير، كبير مره، استغربت ان الفيك بوجهة نظري مو محصل دعم كافي بالنسبه لجدارتو، بس متاكده ان مافي شي بيضيع حقو سدى ومادام انك حاطه احساسك الصادق فكلاماتك، بتحصلي كلشي نفسك فيه انشالله، اظن اني بعد دا الفيك وبعد كمية الاقتباسات اللي احتفظت بها عندي واللي حرجع اقراها عشان تجدد مشاعري لدا الفيك؛ بحاول اتابع جديدك باستمرار واشوف افضل وافضل منك، موفقه انشالله♡

    Liked by 1 person

  2. جديًا مدري كيف اوصف حالتي الحين
    جلست اضحك على مدمعه و ابتسامه على تحت اقتحمتي جميع احاسيسي
    الفيك غير نظرتي في اشياء كثير و صرت اكثر واقعيه عن قبل وانا كنت متوقعه انه مستحيل اكون واقعيه اكثر
    غير حافزي في اني اكمل حلمي و امشي وراه بكل قوتي فعلًا تستحقين تكريم على ذي الروايه
    فخامة سردك و رؤيتك الايجابيه و الواقعيه صراحه اتوقع غيرت اغلب اللي قروها
    بجد ممتنه ان فيه ناس مثلك تدعم الناس معنويًا و ان كان بطريقه غير مباشره
    ما عندي اي تعليق عاطفي لشخصيات الروايه لان تأثيرهم يعادل واحد بالميه مقارنة بتأثري بالكلام الجانبي
    ربي يسعدك و يوفقك استمتعت وانا اقرا كتابتك على اني متابعتها من البدايه لكن ما مليت من الانتظار لان عارفه ان الجاي بيكون تعويض عن انتظاري و فعلًا نهايه اكثر من مرضيه
    بالتوفيق جميلتي اتمنى ترجعين بشي قريبًا 🌸💕

    Liked by 1 person

  3. وأجييييت .. أحس أني وقحة زيادة ع ردّي المُتأخر صح ؟ أسفة بجد بس كنت أعيد
    أقرا الرواية من أول وجديد , أبي أتذكر الأحداث وأفهم الرواية أكثر , وحسّيت فعلاً
    ان كثير امور وضحت بعد ما رجعت أقراها , أتعب وأنا اقول الرواي تُحفة تُححفة
    بمعنى الكلمة , لأخر بارت منها ! جديا يعني ما توقعت تخلين النهاية مُرضية للدرجة
    ذي :(( .. جداً جميلة , سيهون ترك عالمه الافتراضي وصار يركض ورا أحلامه
    , السباحة ولوهان , ولما خسر كسر قلبي , بس قلت أكيد بالمقابل بياخذ لوهان له .. و
    فعلا هذا اللي صار ! بس جد لوهان طوّل القرد يعني معقول ست سنين ؟؟! خلّى سيهون
    ينتظر كثير , بس ع الاقل الأخير حصّل على يبيه🙂 . كنت احسبك بتوقفي لين خسارته
    بس انصدمت لما حقق حلمه الثاني بعد عامين !1 يعني جد جد ما توقعت ولا واحد بالمية
    أنه بيسويها @@ ! جداً جداً فرحت بس بنفس الوقت انقهرت , يعني ليش بالرواية كلها
    في قُبلة بس ! @@ أنا مو طماعة ولا منحرفة بس بعد الانتظار ذا المفروض هون
    يصهر شفايف هان بقبلة عميقة .. بس يلا بكمل كل شيء ببالي وأخليهم يمارسون كمان
    >> تفكيري برئ هاا ..
    والكايسو شيء ثاني , يعني صراحة وجعني كيونغ , ظل يبحث بس ما صار شيء
    وفي لحظة النسيان طلع كاي من حيث لا نعلم😐 بس طلعة ذي صلحت كل شيء
    زين أنه ما ترك كيونغ يطلع من الباب .. واحس فعلا أن كيونغ صار ناضج مو
    ذاك الغبي اللي كان عليه .. عجبني كلامه لـ كاي .. واثق منه بشكل وااو ..
    عجبني لما كانو يلعبون بالرصاص الملّون افف تخيّلت كيف خسر كاي وكيونغ
    فاز اخخخ بس قلبتي انتفض لما حبسه بزاوية وعطو لبعضهم قبلة قوية خلت
    جلدي يقشعررر .. ولا !! بعدها كاي رجع يصهر شفايف كيونغ , ما الومه شفايفه
    طرية ودها تقبيل وبس :(( .. وتدااادااا النهاية السعيدة الازلية اللي أحبها .
    بجد بجد أشكرك جزييل الشُكر لأن البارت جا بعيد ميلادي , حسّن مزاجي رغم
    أنه كان بأسوأ حالاته , رواية جميلة جداً وعارفة ما راح ألقى مثيل له بالمرّة .
    كـ فكرة وسرد وأحداث وحبكة وسيناريو مُتقن , ولو ما كانت رواية بوي اكس
    بوي كان قلت لك تطبعيها وتنشريها , لأن فعلا أسلوبك يذكّرني بالكُتاب العالميين.
    عميق وجميل ويدخل للجو غصبن عنّك !! أحمد ربي أني دخلت بيوم من الايام
    وجلست اقراها , الحين ذي صارت التُوب عندي وهوسي صار لها وبس .
    حتى لما يجوني ناس يبغون روايات هونهان ذي أول وحدة تخطر ع بالي .
    لأن جمال أحداثها للحين عالق بمُخي , وأتمنى من كل قلبي أقرا المزيد
    لك ع السيلو بالذات , أفكارك مُميزة ولازم أقراها دايماً .
    شُكرا لك مُجدداً ع الرواية وع مجهودك الحلو .
    بالتوفيق لك بيبي , سلامات ^^

    أعجبني

  4. اول شي حابة اقوله ، لو كملتولنا سالفة الكايسو كنت بعيش ف هناء وسلام لان اكثر شي كنت متحمسة اني اعرفه هي سالفتهم يعني احس بشكل عااام نهاية ه الفيك مااريحتني واايد كاان خااطري اتصير مواقف اكثر ويكون آخر جابتر اطول😔💔 ثاني شي ، انا من النوع اللي دوووم يتحرطم ع كل شي وبسرعة اتنرفز ، اذا اللي بغيته مااستوا اتركه وانساه ونفس الشي بالنسبة للأشخاص حولي ، اذا حسيت للحظة وحدة ان مب مكتوب لي اكون وياهم ف البداية اجلب الدنيا مواجع واحزان وعقب اكرههم واسويلهم طاف😂💔 بس ف حيااتي كلها مااحسيتني صج ابا حد كثر ه الشخص ، احس اذا مايا اليوم اللي اكون فيه وياه عادي اكتئب مدى الحياة🌚💔 بس اصلا عاادي🌚💔 كنت دووم اتمنى اعيش ف الروايات والقصص عشان ابتعد عن الواقع.
    فايتينق!!
    جاايو!!

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s