[UNIQUE STATUS *[CH.XXVII

img_3830

الـجُـزء السابِـع و العِـشـروُن 

 

 

彡 فَـيّض 

Watin-K ∴

 

 

 

على جانب البوابة الخلفية لـ سجن سيونغ دونغ ~

جونغ ان ~

في كُل مرة اٰلقي نظرة على الساعة التي تُحيط معصمي أجد  عقرب الثواني قد دفع نفسه مسافة اقل مِن الدقيقة ليُشجارني عقلي مُصرا على مرور ‘ خمس دقائق ‘ منذ اخر مرة حدقت في ذات العقارب …
‘ حسنا عقلي العزيز ، انه لا يوجد تفسير سوى ان العقرب الطويل كَهِل او ثقيل رُبما يُرهقه دَفع الدقائق لمسافة طويلة ‘

تنهدت طويلاَ لاعود واستند على مُقدمة سيارتي ، الوقت ‘ الفعلي ‘ لوقوفي هُنا هو عشرٌ من الدقائق مضروبة بـ الرقم اربعة … فقط .
سيهون وصَل قبلي بالفعل ، مُحامي مثله يعلم كم تأخذ من وقت اجرائات خروج ‘ مُتهم ‘ من السجن .
اجل ،

‘ كيونغسو سيخرج اليوم ‘

لا ارغب بسماع ‘ كيف ‘ مُتسائلة ، بيك دَفع ثمن فضوله بعدما فقد السيطرة عليه بكثير من الاسئلة ،

قد جذَب انظار من يُحيطنا في مقصف المشفى لثرثرته وتفاعله المُبالغ لينتهي به الامر صامتا وعبوس يعتلي وجهه بعد رفضي اخباره ‘ القليل ‘ الذي اعرفه .

ليس كأني اعلم تماما ما حَدَث لاُجيب عن تلك الـ ‘ كيف ‘ !! انه فقط بالرغم من شرح سيهون المُسترسل ومواكبتي لجميع التطورات بقراءة كُل صفحة تُضاف لملف كيونغ ….انا لم استوعب تماما .

رُبما دهشتي من سُرعة خروج كيونغ لا مُبرر لها ، قد انقضى خمسا وعشرين يوما مُنذ الليلة المشؤومة التي غادَر بها الى مركز الشُرطة . وعلى الرغم من ذلك

لا استطيع وصف ما حَصل سوى انه ‘ مُعجزة الهية ‘

انه ليس فقط سيهون قد غيّر من مجرى القضية بـ’ اثباته ‘ انه بالفعل هُناك شخص آخر كان دَاخل الشقة… ونتيجة لذلك قد تقرر استدعاء المُتهمَين الاخَرَين مُجددا لاعادة التحقيق بعد تلك المُستجدات ، كُل ذلك كان بعد الجلسة الاولى …لكن تااداا،

لي تايمن لم يُلبي الدعوة ليكتشفوا انه غير موجود في العنوان الذي زوّده للشرطة قبل الافراج عنه … بعد البحث والتحقيق اتضّح انه ترك ذلك العنوان بعد اسبوع من الافراج عنه دون ترك اي اثر .

وسيهون مؤكد لن يدع فُرصة كهذه تمر بسهولة ،قد واصَل الضغط بـ الدلائل التي بحوزته لينتهي الامر بالافراج عن كيونغ ‘ تحت ذمة التحقيق ‘ في الجلسة الثانية من مُحاكمته قبل اربعة ايام .

الايام الاخيرة مضت بـ سرعة ‘ مُخيفة ‘،
الامر الذيّ ارّقني واثقل كاهلي بالكثير مرّ خلال شهر تقريبا !!
مَن يُصدق ذلك ؟؟
حسنا بالتأكيد ان الفترة التي مضت لم تكُن بهذه السهولة حيث الاسبوع الاول منها فقط استنفذ مني طاقة سنة مُقدما ، وأجل
القضية لم تنتهي بعد .

لكن لنكُن واقعيّن .. في الوقت الذي ودّعت كيونغ عند باب شقة سيهون ، بعدما قبّلته وارسلته الى هُنا بـ نفسي ، هل فَكَرت اني سأتمكّن من رؤية كيونغ خلال شهر ؟؟

لم اكُن متشائما لكن …. التعقيد الذي تحفل به قضية كيونغ لم يسمح لي ان اُتيح مجالآ لـ التفاؤل .
لذلك انا اصف ما حَصَل بـ المُعجزة الالهية .

كُنت بخير …كيونغ كذلك !!
لشهر كُنا بخير والامور بشتى انواعها مرّت بسلاسة دون اخطاء جسيمة ، وهأنذا  انتظر ظهور طيف مَن اشتقته حد الجحيم ~

رُبما القدَر قرر ‘ اخيرا ‘ اخذ جانب كيونغ بدلاََ من الوقوف ضده ؟؟

الهدوء الذي يُحيطني اختلّ بـ بعض الاصوات التي اوقفت سيّل الافكار المُمتلئ بها عقلي ، وَقع الاقدام والظِلال التي انعكست على الاسفلت المُستويّ امام باب السجن نبأت عن قدوُم شخصين.
لستُ مُتأكدا ان كانا من انشدهمُا حيث بسبب اصرار سيهون ان لا ترصدني كاميرات مُراقبة السجن اضطررت الوقوف على بُعد يمنعني مُراقبة الباب بشكل مُباشر .

على الرغم من ذلك تابعت حركة الظِلال بشغف وهي تقترب ،

اختلاف اطوال الشخصين يرويه ظلهما بـ وضوح الا إني لا زلت غير مُتأكد~

لم اكُن اعلم أني قطعت تنفسي خلال انتظاري ،
فقط ، عندما لاح لي طيف مُعين يتبعه آخر طويل ..
عندما ظَهَرت تلك الهيئة الصغيرة من خلف الحائط الذي اختبئ خلفه ،
عندما همسي بـ ” كيونغ “ خَرَج كـ’ شهقه ‘،
علمت إني حرمت رئتي استنشاق الهواء.

لا أعلم كيف حَدَث ذلك ، لكن كيونغ بين ذراعيّ الان… يُبادلني ذات القوة في العناق ، لستُ ابالي ان كان اعتصاري لجسده يؤذيه … بـ حق الاله !!

‘ دو كيونغسو بين ذراعيّ مُجددا ‘


لا استطيع وصف هذه اللحظة بـ شكل دقيق ، سـ اكتفي بـ قول انها رائعة ؟؟
لا اعلم ان كان هذا الشعور الذي اجتاحني بـ ‘ عُنف ‘ يُدعى بـ السعادة ، لكن ما اعلمه انني اخفّ الان ، خفيف للدرجة التي اشعر ان نبضات قلبي ‘ الثقيلة ‘ وحدها قادرة على حمليّ والتحليق بي عاليا .

كُل شيء رائع… الّا ان ‘ نبضيّ ‘ يُشوّه جمال اللحظة .
بسبب قلبي الذي ‘ينتفض’ اشعر كأن صدري يندفع للامام مُبعدا كتف كيونغ الذي يواجهه مع كُل نبضة.

لـ لحظات جَفَل جسدي ،
خرجت من فُقاعة السعادة التي تُحيطني لـ اتسأل ‘ ما خطبي ؟ ‘
ما يسكن وسط صدري حرفياََ ‘ ينتفض ‘ …
من غير العقلاني تسمية السُرعة الجنونية التي ينقبض بها ‘ نبضاََ ‘، سُرعة تجعلني اكاد اختنق بسبب كمية الدماء التي تُضَخ داخل جسدي .

ابتلَعت بتوجس لكن اليد التي ارتفعت من خصري لتربت وسط ظهري اعادتني سريعا لتلك الفُقاعة التي تغمرني بـ الراحة .

بعد عدة تنهيدات وزفير عميق تمكنت من فتح عيناي وتأكدت قبلها من الهمس له ،

” انت بخير ؟ ”

شعرت بإيمائته الخافته ضد كَتِفي ، والحِذاء اللامع الذي يضمه مدى نظري ذكرنيّ بـ وجود سيهون .

ابتلعت مُجددا قبل ان انسحب من العِناق مُتيحا لـ كِلا رئتينا المجال لتتنفس بـ حُرية .

لكن ‘ ولسوء حظي ‘ اول ما واجهني هو شفاه مُمتلئة اعادت اليّ صور ‘ قُبلة حمقآء ‘ قد زرعتها عليها يوما.

رفعت نظري ‘ سريعا ‘ قبل ان انغمس بالتساؤل عن سبب جفافها واحياء الشعور بـ ملمسها مٰجددا .

و ‘ اللعنة ‘ تلك الخطوة لم تُجدي نفعا حيث يساري انتفض بعُنف حالما التقت عيناي باُخرى مُدورة كانت تنتظر هذا اللقاء بشغف .

ابتلعت لاعاود ضم رأسه الى وسط صدري بخفة مُحاولة لـ تذكير نفسي انه ‘ كيونغسو ‘.
داعبت خُصلاته بـ شقاوة قبل ان اُتمتم بنبرة طفولية مُضحِكة

” اوه اوه، كيونغي بخير حقا “

امتلأ مُحيطنا بـ الضحكات البسيطة التي غادرتنا، وبعد ابعاد كيونغ عني لم اجرؤ على النظر اتجاهه مُجددا ،
ما يحدث داخلي الان لا يتحمل المزيد كـ القلق عن جسده الذي هَزَل وعظامه التي عادت لبروزها… اعتقد ان لديّ مُتسع من الوقت لاُعالج هذه الامور الان …..

” أ نذهب ؟ “

سألت هُون الذي يقف امامي وابتسامة تسلية تعلو شفتيه .. عيناه تُخفي الارهاق الذي يُعانيه.

” اجل “

 

الطريق لشقة هُون يحفه الهدوء ، الاخير جلس بجانبي مُلقيا رأسه على المسندالذي خلفه كفه الايمن يُغطي عينيه ليمنحها قِسطاََ من الراحة ..
كيونغ بدوره استمر بالتحديق خلال النافذة مُتجاهلاََ اشعة الشمس التي تضرب حدقتيه بـ قسوة .

احترمت صمتهما الذي لم يتخلله سوى بضعة اسئلة صغيرة من هُون يستفسر عن بضعة تفاصيل واشخاص ،
هدوء حديثهما اجبرني على كبح فضولي لمعرفة التفاصيل ، تمتمه وايمائات قصيرة تَنْم عن مقدار ارهاقهما لذا انا فقط شددت على المقود كي اُحافظ على صمتي كذلك ،
بين الحين والآخر ناظري يعصيني ليُراقب الجالس خلفي خلال المرآة .
حال وصولِنا هُون القى بنفسه على الاريكة غيرُ مُبالٍ بتجعد بذلته ‘ الفاخرة ‘ ، كيونغ اتجه لدورة المياه ليغتسل بعد ان ضحك بخفة على تحذير هُون ،

” يا دو كيونغسو .. ان كُنت تفكر بـ التصرف بتوجس وخجل كأنها مرتك الاولى بدخولك هذه الشقة فـ افعل ذلك بعد ان تُحضّر لي فطور شهي، بعدها انت حُرّ بـ طريقة التعامل مع مشاكلك النفسية “

كيونغ توقف للحظات من حديث سيهون المُفاجئ لكنه سريعا تجاوز ذلك وعاد جسده ليرتخي قبل ان يُتمتم ،

” ساستحم اولا ان كُنت لا تمانع حضرة المُحامي “

” لا اُمانع ، رائحتك نتنة بالفعل .. كذلك احصل على قسط من الراحة لاني سأحرص على استغلالك جيدا كـ مُقابل لكُل ذرة تعب اهدرتها “

فغرت فاهي على كلمات هُون ، قد القى الوسادة الصغيرة فوق رأسه بلامُبالاة وكيونغ فقط ابتسم بخفة قبل ان يتجه لغُرفته السابقة .

لم اُبالي بـ ارهاق هون وانه بـ سيقانه المُترامية على ظهر الاريكة يبدو كـ جُثه فقدت الحياة .

رفعت الوسادة الصغيرة لاضرب رأسه بها قبل ان اهمس ،
” ما خطبك ايها الاحمق ! لما تُحادثه بهذه الطريقة ؟؟ “

انقلب على ظهره ليُحدق بي بنظرات ثاقبة ، ثوان ورفع كفه ليمسح وجهه ببطئ لتظهر بعدها ملامحه بحدة اقل .

” هل سنعود لدراما ‘القلق المُبالغ’ كامجونغ ؟؟ “

واصلت ناظري بخاصته ببلاهة ليزفر بملل ،

” توقف عن حمايته بشكل خانق … كذلك “

توقف ليردف بجدية و حِدة ،

” لا شأن لك بطريقة تعاملي و موكلي “

قلّبت عيناي سخريةً من حديثه قبل ان ادفع فخذيه ’ بعنف ‘ لاحصل على مساحة تكفي مؤخرتي ‘ الصغيرة ‘ غير مُباليا بتذمره ودفعه اياي .

 

” ماااذااا !! اُريد ان انام !! ”

” ليس الان ‘ بعوضة هُون‘ ، أخبرني كيف سارت الامور ؟؟ هل انهيت كُل شيء ؟؟ ”

رفع ظهره بينما يرمقني بـ نظرات حارقة ،

” ماذا تعني بـ ‘ انهيت كُل شيء ؟‘ “

قبل ان اُجيبه انفجر بوجهي مُهسهسا بغضب ،

” أ غبيٌ انت ؟؟ هل تراني الرجل الخآرق ؟؟ كيف اُنهي كُل شيء بينما القضية ما تزال بـ اوجها ولم تنتهي بعد ”

ها نحن ذا ، من المُفترض إني وبعد كُل الوقت الذي رافقت اوه سيهون به بِتُ أعلم ان لا حوار يُدار معه بينما تعب ونُعاس مُتغلغل داخل عقله ..
على الرغم من ذلك انا لن استطيع كبح فضولي اكثر لذلك .. تقدّمت لاضرب رأسه ‘ مرةً أُخرى ‘ بالوسادة الصغيرة .
 

” لاغبيّ غيرك هُنا ! كنت اعني امر الكفالة وان كان هُناك مُتعلقات اُخرى قد تتبع الافراج عن كيونغ ”

 

وَجهّت نظرات قلقة نحو الممر القصير ، خوفا ان صوتي الذي ارتفع قليلا قد وصل كيونغ .

سمعت تنهيدة هُون العميقة ،
اعتدل بجلوسه بعدها وارتدت ملامحه قناع الجديّة ،

” الامور حتى الان اكثر من رائعة ، بِغض النظر عن التأخير الذي حَصَل …. انتهى امر اخلاء سبيل كيونغ بسلاسة دون اي معوقات ، وكلا ..من المفترض ان لا وجود لاية مُتعلقات حيث بعد الافراج عنه قد تم اغلاق قضية هروبه

زفرت بـ راحة بعد سماع ذلك ،

” الهي … عندما اخبرتني انه يُمكننا التخلص من العقوبة المُترتبة على هروبه بـ كفالة ماديّة ، لم اكُن ايجابيا ولو حتى بـ نسبة ضئيلة .. خاصة وان التقرير الذي يُزوّده المُحقق للقضاء كان العامل الاساسي لنجاح الامر “

قهقه سيهون بـ خفة ،

” انت مُحق … في الواقع انها الخطوة الوحيدة التي لم اكُن مُتأكد منها ، لكن الامر لم يكن مُتعلق بـ شياو لُو لوحده جونغ ان …. هَرَب كيونغ ‘ المُسالم ‘ دون احداث اي خسائر كان العامل الاساسي للافراج عنه … حسنا لن انكر ان تقرير المُحقق وشهادة الشُرطي جونغ داي قد ساهمت بتغيّر الحُكم لـ صالِحنا … لكن بـ ربك !! تخيّل لو ان هُناك اي اضرار تَسبب بها كيونغ عند هروبه ، كـ اذية شخص ما او حتى التعديّ على ممُتلكات خاصة او عامة … تشه .. حينها حتى لو تدخلت مؤخرتي الثمينة لن يخرُج كيونغ دون عقوبة لا تقل عن سنة ”

” اوه … بما ان حتى تدخّل ‘ مؤخرتك الثمينة ‘ لم يكُن ليُحدث فرقا… من الرائع ان الامور آلت الى ما هي عليه الان “

فجأة شَعرت بـ وسادة وسط وجهي وشتائم تنهال عليّ بـ تمتمة ،

‘ حسنا …. هوُن حساس اتجاه مؤخرته قليلا ‘

 

تنهدت بينما ارمقه بـ نظرات جديّة ،

” جديا سيهون ، كيف تمكنت من اقناع ذلك البغيض ؟؟ بدا كمن يُريد استغلال شتى الفُرص لـ زج كيونغ في السجن ، لماذا لم يستغل هذه الفُرصة الذهبية ؟؟ ”

” لا أعلم ، رُبما النظرة المطبوعة في اذهاننا عنه خاطئة ؟؟ ارغب بـ قول ان تعاملي معه بذات الاسلوب المُستفز من اتى بهذه النتيجة ، لكني اعلم تماما انه ليس كذلك …. ولم اجد تفسير مُقنع ”

” من المُحتمل انه شعر بـ الذنب بعد ان انقلبت الطاولة في الجلسة الاولى للمحكمة ؟؟ “

همست ب تفكير ،

” مَن يعلم ؟؟ ”

 اجاب بخفوت قبل ان يعود ليستلقي ،

بـ خفة  رَبَت على مؤخرته بعد ان رأيتها امامي حين قرر الاحمق ترك ظهره يواجهني ‘ وجعلته يندم على ذلك ‘ ،
حيث سريعا التفت اليّ ليُرسل نظرات حارقة اتجاه يدي مما جعلني اسحبها سريعا .

 

” اهدء ، سؤال اخير ”

تذمّر قبل ان يعتدل مُجددا ساندا ظهره على يد الاريكة ،

” ماذا كامجونغ لعنة ماذااااااا !! ”

 

” ششش ، اخفضض صوتك البغيض ”

لطَم شفتيه بـ حُنق يُريد مني انهاء الامر سريعا .

” اوومووو ماذنب شفتيك …… “

” كيم.جونغ.ان ”

 

هسهس بـ نبرة اعرفها جيدا لذا …لنعود للجديّة ،

مُجددا القيت نظرة قلقة اتجاه الممر القصير قبل ان اُتمتم ،

 

” كيونغ لا يعلم بـ امر الكفالة أليس كذلك ؟؟ “

” بـ التأكيد لا ، كما اخبرتك من قبل … لا اُريد منحه شعورا بـ العبئ “

” في الواقع انها افضل ‘ فكرة ‘ انسانية خطرت في عقلك الصدأ مُنذ الازل “

ضيّق عينيه بوجهي قليلا قبل ان يُتمتم ،

” أتعلم ؟؟ من الجيّد أني اتابع القضية لأجل كيونغ لا لاجلك …لكُنت تركتها مُنذ زمن بسبب لسانك القذر هذا ”

ضحكت بشدة فجأة قبل ان اشدّ وجنتيه لافُك عبوسه‘  اللطيف ‘

” الهي هوني ، أعلم انه يستحيل ان تفعل ذلك بـ كامجونغ العزيز ”  

    

 

كيونغسو ~

خلال الشهر المُنقضي الطقس اختلف كثيراََ ، الشمس بات يتأخر شروقها وحتى الان لم تغرّب.. جونغ ان قد غادر سريعا بعد ان تذوّق القليل من الافطار ‘ الشهي ‘ الذي طالب به سيهون ..

على ذكر الاخير ، قد رمى بجسده على الاريكة ودَخَل بـ غيبوبة ‘ وقتيّة ‘ مُنذ خمس ساعات ولم يتحرك مُنذ حينها.

بالنظر لملامحه وشعره الاسود المُتناثر على الوسادة الصغيرة اسفل رأسه ، هو حقاََ ‘ مُنهَك ‘ ،
شخيّر بسيط يصدر منه بين الحين والآخر غير مُبالي بـ قساوة الاريكة وصُغرها مُقارنة بحجمه..

ابتسمت بـ خفة لتمتمة ‘ صغيرة ‘ صَدَرت منه قبل ان يقلب جسده مُجددا تاركا صدره بمواجهة السقف ليصدر شخيره بـ ترددات أعلى .

عُدت لاُحدق بـ النافذة العريضة امامي،
السمآء دائما ما كانت الدليل الاوضَح لـ تقلُبات حياتي.. مُنذ طفولَتي حيث لعب كُرة القدم مع والدي في حديقة المَنزل وحتى باتَ رؤيتها مَحصورا باوقات مُحددة في المدرسة الداخلية …

عندما عقدت عزم الذهاب الى سيدني آمنت ان هُناك لن اترك ‘ شيء ‘ على وجه هذا الكوكب يخط حد للسمآء اعلاي ، وكنت مُخطئا .

بعد كُل ما مررت به لا اظن ان السمآء والبَدر الذي يُنيرها مقياسا لِـ تحرُري،اُنسيّ وراحتي بعد الان…

أمور كهذه باتت تتعلق بـ اشياء ‘ واقعية ‘ اكثر ،
بـ مشآعر استطيع لَمسها لو حآولت …
بـ اشخآص  وجُودِهم داخل حدود حياتي ‘ نِعمة ‘ انتشلتني من قآع يأسي حتى استويت على الارض واقفاََ.

ان ‘ احزَن ‘ لان جونغ ان ليس بـ جانبي ،
ان اشعر بـ ‘التأنيب ‘ لكوني المُتسبب بجعل سيهون مُلقى هكذا كـ ‘ جُثة ‘ …
حتى الخوف الذي سببته لي نظرات تشانيول في وقتٍ ما والتوجس من تصرفآت بيكهيون ، جُل هذه المشآعر تجعلني شخص مُختلف…

تجعلني اشعُر بـ الحيآة .

أجل ، رُبما الكثير يستغربون بذلك …انه مثل … كيف لهذه الاحاسيس المُربكة تجلب شعور  بـ الحياة ؟؟

لكنها اكثر بكثير من ذلك ب، النسبة لي …
نسبةً الى شخص ‘ افتقدّ الشعور ‘ انه امر ّ جديّ.
مُنذ زَمَن طويل كبحت مشآعري … كُنت اكتفي بتقلباتها داخلي دون اظهارها حتى فاضت.
فآضت عند الشخص الخطأ لِـ تلسع جروحي التي تصدّعت لكثرة حبسها ، ندوبها كآنت عميقة للدرجة التي اصابت ايا من كآن ‘ مسؤول ‘ عن انتاج المشاعر داخلي بـ عُطل .

عُطل ظننته مُستديما لكن ظهور ذلك الطبيب الجذّاب قلّب الطاولة~
قاطع افكاري الاصوات الصادرة من خلف الباب تُنبئ عن ادخال احدهم لرمز المرور .

‘ جونغ ان اتى ‘

حآلما لمحت ظله من الممر الصغير يتبعه ظهور قوامه الآخاذ وابتسامته السآحرة.

ابتسامته التي مُنذ البداية ‘ جرّتني ‘ لمُبادلتها سالبةٓٓ اياي كُل مُقاومة حاولت ان اُبديها.

بـ رؤيتها اُفكر ،

مالذي فعلته لـ ‘ استحق ‘ وجوده الى جانبي ؟؟

كيف ظهر واستحلّني بهذا الشكل ؟؟

ما الطريقة التي اتبَعها واعادني للحياة بهذه السُرعة . بـ الاحرى كيف تمكن من اعادة عُطليّ للعمل بشكل لم يسبُق له مثيل ؟~
بشكل افضل من السآبق و اروُع ..

جونغ ان لم يُعيد اليّ تلك المشاعر المُتخبطة المُظلّه ابدا !!

بل ‘ اخرَج ‘ من مقبَرة مشاعري اُخرى مُتزنة ، على الارجح اُخرى جديدة ….

اخرَج مني ‘ رَغبة ‘ دفنتها دون نَدم .
رَغبَة بـ الحياة ~

أجل ، الان انا ‘ اتمنى ‘ ان تُثبت برائتي امام العالم أجمع ..

‘ لا اريد ‘ لـ اي شيء ان يُحيطني بـ حدود .

‘ ارغب ‘ بـ ان استمتع بكُل ما تبقى لي من عَقدي الثاني .

‘ شغوف ‘ لـ رؤية خُصلات بيضاء تتخلل شعري .

‘ أُحب ‘ ان اُحقق انجآز مآ ،
مؤكدا ان هُناك زاوية مُميزة مني لم اكتشفها بعد .أليس كذلك ؟

ايضا انا ‘ اشتهي ‘ خوض الكثير من المُجازفات ، تجربة الكثير الذي جذب نظري وتجاهلته .

” أنت بخير ؟؟ “

نظرته ونبرته القلقة اعادتني لـ وعييّ .
بينما اغرق بـ افكاري لم انتبه لـ تحديقي الطويل به حتى طبقة شفافة لامِعة غطت مدمعي .

ابتسمت بـ اتساع … ولا اعلم ان كآنت ابتسامة ‘ سعادة ‘ لأجلي … ام انها ابتسامة ‘ امتنان ‘ لاجله .

” اجل ، مرحبا بـ عودتك “

حدّق بي لبضعة ثوانٍ حتى انجلى قلقه ليبتسم بـ خفة مُشيرا بـ رأسه اتجاه الاريكة التي تقبع امامنا .

” مُنذ متى وهو هكذا ؟؟ “

” ما لا يقل عن خمس ساعات “

ابتسامته ، حتى طريقته بـ التحديق تغيّرت بينما ينظر بـ اتجاه صديقه ،
بَدت اكثر عَطفاََ مُتشبعة بـ كَم من ‘ الدفئ ‘ .

‘ جونغ ان ‘

كيف اصف ما اريد قَوله عنه ؟؟

انه كإن بعد كُل تصرُّف ، رَدَة فعل تصدر منه ينتهي الامر بـ مشاعري ‘ تَفيض ‘ .
هكذا فقط استطيع وصف ما يحدث داخلي .

” لِـ نحظى بـ وجبتنا اذا ونترك له حصته “

اومأت فقط ، خوفا من ان يطفو فيض المشآعر داخلي .

تبعته بـ هدوء للمطبخ بعد ان رفع ساق سيهون المُتدلية وغلّق فاهه الذي تسرب شيئا من اللُعاب على جانبه . ‘ لم يخلى ذلك من القليل من السُخرية على منظر المُحامي الغارق تماما في النوم ‘ .

ابتلعت عدة مرات بينما اقف بـ ‘غباء ‘ اُراقب تحركات جونغ ان وهو يُحضّر المائدة …اخراج الطعام من اوعية المطعم الجاهزة واحظار بضعة كؤوس واواني ،
بعد رفضه مُساعدتي حاولت التظليل على وقوفي ‘ الاخرق ‘ بـ الاستناد على المنضدة الطويلة المُمتدة على جانب المطبخ .

اصابعي تسللت لـ جيب بنطالي وهُنا تذكرت ‘ القلادة الثمينة ‘ الذي بحوزٓتي .

والتوقيت خاطىء ،
في الوقت الذي مشاعري بهذا ‘ الاضطراب ‘ والرغبة في البُكاء التي راودتني وكَبحتها عادت لاُوجها .. من غير الصحيح ظهورها امامي …
من غيّر الصحيح تذكّر الاشياء التي بذلها جونغ من اجلي الان .

لان ما سـ ينتج هو ذلك ‘ الضيق ‘ الذي تستحل صدري كُلما فكرت إني لم اشكره بـ شكل جيد ،
اني عاجز عن العثور على طريقة تُسهل عليّ ايصال ‘ امتناني ‘ ، ومالذي عليّ فعله ؟؟

سوى التحديق بـ هيئته من بعيد بينما يساري يكاد يتهشم لثقل ما يضم داخله هذه اللحظة ،

اصابعي ضاقت اكثر حول السلسال ، مُحاولة مني لتفريغ ‘ الرغبة المُبهمة ‘ التي اجتاحتني فجأة …

لا اعلم مالذي اُريد القيام به على وجه التحديد ، لكن هُناك ‘ شيء ما ‘ ارغب بـ فعله… اشياء داخلي تتحرك تدفعني لـ مُجاراتها .

انا فجأة اشعر بـ الحُزن ، الفرح والاشتياق جميعها في آن واحد .

هذا ‘ المزيج ‘ يعصف بـ داخلي بقسوة تجعلني افقد انفاسي ،

مهما حاولت ‘ التغآبي ‘ اعلم تماما ‘ العلاج الفعّال ‘ الذي سيخمد عصفها سريعا …

وجُوده بهذا القُرب لا يساعد ايضا !! الخطوات المعدودة التي تفصلنا ‘ سَلَبتني ‘ آخر ذرات مُقاومتي .

قدماي قاداني حيث وقوفه امام حوض غسل الصحون ،

” جونغ ان “

تمتمت بـ نبرة قد تنجح بـ استشعارها اكثر من سماعِها.

وجونغ ان التفت … لم اُبالي بـ ملامحة المُستغربة ، فـ النظرة التي القيتها على عينيه اوقدت تلك ‘ الرَغبة المُبهمة ‘ حتى بات من المُستحيل مُقاومتها .

انا فقط استندت على اطراف اصابعي ، رَفعت ذراعيّ وبـ ‘ غرابة ‘ راقبتها بينما تنقاد لـ تُحيط رقبَة المُتجمد امامي ،
لم اكتفي بـ ذلك بل قلّصت المسافة التي فصلت جسدينا حتى اللاشيء ‘ تقريبا ‘.

على الرغم من ‘ جيش المشاعر ‘ الذي عاد ليستوطنني الا انه ..

أجل ~

رُبما الرغبة المُبهمة كانت عِناق كهذا ،

بعد ان التفَت حول وَسَطي ذراعين قوية ، علمت ان هذا ‘ تماما ‘ ما رغبت به ، أنيّ …

” افتقدتك “

همست على جانب رقبته وطرف كتفه الذي يواجهني ، حتى بعد ان رفعت من طولي لازلت لا استطيع احتضانه بـ راحة .

لكن ليس بعد ان ساعدتني ذراعيه ،
رفعتني حتى كادت تُنهي التلامس البسيط بين اصابع قدمي والارض …. كأني اُبالي ؟؟

القلادة التي لازلت اشد عليها تسللت من بين اصابعي لِـ تتدلى من فوق كتفه العريض وذلك لم يمنعني من ضمهما اكثر لي ،

” اشتقتك كذلك …..كثيرا “

صوته جلَب رعشة لِـ لاسفل عمودي الفقري وعلى الارجح جونغ ان شعر بـ اجتياحها لـ اوصالي.

بينما يشد على وَسَطي ، بهذه الطريقة … بهذا التَملك.. انه يجعل تلك الرغبة ‘ المُبهمة ‘ تطفو مُجددا وتتمادى لتُجدد رغبة اخرى …
رغبة بإعادة تجربة لاتزال ‘ نابضة ‘ داخل رأسي مهما حاولت دَفعها.

حتى وان كان كِلانا يتصرَف كإن لا ‘ قُبلّة ‘ جمعتنا في لقائنا الذي يسبق هذا ..

حتى لو إني بـ ‘ حزم ‘ نهيت نفسي عن ذكرها او التفكير بها ، الّا اني لن اُمانع لو حظيت بـ اُخرى ‘ الان ‘ ،

هل استطيع ان اكون صادق لـ هذه اللحظة ، ان اصارح ‘ ذاتي ‘ فقط ؟؟

انا ‘ اتوق ‘ اليها ~

لكن جونغ ان اكتفى بمواجهتي بـ ابتسامة رائعة وعينان تفيض بـ مشاعر ‘ صادقة ‘ اعجز عن ترجمتها.

رُغم ان اشتياقي لم يُروى بـ هذه السهولة ، حيث العناق اعاد كُل الاشتياق الذي خَزَنته ‘ بصبر ‘ داخلي طِوال الشهر الذي انقضى.. إلّا ان ‘ الحميمية ‘ التي تضمنته كانت كافية.

بالطبع ، قد تعانقنا من قبل… لكنها  اكثر دفئا هذه المره ، تضَمنتها مشاعر ‘ اقوى ‘.

” الاكل سـ يبرد “

قد حاول اخفاء رَبكته لكنه لم ينجح ‘ تماما ‘ ، ليس كإن حالي افضل ؟؟ الحرارة التي ارتفعت لـ اعلى وجنتيّ تؤكد ذلك ،
تُراودني رغبة بـ ترك المكان سريعا لكن عليّ ان اتماسك ولا اُحرج نفسي اكثر من ذلك،
في الواقع ، ترحيب جونغ ان بذلك العِناق ابعَد عن كاهلي الكثير من القلق ،

لو كان عناقنا اقل حميمية ، أقل بـ قليل فقط … لا أعلم ان كُنت سأكون بخير ،
ليس ‘ فقط ‘ بسبب الخجل من اقدامي على خطوة بـ هذه الجُرأة ، انه …….. لا أعلم.

رَبت أعلى حاجبي مُحاولة لـ تشتيت ‘ الجو الاخرَق ‘ الذي وَجَم فجأة.

” اوه ، لنأُكل اذا “

تمتمت بهدوء بينما اُعيد القِلادة الى جيب بنطالي قبل ان اتبعه الى الطاولة الصغيرة التي تتوسط المطبخ.

” لابُد انك افتقدت الطعام الشهي بعد كُل هذا الوقت “

تسائل جونغ ان بعد دقائق طويلة من الصمت الذي تخلله صوت ارتطام الملاعق بـ الخزف وحركة الكؤوس على الطاولة.

” اوه … “

في الواقع كُنت مُستغرق بـ افكاري لذلك عقلي اخذ قليل من الوقت حتى يجد اجابة مُناسبة ، جونغ ان قد وجه جُل اهتمامه اتجاهي تاركا مضغ ما في فمه حتى.

” اه ، في الواقع لم انتبه لذلك “

حَاول الّا يُظهر الكثير من الاستغراب ، لكنه ارخى ملعقته على جانب الصحن الذي امامه ليُحدق بي بـ اهتمام ،

” ما شعورك الان كيونغ ؟؟ “

خفضت مستوى نظري حتى وصل الى اصابعي المُتشابكة وسط حجري ،
ابتسامة … باهتة رُبما خطت شفتاي.

زفرت طويلا بينما اُفكر ‘ مالذي اشعر به ؟ ‘

” لا اعلم ، رُبما لـ زحمة المشاعر داخلي لا استطيع تحديد شعوري هذه اللحظة ، وربمآ إن داخلي بالفعل خالٍ من ايا منها “

رفعت حدقتيّ قليلا لـِ أجده قد سند ذقنه على كفيّه عيناه تُحدق بي بـ تركيز. على الرغم من ذلك هو لم يُبدِ اي ردة فعل منحني الوقت حتى اردف ،

” انا حقا لا اتذكّر ان كنت استسغت الطعام هُناك ام لا ، في الواقع انه كأن كُل دقيقة تعمل كـ ممحاة تمحي تفاصيل الفترة المآضية من ذاكرتي ، كإني لست واعيا تماما او إنني لا افهم …. كيف مضت تلك الايام ، كيف صمِدت هُناك … كيف ان اكثر ما كنت اخشاه مرّ بينما سحابة تحميني خلفها وتموّه لي بشاعة ما قد يواجهني …مهما فكرّت لا اجد تفسير منطقي ، انه ……………….لا أعلم .. انا حقا لا اعلم “

ضيّقت قبضتي على جانب بنطالي حيث يكمن  ‘جُزء ‘ جونغ ان الذي قاسمني تلك الايام.

اريد اخباره انه ‘ أجل ، رغم انه تفسير ‘ غير منطقي ‘ لكني ارى سبب صمودي جليّ امامي ، انه تأثيرك  الذي طُبِع داخلي.. قِلادتك التي اقضي مُعظم يومي بـ التحديق بها او استشعار تظاريسها وسط كفي‘ ،

اُريد حقا اخباره انه لولا وجود جونغ ان لـم تكن لتمر تلك الفترة بهذه الطريقة … ابدا .

لكن ‘ خجَل ‘ لعين يمنعني الافصاح عن ذلك ،
لا بأس اليس كذلك ؟؟… جونغ ان بـ التأكيد يعلم.

اخرجني من افكاري تنهيدة صدرت من جانبه هذه المرة ، حالما نظرت اتجاهه وجدت ذراعه ممدودة بـ كفٍ مُنبسط امامي …
ولم اتردد لـ لحظة بـ رفع يدي من حجري حتى اضعها وسط كفه تلبية لطلبه.

” كُل امر يحدث لسبب ما كيونغ ، لا شيء يحصل دون تفسير “

ضغط على يدي وتلك الابتسامة ‘ المُطمئِنة ‘ تعلو شفتيه،

” رُبما للان لم تستوعب بشكل كآمل انك تغيّرت ، أن كيونغ السآبق ولّى ورَحل… انت الآن الشخص الذي يجب ان تكون عليه مُنذ زمن  ، أكثر اصرارا وحَزم بقلب كُل الامور الى صالحك ، كذلك القّدر يقف الى جانبك هذه المرّة …..يدعمك ليُعيد اليك الثقة التي تبددت منك، رُبما في السآبق اتبعت حدسي واخبرتك ان كُل شيء سيكون على ما يُرام … لكن ….. “

ابتسم بشرود قبل ان يُعيد تركيزه نحوي ،

” أتذكر عندما اخبرتك ان هُناك تعويض ينتضرك ؟؟ تعويض يجعلك شكوراً لكُل ما مرّ بك ؟؟ “

اومأت سريعا ، كيف له ان يسأل ؟؟

‘ اوه ، انا لم اُخبره ان الممحاة التي تعمل داخل عقلي لم تُجرء الاقتراب على ايٍ من كلماته ، جميعها راسخة هُناك دون ان يشوبها أي نسيان

حاول كبح قهقهته على استجابتي السريعة ، لينتهي الامر بـ ابتسامة واسعة ‘ اشتقتها ‘ تُظهر صف اسنانه العلوي.

” الان انا اُخبرك بـ ثقة تامة ان ذلك التعويض لن يتأخر اكثر ، ان كُل تلك المُعاناة سـ تنتهي بـ انتصارك “

بادلته الابتسامة بينما اُضيّق عناق كفيّنا على الطاولة ، الحماس الذي ملأ نبرته يجعلني مُمتن اكثر فـ اكثر ،

الان فقط اكتشفت إني افتقدت ‘ الطبيب ‘ جونغ ان كذلك ،
اني اشتقت مُفرداته التي تعمل كـ غِراء يُعيد لَحم جِراحي.

خسنا كـ رد للامتنان الذي يفيض داخلي اتجاهه ، عليّ الاستغناء عن ‘ انانيتي ‘ وإعادة ما له بحوزتي ،

حرّكت يساري حتى جانب بنطالي مُجددا ، بـ تردد حركت شفتيّ …….

وجرس الباب قاطعني.

” اوه ؟؟ من قد يأتي الان ؟ “

جونغ ان تسائل بـ توجس مُقطبا حاجبيه وسريعا ، ارتخت ملامحه ليُحرك كُرسيه تاركا كفي وحيدا على الطاولة.

أنين سيهون المكتوم وصلني قبل صوت فتح قُفل الباب ، لابُد ان جونغ ان لن يتركه ينعّم بـ نومه اكثر من ذلك ،

ثوانٍ وصوت بـ نبرة اليفة ‘ مألوفة ‘ انتشر داخل الشقة ،

” أين كيونغي ؟؟ “

ضحكت بخفة ، وحسنا بيون بيكهيون … اشتقت اليك ايضا.

 

 

داخل قاعة للرياضة ، حيث صوت الموسيقى يتدفق بوقع صاخب يُغطي التنهيدات المُتعبة واصوات الاجهزة التي تجلب التوتر.

بيكهيون ~ 
الثقل الذي احمله يكاد يُفقدني انفاسي ، جسدي افّرغ كُل قطرة سوائل احتَفَظ بها طوال العقدين المُنقضيّن…وبارك حماقة للآن يقف فوق رأسي يُثرثر بـ

” تنفس بـ عُمق “،
” شهيييق زفييييير “،

وانا حقا ارغب بـ رمي ّ الحديدة الاسطوانية ‘ اللعينة ‘ التي احملها ، حيث بعد التخلص من الثُقلين اللذين على طرفيها سـ اتمكّن من لَكم وجه بارك تشانيول حتى يفقد الوعي،
حينها فقط سأشعر بقليل من الراحة.

بعد ثلاثين ثانية اضافية من ‘ التعذيب ‘ الذي يتضمنه تشجيع ‘ اخرق ‘ من تشانيول ، 

” هيااا بيكي “

” اجل … احسنت “

” تبقّى القليل فقط ” 

طفح كيلي لارمي بـ الثقل الذي احمله على المسند الخاص به اعلى رأسي واعتدل…

على الرغم من ذراعيّ التي اشعر بـ تحجّر عضلاتها بعد الاجهاد الذي قاسته ، الّا اني وجدت قليل من القوة لـ الكم معدة يول التي واجهتني ،

” عليك لعنة العالمين بارك تشانيول ”

صوتي خرج مُتحجرج بسبب حنجرتي الجافة وانفاسي المُتسارعة ، 

بـ المقابل سمعت قهقهة الاخرق الطويل قبل ان يسحب رأسي لوسط معدته بخفة مُبعدا الخُصلات ‘ المُبللة ‘ المُلتصقه بوجهي ،

” عمل جيد بيك ” 

دفعته بِـ حدة بينما اُحاول الجلوس بـ اعتدال ،

“من اخبرك اني اُريد هذا العمل الجيد ؟؟ …غبيّ “

تمتمت تحت انفاسي بينما التقط قنينة الماء.

ابعَد قدميّ المُمتدة ليأخذ مكانها عندها دخلت ذراعيه القوية ضمن مدى نظري ،
حسنا لن انكر ‘ فِتنة ‘ جسده .

‘ التعذيب ‘ الذي مارَسَه عليّ ولم اتحمله لساعة نتائجه كانت رائعه على يول ، قد اضفى الى وسامته هالة خاطفة للانفاس،

فـ بالاضافة الى طول قامته اصبح لديه افخاذ قوية ، ذراعين واكتاف مُمتلئة بعضلات جذابة ، بطن تُفصلها عضلات سداسية وصدر منحوت… حسنا التفكير بذلك يُزيد من حرارة جسدي ولعابي يكاد يتسرب الى جانب شفتيّ.

” الهي بيك !! فكر قليلا ، بهذا القوام كيف ستنجح بـ اصطياد حبيبة فاتنة ؟؟ انت بحاجة ماسة لبناء عضلات جسمك ” 

لحظة !! هل ‘ جرّني ‘ الى هُنا كـ ‘ الخِراف التي تُقاد للمقصلة ‘ وجعلني اقاسي هذا العذاب حتى ……

احصل على حبيبة ؟؟
” حبيبة مؤخرتي ”

تمتمت بمُحاولة لـ كبح الغضب الذي انتشر باوصالي فجأة ، اكتفيت بـ رمي المنشفة بحجره قبل ان اتجه الى الخزانة الخاصة به.

” ياااا…اهذا جزاء الاحسان بيون بيكهيون ؟؟ ” 

تبعني الى غُرفة تبديل الملابس بعد ان التقطت سائل الاستحمام والمنشفة الكبيرة الخاصة به ، 

” يُفضل ان تجمع احسانك وتضعه بمؤخرتك عندما لا احد يطلب منك اغداقه ” 

حسنا ، انا حقاااااا احاول السيطرة على مايصدر مني ، لكن لساني يتحول لآخر ‘ بذيء جداا ‘ عند غصبي ولا استطيع التحكم بذلك.

دفعت باب دورة المياه بعنف امنعه من اللحاق بي، والجيد ان هذه الصالة تحتوي على ردهات مفصولة بزجاج مُعتم وهذا اكثر من جيّد، حمام مُنعش سيُعيد الهدوء لاعصابي. 

بعدما انتهيت من ابعاد القاذورات و الروائح المُلتصقة بـ جسدي وجَدت اعصابي قد هدأت بـ الفعل
تنهدت قبل ان اُحيط خصري بالمنشفة وادفع الباب الزُجاجي

و … مالذي يحدث ؟؟
تسلل لـ سمعي انين متألم وشيء ما اوقف الباب يمنعني من دفعها اكثر،

اخرجت نصف جسدي من خلف الباب لأجد يد تستند عليها تُعيقها عن الحركة، رؤيتي لا تزال غير واضحة بسبب البُخار الذي تشبعت به عينيّ.

دعكتها لاُحدق بتركيز ، وحسنا….. لماذا شاب ‘ بهذا الكم من الوسامة ‘ يقف امام الردهة التي استحم بها ؟؟

على الرغم من ملامحه المُتعبة وملابسه المُلتصقة بجسده لشدة تعرقه ‘ وليس كأن هذا سيئا، تقاسيم جسده تستحق ان تكون بـ مرأى الجميع ‘  الّا انه لا يزال فاتن.

” عليك ان تكون اكثر حذرا المرة القادمة “

شد انتباهي كفه الذي يُخفي اكثر من نصف وجهه ، 

و….. ‘ حقا بيون بيك ، كيف اصبحت طبيب بـ استيعابك البطيء هذا ؟ ‘

اسرعت بـ التسلل من الفتحة الصغيرة على الرغم من افلاته للباب ، 

” الهي ..مالذي كُنت تفعله خلف الباب !! عُذرا …… انت بخير ؟؟ ” 

اقتربت بـ حذر وشيء من الهلع بدأ يعتريني ، لـ من الظُلم ان ملامحه الوسيمة تتألم بـ سببي ،

” انه لا شيء… كذلك كُنت انوي الاستحمام في الحجرة التي بجانبك ” 

رفع يده مُشيرا للخلف ،

على الرغم من تمتمته المَرحة وابتسامته التي لم تَتبدد ‘بل على الارجح اتسعت ‘ واضح انه يتوجس من ابعاد يده ، الامر الذي جعلني اشعر بـ الذنب ، 

اقتربت بجدية وحاولت ابعاد كفه ، 

” دعني ارى ”

رُبما استغرب جديتي المُفاجئة ، حيث اطاعني سريعا …

” انه حقا لابأس لـ…. “

” انفك لا يؤلمك صحيح ؟؟ ”

قاطعته بينما اُحدق بـ عينيه ، الاستغراب يعتريه بسبب ردة فعلي ،

” كلآ ؟ “

اجاب بـ تردد لابتعد بينما ازفر بـ راحة ،

” آه حمدا لله ” 

مسحت الرطوبة التي تعتلي جبيني ، قبل ان اعتدل واُبادله الابتسامة.

” انا آسف لم….. “

” سونغ هيون “

فغرت فاهي انظر لـ يده الممدودة ، ‘ ليس كأني سألته عن اسمه ؟! ‘

على الرغم من ذلك صافحته بينما اُعيد ابتسامتي الى وجهي ،

” بيك هيون ”

” اوه !! نتشارك المقطع الاخير من اسمينا “

ضحكت بخفة بينما اُعيد خُصلات شعري الُمبللة عن وجهي ، وتذكرت ! 

‘ لا ازال نصف عارِ ‘ 

” يبدو ذلك ”

حركت قدمي بـ توتر ، وهو لاحظ ذلك ،

” مابِك ؟؟ لماذا انت متوتر هكذا ؟؟ انه حقا لا شيء انا بخير “

يبدو كـ شخص جيد وهو يحاول التخفيف عني ، لكن ابتسامته الودودة لم تنجح بـ ازالة قلقي ،

” الهي بيكهيون … فقط انسى ماحَدَث  ….مرّتك الاولى هُنا اليس كذلك ؟؟ لم اراك من قبل “

” آه ، ليس تماما ؟ اتيت بضعة مرات سابقا برفقة تشانيول “

عَقَد ذراعيه لـ صدره قبل ان يميل بـ جسده على الحائط ، ابتسامة تسلية اعتلَت شفتيه فجأة ،

” اخبرتني تشانيول ؟ بارك تشان يول ؟ “

اومأت و……

” بيك !!!! ”

شعرت بـ اعصار قادم … نبرة يول لا تُبشر بـ خير ،
اصابعه التي احاطت مرفقي ‘ بشدة ‘ تؤكد ذلك.

” مالذي اخذ منك كُل هذا الوقت ؟؟ لماذا تقف هكذا ”

سريعا طوله خيّم على جانبي ، نبرته وطريقة تحديقه بـ المدعو ‘ سونغ هيون ‘ غير مُريحة. 

رَبَتُ على ذراعه بقلق ،

” كُنت…. ” 

التفت اليّ اخيرا وملامحه لانت قليلا … ذلك قبل ان يصدر صوت مَن امامنا ،

” مرحبا يول ، كيف حالك “

بـ لحظة … تحوَل ذلك الليّن الى عبوس وتجهم  ، ولديّ شعور سيء حيال ذلك ،

‘ رُبما يول لا يُحب هذا الشخص ؟‘

تشانيول لم يُكلف نفسه عناء الاجابة … اكتفى بسحبي خلفه حتى الخزانات..وحرصت على ارسال نظرات ‘ اعتذار’ اتجاه الشاب الوسيم قبل ان يختفي من حدود نظري.

يول اخرَج حقيبتي ليُلقي بـ البنطال نحوي بينما يحاول الان جعلي ارتدي القميص !! 

بسطت كفيّ على صدره اُبعده قليلا بينما اُحدق بعُمق عينيه ،

” ما بك يول ؟؟ مالذي حصل توا ؟؟ ” 

سألته بهدوء ، لكن ما اجابني قبضته التي استقرت على باب الخزانة ليصدر صوت مُزعج مُضاعف جذب القليل ‘ المُتبقي ‘ من الانظار التي لم تُلاحظنا.

زفر مطولا قبل ان يواجهني بـ نظرات مُتفحصة ،

” مالذي كُنت تفعله بوقوفك نصف عار مع ذلك الاحمق ؟؟ ”

فغرت فاهي ،
ماذا ؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟

” نتحدث ؟؟”

التفت لارمق من حولي بـ نظرات تُخبرهم ‘ ان يهتموا بـ شؤونهم الخاصة ‘ قبل ان اعود للطويل المُستاء.

” جديا ما خطبك ؟؟ ”

تجاهلني بينما يُغلق خزانته ، قد غيّر ملابسه دون ان يستحم حتى !!

” لا شيء ، فقط اسرع لنذهب ” 

التقط كِلا حقائبنا ليُغادر ويتركني خلفه.

” يايااايااااا ، يول !! بارك حماقة !!! ” 

تبعته سريعا بينما اتعثر بـ بنطالي وازرار قميصي عباره عن فوضى ، 

” يا هل جُننت !! ” 

اعترف ان نبرتي كانت مُرتفعة الى حدٍ ما ، لكنها اوقَفَته بـ نهاية الممر المؤدي الى الخارج ، 

اكتفى بـ التحديق بي بـ نظرات ‘ غاضبة ‘ ، وعلى الرغم من يقيني انه يُحاول جاهدا كبح غضبه في هذه اللحظة … إلّا إنيفجأة وجدت نفسي غاضب ‘ ايضا ‘  !! ،

” هل حَدَث ما يستحق الذي تفعله الان ؟؟ ماهذه الافعال الصبيانية تشانيول ؟؟ ثم كيف تسحبني خلفك هكذا كـ طفل دون ان تُلقي بالاً لـ اسئلتي !! ” 

رُبما منظري يبدو مُضحكا للمارة وانا اصرخ بـ شعري الفوضوي وقوامي ‘ الضعيف ‘ مُحاولا افتعال حماقات مع شخص بـ بُنية تشانيول ، لكن
‘اللعنة !!!! اُريد اجابة !! ، حتى لو كان ليس على وفاق مع ذلك الشخص ، لم يكن عليه مُعاملتي بهذه الطريقة !!

خلال ثانية وجدت وجه يول المُمتعض امامي ، 

” هل تعلم من الذي كٌنت ‘ تتحدث ‘ معه ؟؟ “

هسهس بـ غضب وذلك لم يجعلني اُخفض صوتي. 

” في الواقع كُنت سـ اعلم من هو قبل ان تتدخل كـ الحمقى وتتصرف بهذا الغباء !! ” 

ملامحه بهتت فجأة ، 

‘ رُبما تفوهت بشيء خاطئ ؟‘ 

ابتلعت بينما اُتابع تغيّر ملامحه ، عقد ذراعيه الى صدره قبل ان يُظهر ابتسامة سُخرية، 

” اوه … اذاً عُذرا لمُقاطعة المُغازلة الحميمة التي كُنت تحظى بها ” 

وفقط !!…
استدار ينوي المُغادرة … الّا ان عقلي استوعب سريعا ‘ هذه المرة ‘ لاتبعه واوقفه جاذبا ذراعه بـ قوة، 

ويبدو ان ‘ التعذيب ‘ لساعة اتى بـ نتيجة … ذراعيّ بـ الفعل استطاعت ايقافه !! 

” تشانيول ما الهُراء الذي تتفوه به !!! عن اي مُغازلة تتحدث ؟؟؟ ” 

حاولت التغآبي ، رُغم ان ذلك الـ سونغ هيون بوضوح كان ‘ يُحاول استلطافي ‘ ، لكن الاحمق الطويل يُبالغ بـ وصفها ‘ مُغازلة ‘ ، 

” أ تعلم من الذي غضبت لمُقاطعة حديثك معه …….. ” 

” لست غاضب لانك قاطعت حديثنا يول !! ” 

استنكرت سريعا ، وهو اردف بغضب ، 

” هل لديك فكرة عن اللقب الذي يُطلق عليه هٌنا ؟؟ ” 

‘ يُلّقب ؟!! ‘

” سونغ هيون ؟؟ “

تمتمت بـ شك على الرغم من يقيني انها ليست الاجابة التي يبحث عنها.

” تشه ، سونغ مؤخرتي “

اُقسم انه اطلق شتائم اُخرى تحت انفاسه قبل ان يرفع رأسه ويتحدث بـ نبرة تحدِ ، 

” الجميع هُنا يُلقبه ‘ توب ‘ ، أ تعلم لماذا ايها الطبيب النبيه ؟؟ ” 

أبتلعت ، ولدي شعور ‘ سيء‘  حيال ما سينطقه. 

” لانه يعتلي جميع الفتيآن الذين لديهم ذات قِوامك بيون بيكهيون ” 

‘ واللعنة عليك سونغ هيون ، لماذا  انت بهذا القدر من السوء ‘ 

حرارة انتشرت بـ كافة انحاء جسدي ، ورَجفة سرت داخلي حالما اقترب يول ليُراقب رَدَة فعلي بـ عناية ، 

الغضب الذي عصف به تَبَدد … وانا أشعر بـ الخجل !!

لماذا يتحدث بهذه الكلمات الواضحة ؟؟ أ لم يستطيع تظليلها قليلا لتصبح مُلائمة اكثر للـ السمع!!.

” علمت الان لماذا أُصر على بناء عضلاتك ؟؟ كي لا يجرء اوغاد مثله على الاقتراب منك ” 

” أحمق ” 

تمتمت بينما ادفع كتفه ، جذبت حبل حقيبتي من يده لاتجه نحو الباب الدوّار ، 

الوضع بـ رمته اصبح ‘ خانق ‘ ، 

لا اعلم ان كان بسبب الاحراج الذي يعتريني ، ام تذبذب عقلي بـ فكرة ‘ يول شَعر بالغيرة ام كان يحميني فقط ؟ ‘ 

لا اعلم ، انه فقط اود العودة للـ منزل… 

مُجددا الحقيبة تم نهشها من يدي ، ذلك قبل ان تحط ذراع ثقيلة على كتفيّ ، 

حاولت كبح ابتسامتي ، بينما اتظاهر بـ العبوس ‘ واتمنى ان وجنتيّ بـ لون طبيعي لا يُزيد احراجي لو رفعت رأسي ‘ ، 

” رائحتك نتنة ” 

القهقه التي صدرت بصوته العميق أجبّرت شفتيّ على اصدار ضحكة صغيرة ، 

” كـ صديقي المُقرب للأسف الشديد انت مُجبر على استنشاقها اكثر “

ضيّق الخناق على رقبتي  يجذبني اتجاهه ، الامر الذي جعلني اُصدر صوت قيء بينما اُقهقه .

وَخزت جانبه بـ خفة لاتسلل من اسفل ذراعه القوية ، 

” ايها المُشاكس ! “

اخرجت لساني بينما اواجهه وادفع خطواتي للـ الخلف بحذر ، 

” بارك تشانيول …. إعترف انك شعرت بـ الغيرة من توب ذاك ” 

قد جحظت مُقلتيه لجُزء من الثانية لكن …….هل تخيلت ذلك ؟؟  حيث سريعا قلّب عينيه بـ استهزاء ، 

” غيرَة ؟؟ تشه “

” انت بحاجة ماسة لـ حبيبة تغار عليك لو كنت تفتقد هذا الشعور كثيرا “

ليُخبرني احدكم ما بال ‘ الحبيبة ‘ التي يرد ذكرها بمرور كل حفنة من الدقائق ؟؟

قد استغل الوقت الذي تشتت به تركيزي ليعود ويتخذ جانبي من جديد مُحيطا رقبتي بذراعه ،جاولت مثجاراته مُتجاهلا ارتفاع مُستوى الحُنق الذي اكتمه داخلي

” هُناك الطبيبة سولي ، حتى بعد مرور كُل هذا الوقت اجدها لا تزال مُهتمة بك “

هل يطرح عليّ الخيارات الان ؟؟!!!

” كنت اعتقد انك تكرهها ”

جاولت مُجاراته مُتجاهلا ارتفاع مُستوى الحُنق الذي اكتمه داخلي


” لا اكرهها ، انه فقط ….. تستطيع القول لا استلطف تصرفاتها “

توقفت عن دفع اقدامي ورأسي لا يزال للاسفل ،

” وانت لا تُمانع ان اواعدها على الرغم من ذلك ؟ “

آمل ان ‘ الخيبة ‘ التي تحف صوتي لم تكن واضحة بشكل ‘ مُثير للشفقة‘ .

” اوه انت مُحق !! لـ نتجاوز سولي… تستطيع الحصول على حبيبة افضل، ما رأيك بـ ……”

” هل بالصُدفة طلبت منك ان تبحث عن حبيبة لي!! “

صوتي خرّج بـ انفعال ، لكن ….. بحق الاله !!! فليوقف الهُراء الذي يتفوهه.

” الامر لا يحتاج ان تطلبه بيك !! من المُخجل ان شاب بعُمرك لم يحظى بـ حبيبة يوما ! “

” وهل شكيت لك الحال ؟؟ دعك مني و واعد ان كنت ترغب بذلك “

” على الاقل قد حصلت على حبيبة من قبل “

” واااه امر يستدعي التفاخر به ، انت راااائع بارك تشانيول …اذهب واحصل على المزيد منهُن اذا !! “

تحدثت بحنق قبل ان استدير وابتعد عنه بخطوات غاضبة ،

” ياا اين تذهب …… انتظر “

تجاهلت ندائاته وانا حقا عازم على ايقاف سيارة اُجرة تُعيدني للمنزل ،

كلماته اثارت حفيظتي ، لماذا يطرح موضوع كهذا ؟؟

هل استكثر على علاقتنا ان تبقى رائعة لوقتٍ اطول ؟؟

كُلما فكرت انه ‘ نعم ..نحن على المسآر الصحيح ،سنخطي تلك الخطوة قريبا ‘ اجدنا تراجعنا ‘ خطوات ‘ للوراء ،

لماذا يصرّ على هدم كُل كُل ما ابنيه في العلاقة ، لماذا ……

لماذا لا يفهم ؟؟!

كُنت سـ اصعد اول سيارة توقفت لأجلي قبل ان يصلني صوته العميق يُبطن نبرته شيء من الندم ،

” ألا تُريد زيارة كيونغسو ؟؟ “

وحسناُ … مهما أنكرت ذلك ،

انا ‘ لا استطيع ‘ خصام بارك حماقة.

جونغ ان ~

الثُنائي المُزعج غادَر قبل دقائق وهأنذا اٌرتب الفوضى التي تركوها خلفهم.
بـ الطبع هُم من خلّفوها !!
انها المرة الاولى التي ارى شقة هُون ‘ الفاخرة ‘ كـ مكب للنفايات !!

تنهدت مُجددا بينما احاول التخلص من الصحون  المُلطخة بـ كثير من الزبدة والكريمة التي لا تختفي بـ سهولة.

” لا اعلم من اخبرهم ان يأتوا بـ كعكعة !! ليس كأنه عيد ميلاد “

تذمرت مُجددا ، لكن ….

ان كان عليّ قول الصِدق فـ انا مُمتن ،

وجودَهما والجو الذي صنعاه أزال بقايا الشعور الغير مُريّح بداخل كيونغ ، بعد نصف ساعة فقط من ثرثرة بيك عاد كيونغ يتصرّف بـ راحة ودون تشنّج ،
ليس كأن خطب ما اصابه … لكني لم استطع تقبّل كيونغ الشارد الذي يحفه شيئا من التوجس مُجددا.

قبل عدة ساعات … عندما سألت كيونغ ‘ كيف تشعر ؟ ‘ لم أكُن اعيّ صعوبة السؤال،
فقط حين وُجِه اليّ ذات السؤال ‘ لكن بـ نبرة بيك اللعوبة ‘ استوعبت جيدا سبب تلكؤ كيونغ بـ اجابته.

لا استطيع وصف ما اشعر به …..  انه كإن فراغ داخلي امتلئ ،

كإن وشاح دافئ حَطَ على روحي ليُغلفها بالسكينة بعد الأسى الذي قاسته.

” جونغ ان.. “

يحتاج ان اجد علاج لـ نبضي ‘ المُختل ‘ الذي يختل لـمُجرد مُناداة كيونغ لاسمي !!

” اوه ؟ “

التفت واُجزم ان منظري مُضحك بـ مئزر المطبخ المُلتف حول خصري ،

” بيكهيون تَرَك محفظته هنا “

التقطتها منه لاُقلّبها بين يديّ ،
دوُن قصد …وجَدتني ابحث في جوانِب المِحفظة بينما اُتمتم ،

” الاحمق … هل هُناك من يغفل عن محفظته !!”

ليس كإن هُناك شيء خاااص داخل مِحفظة ، حسنا بغض النظر عن بِطاقة المصرف الخاصة به والتي وجدت رمزها مكتوب بورقة صغيرة بـ الجانب ، الهي ……

” حتى اين ممُكن ان يصل اهماله !! “

كيونغ خرجت منه ضحكة صغيرة ، قد رَصَد غباء بيك ايضا ،

اخرَجت الورقة من مخبَئها ‘ المكشوف ‘ لكن …. الّا تبدو اسمَك مما يجب ؟!

انزلاق ابهامي فوقها كان كفيلا بـ كشف شيء آخر أسفلها والذي يُعزى اليه السُمك الذي استغربته.

وتااادااا ، بيون بيكهيون وبارك تشانيول في زيّ مدرسي للمرحلة المُتوسطة.

خَفَق قلبي للمنظر امامي ، لا أعلم لماذا منظر عينا بيك اليوم عاد لذاكرتي فجأة … على الرغم من المَرح الذي حظينا به بسببه الّا ان هُناك ‘ شيء ما ‘ تُخفيه حدقتيه.

” يبدوان لطيفيّن “

أخرجني صوت كيونغ الهادئ من افكاري حيث اقترب اكثر لجانبي يطلّ برأسه على الصورة.

” اجل “

تمتمت ، قبل ان اُركز بـ وجه يول واضحك بـ رعونة ،

” ما بال شعره ؟؟ لم اتخيله يوما بشعر طويل وتسريحة كـ هذه “

ضحك كيونغ بـ خفة ،

” كذلك خُصلات شعره افتَح ، وملامحه اقلّ حدة … يبدو لي الطف من الان “

قهقهت مُجددا على برائة كيونغ بـ وصف تشانيول ،

” عن اي لُطف تتحدَث ؟؟ انظر للبثور المُنتشرة بـ وجهه “

” ليس كأنك لم تُعاني من بثور خلال مُراهقتك جونغ ان “

الهي …. هلّ قلب عيناه تواً وشيء من العبوس يعتلي شفتيه ؟؟!
تداركت نفسي و اعدت فكيّ الى مكانهما الصحيح قبل ان اُحرج نفسي اكثر وانتَحب لـ ما رأيته.
‘ أحببت هذه التعابير ‘ .

اعَدّت الصورة والورقة حَيث كانا مُتراجعا عن فكرة تمزيق الورقة التي تحمل رمز بطاقته المصرفية.

” انتهيت من ترتيب غُرفة المعيشة ؟ “

اومأ بـ ابتسامة ، ولماذا ملامحه تبدو أخآذة هذه اللحظة ؟؟

” آه …. سأذهب لرمي القُمامة ، اردتي معطف خفيف واتبعني “

اومأ مُجددا وابتسامته اتسعت اكثر ، اُحب ان تبعني هكذا … دون اعتراض او مُطالبة بـ توضيح حتى.

بعد ان التقطت الكيس وقبل ان يختفي كيونغ من المطبخ تماما ،

” بالمُناسبة … أين هُون ؟؟ “

استدار سريعا ، وبينما يقضم شفتيه اجاب ،

” عاد للنوم “

هذه المرّة انا من قلّب عينيه بـ سخرية ،

” الهي …. اشك انه سيدخل في سُبات بعد اغلاق القضية ” .

~

انتظرت كيونغ عند مدخل العمارة ،
وآمل ان يكون سُمك معطفه مُناسب لـ طقس هذه الليلة،
الغيُوم المُلبدة تُنذر عن مَطر قادم… حيث رغم حلول الرَبيع الّا ان الطقس مُتذبذب بين ليلة صيفية واُخرى شتائية.
تفاصيل صغيرة عادت لذاكرتي تجبر شفتاي على الاتساع ،

كـ ‘ دُب كسول ‘ مثلاً ،
للان لم اتجاوز صدمتي عندما رؤيتها شاخصة امامي في اول سطر من رسالة كيونغ التي وصلتني عبر هُون.

لا اعلم ان كانت بمحض صُدفة او هُناك ‘ أمر خفيّ‘ خلفها ، لكن طيفه الذي زارني في منامي قد اطلّق عليّ ذات اللقب ،
على الرغم ان عقلي لايجرُء العبَث  بذلك الحلم ، إلّا ان شيئا من النسيان تسلل الى حافاته.
لكن ذلك النسيان لم يشمل جُزء ‘ دُب اسمر كسول ‘ … أجزم بذلك ،

ما يُثير غرابتي ان ….هل من الطبيعي وقوع ‘ تخاطر ‘ كـ هذا بين الواقع والحلم ؟؟

هل انقلب الواقع حلماً ام تجسد حلمي واقعا ؟؟

لا اعلم كيف واتتني الجرأة  للتفكير بذلك لكن…..

ماذا لو ذلك الحلم… في يومٍ مآ ….. عشته واقعا ؟.

 

” جونغ ان ؟ “

” هُنا كيونغ “

اجَبتَه حالما وصلتني نبرته القلقة ،
قد اكتفى بـ مد رأسه مُتوجسا من الخطو للخارج قبل التأكد من وجودي ….

دفع خطواته بـ تردد ، يعتصر اطراف اكمامه بين اصابعه وملامحه تروي معاناته والتوتر.

انها مرته الاولى بـ الخروج كـ ‘ دو كيونغسو ‘ … من الطبيعي ان يتوجس بـ هذه الطريقة ان كان ‘ طبيبه ‘ يشعر بـ الغرابة لـ رؤيته دون جدران تحدهما بملامح واضحة لايشوبها اي تظليل … كـ اطار ذهبي يعتلي جسر انفه او قُبعة تُخفي نصف وجهه.

على الرغم من هدوء الحي والذي لا يتخلله سوى اصوات بعض العجلات المآرة الا انه تلَفت قبل ان يتخذ جانبي على السور القصير لاحد جوانب البناية.
من مُميزات المكوث في احد الاحياء الفاخرة ان لا وَحشة تعتريه مهما بلغت عتمة المساء … الاضواء المُنتشرة بـ هندسة ممُيزة تعمل كـ نجوم صغيرة تُنير كُل جانب من جوانبه.

عندما حدّقت بـ كيونغ ، كآن كـ من يُحاول الاستحواذ على كُل ذرة هواء تُحيطه.
اهدابه مُرتخية عند بداية وجنتيه بينما يستنشق بـ عُمق … نَسمات هادئة تُداعب خصلات شعره.

لم ارغب بـ مُقاطعة خلوته ،
لذا غيّرت وجهة نظري حتى السماء… ولسوء الحظ يبدو انها ليلة غير مُقمرة~

لآبأس ، السكون الذي يُحيطينا كافٍ ،
استندت على كفي لاُعيد الجزء العلوي من جسدي للخلف …اسدلت جفنيّ واتخذت ذات نهجه بـ ملأ رئتيّ بـ ذرات الهواء النقية ،

شيء مآ حَط على كفي الذي يتوسط حجري ، الامر الذي اضطرني فَتح مقلتيّ.

‘ قِلادة أبي ‘

رفعت رأسي لأرمق كيونغبـ نظرات مثتسائلة ،  كان يُحدق بي بترقب.

” شكرا لك “

” لماذا اعدتها ؟ “

لم انجح بـ اخفاء العُقدة التي توسطت حاجبيّ ،
‘ العُقدة التي تُصبح اعمق بـ كل ثانية تمر وكيونغ صامت يُداعب اصابعه بـ توتر ‘

انه كإن ‘ كيونغ القديم ‘ يعود خلال فترات مُتراوحة ،

أين كيونغ الذي عانقني قبل قليل من الساعات ؟

ثم !! ما هذا الشعور ‘ الغبي ‘ الذي ينتشر من اسفل معدتي كُلما تذكرت ذلك ‘ العناق ‘ !!!!!!

” لانها لك جونغ ان “

اخيرا قد تجرأ على التحديق بـ وجهي وحرصت على صنع تواصل بصري ،

” لم امنحك اياها لتُعيدها كيونغ “

” وانا مُمتن بالفعل لإني امتلكتها ولو لقليل من الوقت ، قد ساعدَتني كثيرا …. كذلك….. “

بَتر حديثه بـ يأس ، مُكتفيا بالتحديق بـ القِلادة التي وضَعها وسَط كفيّ،

” كذلك ؟ “

حثثته على المُتابعة مُحاولا اجباره النظر الى وجهي ، لكنه اختار توجيه نظره للامام فقط.

” رُبما تستغرب ذلك ، لكن على الاغلب ان اهميتها بـ النسبة لي الان ليست اقل من اهميتها لديك “

كلماته جعلتني ابتسم بـ خفة ،

” لماذا قررت اعادتها اذا ؟ “

لا اعلم لماذا خرجت نبرتي بهذه الرقة  رُبما خوفا من الاخلال بـ السكون الذي يُحيطنا.

” لانها شيء ثمين جونغ ان ، لا استطيع تركها معي “

عيناه تروي صِدق كلماته ، قد تقصّد الالتفات اليّ عند هذه النُقطة تحديدا ،

” أخبَرتني انها مُهمة لديك ؟ “

حاولت كبح نبرة ‘ التسلية ‘ من صوتي ، ورُبما نجحت … حيث كيونغ لا يزال يرتدي ملامح جديّة ،

” حتى لو كانت كذلك ، بـ التأكيد لن اسمح لـ نفسي ان اكون بهذه الانانية “

اخبرني بـ حزم ، ولـ لحظة شعرت كإن قلبي امتلئ بـ اشياء خفيفة ، لا أعلم ان نجَح احدا بـ تسميتها لكنها ذلك النوع من الاشياء التي ساُرحب بـ احتلالها لكل انش من خلايا جسدي ،

اكتفيت بـ التبسم بإتساع ، ذلك قبل ان اجلس بشكل مُستقيم ،

بـخفة اقتربت من كيونغ ، اُراقب اتساع مُقلتيه بينما اُمرر السلسال من فوق رأسه لينسدل ويُحيط عنقه بشكل مثالي ،

عيناه تُخبرني بـ وضوح انه ‘ لا يُريد ‘ الاستغناء عنه ، كآن يُجبر نفسه فقط لانه يعلم اهميتها بـ النسبة لي ….

” لن استعيدها منك قبل ان ‘ اطمئن ‘ تماما انك لست بحاجتها ، لا تجرؤ على خلعها حتى ذلك الوقت “

حدَق بعُمق عينيّ وحيرة ترسم ملامحه ،
لكني اكتفيت بـ بعثرة خصلات شعره الامامية بينما ابتسم كـ الحمقى.

 انا سعيد ، أجل ~

على الرغم من ‘ التردد ‘ الذي لا زال يعتريه بين حينٍ وآخر إلّا انه سـ يتخلص منه يوما شآء ام أبى ،

المُهم الان … ان تفكيره بـ هذه الطريقة ،
طريقة تحديقه البريئة ومُحاولته بـ ‘ كبح ‘ نفسه كـ طفل يحاول ‘ بـجد ‘ التخلي عن لعبته الثمينة … كُل ذلك يجعلني ارغب بـ حمله واقحامه داخل صدري ،

ساُغلق عليه هُناك مُبعدا اياه عن ايٍ ما قد يُزيل هذه الابتسامة ‘ النقية ‘ من وجهه.

 

 

 وَ إن أحــزنــــوُك أخـبـرّنـي !

سـ أُحاول أنّ ‘ ألِد ‘ لكَ فـرَحـاً.

*مُقتبس*

 

 

Ask.fm

 

 

 

 

27 فكرة على ”[UNIQUE STATUS *[CH.XXVII

  1. الهيييي !! حبيتتتت جديا حبيتتت البارت مره ..
    بارت مليان مشااااعررر دافيةة..

    اول ما بديت أقرأ البارت وقريت ان كيونقسو خرج!! انصدمت!!
    رجعت اقرا الجزئية مره ثانيه عشان اتأكد..

    ماتوقعت امن كيونق ممكن يخرج بهالسرعه..ولا ان لوهان ممكن يتركه بهالسرعه كمان..

    على اني متأكدة ان لوهان لسه ما استسلم وراح يطلع وراهم مره ثانيه.

    جهود سيهون اخيرا اثمرت 💛💛

    الحضن الدافي الي صار بينهم ..

    جديا انا حابة علاقة سيكاي كيف انها دافية وقوية..

    سيهون ياعمري نام نام قد ما تبي تستاهل بعد التعب الي مريت فيه..

    كيونقسو وجونق ان ثنينهم عندهم مشاعر لبعض…

    نجي لحضن الامتنان حق كيونقسو..مشاعري فاضتت..

    …….

    تشانبيك جزئيتهم لطيفه اشتقت لهواشهم الغبي مع بعض ..

    يول طلع مودي بيك الجيم عشان يبغى يحميه 😭😭..
    سونغهيون اهه قهرني عرفت ان ماوراه خير من حركته يوم مد يده لبيك..
    كويس ان تشان تدخل في الوقت المناسب..

    عجبني كيف ان هواشهم انتهى بحركه بسيطه من يول ..
    بيك واضح انه للحين يحب يول ومو ناوي يتخلى عن مشاعره عكس يول احسه يحاول يدفن هالمشاعر قد مايقدر.. .

    الجزء الاخير لما طلعو للشارع صراحه كل شوي متوجسه خايفه يطلع لهم لوهان في اي لحظه ويخرب عليهم فرحتهم 😂😂😭.

    جديااا بارت جميل ولطيف من اوله لاخره مشاعر سعيدة 💛💛

    متحمسة للبارت الجاي
    يعطيك العافية وبالتوفيق

    بانتظارك ❤

    أعجبني

  2. مممممممممممممممره شكرا على البارت الطيف😘😘😘😘😘😘😘😘💜💜💜💜💜💜💜💜💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔

    أعجبني

  3. انا امووووووت ببطئ من جد مشاعري تبعثرت وعيت تجتمع بعد قرائتي للبارت ابدعتتتتتي بكل ما تحمله الكلمه من معنى انبسطت لما طلع كيونغ وعناقهم كان واااااااو مشاعرهم الدافئه ومزح جونغ وسيهون تمثل صداقتهم الجميله تشان وبيكي وشجارهم اللطيف وغيرة تشان والمقطع اﻻخير كان قطعه من الجمال دائما تبهريني فايتنغ جميلتي

    أعجبني

  4. واااه 😭😭 البارت جميل بشكل لا يوصف 💖💖
    فراشات بكل مكان
    وااه مر شهر من دخل كيونغ للسجن؟ اتمنى انو كان بخير هنيك ~
    مشاعر. جونغ ان 😭😭 احسه اشتاق لكيونغ ملايين المرات و حلم بيه كمان مشاعري الكايسوية 💖💖 توجع

    صراحة اشم ريحة هونهان بالموضوع لان لوهان غير وجهة نظرو بالنسبة للقضية كمان اتمنى انو نزع الشارب لانو ما يناسبه 😂😂 ننه عندها شارب ما تركب والله 🌚 المهم سيهون عنده سبات من ورا قضية كيونغ احسه كيوت وهو نايم و عجبني جزء مؤخرة سيهون هي اثمن شيء لديه 🌚😂😂😂😂😂💖 كمان التقدم الواضح يعلاقة الكايسوو يفتح النفس 😣😣
    اما عن التشانبيك فعالم وحدهم تشان يغار على بيكي و ابصم بعشرة 😫
    هو يحبه و ليتجنب الشعور يقوله عضلات ما عضلات
    كزق يا زرافة 😐 الننات ما يعملو عضلات الزرافات يدافعو عنهم 😊😏 عجبني جزء سنغ هيون 😂😂 احسه تشان رح ينفجر ولما زعل منه بيكي 💔 زرافة غبية. شكرا عالبارت الحلو وتين الحلوة 💖💖 الايقيو القاتل نفع معاكي 😂😂 كل ما اشتهي بارت رح اعملك ايقيو ✨👌 😍😍
    البارت حلو الرواية حلوة. اتمنى مومنت كايسو. متل القبلةبالبارت الماضي و تتطور علاقةتشانبيك و توضحي سبب وقوف لوهان معهم اراهن انو سيهون السبب 😏
    كتبت جريدة ادري. شوفي وش يسوي ابداعك فيا !!!؟؟

    استودعك الله ~ 💖💖💖

    أعجبني

  5. تشانيول يغار على بيك 😭
    تشانيول رفع ضغطي اكثر من بيك ب ‘حبيبه’
    ايش قصته يعني مايعرف ان بيك يحبه يكفي انه اخذ قبلته الاولى
    غبي تشاني ..
    كنت اتمنى جزئية التشانبيك اكثر لانك كثير استمتعت بجزئيتهم

    البارت طويل لاكن مدري ليش احس بسرعه خلصته

    كثير كان ممتع ❤️

    جونغ ان وكيونغ سوو 🌹
    بدا الحاجز بينهم ينفك كيونغ واضح كثير يحب جونغ لاكن خجول
    يعترف له وكمان الحال عند جونغ تعجبني شخصياتهم وهداوتهم

    أعجبني

  6. كميه مشاعر استهلكت مني 😭😭😭😭
    ابدا ما توقعت كيونغ راح يطلع توقعت ان القضيه راح تكون اسواء
    لقاء جونغ في كيونغ اه 😭💔
    مره سعيده ان كيونغ قاعد يتحسن و يصير أفضل
    و بالنسبه لتشانبيك تشانيول ما ادري وش يبي بالضبط ينرفز !
    مرررره متحمسه للبارت الجاي يا رب يكون طويل و التنزيل يكون أسرع مثل ما عودينا فبل ☹️
    شكرا لك يا حلوه

    أعجبني

  7. واه اخيرآ نزل البارت 😍
    ماتوقعت ولا واحد بالميه راح ينزل بداية شهر واحد وبداية سنه جديده 😍

    قبل كل شي ( كل عام وانتي بخير ) 😘

    من سنة تقريبا 1436 هه واحنا مع بعض 😍سنتين ان شاءالله نضل مع بعض ع طول
    انا من متابعين روايتك من البدايه من المدونه الاولى 😭

    شكرآ لك من الاعماق ❤❤❤

    جونغ آن وكينغسوو التقوا اخيرا 😢تخيلت واهم حاضنين بعض
    الفضل يرجع ل سيهون ماتوقعت راح يفرجون عنه واضح سيهون لعب بحسبة لولو
    كيونغ بدا يتعود على وضعه وصار جري اكثر من قبل واكيد يرجع الفضل ل نيني
    كيونغ منحرف يبغا قبله ثانيه 😭😂❤

    أعجبني

  8. لما قريت ان بيك خرج من الحمام توقعت راح يصادف بارك حماقه 😂😭

    بس ياني قمطت من ذاك سونغ هيون خفت يسوي ب بيك شي

    وتشانيول مو موجود 😢

    بس كويس ظهر تشانيول بالوقت المناسب طلع الولد منحرف وكان يغازل بيك

    تشانيول …… يغار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 😭❤

    واخيرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررآ

    على الاقل حس شوي واضح انه يكابر ل خر درجه مايبي يوضح ل بيك انه

    يغار عليه مدري شيحس فيه جد بارك حماقه 😭😭😭😭😂

    حبيتهم كثير مع بعض واضح مايستغنو عن بعض متى يجي اليوم اللي يعترف فيه

    تشانيول لبيك ويبطل حركات البزارين ويعترف بحبه له وانا مايقدر يستغني عنه

    شكرآ شكرآ شكرآ لك من اعماااااااااق قلبي 😘

    كثير استمتعت وانا اقرآ ❤❤

    أعجبني

  9. احب اكتب كومنتاتي على اجزاء متفرقه 👍❤

    جربت مره اكتب كومنت طويل حيل

    انصدمت انه تعليقي اختفى ف خلاص قررت اجزء تعليقاتي

    واعطي كل كوبل حقه ، كنت اتمنى اكتب عنهم كثير لاكن من جمال كتابتك

    وسردك للاحداث خلصت حروفي ماعاد اقدر اكتب اكثر

    بنتظار البارت الجاي بفارغ صبر راح يطول اكيد لاكن احنا بنتظارك

    تطولي لاكن نجلس فتره طويله واحنا مبسوطين من البارت طويل واحداثه كثيره

    اتعب وانا اقول اكثر شي يعجبني فيك تعطين الوقت حقه

    م احب سالفة انه وانا اقرآ تصير قفزه بالزمن وتروح الكاتبه لبعد ثلاث سنوات او اكثر

    احس يروح لذت القراءه 😢

    مدري شقعت اكتب لاكن حبيت اعبر عن اللي جواتي لو انه حروفي خلصت ❤

    أعجبني

  10. ككييوننغغ طلععع يميميمهه كاييسسو يخرفننونننييي😭💫💫💫
    تشانييولل يققههرررر حبيبه اننن متى يعترف له بيك يابرقهيويهوي😭😭😭💔💔💔💔
    الباارت جمميلل جممييلل😭👏😢💥💥💥💥

    أعجبني

  11. يعطيكي العافيه على هيك بارت بجننن ❤️❤️
    عنجد مشاعري فاضت من الحضن الاول والتاني 😩😩❤️❤️❤️
    البارت حلوو كتير ومليان مشاعر للكايسو والتشانبيك😢😢❤️❤️❤️
    بانتظار البارت اللي الجاي ❤️❤️💕

    أعجبني

  12. وشش اقووول وش اخلي 😭😭💘💘💘
    طلللع كيونقسو مع ان مانتهت قضيته بس طلع اخيراً😭💘💘
    يااالله مشاااعرهم توجع قلبي بشكل😭💘💘
    مااعترفو لبعض انتظر اعترافهم 😢💘💘
    لحظه فجأه ذاك الحيوان اللطيف الي يشبه كيونغ ويينه ..؟!
    شطحهه مدري ليه فجأه تذكرته😂😂

    أعجبني

  13. واخييرا احداث مريحة ومطمئنه حبيت البااارت جداا خفيف وجمميل مو طويل كالعادة بس جميييل
    حبيت جراة كيونغ واخييرا وكارهه تردد كاي وخجلة جديا وش فيييه ؟؟ جديا كنت انتظر كيس شي من كاي رفع ضغطي
    سيكاي دائما المومينتز الى بينهم تخلق فراشات في بطني احححببببهممم
    بيك الا متى ؟؟؟؟؟ يعمي ذا ما منه امل وش تنتظر ماغير رافع ضغطة وضغطنا بس وبارك صدق احممق
    حبيت دخول توب بالفيك الى خرشني تخيلته عورني قلبي عاد صوته العميق والكاريزما ويستلطف بيك وااو اسحب على تشان بس
    ششكراا لكك
    ودائم بانتظارك ~~~

    أعجبني

  14. ي قلبي كيف انو البارت ساعدني واسعدني بقوةةةةةةة
    من امس منجد شاكره لك 💖 مبدعتي اللطيفةةةةة
    ما اتوقعت اضحك وافرح من اشياء بسيطة من افعال سوسو يجننننننننننن شخصيته نارررررر
    بدات رده على جونغ ان اه اه
    مرة ارتاح انو كيونق 😭 طلع لانو ما قدرت اتحمل في بارت الماضي ضعف جونغ ان مرةةة كان محطم وبائس بشكل فظيع انا حتى كنت زيه واتوقعت تطول قضية كيونق بس بجددد طلعتي من الجو الكئيب بطريقة تحمس وبسيطة 💃 حلووووووو
    العنااااااق يمووووووووت مرةةةةةةةةةةةةة اه يا قلبي
    تشان مو منجد يتدخل بحياة بيك بهذي الطريقة لطيفففف مرة بسهولة يسامحه وهو يتمادى بافعاله لمتى؟؟
    حتى يجرح كلامه
    ما يبغى حبيبه غصب؟؟؟؟؟ يمكن يبغى حبيب 😒 المفروض يوقفه بيك 😒 ويبطل يفكر انو لازم تكون علاقاتهم كويسه على حسابه لانو يظلم نفسه ويجرح وتشان 😒 غبي واحمق
    يمكن ظهور توب له فايدة ههههههه ويحرك تشان ومشاعره 💃 اخيرا اتحمستتتتتت 😂
    مع انو كرهته 😒 وبيك كان معه مرة جريئ😒 اخيرا في حماس بينهم 💃 ✊😂
    كيونق 😭 😭 😭 متى يترك الخجل والتردد ‎:'(‎
    شكرا ي قلبي ومتحمسه بقووووووووة بإبداعك اخذ قلبي💖😘

    أعجبني

  15. واااااااه!!!!!!!! 😳😳😳😳😳
    البارت…..!!! جددددا جميل ورقيق!!! ، يعني.. انتي بجد دراما كوين 😛 لانه ما شفت اي هراء ولا اي شي سوا عن مشاعر لططططيفه حركت مشاعري غصبا رغم خصوماتي مع الكايسو!!😨😨😨💓💓💓
    هو لمن حضنه انا صراحة وقت خروجه.. وصفك كان شي 😍😍😍💔💔💔💔
    الاحتضان الثاني كان قصة اخرى خلتني 🌀⚡🌋
    الهي كان جميييييييل كل شي جميل.
    البيكيول… جست… تشان قو تو هيل 🐮
    بس تفسير اسم توب ذه….😂😂😂💔 كل مره عاد بشوفي توبي العزيز،بتذكر هذا للاسف 💔
    جميعه كان كيوت ولطيف…
    ووتينتي مبدعه كعادتها وانا حبببيته من اعماق قلبي.
    شكرا لمجهودك ❤
    متحمسه للبارت الجاي فعليا 😍😍😍😍
    اه شكرا للمحامي هون…شخصيته هنا هي الافضل 😍

    أعجبني

  16. البارث مهلك متعب بشكل كبيرة بالنسبه لي كقارئه ف بال الكتابة مجهوذ فض فضيع وكومة المشاعر اللي تتعب القلب

    الاحداث مفاجئ بجد وكما متوقع من الكايسو بس العبئ هذا والكفاله يهد الحيل
    والقلب حسيت خلاص كيونغ عرف انو اثقل
    من الحمل الثقيل يا ترى ماراح يطلعوا اهله
    والطبيب اللي حوله و يرجعوله فلوس جونغ و سيهون و يول و بيك كتعويض هل يا ترى كمية حمل ثقيله وخنق حاسسه كيف امكنك صنع هذا الشعور بي حاولي انك تخفيفي الحمل هذا حتى ولو بجزء من المال من قبل اللامجهول لهم ويرتاح كيونغ ولا ينخطف ولا يرجع لاهله مادري بس شيلي هذا الحمل شيليه .

    سيهون ماله سند طرف ثاني له مشاعره يتهور معاه ولا انتي حاسه راح يكون اطول من اللازم البارت هممم مظلوم هون هنا .

    بيك ليش ما يجيب حبيبه ويطنش يول
    لين ماهو يعترف الجزء حقهم ظريف
    وتسلسل الاحداث والتناسق بشكل مناسب
    يفتك القلب .

    كنت اظن الرواية منسي كنت اظن وخاب ظني و ي حلوه من خيبه مبدعه الصراحه
    تنباس اناملك انمله انمله.

    شكرا.

    أعجبني

  17. استمتعت بالبارت 😍
    الاحداث روعة جدا
    كلشي يجنن وحماسي
    مشوق و ممتع
    فرحت لما كيونغ طلع ما توقعت انه بيطلع
    بهالسهولة بس للاسف القضية لم تنتهي بعد
    شخصية كيونغ صارت اقوى و الخجل و الخوف قل
    مشاعره لجونغ ان كانت السبب الوحيد اللي خلاه
    يتحمل كرف السجن و الشهر مر على خير
    كله بفضل سيهون الرائع
    شخصيته جميلة بهالفيك
    ياريت لو يكون فيه شوي هونهان ❤
    التشانبيك بستنى الوقت يلي بيعترفوا فيه
    لبعض و تشانيول الاحمق يدرك مشاعره لبيك
    البارت كان جميل
    بانتظار البارت القادم ع احر من الجمر
    لوفيو ❤

    أعجبني

  18. قرئت الرواية قبل اسبوع او اكتر فقط …. صابني احباط الان🙇🙇 لان اتعودت عليها او بالادق ادمنتها، وما رح ابالغ لو وصفتها اجمل رواية بقرئها من بين جميع الروايات العربية الي قرئتها للاكسو او شخصيات متل هيك، بأي مكان وعلى أي موقع ومن أجمل الروايات الي قرئتها بشكل عام بشخصيات اكسو ….. بصراااحة ما في كلمات توصف العبقرية في سرد الاحداث والترتيب والمفردات والكلمات شي اكتر من رهيب رهيب رهيب بصراحة انا مبشوفها اقل من رواية على مستوى عالي جدا…. لهلئ مو مصدقة أن في عبقريي هييك 🤔🤔🤔🤔🤔😮😮😮انا مببالغ ابدا هااد اقل شي بيوصف هالرواية العظيمي💎💎 هيي الروايي عبارة عن حلقات مسلسل متكاملي، بحبس الانفاس، خلتني اشعر بالتوتر وحبس الانفاس وشد الاعصاب ودمعت وبكيت وفرحت وحزنت واضحكت على مواقفها كاني بعيش او بشوفها بحلقات متكاملة خصوصا مع البارتات الطويلة 😃😃😃😃😚😚😍😍😍انت كاتبة مو معقولة كيف بتركزي على ادق التفاصيل الي بتسرديها 😱😱😱😱ممكن تعلميني شويي من البلاغة العربية الي بتملكيها🙏🙏🙏🙏 فقط مشان اعرف اشكرك …… واعرف اختصر كل الهراء والثرثرة الي كتبتها بكلمتين تختصر كل هاد متل ما انت بتعملي اثناء سردك لروايتك😱😱🤔😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍 شكراااا من كل قلبي لانك خلتيني اشعر بهاد الشعور بهي الروايي اسمحيلي اقول العظيمة لاني مبعرف كلمة افضل ….👍👍👍👍👍…..
    انا كتبت هادالكلام نفسو على البارت السابق قبل عدة دقائق بالغلط😅😅😅 … وكررتو هون الان، بصراحة حبيت اختم اخر بارت قرئتو بهي الكلمات البسيطه👉👈….

    أعجبني

  19. اهاا نسيت اقول شي😅😅😅😅، اونييييي…. بليييييز … تشيبااال ….لا تتاخر كتير بالبارت الجاي 🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏 اتعودت اقرئها متتالية ما فيني استنى شهر بين كل بارت والاخر اااسفة لاني أنانية…. مبدعتي😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍😍

    أعجبني

  20. واااااه الفيك رائعه واسلوبك ماشاءالله حلووو😭😭 جديا من المقدمه وقعت بحب الفيك وبكل بارت احبه اكثر والحين خلاص تعلقت فيه بزياده كل يوم افتح بارت عشوائي واقراه جديا كلمة مثالي قليله عليه😭💕💕 نادر اوقع بحب فيك كذا وهذا صدق مرررره حبيته وقلت لكل الناس عنه!! المشاعر ووصفك لها جديا احس اني اعيشها مع كايسوو!! وشخصية كاي جميله مررره اول مره اقرا فيك تكون شخصيته كذا!! وكيونغسوو حبييته😭😭😭 كل شي كل شي حبيته مررره وندمت اني ماعرفت الفيك هذا الي قبل اسبوعين💔

    أعجبني

  21. أنا اتمنى يعرضون روايتك بدراما بتصير دمااار 😱😱
    يعني ما شاء الله اتكلم عن سردك للقصه ولا وضوح المعنى.. كامله بسم الله عليك لا ينقصه شيء 👌💞

    وَ إن أحــزنــــوُك أخـبـرّنـي !

    سـ أُحاول أنّ ‘ ألِد ‘ لكَ فـرَحـاً.

    💞 💞 🙊 💗 💗 💗 💗 💗 💗 💗 💗 💗 💗 💗

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s