Paper Heart – ch7+8

48f416fbffdb1

 

 

Ch;7

غريزتي العزيزه , هناك سبب لوجودك

 

 

 

أن كان الأمر سيعود للوهان بالتأكيد سيقرر البقاء بسريره لبضع ساعات أو أيام ولكن بعد سماعه لقرع الباب أعتدل عن قراره ليستقيم بتكاسل .
كانت لديه فكره بمن خلف الباب الآن والذي كان يرسل الكثير من الرسائل منذ الصباح وهو بالطبع لم يكلف نفسه بالنظر إليها لكونها السادسه وعشرون دقيقه بحق .
كان لوهان بالحقيقه ليس بمزاج ليبتسم من أجل سعادة شخص آخر والذي كان بيكهيون المبتهج ,

 

 

أراد لوهان فقط ان يلتف مجدداً حول بطانيته ويسأل الظلمه لماذا حياته تكرهه كثيراً
أنه مثالي , أقسم لك ” هتف بيكهيون بصوت عالٍ مع ابتسامه متسعه على شفتيه ليتجه و يفتح ستائر الغرفه المظلمه
أغمض عينيه بشده بسبب أشعه الشمس ليفتحها بعدها ببطء , الجو بالخارج يبدوا سعيداً ايضاً همس لنفسه ليجلس بجانب بيكهيون الذي أستلقى على سريره دون طلب الأذن منه حتى .

 

 

هناك الكثير لأخبرك به
وبعدها , بدأ بيكهيون بسرد قصته التي كانت من ساعتين مضت وأنه قضاها مع كيونغسو ” وحب حياته ! ” وهو يبتسم ولا ننسى أنه أستمر بقول كيف يبدو تشانيول وسيم ولا تشوبه شائبه وكان نصف كلامه عنه بالطبع و لوهان بخمول يؤمى له , والحديث كان يتكرر لحين الساعه العاشره وهو لم يكن بهذه السعاده عندما تطرق للحديث عن كيونغسو وعن مهارته بالغناء ولكن بيكهيون كان تقريباً يرفض ” صوته أفضل ولكن من المؤسف أن يولي لم يطلب مني مساعدته كنا سنشكل فريق مثالي
وهو مثالي حقاً ” ختم قصته بها ليبتسم بمحبه للوهان الذي تمنى بأنه يحلم الآن بدلاً من رؤيتها وأن يكون لوحده لأنه يريد أن يكون بالوقت الحالي بتابوت رخيص أو أي لعنه .

 

 

الان أنا جائع ” صرخ فجأه ليجلس وينظر للوهان بتقزز عندما أخيراً تأمله شعر مبعثر, هالات سوداء تحت عينيه , شفتان جافه , وجه حزين ومرهق .
أمم أنت تعلم ماذا … أذهب للأستحمام أو أي شيء يجعل طفلي الجميل يعود وأنا سأجهز ملابسك حسنا ؟ “
لا , لا هذا ليس جيداً أبداً , لوهان يريد النوم بعطله الأسبوع ومشاهدة الدراما الحزينه ليبكي على حياته البائسه بينما يأكل الحلوى .
هو عبس وأحتج و ئن ولكن دون جدوى لينتهي به الأمر بسحب بيكهيون له وإجباره على الاستحمام .

 

لا تخرج حتى تصبح جميلاً
تنفس بعمق وجفل عند إلتفافه ورؤيته لملامح وجهه بالمرآة ليقترب نحوها ويرفع يده محاولاً ترتيب شعره ولكن هو زاد الأمر سوءاً ليستسلم ويخلع ملابسه لينفذ قرار بيكهيون الحكيم …

 

 

___

 

 

أخيراً ” تنهد جونغ أن .

 

 

العوده لسريره كانت لتكون أفضل شيء لألم ظهره ولكن الأرض خلفه جيده أيضاً
لم يكن يعتقد ابداً أن حركة بسيطة كالجلوس قد تجعله يريد ذرف دموعه

 

سيهون كان يدعوه منذ الساعه السابعه للتدريب لخطوات الرقص خاصتهم وكانت تمريناتهم عادتاً تبدأ بعد الظهر خلال عطله الأسبوع وسيهون يجب أن يشعر بأنه محظوظ لإمتلاكه صديق مثل جونغ أن الذي أستيقظ من نومه ليقابل سيهون بوجه عابس .
ناكر للجميل .

 

 

أن كان يعلم جونغ أن بأن هذا ما سيفعله بصباح يوم السبت المشرق لكان يستلقي ويغرق بأحلامه ولكن رؤيته لذلك الجانب من سيهون حيث أنه سيسعى للكمال دوماً عندما يتعلق الأمر بالرقص وجونغ أن كان لحد كبير مساوي لذلك الشعور وبالرغم من حبه لهوايته الرقص لخمس ساعات متواصله بدون راحه شيء لن يفعله مجدداً
ويعلم أنه من الأفضل لو طلب منه التوقف عن تأدية خطوات أخرى وأخذ بعض الراحه ولكن هذا لم يكن ليساعده مع سيهون ومزاجه الغاضب , اليوم لم يكن لكل هذا تأثير عليه
بعد شربه لجرعه كبيره من الماء جونغ أن تحدث بهدوء

 

 

يجب عليك الإسترخاء لبعض الوقت ” وكانه لم ينطقها له قبل ذلك وهذا جعلهم يفقدون التزامن بينهم بسبب كل تلك الخطوات .

 

 

أنا مسترخي
نعم بالطبع تبدو كذلك وأدار عينيه ليعبر عن سخريته لمدى سوء سيهون بالكذب , بالطبع وجهه كان يحمل دائماً تلك التعابير القاسيه ولكن كان واضح الإنزعاج بصوته وجونغ أن يعلم بأنه يتألم وذلك دليل على حماقة سيهون الذي يمنعه من الراحه وبدلاً من التحدث لنفسه قرر التحدث بصوت عال وإضافه بعض الشتائم والتذمر .

 

 

هل تعلم لأي مدى ذراعي تؤلمني ؟ وقدمي أيضاً وقلبي محطم كذلك ” ليعقد حاجبيه ليؤكد له .
ولكن الشخص الوحيد المعني برؤيه تعابيره لم يلاحظ وأن العبث بهاتفه أكثر أهميه من حديثه .

 

هل ستأتي لرؤية أداء لاي ؟ “
حدق بالفتى بجانبه حينها أدرك جونغ أن بأن صديقه العزيز لم يجعل هذه فقط أسوء خمس ساعات بحياته بل تجاهل حديثه وهو يشكو له وسيهون لم يكن يستمع لجوابه .

 

 

لا , تعلم بأن لدي مكان آخر للذهاب له ” همهم له سيهون بشرود وعيناه مثبته على هاتفه ليتنهد جونغ أن بعمق مغلقاً عيناه .
ببعض الأحيان هو يتساءل لماذا سيهون ليس ميتاً بالفعل .

 

 

___

 

 

 التواجد بمكان مزدحم بالأشخاص لم يكن من خطط لوهان التي جالت بفكره عندما أستيقظ ولربما الأختلاط بالأخرين سيساعده بحالته وتقلل من كآبته والجلوس بالسرير طوال اليوم , بيكهيون كان من سحبه بقوه للخارج وكانت لديه تلك الطريق المقنعه ليقرر لوهان العوده لشخصيته المشرقه والابتسام بين الحين والآخر وهم في طريقهم للجنه ” بارادايس ” .

 

 

هذا كان أسم المتجر الذي وصل للتو له , الديكور كان كالتعريف لأسمه , مريح .
” بيون بيكهيون ! لماذا لم تقم بزيارتي مؤخراً ؟  أنا وحيد هنا “

 

 

هذا السؤال ما سمعاه عند دخولهم وكانت صادره من فتى يرتدي مئزر أزرق اللون وابتسامه صغيره يكافح لإخفائها ويحاول تجعيد حاجبيه متظاهراً بالغضب
لوهان أندهش بسبب أن وصف بيكهيون لا يناسب الفتى الذي يعمل هنا تماماً ليلاحظ لوهان الكم الهائل من الناس بالداخل وكيف لشخص مشغول أن يعمل بمكان كهذا .

 

 

توقف عن هرائك جونغداي , نريد أغلى ما لديك
” توقف عن إستغلال لطفي للحصول على الآيس كريم المجاني … أنت وسيهون يجب أن تشعروا بالخجل ” ليتنهد ويؤشر بيده للطاوله بالقرب من النافذه .
لوهان تحجر منذ ذكر أسم شريكه ولكن قبل أن يتمكن من سؤاله تم سحبه من قبل بيكهيون , جلس بمقعده ليسأل .

 

 

صديقك يعرف سيهون ؟ “
شفتا بيكهيون أرتفعت ببطء لتشكل أبتسامه تدل على معرفته ولم يكن ليثرثر مجدداً ليهمهم له .
كانا شركاء بالسكن
حقاً ؟ “
نعم , جونغداي تخرج العام الماضي لذلك سيهون لم يكن يشارك أي شخص حتى جئت أنت , أتذكر كيف كان يبدو حزيناً عند مغادرة جونغداي ومن المضحك بأنه كان ينفي أنه تأثر بسبب ذلك بالرغم من أنه كان واضحاً
انخفضت أكتاف لوهان للأسفل , هو لا يعلم ما إذا كان يشعر بالسوء لأنه قام بأخذ مكان شخص يهتم به سيهون أو حزين لأنه لم يكن ليعلم ماهي علاقه جونغداي بسيهون , وأنه لم يدرك بأن بيكهيون كان صديق سيهون منذ مده طويله ليتشاركان ذكرياتهم معاً في حين كان لوهان بعيداً عنه .
قراءة تعابير لوهان كانت بتلك السهوله لبيكهيون .

 

 

أعتقد بأن ليس هناك داعي لأخبرك بشيء كهذا ولكن سيهون لا يظهر مشاعره بأغلب الأحيان ولكن صدقني هو أصبح أكثر سعادة بعد مجيئك ” .
بالطبع لوهان سيشك بذلك , ليبتسم برقه و إمتنان لمحاوله بيكهيون بتعديل مزاجه وهو يعلم بأن وجوده بتلك الغرفه ليست بحل لمشكلته عدا شعوره بالوحده .
يعلم أيضاً بأن الصمت هو الرد الأمثل لمواجهه الشخص الذي لا تريده .
 أتى طلبهم بعد بضع دقائق مع النادل ذو الأبتسامه الجميله .

 

 

من أجل الإله لوهان , أنه مجاني ! لا يمكنك أن تكون لست بجائع عندما يكون مجاني بحقك ” تحدث للوهان الذي بالكاد لمسه .

 

___

 

 

بعد ساعه عاد لغرفته و بيكهيون على ما يبدو بأنه لم يشبع بعد معه ليوافق على دعوة تشانيول له لتناول الطعام والرد برساله له تحمل الكثير من القلوب .
من المضحك رؤيه بيكهيون هكذا يركض بأرجاء الغرفه ويحاول تخفيف توتره عندما أدرك بأنه سيخرج مع تشانيول خاصته و لوهان حاول مساعدته بقول بعض الكلمات المشجعه له ولكنها لم تمكن كافيه ليخرج ويتجاهل أنينه بأنه لم يستعد بعد .

 

 

قام بإعطاء بيكهيون بعض النصائح لكسب مكان بقلب تشانيول , لوهان شاهده وهو يتجه للكافتيريا بخطوات متردده ويعقد أصابعه معاً وينظر له بقليل من الخوف ليتجه لغرفته بمزاج أفضل يختلف عنما كان به بالصباح .
أصابعه أمسكت بمقبض الباب ليشعر به يتحرك من تلقاء نفسه ليفتح ويكشف عن شريكه .

 

 

نظرا لبعضهم لثواني قبل أن يكسر لوهان هذا التحديق بالنظر جانباً ليبدأ بإلقاء اللوم على عضلاته المتجمده , هلعه لم يكن ليُفسر حيث ان سيهون أمامه وكان يبدو رائعاً بهذا القميص .
هما لم يتحدثا منذ الليله الماضيه ولوهان تمنى بأنه كان مستعد لمواجهته ليحمي يديه المرتجفه وقلبه الذي ينبض وكان يصلي بداخله من أجل لقاء بينهم لأنه يريد أخبار سيهون بالكثير .
عقله كان فارغاً وخائف وكل شي لم يكن ليعمل جيداً ..

 

 

مع ذلك الإرتطام الخفيف الباب قد أغلق ليتمكن من الشعور بنظرات سيهون نحوه.

 

 

أنا سأذهب لقاعه الأحتفال , صديقي سيقدم أداء للرقص هناك … أن كنت تريد ” .

 

وجد أخيراً لوهان قوته لينظر للأعلى وسيهون الآن هو من تجنب ذلك الأتصال بينهم .
ليس متأكد هل يشعر بالذهول لكون سيهون تحدث معه أو أن كلمته الأخيره كانت تدعوه للذهاب معه ! هل يجب عليه أن يقبل ؟ لأنه وبالطبع الذهاب لهناك سيكون أكثر متعه من الدراسه لاختبارات الأسبوع القادم

 

 
لوهان كان يماطل بقراءة الكتاب الذي أستلمه من السيد تشو منذ أيام ليلخص محتواه وهذا كان أكثر شيء ممل على الأطلاق وهو أراد مبرراً ليتأخر ليوم واحد عن تسليمه .
كان يتوجب عليه الإيماء أو الهمهمه أو ببساطه أتباع سيهون الذي بالفعل سار ناحيه الدرج .
بالتأكيد هذا سيكون  أسوء قرار أتخذه , بيكهيون لم يكن هنا ولم يكن هناك وقت ليسأله عما يجب فعله , هو كان يشعربالوحده رغم ذلك هو بغير إراده منه ركض خلف سيهون لتشتد يديه حول ذراعه ليمسكها ويجعل الأصغر يلتفت نحوه بتفاجئ .

 

 

لوهان لم يكن يعلم إن كان أتباعه لغريزته خياراً جيداً ولم يكن ليعلم من أين أتت له القدره للنظر لعينا سيهون دون أبعادها أو التحدث معتذراً عن منعه من المغادره , ربما الفضل يعود لشعوره بالدفء المألوف كلما نظر للأجرام البنيه تنظر له بالرغم من أنها ليست كالسابق تحديقه به كان كما لو أنه شخص غريب عنه ..

 

 لربما كان بأنتظار نظره سيهون أن تتغير وتظهر تلك التجاعيد حول عيناه بسبب أبتسامه واسعه منه
كانت لتكون له بالسابق ولكن خياله قد ذهب بعيداً ووجهه الفارغ أعاده للحاضر والماضي الذي بكل أسف لا يستطيع محوه

 

أن يبقى كانت الكلمه التي أراد لوهان نطقها ولكن لا صوت يخرج من بين شفتيه المفترقه بنعومه , لا يستطيع الكلام .
خائف من نتائج تلك الكلمه وكونه ليس لديه الحق ليوقف سيهون ويجعله يفعل غير رغبته ليتمسك بذراعه بشده ويقربها له متمنياً أن تكون تحركاته مساويه عما لا يستطيع نطقه .
لم تبدر منه أي تصرفات فقط هادئ و يراقب لوهان بحيره .

 

 

لا يمكنه أن يقول كيف حدث هذا لأنه لايعلم كيف فعلها بالمقام الأول , هو يريد أن يفكر بأن هذا حدث بسبب قدرته على الكلام قد رحلت ولم تكن لديه وسيله أخرى لتكون مفهومه سوى الوصول لشفتي سيهون والتعبير عن ما بداخله هناك .
لم يكن ليعلم أن كانت نبضاته بهذا العلو لخوفه أم لشعوره بالفرح لكون هذا الشعور الذي أعتاده أصابه بالحنين الذي كان يريد أن يتناساه بكل مره للآن .

 

 

لم يعني لسيهون شيء بقائه هنا ولكنه أستمر بالأعتذار ولم يكن لينتظر قبول الأخر جسده متوتر بالفعل بسبب بسبب أزدحام عقله بالأفكار المشتته ومن ضمنها سيهون لم يقبل عذره !  
ذلك الأحساس اللطيف أختفى بعيداً ويديه تركت ذراع سيهون ببطء ,عيناه لاتزال مغلقه وعندما أخذ نفسه ليهدئ كان ينتظر أن يُكسر الصمت من قبل سيهون ولكن هذا لم يحدث
فل يذكرني أحدكم لماذا أنتظر … توقف عن التفكير عند شعوره بيدي سيهون تحاوط وجهه وقبله قويه على شفتيه توقف تخيلاته عن العمل لمده أطول لتعود بشك لم يكن يريده لماذا بحق الجحيم سيهون سيقبله .

 

يديه وجدت طريقها لكتفيه العريضين ليمسك بقميصه ليثبت نفسه .. بل ليقربه .
لم يعد متأكداً مما يحاول القيام به والشيء الوحيد بذهنه الأن كان الاندماج بتحركات سيهون الناعمه على شفتيه والتلذذ بالحراره التي تتسلل لجسده .

 

لم يبدو لوهان ولو للحظه بأنه قوي ولكن ظهره يؤلمه بسبب ارتطامه بالجدار خلفه ولكن من يهتم سيهون ملتصق بجسده وكان الهاءٍ ليمحو الألم .
شفتا سيهون كانت هناك تتحرك بسلاسه على خاصته و لوهان لم يكن ليستطيع التحمل ليخرج ذلك الأنين بعد قضمه لشفته السفلى .
ملىء رئتيه بالهواء بقوه ليشعر بسيهون يفعل المثل , أنفاسهم الساخنه اختلطت معاً من خلال تلك المساحه الصغيره بينهم والتي كانت فقط تفصل شفاههم عن بعضها , أبقى لوهان جفناه مغلقه بأحكام والآن فقط أدرك أن أحدى يديه كانت أصابعها ممسكه بشعره البني …

 

 

وذلك الصوت برأسه هو ماجعله يعود لوعيه و يواجه الواقع بفتحه لعيناه .

 

قلبه كان كل شي عدا هادئ , هناك بعينا سيهون شيء مألوف له منعه من إبعاد عينيه و الإستمرار بالتحديق بها , شيء جعل لوهان يتساءل كثيراً الآن هل يجب عليه أن يشعر بالارتياح ؟ الخوف ربما إن كان هذا حقاً ما يبحث عنه .
لايزال يحدق بالأسفل لحين سماعه لصوت هاتفه , لوهان إنتابته تلك المشاعر الغريبه عند فقدانه للمسات يديه ضد جلده .
بذهول أنصت بما يقوله سيهون للشخص عبر الهاتف لتتسع عينا سيهون ليغلق هاتفه وينظر له في حين كلماته تلك جعلت وجه لوهان يتوقف عن تدفق الدماء به ليشحب .

 

 

جونغ أن تعرض لحادث
و ماكان من لوهان أن يفعل سوا النظر له بغير تصديق .
ماذا ؟ “

 

 

 

 

 

Ch;8

عزيزي الواقع , أعتقد بأن الوقت قد حان لأعود كالسابق .

 

 

 

لم ينتظرا لمزيد من الوقت ليركضا للخارج لركوب سيارة سيهون .
كل شيء حدث بسرعه ومشكله لوهان لم يستطيع إدخال حزام الآمان بمكانه بسبب يديه المرتجفه جعلت من تلك الأصابع النحيله تمتد لتساعده وينطلقان بعدها .
عيناه أحتفظ بأغلاقها وتلك الأسئله أبقاها بداخله ليخيم الصمت الكئيب بينهم وبعد دقائق شعر بتوقف السياره وسيهون يمسك بكتفه ليخبره بأن المشفى يبعدهم بعدة مباني .

 

 

بالرغم من كون هذا لا يعني شيء بالنسبه له ولكن وقع الكلمات المطمئنه التي يتحدث بها سيهون للشخص على الهاتف ونبرته الهادئه لابد من أنها خففت من قلق الأخر كما فعلت بلوهان ليستمروا بالمشي لحين وصولهم
أغلق هاتفه عند دخولهم ليخبر لوهان بالطريق ليتبعه بالصعود عبر السلالم لأن ليس لديهم الوقت للبحث عن المصعد

 

مرو بالكثير من الغرف ليوقفوا الممرضه لتدلهم لغرفته , اصتدم لوهان بسيهون بسبب توقفه المفاجئ لينظر من خلفه للشخص الذي يقف بالخارج ويقضم أظافره مرت ثانيه لرؤيته لوجه الفتى عند أستدارته بنطق سيهون لأسمه ليختفي بين ذراعي سيهون الذي حاوطه و حاول تهدئته بنفس الكلمات السابقه ليبتعد قليلاً عنه ويرفع وجهه ليتمكن من مسح دموعه .

 

 

رؤيته لتلك العينان المحمره لربما كانت لتشعر لوهان بالتعاطف لحاله ومع ذلك مشاهدته لسيهون قريب جداً لذلك الشخص جعلت من ذكرياته تعود كيف أنه كان بمثل مكانه ويتمسك بيأس بقميص سيهون لتجلب مشاعر مختلفه لا يجب عليه الشعور بها الأن ليخرجها من رأسه ويركز على سيهون فقط
لاحظ لوهان نضوج سيهون ليحدق بأبتسامته الرقيقه التي نجحت بجعل صديقه يبتسم أيضاً .
سيهون تغير كثيراً هذا ما أعتقده لوهان ليذهب عقله لتلك السنوات القليله عندما كان هو من يذهب ليطمئن سيهون وليس العكس , كيف أنه الآن يحافظ على هدؤه بمثل هذا الموقف ليبدوا بأنه ليس حزين ولم يظهر هذا عليه ليخفي حقيقته بداخله .

 

ومض بعيناه عند أنتباهه لتلك الأعين تنظر نحوه لينحني بعجل لصديق سيهون الذي لم يتحرك ويستمر بالتحديق ليشعر لوهان بعدم الراحه والرعب من إطالته بالنظر به ليبتسم بخفه وحمداً لله خرجت الممرضه من غرفه جونغ أن لتخبرهم بأنه مستيقظ ويمكنهم رؤيته .
أختفت أبتسامه لوهان ليحل مكانها العبوس عندما قام صديق سيهون بالدخول وأغلاق الباب خلفه ليخبرهم بأنه يريد رؤيته بمفرده ليشعر بخيبه الأمل , هو يريد رؤيه جونغ أن بشده .

 

 

وبما أن سيهون أيضاً بالخارج لا يمكنه التذمر ولكنه أنتحب بحرج عند صدور تلك الأصوات من معدته ليلعن الآيس كريم الذي لم يأكل غيره منذ الصباح ويمسك بمعدته يريد من الأصوات أن تتوقف .

 

 

هل أنت جائع ؟ “
أدار لوهان رأسه ليواجه سيهون الذي يجلس بالكرسي المجاور له ويتحدث بنبره مستمتعه لينظر له لوهان بعبوس ويرفض كسر تواصل أعينهم لأنه سيكون بمثابة خساره له لينفي ولكن أُحرج مجدداً بسبب صوت معدته الذي تردد بالممر الفارغ ليبتعد ويجلس بعيداً عن سيهون ويدير رأسه .
بعد دقائق القيت بالقرب منه بعض قطع من الشوكولاته  لينظر بحاجبان مرتفعان لسيهون .

 

 

ماذا ؟ ليست مسمومه
بغير إهتمام فتحها ليأكل القليل منها ويمضغها ببطء ليتسلل مذاق الشوكولاته الذي يحبه بداخل فمه وليكون هذا ثاني شيء يأكله بعد الآيس كريم ولن يكون كافياً بالطبع لمعدته الفارغه ولكن سيوقف لربما تذمرها .

 

عند إنتهائه لن يكون هنالك سبب ليسخر سيهون منه , مسح شفتيه بظهر يده ليبتسم لسيهون وعند فعله لذلك لم يكن ينتظر من سيهون النظر له بذلك البريق الذي شاهده سابقاً .
يجعله لا يستطيع إشاحه عيناه وأنفاسه مختنقه بداخله
إنخفضت ابتسامته لكونه خائف من نظره سيهون ومن ناحيه أخرى كانت لديه تلك الرغبه المفاجئه بشكره على الشوكولاته بالأنقضاض على شفتيه وليست بالكلمات ليجعله يتذوقها من داخل فمه ويجعله يشعر بنبضات قلبه ومن ناحيه أخرى أدرك بأنه فعل هذا لن يكون مناسباً تماماً هما بالمشفى الآن وبالنظر للوهان لا ينبغي عليه فعل أي شيء حميمي مع سيهون بعد الآن أو أن يفكر أيضاً .

 

 

ولكن مهما حاول قمع هذا الشعور بالذات كان يريد فعلها هنا وألم صدره إزداد عند أخفاض سيهون لنظره ليسأله .

 

صديقك مقرب من جونغ أن ؟ ” هو بنفسه لم يكن يريد تغيير مجرى ما كان يفكر به ليتنهد وينتظر جواب سيهون الذي يبدو بأنه لن يجيبه .

 

 

هما معاً ” ليرفع لوهان نظره بدهشه .
ماذا ؟ حقاً . ولكن جونغ أن لم يتحدث عنه من قبل ! “
لا يريد , والد جونغ أن لم يوافق على علاقتهم

 

 

لماذا ؟ “
كيونغسو شاذ
أوه ” نظر ليديه إن كان يعلم السبب لم يكن ليسأل , هو يمكنه تصور الأمر وكل تلك الجروح التي أستغرقت سنوات عديده حتى التأمت لابد من أنها فُتحت من جديد بسبب نبض قلبه المؤلم الأن .

 

هما يمران بوقت عصيب ولكنهم يتحدثون عن ذلك معاً حتى أن كيونغسو هيونغ يحاول بذل قصارى جهده لجعل جونغ أن يشعر على نحو أفضل , أنا معجب بهما لأنهم يبقيان بجانب بعضهم بالرغم من كذبه على والده ولكن جونغ أن لن يتهرب من مسؤوليته من خلال تركه لكيونغسو هو يحبه كثيراً ليفعل شيء كهذا على أي حال ” .
قوته تبخرت لا يمكنه التحرك كل كلمه خرجت من سيهون كانت تستمر بطعنه لتشعره بالعجز .
كليله الجمعه قبل ست سنوات كانت الشمس مشرقه بذلك اليوم ولوهان يقف تحت أشعتها ليدفئ جسده البارد ولكنه كان يوماً مختلفاً , أشعه الشمس أستبدلت بتلك الأضواء , أصوات السيارات وأصوات المراهقين الذين يتحدثون بسعاده عم الصمت بالمكان بغموض .

 

شعر لوهان بالخدر , الخوف والحزن تخلل بجسده وتلك الغيمه ملئت عقله .
 التغير الوحيد الذي لم يحدث له هو ندمه .

 

 

هو حاول أن ينسى حاول حقاً بكل جهده ولكن القدر لم يسمح له
سيهون لم يسمح له أيضاً..

 

الصوت الصادر من فتح الباب جعلهم يوجهون انظارهم بفراغ نحوه ليخرج كيونغسو وأثار الدموع لا تزال على وجهه ولكن تلك الابتسامه المريحه كانت ترتسم على شفتيه .
كيف هو الأن ؟ ” أستقام سيهون .
لا يزال أحمق
لم تكن به جروح بالغه والسائق كان بحاله سكر ليصتدم بسيارته ولكن لم يتسبب له بالكثير من الأضرار بسبب وضعه لحزام الأمان ومع ذلك كان يجب عليه البقاء ليومين للتأكد من حالته وفحص يده اليمنى .
غادرا المشفى دون رؤية جونغ أن حيث أنه بالكاد كان مستيقظ عند دخول كيونغسو ليشكرهم هو بدلاً عنه وأنه شاكر لمجيئهم وأخبارهم بأنه كان مرهق .
إبتسم لوهان له ليخبره بأنه سيعود لزياره جونغ إن بالغد وسيهون أخبره بأن جونغ إن لابد أن يكون بقبره بسبب أخافته .
بركوبهم للسياره للعوده لمسكنهم , عيناه أستمرت بتأمل النجوم بالسماء كاليله الجمعه بالماضي هو لن يستطيع النوم .

 

هو يشعر بالحماقه عند تفكيره بالأمر . بالماضي كان يدعو بأن يجيب الإله دعواته والآن يتمنى أن يستعيدها ليصيغها بشكل صحيح لأنه لا يريد أن يكون مع شخص لا يريده بالمقابل

 

 

___

 

 

أعتقدت بأنك ميت ! لا تفعل هذا مره أخرى
كان هذا ما يتحدث به بيكهيون وهو يحاوط خصر صديقه بأحكام وهو يبكي ويخبره بأنه أشتاق له بالرغم من أن كيونغسو أخبره بأنه لن يكون متواجد بالسكن الليله .
كيونغسو تنهد ليس بسبب أن بيكهيون لم يستمع له أبداً وهو أعتاد على هذا ولكن السبب الحقيقي أنه يريده بشده لأن ليس هنالك أحد ليروي له عن ما حدث بموعده مع تشانيول .

 

أتصلت بك كثيراً ولكنك لم تجب ! ” أنتحب وهو يفرك خده بصدر كيونغسو كالقطه ” ولكن الآن أنت هنا وكل شيء بخير ” أبتعد عنه ليريه إبتسامته السعيده بقدومه ليسقط بصره على لوهان وسيهون بالخلف .
مالذي تفعلانه هنا ؟ ” سأل وهو يضيق عيناه وينظر لهم بغير فهم لينحنى كيونغسو لهم ويسحبه لداخل غرفتهم .
الأخرين سارا بصمت لغرفتهم المشتركه ولوهان بدأ بإتباع خطوات سيهون وبطريقه ما أراد أن يتوقف ويذهبان لمكان آخر ولكنهم لم يفعلوا كما لو أنهم يعلمان بما يريدان ولكنهم يرفضون ذلك .
سيهون دخل أولاً ليترك الباب خلفه ويتجه نحو سريره ويأخذ أحد الرسائل التي على المكتب وهذا جعل من لوهان يتساءل هل حقاً يقوم بقراءتها ؟ بالتركيز بعيناه هو لايحركها ..
يشعر بالتوتر ليسير نحو سريره الذي يبعد قليلاً عن الأخر .

 

همس سيهون البارد تمكن من تجميد جسده .

 

لماذا ؟ “
سيهون لم يتحرك وعيناه لاتزال معلقه بالرساله كما لو أنه يسألها ليتمنى لوهان بأن يكون ذلك السؤال ليس له , نبرته بالنهايه كانت محطمه وهذا يعني بأنه كان يكافح للحفاظ على مشاعره المكبوته وراء تعابيره الفارغه , شيء حاول أن يهمله لفتره طويله ولكن ببطء لقد كُسر عدم إهتمامه بلوهان .

 

لوهان كان يفكر بما سيقوله وأراد الحفاظ على رده لفتره أطول وهناك جزء أخر منه أراد الهرب من هذا الموقف ولكن بعد فوات الأوان تحدث سيهون …
استمريت بسؤال نفسي لحين قدومك بل للأن ولكن لا أزال لم أفهم وأنا لست متأكد أنني أريد هذا ولكن فقط … أنا … ” خلل يده بشعره بانزعاج ليكمل .
أنا أهتم لأمرك , كثيراً و أعتقدت بأنك تفعل أيض—”

 

 

أنا أفعل ” قاطعه لوهان
أنا .. ” قال بهدوء .
لماذا لم تخبرني بشيء أذاً ؟ ”  نظر نحوه ليجفل لوهان وبتلك اللحظه تمنى لو أنه لم يستطع قراءة ما بعيناه من مشاعر بسهوله , كانت كالمرآه تعكس صورته .
أن كنت تهتم لم تكن لترحل , أن كنت لا تزال تهتم على الأقل كنت ستشعر بالذنب وتكون أنت من يتحدث أولا ً
لم يكن بيدي شيء , لم يكن لي خيار ! ” تحدث بوجه محمر يريد من سيهون أن يفهمه وأن مايفكر به ليس صحيحاً .

 

لم يكن يجب عليك
ماذا ؟ لماذا تعتقد بأني أردت تركك ؟ “
الكثير من الأمور
شفتاه المرتعشه توقفت عن التحدث , كلماته أشعرته بأنه لم يعد يعرفه بعد الآن .
لم يستطع أن يعلم أن كان قلبه لايزال ينبض أم لا .
هو لم يستمع لتلك الخطوات ولم يكن ليرى سيهون بقربه ولم يستمع لصوته عند مناداته وهو ينظر بأعين متسعه له .
أنخفض السرير بصعوده عليه ليجد يده تمسك بكتفه , صوته القلق تسلل لأذنيه وأصابعه بلطف اتجهت لخده لتبعد دموعه التي لم يشعر بهبوطها حتى .
لوهان لم يكن ليتفاعل مع كل هذا على الأطلاق .

 

ولكن هو أستمع لصوت أغلاق الباب يتردد بعقله بصوت عال وقوي وهو رأى من خرج .
لم يكن سوى سيهون .

 

 

 

صباح الخير 🌸🌈 
من زمان عن أخر بارت
 آسفه بس أنتم كمان ماتعلقون 🔪
باقي 20 بارت ونخلص الروايه مع بعض؟ 🌱
قبل ماتبدا اختباراتي أبغاكم توصلون التعليقات ل 20  وبحاول أول ماتكتمل حنزل بارت برضو 
اذا نزل محمي كالعاده تطلبونه من الكيك xxxsly
بس أحبكم 💟 

ASK

22 فكرة على ”Paper Heart – ch7+8

  1. البارت جميل جدااااااا….واه……
    اتوقع الامور….بتكون حماسية….وااااااصلي….
    أنا ادعمك…..اتمنى روايات…أكثر. …..على….الهونهان …..

    ششكراااااااااااااااا

    أعجبني

  2. وااااااااه وش أقول بس شئ لطيف جميييل
    الاثنين يقهرون دموع دموع دموع
    لوهان ياالله ع الكيااااااته سيهون مسوي البارد ااااخ بس نفسي اصفقهم
    😭😭😭😭😭😭
    مررره شكرااااااا 💜💜

    أعجبني

  3. X السرد شوي غامض اكيد انتي مالك علاقة لانك ترحمتي وبس
    مت فهمت الجزئية اااخيرة وش صار ممكن شرح؟
    على العلوم مشكورة على هالبارت اللطيف
    في انتظارك
    فايتنغ

    أعجبني

  4. ججميلل واخيرا تكلمو عن علاقتهم🙄
    راحمه سيهون شلون انه ينتظر تبرير لوهان💔
    ولوهان هو المفروض انه يعتذر ويقول السبب حزنت على سيهون 😭😭عموما كل شي يحمس بأنتظارك

    Liked by 1 person

  5. البارت روووعة روووعة كالعادة 😍 😍 😍

    أعتقد السبب اللي خلى لوهان
    يترك سيهون هو اهله اللي رفضوا
    علاقتهم 😣

    بانتظارج 😄

    أعجبني

  6. البارت حزيين😭😭😭مشاعر لوهان وسيهون تعور مدري وش اقول والله مشاعرهم ملخبطه وهم اغبياء ليه ما يعترفون 😭😭💔سردك حلو وطريقتك جميله بالتوفيق لطيفتي💖💖

    Liked by 1 person

  7. بارتتت جميييل 💛💛

    تشان وبيك طلعو فموعد..

    وسيهون ولوهان اخيرا واجهو بعض بالكلام الي فقلوبهم من زمان ويبغون يقولونه..
    والقبلة الي صارت بينهم 😭
    كلام لوهان عن يوم الجمعة قبل ست سنوات..
    عندي فضول اعرف ايش صار ذاك اليوم؟؟؟

    وكايسو؟ صارو مع بعض؟ هم من اول مع بعض ولا صارو قبل الحادث؟ يعني قصدي في البارت الي راح تشان لما تكلم عن ان كيونق شريكه جونق ان واضح انزعج شوي بس ما كان واضح لي انهم بعلاقه؟ ابي اعرف النقطه هذي تحديدا.

    يعطيك العافيه وبالتوفيق في اختباراتك ❤

    أعجبني

  8. وااو جست وااو
    شكرا لك ع البارتز جميلين 💜
    امم لوهان يقهر شوي لان احسه يتهرب من النقاش مع سيهون ، وسيهون مهما كان بارد ف ان البرود كله يروح لمايجي الموضوع للوهان لهدرجه مو واضح له ؟ ع العموم شكرا ع مجهودك ب انتظارك💜💜💜

    Liked by 1 person

  9. حلوين البارتين🙂
    جونغ ان مو وقتك تسوي حادث وتقطلعلنه المومنت😦
    لوهان بيقهر ليه ما يرد على تساؤلات سيهون بوضوح لانه مبين متأذي من الطريقه الي افترقو بيها -_-
    شُكراً لمجهودج بالترجمة ❤ وبالتوفيق بالامتحانات🙂

    Liked by 1 person

  10. نزل ~ ياه قد ايش فرِحت ! 😩😩
    البارت جميل كثير , والأمور قاعده تاخذ منحناها بينهم .. في اللحظه اللي استنيت فيها لُو يتكلم .. هون انهى النقاش وخرج . اوكِي 💔
    حبيت علاقة سيهون بكيونغ وحتى مع كاي ~ متحمسه لجزء بيك كثير كمان ~

    بالانتظار لطِيفتي ~

    Liked by 1 person

  11. علاقة الهونهان كل شوي تتعقد اكثر
    يعني كل ما يبدأو يحلوها تتعقد من تاني
    مبين التشانبيك راح يكونوا موجودين و لهم
    مومنتس لطيفة
    متحمسة ليها كتير
    ماتوقعت يكون فيه علاقة بين الكايسو
    يعني فكرت ممكن لسه راح يعترف جونغ ان ل كيونغسو
    و تبدأ حكايتهم من الاول بسس طلع انهن بيتواعدوا
    من وقت طويل
    استمتعت بالبارت مرة
    شكراً على مجهودك الرائع بالترجمة
    ترجمتك مفهومة و مثالية 👌
    بانتظار البارت القادم
    لوفيو ❤

    Liked by 1 person

  12. علاقة هونهان!!!!!!!
    اخيرا بدت تتضح لي الأمور وقد مريت بحالة لوهان ما هي سهلة ابدا!
    .
    .
    يولسا أوني انا ما عندي كيك أيش اسوي 😥😦😟

    Liked by 1 person

  13. تركت الفيك والخين رجعت
    ياهه نسيت وضبعت
    كل مره اقول بقراها اقول يوه ضيعت معليه بعدين ارجع لها
    لما نزلتي طلع اي بالاسك تحديثك وقلت هذي اي فيك
    بعدها استوعبت هذي حقك ورجعت
    وبس 🤓
    المهم الحين هم تفرقو عشان تشان والا لانه هون ما شاف استجابة من هان
    والا كيف احس فيه اسباب واجد شش شسالفه 💀 ؟؟؟

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s