[Printed Message |PART 19[2-2 .

img_1757

تخيّل معي خرافةٌ صغيرة ، كوخٌ أسود في نجمٍ أبيض تحيطه غيماتٌ حمراء و ترفرف فوق ظهورهنا جناحاتٌ صغيرة ، أتظن بأنه سنحتاج لهواءٍ ما ؟ أخبرني حتى أصحح خرافاتي بما يناسبنا للعيش هنا ، تبقى خرافة لن تتحقق ، لكن لا مانع من الشعور بهم و نحن نتقارب من النوم ، صحيح سيهون ~ 

___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ شيم …

اصمت قطي و إلا عضضت أنفك ~

زفر سيهون أنفاسه و رفع يده ليمسح تعرق كفه في ذراع لوهان عقاباً له على سحبه من السرير و من شمسه الحمراء ليضعه في السيارة و ينشغل عنه بهاتفه ، أرخى رأسه على كتف لوهان و أغمض عينيه متجاهلاً حركة لوهان السخيفة في إبعاد هاتفه عنه ، استنشق رائحة لوهان و صرخ بداخله لكل تلك الاعتقادات الخاطئة التي استوطنت عقله و على الرغم من جهله بما فعله لوهان لجوزيف تدفق لديه الشعور بأن لوهان سيدافع عنه مهما ضعف و تهاوى في الظلام ، و تيقن مجدداً بأن لوهان لن يتخلى مهما حدث و الأهم من كل شيء سيحدث لاحقاً ، لوهان لن يرحل كأمه بعد عدةَ سنوات ، لن يخطفه الموت من بين يديه لأنه سيموت في اللحظة التي يموت فيها لوهان ؛ ذلك الوقت الذي اغتسل فيه برومنسية لوهان الغريبة فتح محادثتهما و اختنق في كل شعورٍ وضعه لوهان في الرسائل الكثيرة و امتعضت ملامحه عندما رأى بأن جونغ ان يتقرّب من لوهان ليقرر زيارة كوريا خصوصاً من أجل هذا الشخص المجهول و تحطيم وجهه ، في تلك الساعتين التي أمضاها وحيداً من دون جسد لوهان بينما رائحته منتشرة حوله أيقن بأنه ليس مستعداً لخسارة لوهان لأجل شخصٌ أخر أو من أجل شخصٍ كجوزيف ، و أن عليه أن يداري شعوره بعد فوضوى جوزيف لأجل أن لا يخسر لوهان بحماقته و لكن مع دخول لوهان بتلك الهيئة الحزينة انتفض في صدره حماية لوهان أكثر من نفسه بينما شيطانه الأخرس وسوس له بكمينٍ عميق من جوزيف إن لم يدع لوهان يغادر سريعاً سان فرانسيسكو ، إن لم يكن الحائط المنيع الذي سيتلقى كل الضرب و الألم و القذراة فلن يكون حبيباً بمسماها العميق ، لن يكون شخصاً يستحق لوهان ؛ فوضى من جديد انخلقت في روحه و عندما شعر بجسد لوهان يحتك بجسده سيهون صرخ بداخله أملاً أن يسمعه لوهان و يبتعد عن القذارة التي تتسرب منه ، و فجأة انبثقت في عقله الأسباب العديدة التي جعلت لوهان يدخل بتلك الهيئة و أهمها بأنه لم يكن بجوار أخته لذا قرر سؤاله لتنغلق جميع الانبثاقات المشؤومة و اتسعت بواسطة إجابة لوهان لتبتلع مثبطات الهدوء معها و بذلك هو فتش عن شيءٍ يمكّنه من عدم الصراخ على لوهان ، من عدم طرده و سحبه إلى المطار لأنه خائفٌ جداً مما سيفعله القذر بلوهانه الصغير ، جاهلٌ بالقوة التي وضعها الاله في لوهان و التي تتعدى أضعاف القوة التي يمتلكها ليواجه منعطفات الحياة ، جاهلٌ بالكُبر العظيم الذي تتشكّل عليه قبضة لوهان الحديدية عندما يتعرض هو لأمرٍ سيء ، جاهلٌ و الرب و ما زال يرى بأن لوهان من يحتاج الحماية ليس هو ~ 

سيهون-آه انظر ~

فتح سيهون عينيه و رفعهما حيث لوهان الذي يفرد ذراعه خارج النافذة و يبتسم كأحمقٍ يرى المطر لأول مرة ، وجدها فرصة لبدء شجارٍ يتمكّن فيه من إزعاج لوهان كما أزعجه و شخر كبدايةٍ لسخريته ، 

المسنين سيمرضون إن تبسموا لكل مطرٍ يرونه لوهان !!!!

عقد حاجبيه عندما لم يسمع من لوهان سوى القهقه الخافتة و فتح عينيه مجدداً ليرفعهما حيث وجه لوهان ، عبس حينما لم تتغير معالم لوهان و بقيت كحالها مستمتعة بالرذاذ الخفيف ، ضرب فخذيه حنقاً و بغضاً للوهان الذي يستمر بتجاهله منذ استيقاظه و رمى رأسه بقوة ليرتطم بكتف لوهان قصداً أن يصرخ من الألم و لم يصرخ !!! عقد يديه إلى صدره و زفر أنفاسه من أنفه ليقل وطئها الثقيل على حنجرته و قرر إغماض عينيه و العودة إلى ما كان عليه قبل يقاطعه لوهان البغيض ؛ لينتحب بداخله عندما طرقت أخت لوهان باب الغرفة و قطعت عليه العيش في شمسه الحمراء لتهمس للوهان بشيءٍ ما ، استنكر طريقتها في سحب لوهان من السرير في البداية و كاد أن يصرخ عليها عندما سحبت لوهان بعيداً عنه و همست له بينما لوهان يومئ لها و يهمس لها هو الأخر ، و حينما خرجت ظن أن لوهان سيعود إلى السرير و سيبقيان إلى الغد حتى موعد الطائرة إلا أن لوهان حطّم كل أفكاره المحبّبة بذهابه إلى الحمام و الصراخ لسيهون بأن يُخرج لهما ملابس تليق بالأجواء التي ستميل للبرودة ، لم يفهم لما لوهان مُصرٌ على الخروج حتى بعدما رجاه بطريقةٍ مهينة أن لا يخرجا ، بلل شفتيه عندما تذكّر كيف كان لوهان يشرح له بسخرية طريقته المهينة مدعياً بأنه رأى أذني قطة تحرك ذيلها للأسفل ، سيهون لم يبالي في حقيقة بأن لوهان يدعوه بالقط في أغلب حديثه و لكن أن يسخر منه و يدّعي أشياء لا وجود لها هو لن يرضى بذلك و سيرفض رفضاً شديداً و مجدداً على من سيرفض ؟ لوهان سيستمر بما يظنه صحيحاً لأنه طفل يرضي ذاته بالكثير ؛ كمش جوانب عينيه حينما لوهان أرخى قُبلة صغيرة على مقدمة أنفه و كانت مبللة إذ أن لعاب لوهان ما زال دافئاً فوق أنفه ، فتح عينيه و حرك رأسه من فوق كتف لوهان ليرى بأن وجه لوهان قد تحول تماماً للونٍ أحمر مع استمراره مسح اللعاب عن شفتيه بطرف كفه ، ميّل رأسه و قبل أن يتحدث ضرب لوهان وجنتيه و صرخ على النافذة بكلماتٍ لم يستطع فهمها ، رفع يده ليربت بها على كتف لوهان الغير طبيعي و أومئ حينما نظر له لوهان ، 

انظر أنا لا أحب الابتذال أبداً أبداً ، أحب كل شيء إلا أن أكون مبتذلاً مثلك !!!

عقد سيهون حاجبيه و رفع حدقتيه للأعلى في محاولةٍ لفهم حديث لوهان الغريب ، 

آه صحيح ، أنت لم تعد مبتذلاً منذ فترة ، يا الهي أنا أحب ابتذالك لكن لا أحب أن أكون مبتذلاً !!!!

قهقه سيهون لسببٍ يجهله لربما حالة لوهان الغير طبيعية تستحق الضحك ؟ 

اوه ، سأنتظر تعويضاً مبتذلاً قطي ، و الأن اربط عينيك كما في الأفلام حيث الحبيب يأخذ حبيبته إلى حدقةٍ خضراء و تحت الشجرة يقوم بإغتصابها !!!!

انفجر سيهون و السائق التفت للخلف ليرى ما سر ذلك الضرب على مقعده بينما لوهان عض شفتيه لكي لا ينفجر ضحكاً كسيهونه الذي لا يأخذ عصابة العين بجدية ، اهتز هاتفه و سحبه ليطبع عدة كلمات و أعاده لجيبه حيث سيهون انتهى من انفجار التسونامي الذي فعله بعينيه ؛ أومئ لوهان لحاجبيّ سيهون المرتفعة و بدأت الحرب التي سببت للسائق صمماً في أذنيه ، سيهون يُقسم على عدم ارتدائها و لوهان يقسم بأنه لن يغتصبه تحت شجرةٍ ما ليشعر سيهون بأنه تتم إهانته و يعود للصراخ على لوهان بأن لديه حجماً أكبر من حجمه ليشخر لوهان و يقول بكل ثقة ، 

فارق الحجم لا يدل على القوة صغيري سيهون ، ثم إن القطط دوماً تكون سفلية ~

ما رأيك أن نجرب إذاً شياو لوهان المسنة التي تنظر إلي في كل ليلة لترضي شبقها ~

زفر لوهان أنفاسه من فمه لتتطاير مقدمة شعره للأعلى بينما سيهون يكتف يديه حول صدره معترضاً عن انحدار الحرب لأمرٍ لا نقاش به ، رفع حاجبه الأيسر حينما فتح لوهان فمه للصراخ و تبسّم عندما أغلق لوهان فمه ، عقد حاجبيه عندما لوهان التصق بمقعد السائق و ضرب قلبه بطريقةٍ مبالغٍ بها و همس ، 

تلك الأنياب تدل على أنك قط عزيزي القط سيهون ~

اندفع ليثبت للوهان بأنه ليس قط و حرص على أن تكون ركبتيه بين فخذيّ لوهان عندما يفترس رقبته بكل همجية و لم ينصت لصراخ لوهان ، يحاول التخاطر مع عقل لوهان و يخبره بأنه لن يتوقف و سيثبت له بأنه ليس قط كما يدّعي ؛ بينما لوهان الذي تُفترس رقبته و تحديداً مجرى حنجرته التبس الخجل قناعاً لوجهه المحترق للسائق الذي ينظر و كأن الأجنبيان أول من يفتعلان تلك الوحشية على مقاعده الخلفية ؛ قبض على كتفيّ سيهون و حاول ابعاده و تساءل عن الجرأة التي يحظى بها سيهون في أوقاتٍ معينة و كأنه ليس الخجِل الذي يعرفه ، قوس كتفيه للأسفل في محاولةٍ لإخبار سيهون بأن يتوقف لأن السائق ينظر و لأنه بدأ يسقط في ذات الهاوية التي سقط بها في الملهى ؛ و سيهون الذي فقد نفسه لم يكن منصتاً لأيّ إثباتٍ أراده و سقط في الهاوية التي دفعته لتلك الطريقة مرتين ، و لكن الرجفة التي شعر بها في حنجرة لوهان المرتفعة و المنخفضة بسرعةٍ كبيرة أثناء لعقه لها كانت الإفاقة لتلك العينان التي تعري لوهان و الصحوة لنفيّ لوهان ؛ ابتعد سريعاً و صرخ على السائق بلغته الانجليزية ليبتلع السائق و يعود برأسه للأمام ، عض وجنتيه من داخل فمه حينما جلس لوهان بجانبه و فتش في عقله بسرعة الضوء عن تلطيفٍ لما فعله للوهان ، ابتلع جفاف بلعومه و قرّب كفه بقلقٍ كبير من رفض لوهان و احتضنه لينفجر بالون القلق بداخله مكونناً خطوط عرقٍ كثيفة على جبينه ، مرر مقدمة لسانه على شفته السفلية و همس ، 

أنا قط من نوع النمور أليس كذلك ؟

انحبس الهواء في رئتيه عندما لم ينطق لوهان و تعالت أفكاره بشأن أن لوهان سيظنه شخصاً أخر و عاد لتبليل شفتيه حتى يبرر أيّ حُمق فعله ، فتح فمه بنيةٍ زفر الهواء و تحرير الكلمات المبررة ليتفاجئ بجلوس لوهان على فخذيه و اعتصار رقبته بذراعه و إرخاء رأسه على كتفه الأيمن ، للحظة ظن بأن لوهان سيصفعه و سيصرخ عليه و للمرة التي لن تكون الأخيرة فشل في ظنونه بشأن ردةَ فعل لوهان لما يفعله ، 

أحمق ليس عليك القلق أو التبرير ، نحن أحباء تذكر ؟

شهقاتٌ عديدة أطلقها سيهون على ترقوة لوهان التي تحاصر فمه و أغمض عينيه بهدوءٍ ترفرف جناحيه على قلبه حينما همس لوهان بهمسٍ اعتيادي ، اعتصر ظهر لوهان بين ذراعيه و حرك لسانه بجوف فمه استعداداً لتقديم اعتذارٍ مبرر لما فعله برقبة لوهان إلا أن لوهان كان أسرع بهمسه ، 

لا تعتذر حسناً ، أنت دائماً ستكون قطي مهما حاولت تغيير تلك الحقيقة حسناً ~

زفر أنفاسه بخضوعٍ غير قابل على الانحناء لشخصٍ عدى لوهان ، و ضم شفتيه على خط ترقوة لوهان ليشعر بالرعشة التي اهتز بها جسد لوهان و كأن سلك كهرباءٍ ما صعقه ، فتح فمه و حرك رأسه بعيداً حتى يرى وجه لوهان و حينها فهم الغرابة كُلها ؛ وسع عينيه و رمش كثيراً ليقهقه على ملامحه لوهان ، 

هيا عوضني و ارتدي عصابة العين !!!

رفع لوهان حاجبه عندما استمر رأس سيهون بالنفي و رفع يده التي تحمل القماش الأسود ليغطي به عينا سيهون المتسعة ، عض شفته السفلية بقوةٍ مفرطة تشابه ارتطام الهواء بداخل رئتيه و الذي يرتفع و ينخفض لأجله قفصه الصدري ، ابتلع و ابتعد عن فخذي سيهون ليسحب هاتفه و يراسل أخته بأن المهمة الأولى قد تمت و هو في طريقه ، وضع بعضاً من المال للسائق و قبض على معصم سيهون ليخرج به خارج السيارة إلا أن سيهون أسرع و أغلق الباب الذي فُتح و همس للوهان بسؤالٍ انفجر لأجله لوهان ضاحكاً ، 

كيف ستخرج ؟ أعني لا يجوز لك الخروج هكذا صحيح ؟

طبطب على ذقن سيهون و همس له بأن يطمئن فهو رجلٌ بالغ و ذكّره بأنه الأكبر عمراً لتمتعض ملامح سيهون كما أراد ، دفع قدميه للخارج و تأكد من القبض بشدة على معصم سيهون ، أمر سيهون بالتشبث به حتى لا يقع و بدأ عقل سيهون بالتخمين عن الحديقة الخضراء و الشجرة التي سيغتصبه لوهان تحت ليقهقه جاعلاً من لوهان يماثله بالقهقه ، رائحة البحر نفت الحديقة الخضراء و فكر بأن لوهان يأخذه لموعد لأنه مهووس بفكرة أنه حبيبٌ كبيرٌ و مثالي ، لكن موعد بجانب البحر ذلك أبداً ليس أسلوب لوهان الواثق و مجدداً انتحب لأنه يجهل كل شيء بهذا الصباح المعوج ، 

سيهوني انتبه هناك عتبات حسناً ~

عبس لأن لوهان يتغنى بالكلمات و بدأ برفع قدميه بفوضوية لأنه لا يرى إذاً لماذا لوهان يضحك ؟ عقد حاجبيه و حاول سحب ذراعه من يد لوهان لرؤية هذه المهزلة القذرة التي يفعلها لوهان به و وضع مذكرة في رأسه بأن يجعل لوهان يرجوه بإذلالٍ شديد عندما ينزع القماش البغيض عن عينيه ، حرك رأسه جهة الصوت الذي سمعه و لقد كان صوت سيمون بلا شك ، 

سيمون أأنت متورط مع لوهان ؟

كمش لوهان ملامحه على سيمون الذي لا يُغلق فمه لدقيقة و وجه إليه لكمةُ متوعدة بعد قليل ، رفع رأسه لينظر إلى وجه سيهون و تساءل عن الجين الذي جعل سيهون بهذا الطول المزعج و رفع ذراعه الأخرى ليربت على ذقن و يأخذه للجلوس على المقعد ، 

سيهوني لا تنظر حسناً ، لن أكون بعيداً ، سأقتلك إذا نظرت !!!!

ابتلع سيهون على تهديد لوهان الصريح و أومئ بتوترٍ ملأ كفيه بالعرق ، مسح باطن كفيه في قماش بنطاله و تلفت في شتى الجهات محاولاً التقاط دليلاً على مكانه لكن الجميع يهمس و فجأة شعر بأن ما يجلس عليه يتحرك ، 

ياا لوهان ~

سيهووون !!!!!

وضع سيهون يديه في المساحة الواسعة في المقعد و حاول التفكير في شيءٍ يمنعه من نزع عصابة عينيه و تفقد هذا الشيء الذي يتحرك بغرابة إلا أن الاهتزاز الغريب الذي يصنعه هذا الشيء عند تحركه يُسقط كل الأفكار الممكنة للتفكير ؛ بينما لوهان في الطرف الأخر يحدق بسيهون ، بمسحه المستمر لكفيه في قماش بنطاله ، بفمه الذي يزفر أنفاسه بوضوحٍ شديد ، ببداية خطيّ صدره التي ظهرت من القميص ذا الفتحة الواسعة ، تذكّر ما أرسله إليه سيمون بأنه قد استدعى جوزيف لشرطة فرانسيسكو و من المؤكد بأنهم سيستدعون سيهون و الذي سجل الاعتراف ، أغمض عينيه و نفى برأسه لأيّ شعورٍ لا يُلائم المفاجئة الصغيرة التي تعب من أجلها و لأجل أن تكون جيدةً جداً في عينيّ سيهون ؛ فتح عينيه و نظر لأخته التي أومئت له بأنهم في المكان الصحيح و دفع قدميه لسيهونه الذي يشتت عقله بكثيرٍ من الأفكار الغبية ، حاوط رأس سيهون بكلتا كفيه و بدأ بفك عقدة القماش الأسود مع نبضٍ ارتفع عن المعدل الطبيعي إذ أن اقترابه من سيهون بعد الذي حدث على المقعد الخلفي ما زال تأثيره يتدفق في جسده ، رماها على الأرض و احتضن وجه سيهون بين كفيه و بشفتين ترتعش خجلاً أرخى قُبلة على أنف سيهون ليحدق في حدقتيّ سيهون التي تعاني للنظر جيداً و همس ، 

أتمنى أن يُعجبك سيهوني ~

تراجع بخطواته حتى التصق ظهره بالاسطوانية الحديدية الممتدة على طول القارب و عقد أصابع يديه ببعضهما البعض امتثالاً للشعور الذي يرتطم بأضلاعه ؛ بينما سيهون الذي كَبُر بغريزة البرود في ملامحه الضيقة فَنَت غرائزه التي لم يُفطَر عليها و تبقى ذلك الطفل الذي رأه سيمون بين ملامح سيهون حينما طلب منه المساعدة في عزف موسيقى شوبان ، لم يكن سيهون مذهولاً كأيّ شابٍ فعل له حبيبه مفاجئةً صغيرة على سطح قاربٍ مهتز لأنه مختلف و لأن لوهان يستحق أكثر من الذهول و لأن حُبه القابع في صدره للوهان لا يكفيه الانذهال ؛ مشاعرٌ عديدة تتفجّر في قلبه كلما حرك حدقتيه إلى شيءٍ صغير من تلك الطاولة القابعة فوقها حلوى أو لطرف الشرائط المتطاير في إتجاهاتٍ عديدة ؛ خطأٌ فادح إذ أن ما يتفجّر بقلبه ليست مشاعر بل تحولاً عميقاً من حُبٍ انفرد به لوهان إلى عشقٍ تُبنى عليه أسس الأيام القادمة ؛ احتضن سيهون وجهه بين كفيه و حرك أصابعه على جفنيّ عينيه كمحاولةٍ على استجلاب ردة فعلٍ طبيعية للاطبيعي أمامه ، القارب نفسه كان خيالياً ليفتعل لوهان فوقه تلك المفاجئة الكبيرة جداً ، لوهان ما زال يفاجئ تخمينات سيهون بأفعالٍ غير قابلة على التصديق ، ما زال يحاول إخراج روحه النقية بأفعاله التي يظنها صغيرة ~ 

أرخى سيهون كفيه على ذقنه و الموسيقى التي صدحت من مكانٍ ما جعلته يبحث عن مكانها بجهدٍ مبالغٍ فيه معمياً عن لوهان الذي ترك بقعته و نزع حذائيه متقدماً بذلك إلى المساحة الواسعة ؛ فرقع لوهان أصابعه ليجذب عينا سيهون و تبسّم حينما رأى النفي منها ، ضرب بعريّ قدميه السطح المهتز لتسحب أخته هاتفها سريعاً لتلتقط لرقصه السالسا المثيرة التي سيفعلها لوهان ؛ بينما سيهون عكف ساقيه ببعضهما في محاولة لإيقاف نفسه من سحب لوهان إلى بقعةٍ ما و منعه من الرقص لأنه لم يتعلم العزف بعد ؛ عض وجنتيه من جوف فمه و استمر بتضيق الخناق على عينيه التي تحاول جاهدةً الاتساع على ظهر لوهان الذي يتقوس للداخل و الخارج على الإيقاع الموسيقي بينما عريّ قدميه يطرق الأرض بطريقةٍ تدهس على العضلة بين أضلاع صدره ، رمش مراتٍ كثيرة حينما ابتل قميص لوهان بالرذاذ الخفيف عند خروجه عن أسقف المظلات البيضاء التي تغطي نصف مساحة القارب ، ضغط سيهون بشدة على فقرات ظهره ليحتمل النبض السريع الذي يؤلم عروقه البارزة في رقبته و ذراعيه و كل بقعةٍ من جسده ، زفر أنفاسه المرتعشة و وقف على قدميه ليوقف لوهان الذي يستمر بتحريك يديه عالياً و تقويس ظهره للداخل مع ضربه للأرض بكعب قدمه ، ركض بغير حاجته للركض و قبض على معصم لوهان الذي يتدلى منه دمية روجر و حرك رأسه في الجهات باحثاً عن بقعةٍ معزولة من دون أخت لوهان و سيمون و الغريب الذي يبتلع سيجارةً ما ، 

سيهون-آه ~

أسقط عينيه على لوهان عندما صرخ و نفى مراراً عندما استمر لوهان بدفعه للطاولة القريبة منهما ، في الحقيقة سيهون لم يملك سوى رأساً لتحريكه و إن ظن بأنه نفى بلسانه فهو مخطئ لأن لوهان لم يسمع صوته منذ أن نزع عنه عصابة العين ؛ قهقه لوهان عندما قبض سيهون على معصمه بشدة حينما توقفا أمام الطاولة ، رفع عينيه لأخته و سيمون الذيّن اقتربا و ارتفع على أطراف أصابع قدميه ليهمس بجانب شحمة أذن سيهون اليسرى و التي قُطعت بوحشية ، 

سيهون . . . أحبك ~

ضم لوهان شفتيه بلطفٍ عندما نظر إليه سيهون بسرعةٍ تساوي عينيه المتسعة و وقف على كلا قدميه لينظر إلى الاثنين الذيّن وقفا بجانب الطاولة و أخذ المعطف من يديّ أخته ليرتديه ؛ بينما سيهون يَثقل عليه أن يستسيغ هذا الصباح المليئ بالألغام العاطفية دفعةً واحدة ، مجرى بلعومه تعوّد على مرارة الحياة منذ أن اكتشف مرض أمه و حتى هذه اللحظة لم يكن يتوقع أن يتذوق سكراً من غير سكرٍ حقيقي ، مع لوهان كل شيءٍ حقيقي حتى أغصان الزنبق الصفراء لها حياةٌ منفردة بجانب لوهان ، لف جسده عن طبق الحلوى أمامه و مدد ذراعيه تحت عضّديّ لوهان ليحتضنه بجوع يتيم استلذ برؤية هديةٍ خاصةٍ به ليس عليه أن يشاركها أحد ، أغمض عينيه و حرك أنفه على بداية رقبة لوهان من الجانب الأيسر و كأنه ينطق حروفاً عجز لسانه عن نطقها و ما أقبح العجز في بصق الشعور الحُلو الذي تهتز لأجله أضلاع سيهون ، ما أقبحها من كلماتٍ تتوارى و تختبئ و تركض لتدفن نفسها خيفةً و خفيةً عن لسان سيهون ؛ بينما لوهان الذي يحمل في يده اليسرى سكيناً و في الأخيرة منديلاً كبيراً دفع سيهون بصدره محاولاً خلق جوٍ اعتيادي بعد الذي فعله ، بئساً لمحاولته فسيهون في خضام موازنة السباق السريع بين مشاعره و قلبه فليتركه قليلاً يستنشق رائحته و يستعين بها على وضع راية النهاية للشعور الفائز و يمضي ~ 

سيهون لا أريد إحباط مفاجئتك الجميلة و لكن أنا سأأكل إن لم تبتعد عن لوهان الأن !!!!

هذا صحيح ، هيا لا تكن طفلاً أشد من لوهان ، أرجوك كن ناضجاً !!!!

حدق لوهان بالمثرثرين بنظراتٍ كأنها فوهة مسدس و صرخ ، 

قذرين ، لا أذكر أنني سمحت لكما بالركوب على سطح القارب ، أليس لديكما كرامة ؟!!!!!!!!!!!

رفع سيهون رأسه من كتف لوهان و نظر لعينيّ لوهان الضيقة بشيءٍ من الغضب ، رفع ذراعه و مسح أسفلهما بإبهامه و همس بصوتٍ مرتفع كعادته في الظن بأنه يتحدث بهمسٍ خافت ، 

لا تغضب ، أخاف عليك من مضاعفات الغضب الغير جيدة لوهان ~

رفع لوهان رأسه عالياً و أصدر أصواتٌ تدل على ثقته العالية بينما يتمتم و يؤمى لما همس به سيهون إلا أن سيهون نفسه تبسّم لأن لوهان محرجٌ لذلك الحد الذي يجعل من وجهه غيمةٌ حمراء تمطر بغزارة حمضاً أحمراً داكناً لا يتوقف ؛ ميّل رأسه للنظر إلى الحلوى التي تحاوطها عدةُ أزهارٍ بيضاء تختلف في الشكل بينما أعلاها كُتب الرقم ثلاثة و عشرين ؟ التفت للوهان و قبل أن يستفهم الرقم أخبره لوهان بأنه سيجيبه بعد أن يقطعها قبل أن يلتهماها المهووسيّن بجانبهما ؛ قهقه مع إيماءة صغيرة ليأخذ السكين من لوهان بحجة أنه قصير و لربما يُخرب شكلها الجميل بالقطع الأعوج ؟ حمحم و مرر مقدمة لسانه على شفتيه ليضع طرف السكين على نهاية الحلوى و يقطع قطعةً صغيرة ليضعها في طبقيّن مختلفيّن و يقدمها إلى الثرثاريّن بغير وجه حق على حلوى تخصه ؛ مدد شفتيه على نظراتهما المستنكرة و ميّل رأسه للوهان الذي انفجر ضحكاً و شجّع سيهون على فعلته قليلة الحياء ، 

بجدية سيهون !!!!

بالتأكيد سيكون هذا جزائي عندما أقضي يومي الأخير في التنقل بين المحلات و رائحة الأسماك !!!

ضم سيهون شفتيه للأمام و ميّل رأسه كأنه أسفٌ على تعبها و نفى لإعطائهم المزيد ،

الأن اذهبوا لأيّ مكان أريد أن أأكل لوحدي مع لوهان !!!!!!

تشبث لوهان ببروز الطاولة و ترنح جسده لردة فعل سيهون لهما ، الجانب المثير من هذا السيهون يجعله يرتعش بسبب أفكاره الجامحة عن كيف سيهون سيكون بهذه التعابير أثناء حرب السرير !!! ضرب رأسه بمطرقةٍ وهمية و ضرب صدره ليزول تأثير افتراس سيهون برقبته و يعود طبيعياً كما اعتاد مع سيهون ، عض شفته السفلية عندما ذهب الثلاثة إلى الداخل حيث قمرة القيادة و رفع رأسه لسيهون الذي التفت إليه ، 

امم ، لوهان ~

رفع لوهان يده و ضرب بسبابته شفتيّ سيهون و أشار باليد الأخرى لسطح القارب مبيناً بأنه سيجلس ، شخر بألم حينما جلسا و سحب يديّ سيهون ليرخيهما على أسفل معدته بينما أصابعه تمسح عليهما بلطفٍ شديد ؛ كمش جوانب عينيه حينما اشتد الهواء و قهقه بخفوت مع قهقه سيهون ، الكلمات لم تكن حاضرة على لسان كليهما لذا اكتفيا بالصمت و تحسس كفيّ بعضهما كأن هناك شفرةً كشفرة دافنشي التي تتطلب حلاً صعباً للكثير من الأحجيات ؛ لدقيقةٍ يحدقان بالقطرات الخفيفة التي تضرب سطح القارب و في اللحظة التي الأخيرة قبل موت الدقيقة سينظران لعينيّ بعضيهما بشيءٍ من التوسل لقطع الصمت للترنح بعد ذلك حدقتيهما في الأفق الممتد للمحيط الهادي ~ 

أتستطيع خبايا الحياة في بواطن الأيام كَسر هذه الشفرة العميقة بينهما ~ 

هل تريد أن تعرف سبب الرقم ؟

تناول لوهان اللقمة الأولى لسد فجوة الصمت التي اتسعت كثيراً مع الوقت الطويل الذيّ قضياها صامتيّن و أومئ سيهون سريعاً ؛ أومئ لوهان و استقام ليسحب قاعدة الحلوى و السكين و الشوكة ليضعها بينهما ؛

لن تضحك على طفوليتي ؟ إذا ضحكت سأطعنك !!!!!

رفع سيهون حاجبيه و مع قهقهته الصامته أومئ بسرعة ، أخذ السكين من يدُ لوهان و وضع رأسها المحدب في المنتصف منتظراً بذلك قصة الرقم التي خلقها لوهان في عقله ، 

حسناً ، قذراً ما سرق أيامنا المميزة و أنا لن أنتظر سنةً كاملة كي أحتفل معك في يومك أو يومي المميز !!

ضرب سيهون مقدمة لسانه بشفته العلوية محاولاً بذلك عدم الافراط في التبسّم لطريقة نُطق لوهان القابلة للأكل عوضاً عن الحلوى أمامه ، 

آه حسناً ، لقد خلقت يوماً مميزاً لنا سوياً ، اوه لقد اسميته في عقلي يوم ولادتنا ~

نصب ظهره بشدة لكي لا يتهاوى و يعض مقدمة شمس لوهان العلوية التي تبرز مع كل حرفٍ ينطقه و كأن لوهان يتعمد ذلك ،

تعلم ولادتنا أنا و أنت ؛ الهي لما هو محرجٌ عندما نطقته لقد كان مثالياً بداخل رأسي !!!!!!!!

قبض سيهون على يديّ لوهان التي غطت وجهه و أبعدها بقوة ليرفع جرأه العلوي و يحتضن ذلك البروز بين شفتيه متغاضياً عن عضها ، حرك لسانه عليها عندما رأى لوهان يغمض عينيه بسرعة و كأنه انتظر هذه القُبلة ، زفر أنفاسه من جيوبه الأنفيه و لأنه لا يريد أن يتكرر للوهان ما حدث له في السيارة ، سيهون امتص ذلك البروز مفتعلاً صوتاً عالياً أحرج لوهانه أكثر مما توقع ؛ قهقه و قطع الحلوى لنصفين و تفاجئ من انغماس الشوكة في النصف الذي أراد قطعه لعدةِ أرباع ، رفع حاجبه للوهان و كأن هناك توبيخاً سينطلق من جوف فمه ليحشر لوهان القطعة الكبيرة التي امتلأت بالشوكة في فم سيهون ، قهقه عندما اتسعت عينيّ سيهون و حشرها أكثر ليحرك حاجبيه بسخرية و يصرخ ، 

جزاءك أيها القط ، لقد جعلتني محرجاً أمام أختي بتلك الكدمات الحمراء ، آه حتى أن هناك أسناناً صغيرة لم انتبه لها و انتبه لها صديقك الفرنسي النحيل الذي يشبه خط البازلاء !!!!!!

دفع سيهون يدُ لوهان و ابتلع الحلوى ليسعل و يضرب صدره ، حدق بلوهان الذي ما زال مستمراً بالقهقه بينما ذات الشوكة توسطت شفتيه مع قطعةٌ صغيرة من الحلوى ؛ عقد حاجبيه و قبض على مقدمة شعر لوهان الكثيفة و حشر وجهه في الحلوى و يحركه في عدةِ اتجاهات منتقماً من الاختناق الذي حدث له ، رفع رأس لوهان و فتح فمه غير قادر على الانفجار لأن الرقم التصق فعلياً بوجنتيّ لوهان بالإضافة لكل للونين الأحمر و البني الفاتح الذي حجب معالم لوهان من الاتضاح ؛ طريقةٌ لائقة للحرب الأولى بينهما في يوم ولادتهما الذي خلقه لوهان مع إحدى خرافاته التي لم يقرر بعد حكيها لسيهون ، حُبهما الذي أسس على أرضٍ وحلة تصّلب و بدأ بالتحور إلى شيءٍ أخر أقوى و أعمق مما وُجد على هذه الأرض ~

سيهون ، سيهون ، انصت سأغني لأجلك ، قط مشاكس !!!!

بلل سيهون شفتيه بعد أن ابتلع الحلوى عن وجه لوهان و زحف ليستلقي على فخذي لوهان و تمنى أن يسقط عليه غطاءٌ ثقيل من السماء ، و سقط عليه حينما لوهان غنى له أغنيةً أكثر من السماع إليهما قبل أن يتحطم المشغل الخاص بلوهان ، سيبقى صوت لوهان المنقذ لا طوق النجاة و لا المرساة القوية و لا البوصلة الدقيقة ، صوت لوهان سيبقى المنقذ إن حدث له في يومٍ ما مكروهاً و فقد البصر ، و إن فقد طبلتي أذنيه سيحدق حينها بشفتيّ لوهان المتحركة و سيسمع صوته بداخل عقله بنغمٍ متماثل مع ما يسمعه الأن ~ 

ربت لوهان على ذقن سيهون الذي فتح عينيه تزامناً مع انتهاء لوهان و بدون أيّ ترددٍ لقطع الخطوط الحمراء لوهان أرخى رأسه قَبّل ذقن سيهون بللٍ كما يُقبّل مقدمة أنفه ؛ سيهون الذي لن يتصلّب عن فعل شيءٍ ما رفع ذراعه و قبض على خط فك لوهان ليزحزح رأسه بلطفٍ شديد عن ذقنه و أرخى شفتيّ لوهان على شفتيه ، استمر بالتحديق في حدقتيّ لوهان التي بدأت تختفي تحت ثُقل جفنيه و وسع بين خطيّ شفتيه ليبتلع شفتيّ لوهان بجوف شفتيه مقلّباً حدقتيه في الجمال الذي خلقه الاله في جفنيّ لوهان حتى رموشه ، لوهان في حدقتيّ سيهون السوداء ليس جميلاً فحسب إنما يمتلك نعيماً خفياً لا يستطيع الجميع رؤيته إن لم يقترب منه بهذا القُرب الشديد ؛ شعر بتدفق رغبة لوهان عندما ضرب لوهان بلسانه خط أسنانه العلوي و ابتلع لسانه لجوف فمه مفتعلاً به العديد من الحروب ، لذا سحب لسانه في محاولةٍ لإبطاء لوهان و اضطر لدفع شفتيّ لوهان التي دخلت لجوف فمه للخارج و نادى بخفوتٍ يداري به وقع رذاذ المطر الغير متوقف ، 

لوهان ~

زفر لوهان أنفاسه و عاد لسحب الهواء ليزفره من جديد مع تقويس كتفيه للأسفل إذ أن الذي يحدث فوق طاقة احتماله القوية ، رفع رأسه و تابع ذلك برفع ذراعيه ليملأ فراغات أصابعه بكثافة شعره و يضغط أطراف أصابعه على رأسه بقوة ، 

لوهان ~

رفع لوهان صدره بعد أن ملأه بالهواء و مدد شفتيه حينما نظر لسيهون في استفهام عن مناداته ، 

انظر لعينيّ لوهان ~

قهقه لوهان بنبرةٍ غريبة و هز فخذيه منبهاً سيهون على رفع رأسه ، 

لن انهض ، انظر لعينيّ لوهان ~

حشر لوهان شفتيه بين فكيّ أسنانه الأماميه و حدق في الأفق الممتد أمامه من غير تبرير عن رفضه للنظر إلى سيهون ، إلى عينيه تحديداً ؛ و سيهون ليس غبياً مثله ليتغابى بذات طريقته لذا قبض على ذقن لوهان و دفعه للأسفل مجبراً لوهان للنظر إلى عينيه ، 

نحن أحباء تذكر ؟

عض لوهان شفته السفلية و أومئ ليحرك عينيه للنظر إلى ترقوة سيهون ؛ بينما سيهون لم يتردد في بصق كلماته ذات الوقع الغريب بينهما إذ أنهما تعودا على السخرية و بعض الابتذال لا غير ، 

أعلم لما أنت لا تنظر إلي لكن نحن أحباء تذكر ! أنا لن أدعى بأنني لا أريد ما يدور في عقلك و لن أقولك بأنني لم أفكر بك بطريقةٍ غير هذه و لكن أعتقد بأننا و بأنني تحديداً لست مستعدٌ أبداً !!!!

ابتلع لوهان تدفق لعابه و أومئ ببطء للحقيقة التي يقولها سيهون و هز فخذيه هامساً بتمتمة مخنوقة لينهض سيهون و يسند ظهره على عمود الطاولة بجانبه ، مد ذراعيه ليقبض على خصر لوهان و يسحبه بطريقة ملتوية أملاً أن يقهقه لوهان و رضى بالابتسامة العريضة التي تشكّلت على وجه لوهان ، دفع رأس لوهان بهونٍ كي لا يتأذى أعلى فخذيه و همس بقهقه خافتة ، 

أريد أن أسخر لكني خائف من الضرب الذي سأتعرض له ~

جيد ، عقلك ينقذك منيّ سيهوني ~

انقلب لوهان على جانبه ليتمكّن من حشر وجهه في أسفل معدة سيهون ، دفع رأسه للخلف سريعاً و حدق بسيهون ليتمتم بقلق ، 

هل آلمتك ؟

نفى سيهون بحُب يتدفق من عينيه و أرخى يده على مؤخرة رأس لوهان ليدفعه إلى أسفل معدته ، 

لقد ضمدها لي جيداً أنسيت ؟

نفخ لوهان وجنتيه بحرج على تصرفاته الغريبة و لف ذراعه حول ظهر سيهون بينما حاول الثبات على وضعيته التي وضعه سيهون عليها ، حرك ساقيه بفرطٍ شديد لأن أفكاره الغير طبيعية تباطئت لشعوره بالدفء الناتج عن فرك سيهون لأصابعه على أعلى رأسه ، انبثقت المقارنة في عقله الواسع و تذكّر جونغ ان الذي لن يتوقف إذا ما قَبّله بذات الطريقة التي قَبّل بها سيهون قبل قليل و إن اضطر لفعل الحُب في دورات المياه الخاصة بأيّ مكانٍ هما فيه سيسحب لوهان من دون سؤاله عن ارتياحه للأمر ، بينما سيهون الآن أوقفه و صارحه و دفع رأسه على معدته و كأنه يعلم الطريقة التي ستثبط الجنون الذي أصابه ؛ حشر وجهه أكثر في معدة سيهون و تسلل إلى أذنيه قهقه سيهون لأن أنفاسه المزفرة قد داعب جلد معدته ، تابع سيهونه في القهقه و تلقى قُبلةً طويلة على رأسه ليشعر برغبةٍ شديدةٍ في النوم ، طفلٌ رضاه الذاتي بكّمن في حاجةٍ صغيرة من سيهون و سيمضي ~ 

.

في قمرة القيادة حيث سيمون و أخت لوهان قد اندمجا سريعاً في الحديث منذ انتظارهما للوهان على القارب ، فرنسا و الكثير من كوريا و الصين و أصدقاء سيمون و ابنتها و زوجها ، الكثير من أطراف الحديث تجاذبها حتى صارحته أخت لوهان برغبتها في معرفة البرفسور الذي تهور لوها في إيذائه و سيمون لم يتردد في إخبارها عن قذارة جوزيف بإستثناء اغتصابه مرتين و القذارة التي فعلها لسيهون ؛ بينما هي لم تكن غبيةً كفاية لكي تسأله عن حال سيهون في العشرة التي غاب فيها عن لوهان أو عن سبب نحولته الشديدة بل اكتفت بتفهمٍ كبير و قطعت مجرى الحديث إلى شيءٍ أخر كأيّ الفتيات يُحب و هكذا تتابع الحديث حتى النصف الأخر من موقعها حيث الشاطئ الشمالي من المحيط الهادئ و على القارب المقارب حجمه إلى حجم سفينةٍ مصغره و الذي يخص هوية جوزيف الأخرى ركبت أخته مع توأمها بأمرٍ من جوزيف أن يبقيا مختفيين لفترةٍ مجهولة عن الأنظار متنقلين بين المحيط الهادي و خليج سان فرانسيسكو و المضيق الضيق الذي يصل الخليج بالمحيط في دائرة الرادار البحري الأمريكي ؛ ركب معهما توم و انطلق القائد الذي يعاون جوزيف في كل أمرٍ يخص البحار ، جلس و رأى وجهها المتورم و تيقن بأن جوزيف لم يرفق بها و لم يدعها تذهب إلى المشفى ، ليس مسموحاً له بالحديث معها و لكنه تساءل عن تعلّقها بستيفن الذي اختفى بعدما سافر من مطار سان فرانسيسكو الدولي لذا اقترب منها و سألها بلطف ، 

تعلمين أين ستيفن أليس كذلك ؟

فرك أصابعه على جبينه حينما نفت و تأكد بأن لا فائدة مرجوة من متابعة الحديث معها ، وقف ليبتعد عنها و لكنه تفاجئ من سؤالها الذي يدل بأنها متيقنة من الإجابة ،

جوهان ، الطالب الذي اختفى منذ ثلاث سنين قُتل ؟ جوزيف شاذ أليس كذلك ؟

زفر أنفاسه و عاد للجلوس لأن سؤالها الأخير سيجعل من رقبتها تنفصل عن جسدها إن استفهمت به لجوزيف قبل أن تتلقى إجابةً واضحة ، حدق بعينيها ليس قلقاً عليها بل قلقاً على الطفليّن الذيّن سيكونان مع جوزيف طيلة الوقت إن حصل لها مكروه ، 

أنتِ من عاند جوزيف للإبقاء على حملك بدون إخباره بالرجل الذي حملتي بسببه ، كوني عاقلة باربرا و لا تثرثري بما لا تستطيعين تحمّل نتائجه !!!!!

جوزيف يُحب جوهان و هو الشخص الذي كان سيخبرني عنه في يوم الحُب ، هل أنا مخطئة ؟

باربرا اصمتي حُباً للطفليّن ليس لرقبتك !!!!!

كمشت عينيها على صراخ توم الذي دوماً ما يكون هادئ و ابتلعت لعابها ، شكوكها بأن أخيها شخصٌ أخر لا تعرفه أبداً تأكدت منذ الليلة التي شك فيها بأن ستيفن قاتل جوهان ، نظرت إلى توم و تمتمت ، 

ستيفن لم يقتل جوهان أبداً !!!!

هل لديك دليل ؟

نفت و أومئ توم مؤيداً فكرة الصمت لجميع أسئلتها حينما يأتي جوزيف بعد انتهاء من الفوضى التي سببها له ذلك الكوري الجميل ، ابتسم و فتح هاتفه ليراسل جورج ساخراً من الخدعة التي تعرّض لها جوزيف الذي يرعب ذِكر اسمه الكثير من الناس و لأن جورج تجاهله أغلق هاتفه و نهض للعب مع التوأم منتبهاً بين الدقيقة و الأخرى للأخت التي تجري بها دماء عائلة جوزيف ، بقدر ارتياحه لقرار جوزيف الصحيح في إبعادهم عن جانبه هذه الأيام يشعر بسوءٍ سيحدث ، كالأسبوع ما قبل يوم الحُب عندما حاول بجوزيف أن يتنازل عن قراره في الزواج من جوهان و النهاية قُتل جوهان و الأن من سيموت ؟ لهذا هو يكره الارتباطات ، العائلة و كل ما يسبب الألم إن رحل و شعوره السيء هذه المرة يتمحور حوله ، نفى ذلك الطيش الذي يتغلغل في عقله و عاد للعب معهما بينما أمرها لتأتي و تلعب معهما !!!! 

.

جوزيف الذي انتهى من فوضى شرطة سان فرانسيسكو اتجه سريعاً إلى ملكيته الخاصة حيث سفينته المصغرة ستأتي ، جلس على الرمال و ضيق عينيه على الغروب الذي تشكّل في السماء بفوضوية تشابه حياته بعد جوهان ، تسلل إلى أذنيه سؤال جورج الغريب ليأخذ وقته في التفتيش عن الإجابة ، 

لا أعتقد أنني كنتُ قادر على اغتصابه حتى لو لم تأتي ، لا تتفاجئ أنا لم أكن أرى سيهون في الحقيقة !!!!!!

رفع زاوية شفته العلوية عندما سخر جورج و نفى لسخريته المنطقية ، 

هو يشبه جوهان كثيراً ، لقد كسر على رأسي زجاجة النبيذ تتذكّر بالتأكيد عندما حبسته في المكتب !!!!

طأطأ رأسه و قهقه لينفجر جورج ضاحكاً على ذلك الاغتصاب المضحك و الأشد إهانةً لتاريخ جوزيف ، 

يا رجل لقد جلب لك الورود البيضاء في اليوم التالي و أخبرك بأنه أسف لإصابة رأسك و لكنك أخفته و لهذا ضربك !!!!!

زفر جوزيف أنفاسه بسطوة الحنين التي تهز ممرات الشعور في قلبه و رفع يده ليتحسس جانب رأسه ، بقعة الإصابة التي تيقن بعدها بأن جوهان شخصٌ مختلفٌ كلياً عن الجميع و الذي يراه من اللمحة الأولى سيعترف بأنه سريع الاشتعال و فتى من المستحيل بأن يأخذ دور المرأه ، انبثقت أمام عينيه صوراً مرئيه لأيامٍ قضاها أشبه بالوقوف على قمة افريست أو التزحلق على قوس قزح أو حتى التدلي من غيمةً لأخرى ؛ بينما جورج في الجهة الأخرى يتذكّر التغيير الجذري الذي حصل لجوزيف أثناء مكوثه بجانب جوهان ، قلّص أعمال بيادقه في الجامعة و بدأ بتنظيف أمواله و الخروج من جحيم حياته الأزلي حتى أنه رأى ورقة الاستقالة من الجامعة في إحدى أدراجه بمنزله القريب إلى طابع الريف و الذي لم يشتريه جوزيف إلا تلبيةً لرغبة شخصه المميز ، بينما الفارق بعدما قُتل جوهان أرعب الجميع حتى هو و توم ، بعد يوم الدفن و الذي لم يستطع حضوره سوى بعد ذهاب جميع عائلته انعزل كلياً في المنزل الخاص بهما ليحرقه بعد مضيّ شهرين و يبدأ بإلقاء الأوامر على الجميع بما فيهم توم الذي بحث كثيراً في أدلة مقتله ؛ جورج الذي وصلته نتائج تحليل الحمض النووي الخاص بالتوأم و ستيفن قد أحرق الأوراق بدون تردد و دفن رماد الحقيقة في قلبه من دون مشاركته أحد ، إن تأكد بأن ستيفن من قتل جوهان سيصمت للأبد من أجل الطفليّن الذيّن لهما الأحقية بالعيش مع أبيهما ، متيقنٌ من أن جوزيف سيقتله إن علم بالحقيقة المخفية و لكنه يشعر بأن ما يفعله هو الصحيح !!!!! 

لقد أتوا !

وقف جوزيف على قدميه و ركض ليصعد إلى احتضان الطفليّن الذيّن يلوحان له بإبتسامةٍ عريضة ، نزل توم و لم ينسى أن يضرب كتف جوزيف و يسخر منه على الخدعة الغبية التي وقع بها من وريث الأقزام ليركض قبل أن يتلقى لكمةً قويةً من جوزيف الغاضب ؛ وقف توم بجانب جورج و حالما اختفى جوزيف عن عينيه التفت لجورج و سأله عن نتيجة الحمض النووي التي طلبها منه و كذّبه عندما أخبره بأنهما لم يتطابقا ، 

جورج باربرا تعلم مكان ستيفن أنا أراهنك على ذلك ، جوزيف سيقتلها ، و الرب سيقتلها إن لم نتحرك بسرعة و نسحب ستيفن إليه ، لا تهتم للتوأم جوزيف تكفّل بهما منذ اللحظة التي أُعجب بها جوهان ، جورج أيها العقل الفاسد !!!!!

ضرب جورج رأسه على هذه القضية التي لا تنوي الانغلاق و دفع قدميه إلى السيارة مع توم للذهاب إلى مكانٍ ما حيث يعتقد بأنه مخبئ ستيفن الذي لم يغادر فرانسيسكو أبداً !!!!!! 

.

مع شمس الغروب توقف قارب المفاجئة الصغيرة الخاصة بلوهان و نزلا ليتجها لإيقاف سيارة أجرة ، حدقا بأخته و سيمون الذيّن يتحدثان طيلة الطريق عن أمورٍ لوهان لا يفهمها بينما سيهون يحاول مجاراة سرعة حديثهما الغير منطقية ؛ ضرب لوهان كتف سيهون و أخبره بأنهما سيذهب في سيارة أجرة خاصة بهما لأنه لن يحتمل الجلوس معهما بهذه الثرثرة المستمرة ، قهقه سيهون و أومئ له ليأخذه إلى نهاية الرصيف حيث لا يستطيعان رؤيتهما ، 

ما رأيك بأن نذهب لنأكل ثم نعود للفندق ؟

قفز لوهان على قدمٍ واحدة و أومئ بسعادة ليحشر ذراعه بذراع سيهون و يدندن بأغنيةٍ ما ريثما سيهون يفتش عن مطعمٍ قريب على هاتفه ، قهقه مفتخراً عندما تذكّر حفلة الميلاد التي افتعلها جونغ ان من أجله و قرص عضلة سيهون ليهمهم له كإجابة ، 

لقد فعل لي جونغ ان حفلة ميلاد صغيرة في صالة الرقص سيهوني !!!

عبس حينما عاود سيهون الهمهمه و قرص عضلته من جديد ليقهقه على نظرة سيهون المرعبة ، ضرب فمه و أومئ لسيهون بأنه لن يتحدث مطلقاً حتى يجد مطعماً قريباً ، شعر بهاتفه يهتز و لم يهتم لسحبه من جيبه و الرد عليه لأنه ستكون أخته و ستجبرهما على العودة لأنها مفرطة في القلق بأن يتعرضا إلى حادثةٍ مشبوهه ، صفق حينما سيهون صرخ باسم مطعمٍ ما و دفعا قدميهما إلى الطريق مشياً بدون أن يتخذا سيارة أجرة ، 

همم ، جونغ ان يفتعل الكثير لوُ !!!!!

أومئ لوهان و مرر لسانه على شفتيه في محاولة لإثارة غيرة سيهون و التمتع بملامح سيهون التي ستكون غاضبة مع شعره الاشقر لذا سكب القليل من البنزين ،

آه ، هو حتى قدّم لي هدية !!!

رفع حاجبيه و ضم شفتيه تحت أسنانه حينما توقف سيهون و نظر إليه بنظرة جانبية تنطق بالكثير من الوعيد إن أخذها ليبرر سريعاً ،

لم أفتحها أبداً ، لست مهتماً أبداً ، لدي روجر ~

رفع سيهون حاجبه الأيسر و دفع قدميه مع استمرار بالشتم بداخله للشخص الذي ترك لوهان ليعود و يفتعل له حفلة ميلاد مقرفة ، شَوّشَ عمقه الذي سيعلق به إن لم ينتبه لبقية المساء الذي سيقضيه مع لوهان و لعب معه ذات اللعبة التي لعباها بين النادي و الجامعة باختلاف جائزة الفائز حيث بأنه سيتحسس أيّ بقعة من جسد الأخر ؛ قهقه حينما انطلق لوهان بسرعة الضوء و عض شفتيه لينطلق هو الأخر بسرعةٍ تساوي سرعة لوهان ، أحقاً لوهان يريد تحسس بقعةٍ معينة لينطلق بذلك البرق الخاطف ؟

لهث سيهون حينما فاز على لوهان بخطوتين و حدق بلوهان الذي يضرب رأسه في عامود الإنارة الخاص بالمطعم ، ابتلع أنفاسه و نصب ظهره ليسحب لوهان للداخل و يأخذ طاولة منعزلة عن الجميع ليستطيع السخرية على لوهان و تحطيم الحد القياسي لصوتهما المرتفع بدون إزعاج الآخرين ، 

لوهااان ~

أغمض لوهان عينيه و صرخ على سيهون بأنه غشاشٌ و ماكرٌ و محتالٌ و منافق و قد استبقه في الركض كأنه لم يركض قبل البدء في العد ، كأن سيهون لم يتباطئ لمراتٍ عديدة كي يدع له فرحة الفوز ، 

لوهان أنا لا اريد الأن بعد أن أأكل و نذهب إلى الفندق ~

شخر لوهان من أنفه و رفع قائمة الطعام ليختار أطباقٌ عديدة متجاهل سخرية سيهون المستمرة و عندما وُضع الطعام أمامهما بدأ لوهان الحرب على سيهون مانعاً إياه من تحسس بعض بقع جسده و عددها على أصابعه الخمسة ، 

حلمتاي ، فخذاي ، باطن ساقاي ، ظهري ، الخاص بي !!!!!

ما رأيك أن أتحسس شعرك ؟

تبسّم لوهان غير قادرٌ على الرد حينما حشر في فمه الطعام و أومئ بسعادة ليأخذ مجرى الحديث إلى أطرافٍ عديدة و سيهون شاركه الثرثرة كأنهما لم يبغضا سيمون و أخته على ثرثرتهما السريعة و كأنهما يتقيأن على الحياة عذاب العشرة السابقة بملئ أفواههما حتى سرقهما الوقت إلى الساعة العاشرة ليلاً ليقهقها على غباءهما الموحد و يدفعا قدميهما إلى أقرب سيارة أجرة ، أكملا أحاديثهما الطويلة في السيارة و في المصعد الكهرباء و في الممر الطويل إلى باب غرفتهما و أثناء نزع لوهان لمعطفه القصير مبيناً لسيهون بأن سيغتسل ، استلقى سيهون على السرير و فتح هاتفه يتفقد -تويتر- الذي لم يُحدّث به منذ وقتٍ طويل و قرر التقاط صورة مع لوهان لينشرها في صفحته ، وقف على قدميه و صرخ للوهان بأنه يريد الاغتسال أيضاً و سحب له ملابس مريحه ليطرق الباب معجلاً بلوهان الذي يرتدي ملابسه بغضب ، 

في المرة القادمة اذهب للخارج و ابحث عن حمام !!!!!

في المرة القادمة سأغتسل معك ~

أغلق الباب بسرعة قبل أن يقرص لوهان عضلته و ركض لينتهي سريعاً قبل أن ينام لوهان لأنه سيحظى بجائزة الفوز مهما صرخ لوهان بالنفي ، جفف جسده و وضع اللصق الطبية على جروح معدته و فخذيه ، ارتدى ملابسه سريعاً ليركض و يرى لوهان يعبث في هاتفه ، 

اوه سيهوني ، أرى بأنك انتهيت في وقت قياسي !!!!!!!

حرك سيهون حواجبه ليشخر لوهان من أنفه مقلداً القطط ، سحب الغطاء أعلى رأسه و صرخ لسيهون بأن فوزه غش و ليس مقبولاً أن يحظى بجائزة الفوز ، ابتلع صرخته عندما حشر سيهون جسده الطويل تحت الغطاء و حاجبه الأيسر مرفوع ، ابتلع مجدداً و عقد حاجبيه لجرأة سيهون الغريبة و صرخ ، 

منذ صبغتك الشقراء هذه و أنت غريب ، يااا أعد سيهون إلي !!!!!

عقد سيهون حاجبيه على الركل الذي يتلقاه من لوهان الذي يحاول منعه من تنفيذ جائزة فوزه ، قبض على معصميّ لوهان و سحبه بقوة ليرتطم جبينه بجبين لوهان ، همس للوهان بأن يتوقف عن افتعال الفوضى لأنه بالنهاية سيحظى بما يستحقه ، قهقه حينما لوهان عبس و همس ، 

لن تردعني هذه الشفتين العابسة !!!

أغمض لوهان عينيه و أومئ بخسارةٍ فادحة ليتوعد سيهون في عقله بأنه لن يرحمه إذا فاز في لعبةٍ ما في المستقبل ، عقد حاجبيه لأنه لم يشعر بيدُ سيهون و زفر أنفاسه لتذكّره اعتراف سيهون الصغير عن عدم استعداده و لأنه لا يريد من سيهون أن يلمسّه لم يفتح عينيه و لم يساعده فقط بقيّ مستلقياً بهدوء منتظراً أيّ حركة من سيهونه الذي تعرّقت كفيّ يديه بغزارةٍ شديدة ؛ سيهون لم يتوقع أن يكون الأمر بهذه الصعوبة الكبيرة و ابتلع غزارة لعابه ، حدقتيه تتحرك على جسد لوهان و لأنه لم يكن راغباً برغبةٍ مرضية لخياله الجامح بل تواقاً لتحسس عمود لوهان الفقري لذا همس بتوترٍ شديد صعق لوهان ، 

أريد ظهرك لوهان ، هو من المحظورات لكن انقلب !!!

لم يكن لوهان هادئاً كما ظن سيهون حينما انقلب لوهان على معدته و رفع قميصه القطني ، ضجةٌ و صخبٌ تنازع قلبه و تجعل من أصابع قدميه و يديه معكوفةً للداخل بقسوةٍ شديدة ، توقع أن يطلب منه سيهون حلمتيه لكن ظهره أمرٌ مستعبد و غير قابلٍ على التخمين ؛ عض شفته السفلية حينما شعر بسبابة سيهون تضغط على منتصف ظهره ، كمش جوانب عينيه و حشر رأسه في الوسادة متجاهلاً ما سيشعر به من مشاعر غريبة قبل أن يقرر سيهون الانتهاء ؛ 

و سيهون فهم ماهية الشعور بالوطن حينما تفرّغ من التوتر و الخوف من تلمّس عظيمات لوهان الذي رفع قميصه من أجله و تمادى ؛ بالغ في الاقتراب و أسهب في ابتلاعها بين شفتيه و أسرف سرفاً فضيعاً في التنفس فوقها ناسياً لوهان الصامت و المتقوقع حول انفراط عُقد أفكاره و إضاءة الضوء الأخضر للهيجان الغير متوقف ؛ أحقيقةٌ بأن سيهون ليس مستعداً أم أنه فقد نفسه بجانب أعجوبةٍ تسمى لوهاناً ؟ ~ 

هذا الجمود الذي يتليّن في لحظةٍ أخيرة بجانب لوهان لا يعرف الصلابة عندما يمُر عليه البروز الطفيف في الخط المنحني لعمود لوهان الفقري سيتوق للمزيد من التصلّب و فورة الدماء في عروقه ~ 

_________________________________

استمتعوا ؛ تيامو ~ 

ask

twitter

26 فكرة على ”[Printed Message |PART 19[2-2 .

  1. يماااااا احببببببببككككك قبببل لا اقراااااه 😭😭😭😭
    انتي اجممممل شي سعااااده ياربببي احبببك❤❤ مرره شكرا بقرا وبرجع اعلق مره ثانيه مع اني متاكده انه هااااايييل 😻😻😻😻😻
    بنشبلك كل شويه بنط لك بالتعليقات 😂😂

    Liked by 1 person

  2. شيم يا مُفتريه !! من متى فيه 2-2’19 ؟
    كويس اني مِخلصه مُذاكره ولا كان مدري ايش اسوي بعُمري 💔..

    احتاج يحطوا امكانيه اني اقدر احط صور كَرياكشِن هنا لما اعجز عن الوصف ! جِديا ؟ ايش كميه الفراشات والالوان الورديه هنا ؟ فعليا اوصف ايش ولا ايش ؟ الوقت في سياره التاكسي ؟ اوه , السواق المسكِين 😂….او رقبة لُو المِسكينه ؟ كان سعيدبالآثار على اي حال 😂🌚
    القُبل في القارب بعد ما قطعوا الكِيكه ؟ او الجُزء المُفضل -لما سيهون يبدأ بلمس فقرات ظهر لُو ……..- البارت حِلو بشكل يجيب اِنهيار عاطفي ليسار صدري ~ ‘)

    ايش الجمال دا ياخِ ~

    النُقطه المُقلقه المُخيفه هِي خُروج اللعين الحقير بسلام ….. شِت , لا يتجرأ يِلمس واحد فيهم , -مع انه تماشيا مع جريان الاحداث حينتقم او حيسوي شي سيئ .. عالاقل جُزء من نسبه بعقلي بيقول كذا 💔😓-

    في النهايه زي كُل بارت , شُكرا بحجم السماء و كل الحاجات الحلوه على المشاعر اللذيذه اللي اعيشها مع البارت , ❤🍒

    سُو كانت هنا لطِيفتي ~

    Liked by 1 person

  3. البارت جميل جدا وطويل انصدمت انه تكملة البارت اللي راح❤️❤️❤️
    سيهون وهو يتحسس فقرات ظهر لوهان سبب للي فراشات بطني
    بنتظار البارت الجاي❤️

    Liked by 1 person

  4. استحي والله استحي وانا اعلق اخاف مااوفي حقك وحق جمالك انتي الوحيده الى معطيتنا وجه منجد مو ساحبه علينا وبارتاتك شي محد يقدر يوصف جمالها احب أبوس يدك على كل كلمه كتبتيها وعلى كل حرف شكرا مره على الجمال الى تقدمينه لنا

    Liked by 1 person

  5. لسى مَ تخطيت مشاعر البارت امس ناويهَ تخليني اجنّ مو !! شيمي حقيقي انتِ قاعدهَ تجرمي فيني ّ وبحق المشاعر الحلوهَ هناا ,البارتّ فوق معنىٰ الجمال والابداعَ ,لدرجة تتملكنيّ رغبهَ أبكي من جمال المشاعرَ اللي فيهَ, سيهونّ ولوهانَ وَ المومنت اللي بينهم ذا كثير عَ قلبي واللهَ حتخلصَ حياتيَ مع كل بارت , لوفيو بيبي كالعادة شيميّ الحلوهَ -الواقع والخيال- 🌸💭.

    Liked by 1 person

  6. انصدمت !! بارتين بنفس اليوم !! احنا محظوظين بوجودج شيم❤
    رومااانسية مو معقولة !! اخته وسيمون ❤ ❤ ❤ وكثير من القلوب بعد🙂
    ما اريد أتخيل رد فعل جوزيف على لوهان الي فضح سرية ميوله
    خايفة كثير انه يأذيه أو جوزيف بيتلاعب بالتسجيل الصوتي ويختفي وما يحصلون شي من هالمخاطرة
    حبيييت إستقرار مشاعر سيهون وثقته بلوهان انه مايتركه مهما يكون السبب🙂
    كوني بخير يَ عسل للبارت القادم🙂
    الساعه عندي حاليا 11:57 pm أخذني الحماس وبتأمل تنزلين بارت جديد هع

    Liked by 1 person

  7. شيم شيم شيم حرام علييك 😭😭😭😭✋🏻✋🏻✋🏻
    ايش هذا الجماال في البارت اهه ياخي احببك 💜💜😭

    ياليت منها ١٠٠ بارت وماتخلص مدري ايش راح يكون وضعي لما اسمع
    بانه باقي كم بارت ! احسني بكون فارغة جججدد!!!!!!!!
    تكفين خليها اجزاء او اي شي ااخر الاهم تكملي لييييين نكتفي فيهم 💜💜💜🌧🌧✨✨

    Liked by 1 person

  8. لوهان طلع مبتذل اكتر من سيهون 😂😂
    بس السواق الملقوف قصة تانية 🙂🙂🙂
    وحب سيمون في ازدياد طبعا ~ 😪❤️
    وجوزيف الكلب هففف الين دحين مني فاهمة قصته كويس
    كل اللي فاهمته انه كان يحب واحد اسمه جوهان
    وفِي وقتها بدأ يعدل حياته وبعدين جوهان مات وجوزيف صار اكلب من اول
    وأخته مهي متزوجة بس عندها توأمين
    وأبو التوأمين واحد من أصحابه ؟ واسمه ستيفن ؟ اظن ..
    المهم ما زلت متحمسة وجداااااا للقاء سيهون وكاي 😍

    Liked by 1 person

  9. حب عظيم لك :((((
    ايش السعاده ذي بارتين بنفس اليوم😭🌸🌸🌸🌸.
    احبك ياخي :((
    احداثه مررررره عجيبه وكل شي بالبارت مثالي😦
    مفاجأه لو لسيهون جداً رائعه:(
    حبيت سيمون واخت لوهان😹💜.
    حسيتهم شي لطيف بالفيكز ودخولهم بالبارت هذا شي جميل
    جوزيف قاعد يصدمني هو م يبي يغتصب سيهون بس اغتصبه كيف كذا ؟؟؟
    هو لمس جسده وطبع علاماته كيف م اغتصبه !
    كان يشوف سيهون عشيقه القديم !
    وكان وده يرجع ايامه مع عشيقه
    نذل وحقر قاهرني جداً هذا الجوزيف
    لوهان اختار الشي الصحيح لما راح لعد جوزيف وسجل صوته وهو يتكلم
    بس بنفس الوقت خفت ع لوهان توقع بيسمح لجوزيف يلمسه بس انه مثل القطط هرب بسرعه😂
    الطبيب جداً طيب مساعدهم كلهم وحامي سيهون وكان ساعد لوهان وحماه من جوزيف
    البارتيينن كثيره علي وصفها بهذا الكلام
    لان جدياً ضاع الكلام
    شكراً ع البارتين السريعه ، كوني بخير

    Liked by 1 person

    • ياااااااي الهونهان اعشقكمممم😙😙
      انتي احلى كاااتبةة شفتهاا بحياتي😍😍
      يعني بارتين بيوم واااحد وكل واحد احلى من الثاني😇
      قلبي الصغير لا يتحمل💘💘
      النهايه ….. يخي ابي الاقي كلمه توصف الكياتة والهبال والهونااان بشكل عاام 😍
      شكرا لانك في هذي الحياة وشكرا لانك الفتي احلى روايه للهونهان💋
      بأنتضار القادم منك على احر من الجمر🔥🔥

      Liked by 1 person

  10. شيم بارتين بنفس اليوم انت مو طبيعيه😙😙
    لو تعرفين السعاده الي احس بيها اثناء
    القراءه ادخل عالم ثاني من اقرأ روايتِك الحلوه
    لقد وقعت في حب برنتد مسج ❤❤❤❤
    الاحداث تجنن وشجاعة لوهان مو طبيعيه
    ابدا ما توقعته يروح لجوزيف بنفسه ويهرب منه!!!
    لوهان اشجع من سيهون 😏
    بالبارتين اني دخلت جو رومنسي خيالي مو طبيعي
    وحبيت ابتذالهم اللطيف وسخريتهم الي ما توقف
    اتمنى برنتد مسج ما تخلص ابدددا😌😌😋
    شكرا عالبارتين شيم اللطيفه🐣

    Liked by 1 person

  11. وجيييييت 😻😻😻
    ايش الحركات والبركات هذي ياخي مره احبك مره مره احبك واحب روايتك ❤❤ تدرين يوم اني ماشفت تعليقي نزل ظنيت انه انمسح او ماظغطت ارسال لاني مستعجله ومره حزنت لكن الحين شفته الحمدالله 😂😂💋
    نجي للبارت رااائع جد جد حبيته ومره احب حركات سيهون مع لوهان
    سيهوووووووووووون 😢رومنسي الكلب 😢😻 يالله انك ترزقنا 😂😂😂 كيوووت لوهان يوم سوااا الحفله 😍😍 عاد الي صار قببببل 🙊😻😻😹 يالله كمية المشاعر الي بالبارت ماتنوصف وجميلة قليله بحقها 😘😘
    ” أنا قط من نوع النمور أليس كذلك ؟ يمااااااا المتوووحشششين حركاته تقتل 😭😭❤❤ آااااااااا < تصرررخ 😻😻😂😂
    ولا عاااااااد اخر شي يوم يقوله انقلب الجزئيه هذي ذبحتتتننني 😢❤👀👀🙈🙈🙈
    وكيف اخت جوزيف حملت وهي مو متزوجه والي حامل منه واحد من اصدقاء جوزيف 😨😨😨😨😨😨 واتوقع الي حملت منه هو الي حرق نتايج التحليل 😮😮
    احس روايتك تنفع بالشتاا وكذا مره برد تخيلللللت وااااااو لا تخلصينها بسرععه تكفيين وصليها لين 40 او 35 تكففين 😢😢 حالتي صعببه قاعده احط ارقام بعد 😂😂 لا جد وربي مره خطيره وتجنن لا تخلص بسرعه
    شكرااا انك فرحتيني كذا ومهما اكتب وامدح مايوفي جمالك وجمال كتاباتك ❤❤

    Liked by 1 person

  12. فراشات فبطني تعرفين وش يعني فراشات امانه الهونهان جمميلين بشكل لا يصدق ابدا ابدا انا اموت في شي اسمه هونهان وصحيح اول ماكنت افهم على سردك بس الحين صار هذا الشي اللي يميزك صدق كل كاتبه لها اسلوب يميزها عن غيرها وانا اعجبت بأسلوبك وبالقليل من الكاتبات الثانيات اتمنى تستمرين في الكتابه يعني مو اي احد عنده هالموهبه وطوريها وخليها لك مستقبل اذا تحبين هالشي واتمنى لك الخير وين ماكنتس وايش ماصرتي ربي يوفقك ❤❤❤

    Liked by 1 person

  13. اي نوع من الانامل تملكين ! ، ايش من كمية المشاعر اللي تكتبينها ، حرفياً انا غارقه ببحر من المشاعر
    الوصف للأحداث و لمشاعر سيلو ولكل نقطه متعبه للقلب لحد اللهاث ! ، تعيشيني بعالم لو بيدي ماطلعت منه ابد ، من البدايه اجلس على اعصابي وانهار على كل حرف و كلما نزلت بسطر خفت اكثر بأن العالم الجميل اللي انا عايشه فيه صار وقت انه ينتهي :(( ، لحد الهوس ممكن؟ ، ما اعرف ايش اقول اكثر بس بجد انا مُمتنه بقد السما للحظه اللي كتبتي فيها💛.

    Liked by 1 person

  14. بارت في كمية مشاعر وغباء من لوهاني جميلة 😭😭😭😭💔💔😭😭
    23 وعامود فقري أطفال 😍😍😍😍
    وجوزيف بعده ملعون 😕😕😕
    شيم … احبك واحب سيلو
    بانتظارج ع 🔥🔥🔥
    💋

    Liked by 1 person

  15. البااارت فضيع تحمست مره

    متى يستعد سيهون الثور لين لوهان يروح لي كاي الغبي

    اعصبت من الحماس

    انا خايفه من جوزيف بس لوهان اعطها علي راسو بس خايفه يرجع يسوي شي

    كووووماوه اوني

    Liked by 1 person

  16. رباااااااااه
    *تاخد نفس *….. طلبت منك تعجلي في البارت قام لقيت بارتين بطولهم وجمالهم …. وربي احبك
    ما بعرف شو لازم احكي ولا باي كلمات اعبر عن يلي جواتي
    جديا شي مرضي ومنشط للفراشات داخل معدتي
    ما بعرف اي حظ عندي لانه هلا خلصت البارت باليوم يلي نزلتي فيه كان يوم مرهق بالنسبه لي روحت ورلقيت بارت متخيله كمية السعاده والتعب
    ما قدرت اقراه غير لليوم وصراحه شي يستحق كل هالانتظار اوك لاني ما علقت ع البارت القبل رح ادمج التعليقين هون واعتذر عن تقصيري لطيفتي تستاهلين اكثر
    لووووهاناه متت ما توقعت يعند ويجن ويروح صراحه خفت وقت طلب جوزيف منه ليله وللحظه شكيت بشو حيرد وخفت بضعف ويوافق لكن رده صدمني بشكل جميل جدا ما توقعت هالجراه منه عاااااا رح انجن بكل مره بتزكر
    جوزيف ولله احتر شخصيته تعحزني عن تحديد شعور له حب او كره
    لكن اي شي يفرق الهونهان يستحق الموت الا ان بعد بس ولله فهرني بقصة جوهان عم ادعي ليكون عايش مو ميت يمكن يرجع منيح خخخ
    خايفه من الاحداث يلي رح تكتبيها خايفه من سير الامور عندي شك انه الموضوع رح ينحل بهالبساطه ولوهان وقع حاله بمصيبه ….. تبا
    يمكن صرت جبانه بجبن سيهون خخخ بس هالتحول يلي صار لما شاف لوهان يممه فديته *قلوووب*
    ترى وربي جنان
    شيم لطيفتي ابي اشكرك شكر يلي بك لكن الكلمات تخذلني كالعاده شككككككرا بحجم السماء لطيفاي وبعدد نجومها
    جمال هالبارتين شي لا يعوض
    بانتظارك حلوتي
    بالمناسبه انا نفسي من بداية الروايه لكن اميل لتغير اسمي
    اتمنى تميزيني بيوم

    Liked by 1 person

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s