[1-2]Printed Message |PART 19.

img_1780

منحتني بحجم خذلاني مجرةً توازي شعور الاطمئنان و السكون ، أتراني شخصاً صعباً التنبؤ ؟ هذا لأني أصبحت على صورتي الطبيعية التي خلقني الرب عليها ، و لأن الرب أيضاً خلقك على صورةٍ وحيدة لا تخبئها عني ، ثق بي أرجوك سيهون-آه ~ 

___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ شيم …

توقف سيهون عن الحُلم لأن الأحلام مزيفة و تجلب الأشباح ، توقف عند عتبات النعاس و استلقى بينما يدُ لوهان الدافئة تربت على كامل وجهه ، تجاهل رغبته بتصغير جسد لوهان و حصره في صدره ، تجاهل همس لوهان بالأسئلة العديدة و حدق بكل لوهان ؛ بينما لوهان لم يكن معمياً عن تحديق سيهون الصامت به بل تحاشى التحديق في عيناه و تابع طرح الأسئلة مع التربيت على تلك الكدمات و الجروح المتخثرة ، يراها تعبث بوسامة سيهون و تشوه خِلقته المتميزة ، لم يسمح للسانه ببصق تفاجئه للون شعر سيهون المختلف جداً و المقصوص ببراعةٍ شديدة و كلما تدافعت الكلمات إلى مقدمة لسانه بلل بها شفتيه و حصر أنف سيهون بين إبهامه و سبابته ليسمع قهقة سيهون الخافتة ، لوهان حظى بالقرب الأشد من هذا مع جونغ ان لكنه يشعر باختلافٍ يشابه شدة القرب الذي كان بينه و بين جونغ ان ، مع جونغ ان يستحيل أن يتمددا على السرير من دون العُري و الأن هو مع سيهون بمعطفه الثقيل جداً و قبعة سيهون تغطي نصف رأسه و بنطالاً أسفله جوارب قصيرة و سيهون نفسه بذات لباسه الخفيف نسيباً نظراً للأجواء التي بدأت تميل إلى السخونة منذ وقتٍ طويل ؛ و فوقهما الغطاء و بكل ذلك لوهان لاحظ ارتخاء جسده و ارتفاع حرارته للمعدل الطبيعي ، لاحظ بأنه طبيعيٌ جداً بجانب جسد سيهون بدون أن يتملّك جسده رجفةً مفاجئة أو رعشةً غريبة ~ 

بلل لوهان شفتيه و دفع جسده أقرب ليحظى رأسه بالشعور المريح و هو على بقعة سيهون الواسعة بين رقبته و كتفيه و تفاجئ لنفي سيهون ؛ رفع حاجبيه بإستفهام و سيهون بلل شفتيه و برر بخفوت ، 

لا أريد رؤية شيء غير وجهك لوهان ~

رمش لوهان و عض شفته السفلية بقوة مانعها من التبسّم بغباءٍ يوازي فرحته بهذا الاعتراف الصغير ، رفع حدقتيه للأعلى و ابتلع كتل فرحته لعلّها تموت في معدته إلا أن قلبه في مناورةٍ سريعة يتنقل بين رئتيه و أضلاعه و جدران معدته لهذا لم تكن فكرةً جيدة ابتلاع المزيد و المزيد لأن البالون حتماً سينفجر إن استمر بالانتفاخ ؛ سيهون لم ينظر إلى حدقتيّ لوهان يوماً و هي مرتفعه للأعلى ، لم يرى الجمال الحقيقي للوهان حتى رأى تلك الحدقة العسلية أعلى بياض عينيه و حينها آمن من جديد بأن لوهان ليس بشريٌ حقيقي و إن كان بشري فبماذا مُزج ليكون بهذه الهيئة ؟ مرر مقدمة لسانه على شفتيه و رفع ذراعه اليسرى من حضن لوهان ليدخلها تحت رقبة لوهان لأنه أراد المزيد من القرب الذي يستطيع فيه حفظ أدق الخطوط التي لا يستطيع الجميع رؤيتها ، دفع رأس لوهان ليصطدم جبينه بجبين لوهان و حتى التحام شعيرات رمشيهما سيهون لم يتوقف عن دفع رأس لوهان ؛ وضع مسافةً صغيرة بين خط شفتيه و حشر مقدمة شفة لوهان العلوية في المسافة الضيقة و محى الضيق بإلتصاقٍ قوي ، رمش مع رمش لوهان السريع و حرك حدقتيه السوداء مع ذات العسلية التي ستخّتل إن تحركت بسرعةٍ أكبر ، زفر أنفاسه الغير منتظمة و تلون وجهه بابتسامة عميقة حينما لوهان أغمض عينيه و استنشق الهواء الضئيل بينهما و الذي لم يكن سوى زفير رئتيه ؛ أسقط يده اليمنى من على جانبه و فتح أزرة معطف لوهان السفلية ليستطيع زلق أصابعه على خط عمود لوهان الفقري ، حيث عظيماته البارزة التي اشتاق لوضع أصابعه عليها ، عقد حاجبيه لثقل قميص لوهان و باعد بين خط شفتيه ليبصق همسه ، 

أنت غير معقول ، هل حقاً تشعر بالبرد ؟

رفع لوهان ثُقل جفنيه و دفع رأسه للخلف في محاولة للإبتعاد عن ملامح سيهون إلا أن اليد التي تحاوط رقبته أعادته لمكانه الصحيح ؛ ضم لوهان شفتيه لداخل فمه و أرخى يده لحيث صراع ذراع سيهون مع تلك القطع للدخول إلى جسده و قبض عليها ، أبعدها ببطء و لشدة القرب بين معالم وجيهما لوهان رأى امتعاض ملامح سيهون ، ابتلع جفاف بلعومه و ملأ فراغات أصابع سيهون بأصابعه ليعلم سيهون بأن لوهان يمنعه بطريقةٍ غير مباشرة و لكن للحظة فكر بأن لوهان يعتقد بأنه يريد شيئاً أخر و امتدت اللحظة لعدة دقائق ليشعر لوهان بشرود سيهون الشديد ، أغمض عينيه و تساءل إن كانت معالمه سابقاً كمعالم سيهون الأن الغير مفهومة ؛ و لأن لوهان كره تلك الطريقة التي تتبهم بها ملامح سيهون اعتدل من استلقائته و نزع معطفه الثقيل متبعه بقطعته الثقيلة و قطعته الأخف ثقلاً ، أرخى رأسه على الوسادة بدون خلق القرب الشديد مرةً أخرى بين ملامح سيهون و رأى عودة سيهون من الشرود الذي ضاع به ، مد ذراعه الأيمن ليسحب الغطاء أعلى كتفيه العارية معطياً بذلك فرصةً لسيهون لفعل ما أراد فعله حينما كانت ذراعه تتصارع مع قطع ملابسه ، أغمض عينيه مفضلاً أن يبقى أعماً عن استفهام ملامح سيهون أو أيّ شيءٍ أخر يعلوها ؛ بطبيعته التي جُبل عليها لوهان يفشل في تفكيك المعادلات الرياضية التي تسحق ملامح من أمامه ، يفشل في تخمين أسباب الأفعال التي يفعلها القريبون منه و لهذا عانى جونغ ان في التوضيح للوهان بأنه راحلٌ لا محاولة ؛ 

سيهون استوضح هذه الطبيعة التي يملكها للوهان بهذا التصرف الأحمق الذي فعله لذا تابع تلَيُّن ملامحه بادخال ذات ذراعه التي كانت تصارع للشعور بعمود لوهان الفقري تحت عضد لوهان العاري و دفعه بهدوء إلى أسفل كتفه تماماً كما أراد لوهان قبل قليل و منعه ، حشر رأسه في بقعةٍ معوجة ليستطع أن يشتم رائحة لوهان ، أن يسمع زفير رئتيه و يرى مقدار سرعة تحرك حنجرته في اسطوانة بلعومه ؛ يدُ سيهون التي تتلمس قميص لوهان الضيق على ظهره خلقت سؤال في عقله و كاد أن يبصقه إلا أن لوهان همس ، 

أنا خائف من أن هذا حلم و الحقيقة بأنني نائم في سريري !!!

انقبضت أضلاع سيهون و فتش سريعاً عن إجابةٍ منطقية تُرضي طفل لوهان الذي يخاف من الحقيقة التي أمامه و استغرق وقتاً طويلاً ، طويلاً جداً بالنسبة للوهان الذي يريد إجابةً فورية توقف تدفق بئر عينيه ؛ دائماً ستكون الكتل الشفافة التي ترطب رموش لوهان فاصلةً لأيّ شيءٍ يفعله سيهون ، ستكون الحد الذي يوقفه و كأنه يقول له عد من حيث أتيت ، دموع لوهان هي خط النهاية و منذ ذلك الفزع الذي احتواه في أول ليلةٍ له مع لوهان بعد رحيل أمه سيهون وجد بأنه يفقد عقله عندما يرى دموع لوهان ~ 

لذا بكل قوةٍ بقيت في ذراعيه رفع لوهان من موضع صدره إلى تلاصق الجبين ليحتضن شمس لوهان الحمراء و لم يكن هادئاً ، ابتلعها كما لو أنها ستختفي بعد ثواني ، كما لو أنه لن يتمكن من احتضانها مجدداً و لم ينسى أن يُبقي عينيه مفتوحةً لإنتظار ارتفاع جفنيّ لوهان و إخباره بأن الحقيقة التي تخدث الأن ليست حُلما من أحلامه و في ذات الوقت سيخبره بشيءٍ علق في صدره منذ دخولهما للغرفة قبل ساعة من الأن ؛ حفر نابه الأيسر في باطن شمس لوهان و رفع زاوية شفته رحمةً بالألم الذي اتسعت لأجله عينا لوهان و خمّن بأنه سيتلقى قرصةً في عضلة كتفه و مجدداً أخطئ في تخمينه إذ أن لوهان سحب شفتيه و دفع جسده بعيداً عن سيهون ، 

لربما ظننت بأن شفتاي قطعة لحم ، الهي انظر إلى الدم !!!

ضم سيهون شفتيه لداخل فمه عندما مد لوهان أصابعه المقطرة دماً بسبب إدخالها في فمه و اقترب ليحل مشكلة لوهان الكبيرة جداً ، قهقه عندما دفعه لوهان و سارع لسحبه عندما وقف على قدميه ، استلقى على ظهره و حاوط مفرط الحركة بساقيه و ذراعيه لكي يهدأ ؛ لوهان لم يكن غاضباً بل يدعيّ الغضب لكي يتسرب الحرج الذي افتعله سيهون بتلك القُبلة المبللة ، لم يعتد بعد على هذا السيهون الذي يحاول إثارته و حاول بقدر الإمكان أن يبتعد عن هذه الأجواء المضرة بهدوء قلبه و لكن فعلياً سيهون يحاصره بشدة فوق جسده و انفراط الحركة الخاص به لا ينقذه من الشعور بحُرمة سيهون لذا حاول الانقلاب بقوةٍ شديدة و حينما انقلب و تلاصقت معدته بعظام معدة سيهون تمنى لو ولدت لمعطفه الثقيل قدمين ليركض و يحشر نفسه بين جسديهما ؛ قبض على عضلتيّ سيهون و حشر وجهه في صدره ليتمكن من التوقف عن فرط الحركة و سيهون ؟

لم يكن منتبهاً بل كان مشغولاً في القهقه و منع لوهان من الذهاب إلى الحمام و لكن حينما انقلب لوهان انفرط خيط الاستيعاب بداخل عقله بسبب شعوره بإهتزاز صدر لوهان ، ابتلع و انقلب على جنبه الأيمن ليدفع لوهان بلطفٍ مبالغٍ به حيث أنه يفكر ببصق ما أراده منذ ساعة و لكن الطفل لوهان بدأ بالثرثرة عن بخل أخته في تمديد إقامته هنا و عن كم هي تفرط من القلق عليه لذا أجّل ذلك لأجلٍ قريب ، 

لم أعتقد أنها ستأتي ، آه أنا خائف منها !!

لما سيهوني ؟

زفر سيهون أنفاسه على وجه لوهان بطبيعيةٍ كبيرة و رفع عينيه للأعلى تفكيراً بلماذا هو خائفٌ من أخت لوهان استحق ذلك السحق من شفتيّ لوهان و تحتم عليه أن يتناسى ذلك السؤال لأن هناك شمساً تتفجر أجزاء بداخل فمه ، دفع ذراعه سريعاً تحت رقبة لوهان و قبض على نهاية خصل شعره ليتمكن من إحكام حركة رأس لوهان تحت تصرفه إذ أنه سأم من انقطاع قبلاته القليلة مع شمسه الحمراء ، ارتعشت أنفاسه في صدره و كل ثانية تمضي تصرخ بها رئتيه بأن الهواء قارب على النفاد و عليه أن يتوقف ، كيف سيتوقف و هو يعيش في حضن الشمس ؟

رفع لوهان ذراعه و أرخى أصابع يده على وجه سيهون ليخبره بتلك الطريقة بأنه يريد التوقف إلا أن سيهون الذي قبض على أعلى خصره بقوة يخبره بطريقته بأنه لن يتوقف و إن أراد الهواء عليه أن يجد طريقةً لذلك ؛ دفع لوهان ساقيه المفرطة بالحركة بين ساقيّ سيهون و أسقط يده ليقبض بها على فك سيهون مطالباً إياه بالتوقف للحظة ؛ بينما سيهون علّم لوهان بإستمراره في تلك القُبلة المبللة بأنه لن يتوقف أبداً لكنه أخطأ ، و الخطأ كان مفرقاً جيداً للوهان إذ أنه استطاع التنفس بحرية ، أرخى رأسه بعيداً عن عينا سيهون و برجفة يده الشديدة قبض على كتف سيهون لعلّ رئتيه تهدأ من جهادها المتواصل ؛ بينما سيهون عض على شفته السفلية بحنقٍ مبالغٍ به و وضع مذكرة في رأسه ألا يفتح عينيه قبل أن يكون مستعداً لما سيواجهه من معالم لوهان المثيرة ، حرك يده لتتموضع أعلى ظهر لوهان ليربت على مبالغة لوهان في استنشاقه للهواء ، 

لوُ ، في المرة القادمة تنفس من أنفك من فمك من أيّ مكان أنا لن أتوقف !!!!

اتسعت عينيّ لوهان حينما تسلل إلى أذنيه همس سيهون الغير مقبول و رفع رأسه ليبدأ حربه في ازدياد ثقة سيهون و أُخرس ، ترابطت الكلمات في بلعومه و انحدرت لتموت بسبب ارتطام جبينه بجبين سيهون ، ابتلع شهيقاً ثقيلاً و تابع ذلك بالرمش السريع ليس لأن القُرب بينهما عميق ، بل لأن نظرة سيهون هَيِنه طِيِعه تصيبه برخوٍ مُطاعٍ في مشاعره التي دوماً ما رأها قرفاً بعد جونغ ان ، اهتز ذقنه و ضيق عينيه على شفتيّ سيهون التي تمنعه من إفاضة بئر عينيه بطريقةٍ هادئة ؛

شفتيّ سيهون تنفي للوهان بهمسٍ غير مسموع لطبلتي أذنيه بل لمحسّسات روحه الضخمة ~ 

رفع سيهون رأسه للأعلى و دفع رأس لوهان بذات اليد التي فرضها تحكماً إذا ما أتى للوهان فرطٌ من الحركة في رأسه ، ابتلع و أرخى قُبلة قصيرة على شعر لوهان ليمضي الوقت بينهما في صمتٍ تتهامس به ارتعاش الأنفاس في أضلاع صدريهما و حتى ما أعوج سيهون رأسه ليتأكد من فكرة خُلقت في عقله حينما هدأت أنفاس لوهان و قهقه عندما رأى عينيّ لوهان ترمش و سأله ، 

لما لا تنم ؟ أنت متعب من الطائرة !!

لأن أختي بخيلة و سيذهب الوقت إن نمت ~

عاود سيهون القهقه على عقل لوهان الطفولي و ضرب جوانب لوهان بلطف مبيناً له بأن يرتفع عن أعلى صدره و يرخي رأسه على الوسادة بينما لوهان فعل من دون جدال أو ارتفاع حاجبين ليمد سيهون ذراعه للخلف و يسحب الغطاء ليرخيه على كليهما و تذكّر حُب لوهان للنوم على معدة شخصٌ ما و لم يكن الشخص سوى جونغ ان ، عض وجنتيه من داخل فمه و فرك أصابعه على رقبة لوهان حيث أن يده المفروضة هناك لم تبتعد بعد ؛ أجابه لوهان بهمهمة خافتة و سيهون استمر بفرك أصابعه لأنه لم يرضى بإجابة لوهان ؛ و حينما رفع لوهان رأسه و ميّله استفهاماً لسيهون وجد سيهون فرصته لإقصاء الحُب الذي امتلكه لوهان لجونغ ان ، 

انزع قميصي لوهان ~ “

رفع حاجبيه على نظرة لوهان التي ما زالت تتفهم الطلب و أعاده من جديد لينزلق من لسان لوهان السؤال الغبي كعادته في استيعاب الكلمات الكبيرة على عقله الطفولي ، 

لما يجب أن أنزع قميصك سيهوني ؟

انزعه فقط !!!!!

انزعه بنفسك ، كسول !!!

زفر سيهون أنفاسه الغاضبة على غباء عقل لوهان و تفكيره الطفولي الشديد و كأنه فتى لم يفعل الحُب في حياته مطلقاً ، عقد حاجبيه بحنق و سحب ذراعه من تحت رقبة لوهان بقوةٍ قاصداً أن يؤلم لوهان و رفع زوايا شفتيه بانتصار حينما بصق لوهان صراخه ، دفع جسده للإضاءة الجانبية من السرير و أطفئها ليستلقي بذات الجهة البعيدة مرغماً بذلك لوهان على الزحف نحوه ، 

سيهوني ما الأمر ؟

شد سيهون الغطاء أعلى كتفيه متجاهلاً بذلك لوهان الذي يتساءل فعلياً عن غرابة سيهونه ، حدق بظهر سيهون لبعضٍ من الوقت يفكر فيه عن مدى امتداد حظه بامتلاك شخصٍ كسيهون في حياته ناسياً الانقطاع المفاجئ و ضارباً برماد مشاعره قاع النسيان ؛ دفع جسده للأسفل تحت الغطاء و تسلق جنب سيهون ليسقط على صدر سيهون و محاولاً نزع قميصه كما أراد ، لكن ثُقل سيهون العصيّ عن التجاوب معه أبغضه و عينيه التي تنظر لملامح سيهون الغير مباليه أجبرته على عوج جسده تحت الغطاء و حشر رأسه بداخل قميص سيهون ، فتح فمه و عض أيّ عضلةٍ أمامه و تلقى دفعةً قويةً من سيهون المتألم حيث أن أسنان لوهان وقعت على جرحٍ متخثر لم يهتم لتضميده ، حدق بلوهان الذي ضغط على زر الإضاءة على الطاولة و الحاجبيّن المعقوديّن بشدة لم تُعجب لوهان أبداً لذا برر سريعاً ،

ماذا ؟ أنا لا أفهم ! أ-أنت تقوول ا-اننزع قميص-صي …..

النبرة المرتجفة التي وقعت على لسان لوهان لم تكن ذا وقعٍ جيد لسيهون لذا هو رفع نصفه العلوي مستنداً بذلك على حائط السرير و قاطع لوهان ، 

عدني بأنك لن تسأل أبداً !!!

ميّل لوهان رأسه و مقدمة لسانه الواقفة على شفتيه أفرضت على سيهون أن يتجاهل إجابة لوهان ، مد ذراعه و أطفئ الإضاءة كي لا يرى لوهان التشوه الذي لا تبرير له سوى الحقيقة و نزع قميصه ، استلقى و سحب جسد لوهان المتصلّب عن الحركة و أرخى رأسه على فجوة ما بين ضلعيه و همس بآسفٍ على دفعه بتلك الطريقة القوية ، حرك يده على عضديّ لوهان العارييّن طلوعاً و نزولاً مبعثاً بذلك النعاس و الصمت لطفل لوهان المتساءل كثيراً ؛ 

فعلياً سيهون نسى بأنه قد خدش جسده طوال عشرة أيام ، نسى لفكرة بأن يسحق جونغ ان الحبيب السابق الذي احتل أركان لوهان حتى أصبحت أرض لوهان التحتية مدمرة ، نسى ليرضي حُب لوهان في النوم على شيءٍ غير الوسادة و وقع في المحظور الذي يريد تخبئته عن لوهان و منذ أن شعر بإنتظام أنفاس لوهان على مسامات جلده حتى استراح نبضه المهول من اكتشاف لوهان لجروحه التي خلقها بنفسه و عاند عينيه التي جانبها النعاس جنباً لجنب ، فكر بأن يرتدي قميصه من جديد و حتماً سيستيقظ لوهان من تلك الاحتكاكات لذا ركل فكرته خارج نطاق عقله و ركز على ألا ينام ، 

ألا ينام ..

ألا ينام … 

ألا ينام ….

ألا ينام …..
ألا ينام ……

و لوهان فجأة تنوّر في الظلام و أخذ له بقعةً صغيرة بجانب أشياءٌ عديدة لم يستطيع سيهون تمييزها ~

ركضت الحياة حتى لا يتمكنا من العودة كما كانا سابقاً إلا أنها شعرت بالعمى يستولي على عينيها ، ستموت خططها المخبئة في باطن الأيام إن تُسرع في تفعيل خططها الاحتياطية و التي ستهزمهما مجدداً ؛ و مجدداً لن تتمكن من قتل شجرة الليمون الضخمة و زهور البنفسج المضيئة ~ 

بينما لوهان الذي ايقظه عقله حتى لا يذهب الوقت بلا ثُمنةٌ كبيرة ابتعد عن صدر سيهون و أضاء المصباح و حركه بعيداً لنهاية الطاولة حتى لا يزعج الضوء سيهون و عاد بابتسامةٍ تدل على فرحته في الاستيقاظ قبل سيهون ، منذ أن سافر لسيهون في المرة الأولى أراد الصحوة قبل سيهون ليأخذ وقته في النظر إليه من دون أن يعلم و إرادته انتهى مصيرها بالفشل حيث أنه ينام لمدةٍ طويلة ؛ زحزح الغطاء قليلاً ليسرق عدةَ نظرات عن جزء سيهون العلوي ، في عقله واسع الخيال جزءٌ صغير يصرخ عليه بأن يتوقف و لا يفتح عينيه المغمضة بشدة بينما نفسه التواقه لحفظ ما يخص سيهون تباهت بداخله و ركلت جفنيه المشدوديّن بقوة ليرفعهما و تتراخى تلك الزوايا المرتفعة للأسفل بسرعةٍ كبيرة ، لم يكن بمقدوره الرمش أو إعطاء عقله الأمر لإستيعاب ما تلتقطه عينيه ، هز رأسه نفياً و اهتز ذقنه و بأصابعه المرتعشة قلقاً تحسسها غير مصدّق بأنها حقيقة ، تلك الخطوط المتخثرة قبيحةٌ جداً ليتمكّن بريئاً كلوهان من التوغل في معرفة الطريقة التي افتعلها سيهون ليصاب بها ، رفع حدقتيه المرتعشة إلى وجه سيهون النائم بعمق و ازداد اهتزاز ذقنه لأن العديد من الخطوط القبيحة قد قبّحت وجه سيهونه ، أدار وجهه للجهة الأخرى حتى لا تتقاطر شفافية القطرات على جلد سيهون بينما الألم يعتصر قلبه بين ضلعيه و لتلك الحقيقة التي تهمس في أذنيه بأن كان طفلاً باكياً حينما سيهون كان بحاجته ، عض شفته السفلية و نفى للحقيقة الكاذبة لأن أجمع اللؤم على المسافة بينهما ، على علاقتهما العوجاء التي يرتكز ثُقلها على هاتفٍ لربما يتحطم أثناء تخاطبهما ؟ 

أرخى رأسه على أعلى صدر سيهون و دفع قدميه للأسفل حتى يستطيع رفع ذراعه و تحسس كل تخثرٍ داكن حظى ببقعة على جلد سيهون ، لم يكن بإستطاعته التفكير عن السبب و المسبب للفوضى على جسد سيهون لأنه قد امتلأ بالتفكير عن كيف سيعالج باطن روح سيهون التي تضررت مع هذه الجروح ؟ لأن خياله الواسع قد بدأ بإمداده بخرافاتٍ عديدة و أمنياتٍ غريبة و قصصٍ مستحيلة الحدوث بينما حدقتيه العسلية و أصابعه الخمسة لم تتخلى عن محاولة شفاء معدة سيهون و جوانبها و كل بقعةٍ يراها قبيحة ، و لم تُشفى ؛ لذا بكل تضرّع أرخى شفتيه على القُبح القريب منه و حاوطه بدفء جوف فمه لعلّه يختفي ، رفع رأسه و استمر بتطهير التثخر القبيح بطريقته التي يظنها فعالةٌ جداً لشفاء سيهونه ~ 

طفلٌ يرضي ذاته بما يظنه خيرٌ لسيهون و يمضي ~ 

الخدوش المنتشرة بطريقة عشوائية على نصف سيهون العلوي تشكّلت بنمطٍ اعتيادي في عقل لوهان ، رابطها و ماثلها بخطٍ طويل ينتهي عن الجرح العميق في أسفل معدة سيهون الذي لم يستطع رؤيته للتضميد الموجود فوقها ؛ رفع رأسه و ربت على ذقن سيهون لبعضٍ من الوقت ، و قبل أن يقف على قدميه و يتجه إلى الحمام لملأ الحوض بالمياه الدافئة من أجل سيهون ترك قُبلة صغيرة على جبينه و أطفئ الضوء لينام بذات العُمق الذي تركه به ؛ وضع بعضاً من دوائر الكرز التي جلبها من شقته لتذوب في وقتٍ قياسي و تبقى رائحتها متى ما استيقظ سيهون ، ‘ رائحتي رائحتك ‘ انطبع في وجنتيه ذات اللون الذي يذوب ببطء في المياه و دفع قدميه بينما رأسه يتحرك في الجهتين على الحرج الذي أصابه إلى أزرار الإضاءة ، رفع حاجبيه للتجربة المثيرة التي يفتعلها بإضاءات الحمام و قرر الثبات على إضاءةٍ خافته تحيط الحوض فقط منذ أن سيهون يحُب الضوء القليل ، خرج و مشى على أطراف أصابع قدميه حيث هاتف سيهون في نيةٍ لأخذ رقم سيمون و صعق عندما كتب اسمه بكل ثقةٍ عالية في المربع المخصص لكتابة رمز القفل ، نظر لسيهون بحقد و قرر تغيير الرقم السري الخاص بهاتفه بعد أن يجد الكلمة الصحيحة لهاتف سيهون القذر ؛ جرب الكثير حتى تبقت محاولتين و انتحب عاضاً شفتيه بكلا فكيّ أسنانه و قرر استنفاد المحاولات و إن كان سيهون حبيبٌ جيد هو سيسامحه بكل تأكيد ، أومئ بثقة لما يفكر به و فتح عينيه لكتابة مايدور في عقله من تخمينٍ آخير ، ضغط على أخر حرف من تخمينه و أغمض عينيه سريعاً خوفاً من ردة فعل سيهون حينما يعلم بأنه عبث بهاتفه ، رفع جفنه الأيمن ببطءٍ شديد تماماً كالطفل بداخله الذي يحرك يده ببطء عن إحدى عينيه ؛ قفز و ضرب فمه عندما أراد الصراخ و نظر بسرعة الضوء جهة السرير ، زفر أنفاسه براحةٍ كبيرة و جلس على المقعد مجدداً ليبحث عن رقم سيمون و تفاجئ من قلة الأرقام في جهات الاتصال الخاصة بسيهون ، رمش بحزنٍ جعل من كتفيه تتقوس للأسفل حينما رأى القلب المكسور بجانب ‘أمي’ و نظر لسيهون الذي لا يتحدث عن أمه أبداً ، ضرب رأسه بمطرقة وهمية و سحب هاتفه سريعاً ليسجل رقم سيمون إذ أن لا وقت لديه للرثاء على شيءٍ يستيطع الرثاء عليه في وقتٍ أخر ، ضم شفته السفلية تحت أسنانه العلوية و حمحم بخجلٍ طفولي حينما نظر إلى اسمه المسجل و فكر بإضافة وجهٍ تعبيري لكنه تراجع سريعاً لأن العقاب الشديد الذي يفكر به لرأس البقر لا يريد من سيهون أن يعرفه ؛ وقف على قدميه و سحب قطعته الصوفية الأخف من الأخرى و حمل حذائيه ليخرج من الغرفة بهدوءٍ قاتل حتى لا يستيقظ سيهون و تتعطل كل أفكاره عن الحدوث ، طرق الباب على أخته و حينما أخبرها بما يفكر به رفضت رفضاً شديداً و هل استطاعت منعه ؟

لوهان الذي يتحول لأسدٍ لا يشابه ملامح وجهه الصغيرة حينما يتعرض شخصٌ يهتم به للأذى من قِبل شخصٍ أخر ، و سيهون ليس شخصاً يهتم به ، سيهون شخصٌ قد أنقذه من الهاوية و لقّن قدميه الخطوات الأولى للنجاة من الموتتة الصغرى التي حدثت له لذا هو اكتفى من المكوث هادئاً طوال غضب أخته عن عمق تهوره في التعرض لبرفسور جامعة عريقة كستانفورد و أنه يعرض سيهون للأذى بهذه الطريقة الهوجاء ، طفله القابع في صدره تأذى لعشرة أيام و سيهون قد كان يتقلّب في جحيمٍ مسعر بسبب ذلك البرفسور فكيف سيرضى للرضوخ و طأطأ الرأس و الاقتراب من سيهون إن لم يفعل شيئاً يستحق أن يناديه سيهون بحبيبه في الأيام القادمة ،

لو كنت جيداً بالانجليزية اللعينة لما شرحت لك ما سأفعله ، اللعنة لولا جهلي بهذا القذر لما طلبت منك أو من سيمون الغريب المساعدة !!!!!!

أغمضت أخته عينيها بتعبٍ من هذا المتهور الذي يرفض التفكير بعقلانية و لن تجاريه مهما صرخ ، لوهان يتشكّل أمامها كما كان مع جونغ ان و كعادته هو سيصرخ إن لم توافقه في أمرٍ يفكر بفعله ، 

لوهان أخبر سيهون بأن يقدم بلاغ و استمتع معه في اليومين هذه !

قهقه بسخريةٍ غاضبة و مد لها هاتفه لكي تراسل سيمون بما يريده و وقف على قدميه حينما رفضت مجدداً ليبصق صراخه بكلماتٍ تؤلم صدره أكثر من مجرى خروجها ، 

لا تفهمين كم أنا عاجز ، هو أصغر مني و يجب عليّ حمايته مهما تطلّب الأمر مني ، أنا لا أستطيع منعه من متابعة الدراسة هنا لأنني عاجز عن تغيير حلمه إذاً يجب عليّ أن أبقى هنا و لكنني لا أستطيع البقاء هنا لأنني لن أستطيع البقاء معه في ستانفورد إذاً عليّ أن أفعل شيئاً لعيناً عندما أكون هنا !!!!!!

و تعتقد بأنه سيخاف منك ، أنت لم تنظر إلى جسدك في المرآه !!! أنت ستكون سهل الأذيه أكثر من سيهون ، كف عن التهور الفوضوي الذي لن يجلب لك و لسيهون الخير !!!!!

عض لوهان شفته السفلية بغضبٍ لا يليق بملامحه الهادئة و صفع الباب بقلة حيلة لتقوده قدميه إلى أسفل الفندق حيث الموسيقى الهادئة ، جلس على إحدى الكنبات المنتشرة هناك و عقد كفيه ببعضهما لتهدأ رعشتها الشديدة ؛ كلمات أخته حقيقةٌ لا تشوبها شائبةٌ من كذبٍ أو خوفٍ عليه ، يعلم مقدار الأذى الذي سيقع عليه من تهوره و لربما يقع على سيهون فيما بعد ؟ لكن هذا الطفل الرافض إيذاء أحَد والديه من أيّ شخصٍ مهما كان حجمه أو مكانته يرفض الصمت بعدما رأى التشويه الامتوقع على جسد سيهون ، يرفض رفضاً قاطعاً الجلوس مكتوف اليدين تحت شطر ‘تهور فوضوي’ و تحت حقيقة ‘ستكون سهل الأذيه أكثر من سيهون’ لأن لا أحد يعلم ما هو قادرٌ على فعله إن لم يجرب ~

سحب هاتفه من جيب بنطاله و بدأ بالبحث عن الترجمة إلى الانجليزية ، حمل عدةَ برامج على جهازه و حينما تأكد من رسالته الصحيحة أرسلها لسيمون ، دفع قدميه للخارج بعد أن ابتسم للعازف الذي ابتسم له كذلك و أخذ سيارة أجرة إلى جامعة ستانفورد التي تبعد عن فرانسيسكو بسبعة و ثلاثين ميلاً ؛ جريءٌ لمهاجمة جوزيف في معقله و قويّ للذهاب إليه وحيداً إذ أنه توقع رفض سيمون الذي رفض رفضاً باتاً أن يكون شريكه في التهور الذي ينوي فعله ؛ أرخى رأسه على النافذة و حدق في الضباب الذي لا تخلو منه سان و صلى أن يعود معه سيهون هذه المرة ؛ جاهلٌ بما حدث و لم يمنعه جهله من انتظار الكلمات من سيهون لأنه متيقنٌ بأن سيهون لن يتحدث بالحقيقة مهما تأذى ؛ قهقه بخفوت و أومئ للسبب الذي يمنع سيهون من الحديث ، سيهون ذا كبرياءٍ أعوج و أن يتحدث بضعفه أمام حبيبه الذي انقطع عنه لعشرةٍ سابقة سيكون من المستحيلات السبعة على هذه الأرض ؛ زفر أنفاسه بتنهيدةٍ عميقة و مسح الدائرة الخفيفة التي تكونت على زجاج النافذة ، شعر بهاتفه يهتز في جيبه لذا سحبه ليرى اسم أخته يتوسط الشاشة ، فكر قليلاً بالرد عليها و نفى لأنها ستتيقن بأنه اقترب من الجامعة ، إبقاءها في الظلام أفضل ، رفع رأسه حينما توقف السائق و تبسّم أثناء تسليمه المال ليدفع قدميه للخارج ، حدق بالقرميد الأحمر و سخر بحجة أن اللون مقرف ، ركض للمكان الذي سيقابل به سيمون و فتح هاتفه سريعاً حينما رأى سيمون ينتظره ، نقر على إحدى البرامج التي حملها سابقاً و كتب ما يريده ليراه سيمون مترجماً ؛ الطريقة الوحيدة التي ستكون عوناً له أمام لغته المعدومة و مهما كانت مضحكة و متعبة هو استمر بها في التخاطب مع الفرنسي الذي تأكد من المتانة القوية لعلاقة سيهون مع لوهان ، و بينما عينيه ترى لوهان يحطم سيارة جوزيف باهضة الثمن قدميه اندفعت لمساعدة هذا الطفل لتكسير الزجاج المنيع عن التحطم ، خدشها معه و فرّغ الهواء من جميع عجلاتها ، تمتّع مع لوهان و شعر بحجمٍ صغير من الفرحة يداعب صدره إذ أنه دوماً ما يكون مرتعباً و يقف في أخر الصفوف عندما يتعلق الأمر بجوزيف ؛ أخذه للطبيب مارتن بما أنه لا يستطيع مساعدته أكثر من ذلك و ذهب ليترك لوهان وحيداً مع برنامجه المضحك !!!!!!!! 

عض لوهان شفته السفلية مانعاً ضحكته من الخروج و لم يكن قوياً كفاية عندما رأى الاستفهام في عينيّ رجل الذقن الأبيض ، انفجر ضاحكاً بوجنتين منتفخة بلونٍ أحمر يتشكّل عليها خطوط عرقٍ نحيلة ، ابتلع و عاد للكتابة عما يفكر به ليقرأ الطبيب مارتن و يسحب الهاتف من بين أصابع ليكتب ما يفكر به ؛ طريقةٌ صعبة في التخاطب تُثبت للجميع و لسيهون بأن لوهان قد سلّمه روحه فعلياً ليس تعبيراً مجازياً فقط ~ 

دفع قدميه خلف الطبيب مارتن بينما عينيه تحدق بالخطوات التي يفعلها ، فرصته الأخيرة للرفض و العودة ستموت بعد دقائقٍ قليله ، النتائج لن تكون متوقعة كما وضّح له هذا الرجل و لربما سيهون سيتأذى ضعف أذاه إذا ما فشل ، و الفشل تتخطى نسبته النجاح بإرتفاع مهول ، ابتلع لعابه عندما دخل مبنى الشؤون و رأى مارتن يتحدث مع موظفٍ اقتطع طريقهما ، إن نجح سيتمكن من رد جزءً كبيراً من دينه لسيهون ، ‘إن نجح’ ؛ ضرب صدره عدةَ مرات تحت أنظار الطبيب مارتن الذي أشار له لنهاية المرر حيث جوزيف في مكتبه لا يتوقع مجيئ أحد ، بلل شفتيه و شد أكمام قطعته الصوفية يتمتم بذلك ببعض كلمات لعقله حتى يتشبث بالنتيجة الوحيدة التي ستُعين سيهون على متابعة حلمه من دون أذيه ، عقد حاجبيه و نظر لباب المكتب متخيلاً جوزيف جالساً على يفعل شيئاً قذراً كعادته ، حرك عينيه لمارتن و مد يده اليسرى طلباً لبدء تنفيذ التهور الفوضوي منخفض النجاح ، نقر على زر التسجيل و حشره بجيب بنطاله الخلفي و يغطيه بقطعته الصوفية ، زفر أنفاسه المرتعشة من صدره و دفع قدميه ليطرق الباب و يفتحه من غير سماع الإذن ، رفع حاجبه عندما قهقه جوزيف و أغلق كتاباً ما ليسمح لنفسه بالجلوس ، كتب في هاتفه بضع كلمات دنيئة تليق بجوزيف و ضرب بهاتفه الطاولة ، فتح فمه مدعياً القهقه بسخرية عندما قهقه جوزيف و تمتم بكلماتٍ انجليزية ليستمر بعدها تبادل الكلمات قليلة الحياء عبر الهاتف و جوزيف أَحب الطريقة الغريبة في التخاطب و لهذا أكمل وقت فراغه مع القزم حبيب سيهون ، 

سيهون كان يبكي كالطفل حينما حطمت ذلك الشيء الغبي الذي أعطيته إياه ~

عض لوهان شفته السفلية و توعد نفسه إذا ما فشل في هذا التهور الذي يفعله ، نقر على برنامجٍ أخر و قرّب الهاتف من فمه ليرد على جوزيف ، 

أنا فخور بأنك لم تستطع هزيمة سيهون إلا من خلالي رأس البقر ~

ارتفعت زوايا شفتيه كاشفةً عن أضراسه حينما رأى انعقاد حاجبيّ جوزيف على المترجم الصوتي الذي ترجم له كلمات لوهان ، سعل بثقةٍ عالية و تحدث مجدداً ، 

إذا ما ذهبت مع سيهون لتقديم بلاغ على الاعتداء الذي فعلته به ما الذي تتوقع حدوثه ؟

رمى هاتفه قريباً من جوزيف و حدقتيه العسلية الناظرة لعينيّ جوزيف مثالاً حياً على رؤية بريق القوة المتوهج لذا جوزيف وضع خطاً أسوداً على رقبة لوهان في خياله و صنّفه من الأشخاص المتهورين فيما يتعلّق بمن يحبون و لهذا يجب إقصاءهم من طريقه ، أومئ للوهان و قرّب فتحات الهاتف السفلية من شفتيه النحيلة ليتحدث ، 

أود رؤية عزيزي سيهون يحاول جاهداً تقديم ذلك البلاغ لو هان !!!

هز لوهان رأسه و كما أخبره الطبيب مارتن جوزيف سيتحايل كثيراً لذا فتّش بعقله عن تلك القواعد التي تعلّمها من جونغ ان حتى يستطيع خداع جوزيف و إيقاعه في الفخ ، 

ماذا لو سحبت العديد ممن آذيتهم جو زيف ما الذي تتوقع حدوثه ؟

الملخص لوهان ؟

قل آسف على إعتدائي و ضربي و محاولة إغتصابي لسيهون و سأدعك تنجو !!!!!!!!

رفع جوزيف رأسه للأعلى و حدق بلوهان بحدقتيّ مرتدي السواد بينما لوهان نفسه اشتدت عقدة حاجبيه على تضائل فرصة النجاح إذ أن نظرة جوزيف تنطق أكثر مما يجب و لم يَخف ؛ جوزيف لم يرى رعشة خوفٍ تخوله إلى إيقاف شخصية مرتدي السواد من التدفق إليه ، وقف على قدميه و طرف أصابعه طرقت على الطاولة أثناء دورانه حول مقعد لوهان ، جلس على الطاولة أمام مقعد لوهان و طرق جبينه بجبين لوهان ليسحب الهاتف و يضعه على شفتيه ، 

ليلة واحدة معك و أعدك لن أتعرض لسيهونك !!!!!

رمش لوهان سريعاً و ألصق ظهره بالمقعد محاولاً إخفاء فجعه و أزمة ضيق التنفس التي خنقته حينما ترجم له البرنامج كلمات جوزيف ، اتسعت عينيه حينما قبض جوزيف على ذقنه و أداره للجهة الأخرى و كأنه توقع بأنه سيسعل في هذه الثانية ؛ الاضطراب في عقله تناوب على الهدوء حينما تذكّر سبب مجيئه إلى هنا ، رفع ذراعه من حضنه و بسبابته أبعد جبين جوزيف عنه و سحب الهاتف من يده ليتحدث ، 

قل آسف على اعتدائي و ضربي و محاولة اغتصابي لسيهون أولاً ~

رفع حاجبه الأيسر حينما رفع جوزيف حاجبه معترضاً على ذلك ، توقع بأن يعاند شخصٌ كجوزيف من قول هذه الكلمات لذا رمى له عظمةً أخرى من دون استخدام هاتفه بل لكنته المكسّرة جداً ، 

أنا جيدٌ جداً برفسور جوزيف ~

قهقه جوزيف و تمتم بإعجابٍ شديد بالعرق الكوري الذي هز موطن رجولته مرتين لشخصين مختلفين ، ضرب مقدمة أنفه بأنف لوهان و أدلى بآسفه كلمةٌ تتلوها أخرى متوقعاً بإنتهائه قُبلةٌ قوية ، جاهلٌ بأن لوهان صعب التنبؤ على سيهون الذي يحفظ خطوط يده ، جاهلٌ بوقوعه بفخٍ صغير من ذات الشخص الذي صفعه و جعله موقع السخرية لإبتذال توم ، جَهل جوزيف بقوة لوهان المختبئة خلف كتفيه الضئلين و سرعة قدميه التي وضعها الاله به ؛ و ركض لوهان كأبٍ علم بأن ابنه الوحيد قد تعرض لحادثٍ شديد و يصارع الموت في هذا الوقت ، ركض تحت صرخات جوزيف الذي انتبه للتسجيل في الهاتف تحت قطعته الصوفية و دفع كل طالب يقف في طريق الفرار ، ركض و ساعده بالركض طفله الفَرح بالنجاح ، دفع جسده لداخل سيارة الطبيب مارتن و نظر من النافذة و صرخ بالشتائم على الجامعة تحت قهقهات الطبيب مارتن الذي استلطفه أكثر مما استلطف سيهون ؛ ثبت لوهان قدميه لفرط الحركة التي أصابها و سحب قارورة المياه ليبتلعها دفعةً واحدة ، سحب هاتف مارتن و شغّل التسجيل ليستمع إليه جيداً قبل تسليمه إلى صاحبه و حتى انتهائه لوهان صارع بداخله الخوف من عودة جوزيف مما سيوقعه به مع الطبيب مارتن و أذية سيهون كردٍ عليه ، تنفس بشهيقٍ متوتر و قبض على أسورة روجر لتثبيط الفزع مما سيحل على سيهون من تهوره الفوضوي ، ميّل رأسه إلى الطبيب مارتن و سحب هاتفه ليسجل كلماته حتى تترجم إلى الطبيب و رأى النظرة اللينة قبل أن يرد عليه ، 

هذا اعترافٌ قوي من جوزيف لا تقلق ، لكن إن دُعي سيهون لتأكيد الأمر يحب عليه أن يؤكد ما فعله جوزيف !!!

أومئ لوهان و أخرج هاتفه ليضع موسيقى تؤدي به عزفها إلى طريقٍ لا يتعثر فيه بالقِلق و المشاعر الغير مرحبٌ بها في صدره و حتى لا يخسر عقله المضطرب و يضطر إلى البكاء حالما يرى سيهون بعد ساعة من الأن ، أرخى رأسه على النافذة و حدق في السماء التي لمعت نجومها و صلى لأجل سيهون الذي أراد متابعة حلمه لا شيء أخر من هذه الحياة ~

دفع قدميه بوهنٍ يبحث فيه عن صدر سيهون ، تبسّم للأجانب الذيّن دخلوا معه المصعد الكهربائي و تراجع بخطواته حتى الحائط الصلّب ، أرخى ظهره و طأطأ رأسه للأسفل باحثاً في عقله عن أعذارٍ واهية عن خروجه كل هذا الوقت لسيهون الذي من المفترض استيقاظه منذ وقتٍ طويل بينما وقع خطواته بائسٌ يغلفه قلقٌ غير مبرر ، برغم أنه يحتفظ بكثيرٍ من الأسباب الدافعة للتهور الذي حدث و انتهى إلا أن الكلمات خانته و تخلّفت عنه ، زفر أنفاسه و وضع البطاقة ليُفتح الباب بتلقائية ، رفع ذراعه أثناء دخوله و أبعد مقدمة شعره التي طالت كثيراً ليخرج الشهيق الخائف من بين شفتيه حينما رأى سيهون جالسٌ على السرير يحدق به ، بلل شفتيه بروعٍ من ردة فعل سيهون و برجفةٍ اتجه إلى المقعد و جلس عليه ليشعر بالخواء فجأة ؛ الفراغ من كل شيء و البقاء محدقاً بملامح سيهون الضيقة ، المشاعر التي من المفترض أن تتكّون و تبدأ ولادتها على جسد لوهان ماتت أجنتها في رحم العدم لشعورٍ وحيد تملّك لوهان ، لو لم يكن الأمر يخص سيهون لما خاطر بنفسه و تهور ~ 

بعد مضيّ خمسة عشر دقيقة ~ 

سيهون-آه ، لأنني فعلت شيئاً خاطئاً سأبقى هنا معك ~

و كأنك أردت عذراً للبقاء !!

قهقه لوهان بخفوت و أومئ ببطء عاقداً كفيه و مرابطاً بين أصابع قدميه مفكراً بأنه ارتكب جريمةٌ عظمى لا تبرير لها سوى التعويض عنها بشيءٍ محسوس ، ضرب رأسه على الطاولة و كأن جسده خلى من الروح المقاومة و المقاتلة التي كانت تدب في أوردته طوال الخمس ساعات الماضية ، حشر شفته السفلية تحت أسنانه العلوية و أبقاها هناك تصارع نفسها بلا وجه حق ؛

لوهان اقترب ~

نفى لوهان برأسه الذي استرخى على الطاولة و تمتم مستفهماً لعينيّ سيهون ، 

ما الذي فعله جوزيف بك ؟

حرك حاجبيه عندما استلقى سيهون و ضغط على أصابعه لتلامس الأرض ، ضغط عليها مرةً أخرى لتقف و مرةٌ أخيرة لتتحرك ، جلس على السرير و رفع الغطاء ليجانب جسد سيهون بمسافةٍ ضيقة جداً ، أرخى رأسه في البقعة المحببة إليه بين كتف سيهون و رقبته بينما كفه امتزج مع كف سيهون الرطب ليتسلل إلى أذنيه همس سيهون ، 

أين كنت ؟

و كأن سيهون بهذا السؤال يطبطب على أفكاره القاتلة و يبقيها في المنفى حيث إجابة لوهان ستقول كنت عند أختي ~ 

لن أكذب ، في الجامعة !!!

تصدّعت الأفكار الغير منطقية و أوجدت نفسها بذات قوة الصدّع في مقدمة عقله بينما رغبته ببقاء لوهان تمزقت كما الأوراق الغير مهمه ، عض سيهون وجنتيه من داخل فمه و رفع ذراعه ليفرك أصابعه تحت شعر لوهان ليس لأنه أَحب تصرف لوهان الأهوج بل لأنه أراد تثبيط فورة الغضب الراكضة في عروقه ؛ بينما لوهان الذي أيقن بأن ما يفعله سيهون ناتجاً عن شيءٍ أخر غير الحُب تمتم حينما رفع رأسه و حدق بعينيّ سيهون ، 

لا بأس بأن تغضب أعلم أنني مخطئ و لكنني لست أسفاً على خطئي سيهوني ~

زفر سيهون أنفاسه و انقلب على جانبه ليضع عيناه في مواجهة عينيّ لوهان حيث أنه سيبصق ما تخثر في صدره لعشرة أيام ، 

لقد حطم ….. ، أنا ، بدأ في القاعة ، كنت أعلم بأن …………… ، تعلم صحيح ؟

و لأن لوهان سيلقّن سيهون الكلمات كما لقّنه الخطوات الأولى للخروج من عرينه هو نفى و ربت على ذقن سيهون كتلك الآش الصغيرة التي يرضي بها ذاته باختلاف أنه يحاول معاونة لسان سيهون العاصي عن التحرك بسلاسة ؛ بينما سيهون الكلمات تورمت في مؤخرة لسانه ، انتفخت حتى الحد الذي لم يكن قادراً فيه على تبليل بلعومه الجاف ، أفاقت في عقله كل هلوسات العالم أجمع و غرق في مرضه الخاص الذي نتج عن العشرة السابقة ، لم يكن يشعر بأنه يتنفس ضعف الجهد الذي يجب عليه و لم يكن يعلم بمدى القوة التي يقبض بها على ذراع لوهان ، 

سيهون-آه ، أنا لن أفكر كما تظن ، أنا لن أذهب لأنك انهزمت مره أو ألف مره ، أرجوك ثق بي ~

ضم سيهون شفتيه تحت أسنانه بقوة و أغمض عينيه محاولاً التحرر من التلوث الذي يشعر بأنه ينفث على لوهان ، و في الظلام رأى الكثير من الصور الغير قابلة على تحرره ، والده و أصدقاء المصلحة ، جلوسه في الغرفة وحيداً و نظرات الشفقة التي كان يتلقاه من الجميع لأسبابٍ يجهلها ، الأيام التي لم يجد فيها النوم و موت أمه و مختلف الشخصيات التي مد لهم يد المساعدة في عمله التطوعي ، ستانفورد و الفرنسي و جوزيف و جميع الغرباء و ملاكمه و مع كل ذلك الوميض القاسي يرى أعينهم و همسهم يطن في أذنيه ، حاول جاهداً رؤية نفسه الحقيقة ، شخصه الآخر الذي خبأه عن لوهان لسببٍ ما زال مجهولاً و غرق في قاعٍ أعمق من سابقيه ، 

سيهون-آه ~

توعك الضجيج و فوضى الوميض في ظلام عينيّ سيهون مخنقاً و بقدر همجيته في التعدي على اللحظات التي كانت ستكون جميلة و تُخلّد كذكرى للأيام السوداء يصرخ على سيهون ؛ أن تحارب نفسك وحيداً يعني أن تنهزم في لحظةٍ تغفل فيها عن امداد روحك بالقوة ؛ و هذه اللحظة أتت لسيهون حينما فتح عينيه و ظهرت حدقتيه المنكمشة على نفسها و تباطئ كل شيء ، احترق الفائض عن قوة تحمله و دس الوميض نفسه تحت عقل سيهون الاواعي خوفاً من حدقنين عسلية ما زالت تنتظر تحرر سيهون ~ 

ربت لوهان على ذقن سيهون و أرخى قبلة مبللة على أنفه ليعود و يضع رأسه على الوساده ملهماً سيهونه على النطق بالعشرة السابقة ، تبسّم حينما بلل سيهون شفتيه و رمش كثيراً ليتقيأ حربه الداخلية أكثر مما توقع ، 

أشعر بأنني إنسان غير مقدّر-ر له الفرح أو تلك السعادة التي يتحدثون عنها !!!

أخبرتني أممي أنني سأتدبر أمري بعدما تذهب لأنني ناضج و هادئ لكن – لكن لا أرى هنا سوى اليد التي تدفعني للانتحار !!!!!!

أوقف لوهان مقدمة لسانه بين شفتيه و ضغط فكيّ أسنانه عليه كي لا يحرم سيهون من هذا التقيئ الجديد في حياته ، 

لقد أتيت إلى هنا باستحقاق لأن أكون هنا و والدي أقحم نفسه !! ألا يفهم ، يفهم بأنني لا أريد منه شيئاً !!!

أردت بداية ، بداية بعيدة عن كوريا و جوزيف حطم شعوري اللذيذ بالبقاء هنا طويلاً !!!

لقد تركتك بعد ، آه بعد طلبي ، لا أفهمني لوهان لا أفهمني ، لقد خنقت سيمون مرتين !!!!

ارتجفت أضلاع لوهان على نبرة سيهون التي تحورت لإنطفاءٍ من الممكن أن يتوقف في لحظةٍ قريبة لذا ربت على ذقنه كطريقةٍ صغيرة تحفز غريزة سيهون القابلة على الصمت لوقتٍ طويل ~ 

خائف مما فعلته قبل قليل لأنني لا أريدك أن تتأذى بسببي أنا ، أنا ، لا أريد أن تتذكرني كجونغ ان !!!

تمتم بهمسٍ من المؤكد بأن سيهون لم يسمعه ، ” لن تكون مثله أبداً

عندما صحوت و رأيت الحقيقة بأن جوزيف قد لمسني بطريقته القذرة لم أفهم مشاعري !!!!

فهمت فقط بأنه لا يحق لي مواصلة البقاء معك ، و كنت أريدك أن تأتي بأيّ طريقة لا أعلم لما ؟

فعلت بجسدي كل ما رأيته ليس جوزيف من فعله بي ، أبداً ليس هو ، تعلم لم أكن أشعر بالألم إلا بعد وقتٌ طويل ، طويل جداً !!!!!!!

و لمرةٍ أخيرة تأكد لوهان بأن إن لم يخص الأمر سيهون لم يكن ليخاطر بتلك المجازفة المقيدة بأوج الفشل ، 

هل أنا سيء ؟

 آ-آه أنا لا أفهم !!!!!

دفع لوهان جسده و حشر كفه الذي يربت على ذقن سيهون تحت رقبة سيهون و احتضنه ، ضغط رأس سيهون في مساحته الضئيلة التي أوجدها الاله له بين رقبته و كتفه و مسح بيده الأخرى على ظهر سيهون ، حرك رأسه للجانب و أرخى قُبلاً عديدة أسفل أذن سيهون و همس ،

أنا محظوظ بك سيهون-آه ~

كأمٍ تربت على رأس أصغر ابنائها بعد أن عاد إليها من التهمة البريء منها و حكى لها كل الغرابة في روحه ، لوهان لا يتوقع أن يحُب سيهون لأنه أَحبه من اللحظة التي شعر فيها بالضيق لمغادرة سيهون كوريا و في اللحظة الأخرى التي بكى فيها لأن سيهون سمح له أن يواسيه و في اللحظات العديدة التي لم يتحدث إليه سيهون لشعورٍ طاهر ~ 

قهقه عندما شعر بحنجرة سيهون ترتفع و تنخفض و قبل أن يهمس بسخريه غبيه تسلل إلى أذنيه همس سيهون ، 

أفكر بالعودة بعد انتهاء النصف الأول لوهان !!!!

سحب لوهان أنفاسه و سيتخلى عن رغبته الشديدة في مجانبة سيهون لقراره ، ابتعد و ضرب مقدمة أنفه بأنف سيهون لينفي ببطء و يهمس بكلماته التي ضرب أنفاسها وجه سيهون ، 

لا تتخلى عن حلمك أبداً ، مارتن أو أيّ كان اسمه أخذ التسجيل لأحد أصدقائه في الشرطة ، أعلم أنك قوي سيهون لكنك لا تهتم لما سيحدث إلا بعدما يحدث ، عليك أن تكترث بنفسك و بجسدك و بحلمك و تحميهم من كل شخص يشابه جوزيف سيهون ، همم سيهوني ~

و كأن في رعشة عيني لوهان وجد القصاص لانهزامه ، كأن في ثبات تلك الحدقتين العسلية بحدقتيه الحياة لروحه الغير قابلة على العودة من الموت و كأن همس لوهان أخرس شيطانه الأخرس الذي استولى عليه لوقتٍ طويل ~ 

لم أعلم أنك رومنسي أيها المسن الأربعيني !!!!!

رفع لوهان رأسه و قهقه بحرجٍ يداري به سخرية سيهون التي كانت كردٍ متوقع على همسه المثالي ، استمر بالقهقه حينما سيهون عض حنجرته المتحركة و تمكّن من قرص عضلة سيهون ليتوقف عن عض حنجرته ، 

أنت قط حقيقي يا الهي !!!!

رفع حاجبيه حينما رأى تلك النظرة تلوح على وجه سيهون و فتح فمه للتبرير عن تلك المياه الحمراء و الإضاءة الخافتة إلا أن سيهون أغمض عينيه بطريقةٍ تعني لا تبرير أمرك مفضوح ، امتعض وجه لوهان و مد يده لقرص عضلة سيهون و سيهون كان صحيحاً في تخمينه و تمكّن من القبض على أصابع لوهان ، 

لقد خسرت رؤيتي و أنا أسترخي هناك بشعري الأشقر !!!!

شخر لوهان بصوتٍ عالي و رقع جسده ليجلس فوق معدة سيهون ، قبض على شعر سيهون المقصوص و صرخ بسخريةٍ عالية ، 

مقرف ، مقرف ، من صبغ لك هذا اللون ؟ من تجرء على حرماني من اللون الأسود الخاص بصغيري !!!!!!!

عقد سيهون حاجبيه اعتراضاً على الكلمة الأخيرة ليس على اعتراف لوهان بأن لون شعره ليس جميل ، ميّل رأسه و سأل ، 

صغيري ؟

وسع لوهان عينيه و رفع حاجبه الأيسر لإعتراض سيهون و أومئ ببطء و مع كل إيماءه يردد حروف ‘صغيري’ ليرى المزيد من غضب سيهون و ضيق ملامحه التي تتشقق ضوءً مقدساً لا خطوطاً سوداء مرعبة ~ 

الانصاف الذي يبحث عنه سيهون من الجميع و من الحياة هو لوهان ، أيطمع بالمزيد بينما لوهان بجواره و تحت فراشه ؟ ~ 

______________________________

اللي سألتني التوضيح ؛ جاوبت عليك بتويتر أتمنى إنك قريتي ~ 

و بعد كذا أي لطيفه تسألني راح تلقى إجابة وافية بتويتر ، و أسفه ع التأخير الصغير اللي صار ):

تيامو ~ 

ask

twitter

14 فكرة على ”[1-2]Printed Message |PART 19.

  1. لا أريد رؤية شيء غير وجهك لوهان ~ “
    .
    .
    .
    .
    .
    قتلتتتتنننني الجمله 😭😭😭😭😭😭😭😭❤❤❤❤❤
    ماقدرت اكمل قرايه بدون مااعلق عليها 😍
    اف احب علاقتهم الرايقه النضيفه ان صح التعبير 😂
    قلتلك قبل كدا اني حابه حتى التغيير اللي عملتيه في اللون اللي يعبر عن سيهون ولوهان يعني متعودين دايمآ لوهان ينكتب باللون الأحمر وسيهون الأزرق انتي عكستيهم ودا شي مميز ومحترف واضح انك تكرهي التقليد والرتابه جديآ اشكرك على اختلافك في كل شي 💋💋💋

    Liked by 1 person

  2. ~حالة انهيار~ من بداية السطورّ ومشاعري متقلبهَ بين الحزن والفرحهَ والحب والشعور اللذيذ بين السطور حقيقي مَ راح افهم مشاعري للفيك ذا ولا الكلمات حتوصفهَ ابداَ , اولَ مرا أخس انو عجزانهَ لها الدرجةة شيمَي!اسأل نفسي لو المشاعر ذي حعيشهاَ مع شخصَ !! هف قلبي حيوقف ,امتناني كلوٌ حيكون راسخ لك هناا بحروفيّ الضعيفهَ وكلماتيّ المكررهَ دائماَ وعجزي عن الوصفَ وتصريحي ب طريقة غير منمقهَ , للأبد حكون كذا قدام الحروف والمشاعرَ ذي ,شيميّ الحلوهَ عودتيني اعيش الواقعَ والخيال بحروفكَ ومشاعرك المخفيهَ بين سطور كتاباتك ممتنهَ لمشاعرك العظيمةة ذي ممتنهَ للوقت اللي اقضيهَ معاك وممتنهَ للوقت اللي اعيش فيهَ هناا وبين سطورك ,لوفيو شيمي بيبي 🌸💭.

    Liked by 1 person

  3. واو
    مررررا ما اتوقعت لوهان يسوي كدا !
    وسيمون للازمات احسن منه مافي 😂❤️
    حتى مارتن ساعدهم
    بس ياخي خايفة من ردة فعل جوزيف لو غطى عالموضوع
    سيهون حيروح فيها
    بليز بليز شيم لا تخليهم يجيبو العيد في البارت الجي 💔💔
    لو انقلبت القصة عليهم ما اتخيل ايش حيسوي فيهم المتخلف جوزيف 😩🔥
    وكالعادة كتاباتك تجيب السعادة زيك 👌🏻💖
    شكرًا على تعبك ~

    Liked by 1 person

  4. اخ ياويلي ، ايش هذا ياربّي ، كيف المفروض اقدر اتنفس بعد كل هذا !! ، كنت عارفه ان هان هو اللي بينتقم بس ما كنت حاسبه حساب الانتقام اللذيذ هذا !! ، قد ايش جوزيف خسيس و قذر و منحط عايش على شهوته !! ، بعمري ماحسيت في شخص ممكن يكون بهالرخص زي كذا ! ، الاجمل ان هان كان عارف قد ايش هو تافه و بيستسلم له بس عشان يسكت شهوته !! ، اعظم المشاعر اللي عشتها كانت هنا ؛ لما هون وضح لهان ان اللي يعيشه حقيقه مش حلم و بطريقه جميله :(( ، لما طلب منه ما يبعده وانه مارح يقدر يوقفه ابداً ، ولما هان لقبه بصغيري :(( ، ولما كان هون يشرح له وضعه وايش صار له :(( ، ولما هان اعترف بأنه محظوظ فيه :(( ، بأختصار كل حرف تكتبينه يجبر مشاعري تلقائي تخضع له !! ، انا حرفياً مختنقه مش عارفه كيف اوصف .. ، البارت هذا حيكون بمكان العلاج النفسي لي بأي وقت بحس روحي محتاجه لعلاج متأكده اني ححصل روحي تتعالج هنا ، ارجع و اقول و بدون اي مجامله ، برينتيد مسج تفوز بالجمال و ارجع و اقول مُمتنه للحظه اللي قررتي فيها تكتبي💛..

    Liked by 1 person

  5. اوكككيييي ايش يهدّي نبضاتي دحين ياإلخي موعارفه اتنفس من السعاده 😭💓💓
    بارت ملغم بمومنتز اكلت قلبي 😭😭❤❤❤
    ياربي ايش سر سيهون بفقرات ظهر لوهان ذوقو غريب 😂😂😭😭❤
    تعرفي قد ايش كنت خايفه ومو مستوعبه قوة قلبك وانتي بتكتبي روحة لو المتهوره لجوزيف مممررره خطيره حركتو من فينلو دي الجرأه والكلب جوزيف يفاوضو على ليله معاه😲 👹👹👹🔪
    بس حركة الترجمه تموت لطاااافففهههه يسبسب فيه بالمترجم😂😂😂😂
    انصدمت لمن سيهون حكاه صراحه مااتوقعت ولوهان يطبطب كل شويه على دقنو اموت يعني ولا اموت ايش دي الكواته😭😭😭❤❤❤❤
    حبيت علاقتهم كيف سارت سلسه ومافي حرج زي اول والقبلات اللي سار حتى لوهان يبادر فيها وسيهون مايبغى يفكو اصلآ مين يقدر يت ك دي الشفايف لو حصلها سواء لو او سيهون الإتنين جللطه 😭😭❤💔

    ” لم أعلم أنك رومنسي أيها المسن الأربعيني !!!!! “ هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه وجع خرجتني من المود 😂😂👊 وافتكرت ايام المضاربات الجميله 😍حبيت لوهان اكتر اذا ممكن حتى لأنو رجع لسيهون الضحكه والشخصيه الشريره اللطيفه 😂😂😭😭😭💜💜
    وقت ماقال لقد خسرت رؤيتي وانا استرخي هناك بشعري الأشقر تباتعقححخففققثثققثقثيد قاد طب ممكن انا اشوف 🤓😍😭😭❤
    لوهان قعد على بطنو وقاللو صغيري؟ ا كي باي ابغى انتحر 🚶💔💔😍😍😍😍😍😍❤❤❤❤❤❤❤

    💕💕 الانصاف الذي يبحث عنه سيهون من الجميع و من الحياة هو لوهان ، أيطمع بالمزيد بينما لوهان بجواره و تحت فراشه ؟ ~ 💕💕
    كم مرره تبغي تقتليني يعني البارت الواحد يعني حرام عليكي ايش اللي لوهان جواره وتحت فراشه ارحمي مشاعري وقلبي الضعيف يامفتريه 😭😭😭😭💓💓💓❤❤❤❤❤❤
    مافي شكر يوفيكي حقك ع السعاده والمتعه والفراشات والسرد المتقن اللي يمخمخ الدماغ اللي بتعكيما هو حب من الأعماق لكي 💋💋💋💋

    Liked by 1 person

  6. شيم شيم شيم حرام علييك 😭😭😭😭✋🏻✋🏻✋🏻
    ايش هذا الجماال في البارت اهه ياخي احببك 💜💜😭
    واضح من لوهان انه بدء خطوة جيده في التسجيل!! وافضل شي
    ياليت منها ١٠٠ بارت وماتخلص مدري ايش راح يكون وضعي لما اسمع
    بانه باقي كم بارت ! احسني بكون فارغة جججدد!!!!!!!!
    تكفين خليها اجزاء او اي شي ااخر الاهم تكملي لييييين نكتفي فيهم 💜💜💜🌧🌧✨✨

    Liked by 1 person

  7. ماشفتتي سعااادتي يوم شفتته نزززل بغيييت اموت من الفرححححه 😢😢😻😻😻
    طبعااا كالعاده يعني فتحته وكنت عارفه انننننه جمييييييل
    يوم قاله المره القادمه تنفس من اي مكان مراح اتركك !!!مرالينعيتتيتنحصنهينختثنهيتيهصتاعي شسووووووويي بعممممررررري وااحد سيهوون الوصخ بلييييزز 😭😭😂😂
    جميييييل وكل حركه صارت فييه اجملل ولا يوم قاله انزع قميصي لوهان يماااااااااااااااااااه يماااااااااه زين الوصخين والله 🙊🙊🙊🙊😻😻 انا هينا قمت ارفس الغطا الي متغطيه فيه من كثر ما انقتللت رسمممي من كمية الجمال المكتوبه 😢😢
    يوم انه ععضعض بلوهاان آاااااااا < تصرخ 😂😂
    يالله مابيها تخلص خليها 40 بارت او اكثثثر وربي انها صاررت عشششق كتابتك مره تجنن بس كانه هالبارت قصير او انا من الحماس كليته 😂😂
    شكرااااا حبيبتي الحلووه وانتظر البارت الجاي بحمااااس شديييد 😘😘😘😘😘💜💜💜💜💜💜💜

    Liked by 1 person

  8. شَهيق , زفِير……… آه يارب البارت مُلجم..! ما اعرف ايش مُمكن يوصف أي نوع مِن الشُعور يعطِيني..! كِيف اشرحلك تمَام همم ؟ قَبل كُل شي هُو ونسي من المُذاكره , حقيقي لما دخلت المدونه وشفته قَد ايش فرحت ؟ كُنت قريب من اني احرق كِتابي 🌚😂
    نِجي للاحداث ..؟
    البارت اللي فات كان عندي مشاعر اِمتنان لسيمُون , و دا البارت ; د. مارتن ! بطلل 😩😩 ! تخطِيطه تمام و كَونه يعرف اشخاص بالشُرطه مُمكن يساعدُوه مُرضي كثير كثير , جِديا اتمنى تمضي اُمورهم زي ما خطَطوا بالزبط 🙏

    بالطول وبالعرض اُخت لُو عامله مُشكله لِسيهون ؟ لطِيفه ترى , لِسا حرفيا ما عِملت حاجه 😂..

    وقت السِيلو ؟ الوقت اللي يِجيب فراشات و أشياء حُلوه ~
    ما اعرف اِيش المُفرده الي تفِي بالغرض لِلوصف المُنصف الصحِيح ! عَن لَذة الشُعور مَعاهُم؟ او كِيف بِيفهمُوا و يِتحملُوا بعض ؟ كيف قلب لُو القوِي خلاه يسوي كُل شي عشان شُعور هُون , ؟ اِنهزام كِبرياء سِيهون و بُوحه لِلُو و تَجدُد الشعور بِينهم ؟ الكثِير مِن المشاعر المرجُو بقائها ‘) ~

    سِلمت اناملِك شِيم اللطِيفه , بانتظار البارت الجاي بشُعور تَفاؤل كبِير ,.~ ❤🍒
    سُو كانت هِنا ..

    Liked by 1 person

    • آخخ , عادي كُومنت ثاني ؟ كان المُفترض ارجع اكمل مُذاكرتي .. بس ما قدرت اخرج بِدون قِراءه سريعه مره ثانيه , تنفتح نفسي والله ‘) ~
      كمان دوب اِستوعبت ! كأني ما شتمت جوزيف بكُومنتي الاول ؟ ولا كتبت العِباره اللي حرفِيا وقفت قلبي !
      =
      ” لوُ ، في المرة القادمة تنفس من أنفك من فمك من أيّ مكان أنا لن أتوقف !!!! “

      طيب .. انت لا توقف براحتك ! بس قلبي انا ومشاعري ؟ لِيه الحياه الواقعيه فِيها جفاف كِذا 💔💔🌚….

      =
      ” قل آسف على إعتدائي و ضربي و محاولة إغتصابي لسيهون و سأدعك تنجو !!!!!!!! “
      ” ليلة واحدة معك و أعدك لن أتعرض لسيهونك !!!!! “
      ” أنا جيدٌ جداً برفسور جوزيف ~ “

      انا هنا خُفت ,, حرفيا ! جوزيف بكُل لُغات العالم حقِير..! بس رد لُو ؟ واو قاد ~ ما اعرف اُعجب بكميه الشجاعه او نبرة اللعانه اللي فيه !
      =
      ، من صبغ لك هذا اللون ؟ من تجرء على حرماني من اللون الأسود الخاص بصغيري !!!!!!!
      آخيرا , نهاية البارت القاتله هِنا ..! 💔

      كُل الحُب ككُل مرة بأقرألِك ❤💭

      Liked by 1 person

  9. البارت قتلني 😭😭😭😭😭💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔💔
    هل امتلك الحق بالتعبير عن جمال البارت 😍😍😍 سيلو وحبهم الجميل وسهيون وتطريقة تعاملة ل لوهان * مت *
    وفكرة لو للقضاء ع جوزيف جميلة وصراحة قوة فكرة واصراره ع تخليص سهيون وعدم اتقانه اللغة * لو شجاع * 👏👏
    ومشكورة ع مجهودك الجميل شيم لوفيو 😘😘
    أتمنى اليج أسبوع جميل وبانتظارج 😘😘😘🔥🔥🔥🔥

    Liked by 1 person

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s