GOLD – CH1

48f416fbffdb1

هل أنت مجنون مثلي ؟

اعتقد انني فعلاً لستُ سوى فتىً مجنون , غالباً أحادثُ نفسي ,

هنالك اثنانِ مني لا يتوقّفان عن التقاطع في كل شيء , مختلفان حرفياً وهذا يصيبني بالصداع , لما لا استطيع أن افهمني ؟ لا استطيع ان اعطيَ قراراً واضحاً واحداً ؟ لما يتحتّمُ عليّ أن استمع الى الاختلافات في عقلي.. إنني اريد أن احُب ولكنني اتراجع كثيراً .. صوتٌ يخبرني أنني سوف أندم .. وصوتٌ يخبرني انني مجرّد بشرٍ على أية حال هذا طبيعي !

ولكنني اقِف دائماً في المنتصف لا أعرف أين اجدُ قراري.

لذلك أسألُك .. هل أنت مجنونٌ مثلي ؟ هل أُصنّفُ كمجنونٍ في المقامِ الأول ؟ لمَ لا تخبرني بأنها مخاوفي و إرادتي في نزاعٍ و انا لستُ مجنوناً.. سوف أكون ممتناً لك .

 

كل شيءٍ أملكُه لا يتجاوز المنتصف.. مشلول.

 

أغلقتُ خزانتي ليحلّ الظلامُ على بعض حاجياتي التي وضعتها بها , تنهدتُ قبل أن استدير و اتجه الى الصفّ و سماعاتُ الأذُنِ لا تفارقني ,

غالباً ما اضعها كي تُوهم الآخرين انني لا استطيع سماعهُم فلا يتحدثون الي وبينما في الحقيقةِ انا لا استمعُ الى شيء في كثير من الوقت.

استطعتُ ان التمس بوضوحٍ نظراتِ طلاب الصف اليّ بينما اسير متجاوزاً لهم الى مقعدي في آخر الصف ,

 

” غير معقول , لقد انتصف العام الدراسي ونحن لم نتعرف اسمهُ بعد.”

 

” هل لك ان تقوم بسؤاله ؟”

” هل جننت ؟ هالةُ الموتِ تحوم فوق رأسِه من اين لي الشجاعةُ كي اسأل شخصاً هكذا؟.”

” اعتقد بأنهُ يُدعى بيكهيون..ان لم يخِب ظني.”

 

” أجل , بيون بيكهيون.”

 

توقّفت.. ولكن تباَ كيف يُمكن لأحدٍ ان يعرِف اسمي ؟

التفتُ في غضبٍ الى الطلبةِ بينما كُنت على بعدِ خطوةٍ عن مقعدي ,

 

وهاهُو صاحب ذلك الصوت , تشين…

اللعنةُ كيف يمكنني ان لا الاحِظ ان احد الطلبةِ من مدرستي القديمة يشاركني الصف ذاته ؟

وداعاً لتلك الأيام المغمورة بالسلام…لقد علِم الجميع بإسمي وهذا مزعجٌ جداً بالنسبة إلي.

تنهدتُ قبل أن اجلس ولكن صوتاً آخر مُزعجاً قد نطق ,

 

” هي أنت ايها اللطيف هلّا اتيت إلى هُنا قليلاً ؟.”

 

فتحتُ عيناي بشكلٍ صارخٍ واكادُ أجزِم ان الشرار يخرُج منهما بوضوح ,

 

” هل تقصدني؟.”

 

قلتُ بصوتٍ مكتومٍ احاول أن اخفي غضبي,

 

” أجل , أحتاج لأن اسجّل اسمك هُنا تعال و افعل هذا بنفسك.”

 

أنا .. فعلاً أشعر و كأنني اتبخّر من شدّة الغضب.. دفعتُ بمقعدي بقوّةٍ حتى اصدر صوتاً و سِرتُ بقلّة صبرٍ نحو المقاعِد الاولى حتى وصلتُ لذلك الذي نعتني باللطيف..

 

” أعد ماقلتهُ قبل قليل ؟.”

 

ضحِك بقليلٍ من التوتر ,

 

“هي لا تُفرغ غضبك علي لستُ أنا من لقبك بهذا.”

 

ياحبيبي وهل يوجد من قام بإطلاق هذا اللقبِ المغفّل..

 

” إنهُ نامجون , يمكنك التحدثُ اليهِ لاحقاً أما الآن عليك أن تكتب اسمك هنا.”

 

ضحكتُ بسخريةٍ علّني اظهر بأنني لم آبه لمثل هذا اللقب,

 

” آه..نامجون إذاً .. سوف القنهُ درساً.”

 

أحدهُم انفجر ضاحكاً, التفت الجميع نحوَه لنرى ذلك الأشقر يقِف متكئاً على بابِ الصف

 

” أنت مُمتع حقاً بيون بيكهيون ! .. ”

 

شعرتُ بإحمرار وجهي , وذلك الوويفان كان يقتربُ مني حتى وضع ذراعهُ فوق كتفي ,

 

” ما رأيُك ؟ هل اوسعه ضرباً برفقتك؟ سيكون ذلك ممتعاً اكثر.”

 

” أ..”

 

لقد بدا غريباً جداً النظرُ في عيني هذا الفتى.. وكأن هنالك الكثيرُ ينتظرني..ولكن لما ينتظرني ؟ هل يمكن أن ينتظر شخصاً آخر ؟ انا لستُ مستعداً لهذا..

 

” سيبدأ الإمتحان في غُضون دقائق.”

 

أبعدتُ ذراعهُ عني بعد سماعي لصوتِ الأستاذ , وتوجّهتُ نحو مقعدي لألاحظ بأن تشانيول يقف أمامي مباشرةً بينما ينظرُ بعمقٍ دون أن ينطُق بأي كلمه , لوهلةٍ شعرتُ بأن هذا الوضع مُزعج فتحدّثت..

 

” أوه مرحباً تشانيول!”

 

لاحظتُ بأنه قد استفاق وكأنهُ تعرّض لهزةٍ ما,

 

” أه مرحباً بيكهيون!!! هل درست جيداً ؟ يمكنني ان اساعدك.”

 

قالها بعد أن جلس في المقعد أمامي , هل يعني ؟..

” سوف احاول قدر المستطاع ان أريك الإجابات بوضوح!.”

 

لقد ابتسم بشكلٍ عريض..وهذا غير معقول انا لم افكر ابداً في ان يكون تشانيول هذا النوع من الطلبه , ولكن على أي حال سيكون الأمرُ مفيداً..

 

مضت نِصف ساعه و انتهى الجميع من الامتحان , كنتُ أحزم اغراضي وبدون أن ادرك اوقعت كتيباً صغيراً من حقيبتي ,

كنتُ على وشكِ ان التقطها لكن تشانيول سبِقني,

 

” هذا رائع! لم أكن اعلم بأنك تقرأ لكيوقو نحنُ متشابهان إذاً ؟.”

 

اعتقدُ هذا , اعتقدُ بأننا متشابهان للحدّ السيء..

 

” أجل.”

 

لقد بدأ كُل شيء.. لقد بدأت تلك الطُرق المعقّدةُ تصبح واضحه ,

وبدأت الأوهام تحاول اغوائي..وتباً لم اكن أعلم بأنني قد غفلتُ للحدّ الذي يجعلها تنجح في هذا.

 

كلانا يسيرُ في الممرّ ذاتِه , لم اكُن اشعُر بمرور الوقتِ فقد كنتُ اتحدّث بحماسٍ لأول مرةٍ منذ قرابةِ العام ,

إنهُ يشبهني كثيراً حتى احببتُ هذا التشابُه..

 

توقفتُ من أجل دورة المياه بينما بقي تشانيول ينتظرني في الخارج, غسلتُ يداي و بمجرّد أن رفعتُ رأسي حتى رأيتُ جسداً طويلاً يقِف خلفي من خلال انعكاس المرآة.. توسّعت عيناي حتى ظننتُ انهما سوف تتدحرجان ارضاً ,

 

ن..نامجون… ؟

 

التفتُ مواجهاً له و اتكئ بأصابعي على حدودِ المغسلة بينما احاول ان ابدو شجاعاً ولكنني سأكون كاذباً إن قُلت بأنه لم يكُن طويلاً جداً حتى بدوتُ كالحشرةِ امامه..

 

” مرحباً , بيكهيون.”

 

قال بسخريةٍ بينما أكاد ارى السواد يُغطي وجههُ لتملع عيناه و تصيبني بالذعر..

 

” أنت…”

 

” لقد سمتُ بأنك غاضبٌ لأنني نعتك باللطيف؟.”

 

قال ولا يزال يحاول ان يخيفني ,

 

” ولكنني لم اقُل سوى الحقيقة.”

 

قال بسخريةٍ بينما يبتعُد عني ليغسل يديه ,

 

” لقد خُلقت هكذا على أي حال, تبدو جميلاً و تشبه الفتيات وربما يقع في حبّك الكثير من الشباب هُنا.”

 

شباب.. هل يعي هذا العملاق مقدار التقزز في جُملته؟

 

” هذا مُقزز.”

 

قلتُ بإشمئزاز و استدرتُ بينما لا زلت أقول,

 

” توقف عن نعتي بهذه الكلمات وحسب.”

 

فتحتُ الباب لأرى وويفان يقفُ بينما يجحظُ عينيه ,

 

” ماذا ؟ هل لقنتهُ درساً؟.”

 

شعرت بتدفق الدّم في وجهي , وسعلتُ بينما اجمع قبضتي و اضعها فوق فمي ,

 

” آه بالطبع هو لن يفعل شيئاً بعد الآن , ولكن مالذي تفعلهُ هنا؟.”

 

” لقد كُنت ماراً فحسب و رأيتهُ يدخُل خلفك.”

وفي نهاية جملتهِ انفجر ضاحكاً

 

“يا الهي لقد كان ذلك وشيكاً!.”

 

بالرغم من أنهُ كثير الضحكِ برفقتي ولكنه لا يبدو اجتماعياً مُطلقاً .. انهُ يتحدث معي فقط وقليلٌ من اصدقائه..

هل يُعقل بأنهُ يريد أن يكُون صديقي؟

ولكن لحظه..لما سمحتُ لهما أن يكسرا هذه الحواجز ؟ انا فعلاً اشعر بأنني اتصرف بعكس ما احاول ان اظهره.

 

لقد بدأتُ أتخلصُ من خوفي دون أن احاول .. و دون أن الاحظ..

 

هذا سيء…

 

 

 

 

 

 

 

,

 السابعةُ مساءً على طاولِة العشاء.

 

” إذاً بيكهيون كيف حال كيونقسو ؟ لم تعُد تتحدّثُ عنهُ منذ مدّه…”

 

 

 

 

,

تجمّدت الملعقةُ دون الوصولِ الى فمي.

 

 

” ذلك الفتى, لقد تبخر.”


لقد فعلت.. لقد جعلتُه يتبخر.. أجل احببتُ نفسي للحد الذي يمكنني من تجاوز أقربِ رفاقي..

إنني لا اتوقف عن خداعِ نفسي , أحاول ان لا أُظهر بأنهُ تمّ التخلي عني

هكذا أُخبر نفسي

 

 

” أنت شخصٌ حساس بيكهيون.”

” أنت مثيرٌ للمشاكل.”

” أنت لن تتغير أبداً.”

” هذا يكفي, لن أقوم بذلك أكثر.”

” أنت… أنت لم تعُد تعني لي شيئاَ !!!.”  

 

 

أجل .. يجبُ أن يحدُث هذا ولكن لا تعُد لي في خضمّ محاولاتي لأمحوَك..

لا تعُد..

 

 

,

 

 

” صباح الخير بيكهيون !.”

” أوه , صباح الخير.”

هتف تشانيول أمامي بينما اصبح يسيرُ بجانبي , دردَش كلانا بأشياء بسيطه , ولكنهُ كان من الواضحِ جداً بأنهُ شخصٌ جيد .. إنهُ جيدٌ جداً للحدّ الذي يجعلني ارغب بكسرِ كل حواجزي برفقته ,

استطيع ان افهم من خلال طريقةِ حديثِه بأنه مهذبٌ جداً , يملكُ أخلاقاً عاليةً جداً..

سوف أرغب بأن يكون صديقي إن أتيحت لي فرصةٌ للمحاوله , و بطبيعة الحال الجميع يودّ أن يُصاحبه, على كل حال هو اجتماعي بما فيهِ الكفايةِ لأن يرغب بِه الجميع..

كما أنهُ … لا يكُف عن الالتصاقِ بي

 

بيون بيكهيون !!! ”

 

جفل كلانا لنلتفت لذلك الصوت

 

” هذا هُو ! ”

 

أولئك الفتية , زي تاو , أوه سيهون , لوهان.. و الذي هتق بإسمي لم يكُن سوى وويفان الذي يظهُر في كلٍ مكانٍ أتواجدُ بهِ كما يفعل تشانيول تماماً..

لقد رحّب بي اصدقائُه , لقد ناداني وويفان ليعرفهم…بي؟

ماذا ؟ ليس وكأننا سنكون اصدقاء في المستقبلِ القريب…

ليس وكأنني .. سأسمحُ بهذا.. سأسمح ؟

 

أنا …..

 

هاه ؟ ….

 

لقد انقضى نِصفُ اليوم و لسوءِ الحظ لقد اظهرتُ ما كُنت أخافُ إظهاره .. إنني ابتسم بعفويه.. إنني اتشارك النكاتِ ولا أتوقف عن التحدث عن نفسي… أتحدّثُ عن نفسي أمام صبيةٍ لم أعرفهم سوى اليوم ..

مالذي حلّ بالعهد الذي قطعتهُ على نفسي بأن ابقى وحيداً دائماً؟

لكن لماذا يحدث عكسُ هذا تماماً ؟ لما ابدو واثقاً جداً ؟

إنني أعبُر من خلالِ اللهبِ ولكنني لا أشعُر بالألم..

 

” مرّر لي بيكهيون !!.”

 

استفقتُ من كل ذلك العتابِ  الذي لم يفارقني منذُ بدأنا المباراة في ملعبِ المدرسة ,

 

بارك تشانيول.. إنهُ يلعب بإحترافيّه كما أنهُ انسجم بشكلٍ مريحٍ جداً مع وويفان و اصدقائه لنصبح كُلنا مجموعةً واحده .. إنهُ مثاليٌ جداً..

 

مثالي… أنا أحسُدُه.

 

” أنت جيّد  لم أتوقّع هذا.”

 

زممتُ شفاهي بينما أغلق خزانتي في غرفة تبديل الملابس و انظر اليهِ بتذمرٍ و المنشفةُ على رقبتي ,

 

” أعتقد أنك تقوم بإهانتي أم انني مخطئ؟.”

 

ضحِك بعفويّه ,

 

” أنت حقاً تحبُ أخذ الأمور بجديه.”

“لقد حلّ الظلام بالفعل لنخرج.”

 

قلتُ مغلقاً عينيّ بتجاهلٍ لما قاله و بمجرّد أن ادرت ظهري له حتى رأيتُ طلبةِ الصف المجاور يدخلون الى الغرفةِ واحداً تلو الآخر… قبل قليل لم يكُن هناك سواي أنا وتشانيول..

ولكن مهلاً هؤلاءِ الطلبة .. أنا اعرفُ هذا الصفّ جيداً..

أحدهُم ظهر و لم ينتبِه لي لعدةٍ ثوانٍ ولكنه قد توقف حين وقعت عيناه داخل عينيّ المتوسعتين..

 

شعرتُ بضحٍ في قلبي كان كفيلاً بأن يمزّقني..

 

” بيكهيون؟.”

 

همَس تشانيول ولكنني كنتُ أغُوص في ملامِح هذا الفتى, في ملامحٍ كنتُ أعتبرُها ألمي .. ألمي طويل المدى.. ألمي الذي كنتُ بسببهِ أحبُّ أن اكون وحيداً..

 

ذلك الشعرُ الأسود , تلكُ الأعينُ الباردة , تلك الشفاهُ الممتلئة و بشرتهُ البيضاء أنا ابداً لن اخطئ في التعرف عليه.. ليس وكأننا لم نقضي الكثير من الأعوام السابقةِ معاً..

كان النظر إليه يلاحظني بمثابةِ الجحيم حقاً

 

” أوه.. كيونقسو اليس هذا بيون بيكهيون؟.”

 

تحدّث أحد اصدقائِه ولكنهُ لا يزالُ صامتاً , بالرغم من هذا صمتهُ لم يكُن طويل الأجل.. لقد اختفى بسرعه وكل ما استطاع قوله هو ..

 

” أنا لا أعرفه.”

 

تجاوزتني عيناه , إنهُ يحدّق في خزانتهُ وكأنهُ لم يرى منذُ قليل صديقاً من الماضي…

في الواقع أنا لم أرد أن نعُود كما كُنا ولكن ذلك كان قاسياً جداً بينما كُنت لا أزال أحاول أن اتخلى عنك كما حدث معي..

شعرتُ بالإرتباك فبعضُ الأعينِ كانت تنظُر إلينا, واستقرارُ كف تشانيول فوق كتفي كان فِعلاً كفيلاً بأن يوقظني و يجعلني التهمُ الخطوات بشراهةٍ نحو الخارِج.

 

” ولكن مهلاً بيكهيون مالذي حدث ؟.”

 

إنني أشعُر وكأنني على وشكِ طحنِ اسناني ببعضها البعض, أريد أن امزّقه.. أريد أن اصرُخ و أبكي .. أريد أن امحوَ كل شيء.. كيف يُمكنه أن ينكرني.. أريد أن لا اشعُر بما أشعُر به الان..

 

 

 

 

 

ولكن لا

بيكهيون لا يفعل مثل هذه الأشياء..

لستُ أنا من يظهرُ للآخرين بأنهُ مكسور..

أنا لا استطيع

ولكنني اشعُر بتمزّعِ قلبي , أنهُ يتآكل وسحقاً أنا اريد أن ابقى وحدي ,

إن لم اكن استطيع ان اكون وحيداً الآن.. فإنهُ في حال سألني شخصٌ ما أود أن يقُول..

 

” هل أنت بخير ؟.”

 

لقد توقّفت 

 

إنهُ لمِن الغريب أن يهتمّ أحدهُم بي , إنهُ لمِن الغريب أن يلحظ شخصٌ ما بأنني..مضطرب أنا لا اظهر ذلك غالباً ,

 أنا حِصنٌ فولاذي

لا أبدو مهتزاً ولا يُمكنني أن أُكسر

أنا دائماً ثابت مهما كانت الأرض زلِقه

لا أنصهِر ولا أتحطّم.. كل ما أعرفهُ هو أنني أبدو قوياً

دائماً

 

و إنه لمن الغريب أن تتجرأ لتسألني إن .. كُنتُ بخير ؟

 

” أنا بخير!!!!.”

 

لقد حفِظتُ كبريائي عن ظهرِ قلب.. إنهُ  لا يسمحُ لي أن اعترف أمام ذاتي قهل اعترف امام شخصٍ ما؟ هذا مُستحيلٌ كإستحالةِ عودةِ الأموات..

لم تكُن هناك سوى إضاءةٌ بسيطةٌ في الممرّ الذي يقفُ كلانا فيه, اللون الأسود على وشكِ الإكتمال في هذا المكان لولا القليل من النور,

و أنا اخيراً توقّفتُ هُنا , تشانيول لم يتوقف عن اللحاق بي منذ تركتُ المكان , ولا اعرِف لماذا….هُو قلِق

 

” أنا بخير..”

 

قُلت بينما أحدّق في قدماي , استطيعُ أن اشعُر بجمودِه خلفي,

 

” ولكن مالمشكلةُ في أن تُحبّ اصدقائك إلى هذا الحد؟؟؟؟.”

 

قلتُ بنبرةٍ صوتٍ عالية بدون أن ارتّب لهذا..

لقد اعتدت أن اتحدّث بما تحويه نفسي بصوتٍ عالٍ , ختى و إن اقتضى الأمر أن لا يفقه أحدٌ شيئاً مما أقول,

 

” لما يجِب أن أُقابِل الحُب بالكراهية؟ انا لم اكُن مخطئاً كل مافعلتُه هو أن أحبهُ بكلّ ما أملِك!!!.”

 

لقد قابل لُغزي بالإستماع

إنهُ يستمع…

 

و أنا كُنتُ منفعلاً مغلقا عينيّ لا أدري مالذي اقوله, أتحدّث بما لم أحدّث به إنساناً من قبل..

شعرتُ بأن داخليَ مُنهك , فلم أجِد كيف أواسيني إلا أن اجلس القُرفصاء و أدفِن رأسي فوق أذرُعي..

 

هكذا ظننت..

بأنها هي الطريقة الوحيدةُ لأن اتماسك و اعتمد على نفسي

 

تحدّثتُ بصوتٍ منخفض..

 

” إنني بخير … ولكنّ معاملتي كالنكرةِ هكذا آلمتني قليلاً..”

 

” مالخطأ الذي ارتكبته لأصرِف حقيقة مشاعري تجاه الشخصِ الخطأ.”

 

عندما كُنت اتحدّث , لم أفكر ابداً في الحصولِ على رد بحكمِ كونِه كان يُمثّل ذراتٍ لا وجود لها ولا يمكنُ رؤيتها خلفي, لوهلةٍ ظننتُ بأنهُ هرب..

ولكنني حصلتُ على أكثر من رد..

 

أصابعٌ استقرّت فوق كتِفي,

 

” نحنُ هُنا , أنت لا تزال تملكُنا .”

 

لقد رفعتُ رأسي بعجل..كانت تلك مرتي الأولى التي احصل فيها على المواساة.. ولكن الصوت لم يكُن صوت تشانيول..

التفتُ بسرعةٍ لأنظر للشخص الذي يجلس خلفي ويضعُ يدهُ فوق كتِفي ويبتسم .

 

وويفان؟؟…

 

” أنت لست بحاجةٍ اليهم طالما لازلتُ برفقتك , تعلمُ أنني أحبك صحيح ؟.”

 

كنتُ أنظُر بتعجبٍ شديد.. منذ متى وويفان هُنا.. تشانيول لا يزالُ واقفاً ايضاً لكنهُ لم يتحرّك.. لقد نظرتُ بعد ذلك ليدهِ المرتفعةِ قليلاً… وكأنه كانو على وشكِ أن يقترب مني ولكنهُ تأخر قليلاً..

 

لقد تأخر..

,

هلّو أقين 

كيف الحال جميعاً.. ؟ 

ممكن البارت بسيط بس المغزى منه اوضح لكم ترابط العلاقات . 

ايلوفيو .. 

8 أفكار على ”GOLD – CH1

  1. فعلياا انا وقعت في الحب..

    الرواية .من اول بارت سحرتني كيف كذاا؟!؟!؟!!

    نوعي المفضل من الروايات 💛💛💛💛💛.

    بيك حصنه المنيع وجداره بدأو يتهدمون..
    بالرغم من ان تشان و وويفان الآن جيدين الا اني احس ان وراهم بتكون في خيبة كبيرة..

    كيونقسو قهرني.. ابي اعرف ايش هي قصتهم الكاملة .. ليش كيونق تخلى عن بيك..

    نامجون ما احس ان وراه خير..

    ارجع اقولك مرة ثانية اني وقعت في الحب مع روايتك..

    البارت هذا لي عودة .قادمه له ان شاء الله ..

    يعطيك العافية بارت جميل وبالتوفيق ❤

    بانتظارك لا تتاخري علينا 💛

    أعجبني

  2. تشان و وويفان يحبون بيكي همم تقريبا وويفان وضح مشاعره لبيكي وتشان يركض ورا بيكي وين راح تكون علاقتهم )؛
    شكل الوضع راح يطول ،فيني فضول ايش نامجون دي او و بيكي
    ايش صار عشان بيكي م يبغا يكون صداقات جديدة
    شكرا 💕

    أعجبني

  3. كيونغسوو وش وضعه ؟؟؟؟؟

    اموت واعرف ليش ترك بيك وليش،بيك اساسآ صار كذا نفسيه

    😢😢

    تشانيول شكله يغار على،بيك

    ويفان رح لسوهو وقوله احبك

    مو بيك تقوله

    أعجبني

  4. جميل
    جميل….
    صعب صياغة اي كلام الحين
    لكن هذا الي فوق جميل جدا
    الحلو بجميع رواياتك ، هالة بيكيهون….علاقته بكيونغ
    اظن انها دايما بنفس القالب ، ومحبب
    شخصية تشان متقلبة شوي لكن محافظة على موقعه بنسبة لبيك
    …..
    جميل ^^
    تابعي

    أعجبني

  5. خلااص صاارت الحب الجديد😭😭
    كييووننغ يااحقير ليش كل هالقسااوه؟!!😞
    حبييت انه تشان وكريس كلهم سيهون لحب بيك عششان يكون في شويه اكشن وغيره. وككذا😂😂😂
    مررره حبييت الفككره وان بيك متناقض ويحتاج احد يشد علليه💔💔💘شلتتتهم اططلق شي بالحياااه هوونهاان وتاوريس وتشانبيكك وشش ابببي اكككثرر😭😭😭💛💛💛
    ششكككرا مرره ايلاافيووو توو😭💗

    أعجبني

  6. المشاعر بذا البارت لامست قلبي بقوه بقوه مرعبه
    اكتفي بهذه الجمله
    ما اقدر اعبر اكثر من كذا عن كثر الضربه الي خبطت قلبي بمجرد سرد
    اااههه 😭😭💔😭💔💔💔
    فايتين

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s