Opposites Attract, They Said- CHAPTER ONE

aHRriYW-2

.

.

.

رييييييييييينج

وتلك كانت الاشارة للطلاب ليهرعوا خارج الفصل كالحيوانات البرية. الجميع عدا اوه سيهون. الفتى الأشقر خلع نظارته للقراءة وظل في مقعده ينتظر بصبر خروج الطلاب من الفصل.

” احظى بيوم جيد، سيهوناه”، ابتسمت له آنسه جانق عندما استقام ليغادر وانحنى لها باحترام.

سيهون شق طريقه عبر الرواق المكتض بالطلاب للوصول الى خزانته، يحاول قدر الإمكان عدم الاصطدام بكتل الفوضى التي تعبر بجانبه. عندما وصل لخزانته، اخرج الكتب المطلوبة واتجه للمحاضرة التالية. كل ذلك سيكون جيدا لو انه لم يصطدم بشخص ما في طريقه.

لكن ذلك لم يكن أي شخص ما. لم يكن ذلك سوى كيم جونق ان. كان يمشي مع الجماعة المزعجة المعتاده، هم ذلك النوع من الناس اللذي يرسل اليهم سيهون نظرات حاقده عندما يحاول قراءة كتاب ما في الكافيتيريا لكن صخبهم وتعليقاتهم التافه العالية تشتته وتمنعه من التركيز. سيهون حقا يكره مثل هذا النوع من الناس.

حقيقا، هو يكره جميع من في المدرسة. هي عبارة عن مأوى لمجوعة من المتنمرين الفاشلين مدمني الحكول والمخدرات اللذين لا يستمعون الى والديهم ويعتقدون انهم الافضل. داخليا هو يشكر الرب انها سنته الاخيرة في هذا المكان.

الى الآن هو عمل جيدا في تفادي المشاكل في المدرسة، لكن اليوم، هذا على وشك ان يتغير. سيهون تصنع بأنه لم ينتبه واكمل مشيه نحو الفصل، لكن فجأه تم امساكه بخشونه من يده وتدويره للامام.

” ما اللعنة تعتقد نفسك فاعلا؟”

” انا احاول الذهاب للفصل، هذا ما افعله. الآن اذا سمح-“

يبدوا واضحا ان جونق ان لن يتركه يفلت بسهوله حيث دفعه بقوة نحو الخزانة.

” انا اتحدث معك”.

” لا املك الرغبة بالحديث مع امثالك”. قال سيهون ببرود وحاول الافلات مرة اخرى لكن الفتى الاسمر دفعه للخلف، يداه تمسك مقدمه قميصه تمنعه من التحرك.

” اهااا يبدو انك وقح الفم، اليس كذلك؟ من اللعنة تظن نفسك؟!”

” انا لا احد. الآن من فضلك دعني اذهب، سأتخر عن المحاضرة”. قال بهدوء، لكن ذلك يبدو انه اثار جونق ان اكثر.

” اسمع، انا لا اريد اي مشاكل”. قال سيهون بصبر. هو لم يتأخر ابدا عن اي محاضرة ويريد الاستمرار في ذلك.

” اووووه ذلك سيء يافتى. لأن المشاكل قد وجدتك”.

سيهون اطلق ضحكة ساخرة. هو يكره المتنمرين. ” اذا هذا ما تفعله؟ تتنمر على من هو اضعف منك لأن حياتك ليس ممتعة بما فيه الكفاية؟ تسك. مثير للشفقة”. سيهون لديه مشكلة- هو انسان صريح جدا. وصراحته تأتي في الاوقات السيئة. الآن يبدو واحد من تلك الاوقات. لآن ما اتى بعد ذلك لم يكن سوى قبضة سمراء قوية سحقت خده الايمن بلا مقدمات، و وجهه التف للجانب الآخر من قوة التأثير.

حسنا، ذلك يؤلم كاللعنة.

لكن ليس وكأن سيهون يستطيع الاشتباك في قتال.

هو شعر بانه تم رميه في الارض، جونق ان يضحك بسخرية.

” فاشل لعين”.

بعد ذلك جونق ان رحل، يتركه وحيدا في الممر مع فكرة واحدة تتردد في رأسه-

انا متأخر عن محاضرة التاريخ.

* * *

سيهون يخطط للدخول الى منزله بكل هدوء والصعود الى غرفته باقصى سرعة وقبل ان يتمكن احد من رؤيته. لكن ذلك لم يحدث لانه فقط عندما دخل، واحده من الخدم رأته وشهقت مباشرة وهرعت اليه.

سيهون! ماذا حدث لوجهك؟!” هي تفحصت بقلق الكدمة الكبيرة التي تغطي خده الايمن.

” لا شيء”.

” كيف ذلك لا شيء؟! سأستدعي الطبي-“

“لا تفعلي”.

“ل-لكن-“

” قلت لا تفعلي”، اصر سيهون قبل ان يشق طريقه للاعلى. ” واحضري لاتييه لغرفتي”.

” حسنا” تنهدت.

في طريقه صادف والدته التي رمقته بنظرة مستنكرة.

” ماذا حدث لك؟”

” لا شيء من اهتماماتك”.

” السيدة كيم وابنها سيزورون اليوم. لا اريدك انا تقابلهم بهذا الشكل”.

سيهون لا يعرف حتى من اللعنه هي السيدة كيم وابنها، لكن ذلك ليس غريبا لان دائما هناك اشخاص غرباء يزورون منزلهم. في اغلب الاحيان شركاء عمل تحاول والدته التودد اليهم.

” اخبريهم اني مت او شيء كهذا. انا لن اخرج من غرفتي اليوم على كل حال”.

تهكمت وتابعت طريقها وهي تتفحص اظافرها المشذبة بعنايو

* * *
” يجب ان اعترف، ذلك الفتى يملك الجرأه”، قال بيكهيون وهو يهز رأسه بإعجاب.

” اللعنه، انت محق”، وافقه تشانيول بقوه.

” ياااه، يااااه اغلقا افواهكم اللعينة انتما الاثنان. لما لا تذهبا وتقبلا مؤخرته ايضا”، صرخ عليهم جونق ان بغضب.

“نحن نقول الحقيقه فقط. لا اعتقد بأن احد استطاع التحدث معك بتلك الطريقة من قبل”.

” اجل، ذلك المغزى. هو فقط مجرد كلمات. لم يستطع حتى رد الضربة”.

” لا يملك الجميع اشتراك مجاني 24 ساعة في الصالة الرياضية، جونق ان”، قال تشانيول وهو يقلب عينيه.

” اساسا لما انفجرت غاضبا عليه؟”، سأله كريس بحاجبين معقودين.

” كريس، هو اصطدم بكتفي واكمل طريقه وكأن شيء لم يحدث، تخيل”، رد عليه جونق ان وكأنها اكبر قضية في العالم.

” حقاااا؟ يجب عليك انت تخرج رأسك من مؤخرتك”، سخر عليه كريس وهو يقلب عينيه.

” يااااه لا تلمني، كنت في مزاج سيء. اللعينة ميليسا لم تتركني وقضيت معها اسوأ صباح. العاهرة لا تعرف ما تفعله ابدا”.

” يااا الهي، تتكلم عن المؤخرة الكبيرة ميليسا؟ لا تسيء فهمي هي تمتلك مؤخرة مغرية لكنها واللعنه لا يمكنها الاثارة بذلك الوجه البلاستيكي اللعين”، شهق بيكهيون بدرامية.

” هي ترجتني وانا سمحت لها”، قال جونق ان وهو يرفع كتفيه بلا اكتراث.

” انت خنزير لعين، هل تعرف ذلك؟”، قال بيكهيون بتقزز.

” اجل، اجل، اعرف”.

* * *

سيهون تأفف بضجر وهو يغلق حاسبه. هو يشعر بالملل الفضيع، لكنه لا يمكنه فعل الكثير بسبب تواجد عائلة كيم في الاسفل. ينظر للمرآه امامه، تنهد بسبب المنظر القبيح اللذي يراه. عينه اليمنى بنفسجية اللون وخده متورم. وجهه متشنج وحتى الابتسام يؤلمه، ليس وكأن هناك سبب يستدعي ذلك.

تنهد مره اخرى، خرج من غرفته متجها للاسفل، على الاقل يريد شيء يأكله. هو كان يستطيع بسهوله إخبار احد الخدم لكن الجلوس في الغرفة بدأ يشعره بالاختناق، لذلك هو فكر بتحريك قدميه قليلا. يستيطع سماع امرأتين تثرثران في غرفة الجلوس، من الواضح ان واحده منهن والدته، قلب عينيه بسخرية. من المضحك كيف انها تستطيع ان تحظى بمحادثات لطيفة مع الغرباء لكنها لا يمكنها محادثة ابنها بطريقة لائقة حتى. ليس وكأن والده افضل على كل حال. على الاقل هو ليس في الطرف الآخر ليستقبل كل تلك الابتسامات الزائفة.

عندما اقترب من المطبخ، سمع صوتان يتمتمان بشيء ما. حاجب ارتفع بتعجب على المنظر اللذي يراه امامه.

السيدة كيم وابنها“… ماهي المصادفات التي يمكن ان يكون كيم جونق ان اللعين..

جونق ان يجلس بكل اريحية وهو يغازل احدى الخادمات التي تقهقه بخجل على اي لعنة يقولها لها، لا احد منهما لاحظ وجوده. وكأن ليس كل الفتيات غير كافيات؟ سيهون فكر بمرارة. عقد يديه امام صدره وهو ينظف حنجرته. الخادمة اخرجت شهقة عالية وهي تدفع جونق ان بعيدا.

” س- سيد سيهون!”، تأتأت وهي تحني رأسها، وجهها أحمر كالطماطة. جونق ان في المقابل بدا متفاجىء برؤية الاشقر.

” مينهي”، حياها سيهون بنبرة رتيبة وهو متجه نحو الثلاجة، متجاهلا كليا تواجد الفتى الآخر.

” سيد سيهون؟!!” همس جونق ان وهو يردد الاسم. ” انت ابن السيدة اوه؟ يجب ان اعترف تمتلك منزل جميل”.

وهو يمسك علبة حليب الشوكولاته بقوة، اتجه سيهون لخارج المطبخ.

” حليب شوكولاته؟”، ابتسم جونق ان.” كلاسيك”.

سيهون توقف فجأة، التفت للخلف وهو يرمق الآخر نظرة متمللة.” ماذا تريد؟ “. جونق ان حدق فيه لبعض ثواني ثم نظف حنجرته بارتباك. مينهي لاحظت الجو المشحون بين الاثنين لذلك اعتذرت وغادرت المطبخ

” يارجل انا حقا جعلت منك وجهك لوحة”. سيهون لا يعرف اذا كان هذا التعليق يجب ان يكون تباهي لكنه لا يبدو كذلك. يبدو اكثر وكأنه يريد ان يقول آسف.

” حقيقا انا لست متنمرا، انت تعلم صحيح؟”، جونق ان تكلم فجأة. ” كنت فقط احظى بيوم سيء وانت اصطدمت بالشخص الخطأ في الوقت الخطأ”.

سيهون قلب عينيه بملل. على مايبدو ضرب الناس وهو يحظى بيوم سيء لا يعتبر تنمر على الاطلاق. متخلف لعين..

” ارجو ان لا يكون لي الشرف في لقاءك مره اخرى، كيم جونق ان”، اخبره سيهون وهو يشق طريقه خارج المطبخ.

” من سوء الحظ يبدو ان والداتنا تحظيان بوقت جيد معا، لذا لا تتفاجأ اذا زرتك بين الحين والآخر”.

“رائع”، تمتم سيهون وهو يشق طريقه الى الاعلى نحو غرفته، يلعن الساعة التي قرر فيها النزول الى الاسفل.

* * *

عندما استيقظ سيهون فالصباح التالي، وجهه يبدو افضل لكنه ليس مقبولا بما فيه الكفاية. بتنهيدة لبس ملابس المدرسة. وليس وكأن هناك احد يتحدث معه في المدرسة على كل حال.
المحاضرات تمضي مثل المعتاد، بالتغاضي عن النظرات الغريبة التي يرمقها به المعلمون والطلاب. عظيم، الآن سيعتقدون بأني جانح. بعد اخر جرس هو انتظر خروج الطلاب من الفصل، التقط كتبه وحقيبته واتجه للخارج قبل ان توقفه الآنسة آهن.

” اممم، سيهون-اه”، ابتسمت له السيدة. ” هل يمكن ان تسديني خدمة؟”

” بالطبع، آنسة آهن”.

” هل يمكنك ان توصل هذه الاوراق لمكتبي؟ لدي اجتماع بعد قليل”.

” اجل، بالطبع”.

” هذه المفاتيح، يمكنك ارجاعهم الي غدا صباحا”، اخبرته باستعجال.

“بالطبع سيدتي”. ابتسمت له مرة اخرى قبل ان تغادر الفصل. بتنهد، نظر سيهون للاوراق في يديه، لاحظ بانها اوراق الاسئلة والاجابة للامتحان القادم. كيف لمعلم ان يثق به في شيء مثل هذا؟ حسنا، من الافضل اعطاءه هو وليس احدا آخر على كل حال. هو الاول على الفصل ولا يحتاج اليها.

وهو يشعر بالمسؤولية والفخر قليلا، غادر الفصل متجها لمكتب الآنسة آهن. بعد العبث بالمفاتيح قليلا هو استطاع فتح الباب وترك الاوراق على المكتب. اتجه خارجا واغلق الباب. شعر بشخص خلفه. التفت للخلف، رآى طالبا آخر بحقيبة تتدلى من كتفه ويداه في جيبوب بنطاله، ينظر اليه بشك. سيهون تذكره بانه واحد من طلاب فصل البيولوجيا ولكن لا يمكنه تذكر الاسم.

” كيف حصلت على المفاتيح؟”، سأله بشك.

رفع سيهون كتفيه وقال” الآنسة آهن طلبت مني توصيل بعض الاوراق لمكتبها”.

الفتى ضيق عينيه عليه وكأنه يتفحصه، يحاول معرفه اذا ما كان كاذب، لكن بالنظر الى وجه سيهون الواثق، يبدو صادق.

” انت اوه سيهون، صحيح؟”، سأله بحاجبين مسترخيان بعد ان كانا منعقدان.

” اخر مره تحققت، اجل”، جاوبه سيهون وهو يستذكر بانه هذا هو نفس الفتى اللذي دائما يجلس وحيدا في الكافيتيريا، يقرأ كتاب. مثله..

” آسف للتحقيق معك”، اعتذر الفتى وهو يمسح مؤخرة عنقه مع ابتسامة لطيفة على وجهه. ” انا كما يسمونني حيوان المعلم الاليف”.

” لا بأس”، حاول سيهون الابتسام له في المقابل، ليندم بسرعة عندما آلمه خده المتورم.

” هل انت بخير؟”

” اجل، تقريبا. انا فقط صادفت حظء سيء بالأمس”.

” حسنا لكنك لا تبدو من النوع اللذي يشتبك في قتالات”، اخبره الفتى بنبرة جازمة.

” انا لوهان، على فكرة”

” يسعدني لقاءك”، رد عليه الاطول على نحو اخرق.

” انا كنت مغادرا. دعني اوصلك للخارج”،هو عرض عليه.

” شكرا”.

سيهون يشعر بشعور غريب. هو لا يستطيع تذكر متى آخر مرة تحادث مع احد الطلاب بشكل طبيعي. ولوهان لا يبدو مثل اولئك الفشلة الملاعين.
سيهون يعلم بأنه شخص لا يمكن التواصل معه بسهولة. تعابير وجهه الجامدة تساعد في اخافة الاشخاص وابعادهم عنه. الناس سطحيين وسريعي الحكم. هو شاكرا لذلك، لكن بعض البقاء وحيدا يشعره بالملل. هو لا يملك احد للاستناد اليه، اخباره قصة او نكتة او حتى لاستقبال غضبة وسخطه. الامور كانت بهذا الشكل منذ فترة طويلة، هو فقط اعتاد عليها. اصبحت قاعدته

” اعتقد بأني ساراك في الارجاء، سيهون”، اخبره لوهان بإبتسامة عندما وصلوا مخرج المدرسة.

” اجل… اعتقد”، قال سيهون بايماءة خفيفة قبل ان يتجه إلى المورسيدس السوداء التي تنتظره…

* * *

Jong Se

7 أفكار على ”Opposites Attract, They Said- CHAPTER ONE

  1. فيك من نوعي المفضل مدرسي 💛

    من البارت الاول واضح انه بيكون فيك جميل

    حبيت شخصيه سيهون ..

    يعطيك العافيه استمتعت وانا اقرأ ومتشوقه للبارت الجاي ولتكمله الاحداث .

    بالتوفيق ❤

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s