Tangled but never broken|part 1

img_2971

مقدمة : لوهان عازمٌ على البحث عن الشَخص الذي بنهاية خيطِهِ الأحمر و سيهون لا يؤمن بالقدر. 
الكاتبه : Zeelei
مُترجمة بواسطة :selu_93@
تدقيق : @MilklySelu
__________________________________________________________
Part 1
مع مِضِيَ العمر، سيهون قد رُوِيَ له العديد من القصص، بالرغم من ذلك كانت هناك قصة واحدة يجدها سخيفة ومُضحِكة ، جَدَّه كان راوي قصصٌ عظيم ولكن سيهون كان يعتقد بأن هذه القصة على وجهِ الخُصوص قد أبحر بخيالهِ بعيداً فيها.
خيطٌ أحمر
هل تقصد ! مجرد خيطٍ أحمر!
آه ، آه” قام الجد بتوجيه سبابتهُ على جبينِ حفيدهُ الوحيد ونقر بخفة، فقطب الطفل جبينه أكثر فأكثر “ليس فقط أي خيطٌ أحمر، إنما خيطٌ استثنائي، سحري
أنا لااؤمن بالسحر، وأيضا على أحدٍ ما أن يخبر بيكهيون بالتوقف عن إلقاء الإكليل في وجهي،هذا  لن يجعلني اطير
ضَحِكَ الجد، و رَبت على رأسِ الطفل “الصغير سيهون-اه ،أنتَ لَستَ إلا طفلٌ صغير، لِماذا تبدو ناضِجاً كوالدك؟“سألهُ متعجباً، فقام سيهون بنفخِ صَدرهِ بفخر. ” مازال لديكَ الكثير من الوقت حتى تصبحَ شخصاً ناضجاً ومسؤول ، استرح ْ، استمتعْ ، متى كانت آخر مرة قد قُمتَ بفعلِ شيٍ خاطىء؟
أظهرَ سيهون وجهٌ مشمئز ” عندما صدقتُ الجميع بأن بيكهيون طفلٌ جيد“.
مستمعاً إلى ردِ حفيده، أعاد الجدُ رأسِه إلى الخلف ، ضاحكاً بصوتٍ عال ٍ . فوضع سيهون يديهِ أعلى صدرهِ، و داسَ بقدمهُ بِشدة على الأرض. لما جدي يضحك؟ هل هو جاد!
بُنيّ،اوه عزيزي الصغير، كن حذراً ” قال الجد بعد أن اقترب أكثر لحفيده الصغير”فقط لكي تعلم، بيكهيون هو بالطرفِ الآخر من خيطِكَ الأحمر
مستحيل!” سيهون بكى “قد يكون أي شخصٍ آخر . أي شيءٍ آخر، قد يكون أنت” أطلق الجدُ ضحكة عذبة، و اومأ برأسِه له”محتمل.“نظر الرجل العجوز إلى السماء و أمال برأسهِ يميناً، حيث هناك بالوناً موصولاً بالمائدة خاصتهم “أو قد!! هذا البالون الذي هنا
ألقى سيهون نظرة سريعة باتجاه البالون قبل ان ينظر باتجاه جده “البالون؟
قام الجد بفكِ عقدة البالون مشيراً للطفل كي يعطيهِ يده مديراً الخيط باصبع حفيدهِ الصغير ، كان سيهون عابساً أثناء عقدِ جدهِ للخيط ولكن عند انتهاء الجدِ من عقدِ الخيط ابتسم لحفيده ابتسامة عريضة “ أترى؟” مشيراً بيده الى البالون الذي بالطرف الآخر من الخيط “هذه هي زوجتكَ المستقبلية
إنه جماد،جدي!! انا بشري. نحن مختلفون!
ألا يجعلكَ هذا سعيداً؟
إنه بخسْ
وهذه مسؤوليتك، لكي تتأكد بأن لا تصبح هكذا . إذا كانت زوجتك أليس عليك أن تجعلها لا تُصبْ بالأذى؟
بكى سيهون مجدداً “جدي، أنت لستَ جاد
بل أنا كذلك ،يجب عليك التفكير مثلي ” ثم تكلف الجد بالابتسام “هل تحب البالون؟
بالطبع أُحبه، أنت اشتريته لي ، أنا أحبه. ولكن لن يدوم طويلاً، سيتلف قريبا
اذاً هل من الأفضل أن تتركه يذهب؟ يحلق بعيدا؟
محتمل“استاء سيهون قليلا ثم قام بسحب الخيط اليه وعانق البالون.
اذا اطلقت سراح البالون، سيكون حرياً به أن تذهب بالرياح إلى أي مكان ، لن يصبح خاصتك. ولكن ان احتفظت بهِ واعتنيت بهِ ، حتى ان تلف ، على الأقل قمت بعمل كل ما بوسعك،أليس كذلك؟
صحيح
ابتسم الجد”أنت طفلٌ ذكي،سيهون-اه. ماذا أطعمكَ والدك؟“نظر إليه الطفل متحيراً فضحك الجد مرة أخرى قبل أن يقف، ماداً يدهُ ليد حفيده الصغير”تذكر،خيطٌ احمر
نظرَ إليه سيهون نظرة سريعة ثم اعاد نظرهُ إلى الطريق الذي يسلكه ” ولكن ما زلت لا اؤمن بالسحر
حسنا، ايها الصغير، ولكن عليك أن تؤمن بالقدر
🐾
‏حدق سيهون بالكومة التي على السرير ، يُراقبها تنخفض وترتفع وتتحرك يمينا ويسارا ببطئ و بهدوء . تنهد قبل ان يهز رأسه ويتجه إلى الستارة ” انهض هيا انهض ” انفجر بحماس وقام بسحب الستارة على مصراعيها . يترُك أشعة الشمس لتسطع على الكومة .
عبس عندما لم يكن هناك اي استجابة .” اعلم بأنك تسمعني بوضوح.” بعد ذلك ، تحركت البطانية وتذمر بيكهيون “انا لست شخصا سعيداً في الصباح سيهونآه .
هراء ! “سخر سيهون قائلا ” تعمل لديزني, أنت شخص سعيد طوال الوقت !
تذمر وغضب جدا عند استيقاظه من نومه. سيهون ابتسم للوجه الذي اعتاد على رؤيته كل يوم واقترب الاخر لجانبه ليلقي بوسادة على وجهه ولكن بدون نتيجة. اطلق تنهيدة عندما رأى الوسادة تسقط على الأرض بعيداً عن سيهون.
وأنت تعمل في مكتبة وصوتك عال ” الاصغر حجماً اردف بحسم ولكن سيهون ضحك فقط.
اليوم فقط.
ولماذا اليوم على وجه الخصوص؟
لأن ، بيكهيون ..” تقدم سيهون بخطوات قليلة , لينم بجانب بيكهيون اسفل البطانية ” لأن اليوم ستأتي كتب جديدة” اخبره واحاط بذراعيه خصر بيكهيون, جاذباً بيكهيون اقرب اليه.
اقترب بيكهيون الى سيهون بلطف “ مشوق.
اعلم” اومأ سيهون و وضع رأسه على رأس بيكهيون وقبله اعلى جبينه.” وكنت أفكر بالاحتفال بـ …
أنت تمزح.
سيهون ، أنا لا أحتفل عندما أنتهي من رسمة .
قال سيهون وهو يهم بالوقوف “يجب علينا ، أنت تعلم ذلك الشيء البشع …
انت تقصد الوغد الجديد في الفيلم الجديد…
نعم ، تلك شخصية جيدة . تبدو قبيحة وشريرة بوضوح.
سخر بيكهيون عندما ذهب سيهون الى المطبخ ” نعم ، لقد كنت انت مصدر الهامي
ضحك سيهون مجدداً و بيكهيون وجد نفسه مبتسما لذلك الصوت الجميل .” ولكن أنا اراهن بانني اصنع فطائر افضل منك.
عند ذكر الفطائر ، قام بيكهيون بركل البطانية بعيدا عن سريرهم المشترك سريعا كجروٍ مُندفع ” يا إلـٰهي ، افضل حبيبٍ على الاطلاق.
🐾
اذا كانت اسعد لحظات سيهون بيومه هي تناول الفطور بجانب بيكهيون كل يوم ، فإن العمل بالمكتبة محاطا بالكتب ستكون ثاني افضل أوقاته بيومه. يحب الكتب ، يعشق الروايات ، و جده ابداً لا ينسى تذكيره بهذا.
لدي كتابٌ جديد اريد منك ان تقرأه ، اعلم حقاً انه سينال على إعجابك.” قرأ سيهون الرسالة من جده وارتسمت على شفتيه ابتسامة و أجابه “حسناً ، سأتي عند انتهائي من العمل” على الأرجح أنها قصة قديمة الطراز للأطفال ولكن من يستطيع ان يقول ” لا” للجد، حسنا؟ وإنه لم يفُت الاوان بعد على…
اوه، مرحبا! هل تريد مني أي خدمة؟” سأل سيهون برقة من خلال الفرجة الصغيرة بين الكتب، على الجانب الاخر من الرف . فتى منحنياً قليلاً كما لو أنه يبحث عن شيءٍ ما على الأرض.لم يرعى الفتى سيهون اي انتباه.”عذراً؟
ششش..“همس الفتى “ستُفزعهم وسيصابون بالجنون مجدداً
اممم، ماذا..
انهم يخافون بسهولة “همس بصوتٍ منخفض ومازال رأسه مُنخفض بإتجاه الأرض” أنت لا تريدهم ان ينعقدون أكثر من ما هم عليه” 
قطب سيهون حاجبيه قليلاً “أنا لم أفهم شيء.
فقط عندها، ارتفع رأس فجأة بين الكتب وكاد سيهون أن يتعثر ويقع “انهم غير مؤذيين!” رأى سيهون وجه فتى لأول مرة واضطر أن يومض بعينيه عدة مرات كي يتأكد من أنه لا يحدق باحدى لوحات بيكهيون لتينكربيل . تلك العينان الجميلتان …
تبدو خائفاً، لا تفعل ! لن تؤذيك ، في الحقيقة ، أنت من تؤذيهم لأنك تمشي عليهم..
ماذا ” قفز سيهون بعيداً و تفحص بعينيه الأرض ” انا ؟؟
قهقهة افاقت سيهون من وضعه المذعور فنظر سيهون للأعلى عابساً بينما يتنفس بصعوبة . هذا ليس مضحكاً   “انا فقط امازحك! لا تستطيع ان تؤذيهم أيضا
سيهون على وشك أن يفقد عقله و على الرغم من ملاحقته للعديد من الناس في المكتبة إلا أنه لا يريد أن يقوم بملاحقة هذا المخلوق الجميل .. أعني الفتى.
شهق بعنف وتمالك نفسه ، وتوقف 
كما يفعل دائماً عندما يساعد شخصاً ما ، بهدوء قال “على اية حال إذا كنت بحاجة الى اي مساعدة، انا .. ” 
في الواقع ، نعم ” قاطع الفتى حديثه واختفى من مرمى بصر سيهون ، إضيقت عينا سيهون و تقدم إلى الفجوة التي بين الكتب وكان على وشك ان يدخل رأسه لِيرى الى أين ذهب الفتى ، فوخزه شخصاً ما بذراعه وقفز سيهون مجدداً متفاجئاً . و اذا بها ذات القهقهة مرة اخرى” أنت مضحك و لطيف ~ ” علق الفتى بابتسامة صغيرة، واقترب قليلا ً. فومض سيهون بِعيناه “هل تظن ان بامكانك مساعدتي لإيجاد الطرف الاخر من خيطي؟
انا اسف ، ماذا؟
خيطي ، كما تعلم؟ “سأل الفتى ، بينما يرفعُ إصبعه الصغير للأعلى ثم أشارإلى رباط حذاءه . فقاما بالنظر في آن واحد. 
رفع سيهون رأسه قليلاً. ” أنت تعني رباط حذائك؟
لا ، ايها الساذج ! “، وبخهُ الفتى” الخيط ! خيطي الأحمر !
اوه ، لا.
خيطكُ … الأحمر
اومأ الفتى برأسه ، شعره يتحرك من أعلى جبينه ، كما لو انه يُظِلُ جماله، جمال عينيه .. 
كما ترى ، جميعهم معقدين ببعضهم البعض ، ليس بإمكاني معرفة اياً من الخيوط هو خاصتي وما هو المرتبط به ، كما..” 
انتظر ، اصمد” سيهون أوقفه “انت تعني أنك تستطيع أن ترى خيطك؟
نظر الفتى لسيهون ” نعم استطيع ؟ و أنت؟
هز سيهون رأسه،”لا أظن أن اياً منا يستطيع
هاه” 
حك الفتى مؤخرة رأسه “لم يقل لي شخصا أبدا هذا ، حسنا انا لم اسال احداً ولكن تعلم دائماً ما أكون منهمكاً بالبحث عن الطرف الاخر لخيطي حتى لكي اقف واتحدث لشخصٍ ما-انت .. انت أول شخصٍ اسأله لمساعدتي ، تبدو كشخص لطيفٌ جداً
انا،شكراً ؟
لوح الفتى بيده “لا مشكلة ، استطيع أن أقول بأنك تحبُ عيناي أيضاً ، لذلك شكراً لك
اختنق سيهون بلُعابه ، فابتسم الفتى ” حسناً يبدو أنني سأقوم بفعل ما حاول والداي اقناعي به طوال هذه السنوات…. مرحباً ! اسمي لُوهان” عرَّف عن نفسه ومد يده ليد سيهون التي تكبرها حجماً لمصافحته ” عظيم!نحن الان اصدقاء وانت ستقوم بمساعدتي…
انتظر “هتف سيهون رأسه يلتف لسرعة لوهان في التحدث . يعلم بأن لا يجب عليه ان يُعلي صوته في مكان عمله… 
صوتُكَ عالٍ جداً” اردف لُوهان.
اعلم بذلك “أجاب سيهون بنبرةِ صوتٍ منخفضة “ولكنك تتحدث سريعاً و …” هز لوهان حاجبيه فقطب سيهون وجهه “ماذا ؟ لا انا لا أمزح
سيهون لا يعلم الى أين سيصلون بهذا ولكنه صفق بيديه ” حسناً، انظر سأكون مسروراً بمساعدتك ولكن انا ليس بامكاني ان أرى خيطك الأحمر ، أو حتى خيطي الأحمر او اي خيط كان، لذلك انا اسف ، لا استطيع مساعدتك
تجهم لُوهان “ولكن لقد دعوتك بشخص لطيف
و ؟؟؟ 
وانت تحب عيناي .. ” كاد ان يختنق سيهون مجدداً “ولقد تصافحنا ونحن اصدقاء و الاصدقاء يساعدون بعضهم الاخر و …
حسناً !” صفَّر سيهون ، ولكن ليس بصوتٍ عالٍ” حسناً ، سأقوم بمساعدتك ، ولكن عليك ان تتحدث ببطىء ، وبِلُطف و … هل تستطيع ان تتوقف عن غمز عيناك أمامي هكذا.
كماذا؟” سأل لوهان ببراءة ، و غمز ، غمز ، غمز ، غمز… 
سيهُون توقف عن الغمز ، وأغلق عيناه ، ثم التف قليلاً وحك أنفه ، عندها تنهد ” جدي ، أحتاج مساعدة جدي.
🐾 
أثناء الظهيرة ، فتح الجد بابه بعد عدة نقرات “حسناً، إنه عن…  اوه ، من هذا؟” ابتسم على نحوٍ مفاجى أمال عُنقه كي يرى الشخص الواقف خلفَ حفيده . فأبتسم الفتى الخجول إبتسامة بسيطة الى الجد ونظر الجد الى سيهون ، الذي كان يبدو غير راضٍ عن اللقاء “من هو؟
تذمر سيهون” جدي هذا لُوهان ..  لُوهان هذا جدي
مرحباً جدي” انحنى لوهان بأدب و رق قلبُ الجد برؤية الفتى “ألست ألطف فتى على الإطلاق ؟ ” أردف الجد و أزاح سيهون بعيداً “لا تحجبهُ عن نظري ، أيُها الضخم
انا حفيدك ! ” أجاب سيهون وهو في حالة إنكار إثر تصرفُ جدِه ، ولكن الجد تجاهله و أدخل الفتى الأصغر الى المنزل”جدِي ؟
حدق سيهون بجده وهو يوجه الفتى البائس الى غرفة المعيشة ، آهه ها هو مجدداً ” لدي الكثير من القصص لأشاركك بها ! اتمنى ان تحب القصص !
لُوهان:” تبدو مألوفٌ جداً لي ، جدي !
اوه ، انا ؟
بعد ان شارك الجد قصصه ، سيهون اعتقد انه كان يقصد قصص الاطفال ، ليس … 
وكما ترى ، سيهون يكرهُ ارتداء السراويل
عندما ضحك لُوهان ، شعر سيهون بانه قام بإتخاذ القرار الخاطىء بإحضار لُوهان للمنزل ” سيهون-آه ، لا تقلق ، لقد القيت حفاضاتي في كل مكان عندما كنت صغيراً
ضحكَ الجد على تعليق لُوهان و ربت على ظهره ، مُظهراً انجذابه للوهان “كم انا سعيدٌ لأن سيهون قابلك، هو بحاجة الى شخص مرحٌ مثلك
لدي بيكهيون ، جدي ” تذمر سيهون وتردد لوهان قليلا ً، بابتسامة متشنجة.
أشاح الجدُ بنظره الى لُوهان. وأطلق ضحكة خافتة “بيكهيون هو حبيبُ سيهون
اه ، حقاً” أجاب لُوهان، تعلو الابتسامة وجهه .
حل الصمت على الجميع، فقال سيهون “على اي حال ، لوهان هنا بحاجة الى مساعدة. انه …
اومأ لُوهان رأسه بجدية “أنا لا استطيع ان اجد الطرف الاخر من خيطي الأحمر ! ” قاطعَ سيهون ، فقلب سيهُون عيناه بإنزعاج .
وضع الجد ألبوم الصور على الطاولة و أدار رأسه الى الفتى الذي تغلبه الحيرة “خيط أحمر ؟
اومأ لوهان رأسه مجددا ً، بابتسامة لطيفة موجهاً رأسه “كنت أراهم منذ صغري ،  والعبُ بهم و أيضا عندما لاحظا والداي حاولا مساعدتي لايجاد حلاً ما لمشكلتي .”توقف لوهان قليلاً ثم اكمل .” عندما أحضراني لشخصٍ ما اخبرهم انني كنت أقوم باللعب بخيطي الأحمر وأيضاً خيوط الاخرين.” كان ينظر الى الجد محاولاً توضيح جميع التفاصيل ، الذي كان أيضاً هو الاخر ينظر الى الفتى اللطيف بتمعنٍ و تعلو شفتيه الابتسامة. ” لقد رأيتُ السحر ، لقد رأيت الخيط الذي يربط قريبي وزوجته اثناء حفلِ زفافهم ، ولقد رأيت أيضاً الخيط الذي يربط بين صديقي المقرب و الشخص المعجب به ، و أيضا ًًرأيت خيط سيهون .” ابتسم لسيهون بخجل بينما كان سيهون رافعاً حاجبه بتعجب للُوهان.
شخصٌ ما هنا لا يؤمن بالسحر و القدر.“اخبر الجدُ لوهان مشيراً برأسه لسيهون.
أردف لوهان”مستحيل !
مع الأسف،انه كذلك.
هز سيهون رأسه ” حتى و ان حبيبهُ يعمل لدى ديزني.
رسمُ بيكيهيون بِذاته سحر“أجاب سيهون بكل ثقة.
قال الجد” يبدو حقاً أن الحبَ أعمى“اطلق لُوهان ضحكةً بسيطة ، فأردف الجدُ قائلاً “على كلٍ ، بكل دواعِ سروري ، ساقوم بمساعدتك ، اذا كنت تسمح لرجلٍ مسن..
اوه ، لا ليس لدي مانع بالتأكيد.
أمسك الجدُ يدَ لُوهان و ربت عليها بِرفق “ألست متشوق لمعرفة نصفك الاخر !” تحدث لُوهان ” لطالما كنتُ أساعد الاخرين بغير عمد ، لقد أردتُ ان أجرب السحر ، وبالأخصِ على نفسي” واكمل ” أريد ان أرى السحر الخاص بي ، أريد ان أجد السعادة الخاصة بي.
ربت الجدُ على ظهرِ لُوهان وهو ينظر الى سيهُون و يتأمل حفيده الغير مبالي ” و ستفعل ذلك .” أعاد نظره مرة اخرى لِلُوهان .
🐾
‏ألقى سيهُون بجسده على السرير مُطلِقاٌ تنهيدةً عالية، فنظر بيكِهيون ويعلو وجهه التعجب “يومٌ طويلٌ بالمكتبة ؟ ” هز سيهون رأسه نافياً ، “لم تصل الكُتب بعد ؟
آوه “نهضَ سيهُون والقى بالبطانية جانباً. “آوه ، يا إلـٰهي لآ لقد نسيتُ هذا كُلياً.
فتحَ بيكِهيون فاهُ متظاهراً بالتأثُر ” اوه لا ، ليس و كأنها المرةُ الاولى ، أخبرني مالذي حدث ؟
القى سيهُون بنفسه مرة اُخرى على السرير ” حسنا ، في الواقع حدث شيءٌ ما ، بل شخصٌ ما .
شخصٌ ما ، لا تقُل لي بأنكَ وقعتَ بالحُب؟
ضحكَ سيهُون على تغير نبرةِ صوتُ حبيبهِ وتحركَ قليلاً لِيُصبح بجانب بيكِهيون، ثم قبَّل وجنتهُ قبلةً رقيقة ، فمسح بيكِهيون وجنته سريعاً و وجههُ مليءٌ بالاشمئزاز .
وكيفَ لي ان اقعُ بالحُب وانا واقعٌ في حُبكَ منذ البداية؟
اردف بيكِهيون قائلاً “توقف عن قول هذا الكلام .” و عاد بنظرهِ إلى شاشةِ الحاسوب . ” قبلاتُكَ اصبحت مُقززة .
بل انت تحبُ قبلاتي .“ابعد بيكِهيون وجه سيهُون عنه “بيكهيون …
ماذا ؟ هل ستُخبرني عن هذا الشخص أم ستجعلني اعتقدُ بأنكَ وجدتَ من هو افضلُ مني ؟
لا ،  هذا غير مُمكن .” نظر بيكِهيون اليه مُجدداً ” حسناً ، حسناً . لقد قابلت شخصٌ ما ، شخصٌ مجنون..
ماذا ! هذا مُستحيل
اومأ سيهون براسه “بلى ، إنهُ مجنون ، إنه حقاً يُؤمن بالسحر وكل هذا الهراء .“فنظر له بيكِهيون بغرابة “ليسَ ذلِك النوع مِن السِحر من العاب الخِفة و نحوها بل بسحرٍٍ حقيقي .
ولكن انا اؤمن بالسحر .” 
حسناً . اتفقنا على ان لا نتفق .” … “انت بسحرُك وانا بمهاراتي الفاتِنة.
التي في الواقع غير موجودة .
اكمل سيهُون “هذا الفتى في الواقع يدّعي بأنه يرى تِلك الخيوط الحمراء .
نظر لهُ بيكِهيون باستهزاء .
اعلم ، خيالي اذا سالتني .
كم يبلُغ من العُمر هذا الفتى؟
هز سيهُون كتفيه وامال بظهره على طرفُ السرير “لا اعلم ، قد يكون في الثامِنة عشرة ! انا لستُ واثقاً ، ولكنه يبدو صغيرٌ حقاً
ادخل بيكِهيون بعض الكلمات الى الحاسوب ثم اغلقهُ ، والقى بِنفسه على السرير.
انا مُتعب ، هل بإمكاننا النوم ؟
حدق سيهُون بِـ بيكِهيون ، ثم احاط بيكِهيون ذراع سيهُون حول كتفه واحتضن خصره و اطلقَ تنهيدة.
ولكني لم استحم بعد.
هز بيكِهيون رأسه . “لا يهُم “تمتم على صدر سيهُون .
قالها بيكهيون” اُحبك .” قبّل سيهُون رأس بيكِهيون عدةُ مرات ، أجابه بيكِهيون “اشتقتُ إليك.
سمع بيكِهيون تثاؤب سيهُون ثم قال له “الا تعتقد بأن علاقتنا هذه سحرية؟
اجابه سيهُون وهو يعانق بيكِهيون قبل ان يغط بنومٍ عميق “انت الساحر.
🐾
‏في كُل صباح سيجد لُوهان غاطاً في نومٍ عميق أمام مدخلُ المكتبة ، في كل صباح سيتنهد سيهُون عند رؤية لُوهان ويقوم بِتحريكه بحذر بعيداً عن بابِ المكتبة كي لا يُوقظه ، في كل صباح سيهُون يتجاهل كُل الابتسامات الخجولة التي تعلو وجهُ الفتى اللطيف.
هناك تلك الايام التي يكُن بِها لُوهان اقل ازعاجاً ، ولكن مُعظم الاوقات هو سيقوم بإزعاج سيهُون . على الرُغم من إخبار سيهون المُتكرر له بأنه مشغولٌ جداً . ولكن يبدو أن لُوهان غير قادر على فهم ذلك.  وايضاً هناك تلك اللحظات التي يقوم بها هذا الفتى بمساعدته ، يناولهُ الكُتب من خِلال العربة ، يقوم بترتيبها على الرفوف ، وأيضاً هناك تلك الأيام التي لا يأتي فيها الى المكتبة تاركاً سيهون وحيداً.
قد يزحفُ على الأرض و أيضاً قد يتسلق السلالم كي يبحثُ عن طرف خيطه الأحمر . وفي كل مرة يفعل ذلك، لا ينسى سيهُون بأن يخبره ان يتوخى الحذر ، سيقول “قد يدهسون المارة يدك
ليس كُل يوم ستجد من يمسك بك عند السقوط
ولُوهان لن ينسى يوماً ان يخبره ” انت شابٌ لطيف “بابتسامة تبدو كما لو أنها خاصةٌ فقط بسيهُون.
وسيهُون كعادته سيشيح بنظره بعيداً” اعلم
مضى شهران وما زال لُوهان لم يغادر المكتبة كي يبحث عن خيطه الاحمر و لكنهُ لم يفعل.
هل انتَ واثقٌ بأنه ليس أمين المكتبة الجديد ؟
سأله جونغ إن مُوقعاً بعض الكُتب على طاولة الحساب . نظر سيهون باتجاه لوهان الذي كان بدوره يحاول أن يصل إلى الكتاب الذي في أعلى الرف. “لأنه يعمل بجدٍ أكثرُ مني.
كم انا مسرورٌ لانك تعلم بذلك .“ضحكَ سيهُون.
هل تستطيع لومي ؟ نحن نعملُ بمكتبة ، مكتبة م … ل … ل.
هز سيهُون رأسه و آمالَ شفتاه “اذاً لِماذا اتيت الى هُنا؟
هل تتحامق ؟ ” امسك جونغ إن بكتابٍ هزيلٍ وضَربَ سيهُون بِخفة على رأسهِ ، اخذ سيهُون الكِتاب و هو مُحدقاً بجونغ إن و وضعهُ جانباً . ادارَ جونغ إن رأسهُ “من اجل بيكِهيون .
لم يُبالي سيهُون بجونغ إن “اذاً فلتعمل لدى PIXAR بدلاً من هُنا ؟
لا اُجيدُ الرسم ” اجابهُ جونغ إن ، عندها ادار سيهون عيناه “حسناً ، على الاقل انا اعترِفُ بذلك ، ولا اعلم حقاً ما الذي يراه بيكِهيون بك ؟ مالذي يجذبهُ إليك ؟ ما الذي جعلهُ يقع بغرامك ؟
توقف سيهُون عن العمل وادار رأسهُ لجونغ إن “لا اعلم ، جونغ إن ، قد يكون فقط لأنني انا ؟ لانه يُحب آوه سيهُون ؟ وانتَ لستَ آوه سيهُون ؟
هذا ما لا افهمهُ
هل تعلم ؟ بعيداً عن كونك صديقي المُقرب ، انت مُزعجٌ حقاً .. اعني ، من الذي يُخبر صديقهُ بأنه معجبٌ بحبيبه وايضاً يُحاول ان يتقرب منه ؟
اجاب جونغ إن “انا صديقُكَ المُقرب ؟
لماذا لا يرى بيكِهيون ما افعلهُ مِن اجله !! هاه ؟ كيم جونغ إن يستطيع ان يُصبح جيداً أيضاً
سيكون من الافضل لو تنحى كيم جونق ان عن الطاولة، انت تتلف الكتب
آه ، انت فقط طفلٌ كبير ، لما يريد بيكهيون …
عُذراً ” ظهرَ لُوهان من خلفهم فذُعر جونغ إن وسقط على الارض ، ضحك سيهُون ثم اعتذر جونغ إن ”  ا-اناا حقاً ا-اسف
انه معتادٌ على ذلك ” اخبر سيهُون لُوهان وهو يضحك “لا تقلق ، انه بخير
اقترب لُوهان من الطاولة لكي يرى جونغ إن ولكن لقُصر قامته لم يستطع ذلك ، لم يستطع رؤية شيء ” انا حقاٌ …
في الواقع حقاً الارض مُريحة !
علق جونغ إن ونظر سيهُون الى لُوهان “اترى ؟” لوح سيهُون بيدهِ لكي يثبتُ وجهةَ نظره “لا تبالي بامره ، ماذا كُنت تريد ؟
فتح لُوهان فمه كي يجيب فقاطعه سيهُون رافعاً يده امام لُوهان “ولكن قبل ذلك ، لا استطيع مساعدتك بشأن اصطياد خيطُك الاحمر ، انا حقا مشغول
ولكن فوراً امسك لُوهان بكِلتا أيدي سيهُون واقترب منه بحيث ينظر لعيناه مُباشرةً  “ولكنك ، لست مشغولٌ على الغداء ، صحيح؟
نظر سيهُون اليه وعلى وجهه التعجُب “اه
جداً لطيف ، سيهُون” اتى الصوتُ من اسفل سيهُون فابتعد سيهُون عن جونغ إن فوراً ، وقف جونغ إن وحدق لُوهان بسيهُون ينتظرُ من سيهُون ان يُجيبه 
حقا ً، اعني حسناً فلنذهب كي نتناول الغداء
نظر لُوهان لجونغ إن “انت ايضاً فلتاتي
لا داعٍ انا بخير” اجاب جونغ إن “ولكن ، فقط اخبراني اين ستذهبان ، فقط كي اتجسسُ عليكُما واخبرُ بيكِهيون .
عقدَ لُوهان حاجبيه وكان حائراً “بيكِهيون ؟
فلنذهب” ابتعد سيهُون عن الطاولة وامسك بذراع لُوهان بعجلة وادار الفتى الصغير باتجاه المدخل .
على صوت جونغ إن قائلاً “سأخبر بيكِهيون عن هذا.
‏لُوهان دلَ سيهُون إلى مقهى بقارعةِ الطريق ، لم يُعلق سيهُون على الطابعُ الانثوي الذي يغلبُ على ديكور المقهى . بعد ان قاما بإختيار المشروبات بإصرارٍ من لُوهان على الدفع .
اذا متى تنوي ان تُغادر المكتبة ؟“كسر سيهُون حاجزُ الصمت ، وعلى لُوهان نظرةٌ مُروعة ، فضحك سيهُون “لقد كُنت امزح !
اخرج لُوهان لسانهُ بطريقةٍ طُفولية ، فقال له سيهُون” ماذا عن خيطُك؟
لاشيء ، ان الخيوط تستمر بالتعقُد اكثر ، وكأنها تلعبُ معي وتتعقد اكثر كُلما اقتربتَ انتَ مِنها
اذا هل علي ان ابتعد عنك؟
ابتسم لُوهان” محتمل ، ولكن انا اُحب التحدي
ولكن سأكون راضياً في نهاية اليوم ، عالماً اني عملتُ جاهداً من أجل سعادتي“.
مع الأرض ؟” فضحكا الاثنين سوية.
على أية حال .. انا”
اممم
كان لُوهان على وشك ان يُكمل حديثهُ ، ولكن قاطعهُ النادل ووضع المشروبات . بعد ان غادر “القدر !
اكمل لُوهان “لمَ لا تؤمن به؟
نظر سيهُون من أعلى فنجال قهوته “فقط لا اؤمن به
اذاً انت ترى ان بحثي عن خيطي الاحمر هو مُجرد هراء؟
حدق سيهون بلوُهان لثوانٍ “انه شأنك” شعر لُوهان لوهلة براحة “اعني ، انا لن اكذب لقد وجدت انه هراء في البداية” عبس لُوهان “ولكن يبدو انك جادٌ في هذا
انها سعادتي التي نتحدث عنها !
لقد وجدتُ سعادتي دون ان اُلصق وجهي بالارض .“اصر سيهُون ، ولكن سريعاً ما شعر بالندم عندما نظر الى لُوهان  “انا اسف
لا ، لاشيء
صمتا لبعض الوقت ، بعد ان اصبح الوضعُ مُريباً “هل استطيع ان اكون صادقاً معك ؟“نطق لُوهان .
رفع سيهُون عيناه وابتسم “لا اعتقد انك ستكون صادقاً اكثر من جونغ إن لذا، طبعاً
استجمع لُوهان شجاعته وقال”انا معجبٌ بك
غادرت الابتسامة شفتي سيهُون وتجمد قليلاً “عُذراً؟
صمتا لبعض الوقت ، بعد ان اصبح الوضعُ مريباً
لوح لُوهان بيديه “انا لا انتظرُ مِنك القبول ، او ان تُعجب بي ايضاً اعلم بان لديك بيكِهيون ….
انت معجبٌ بي؟
حملق لُوهان بسيهُون “ن-نعم“نظر سيهُون وبدأ بالرمش ، وكان يعلو لُوهان الذعر “إن هذا لن يدوم طويلا ً، اعني عندما اجدُ نصفي الاخر انا واثقٌ أن القدر لن يجعلني اُدمر سعادتي بالإستمرار بالاعجاب بك.
حسناً” لم يكُن سيهُون واثقاً مما سيقوله ، لمَ على الجميع ان يكون صادقاً اليوم …
لقد كانَ من الافضل ان اكون صادقاً معك ، حتى-حتى تستطيع إيقافي إذا ما شعرت بعدم الارتياح تجاهي
شكراً لك
رمش لُوهان “ما-ماذا؟
لأخباري” وابتسم سيهُون.
الست غاضب ! الا تشعر بعدم الارتياح؟
صديقي المُقرب يُخبرني كل يوم بانه معجبٌ بحبيبي ، لن يستطيع شخصاً ما هزمه في هذا
اوه” وجد لُوهان نفسه يبتسم مرة اخرى “اذاً اعتقد اننا ما زلنا اصدقاء؟
اوما سيهُون رأسه وعلى وجه لُوهان الارتياح مرة اخرى “سؤالٌ اخر !
رفع سيهُون حاجبه “حسناً
هل تؤمن ان بيكِهيون هو الشخصُ الذي بالطرفِ الاخر من خيطُك الاحمر؟
شعر لُوهان بالاحراج بعد سؤاله ، ولكن اجابه سيهُون”فلنقل فقط اذا ما كان عن هذا الخيط الاحمر… فساقول نعم .”
اذا هو نصفكَ الآخر ؟
نعم انهُ كذاك
ابتسم لُوهان “جيد
وجد سيهون نفسه يبتسم ايضاً.
🐾
‏عادا إلى المكتبة بعد مكوثهم ساعةٍ على الأرجح في المقهى ، على الرغم من كون سيهُون كان متردداً في البداية ، ولكن طريق عودتهم كان مليئاً بالتعليقات المُضحكة ، والضحكات العالية ، إلى أن نظر سيهُون لعينا لُوهان ثم وقعا في صمتٍ مريب أشاحَ سيهُون بنظرهِ عن لُوهان و توجها فوراً الى المكتبة.
فتح سيهُون الباب، ثم رأهُ جونغ إن “اوه ، لقد عُدتما .. لم يكن عليكما الاستعجال …” تمتم سيهون قائلاً “إذهب وتناول غدائك جونغ إن” وارتطم كتفه بجونغ إن ومضى بعيداًً . “ماخطبهُ ؟” عقد جونغ إن حاجبيه ، ونظر الى لُوهان ولكن تجاهله الاخر ” على ايةِ حال، الجد هُناك انت تعرفهُ اليس كذلك؟“اومأ لُوهان رأسه “حسناً إذهب وتحدث معه فهو حقاً يحب ان يتحدث مع الاخرين
ابتسم لُوهان “اعلم
قام لُوهان بالبحث عن ذلك الشعر الابيض الى ان سمع صوتاً” سأذهب الى منزلك بعد العمل يا جدي
لا انا اُريد التحدث معكَ الان
لما انت متلهفٌ إلى ذلك ؟
اقترب لُوهان أكثر و إختبى خلف رفوف الكتب . هو يعلم بأن ليس عليه ان يسترق السمع ولكن …”استمع الى ما اقول ، انت لا تُحاول حتى ان تفهم ما اقوله
بأن علي ان امضي وقتاً اكثر مع لُوهان؟ عندما لدي بيكِهيون منذُ البداية ؟ انا رجلٌ مسؤول و وفيٌ ايضا ً، انا …
لم اقل بانك لستَ كذلك” تنهد الرجُل المسن و نظر الى الجانب ،تنحى لُوهان خائفاً من ان يراه “انا لا اُخبرك ان تترك بيكِهيون انا فقط اخبرك ان لا تفقد الامل في نفسك و في حياتك ، انت تبلُغ من العمر ثلاث وعشرون عاماً يا بني ، لديَّ انا من الحبيبات السابقات اكثر من اصدقائك انت“.
انها حياتي ” سمع لُوهان صوت سيهون الغاضب ولقد حاول ان يكبح عيناه كي لا تنهمر الدموع”انا سعيد بالاستيقاظ كل يوم بجانب بيكِهيون اذهب الى العمل حيث كل هذه الكُتب الرائعه ، و اعود مرةً اخرى الى حيث انتمي ، إلى بيكِهيون ، لست بحاجةٍ الى اصدقاء لديَّ جونغ إن الذي يمتلك عشر شخصيات كي اتعامل معه ، ولا تنسى بانه ايضاً معجبٌ ببيكهيون
تنهد سيهُون وتنفس لُوهان قليلا و دموعه تسيل على وجنته وشفتاه ترتعدان “لقد اخبرني لُوهان بانه معجب بي
ثم؟“‘
ثم لاشيء ، لاشيء” تراجع لُوهان واتكأ بظهره على الرفوف “لُوهان مُجرد شخصٌ سيمضي في حياتي –بعيناه الجميلتان – يجعلني اشعر بالارتياح بجانبه-وايضاً …
توقف لبرهة وبدات الدموع تنهر على وجنتي لُوهان بدون توقف لم يستطع ان يكبح دموعه ومشاعره.”انه فقط سيمضي ، كالجميع .. سيمضي
لن يتركُك الجميع“قال الجد بصوت واعد حيث لم يعهد لُوهان سماعه سابقاً “والدتك ..
أ-أرجوك لا تتحدث عنها“توسل سيهُون لجده و هو يرتعد.
تنهد الجد وابتعد عن حفيده “عليك التحدث مع جونغ إن لانك تعلم انه لن يتركُك مع بيكِهيون
هز سيهُون رأسه قليلاً كابحاً دموعه “لا تفعل“.
كان يعلم الجد انه يجرح حفيده ولكن عليه ان يفعل ذلك “ولكنك اخترت بيكِهيون
اصر سيهُون على اسنانه”جدي ارجوك
اردف الجد “ولكنك اخترت الاختيار الأمن …”  
———-
ملاحظة : الرواية كانت في الواتباد، ولكن كانت تحتاج تدقيق وتصحيح أكثر + ما نزلنا كل الاجزاء منها وحذفناها وحطيناها هنا . وشكراً

6 أفكار على ”Tangled but never broken|part 1

  1. قريتها يوم العيد في الواتوكنت منتظرة البارت الي بعده ينزل
    واليوم صدفة شفتها هنا واوو**متحمسة**

    أعجبني

  2. بارت روعه وبدايه جميله
    جونغ ان مو صاحي اجل كل يوم يقول ل سيهون انه معجب ببيكهيون 😂😂😂😂😂
    اتوقع سيهون بيحس ان مشاعره تجاه بيكهيون مو مشاعر حب !!
    لوهان بالبدايه لما كان يقول الخيط الاحمر ضاع توقعته شي ثاني مو انه يقدر يشوف الاشياء اللي غيره مايشوفها لما راح للجد فهمت شكان يقصد اكيد الجد ولوهان شافو الخيط اللي يربط بين لوهان وسيهون عشان كذا لوهان اعترف لسيهون يمكن ؟
    الزبده بأنتظار البارت الجاي

    Liked by 1 person

  3. حلوه فكرة جديدة ولطيفة
    اختيار موفق بالترجمة ❤ 🙂
    + عجبتني الترجمة رغم ما قريت البارت الاصلي بس احسها مضبوطة ومفهومة🙂
    انتظر البارت الي بعدة🙂 يسلمووووا لتعبكم ❤ ❤

    Liked by 1 person

  4. رواية رائعة حبيتها كتير عنجد
    يعني لو نشوف المنطق سيهون له الحق الكامل بعني لازم يكون وفي
    بس علاقتو هو بيك اشوفها مريبة شوي ما اعرف هيك حسيت
    مع ذلك لوهان قطع قلبي المسكين
    على العموم مشكورة على هالبارت اللطيف
    في انتظارك للبارت الجاي ان شاء الله
    فايتنغ

    Liked by 1 person

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s