Half him |CHAP 2

1ef662fb-9cf0-4a05-8c5c-cd169a39827b

“كَاذب من يخبِرك انِي لا اشتَهي الحَنين..”

يُونها، سيرا، هيرا، بيكهيون، تشانيول، سوهيون

استمتعوا~

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“بيكي..هل انت بخير؟!”

“كلا..قلبي يستمر بالخفقان امي..”

“لماذا؟ماذا حصل؟!أين انت الآن؟!”

“احدهم وقع في حب ابنك منذ سنتين دون علمه”

صمتت الأم بصدمة ليقترب تشانيول ويهمس بجانب الهاتف وهو يعيد قبعه بيكهيون إلى مكانها فوق رأسه:

“غرق ولم يقع فحسب..خالتي يونها!!”

اقترب اكثر ليصطدم طرف قبعه هوديه بخاصه بيكهيون..تلامست انوفهما برقه ليسقط هاتف بيكهيون من يده..

“إذاً؟!”

“يشرفني”

شده تشانيول إليه وقبله بهدوء..ليست قبله عميقه ابدا..وبرغم كونها سطحية إلا انها دامت طويلاً..وبدفء..بلسم تسلل ليعالج بعض جروح بيكهيون وقلبه المتألم..عندما انفصلا دس نفسه في احضان العملاق..

“متعب لطيفي؟”

“جداً..لاطاقه لي لأعود الى المنزل حتى..يول..”

“تسك تسك..أين ملكيتك لي؟!لماذا يول؟!لم ليست يولي؟!”

“آسف..يولي..”

“لم يتغير منزلك منذ ولادتك صحيح؟!”

“لا..اريد العوده..امي ستقلق حقاً..اضافه لذلك لا استطيع النوم خارج سريري..اتعذب كثيراً لهذا السبب..”

نهض تشانيول بصمت بعد أن ابعد بيكهيون والتقط هاتفه ليعيده اليه..ثم يهبط حتى مستواه ويقول:

“أصعد..”

“لكن يولي..ستتألم..ظهرك لن يحتمل 52 كيلوغراماً!!”

“كف عن التفكير..اصعد..”

صعد على ظهره وتشبث به جيداً عندما بدأ بالمشي..بعد فتره هو بدأ بوكز خده..

“همم؟”

“لطيييف”

ابتسم الاطول وهز رأسه..بقي صامتاً طوال الطريق..وحينما وصلا لمنزله أنزله ليفتح الباب..وعندما فعل قابلتهم والدته القلقه..عانقته بشده لتريه مقدار خوفها عليه..

“بيكهيون!!الإله يعلم كم كنت خائفه..هل انت بخير؟!من كان ذاك؟!هل هو شخص نعرفه؟!صوته بدا مألوفاً!!”

ابتعد عن امه قائلا بحب:

“يستحيل الا تري عملاقاً مثله امي..خصوصاً انه يقف خلفي..”

رفعت الأ رأسها..همست بصدمة:

“تشانيول؟!”

“خالتي يونها..”

ذهبت لتعانقه بحراره..

“اووه تشانيول الصغير كبر وأصبح طويلاً ووسيماً!!أنت صرت اطول مني حتى!!اوه افتقدتك جداً”

ابتعدت عنه وقال لها بهدوء وهو يريها خاتما في يده:

“لقد عدت لأجل الوعد..ألم اقسم على تنفيذه؟!”

“الوعد..”

Flash back:

“اعدك خالتي..سأعود..سأعود وسترين..بارك تشانيول لاينقض وعوداً ابداً..بيكهيون سيكون لي!!جرح وجهه ترك جرحاً في قلبي..خذي هذا الخاتم كضمانه..”

End flash back.

ابتسمت وادمعت عيناها..بكت بصدق وفرح..قبل تشانيول رأسها واعاد عناقها وهي تقول:

“لقد عدت من اجله..ابني ليس وحيداً بعيد الآن..بيكهيون ليس وحيداً..ليس وحيداً..ابداً..طفلي لم يعد منبوذاً..بيكهيون يملك حبيباً!”

ذهب بيكهيون ليعانق امه من الخلف..وهمس:

“امي..بيكهيون لم يكن قط وحيداً..اذ انه كان يمتلكك..ويمتلك اباً رائعاً واختين جميلتين..”

يا يا!! بيكهيون!كيف تحصل على حب….إلهي تشانيول!!”

صار هذا الصوت مرتين من الخلف..

“سيرا انه تشانيول!!”

“هيرا انه تشانيول!!”

لا اصدق ذلك!!”

استدار الثلاثه بانزعاج للمقاطعه لكن تشانيول سرعان ماصاح:

“نوناز!!لقد تغيرتما حقاً!!”

جرت الاثنتان لعناقه بينما سأل بيكهيون امه:

“لماذا جميعكم تعرفونه بينما انا لا؟!”

“تعرفه لكنك لاتذكره..لقد كنت في ثاني سنه لك في الروضه حينما رحل..حيث كان عمره تسع سنوات..لكنه احبك جداً..كان يتشاجر مع الأطفال الذين يسخرون منك..لقد وعدني بالعوده من اجلك..وهاقد فعل..بعد 11 عاماً..لقد قال لي على الهاتف ذات يوم انه سيأتي قريباً..لكنه قد نسي شكلك تماماً..فقلت له..ابني قد تغير..كبر واصبح جميلا جداً..اخبرني انه سمع صوتك تغني في الحديقه..وقد سحره صوتك..هو لم يستطع المجيئ قبلاً بسبب خوفه من رفضك له..”

ضحك بيكهيون وقال:

“لقد فعلت للوهله الأولى..لكنه بدا مقنعاً وصادقاً جداً..اضف لذلك انه تشانيول امي..الذي انا فان بوي له..من سوف يهدر فرصه كهذه؟!”

“آيققو..انت حقاً لعوب!!”

“إلهي امي..لست لعوبا!!”

ضحك الجميع عندما سمعوه..وقال تشانيول بعدها:

“إنه ليس كذلك خالتي..فقط..كلامه صحيح..وأ؟ن ان الوقت قد حان لتعود إليه امانته..ألست محقاً؟”

ابتسمت وقالت وهي تخلع الخاتم المماثل لخاتم تشانيول وتمده لبيكهيون:

“لطالما سألتني عنه وتجاهلتك..ولطالما ضاق وقمت بتوسعته..إنه ضمان عودة تشانيول لك..والآن..انه خاتمكما كثنائي..”

ارتداه بيكهيون فبدا واسعاً لتقول امه بحرج:

“أوبس..لابد اني قمت بتوسعته دون حساب لنحافه ابني..آسفه..”

ضحكوا وقال بيكهيون:

“لابأس..مايزال بإمكاني ارتداؤه..سأذهب لتضييقه غداً بعد المدرسه..مارأيك يول!؟اقصد يولي..اسف..”

قالت التوأمتان مبشاعر متأثرة في ذات الوقت:

اووووووووه..ياللرومانسية..”

نظر الثنائي لهما بوجه فارغ فاعتذرتا قائلتين:

اسفه..احتاج حقاً لحبيب..سنذهب للنوم..صحيح اختي؟!”

وذهبتا بعد تقبيل خد تشانيول وتمني للجميع ليله سعيده وللثنائي حياه رائعه معاً..دمدم بيكهيون:

“مزعجتان..امي..اين ابي؟لم اره منذ الأمس..”

“في الطابق العلوي..إذهب له..لقد اشتاق لكما بكل تأكيد..انا سأخلد للنوم..ليله سعيده..”

صعد الاثنان للأعلى نحو مكتب والده..طرق بيكهيون الباب فأتاه الرد من الداخل..

“من هناك؟!”

“انه انا ابي..”

“ادخل بيكي”

دخل الاثنان مع ابتسامه الأب لرؤيه ابنه لكنها تبددت حينما رأى تشانيول..

“بيكي..من هذا؟!”

“اووه عمي سوهيون!من المستحيل الا تعرفني!!خالتي يونها تعرفت علي بسرعه!!”

“النساء يملكن ذاكرة مميزة..لم اعرفك بعد..”

“اوه لا..قلبي المسكين جرح..انا دوبي تشان!!”

تهلل وجه الأب وصاح وهو ينهذ عن الكرسي محيياً اياه:

“اووه دوبي تشان!!لقد كبرت كثيراً..وعدت!!”

سحب اذنه مازحاً وهو يقول:

“ماتزال اذناك كبيرتان!!”

برغم ان والد بيكهيون لم يسحبها بقوة الا انها كانت تؤلمه بسبب الثقب الذي قررت الشركه ان تجعله يحدثه في الجزء العلوي منها فصاح بألم:

“آآه..لا لا لا ليس هذه الأيام عمي!!لقد جعلوني اثقبها حديثاً وهي بالكاد توقفت عن النزيف!!”

اسرع إليه بيكهيون ونزع يده عن اذن حبيبه قائلا بفزع:

“ابي!!لقد اخبرك انه يؤلمه!!اماذا لم تتركه؟!”

اسنغرب الأب وقال باستفهام:

“بحقك بيك..ألم نقم بثقب اذنك قبل اربع سنوات؟!لم يكن مؤلماً ولم تنزف كثيراً..لماذا تبالغان؟!”

تخصر بيكهيون بحنق قائلا:

“اولاً..كان مؤلما..ولكن الألم كان قليلاً..ثانياً..ابي..وقتها كان عمري 13 عاما..ومازلت في فتره النمو!!انه الآن في العشرين من عمره!!لقد تخطاها بعام كامل ابي!! من الطبيعي ان اوعيته الدمويه ستستغرق وقتاً اطول لكي تنغلق وتلتحم!!”

“وهل هو حبيبك لتدافع عنه باستماته هكذا؟”

“اجل!!منذ اليوم هو كذلك!!صحيح يولي؟!”

قال تشانيول ببعض الهدوء:

“صحيح..لم تقولها وكأنك ستقتل والدك؟!”

هدأ بيكهيون قليلا وتنفس بعمق ثم قال:

“آسف ابي..لم اقصد ذلك..”

لكن والد بيكهيون قال في صدمة:

“لقد..وفيت بوعدك تشانيول!!”

ابتسم تشانيول بتردد..هو وعد امه..ولكن والده؟!هو كان خائفاً ان يرفض الفكرة لذلك لم يخبره حتى..ولكن يبدو ان امه اخبرت والده..اغمض عينيه بخوف ليسمع تنهيده:

“عندما اخبرتني يونها بالأمر..لم اصدق..اعتبرتها ترهات طفل اعتاد على صديقه المفضل واحبه كثيراً..لم اظن انك تفهم معنى كلمه حبيب..استمرت يونها بالدفاع عنك طويلاً حتى انفجرت بها ذات ليله..انا اكره الشواذ ولن اسمح لأبني ان يكون شاذاً..هذا ماقلته لها..بكت..قالت لي بأنها ستقف بصف بيك..وانها تعلم ان شخصاً غيرك لن يقبل به..وفعلاً..امضى ابني احد عشر عاما وحيدا..لايملك سوى صديق واحد..يعاني من التنمر..الضرب..نقلته بين العديد من المدارس ولكن لافائده..اغلب الأيام يعود محملاً بآثار الضرب والركل..ذهبت للمدير آلاف المرات وكذلك يونها فعلت..لقد بكى كلانا عند استعراض النتيجه..ارسلناه ليتعلم الهاب كيدو عله يدفع عن نفسه بعض الأذى..ولكن ماعسى لبنيه ضئيله مثله ان تفعل؟!كيف له ان يصمد امام العصي والحجارة والماء البارد؟آمنت عندها بصدق يونها لكني لم اصدق بأنك ستعود..مالذي يدفع طفلاً نزح إلى سيؤول ليتذكر واحداً آخر في بوتشون؟!ولكنك عدت!!لم اتصور ذلك!!خصوصاً عندما اخبرتني يونها بأنك دخلت شركه ترفيهيه ما..والآن اقول لك..مازلت اكره الشواذ ولكن..ان كان هذا سيجعل بيك سعيداً..فلا بأس..”

انزلقت الدموع من عيني تشانيول المغلقتين..همس بألم:

“إلهي..”

فتح عينيه المحمرتين وعانقق والد بيكهيونه بشده قائلا:

“شكراً لك عمي..اعدك بأن بيكهيون سيصبح اسعد من في الدنيا..”

صاح بيكهيون في محاولة لتلطيف الجو:

“ههييييه..يفترض ان تعانقني انا وليس ابي!!انا المنكوب في القصه بأكملها هنا!!”

ضحك الثلاثه معاً ليقوم تشانيول بحمله بين يديه ويقربه من والده آمراً بلطف:

“الآن يابطل القصه سوف تعطي والدك قبله المساء ثم سنذهب لغرفتك..”

قبل بيكهيون والده وتمنى له ليله سعيده قبل ان يخرجا من الغرفه نحو غرفته..وضعه على سريره وسأله:

“مازلت لن تذهب للمدرسه غداً؟!”

امسك بيكهيون بيده وقال بصوته المتعب مع ابتسامه هادئه بدت ساخرة بسبب جرحه اللئيم:

“سأذهب بشرط..ان تأتي لتأخذني عند انتهاء وقت المدرسه..عندها ولو تم التنمر علي..اقسم بأني سأركض لأقفز فوقك من السعاده..اريدهم ان يعلموا بأن لدي عملاقاً رائعاً..يحبني ومستعد لحمايتي..لاتنس ارتداء قبعتك وكمامتك..”

“فقط؟!هذا مايريده اميري الوسيم؟!حسناً اذا..ماسم مدرستك؟!”

“ثانويه بوتشون الكبرى..”

صعق تشانيول..ثانويه بوتشون الكبرى تحمل سمعه نظيفه..كيف لطلابها ان يتنمروا؟!يقصدها اكثر طلاب بوتشون ادباً وذكاءً..كيف يتنمرون؟!لم يفهم تشانيول ذلك ولكنه ابتسم لصغيره وقال:

“تم ذلك..الساعه الثالثه صحيح؟!”

“صحيح..”

“هيا اذاً..يجب ان تخلد للنوم..فغداً يوم طويل..لا تنس اننا بعد المدرسه سنقوم بتضييق خاتمك كي ترتديه في بنصرك لا إبهامك..بعدها سنتناول الغداء هنا..ثم ستأخذ حقيبه وتضع فيها ملابس تكفيك يومين..لآني سأسرقك إلى شقتي في سيؤول بما انها نهايه الأسبوع!!سآخذك هناك إلى شركتي وايضا سوف..مهلاً..البقيه مفاجأة..تصبح على خير..احلاماً سعيده..”

نهض تشانيول ليحتج الأصغر:

“ألن تنام معي؟!”

“لا..لأنك ستقضي كل اجازاتك الأسبوعيه معي في سيؤول!عدا ايام امتحاناتك!!تلك الأيام سأختفي من حياتك لتركز على دراستك..في الإجازة الصيفيه سوف تأتي اسبوعاً كل شهر..والآن تصبح على خير..”

خرج من الغرفه مباشرة ليبتسم الأصغر ويمسك بجهاز التحكم عن بعد ويطفئ الأضواء بما بقي له من قوة قبل ان يغط في نوم عميق..في الصباح استيقظ بنشاط..استحم وتعمد استعمال الصابون الذي يجعل بشرته اكثر نعومة والذي توقف عن استعماله منذ بدأت نعومة بشرته تسبب له المشاكل..كانزلاق الأقلام والتحرشات والسخرية من الفتيات..لكنه اليوم؟!قطعاً لن يبالي!!خرج من الحمام يتقافز بمرح ويدندن بأغنيه اثناء تجفيفه لشعره الكثيف..هبط للأسفل حيث كمامته تنتظره بيد امه اليمنى وطعامه باليسرى..اخذ كمامته وثبتها على ذقنه وعلبه طعامه واضعاً اياها في حقيبته وكوبه الحافظ للحراره اللذي كان على الطاولة محتوياً قهوته..

“صباح لكِ امي..”

“صباحٌ لك..تبدو مشعاً..وسعيدا؟!”

“للغايه!!إلى اللقاء!!”

قبل وجنتها وانطلق يجري بعد ان رفع قبعه الهودي والكمامه كذلك متوجهاً نحو محطة الحافلات..حينما وصل كان قد بقي عشر دقائق لمجيئ الحافله..جلس على المقاعد واخفض كمامته وبدأ يرتشف من قهوته..قليل من الوقت فحسب ليشعر بصفقه على ظهره جعلته يبصق مافي فمه على الأرض..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ترى؟من اللي صفقه؟

علاقه بيك بتشان قديمه!!واه..رايكم بمدى علاقتهم الطويل؟

بشكل عام القصه ماخذه منحنى مختلف عن اللي تصورتوه؟ولاكنتوا متوقعين؟

اتحفوني؟!

وبالمناسبه انا هي الكاتبه الأصلية~~

3 أفكار على ”Half him |CHAP 2

  1. ياالله مااصدق الروايه اعشقها بشكل احسن شي بالدنيا انك كملتيها هنا اشوا البارت الجاي يطلع حبيبي ☺️
    المهم بليييز لاتطولين بالتنزيل..
    جايو

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s