Ground Zero Part4

 

 ground-zero

لاحقا بالكفتريا بينما كان لوهان و كيونغسو جالسان على احدى الطاولات جاء كريس لمضايقتهم

هيي  انت يا وجه الفتاه، ماذا تفعل هنا؟”

.

قلب  لوهان عينيه ليجد نظرات سيهون نحوه ، فكر ان سيهون سيكون مستمتعا بمراقبته خصوصا انه بالمقعد القريب منهم.

” كريس ارجوك ارحل نحن ندرس” 

اوه كيونغسو انت اصبحت وقحا مؤخرا، أهو من يعلمك الوقاحه

واشار بيده التي ابعدها لوهان محاوﻻ تجاهله

هي هي ياوجه الفتاه

لم يكمل كريس فقد كان لوهان قد استقام في الحال من مقعده

من الذي تدعوه بوجه الفتاه؟”  

سأله لوهان والغضب يعتلي وجهه ، ليجيب

انت ..ههه” واردف بتحدي ” ياوجه الفتاه “بينما رفع من صوته ليتمكن كل من بالكفتريا سماعه

.

.

للحظه واحده انا فقدت ضبط نفسي، لم اشعر الا بعد ان وجهت تلك اللكمه اليه ، وبسبب فارق الطول بيننا ، ما كان من تلك اللكمه الا ان استقرت بجانب ترقوته ، لكن مهلا لم انتهى به الحال ممددا على الارض؟ ، قلبت عيني بضجر لم تكن اللكمه شيء يذكر، لما عليه تمثيل هذا، عدت بنظري اليه بينما عيناه جاحظتان ويضع اصبعيه السبابه والوسطى على رقبته بينما يفتح فمه بعجز كما لو اردا قول شيء

هيي.. كريس  لم تكن اللكمة لتصيبك حتى ، لم تحرج نفسك هههههه تمثيلك واضح

هذا كان تعليق احد اصدقائه اما انا بدوري توسعت حدقتا عيني بعدم تصديق هل يعقل…انه؟ ، اصبحت مشوش التفكير للحظه ، تقدمت منه خطوة لاتأكد من صحة ما افكر به وياللكارثة انه صحيح،” انه لا يتنفس ” قلتها  بصوت عال، بيننا ركعت على ركبتي بجانبه “هي كريس ” ناديت عليه بينما هو ضائع كما لو سيفقد الوعي بأي لحظة ” كريس هيا تنفس ”  امرته بصوت قريب من الصراخ بينما ذلك المزعج الثرثار جلس بجانبي على الارض يقهقه

هههههه انت ممثل رائع كريس ،لكن حقا ﻻ وقت لدينا الامتحان بعد دقائق

اصمت

 قلت له بصوت ثابت بينما اقتربت منه لأتأكد بالفعل انه ﻻيتنفس ياألهي ماذا علي ان افعل بينما ذلك الثرثار “ههي كريس توقف لقد افزعت الصغير

اخرس….اخرس …..اخرس ” هذا ماكنت اردده لذلك الغبي بجانبي، بينما اقلب عيني اتفقد كريس، وما كان مني الا  ” اخراااااااااااااس ” اخيرا خرجت مني بكل ما اوتيت من قوه، وتلك الصرخة كانت كفيله بأسكات كل من حولنا ليعم الهدوء بالمكان فجأه ، في تلك اللحظه الشكر لله جلس كريس يسعل بقوه حتى بصق قطعة اللبان العالقة في حلقه.. اوووه،  تنفست الصعداء حينها فبالنهاية انا ﻻ اريد ايذائه استقام ولم يتحدث الي بل توجه خارج الكفتريا  مباشرة

……….

حين استقمت من مكاني كان القليل من الطلاب متجمهرين حولنا ،ورأيت الامن الجامعي يتراجعون يبدو ان الحظ الي جانبي اليوم والا لكنت اجر من قبلهم تلك اللحظة عدت لمقعدي ارتعد فعليا من الموقف، جلست اهدئ افكاري والعن نفسي التي فقدت ضبطها كدت اقع بورطه كبيرة،اخيرا رفعت رأسي اتفقد سيهون ﻻجده غارقا بقراءة كتاب بين يديه ، تسائلت ان كان رأى ماحدث ام انه يتجاهلني ، اخذت مذكرتي وغادرت الكفتيريا متجاهلا نداء كيونغسو، قررت استنشاق بعض الهواء قبل الامتحان.
………………….

خلال ايام من تلك الحادثة لم اعد ارى سيهون الا نادرا،  في بعض الحصص وهو يتجاهل وجودي تماما،  كنت في المكتبه ارتب بعض الكتب على رفوفها حين لمحته جالسا على مقعده المعتاد قرب النافذه، تسائلت في نفسي عما يفكر به فهو بلحظة يظهراهتماما مبالغا فيه ،واخرى يملك برودا كأنه ﻻ يراني.

كره لوهان نفسه لم يهتم حتى؟ ولم يشتاق لذلك الاهتمام الذي غمره به حين كانا معا بغرفته؟ تلك النظرة من عينيه كفيله بأسره (هو يقر بنفسه) , هي مرة واحده كفيله بجعلك تدمنها وتتمنى المزيد , بينما سيهون لا ينظر اليه حتى هذه الايام، فكر انه من السخف ان يكون هاجسه هذه الايام نظره من فتى اخر

   عدت بنظري لمكانه ﻻجده خاليا ,لقد غادر, ، شعرت بالفراغ لحظتها لكنه شعور لم يدم، لانه كان خلفي مباشرة، لم افهم مشاعري حينها انا سعيد انه لم يتم تجاهلي اخيرا ، همس بالقرب من اذني “سأنتظرك امام المكتبة ﻻتتأخر” سعادة لوهان لحظتها فاقت الحدود هو ﻻيريد تجاهل سيهون له بعد الان، هو احب سيهون المهتم، القلق ، لكن قطعا لا يريد السيد اوه  البارد

كان هناك ينتظره امام البوابه ، اسرع نحوه بسعادة، “اراهن انك لم تخرج ولا مرة للمدينه ” بجمله واحده منه  دبت الحياة في روح لوهان
……………………….

.

.

لوهان بقي صامتا طوال الطريق هو متعب ومجهد نفسيا ، لكان الوضع أفضل برفقة سيهون لولا ظهور كريس بآخر لحظة ليدمرها ،كان عند البوابة الرئيسية حين هما بالخروج ، ليمطره بسيل من الكلام الجارح، هو بقي لأيام صامدا لكنه بالنهاية بشر يريد أن يفرغ كل ذلك الضغط والظلم الذي تعرض له، ” أريد أن أبكي وبشده“.. هذا مافكر به لوهان بينما يراقب الطريق من النافذه ،حتى شعر بيد سيهون على يده التفت ليجد تلك النظرات التي ..تؤلمه

كل شيء سيكون بخير“.. قال سيهون بابتسامه مطمئنه ، لكن لوهان اشاح بوجهه ﻻ يريد أن يستمع . كلام كريس كان كمن وضع النقاط على الحروف ناداه ” المتسلق” ، اي انه مع سيهون لسياعده ، هو لا يعلم كيف هي صورته من وجهه نظر سيهون، إن كان يراه بنفس الطريقة، واستبعد ذلك بشدة ، على الرغم من تساؤله لم قام بمساعدته من البداية؟ ، صحيح انه على علم بمكانة سيهون الا انه لم يفكر يوما سوى ب كيف يلغي كل تلك المسافات بينهم هو يريد سيهون كصديق.

ليس الآن سيهون، لن احتمل اكثر”.. لوهان  بقي صامتا بينما يحدث نفسه محاولا بكل جهده أن يكبح دموعه أن تنهار” أنا بالكاد امسكت نفسي حتى لا ابكي امامه، لن افعل، ليس امامك سيهون

شد سيهون على يد لوهان “توقف لا اريد هذه المواساه ، ليس منك تحديدا”.. ﻻ زال لوهان صامتا يحدث نفسه 

لوهان انظر إلي” قال سيهون، وعندما نظر لوهان اليه قام سيهون بوضع كفه على وجنته ليردف قائلا “كل شيء سيكون بخير” اراد مواساته جاهلا ان لوهان يرفض اظهار ضعفه امامه ” سيهون دعنا.. فقط ..ﻻ نذكر الأمر”.. قال لوهان بترجي وبصوت مهزوز ﻻ يجرؤ على النظر لعيني سيهون

لوهان يعلم كل شيء، سيهون يقف إلى جانبه يعلم انه من يقف خلف مساعدته ، يعلم ان كريس بكلامه الجارح قد قال نصف الحقيقة ، وهو متألم لأن الحقيقة

دائما تجرح*
……………

لوهان لم يبد اي ردت فعل وما كان من سيهون الا ان امر سائق السيارة بالتوقف “هيا لنتمشى قليلا المكان هنا جميل “..قالها كرد على نظرات لوهان المتسائله

.

حسنا الان هيا قله “.. قال سيهون بينما يقفان بجانب الطريق ، لينظر لوهان بعدم فهم “ومالذي اقوله؟ “تسائل ليجيبه

“ايا كان ماتحبسه بداخلك فقط  دعه يخرج الان”

.

هنا فقد لوهان رباطة جأشه وامتلأت عيناه بالدموع ..اشاح بوجهه عن سيهون ، هو لا يحتمل فكرة ان يراه الاخير بصورة الضعيف ، لتخذله وتسقط اخيرا تلك الدموع الحبيسة ،اقترب سيهون منه “ماالامر لوهان “..سأله ليس وكأنه ﻻيعرف الاجابه لكنه اراد من لوهان ان يخرج مابنفسه ” ﻻشيء انه فقط ،هه.. كم هذا سخيف “قال لوهان بينما يمسح دموعه

.

سيهون رأه يبكي واقترب منه ليرفع وجهه بكفيه ” ماذا هناك لوهان “قالها بأحن صوت سمعه لوهان  ” انه فقط ..” حاول جاهدا تمالك نفسه وابعد وجهه
ينظر بعيدا عن سيهون “انا فقط ..ههه هذا سخيف ..هذا اني لم ابكي من مده

.

ﻻ بأس يمكنك البكاء” وقام بجر لوهان اليه ” لكن ابكي هنا ” وفقط حينما استقر راس لوهان على صدره افرج عن مايحبسه كل تلك المدة وبقيا هكذا حتى انتهى لوهان من موجة بكاءه

.

بعد قضاء يوم رائع معا ، عادا ليختمان جولتهما يجلسان على النهر، ” انا فقط ﻻ اعلم لم يعاملني بتلك الطريقة” عادا مرة اخرى ل كريس لكن هذه المرة بنقاش ايجابي بعيد عن بكاء لوهان ، تسائل لوهان بصراحه لا يخفي انزعاجه من معاملة كريس الفضة، هو يستمر بايذائه ما ان تسنح له الفرصه

.

يقسو المرء على من يرحم” ..قال سيهون لينظر له لوهان بعدم تصديق ، لم ينظر نحوه سيهون انما تابع كما لو يحدث نفسه “ربما لانه يحبك” لم يفهم لوهان كلامه او لم يرغب ان يفسره حتى ،”هه. لست بمزاج جيد لأضحك ، ارجوك” كان هذا الرد السخيف منه وسيلته ليبعد تفكيره عن سؤاله” لم قسوت علي بتجاهلك كل تلك المدة ؟” . أو بالأحرى حتى ﻻ يسأل نفسه ” لم شعر بالقسوة بعد ان تم تجاهله؟ بينما الآن يشعر بالامتنان ﻻنه يجلس معه؟

.

.

( أحياناً نتمنى أن لا نفهم ، أن لا نلاحظ بدقة ، أن ندع الأمور تجري دون ان نعيقها بأسئلتنا ،ان نبقى ساكنين دون أن نحدث ردة فعل ، غالباً الجهل يمتصّ الضرر)
…… . ……

.

لوهان الآن يتقلب على السرير منذ الساعتين تقريبا ولم يستطع النوم بسبب تغير مكان نومه، فبنهاية النزهة اقترح سيهون أن يستضيفه بمنزله الليله وهو لم يمانع ، جلس اخيرا في السرير ،ﻻ فائده ، فقرر أن يخرج قليلا عله يشعر بالنعاس

.

نزل للطابق السفلي ولم يجد احد فكر أن سيهون ذهب للنوم فالمكان يبدو هادئ لذا قرر الخروج للحديقة ، لكن لفته باب كبير كان مفتوحا على مصرعيه ،واضح انه مكتب فقرر ان ﻻبأس من التطفل ،قلب عينيه في كل زوايا المكتب ،غرفة كبيرة على الجدران علقت الكثير من اللوحات ، كما يوجد بأحد الزوايا قاعدة للرسم عليها لوح أبيض ،وهناك على الحائط عدة الواح أخرى مسنده إليه. خزانة كبيرة من الكتب على الطرف الاخر، اقترب لوهان منها ليرى أن اغلب عناوينها كتب ادبيه ، ابتسم لوهان هذا ما توقعه من سيهون، كما لفته مجموعة اعداد لجريدة الجامعة، فكر انه على الرغم من لهفته لقراءة كتابات سيهون الا أنه لم يفعل حتى الآن، أراد إعادة إحدى النسخ مكانها فارتطمت يده لتسقط مجموعة أوراق” اوه يالهي “،ركع لوهان لجمعها ،كانت رسومات بالقلم الرصاص كلها لفتيان منهم عارين الصدر ،تسائل لوهان في نفسه ان كان سيهون منحرف، لم يمنع ابتسامته من الخروج وهو يتخيل سيهون المنحرف ،ومسحت البسمه عن وجهه ما أن سقطت عينه على إحداها ،أي شخص ما أن يرى شبيهه يستطيع أن يميزه إنه هو سيهون رسمه

.

هذا المنظر للفتى النصف نائم هي صورته ،لوهان يعلم انها له في ذلك اليوم الأول حين كان سيهون معه بالغرفة ،بينما كان عاري الصدر ،فاجأته حقيقة أن (سيهون قام برسمه ) غير انه سبق وأعطاه إحدى رسوماته.. “مهما يكن علي أن اعيدها مكانها ” فكر لوهان وهم بجمعها ،لكن جمده سيهون الواقف امامه، ارتباك لوهان لم يكن بسبب نظرة سيهون لمن قابل استضافته بالتجسس ، بل وتلك الرسمه في يده قد قرر تجاهلها ..بينما هو الآن بوضع لايمكنه إنكار أنه رأها ، ابتلع لوهان بغزاره وعلى مايبدو سيبادر سيهون لتصحيح الامر، فهو تقدم من لوهان ﻻ يزيل تشابك عينيهما

.

 بعد أن اصبح على بعد انشات منه، رفع يده لوجه لوهان يمرر باطن انامله  على طول خط  فكه هامسا قرب وجهه “لديك وجه احب أن ارسمه ” بينما بيده الأخرى يسترد ملكيته في رسمته، هو لن يفرط بها حتى لصاحبها الاصلي، سيهون تلك اللحظة لم يبد أي نيه للتراجع ، لطالما اسره لوهان بجماله، فكيف به بهذا القرب ، ان كان لوهان جاهلا لما يدعوه كريس بوجه الفتاه ف سيهون وحده يملك الإجابه الان

.

اقترب أكثر ليلامس شفاها اشتهاها من مدة طويله ،تلك اللحظة التي قرر سيهون فيها لتذهب مبادئه للجحيم،هو ﻻيريد الان سوى المتصنم امامه، وحده الذي يجره لرمي مبادئه وسنوات من الالتزام عرض الحائط ، لكن بكل أفكاره لم يخطر بباله ماحدث،* لوهان اسقطه ارضا *، لم يعي لثوان كيف أن الآخر قام بدفعه،وهو الان كنكره تم رفضه على الارض يوجه بنظراته الحاقده للواقف امامه

.

 لوهان لم يقصد مافعله ، ردت فعله خرجت طبيعيه ، لذا مد يده ليساعده وماكان من سيهون الا ان دفع يده بعيدا ، هو لن يقبل شفقته ،كرهه للآخر تلك اللحظة سيعميه ، كيف تجرأ أن يظهره بهذا العجز ساقطا على ارض مكتبه بعيدا عن عكازه، لوهان لم يعلم انه فتح الان باب العداوة بينهم،وأن سيهون سينتقم لكرامته الجريحة

6 أفكار على ”Ground Zero Part4

  1. واهاااااا البارت ناررررر
    ولو راح فيها اكيد سهيون راح يخلي حياته دمار بالجامعة ع هذا الرفض القوي 💔💔💔
    حتى لو كان مو قصدة يدفعه بهذه القوة 😢😢
    وشكرا ع بارت بانتظارج 💟💟

    Liked by 2 people

  2. واو البارت شعلة 💥🔥 🔥من هنا ستنفجر كل المشاعر 💥💥💫سواء حب أو إنتقام أحببت ردة فعل لوهان رغم حاجته لسيهون واعجابه له لم يستطيع التعامل مع الموقف 😨😤😱😍😶أما سيهون في هذا الجزء من البارت لا أستطيع تحديد مشاعره أهي حب او إعجاب أم التملك😈😊😍 لا أدري على العموم بنتظارك كالعادة موفقة حبيبتي 🙇🙆✊✊👋👐👐

    Liked by 1 person

  3. واااااااهوووووووو الباااااارت ارووووع من الروعههه
    لا لا لا لاااا عاااد هونهان ليه كذااا💔
    صرااحه البارت في النهايه حطمني 😢💔
    تقبلي مروري وبنتضارك دووما 😙👏👏❤

    Liked by 1 person

  4. ياالله فيني انا دا الفيك العظيم 😲😭😭❤❤
    الهي جمال الشخصيات والأحداث طيرلي عقلي وندره وغموض المومنتز اسرني وجنني 😍😍
    حنية سيهون على لوهان في اوقات مايتوقعهاتججللطط💕💕
    بس الغبي ليش طيحه من فين جاب القوه اساسآ 😂😂👊
    وسيهون يالطيف جاهز على طول حقد طب افهم وي !!!
    المهم متحمسه جدآ للبارت اللي بعدو وايش حيعمل فيه سيهون 🤔😂😂
    تسلمي ياعسل ❤

    Liked by 1 person

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s