It started with a lie – One Shot

itt

‘ و بينَ الأقدارِ و الصدف ، اجتمعتُ بكَ أنت ، بعثرتَني ، جعلتَ مني شخصاً آخر .. شخصٌ يكره تلكَ الكذبة .. و أحبها جداً في الوقتِ ذاته ‘

 

 

 

 

 

لقد كانت نهايةُ اسبوع مُملةٍ جداً منذُ أن جونغداي و كيونغسُو قاموا بالذهابِ الى حفلةٍ ما نظّمها أحد الطُلاب بما انها سنتنا الأخيرة بينما أنا هنا .. في غُرفتي ، مُستلقياً بِلا هدف !

منعتني والدتي من الذهابِ معهم بسبب الشكوى التي وصلتها من مُدير المدرسة قائلاً انني هربتُ من المدرسة ..

تنهدتُ بِـ ضجر و فتحت حاسوبي لأدخل الى احدى مواقع الألعاب ، و ذلك حين لفت انتباهي موقعٌ ما ظهر على الشاشةِ فجأة ..

‘ تُريد أن تمضي بعضاً من الوقت مع اصدقاء جُدد ؟ شارِك معنا في ChatMe ‘

همم اصدقاء جُدد ؟ مُثير للإهتمام ..

قمتُ بِ النقرِ على الموقع لأبدأ بالتسجيل ..

الاسم : بيُون بيكهيون ..

العُمر : 

كنتُ على وشك كتابة عمري الحقيقي و لكنّي ترددت .. ماذا اذا ظنوا أني مُجرد مراهق فاشِل  ؟ ، قطعاً لن اكتب ١٧!!

بِ تردد كتبت ٢٢ !

الموقع : كوريا الجنوبية – سيئول .

الجنس :

همم .. كنت سأضع انني ذكر و لكن كتابة بأنني انثى قد تجعل الأمر مُثيراً أكثر !!

أنا لن أدخل للموقع مرةً أخرى لذا لا بأس ب كذبة ثانية صحيح ؟

اومأتُ لنفسي و طبعتُ ‘ انثى ‘ ، ثُم قُمت بتغيير الاسم سريعاً الى ‘ بيكهي ‘ لأضحك بِ خفة .. هذا سيكون مُمتعاً !

‘ قُم بِـ إدراج صورة شخصية ‘

ذهبتُ الى ملفِ الصور لأبحث عن صورة مناسبه ، حتى عثرتُ على صورة يديّ ، دائماً ما يقولون أن يديّ كَ خاصة الفتيات لذا قمتُ بإدراجها بِـ قلبٍ مرتجف ..

ابتسمت حالما تمّ تسجيل دخولي ، وجدته مُربكاً أن ابدأ محادثة مع شخص مجهول .. خاصةً و انا اتظاهر بأني فتاة !!

أول ٥ دقائق كانت مُملة حقاً ، فكّرت ب الخروج من الموقع و ذلك حينما ظهرت رِسالة على الشاشة ‘ اهلاً يا صاحبة اليديّن الفاتنتيّن ‘ ~

ضحكتُ بِقوة ، يا الهي .. طريقة رخيصة جداً لِ بدء محادثة ، ضحكتُ جداً حتى أدمعت عينيّ لألتقط انفاسي و اقوم بالضغط على اسمه لِ تظهر لي صفحته ..

‘ بارك تشانيول ‘

٢٥ عاماً .

سيئول ، كوريا الجنوبية .

ابتلعتُ بِ صعوبة ، ٢٥ عاماً !!!!

قمتُ بالضغط على صورته الشخصية التي كانت تُظهر رقبته و تُفاحة آدم -التي بدَت مُثيرة جداً- ، و عِظام ترقوته ..

عُدت الى المحادثة لأكتب ‘ مرحباً يا ايُها المثير

لا بأس بالقليل من اللهو ، أليس كذلك ؟

فاجأني الرد السريع ‘ هل لرُبما تُريدين لعقها ؟ ‘ أتبع كلامه بِ ايقونه تغمز !

ماذا بِ حق الجحيم !!!!!!

هل يقصد رقبته ؟؟؟!!

تنفست بِ صعوبة لأطبع سريعاً ‘ هذا سيكون مُقززاً يا رجُل !!! ‘

ردّ عليّ بِ ايقونات تضحك ، ليطبع بعد ذلك ‘ انتِ حقاً شيءٌ ما !! عُمركِ ٢٢ ؟ تدرسين في أي جامعة ؟ ‘

قضمتُ شفتيّ ، لأرد بِ كذبة ‘ جامعة سيئول ‘ .

‘ حقاً ؟ لقد كنتُ ادرس هناك سابقاً ايضاً ، أعني قبل أن اتخرج ، أنا أعمل الآن ~~ ‘

‘ تعمل ؟ هل انتَ طبيب ؟؟ ‘

‘ طبيب ؟ بِفف ! ‘

‘ ماذا ؟؟ الأطباء مُثيرون !!! ‘

‘ أتقصدين أني مُثير ؟! ياه ~ كنتُ اعلم انكِ تُريدين لعقها ! ‘

ثُم ظهر على الشاشة ردٌ آخر ‘ لرُبما رجال الأعمال مُثيرون ايضاً ؟! ‘

اضطربت نبضاتُ قلبي لأكتب بسرعة ‘ اذهب الى الجحيم يا عجوز

‘ عجوز ؟ انا أكبرك بِ ثلاث سنين فقط ‘

” تعني ٨ سنين ” قلتُ انفسي ..

‘ لا يُغير حقيقة أنك تكبرني يا عجوز ‘

‘ لا يُغير حقيقة اني مُثير ‘

‘ انا لم ارى سِوى رقبتك .. تشّه ‘

‘ حسناً حسناً فلنتوقف عن هذا .. ‘

و استمرت مُحادثتنا لِـ ساعاتٍ طويلة ، حتى شعرتُ بالنعاس لأخرج من الموقع بعد توديعه ..

” الحديثُ معه مُمتعٌ حقاً ” قلتُ محاولاً منع ابتسامتي عن احتلال شفتيّ ..

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

لا اعلم كيف حصل ذلك ، و لكن ما أعلمه حقاً هو انّ خطتي في الدخول للموقع ‘ مرة واحده فقط ‘ باءت بالفشلِ حتماً !

فأصبح الحديثُ مع تشانيول جزءاً من يومي ، رُغم انني لا اعرفُ عنه شيئاً سِوى انه من سيئول و في عُمر ال٢٥ ، و هو مُدير أعمال ، مُحادثاتنا كانت عشوائية ، كنّا نتحدث عن كُل شيء و عن اي شيء ، و لكنني لم استطع منع شعور الذنب من ان يتسلل الى نفسي كُلَ ليلة بعد ان اطفئ حاسوبي ، لأنني لستُ ‘ بيكهي ‘ ، لأنني لستُ فتاةً في ال٢٢ من عُمرها ، و لأنني لا استطيع منع نفسي عن مُحادثته ..

وجدتُ نفسي اقترب منه يوماً بعد الآخر ، وجدتُ منع ابتسامتي عن الظهور في كُل محادثةٍ معه امرٌ صعب جداً ..

و في كُل مرةٍ يكتُب ‘ بيكهي ‘ أشعر بِ وخزٍ في قلبي ، و لكنني لا استطيع لومه لأنني أنا المُذنب هنا .. أنا الكاذِب !

.

.

.

.

.

.

.

.

.

كانت ليلةٌ أخرى اجلس فيها لوحدي في غُرفتي امام حاسوبي ، أُحدِثُ تشانيول ..

‘ بيكهي-آه ~ ‘

تنهدتُ حالما قرأتُ ما كتبه ، أريد الإعتراف له أنني بيكهيون و لكنني كنتُ خائفٌ جداً لفعل ذلك .. ماذا لو توقفَ عن مُحادثتي حالما يعرف أنني لستُ سِوى مراهق في ال١٧ من عُمره ..

‘ همم .. ‘

‘ سئمتُ حقاً من مُحادثتكِ هُنا .. ‘

اضطربت نبضاتُ قلبي لأطبع بِ اصابع مُرتجفه ‘ ماذا تقصد ؟

‘ أعني .. حالما تخرجين من الموقع أشعُر انكِ لستِ سِوى شخصية خيالية أقوم بِـ مُحادثتها ! شخصية خيالية أحببتها أكثر مما ينبغي .. أنا لا أريد أن أحادثكِ هنا بعد الآن .. في هذا الموقع حيثُ أنّ بعد تسجيل خروجك لا استطيع مُحادثتك الا إن كنتِ مُتصلة .. أكره كيف أنني لا أعرفُ عنكِ شيئاً سِوى انكِ بيكهي ، ٢٢ عاماً ، تدرس في جامعة سيئول ! اللعنة .. انا حتى لا أعلم ما الذي تدرسينه في الجامعة !! ‘

صُدمت حالما ظهرت على شاشتي تلك الحروف الكثيرة ..

أعدتُ قراءة ما كتبه غير قادر على استيعاب ما الذي يريدُ قوله بالضبط !

‘ شخصية خيالية أحببتها أكثر مما ينبغي ‘ ؟ ما الذي تقصده بذلك تشان .. تمتمتُ بِ خفة ..

شعور الذنب بدأ يلُف حباله حول رقبتي لِ يشُدها بِقوة ، أنا كاذِب ..

هو لا يعلم حتى أنّ تلك المعلومات البسيطة التي يعرفها عني ليست سِوى كذبة !!

كذبةٌ كتبتها لأُبعد الضجر !

كذبة .. هو من كان ضحيتها ..

لم أعلم بماذا أرد عليه حقاً .. كنتُ اريد الهرب ..

مُضحك .. كيفَ كنتُ اهرب من واقعي اليه .. و الآن انا اهرب منه الى واقعي !

أكنتُ حقاً أهرب منه ؟

أم انني اهرب من الكذبة ؟

أردتُ الخروج من الموقع بسرعة .. و لكن رُسالة أخرى منه جعلتني ادخل الى المُحادثة مجدداً ..

‘ بيكهي .. ‘

‘ لا تهتمي بشأنِ ما كتبته .. انا آسف ‘

لِمَ تعتذر ؟ لِمَ تزيد شعور الذنب ؟ لِمَ تجعله يلِفَ حباله أكثر حول عُنقي ؟ أنا أموت بسبب كذبة !

‘ لا بأس .. انا اتفهم ما قلته ! هل لرُبما تبادل ارقام هواتفنا سيكون الحل ؟ حينها ستستطيع مُراسلتي في أي وقتٍ شئت .. ‘

‘ و ربما الإتصال ايضاً ؟ ‘ تبعها ب ايقونه تغمز ..

كتبتُ بارتباك ‘ لا أظنُ أنني مُستعدة لذلك بعد .. ‘

‘ لا مُشكلة .. سننتظر حتى تستعدين ~ ‘

تبادلنا ارقام هواتفنا ، لأسجل خروجي من الموقع ..

و بعد ٥ دقائق ، وصلتني رِسالة على هاتفي ..

‘ بيكهي-آه ، رحبي بي في هاتفك هيهي ‘

ضحكتُ بِخفة ، هل هو حقاً في ال٢٥ من عمره !!؟

.

.

.

.

.

.

.

.

 

في اليومِ التالي ، كنت اجلس على مقعدي في المدرسة ، استمع الى شرح المعلم بِملل ، بجانبي جونغداي النائم .. ، هو يُمقت حصص الكيمياء حقاً !

قطع انتباهي اهتزاز هاتفي لِ اخرجه بِ خفة .

– رِسالة من تشانيول –

فتحتُ المُحادثة متمنياً أن لا يلحظني المُعلم ..

‘ ما الذي تفعلينه ؟~ هل لديكِ مُحاضرة الآن ؟ ‘

‘ نعم .. مُحاضرة مُملة جداً ‘

‘ اذاً تشانيول هُنا لِ يُسليكِ ~~ ‘

‘ هل تُريد أن يتم طردي ؟ ‘

‘ سأحادثك حالما تنتهي المُحاضرة ‘ 

ارسلتُ لِ اغلق هاتفي بسرعة قبل أن يعترض ..

بعدَ ما يُقارب النِصف ساعة .. رنّ الجرس اخيراً ..

أخبرت كيونغسو و تشين أنّ عليّ أن أحادث المُشرف بشأن أمرٍ طارئ و ذهبتُ الى حديقة المدرسة كي أُراسل تشانيول ..

‘ انتهت المُحاضرة اخيراً .. ‘

‘ ظننتُ انها لن تنتهي ابداً .. ‘

‘ إمم .. بيكهي ، نحنُ اصدقاء الآن لِ ما يُقارب الشهر و نِصف .. ‘

‘ نعم …. ؟ ‘

‘ ما اقصده هو انني لم أرى سِوى كفيّكِ و انتِ لم تريّ سِوى رقبتي .. أعني ….. ألستِ فضولية بشأنِ مظهري ؟ ‘

أنا كذلك و لكنني لا استطيع أن اجعلك تراني ….

‘ لا ، خائفة من أن تكون عجوزٌ بشع ~ ‘

‘ عجوزٌ بشع ذو رقبة مُثيرة تودين لعقها ؟؟ ‘

‘ ايّوو هذا مُقزز !!!!!! ‘

‘ حسناً سأتوقف عن ذلك ….. و لكن هيا فلترسلي لي مظهرك .. سئمتُ من التخيُل ! ‘

‘ لستُ متأكدة بشأن ارسالها بعد تشانيول .. فقط ……. أعطني المزيد من الوقت .. ‘

‘ همم …… و لكن فلتعلمي أنني سأكون بانتظارك .. ‘

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

 

و طال انتظار تشانيول ، طالَ جداً ..

لا أعلم لِمَ لم يفقد الأمل بعد !

اصبح التحدُث معه صعباً جداً مؤخراً .. لسببٍ مجهول .. نبضاتُ قلبي كانت تتسارع جداً حالما تصلني رسالة منه ..

وجدتُ نفسي افكر به أكثر من اللازم .. لم يعُد مُجرد صديق افتراضي ..

كنتُ اريد المزيد ، كنت أريد أن أراه كُل يوم و ليس أن أحدثه على هاتفي النقال فقط ..

كنتُ بحاجة الى أن استمع الى صوته .. الى ضحكته ..

رغبتي في مُعانقته تزداد كُل يوم .. و مُحادثته على الهاتف لم تَعُد كافيةً ابداً ..

رأيت نفسي لا شعورياً الجأ إليه عندما أمُر بيومٍ سيء ..

وجدتُني اشاركه الأخبار المُفرحة اولاً ..

لقد اصبح قريباً مني جداً .. و الانسحاب الآن صعب .. لأنني لا اذكُر كيف كانت حياتي قبل معرفته ..

كان يومٌ مُملٌ آخر فالمدرسة ، لقد كنتُ انتظر المعلم أن يأتي لتبدأ الحصة الأولى بينما استمع الى كيونغسو و هو يتحدث عن حبيبه جونغ إن ..

لا أعلم متى تعرف عليه .. لقد ابتعدتُ عنهم جداً بعد معرفتي ب تشانيول ..

اصبحتُ أحب أن اجلس لوحدي في غُرفتي مُمسكاً بهاتفي فقط ، لم أعد احب الأماكن المُزعجة كالحفلات .. تغيرتُ كثيراً مؤخراً ..

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

فُتِح بابُ الفصل ليدخل المُشرف قاطعاً حديثُ كيونغسو .. و لكن من دخل الفصل لم يكُن المُشرف فحسب .. بل كان معه رجُل و امرأة ..

هدأ الفصل و جميع التلاميذ نظروا لهم باستفهام ..

كان الرجُل طويلاً جداً ، عَريض المنكبيّن ، كان وسيمٌ لدرجة انني لم استطع أن أُبعد عينيّ عنه ..

” لقد احضرت لكم أحد رجال الأعمال الناجحين جداً في كوريا لِ يُحدثكم بما أنها سنتكم الأخيرة فالمدرسة ، و جميعكم بالتأكيد لديه احلامٌ ليحققها .. رُبما محادثته ستُلهمكم و تُساعدكم على الوصول إليها .. لديّنا هُنا بارك تشانيول مُدير شركة بارك المعروفة ، و هذه مُساعدته الآنسة كيم “

تجمدت ..

لم استطع تصديق ذلك ..

مُحال ..

هل أنا لرُبما أحلم ؟

” اهلاً أنا تشانيول كما قال .. سعيدٌ حقاً بزيارة مدرستي مُجدداً بعد ٧ سنوات ، تستطيعون سؤالي عن اي شيء سواءً كان مُتعلق عن الجامعة أو عن العمل .. “

كان صوته عميق و دافئ ، تشانيول كان على حق عندما قال انه مُثير … الهي ….

لم أكُن استمع الى ما سأله الطُلاب ، انعزلتُ عن الواقع .. كنتُ ارى تشانيول فقط ..

كنتُ استمع الى صوته غير قادر ابداً على استيعاب ما كان يقوله .. ، لم اتوقع أن رؤيتي ل تشانيول أول مرة ستكون صِدفة !

و لم اتوقع ابداً انه سيكون وسيماً جداً ..

أنا احببتُ شخصية تشانيول اولاً ، أحببته عبر حروفٍ و كلماتٍ و عالمٍ افتراضي ..

وَ ها أنا الآن أقع لهُ مُجدداً !

أقع لِ عينيّه ، أقعُ لِ صوته العميق ، أقعُ لِ هيئته الرجولية ..

التقت أعيُننا فجأة …كانت نظراته باردة..

إن لم أكذب .. إن كان يعرف انني هو الشخص الذي يُحادثه كُل يوم ، هل ستكون هذه نظراته تجاهي يا تُرى ؟

.

.

.

.

.

.

.

.

.

حالما خرج تشانيول مع مُساعدته و المشرف خارج الفصل ، قمتُ لألحق بهم ..

لا أعلم ما الذي افعله حقاً .. و لكنني احتجتُ أن اراه أكثر ..

أن أكون قريباً منه أكثر !

.

.

رأيتُ تشانيول يدخل الى دورات المياه لألحق به !

ارتبكتُ فجأة حينما التفت نحوي لِـ يرى من دخل من بعده ..

تجاهلته و ذهبتُ لأقوم بِ غسلِ يديّ بينما أرى انعكاسه فالمرآة ، نظره لم يَزل باتجاهي و هذا زاد توتري ..

تقدم لِ يقف بجانبي ، قام بِـ غسل يديّه هو الآخر و لكنني كنتُ لازلت اشعر بِـ نظراته تخترقني ..

” هل … لرُبما .. تعرف فتاة تُدعى بيكهي ؟ “ سألَ تشانيول لِـ يكسر الصمت ..

اتّسعت عينيّ ، كيفَ عرف ؟

ه-هاه ؟ “ خرجت من بينِ شفتيّ ، لم أكُن قادر على النطق !

” هل تعرف فتاةً تُدعى بيكهي ؟ ” سأل بِصوت اعلى هذه المرة ..

ن-نعم

تغيّرت تعابيرُ وجهه فجأة لِ يبتسم باتساع ” من أنت ؟

علّقتُ بصري على الأرض ” ب-بيكهيون .. أخ بيكهي “ كذبة أخرى …

تقدم أكثر لِ يشدني و يحتضنني ، ليسَ هناك كلمة تصف ما الذي اشعر به حالياً .. لقد كانَ النَعيمُ بحد ذاته !

لكن النعيم زال بسرعة ، أردتُ أن أبقى هناك .. بين احضانه .. و هو أبعدني ..

”  عفواً .. و لكن كيف عرفت أنني أعرفها ؟ ” سألته بِ قلق

” لديكما كفيّن مُتشابهيّن حقاً ، و كلاكما لديكما شامة على الإبهام ! لو رأيت كفك فقط لظننتك هي ! “

عضضتُ شفتيّ بِ توتر ..

” ن-نعم .. إمم عليّ أن اذهب للفصل الآن ، و-وداعاً “ قلتُ بِ تلعثم و اسرعت لِلفصل .

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

 

‘ لم تُخبريني أنّ لديكِ أخ ! 

قرأت رسالته حالما عدتُ الى المنزل ..

‘ لم أكُن أعلم انكَ مُهتم بشأن إن كان لديّ أخ أم لا ! ‘

‘ لقد قابلته اليوم .. ‘

طبعتُ بارتجاف ‘ اوه حقاً ؟ كيف كان ؟

‘ انه لطيفٌ جداً ، أتشبهينه ؟ ‘

هل هو حقاً يظُن أنّي لطيف ؟

‘ رُبما ، لِمَ ؟ ‘

‘ إن كنتِ تشبهينه فأنتِ فاتِنه بالتأكيد ..’

توسّعت عينيّ حالما قرأتُ رسالته !!

لِمَ اصبح الجو حاراً و نحنُ في مُنتصف ديسمبر ؟

‘ أتقول انّ اخي فاتِن الآن ؟ هل أنتَ مثليّ ؟ ‘

‘ لا أعلم .. ‘

‘ ألا تعتقدين أنّ الوقت قد حانَ لِ نتقابل ؟ أو لأتصل بكِ على الأقل .. ‘

كنتُ أبحث عن سببٍ للرفض ، و لكن لم استطع الحصول على عذرٍ آخر .. ف نحنُ نتحدث منذ مُدة طويلة الآن ..

‘ لا تبحثي عن عُذرٍ للرفض ارجوكِ .. ‘

تنهدت و طبعتُ له ‘ حسناً .. ‘

‘ حسناً ؟؟ ‘

‘ نعم .. موافقة ‘

لحظاتٌ قليلة حتى فاجأني اتصال ، بِـ خوف رددتُ على المُكالمة ..

” بيكهي ؟ “

لم استطع الشعور بِ نبضات قلبي ، و كأن قلبي قد توقف عن النبض ، و كأن لِساني قد رُبط فلم استطِع أن أنطق ..

” بيكهي-آه ~ تحدثي !! هل انتِ خجِلة الآن ؟ “

لا .. لستُ خجِولٌ ابداً !

و لكني لم أعُد قادر على تحمل ذلك أكثر ..

لم أعُد قادر على الكذب اكثر !

لم أعُد قادر على تحمُل جميع تلك المشاعر التي تُسببها لي ، و التي لا استطيع الإفصاح عنها إطلاقاً !

لا أعلم كيف بكيت ، أو كيف هطَلَ دمعي دونَ أنْ أشعُر !

لا أعلم كيف هربت شهقةٌ حاولتُ كتمها من بينِ شفتيّ ..

و صوته القلِق عبر الهاتف يسألني ما اذا كنتُ بخير لم يزِدني سِوى ندماً ..

أنهيتُ المُكالمة ، و غلقتُ هاتفي بسرعة ..

كنتُ خائف .. من أن يكتُب لي رسالة أخرى ..

فَ أحبهُ أكثر !

فَ يُصبح شعور الذنب أكبر !

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

مرّ اسبوع ، اطول مُدة مضت منذُ آخر مُحادثة لي مع تشانيول !

تجاهلتُ هاتفي في هذا الأسبوع ، كان ذلك صعباً جداً منذُ انني اعتدتُ على مُحادثة تشانيول كُل يوم ، و لكنّي لا استطيع أن اغرق في دوامةِ الكذبِ أكثر !

.

.

.

.

.

.

فتحتُ هاتِفي لِ تستقبلني رسائلٌ كثر ، بعضها من اصدقائي و أغلبها منه !

آخر رسالة كانت منذُ يومين ، تُراهُ بدأ ينساني ؟

أتمنى ذلك حقاً …

بدأتُ بِ قراءة رسائله بِ ارتباك ..

الاثنين 

‘ لِمَ أنهيتي المكالمة ؟؟ ‘

‘ هل كنتِ تبكين ؟ ‘

الثلاثاء 

‘ انتِ بخير ؟ ‘

‘ رسائلي لا تصِل .. لابُد من انكِ قُمتِ بإغلاق هاتفك ! ‘

‘ اتمنى انكِ بخير حقاً ‘

الأربعاء

‘ انا قلِقٌ جداً ………. ‘

‘ لا تفعلي هذا بي .. أرجوكِ !! ‘

الخميس

‘ فقط … رِسالة واحدة أخبريني بِها انكِ بخير .. و سأبتعد .. ‘

الجمعة

‘ أنا آسف …. ‘

‘ رُغم انني لا أعلم ما هو خطأي .. ‘

السبت 

‘ لقد كنتِ مُختلفة ، منذُ تلك اللحظة التي حدثتكِ فيها للمرةِ الأولى ، و في المرةِ الثانية .. علِمتُ أننا سنُصبح مُقربين جداً ، و في الثالِثة .. أيقنتُ أنني لم أعُد استطيع الإبتعاد عنكِ ، لقد كنتُ أنانيّ ، رغبتُ بالمزيد .. لم أكن أريد أن اكون مُجرد صديق ‘ افتراضي ‘ ، أردت أكثر من ذلك .. في حين أنكِ رضيتِ بِـ كوني افتراضي فقط ، ف كُلما كنتُ اقترب منكِ .. كنتِ تدفعينني بعيداً ، كما لو انكِ لم تُريدي أن تقتربي مني أكثر .. رُغم جهلي للأسباب التي كانت تدفعكِ لفعل ذلك ! ، و لكني تجاهلت .. لأنني كنتُ أعلم انني كنتُ قد تعمقت بالفعل .. و أنّ الابتعادَ عنكِ صعب ! ، في حين انكِ ابتعدتِ عني بكُل سهولة ! اتساءَل .. ما اذا كنتِ قد اتخذتِني كَ’مُجرد شخص لأمضي وقت الفراغ معه’ ، بينما كنتُ أنا .. أريد مُراسلتكِ دائماً .. حتى تفنى الكلماتُ و الحروف ، حتى أحتضنكِ بين ذراعيّ .. ، و لكن بعضُ الأمنيات لا تتحقق ! ،  تذكري ؛ انكِ أنتِ من قررتِ الابتعاد .. و انا بدوري هُنا سأتوقف عن ازعاجك ، شُكراً لكُلِ ذكرى .. و لكُلِ حرف .. و لكُل ابتسامة كنتِ انتِ سببها ، وداعاً ‘

أكثرُ ما أجيد فعله في الأيام الأخيرة ؛ هو البكاء !

-حُذِفَت هذه المُحادثة بنجاح-

آسف ، و لكني احتاج أن أخرجكَ من عقلي ، أحتاجُ لأن أكمل حياتي دون ذِكراك .. ، كان عليّ أن أقنع نفسي أنكَ كنتَ مُجرد حُلم … حُلمٌ جميلٌ جداً … و استيقظتُ منه .

.

.

.

.

.

.

.

.

.

مرّ اسبوعٌ آخر ، و عليّ القول أن حذف مُحادثتنا لم تكُن فكرة ناجحة جداً .. فَ ما زال يسكُن عقلي و قلبي ، و أنا .. اشتقتُ له جداً .

.

.

.

.

.

 

كنتُ في طريقي الى خارج المدرسة مع جونغداي و كيونغسو عندما سُحبت فجأة ..

و في اللحظة التالية وجدتُ نفسي اجلس في مقعد سيارة ! و بجانبي شخص مألوف جداً .. غريبٌ جداً في الوقتِ ذاته !

” بيكهيون ! “ تمتم بينَ لهثاته .

أبعدتُ بصري عنه بارتباك م-ما الذي تُ-تريده ؟ “

” انتَ أملي الوحيد و الأخير .. “

” م-ماذا ؟! ” قلتُ بعدم فهم .

” بيكهي لا ترد على مكالماتي و رسائلي منذُ ثلاثةِ اسابيع تقريباً ، حاولت أن ابتعد .. أقسم لك !! و لكني … فشلت !! فشِلتُ في اخراجها من عقلي “ تحدثَ بِ هدوء ، و صوته بدا لي و كأنه قد اصبح أعمق ! ” فقط .. أريدُ مقابلتها .. أرجوك “

” ه-هي لا تُريد ذ-ذلك “

” اعلم ! لا تقُل لها اني انا من يُريد مقابلتها .. فقط .. دعها تأتي الى الحديقة المُجاورة لِ منطقة كانقنام مساءَ الغد .. و أنا سألقاها هناك … أرجوك .. لمرةٍ واحدة فقط “

لم استطِع الرَفض و هو يتوسل لي بهذه الطريقة !

لذا اومأتُ بِ خفة لِـ يبتسم لأول مرة منذُ بداية حديثنا ..

” شكراً لكَ جداً بيكهيون .. لن أنسى لكَ هذا “ قالَ بينما أخذ يمسح على ظهري ..

” إمم .. حسنًا سأذهب الآن … الى اللقاء “

سأقابله في الحديقة .. و سأعترف له بكُل شيء ! يجب أن اضع نهاية لكُل ما يحدث !!

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

 

في كُل دقيقةٍ تمُر .. خوفي و توتري يزداد أكثر ..

هو سيكرهني بالتأكيد ..

و لكن عليّ الإعتراف مهما كلف الأمر ..

اقترب موعِد اللقاء .. و كنتُ أجلس على مقعدٍ خشبيٍ بجانب بوابة الحديقة بالفعل ..

اعضُ شفتيّ بِ توتر و افرقع اصابعي بين كل دقيقةٍ و أخرى !

” بيكهيون ؟ “ سمعتُ صوته يُناديني لِ تزداد نبضات قلبي اكثر ..

رأيتُ نظرته المشوشه بينما يسألني ” أين هي بيكهي ؟ “

وقفتُ أمامه .. لم اقترب منه جداً ، فأنا لا اعرف كيف ستكون ردة فعله تجاه الأمر !

” أنا جئتُ اليوم لِ-لِأعترف .. “

زادت التشوش في عينيّه لِأحول بصري الى الأسفل و أردف ” بيكهي ليست شخصية حقيقية ! لا أعلم كيف أقول لك ذلك .. أنا لم اتصور أن ما فعلته قد يتعقد لهذه الدرجة .. اقسم لكَ أن ما حدث كان محض صِدفة ! الهي .. ما أعنيه هو أنني قمتُ باختراع تلك الشخصية لأبعد الملل .. و خطتي كانت أن ادخل الموقع لِ يومٍ واحد فقط ! و لكن لا أعلم ما الذي حصل .. وجدتك مُمتع حقاً و تعلقتُ بكَ دون أن أشعر .. و عندما رأيتكَ في المدرسة لأول مرة … ذلك ….. ذلك بعثرني أكثر ! مشاعري تجاهك تغيرت.. و لم أستطع أن اكذب عليكَ أكثر لذا قررتُ التوقف عن مُحادثتك .. لأنني في النهاية .. لستُ بيكهي ذات ال٢٢ عاماً .. أنا ب-بيكهيون ذو ال١٧ عاماً .. و- ” 

امتنعتُ عن الحديثِ عندما أحسستُ بِ شفتيّن على خاصتي ، توقف عقلي عن العمل فجأة .. و نبضاتُ قلبي السريعة بدأت تهدأ شيئاً فَ شيئاً ، لأبادله بِ خجل بعدما استوعبت الذي يحصل ..

ابتعدَ عني لِيتمتم ” أنتَ لطيفٌ جداً عندما تُحاول شرح شيئاً ما “

” م-م-ما..” لم أستطع التلفظ بشيء .. ما يحصل كان أشبه بِ وهمٍ اختلقه عقلي ..

ضحكَ بِ خفة ، لِ تختلط انفاسنا ، و لِـ يُطبق شفتيه على خاصتي مرةً أخرى ..

قُبلة مليئة بالحُب ، قُبلة أعادتني للحياة لِ تُبثرتني مرةً أخرى !

” أتعلم يجب عليكَ ألّا تضع كفيّكَ كَ صورة عرضٍ إن أردت الكذب مرةً أخرى .. ” 

توسّعت عينيّ “ ك-كنتَ تعلم أنني أ-أكذب ؟ “

” ليس في بادئ الأمر بالطبع .. و لكنّي شككتُ بالأمر بعدما رأيتك في المدرسة و تأكدتُ منه الآن .. لِذا لم أتفاجأ جداً عندما أعترفت بالحقيقة .. “

واه ……. “ قلتُ بعدم تصديق ..

” هذا يُفسر ايضاً لِمَ كنتَ ترفض مقابلتي أو حتى اتصالاتي .. أنا لستُ غبي كما تعلم ! و عليّ القول أن نظراتك لي في ذلك اليوم كانت واضحة جداً “

” كنتُ اظن أنك ستركلني بعدما تعرف الحقيقة .. “

جزءٌ مني يُريد ركلك حقاً …  و لكن الجُزء الذي يُريد احتضانك أكبر .. “ قالَ لِ يضُمني بِ قوة !

” في النهاية أنا لم أقع لِ بيكهي .. بل وقعتُ لِ شخصيتها ، لذا لا فارق لديّ إن كنتَ بيكهي أو بيكهيون .. ، تظَل الشخص نفسه الذي حدثته دائماً .. الشخص نفسه الذي سرق قلبي فجأة ” همسَ في أُذني ..

ابتعدَ عني لِ يُكمل ” و لرُبما .. إن كانت بيكهي شخصية حقيقية … هي لن تكون بجمالك .. ” 

أحسستُ بِ وجنتيّ تتوردا لِ يضحك هو “ اخيراً .. انتَ بينَ ذراعيّ ! اخيراً استطيع قولها .. أحبك “

” أنا أحبكَ ايضاً .. “

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

بدأت بِ كذبة ، ندمتُ عليّها جداً ، و أحببتها جداً لأنها جمعتني بِك ..

انزاح شعورُ الذنبِ اخيراً ..

شاكرٌ أنا للقدر الذي جمعني بِك ..

و أحببتكَ كما لم أحب احداً من قبل .

 

 

 

 

 


 

مُحاولتي الفاشلة في كتابة شي لطيف ….

على كُلٍ ، لا تنسون تكتبون تعليق همم ؟

و أعتذر لِ مُتابعين ‘ بزوغ القمر ‘ على التأخير اللي صار ، و ان شاء الله بينزل تشابتر قريب ..

و ايضاً .. شكراً رايه على البوستر الرائع ~

الى اللقاء .

 

twitter :@RaffelsiaPluto

 

24 فكرة على ”It started with a lie – One Shot

  1. أكثر ونشوت بالحياة كنت أنتظره ، علئ إن أغلب الاجزاء إنحرقت علي بس جد جد أنا وقعت لدا الونشوت ولطافته !
    أكثر شيء أحبه فيك إن كتاباتك عميقه ولو كانت مُختصره!
    الونشوت خطف قلبي بجداره ، حبيّت شخصية تشان بقوه والله
    جهازي كِله كابتشر للونشوت الحُلو ، ويكند حُلو الي قريت فيه شيء من كتابات رافي بعد إنقطاعه لوقت أعتبره جداً طويل علئ قلب الفان الاول لكتاباتك 😭

    باقي طلسمه ملعونه يُستحسن تكون عندك صح ؟

    Liked by 1 person

  2. لا والله ابداً مايحق لك تقولي فاشله 😬 جداً استمتعت وانا اقرا الونشوت 😭💗
    الونشوت فكرتها وسردها كل شي فيها ممتع جداً بداية من تصرف بيكهيون دخل شات وحط انو بنت وكيف جا تشانيول واحد بعمر ٢٥ ورجل اعمال اوك خليني اموت بسلام 😍 ههههههههههههههه من جد شي طبيعي انو تشانيول بيشك انو وراه سالفه بما انو مارضى يتكلم معاه او يرسلو صورتو 😪 يمي لقائهم بنهايه كان لذيذ 😭 احبكم انا بعد ي كلاب 😩💜💜
    شكراً إلك ع الونشوت الرائع ننتظر جديدك 😍💘

    Liked by 1 person

  3. ونشوتتت لطيفف جددااا واهه خفيف ومشوق بنفس الوقت نووعي المفضل لما جا نشانيول عالمدرسه وكلم بيكهيون بدوره المياه وقاله هل تعرف بيكهي قلبي بغى يوقف كيف عرفه عاد خفت تصير دراما لما بيك يعترفله بالحقيقه انه ولد مراهق وكذا بس اشوا ان تشان كاشفه من اول 😂😂😂😂😂كيووتت جدا الونشوت خصوصا جزئيه محادثه تعارفهم صاحبه اليدين الفاتنتين والرقبه المثيره التي تريدين لعقها متت😂😂😂😂😂😂

    أعجبني

  4. حنننو :((( لطيف و قصير و خفيف نوعي المفضل 🍒
    كان مزاجي سيء و قريته و صار أفضل! لك الشكر😦
    اعجبتني شخصيه تشانيول و كلامه و طريقة السرد و كلشي حلو استمري 🌸
    انيواي ماعندي شيء اقوله الا شكرا على الحلاوه الي كتبتيها و ماقدرت اطلع وانا مو كاتبه كومنت😦 ادري كلامي ملخبط بت اتز اوكي 🙄
    انتظر منك الأفضل 💗

    Liked by 1 person

  5. صرااااااخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ متوقعت متتتتتت انا في موت انا لست بخير يجننننن روعاااااا غخمممممم عاشت يدك استمتعت بقرائة ونشوت بالتوفيق استمري 😭💖

    أعجبني

  6. محاولهه فاشلهه تستهبلينن انتيي أنا حتى ما توقعت انك انتي ألي كاتبتهه عبالي ترجمتيه يا أميي يجننن كذا قلبي قاعد يدق معهم بسرعههه والله ياخذ العقل يجنننن ههههففف أبداا مو فاشلهه بالله سوي ونشوتات كثيرر أبي أقرالكك واجد بالذات الونشوتز دام طريقه السرد والأسلوب كذا ماراح أشبع منهم ابداا
    أنتظرر ونشوتك الجايي وخليهم كلهم تشانبيكك

    أعجبني

  7. ونشوت لطيف وخفيف على القلب
    ما فبه تعقيد كتير
    مع اني كنت معتقدة انو تشانيول ما رح يحكي مع بيكهيون لما يعرف الحقيقة
    على العموم مشكورة على هالونشوت الجميل
    فايتنغ

    Liked by 1 person

  8. واه حبيييت😍😙
    الونشوت لطييييف لأبعد درجه👍
    فاشله؟؟؟؟مين الفاشل احب اشكر عقلك وافكارك الي أنتج هذا الونشوت الرائع قال فاشل قال👊
    بعد ماقريت روقت ترويقه ماروقت المروقين😂😂😁》كيفني والله جد
    استمري ننتظر اعمالك الجديده💟💟👌👍👏

    Liked by 1 person

  9. اههقاااد؛كتابتك عميقه ومختصره٢،م حسيت بالوقت وانا اقرى تمنيت يكون اطولل عشان كذا اكون طول اليوم اقراه,جدياً يععني م اعرف شقول انا فاشله بالتعبير لكنن جد جد الونشوت مره حلو لطيفه وخفيف 💜 ممتع مره وكذا يعععني

    Liked by 1 person

  10. ون شوت فتح نفسي على كل شيء 😻😻😻❤
    جد فرحتيني ❤❤
    الفكرة والكتابة وكل شيء مثالي ❤❤❤
    ونهاية الون شوت ماودي تخلص بس بقرأها مرة ثانية وثالثة 😟💗
    بس شكرا لك على النهاية الجميلة والكتابة الأجمل ❤❤❤

    Liked by 1 person

  11. اااااا…حبيييتتتت😭😭😭😭يجننن تسلم ايدج☹️💙،
    بصراحه أحلى ونشوت قريته لتشانبيك،كمية اللطافة الي فيه
    حسستني بالجفاف العاطفي الي فيني😭😭😭😭💙،
    وتابعي ترا كتاباتج تجنن وتاخذ العقل ☹️💘💘،ويارب تنزلين
    تشابتر بزوغ القمر بأسرع وقت

    فاييتينغ😚💙✨

    Liked by 1 person

  12. يجججججججننننن ججدددياا رح افكر بتغيير نظرتي عن الونشوتات
    ماهذه اللطافة بحق الاله
    سواء كان بيكهي او بيكهيون تشانيول واقع له مررة
    شخصية بيكهيو نتضحححككك خصوصا لما صور كفوفه ههههههههههههههههههههه
    تسلمي ي حلوة

    أعجبني

  13. اذا هذي محاولتك الفاشلة في كتابة ونشوت لطيف !!
    كيف المحاولة الناجحة اجل ؟؟ (مشاء الله)
    الطف ونشوت مرر علي من بعد فترة طويلة من الونشوتات اللطيفة 😂😻💓
    بإنتظار كتاباتك وترجماتك الناجحة ، واذا كانت كتاباتك فاشلة مثل هذا الونشوت على قولتك ف الله يكثر من امثالها 😂👷🏼💛💛

    أعجبني

  14. ماشاءالله دا كلللووو كلل دا الابداع و تقولي فاشل ! مررره عبني الون شوت و من جد من كللل قلبي اشكرك على مجهودك و اتمنى اقرئلك ون شوت لطيف قريبا 😭💙💙💙💙💙💙 انتي انسانه رائعه 😩💙🙊

    Liked by 1 person

  15. محاوله حلوه ولطيفة لكتابة ونشوت لطيف ونجحتي🙂
    انصدمت انه ما صار تشان دراما كوين وفترة ابتعد عن بيك وعاقبه وبعدين يرجعله وهالاشياء هع
    استمري بالمحاولات اللطيفة🙂

    Liked by 1 person

  16. اوكي اصلاً ماابغى اصرّخ من الخقه.
    اصلاً مين قال اني كنت بابكي من كثر م تخرفنت؟.
    من كثر الحماس يعني ع كل مقطع فيه مشاعر محدده
    اشغل اغنيه لايقه عالوضع عشان انسجم، ي شيخه ماشاءالله
    كل شيء في الون شوت جميل طبعاً انا انسانه لما
    اشوف شيء يعجبني لازم ابث الحدث لصديقاتي،
    ابثرتهم بالون شوت😂💖💖😭.
    جميلحميلجميل خقيت لابعد حد.
    ماشاءالله كتابتك جميله الله يحفظك+لاتحطمين نفسك وتقولين انها محاوله فاشله لان جد ماشاءالله اعطيتي شيء لططيفف.

    Liked by 1 person

  17. يااااربه ون شوت لطيف وخفيف ع القلب خهههههههههههههههههههههههههة حبيت الون شوت وظرافتهم كيااااته
    كاواه اوني اسلوبك جميل فايتينغ بالاعمال الجايه

    Liked by 1 person

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s