HARMFUL CANDLE – chapter3

yho3r9ra

 

ch3;

/ رسالةٌ إليك / : 

مرحباً ياجُزءاً من الماضي .. 

كيف تبدوا الحياة دوني ؟ 

أتشتاقني ؟ 

أنا لا أشتاقك .. 

أتعلم , بالنسبة لي كان الأمر دائماً أنت .

لكن الآن أنا فقط أتسائل ( هل أنا حقاً أحببتك ؟ ) 

 

 

ألا يأتي الحب غالباً (شوقاً) ؟. 

لا أشتاقك , فهل أنا حقاً أحبك ؟ 

يبحث عنك إعتيادي , 

يُكافح حتى يهدأ دون تلك الأقراص المنومة .

أُحارب اللهيب , و أرتاح تحت المطر , 

هناك حين تبدأ أنتَ بتلاوة تهويدتك المخيفه , 

 

في الجزء الآخير من ذاكرتي ؟لا شيء تغير .. 

سِوى أني أحبك أقل الآن , 

لا شيء تغير سِوى أني أشعر بأنه ستتم إزالتك . 

لا شيء تغير سِوى أني لم أعد أبكي لأنك لستَ هنا , 

لا شيء تغير ياصديقي سِوى أني أريد إبعادك بعيداً , 

سِوى أني أريد تجاهلك و محوك تماماً . 

 

أسيزعجك مناداتك (صديقي) ؟ 

أعتذر , لكنني أدركت متأخراً أن الصداقة أكثر سلامةً من الحُب .. 

أكثَر تفهماً , 

أكثر إنصاتاً , 

أكثر مراعاةً , 

و أطولُ عمراً .. 

 

و أنا حقاً تمنيت أن لوجهك عمراً طويلاً , 

تمنيت أن لبشرتك السمراء عمراً طويلاً , 

تمنيت أن لشعرك الأشقر عمراً طويلاً , 

تمنيت أن لصوتك الفريدَ عمراً طويلاً , 

تمنيتُك أطولُ عمراً .. 

 

 

كصداقةِ خمسينَ عاماً ، 

كـ يدٍ متجعدة ’

كـ حفيدٍ مبتسم , 

و كوخٍ في ضواحي برلين الدافئة , 

 

أُقبل عينيك فتبتسم , 

أبتسم أنا لتجاعيد عينيك , 

أتحسسها و أغفو على نغمةِ تنفسُك الثقيل . |

 

*

*

*

فَتح غجري الرأس عيناه ,

أنينٌ أخرجه بهدوء قبل أن يلتف للنائِم على البساط البُني .

يُلاحِظ وجود ذلك الغِطاء الذي وضعه كيونق على جسده , فيكتشف أنه أرخى حراسة بيته .

 

يجلس بإستقامة أخيراً ,

منديلٌ على الطاولة يحمِل حروفاً خُطت برزانه ..

 

يلتقطه ,

يقرأ رسالة الهيونق للأسمر في برلين .

يُحدق في جسده الصغير على الأرض ,

فيُلاحظ الندم في تقطيبة حاجبيّ الكاتِب ,

الندم على الهرب ..

يرى تشانيول أن العذاب الذي يُعالج بين أحضان ذلك الشخص هو مايريده كيونق سوو .

 

يُفكر تشانيول , أن هرب كيونق سوو كان فقط ليلاحظ كيم جونق إن إبتعاده .

أن يلاحظ المدعو جونق إن أختفاء مِشط كيونق سوو ,

أن يلاحظ جونق إن اختفاء زجاجة عطر كيونق سوو ,

و فرشاةِ أسنان كيونق سوو ,

أن يلاحظ تلاشي ثياب كيونق سوو من الخزانة .

يعلَم تشانيول أن كيونق سوو يتمنى أن تدُب الأفكار في رأس الأسمر دفعةً واحدة .

أن يُفكر بالفكرة , و الفكرةُ المنافية لها في الوقتِ ذاته .

متأكد تشانيول أن مايريدهُ القصير هو الشتات للأسمر ..

الشتات الذي لن ينتهي حتى يبحث الأسمر عن احضانِ الجسد الصغير .

بقى تشانيول يحدق في كيونقسوو المتكور ;

يُطلق تنهيدته أخيراً و يقِف .

يحمِل صينيةَ الحساء للمطبخ ,

يُنظِف الكارثة التي سببها الهيونق في مطبخه .

كانت كُل أفكارِه ( هل سيعود كيونقسوو إلى برلين ؟ )

هل سيعود هناك ,

إليه , إلى ذلك المعتوه ( في نظرِ تشانيول ) .

هل سيعود حيث تُرسم اللوحات الفنية على جسدِه ,

هناك , في المكان الذي فيه خسر صفاء ذراعه البيضاء .

هل سيعود للأحضان المؤذية ؟

إستيقظت ؟ ” بصوت الأكبر جعلت الأصغر يتسائل ( هل يجب أن يعتاد ؟ )

إستدار تشانيول إليه : أوه نعم ..

كيونق سوو : كم الساعة الآن ؟

تشانيول : لا أعلم.

تفقد كيونقسوو ساعة الحائط : ياإلهي ! أنها الثالثةُ فجراً .

أستدار الطويل في دهشة , عقله بدأ يحسب الساعات التي فقد فيها وعيه على الأريكة .. : لقد نِمت لـ إثنا عشرَ ساعة!

تجاهل القصير مانطق به الغجري وخرجَ مسرعاً من المطبخ ، يلحق به الآخر بعدما مسح الماء عن كفيه ..

ينظر إليه بينما كيونق يلتقط سترته ويبحثُ عن هاتفه “أين ستذهب؟

  : سأعودُ للفندق طبعاً ، تأخرتُ كثيراً!

تشانيول : أنت تمزح اليس كذلك؟ انا طبعاً لن أسمح لك بالمغادرة الآن ، هذا خطير !

كيونق سوو نطق بعدما التقطَ هاتفه أخيراً يُبعد غرته عن جبينه لاهثاً : لابأس سأذهب ، انا لستُ فتاة.

تشانيول اكملَ احتجاجاته : الامر ليس أنك فتاةَ او شاب ! الامر انه خطير ، انها الثالثةُ فجراً!

تنهد القصير بعد ان هدأت لهثاته متوجها للباب : تشانيول ، اخبرتك انا بخير ، سأستقل سيارةَ أجرة و …

تشانيول : من أين ستأتي سيارة الاجرة ( هنا و الآن ) سيد كيونق سوو!

كيونق سوو : لمَ انت غاضب؟

تشانيول : لست غاضباً!!

كيونقسوو : انتَ تصرخ بي ، اليس هذا غضباً؟

تشانيول : لا ، هكذا هي نبرةُ صوتي.

كيونق سوو ربتَ على صدر تشانيول ، والطويل فزع من ان يشعر الآخر بتخبطاتِ قلبه فأبتعد خطوةٌ للخلف ، تحدَث كيونق أخيراً : حسناً بما انك كنت تصرخ تواً يعني أن اتأكد انك بخير ، وهذا واضح ، انتهت مهمتي لذا يجب ان أرحل.

تشبثَ تشانيول بذراع كيونق سوو ، وتشانيول هنا تشبثَ بقلبه : إبقى هنا الليلة ، رجاءاً.

لن أبقى” نطقها يحدق في الاطول ، “قم بإيصالي أنت إذاً للفندق إن كنت تخاف أن يتم هتك عرضي في هذا الوقت“.

حسناً سأوصلك لكن فقط اخبرني لماذا لاتريد؟

تنهيدة ، كسر لتواصل عينيهما بعدما سحب الاقصر ذراعه من بين كفيّ الغجري : انه .. لاشيء فقط لا احب النوم خارج المنزل.

تشانيول : لكنك كنت نائمٌ تواً؟

كيونقسوو : كانت غفوةٌ غير مقصودة!

نظر تشانيول لكيونقسوو كحالته التي يعالجها ، هناك خطب به ، الحالةُ لاتبدو في تحسن : هل هناك شيء تريد أخباري به.

يرفع واسع العينين رأسه ، ينظر للأطول و مجددا يتسائل (كيف عرف؟) ،

هز رأسه بـ لا ، أغلق الأطول عينيه “سألتقط معطفي وآتِ ، لاتتحرك“.

يبتعد الغجري عنه و عقله لايزال مشغولٌ به ، لماذا لايريد البقاء في منزل تشانيول ، مالخطب به ، كيونقسوو يعاني شيءٌ بالتأكيد !

يصِل تشان للباب فلا يجد من ينتظره هناك ،

وقفَ في إستسلام يُحدق بِباب منزله الأبيض في هدوء،

و مجدداً إستنتج ( الهيونق صعبُ المراس ).

 

*

*

*

 

| نهايةُ الموعدِ الأولِ اللطيفة ( 11 /12 /2014) :

سيارته تقِف أمام باب منزلي مجدداً ,

يُطفئ المذياع ويحدق بي بينما أنا أحاول جمع أشيائي الكثيرةُ دفعةً واحدة ,

يلتقط حقيبتي و هاتفي من كفي ,

أنظر إليه فيبتسم ..

يفتح بابه قبل أن أنتهي ,

أحدق فيه بينما يفتح لي بابي بـ نُبل ,

ضحكت تحت أنفاسي بينما قال هو : لا تضحك , أنا حقاً لستُ معتاداً على هذا .

 

 

نزلتُ أنا أخيراً : تحاول إقناعي أنها المرة الأولى لك في فتح الباب لشخصٍ آخر ؟

جونق إن : نعم !

نظرت إليه بينما يمشي بجانبي إلى باب منزلي : مخادع .

 

صوت الثلج تحت أقدامنا توقف حينما توقفنا نحن ,

يقِف أمامي حاملاً بعضٌ من أشيائي الكثيرة ,

يحدق بيّ في هدوء ,

و أنا إبتسمت لأُبعِد الغرابةَ من الموقِف ,

قلتُ بصوتٍ منخفض : شكراً على اليوم .

أجابني بينما أفلتَ شفتهُ التي يعضها دائماً : عفواً أيها الكاتِب المخضرم .

ضحكت بينما أرفع رأسي للسماء , أُعيد التحديق فيه , لا يزال يحدق فيّ وهذا أصبَح غير مريح ..

 

فتحتُ ذراعي ليأتي صوته يحملُ لهفةً غريبة “حُضن ؟”  فأقهقه , ” لآ , أريدُ حاجياتي ” ,

لا بأس سأدخل معك لأضعها بالداخل .. ” قال هو ليأتيه رفضي ” مستحيل سيد كيم ” .

   : لماذا لا  ؟

   : لأني لا أريد منك الدخول .

   : لا تزال لاتثق بي ؟

   : أمم حسناً , لن تغضب ؟

   : لن أغضب .

نظرت لـ الثلج الذي يُغطي نصف حذائي الجلدي : أنتَ خطير .

 

سمعت صوت ضحكته العالية التي وعلى الرغم أنه موعدنا الأول أنا أعتدتُ عليها , أنظر إليه مجدداً بينما نطق : أُقسم فقط سأضعها بالداخل , انا حتى لن أشرب كأس ماء !

 

تظاهرت بالتفكير . بعدها هززتُ رأسي بالموافقة فأبتسم ليعُم الضجيج العالم ,

ضجيج قلبي كان مُرتفع جداً !

أفتح الباب بالمفتاح فيدخِلُ هو خلفي ..

أضع أشيائي على الطاولة ,

أسمع تعليقه : يا إلهي منزلك بارد جداً !

أخلع وشاحي الذي و (كالعادة) يغطي نصف وجهي : آهه هذا لأني نسيت أشعال الموقد قبل خروجي .

 

أتقدم للباب , و أقِف بجانبه , أنتظر رحيله الذي أقسَم به .

تقدَم هو للباب ..

أكان للباب  , أم لي ؟

 

وقفَ أمامي , أبتسم , يضع كفيه على سُترتي , يُرتبها و يقول : أنا سأذهب الآن ..

أُجيبه بتخبُط : حسناً , قُد بحذر .

يبتسِم أوسع : حسناً , نَم جيداً .

يزيدُ تخبطي فأُجيبه : حسناً , أنتَ أيضاً .

أفلتَ ضحكته التي كان يحبسها : حقاً ؟ أنتَ لن تقول إبقى لنشاهدُ فيلماً و نأكل بعض الفشار ؟

أقاطعه بإحتجاج : أنتَ قلت أنك لن تشرب الماء حتى !

  : حسناً حسناً سأذهب .

 

ربتتُ على كتفه , أدفعه بهدوء للخارج ..

ينظِر إلي ,

هو بالخارج وانا بالداخل ..

يُشير بكفِه أن وداعاً .

فأُغلقُ بابي أن غادِر رجاءاً .

 

أُدير ظهري للباب فأسمع الطَرق ,

أنظرُ حولي .. هل نسيَ شيءً ؟

أفتح الباب , أنظر لطولِ قامته ,

ينحني إليّ ,

يأخذ جسدي بأكمله بين ذراعيه ,

يعتصرني هناك .. في الجزء الدافئ من صدره .

و أنا وقفتُ في صدمة ,

أم كان هو الخوف ؟

 

الخوفُ من سرعةُ نبضي ..

أشعر بألمٍ في يسارِ صدري !

همسٌ دخل أُذني ” أنتَ حقاً تُعجبني كيونقسوو .

ماهمسَ به لا يُساعد , إطلاقاً .

 

لهفته حينما سألني حُضناً بالخارج أنا أشعر بها في هذا الحضن الآن !

يزيدُ النَبض في جسدي , فأشِد قبضتي على ظهرِه .

يأخِذ أكثر مما يستحق من أحضاني ,

ويعطيني حضنٌ لم أجرب دفئه من قبل .

يبتعد عني ,

أنفي أحمر , و وجنتاي أكثر حُمره !

 

يُكمل حديثه هامساً بينما ينظر لحذائه الأسود ” أعتقدُ أني أردتُ فعل هذا طوال اليوم , لم أستطع الرحيل دون فعله .

يتحدثُ قلبي حينما فقد عقلي السيطرةَ عليه ” أعتقدُ أني أريد منك فعلها مرةً أخرى ” .

 

جعلته يرفع رأسه , عيناه وسيعتان ..

يتقدم بسرعه و يلقِف جسدي مجدداً بِلا تردد ,

أشعرُ بالدفء مجدداً ,

لكن في هذه المرةُ أنا شعرت بنبض قلبه ,

 

يُغلق باب المنزل بقدمه , يسنِد ظهره عليه , ويرفعني لأُناسِب طوله .

يحتضنني طوال الليل ,

يُسكنني في أحضانه طوال الليل ,

أحضانه الدافئة

طوال الليل .. |

 

*

*

*

تشانيول كانَ قلقٌ جداً على كيونقسوو ,

يُفكر , هل سيكون حُشري إن أتصل الآن ..

هو فقط يريد أن يتأكد أنه وصل بسلام !

ذلك الهيونق …

أمسَك الأصغر بهاتفه مستسلماً لقله , يتصل به ..

قدمه تهتز رغماً عنه ,

شفتيه تُقضم رغماً عنه ,

و ” هيونق ؟ ” خرجت من بين شفتيه حينما أجابه كيونق سوو بـ ” أوه ؟

صوت تشانيول المرتفع خرج : أنتَ حقاً سيء!

ضحك كيونق سوو : لماذا ؟

تشانيول : حسناً هربت من هنا لكن على الأقل الا يجب أن تتصل وتخبرني أنك وصلت بخير ؟

كيونق سوو : اعتقدت أنك ستستنتج ذلك بما أنها الرابعة فجراً !

تشانيول : هيونق لا تتحامق !

كيونق سوو : لماذا لم تخلد للنوم بعد ؟

  : أتمازحني لقد أستيقظتُ تواً !

كيونق سوو : أهه صحيح .

سمع كيونق سوو تنهيدة تشانيول , ليسأله : مالأمر الآن ؟

تشانيول : أنا قلقٌ عليك .

صمتَ كيونقسوو , ولن يجيب على تلك الجملةُ أبداً ..

و تشانيول يعلم هذا جيداً , لذا أكملَ : أخبرني , رجاءاً مالخطب بك ؟

كيونق سوو : لن أفعل .

تشانيول : لماذا !

كيونق سوو : لأنك لم تخبرني مالأمر بك .

تشانيول : بي أنا ؟

كيونقسوو : أنتَ بكيت حينما كنّا في الفندق , في الحديقة , والآن أنت مريض الا تعتقد أنك أنتَ من يجب أن يتحدث ؟

أعين تشانيول توقفت على تلك البُقعة من سقف غرفته حينما سمع ذلك ,

بداخله يعلم أن هذا النبض السعيد بما قاله الأكبر سيء ,

لكنه يواصل الغرق , يهمس : هيونق إنه ..

يسبِقه كيونق سوو : لا شيء , هاه ؟

تشانيول : أرجوك أنه أمر أنا حقاً لا أستطيع البوح به !

دور تشانيول قد حان في سماع تنهيدة الآخر : حسناً تُصبح على خير تشانيول .

  : مهلاً !

  : همم ؟

  : سأخبرك , أعدك لكن ليس الآن !

  : متى ؟

  : حينما يحين الوقت لذلك , أنتَ فقط أخبرني مالأمر بك ؟ لماذا لم تبقى ؟

كيونق سوو : لا أستطيع النوم حول الآخرين .

تشانيول : لماذا ؟

كيونق سوو : هو يزورني في كابوسٌ دائماً , أنا لا أريد أخافتك أثناء نومك!

تشانيول : لا بأس معي في هذا , حقاً !

كيونق سوو : أنتَ لاتفهم .

تشانيول : بلى أفهم ! أنا الشخص الوحيد الذي يفهمك !

كيونق سوو : أنا سأبدأ بالصراخ و الإختناق أثناء نومي أيضاً , أنتَ ستفزع مني بالتأكيد !

صَمت تشانيول , لأي المراحل وصلَ تشعُب المعتوه ذاك في جسَد كيونقسوو ؟ : لن أفزع .

كيونق سوو : بلى .

تشانيول : أخبرتُك أني لن أخاف منك أو أفزع !

 : اممم ..

تشانيول : مالأمر الآن ؟

كيونق سوو : لا شيء , فقط شكراً .

أغلق تشانيول عينيه ,

هو الممتن لكيونق سوو ,

هو من يجب عليه أن يكونَ ممتننا في الحقيقة . .

كيونق سوو : تشانيول ؟

: هممم ؟

كيونق سوو : هل انـ . .

: صصه , أنا أحاول النوم .

كيونق سوو : هل تريد مني أن أُغلق ؟

: لا , إبقى .

تخبطت نبرة الأكبر : ك-كيف ستنام هكذا ؟

: أنتَ لم تبقى معي في المنزل , على الأقل إبقى معي هنا حتى أنام , هل أنا أطلبُ الكثير ؟

كيونق سوو : الأمر لـ ..

صصهه ! ” أُخرى أخرسَت شفتي الأكبر .

الآن , الرابعة فجراً .

نام الغجري بجانب الأقصَر ,

ونام الأقصر على تنفُسه الثقيل .

..

*

*

*

انا بالأسفل” – هي رسالةٌ قرأها كيونق سوو ،

تجعلهُ يبتسِم بينما يُرتب وشاحه حول عنقه ، فوقَ أنفه.

يلتقِط هاتفه ، وحقيبته الجانبيةَ أخيراً ،

يتجه للأسفل ، حيثُ اخبرته رسالة تشانيول ..

 

 

يبحث بعينيه في بهو الفندق عن العلامات التي تدل على تشانيول (طويلُ القامةِ ، أحمرُ الشعر) ..

/غير موجود/ استنتج كيونق سوو أن الكسول تشانيول بقى في سيارته ..

يخرِج للخارج ويبحث عن السيارةِ البيضاء الفارهة ، يبتسم حينما رآه واقفاً بجانبها ، و سيجارةٌ تستقِرُ بين أصابعه الطويله..

صباح الخير؟” جذبت إنتباه الطويل ، إبتسم له ..

تشانيول يراه لطيف و (أسلوب خاص بكيونقسوو) أن يغطي انفه بوشاحه ، ” صباح الخير لك أيضاً !

كيونق سوو : أين سنذهب؟

تشانيول فتح الباب ليركب الأكبر : إركب أولاً.

كيونقسوو إبتسمَ مجاملاً ، متجاهلاً للذكرى التي الآحت امام بصيرته من موعده الأول ، يركبُ في هدوء ..

يُحدق بـ تشانيول الذي توقف لحظةً يُنهي سيجارته ،

مجدداً تماماً كالموعدِ الأول ،

التشويش استولى على بصيرة كيونقسوو ، يهز رأسه يميناً ويساراً ..

استنشق رائحة الدُخان حينما ركب تشانيول ،

الدخان ، كان هو الطعم السائد في قُبلهُ مع الأسمر..

سآخذك لمكان مميز بالنسبةِ لي“- قال الطويل بينما بدأت السيارة في الحركه ..

     : أين؟

تشانيول : أنت تحب اللوَّح المرسومه ؟ أليس كذلك؟

كيونق سوو : نعم ، لماذا؟ .. ستأخذني لمعرض؟

هز أحمرُ الرأس رأسه ؛ نعم ، معرض أخي.

حماس كيونق سوو ظهَر فوراً : أخوك رسام!!

تشانيول : نعم ، هو موهوب جداً ، اليوم هو اليوم الأخير لمعرضه ..

كيونق سوو : جيد ، لن يكونُ مُحتشد.

تشانيول : نعم هههه ..

كيونق سوو : هل تحسَنت ؟ أنها يومين منذ أن أتيت لمنزلك.

تشانيول : نعم ، انا بخير الآن.

هَز القصير رأسه ، يُحدق في الثلج ..

يتنهد ، يسمع صوت دُرج السيارة ،

الطويل يُخرج العلكة ليبعد مذاق السجائر من فمه..

إلتفت إلى تشانيول حينما أنتشر الضجيج في السيارة،

هاتف تشانيول يرِن خلال مُكبر الصوت في تلك السيارة..

عقد كيونق حاجبيه حينما تذمر تشانيول “أنها والدتي!

كيونق سوو : أجبها؟

تشانيول : لا حينها ستسمع انت المكالمة.

كيونق سوو : لابأس.

تشانيول : انت لاتفهم هي حقاً مجنونه.

كيونق سوو : اجبه هو مزعج!

يجيبها تشانيول : اوه امي؟

مرحباً بُني ؟

اووووه؟

اين انت؟ ، لم تنسى أمر العشاء اليوم صحيح؟

عشاء؟!

اوه بحقك ! لقد عادت أختك من شهر العسلِ تواً !

التفت تشانيول إلى كيونق سوو : نسيت ، لايمكنني القدوم!

والدته : أتمزح؟ نحن لم نعد نقابلك بتاتاً ، كفى تراهةً

تشانيول : انا بالخارج برفقةِ شخص ما..

اوووه موعدٌ إذاً.

نظر تشان لكيونقسوو الذي أشار له بأنه لابأس بعودته للفندق..

ليس موعداً امي ، انه شـ …

كيف لايكون موعداً ، يجب أن تقابل شخص ما ، فقط إحظى بموعدٍ معه!

” امي هو يسمعك رجاءاً أصمتي..

 “اوه ، يسمع؟ دعني اتحدث إليه إذاً

مرحباً أمي ، انا دو كيونقسوو“-أتت مداخلة واسع العينين لتتسع أعين الأصغر سريعا ،

( فضيحة ) و (مصيبة) على وشك الحدوث..

امم كيونق سوو ، كيونق ، كيونق .. كيونق سوو!!!!

اوه لا امي“-تذمر تشانيول قبل أن تُكمل والدته ” كيونق سوو الذي لاينفك تشانيول عن الحديث عنه؟!!”

أرتفعت حاجبيّ القصير : اعتقد ..

والدة تشانيول : مرحباً كيونق سوو ، كيف حالك؟

كيونق سوو : بخير ، أسف لأني تطفلتُ في يوم تشانيول ، سأحرره ليأتي للعشاء معكم..

والدته : لا بأس لابأس اليوم عاصف ومنزلنا في شرق بون لابأس إن لم يأتي.

كيونق سوو : لا ، كيف هذا ..

تشانيول : لابأس أمي نحن فقط سنذهب لمعرض أخي ثم يمكنني القدوم.

والدته : إذاً ماذا عن قدوم كيونق سوو معك ؟

كيونق سوو : اوه لا سيدتي ، لا أود التطفل..

تشانيول حدق في كيونقسوو : سيكون ممتعاً هيونق ، تعال؟

والدته : رائع ، سأذهب لأضع كرسي زائد لك ، اراك حينها.

نظر كيونق لتشانيول حينما أنقطع الصوت ،” انا لم اوافق بعد” ..  يعلم الآن من أين أمتلك تشانيول صِفة إجبار الأشخاص ..

ينزل أخيراً حينما وصلوا ، حقيبتة الجانبية على كتفه ..

و الطويل مشى قبله ،

نظَر كيونق سوو لبصمة قدمة الصغيرة جداً مقارنه بتشانيول .. يهمهم بما تسبب بعاصفة في معدته ” تشانيول ، يالك من ضخم ” جعلت خديه لسببٍ ما تتوردان .

يرفع عينيه حينما سمع إسمه بصوت الأطول : كيونق سوو؟ مالأمر؟

هز رأسه يميناً ويساراً ينفي الريبةَ عنه ، يحاول إقناع الأصغر أن حُـمرةَ وجنتيه ليست شيءٌ غريب : لا شيء ، الجو بارد جداً.

بارد ؟ الشتاء على وشك المغادرة.” نطقها وهو يمشي مُستديرٌ للجسد الصغير ..

يمِد قطعتين من القُماش الثقيل للأكبر منه : تفضل .

نظر إليها كيونق سوو : ماهذه؟

تشانيول : قفازات.

كيونق سوو : لماذا؟

تشانيول : كفيك متجمدان دائماً , أتعاني فقر الدم ؟.

يمد كفيه الصغيران للأطول منه ، و غجري الشعر وقع في غرامهما رُغم إصفرارهما الشديد ..

يُمسك تشانيول بتلك الكفين ، يُقربها من شفتيه و الأكبر وقَع مجدداً في فخ التخبُط في مشاعرٌ تافهه ..

ينفخهما ،

تنفسُه دافئ جداً ..

يشِد بكفيه عليهما و كيونقسوو أحب ذلك جداً ..

يدُس تشانيول كف الأكبر في القفاز بسرعه ،

يدُس الأخرى “إنتهينا” ، رفع رأسه ينظر للهيونق ذو الوجه الأحمر ..

يبتسم الغجري ،

 يعلم ماسبب تلك الحمرة ،

فخور ، لأنه هو الذي تسبب بها ..

يمِد يده إلى ذلك الوشاح حول عنق الأكبر ، يرفعه ليغطي أنفه ” اهه يا إلهي أنت كالأطفال ، الا يمكنك الإعتناء بنفسك لمرةٍ واحدة؟

 

 

غريب ،

كيونق سوو لم يَغضب لأن أحدهم ناداه ب”طفل”،

عيناه واصلت النظر لتلك العينين ،

يتسائل ..

لماذا أتت الرفرفة ؟

لماذا تخبطَ النبض؟

لماذا وجنتيه حمراء و أذنيه ساخنتين؟

تنهد ،

يمشي خلفه بعدما مشى ،

يلاحظ حجم القفاز ،

ومجدداً “ يالك من ضخم تشانيول ، يالك من ضخم “.

*

*

*

/ رسالةٌ أخرى إليك / ؛

هل أنتَ غاضبٌ يا تُرى؟

أتبحث عني؟

أم هل انت لاحظَت غيابي؟

هل بهذا نحنُ أنتهينا؟

هل بإمكاني البدء مجدداً؟

أو ربما ، أتسمح لي أن أبدأ مجددا؟

أشعر بِلطف مشاعرٍ جديدة ،

لاتُشعلُ ايَّ شمعة ..

ولن أكذب ، أتمنى أن أُجربها..

لكن انت ..

ومشاعري العالقة ، تحاوِل الصمود بشدة ،

تُحاول إبقائك لوقتٍ أطول ،

تحاول بناءَ جدرانٍ حصينه حول قلبي ..

  

هل أنت غاضب يا تُرى؟

لا أريد أن يكونَ للغضب بابٌ إليك ..

يجب أن تبقى كما أنت ،

تتناول وجباتك في وقتها ،

تذهب لمكتبك الكلاسيكي ،

تستقبل موكلتُك الشقراء ،

وتُدافع عن حقها في إمتلاك حضانةُ إبنها ..

لأنه ربما نحن مجردُ مجموعةٍ من الحمقى ؟

الجميع الآن يعيش مع حبٍ قد إنتهى ..

ليسَ وكأني لا أزالُ أمتلكُ مشاعرٌ تجاهك !

أنا أعلمٌ بأننا غير ملائمينِ لبعضنا ..

لكن لمَ أشعر بتأنيبِ الضمير؟

لمَ أشعرُ وكأنني أعاني من عُسر هضم؟

كما لو أن داخلي سينفجر ..

 

 

صرخات بكاء تتجمع في حنجرتي ،

تقودني للتقيأ ..

وفي مخيلتي ،

تحت المطر ،

انتَ ترقص ،

و أرقصُ معك  ،

أتشاجر معك ،

أتصالح معك ،

و أفهمك ..

نُدبة يدك ،

حاجبيك ،

عينيك و شفتيك الداكنة ،

تتلاشى لكن لاتختفي ..

أنت لا تختفي ،

لمَ أنت لا تختفي ؟ . |

 

 

 

 

*

*

*

برلين ؛

جلس أمام المحقق أخيراً ، نظر لعينيه : سيد جونسون ، هو لم يتواصل معي حتى الآن ، هذا خطير على ما اعتقد ، انه أسبوع تقريباً منذ أن إختفى كيونق سوو.

عدل الضابط جلسته ، ينظر للأسمر ذو الهالات السوداء ، جفنيه متورمين : سيد كيم ، لأكون صريح معك ، نحن تواصلنا مع السيد دو.

حقاً! ، أين هو!

الضابط : حسناً هذه معلومات لايمكنني الإفصاح عنها .

مالذي تعنيه بهذا؟ انا قلق عليه!

” السيد كيونق سوو لايرغب بمقابلتك ، هو ليس مفقود ، هو هارب سيد كيم”.

ماذا؟

الضابط : استطعنا الوصول له ، عندها هو قال بأنه لايريد العودة لبرلين ، ولا يريد مقابلتك.

جونق إن : هو ليسَ في برلين!!

الضابط : تماما كما سمِعت ، انا أسف لكن لانستطيع مساعدتك بأكثر من هذا.

جونق إن : هل يمكنني الحصول على رقم هاتفه؟ فقط رقمه رجاءاً!

الضابط : حسناً ، لا اعتقد انه بإمكاني مساعدتك بتاتاً ، اعتذر

جونق إن : أرجوك ، فقط أودُ الإطمئنان عليه ، فقط سأطمئن عليه .

ينظر الضابط في عينيه المتورمتين ،

يشعُر بالشفقةِ تجاهه ،

شعره الأشقر غير مستقر ،

و جذوره بدأ يعتليها السواد ،

وضع الأسمر خطيرٌ من شدة القلق ،

والقصير نفاهُ بعيداً أخيراً.

إنتهى ~

مرحباً يالطيفات ؟ 

أسبوعٌ رائع لكن بإذن الله . 

تأخرت في رفع الجزء ليومٍ واحد , أسفه . 

لدي الكثير من الإختبارات في هذهِ الأيام , 

لا أعتقد بأني سأكون قادرة على رفع الجزء التالي بعد أسبوع تماماً , 

لكن لأحاول , أرسلو لي بعض التشجيع رجاءاً . 

أحبكم , شكراً على الوثوق بي و قراءة هذه الرواية . 

أتمنى ألّا أخيب ظنونكن , 

مع السلامة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

7 أفكار على ”HARMFUL CANDLE – chapter3

  1. حبيبتي تسلمين على هذا البارت الرائع والمذهل..
    انا من متابعي هذي الرواية لكني صامتة ونادرا جدا ما اعلق..
    حبيت هذي الرواية لان قصتها مشوقة ونادر ما يكتبون البنات قصص زي كذا..
    لا تخافي ونحن بانتظارج مهما طولتي او تأ خرتي..🤗

    حالة جونغ ان بعد اختفاء دي او…..تضحك ما ادري ليش، احس انه يستاهل اللي صار له واكثر بعد
    يعني هو عذب دي او لسنتين ورة بعض ،خله يحمد ربه انه تحمله لسنتين وما ذبحه..
    لو اني مكان دي او كنت بطعن جونغ ان بدون اي تردد..والله!! حرق له يده وما اعرف ايش وفوق هذا اونه خايف عليه!! على شو يا بابا
    تراك حارق الولد ومعذبه تعذيب البله…تحبه؟ هه ضحكتني،انت مجرد مريض نفسي مهووس بالصفاء وتحب تشوهه صح؟ قول !صح؟؟؟؟!
    اونه ابغى رقمه*تعيب عليه* انا قلق*وجه معفن عساس انه خايف* …

    اسفة فقدت السيطرة على نفسي شوية بس..
    ياختي اريد احضن تشانيول لانه الغبي يحب دي او، وانا اشوف انه مافي امل ما ادري ليه..
    اتوقع ان دي او الغبي بيعطي جونغ ان فرصة ثانية بعد ما يشوفه لاحقنه من مكان لين مكان..😒

    كان خاطري اعلق اكثر بس باجر وراي زفت مدرسة *ما نقول غير الحمدلله * وانا سهرانة وفيني نعاس قاتل وزين مني كملت الرواية بدون ما اطيح بغيبوبة قصيرة😴

    بالتوفيق وربي يسهل عليج الدراسة والامتحانات..شدي حيلج ولا تتكاسلين*مثلي* 🤓
    فضي بالج من الافكار والتشويشات وخليه مركز على شيء واحد وهو الرواي- ..ا-اقصد ال-الدراس-ة هيهيهي😅

    باي باي~~

    Liked by 1 person

  2. بارت جميل مليااننن مشاعر
    كيونقسو لسه ما قدر يطلع جونق من باله والاحداث الي حوله ماتساعده بعد..

    مشاعر تشان لكيونقسو..

    نهايه موعدهم جابت لي فراشات فبطني ومشاعر حلوه 💛💛..

    حاله جونق بعد كيونقسو.اتمنى الشرطي ما اشفق عليه واعطاه الرقم..

    يعطيك العافيه وبالتوفيق في اختباراتك 💜

    مجهودك يشكر ويقدر 💛💛

    فانتظارك .

    أعجبني

  3. احم احم
    اممممم صراحة في روايات اكون اعجز اعلق عليها لانو احس يعني اعجز في التعبير عنها وعن احداثها احس روايتك وحدة منها مع انها يعني كيف اقول احسها هادئة بكل الاحداث اللي تصير الهدوء اللي فيها مميز
    خلينا نحاول طيب نكتب شي🌚
    احس تشانيول سرو كبير مرة يعني مو بالسهل انو فجاة دموعو تنزل كدا بدون سبب قوي وامم كيونغسو؟ هههه احسو غار ليه دايما هو يتكلم وتشانيول لا؟ ههههه مع انو صح احساسو انو حتى تشانيول لازم يوضح نفسو قدام كيونغسو

    طيب و يالله يارب السماوات كيونغسو عنيد بشكل امانة انا زعلت يوم راح وساب تشانيول المسكين عند باب البيت
    ومصر الا الا ينام في الفندق يارجل الرجال يبغاك ترتاح وما تعنى تروح الفندق في اواخر الليل لكن دو كيونغسو يملك راس كالحجر

    ام تشانيول كيييووتت 😂 وفضيحة في نفس الوقت 🌚 المهم انو انا اتحمست للمعرض حق الرسم اكثر من حماس كيونغسو نفسو

    وجونغ ان! امانة يحزن 😭💔يعني احس حتى لو هو آذى كيونغسو بس يعني احسو يحبو يعني زي اللي فيهم مرض نفسي ولا شي بس احسو يحبو مرة 😭😭😭😭😭
    اعععع ابا اعرف ردة فعلو لمن يدري عن تشانيول والاشياء اللي صار يحس بيها كيونغسوو مع تشانيول احسو حيتدمر 💔

    وبس والله دا اللي عرفت اكتبو 🌚❤
    امممم كوني بخير حلوتي وانتظر البارت الجاي بنفاذ الصبر 💜🍥

    أعجبني

  4. كل بارة احلا من التاني ماشاءالله بدعه بطريقه 😫💙👏👏 تابعي صراحه كتابت و افكارك مرة مره حلوه من جد من كل قلبي اشكرك ع مجهودك و ان شاءالله البارة الجاي ينزل بسرعه و بالتوفيق 💙💙💙💙👏

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s