My Air |selu

img_1689

ون شوت بسيط أتمنى تعطونه القليل من وقتكم ~

___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ شيم … 

أنا متعب و أشعر بالاختناق ، لقد فقدته لوقتٍ طويل و الأن أنا في ذات البلد التي أبعدته عني ، سجلت دخولي في المطار و كأنني أهتم لمن يلتقط الصور و يصرخ ، أأومن أن خبر وصولي لكوريا قد أصبح الخبر الأول المتداول بين الجميع في هذه الساعة و أأومن أنني لا أستطيع تلوين تعابيري الساقطة على ملامحي رغم الرعب الذي حظيت به في الطائرة ، سيلتقطونها و سأرها في وقتٍ أخر و لكنني الأن أتوق لشيءٍ واحد فقط ، تلك الملامح الضيقة النائمة في هذا الوقت من الصباح ، دفعت قدماي بسرعةٍ أكبر و أردت أن تتحول السيارة إلى طائرةٍ ما حتى أستطيع الاختفاء عن أعين متتبعيني و الذهاب إليه بسرعة الضوء بينما الاسترخاء ليس أمراً أستطيع اختياره على هذه الأرض التي حملت بدايات حبنا ، أنا أحمل السعادة كموطنٍ لي عندما تهبط الطائرة على هذه الأرض ، أنا لست سوى عاشقٌ مجنون تريث في حبه كثيراً حتى ظن أن الفراق بعيدٌ جداً كبعدنا الأن ، ارتعبت فجأة لفكرة أن معشوقي القريب مني الأن الذي أتشاركه مع نفس الهواء ستكون لديه أعمالٌ ما في هذه الأيام التي قررت فيها البقاء معه و ها قد بدأ الفزع يتشكل على جبيني كخطوط عرقٍ طويلة لا تموت حتى و إن سقطت على رقبتي ؛

لما الجو بارد فجأة ؟ 

دفعت قدماي من جديد لداخل الفندق التي تكفلت بحجزه مديرة أعمالي ، لم تعلم أنني أريد الغرفة الضيقة التي كنّا نتشاركها سوياً و حتى إن قابلني على مقاعد السيارة الأن أنا سأعتبر تلك المقاعد وطناً أستحق النوم فيه ، أومئت لثرثرتها بشأن ألا أخرج من دون رفقتها و هل تعي مقدار الضغط الذي أحاول تجنبه لكي تنبهني بشأن أولئك المتتبعين و نجوميتي التي ستتضرر ؟ 

ضربت رأسي في الباب المغلق و أيقنت أنني سأعاني حتى أذهب إليه أو لنقل حتى أفاجئه قبل أن يرى خبر وصولي من الهاتف ، أيقنت أنه لا بد من المجازفة حتى أشعر به بين يداي و فوق معدتي و فجأة تهاويت صورنا التي احتفظت بها في عقلي منذ أشهرٍ عديدة و شعرت بالاختناق ، اريد هوائي الأن ، أريد سيهون الأن ، ركضت لموضع حقيبتي على الأرض و انتشلت ما أستطيع الاختفاء به عن نجومتي ، عن لوهان المغني الذي سيصدر ألبومه المصغر ، عن شياو لو الذي استطاع التخفي في مطار الصين و لم يستطع حينما شعر بهواء كوريا يُحي العالق في صدره من حزنٌ عارم ؛ 

و مضى خروجي بسلامٍ شديد و كأن لوهان انسلخ مني و بقيت المشتاق لوهان ~ 

أنا أنظر من نافذة سيارة الأجرة لكل الطرق التي حملت ذكرى لحُبنا الخفي و تمالكت حشجرة الشهيق في حنجرتي ، لما يجب عليّ أن أبكي ؟ أتحادث معه في كل يوم تقريباً إن لم يكن لكيلا عملٌ متأخر و في كل بداية محادثة صوتية أطالبه بالاتصال بإحدى البرامج التي تبث فيديو و حينها نستطيع الحديث طويلاً كأن المسافات لم تكن و كأن ما يمنعنا عن لقاء بعضنا والدينا المهتمين بدراستنا ؛ 

ابتسمت للسائق و أعطيته ماله المستحق و دفعت قدماي للخارج و هل أستطيع معرفة ماهية شعوري عندما وقعت قدماي على أرض المسكن الخارجية و الذي يقبع بداخله تؤامي البعيد ؟ لم يكن تخبطاً بقدر ما كان ضياعاً من كل شيء ، حتى الذكريات التي لازمتني طوال طريقي إلى هنا فقدتني و تُركت وحيداً ، تساءل عن الخوف الذي انبعث في قلبي عن مصدره و فشلت لأنها اللحظة التي استطيع فيها الدخول إلى المبنى الذي يضم مسكن الرفاق ، قدماي اندفعت و توسلتها صبراً أن تقف حتى أستطيع الاتصال بالنائم و جعله يخرج في الممر ، نظرت إليها و رجوتها أن تتريث قليلاً لعدة ثواني لأنني لا أقوى على النظر في أعينهم بعدما تركتهم ، لقد كنتُ الضحية و المظلوم و العضو الفاقد لهويته مما جعلني أهرب عنهم بعيداً قبل سنتين ؛ يدي !! إنها ترتفع من غير إرادةٍ مني هل أنا لا أعي حجم شوقي الكبير أم أنني اُبتلع بواسطته ؟

و كانت اللحظة التي انكشف بها الشخص من خلف الباب و كنتُ أنا لوهان القوي المتبسّم دائماً ، القائد سوهو لم يفتعل شيئاً غريباً بل خاطبني بهدوء و لم يدعوني للدخول حتى قطعت ما كان سيقوله و صرّحت بأن مجيئي لم يكن لأجلهم ، 

أريد رؤية سيهون ، هل أستطيع الدخول !!

رأيت الرفض في عينيه و شعرت بلا على طرف لسانه و فجأة أومئ لي و ابتعد عن الباب سامحاً لي بالدخول ، لم أهتم للسبب و لكنني ممتن لأنني أتوق لهوائي ، دفعت قدماي و لم أكن متفاجئاً من استيقاظ بعضٍ منهم فأنا أعيش مع سيهون بواسطة الكاميرا ، انحنيت لهم و أكملت طريقي إلى غرفة سيهون و انفلق ضوءٌ بداخل حدقة عينيّ ، أشعر به يؤذي رموشي و يعتق نبض قلبي لمعدلٍ عالي جداً ، شهقت و زفرت حتى تنتظم أنفاسي و دفعت مقبض الباب لأتلقى الظلام و البرودة و التفاف سيهون في الغطاء ، ارتفع الارتعاش من ساقيّ إلى شفتي و أصابع يديّ ، أغلقت الباب بهدوء و تذكرت ذات المشاعر التي نفضت دواخلي عندما أتيت سابقاً باختلاف أنه كان ينتظرني ليس كهذه اللحظة ، أغمضت عينيّ و عصرت قبضتيّ يداي و نصبت ظهري بشدة كأنني مجندٍ رأى رئيسه قادم مع عصاته ، ابتلعت و دفعت قدماي العصية عن التقدم حتى طرف السرير ، جلست على الأرض و ذلك الضوء لم يقاوم إلا أن يتناثر على وجنتيّ و أطراف شفتيّ ، وجهه علامة السلام و وجهة الأمان كيف له أن يكون مغموراً في الهدوء ؟ ابتلعت و سبابتي المتعرقة أبت أن تتوقف عن الارتعاش عندما وضعها بين فجوة حاجبيه و تنزلق ببطءٍ شديد على طول خط أنفه و مقدمة شفتيه و نهاية ذقنه ، أأنا مغناطيس لكي أقاوم جاذبيه الأرض من تحتي بقوة حتى لا أسقط و أفقد لذة اللمس و الشعور ؟ 

ذكرت نفسي أن أُقرب وجهي المبلل من مأمن الحياة الخاص بي لألتقط ما يزفره إلى جوف فمي ، فرقت بين شفتايّ أكثر ليتسع مقدار هوائي الذي أتنفسه منه و لم أعيّ أن تلك الحدقتين السوداء اتضحت من خلف جفنيه لتحدق بي ، لم أكن مؤهل لأن أستوعب أيّ حركة تصدر من أيّ شيءٍ حولي ، أنا اِفتقد لوني و مطري و ساقي أرضي الجدباء ، فليتلاشى كل شيء و لتختفي الحياة التي أُجبرت عليها و لِأنحصر في سريرٍ ضيق مع سيهون ، 

أأنت حقيقة ؟

فتحت عينيّ و الصوت الناتج عن قهقهتي كان محشواً بالدموع و حضرة اللقاء و انسياب الشوق من أطرافي ، أومئت و أيقنت من تصلّب جسده أن الصخب بداخله يمنعه من إظهار ردةَ فعلٍ صحيحة ، تثاقلت على قدمايّ و ارتفعت لأضع رطوبة شفتايّ على جفاف شفتيه كتحيةٍ لإعلان قدومي المفاجئ بينما تؤامي ظل على حاله يرمش بعينيه و يعض وجنتيه من داخل فمه ، تلك الطريقة التي تكون بها ملامحه أتساقط من أجلها قناديلاً مؤبدة للحُب له ، أتهاوى شهباً ضوئيه لتحقيق أمنياته في الحياة الأخرى ؛ أومئت ببطء لإستفهام عينيه و سيهون هوائي بدأ في الافراج عن معالم صدمته بما لم أتوقعه ، اللحظتين التي حملني بها من الأرض و حشرني تحت صدره على السرير لم أشعر بها لأن قطراتٌ من مطر مجرتي تساقط على وجنتاي ، سيهون طفلي الكبير يعتصرني في أضلاعه المرتجفة و كأنني حلمٌ من أحلامه العديدة ، ربت على ظهره كما اعتدت سابقاً و تحسست مؤخرة رقبته بلطفٍ شديد حتى يهدأ صغيري الباكي و أنا ؟ 

أجهل لما أستمر بالبكاء ؟ أطوف في بحارٍ من أفكار غير معلومة و ما زلت أتقيأ على صغيري حشرجة صوتي و ضوء عيني ، ما زلت أرغب في استطالة ذلك الحضن المؤذي لجسدي الضئيل و المريح لنبض قلبي العليل ، لكن سيهون لديه رغبةٌ أخرى و لم أجاهد لأكبح رغبتي التالية بعد استطالة حضنه ، ابتلعت شفتيه الرطبة بين أسناني و لم يكن هو بعيداً عن حشر خطيّ شفتاي النحيلة بين أنيابه ، سرقت المرة الأولى للمس جسده قبل أن يلمسني و سرقت الحركة الأولى في نزع ملابسه قبل أن يتمادى و يتركني عارياً تحته ، كُنا صامتيّن لوقتٍ طويل و لم أفكر كثيراً في السبب الذي دفعنا للسقوط في حضن الصمت بل كنتُ ممتلئاً برائحة سيهون و شهيق سيهون و نظراته المبللة ، لم أبالي لحقيقة أنني لم أهمس بأذنيه كعادتي و لم أنتظر همسه حتى أفتعل بجسده الخطوط الغجرية الدامية و الكدمات المائلة للسواد ، نحن لم نكن نصنع الحُب بل كُنّا نتقلب في جذوره العميقة و نستأصل كل سدٍ منعنا من الشعور بحرارة أجسادنا ؛ قبضت على عظام كتفيه الصلبة و انتزعت الاعتلاء منه لأشعر بالمزيد من تعرق جسده يلتصق بفخذاي و معدتي ، أتخطئ شفتيه بصعوبةٍ بالغة لكي أتسلق غصن رقبته ، استمريت بالتشبث هناك و حاجتي تفيض بشتى الطرق التي لم أكن أكن جيداً في اخفائها و مجدداً لما سأحاول اخفاءها إذا كان صغيري سيهون يحاول بجهدٍ عظيم الانحناء و استلام بطاقة ولوجه لتلطيخ ظهري بما يستطيع حتى تكون لوحةً مثاليةً مبهرة لعيناه ؟ 

لوهان ~

تقلص جسدي و انكمشت رغبتي في البقاء عالياً عندما التقطت طبلتيّ أذني الهمسة الأولى لفتق دوامة الصمت ، ارتعشت و لم أكن قادراً على مزاولة ما أقوم به في غصن رقبته ، لم أكن قادراً على الانتظار أكثر للشعور بشفتيه تعانق شفتيّ ، للشعور بانتشار خيوط أوامر حبيبي القريب حولي ، يحركني كيفما يشاء كدميةٍ باختلاف أنني أرغب بتلك الرغبة التي يحركني لها سيهون ، انتقلت لخارج هذا العالم الذي استمر بإبعاده عني و همست بضعفٍ شديد ، 

لا أستطيع الاستمرار بفعل ما نفعله سيهون !!

و لأنني تؤامه هو لم يظن أنني أقصد إيقاف تلك النشوة من الاشتعال و لأنني لا أريد أن تتشوش لعينايّ رؤية وجه سيهون الذي أُحبه رفعت رأسي و قبّلت حنجرته التي استمرت بالارتفاع و الهبوط سريعاً ، أرخيت رأسي على الوسادة و ابتسمت لأرى زوايا شفتيه المتورمة ترتفع لتتناسب مع ارتفاع شفتيّ ، 

لون شعرك جميلٌ جداً ~

رفعت حاجبيّ و قهقهت على همسه الخافت بأن لون شعري جميل ، لقد أخبرني بذلك عندما صبغته قبل أسبوع بعدما انتهيت من تصوير مسلسلي الجديد ، أخرجت ذراعي اليسرى من خلف ظهره و تحسست خصلات شعره المتعرقة ، 

شعرك طال قليلاً لم أنتبه له في اتصالاتنا !!

طفلي الناضج في عيون الجميع هو ليس كذلك في عينيّ ، ملامحه المنتمية إلى أوطان الاثارة و ارتفاع النشوة في عمقه تحررت إلى وطنٍ بريء جداً ينتمي إلى منازلٍ من حلوى و شوارعٍ من شوكولا سائلة ، سيهون يستلطف مدحي له أكثر من أيّ شيءٍ أخر أهمس له به ؛ قهقهت و دفعت جسدي للأعلى حتى لا ينسى ما ننعقد به ، عقد حاجبيه بعبوسٍ و غضب و تمتم بهمسٍ ما لم أستطيع التقاطه بسبب النزال التي بدأت أخوضه في ساحة السرير التي شعرت بأنها ضيقة جداً لحاجتي في مساحةٍ زائدة ، كان صعاباً ابتلاع دفعات الهواء لذا اضطررت إلى إبقاء فمه بجانب شهيق سيهون المتقطع ، أمدده بما يُطفئ نشوته و يمددني بما أستطيع العيش به ~ 

منذ قدومي من الصين تمنيت أن لا أقابل سيهون في المسكن لأسبابٍ كثيرة أولها أنني لا أستطيع الاغتسال معه ، تناول الافطار و الجلوس في حضنه رغم أن سيهون حاول الدخول معي إلا أنني رفضت احتراماً للأخرين هنا ، فأنا لا سطوة لدي على رغبتي المجنونة بالمزيد من سيهون تحت المياه الدافئة ؛ فرغت الحوض من المياه و نظرت إلى وجهي في المرآه قبل أن أسحب منشفة سيهون و أجفف بها جسدي المبلل ، ارتديت ذات ملابسي التي أتيت بها و خرجت دافعاً قدميّ لغرفة سيهون ، توقعت أن لا أجده و لم أتوقع أن أرى سوهو هناك ، ابتسمت له و علقت المنشفة التي استخدمتها في المكان الذي يضعها به سيهون دائماً ، سحبت هاتفي و حرارته تدل على الاتصالات الكثيرة من مديرة أعمالي ، حملت قبعتي و كمامة وجهي و النظارة السوداء لأتوجه لخارج الغرفة و لكن قبل أن أدفع قدمي اليسرى للخارج أكثر استوقفني صوت سوهو ، أنا أعلم منه في طريقة إخفاء لقائي بسيهون عن الجميع ليس عليه أن يقلق من هذه الناحية ، أقدّر خوفه و لا زلت أحترمه لكنني لم أوقف شعوري بالغضب مما بصقه عليّ ، أومئت له و تلك كانت طريقتي لإنهاء نقاشٌ سيأخذ مجرى غير جيد و تابعت طريقي للخارج ، رفعت صوتي منادياً سيهون و انتبهت أنني في غرفة المعيشة حيث الجميع جلس هناك يفعل شيئاً ما ، تخبطت في ردة الفعل المناسبة عندما لم أجد سيهون بينهم و تلقيت ضربةً قوية من أخي الذي أنجبته الحياة لي ، ابتسمت له و استطعت الشعور بالهدوء أثناء حديثي معه ، استقطع الباوزي ميني حديثي مع لاي و سأل عن ألبومي و عن وجودي هنا ، تنقلت بالحديث بينهما حتى رأيت سيهون قادم بمنشفةٍ على رأسه ، اتجهت نحوه و رفعت طرفها عن وجهه لأستطيع اخباره بأنني سأذهب قبل أن تطلق مديرة أعمالي البروتوكولات الخاصة بها ، عبس و لم أكن أقل عبوساً منه إذ أن ابتعادي الأن يدع فجوة الشوق تتسع في دواخلنا و ما عساني فاعل !!! ما الحيلة و الكذبة البيضاء التي ستدعني أخالطه القرب رغماً عن أنف المسافات ؟ 

دفعت قدماي و اسقللت سيارة أجرة حتى الفندق الذي كنتُ به سابقاً و عقلي ليس بخير ، أعني ألم أكن سعيداً بمقابلته كل هذه الساعات على أن أقابله من خلف الشاشة ؟ لا أفهمني و أود أن أتخلى عن كل شيء في سبيل ارتباطي بسيهون مجدداً و لكن السؤال هنا ، هل سيتخلى سيهون ؟ 

زفرت أنفاسي و دفعت قدماي لداخل الفندق لأرى مديرة أعمالي تركض نحوي و تساءلت عن نظرة عينيها التي ميزتني مع كل طرق الاخفاء التي افتعلتها لأتخلى عن نجوميتي ، أخبرتها أنني أريد النوم و أغلقت الباب بعد أن فهمت أنني متعب مع جهلها بالسبب ، احتضنت أغطية السرير و قبل أن أُحلق في أحلامي شعرت بالمياه الساخنة تتدفق من بين جفنايّ المغلقتين و في حلمي رأيت بأنني أصغر كثيراً من عمري هذا في منزلٍ صغير تملأه رائحة الطعام المعد حديثاً بينما كنتُ منشغلاً في شيءٍ ما لم أعلمه نادتني أمي لأحمل طبقاً كبيراً و أوصتني أن أعطيه جارتنا اللطيفة الذي يقع منزلها في الشارع المجاور لمنزلنا ، أومئت لها و ذهبت بخطواتٍ بطيئة إلى جارتنا اللطيفة ، طرقت الباب و عندما فتح لي ابنها الذي يصغرني بعدةِ سنوات ابتسمت باتساع و فرضت نفسي بداخل منزلهم ؛ و في حلمٍ أخر رأيتني بأنني أكبر عمراً من عمري الأن أجلس في مطعمٍ ما يقبع أمامي صديق طفولتي و حُبي الوحيد و زوجي الأول ، أحلامي متفاوتة بين اليقظة و الحُلم حتى استطعت فتحت عينايّ بصعوبة و التفتيش عن هاتفي لأرى الساعة ، أغمضت عينايّ بتعب عندما رأيتها قد تجاوزت العاشرة ليلاً و أنا لم أهتم بعد بألم نصفي السفلي جراء النزال الذي خُضته مع سيهون ، ألبومي سيصدر غداً و الأغنية التي بطريقةٍ ما هي لسيهون سيسمعها الجميع ، لا أستطيع اخفاء توقعاتي على الأمور التي سيتداولها الجميع و بالأخص أولئك الأشخاص الذي يحرقون هاتفي بصوري مع سيهون قديماً و الغير حقيقة حديثاً ، تثاقلت على قدماي الوقوف و سحبت في طريقي شنطتي الصغيرة التي تحمل كل ما أحتاجه لتهدئة تلك الألام التي اكتسبتها من النزال ، سقطت في المياه الدافئة و بقيت هناك لوقتٍ طويل حتى شعرت بعظام ساقاي تتصلّب ، استجبت أخيراً لنغزات ألمي و بدأت بانتشال الألم بما أستطيع انتشاله من غسولات خاصة و مراهم طبية ، أغلقت غطاء الكريم العطري الخاص بي و اتجهت عارياً إلى خزانة ملابسي التي و على ما يبدو أن مديرة أعمالي سمحت لنفسها بترتيب ملابسي ، وضعت مذكرة في رأسي على تنبيهها و ارتديت ملابس مريحة قليلاً لأنني سأذهب لصبغ شعري مجدداً ، سمعت صوت هاتفي و حاولت الارتداء سريعاً حتى أجيب على المتصل الذي سيكون سيهون بلا شك و ركضت بطريقةٍ عوجاء كدت ألوي فيها ساقي و سحبت الهاتف من بين أغطية سريري لأجيب على سيهون ، أخبرته كثيراً أنني أنتشي بسماع صوته و أود أن أقضي يومي في الاستماع إلى ثرثرته إلا أنه يخجل سريعاً و يبدأ في خلق مواضعٍ عشوائية ، اختفت ابتسامتي عندما اعتذر لي عن لقائي مجدداً لأن مدير أعماله علم بقدومي و حذر سوهو من السماح لي بالدخول مجدداً ، جاهدت كي لا أجعل من خيبتي تتضح في نبرة صوتي و أنهيت الاتصال سريعاً ، ارتديت معطفاً فوق ملابسي لشعوري بالبرد فجأة و دفعت قدماي بحزنٍ شديد إلى المكان الذي سأصبغ به شعري و لم أفكر مرتين في لون شعري الجديد ، جلست على الكرسي و أغمضت عيناي عندما بدأت أصابع المرأة بالتجول على فروة رأسي ، حقدٌ كبير نمى بداخلي على ذلك المدير و لكنني لم أنتهي بعد من سبب قدومي لسيهون حتى أرضخ لما يقوله و سأخلق المزيد من الوقت بيننا ، شيءٌ ما بارد صفع فروة رأسي لتغرق أفكاري و أطفو في ذكرياتٍ عديدة عندما كُنّا سوياً ؛

هكذا مضى الوقت حتى عدت إلى الفندق ، فارغاً مؤلماً غبياً و كأنه عجوزٌ ثمل يُلقن أحفاده النصائح الخرقاء ، ابتلعت طعامي و تصفحت هاتفي لأجد رسائل عديدة من أشخاصٍ أهتم لأمرهم و أسرعت بالرد عليهم ، نظرت للفوضى التي أُحدث لفكرة مجيئي و قضاء إجازتي في كوريا و تمنيت أن أأكد و أنفي الكثير من الأقاويل و مجدداً سأُقع سيهون في دوامةٍ عالية ، أغلقت هاتفي و انكمشت ملامحي لشعوري بالألم في بقعةٍ صغيرة من جسدي و قهقهت لأن طفلي سيهون قادر على خلق الألم بداخلي بتلك القوة ، لا أُنكر حقيقة أنه قطع أشواطاً طويلة في وقتٍ قصير ليكبر بتلك السرعة و لكن ما زال ، ما زال صغيري الذي لا أستطيع الاستغناء عنه أو تلقي البديل بدلاً منه ؛ نهضت لأستمتع قليلاً بالوقت المتبقي قُبيل خروجي ألبومي المصغر و شغلت لعبة -الفيفا- لاختار فريقي المفضل -مانشستر يونايتد- ، بدأت اللعب و شيئاً فشيئاً استعدت روحي المرحة لتبدأ الأصوات بالخروج من بين شفتاي من غير وعيّ مني ، تلك نقطةً أكرهها بي و ما عساني فاعلٌ بطبيعتي الغير مصطنعه ؟ 

بعضاً من الوقت مضى لأشعر بالنعاس يسقط عليّ من مكانٍ ما ، أغلقت مشغل اللعبة و ترددت بالاتصال بسيهون و استقريت على عدم الاتصال به و الاكتفاء برسالةٍ صغيرة لأخوض في النوم مجدداً حتى صرخ المنبه الذي وضعته لأستيقظ بجهلٍ تام عن سبب وضعي له ، كدت أعود للنوم و تذكّري بأن ألبومي قد خرج قبل عدة ساعات دفعني إلى الاسراع لغسل وجهي و النظر إلى هاتفي من جديد لأرى الفراغ من محادثتنا ، تشاءمت و احتلني الاحباط لأبقى ساعة و نصف قيد التساؤل عما يفعله سيهون حتى لا يرى رسالتي الصغيرة ، ارتجف ذقني و سأبكي ، أعلم أنني سأبكي و لا أريد أن أُنفق دموعي في هذا الوقت الذي يُفترض بي أن أكون سعيداً ، مسحت سيلان أنفي و أسرعت إلى ارتداء ذات البنطال الذي ارتديته ف يالمطار ، لا أفهم تعلّقي به لربما اتخذته ترويجاً لألبومي و ربما هو جميلٌ جداً لكي لا أخرج به كثيراً ؟

ناديت مديرة أعمالي و طلبتها أن تصورني بعد أن أقف في وضعيةٍ جيدة بينما فرحتي كانت ناقصة جداً عندما رأيتني في الصورة ، بدأت تثرثر عليّ عن اجتياح ألبومي المصغر الكثير من الأغنيات الحديثة في ساعاتٍ قليلة و أخبرتها أنني سأتناول المزيد من الطعام ، لم أكن جائعاً لكن نحولي الشديد الذي رأيته في صورتي جعلني أشعر بأنني ناقصٌ جداً و أستحق أن أعوض نفسي ، طلبتُ منها أن تأكل معي و خضنا حديثاً مريحاً قبل أن يُضيء هاتفي دلالةً على وصول رسالةٌ من سيهون ، اختنقت في طعامي و ترددت بالنظر إليه ، هل شعرت يوماً بأنك خائفٌ جداً من النظر إلى هاتفك من غير سببٍ واضح ؟ أنا كنت مرتعباً من قراءة ما أرسله سيهون رغماً بأنه لم يوجد هناك داعي لذلك الرعب ؛ أغلقته نهائياً و أخبرت مديرة أعمالي أنني أريد جولةً في شوارع سيول ، أومئت إلي و انتظرتها لعشر دقائق لم أشعر بأنها طويله لأنني غصت بين كثيرٍ من المشاعر و الأفكار بما في ذلك تصرفي الأحمق قبل قليل بحق سيهون ، جلست على مقعد السيارة و بدأت باتخاذ الكثير من الطرق لأشعر بأنني تائهٌ جداً و لا أملك شيئاً من حياتي بأكملها ، أرخيت رأسي على زجاج النافذة و احتضنت معدتي بذراعيّ ، أتلك طريقة من سيبكي سريعاً أم من يشعر بهمٍ ثقيل ؟ 

لم تكن تلك الإجازة التي كنتُ أفكر بها و لا أستطيع الاعتراض عما يحدث لأنني لم أتحدث مع سيهون حتى يستطيع وضع الكثير من أولوياته بعدي و فقط أردت النزول و دفع قدماي أكثر على الأرض الصلّبة التي شهدت كثيراً على مواعيدنا السابقة ، أومئت لي مديرة أعمالي عندما طلبت منها و لا يجب عليذ أن أكون حزيناً هكذا لربما تلتقطني كاميرة أحدهم ؟ في جميع الأحوال لم أكن أستطيع دفع قدماي بإتزان من أثار النزال و أيضاً من حقيقة جلوسي وحيداً من دون سيهون ، أغمضت عينايّ عندما تسللت همساتهم بهل هذا شياو لوهان ، أوه لوهان هنا ، التقطي صورةً بسرعة ، و الكثير الكثير من تلك العبارات و موقن أن صوري ستغزو برامج التواصل الاجتماعي من جديد ، شعرت بمديرة أعمالي بجانبي تحاول الحديث معي لذا التفت إليها سريعاً و أشارت إلى السيارة ، أومئت لها و دفعت قدمايّ حتى مقعد السيارة ، نظرت إليها لتتحدث و لكنها تجاهلتني لتنشغل بهاتفها ، عقدت حاجبيّ و حاولت السؤال إلا أنها أخبرتني بأنني سأعرف بعد قليل و لأنني لا قوة بداخلي لأجاهد معها في الحديث أومئت ببطء و تركت رأسي يسقط على نافذة السيارة لأرى العمق في الخارج ، الأرصفة و الأطفال و لون الإشارة الأصفر ، أفقت من شرودي على صوت مديرة أعمالي و هي تقول رقم غرفة الفندق و الطابق الذي تقع به ، فتحت فمي لأجادلها و أخبرتني أنها ستنتظرني في ذات الفندق و أن أجيب على اتصالاتها ، هل أصابها جنونٌ ما أم تدعي الجنون ؟ أتريدني أن أدخل لوحدي للفندق و التوجه إلى ذلك الطابق بجهلٍ تام عما يوجد في الغرفة ، التفت لأجد السيارة بعيدةٌ جداً عني و لم تكن خياراتي كثيرة لذا دفعت قدماي للداخل و تحديداً طابق رقم ‘ 0 ‘ لأجدني في قمة الفندق العالية ، هززت رأسي و دفعت قدماي مجدداً أبحث عن غرفة رقم ‘ 520 ‘ زفرت أنفاسي و طرقت الباب لأتهاوى في جرم تلك الملامح التي فتحت لي الباب و أنسى عالمي حينما احتضنني و دفع قدماي لعالمه الصغير في تلك الغرفة ، شهقت بتتابع و تشبثت أكثر بخط كتفيه المستقيم لعلّي أتوقف عن التعرج الذي أصاب نبض قلبي ،

هل تريد أن تختبر غيرتي مع هذا البنطال القذر ؟

رفعت رأسي للنظر إليه عندما همس بأذني و توقفت الأصوات و الشعور و انبثق شيءٌ ما غريب في داخلي ، أسيهون أراد مني أن أفكر في ردة فعله لتحذير مدير أعماله ؟ أسيهون استرق الوقت بيننا و حاول الانسلاخ من حياته النجومية لينفرد بي لوقتٍ طويل ؟ أسيهون يعض شفتايّ بقوة الأن ؟ 

و انكسر احتمالي لتنسكب دموعي و أقف على أطراف أصابعي لأحتضن صغيري الطويل جداً ، تأسفت كثيراً بجانب أذنه اليسرى و لطخت رقبته بسيلان أنفي و دموعي ، قبض على جانبيّ خصري و آمنت بأنه طفلٌ كبير الأن لا يحق لي مناداته بطفلي و مع ذلك همست بجانب أذنه اليمنى عندما أسقطني على السرير ، 

طفلي يريد اعتلائي سريعاً ؟

أردت التشبّع من رؤية تلك الملامح الغاضبة من تلك التسمية و الشعور بتفريغ ذلك الغضب على جسدي ، قهقهت عالياً عندما قرص أسفل معدتي و عض بداية كتفي ، دفعته بقوة و نظرت إليه بتوبيخٍ شديد لأتلقى نزعاً قوياً لملابسي و انتهاكاً واضحاً لأجزاء جسدي ، هكذا هو سيهون عندما أهمس له بطفلي أثناء خوضنا لنزالٍ شديد بين أجسادنا ، لا يكره أبداً تلك الكُنية التي اعدت مناداته بها و لكنه يرفضها رفضاً باتاً عندما ننحصر في داخل بعضنا ، طفلي لم يتوقف عن خلق الفوضى بي حتى مع تصريحي بأني متعب و أريد الاسترخاء معه في حوضٍ دافئ لينتهي ذلك الحوض الدافئ بإعادة ملأه بمياهٍ نظيفة ؛

أنت مثير بالأشقر لوهان ، لا أستطيع التوقف !!!!

قهقهة عندما انتحب على كتفي بعدما انتهينا من الاغتسال و ضربت رأسه توبيخاً على ما الألام التي لن تغادر جسدي لعدةِ أيام بسبب شبقه الغير متوقف ،

أنا صادق لوهان !!!

سحبت جسدي إلى السرير و استلقيت على معدتي متجاهلاً انتحاباته بشأن نبض رجولته المؤلم و صرخت عليه ليصمت قبل أن أضربه ، عبس بشفتيه و أحببت وجودي هنا ، معه ، تنهدت و رأيته يخرج طبق حلوى من الثلاجة ، أحقاً سيهون حلوى ؟ أريد طعاماً حقيقياً بعد هذه الفوضى المثالية التي جعلتني المتألم الوحيد بها ، لم أصرّح برغبتي بالطعام و مدتت ذراعي لألتقط إحداها و أبتلعها ، لذيذةً جداً و قبل أن أستمتع بلذتها تسلل إلى أذني النقاش الذي تجاهلته دوماً مع سيهون ، 

ألا تفكر بزيادة وزنك ؟

أيعجبك منظرك الغبي هذا ؟

حشرت الوسادة تحت رأسي و حاولت قلب النقاش لشيءٍ مسلي ، 

ألست جميلاً سيهون-آه ؟

أرجوك لوهان أنا كنت حذراً جداً عندما لمستك ، خفت أن تنكسر !!!

و يبدو أنني فشلت ، أومئت إليه و ربت بجانب وجهي ليتسلقي و أخوض وقتاً طويلاً لأتأمل معالم وجهه المتزايدة جمالاً ، بادلني تلمّس ملامحه و لم أشئ أن أغرق في النوم سريعاً ، لربما يبتعد عنيّ قبل أن أكتفي منه ؟ ~ 

_______________________________________

المفروض ينزل هذا الون شوت البسيط قبل هذا الوقت ، 

قصير ، و سرد روائي بسيط عن الأحداث الشويتين اللي صارت ؛ 

استمتعوا فيه و أزهروني بتعليقاتكم و رأيك العالم للسرد الروائي الخاص بي ~ 

تيامو ~ 

ask

twitter

15 فكرة على ”My Air |selu

  1. وااااااو لالالا جددد وااو مره حبيته وكذا عشت الجو كانه صدق 😍😍ابدعتي اهنيك 👏👏 احب الي زي كذا كانها تحكي الواقع 😍😍
    وتطمني سردك روعة 😘❤

    Liked by 1 person

  2. سردك رائع يابنت!
    غمرتني مشاعرهم حرفيا!! او نقول مشاعر لو😦
    الونشوت بإختصار عبر عن وضعهم حاليا قلبي يألمني
    حبيت سردك واسلوبك الونشوت بيرفكت ،،انا من الناس اللي مااعلق ابدا لكن ماقدرت اعدي الونشوت ذا كذا !!ياربي حاجه فوق الوصف
    بقرأ لك من اليوم وصاعدا قواهيد 💖💖💖.

    Liked by 1 person

  3. هي من سمح لك تكتبين كذا 😭😭 بكيت من الآحداث حسيته جديه وفعلاً صار فيهم كذا كوني شيبر لهم فآنا صدقت 😭 جدياً كل شي كتبتيه من افكارك وسردك رائع 😭 وقعت في حبهم اكثر واكثر 😭😭
    اخخ ي قلبي كيف لوهان كان حزين وسيهون مو مديه وجه عشان مديره وفجآه يفاجأ لوهان 😭 والشقه الشقه رقمها كان ٥٢٠ اوه دحينه حموت بسلام 😭☹️️
    اتوقعت خلاص لوهان حيمشي من كوريا ولسى ماختلا مع سيهون او سيهون ماحاول يشوفه اوه حقدت ع سيهون ع فاضي 😩
    طفلي الكبير اجل ☹️️ تخيلت اني سمعته من فم لوهان اه لطططيف جداً 💘
    😭😭😭😭😭 حسيت انو الونشوت يتكلم عن وضعهم حالياً والله كنت متمنيه اني اقرا فيك يوم جا لوهان كوريا اغغ جدياً ي بنت احبكككككك 💘 وحبيت كتاباتك وننتظر جديدك 💘💘

    Liked by 1 person

  4. بجد بجد !! مدري ايش اقول القصهَ تحولت واقعيهَ بكتابتك الجميلةة شيم ناويهَ تجلطيني انتِ , الونشوت جميل بشكل م يتحملو قلبيّ , حبيييتو كثير, تفوز طريقتكَ ب الكتابهَ بنسبهَ لي تحرك مشاعري سردك وخيالك ومشاعرك ومفرداتك كلهاا تعيشني القصهَ , لوفيو بيبي 😭💖.

    Liked by 1 person

  5. 😢😢😭حسيت بي حقيقي والاحداث واقعيه
    الون شوت يجنن وسردج يجنن
    واجا بوقته ..حلو بكل معنى الكلمه
    ابدعتي
    شكرا شكرا على كتابتج المميزه
    الِج ١٠٠درجه على هذا الشوت الرائع😘😘

    Liked by 1 person

  6. اخى ليش هيج شيم 😢😢😢😢😢😢😭😭😭
    اني خطية 💔💔💔💔💔
    ع تعليق ع الإبداع 😙😙😙😙😍😍
    شويتين الي صارت انت عملتي بيها العجائب 👏👏👏👏👏
    وسردك كالعادة جميل 💋💋
    وبانتظارج ياجملية كل جديدك 💋💋💋
    جايووو

    Liked by 1 person

  7. كلما يحزن لوهان دموعي جازه معه والله عيني تدمع وتدمع
    بس توقعت ان سيهون اكيد ماراح يخليه ورغم اننا مانعرف
    الحقيقه صدق فأتمنى من قلبي ان هذي تكون حقيقه

    Liked by 1 person

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s