HATE TURNS INTO LOVE – CH 18

img-20160923-wa0001

” مرحباً؟ “


أجابت بصوتٍ متردد بعد نظرٍ مُطول نحو شاشة هاتفها المحمول التي تُظهر رقماً غريباًً، غير مُسجلٍ بذاكرة هاتفها و لم تره مُسبقاً .

” مرحباً، كيف حالكِ آنسه يوبين ”
رفعت حاجبها بتساؤل عن هذا الصوت العميق الذي يُحادثها .

” عُذراً .. ولكن من المُتكلم؟ “
سألت بحذر يرافقه حزمٌ واضحٌ في نبرتها ، ليست مُطمئنةً للصوتِ الذي لا يبدو غريباً عليها.
تبِع سؤالها صمتٌ طفيف يتلوه صوتُ قهقهةٍ من الطرف الآخر يجعلها تتسائل ، هل قالت شيئاً مضحكاً للتو؟

” انا آسف لكن لم اتوقع انه لن يتم التعرف على صوتي، لذا انا مُتفاجئ “

زفرت بشده بعد ان قلّبت عينيها حول المكان

” سأُغلق الخط “

” ما زلتِ غير صبوره ، يوبين “
عقدت حاجبيها بحَيره عندما شعرت بأنها نوعاً ما بدأت تألفُ صوته.

عضت شفتيها بعد فترةٍ وجيزة، لقد تعرفت على صاحب الصوت أخيراً لتقبض على طرفِ سُترتها .
” من أين لك برقم هاتفي؟ “
سألت بهدوء مصحوبٌ بغضبٍ قد حاولت كِتمانه، تُعبر ملامحها بوضوحٍ عن كمية الأنزعاج الذي تحتويه.

” بطريقةٍ مُعقدةٍ بعض الشيء.. لكنه يستحقُ العناء “
شعرت بالأستفزاز من طريقة حديثه المتغطرسه، لتتنهد مُحاولةً ضبط اعصابها.

” ما الذي تريده؟ “

” هذا سؤالٌ غريب.. تعلمين تماماً لِما اتصلت “

تنهدت مجدداً مُدلكةً عضمة انفها.
” لِنقل إنني لا اعلم، فما هذا الأمر؟ “

” أتعلمين أي يومٍ يُصادفه الثاني و العشرون الأسبوع المُقبل؟ “
نطق بعد صمتٍ دام لبضع ثوان يجعلُ المرأة على الطرفِ الآخر تعقد حاجبيها بحَيره .

رمت رأسها للخلف ليستقر فوق ظهر الكُرسي و قد عادت لتعض شفتها السُفلى، لقد تذكرت مرةً اُخرى سبباً يجعلُ هذا الرجل يتصل بها.

شعرت بالأختناقِ لوهله ثم تنهدت حتى لا يهتز صوتها.
” لن تتراجع إذاً ؟ “

” لا، لطالما انتظرت طويلاً من أجل هذه اللحظة و لن اتنازل.. “

” بالتأكيد، فلطالما كُنت وغداً ..مُنذ البدايةِ و حتى الآن “

إبتسم لنفسه على تلك الشتيمة التي لطالما سمعها منها.
” إذاً.. سأراكِ قريباً “
” أرجو الاّ يحدث ذلك “
” أنتِ لم تتغيري بعد كل شيء “
عاد للقهقهة مجدداً على طريقة حديثها الجافه .

” و سأظلّ ُأكرهك دائماً “
” وداعاً “
قالها بهدوء ليُغلق السماعة نهائياً بينهما .
رمت هاتفا على الطاولةِ المقابلةِ لها، تحتضن رأسها بين كفيها وقد تخللت اصابعها خُصلات شعرها.
تضغطُ بقوةٍ عليه و كتفاها يرتفعان و يهبطان ببطء.

” وغد “
همست بصوتٍ مُهتز يتخللهُ نبرةُ البكاء وقد استقر رأسُها فوق الطاوله.

🌸

Kris

حِملٌ ثقيلٌ ظهر مجدداً ..
كل ما محوته من الماضي عاد من جديد ليعيقني عن المضي قُدماً ، يجلب لذاكرتي أياماً حاولت بجدٍّ نسيانها و كأنها لم تحدث .

لكن ظهوره المفاجئ كسحني عميقاً ، هو خاصةً .. آخر من رغبتُ برؤيته .
و من بين كل اﻷوقات هو ظهر اﻷن .. يال سخريةِ القدر .
كل شيء يقف بوجهي منذُ قررت الخوض في الحب من جديد .. أاعتبره تحذيراً ؟

لكن رغم ذلك حافظتُ على رباطةِ جأشي عندما رأيت أسوء تجربةِ حبٍ لي يظهر أمامي ، و من بين كل اﻷشخاص كان برفقة عشيقي ليستقبلني من المطار ..

كل شيءٍ توقف عندما التقت اعيُننا .
امكنني رؤية شحوب وجهه و جحوض عينيه عند رؤيته لي ، كان الوضع بالمثل معي ولكن تداركتُ صدمتي و جعلتها شعوراً داخلياً لا يظهر على قسمات وجهي ، لكن تداركي قد تلاشى حالما انعقدت ذراعيه حولي .
يهتف بلغةٍ كُنا قد اشتركناها سابقاً ، لغةٌ لم استخدمها منذ زمن ٍولى .

لوهلة شعرتُ بنوعٍ من اﻷرتعاش .. فهو يقول بأنه اشتاق الي ؟ الست من دفعني بعيداً وتظاهر بأنني شخص لا يعرفه ؟

لِذا…

” عُذراً ، و لكن هل اعرفك ؟ “
جرّعتُهُ من نفس الكأس ، و انكرته امام شخصٍ اعقدُ يَدي معه .

نظراتٌ مُهتزه.. هي كل ما كان يُحدق بِه إلي ، يسترجعُ ذراعيه التي عقدها حولي ببطء ليُطأطئ برأسهِ و كتفاهُ يهبطان بفعل زفيره العميق الذي أطلقه .
يسحبُ نفسه بعد ذلك لينخَرطَ في الرحيل تاركاً ايّاي و لوهان .

ظهوره مجدداً شيءٌ لا يعنيني ، سأستمر في المضي قُدماً دون اﻷلتفات للوراء .. أجل ! سأغوصُ في عالمي الخاص مع الشخص الذي أُحبه .
تاو ليس سوا صفحةٍ مُهترئه من حياتي ، تتمزق مع مرور الوقت .

خَوضي في التفكير به لم يدُم ، حالما انفردت بلوهان زالت كل مخاوفي و عوضاً عن ذلك سكن قلبي شعورٌ لا اصفه بكلماتٍ محدده .. شعورٌ عارمٌ بالفرح لكونه و بشكل كامل قد اصبح ملكي .

ومع ذلك ما زلتُ قلقاً بأن تُقلب حياتي بسبب ظهور تاو مجدداً ، لكن طمأنت نفسي انه لن يظهر مجدداً فتلك لم تكن سوا مصادفه لن تحدث مجدداً .

او لنقُل هذا ما ظننتُه ..

فهاهو اﻵن قد انتقل لمدرستي و بكل تأكيد سأكون مضطراً لمواجهته في اي وقت

فقط… رائع ايُمكن للوضع ان يسوء اكثر ؟

” هيّ كريس .. ”
رفعت رأسي المُرتكز على طاولتي نحو الشخص الذي نادى بأسمي ، كان احد فتيان صفي يقف امامي .
” ما اﻷمر ؟ ”
” هناك من يطلبك ”
تحدث مشيراً برأسه نحو باب الصف ﻷلتفت ناحيته و أرى صاحب شعرٍ أشقر قد صفف لﻷعلى ﻷنتبه مباشرةً ان ذلك الشخص لم يكن سوا تاو ..
تنهدتُ قبل ان ادفع بجسدي لِﻷعلى ﻷقف ، اضع يدي بجيوبي و امشي بتملُلٍ نحوه .
” ماذا ؟ .. ”
قلتها بصوتٍ و نظراتٍ جافه ليزُم شفتيه و يقول .
” ليس هنا .. لنخرج ”
” و لماذا يجدر بي فعل ذلك ؟ ”
تكتف و رفع حاجبهُ بنظرةٍ مُستهتره ..
” الا تظن انه أن اتى لوهان و رآك معي سيشك بأمرك ؟ “
عضضت شفتي كونه محقاً تماماً ، لا اريد ان يراني لوهان معه ، تنهدت مجدداً و خرجتُ نهائياً عن عتبةِ الباب و اسبقه بالمشي
” إتبعني .. ”
سمعت خطواته خلفي بينما اقودهُ للساحة الخلفية للمدرسه ﻷلتف و اقابل وجهه من جديد عندما اختبئنا في مكانٍ بعيدٍ عن اﻷنظار ..
” إذاً ؟ ”
قلتها بتملل فأياًّ ما يريد التحدث عنه فلينتهي منه سريعاً .

” ……… “

” تحدث رجاءً ! ليس لدي مُتسع من الوقت ”
لا بد انه يمازحني ان كان قد انتشلني من قيلولتي فقط ليبقى صامتاً و يحدق بي فسوف أذهب .

لكن حين التقت اعيُنُنا زاوية شفتيه ارتفعت راسمةً ابتسامةً جانبيه و رأسهُ قد تركّز بأتجاه اﻷرض .
نظرتُ بتعجبٍ من ذراعيهِ المعقودتين حتى عينيهِ اللتان نظرتا نحوي .
” حصلتَ على شخصٍ جديد .. حتى بالرغم من انك لم تُنهي ما بدأته معي “

” تشه .. لم اُنهيه ؟ الست من تظاهر بعدم معرفتي منذ بادئ الأمر ؟ ، لذا.. ها انا قمتُ بالمِثل “

اقترب مني بمقدار خطوه و بشكلٍ كبير جعل نفسه قُبالَتي ، عيناه تنظُران نحو عينيَّ بعمق .

” لم يكن ذلك سِوا سوءِ فهم .. كُنتَ غريباً و قاسياً في تلك اﻵونه ، لذا اردت اغاظتكَ و جعلُك تشعر بالسوء لما فعلته لي .. لكن لم اكن اعلم انك كُنتَ قادماً لتوديعي و انها لحظتك الأخيره في كندا “

انزل تحديقاته المنبعثة من عينيه الحادتين نحو صدري وقد اخذ شهيقاً قبل ان يُكمل .

” أيضاً .. لم اعلم بما حدث لوالديك الا في اليوم الذي تلى رحيلَك ، بحثتُ عنك كالمجنون .. بين ليلةٍ و أخرى اسهر على هاتفي آملاً ان ترفع سماعتك و تُجيب على اتصالاتي .. اقومُ بطرقِ باب منزلك و لكن يخرج شخصٌ آخر غيرك .. عندها علِمتُ انك انتقلت الى كوريا و أنني لن أراك مجدداً ، ذلك جرحني عميقاً كريس “

أفنى ذاك الشِبر الذي كان بيننا حينما ارتكزت كفّاه فوق صدري يتبعها رأسه، يجعل جسدي يرتدّ للخلف بفعلتِه تلك.
رُغم انه جعلني أجفلُ في بادئ الأمر، إلا انني لم ابدي ردة فعلٍ تذكر سِوا انني اطلقت الهواء الذي احتبسته داخل قفصي الصدري على نمطٍ طويل.

جانبٌ مني يحثُني بقوةٍ أن ادفعهُ بعيداً و من ثم الذهاب و تركهُ خلفي ، لكن كل ما فعلتُه هو تقليب تحديقاتي حول المكان الخاوي من حولي لأُثبتهُ نحو شجرةٍ تبدو طويلةِ العُمر بالنظرِ الى الحجم و الطول التي هي عليه، فقط اُحدقُ بها.
حسناً.. لا ضير في جعله يفعل ما يحلو له في هذا الوقت، لأنهُ ان فعلت و دفعته سوف يُعاود الكرة مراراً وتكراراً و سيصبح مصدر قلقٍ لي و للوهان.
لذا سأتحمل فقط.. لبعض الوقت

اعني.. ماذا يُمكن ان يحصل؟

” كريس؟ “
إلتفيتُ سريعاً نحو مصدر الصوت الناعم الذي أجاب بأسمي، لم أُلقي بلاً بالفتاة التي تخلل صوتها أُذُنيّ لأنهُ قد انجذب بصري مُباشرةً نحو الفتى بجانبها.. سيهون.

ياللروعه.. هذا يومٌ حافلٌ حقاً.

جفلتُ دافِعاً جسد تاو بعيداً عني حين لاحظتُ ضيق عينيّ سيهون عليّ .
ارتفع رأسُ تاو نحوي بنظراتٍ يتخللها التساؤل ليُحولها بتجاه الشخصين اللذان خلفه و بذلك يُزيح طرف اصبعه الباقي على سترتي.

ما زالت حربُ النظرات قائمةً لوقتٍ قصير، حين اقتطعتها الفتاة ذاتها التي تذكرت للحظات انها نادت بإسمي مُتقدِمةً نحوي.

” انت كريس، اليس كذلك؟ “
التقى حاجِبيّ ببعضهما على إثر ملامحها التي بدت مألوفةً لدي، أنقُل تحديقاتي حول قسَمات وجهها مُحاولاً التذكر.. أين رأيتُها قبلاً؟

في الواقع ، لم يأخُذ الأمر وقتاً حتى استرجعت ذاكرتي هذه الملامح .

” مينا! “
هتفتُ بإسمها مُتعجباً ، اُراقب عيناها بينما تضيقان بفعل إبتسامتها التي شقت وجنتيها، بذلك تؤكد لي صِحة كلامي تجعلُني بشكلٍ لا تِلقائي أُبادلها الإبتسامة ذاتها.

انعقدت ذراعاها النحيلتين حول خاصِرَتي تأخُذني بحضنٍ مشتاق.
ابتعدت سريعاً تُعاود التحديق بوجهي ، تتفحصه من كل شبر .
“إنه انت حقاً ! .. يا الهي لم اتوقع للحظة اني سأراك مجدداً ”
تحدثت بذات اﻷبتسامةِ التي تبادلناها ، و كفيّها قد قبضتا على كفيّ .

” اﻷمر ذاتُه معي ، إنني متفاجيء .. ما الذي اتى بكِ من كندا ؟ “

هدأت ابتسامتها و زمت شفتيها ناقلةً مُقلتيها نحو تاو لتُهمهِم قبل ان تُجيب ..
” والدُ تاو و والدتي قد تزوجا ، و انتقلنا معاً من اجل العمل-..”
” مهلاً ! والداكما تزوجا ببعضهما ؟! “
قاطعتها على عجل بعيونٍ تخرج من محاجرها ، لعلي لم استمع جيداً لما قالته و لكنها نفت شكي عندما أومأت بالإيجاب .

” هذا يعني .. انتما شقيقان اﻵن ”
تمتمتُ بها بشرود .. ما زلت لا استوعب ما يجري .
انا متأكد ان تاو و مينا لم تجمعهما مُحادثةٌ من قبل او حتى اي التقاءٍ طوال مرحلتيّ اﻷبتدائيه و المتوسطه .. و اﻵن تُخبرني انهما قد اصبحا .. شقيقان .

خرجتُ من ذهولي حالما شعرتُ باليد التي قبضت على كفّي و كفّ مينا لتفصلهُما عن بعضهما، نظرت بإستنكارٍ نحو صاحب هذه اليد، سيهون.
نظر نحوي بشكلٍ خاطف قبل ان يلتفت ناحية مينا.

” أخبرتك ان فترة الغداء ستنتهي قريباً ولا يصح ان تتأخري في اول يوم لك “

تحدث بحزمٍ نحو مينا.. حقاً هذا الفتى..!
من يظن نفسه ليُحدثها هكذا كما لو انه يعرفها منذ زمن.
إلا إذا..

” هيّ مينا، لا تُخبريني انك إعترفتِ بحبك لهذا الفتى في يومك ِالأول “

نظرت إليّ بدهشةٍ كسَت ملامحها، لتُقهقِه بعدها تجعلُني اغوص في تساؤلاتي.
” كريس ايها المُغفل ، هذا سيهون صديق طفولتي و خطيبي “
قالت بخفوت بعد ان لاحظت نظراتي المستنكره التي تحولت لاحقاً لمصدومه ، يا الهي متى حصلت هذه الأشياء كُلها.
حبيبيَّ السابق اصبح شقيقاً لصديقتي ، و صديقتي اصبحت خطيبةَ الشخص الذي امقُته.

” سيهون ، هذا كريس صديقي منذ كنت في كندا.”

” اعرفه جيداً .. نحن في نفس الصف ، و أيضاً هو صديق مقرب جداً للوهان ”
غمغم بجملته تلك و عيناه تنظر لي ببرود يجعلني ارفع حاجبي، انا حقاً لا اعلم ما مشكلته معي ولكنه حتماً لا يطاق

” حقاً يكفي حديثاً ، إذهبي اﻵن .. و انت أيضاً ”
أمرها مجدداً للعودة للصف و أشار الى تاو بذلك أيضاً .

” حسناً.. آراك في الجوار كريس “
قالت بينما تحرك ساقيها مسرعه نحو المبنى الرئيسي يتبعها تاو بعد ان حشر كفيه بجيوبه ، لنبقى انا وسيهون بمفردنا .

End

تنهد سيهون قبل ان يثبت بصره نحو الذي يفوقه طولاً ً، يتقدم نحوه ليستقر امامه مباشرةً يجعله ينظر نحوه يتساؤل.

” اسمع .. ما تفعله في الخفاء حقاً لا يهمني ، لا يهمني كم من شخص قد احتويته او احتضنته او حتى احببته .. انا لا اهتم ”
تحدث مهسهساً نحو من رفع حاجبه يصف بذلك انه لم يفهم ما يتفوه به الفتى المقابل له .

” لا اهتم ان كنت غير وفياً او مجرد لعوبٍ يتسكع هنا و هناك ، افعل ما يحلو لك مع اي شخص تريد ، لكن حذاري .. ليس لوهان من تقوم بفعل هذا من وراء ظهره ﻷنك ان فعلت و جعلته يتحطم .. لن اُمررها لك بسهوله ”
انهى حديثه و عيناه تُثبتان قوة و اصرار حديثه و كريس ما زال في دوامة من كلام الفتى ليرفع يديه باستسلام .
” حسناً يا صديقي ، لم افهم كلمة مما قلت .. كن واضحاً رجاءً “

” أعني ما كنت تفعله منذ برهه ! ”
زمجر بصوت قد اعتلى بعض الشيء .. وقد تقدمت خطواته لجانب كريس
” رأيتك تحتضن تاو ، من اﻷفضل لك كريس ان يكون هذا سوءَ فهم .. و إلا كيف لك ان تعانق طالباً حديث اﻷنتقال لم يمضي سوى يوم على مجيئه ، لا اظن انه كان عِناق اشتياقٍ لصديقٍ طال غيابُه “
القى كلماته و خطواته تابعت السير الى المبنى الرئيسي غير مهتمٍ بإجابة كريس الذي رمى رأسه للخلف يأخذ ثوانٍ معدوده للشهيق و الزفير ، يعيد رأسه بعدها لوضعه الصحيح ليهمس لنفسه .
” سحقاً .. هو بالفعل سوء فهم “

—–
” تاو .. “
نادت مينا التي كانت تمشي خلف تاو في احد اﻷروقه ليلتفت ناحيتها كاستجابه .

نظرت نحو زاوية عينها السفليه عاقدةً اصابعها و تقوم بترتيب كلامها .
” ربما لم ارى بشكلٍ صحيح لكن من فضلك .. إن كنت تحاول اصلاح ما بينك و بين كريس فتوقف عن دفع نفسك نحوه بالقوه إن لم يريد ذلك “

نظرت اليه لتجد حاجبه قد ارتفع بتغطرس وقد اطلق تلك ال”تشه” المستهتره .
تقدم نحوها خطوتين بيدين قد امتلأت بهما جيوبه ليقرّب وجهه منها بأسنان قد صرت على بعضها .

” هيه ، ليس لك الحقُ بإملاء علي ما افعله وما لا يجب علي فعله.. و خصوصاً انك كنتِ سبباً في انفصالنا “

عقدت حاجبيها بنكران من التهمة التي توجهت نحوها ، لتدفع بكتفه متحدثةً بانفعال .
” أنا ؟! لا اذكر انني من تعالت على حبيبها عندما وقع شجار بينه و بين احد اصدقائي و فوق ذلك اُمثل بأنه لا تربطني به علاقة و استنكره امام الكُل !! فلا تلق باللوم علي كوني لم اكن سطحيةً مثلك ! “

” سطحي ؟ انت من استغل تلك الفرصة للتودد لكريس و اخذه مني “

عقدت مينا ذراعيها بأبتسامة مائله .
” عن اي استغلالٍ تتحدث يا هذا ؟ تلك اللحظة كل ما شعرت به هو مشاعر صادقه من اجل التقرب اليه ﻷجعله صديقاً في اللحظة التي انت تخليت عنه فيها من أجل سمعتك و لكي لا تكسر قاعدتك العنصرية بين من تسميهم اصدقائك، بالرغم من أنني حقاً أُعجبت به لكن لم أُفكر ابداً بالتودد اليه و الخوض معه في تجربةِ حُبٍ جديده لأنني اعلم تماماً أنها مشاعرٌ لن تدوم ! ..و كما ترى فأنا لم انوي سرقته منك ايها المدلل “

عض تاو على شفته السفلى و يده قد امتدت بقسوه لتقبض على ياقة مينا يجعلها تشهق بتفاجؤ .
كان قد فقد اعصابه حرفياً ، لا يرغب بسماع المزيد عن تُهمِها التي تجعله هو المُلام الوحيد على افتراقهما .

” قومي بوزن كلامك قبل التفوه به ، كوننا شقيقان اﻵن لا يعطيك حرية التحدث معي بوقاحه ! لطالما لم احببك و سأظل لا احبك “

” و هل تظن بأني سأحزن عند علمي بهذا ؟ يا للروعه ، مشاعر مُتبادله ”
صر تاو على اسنانه مجدداً قبل ان يدفع بمينا ، يجعل خطواتها تتراجع للخلف بلا إتزان ، يلتفت للجهة اﻷخرى ليكمل سيره نحو الدرج المؤدي للطابق الذي يوجد به فصلهما .
” طفلٌ مدلل “
همست لنفسها بينما تعدل ياقة قميصها المدرسي لتتبعه سريعاً بعد سماعها للجرس المعلن عن انتهاء فترة الغداء .

🌸

” أين كُنت؟ بحثتُ عنك في الكافيتيريا ولم اجدك “
تحدث لوهان سريعاً حالما خطت قدم كريس عتبة باب الفصل، يجعل فارِع الطول يحدق به حيث تعابيره المغتاظه بادية على وجهه يرافقها عبوس شفتيه.
ابتسم كريس ناحية الأقصر وقد حرر كفه من جيبه ليستخدمها في العبث بشعر لوهان.
” كنت في الباحة الخلفيه، آخذ قيلوله “

” حقاً؟ “
سحب كريس يده من اعلى رأس الفتى، يقوم بعدها بحَك الفراغ بين حاجبيه مُتجنباً النظر نحو العينان اللامعتان اللتان تنظران نحوه.

” أجل.. بالتأكيد “

ليس بيده حيلةٌ سوا الكذب ، هو بالفعل قد انكر معرفته بتاو امام لوهان و سيكون من المُزعج له إن اكتشف انه يكذب .

همهم لوهان ماشياً نحو مقعده برفقة كريس ليجلسا معاً .

” كان عليك إخباري اولاً ، أردت ان نتناول الغداء معاً فنحن لم نفعل منذُ فتره “

” هل انت مُستاء ؟ “
سأل كريس بابتسامةٍ طفيفه تُخفي شعور الذنب بداخله وقد استقر خده على راحة يده لينفي لوهان برأسه سريعاً.
” إذاً ما رأيُك بنزهةٍ بعد المدرسه؟ “

ارتفعت زوايا شفتي لوهان بإبتسامةٍ لطيفه تدُل على قبوله لعرض كريس.

” ارغب بذلك، لم نخرج معاً سوا مرةٍ واحده منذ عودتك من جيجو “

” أجل، كان يوماً جميلاً.. “

أنزل كفه التي اسند خده عليها و اقترب ناحية لوهان كثيراً ليهمس.
” اليوم الذي ألتهمتك به “

تلاشت إبتسامةُ لوهان و اكتسى عيناهُ الجحوض و خديه امتلئتا حُمرةً .
دفع كتف كريس الذي غرق في الضحك بعيداً عنه و وجه قد رُسم الإحراج عليه، ليقوم كريس بالعودة بالعبث بشعر لوهان.

” حقاً، كان افضل يومٍ في حياتي “
” نعم.. و انا الذي عانى يوماً عصيباً في محاولة لمحو آثارك “
تحدث لوهان بتجهم بينما كفه تقبض على عُنقه، بعبوسٍ يجعل الآخر يُعاود الأبتسام.

” لماذا؟ هل رآها أحد؟ “

زم لوهان شفتيه مُدحرجاً عينيه ناحية اصابعه التي بدأت بالعبث بالقلم بينها.

” نعم.. سيهون ، هو من نبهني عليها اولاً كما انهُ سخر منها بطريقة غير مباشره “
تنهد كريس مُقلباً عيناه حول المكان..
” شقيقك مزعجٌ بحق، انا أمقته منذ ذلك اليوم الذي ازعجنا فيه اثناء استراحة الغداء في الكافيتيريا “

” لا تلقي بالاً له، هو يحب ازعاجي فقط “
تحدث مُغمغماً و رأسه قد استند فوق طاولته.

” همم لعله فقط لا يُحبذ فكرة ان هناك علاقةٌ يكون كِلا طرفيها فتى؟ .. تعلم ، لعله ليس امراً مقبولاً بالنسبة لزير النساء ذاك “

عاد كريس لإسناد خده على راحة يده يضعُ افتراضاته بينما الآخر كان قد حول تحديقه عن خليله الى مكانٍ ما.

” ليس الأمر و كأنهُ مستقيمٌ على اي حال “
همس بشرود ٍيجعلُ الآخر يُحدق به بتشويش كونه لم يفهم ، ليهمهم مُستفسِراً عما يرمي اليه لوهان.

” لا تهتم له .. المُهم هو ان تصطحبني الى مكانٍ لطيف بعد المدرسه “

تحدث مُبتسماً بعد ان اعاد بصره ناحية كريس سريعاً وقد رفع رأسه عن الطاوله، يتبادل الأبتسامة ذاتها مع كريس الذي فضّل الصمت عن الإلحاح.

قُطعت لحظتهم حالما دخل أُستاذ الكيمياء لتبدأ بقية الحِصص.

🌸

حيثُ مكانٍ قد صدحَ فيه اصوات أطفالٍ سعيده ، تلهو هنا و هناك على قِمم الأراجيح و على ساحةِ الرمال ، كانت الحديقة العامه تلك تعُج بالحياة كعادتها .
مر بها صاحب شعر الرامن و خليله فارع الطول بينما يحمل كلاهما كوزاً من الكريب، يتحدثان بالعديد من الأمور.

” هذا الموعد يجلب لذاكرتي موقفاً قد حصل بيننا في السابق.. “

هتف لوهان بعد ان لعق من الكريب بحشوة الشوكولاه خاصته، ينظر نحو كريس الذي ابتسم لأنه قد تذكر ذات الأمر.

تلك اللحظة التي شعر فيها لوهان بنوعٍ من التقديس لكريس الذي انقذه من زميل صفهما جيونغ، عندما استدرج لوهان للباحة المهجوره خلف المدرسه، حيث انه قد اصطحبه للحديقة ذاتها عندما كان يبكي.

ابتسم مجدداً  عند تذكره كيف ان كريس كان يمقته و يُعامله كأنه الشيء الأكثر ازعاجاً في هذا العالم.

” همم كُنتَ قاسياً معي آنَ ذاك ، حقاً كنت صلباً و عنيداً و تأبى الحديث مع ايٍ كان”

” لأنني كنت جاداً بشأن عدم حصولي على اصدقاء، حتى اني تخرجت من المتوسطه دون اي علاقاتٍ تذكر.. لكنك غيرت مجرى ذلك تماماً “
تحدث فاركاً رأس لوهان الذي قهقه مُعاوداً قضم الكريب خاصته .

تابعا مشيهما ببطءٍ مستغلين كل ثانيةٍ في اليوم بتذكر الأشياء و بتبادل المواقف و التسكع هنا و هناك، قضَيا معاً وقتاً يعوض عن كل الأيام التي لم يستطيعا الأجتماع فيها، يعقدان يديهما معاً ،يُقبلان بعضهما بالخفاء.
كان موعداً مثالياً بالنسبة للوهان بالرغم من إبتذاله.. لكن قضاء يومٍ طويلٍ مع كريس كان كافياً له.

حالما غربت الشمس جاعلةً السماء حمراء قانيه، قررا وضع نهايةٍ لهذا الموعد و التوجه نحو منازلهم.. الا ان كريس قد اصّر على ايصال لوهان حتى عتبة باب بيته و هناك سيودعه.

” إذاً، اراك غداً.. “
قال كريس حالما واجها باب منزل لوهان حيث التفت له قبل ان يدخل للمنزل يعقد اصابعه ببعضها .

” شكراً لك على منحي يوماً جميلاً ،كريس “
تحدث قبل ان ينحي بامتنان ، ليرتفع ناظراً نحو الذي شقت الإبتسامة وجنتيه.. يتقدم ناحية لوهان بنيّة تقبيل تلك الشفتين للمرة الأخيرة لهذا اليوم، قبل ان يُعيق تقدمه صوت حمحمةٍ صدرت من خلف ظهره تجعل كلاهما يجفل و يلتف ناحية مصدر الصوت سريعاً.

لم يكن سواه، الشخصُ الذي يقطع لحظاتهما دائماً.. سيهون.

” لا يُسمح بالأفعال المُبتذلةِ امام عتبة باب منزلنا، لذا.. “
اخرج يده المحشورة في جيب بنطاله ملوحاً لهما بالأبتعاد
” إبتعدا من هُنا “

تنهد كريس بأنزعاجٍ بذات الوقت الذي عبس فيه لوهان ناحية سيهون .

تقدم سيهون ناحية باب المنزل ليدخل تاركاً من عكّر صفو مزاجهما خلفه .

” تسك انا حقاً لا اُحب هذا الفتى “
غمغم كريس ناظراً نحو الباب الذي أُقفل مجدداً ليبتسم له لوهان بأسف ضاغطاً على كتفه .

” لابأس ، تُصبح على خير “
ودعه كريس بعد ان عبث بشعر لوهان للمرة السادسه هذا اليوم ليهُم بالرحيل في حين ان لوهان قد خطى خطوته الأولى خلف عتبة الباب ، حين تذكر امراً طارئاً جعله يُعاود فتح الباب و الخروج على عجل للحاق بكريس .

هتف بإسمه حال رؤيته لظل ظهره جاعلاً المقصود يلتفتُ سريعاً ناحية من يلهث بتعبٍ جرّاء الجري ليتسائل عمّا طرأ عليه .

” إسمع .. لقد نسيت اخبارك “
تحدث مُلتقطاً انفاسه ليستقيم بثباتٍ حالما انتظم تنفسه ليكمل للمُتسائل امامه .

” عليك المجيء لمنزلي في اليوم الثاني و العشرين من الأسبوع القادم “

رفع كريس حاجبه باستغرابٍ من التاريخ المذكور .

” وما الذي سيحدث في اليوم الثاني و العشرين ؟ “

” إنهُ يوم مولدي ! “

—————–

هاي حلويني ، كيف احوالكم ؟ 💜

همم من فتره ما فضفضت في الخانه التحتانيه للبارت *لول*

المهم بتكلم ف شي ازعجني الشهور الي راحت ، لا تخافو الموضوع ما يخص التعليقات 😂

الموضوع يختص ف الناس الي تطاولت علي ف اﻷسك و سبتني بس عشاني تأخرت .
لو بحثتو بين اﻷجوبه الموجوده راح تلقون سؤال عن ايش هو سبب التأخير .
و الي ما يدرو راح اقولكم الحين إنو طول فترة اﻷجازه الي هي اربع شهور ما كان عندي نت و باﻷضافه لذلك بابا كان تعبان و نفسيتي تدهورت لكن رغم ذلك اصريت اكتب و اطلع بشي حلو و مقبول ، و بالرغم من ذكري لسبب تأخيري ما زالت بعض اﻷسئله الجارحه تجيني للحد الي خلاني استسلم لفتره ، انا ما ادري هل هم فعلاً يحبون الي اكتبو ؟ إذاً ليه الغلط؟ انا مو مسخّره عشان اكتب لحضرتك و تستانسين و ف النهايه تجين تشتميني. 😒💢

و الي جد ذبحني الناس الي تقولي ترا منتي مجبوره تكتبين و عادي سيبيها و اصلا ‘محد بيهتم’ و من ذا الكلام ، أولاً انا اكتب حق نفسي ﻷني احب الكتابه
و ثانياً لو فعلاً وقفت ف نص الطريق ايش بتكون الفايده الي جنيتها اني اكتب شي غير مكتمل + إذا انتي فعلاً مو مهتمه ليه تجين للأسك بكلامك الجارح ؟

ترا انا ماخذه ذا الشغف بجديه مو مجرد نزوه لذلك لا ترمين رأيك و كأنه حاجه ما تهم ، بالعكس اوزنوا كلامكم قبل ما تقولونه ﻷحد ﻷنها ممكن كلمه وحده حلوه ترفعه و تزيد ثقته بنفسه و العكس ان كانت كلمه غير مستساغه .

عشان كذا ‘ قل خيراً او اصمت ‘ 💓

كمان حابه اقولكم انو مابقي كثير ع ذا الفيك ✨

كونوا بخير ، أحبكم.  ̄ε  ̄

للتواصل :
https://twitter.com/minhyuf

http://ask.fm/NanoBBC

🌸

9 أفكار على ”HATE TURNS INTO LOVE – CH 18

  1. البارت حلوٌ , تمنيت يكونَ كلهَ سيلو , بس حلو لانك وضحتي اشياء كثيرهَ , ياربي متىٰ يحبوا بعض ? وكذا باقي شوي كمان وتخلص لااا ابي لحظاتهم تطول ! 😭💔💔

    – مَ عليك أهم شيء “نفسك” واللي مو مصدقهَ ومو عاذرهَ تطير مو لازم تقرا الفيك , اوكِ

    – شكراً بجد والله يعدي اموركَ عَ خير .. ب انتظارك دائماً وابداً
    اي لوف يو يَ جميلةة 💫🌸

    أعجبني

  2. وربي ماتدري قد ايش فرحتي يوم شفت اسم الفيك بالمدونه اول شيء
    مو حقيقي جاني انهيار تدري اني مدمنه لكتاباتك قريتها اكثر من مره لدرجة حافظه احداثها مزبووووط احبك احبك احبك واحب اناملك الجميله اللي تكتب شيء مجنون زي كذا
    اول شيء سلامته بابتك مايشوف شر ان شاءالله يقوم بالسلامه ي رب وتفرحوا فيه يخليه لكم ويحميه ي رب
    الوضع المزري للفئه اللي تكلمتي عنها حتى الكلام فيهم حرام وخساره
    محد جابرك والله تجي وتقري لا وفوق ذا تتطاول وتسب عفواً بس الإنسانه اللي تكتب عندها حياه تعيشها وعندها مشاغل ومسؤليات عالأساس بتهمل عيشتها ليش مايكون عند الواحد تقدير لظروف الشخص يعني الواحد مايقدر يزاول شغفه بالطريقه اللي بكيفه واقول هالشيء ب ك ي ف ه ا راجع لصاحبة الشأن محد يجي يقول الكلام اللي يبغاه على راسها تكتب متى ماتبغا يكفي جمال اللي تكتبه هففففف كلاب والله ماتعرفون قيمتها
    شيء يقهر ان هالاشكال تقرا جمال كتابتك اشوف انهم مايستحقون ينظرون لفتنة حروفك
    عذراً جميلتي بس صدقاً الموضوع استفزني لابعد درجه اعذريني ان تدخلت بما لا شأن لي فيه
    كوني بخير دائماً جميلتي ❤️❤️❤️❤️

    أعجبني

  3. اخيرااا نزل مش مصدقة
    انا خايفة تكون النهاية كريس و لوهان هموت
    متي بس يكون هونهان
    يارب تكون النهاية ليهم
    البارت روعة كالعادة
    See u

    أعجبني

  4. قد ايش كل شخصية ماخذة موقعها بمثالية….!
    هذي قرائتي الثانية لهذا الفيك…ولو اقرأها اربعة و خمس هي ليها المكانة خاصة
    تعرفي اني ابتدأت فيها قبل ما اعرف الهونهان حتى وانها السبب الاول لاني اكسو ال الان : )
    الفترات الي بين البارتات هي صح طويلة
    بس احداث كل بارت ترجع حية وموصوله بالبعده
    مهما كانت الفترة
    ايوه النهاية
    انتظرها من زمان صراحة
    ولو انه علاقة السيلو بعيدة الظاهر بما انه لوهان و كريس في علاقة جدية….
    لكن نستبشر خير فيك
    وبانتظارك دايما : )
    قووود لاك

    أعجبني

  5. تبنببنبنينيميميىىيىيىيىيىبىبولو
    Really good 😭💜👌🏻

    اجمل رواية قريتها بصراحه 😭💓
    علاقه لوهان و سيهون كيف متناقضه ، ولا كميه لطافه تضارب سيهون ولوهان مع بعض ، ولا علاقه كريسهان ، و دخول تاو المفاجئ بقصه ماضي كريس ، طريقه ادراك مينا حب سيهون للوهان مع انه يحاول يخفيه ، استمتعت مررره 😭💜💜
    كوماوا اوني على اجتهادك ☹️💜💜
    سارنهي * love * 😍❤️
    بانتظارك على احر من الجمر 🔥😴💙
    فايتنغ اوني ✊🏻 ☺️
    إنيو 💕👋🏻✨

    أعجبني

  6. اوووه وضحت السالفه الحين انوا ذاك الرجال يصير ابو لوهان هاه !!
    توقعت من بداية ظهوره بس ياخي وراه بالبارت مافي شي جمع
    الهونهان كنت متحمسه اقرا شي يسوونه ياخي بس ماعليه مازلت
    متحمسه للبارت الجاي وان شاء الله في شي بينهم لو انه هواش انا
    راضيه والله ماغابني غير ميناه شكرها بكل قوة عين تقول انها
    خطيبة سيهون وهو نفسه ماعترف بهالشي اوف منها كريهة بجد 😠

    أعجبني

  7. اشتتقت لروايتك
    البباررت. رروعة والاحداث مشوقةة وحماسية
    ببيوم الثاني والعشرين بعتقد ةاالد مينا ولا يكشف
    انه والد لوهان الحقيقي
    بانتظار البارت القادم
    باي ✊

    أعجبني

  8. استناست لما شفت البارت يالله رميكسنذمسكذنيتيرسنيم
    البارت اللي فات كنت متشققه لان كريس ماطلع فيه وذا البارت
    كله لكريس ولوهان ويقضون موعد مع بعض 🙂💔<<باين انها منقهره على سيهون
    احس اللي كلمته الام هو ابو لوهان فيعني
    ان لوهان وسيهون مب اخوان 🌚🌚
    تاو الا بيسوي روحه هو المسكين لو انك تبيه كان
    ماسويت سخافتك معاه والحين تمسك في كريس
    واخذه عن لوهان وخل لوهان يتحطم وسيهون يعتني فيه
    يوم جات مينا معاها سيهون وهم يحضنون بعض انا حسيت
    بيكون فيه خناق فيه تكيفخ فيه دم بس كلام سيهون كفى 😂
    لما كانوا قدام الباب وجاء سيهون "لم يكن سواه، الشخصُ
    الذي يقطع لحظاتهما دائماً.. سيهون." اصفق لك يا سيهون اصفق لك 😂

    لا تعطينهم وجه مع كلامهم البذيء
    ششكرا❤️❤️

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s