Ground Zero Intro+part 1

ground-zero

سيهون لطالما كان الشخص المثالي صاحب المزايا المتعدده ، ﻻ يتوانى في لحظة عن مدّ يد العون لمن يحتاجها ،حتى وان كان ذلك الشخص يشاركه نفس احلامه ، فهو على عكس لوهان الذي يملك روح منافسة لا تهزم ، فسيهون بشخصيته الرزينة ﻻ يشعر بالتهديد ممكن يشاطره ذات الحلم ،فهو مؤمن بأن لكل شخص قدرات …..وحتى بعد ان يضطر جبرا عن التخلي عن حلمه هو قرر ان يكون بجانب لوهان لدعمه

لكن مالذي يجعل من لوهان عدوه فجأه ؟ ولما يحاول نفيه من مملكته؟ أهو الكره؟ ام ان شعورا اخر بدأ يهدد مكانته الاجتماعية؟ هل سيستسلم اخيرا ليشرب من كأس الحب ؟ام سيبقى صامدا يدعي المثالية التي يرميها المجتمع على عاتقه ؟

………

……….

……….

شياو لوهان هو الابن الاكبر والوحيد لعائلته ، والده طبيب جراح فريد في مجتمع تحكمه المادة ، فبالرغم من تفوقه على كثير ممن هم في مجاله إلا انه ودع دنياه المادية واتجه للأعمال التطوعية ، سكن في قرية صغيرة مع عائلته لمساعدة الفقراء وفي هذه القرية وجد حب حياته أم لوهان وبقي معها في قريتها .

عمله كطبيب لم يكن يجلب له الغنى في مثل هذا المكان ناهيك عن كل تلك الأعمال التطوعية ، إلا انه كان يضع عائلته ضمن أولوياته، كما عمل على أن يعيشوا حياة كريمة  ، و اولى ابنه الوحيد الكثير من الاهتمام و ذلك بدءًا من المدارس الجيدة التي كانت تبعد عن القرية مسافة الساعة والتي كثرت منها الرحلات للمدن مما ساعد على تفتح عقل لوهان و إدراكه عالم السرعة والتطور من حوله ، بطبيعة الحال لم يكن ذلك الفتى فتى القرية الجاهل على العكس  كان ذكيا جدا ، دائما هو الاول على دفعته على الرغم من انه لا يستنزف الكثير من الوقت في الدراسه ، الذكاء والنباهه صفتان فطريتان ولدتان معه ، وكان يحب والده الذي هو قدوته بالحياة ويحلم باليوم الذي سيعمل فيه كطبيب جنبا إلي جنب مع والده ، هذا الحلم الذي نمى معه طول فترة حياته.

 إلى أن أتى ذلك الكابوس ليوقظه من أحلامه  ويسقطه بدنيا الواقع ، فبعد أن توفي أباه فجأة وجد نفسه وحيد مع أمه مع مستقبل مشوه الملامح ، حيث أن أباه مع الحياة الكريمة التي حرص عليها إلا انه أرتكب خطأ ، فهو لم يكن يفكر بالغد ولم يفكر ما سيحل بأسرته أن حصل له مكروه ما .

ـــــــ

 بعيناه الممتلئة بالدموع كان ينظر لعدة والديه الطبية ، هو علم بأن أبشع مخاوفه تتحقق ، الجامعة على الأبواب وﻻ يملك رسوم جامعية على رغم علاماته العالية إلا انه فوت فرص نيل إي منحة لانشغاله بوفاة والده ومراسيم الدفن .

بعد أن اقنع نفسه انه حان الوقت ليقول لأحلامه وحلم الطب وداعا للأبد تأتي المعجزة أخيرا ، خاله الذي يعمل في المدينة كسكيرتير لإحدى العائلات الغنية يأتي في يوم ليفاجئه بأخبار سارة.

 

….

الروايه جزئين الجزء الاول خمس بارتات راح انزل كل اسبوع بارت ومستنيه تفاعلكم

 

 

…………………………. .    ………….

البارت الاول

 

 

 

 

  بني لقد حصلت على منحة

هذا ما قاله خال لوهان ليأتي رده بطبيعة الحال

لكني لم أقدم أي طلب للحصول على منحة

 اعلم بني ، لكن اسمعني جيدا هي ليست منحه حتى الآن

أخبره خاله وهو نظر له بشك فتابع قائلا انه صاحب العمل الذي اعمل لديه بعد أن أخبرته بعلاماتك وتحصيلك الدراسي قال انك لو تقدمت لحصلت على المنحة بلا شك ، لكن بعد أن عرف ظروفك قرر إعطائك فرصه

 “حسنا وكيف ذلك ؟

سأل لوهان بينما يفكر هل هناك بصيص أمل ..

 انتظر بني حتى انهي حديثي أخبرني بأنه فاتك الموعد لكن لا ضرر من إعطائك فرصة  ، فـ لربما أحدهم يستنكف وتأخذ مكانه

 كان خاله يوضح له لكن قاطعة لوهان بخيبة أمل

و أي مجنون قد يستنكف عن مقعد جامعي ؟

بني قلت لك دعني انهي حديثي ، السيد  اوه  لن يتركك هكذا تحت رحمة أن يستنكف احدهم ، قال سيعطيك مقعدا في كلية الطب على شرط أن تحصل على علامة امتياز بجميع المواد فقط بهذا تكون قد حصلت على المنحة

أخبره

عندها لوهان توسعت ابتسامته  لربما هذا ليس بصيص أمل ، ﻻ هو بالفعل باب فتح أمامه لربما المعجزات تحدث أخيرا.

ـــــــــــ

الآن لوهان يقف علي بعد ياردات من حلم حياته ، أخيرا هو بمبني الجامعة وذلك المستقبل بدأت ملامحه تتشكل أخيرا , خاله لم يساعده على الالتحاق بالجامعة بل أيضًا أمن له عملا وبما انه ليس طالبا رسميا إلى الآن على الأقل حتى نهاية الفصل ويحقق الشرط فهو بطبيعة الحال لن يلتحق بالسكن الجامعي ولن يكون له إي مكافئات جامعية لذا هذا العمل ما هو بأمس الحاجة إليه ، عمله سيكون مساعد لامين المكتبة وكذلك سكنه سيكون تلك الغرفة بالمكتبة غرفة الحرس بذلك يكون أمن مسكن قريب من العمل والجامعة حيث انه يسكن بالجامعة حرفيا

ــــــ

حسنا لوهان اليوم هو الخميس وانتهى الدوام فعليا

هذا ما قاله أمين المكتبة بينما ينظر لساعته وذلك بعد أن دله على غرفته

حسنا.. حان وقت الذهاب للبيت ، أغلق أنت المكتبة وحاول أن تأخذ قسطا من الراحة وتتأقلم خلال اليومين القادمين ، ستبدأ عملك اعتبار من الأحد القادم اما الآن فـ وداعا

انحنى لوهان للرجل مودعا وبعد إغلاق باب المكتبة الرئيسي قرر التوجه مباشرة للسرير ، خلع قميصه وألقاه على كرسي المكتب  وتكور تحت الأغطية .

…..

حين كان لوهان غارقا بالنوم جاهلا تماما أن هناك شخص ﻻزال بالمكتبة غافلا عن الوقت  تنبه ذلك الفتى اخيرا  وقام عن كرسيه على عجل بينما يتمتم

 

 يا إلهي لم انتبه للوقت تأخرت كثيراّ

 

تحرك للخروج وعند وصوله لباب المكتبة الرئيسي وجده مغلقا * طبعا مغلق أكنت تتوقع بقاء احدهم في مثل هذا الوقت * حدث نفسه ، اتجه مباشرة نحو غرفة الحرس ليجد الباب مفتوحا حاول البحث عن احدهم ليجد أخيرا شخص ما في السرير وحتى ﻻ
يفزعه طرق على الباب بخفه ، لوهان معروف بنومه الخفيف لذا جلس فورا بفراشة لحظة حتى يستوعب أين هو ، ما أن أستيقظ تماما حتى تنبه للشخص الذي يقف أمامه بوجه خال من التعبير ، حينها قفز لوهان من سريره وابعد الغطاء عنه

 أسف على الإزعاج لكن الباب مغلق و أريد الخروج

هذا ما قاله الفتى

أسرع لوهان وانحنى له بينما يقول

أسف و أنا فقط التحقت بالعمل اليوم ولم أكن اعلم بوجود احدهم لذا أغلقت الباب

 لا بأس كان خطأي لم انتبه للوقت كما ان الدوام قد انتهى بالفعل منذ 3 ساعات

وسع لوهان عينية بصدمة ونظر لساعته كما لو لا يصدق  بأن الفتى  بقي 3 ساعات بعد الدوام و لم يتنبه لها ، بقي لوهان للحظة مصدوما حتى تدارك نفسه ليتجه لمكتبة الصغير فيأخذ منعليه حزمة المفاتيح وعندها من إنعكاس صورته على معدن المفاتيح ﻻحظ انه كان طوال الوقت يقف أمام الفتى الأخر عاري الصدر لذا اخذ قميصه من على كرسي المكتب ووضعه عليه بعجل دون أن يغلقه واتجه للباب الرئيسي  ليفتحه للفتى ، عندما كان يهم بالخروج نظر له الفتى وشكره

شكرا لك

بدا بنظراته وكأنه يحثه على قول اسمه  بدوره لوهان انحنى له بأدب وعرف عن نفسه

ادعى لوهان ..شياو لوهان

حينها لمعت عينا الفتى للحظة قبل أن يبتسم ابتسامة صغيره يتبعها بجملة

 

أتمنى لك التوفيق

تلك الجملة التي حيرت لوهان حرفيا حيث انه لم يقل له انه طالب ،هو عرف عن نفسه بكونه العامل الجديد لكنه تجاهل تفكيره بها.
ـــــــــ

في ذلك المساء كان سيهون جالسا على مكتبه يفكر بذلك الفتى وكيف انه للوهلة الأولى ظن انه فتاه ضحك على نفسه وعاد بذاكرته لصورة لوهان بأعينه النصف مغلقة وأهدابه الطويلة وذلك الشعر على عينيه وذلك الغطاء الكاشف عن كتفيه لو انه لم يقم بتلك الطريقة كاشفا جسمه لظن أنه فتاه حقا ، اخذ سيهون ورقة من درج مكتبه وقرر أن يرسم تلك الصورة التي استقرت في عقله

……

اليوم هو أول أيام العمل لدى لوهان لذلك هو لديه الكثير من العمل كمساعد لامين المكتبة والكثير الكثير من الدراسة والملاحظات التي تنتظره كطالب.

ﻻ تقلق ..تستطيع فعلها ..ستصبح طالبا رسميا قريبا  كانت هذه الكلمات التشجيعية التي يرددها لوهان لنفسه طوال اليوم.

ﻻحظ أن الطلاب هنا مختلفين عن غيرهم أو ربما لأنهم لم يعودوا بالمدرسة ، الجميع هنا يدرس بجد قله من هم يثرثرون ،الأغلبية ملتزمين دراسيا هذا ما لاحظه لوهان خلال الأيام الماضية وهذا ما هو متوقع من كلية غير اعتيادية ، الجميع هنا هم واحد من اثنين إما أولاد عائلات فاحشة الثراء أو متفوقين دراسيا و الأوائل على مدارسهم .

و حين ﻻحظ ذلك الفتى ذو الشعر الأسود المنسدل على جبينه عرفه فورا ، فقد كان ذلك الفتى الذي قابله أول يوم له في المكتبة ،  ذاك الفتى كان دائما ما يجلس بالطاولة القريبة من النوافذ ودائما ما يقرأ كتب الأدب ، هذا ما لفت لوهان حيث انه من يرتب الكتب في رفوفها بعد نهاية كل يوم، وفكر في نفسه كيف لطالب في كلية الطب الاهتمام بمجالات الأدب والشعر بينما باقي الطلاب غارقين فعليا بواجباتهم ومشاريعهم ، فكر لوهان لو أن له أصدقاء هنا لكانت الأيام تمضى بسلاسة أكثر فهو بالنهاية شخص اجتماعي ومرح.

ﻻحقا في وقت الغداء كان لوهان يمضغ أخر ما تبقى من فطيرته ،حينها تذكر ذلك القط في الخارج الذي وجده ليلة الأمس في الحديقة الخلفية للمكتبة ، وقرر أن يأخذ له بعض الطعام .

جلس لوهان بجانب القط الجائع وراقبه بابتسامه واسعة على فمه وعندما استقام من مكانه عائدا للمكتبة لفت انتباهه ذلك الفتى الجالس على الأرض ،اقترب لوهان منه وما ان كان على بعد خطوه منه
مرحبا

حياه لوهان بوجه مبتسم عندها نظر إليه الفتى لثوان قبل أن يبادله الابتسامة

أراك وحيد ،هل تمانع بوجود صحبه؟

 قال لوهان ليهز الفتى رأسه بلا  وربت بيده على العشب بجانبه كما لو أنه قال ,اجلس, وبالفعل لوهان جلس بجانب الفتى دون تردد فكر أن الوقت قد حان لتكوين بعض الصداقات والتعرف على احدهم .

كما فكر لوهان أن الفتى قليل الكلام ﻻ يبدو عليه من النوع الخجول من مظهره وتعابير وجهه البارده ، لكن  لربما هو يحب الصمت، لم يمانع لوهان وبقي هادئ يتأمل المكان أمامه

ما هذه ؟

 سأله لوهان بينما ينظر للورقة التي وضعها الفتى بحضنه ،اخذ يتأملها لحظه حتى فسر الأمر هذا الفتى رسام وهذا واضح من عدة الرسم قربة والصورة المرسومة بإتقان لقد رسمه بابتسامه واسعة وعيناه مغلقتان على شكل هلال بينما القط بجانبه.

عبر لوهان

أنها جميله حقا أنت ماهر بالرسم

ـــــــــــــــــ

ابتسم الفتى بخجل وانزل رأسه ينظر للكتاب بين يديه

عذرا أنت تعمل هنا صحيح؟

أومأ لوهان للفتى الواقف أمامه

كنت ابحث عن كتاب لكني لم أجده هلا ساعدتني فلدي مشروع علي تسليمه

حسنا .. ما اسم ونوع الكتاب ؟

 رد عليه لوهان

حين أخبره باسمه ونوعه تحرك لوهان للقسم المختص بنوع هذه الكتب ،بحث بين الرفوف عن الحروف الأبجدية الأولى للكتاب ولكنه نظر بأسى للفتى

أوه يبدو أن كل النسخ سبق واستعيرت بالكامل ,,لكن لدي كتاب مشابه بالنوع كما أنه يتحدث بذات المواضيع تقريبًا , كنت ادرس عليه في الأمس سأجلبه لك

قال لوهان وترك الفتى خلفه وعندما عاد بحث عنه ليجده جالس على أحدى الطاولات

هذا هو الكتاب

مد لوهان الكتاب بيده للفتى
أبتسم له الفتى وشكره لكنه تذكر

عفوا لكن أنت تدرس عليه

أوما لوهان له
قال الفتى بشك

أنت لست بحاجه إليه الآن صحيح ؟


ابتسم لوهان بإشراق قائلا

ﻻ لقد انتهيت منه بالفعل

نظر له الفتى بحيرة

هل أنت طالب هنا لم أراك بالفصول من قبل

أوه في الحقيقة لست طالبا رسميا بعد “حك لوهان رأسه لكنه بعدما رأى تلك النظرة التي تعني أن يفسر كلامه أكمل في انه طالبا تحت الاختبار وانه أن استطاع اجتياز هذا الفصل سيحصل على المنحة.

أوه هذا حقا رائع أتمنى لك التوفيق ,بالمناسبة أنا كيونغسو

عرف الفتى عن نفسه

سررت بالتعرف إليك ادعى لوهان

 مد لوهان يده

صافحه الآخر “و أنا أيضا

بالمناسبة بما انك درست هذا

 أشار للكتاب الذي أخذه منه” الديك وقت لمساعده صغيره ؟” رد عليه لوهان بابتسامة واسعة وجلس بجانب كيونغسو .

 

هكذا جلسا معا وكان لوهان يشرح لكيونغسو كل ما يستفسر عنه وفوجئ الاخير كيف أن لوهان عبقري رغم انه يدرس لوحده دون محاضرات وهكذا أصبحا مقربين وكثير من الأوقات يدرسون معا و لوهان هو من يقوم بعملية الشرح .

ﻻحظ لوهان أن كيونغسو ربما لا يملك الكثير من الأصدقاء باستثناء ذلك الطالب الاسمر قليل الكلام على الرغم من أن لوهان حاول الاحتكاك به إلا انه يتجنبه بأسلوب مهذب ووصلت رسالته ل لوهان انه ربى ﻻيريد الاختلاط به لذا فقط تجاهله بدوره.

ــــــ

انظر ما الذي فعلته أيها الأحمق لقد دمرت جهازي.

صرخ عليه الفتى
لينظر لوهان بأعين متسعة  لـجهاز الكمبيوتر الغارق بالقهوة
أسف أنا حقا لم انتبه

كان ﻻيزال لوهان يعتذر من الفتى الثائر والذي لم يتوقف عن الشتم بأعلى صوته على الرغم من أنهم بالمكتبة

 احمر وجه لوهان بالكامل من الخجل فكل من بالمكتبة ينظر إليهم ونظر لوهان بطرف عينه بجانب الجهاز حيث يجلس كيونغسو و يبدو عليه الفزع أكثر من لوهان نفسه وكأنه المذنب ينظر بصمت ل لوهان يود الاعتذار لأنه ﻻ يستطيع مساعدته وبينما ذاك الفتى ﻻزال يزمجر ويزمجر فجأة عم الهدوء المكان ،حينها رفع وهان رأسه لينظر حيث ينظر الجميع وكان ذلك الفتى ذو الشعر الأسود من يقف أمامهم
سيهون ..“قالها الفتى بصوت متردد
أما سيهون بكل ملامحه الباردة قال بصوت متزن

أنت ومن معك أخلوا المكان حالا

و يال المفاجأه لم يضطر لإعادة كلامه ولا للمجادلة كل من على الطاوله حملوا كتبهم وغادروا سريعًا كان الفتى المزمجر أولهم تاركا جهاز الكمبيوتر الغارق على الطاولة ، نظر لوهان ل سيهون وقال بعفويه

“انا حقا أسف سأصلحه له بالتأكيد “

حينها رد عليه سيهون بسخرية “ليس عليك حقا هو فعلها عن قصد

وكان سيستدير لكن لوهان أوقفه “لحظة أتقصد ..“قاطعة سيهون ليكمل جملته “هو من سكب القهوة
لكن لماذا قد يفعل ذلك ؟“سأل لوهان باستنكار
صنع سيهون ابتسامه متكلفه “لأنك جلست مع كيونغسو ..“بعدها تنهد بسخرية” انت تعديت على ممتلكاته “وهذه المرة استدار مغادرا تاركا لوهان بصدمته.

ــــــــــ

Hana

9 أفكار على ”Ground Zero Intro+part 1

  1. البارت روعة و مثالي و جميل، من حين الاسلوب و السرد و الفكرة الابطال رائعين تحمست للبارت الجاي انتظرك فايتنغ I💟U👋💋

    Liked by 1 person

  2. يا إلهي رواية قمة روعة إلى أقصى حد قد قرأت منها قليلا سابقا في مدونة أخرى شكرًا لك يا إلهي انا كلي شوقا لهامنذ الأن بانتظارك سلام اختي موافقة

    Liked by 1 person

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s