Ground Zero Part5

ground-zero

 

ما شعر به لوهان من ضيق الصدر ﻻ يوصف ، هو متألم جدا مما حدث ، حقا لم يقصد ايذاء سيهون بتلك الطريقة الهمجية ، لكن الاخير صدمه ، ما فعله كان صادما اقل تعبير ليصف به ماحدث ، ربما لو اعاد الموقف نفسه الان لما اندفع بتلك السرعه ، وكل ما يشغل تفكيره الان بل ويؤلمه أنه ربما قد خسر سيهون من تلك اللحظة

كصديق

.

.
……..

لعدة أيام تلت واختفى فيها سيهون ، لم يكن فيها لوهان متلهفا للقائه ، بل على العكس هو قلقا من المواجهة، الكثير والكثير من الافكار تزاحمت في عقله، وأخيراً كل أفكاره التي رسمها لأيام قد تبخرت بمجرد رؤيته لظل الطويل يقترب منه ، كانا معا خلف رفوف الكتب ، ربما هذا المكان الأنسب من جهة سيهون لتقديمه اعتذار للمرة الاولى ؛ ولعله قد برر حينها فعلته بالتسرع ، أو بالخطأ الغير مقصود ، بأي ما قد قاله في ذلك الوقت بحجج لم تتجاوز حدود لسانه وبكلام لم يصل لعقله فيقنع به نفسه حتى ، إلا أنه لم يكن بحاجة لذلك الإعتذار، أو أيا من تلك الأعذار لشخص يتلهف بداخله لتصديق أي حرف يخرجه الأخر ،و هذا ما كان عليه حال لوهان ، وما جهله سيهون عن حقيقة  أنه يريده أن يعود إليه بأي شكل كان ، وأن الاخير قد قرر سلفا تصديقه بمجرد رؤيته حتى لو بكذبه مكشوفه يكون حقق بها أعظم أمنياته

.

.

…….. …… ……..

.

لم يدم على اعتذاره سوى دقائق ، لكنه عاد ضحية  لسحر الأقصر بعجز مجدداً ، هو نفسه لم يعد واثقا إن كان آسفا حقا ، أو إن اعتذاره مجرد ذريعه واهية ليبقيه قربه ، عاد لسجانه بملئ إرادته وللمرة الثانية ، تحت أشعة الغروب التي تتسلل عبر النوافذ من خلفه ،ﻻ يرغب بمنع نفسه عن هذا العذاب الحلو المر ، قرب نفسه راغبا بالتهام شفتي الآخر لينظر قبلا لمرته الأخيرة لعينيه كما لو يطالب بتصريح عدم الممانعه

.

.

لوهان هذه المرة لم يبد اي ردة فعل ، ربما فكرة قبلتهما الأولى التي تشاركاها والتي شغلته لعدة ليالي قد شلت دفاعاته ، لا يذكر كم من المرات استرجعها بعقله محاولا التلذذ بها ، رغم انها ماتت في مهدها تلك الليله إلا أنه أعاد احيائها مرات ومرات،جزء منه لا يفكر بعقلانية هو يريد سيهون ،هذا الشخص امامه وبطريقة ما يستحوذ على تفكيره كليا ،هو يرغب فيه( أجل هو يريده )،وما كان منه سوى أن أغلق عيناه مستسلما لقبلة الاخر، متلذذا بكل رعشة يرسلها إليه ككهرباء تشعل كل انش من جسده ، هو أراد هذا الشعور ، قبلتهما الأولى جوعته لأيام، والأن فقد عقله يطالب بالمزيد .كل ما فكر به سابقا تبخر ليتوقف الوقت .لم يعد يدرك أنه في مكان عام مكشوف هذه المرة ، ولم يعد يأبه لحظتها عما أن كان يسلم نفسه لرجل من جنسه ، ولو أنه كان خارج إطار الصورة وقتها لما علق سوى بكلمه من ثلاثة حروف ع..ا..ر ، أجل عار ، هو ﻻ يعلم تلك اللحظة مالذي عماه عن حقيقة ﻻيجهلها طفل صغير، أو ربما هو لم يمانع الفكرة من بدايتها ،فتوقه الشديد لقرب سيهون منه يسلبه عقلانيته ، وأنه قد ﻻ يمانع هذا القرب وان كان بالطريقة الخطأ

.

.

ومجددا يؤكد لنفسه أنه يريد قرب سيهون بأي صفه كانت؛ ﻻ أحد يعلم ما سيكون عليه وضعهم حينها لولا أن نبههم صوت احد الطلاب ليعيدهم من عالمهم الخاص ، فتتوسع عيناهما معا ، كما لو استفاقا من سكرتهم ليريا حجم الإثم الذي يقعان فيه ، فيرتد لوهان راكضا بغير وجهه ، جل همه أن يختفي عن وجه الأطول

.

.

…………..

أن يخفي نفسه بدورات المياه اول مافكر به ، لكن الحظ حتما ليس حليفه اليوم ،لأن من ينتظره هناك شخص اخطر بكثير من الذي هرب منه ، كريس ما أن رأى الداخل حتى أفرج عن ابتسامته الخبيثه ، كانا وحدهما في المكان ، و لوهان لم يكن بأفضل حالاته لمواجهته ، كان ﻻيزال يرتجف بأنفاس مضطربة ووجه محمر، وتبا لقد كان مثارا تلك اللحظة ، عله ﻻ يلحظ الاخر ذلك ، حاول تجاهله ليدخل إحدى الحمامات لكن لوهان اوقفه ، هو بالتاكيد لن يضيع فرصه كهذه ليستغلها ،”ماذا تريد؟” قالها لوهان بعد أن اوقفه الأخر ، ببتسامته الخبيثة يقترب منه ليحصره على الحائط خلفه ،”مابك ، ﻻ أظنك بخير؟ “ تعليقه الساخر يظهر أنه كشف امره ، “ليس من شأنك ،ابتعد” لكن لوهان لم يظهر ضعفا دفعه ليتجاوزه

اووه على رسلك أردت المساعده فقط

نوع المساعدة التي يعرضها اشعلت غضب لوهان ، فهو بالتأكيد قصد شيئا وقحا ،أكده باقترابه مجددا ليحصره على الحائط خلفه محاولا تقبيله، ” اياك أن تجرؤ” ليصرخ لوهان يدفعه عنه

.

.

………. ………….

رائع الآن لوهان رسميا بمشكلة ؛ ماحدث انه تحول الأمر بينه وبين كريس إلى عراك فض أخيراً بتدخل الأمن، وفي الصباح ستعقد لجنة تحقيق بشأن العراك الذي كان طرفا فيه، وامامه خياران أحدهما أن يصمت ليتلقى عقابه والأغلب أنه سيطرد ، والأخر يدافع عن نفسه بقول حقيقة ماجرى ويفضح أن كريس حاول الإعتداء عليه ، أي عار هذا ؟ لو بقي حينها بالجامعة كيف له ان يرفع رأسه امام الطلاب؟ ،ثم  ان هناك سيهون كيف له ان يواجهه بعد ذلك ؟ هل عليه هدر كرامته بطلب المساعدة منه ام يحفضها بمواجهة الأمر وحده ؟

.

.

بعد بقائه لساعات يمشي بلا هدى ،لا فكرة لديه عما يفعله هنا بالقرب من غرفة سيهون، أن يأتي زاحفا لطلب المساعده حتما لم يكن ضمن خياراته، وفقط عندما كان قريبا من الباب سمعهم

.

لوهان وحده من سيواجه الأمر ، كلانا يعلم أن كريس سيخرج نفسه بسهوله

كان هذا صوت جونغ ان الذي استوقفه ، ليسمع الرد الصادم “ ﻻشأن لي بهما ،ليحل مشاكله بنفسه ” رده كان صاعقا للمستمع قرب الباب

.

حقا ، انت تتخلى عنه الان ؟

.. لوهان ﻻ يقصد التنصت لكنهم جديا يتحدثان عنه مما جمده امام الباب

.

كاي ، سبق وحذرته لكنه عنيد فليواجه الأمر إذا ، ثم لما تهتم لأمره فجأه ألم تكن أنت من طلب إلي تركه وشأنه

.. بقي لوهان واقفا خلف الباب يستمع لكلامهم

سيهون ، انا لا أهتم له ولن أهتم حتى، لكن بما أنك من البداية وقفت لجانبة ليس من حقك التخلي عنه الآن ، كما أن كلانا يعلم أن كريس يعترضه بسببك، لم تنظر إلي هكذا؟ ، لو لم تهتم لامره من البدايه لما اعره كريس أي إهتمام ولكان لوهان ينعم
بالسلام الآن

.

” كاي انت لا تفهم ذاك الحقير يحبه “

.

هه..  عرفت هذا ،اذا هو يحاربك به؟ ، لطالما كنتما تتقاتلان على الشيء نفسه

 انفجار جونغ ان بهذا الكلام يثبت ل لوهان صحه استنتاجاته

” مالذي تريد مني فعله

.

صوت سيهون خالي من المشاعر ليس وكأن من يواجه المشاكل شخص يعنيه حتى، بروده هذا آلم قلب لوهان

.

لن أطلب منك هذا، سواء أكنت ستدعمه ام ﻻ هذا شأنك ، سأدعك وحدك من يقرر مالذي تريد فعله

..رمى جونغ ان بكلامه الاخير ليغادر وما ان فتح الباب حتى نطق سيهون بكلماته ” لن افعل شيئا، سأشاهد كريس وهو يدمره ” توسع عينا جونغ ان حينها لم يكن لكلمات سيهون ، بل للشخص الواقف بالباب ، وكلام سيهون الذي صب مباشرة بأذنه ، ومع هذا لم يبد سيهون أي إهتمام، بقي ينظر ل لوهان المصدوم كما لو أنه تحدث عن شخص آخر . تفاجأ لوهان بظهور وجه سيهون الآخر كيف له أن يكون بتلك الحقارة ؛ أما جونغ ان فقرر أن ينسحب صامتا عند هذا الحد ليدعهما وحدهما

” لما انت هنا ؟ “

.

يسألني بنظراته البارده .كما لو لم يسبق و جمعنا شيء ، لم يمضي على اعتذاره ساعات ، بل لم يمضي على قبلتنا بتعبير أدق ؛ ما احمله من خيبه ظهرت بصوتي “ﻻ أعلم

” إذا.. هل جئت لتطلب مساعدتي؟

.

ما فاجئني اكثر انه ﻻ يحاول حتى اخفاء حقارته

 صدقا ﻻ أعلم لما أنا هنا ، لا أعلم لم جئت إليك حتى ، ربما جرتني قدماي لأرى من تكون ؟، أيا كان ما جاء بي ، فبعد الذي سمعته لن انتظر منك شيئا ، …لكن أتعرف؟ . لا أستطيع المغادرة قبل أن اقول لك كم أنا خائب الظن بك

هو لايجرؤ على النظر لعيني ،  يقلب عينيه لأي مكان عداي لذا عرفت انه يمثل ، فتابعت  “انت كنت صديقي ؛ لن تفهم مشاعر الخوف التي انتابتني عندما ظننت اني قد اخسرك منذ قليل ، بينما انت .. تبا …انت ﻻ تبالي إن كنت بحاجتك حتى ، لا اصدق ان تدميري شيئا محببا لك ، أهذا ما أردت أن تراه أن أفشل و ارحل من هنا؟ هل هذا ما تريده؟

.

” إذا كنت تأمل المساعدة مني ؟

قالها ساخراً لانفجر به” لن انكر ، ربما فكرت بذلك ما دام هذا المتوقع من الأصدقاء 

.

هه .. أصدقاء ؟ .. أنا و أنت لا يمكن بأي شكل أن نكون أصدقاء

.

سأل سيهون

    “

لم ؟ لم تحمل بقلبك هذا الحقد تجاهي ؟ مالذي فعلته لك؟ أهذا لأني رفضتك ؟

” ماذا رفضتني ؟هه.. وهل فعلت ؟.. حقا؟ “

نطق أسئلته بصوت ساخر كرهه لوهان ، ليخفض حدته بسخريه اكبر بينما يقلص المسافه بينهم “ أو ربما علي تذكيرك؟ “ ، صحيح هو لم يبادل سيهون القبلة لكنه لم يمنعه أيضا هذا يجعلهم بنفس الكفه فكر لوهان؛ ” اوه ارى انك بدأت تتذكر” سخرية سيهون جعلت لوهان في وضع الدفاع

أنا .. أنا لست شاذا

انت لن تعرف مالم تجرب “

توسعت عيناه وحاول لوهان دفعه بصوت مرتجف “هل جننت سيهون؟” ؛”ماذا لوهان الا تريد ان تعرف حقيقة مشاعرك؟ 

”  توقف

.

دفعه لوهان مجددا عيناه غرقت بالدموع كرهه لحظتها ،”ماذا هل تكرهني الان لوهان؟” ، “لم تفعل هذا بي ؟ لم تتصرف بهذا الشكل الجارح؟ 

.

سيهون لم يجب على اسئلته ولن يجيب هو سيحتفظ بالإجابة لنفسه، وبقي ينظر ل لوهان المنفعل بروح ميت

 .

” تبا لك”

اراد لوهان المغادرة ،لا معنى لبقائه وسماع المزيد ، لكن أي قسوة تحكمت فيه تلك اللحظة ، واي جبروت تلبسه ليكسر به قلب الاخر ” مع ذلك سأساعدك بشرط واحد  “ ، نظر له لوهان بشك هل يغير رأيه الان ؟؛ ترى هل عاد الشخص الذي يعرف؟

.

.

تابع سيهون وعاد يقترب منه اكثر هذه المرة ليهمس بأذنه “امنحني نفسك الليله وسأنهي الامر “ توسعت عينا لوهان ﻻ يصدق ماسمعه للتو ، الفكرة ﻻ تكمن بحجم الألم نفسه بل بمن يسبب لنا هذا الألم ، لو أنه شخص آخر غيره لما تألمت روحه بهذا القدر، بكلتا يديه يدفعه بعيداً عنه ليصرخ بقلة حيله ” انا صديقك ،كيف استطعت قول هذا لي ؟” شعر بالطعن في روحه وكيف تم مبادلة مشاعره الصادقة بالخيانة ، بكى بحرقه امامه غير آبه إن اظهر ضعفه له، مع ذلك سؤال واحد ﻻيمكنه منع نفسه عن التصريح به ” لماذا ؟..لماذا تريد اذلالي بهذا الشكل ؟ أهذا يرضيك ان ارضخلك وارجوك لم تفعل هذا بي؟ 

.

لينفجر به الاخر “ولم ظننت اني قد اساعدك ..ها؟.. هل تجرؤ حتى على نطقها ؟ ..هيا قلها ..قل انك نقطة ضعفي ، أهذا ما ﻻ تجرؤ على قوله؟

.

اجل هذا ما يود لوهان لو استطاع قوله ، ويتمنى داخليا لو كان صحيحا لكنه لم يعد واثقا بعد الان

…………………

.

.

في صباح اليوم التالي يجلس وحيداً في المبنى حضر مبكراً ليواجه مصيره ﻻ معنى من بقائه بغرفته ينتظر الوقت ان يمر،”انت هو لوهان صحيح؟ 

” ا ..اجل

كانت هذه سيده في الثلاثين، “ﻻ داعي لبقائك هنا، جئت لأبلغك عن حل اللجنة يمكنك العوده لصفوفك 

.

” عفوا ..لكن انت متأكده ؟

.

اجل ، بلغنا اتصال في الصباح الباكر انه تم الغاء اللجنة ، لكن هناك من ينتظرك في مجلس اتحاد الطلبه ، بإذنك ” ، وفكر لوهان ان اتحاد الطلبة يعني سيهون
………..

.

” ماهذا ؟ “

.

سأل لوهان بينما ينظر للظرف الذي اعطاه اياه سيهون

ليجيبه بينما يكتف ذراعيه

الا ترى انه خطاب من الرئاسة؟ ” 

نظر لوهان الى مابين يديه ثم إليه ليكمل سيهون

هذا اشعار بمنحة شامله التكاليف لجامعة هارفورد

وسع لوهان عينيه ليرد غاضبا

ومن تظن نفسك لتفعل هذا؟ “

.

ارحل لوهان ،اخبرتك اني لن اسمح بوجودك حولي ”  قال سيهون بنظرات تحذيريه

.

ليقف لوهان صارخا “ لست حشرة لتركلني خارجا بتلك الطريقة

.

تأفف سيهون و رد  عليه باحتقار” افتح عينيك لوهان تلك الطريقة هي فرصة يتمناها الكثير، استغلني وارحل بينما انا الى جانبك حتى اللحظة

” وان لم افعل ؟ ماذا اذا تهددني”

 قال لوهان ليغمض سيهون عينيه بقلة صبر ليتابع لوهان” لم كل هذا ماذا فعلت لك؟  لم اصبحت هكذا سيهون؟ لم انتهى بنا الحال على مانحن عليه الان ؟ لم وكيف اصبحت انا عدوك؟ 

.

اسمع لوهان لا اريد ان اجعل منك عدوا ، فقط اريدك ان تغادر هذا المكان، وسأفعل اي شيء في سبيل ذلك، من البدايه انت اردت منحة وها انا اعطيك اياها لذا تصرف بحكمة وغادر

لن افعل. واليك ما سيحدث، لن اغادر هذا المكان وسأثبت لك اني وحدي من يحق له اخذ قرار الرحيل

 “

لم لا تفهم اكرهك، اكره النظر الى وجهك ،ﻻ اريدك حولي

.

.

كاذب ، انت كاذب اعرف انك تكذب سيهون حتى لا يمكنك النظر في عيني وانت تقولها

………………………

غياب سيهون لاسبوعين بعد اخر لقاء لهم اثار قلق لوهان ، هو تعدى مرحلة الفضول، أين هو؟ وماذا يفعل؟ أسئلة كثيرة بلا إجابة هل يسال جونغ ان ؟ وهل سيجيبه ؟

.

.

وجده يجلس وحيدا على احدى المقاعد عندما قرر أخيراً أن يسأله،” مرحباً ” نظر له ولم يرد عليه تحيته بل تحدث مباشرة ” ذهب إلى الولايات المتحدة “، عاد لينظر له واكمل بثقه “ أما جئت تسأل عن سيهون؟،… سيعود خلال يومين، لكن ﻻ تتأمل رؤيته ،فلم يعد طالبا في كلية الطب “، يعلم من نظرات لوهان ان لديه الكثير من الأسئلة لكنه وفر عليه عناء طرحها.” تم قبول طلبه بالانتقال لكلية الآداب “، واستقام يلقي بآخر تصريحاته ليغادر، ” الآن يمكنك الاسترخاء ،اصبحت تملك مقعدا في الكلية ،تهانينا الآن أنت طالبا رسمياً” لكنه توقف فجأه يبدو أنه قد غير رأيه لانه عاد ليجلس مجدداً أمام لوهان مطأطئا رأسى بحزن ، ” اوه ﻻ …هذا ليس صحيحاً  “،عاد يتنهد
بعمق ” الحقيقة أن سيهون لديه مشكلة صحية تمنعه من إكمال الطريق معنا ،..هو ليس اعسرا كما يظنه الجميع ،.. يده اليمنى ﻻيمكنه التحكم بها معظم الوقت ،..كان لديه أمل لكن طبيبه اخبره ان ﻻ فائدة من إرهاق نفسه أكثر ، يده ﻻ امل في شفائها ،…هو لن يصبح جراحا أبدا؛ …لذا ابذل جهدك ﻻشك أنه سيسعد إن أكملت طريقه “

 ” لم تخبرني بهذا؟

سأله لوهان

 ” ﻻ اريدك ان تشعر بالعبء تجاه امر ﻻ يد لك فيه

وهذه المرة استقام مغادرا لكنه نظر ل لوهان لمرته الأخيرة واردف ” شيء أخير، إن علم سيهون انك كشفت سره الصغير فلن يغفر لك حينها ؛ حظاً موقفاً” ،وختم كلامه بغمزه من عينه ،عجب لوهان لحال جونغ ان اليوم لم يكن يعلم ان لديه هذا الجانب من شخصيته ولم يكن يعلم انه يملك ابتسامه رائعه كالتي رأها ﻻ عجب ان كان صديق سيهون الوحيد

…………….

.

.

ذهبت الى غرفته مساءً علمت انه وصل هذا الصباح . ﻻ اعطي حجم سعادتي لأحد وانا اطرق الباب ﻻسمع صوته من الطرف الاخر. وكم اشتقت لصوته ، دخلت بهدوء اجهل كيف ستكون ردت فعله ان استدار ليراني، كان يبدل قميصه وانا بقيت أراقبه خلف ظهره “انت تبادر بطرق الباب، ربما هذا تحسن، لكن ارى ان تستشير طبيبا ..هه ” يوجه كلامه ل جونغ ان عرفت انه لم يتوقع مجيئي اليه ، بقيت اتأمله وكم اشتقت اليه وكم حسدت جونغ ان على علاقته به وقربهم ،تمنيت لو بإمكاني الدخول عليه كما يفعل جونغ ان، ودون ان اتكلف عناء طرق الباب ،ان يكون الغريب ان طرقته ﻻ العكس ، وان يبادر هو بمزاح الاصدقاء السخيف، استدار أخيراً “ كاي……..هذا انت لوهان” ، نظرة التفاجؤ لم تفوتني، اتوق للحديث معه لكني اجهل كيف أبدأ وما سأقول. جلس على سريره “ماذا هناك لوهان؟ ” صوته هل هو حزين ،ربما فاجأته و ربما ﻻيريد التحدث معي لكني لن اسمح له بتجاهلي
………….. …….

.

.

اقترب لوهان وجلس بجانبه “ افتقدتك “ هل كانت الكلمة مناسبه لبدء حديث، ربما ﻻ ف سيهون اشاح بوجهه للطرف الآخر ، اقترب يمسك يده ” اشتقت لك “، مجددا لوهان ﻻ يحسن اختيار كلماته ” ﻻ.. ﻻ تفعل هذا ” قام من مكانه وجلس امامه على الارض” اياك أن تفعلها “.. نظر له سيهون “ماذا تريد لوهان؟ “، ليرفع كفه إلى وجه سيهون يرجوه “ﻻ تتجاهلني ﻻ تفعل.. أرجوك، أنا اشتقت اليك كثيرا” اغلق سيهون عيناه لا يريد من الاخر ان يؤثر عليه” توقف لوهان “

.

ﻻ ..انت ﻻ تفهم، احتاجك لجانبي ، احتاج وجودك، لذا ارجوك ﻻ تحاول حتى ابعادي عنك

.

كفى لوهان ..توقف” 

.

ﻻ استطيع …أنا أريدك

اصمت …قلت كفى …ﻻ اريد سماعك

مالا يستطيع لوهان استيعابه ان سيهون ﻻ يملك من العزم ما يفقده، هو بالكاد لن ينهار عند اول اعتراف منه ” ومنظر لوهان يرجوه عند قدميه متجاهلا كبريائه يضعفه

.

 ” لماذا ؟.. اكرهتني؟.. ، اعلم انك لم تفعل

 حاول سيهون ان يبقى هادئا    “اسمعني لوهان، آسف، حقا انا اسف ان دفعتك لهذا، لكن …

” 

 قاطعه  ” انت ﻻ تفهمني سيهون انا .. انا ..” ، “ توقف… ﻻ تقلها “ ، هو يعلم بقرارة نفسه ان لوهان يود ان يصرح بحبه ، لذا عليه ان يمنعه والا سيفقد رباط جأشه هو الاخر

”  سيهون

هذا خاطئ ، ماتفكر به غير ممكن ، كلانا يعلم هذا لذا توقف

 “

الا تريد ان تعرف حقيقة مشاعرك؟ اليس هذا كلامك؟

 “

 أنا قلته لابعدك ، انت ﻻ تفهم ، ﻻ اريد ان اجرك لعلاقه مستحيله

انت لن تعرف حتى تجرب

رد لوهان

” لوهان؟  هل فقدت عقلك ؟”

سيهون لا يصدق ان من امامه يقول هذا، وكأنهم اعادو حوارا سابقا لكن بتغير الادوار ، قام لوهان يقرب نفسه دافنا رأسه في عنق الاخر يتنفس عبيره “ اجل فقدته ، وﻻ نيه لي باسترجاعه ، لذا ﻻ تحاول منعي” ،         ابعده سيهون بلطف ينظر في عينيه ” توقف لوهان.. ولنبقى اصدقاء

 ليرد مباشرة “ﻻ …لم اعد استطيع، لا استطيع ان اراك كصديق بعد الان 

.

لن تجد احدا لصفك ، سيقف اقرب الناس لك ضدك “

 لا ابالي ، كل ما يهمني هو انت فقط  ، انا احبك

عاد ليرفع نفسه يقترب مجددا من سيهون

سيهوني ارجوك امنح مشاعرنا فرصة ، دعنا نبدأ من جديد

Hana

اول شي بعتذر عن البارت السابق لان التنسيق كان سيء بس والله والله نزلت البارت من المستشفى خفت اتاخر عليكم لهيك نزلته مثل ماهو

وثانيا حضراتكم سحبتو علي بالكومنت وانا زعلانه

ثالثا إلى هنا نهاية الجزء الأول ايام وبنزللكم الجزء الثاني

9 أفكار على ”Ground Zero Part5

  1. جججمييلل
    لوهان صصدمنيي شلون فجأه كذا قعد يترجا سيهون !!
    سيهون حرام مايقدر يكمل حلمه💔💔
    حبيت البارت وبأنتظارك

    أعجبني

  2. او ماي قااد

    كيف انقلب كل شي بس سيهون هو سباب هو لي خلااا لوهان يتعلق فيه

    كمان حزني كيف لوهان سار يترجاه عشان يكونو مع بعض

    كمان مسكين سيهون انو مايقدر يكمال احلامو عشان يدو

    مره متحمسه الجزا التااانيي كيف حكون علاقتهم

    كووووماوه اوني

    أعجبني

  3. ما ني فاهمة شي
    مرة يتشاجر سيهون و لوهان
    ومرة لا
    لوهان فعلا فقد عقلو
    ليش سيهون عم يساوي هيك؟
    على العلوم مشكورة على هالبارت اللطيف
    اتمنى تكوني بصحة جيدة
    فايتنغ

    Liked by 1 person

  4. واو لوهان تحول توقعته يضل فتره طويله ينكر
    غريبين اطوار حيل مره يتهاوشان ومره يحبون
    بعض اتمنى ما يتهاوشان واجد😑
    لوهان شلون جاته الشجاعه يقول جذا وهو قايله انه يكرهه اه حبيت
    وكريس وينه فجاه اختفى يعني ما صار شي فترت غايب سيهون
    وكيونغ بعد اختفى اتسائل شعلاقه كيونغ بجونغ ان بس اصدقاء🤔

    أعجبني

  5. ما توقعت انه سيهون يعتذر من لوهان بس توقعت انه يفقد السيطرة على مشاعره مره ثانيه بوقت قريب 🙂
    كلام سيهون عن لوهان لكاي رغم اني الطرف الثالث بينهم وقهرني فكيف احساس لوهان!😦
    بس اقدر أتفهم موقفه رغم رفضي اله -_-
    اخر شي توقعته تصرف لوهان لما رجع سيهون
    مجرد قرأت اول كلمة قالها “اشتقتُ لك” انصدمت والحوار الباقي صدمني أكثر !

    اذا كنت انتي الي مريضه فسلامتج واهم شي صحتج ودراستج
    لا تضغطي على نفسج ومارسي هوايتج بالكتابه بالوقت الي تحبيه وترتاحين بيهه بدل ان تضغطي على أعصابج🙂
    كوني بخير هانا والله لا يجيب زعل🙂 ❤ ❤

    Liked by 1 person

  6. اومو اومووو ايش دا اللي قريتو 🙊🙊❤❤❤
    يجنننجننننن حفلة مشاعر قويه في قلبي 😍😍❤
    من احلى البارتات جديآ قتلني خضوع لوهان عند رجول سيهون وضعف سيهون قدامو رغم انو مو مبينو واصرار لوهان الغريب كل شي يقتل ياإلهي ارحمني 😭😭😭😭❤❤❤
    يعطيكي العافيه بيب ومتحمسه للبارت الجي جدددداااااآ💕💕

    Liked by 1 person

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s