Printed Message |PART 15 .

img_1608

أنكرت الحُب الذي لا يبدأ بصداقةٍ ما و بعد زمنٍ بعيد أنكرت أن الحُب موجوداً في الوجود و في وقتٍ ما من أوقاتي البائسة التحمت بروحي من خلف شاشةٍ لاري و لم أعلم بوطأة الالتحام بي إلا الأن ، أنا أستطيع أن أُحبك كما أريد لأنك ستدعني أُحبك بما أريد ، صحيح سيهون ؟

___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ شيم …

على مدار الخمس ساعات بعد خروج جوزيف لم يكن هناك دافعاً للنوم بقدر ما كانت الحاجة تتفاقم للإلتصاق ببعضيهما ، لوهان يتمتم بين الدقيقة و الأخرى بالشتم و سيهون يزفر أنفاسه و يعتصر جسد لوهان أكثر مما يجب عليه ، يشعر بالغضب لأن ما حدث قبل قليل بسببه ، لوهان ضُرب و أُفزع بينما لم يبقى لديه عذرٌ كافي لكي لا يعود لكوريا ، الرعب في عينيّ سيمون و الفشل في عينيّ الطبيب مارتن أكان سببه ذلك الذي كاد أن يكسر عظامه ؟ سيهون أبداً لم يشاهد جوزيف الأخر ، مرتدي السواد و الضارب بيدٍ من حديد لذا ما حدث قبل قليل ثقيلاً لكي يستوعبه و صعباً يجعله يعيد حساباته بشأن إبقاء لوهان في سان فرانسيسكو لمدةٍ أطول ، قرر اخبار ملاكمه في النادي بشأن جوزيف حتى يعلمه لكماتٌ تساعده على كسر قدم جوزيف التي ضربت وجهه ، زفر أنفاسه عندما تحرك لوهان و حرر جسده ليرى ما شأنه و اختنق قلبه بين ضلعيه عندما رأى وجه لوهان المتورم ، مسح على جانب وجنته و عض شفته السفلية عندما انكمشت ملامح لوهان ،

آسف !!

نفى لوهان ببطء و ربت على ذقن سيهون ليهمس بخفوتٍ شديد بأنه يريد الخروج من الغرفة لأيّ مكان ، جلس على السرير عندما أومئ له سيهون و حدق بمشية سيهون المترنحة و لا بد من الحديث ، الشراع في النقاش عما يحدث في ستانفورد قبل أن يعود في اليوم التالي ، ابتسم عندما رمى عليه سيهون معطفٌ ثقيل و نهض بثقل الألم في وجهه و نبض عروقه في رأسه ليقف بجانب سيهون و يمزج أصابعه بأصابع سيهون ليتأكد من اتزان سيهون في دفع قدميه للخارج ، سحب في طريقه كيس الأدوية التي جلبها سيهون سابقاً و أغلق الباب بما أن سيهون عقله شاردٌ و كأنه برميل نفط تتسرب من خروقه لزوجته السوداء على الأرض منتظرةً شرارةٌ بسيطة للانفجار ؛

ولادة الفجر على شوارع فرانسيسكو يشابه المنزل المحترق منذ يومين في جوف غابةٍ مطيرة ، ضبابُ كثيف و ضوء شمسٍ أبيض كأنه ضوء قمرٍ مكتمل ، العادة التي تعود عليها طوال مكوثه في أمريكا اتخذها فعلاً على سيهون ، استمر بإعطاء قدميّ سيهون القوة التي تمكّنه من المشي حتى رأى مقهى صغير تُفتَتح أبوابه و تنشر طاولاته في الخارج ، نظر لسيهون و لم يكن متأكداً من الذي يراه على ملامحه ، سيهون بجانبه و لا يشبه سيهونه في نقطةٍ ما ، عينيه ضيقه و بياضها تلون بطلاءٍ أحمر ، معالمه مسودة لا ينبق منها ضوءً مقدساً و لا حتى بصيصاً من نورٍ أبيض ، ضغط على أصابع سيهون و وازن خطواته حتى لا يتعثر سيهون و اتخذ إحدى الطاولات في الزاوية مكاناً لهما ، طلب قارورة مياه و موضع المقعد بجانب مقعد سيهون ليترك فخذه الأيسر يحتك بفخذ سيهون عمداً لربما ذلك الشرود يختفي ؟

أخرج المطهر و القطن و اللصق الطبية و بدأ بتنظيف وجه سيهون من كل أثرٍ تركه عليه جوزيف و سيهون لم ترتعش ملامحه للسع المطهر و لم تسقط حدقتيه على القريب جداً منه و كأن لوهان لن يستطيع إزالة الشوائب من وجه سيهون إن لم يقترب ؟

عض لسانه الواقف على طرف شفته السفليه و بدأ بوضع اللصق على جانب رقبة سيهون بإنتباهٍ شديد ، ربت عليها بإصبعه و قبض على ذقن سيهون ليلفه نحوه و يترك على شفتيه المتشققه ذات القُبلة التي تركها سيهون على شفتيه بعد خرافته الطفوليه و حينها سيهون وعى كأنما كان مغيّباً منذ الأزل و تلك كانت قُبلة الاستيقاظ ، رمش مرتين و رفع حدقتيه للوهان الذي نظّف الطاولة و اتجه لسلة المهملات ليأخذ طريقه ناحية النادلة الوحيدة في المقهى الشبه مفتوح ، ارتعشت أنفاسه بداخل صدره و احتضن كفيه بقوةٍ مفرطة من هول منظر لوهان الذي سقط في عقله عندما كان جوزيف يصرخ عليه بتهديد قتل لوهان ، حتى الأن يستطيع أن يرى وجنتي لوهان المنتفخة و أثار الدموع حول عينيه يستطيع أن يرى أصابع لوهان التي استمرت بالتخفي داخل كُمّه الطويل أثناء حديثه مع الواقفه خلف الطاولة العريضة ، ضرب ركبتيه ببعضهما و طأطأ راسه غضباً و قسماً لتشويه جسد جوزيف على الذي فعله بلوهان ، اهتمامه التام انحصر بلوهان و كأنه لم يُضرب و يفقد الوعي و ينتهك في موطن رجولته ؟

سيهون لم يرى بما حاق به و رأى صغائر ما افتعله جوزيف بلوهان و حينها لم يستطع مبادلة لوهان الجالس أمامه الابتسامة ، لم يكن قادراً على ابتلاع الشاي الأبيض الذي وُضع أمامه منذ عشر دقائق ، يدور في حلقةٍ مفرّغة خالقها شيطانه الأخرس و أساسها غشاوة غضبه ، لم يكن السواد يبتلعه لجوفه بل ما يتسرب من تلك الحلقة يبتلع أجمع المشاعر المأساوية و التي تدفعه لتوطأة أفكاره السيئة بما سيفعله بجوزيف ،

سيهون ~

نبرة لوهان أبطلت عمل شيطانه الأخرس و سيهون استمع للنبرة التي تستفهم عن موطن ضرره بليونةٍ شديدة و كأنها تهمس بمواساةٍ غير ملحوظة ، أبعد عينيه عن الشارع و انطعن شعوره بمئة طعنة خفية بسبب ابتسامة لوهان و كفيّ يديه المطالبَيّن بكفيه ، ابتلع لعابه و حنجرته تتحرك ببطءٍ شديد ليشعر بأنها تعاتبه على ما وضِع لوهان به ، رفع ذراعيه من حضن معدته و قبض على باطن كفيّ لوهان بقوةٍ مفرطة بينما حدقتيه السوداء تلازم النظر إلى لون الشاي الأبيض بشرودٍ لا يستطيع همس لوهان الخافت تشويشه بل تربيتة إبهاميه على مفاصل أصابع سيهون الأربعة و في التربيتة الحادية عشرة التصقت حدقتيه السوداء بحدقة لوهان العسلية لتخرج الحلقة عن مسارها و تنغلق شقوق التسربات و ينجلي السواد مع شيطانه الأخرس ، ألوهان بتلك القوة يفرض نفسه بداخل سيهون الذي اعتنق الصمت لأكثر من خمس ساعات ؟

لوهان يعلم يقيناً أن سيهون يحرق نفسه في الذنب على شيءٍ فعله جوزيف بهما ليس به وحده لأن سيهون ما زال يعتقد أنه هزيلٌ نفسياً بناءً على ضؤل جسده ، أراد طريقةً يخترق بها تردد سيهون العالي الذي يعزل كل شيءٍ خارجي عن الدخول إليه و اكتشف أمراً صغيراً عن سيهون لذا نزع أسورته التي يتدلى منها قائد القراصنة روجر و لفها حول معصم سيهون الساخن و قبل أن يرفعه لشفتيه تأكد من أن سيهون ينظر لما هو موشكٍ على فعله ، أغمض عينيه و في الماضي لم يكن ليُقبّل معصم جونغ ان الداخلي لسببٍ غير واضح و لربما لأن جونغ ان لم يحتاج لجانب لوهان المواسي كثيراً ؟ في الماضي لم تطأ رطوبة شفتيه باطن معصم رجلاً قط و سيهون دوماً يختلف عما اعّتاد عليه لوهان و كأنه يرفض إعادة الماضي للوهان بشتى الطرق ؛

سيهون دائماً ينظر للصورة الصغير في زاوية الصورة الكبيرة و هذا ما اكتشفه لوهان ~

قُبلتين هادئة وضعها لوهان تحت خط الأسورة و قريبٌ جداً من باطن كف سيهون و لم يُبعد شفتيه مسافةً كبيرةً أثناء انتقاله لمكانٍ أعلى في خط معصم سيهون ، سيهون نفسه يشعر بهواء لوهان يوسع مسامات جلده و يأخذه لشعورٍ مُرضي يختلف عن أيّ شعورٍ شعر به مع لوهان ؛ أرخى لوهان مقدمة شفتيه لفوق خط الأسورة النحيل و لم ينسى أن يضع مسافةً كافيه بين خطيّ شفتيه ليمتص تلك الكدمة التي لم ينتبه لها سابقاً ، يبللها بتدفق لعابه من غير أن يرفع شفتيه عنها و يسمح للسانه بالدوران حولها كترياقٌ سحريّ لويتشرٍ شجاع ، أبعد شفتيه و نفخ عليها لتتسع أوردة سيهون و تعدو الدماء بسرعةٍ كعداءٍ أفريقي قطع ثلاثة كيلو مترات و ما زال لديه الكثير ليقطعه ، النادلة التي راقبت الأجنبيان منذ دخولها غطت عينيها لكيلا ينفجر قلبها من هول المشاعر التي يفعلها اللطيف في طلب قائمة الشايّ الخاصة بالمقهى ، تذكرت هاتفها و التقطته سريعاً من جيب مئزرها و التقطت عدة صور لتشاركها صديقتيها و تنبههما على سرعة المجيء لرؤية المزيد من حُب اللطيف للمخيف الصامت ، أكان سيهون صامتاً أم أنه ما زال يروض رغبته في القفز من فوق الطاولة إلى مقعد لوهان و تقبيّله و ابتلاع لعابه و عض لسانه ؟

رفع لوهان شفتيه و تسبب بإحتكاكٍ بسيط بين وجنته و باطن معصم سيهون ليرفع رأسه و يحدق في سوداوية سيهون المرتعشة ، أومئ ببطء و مسح على باطن كفيّ سيهون المتعرقة ليجففها و يمحي بهمسه الخافت ارتعاش حدقتي سيهون ،

أعلم أنه حلمك الدراسة في إحدى جامعات أمريكا و أفهم كُلياً رغبتك سيهون

نصب سيهون ظهره بشدة ليُخفي اهتزازت كتفيه بتخمينه لحديث لوهان القادم ،

أنت لا تعتقد أنني سأتخلى عنك أو أقلل من اهتمامي لأنك لم تعد معي ؟ صحيح ؟

للمرة المئة يُخطئ سيهون بتخمين لوهان ، ما السبب ؟

آه ، حسناً أيها الأحمق أنا لن أفعل هذا بشخصٍ يدعى سيهون لربما لشخصٍ أخر و لكن ليس أنت ~

تساءل سيهون عن السبب الذي يجعل لوهان لا يتخلى عنه ، فتح فمه ليبصق سؤاله و تعرقلت الكلمات في فجوة ما بين شفتيه ،

بالأمس لم أُضرب وحيداً ، حسناً ، لم أكن وحيداً أنت كنت هناك تُضرب لسببٍ لا أعرفه !!!

بلى لوهان كنتَ وحيداً و تلقيت الصفع بدلاً مني أنا أكرهني !!

لا تحمل الذنب وحيداً سيهون-آه ~

سأحمله حتى تتزايد رغبتي في تشويه جوزيف !!

بلل سيهون شفتيه و أومئ للوهان حتى لا يُستطال النقاش و يتخذ منحنى أخر ، استأذنه للذهاب للحمام و أسرع في خطواته المتسعة إلى هناك ، فتح صنوبر المياه سريعاً و أغرق كفيّ يديه لأنه لم يعد يقوى البقاء هادئاً أمام لوهان الذي أسعد أمه قبيل رحيلها ، الذي وافق على طلبه في أن يكون صديقاً و فتح له باب شقته و صنع له مكاناً في سريره الخاص ، شهق و زفر بصوتٍ مرتفع ، الهواء ينفذ بطريقةٍ سريعة و رئتيه تطلب المزيد من ذرات الهواء ، ترهقه و كأنها جوزيفاً أخر بداخله ، شد قبضة يده اليمنى و ضربها على صدره عدة مرات لعلّ هناك طريقاً أخر يمكّنه من التنفس بانتظام ، سعل و تشبث بقاعدة الزجاج بجانبه لئلا يسقط بينما ثقلٌ كصخرة سقط على فتحتيّ أنفه يمنعه من استراق بضعةٍ هواء لتنطفئ تلك النار المشتعلة في رئتيه ، نارٌ حقيقة ألسنتها تتموطن في جلد رئتيه و لفحها يصل إلى جيوب أنفه و نتوءات بلعومه ، فتح فمه بإتساع و ضرب القاعدة الزجاجة بكلتا يديه لينبثق مرتدي السواد في المرآة أمامه ، ضاقت حدقتيه و اتسعت جوانب عينيه و لأن عقله ما زال يُقسم بتشويه وجه جوزيف انعكس القسم و لم يكن الانعكاس حقيقاً لأن جوزيف ما زال يبتسم بذات ابتسامته التي يكرهها ، ضرب القاعدة الزجاجة توسلاً لبعض هواءٍ يطفئ نار رئتيه و كأن لوهان سيتركه يتسول الحياة أن تقذف بداخل فم سيهون الهواء ؟

قبض لوهان على قميص سيهون من الخلف و سحبه بقوةٍ كبيرة ليسقط سيهون على الأرض و يتخذ لوهان مكاناً بين ساقيّ سيهون المتشجنة على الأرض ، أحاط وجه سيهون بباطن كفيه و لثلاثين ثانية ابتلع فم سيهون بداخل فمه و نفث كل ما تحمله رئتيه من هواءٍ نقي لرئتي سيهون ، حرر فم سيهون و ضرب وجنتيه المتعرقة أشبه بالطبطة ليبتلع مجدداً ثخينتيّ سيهون و يطيل امداده بالهواء ليس لأن سيهون احتاج أكثر بل لأن الشعور بجفاف شفتيّ سيهون مناقضاً تماماً لأيّ حلوى تذوقها في حياته ، ابتلع المزيد و ضرب أسنان سيهون الأمامية بلسانه قصداً لا خطأً ، لوهان محى خط الصداقة بتلك القُبلة و بدأ خطاً جديداً لا يعلم نهايته !!!

بينما سيهون لا يرى انعكاس جوزيف بضحكته الغريبة و لا يشعر بالنار في رئتيه لذا فتح عينيه التي لا يعلم متى أغلقها و القرب الذي خلقه الاله لحدقة عينيه كان مستحقاً لأَن يشح عن أيّ ذنبٍ يحمّله نفسه و يلصق جبينه المتعرق بجبين لوهان المطلي بلونٍ يشبه لون وشاح امرأة غجرية أتخذت الأحمر تعبيراً لها ، ارتجف ذقنه و لم يكن متأكداً من أن لوهان يتأذى بسبب الهواء القوي الذي يندفع من فمه لذا همس ببطء ،

عليك أن تغلق فمي حتى لا تمرض مما يخرج منه !

أأمراً يتوارى في بواطنه طلباً هشاً لقُبلةٍ صغيرة تعيد ما سُرقه جوزيف منه ؟ و لوهان بكى ليس لأن سيهون بهذه الفوضى بل لأن لا أحد ، لا أحد ، لا أحد طلب منه المواساة و بث الهدوء في نفسه ، بكى و القُبلة التي قطنت بين كلمات سيهون لم يشعر بأنها كافية ليواسي سيهونه بها لذا صعد على فخذيّ سيهون و جعل من ذراعيه تأخذ مؤخرة رقبة سيهون وطناً لها لأن البقعة بين ترقوته اليسرى و عظام رقبته اخذت رأس سيهون إليها كمستوطنة لا موت فيها ، فرك أصابعه بخشونة على جلد رقبة سيهون ، التربيت ليس متاحاً في الفوضى التي خلقها جوزيف بداخلهما ؛ فعلة جوزيف أشبه بالممحاة لأيّ خلل حدث في الرابطة بينهما ، أراد صورة شخصه المميز و تلقين سيهون درساً تفصيلياً لئلا يسرق منه مجدداً و جهل تماماً بالفرصة التي خلقها لجعلهما أقرب للتحول إلى اندماج شجرة الليمون الضخمة بزهور البنفسج المشعة ~

شهق سيهون عدةُ شهقات متتالية تباعاً لانقباض رئتيه و اتساعها ، رفع ذراعيه الساقطة على الأرض و لفها حول خصر لوهان لتنعم أصابعه في الشعور بإحدى فقرات عموده الفقري السفلية ، تساءل عن بروزها من خلف قميصه القطني و لم يهتم كثيراً لأن لوهان أخبره أنه لن يتخلى عنه مهما فعلت به الحياة ، ذلك التصريح هو ما احتاج إليه ليرى ألوان الحياة من جديد بالإضافة إلى رائحة لوهان الأن ، رئتيه حاولت اخراج تلك الرائحة التي لم تعدت عليها من لوهان و سيهون نفسه استمر باستنشاقها راغباً بالمزيد منها لأنها لم تكن رائحة الصابون المعتاد بل رائحة لوهان نفسه التي لم تكن عبقاً و لا عنبراً و لا حتى سائلاً عطرياً بل هي تعرقٌ بسيط من جهاده الذي خاضه لإمداد سيهون بالهواء ، سيهون لم يخض خضام علاقةٍ حقيقة مع أيّ بشريّ لأسبابٍ عديدة و دوماً ما كان ينتفض من روائح الآخرين لأنه يتقزز لكن يبدو أنه ينسلخ جزئياً من ذلك السيهون مع لوهان فقط ، و فقط لوهان ~

سيهون-آه ، الجميع ينظر و يذهب لنخرج من هنا !!

فتح سيهون عينيه و ابتعد عن لوهان لينظر إلى الباب الذي لم ينتبه بأن هناك أشخاصاً يأتون للنظر إليهما ، بلل شفتيه و أومئ للوهان المنتظر إجابته و اتجه إلى صنوبر المياه ليغسل وجهه قبل الخروج ، زفر أنفاسه و تبع لوهان المتقدم عليه و رأى كيف ينظر الجميع في ساحة المقهى الممتلئة بغرابة ، هل الوقت متأخراً ليحظى المقهى بعدد الناس الهائل برغم صغره ؟ سحب معطفه من المقعد و حمحم قبل أن ينادي على لوهان ،

هل دفعت حساب الشايّ ؟

أومئ لإيماءة لوهان و حمل كيس الأدوية ليسأل لوهان مجدداً إن كان عليه شراء كوكيز و كوب حليبٍ له و يومئ من جديد على نفي لوهان ، دفع قدميه للخارج و ارتدى معطفه أثناء مشيه بجانب لوهان بينما الصمت مربكاً لا يحمل الراحة لنبض قلبيهما حتى قطعا عدةِ شوارع و قاسا أرصفةٌ عديدة و اختلقا الكثير من اللمسات بحجة الزحام ، للمرة الأولى يشعر لوهان بلذة المشي على الأرصفة و قطع الاشارات بسرعةٍ كبيرة و إيذاء بعضٍ من الراكضين لعملٍ ما ، في السابق كان محرماً عليه المشي في جمعٍ غفير كهذا لأن جونغ ان الخائن يغار من احتكاك جسد لوهان بأجسادهم ، لأن جونغ ان قوقعه في أرصفه فارغه و اشارات متوقفه و لم يهتم إن شعر لوهان بالفراغ لأنه قادرٌ على ملأ فراغ لوهان بأشياءٍ عديدة و لوهان ذلك الوقت لم يمانع طريقة حُب جونغ ان الصعبة بل تماشى معها و أحبها و أحب جونغ ان لخمسٍ سنينٍ زائلة أوجد لجونغ ان نعيماً سرمدياً لا منتهي حتى أنهاه جونغ ان بيديه ؛

لوهان ، أنا جائع ألست جائع ؟

قهقه لوهان على طريقة سؤال سيهون المصدومة ليضرب معدة سيهون بلكمةٍ يظنها قوية ،

أجل جائع ، خذني لمطعمٍ عالمي !!!

عقد حاجبيه عندما أومئ له سيهون بسعادة و بدأ بالبحث في هاتفه ، في الحقيقة لوهان يحاول خلق مزحةٍ ما و يبدو أن سيهون الأحمق أخذها صدقاً لذا لم يتردد لوهان في ضرب رأس سيهون المحدق في شاشة هاتفه ، عقد سيهون حاجبيه و نظر للوهان بإستفهامٍ كبير ليشرع لوهان في توضيح تلك المزحة السخيفة و التي تمنى أن تنحمي من شدة سخافتها عندما قام بشرحها لسيهون المتظاهر بالاندهاش ، تلفت حوله لينقذه مطعمٍ ما من هذه السخافة التي وضع نفسه بها و أشار بفخرٍ متعالي على مطعمٍ قريب منهما ، قهقه سيهون و نفى ليأخذ لوهان إلى مطعمٍ ليس بالبعيد جداً لأن سيمون أخبره سابقاً أن لديه فطوراً فرنسياً لذيذاً لدرجةٍ كبيرة و إن لم يذهب إليه برفقة لوهان من سيكون صاحب الشرف ذاك ؟

سيهون لا تنسى الحليب بدون إضافات ،

قهقه سيهون على هذا الطفل العشريني و أعطى المحاسب البطاقة المصرفية الخاصة بأمه ليأخذ منها سعر فطورهما ، بادل المحاسب الابتسامة و اتجه للطاولة التي اختارها لوهان و تساءل عن نظرات لوهان اليزرية التي تقصف المحاسب ليعلم الإجابة سريعاً حينما نظر له لوهان مع ابتسامته الغير مبشرة و قال بصوتٍ عالي ،

بونجور ميسيو !!!!!

عض وجنتيه من داخل فمه لئلا ينفجر ضاحكاً على تقليد لوهان للمحاسب و كان عليه أن يكبح تلك الضحكة الخافتة لأن لوهان حرفياً غاضب و فعلياً نهض ليضربه ، انفجر ضاحكاً و تلوى على مقعده بينما لوهان استمر بقرص عضلة كتفيه و لكمه على معدته ، صخباً زلزلا به هدوء المطعم ذا الطابع الفرنسي الراقي ليتلقيا بعضاً من الاعتراض و الابتسامات الهادئة من الموجودين ، رفع لوهان حاجبه الأيسر للمعترضين و شتمهم بلغته الكورية ليرى ملامح الغباء على وجوههم و يكون أكثر من راضياً لما فعله و جلس على المقعد أمام سيهون ، قهقه مع انفجار سيهون ، لوّن نظرته إلى الجدية حتى يصمت سيهون بقصدٍ خفي في نفسه أن يستمر سيهون بزفر تلك الأصوات و تشكيل سعادته ؛

و شرّعت الحياة أبوابها للأجنبيان الذيّن قذفا حصنها بالحجارة ، رفعتهما لحضنها لتبتسم بمكرٍ شديد لما يجول في خلدها من أيامٍ بائسة لهما ؛ لوهان حظى بكوبين من حليبه الساخن و خبزاً محشواً بمربى الفراولة و المشمش و طالت يده لطبق البيض أمام سيهون و خبز الباغيت و ابتلع الكثير من طبق سيهون و لم ينسى اطعام سيهون بيده ليرى المحاسب المحدق بسيهون أنه خاصٌ به و لم يعلم أن سيهون يشاهد فرط غيرته التي تتعدى مصطلح الصداقة بأشواط ؛ عادا لغرفة الفندق لإرخاء أجسادهما على السرير و لوهان لم يستطع كبح سؤاله أكثر من ذلك ،

سيهون لما أرى الشبان هنا ينظرون لشبانٍ أخرين ؟

فتح سيهون عينيه و فكر بإجابةٍ دقيقة لمقصد لوهان من السؤال ، ” لما أرى القذرين هنا ينظرون إليك ؟ ” و الصغير لوهان يستجعل تلك الإجابة التي لم تُظهر نفسها في عقل سيهون ، سحب ذراع لوهان قريباً منه و ملأ فراغ أصابع لوهان بأصابع يده كمحاولةٍ لتثبيط ذلك السؤال و فشل فشلاً ذريعاً حينما انقلب لوهان على جانبه و حدق في عينيه و أعاد سؤاله ، بلل شفتيه و همس بالإجابة التي يظنها منطقيةً لعقل لوهان ،

سان فرانسيسكو معقل المائلين حنسياً في العالم ألا تعلم ذلك ؟

و رأى أن الإجابة لم ترضى لوهان لأن فرط الحركة بدأ لديه و يجب عليه الإسراع لتنويم ذلك الراغب بالمزيد من الإجابات التي لا يستطيع نطقها خجلاً ،

لننم لوهان غداً طائرتك و أريد الاستيقاظ ليلاً للجلوس معك !!!

سيهوون !!!

زفر سيهون أنفاسه بغضبٍ مصطنع و رفع حاجبيه ليهمس بغرورٍ تام ،

لأنني وسيمٌ كفاية لأدع الرجال و النساء ينظرون إلي !!!

عض شفتيه على قرصة لوهان لعضلة كتفه و فكر لو أنه صرخ الأن و أمر لوهان بالنوم هل سيستجيب هذا الذي اتخذ عضلة كتفيه ملاذاً للضرب القوي الذي لا يستطيع فعله ؟

ستبقى قطٌ عجوز ذا مزاحٍ أحمق في عينيّ أيها المتطفل عديم النفع !!!!!!

رمش مراراً و كاد أن يبدأ الحرب التي بدأ بها لوهان إلا أن لوهان ضرب شفتيه و صرّح بأنه يريد النوم بهدوء من دون إزعاج ، عقد سيهون حاجبيه عندما دفع لوهان جسده لأسفل الوسادة و حشر وجهه في نهاية عظام صدره و رفع الغطاء لأعلى رأسه ، تيقن أن لوهان غيورٌ شديد لن يعترف بأن تلك كانت غيرةً بسبب محاسب المطعم ، ربت على رأس لوهان من فوق الغطاء و سأل نفسه بهمسٍ خافت يحادث به نفسه بينما كان صوتاً عالياً لأذنيّ لوهان ،

أأنا أُحبك أم أن ما أشعر به نتيجة عدم دخولي في علاقاتٍ مع الأخرين ؟

استنكرت طبلتيّ لوهان ذلك السؤال و لم يعي أنه يتمادى في الشعور بجلد سيهون إلا حينما ارتجف جسد سيهون دفاعاً غريزياً عند الشعور بإحتكاكٍ جديد ، رمش لوهان عدةَ مرات ليركل الغطاء بأقوى قوةٍ تكّمن في قدميه و جلس في طرف السرير ، و سيهون ما زالت حدقتيه تتسع على تصرف لوهان الغريب ، لا شيء سيء في حقيقة أن لوهان رفع قميص سيهون القطني أو أن رجفة جسد سيهون تعني أمراً أخر كما يفكر لوهان ، ابتلع سيهون لعابه المتدفق لشفتيه و لعن ضوء الشمس المتشتت في الغرفة من النافذة المغطاه بستارةٍ كبيرة ،

لوهان اقترب ، دعنا ننام هيا !!

نفى لوهان ببطء و نهض بنية النوم على الأرض ليقبض سيهون على ذراعه سريعاً و يُسقطه على صدره ، شد في عضلة كتفيه عندما قاوم لوهان للنهوض و حرفياً كان يخلق احتكاكاتٍ غير مرحبٍ بها بين أسفل ظهره و السمين الخاص بسيهون ،

سيهون أيها اللعين دعني !!!!

لا أفهم ابتعادك المفاجئ لذا لن أتركك تنام في مكانٍ بعيدٍ عني !!!!!

عض لوهان شفته السفلية بشيءٍ من القوة و استسلم عن القتال لكي يتحرر من الشعور بعظام سيهون بذلك القرب ، ابتلع عندما استلقى على الوسادة و أغمض عينيه سريعاً كي لا ينظر إلى ملامح سيهون ،

لوهان تنفس ما بك ؟

عقد لوهان حاجبيه و تمنى أمنيةً غريبةً كأن يسقط سحرٌ ما على سيهون و ينام حتى يسمح له بالاستيقاظ ، ارتجفت شفتيه عندما وضع سيهون يده على جانب وجنته الأيسر و مسح عليه بلطفٍ مبالغٍ به و يبدو أن البلل سيصيب رموشه إن لم يبصق على سيهون ما يجول في عقله لذا فتح عينيه و أسقط حدقتيه على حنجرة سيهون ،

أنا أُقسم لم أكن أقصد شيئاً سيئاً ، أنا فقط أُحب النوم على معدة جونغ ان سابقاً و قبل أن أعود لكوريا أردت النوم عليك ، أنا لم أقصد شيئاً سيئاً !!

قصدت السوء كله يا لوهان عندما بصقت ذلك الاسم بينما المسافة بينكما سنتميتراً من الوسادة ، عندما شكّلت عقدةً ضيقةً بين حاجبيّ سيهون و أنشأت ناراً مستعرة في جحيم قلبه عندما نطقت اسمه من بين اعتذارك ؛

تخلى سيهون عن ذراع لوهان لأنها لا تُشبع رغبته التي أصابها فرطُ سمنةٍ شديد و قبض على جنب لوهان بقوةٍ أطلق لوهان على إثرها صوتاً عالياً لألم عظمة حوضه التي آذتها قبضة سيهون و هل سيهون سيدعه يطلق صوتاً أخر مع كل أكواخ الجحيم المنتشرة بداخله ؟ اعتصر نحيلتيّ لوهان بين فكيّ أسنانه و زفر أنفاسه من فتحتيّ أنفه لتنكمش ملامح لوهان و يحاول دفع جسده بعيداً عن الألم الغريب من سيهون و فجأة حرره سيهون سريعاً و انقلب على جانبه ليدع ظهره لتحديق لوهان المتحسس شفتيه النازفة بشيءٍ من عدم التصديق ؛ الحقيقة القاسية أن لوهان حاول أن يستفهم من سيهون سبب تصرفه و سيهون لم يستطع سوى أن يصرخ بأنه يريد النوم ، كبريائه الذي سقط مرتين لن يسقط مرةً ثالثة لأجل لوهان و حينما طال الصمت و شعر برأس لوهان على ظهره يتمتم بأمنيةً غريبةً خنق شعور عظمة لوهان في قلبه كبريائه و صرعه قتيلاً ، التف من غير إيذاء رأس لوهان المرتخي على ظهره لينزع قميصه سريعاً و يرخي رأس لوهان على صدره ، فرق أصابعه في شعر لوهان الذي طال قليلاً و حركها بهدوءٍ شديد ينافي ذلك التصرف القوي و الذي تسبب في إيذاء لوهان كثيراً ،

لا تنطق اسم ذلك القذر بيننا مجدداً لوهاني !!!

وضع شفتيه على رأس لوهان عندما أومئ ببطء و طبع عدة قبلات اعتذار على مافعله ،

صدريّ مشرعٌ لك و ظهري قائم على استنادك متى ما أردت لوهان ~

ابتلع لوهان لعابه الذي أصبح علقماً فجأة و هزُلت عينيه المقاومة لئلا تفيض و فاضت ، ينفر بغريزته التي جُبل عليها من التصرفات القاسية و الجدال الصاخب و الحُب الغريب و كل أمرٍ يتطلب تفكيراً عالياً بينما سيهون تقبّل كل تصرفاته الطفولية و أفعاله الغبية أحياناً لهذا بُني بداخل لوهان جذعاً قوياً لينتصر على كل شيء إلا أن يتحرك الجذع بداخله و يؤلمه ؛ رفع رأسه من صدر سيهون و استمر بخلق خطوطٍ بيضاء على شفته السفلية بأسنانه العلوية و همس ،

أنا آسف ، لا تفعل هذا مجدداً !

و إجابة سيهون أصبحت قُبلتين على جبينه و ثلاث قبلة على مقدمة أنفه و قبلةً وحيدة على مقدمة شفته العلوية ، ربت على ظهر لوهان بلينٍ شديد و عانق عُري لوهان في الحُلم بينما لوهان عانق شهوق ظهر سيهون في غابة إحدى خرافاته القديمة ~

.

 انتهى جوزيف من إلقاء محاضراته و الساعة التي تدق أجراسها الرابعة مساءً تدل على تجاوزه الساعة السابعة و العشرين على قيلولته منذ يومٍ مضى ، سجّل خروجه من الجامعة و اتجه لسيارته في المواقف الخاصة ببرفسورٍ مثله بينما هاتفه يهتز منذ نصف ساعة و لم يهتم للنظر بمن يتصل به بكل هذا الإصرار ، ضيق عينيه و خلل أصابعه في خصل شعره عندما رأى دانيال يقف بجانب سيارته و دفع قدميه ليفتح سيارته و يتجاهل الذي يحاول اخباره بشيءٍ ما ، 

ليس الأن داني !!! اذهب للمنزل !!!!!

سحب هاتفه من جيب بنطاله قبل أن يجلس على مقعد سيارته و دانيال ما زال مصراً على الحديث ، رفع جوزيف رأسه و بعضاً من السحر ألقاه على دانيال ليذهب بعيداً عنه ، صفع باب سيارته بقوة و أجاب على البيدق الذي صرخ عليه لأنه لم يجيب على هاتفه ، 

صوتك أيها العاهر !!!!

اتجه لمنزل أخته و أثناء حديثه مع المزعج أعطاه أمراً ليأخذ الرجال و قتل من اقتحموا مستودعه و يشحنوا العاهر جاك من نيوجرسي ليقتله بنفسه ، أطفئ محرك سيارته اقتطع بعضاً من الوقت ليكي يبتلع سيجارتين قبل أن يقابل التؤام و تذكر سيهون من الأمس ، أغمض عينيه و مسح بإبهامه جبينه المجعد بناءً على مزاجه السيء ، لم يكن يريد أن يضرب سيهون بتلك القسوة و يلطخ وسامة وجهه بالدماء ، لم يكن يريد أن يزعجه بهذه الفوضى منذ أنه وعده بعدم الاقتراب منه طوال الخمسة أيام و لكن حبيب سيهون صفعه و سيهون نفسه سرق صورة شخصه المميز ، زفر أنفاسه و سحب هاتفه ليتصل بجورج لكي يمحي غيابات سيهون منذ الخميس و قبل أن يبدأ جوزيف حسه الفكاهي الأخرق أنهى الاتصال و دفع قدميه للخارج ، رتب شعره و مدد شفتيه بالابتسامة الصادقة و سحب صندوق الحلوى قبل أن يُغلق سيارته و لكن الجمس الأسود الواقف ببضع أميال عن منزل أخته شد انتباهه و أنعش عقله بشتى الاحتمالات لمن يكون ؟ 

هويته كبرفسور في ستانفورد لا يعلم عنها سوى كبار شركائه أو بيادقه الصغيرة من الجامعة و حقيقة أن لديه أختاً تسكن في مدينة بالو يجهلها الجميع بإستثناء جورج و توم البعيد عن سان فرانسيسكو حالياً ؛ حمل الصغيريّن الراكضيّن إليه على كتفيه و حدق في أخته الهادئة بغرابة ، لاطفهما قليلاً و اطمئن على صحة المشاغب جيفري و طلب منهما تجيهز حمام الفقاعات حتى يلعب معهما به ، دفع قدميه إلى النافذة المطلة على الحديقة و حرك الستارة بطرف سبابته ليرى الجمس الأسود يقبع في مكانه ، التفت إليها و سألها عن الرجل الذي تواعده و تلقى الصراخ منها ، 

لماذا تريد أن تعرف ؟ لتجعله يهرب مني !!!!!

رفع حاجبه الأيسر و صراخ التوأم في الأعلى يذكره بأن لا يبادلها الصراخ ، نفى ببطء و استجمع طاقته الهادئة ليُجيب سؤالها المستفز ، 

بالمصادفة رأيت سيارته الفارهه !!!

انقلبت نظرته الهادئة إلى نظرة مرتدي السواد الذي لا تعرفه ، 

في بالو تلك السيارات لا تتواجد بكثره باربرا !!!!!!!!

عض شفته السفلية و ضاقت وجنتيه على عظمتيه البارزة بينما قدمه اليمنى استمرت بالاهتزاز استنجاداً بالهدوء طوال صمتها الغير مبرر ، زفر أنفاسه و اقترب منها لتنطق سريعاً ، 

هو ليس من سان فرانسيسكو من واشطن و لقد تقابلنا سابقاً عندما كنتُ في واشطن !

جلس على الكنبة بجانبها و بدأ بطرح عليها الأسئلة المعتادة حينما تواعد رجلاً جديداً ليس لأنه يريد أن يعرف بل لأنه يخاف أن تستطال يدُ أعدائه من العالم الأخر لها و لتؤاميها ، فرك عينيه عندما بدأت بالبكاء و سمع وقع أقدام الصغيريّن القادميّن بسرعةٍ كبيرة ، نهض موازناً دوار رأسه الشديد و سحب هاتفه ليظهر أمامهما و يصرخ معهما و كأنه أبٌ حقيقي سيُقيم حفلةً كبيرة في حمام الفقاعات ، استغفلهما و اتصل بجورج ليخبره بضرورة الوصول إلى توم و إبلاغه أن شخصاً يُدعى ستيفن يتحرك في الظلال و عليه العودة سريعاً إلى سان و يعطيه النتائج الذي حصل عليها ؛

غرق في الحوض مع الصغيريّن و عقله طفى بعيداً عن المرح الذي يحظى به معهما ، عادت به ذاكرته إلى أربع سنين مضت و تحديداً في أخر عيد حُبٍ قضاه مع شخصه المميز ، اليوم الذي قرر بعد حربٍ عصيبة بين عقله و قلبه ، مع جورج و توم أن يعلن للجميع علاقته الوطيدة مع شخصه المميز بطلب الزواج منه ، تلك الأسابيع التي سبقت عيد الحُب كان توم يصرخ على حماقته و جورج يسخر من الحُب الذي وقع به و أخبراه أن هذا الشخص سيدمره و سيدمر كل شيء يخصه لأن ذلك الريفي القادم من ألاباما كان سجله نظيفاً جداً و لا يبدو عليه الثراء ليدخل ستانفورد و أخطئا لأن جوزيف هو من دمره و تسبب في مقتله ؛ فتح جوزيف فمه ليتنفس و صفق مع التؤام لعلّ الذكريات تنغمس في الرغوة من حوله و لم تنغمس بل تكاثرت كالفقاعات من حوله ، رفع جيفري فوق رقبته و راقب سكوت الذي يعمل على شيءٍ ما لا يريد من أحد أن يراه و تذكر كم كان شخصه المميز يعشق التؤامين حديثي الولادة آن ذاك ، قهقه عندما وقف سكوت على قدميه الصغيرة و أطلق عليه موجة مياه كأنها ليزراً ليبدأ خوض حرب الفقاعات التي بدأ الطفل سكوت قبل تؤامه ، صوت رنين هاتفه تسلل إلى أذنيه لذا استغفل الصغيريّن مرةً أخرى و أحاط خط خصره بالمنشفة السوداء و أسرع إلى الخارج ليستمع إلى جورج الذي أخبره أنه لا يستطيع الوصول إلى توم ، عض شفتيه و طمأنة جورج بأن توم معتادٌ على نسيان هاتفه لم تجدي نفعاً ، أنهى الاتصال و رأى من فتحة الباب المتسعة قليلاً أخته المتحدثة في الهاتف بهلعٍ شديد ، دفع قدميه و صلى ألا تكون أخته الشخص الذي يخذله ، سحب الهاتف منها سريعاً و الرقم الظاهر على الشاشة واضحٌ جداً أنه دوليٌ ليس من واشنطن ، ضغط على إنهاء و قبض على ذراعها ليسحبها إلى غرفتها بعيداً عن غرفة التؤام ، أغلق الباب بهدوء و قبض على فك وجهها بقوة بين أصابع يده اليسرى ، 

منذ . متى . و أنتِ . تعلمين ؟

تساقطت الكتل من عينيها و نفت ببطء يتخلله خوفٌ شديد و فزعٍ لم تشعر به من قبل ، ضيق أصابعه و ملامح جوزيف مرتدي السواد احتلت ملامحه الهادئة و الفارغة لتصبح قدميها كالهلام ، كالاسفنج ، كحلوى المطاط الملونة التي يأكلها لوهان مع سيهون الأن ، 

هل ستيفن من قتل جوهان باربرا ؟

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

.

ابتلع لوهان أخر حلوى من كيس الحلوى و مص أطراف أصابعه كعادةٍ لا يتركها أبداً بعد أن يبتلع الحلوى أو رقائق البطاطس ، رمى الكيس في سلة المهملات و ركض لسيهون القريب منه ليحاوط ذراع سيهون بذراعه و يصرخ ، 

سيهون هذا المكان جميلٌ جداً !!!

ضم سيهون شفتيه على غباء لوهان الشديد الذي لم يلاحظ بأنهما في شارعٍ يعتبر معقل المائلين جنسياً في أمريكا بأكملها ، قهقه عندما ركض لوهان إلى ملهى يقف على بابه شابٌ ذا عرقٍ أسود يرى هوية الأشخاص قبل دخولهم ، اقترب من لوهان و سأله بشيءٍ من عدم التصديق أنه يريد الدخول ليتلقى ضربةً على كتفه الأيسر و عبارةً تملأها الثقة العالية ، 

سأعلمك دروساً كثيرة و لكن أدخلني أولاً !!

ميّل سيهون رأسه و أومئ بغير فهم عن لماذا يطلب منه لوهان أن يدخله بينما يستطيع الدخول ؟ يبدو واضحاً أن غباء لوهان الشديد انتقل إلى بويصلات عقله و عاث بها فساداً ليتساءل عن أمرٍ واضح للجميع ، وقف أمام الشاب الأسود و ابتلع لعابه عندما التصق لوهان بظهره و حشر ذراعيه من تحت قميصه حتى أنه شعر بأصابع لوهان تتحسس سرته ، نسى الشاب أمامه و سعل بشدة عندما تحدث ذا العرق الأسود بلكنته الجنوبيه و مد له بطاقة هويته ، رفع زوايا شفتيه بجهدٍ كبير عندما قهقه الأسود و أخبره بأن يحظى بليلة ممتعة في الداخل ، أومئ له و سحب بطاقته و تساءل عن السبب الذي يجعل من لوهان يلتصق به بتلك الطريقة المثيرة ، كمش جوانب عينيه عندما انفجرت طبلتيه بصوت الموسيقى العالية و الألوان الفاقعة المضيئة و لم يكن متأكداً من أن لوهان الذي يصرخ و يقفز هو ذاته لوهان الذي مص أصابعه بعد انتهائه من الحلوى و استوعب أن لوهان كان يختبئ في ظهره حتى لا يراه الحارس و يمنعه من الدخول لأنه لا يحمل هويةً و لا يبدو كعشريني أبداً ؛ 

لوهان !!

ضرب لوهان ذراع سيهون و سحبه لوسط ساحة الرقص المرتفعة عن الساحات الأخرى ليرقص بطريقةٍ أمريكية هوجاء بينما سيهون لم يمتزج كلوهان المترنح هنا و هناك بل بقي يدفع قدميه خلف لوهان بقرفٍ شديد ممن حوله ، عريٌ شديد و ما خلف الملابس الداخلية المبهرجة ظهر للعلن ، نظراتٌ مشبّعة بالنشوة و تلك لم تكن الأماكن التي يُفضلها سيهون و لكن لوهان ؟ 

سيهون لم يكن متأكداً من أنه يعرف لوهان جيداً بعدما رأى تصرفاته الغير منطقية لشخصٍ يشرب الحليب الخالي من الإضافات و ينام على أمنيةٍ غريبة و يقص لنفسه خرافاتٌ طفولية ، لم يكن ليُصدق هذا الوهان لو أنه لم يره الأن أمامه يحرك يديه عالياً و يسكب على نفسه بعضاً من كؤوس الويكسي المحملة فوق الصواني التي يدور بها سقاة الملهى ، يبعثر شعره بأصابعه و يقفز بفوضوية ليماشي الموسيقى الصاخبة ، و الألوان الساقطة عليه جعلت من سطوة منظره العابث فرصةً لجميع الراقصين حوله و المتكئين على السور في الطابق العلوي بينما لوهان لم يكن ينظر لشخصٍ غير ذاك العاقد حاجبيه و المنكمشة ملامحه على سوء المكان ، زفر أنفاسه و سحب سيهون بعيداً عن ساحة الرقص و صرخ على الساقي من خلف الطاولة باثنين مارتيني و جلس على إحدى المقاعد الطويلة ، 

إذا كنتَ مصدوماً جداً فأسبرر لك و لكن لا تغضب !!!

ابتلع لذوعة المارتيني المركز و شد عروقه المرتجفة على الطعم الذي اشتاق إليه و حدق بسيهون ،

كنتُ أأتي كثيراً مع جونغ ان إلى بارات لا تقارن بهذه ، كانت خاصة و حسناً أعتقد بأنك فهمت !!!

فتح سيهون فمه ليبصق شيئاً ما و لكنه توقف سريعاً حينما لوهان ابتلع كأسه دفعةً واحدة و صرخ يكأسٍ أخر ليبتلعه دفعةً واحدة و يضرب رأسه في الطاولة لشدة انتشائه ، قضم سهون شفتيه و تجرد من مشاعر التقزز و القرف و دفع جسده خلف جسد لوهان الذي هرع إلى ساحة الرقص من جديد ، زحزح أجساد الرجال و ضرب ترنح خصر لوهان كلما مال على رجلٍ ما و كلما سرق لوهان كأساً من السقاه سرق الكأس من بين أصابعه إلى بلعومه ، شعر بعد دقائقٍ طويلة بأنه سيثمل من ابتلاعه الكوؤس و أمامه حوريةً تنثر على عيون الجميع سحرها لذا قطع طريق المياه الحمراء عن بلعومه و ظل يسكبها على الأرض حتى احتك ذيل لوهان على طول جذعه بسبب امتلاء ساحة الرقص بالرجال ضخام العضلات و بدأت رغبته السمينة تنتفخ و تطالب بالمزيد من الاحتكاكات المتواصلة بينما كمية الكحول المرتفعة في فوران دمه غيّبت عن عقله حقيقة أنه خجلاً جداً و غير متمرس على الاحتكاكات الخفية و لوهان لم يكن راقصاً عادياً أو فتاً لا يدفع بجسده على السمين أسفله بل كان ناضجاً كفاية ليلوي خصره بإتجاهاتٍ عديدة ، يشعر لوهان بأنه مشتعلٌ جداً و جلياً بأن جسده المعتاد على الجنس المتواصل مع جونغ ان يطالب بصورةٍ غير مباشرة شيئاً صلباً ، سطوته على جسده ساوت الأرض من تحت قدمه و قبل أن يُثمل نفسه أيقن بأنه سيبكي كثيراً لتصرفاته الغير جيدة الأن و مجدداً لا سطوة لديه على جسده  ؛ رفع سيهون ذراعه و رمى ثقلها على كتف لوهان أمامه ليستطيع حصر جسد لوهان القافز في بقعةٍ محددة لتزداد الاحتكاكات الغير طبيعية ، صرخ بلا عندما سحب لوهان كأساً و وسع عينيه بطريقةٍ تشبه القطط المختنقة عندما تقدم لوهان خطوتين و سكب على ظهره ذلك الكأس لينتج عن ذلك التصاق قميصه الخفيف بجلده و سيهون رأى تلك الخطوط السائلة تتنعم بفقرات عامود لوهان الفقري و انفجر سمينه بغير وضعٍ جيد للقابعين بجانبه يتحسسون جسده ، دفعهم جميعهم و احتضن ظهر لوهان كي لا يمسه الرجال بسوء نظراتهم الراغبة بلعقه ، أخرجه بقوةٍ شديدة من ساحة الرقص و صرخ على لوهان الثمل عندما لم يستجيب و ظل يقفز و يتتبع الإضاءات الفاقعة ، سعل عدةَ مرات و كلما أتى اللون الأصفر على وجه لوهان رأى لوناً أحمراً تميل دكونته إلى لون الدماء ؛ شهق لأن لوهان قفز على طاولة القمار البعيدة و مدد قدميه على الاموال المتطايرة جراء تلك القفزة القوية ، ركض بسرعةٍ هائلة و سحب لوهان من فوق الطاولة و لكن يبدو أن لوهان لديه رأياً أخر لأنه تشبث بالطاولة و كأنها وسادته ، رمش سيهون لأن رؤيته أصبحت ضبابية و لكنه رأى تلك الألسن التي بللت شفاهمم الجافة و ابتساماتهم الناتجة عن جموح خواصهم السفلية بينما تلك الفكرة التي صرخ بها عقله نفّذها سريعاً و عض كتف لوهان حتى شعر بالدماء تضرب تغرق أسنانه ، سحب جسد لوهان لصدره بعدما تأكد من فقر لوهان للطاقة و ركض لخارج الملهى القذر ، شتم مراراً للقرار الذي اتخذه عندما سمح للوهان بالانتصار عليه و الدخول إلى الملهى بينما سيارة الأجرة أبت أن تتوقف و تنقل الثمل و شبه الثمل إلى غرفتهما في الفندق ، ضرب سيهون رأسه عندما استمر لوهان بالترنح حوله و القفز و صرخ على الشارع الفارغ من أيّ سيارةٍ قذرة بينما جوزيف الذي ضيّق عينيه عندما لمح ارتفاع سيهون على الرصيف القريب من الملهى و اقترب ، لم يصدق عينيه عندما رأى وريث الأقزام يقفز بتلك الطريقة و كأنه فرنسيةٍ حسناء غرقت في حُب رجلها الأول و قبل قليل قبّلها على شفتيها ، قهقه و ضربت كتف سيهون كأن ما حدث بالأمس لم يحدث ، نفى ببطء عندما سيهون رفع ذراعه ليلكمه و أشار على لوهان المقهقه على شيءٍ ما في عقله و همس بإذن سيهون ، 

الجميع ينظر إليه و أنا أنظر إليك ، على كل حال عزيزي إن لم تذهب الأن سيفترسونه في الثانية التي ابتعد عنك فيها و صدقني سيهون ، صدقني لن تكون قوياً كفاية مع نسبة الكحول في جسدك !!!!!

التفت سيهون للخلف و بلل شفتيه المبتلة سريعاً عندما شاهد الرجال المشكّلين حلقةً حول بعضهم ، قبض على ذراع لوهان و نظر إلى جوزيف ليفهم جوزيف تلك النظرة و يسحب هاتفه من جيب معطفه لتمضي ثلاثين ثانية منذ إنهاء المكالمة التي أجراها و تتوقف سيارة أجرة بجانب سيهون و الفرنسية التي بطريقةٍ ما لها عضواً ذكرياً !!!!! 

دفع سيهون جسد لوهان بداخل السيارة و نظر لجوزيف الذي يحدق به ، أغمض عينيه بطريقةٍ تعبة و دفع جسده بجانب جسد لوهان لتنطلق سيارة الأجرة إلى الفندق و كم كان صعباً مقاومة انزلاق لوهان في كل مرة على سمينٌ يرغب بالمزيد إلا أن مزاج سيهون السيء قتل رغبته تدريجياً ، ربت على رأس لوهان المرتخي على فخذه و ما تجاهله طويلاً انسدل في قمة رأسه و لم يكن وقتاً للتساؤل أو التفتيش عن الحقائق أكثر مما كان وقتاً للشعور بأن لوهان ملوث ببقايا جونغ ان كثيراً ، إن كان لوهان قد اعتاد على تلك الأهوال فهو قد عاد لحقيقة بأنه شابٌ يحُب الحياة الهادئة عندما فارقه جونغ ان إذاً أسيهون سينظف ما علق في شخصية لوهان من سوءٍ بسبب جونغ ان ؟ 

بدأت مضغة سيهون بالنقر على باب الحُب مع نهاية اليوم الأخير له مع لوهان ، بدأ نسيج الصفصاف بالنمو في رطوبة تلك المشاعر الهائجة فهل سيُبقي لوهان لديه لأن جونغ ان هناك في كوريا ؟ ~ 

_______________________________________

تيامو ~ 

ask

twitter

13 فكرة على ”Printed Message |PART 15 .

  1. عالاقل استفادو من جوزيف بشغله 😁😁
    المومنتات بين الهونهان وخصوصا بالمقهى الصبح شي ثاني 🙈💓💓
    زين سيهون اتحمل وماتهور وصار شي ثاني 👌😂😂
    يسلكوووا عالبارت الحلو شيم وويتنگ فور يو 💖😘

    Liked by 1 person

  2. بارت رائع مبهج 😊رغم كل الظروف التي مروا بها لم أتوقع لوهان هكذا تصرفاته ليست سوية بالنسبة لطبيعة وبيئة هون 😨لكن سعيدة نوعا ما لتخطيهم تلك الأزمة أكره ذكر لوهان لكاي وخصوصا أمام هون فهو يشوه اللحظة الحالمة بينهما شكرًا لمجهودك بنتظارك عزيزتي باي موافقة 😙😘😘😘😘💪💋

    Liked by 1 person

  3. أيش أقول يعني مَ ادري حقيقي من وين ابتديّ ! لحظهَ مو ابتدي حتىٰ مو طالع معايّ كلام اقولهَ !! مومنت سيلو ولا تمسكهمّ ببعض لها الدرجة ولا حبهمّ لبعض بطريقهَ الليّ تخلص لياا مشاعري فَ ثواني ! حبيييت مَ اقدر اعبر اكثر من كذا , جوزيف مَ عرفت لهَ مرا احبهَ ومرا اكرههَ , لسى حشوفو ب البارتات الجايه همّ يمكن يتحدد وقتها , كالعادهَ شيم-الواقع والخيال- 💗💭.

    أعجبني

  4. لحظة الهونهان بالمقهى الصبح فتكت بمشاعري😍
    اصلا كل مومنتاتهم تجنن
    والله اني انقهر عليهم كلما يصير شي حلو لازم يخرب
    بعدين بس ارتاحيت من تخطوا عدة اشياء
    احس شويه ان جوزيف مسكين يعني صح هو حقير
    بس من يتذكر حبيبه احزن عليه😢
    لوهان ما عجبني بالملهى😖😖
    احس من يبقى طفولي احلى بس ما ننسى انه كان متعود
    على اشياء
    شيم شكرا عالبارت وعالتنزيل السريع😘

    Liked by 2 people

  5. الرواية راااااااااائعةةةةة
    منجد اتعب وانا اقولها
    ياخي القصة جميلة و دور سيهون وشخصيته مررررا عاجبتني
    وجوزيف الكلب 😤😤😤😤😤😤
    حقدت عليه بس ندري ايش حاسة في النهاية حيحب داني
    بس الكلب ما ألومه والله لما يتغزل في سيهون
    المهم سيهون الغبي يغار من جونغ ان وهو لسا ما شافه
    بس انتظر البارت الجي ولكي جزييييل الشكر على تعبك ☺️❤️

    Liked by 1 person

  6. ما قدرت ما عيد جزئية المقهى يلي بعد نص اليل مشاعر لطيفه جدا
    لكن بيضل شي ويعكر الجو جونع لعين ان اكتر مخلوق كرهته من ورا الروايات خخخخخ كرهت جزء لوهان من الملهى مو كاني بحبه ببرائته بالعكس حبيت انك التفتي لكونه انسان جامح لكن عرضتي الصوره كانه فتاه مو ملاحظه انه الوصف افتقر لرجولية لوهان ع اي حال لك كامل الحريه في الوصف والتعبير لكن عن نفسي ما بفضل هالصوره ومع ذلك ما رح تكون عائق وسبب يخليني اكره روايتك
    حبيت سيهون وغيرته وكرهت كبريائه الغبي ع اي حال اعتقد لازم نستخدم كبريائنا بشغلات تانيه بعيده عن الحب ومشاعرنا
    جوزيف حاسه اخته غبيه ورح توفعه بمشاكل وتهينه اكتر من سيهون ومتشوقه لاعرف حبه ما بعرف ليش حاسه انه حبيبه ع قيد الحياه وفي جزء كبير مخبا ويصعب علي اتكهن اي شي لهيك ما رح اتفلسف لانه متاكده ولا شي من يلي عم اكتبه صح هخخ
    رغبتي ببقاء لوهان مع سيهون اكثر من سبهون نفسه ان ما قبل يرجع سيهون مو لازم يروح لوهان لانه ان راح لوهان رح يروح للعين جونغ وان ضل سيهون ﻻح يضل جوزيف ومشاكله
    لا غنا عن بقائهم سوا ومو قادره اتقبل فراقهم ابدا
    ما بعرف ليش غصيت لما حكى سيخون اليوم يومك الاخير
    خخخخخخخ لوهان غبي ومزعج ومثير لاعصابي بحركاته الطفوليه الغبيه وللسانه الثرثار ولمقارنته الدائمه بجونغ لعين ان
    الرحمه وربي شي ينرفز …
    بانتظارك ♥

    Liked by 1 person

  7. مقدر اعبر !
    مقدر اتكلم واقول شي عن جمال البارت !
    نفسي نفس هون منصدمه من شخصية لوهان الفرنسيه !
    مسكين كان حينهار وقتها و السمين زادها عليه ، ساعه من بعد البارت ابتسم وانا مغمضه عيوني اتخيل الاحداث ورقص هان وتخبيط هون عليه ، بالبدايه من الغيره بالمطعم لاحظت ان هان بدا يطلع من قوقعته اللي صنعها له جونغ ان بس بالنهايه و بالملهى لوهان حطم القوقعه اللي كان فيها مره وحده !! ، حبيت شخصيته الجديده الجريئه بقوه !! ، نفسي اعرف كيف كان يتعامل معه جونغ ان و خصوصاً بأوقات الرقص !! ، لما كانو على السرير و هان برر له انه يحب ينام على معدة جونغ ان كان وقتها ودي ادخل جوا الفيك اسكت لوهان عن نطق اسمه ! بس ردة فعل هون لما فصخ التيشيرت خلتني اتراجع ..
    بالنسبه لجوزيف لازم هون ياخذ حقه منه و بأبشع طريقه ممكن تبرد حرتي ، يخربيته بكل مكان يطلع لهم !
    المشاعر اللي تكون بين سطور هونهان تو متش على قلبي ، ابتسم طول الفيك و اغمض دقيقه و اضحك بالدقيقه الثانيه ! ، اعيد و ازيد على وصفك و طريقة سردك اللي تاخذ لي انفاسي ..
    و كالعاده شيم الافضل بأستهلاك المشاعر 💛.

    Liked by 1 person

  8. قليل الكلام ع جمال البارت 👏👏👏👏
    كالعادة 👑👑👑
    واها ع مومنتات ال سيلو 😍😍😍😍 مت
    كلها صراحتا ✌👌😭😭😭💋💋
    وسردك لا يعله عليه 👑👑
    وام ونهاية البارت انو يمكن ما يخلي رووح عجبتني 😆😅😅
    شكرا شيم 👑👑 ع تنزيل السريع والجميل 💚💚
    بانتظارج 🔥🔥

    Liked by 1 person

  9. آه طيب …… من لما راح لوهان لهون والبارتز تجنن جديا ! سواء من مومنتز جميل بينهم او احداث اكشن وحماس ! كل شي بهذي الروايه رهيب خطير على قلبي ~
    جوزيف ايا كان الشخص اللي كان حقه وايش ما كان سار فيه مارح احزن عليه .. حقير 😒😒
    اخته حزنتني حبه بس برضو اكرهها .
    الموقف بين هون و لُو بدا البارت حرفيا قاتله لمشاعري !
    اصلا مره عادي ,, 💔💭

    بانتظار البارت الجديد جمِيلتي ~

    Liked by 1 person

  10. اقسم بالله سعادة ما اقدر اوصفها، البارت مليئ بالاحداث واعترف لك هذي اول رواية عرفتها من 2012 وكانت جد جد وصفها فاق الخيال والواقع بعد رواية افتر:١١ احس انهم صدق عايشين الحين في سان فرانسيسكو وكمان الشخصيات كالحقيقة وليست كباقي الروايات متعمقة بالخيال ! اهنيئك على اختيارك لتلك الكلمات الي تخليني افيض فيضا بالمشاعر، وايضا اشكرك لانك البنت الوحيده الي تستاهل دعم بكل تطبيق لانك تنزلي لانك تحبي تكتبي مو عشان ابغى تعليقات تتعدى والى اخره، وفوق هذا تنزلي بين فتره متقاربة مو الي تذلنا بروايتها كانها الوحيده الي مانقدر بدونه كتاباتها، احببك واتمنى كلامي اسعدك وصدقيني كلنا نحبك. *شيبرز الهونهان*💜💜💜💜💜💜😭😭😭😭

    Liked by 1 person

  11. ماضي جوزيف مؤلم واحس اصل افعال دا الكائن الشبه معدوم من الانسانيه لها دافع كبير وتقريباً دا الدافع هوا “شخصه المميز” شبيه سيهون اللي خسرو بشناعه، بس برضو كرهي لدا الجوزيف في ازدياد ملاحظ من البارت اللي فات، المهم مو هرجتنا..لوهان بيرجع كوريا ويترك سيهون بدي الاوضاع؟ يمكن لو لوهان ترك سيهون لفتره يصفي حساباتو مع الزق جوزيف وطلع حرتي وحرتو وحرت لوهان فيه احسن ولوهان بعيد، وجود لوهان بيخلي جانب سيهون الصبور اللي بيتوعد بالعذاب واضح وماقدر احدد دا شي ايجابي ولا سلبي، ابغا لوهان يبقعد ومايروح بس مابغاهم يتاذو اكثر من كدا لاني مو مستعده بس بيضل في داك الاحساس اللي يقول انو في احداث سيئه لسا ماجات وهي بين يدينك؟ الله يستر اكتفيت من نكد البارت اللي فات..استناكِ💗

    Liked by 1 person

  12. اوووه … ليش الجو حار 😥😶🔥
    مو قادره اتخطى جزئية البار وجنون لوهان وخبرتو اللي تقابل جهل سيهون وسذاجتو بدي الأمور 😂😂😍😍
    اخت جوزيف شكلو حكايتها حكايه 🤔
    كنت متطلعه لشي يحصل بين السيلو قبل رجوع لولو😦
    يارب الاقيه في البارت اللي بعدو 🌚🏃🏃🏃
    لوفففيييووووو 😽😽💜

    Liked by 1 person

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s