Printed Message |PART 16 .

img_1608

نزاعي الأعظم في الحياة هو إعادة لوهان إلي ، إغلاق الفجوة التي أُحدثت بين لوهان الحالي و السابق ، نزاعي الأعظم جاوره الفشل لشهورٍ عديدة و المشكلة التي أعاني منها الأن وجود شخصاً ما يحاول إعادة لوهان إلي ؛ أتلك مشكلةٌ حقاً ؟ إذ أنني لم أعد أُقاتل وحيداً و لم أقايضه لكي يغلق الفجوة بل جلب معوله و جلس بجانبي و سخر من ضؤل يداي ~

___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ شيم …

الطائرة المغادرة إلى سيول تصدح تنبهاتها في جميع طوابق مطار سان فرانسيسكو الدولي و لوهان ما زال يحظى بنومٍ عميق على صدر سيهون العاري ، يسافر من حلمٍ لأخر و الرابط الوحيد بينهما وجود شيءٌ ما من سيهون ، لعابه المشبّع بالمارتيني و الويسكي الرخيص سقط على حلمة سيهون و ركض ليتعثر في سرة سيهون المستيقظ منذ عشر دقائق ماضية ، لم يتكلف للنهوض و إزالة آثار الثمالة من صداعٍ قاسي و رائحة كريهه ، استوقف الوقت و اقتطع مما حدث بالأمس بضعة صورٍ عن وجه لوهان ، صوت لوهان العالي ، إيقاع قفزه و طريقة سكبه للويسكي على انحناءات جسده و تلك اللقطات التي كان فيها مثيراً مع مقدمة شعره المتطايرة للأعلى ، أغمض عينيه المنكمشة ألماً على النبض في رأسه و سقطت صورة وجه جوزيف المرهق جداً في ظلام عينيه ، زفر أنفاسه و تساءل عما سيكون حاله إذا ما ضربه جوزيف وحيداً من دون لوهان الذي واساه بطريقةٍ تشبه تجرده من حقيقة أنه بشريّ ، تشبه أساطير الشفاء في اليونانين تشبه أمه الراحلة ~ 

رفع سيهون جسده قليلاً ليستطيع إبعاد لوهان المستقلي فوق صدره ، كمش عينيه للنبض الذي ازداد في رأسه و أرخى لوهان فوق الوسادة و لم يكن يملك القوة الكافية للنهوض قبل أن يسرق قبلةٌ صغيرة من فم لوهان المفتوح ، قهقه بخفوت على رائحة فم لوهان الغير متوقعة و التي دوماً ما كانت رائحة حليب أو حلوى محشوة بالعدد من المحليات ، رفع الغطاء عليه و ترنح حالما وقف على قدميه الثقيلة ، قبض على جبينه بقوة و اتجه إلى الحمام ليشعر بالمياه الساخنة تفتق فتحات عقله المقفلة و تنظف جسده من بقايا الملهى ، عقد حاجبيه على تفكيره بأن جوزيف كان هناك لسببٍ ما و تذكر المساحة الواسعة التي احتلتها ساحة الرقص في الملهى من دون تلك المقاعد الطويلة الملتفة حول الطاولات بطريقة أنيقة جداً و من دون أخذ الاعتبار بذلك الجزء الأخر المخصص لطاولات القمار و التي قفز لوهان على إحداها ؛ أغلق صنبور المياه الباردة و رفع يديه ليعقدها فوق رأسه مستشعراً بذلك كل قطرةٍ ساخنة سقطت من نتوءات الحلقة الدائرة فوق رأسه ، وسع ما بين شفتيه ليتلقى دفعاتٌ ساخنة لجوف فمه مقرراً بذلك عقله اللاواعي من إحداث الفوضى من جديد بنشوة جسده و فتح له طريق ذكريات الأمس ، بصق المياه و أغلق فمه ليعطي بذلك الضوء الأحمر لتلك الصور المتدفقة و كأن عقله اللاواعي رأى بذلك ضوءً أخر يحثه على زيادة إفراز أدق تلك الصورة بجودةٍ عاليه ، نفى برأسه لتموت تلك الصور قبل أن تجوع رغبته ، رفع وجهه للأعلى لتضرب المياه شديدة السخونة ملامحه و تلك الطرق التي جاهد بها نفسه لئلا يسمح لرغبته بالجوع بائت في قيعان الفشل حالما تلبّسه شعور الأمس حينما كان لوهان يسكب الويسكي الرخيص فوق ظهره ليزداد التصاق قميصه الخفيف و يرى تلك الخطوط تنزلق أسفل بنطال لوهان ، شهق و أبعد وجهه سريعاً عن الانسلاخ من الحرارة و حصر شفته السفلية بين فكي أسنانه الأماميه ، استند على الحائط لينظم أنفاسه و السخونة الشديدة الساقطة من الأعلى جعلته يرغب بالمزيد من احتكاكات الأمس ، فتح عينيه و أدار مقبض المياه الباردة لتنزلق قدميه للأسفل قليلاً و يفقد توازنه في الوقوف بثبات ، جلس و أرخى رأسه بين ركبتيه و ما زالت عملية الشهيق و الزفير تضرب بصوتها صوت المياه المنهمرة على الأرض ، انبثق بداخله شعوراً سيئاً و تساؤلاً عن حقيقة ما يشعر به ، ينفي أنه استثار من لوهان لأكثر من مرتين و تصفعه الحقيقة أنه لم ينظر لفتيات الجامعة المثيرات بسبب أنه لا يراهنّ مثيرات كفاية ليستثار بسببهن ، كمش عينيه و ضرب رأسه ليتوقف عقله عن العمل و لكن رغبته جائعة و فتاً كسيهون لم يحظى بمرته الأولى و في غضون خمسة أيام يشعر بوطأة تلك الإثارة تسحبه لقاع تلك الطريقة البغيضة ، رفع رأسه و أغلق المياه الباردة ليقف و يقرر أن ينتهي سريعاً و يجد حلاً لمشكلته الكبيرة فيما بعد ؛ حتى خطوط الأضواء الفاقعة التي تتبعها لوهان لم تعتق عقله المنهك من تتبع الصور التي بدأت جودتها تقل ، أهكذا تعاتبه رغبته الجائعة على تجاهله إطعامها بالأمس ؟ 

لا بل هي غاضبه و فاجرة و حتى عندما أطعمها أقرت عليه العقاب المستحق بصوت لوهان المنادي و الذي دفع باب الحمام الذي نسي سيهون إغلاقه سابقاً ، فتح سيهون عينيه بإتساعٍ رهيب و شكر البخار المتصاعد من شدة سخونة المياه على تشويش الرؤية ، 

آآه سيهون رأسي !!!

ابتلع لعابه و ضرب صدره لتهدأ رئتيه و كأنها ثُقبت بإبرةٍ صغيرة لتجاهد في إخراج كل ذلك الهواء المؤلم لحنجرته ، مسح وجهه بكف يديه و صرخ بلوهان عندما رأه يقترب من الحوض ليجلس لوهان على المرحاض و يضرب رأسه النابض بألمٍ يسحق عظامه و يخدش عروقه ،

لما هذا البخار المزعج في كل مكان ؟ يؤذي عينايّ !!!

زفر سيهون أنفاسه و تخبطت يديه على الحائط عندما رأى بقع البياض منتشرة بشكلٍ واضح بينما لوهان كمش عينيه على صوت الضرب الذي يسمعه ، ميّل رأسه و شتم البخار لأنه يعيق رؤيته و لربما لشكره كسيهون عندما يرى السمين المتصلب و سيهون المتخبط في هذا المحيط الضيق ؛ وقف لوهان بترنحٍ شديد و تمتم لسيهون بأن هناك شيءُ ما يسبب له الغثيان و تيقن سيهون أن لوهان سيتقيأ في أيّ لحظة و قبل أن يصرخ عليه بالذهاب إلى المرحاض شعر بيد لوهان تقبض على ذراعه بقوة مرادفة لقوة إندفاع السوائل من فمه ، اقترب خطوةً واحدة و ربت على ظهر لوهان الذي استمر بالإنحدار إلى الأسفل مع كل تلك الفوضى التي صنعها على الأرض ، زفر أنفاسه و أمر لوهان بالجلوس على المرحاض ريثما ينتهي من مشكلته لكن لوهان عنيدٌ جداً بسبب ذلك الألم الذي يعصر رأسه بين جبلين ، 

سيهون-آه املأ الحوض من أجلي !!

أومئ سيهون سريعاً عندما رفع لوهان رأسه و كرر طلبه بذات الهمس التعِب ، 

اجلس على المرحاض حتى أملأه حسناً !!

زفر أنفاسه بغضب عندما نفى لوهان و حاول حمله ليجلسه على الحوض قبل أن يكتشف لوهان تصلّبه الغير مرحب به ، سحب يد لوهان القابضة على ذراعه بقوة و عاد إلى الحوض ليفكر بسرعةٍ شديدة عما ينقذه من هذا الألم الذي استحل جبينه و أسفل معدته ، استند على الحائط بذراعه و حاول تنظيم أنفاسه لتصم أذنيه عن جميع الأصوات عندما سمع سؤال لوهان و أمال رأسه لبقعة المرحاض الجالس عليه لوهان ليتأكد من أن لوهان جالسُ هناك ، 

سيهون أجبني هل أنت في مشكلة ؟

غرس سيهون أصابعه في باطن كفيه و استغبى سؤال لوهان لأن مجدداً سقط في عقله الحقيقة المريرة ‘ألا يظنه لوهان شخصاً أخر’ و قطع جلد شفته السفلية عندما آكل الصمت صوت لوهان على غباءه المصطنع و آدى إلى ذهاب لوهان و إغلاق الباب بهدوء ؛ استوطن الغضب صدره و نفسه اللوامة انشطرت لنصفٌ يلومه و نصفٌ أخر يلوم لوهان على ما فعله بالأمس ، أغلق المياه و جلس بداخل الحوض يفتش عن أدلة تجعله يؤمن بحقيقة أنه يُسثار من طرفٍ وحيد يُدعى لوهان و أن تلك المرات السابقة قبل لقاءه و التي استخدم فيها هذه الطريقة البغيظة كانت فقط ناتجة عن احتقان هرومونات ذكوريته ، ضرب جبينه بركبتيه و استمر بالضرب حتى الوقت الذي طرق فيه لوهان الباب و تمتم بأنه سيتقيأ مجدداً ، استقام سريعاً و حاوط بالمنشفة جزأه السفلي الذي انخفض كثيراً ليتلقى هجوماً من لوهان حالما فتح الباب له ، اقترب منه و أرخى يده اليمنى على جبين لوهان و الأخرى تربت على ظهره و تحاول إرخاء التشنجات التي تعصف بجسد لوهان كلما اندفعت السوائل لخارج فمه ، ارتجفت قدميّ لوهان و ارتعش جسده حالما انتهى من اللذوعة التي جرّحت حنجرته و التفتت لسيهون الذي عاد خطوتين للخلف و شعر بإنقباض ضلعي قلبه على قلبه لإبتعاد سيهون عنه بتلك الطريقة ، طأطأ رأسه للأسفل و حان ارتواء أهل القرية من بئرهم الوحيد ليسحبوا الحبل المرتبط بالدلو الممتلئ بالمياه بإستنثاء ذلك الخرق الذي نتج عن اصطدامه بحجارة جوف البئر ، جلس لوهان على الأرض و شهق لبكاءه المتقطع على استيعابه ما حدث بالأمس ، صفع وجنته ليهرع سيهون و يقبض على كفيه التي تصارع على التحرر و اكمال الصفع ، حرك لوهان رأسه بخشونة لليسار و اليمين و كأن أذنيه صُمت عن سماع صوت سيهون ، عقله يتهاوى عليه بصورٍ غير سوية و جسده ينتفض كلما تذكر ما فعله و بين أهوال الأمس و يقينه بأن سيهون يحظى بمشكلةٍ سببها هو اختار البقاء في المنتصف و النحيب ؛ يبقى فتى السادسة عشرة يتشكّل لسيهون في كل زاوية من تصرفات لوهان حتى بعدما ما حدث بالأمس لذا سيهون جلس على ركبتيه و حمل المنتحب فوق فخذيه ليشعر بتشبث أصابع لوهان في كل بقعة من ظهره العاري ، مسح دائرياً على ظهره و ربت على وجنته المصفوعة بقليلٍ من المعاتبة على سبب احتقانها لتلك الكمية من الدماء ، أرخى رأسه ليستطيع وضع عينيه بعينيّ لوهان و قهقه عندما أغمض لوهان عينيه سريعاً ، 

لا تنظر !!!

ضم شفتيه لداخل فمه و ضرب مقدمة أنفه ببروز أنف لوهان المنتفخ على هستريا البكاء قبل ثواني و همس بخفوتٍ يناسب الاقتراب الشديد بين ملامحهما ، 

أنت جميلٌ جداً لوهان ، هل تسدي إلى معروفاً و تخبرني بحقيقة موطنك ~

رفع لوهان حاجبيه و فتح عينيه ببطءٍ شديد و زفر على وجه سيهون أنفاسه ظناً منه أن سيهون سيبتعد بسبب الرائحة السيئة التي يحملها فمه ، رمش مراراً عندما لم يبتعد سيهون و لم تنكمش ليونة عينيه و لم ينطفئ ضوء عينيه المقدس و عوضاً عن ذلك أرخى مقدمة أسنانه العلوية على شفته السفلية كأن الهواء القذر الذي زفره لوهان لم يصطدم بجيوبه الأنفية ، حمحم لوهان و فرط الحركة الذي أصاب جسده لم يجعل سيهون يحرره من فوق جسده بل جعله يهمس من جديد ، 

أنا يجب عليّ أن أشوه وجهك لوهان بالكثير من أسناني حتى يتراجع جونغ ان و أمثاله كلما اقتربوا منك ~

ابتلع لوهان جفاف فمه و استمر بالرمش كأن فرط الحركة الذي لم يستطع السيطرة عليه انحصر بين جفنيّ عينيه و بصق ما لا يجب عليه بصقه في هذا الوقت المفعم بطبول النبض بداخل قلبيهما ، 

أنت لست مثلي ، مثلي أعني لديك ذلك النوع و أنا آسف على ما حدث بالأمس لما لم تتركني و ذهبت للعب مع إحداهن ؟

رفع سيهون حاجبه الأيسر الذي انعقد من حاجبه الأيمن و قرص لوهان في معدته العارية ليصرخ لوهان و يحدق في عينيّ سيهون بغضبٍ طفولي غير قابل على السكون ، رفع سيهون رأسه و دفع لوهان من فوق فخذيه لينهض و يملئ الحوض بالمياه الدافئة ؛ استقام لوهان بترنح و ضرب ظهر بسبابته ليتلقى الصمت من سيهون و لأنه طفلٌ ما زال غاضب نفّذ فكرته الطفولية سريعاً ، قهقه بانتصار عندما سيهون نظر إليه بعينان غاضبة على تلطخ ظهره بالصابون ، 

هذه ضريبة من يملك ظهراً طويلاً جداً !!!

قهقه و انحنى ليلمس المياه و يتأكد من دفئها قبل أن يتلطخ وجه سيهون بالمياه من قفزته القوية ، ميّل سيهون رأسه و قبل أن يسأل لوهان عن فعلته حرك لوهان يديه في شتى الاتجاهات و تحدث بصوتٍ مرتفعٍ دلالةً على هول ما يقوله ، 

ظهرٌ طويل و بطنٌ طويلة و رقبةٌ طويلة اووه ساقين طويلة و تخبرني أنك لم تلعب مع إحداهن بالأمس أوه سيهون !!!!!!!

مرر سيهون لسانه على شفتيه و رفع حاجبه الأيسر حينما رد على لوهان الباكي قبل قليل بهستريةٍ شديدة و كأن أحدٌ ما عزيزٌ عليه قد فارق الحياة ، 

لا لوهان لأن الأعضاء الطويلة كانت تحميك في ساحة الرقص و لا أخرى لأن الجميع رجال أيها الغبي لقد كُنّا في شارع كاسترو ، شارع من هم مثلك !!!!!!!!!

عض سيهون لسانه حينما لم يتلقى ردة فعل من لوهان الذي تجاهله و غمس رأسه في المياه الدافئة ، شد قبضة كفه اليسرى و اتجه إلى مرش الماء ليغسل ظهره من الصابون و يصفع الباب بقوةٍ كبيرة جعلت من جسد لوهان يرتجف ، زفر لوهان أنفاسه و ضم شفتيه لداخل فمه أثناء تأنيب ضميره لما قاله لسيهون ، يلوم لسانه المتعثر في فضح ما يجول في عقله بطريقةٍ غير مناسبة و صفع وجنته كأنه لم يفقد المبدأ المطلق للحُب بعد جونغ ان الذي شرّبه شعور الحُب و في يومٍ ما أخبره أن الكؤوس فرغت و لا قدرة لديه لجلب كؤوسٍ جديدة ، أيكون سيهون قادراً على لومه بعدما اقتحم عرينه و رأى اليأس الكامل في لوهان ؟ 

انتهى لوهان من تنشيف جسده و فتح الباب ليُطل برأسه و يرى بقع الغرفة الخالية من جسد سيهون ، عبس و اتجه إلى كومة ملابسه ليرتدي قطعاً عديدة بسبب شعوره بالبرد و تذكر معطفه الذي حتماً نساه في الملهى ، امتعض وجهه و سحب هاتفه من الأرض لتتجمد كل قطرة دمٍ سائلة في عروقه ليتبع ذلك التجمد صراخاً عالياً لأنها الساعة الثانية عشر مساءً أي أن طائرة التاسعة قد حلقت بعيداً ، ركض حول نفسه و حالما سمع صوت باب الغرفة أسرع إلى سيهون و صرخ ، 

لقد سافرت طائرتي سيهون !!!!

أومئ له سيهون بهدوء و مد له عصير الليمون مع حبة مسكن للصداع ، رمش لوهان و ابتلع لعابه عندما فكّر بأن سيهون غاضبٌ منه ، بلل شفتيه و ابتلع المسكن مع رشفات عصير الليمون ليشعر مجدداً بالقرف من نفسه ، نفى بيأس على حاله و سحب هاتفه من الطاولة ليراسل أخته و يخبرها بأنه سيأتي في الطائرة التالية ليتلقى اتصالاً مباشراً منها ، ارتجفت أنفاسه في صدره و أجابها بصوتٍ يشابه القرع في صدره ، 

آسف لقد نمت كثيراً ، آسف جداً !!!

رمت جسدها على المقعد و زفرت أنفاسها على أخيها الذي طال مكوثه في بلادٍ أجنبية من دونها ، أيقنت أنه مضطرب على نسيانه لوقت الطائرة لذا سارعت بطمأنته ، 

لا أستطيع الحجز لك في الطائرة التالية ، سأحجز لك غداً و لكن أخبرني عن مغامراتك أنت حتى لم ترسل صوراً لك ، سوياه تبكي لأنك لا تفي بوعدك لها !!!!

ضغط لوهان شفتيه ببعضهما و ابتلع شعور القرف من نفسه ليستطيع إجابتها ، 

سأرسل لك الأن كل شيءٍ صورته ، آه سأنهي المكالمة لا بد أنك مشغولة في الجامعة !!

نقر على إنهاء و ضرب رأسه بالوسادة لعلّه ينطوي في إحدى أمنياته و يغادر هذا المكان إلى سريره و أغطيته الثقيلة يحتضنها و تحتضنه تجفف دموعه و يربت على قطنها ، زفر أنفاسه بيأسٍ أرهقه البقاء بين مقاعد الماضي و ضرب صدره بقبضة يده المشدودة لربما تستطيب روحه المتقززة من نفسها في البقاء عصيةً عن الصراخ في عقله ؟ قطب جبينه و كمش عينيه و اشتدت جوانب وجهه على تلك الدمعات الثخينة التي انحازت في طرفيّ عينيه ، تحشرجت أنفاسه و تباطئت حنجرته عن الانزلاق للأسفل مع الصوت العالي الذي شطر صداعه لنصفين و خلق عدةِ أصداعٍ في هويته كلوهان بينما الجسد الذي التصق بظهره جعله ينتفض و يصطدم بالحائط البعيد كأنه صعقه بكهرباء ذات ترددٍ عالي ، عقد سيهون حاجبيه على ضرب لوهان المتكرر لصدره و نفيه بأن لا يقترب و اقترب بكل ثقه و قبض على كتفيه ليهزها بعنف ، 

لوهان كفى لا تضرب نفسك ، لا تضرب صدرك كفى !!!!

أنا سعيد لأنك ستبقى يوماً أخر لوهان !!

أنا لم أنزعج من حديثك في الحمام لوهان !!

أنت ما زلت جميلاً و كل ما تفعله أُحبه ~

مهما تيقن لوهان بأنه مقرف و أن حاله أشبه بحال الأموات سينفي سيهون ذلك اليقين و يعيده إلى اتزانه ، سيهون سيعيد بنائه التهميش الذي فعله جونغ ان و سيرى لوهان يتشكّل أمامه كلوهان الحقيقي الذي يثرثر بكثرة بكاءه الأن و ينشر الابتسامات في كل مكانٍ يقبع فيه ، الذي يتولى عن المشاعر السلبية في كل أمور حياته و يمضي بإجابيةٍ لا يهز جذعها فكرةٌ يائسة ، سيقلب جحيمه المستعر الذي وضعه به جونغ ان إلى جنة عدن دنيوية و حينها سيكون أكمل سداد دينه ~ 

لأن الوقت ما زال باكراً على إغلاق ستانفورد أبوابها تحدث سيهون مع سيمون ليستطيع أخذ لوهان في جولة ، نزلا من سيارة الأجرة و اتصل سيهون ليرى ما رتبه الفرنسي لدخولهما و تجادل معه لسببٍ لا يعرفه لوهان لذا هو حشر يديه في جيوب معطفه القصير و أنصت للكنة سيهون الانجليزية التي تأخذه لعالمٍ غير اعتيادي بين لونيّ فاتح و داكن ؛ قهقه عندما أنهى سيهون المكالمة و شتم سيمون الذي وقع في مشكلة مع أحد الحراس بسبب سيهون ، ضيق عينيه لشدة الهواء و تلفت في الشارع لتضرب رأسه فكرة طفولية قليلاً و لكنه أرادها بشدة لذا ضرب ذراع سيهون ليعطيه الاهتمام ، 

سيهون أريد أن أرى متجر الحلوى و النادي أرجوك ، أرجوك !!!

بالطبع لوُ ، لنذهب ~ ” 

دفع لوهان قدميه بجانب قدميّ سيهون و استمر بتصوير كل ما تعلّق بسيهون ، الدراجة الهوائية و خوذتها الخاصة ، لائحة المتجر و الواجهة الرئيسيه ، الطريق و زاوية الشارع التي يأخذها سيهون للذهاب إلى النادي ، بوابة النادي و فيديو كامل لكل تلك الألات التي يدرب عليها سيهون ، لم يكن يلتقطها للمتعة بل لأنها ستكون إحدى الصور التي ستنقذه بعيداً عن سيهونه ؛ انحنى لملاكم سيهون الذي استغرب حضور سيهون في هذا الوقت بعد انقطاع خمسة أيام ، صافحه سيهون و اعتذر منه على غيابه و أشار على السبب الذي يحدق في حلابات الملاكمة بإنبهارٍ تام حتى ظن سيهون أن حدقتيه العسلية ستسقط من شدة بروزها ، نفى سيهون عندما نظر إليه لوهان تلك النظرة التي تقول أرجوك أريد أن أجرب و قبض على ذراعه ليسحبه خارجاً و قبل أن يتجادل معه رن هاتفه لتنقطع محادثتهما و يُطل لوهان برأسه لداخل النادي من البوابة ، عبس و التقطت أذنيه عبارة أحدهم موجهه إليه ، 

لطيفٌ جداً ~

نظر للمدرب الذي نطق تلك العبارة و صعقه بصاعقة رعدية بتلك النظرات اليزرية و يشتمه بلغته الكورية ، أنهى سيهون الاتصال و سحب جسد لوهان من جانب البوابة ليراه عابساً متذمراً بشأن التجربة التي حرمها منه ، زفر أنفاسه و بدأ يجاري عبوس لوهان بلعبةٍ بسيطة قوانينها من يصل إلى شارع الجامعة سيطلب ما يريد من الأخر ؛ 

طفلٌ يجب مراضاة ذاته و دفعه للفوز باللعبة كي يكف عن العبوس ~ 

دفع جوزيف خطواته إلى بوابة مبنى شؤون الطلاب و رفع حاجبه عندما رأى إحدى بيادقه و الذي لا يفترض وجوده حول هذا المبنى ، تجاهله و اتجه إلى جورج العابث بهاتفه و على ما يبدو هو يستعد للخروج ، 

أين توم ؟

رفع جورج عينيه عن شاشته و ابتسم ابتسامةً يعرفها جوزيف أكثر من أيّ شيءٍ أخر في جورج و خمن العبارة التي ستخرج من فمه لذا أسرع بنقر زر التسجيل في هاتفه ليرسله لتوم فيما بعد ، 

يستعد لليلة ساخنه معي ، جوزيف سحقاً ألا تتركه لبعض الوقت معي !!!

ابتسم له جوزيف بفراغٍ تام أرعب سخافته التي يلقيها دوماً على صديقيه الغير مضحكيّن و أطفئ هاتفه ليتحدث بجدية ، 

إنه قادم لا تقلق و معه الكثير من المعلومات ، هل تريده أن يبقى في فرانسيسكو أم يأتي إلى هنا ؟

زفر جوزيف أنفاسه بحيرةٍ شديدة و نفى لجورج الذي رأى مقدار حيرته بعدما علم عن أخته التي تعلم بهوية ستيفن الذي يسيطر على تجارة الأسلحة في الجانب الشمالي من كندا و واشنطن و شيكاغو و نيو يورك و رقم واحد لدى المافيا الروسية التي تسيطر على بعض المناطق في أمريكا و العدو الأول لدى الصينين و عصابات السود و مع كل تلك الأهوال واعدته و أمنته على منزلها و توأميها و لم تخبر أخيها عن سوء ما وقعت به ، 

جوزيف لا تقلق أنت لن تفقد الصغيريّن كما فقدته ، سأخرج الأن و أأخذهما في طريقي إلى أقصى الشاطئ الشمالي و سأخبر توم بذلك ، تعال عندما تنتهي من أمورك ~

أومئ جوزيف و مسح جبينه المقطب نتاجاً عن الصداع الذي يهدأ حتى بعد ابتلاعه خمس حبوبٍ مسكنة ، ربت على كتف جورج و أعطاه مفتاح منزل أخته و دفع قدميه بعيداً عن مبنى الشؤون و تحديداً للبوابة التي أخبر سيهون بالوقوف عندما حتى يستطيع إدخاله و أخذ وريث الأقزام في جولةٍ حول ستانفورد ، الطلاب المنتشرين في بقاع الجامعة لا يستطيعون اسقاط نظراتهم عن تلك الهالة القوية التي تفرض نفسها حتى مع معالم التي طغى عليها الارهاق بينما دانيال الذي يستذكر لوحده إحدى مواده الصعبة أسرع بحمل ملخصاته و جهازه و أقلام التحديد الملونة اتخذت مكاناً كبيراً بين أسنانه ، ركض عندما تقدم جوزيف عنه ببضعة خطواته ليندفع سريعاً أمامه و يمشي معاكساً لخطوات برفسوره ، هز رأسه لجوزيف كي يأخذ الأقلام من بين شفتيه و جوزيف لم يستطع رفض تلك العينين اللطيفة من خلف دائرية النظارات ، سحب الأقلام الملونة و سأله عن البقاء بالجامعة رغم انتهاء جدول محاضراته ليتلقى إجابةً غير متوقعة ، 

لقد طلبت من أبي أن يحجز لي في السكن غرفةً خاصة و لقد انتقلت منذ الأمس ، أردت إخبارك بالأمس !!!

أومئ له و حدق في ملابسه الضيقة و القصيرة ليتيقن أن دانيال الذي سيتخرج هذه السنة يحاول جاهداً وضع مكانٍ له في حياته ، ابتسم له و شجعه للدراسة من أجل اختبار الغد فأقل ما يمكنه فعله لهذا المهووس هو دفعه للخروج بمعدلٍ عالي جداً ليستطيع العيش تحت جناح أبيه المستبد ، 

برفسور لدي مشكلة مع رئيس المختبر ، أرجوك !!!

أومئ له و اقترب كثيراً من البوابة و لم يُرد أن يظنه سيهون شخصاً مهما في حياته و يؤذيه فدانيال بريءٌ جداً و يشعر بأنه لن يسامح نفسه إذا ما تأذى بسببه ، ربت على رأسه عندما رأى المكان خالي و لأن دانيال لن يذهب بأيّ طريقةٍ كانت سأله عن رقم غرفته و فرقع أصابعه عندما أخبره بالرقم ليعلم دانيال بأن برفسوره سيزوره في غرفته ، قهقه بصخب و ودع جوزيف الذي هز كتفيه و دفع خطواته للبوابة الفارغة من الحرس و أشار لسيهون بالتقدم ، نقر لسانه بفك أسنانه العلوي عندما رأى انعقاد حاجبيّ وريث الأقزام و امتعاض ملامحه ، اهتز هاتفه في يده و رأى الاسم المتوسط لشاشته و قبل أن يجيب تلقى صفعةً ثانية من ذات القزم السابق ؛ سيهون شهق و أسقط جسده أمام لوهان كي يتلقى أيّ ضربة سيوجهها جوزيف و لكنه تجمد كما المياه في قمم الجليد عندما أجاب جوزيف على الاتصال بكل يُسر و كأن ما حدث لم يحدث ، التفت للوهان و رأى الغضب في عينيه ، 

ما أنت ؟ لقد ضربك و سبب لك هذه الكدمات و تتصل عليه !!!

ما أنت سيهون ؟!!!!!!!!

قبض سيهون على ذات المعصم الذي قبّله و ألبسه إسورة روجر بقوةٍ طُبعت على إثرها أصابعه على جلد لوهان و حدة عيون لوهان لم تخفت لأجل ذلك الألم بل إزدادت عتاباً و استفهاماً عما يقوم به سيهون ؛ الحدقتين السوداء التي دوماً ما كانت خاوية القوة عند القرب الشديد من معالم لوهان استطردت ذلك الخواء و التزمت بإخفاء الضوء المقدس المشع منها بينما حال لوهان الذي دوماً ما يكون مهزوماً و ضعيفاً و مفرط الحركة أثناء اهتزاز الأرض من تحت قدميه بسبب تلك الهالة القوية هو أصبح النقيض تماماً ، المعاكس و المغاير و المباين و قرع الغضب في رأسه زاده ثورةً على الأمريكي المتبسّم على شجار الأحباء التافه أمامه ، نفض ذراعه من سيهون و صرخ على وجه سيهون ، 

لا أحتاج حمايتك منه ، هو جبانٌ لعين قيدني على السرير كنعجة و صفعني لأنه ناقصٌ قذر يضرب الجميع ليشعر بالكمال و أنت ، أنت الأن تحدثت معه !!!!!!

لهث لإلتقاط أنفاسه الهاربة و ضرب كتفيّ سيهون ليصرخ مجدداً ، 

دع لهذه العضلات فائدة اوه سيهون !!!!!!

اهتز صدر لوهان تباعاً لذلك الهجاء القاسي الذي صرخ به على سيهون و عندما التقطت أذنيه قهقهة المستند على حائط الجامعة ضربت خطوات قدميه الأرض و أرادها صفعةٌ ثالثة إلا أن جوزيف أزاح وجهه و صُفع الحائط الصلب ، نفض لوهان يده من فرّق أصابعه عندما تعرجت خطوط الألم في مفاصله ، دفع جسده أمام جوزيف و فارق الطول العظيم لم يزحزح اندفاع القوة من حدقة عينيه العسلية و لأنه يعلم أن جوزيف لن يفهم كلمةً واحدة مما سيقوله اكتفى بايصال المفروض عليه قوله بنظراته الغاضبة بينما سيهون المحدق بلوهان المنتفض بقوةٍ تنافي ما حدث في الفندق ، تنافي أن هذا الضؤل تتفجر منه زأرةً معادية لشهيق بكاءه ، تنافي أن لوهان لوهان و تبثت لسيهون أن لوهان أسداً مفترساً لا ترضيه عظاماً قليلة ممن يؤذون أحبائه ~ 

خطوتين و ثلاث خطوات حتى تمكّن من إحاطة معدة لوهان بكلتا ذراعيه و إرخاء جبينه على مؤخرة رأس لوهان و كأنه لم يعاتبه بصوتٍ عالي و يسخر من ضعفه و لم يسمح له بالتبرير ، لم يهتم لأنه يعلم بأن لوهان لن يصمت و لن يستمع لأيّ عذر ، لأن لوهان يحمل طفلاً صغيراً بداخله و هذا الطفل لن ينصت قبل أن يشعر بأنه منتصر ، لم يكترث بأن يعلم جوزيف مقدار إنهياره و تفتت كبرياءه و انحراق برودة ملامحه أمام لوهان و لم يعد يكترث برئيس الفوليغ الذي يطارده لأجل رغبته الدنئية ، لم يكترث لأنه يشعر بالقوة تدفق في عروقه كالأيام السابقة قبل أن يقابل مرشده في مبنى الشؤون ، 

سيهون الحارس سيأتي بعد دقيقتين إن لم تدخل الأن لن تدخل أبداً !!!

رفع سيهون رأسه و حرر جسد لوهان ليسأله إن كان سيدخل أم لا و رأى الرفض في عينيه ، أومئ و نظر لجوزيف الذي أجاب على هاتفه ، 

سيهون !

أسقط سيهون حدقتيه على لوهان و أومئ ليتابع حديثه و رأى الارتعاش في حدقتيه العسلية ، وسع عينيه و نفى سريعاً لما يفكر به لوهان و قبض على كتفيه بقوةٍ تشابه القبض على كفيه في زاوية المقهى صباح الأمس ، 

لوهان لا ، سنذهب الأن لأيّ مكانٍ تريده لأنك فائز و سنأكل العشاء و بعدها سننام مبكراً من أجل طائرتك غداً !!!!

فرك لوهان عينيه بخشونة و استنشق سيلان أنفه ليقهقها و يمد لوهان أصابعه لقرص عضلة كتف سيهون ، عبس لأن سيهون لم يصرخ أو يتألم لذا عمّق قرصته و تلقى ضربةً قويةً على مؤخرته و ركلةً على فخذه الأيمن و قرصةً مؤلمة لوجنته الحمراء ؛ 

أغلق جوزيف هاتفه و نظر بطرف عينيه للحارس الذي حدق بالواقفين أمام البوابة و فرق أصابعه لينظر إليه ، أشار له بعينيه أن يكف عن النظر إلى سيهون الذي يخوض معركةً صعبة مع وريث الأقزام و ما كان من الحارس سوى أن يعبث بهاتفه ، رفع هاتفه و التقط صورةً لهما لكي يتجنب انتحاب توم بشأن أنه يريد أن يرى لو هان الذي صفعه مرتين ، تبسّم لرؤية جانب سيهون المخبئ خلف معالمه الضيقة و ناداه ، 

أنت لم تغب يوماً في النظام لهذا حضّر نفسك غداً !!

احتضن سيهون كف لوهان و نفى لما يقوله مرشده الاجتماعي ، 

لأنك مرشدي أخبرهم بأيّ سبب ، سأبدأ من الأسبوع القادم !!!!

خلل جوزيف أصابعه في خصل شعره و أومئ لطلب كلبه السارق و دفع خطواته بعيداً عنهما عندما اهتز هاتفه برقمٍ غريب ؛ زفر سيهون أنفاسه و التفت ليستمع لثرثرة لوهان بشأن لون الجامعة المميز و كل ما وقعت عليه عيناه في سان فرانسيسكو بدأً من الحي الصيني في أول يومٍ لهما حتى هذه اللحظة التي دفع لها سيهون ثمن أطباق العشاء التي تناولها و كأنهما لم يتناولا وجبةً كاملةً قط ~ 

لا ضير من التحلية من ذات الملعقة التي يبتلع منها لوهان ~ 

سيهون ساعد على لوهان على ترتيب حقيبته و سخر من القصص المصورة التي ملأت جزءً كبيراً بين ملابسه بينما خجل لإحتفاظ لوهان بقبعته السوداء كل هذا الوقت ، بلل شفتيه و نظر إلى لوهان الذي يبحث عن شيءٍ ما في حقيبة الظهر خاصته ، تبسّم بحرجٍ شديد عندما تذكر ما حدث و كيف انتبه لوهان لمشكلته الضخمة مساء اليوم و قبل أن يشعر بالمزيد مما حدث صرخ لوهان و قفز على قدمٍ واحدة و أخذ بعضاً من الوقت يرقص بحركاتٍ غير متزنة و بدا لسيهون أحمقٌ جداً مع كل تلك القفزات و هز الرقبة التي يفتلعها لوهان لسببٍ ما ، أغلق الحقيبة و أطفئ الإضاءة من غير مبالاه بالراقص و الصارخ و مفتعل الحروب دوماً ، استلقى على السرير و كمش عينيه عندما سحب لوهان الستارة المعلقة و فتح النافذة ، حاول الصراخ عليه ليغلقها و لكن ما العلّة التي غلّفت طبلتيّ أذنيه ؟ ما ذلك العمق الذي هوى به و استمر بالتهاوي في عناقيدٍ مصنوعة من شقائق النعمان الحمراء ؟ سمح لشفتيه بالاتساع و لحدقتيه بالشعاع و الأقمار البيضاء التي استمرت بالتكون في داخله حصرها عندما اعتدل من استلقائته و احتضن الوسادة لصدره ، قوقعة سيهون تشطبت و تصدعت و تماثلت للسقوط قطعةً قطعةً لينفرد به لوهان وحيداً في قاع البحر و تحت الضوء الأزرق المنبعث من كسور القوقعة احتضنا بعضيهما ليخلقا قنديلاً صغيراً سيُعمر مليون سنة ~

لوهان أيقن يقيناً جازماً في اللحظة التي رأى معالم سيهون تصرخ حُباً و يتوارى خلفها عشقاً لا يستهان به أنه لا يستطيع رفض طلب سيهون إن ، إن ، إن تغلب على خجله و طلب مواعدته ، لن يقوى على مقارنته بجونغ ان لأن سيهون سيهزم يأسه و خوفه من خوض علاقةٍ جديدة ، عض شفته السفلية و تبللت وجنتيه بلون بقع الدماء التي ركضت في عروقه حالما تذكر القُبل المبللة ، زفر أنفاسه بهدوء عندما انقطع الصوت و دفع قدميه قريباً من سيهون ليمد له مشغل الوسائط الذي من الواضح جداً بأنه قديمٌ جداً جداً و همس بخفوتٍ يناسب ضوء القمر الذي يجاهد لإضاءة جوانب الغرفة التي سيُعقد بها حُباً جديداً ،

يحتوي على أكثر من عشرون تسجيلاً و جميعهم أغاني بصوتي ~

غطى وجهه بكفيه و ركض إلى النافذة ليستمر بالقهقه المحرجة و إزفار الهواء بصعوبةٍ شديدة ،

إنه فقط حتى لا تزعجني ، لا تزعجني في الهاتف عندما أكون في كوريا حسناً !!

تحسس سيهون مشغل الوسائط كأنما حبال لوهان الصوتية بين يديه ، رمى الوسادة في بقعةٍ ما و فرد يديه تزامناً مع بحة صوته استوقفت لوهان عن القهقه و عدّلت من اتزانه المتخلخل بسبب صمت سيهون ،

اقترب لوهان ~

و مع سقوط لوهان على ضلعيه سيهون أسرف بقضم شفتيه ، انتفاخ وجنتيه و لعق ندبته السفلية ، أسرف في ثقب خطوط رقبته ليمتص خمراً حلو المذاق و كأنه ليس دماً مُراً بينما تلك العضة التي ثقب بها مؤخرة رقبته بجانب شامته الصغيرة أراد بها توضيحاً بارداً للأسمر الملتصق بلوهان دوماً بحجة تصحيح خطواته الراقصة و برهاناً لا يستطيع تجاهله و بينةً بأن لوهان قد قضى أسبوعاً مع شخصٍ لن يتهاون في لويّ ذراعه إذا ما مس لوهانه بسوء ؛ 

زفر سيهون أنفاسه و ارتعدت عينيه لعينيّ لوهان الفائضة دمعاً ليسارع بنقر رموش لوهان بطرف سبابته و يهمس ‘بآش’ منعاً لإلتصاق بكاء لوهان بهذه الليلة الطويلة ، مسح على وجنته اليسرى و ميّل جسده ليسحب الوسادة و يموضعها في الجهة الأخرى من السرير و يُرخي جسد لوهان فوق جسده ، افتقر للطريقة التي تمكّنه من استمرارية ذلك السرف الذي خدّر به مفرط الحركة لتختنق أنفاسه في رئتيه عندما رفع لوهان نصفه العلوي و دفع بقدميه المرتخية على ساقيّ سيهون جسده للأعلى و تحديداً حتى يستطيع خلق بعض من الرضوض الحمراء على خط فك سيهون و ذقنه ، ضم سيهون شفتيه لداخل فمه و قبض بقوة على خصر لوهان عندما شعر بأسنان لوهان تقضم جلده ؛ 

غريبان اكتسحا عالم بعضيهما بحربٍ هوجاء استمرت حتى اللحظة التي صاحت الحياة كساحرة ثيّبه انقلب سحرها المؤذي لآخر مغاير عما عملت عليه طويلاً ~ 

انقلب سيهون على جانبه و ربت على مؤخرة رأس لوهان الذي استمر بضغط وجهه في رقبته ، 

لوهان هل تسمح لي بفرصة ؟

استهلك لوهان بصمته تفكير سيهون و جرف كل الخير الذي اعتلى قلبه بعد موجة القُبل العميقة ، 

لوهان أنا لا أطالبك بأن تُحبني ، لأنك ستُحبني في نهاية الأمر !

عصر لوهان وجهه أكثر في سخونة رقبة سيهون و امتعضت روحه على آخر ما همس به سيهونه مما دفعه ليتمتم ، 

أنت عازفي صحيح ؟ ” 

أومئ لإيماءة سيهون السريعة و ابتلع لعابه ليهمس بخفوت ينافي النشيّج الذي انطلق من حنجرته مع إسراف سيهون ، 

أنا لا أعطيك فرصة أنا أسلّمك حياتي أيها القط ، لن أسامحك إذا ما هربت يوماً !!!

قهقه سيهون بدويّ صاخب و تبللت رموش عينيه تباعاً لذلك الهزيز الذي لازم حباله الصوتية مانعاً إياه من نطق شيءٍ ما حتى و إن كان غبياً ؛ لئيمةٌ تلك الاختناقات و الشهقات التي أفشت نفسها فوق كتف لوهان الضئيل ، خسّةٌ و سفِلة تلك التوقعات التي همس له بها شيطانه الأخرس و نجم عنها إنهيارٌ حاد لمشاعره حينما وافق لوهان على إعطاءه فرصةً بعدما تذوقه من خضام علاقته السابقة ، بل سلّمه حياته و منعه من الهروب و قبل كل ذلك لوهان صرّح له بتفهم رغبته بمتابعة حلمه في ستانفورد ، فتّش سيهون عن قاعٍ لإنهياره و وجد كتف لوهان مشرّعٌ بكل رحابة ~ 

صوت لوهان الناي الذي يخسف بشيطان سيهون الأخرس ، صوته الأبدية و الخلود و السرمدية و ديمومته في فوضى الفوليغ ~ 

___________________________

تيامو ~ 

ask

twitter

22 فكرة على ”Printed Message |PART 16 .

  1. ماني مصدققققةةة !!! كذذا كثيير علي شيم احبببك وربي احبك واموت فيك واعشقك! توني مخلصة من البارت الخامس عشر قلت يالله احط منبه كل ١٥ ساعة اشيك على المدونة واكون اول وحدة تعلق الا اطلع وادخل اشوف بارت جديد ماني مصدقة لسا ماقريته من الفرحة قاعده اناظره من براء 😭😭💜✍🏻شكرا شكرا شكرا

    Liked by 1 person

  2. شهيق زفيرررر
    الحين اخيراً واحد منهم تجراء وقال للثاني انه يبغاه تعبونا معاهم والله ماصدقت اخيراً 😭😭😭😭😭
    ليش احسه انه منجد حقيقي يعني لوهان جاء كوريا وتخيلت انه قاعد يسير كذا بينه وبين سيهون ليش مشاعرك وكل شيء يخصهم احسه حقيقي لدرجة جسدتهم بالواقع وربطتهم في بعض وخلاص قاعده اعيش واقع روايتك
    شيمة قلبي💙والله احبك ي خي خلاص 😭
    يالله ما انصدمت قد كف لوهان المتهاوي على خد اللعين جوزيف والله النتفه البيبي طلع شرس دايماً الكائنات الصغيره اللطيفه يطلع منها تهاويل
    يعني بدون مقدمات كف وهذاك كمل شغله ولا اهتم لا ويصوره كمان طلع محكي خويه عن كف لوهان 😂😂😂💔💔 على انه كريهه بس ضحكني
    احس انه بينتهي مع طالبه اللطيف ابو نظارات وبتتكون بينه وبين سيهون علاقة صداقه بعد ما يأدبه شيطان اوه سيهون ويخليه رجل محترم
    لوهان منحرف عارف ايش قاعد يسير لسيهون من تحت راسه وكل شوي وهوا متورط في الحمام من تحت فعايله يعني ساعده ي خي 🙈🙈🚶🏽
    ماودي لوهان يرجع كوريا يقعد هنا لان خطر عليه كاي 😤😤
    يوم ان لوهان دخل برقبته وكذا قمت اخربق معاه جفاف عاطفي الله لا يوريك 💔فيه شيء مفيد سواه جوزيف خلاهم يعرفون ان مالهم غير بعض وين جوزيف هنا بالواقع يجي يعلم السيهون كيف ينتبه لنونته الوصخخخ😡😡
    لو عليا ما اسكت بس احس زودتها وكدا احبك خلاص 🙊🙊
    كوني بخير دائماً جميلتي 💙

    Liked by 1 person

  3. ما بقي للكلام من معنى،، 😭😭😭😭😭 ابكي من جمال البارت
    يا شيم شنو هذا الجمال والابداع عاشت اصابعج الي كتبت الجمال
    هذا ..هذا احلى واروع واكثر بارت ممتع ولطيف وكله مشاعر ❤❤
    حبيت شجاعة لوهان من صفع جوزيف مره ثانيه😈
    ما توقعت يعيدهه حتى سيهون احتار بتصرفات لوهان😅
    الموقف الرهيب الي صار لسيهون بالحمام من دخل عليه لُو كان صعب
    جدا ولحد يقول سهل يعني سيهون بوضع لا يحسد عليه ويجي
    الاخ لولو يقول راءه يوجعه😂 مسكين سيهون موقفه صعب😶
    ااه والاعتراف ،الاعتراف يجنن 😍😍 تخيلت نفسي شخص
    موجود وياهم بالغرفه واتابعهم ،،،، وضحكت على لوهان ورقصته
    الغريبه من لقى مسجل الاغاني 😁😁
    ” اقترب لوهان ~ “
    سيهون من قال هاي الجمله حتى اني قفزت لحضنه 😊😊
    بارت مثااااالي بكل معنى الكلمه اني ما فهمت مشاعر سيهون
    بالبارت السابق من اخذ لوهان للملهى بس اليوم فهمتها
    مثل ما قلتيلي بالبدايه توقعت انزعج من لو بس اتضحلي
    انه حس بالمسؤليه حتى يغير لوهان
    شيم ❤

    Liked by 1 person

  4. شيم ارحمي لي مشاعري يَ بت ,م اعرف كيف اوصف لك شعوري وانا اقرا الحروف ذي والمومنت ذي والمشاعر الموجودهَ م اعرف م احس فيه كلام يوصف اللي جواتي حتى الكلام ضاع مني بمجرد م شوفت الحروف الاولى من البارت انا اقرا اغيب عن العالم ذا وتتجمع كل المشاعر الحلوه فيني لما اشوفك تكتبيها بطريقة ذي تخليني “البارت مش حقول جميل لانو فوق الوصف ذا , واخيراً تواعدو انا كل سعادة العالمين فيني اليوم بسبب البارت ذا , هفف قلبي مقدر اتحمل , شيم لوفيو كثير بيبي ☹️💗.

    Liked by 1 person

  5. واخيييييرا واحد منهم نطق بمشاعره 👌😩
    تعبوني هالاثنين من بداية الفيك وانا انتظر هالغبي الطويل يستوعب مشاعره 😒👊
    الصفعه الثانية 💪 صدمت الكل 😁😁 ما توقعتهه من لولو بس عموما جوزيف يستاهل 😉😉
    المقطع الاخير اقراه ومو مصدقه عيوني الحروف 👀 كنت يأست انه واحد منهم يعترف بهالسفره😎
    يسلموووا شيم على البارت وويتنگ للي بعده 😄💓
    كوني بخير 😊👋

    Liked by 1 person

  6. انقلب سيهون على جانبه و ربت على مؤخرة رأس لوهان الذي استمر بضغط وجهه في رقبته ،

    ” لوهان هل تسمح لي بفرصة ؟ “

    استهلك لوهان بصمته تفكير سيهون و جرف كل الخير الذي اعتلى قلبه بعد موجة القُبل العميقة ،

    ” لوهان أنا لا أطالبك بأن تُحبني ، لأنك ستُحبني في نهاية الأمر ! “

    عصر لوهان وجهه أكثر في سخونة رقبة سيهون و امتعضت روحه على آخر ما همس به سيهونه مما دفعه ليتمتم ،

    ” أنت عازفي صحيح ؟ ”

    أومئ لإيماءة سيهون السريعة و ابتلع لعابه ليهمس بخفوت ينافي النشيّج الذي انطلق من حنجرته مع إسراف سيهون ،

    ” أنا لا أعطيك فرصة أنا أسلّمك حياتي أيها القط ، لن أسامحك إذا ما هربت يوماً !!! “

    كيف اصف جمال اعترافهم !؟ لم يبقى للكلام معنى ، الخيانة او شخص تحبة يتركك فجاءة اكثر ماهي تخوف ،وكانه شخص يموت بدون مقدمات، فلوهان مايبي يتكرر الموضوع لانه عارف ان سيهون غير عن جونغإن بكل ما تحتوي
    سنوات حبة الخمس معه ، مع سيهون عرف المعنى الحقيقي للحب النقي الصادق الي فيه مشاعر قوية وكبيرة محد يقدر يبعدهم حتى لو كان يادي هذا الشي بحياتهم، وكالعادة شيم اسال الله ان يرزقك سعادة تسعدك باكثر ما تتمنين 🌸🌧💗😭

    Liked by 1 person

  7. واو لم أرى من البارت إلا اللون الوردي واقواس قزح 🌈💜💚 تتطاير حقا البارت مفعم بالاحساسات واللمسات افرحني طلب أو اعتراف هوني و رد لوهان المتوقع والمنتظر يا إلهي رأسي مليء بالخيالات والسناريوهات لما سيحدث بينهما أكاد احترق لما هو آت 🎀🎀🎉💚 👄👄 دائما بنتظارك وكل شوق موفقة aurevoir 💋ma chérie

    Liked by 1 person

  8. ايش الصباح الزين هذا اقوم والاقي برنتد مسج !!!
    ماتدرين قد ايش تعلقت بهالروايه رغم اني متابعه جديده لها
    ياربي هونهان لطافتهم تذبح ومضاربتهم تذبح اكثر بعد واخيرا بعد صاروا لبعض بشكل رسمي بدون مايستحون من بعض اووف كيوتين ياربي

    يعطيك العافيه بيبي 😴❤❤❤

    أعجبني

  9. ايش اقول وايش اخلي ؟؟؟!!!
    ياخي الرواية تنقط فخااااااامةةةةةةةةةة
    حركة سيهون لما حضن لوهان قدام الكلب جوزيف عجبتني
    ياخي كلب وربي
    المهم وأخيرا أتجرأ سيهون وكلم لوهان
    مرررررررا متحمسة للبارت التاني
    بس عندي طلب صغير لو مافي مانع
    انا الين دحين مني فاهمة ايش يعني ” الفوليغ ”
    فَلَو توضحي معناه قبل البارت تكوني فكيتي أزمة 😭🌚❤️

    Liked by 1 person

  10. صراحة مو قادرة اكتب واعلق من جمال الي قريته .دموعي نزلو اخر الشي اخ قلبي 😭💔❤ . لوهان 💦💦 استهللك مشاعري
    خلص مو قادرة اعلق هلا برجع 😂💔 ……

    Liked by 1 person

  11. لا امانه ايش كل دا ماتحمل والله، اعتراف؟ خلاص علاقتهم صارت جديه! ابكي ولا ابكي رد لوهان قشعرني للابد بحتفظ بدي الجزئيه بقلبي، لوهان بكرا بيسافر بعد دا الاعتراف يربي اوف ازعل ولا افرح؟ شيم احبك

    Liked by 1 person

  12. 😭😭😭😭 رجعت قريت الاعتراف .اعترافهم فريد بيجننن
    سيهون انا ما بعرف ليش مصر يضل بامريكا رغم كلشي صار .ومالي متخيلة انو لوهان رح يرجع يسافر 💔💔 شو رح يصير بعدين .
    وجوزيف شكله مارح يخلص ابدا ومتخوفة منه .
    بظن هون بقي لينتقم اكتر من حلمه مو ؟ مابعرف بكرة منشوف هههه عجبني وقت بدو يأثبت ملكيته للو مشان جونغ بطيخ .
    تبا شو هاد نازع اخلاق الولد من ملهى لملهى كانوا 😒💔
    .اااه بحس حب سيهون للوهان شي مابقدر اوصفه روعة وشي عميق انو هو الوحيد الي بيقدر يهدي ❤
    سردك رائع والرواية حلووة كتيير وعم انتظر بفارغ الصبر
    شكرا لجهودك 💋💚

    Liked by 1 person

    • عرفتي شو كان قصدي وقت حكى لوهان :
      ” أنا لا أعطيك فرصة أنا أسلّمك حياتي أيها القط ، لن أسامحك إذا ما هربت يوماً !!! “
      – بعرف انك ع الاغلب مو متزكره 😪💔

      Liked by 1 person

      • متذكرة لاتخافي 😂💔 مانسيت لانو بعد ما حكتلي قريتها فورا . غير انو الاعتراف ما راح من بالي

        أعجبني

  13. باااارت جميل شيم 😭😭😭😭💟💟💟
    كل شي بي جميل 👏👏👏👏👏
    واعترافهم بعد أجمل 😍😍😍😍😍
    يتسحق التصفيق 👏👏👏👏👏
    بانتظارج يا عسولة 💋💋💋🔥🔥

    أعجبني

  14. البااارت مره مره فضيع

    كمان نهاية البارت تقتل يعني دحين سارو حبايب ولا شو

    بس انا حايفه من جوزيف الحيوان بجد مقهوره منو

    ايش يبي من سيهون كمان سيهون مره سلبي معها احلي شي يوم لوهان اعطها كم كف

    ليتو يدي سهيون كمان كف >>> امزح

    صح سيهون لين دحين مو معترف انو مثلي كيف رح يعرف

    كووووماوه اوني

    Liked by 1 person

  15. لحظه ! صفعه جديده !!
    تلقى صفعةً ثانية من ذات القزم السابق …
    يارب صفعه ثالثه و رابعه و صفعات مالها حد بعد !!
    ولما صرخ على هون بأن عضلاته مالها فايده ! ، كنت اتمنى هون هو اللي ينتقم و ياخذ حقه بس هان دائماً يصدمني بردة فعله ! كم مره لازم اقول احب شخصية لوهان اللي خلقتيها !
    رحمة سيهون لما لعابه كان على حلمته و نازل على سره ، لما تذكر الرقص و انحناءات جسمه ، لوهان عذب سمينه اقسى عذاب !!
    طبعاً ما انسى الجزئيه الاخيره و الاعترافات الحلوه اللي فيها، وكيف هون ماطلب منه يبادله شعوره و واثق ان هان له بالنهايه ، وكيف بطريقه حلوه حب يوضح لجونغ ان انه محرم عليه ولا يفكر حتى يتعدى على ممتلكاته! ، زي ماقلت تماماً انا اعيش بوصفك عالم ثاني ، عالم جميل تضيق فيني لما ينتهي واطلع منه😦 💛.

    Liked by 1 person

  16. أنا لا أعطيك فرصة أنا أسلّمك حياتي أيها القط ، لن أسامحك إذا ما هربت يوماً !!اناااا اانننتتتههههيييييتتتتتتتت مااصدق اخييرررااااآ😭😭😭😭💗💗💗💗
    حببيييتتت البارت كلو على بعضو يجنننننن 😍😍👏👏
    بس للأسف سيهون لسى مُصّر يكمل دراستو 🙃غببببيي جديآ غبي كيف يقدر يفارق كتلة الحلويات المشهيه 😕😭😭😭🍬🍨🍦الله يرزقو العقل قريب 🙏
    انطلاق للبارت اللي بعدو 😆
    احبكحبكحببببككككك💗💗

    Liked by 1 person

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s