Tangled but never broken part 2|the end

img_2971

Part 2
‏الوقت يمضي ببطئ هذا الأسبوع ولأول مرة يشعر سيهون أنه يكره عمله، في وقت راحته يظل يحدق لمدة ساعة كاملة في ما حوله الى ان أيقن كم هي مملة المكتبة . على الأغلب لهذا لا يزوره بيكهيون.
انت حقاً هادىء اليوم!
لم يتحرك سيهون: “لقد أيقنت حقاً كم هو مملٌ هذا المكان.
قال جونقان : “انتظر قليلاً حتى تيقن أنك ممل.
قال سيهون:”سأصل الى هذه المرحلة.” ضحك جونقان ، “اعتقد بأنهُ يجب علي أخذ عطلة..
صحيح،انا ايضاً اعتقد انه عليك ذلك.
ويجب علي أخذ بيكهيون معي الى مكانٍ ما..
نهض جونقان : “لا،لا، هذا لن يحدث.
ضحك سيهون قليلاً:” انا حبيبه ، توقف عن كونك غبياً.
ضرب جونقان رأس سيهون بخفة وقال: ” و أنا صديقك لذا توقف عن كونك وغداً.
ضحك سيهُون ثُم ابتسم الى جونقان :” شكراً جونقان .” لأنه لم يضحك منذ مدة في هذا الصباح.
أجاب جونق ان :” على الرحب والسعة .
لما لا تدعوني الى العشاء اليوم؟
كفى جونقان .
هااي، لقد جعلتك تضحك على الأقل قم بدعوتي هيا..
عليك ان تتفهم أن بيكهيون مرتبط وتتوقف عن هذا!.
ولكن..
هاي.
اذ بصوتٍ ثالث يعلو المكتبة ،نظر الاثنان ليروا لُوهان ينظر نحوهما مُرتبكاً. “اه، انا اسف يبدو أنني قاطعت حديثكما.
أدار جونقان رأسه نافياً “كلا
ابتسم لُوهان له ثم نظر الى سيهون “أتريد ان نتناول الغداء في المقهى السابق؟
أجابه جونق ان “حسناً
أراد سيهون ان يضرب جونق ان حقاً “هل قمت لتوكَ بالموافقة نيابةً عني؟
أمسك جونق ان ذراع لُوهان وذراع سيهون و وجههما الى الباب “هيا اذهبا لتناول الغداء لقد كان سيهون مُقيداً بمقعده طوال الوقت يجب عليه ان يأكل هيا، هيا ..
كيم جونقان ،أقسم .. يجب عليك التوقف عن التحدث الان إلا..
هيا انه بحاجة الى الهواء المنعش وإلا سيغرق في احباطه وملله ،أتعلم ماذا؟خذه أيضاً للعشاء ولا تعيده إلا عند مُنتصف الليل.
ابتسم لوهان وودع جونقان قائلاً: “شكراً جونقان ولكن سأعيده بعد الغداء.
ولكن انت لا تعلم ، انه بحاجة الى ..
امسك سيهون بلُوهان وخرجا فوراً: ” فقط فلنذهب حسناً؟
اومأ لُوهان برأسه و ذهبا.
شعر سيهون ان لُوهان مرتبكاً لأنه مُمسك بكتفا لوهان فتركه ، اخذ لُوهان نفساً عميقاً وقال سيهون:” انا حقاً اسف.” حاول سيهون ان لا يحدق بعينا لُوهان الرقيقة “انت تعلم جونق ان، انه حقاً شخصٌ غريب،لا..
ابتسم لُوهان “لا عليك، انا أيضاً لدي صديقٌ مثله على أية حال.
جيد.
نعم.
اوه،الغداء!
نظر لُوهان الى سيهون “أعني اذا كنت لستً جائعاً..
لست جائعاً.
اوه..
ولكن اذا كنت تريد الذهاب فلنذهب.“ابتسم سيهون وشعر انه غبي لأنه لا يستطيع التحدث بلطف “المكان الذي تريده.
ولكن انت لا تحب ذلك المقهى.
سأبذل جهدي كي احبه.” نظر سيهون اليه “أعني اذا كنا سنذهب اليه دائماً يجب علي ان احبه.
ابتسم لُوهان :”اه.حقاً.اذا فلنذهب.
وتوجها حينها الى المقهى.
جلسا على الطاولة فقال لُوهان : “لما لا نكن صادقين حقاً لبعضنا؟
نظر سيهون اليه متعجباً،ثم ضحك “اهذه هي حقاً طريقتك كي تبدأ صداقتك مع احدٍ ما ؟
حسناً لا.
ولكن انا حقاً أريد ان نكون صادقين مع بعضنا البعض.
نظر سيهون ويعلوه الاهتمام ووضع ذقنه على كفيه محدقاً بلُوهان “حسناً،وكيف نكون صادقين؟
حسناً.اولاً:اذا كنت لا تشعر بالراحة عند جلوسك معي بإمكانك مغادرة المقهى الان؟
اغلق لُوهان عيناه منتظراً من سيهون ان يغادر ولكن سمع سيهون يضحك فنظر اليه .
حقاً! لقد دعوتني للغداء ثم تريد مني ان أغادر؟
انا لا أريد ان تكون مجبراً على الجلوس معي.
عبس لُوهان قليلاً كالأطفال :” لا يجب ان يشعر أحداً بهذا.
اذاً لما دعوتني للغداء منذ البداية؟
لانني أردت ان تاتي معي من طواعة نفسك دون ان تكون مجبراً.” ثم اكمل :” على الأغلب انا أكثر شخص لا تريد ان تكون معه الان..
نظر سيهون اليه : “انت تعلمُ شيئاً اليس كذلك؟
اومأ لوهان رأسه مجيباً.
هل أخبرك جدي بشيءٍ ما ؟
ليس حقاً..
اطلق سيهون تنهيدة عالية “انظر انها حياتي! انه شيءٌ يعنيني! انا حقاً اقدر كونك تريد ان تكون صديقي ولكن،هذا كل ما سنكون عليه اصدقاء!! اتفهم ذلك؟
انزل لُوهان رأسه والدموع تملأ عينيه خائفاً ان تسقط رغماً عنه وامسك بطرف قميصه واخذ يتنفس بصعوبة قائلاً : “نعم،اعلم ذلك.
حسناً.
سيهون..
ماذا؟“نظر سيهون اليه.
بامكانك المغادرة اذا اردت.
لم ياخذ الامر اكثر من خمس ثوانٍ كي يغادر سيهون الطاولة وتنهمر الدموع من عينا لُوهان على بنطاله .
ولكن من الذي سيغادر حقاً يا سيهون؟” في الواقع كان لُوهان يهمس لنفسه.
‏عندما عاد سيهون الى المكتبة ،وجد جده واقفاً بانتظاره، ظن سيهون أنهُ سيفقد عقله : “اه،يا الهي ، ليس الان.
اوه،ها هو هنا يا جدي“، قال جونق ان : ” لقد عاد من موعده الغرامي.
رد سيهون وهو يصر على اسنانه : “انه ليس موعدٌ غرامي.
اخذ سيهون معطفه وبدأ يرتديه : “لقد انتهيت من اليوم،سأعود الى المنزل.” ثم اكمل : “في الواقع، لن اعود الى هنا إلا بعد اسبوع.
الى اين ستذهب؟“سأله الجد حينما مر سيهون بجانبه دون ان يرحب به بطريقة لبقة.
اجاب سيهون :”المنزل.” و اضاف قائلاً :”الى مكانٍ بعيدٌ جداً ، بعيدٌ جداً عن كل هذا الجنون وتلك الأفكار الغريبة..
لا يمكنك الهروب،سيهون، عندما تهرب اكثر ستتألم اكثر وستحاول الهرب اكثر ،إنك فقط تؤذي نفسك ،ليس فقط نفسك بل بيكهيون أيضاً سيتأذى.
غضب سيهون وأدار رأسه الى جده في النهاية : ” لم تظل تقول هذا؟هل قام بيكهيون بفعل شيءٍ خاطىء؟ هل قمت انا بشيءٍ خاطىء؟ لماذا لا تتركونا وشأننا؟
تقدم الجد ونظر الى عينا سيهون المغمورة بالدموع 
اخبرني أنك تحب بيكهيون حقاً؟
حدق سيهون بعينا جده ،ولكن سرعان ما شعر بالضعف وقام بما يفعله دائما. “انا مغادر.
قالها سريعاً و غادر المكتبة.
🐾
‏عندما عاد سيهون الى المنزل توجه مباشرةً الى غرفة نومه، ابتسم عندما رأى بيكهيون مُتكئاً على مؤخرة السرير مخرجاً لسانه قليلاً بجانب شفتيه و يرسم بقلم الرصاص على كراسه.
يحب سيهون ان يعود الى المنزل ليرى هذا المنظر،عالماً أن بيكهيون يفعل ما يحبه وان بيكهيون ما زال في حياته.
بيكهيون لن يغادرها ابداً.
هاي” اشار سيهون الى بيكهيون،وترك بيكهيون كراسه وقلمه لينظر الى سيهون “اهلاً.
هل انت بخير؟” سأل بيكهيون سيهون والقى بكراسه جانباً ثم طبطب على السرير بجانبه كي يأتي سيهون. “تبدو متعباً؟
جداً.” اطلق سيهون تنهيدة ،ثم القى بنفسه بجانب بيكهيون ووضع رأسه على فخذ بيكهيون “اخذت بضعة ايام إجازة .. اه.” اخبره سيهون مباشرةً،حينما وغَّل بيكهيون اصابعه بشعر سيهون .ثم توقف بيكهيون فجأة. 
قال سيهون: “انا بحاجة للهروب.
هل هناك شيءٌ ما؟” سأله بكيهيون ، واشاح بشعر سيهون الى الجانب كي يرى وجهه جيداً.
اغلق سيهون عيناه . “انا فقط اريد ان ابتعد عن هذا المكان قليلاً.
هل هذا بسبب ..
لا.“قاطع سيهون بيكيهون سريعاً. “ليس لهذا اي علاقة بلُوهان.
اغلق بيكهيون شفتاه ثم قال : “سأرى ما بإمكاني فعله،قد استطيع ان اخذ يوم الجمعة كأجازة.
لا.” اجاب سيهون فوراً. “انا اريد ان اغادر سريعاً.
ولكن سيهون …” عقد بيكهيون حاجبيه ، ثم فتح سيهون عيناه لينظر الى بيكهيون. وعلت شفتيه ابتسامة ثم امال شعر بيكهيون بعيداً عن عيناه ليراها. ” لا تقلق. قد اذهب قبلك واسترح لبضعة ايام ، ثم فلتأتي انت كي نمضي بعض الوقت سوية .
فكر بيكهيون قليلاً ثم وافق قائلاً : ” حسناً و لكن لا تقم بأي شيءٍ غبي ، اتفهم؟
ضحك سيهون قليلاً.
احبك.” همس بيكهيون ، وملس شعر سيهون. ثم ابتسم سيهون قليلاً واغلق عيناه الى ان ذهب الى عالم الاحلام.
🐾‏
انظر الي.
أشاح لوهان بنظره من قدميه الى شاشة حاسوبه ، صديقه ينظر اليه بعينين غاضبتين. “ماذا؟
لا تقل لي (ماذا)؟” تنهد ذو الشعر البني قائلاً :” كلانا يعلم ان هناك خطبٌ ما؟ هل تتناول طعامك ؟ هل ما زلت تأكل المارشميلو كما في السابق؟ هل اضعت أحد جواربك ام ماذا؟
ادار لوهان عينيه قائلاً : “ييشينغ ..
لُوهان، لا تنزعج عند فقدانك لجوربك،لقد مررنا بهذا سابقاً.
هاي ، لا تتحدث عن هذا الهراء مجدداً“. عبس لُوهان .
اذاً هذا ليس عن جواربك ؟ اذاً هل بإمكانك اخباري لمَ تبدو لست على سجيتك اليوم ؟” تائب ييشينغ ووضع يده اسفل خده قائلاً : ” لا استطيع ان اخمن ماذا بك في هذا الوقت المتأخر من الليل كما تعلم .
ابتسم لُوهان الى صديقه الناعس ،لقد اشتاق حقاً له : ” انها فقط العاشرة.
شكراً لتذكيري.” اجاب ييشينغ ثم قال: “ لُوهان ، لم امضي طوال فترة طفولتي انتظر من الله ان يجمعني مع صديقي المقرب كي يعود لي من كوريا وهو عابسٌ هكذا “.
لقد ذهبت الى كوريا من أجل شيءٍ هام.
لُوهان ! قد يكون توأم روحك هو جارنا الجديد ، اي بحق الله انظر الى كريس ، لقد كان جاري وانظر الينا الان.
ضحك لوهان : ” انت محظوظ.” ثم أكمل وهو يقضم اظافره . “ليس الجميع يكون توأم روحه بالقرب منه هكذا.
هل الله حقاً قاسٍ كي يضع حبيبك في بلدٍ اخر؟” همس لُوهان بصوتٍ خافت “محتمل.” صرخ ييشينغ ” ستعود ، هذه العلاقة البعيدة لن تدوم اتفهم؟ ستعود . هذا يكفي.
صمتا لبرهة،كلاً منهما ينتظر الاخر ان يبدا بالتحدث ومع ذلك يحدقان ببعضهما البعض . ثم قال لُوهان : ” سأعود يا ييشينغ
حقاً ، متى بعد عشر سنواتٍ أخرى ؟ ” حاول ييشينغ أن يبدو منطقياً و لكنه حقاً أشتاق لصديقه ” لقد ظللتَ هُناك ما يقرب السنة والنصف ، لقد خسرت الكثير من الوزن وهذا لا يعجبني ، لا يوجد هناك من يعتني بك.
ضحك لوهان :” ألم تكن دائماً تخبرني أنني يجب ان اخسر بعض الوزن عندما كُنت امتطي ظهرك؟
عبس ييشينغ لمحاولة لُوهان ان يمازحه ، ثم قال لُوهان : “فقط انتظر شهر ، شهراً واحداً اذا لم أجد الشخص الذي في نهاية خيطي الأحمر..
لُوهان ! سيول كبيرة! انت لا ترى فقط خيطك الأحمر انت ترى خيوط الجميع، ماذا يقولون عن هذا!! انت كما لو تبحث عن ابرة في كومة قش ؟ نقطة من بحر؟ ييشينغ بين الملائكة؟ قد يكون أنا!
لا اعتقد ان كريس يريد ان يشارك بك.
كريس يعلم منذ البداية ان هذه علاقة ثلاثية لذا فقط عد الى هنا وكن العشيق الجيد.
ما زال يبدو لُوهان مصراً وقد بدأ ييشينغ ان يفقد الأمل في اقناعه . اخذ ييشينغ نفساً عميقاً ثم قال : “هل تعلم كيف عَلمتُ أن كريس هو المقدر لي ؟
نظر لوهان متشوقاً لييشينغ : “كيف؟
الحدس أحياناً . انت فقط تعلم حتى قبل ان تجد من بنهاية خيطك الأحمر و الذي على الأغلب يكون قدرك.
قال لوهان : “انت.. فقط تعلم؟
اومأ ييشينق برأسه : “انت فقط تعلم.
🐾
‏في يومه الأول من ما يطلق عليه –هروب– مضى سيهون معظم يومه في الأكل ، وهو الشيء الذي لا يقوم به أثناء عمله بالمكتبة. يتوقف عند كل عربة طعام بجانب الشاطىء ليطلب أثمن ما بالقائمة.
في يومه الثاني من هروبه ، كان يقضي وقته في بناء القلاع الرملية، شيئاًٌ لم يفعله من قبل. كان يريد ان يقضي وقته بلعب الورق وقراءة الكتب ولكن عندما رأى سعادة الأطفال اثناء اللعب بالرمل رأى بأن عليه تجربة ذلك أيضاً. تمكن من صنع قلعة رملية ولكن سرعان ما قام بهدمها طفلٌ صغير عبس سيهون لذلك ولكن قام الطفل بمدعابته وسكب الرمل عليه  فوجد سيهون نفسه هو الآخر يبتسم للطفل.
في اليوم الثالث، مضى وقته في تأمل الناس من حوله ، شيءٌ لم يفعله سابقاً. استلقى أسفل مظلته الكبيرة التي استأجرها و ينظر في من حوله. لم يكن هناك الكثير من الناس لكونه يوم الخميس. ولكنه وجد زوجين مسنين ، الرجل ممسكاً بيد المرأة باحكام كما لو أنه خائفٌ من أن يفقدها. ابتسامة المرأة العجوز ضعيفة ، وأيضاً خطواتها بطيئة وضعيفة ولكن نظرتها للرجل لم تكن كذلك ، بل كانت مليئة بالحب.
في اليوم الرابع ،استيقظ سيهون وهو على الشاطىء، ولمفاجئته وجد بيكهيون بجانبه ، فرك سيهون عينيه ليستيقظ وفتح فمه لكي يتحدث ولكن قال بيكهيون : ” لقد فاتك غروب الشمس.
ادار سيهون رأسه ليرى البحر . ” لِمَا لَم توقظني ؟
لقد بدوت حقاً مُرتاحاً في نومك ، لم أرد ان ازعجك.
ولكن علي ان استيقظ على اية حال.” ابتسم سيهون وبادله بيكهيون ابتسامة متكلفة ولكن سيهون لم يلحظ ذلك.
حاول بيكهيون ان يكون حبيبٌ جيد ، هو حقاً يبذل كل ما بوسعه لكي يكون كذلك. كلما يرى سيهون حزيناً وعابساً يقوم بتذكيره انه يحبه و في معظم الاوقات سيغلل اصابعه بين اصابع سيهون لكي يؤكد كلامه. ولكن دوماً ما تكون ردة فعل سيهون هي بأن يضغط يد بيكهيون بقوة معبراً عن امتنانه.
ولكن ليس هذا ما يريده بيكهيون.
سيهون ، أُحبُك.
نظر سيهون من أعلى قائمة الطعام لبيكهيون وابتسم له ،ولكن هذه الابتسامة قد تعني اي شيء ، اي شي ولكن ليست (احبك) أيضاً. لم يلحظ سيهون أن بيكهيون قالها من كل قلبه. أو انه اعتاد على سماعها الى ان ملّ من تلك الكلمة. قد يبدو سيهون غير مهتم بمشاعر بيكهيون لتلك الكلمة ظل بيكهيون محدقاً وينتظر . من الممكن .. من الممكن ان يبادلهُ سيهون قولها ..
هل اتخذت قرارك؟
يعلم بيكهيون ان سيهون يقصد العشاء، ولكن بيكهيون اتخذ قراره بشأن امرٍ آخر.
نعم.
🐾
‏”اعذرني ،اسف.. اسف.” تمكن لُوهان من المرور عبر الازدحام ، ولكن قد يكون من الأفضل له لو لم ينظر إلى الأرض طوال الوقت.
يا الهي، يا فتى انظر اين تسير؟
اسف.“اعتذر لُوهان مرة اخرى ومضى بطريقه الى الشارع ، قد يصبح الناس حقاً عدائيين هذه الأيام هذا ما يجعل لوهان يجد صعوبة عند تحدثه مع الاخرين  “لن يفهم احد.
ثم همس لنفسه “هو أيضاً لم يفعل.
قام لوهان بتتبع الطريق الأقل ازدحاماً ، محاولاً ان يراقب خيطه المتوهج ، لم يكن متوهجاً كثيراً بجانب الخيوط الأخرى في السابق ولكنه متوهجٌ الان بدا لوهان متشوقٌ حقاً لأن ذلك لا يعني سوى شيءٌ واحد ، و هو انه اقترب للوصول من نهاية خيطه ، اقترب من الشخص المقدر له اقترب من الشخص الذي ظل يبحث عنه كل تلك السنوات ولكنه لم يرى سيهون . لم يراه لمدة اسبوع ، ولذلك أصبح مزاجه حقاً سيء.
ولكن هذا الشعور خاطىء، ايجاده للشخص الذي بنهاية خيطه هو حلمه الذي لطالما أراد تحقيقه.
لن اتوقف ، لن اتوقف حتى اجدك.” قام بتشجيع نفسه، محكماً قبضته حتى يكمل.
لم يدرك لوهان انه دخل الى حي مألوف، مطأطأً رأسه للأرض ليلاحق خيطه الذي يبدو أنه يوجهه الى مكانٍ ما.
انتَ حقا.. ستمضي بي بعيداً… اوه!” رفع لُوهان رأسه ليرى ما حوله وعَلِمَ هو أين يقف ، شعر بالتردد وقام بحك رأسه مستفهماً. “لَمَ أنا هنا؟
وضع لوهان يديه على خصره ونظر الى الحي ، انه حي هادىء ،حيٌ جيدٌ للكبار في السن و سيهون.
قد يكون أيضاً.“توقف لوهان قليلاً و كان على وشك ان يغير طريقه “يبدو انني لم ارى جدي منذ مدة.” ولكن كان هناك صوتٌ ما في عقله يخبره بأن يكمل بحثه.
قطب لوهان حاجبيه بانزعاج. وعبس قليلاً وهو ينظر الى الخيط . “لقد قررت ان اخذ استراحة.” اخبر لُوهان الخيط ثم رآه يتوهج . ” اتفهمني ؟” همس لُوهان للخيط ولكن رآه ما زال يتوهج ، أيقن لوهان انه قد جن جنونه.
يا الهي.” ابتعد الى الخلف قليلاً. ” لابد انني جننت؟” اخبر نفسه .توقف لبرهة لكي يقرر اما ان يكمل بحثه او يذهب لجده. ظل يحدق بالارض لمدة أطول ،  و لجميع المارة الذين ينظرون اليه لم يبدو إلا فتى قد فقد عقله.
عض لوهان شفتيه وقال ” اعتقد انني سأكمل البحث عن توأم روحي ،ثم سأخذه ليقابل جدي.
تراجع لوهان بضع خطوات الى الخلف ثم التف يساراً متبعاً خيطه، ادخل يديه الى جيوبه وبدأ يغمغم لحنٌ ما بصوته، وهو ما زال ينظر الى الخيط وهو يتوهج امامه غيرُ مبالٍ انه سيقطع الشارع.
لوهان!!” صوتٌ ما ناداه و التف رأس لوهان ليرى من يناديه و أيضاً باتجاه خيطه الأحمر ليرى زوجين من الأحذية ، عندما نظر الى من يرتديهما أدرك من الذي بنهاية خيطه الأحمر.
ملأ وجه سيهون الخوف والهلع حين نظر لوهان له ثم نظر الى الفتى الذي بجانب سيهون ، ذلك الفتى الذي يحدق بلوهان بخوفٍ ايضاً.
لابد ان هذا بيكهيون.” أخبر لوهان نفسه قبل ان يتحول عالمه الى ظلام،ليفقد وعيه .
🐾
‏ظل سيهون يقضم اظافره بارتباك وهو ينظر الى ذات البقعة في حائط المستشفى طوال العشر دقائق، كان عليه ان يكون في المنزل الان ولكنه ما زال هناك، أنه قلق. هو قلق ولكنه لا يريد أن يدخل الغرفة لأنه لا يريد ان يواجه لوهان. ولكن لماذا؟ لماذا من الصعب عليه ان يقابل لوهان؟
‏”توقف عن ايذاء نفسك.
‏عاد سيهون الى الواقع ونظر الى جانبه ليجد جده جالساً على كرسي الانتظار. لم يتحرك سيهون ليحدث جده ، ما زال واقفاً ويعلو وجهه القلق.
‏”انا لا اؤذي نفسي.” اجاب سيهون جده ، وابعد يده عن شفتيه.
‏”انا اعني.هنا.” قال جده ،مصوباً الى رأسه. “انت تفكر بشدة لايجاد الاجابة، او الاجابات.
‏جلس سيهون،ووضع يديه على ركبتيه.” حسناً، عندما أجد اجاباتي بشكلٍ أسرع، كل ما سيكون ذلك أفضل.” ثم تنهد قائلاً :” ولكنني متعب من ايجاد تلك الاجابات بنفسي.
‏”لقد حاولت المساعدة.” اضاف الرجلُ العجوز والقى بظهره على الكرسي، نظر اليه سيهون قليلاً.
‏”انت قمت بكل شيء الا المساعدة.
‏”لوهان.هو اجابتك.
‏زمجر سيهون وكان على وشك ان يعيدَ ما قاله للرجل العجوز كل تلك المرات السابقة ،ولكن سرعان ما أضاف الجد قائلاً :” اتذكر حديثنا السابق، ذلك الحديث عن البالون ، عندما كنت صغيراً.
‏مَسد سيهون وجهه ثم قال “أكمِل.
‏”هل تذكر عندما قلت بأنك ستحب البالون لأنني انا من جلبته اليك؟
قال الجد: ‏”حسناً ان لوهان هوَ البالون.
‏”جدي،لوهان انسان، انت لم تشتره، وأيضاً لوهان ليس الشخص الذي بنهاية خيطي الاحمر.
‏أجاب الجد سريعاً ” تتحدث كما لو أنك ترى خيطك الاحمر.
‏ردّ سيهون مواجهاً جده : ” تتحدث كما لو انك ترى خيطي الأحمر.” حينها رفع الجد حاجبيه.
‏ثم حلّ الصمتُ لبرهة قليلة. “لا…
‏ثم صمت مرة أخرى منتظراً من جده ان يتحدث . “لا.“انزعج سيهون مكرراً رفضه.” انت لا تستطيع ان تفعلَ ذلك بي الان.
‏”بُنَي، انت تبالغ.
‏”انا ابالغ؟” نظر سيهون الى جده وعيناه مليئة بالدهشة. “جدي، لقد علمتُ لتوي أنك تستطيع رؤية تلك الخيوط السحرية!
‏”وان لوهان هو الذي بنهاية خيطك الاحمر.
‏”لوهان.
‏”انا ذلك الشخص الذي احضروه عائلته ليرى لوهان.
‏”يا الهي.” همس سيهون وهو غير مصدق. و أمسك رأسه. “يا الهي. هذا أسوء من اخبار بيكهيون لي بأنه حامل.
‏نظر الجد الى حفيده باستغراب.”سيهون. اذا كنت أحمقاً بما فيه الكفاية لتصدق ان حبيبك حامل ،اعتقد انه علينا التحدث في هذا.
‏”اعلم، انا فقط…انا فقط استيقذت واخبرني بهذا ولم يكن لدي الوقت لكي افكر…لوهان هو الشخص المقدر لي،“صرخ سيهون، وهو مجذباً شعره، تنهد الجد و قام بالتربيت على ظهر سيهون.
‏”اذاً ماذا الان؟ كشفك لهذه الأخبار لي ،و اظهارك للا شيء سوى الحقيقة، ماذا علي ان افعل الان؟
‏اجابه الجد :”تصرف كشخصٍ بالغ وقم باعادة ترتيب الامور.
‏”لانني اعلم نفسي ،فقط سأتظاهر أن هذا كله لم يحدث.
‏”اذاً ستجعل لوهان يذهب؟ ستطلق سراحه؟
‏”اذاً هل من الأفضل ان تتركه يذهب؟يحلق بعيداً؟
‏اجاب سيهون جده :” انه ليس بالوناً يا جدي.
‏ابتسم الجد لحفيده : “يجب ان تفكر بذلك مطولاً.
‏🐾
‏ظل سيهون يسير ذهاباً وإياباً في ردهة المستشفى امام غرفة لوهان، والساعة تدق دقيقة تلو الاخرى، هذا هو ما كان يخافه، هذا الشعور الذي لم يكن عليه ان يشعر به منذ البداية. كان يشعر منذ البداية بالراحة مع الفتى ذو الشعر الذهبي، وكان يملؤ قلبه ذلك الإحساس الغريب عندما يتحدث معه، و كانت تعلو معدته تلك الفراشات عندما ينظر ويحدق بعيني الفتى الضئيل تلك العينين المليئة بالدفىء.
‏”لااااا،” اخبر سيهون نفسه،”هذا لا يجب ان يحدث،فقط فكر ببيكهيون، فكر ببيكهيون ،ذلك الشعر البني ، محدد العيون، فكر ب…
‏”يجب عليك الدخول.“توقف سيهون عن التحدث لنفسه ونظر ليجد الفتى الذي اعتقد طيلة حياته انه نصفه الاخر. وهو متكأ على باب غرفة لوهان. “يجب علي ان اعود الى المنزل ، لقد تأخر الوقت، وانت يجب عليك ايضاً ان تدخل لتتفقد حال لوهان..
‏”ولكن..
‏تنهد بيكهيون : “فقط ادخل.
‏نظر سيهون الى بيكهيون نظرة متحيرة، عندها تقدم بيكهيون واحاط ذراعيه بخصر سيهون. عانقه قليلاً ثم تركه. “سأراك في المنزل.
‏توقف بيكهيون لثوانٍ ،لا يعلم ماذا يقول، ثم استدار كي يغادر ، ولكن استوقفه سيهون قائلاً:
‏”بيكهيون.
‏نظر سيهون الى بيكهيون وهو يكمل طريقه الى اخر الرواق، ولكن عندها توقف بيكهيون وعاد سريعاً ليدفع سيهون بعيداً عنه وهو مرتبك.
‏”بيكهيون ماذا تفعل..؟
‏”انت حقاً تحبطني!“سخر بيكهيون منه. “عندما سألتك ان كنت وقعت بحب شخصٌ ما وقلت لي لا، لقد وثقت بك!
‏فتح سيهون فمه وتلعثم قليلاً ثم قال : “ ولكنني لم أكن اكذب!
‏”ولكن كان عليك ان تخبرني عندما فعلت! عندما وقعت بالحب ، حتى وان كان حدث ذلك بعد سؤالي لك!.” بدا على صوت بيكهيون أنه كان مكسوراً و أيضاً كانت الدموع المغمورة في عيناه دليلٌ على ذلك. 
‏”بيكهيون،” بدأ سيهون بالتنهد مرة اخرى.” انظر انا لست واثقاً بعد من كل هذا، لذا علينا فقط..
‏”لا.” اردف بيكهيون بصرامة. “يجب عليك حل هذا الان. لن اظل يوماً بهذه العلاقة التي اخبرك كل يوماً فيها اني احبك ، ولا احصل على شيءٍ منك بالمقابل ، سيهون! انت لم تخبرني سابقاً طيلة علاقتنا انك تحبني.
‏الان حقاً بدى على بيكهيون انه منكسر و مجروح، شعر سيهون حقاً بالأسى لما يحدث. “ظللت اخبر نفسي كل يوم انك لم تستجمع شجاعتك بعد لكي تخبرني بها، لقد امنت بنا، لا ، بل قد امنت بك..“توقف بيكهيون لثوانٍ ليكبح دموعه، ثم تنفس وقال : “الكلمة الوحيدة التي أظل اسمعها منك هي لُوهان..“ابتعد بيكهيون عن سيهون ، لكي يفسح الممر لغرفة لوهان.
‏نظر سيهون بعيداً عن بيكهيون “هذا ليس صحيحاً.
‏”قلت بأنك لا تعلم.“قالها بيكهيون بهدوء ،ثم القى بنفسه على صدرِ سيهون وقام باحتضانه وسمح لدموعه بان تسقط لتبلل قميص سيهون، وهو يسمعُ دقات قلب سيهون القوية. ” سأخبرك الان ان كل ما تشعره نحوي ليس حباً، بل الأسف و الشفقة.
‏صمت سيهون قليلاً  “انا اسف.
‏ضيق بيكهيون عناقه لسيهون، لانه يعلم ان هذه هي اخر مرة يعانق بها سيهون هكذا. ملاحظاً فقدان الذراعان التي لم تحتضنه، نظر الى ذراعي سيهون الممددة بجانبه ، وابتسم بحزن لها . ” اعلم.
‏🐾
‏من المكتب المجاور، صوت لوهان المبتهج والسعيد يُسمع بوضوح “بيكهيون!هل انتهيت؟سوف اقوم انا بدفع قيمة الغداء.
‏اخذ بيكهيون نفساً عميقاً قبل ان يتنهد . قام بتجاهل الفتى الذي يكبره سناً و أكمل عمله.
‏”هاي، بيكهيون!” وضع لوهان رأسه على الفاصل الذي بين مكتبه و مكتب بيكهيون ،ثم ابتسم لرئيسه في العمل : “انه وقت الغداء!
‏”لقد سمعتك عندما قلتها أول مرة.” قالها بيكهيون وهو مصرٌ على اسنانه.
‏”جيد!” ابتسم لوهان ثم اختفى من خلف الفاصل قائلاً ؛” هيا احزم امتعتك، سنذهب الى المقهى الذي عثرت عليه في نهاية الشارع.. هاي.
‏ وضع لوهان رأسه مرة اخرى على الفاصل و نظر الى بيكهيون بدهشة، والقى فرشاته الى الهواء.” هل تحب الفراولة؟
‏أغلق بيكهيون عيناه بشدة، ثم فتحها لينظر للوهان المبتهج . “لوهان-شي، اعتقد بأن صوتُك حقاً عالٍ.
‏ضحك لوهان “وانا اعتقد انك غاضب جداً!انت تعمل لديزني؟الست كذلك؟
‏ 
‏رمش بيكهيون عيناه عند تذكره ذلك ثم قال : “كما ترى، انا فقط ارسم الشخصيات الشريرة،“اشار باصبعه الى شاشة الكمبيوتر كي يثبت للوهان ما قاله .
‏”اوه ، انت حقاً بارع!“تذمر بيكهيون، بالطبع هو بارعٌ في الرسم ،لقد عَمِل في هذا المكان لسنواتٍ عدة، استمر لوهان بتأمل الشخصية عن قرب. “يبدو حقاً ضعيفاً،ولكن حوله تلك الهالة المظلمة.
‏بعيداً عن مشاكسة لوهان ، قال بيكهيون: “شكراًً، لقد أوحيت لي تلك الشخصية من شخصٍ ما.
‏ابتسم لوهان لهذا ولكنه لم يجبه على ذلك، ثم حل الصمت لعدة ثوان الى ان تحدث لوهان ليزيل الشعور الغير مريح الذي خيم عليهم .
‏” عن سيهون..
‏”لا تجلب الأمور الشخصية الى مكان العمل . لوهان-شي“قاطعه بيكهيون وهو ما زال منهمكاً في اكمال رسمه، احمرت وجنتي لوهان خجلاً.
‏”انا بخير،اذا كنت تتساءل ، لقد وجدت شخصاً..
‏”بيكهيون ، عزيزي ، لقد عدت وجلبت لك سلطتك المفضلة.“دخل جونق ان اليهم سريعاً وهو متشوق لرؤية الشخص المفتون به وهو يحمل بيديه القهوة و أكياس ورقية.
‏حجب بيكهيون وجهه وطئطئ رأسه محرجاً من اندفاع جونق ان المفاجىء،ثم حدث نفسه بتذمر ” اه،لم قامت الشركة بوضع هذان الاثنان تحت رعايتي في نفس الوقت!
‏🐾‏
في الساعة الخامسة مساء ،أخذ لوهان حقيبته سريعاً وتوجه الى المصعد، ولم ينسى ان يحيي زملائه في العمل اثناء طريقه. “اراكم غداً!لقد عملتم بجد!سأبذل جهدي بالغد،بيكهيووون!“صاح لوهان ولكن لم يرى بيكهيون وهو يخرج فوراً من المصعد.
‏ركض لوهان الى محطة الحافلة،وصعد على متنها لما يقارب الساعة، نزل منها ليذهب الى نهاية الشارع. ثمان ساعاتٍ دون ان يرى سيهون، حقاً لا يستطيع ان يصدق انه تمكن من فعل هذا،وهذا فقط هو يومه الأول في العمل.
‏نظر الى ساعة يده كي يتأكد انه لم يتأخر، ابتسم عندما رأى المكتبة امامه واسرع اليها ، فقط كجونق ان اراد يدخل اليها بحماس ليفاجىء حبيبه.
‏فقط لكي يتفاجىء بشخصٍ ما يجذبه من ذراعيه بجانب باب المكتبة.
‏كان على وشك الصراخ ولكن طُبِقت شفتاه بشفتين أخرى.”مرحباً.“همس بين القبلات.
‏”مرحباً.“همس سيهون اليه بابتسامة.وشفتيه على بعد انشاً من شفتي لوهان.”لقد اشتقت اليك.
‏ضحك لوهان و احاط بذراعيه رقبة سيهون. ليسرق قبلة اخرى. “لم أكن اعلم أنك تمتلك هذا الجانب الرومنسي، اوه سيهون. هل تم امساكك سابقاً مع بيكهيون؟ألم ..
‏اقترب سيهون لشفتي الضئيل لكي يسرق قبلة اخرى. “بيكهيون لم يزرني سابقاً.“اجابه سيهون قبل ان يلتقط شفاه الفتى الوردية بين شفتيه . “ولكن لنرى الان اذا سيتم امساكنا ام لا؟
‏🐾
‏”كيف هو يومك الأول في العمل ؟
‏”لقد استمتعت ، قمت ببعض الرسمات وقام بيكهيون بالتعديل عليها، اعتقد أني افضل متدرب لديه.
‏”ماذا عن المتدربين الاخرين؟
‏”لقد رأيت جونق ان ينفض الغبار عن مقعد بيكهيون في كل مرة يغادر بيكهيون مكتبه.
‏”يجب عليك ان تعمل بجد، شخصٌ ما سيأخذ مكانك في عيني بيكهيون.
‏”اعلم ذلك.“ابتسم لوهان.”لا يمكنني اخذ مكان جونق ان على اية حال.” 
‏قالها لوهان وهو ممسكاً بخيطً أحمر بين اصبعيه ، خيطٌ موصول بالشخص المقدر له الذي امامه،سيهون. 
‏🐾 
‏The end
وشكراً لكم ، أتمنى تكون الرواية عجبتكم ،ان شاءالله أشوفكم مرة ثانية برواية ثانية 🐾 اذا عندكم اي تعليقات اي شي حابين تقولوه هذا حسابي بتويتر @selu_93 

6 أفكار على ”Tangled but never broken part 2|the end

  1. حسيت ان الجزء الاول مختلف عن هذا الجزء.. الاسلوب مختلف او فيه احساس مختلف بالأحرى 🍭
    لكن القصة حلوة و حسيتها سريعة جدا 😣 احداثها اسرع من المعتاد لكنها جميلة 💖

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s