HARMFUL CANDLE – chapter2

harmfull

ch2;

| هل أنتَ متفرغ للغداء غداً ؟
10/12/2014 – برلين . :

أقِف في ذلك الصف وهو يقِف خلفي ,
يلحقُ بي منذ نصفِ ساعة ,

أخبرني فقط , هل أنتَ متفرغ غداً في الحادية عشر ؟

أتجاهلُة و أُعلِق نظري على الطابور الطويل أمامي , في المقهى المفضل لدي ..
يخلل أصابعه في شعرُه الأشقر الناعم , يهمس في إذني و تِلك الرفرفة المزعجة في ثاني لقاء بيننا قد عادت ,

هيه أنت , أنا أحاول أصطحابك في موعد لأنك تعجبني , لا تلعب دور صعب المنال ” .

إبتعدتُ بسرعه و نهرتُه تحت أنفاسي أن ” إبتعد و إلا أُقسم بأني …

أنا معجب بك , لنخرج سوياً , مالخاطئ في هذا ؟
… : أوه هل ربما أنتَ لستَ ش-شاذ ؟ .

أنا فقط لا أريد مواعدتك , أنا لا أعرفُك جيداً .. أنت حتى لا تطلب هذا بأدب !

أدرتُ وجهي للأمام مجدداً , غاضبٌ منه ,
ولا زلتُ أجهل سبب كرهي لتلك الفراشات التي تسكِن معدتي في كل مرةٍ أنظر لوجهه ..
في كل مرةٍ أنظرُ لحاجبيه ,
و لإبتسامته اللعوبه ..

لا أطلبه بأدب ؟ , كيف هذا ؟ .. ” , ” أوه أنتَ قديم الطراز إذاً سيد أجاشي .” – يغيضني بهذا , أشتعِلُ غضباً .

أصِل أمام المُحاسِبة لأنطق بطلبي ,
أحفظه كما أحفظُ أسمي ,
( دُفعتان من القهوةٌ الأمريكية بدون سُكر و بدون حليب ) .
كيف لي أن أنساه في تلك اللحظة ,
كيفَ أنا نسيت قهوتي عزيزتي ؟!

كيفَ تبعثرتُ و أغلقتُ عيناي حينما وضع كفيّه على خاصرتي , يُهمهم في أُذني ” سيد دو كيونق سوو , هل أنتَ متفرغ للغداء معي غداً ؟ ” .

فتحتُ عينيّ المستديرتين , و أطلقتُ النفَس الذي حبسته , همهمت و أنا أعنيه , بالألمانية التي أجيدها ” نعم ” .
فيبتسِم لنصرِه و يخرج من ذلك الصف , ينتظرني أمام باب المقهى ..

أستديرُ إليه بعد أن تعتعت أثناء طلبي ,
أنظر إليه بينما يُشير إلي أنه وضع بطاقتُه الخاصة في جيب بنطالي ,
أتفقد جيبي ,
ألتقِطها و أُعيد عيناي إليه ,
فلا أجدُه ,

إبتسمت لتلك البطاقة ,
ببلاهةٍ كرهتها ,
بلاهةٍ وضعتني في مأزِق ,
لو أنني لم أنطق بتلك الـ(نعم) ,
لكنتُ بخيرٍ الآن ,
لكان رسغي أبيضٌ لطيف ,
لكانت أوردتي الزرقاء مبتهجةٌ الآن ..

( المُحامي : كيم جونق إن . )

كُتبت بالإنجليزية ,
أوقعتني في مأزق ,
موقفٌ لا يُحمدُ عقباه . |

*
*
*

فتح عينيه تواً ,
الساعة العاشِرة و النِصف ,
ليسَ معتاداً هو تشانيول على النوم لوقتٍ طويل كهذا ,
بالأمس أعاد كيونق سوو للفُندق ثم عادَ هو لمنزِله ..

بعثرَ شعرُه العجري بقوة ,
(لمَ بكيتَ أمامه , هذه حماقة!) وبَخ نفسه بقسوة .

بحَث عن هاتِفه تحت وسائِدة الكثيرة ..
إلتقطُه أخيراً ,
نظر لتِلك المكالمات الكثيرة ..
نظرةُ إستغراب إعتلت وجهه ,
بحث في صندوق رسائِلة عن رسالة من ذلك الرقم , ربما كانت إحدى الحالات ,

وهي كانت ,
الحالة – دو كيونق سوو- .
ياا تشانيولا ,
إبتعتُ هاتفاً جديداً , و خطٌ جديد..
لماذا أنتَ لا تجيب , لا تخبرني أنتَ نائماً حتى الآن ,
إنها الثامنة , ماهذا بحق المسيح ,
إتصل بي إذا أستيقظت .

إستخدم الهيونق (كما وَد تشانيول مناداتِه دائما) صِفر من الرسمية في تلك الرسالة ,
ويَجزِم تشانيول أنه إستغرَق ذلك الكيونق سوو وقتٌ طويل لكتابتها ,

لأنه حاول بشِدة ( وهذا واضح ) أن يتخلى عن الرسمية حتى لا يشعر تشانيولاا (كما دعاه في تلك الرسالة) بالخجل من الأمس ,
وهو نجح حقاً .

كَتب الطويل رسالتُه بخِزي ..
إستيقظتُ تواً هيونق .
لستُ بخير لا أعلم , أشعرُ بالخمول ..
لا أودُ مغادرةَ منزلي , لنمرَح في يومٍ آخر ,
غداً إن كان لا بأس بذلك ؟

أغلق هاتفه و وضعه أمام نصبِ عينيه ,
ينتظر الرد , وهو موقِنٌ بأنه باردٌ ليس كما تمناه ..

يتمنى بأن يُجيبه الهيونق بـ ( ياا ماهذا , مالذي أصابَك ) أم ( هل أنتَ بخير ؟ ) أو ربما إن كان تشانيول طماعاً ( دعني آخذك للمشفى ) ..
لكن لاشيء من كُل ذلك وصلهُ بعد ..

تشانيول ,.
هو طبيبٌ تعهد على نفسِه بألا يحظى بايِّ مشاعر لأيِّ حالةٍ عنده ,
لكن هو شعر بأن كيونقسوو مختلف ,
وبدأت مشاعِره بالنمو ..

هل سيكونَ مخيفاً إن أخبر نفسه بأنه يحبه ,
ربما هو معجبٌ به ,
تشانيول حقاً يراه بعينٍ أُخرى ..

و تشانيول هو شخصُ مندفِع في حديثِه ,
لا يهتم إن كانَ سيءٌ قول هذا , أو الإخبار بذاك ,
يتحدَث بِكل مايود قولُه , الصراحةُ هي أساسُ مهنته ..

وهو يريد بشِدة أخبار القصير بذلك .
يريدُ إخبارُه أنه مميز , و أنه يودُ البقاء معه دائماً ,
لسببٍ يعرفهُ جيداً , وكيونق سوو جاهلٌ له ..

فتَح عينيه بسرعه حينما سمِع رنين هاتفه ,
إنه يتصِل !

أوه ” .
ياا ؟
أوه هيونق ؟
مالخطب ؟ أتعاني من إرتفاع حرارة جسدك ؟ ” .. ” أهه كنتُ أعلم أن هذا سيحدُث حينما أنتَ خلعت سترتك بالأمس

أهه لا ليس ذ..
أنت أحمق , حقاً أههخ , أتصلتَ بوالدتك ؟
انه ليس بذلك الخطورَه أنا فقط أشعر بالخمول
حقاً ؟
نعم .
عِدني بذلك ” جعلت شفتي الأطول تبتسم بإتساع ..
أعدك ” .

حسناً إلتقِط صورة لوجهك حتى أتأكد ؟
أهه صورة ؟ ” , ” هيئتي سيئة جداً !
إذاً أرسل موقع منزلك “- أما هذِه فجعلت تشانيول يجلِس بإستقامة فوراً .

منزلي !!
نعم , سآتي لأتأكد بنفسي
تأتي !! ” – قلبُه سريع ، تمنى رسالةٌ تحمل (هل انتَ بخير؟) لكنه انتهى بـ(أنا آتٍ) .

نعم ؟
لا هيونق !!
بلى !
لا , لا تستطيع !!
لماذا ؟ هل لديك بعض الفتيان في منزلك
هيونق كفاك سخافه .
إذاً لماذا ؟

المنزِل في حالةِ فوضى و الخادِمة في إجازة!
لا يهُم , أرسله لي فوراً أوه ؟ سأستحم و أتِ

لا هيونق , هيـ-مرحباً ؟

أغلق هو الخَط دون أن يهتَم لرفض تشانيول المتواصِل ,
اللعنه ” : خرجت من بين شفتيه .

تنهد بينما يضغط ( مشاركة الموقع ) بإرتباك ..
يقِف بسرعه ,
إستحمام ,
يجب أن يتوجه للإستحمام ..

أوه لا ,
ربما هو يجِب أن ينظِف الفوضى أولاً !!

توجه بسرعة لـ السُلم , ينظف في الأسفل ..
ويُنظِف في الأعلى ,

يركِض لدورةِ المياة بفزع ,
الهيونق على وشك الوصول ,
و الدونقسينق يجب أن يظهرُ وسيماً رُغم إرهاقه ..

*
*

*

إحترت ،
أيجبُ علي إبتضاع الورود ، أم بعض الشوكلا؟
أم أذهب مع الأسلوب الكوري و أشتري بعض البِقالة ..

لن أذهب بذراعين فراغين !
لذا أشرتُ لسائِق الأجرة أن يتوقف أمام المقهى من الأمس.

نظرت للبوابة ،
لمَ أنا خائف ؟
إنه ليس بنفس المقهى حتى ..
مشابهٌ له بطريقة مريبة ؟ نعم .
يجعلني أشعرُ بالإختناق ؟ نعم .
سأنزُل

فتحت الباب “رجاءاً إنتظرني للحظة“.
أغلقتُ الباب بعد أن هُز ذلك الرأس الأقرع في هدوء.

فتحت باب المقهى  ،
وقفتُ للحظة.
مهلاً أليس هو نفس المقهى؟

أخرجُ لأتأكد مِن اللافته ..
الإسم نفسه ،
التفِت للثلج على الأرض ،
في المكان الذي وقفت به سيارة تشانيول أمس ..

نعم هو نفس المقهى..
أفتح الباب مجدداً.

خِفت.
هل كان كُل شيء من صنع عقلي الباطن ؟
هل أنا مريضٌ لتلك الدرجة؟

مشيت بهدوء ليرتد الباب خلفي ..
نظرت للمقهى مجدداً.
لاوجود للبيانو ..
ترتيب الطاولات مختلِف تماماً.

نظرتُ للعاملة التي تنظر إلي..
ألحظُ بعض الإرتباك في عينيها الضيقتان.
أقترِب إليها ،
أقف امامها ..

أعاود البحث بعيناي الخائفتان .
هل يمكنني الحصول على كأسان من الشوكلا الساخنه؟
إبتسمت هي وهزت رأسها “طبعاً” قالتها بالكورية ،
تغمرني في المزيد من الحيرة “انتي كورية؟“.

هزَت رأسها ، وإبتسامتها لاتزال عالقة هناك.
بشكلٍ ما هي تجعلني أتذكر أحدهم !
أحدق فيها بينما أكملت هي حديثها مُلتقطتاً كأسان في كفيها “أتيت هنا بالأمس؟”

هززت رأسي في طوع ،
أه ، انها فرصتي لأعرف أن كنتُ أتخيل كل هذا؟
قمتم ببعض التعديلات
شعرتُ بإرتباكها حينما أهتز ذراعها لينتشر الحليب على الأرضية ..

هرعَت للخلف بعيداً عني ،
مُريب ..
كل شيء هنا مريب!

تعود بالمناشِف في يدها ،
لتجيب على سؤالي الذي إعتقدت أنه تم تجاهله “نعم ، صاحب المقهى أراد ذلك”

ابتسمتُ في راحة و أسرعتُ في سؤالها بينما أُشير لتلك الزاوية “كان هناك بيانو ، هناك هناك في الزاوية؟
ضحكت هي “نعم سيدي”.

تنهدتُ بإرتياح بينما عادت أقدامي للخلف ،
أُريح ظهري على تلك الطاولة ،
شيءٌ لم ألحظه ..
تلك النافذة الضخمة ،
هي مُغطاة بالستائر ..

عقلي لا يُريد الخوض في التفكير ..
عقلي حقاً مرهق ،
أفكاري كثيرة ،
أنا مُتعب من كل شيء ..
لا يعود الأمر لهذا المقهى ،
يعود الأمر لأسمرٍ يقِف في مؤخرة رأسي ..

ينتظر خلودي للنوم ،
ينتظر لجوئي للوسائد ،
ينتظر حتى يرتدي قميصُه الأسود ،
يُزين شعره بالورد ،
يترقَب هطول أمطار عيناي ،
يرقُص على تِلك المعزوفة ،
المعزوفةُ التي ترعبني ،
( لا تنُظر إلي ، فقد شوَه الألمُ وجهي ، لاتنظُر إلي عزيزي ، لاتفعل ) .

أستيقظ من ذُعري الذي يضعني فيه عقلي حينما هي بصوتها اللطيف نادت بإسمي الذي أعطيتها إياه “سيد كيونق سوو؟”

نظرتُ إليها ،
ومجدداً هي تبدوا كشخصٍ أعرفه ..

وقفتُ وتقدمت إليها ،
إلتقطت الكأسين بهدوء ..
شكرتها وتوجهتُ للباب ،
ركبتُ سيارة الأجرة ،
أخبرت السائق بموقع (تشانيولاا)..

لن أكذِب أنا شعرتُ بالقلق بشأنه ،
لكن هل هذا جيد؟

منذ الأمس ..
قلقتُ لأنه بكى ،
المريب ؟ انا لا اقلق بشأن أحدهم .

لكن ..
هذا لايزعجني ، لكنه لايعجبني.

أُحدق في كأسينا ،
إسمينا كُتبت عليها بِلطف ،
قلبٌ هي رسمته بجانب إسم تشانيول ،
ومجدداً لم يُزعجني ..
لكنه لم يعجبني مجدداً أيضاً .

إبتسمت ،
أحشر كفي في جيبِ معطفي الثقيل ،
أخرج هاتفي ،
وبلطفٍ إتسعت إبتسامتي حينما إلتقطتُ صورةً للكأسين..

أُرسلها إليه مع ” إقتربت من منزِلك ، من الأفضل ان تحتسي مشروب دافئ ، حينما أصل سأصنع الحساء ، انتظرني” .

إحترت للحظة ،
أأستخدم الملصقات؟

اه لا هذا ليس أسلوبي ..
أرسلتها أخيراً دون إستخدام أيٍ منها.

وضعت هاتفي على فخذي ،
انتظر إجابته ،

الساعة ١١:٠٠ ..

نظرت للثلج المتراكم على أطراف الطريق ،
ناصع البياض تماماً كبشرة الغجري الطويل ،
مجدداً بشكلٍ غريب هو جميل ،
لا ..
تشانيول ليس جميل ،
تشانيول جذاب ..

ضحكت بسخرية ،
حقاً مالجميل في بشرةٍ شاحبة ،
أُذنين بارزتين ،
صوتٌ ضخم ،
كئيبٌ هو صوته مهما حاول التحدث بسعادة..

الساعة ١١:٢٠ ،
عقدتُ حاجبي ،
الأحمق لايُجيب !

انا حقاً أخطأت حينما أرسلت تلك الرسالة.
الأمر كله حتماً ليس أسلوبي !
انا لا افعل هذا ،
و انا نادمٌ الآن لفعله ..

الساعه ١١:٢٣ ،
انتفضت بقوةٍ لاحظها سائق الأُجرة ..
إبتسمتُ لإسمه البارز على الشاشة المسطحة ،
أوه هيونق ، هذا لطيف ، ليس عليك أن تفعل كل هذا حقاً ، انت حقاً لطيف

رفرفة
وضعت ذراعي على معدتي بسرعه ،

قشعريرة
وقف شعر جسدي كاملاً .

التقِط ذلك الكأس بجانبي ،
أشرب منه بسرعة لأبعد الإنتفاضةُ التي أصابتني.

أغلقت عيناي ،
غامضٌ كان شعوري ذاك ،
وغامضٌ هو سببُ إرتباكي الحاد ،
تغيُري العرضي ..
و إبتسامتي الغير متجانسة ..

نظرت إلى ذلك الكأس .
(تشانيول) كُتب عليه ،
مع بصمة مُرطب شفتيّ على فوهة الكأس .

تنهدت ،
مالذي سأفعله في أني شربت من كأسِه الخاص..

خطأي هو ،
لكنه ذنبِه هو ..

الرفرفة ..
هي رفيقٌ سيء بالنسبةِ لي .
أنا اكرهها بشدة .
كرهتها جداً حينما كنت برفقة جونق إن .
لكن لماذا مع تشانيول ،
هي مجدداً لا تزعجني ..
لكن تعجبني .

ألِف ذراعي على معدتي و أبتسم .
غريب هو غجري الشعر الطويل.

أخرج دفتري المُعتاد ،
قلمي ذو الخطِ العريض ،
وبهدوء بدأتُ أكتب ،
أستعيدُ ذكريات تلك الـ(نعم) ،
تلك النعم التي اوقعتني في المشاكل..
في ذلك الموعِد الأول ..

| الموعد الأول !
11/12/2014 – برلين ؛

خرجتُ من منزلي لأجده امام بابي ،
هه من هو قديمُ الطراز مِنا بالضبط؟

يرتدي قميصٌ اسود ، سُترةٌ سوداء ، حذاء أسود..
كئيب لكنه وسيم ..
كان وسيمٌ جداً السيد كيم !
حاد الوجه ،
شفتيه شِبة ممتلئته ،
داكِن البشرة ،

يقِف امام تِلك السيارة التي لم يختلف لونها عن ثيابه،
يُشعل سيجارةٌ طويله بين إصبعيه الجميلين..
تُحفةٌ فنية.

أغلقتُ باب منزلي ،
و أبتسم هو ..
مزعج !!

وقفت امامه و إصطنعت أبتسامةٌ لم أكن أريد إخراجها “مرحباً؟
اجابني هو بأن علق سيجارته بين شفتيه ، يمدُ كفيه ليُغلق سترتي ،
يتحدث ولم أفهم شيئاً مما قال ،
لكنني أراهن بأنه يوبخني على إبقائي لسترتي مفتوحه..

فتح الباب ، التقط سيجارته من بين شقتيه حينما ركبت ، اغلق بابي وتوجه للركوب ،
وقف للحظة يأخذُ حقه من تلك السيجارة ،
يرميها على الثلج ثم يركب ،

مرحباً بالإحراج..
الصمت كان هو سيد الموقف ،
حتى تحدث هو اخيراً “أتعلم اين سنذهب؟
نظرتُ إليه : الغداء؟

إبتسم : لكن أين؟
: لا اعلم ، مطعمٌ إيطالي؟
حسناً لابد انك تُحب الباستا سيد كيونق سوو؟
:” نعم أفعل. ” أجبته و انا أُمعن النظر في خطِ فكة الحاد.

كَ سكينٌ حادة كان فك الاسمر ،
وهذا مجدداً مزعج.

يمدُ كفه للمذياع ،
لألحظ تلك النُدبة المخيفه ،
عقدتُ حاجباي ،
سيئة جداً تلك الندبة ،
تشوه جمال كفه العريض!

يعيد يده إلى المقود ،
وناظري لا يفارقها !
الخاتم الذي يرتديه ، ذو الحجرِ الأسود اللامع ..
يجعلني أستعيد ذكرى المرةُ الاولى حينما التقيته في الحديقة..
شاهدتُ هذا الخاتم في أصبعه البنصر ..
يعطيه طابعٌ سيء ، لكنه كان جذابٌ بالنسبة لي!

لماذا لايرتدي سِوى الأسود؟

اخيراً وجدت شخصٌ مهووس مثلي.
عيناي إتجهت إلى وجهه، بينما خاصته لاتفارق الطريق..
مهووس؟” تسائلت.
انت مهووس باليدين ، مثلي“.
انا ؟ لا لست كذلك ، لكن لاحظتُ تلك الندبة تبدو سيئة “.
اه ، انها بسبب الشمع

الشمع ” تسائلت مجدداً.
انا ارسم بالشمع ، وقد اذيت نفسي ” يجيب بينما لايزال ينظر للامام..

نظرتُ إلى عنقه ،
اتسعت عيناي ،
عادت تنظر إلى الثلج بالخارج ،

عنقه ،
هناك منابت شعره الأشقر ،
بقعة صغيرة من الشعر كانت مفقودة ..

مالأمر مع هذا الشخص ،
غريبُ أطوار ،
انا حقاً ورطت نفسي في هذا..

مالذي تفكر به؟ ” سألني لأفزع وانظر إليه
هاه؟” جعلت أضطرابي واضح ..
نظر إلي حينما وقف امام تلك الإشارة ” هل يمكنني إشعال سيجارة؟” قال مستأذناً..

في الحقيقة .. ” بدأ تبريري .. ” لقد أقلعتُ عن الدخان منذ زمنٌ ليس بالطويل لذا ..

عاود النظر للطريق ، تتحرك السيارة ثم يهمهم.. ” لهذا القهوةُ المرة إذاً

سمعته لكنني تظاهرتُ بالعكس..
تحكني ذراعي فأرفع اكمام سترتي ،
أشعر بعينيه تحدق بذراعي ..
ما أمر هوس اليدين الذي قاله ؟

ذراعك ناصعةُ البياض “.
قالها هو بنبرةٍ كانت مختلفه ، أنظر إليه “شكراً ، اعتقد؟“.
عينيه لاتزال تنظر لذراعي الذي أخفيته برعب ،
مالامر معه ،
انا حقاً مخطئ في موافقتي على هذا الموعد!
مخطئ لخروجي مع شخص مثله ،
كان من المفترض أن اعرف بأنه رجلٌ سيء !

توقفت السيارة أمام مقهى ،
نظرت من النافذة ،
عاودت النظر إليه بينما هو إبتسم ..

عقدت حاجبيّ ،
عينياي عادت تنظر للمقهى ،
تلك اللوحة الإعلانية أمام الباب ..
تجمُع قُراء كتاب ( السيء الجيد )

كيف عرف بأنه كتابي؟
إسمي ليسَ على الغلاف ،
لا أحد يعرفني!
كيف هو عرف؟

سألته “ماهذا؟ ” تحسباً إن كان لايعرف وكانت هذه مجرد مصادفه ..

جونق إن : أنزل فقط ..
نزلت بهدوء ،
هو يبدوا مريب اكثر الآن ،
أهو قاتلٌ متسلسل؟

كيف عرف بينما لايعرفني أحد!
جميع كُتبي تحمِل إسم D.O على غلافها..
فكيف عرف هو؟

فتح الباب فتبعته ..
أشار للنادل ثم جلس ،
جلستُ بجانبه على المشرب ..

مالذي ستطلبه؟” همس لي .
نظرتُ للنادل بينما أكرر طلبي الدائم “دفعتان من …
قاطعني “سنأخذ كأسان من الشوكلا الساخنه ، ثم سنود تناول الباستا بعد الإنتهاء من القراءة الجماعية“.

صمتتُ في هدوء أنظر إليه..
أيعلم؟
أم لا يعلم؟

إذاً كم استغرقت في كتابةِ الكتاب؟” – هو يعلم.
: “ستةَ أشهر.” اكملتها بسؤالي ” كيف عرفت بأني كاتب؟“.

اجابني بينما ينظر لأصابعي النحيلة : حينما قابلتك لأعيد مظلتك ، انت كنت تكتِب في دفتر ، كان على الغلاف (السيء الجيد) ، لذا بحثت وعلمت انه كتاب سينشر بعد يومين ؟ لذا هانحن هنا .

هززتُ رأسي بصمت ,
ألتقطت كأس شوكلاتتي الساخنه وتوجهت خلفه ,
نجلِس أنا و هو بجانبي في دائرة مع عشرون شخص آخر ..
يوزعون كتابي بينهم ,
فأشعرُ بالغرابة ..
بشكلٍ آخر , أعجبني هذا .

وكأنه يخبرني بأني أنا أساس هذا الموعد ,
ولا بأس بأن يكون الموعد بأكمله عني ..

يقرأون الجزء الأول ,
ينتهون منه ,
فـ يتناقشونه بينهم ,
و أنا ظللتُ أبتسم ,

أن أعرف رأيهم فيما كتبت ,
و أن أستقبِل المديح مباشرةً وليس من خلف شاشة حاسوبي ,
شعور رائع , شكراً سيد كيم ..
أنت جيد بعد كل شيء , أعتقد .

يداخلهم جونق إن في قصد الكاتب ( دي أو ) عندما كتب
كانت المسارح السينمائية تُشعر إيفان بالحزن , وكأنه مجبرٌ على مشاهدة شيء لن يغادره أبداً ” ,
أنه لن يغادر تلك القصة بتاتاً ,

الشخصيةُ التي كتب عنها ( دي أو ) تعاني متلازمة مانشاوزن ,
التظاهر بالحزن و المرَض هي الأعراض التي يحملها إيفان بداخله ..
يتقمص تلك القصة الحزينة من دار السينما ذاك ليكسب تعاطف من حوله ,

و جونق إن شرح ذلك جيداً ,
حينها فقط نظرتُ إليه ,
تأملته ,
يفهم كل شيء بشكل رائع .

أنا لستُ في موعدٍ مع معتوه ..
أنا في موعد مع شخص رائع . |

*
*
*

تشانيول | :

آخر مافعلتُه هو المبالغة في رش العطر على أنحاء قميصي الثقيل ..
سدلتُ شعري الغجري أمام المرآة ..

مهلاً بشكلٍ ما , لا أبدو مريض .
لكن أنا حقاً أشعر بالمرض .
هل سيعتقد الهيونق أني أكذِب ؟

هززتُ رأسي لأشعر بإنقلاب عقلي رأساً على عقِب .
أنا حقاً مريض .

مشيتُ بهدوء أنزل السلالِم ,
أسمع صوت الجرس فيهتز كل شيء في المنزل من شدة إرتباكي !

أنه هو !
كيونق سوو ..

أسراب من الأفكار غادرت عقلي !
كل تخطيط مفصل فكرت به أثناء أستحمامي ؟
اللعنه , نسيته !

أكملتُ طريقي للباب ,
إبتسمت لأبعد الإرتباك ,
فتحتُ الباب لأجده يقِف هناك بهدوء .

نبض !
إجتاح صدري ,

إحمرار !
لطَخ وجنتيّ ,

وشاحُه يُغطي منتصف وجهه ,
وكُل ماتراه عيناي هو قُصر قامته , وعيناه المستديرتان .

بصمتٍ هو مد إلي كوبا القهوة ,
التقِطتهما ,
فيدخل ,
أُغلق أنا الباب ..
و لم ينطق هو بأي شيء و إن كان حرفٌ واحد .

نظرتُ إليه في ريبةٍ حين قال : حقاً ماخطب إرتفاع الأسعار ! كيف لي أن أدفع مائة وعشرون يورو حتى أركب الأجرة , هذا باهض .

ضحكت بصعوبة ,
لقد أخافني للحظة ,
لكن لطافته حينما نطق بذلك …

يُبعد وشاحه عن شفتيه الحمراء ” أنا أتحدث بجدية حقاً !

بقيت أنظر إليه بصمت حينها .. ” أوه صحيح ” نطقها قبل أن يضع كفه المتجمدة على جبيني , فأرتعش ..

أكان برداً ,
أم لهفتاً ؟
أنا أرتعشت وكان هذا واضح ..

أبعد كفه عن جبيني و عيناه الوسيعتان إزدادت إتساعاً : تشانيول , هل جُننت ؟
أبتلعت بصعوبة : ماذا ؟
وضع كأسه الخاص على الطاولة , حينها بدأ بخلع وشاحه , سترته .. : أنت ساخن جداً !
: نعم أعتقد أن حرارة جسدي مرتفعه .

يجرني للأريكةُ بسرعه لأجلس “إبقى مرتاحاً , تمدد !” أمرني لأفزع و أُنفذ ماطلبه بسرعه .
أين مطبخك” هو قال ..

أشرت له بينما أحتج ” أوه هيونق لا أنتَ لن تطبخ بمجرد وصولك !
صصه! ” جعلتني أصمت و أُعيد ظهري على الوسائد التي رتبها هو تواً.

أنظر للكأس الذي لايزال في كفي اليسار ,
( كيونقسوو ) كُتبت عليه و قلبٌ صغير بجانبه فأبتسم ,

أكانت إبتسامتي لذلك الإسم ,
أم كانت لإرتباك الهيونق من إرتفاع درجة حرارتي ,
أعطاني كأسه عن طريق الخطأ , بالطبع هو فعل .

أجلس بهدوء ,
أمد كفي فأضع الكأس بإسمه على الطاولة ,
لألتقط الكأس بإسمي فـ أتفاجئ ,

فارغ ؟
الكأس كان فارغاً ..
حدقت فيه لوهلة ,
بصمة مُرطب شفتيه على فوهة الكأس جعلتني أغلق عيناي .

النبض لا يُحتمل ,
أفكاري سيئة ,

قُبلةٌ على شفتيه الحمراء ,
كفي يُمسك بكفِه المتجمد ,
فوق منضدة المطبخ يتمددُ هو ,

و حينها فقط سأنتقم لـ عبثه بنبضي هكذا ..

تشانيولا!!” قاطعت كل ذلك ..
نظرت إليه , بلطفٍ يرتدي ذلك المإزر ..
أجبته بإبتسامة ” أوه ؟
أنتَ لا تعاني أي حساسية من البيض أليس كذلك ؟
لا أعاني أي نوع من الحساسية .

على الرغم من أن سؤاله يجب أن يجعلني سعيد .
إهتمامه من المفترض أن يجعلني سعيد .
لكن ذلك يعود بذاكرتي أن أسمرُه الأحمق يعاني حساسية البيض ..

أنا لا أعلم مالذي أشعر به ,
أتوه في لُطف الهيونق , وقلبي يخبرني بشيءٍ لا أريده ,
أنظر له كمريض و عقلي يؤيدني في هذا ..
لا أعلم ماهية مشاعري , و أنا حقاً أكرهها .

أنا لم أقابلة سِوى بالأمس ,
كيف لمشاعرٍ كهذه أن تنموا من مجرد مكالماتٍ مطوله ؟

أشرب من الكأس المصحوب بإسمه ,
التفكير يقودني لعالمٍ آخر ..

حماقة هو كل هذا ..
ليتني لم أهرع إليه في الأمس ,
بالنسبةِ له أنا مجرد طبيب نفسي ,
ألا يجب أن يكون هو لي مجرد حالة ؟

ويحي ..
أُخل بعهدي لنفسي ,
أنا لن أحظى بأي مشاعر لأيِ حالة , أيّاً كانت .
لكن كيونق سوو مُستثنىً من هذا .


كيونقسوو | :

أُطفئ شعلة الموقد بعد أن سكبتُ الحساء في الوعاء ,
مِلعقة بجانبه في الصينية ,
أخلع المأزر و أخرج إلى الطويل المريض ..

صنعته بلا بهارات حتـ .. ” حدقت فيه بصمت .

نائمٌ بسلام ,
إبتسمتُ لِلطافةِ فمه المفتوح .
تقدمتُ أضع الصينية على تلك الطاولة أمامه ,
حاولت البحث حولي عن غِطاء حتى يأويه عن البرد ..

لم أجد .

فسمحت لنفسي بالتجولِ في منزله .

واسعٌ جداً لشخص واحد ,
ربما كان يعيش معه أحد هنا ..

أتسائل لأن هذا الشاب حقاً غريب ,
يستمع للجميع و يبقى صامتاً .

أضع قدمي على السلالِم .
أنظر للجدار الزجاجي ,
فاخرٌ كان منزلُه .

أرى الثلج أمامي ناصعُ البياض .
على الرغم أني أسكن في المانيا منذ ستِ سنين , لا زِلت لا أسئم الشتاء المستمر .

أُكمل جولتي الممنوعه في منزِله ,
أمشي في الدور الثاني ,
أنظُر للباب البُني ,

وكأنه بابً آخر , من منزلٍ آخر .
وكأنما خُلع من منزلٍ عتيق !

أتفقد الدهليزَ خلفي , أُراقِب قدومه قبل أن أشفي فضولي ..
أتقدم بهدوء , ويدي كانت خائفة مما يدفعها فضولي لفعله .

أُدير المقبض فيخذلني ,

لا يفتح .

أدفعه بالقليل من القوة فأنتفض حينما رأيت الضياء .
أتفقد خلفي مجدداً ,
أخطو للداخِل .

أنظر للحائط ,
غُرفة بيضاء بأكملها .

السرير أبيض , الأغطيةُ سوداء .
إطار النافدة أبيض , و الستائر سوداء .
الحائط أبيض و البرواز أسود .
البرواز أسود و الصورة تلك بيضاء .
الخطوط السوداء فيها صنعت طفلةٌ تبتسم بأملٍ أطفأتهُ أُحادية الغرفة ..

أُطيل النظر لتلك الصورة , تلك الفتاة .
من تكون .
أتقدمُ بهدوء ..
أنظر لأسفل تلك الصورة ,

تاريخٌ مُصغر خُط عليها ( 12/8/2007) منذ تسعةِ اعوام رُسمت هذه الصورة.
فضولي لايسمح لعقلي بأن يهدأ أبداً .,
هل حدث شيء لهذه الطِفلة ؟

أتنهد فأتدارك نفسي لأخرج قبل أن أتسبب في المشاكل .
أُكمل سيري ف الممر الطويل ,
الباب الذي رأيته أمامي أيقنت أنها غرفة تشانيولاا .

فتحتها بهدوء لأبتسم .
حقاً ماقصته مع الأحمر الغجري ؟
الأبيض الذي يغلب على منزله بالكامل يجعلني أعتقد أني في مشفىً للأمراض النفسية .
سريرُه أبيض لتكون أغطيته حمراء ,
و ستائرة حمراء ,
أريكته بيضاء بوسائِد حمراء .

أستدرت إلى الأرفُفِ البيضاء .
الكثير من الكُتب مرتبه بعناية , عكس سريره الفوضوي .

ثلاثة كُتب أِلتقطت نظري بسرعه ..
( السيء الجيد – الجِبال المرتفعة – الرجُل ذو المعطف الأسود ) .

يزدادُ تشانيول غرابةً في عيناي .
قبل شهر من الآن هو أخبرني أنه لم يقرأ أيّ كتاب لي .
و الآن رفّ كتبه يحوي ثلاثةً منها ؟

أستدير بصمت , التقط غطاء سريره ..
أتوجه للأسفل ,
لا يزال نائماً وهذا جيد .

أقترب منه و أضع الغطاء على جسده المشتعل .
أتنهد مجدداً , الآن علي الإعتناء به .

أضع قطعة القماش المبللةُ على جبينه فينتفض , يسحب الهواء من بين شفتيه الجافتين ..
أضع الماء على رأس إصبعي , أُبلل شفتيه .. كطفل بالضبط هو عض عليها .

جائِع , أنا أستنجت ..
لآخذ وعاء الحِساء ذاك و كميةٍ قليلة أنا دفعتها بين شفتيه .

فتح عينيه ونظر إلي ,
الكثير من الأسئلة صعدت إلى عقلي .
( لماذا لم تخبرني أنك قرأت كتبي ؟ – من هي تلك الفتاة ؟ – لماذا أنت بكيت بالأمس ؟ – هل نِمت باكياً لذا أنتَ مريض اليوم؟ ).

بالنسبةِ لي لا أعلم مالمكانةُ التي يجب علي وضع تشانيول فيها ؟
هل هو يُشكل خطر علي ؟
لماذا أحببت معه الأشياء التي كرهتها برفقة جونق إن .
رأسي سينفجر !

تهدأ جميع أفكاري حينما عاود هو إغلاق عينيه ,
لا زلت أتأمل وجهه , و تقطيبةُ حاجبيه .

– بارك تشانيول , من أنت ؟ .

إنتهى .

6 أفكار على ”HARMFUL CANDLE – chapter2

  1. هاايي
    يالله استانست يوم شفت البارت نااازل 😭😭😭💘💘
    الله تشانسو :(( قاريتها من الاساس عشان كايسو بس من كتابتك لذا البارت خير غيرت رايي حبيت تشانسو :(!! وش سويتي فيني الله يهديك متت 💔💘💘💓💓
    بموت قلبي مع كيونغسوو قسم توترت وهو يدخل المقهى سبب لي رعب 💔 يالله وش مسوي فيه جونق!! تحمست اعرف
    تشانيول مره كييووتتلطيف وهو مريض ، الاسئله الاخيره … مااكثر فضول من كيونق الا انا 🌚!! حتى انا ابي اعرف شو جوابها ؟؟ ومن البنت !!؟؟
    اسئله واسئله وغموض يالله احس روايتك ذي ماقريت زيها مميزه من نوعها !! ماعرفت اخمن شي وصادم تغير كيونغسوو بالنسبه لي مره شي صادم !! تشان قام ينتفض وانا هنا انتفض 😂😂
    شكراً اسعدتيني وبانتظار جديدك عزيزتي 💘💓

    أعجبني

  2. أنا الوحيده اللي حابه فكرة اني قاعده اقرأ عن علاقات كيونق بالماض والحاضر؟؟ أحب كيف اني قاعده اعيش قصتين مختلفه في وحده، كيف يشرح بدايات حبه ومشاعره بجونق ان💔💔 وكيف مشاعره قاعده تمنوا الآن لشخص آخر، عقلي قاعد يسوي مقارنات من كل النواحي وانا سيئه لقولي هذا بس حقيقي حبيت المشاعر اللي وصلتيها من علاقته مع جونق ان على الرغم من انه سيء! اعتقد اني سيئه بالمثل عشان احب تصرفاته اللي خلت معدة كيونغ ترفرف.. يخليني متحمسه اعرف أكثر كيف انقلبت تصرفاته عن بداياتهم، كيف ولّد الرعب في قلب كيونغ ومتى، احتاج تفاصيل اكثر احتاجك تكتب اكثر كيونغ عندي فضول قاتل!! بالنسبه للتشانسو… مجرد فكرة تخيلهم مع بعض تعطيني قشعريره، غريب كيف مناسبين لبعض على الرغم من اختلافهم! تفكير تشان يخليني أنا اقع له.. وارتباك كيونغ يعطيك مشاعر الحب الأول! غريب! بس كذا قاعده اشوف كيونغ، كأنه للمره الأولى يقع..
    السرد والوصف وانتقاء المفردات المناسبه وعنصر الغموض وحرفيا كل شيء يخص هالروايه يخليك مهووس فيها اكثر واكثر!! انا مو بخير ابدا!! كتاباتك بدت تخليني اشوف بنفسي صفات ماكنت اتوقع انها فيني…. انا مو النوع الفضولي بس الفضول يقتلني في هذي خصوصًا، احس كأني قاعده افتح ستار وراء الثاني وبقرائتي قاعده اركب الصوره بشكل اوضح كل مره عن الثانيه. نعم انا مهووسه بقدر هوس جونق ان. مخيفه انا؟

    أعجبني

  3. هيلو؟
    اول شيء ابي اقوله هو انك انتي عظيمة ! وين كنتي كل هالوقت عني وعنهم وعن هالمدونه؟
    الموهبة و المصطلحات و الاحداث هذي وين كانت عننا؟
    ماعلينا
    حبيت جداً جداً تنقلك بين الماضي والحاضر !
    مع ان الرواية كلها تساؤل بس ماتسائلت عن زمن هالحدي مثل باقي الروايات كل شيء واضح مكانه.
    ثاني شي حبيت مشاعر كيونق سوو لتشانيول مره
    انا حكيت لك اني ما احب التشانسو ابداً بس اسفه لنفسي اتوقع اني بأكون شيبر لهم
    حبيت شخصية كاي جداً رغم انه المفروض الباد قاي وكلنا لازم نكرهه 😩
    حبيت انه فارض شخصيته و حبيت ستايله
    الغريب هنا واللي خلاني اعرف انك عظيمة هو اني حتى شكل السيجاره تخيلتها بين اصابعه !!
    والله عظيمة والله
    شكرا. وانتظر التشابتر الجاي من قلب

    أعجبني

  4. هيلو اقين
    يالله البارت اكثر من رائع كالعاده 😍😍😍
    حبييت كللل شي 😻💋
    الأحداث والمشاعر والانتقالات بين الفترات والعلاقات برضو كثير حلوه وواضحه
    وصعب انو شخص يوصل المشاعر بفترتين مختلفتين وبعلاقتين مختلفتين بذي السلاسه والوضوح
    وهذا يثبت انك كاتبه عظيمه👌👌
    ومشاعرهم يا لطيييف قاعده احس برفرفه المشاعر معاهم💓💓
    اهتمامهم وارتباكهم قدام بعض قاعدين يذوبني
    احس بديت اقع لتشانسو 💔💔
    عيب عليك ما ابغى احبهم بس بسبب كتاباتك صايره مررره احبهم واحسهم لطيفين مع بعض واخاف قريبا اصير شيبر لهم 💔
    كاي هنا دوره جذاب رغم الغموض والسوداويه اللي فيه
    ورغم كل اللي سواه بكيونغ الا ان شخصيه للان عاجبتني
    كل شي بذي الروايه عاجبني خلاص حتى لون الخط
    احبك لانك شاركتينا فيها
    وانتظرك دائما
    ولا تتاخري علينا بسبب التعليقات لان ذولي اللي ما يقروا روايتك هم الخسرانين ما يدروا ايش يفوتوا على نفسهم
    ولا تهتمي لهم
    احنا دايم حنقرالك وندعمك
    لوف لوف لوف 💓

    Liked by 1 person

  5. معرف ايش اثول جد يعني كمية الابداع بطريقة السرد واختيار المصطلحات موب طبيعية ابدا
    يعني كل شيء بيرفكت الاحداث والقصة المميزة والسرد والمصطلحات
    يعني تسحريني باختيار الكلمات
    من جمال البارت ما حسيت بالوقت وانا اقراه
    فعلا ممتع وساحر

    أعجبني

  6. مرة مبدعه في الكتابه صراحه فيك يفتح النفس 😭💓 ششكرراا على مجهودك و اتمنى تنزلي البارتت 3 بسرعه😭💓💓👏

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s