ياشمسي لا تغيبي ٤

 

%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d9%85%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%a8%d9%8a

 

 

الجزء الرابع

..

..

..

تشانيول

.

.

استدرت ببطء.. دب الرعب في صدري ما ان سمعت صوته ، صحيح اني كنت افكر طوال الوقت بهذا وتمنيته ، لكن الحقيقة ان اراه يتكلم فجأة !.

.

اقتربت منه ولم اعلم حقا ان كنت سعيد بأن اجده اخيرا شخص واعي ام ان كان شعوري حينها شيء اخر ، أهو  الخوف ؟

كيف لي ان اكون من يخبره بكل شيء ، انا سيء بمثل هذه الامور

.

“تشانيول لازلت هنا ؟”

.

كان لايزال ينظر للسقف حين سألني بشك

.

اجل

.

اقتربت منه لاسئله بصوت كالهمس

.

“اذا انت تتكلم؟”

.

“وهل ترى احداً غيرنا في الغرفه؟”

.

اووووه يال هذه الفضاضه من كان يتوقع ان يكون الميت شخصا طبيعيا لا بل وشخصا عدائيا

.

” لكن لماذا ؟ “

.

هذا فقط ؟…بعد كل تلك الاستفسارات التي كانت تحوم في رأسي لم تخرج مني سوى كلمة واحدة، لكنه فهم تماما ما اردت قوله

.

” عدني اولا “

.

اذا هو لا يشعر بالامان ؟ لابد انه يخفي الكثير خلف صمته

.

” لماذا تتظاهر بالمرض ؟!”

.

” عدني اولا بانك لن تخبر احدا “

.

لماذا يستمر بطلبه الغريب ، طال صمتي ف..

.

” تشانيول ؟”

.

“حسنا ..اعدك “

.

لا حل امامي عليّ معرفة مايخفيه

.

” والان قل ليّ ماقصتك ؟”

.

رغم لهفتي لسماعه لم أستطع منع نفسي من مقاطعته قبل ان يبدأ…

اسئله كتيرة تتزاحم في عقلي

” اذا انت تتكلم؟”

.

” كما ترى..”

.

اذا هيا انهض.. قم ودافع عن نفسك بدلا من ان تموت هنا

.

” ليس لهذا الحد يول انا لازلت عاجزا “

.

عاودت سؤاله بشكّ

” اذا كل ما تستطيع فعله تسمعني و … تستطيع الكلام؟”

.

اجل

اقتربت منه الوح امام وجهه بكفي

” وهل ترى”

.

“لا..”

اجابني جازما لكني لم اصدقه

.

” متأكد؟ “

.

“قلت لك اني لا أرى”

.

“اذا كيف عرفت اسمي ايها الكاذب ؟”

.

فجأه انا اجد نفسي لا اصدقه اما هو فقد صمت للحظة ثم بدأ يقهقه

” ههههه… لازلت احمقا يول “

.

وسعت عيني بدهشه , صحيح ..إلى اي حد يصل غبائي ! وما شأن اسمي فيما ان كان يستطيع الرؤية ، لكن مهلا.. كيف يدعوني بالاحمق؟.

هيي انت اياك وأن تدعوني بالاحمق ثم لم اسمح لك بأن تزيل الالقاب بيننا

.

انبته حتى شعرت به يمسك ضحكته رغما عنه

.

“انا اسف ارجوك لاتغضب “

.

لم تعجبني فكرة مسايرته لي شعرت انه بحاجة لتلك الضحكة التي حرم منها ، رغم انها كانت سخرية مني الا انه يستحقها بعد كل تلك الفترة التي قضاها بالفراش

.

” اذا هل ستخبرني ؟”

.

ليس الان ..في الصباح تعال الي في وقت يكون الجميع فيه نيام

…………………………

…………………………

لم احب ان تؤجل الامور اكثر مما مضى عليها من وقت لكني ذهبت على اي حال لغرفتي مجاريا رغبته ، لا انكر مدى سعادتي بفكرة انه تكلم اخيرا و كما كنت اتخيل دوما ، لكن فكرة ضربت رأسي..

.

كيف نسيت ماحدث ؟ هو يعلم اني استغليته وحاولت سرقته ، يعلم بامور كثيره اكثر من كونها محرجه ك.. تلك القبلة مثلا ، كيف لي ان انظر بوجهه  بعد ان فعلت مافعلت؟.

.

كانت ليلتي حقا سيئة تعجها الكثير من الافكار ولم احظى بنوم هادئ ، لكني ما ان اشرقت الشمس كنت بكامل نشاطي اتوجه لغرفة بيكهون ، طاقة غريبة حركتني منبعها الفضول لحاله

…………

“صباح الخير”

.

دخلت غرفته لاجده مستيقظا ويبدو انه سيعد بمجيئي وهذا ما لمسته في صوته

“صباح الخير يولي”

.

غضضت النظر عن اللقب لاني لم اود بدأ المشاحنات منذ الصباح الباكر ، اقتربت وسحبت لنفسي كرسيا لاجلس عليه

.

“اذا هل انت مستعد لتسمعني”

.

وجدته اكثر حماسا مني لسرد قصته وهذا اسعدني حتى انه لم ينتظر سماع اجابتي

.

“بداية اريد منك ان تزيل اللوح عن الجدار”

.

.

نظرت حولي لاستدل عن اي لوح عنى لفتني وجود واحده في وسط الجدار تحمل رسما قديما باهت الالوان فتقدمت لازيحه لتصدمني رؤية خزنة خلفه ،شعرت حينها بأني كما في الافلام ، طول تلك المدة لم اكن اعلم بوجود شيء كهذا هنا

.

“الارقام السريه مكتوبه على اللوحة التي ازلتها”

.

حقا كانت هناك بعد ما سمعته يقول ذلك تفقدتها لاجد الارقام التسلسلية لم اتصور وجودها بالفعل وقد كنت مرات عدة قد تأملت للوحة نفسها دون ان تلفتني تلك الارقام وقد دمجت بالرسمه بشكل يصعب رؤيتها

.

ضغطت الارقام وما ان فتحت الخزنة.. احدهم خطف الكلام من حلقي ، لم اشاهد في حياتي هذه الكمية من السبائك الذهبية او بالأحرى لم اشاهد واحده من قبل بقيت صامتا إلى ان سمعته

.

” الان اغلقها يول و اعد اللوحة مكانها”

.

فعلت فورا كما طلب مني و لاعود بصمت لجانبه على الكرسي

الان هذه الخزنة بدلّت الكلمة السريه بشكل اوتوماتيكي بمجرد ان اغلقتها ، هذه الخزنة صممت بناء على طلب والدي وهي كلما فتحت واغلقت تبدل الكلمة السريه وذلك بناء على معادلة رياضية ، باختصار انا الشخص الوحيد بعد والدي والذي يستطيع فتحها

.

” لم افهم بعد مالذي تريد قوله”

.

احترت في هدفه من وراء ان يريني شيئا بالغ الاهمية كهذا

.

ساعطيك مفتاحها يول وكل مافيها هو لك لكن شرط ان تسدي لي خدمة بالمقابل

.

شعرت بالسخرية حقا هل يمزح معي ، لاكون صادقا انا لم اخذ الامر على محمل الجد لكني جاريته

.

“وماهي ؟”

.

“اريدك ان تطيعني لايام وبعدها ساطلعك على طلبي”

.

“وكيف تثق بي ؟”

.

” لم افهم”

.

“كيف انك متاكد باني لم اخذ شيئا قبل ان اغلقها”

.

“اعلم انك لم تفعل”

.

“وكيف لك ان تكون متأكداً؟”

.

“هذا لاني اعرفك جيدا يول”

.

“لاتتحدث وكأنك تعرفني”

.

“لابد لك وقد عرفت اني سبق وحاولت سرقتك”

.

” اعلم هذا “

.

” اذا !  ..ألست غاضب ؟”

.

” لا..”

.

” هل تسخر مني الان؟”

.

ربما انا اهاجمه الان لاني خجل من فعلتي كان يكشفني طوال الوقت وهو الان يدعي عدم المبالاة لفعلتي البشعة

.

حسنا لا تغضب ، الحقيقة وددت لو استفدت مني بدلا من ايقاع نفسك مع ذلك الحقير

التمست الصدق في حديثه ليس وكأن من يملك ما رأيت قبل قليل قد يأبه لمبلغ حقير كالذي أردت اخذه

“انا اسف لذلك”

.

” لا بأس .. دع هذا الامر لي ساخرجك من هذا .. اعدك”

.

“وكيف لك ذلك؟”

.

.

لا اريد ان اكون وقحا لكنه بوضع عاجز فيه عن حماية نفسه فكيف بي ، لكني لم افهم لما قد يساعدني بعد مافعلته به

.

.

“اولا عليك اخراجي للشرفة اريد ان اشعر بالشمس”

.

.

كنت سعيد جدا بطلبه لذا حملته من فوري لاضعته على الكرسي كما في المرة الماضية ….سألته ان كان مرتاحا ..ثم جلست قربه لكن على الارضيه

.

” أتعلم يول هذه الحديقة اكثر شيء افتقدته”

.

رفعت بصري أتأمل المكان امامنا وهو تابع كلامه بنبرة حزينة

.

” ليس وكأني املك الكثير لافتقده”

.

.

لم اجد كلاما اواسيه فهو حقا بحال لا يحسد عليها ولم اجد ما قد ادعمه به لكني فكرت

.

“إذا ماذا عن أصدقائك؟”

.

أصدقاء  ؟. .انا لا املك الكثير منهم ، رغم اني حاولت كثيرا لكسب صداقات لكن كما يبدو لست شخصا مرغوبا به ، وربما يصعب ان يلحظ وجودي دون تلك الاموال التي تركها لي والدي ، بمعنى آخر …بيكهون وحدة ليس كافيا ليلحظه احد

” اذا اين هم اصدقائك ؟ “

.

قلت لك لا املك أصدقاء ، للاسف الجميع من حولي يرحلون حتى والدي رحلا ، أتعلم ؟ وددت لمرة ان اكون اول من يرحل

.

يالها من قساوة بوصف الذات اعلم انه افضل بكثير مما يرى نفسه عليه لكني بقيت صامتا على اي حال افسح له المجال ان يخرج مافي جعبته

.

اكره نفسي لكثرت تعلقي بالاخرين فانا بمجرد ان اتعرف علي احدهم قد اعده صديقا بينما هو قد لايلحظ غيابي بالمقابل ، لهذا لم ارغب بالحديث مع الممرضين

.

” لكنك تكلمت معي “

.

” هذا لانك مختلف.. باختصار انت دفعتني لذلك “

.

“هل علي الشعور بالثناء حول ذلك “

.

” اظنه كذلك “

.

” اذا …وهل تثق بي “

.

” اعلم مايكفيني لاثق بك “

.

” هل تعلم اذا بما يفعله عمك “

.

اجل

.

” ولما تمثل المرض بدلا من اخذ حقك “

.

” لم يكن تمثيلا بادىء الامر “

.

” كيف ذلك؟”

.

” بعد ذلك الحادث بقيت لاشهر في غيبوبة “

.

” قالت لي مي تشا هذا “

.

” الم يقولوا لك اني بعدما استيقظت كنت كالجثة “

.

لم اجبه انا لن اكون الشخص الذي يخبره بكل كلامهم القاسي عنه

هذا لاني بعد ان استيقظت وجدتني فاقداً القدره على الكلام ..النظر والسمع ، فقدت كل حواسي لفتره

.

ساد الصمت بيننا للحظات ثم نطق فجأة

.

” أتمنى أن يموت “

.

رفعت رأسي لانظر إليه…  إلى حزنه العميق في حديثه

.

كانت هذه اول كلمة سمعتها من جدتي ، بعد ان استعدت شيئا من حاسة السمع … استمرو بارسالي إلى الأطباء ، اجرو لي رغما عني تلك العمليات لكن ابدا لم يسألني احدا عما اريده

.

” ومالذي كنت تريده ؟”

.

اظنه حان الوقت لجعله يشعر بوجود شخص اخر حوله شخص يأبه لما يريده بيكهون الصامت

.

كنت خائفا.. لم اكن بحاجة لكل تلك العمليات او الادوية اظنني كنت بحاجة لطبيب نفسي في ذلك الوقت ، لكن لم يأبه أحداّ لي ، الجميع انفضوا من حولي حتى جدتي ماعادت تزورني لان رؤيتي تولمها

.

مسكين… جفاء من حوله جعله لايقدر قيمة نفسه ، انا ايظا قلت له كلاما قاسيا لا أظنه قد نسيه ، لو كنت اعلم انه يسمعني لما تفوهت به

.

تخيل أني استيقظت في يوم من الايام لاجدني مقيدا في مكان مظلم ، وحيدا دون اي صوت ، كان مخيفا جدا ، في ذلك الوقت اكل الرعب قلبي ،ظننت في البداية اني داخل حلم مزعج ، احاول مرارا ان اعود للنوم علني استيقظ من ذلك الكابوس لكن دون جدوى ..طال الامر حتى بدأت شيئا فشيئا استعيد ذاكرتي حول ذلك اليوم ، يوم الحادثة ، حتى تذكرت كل شيء ..امي المغطاة بالدم صراخ الناس من حولي وصوت سيارات الاسعاف ، بدأت لاحقا استمع لما حولي اصبحت اعي دخول الممرضين والأطباء ، صوت جدتي و بكائها

كان اكثر شيء اخافني انني لم استطع الاتصال مع من هم حولي اردت التحرك النطق لكن لا امل

.

كنت اود معرفة ماحل بوالدي ، لم اكن اعلم مصيرهما بعد حتى جاء عمي وظهر على حقيقته ظنا منه اني لازلت جثة كما ناداني حينها ، لن أنسى جملته تلك

.

” كان عليك ان تموت معهما بقائك يصعب علي الامور “

.

حينها تذكرت الكثير ، وعلمت انه السبب خلف ذلك الحادث ،اجل .. لم يكن مصادفة انه قرر ذلك اليوم اعطائي مفاتيح سيارته المرسيدس

كنت في ذلك الصباح انوي اصطحاب والدي بسيارتي الجديدة لكنه اغراني بسيارته والتي كانت حقا تعجبني في ذلك الوقت لكنه طالما رفض اعارتي اياها لانها كانت المفضلة لديه ، لكن في ذلك اليوم تغير كل شيء بعد ان كنت قد اصطحبت والدي من المطار وفي طريقي للجامعة حدث ماحدث واكتشفت لحظتها ان مكابح السيارة لا تعمل ..

توقف فجأة بعد ان كان قد استرسل في حديثه لفتره ، نظرت له لاجده غارقا في ذكرياته ، من الطبيعي ان تهزه هذه الذكريات المؤلمة

.

“علمت لاحقا ان عمي كان وراء ذلك “

.

.

كنت اعلم ان ذاك الرجل حقير لكني ابدا ما تخيلت انه وراء مايعانيه بيكهون

.

حين علمت ان والديّ قد توفيا لم استطع البكاء في وجه ذلك الحقير

.

” لكن لما لم تخبر السيدة العجوز بهذا؟”

.

انت تقصد جدتي ههه ..لو علمت انك ناديتها بالعجوز فستغضب

هه ابتسمت لكلامه ، أليس غريبا انه لازال قادرا على الابتسام بعد ما مرّ به

لا استطيع ، سيحطمها ان تعلم حقيقة ان ابنها قتل اخيه

تسائلت في نفسي ان كان هناك لايزال بشرا من هذا النوع

انا لا ابه لنفسي لكن…

لكني اريد ان احطم ذلك الحقير ، بعد ان فقدت كل شيء لا اريد سوى ان اجعله يتعذب ويدفع ثمن جشعه

لا احد يلومه انا أتمنى ان امزقه بيدي

………

..

.

Hana

قبل كل شي اشكركم من اعماق قلبي للناس العسل وحتي للي كتبو كلمتين انا مقدرة هالشي وشكر خاص للناس الي خلوني اضحك الساعة ثلاثة الفجر متل المجانين بس فعلا فعلا كومنتاتكم المرة فاقت التوقعات قمت شديت حيلي اكمل البارت اعطيتوني طاقة وحابة اقول شي ماكنت اتصور انو في ضمن القراء طلاب مدارس لاتزعلو بس ايام الدراسة كنت ما اعرف غير الكتب ماشاء الله عنكم جيل اليوم شدو حيلكم ولا تتلهو وشجعتونو دام في معنا طلاب خلص بنحذف القبل لان حرام في صغيورين هنا معنا وبالنسبة للقبله الفكرة وما فيها انا حبيت اوضح انو بيك شخص طبيعي رغم انو مريض ممكن يلفت النظر مهو مومياء هاي هي الفكرة مو لاني حابة احط قبلة وبس وكون الرواية مش مترجمة هاذي كتاتبتي بس حبيت اوضح للي راح تقول ليش حطيتي القبلة دامك ماراح تكتبيها ياجماعة الخير الرواية ممكن تكون حلوة حتي بدون هاي الأشياء وانا هدفي امتعكم دون ما اطرق بكتابتي ل.. انتو فاهمين علي انا حابه لما اترك المدونة في يوم من الايام ما اترك وراي شي اندم عليه او اضطر امسحه الخوف مو عليكم انتو الكبار الخوف على الجيل الي بعدكم انتو في منكم متزوجين ومنكم مرتبطين وعايشين حياة طبيعيه لكن اخاف علي الي يجي بكرا يصير هاي الروايات مو مجرد تسلية ويصير يطبقها انا خايفة عاولادي بالمستقبل وعلى الامور إلى ممكن نغرزها بالمجتمع دون ما نحس تكلمت كثير سامحوني لكن اثرتو مشاعري, واخيرا الاسك حقي

Ask

7 أفكار على ”ياشمسي لا تغيبي ٤

  1. حسستيني أني ورعه!!.😒
    قبله والله م تأثر ترا قرينا ألي أعبر منها!!!.😩👌
    انيواي البارت قصير بس كيووووووووت💖💖😭.
    صح أن الكلام ألي فيه يحزن بس كيوت✨😞.
    الله اكبر ي بيك م تبي جدتك تحزن عشان ولدها قتل اخوه؟!!!.
    مع فائق احترامي لكن اكره و استحقر الفئه المستضعفه ذي ألي تضيع نفسها عشان الثانين!!.😒✋💦
    طب شئ اخير~~
    كيف اقدر القى مثل خزنه بيك🌚✨؟.
    الله الله بموضوع القبل ترا م يأثر في شئ يعني اكيد الي بيقرون الفيك ذي قروا قبلها فيكز متنوعه وفيها العن من القبل!!.

    Liked by 1 person

  2. ههههههه ضحكتيني قبل!!!! والله ان هذا الجيل قرأ اخس من كذا بمليون😤
    ،،
    بس انا احترم وجهة نظرج وخوفج على اطفالج بالمستقبل🤓
    ،،
    واعرف ان هذا شيء جميل ان في طلاب يقرون*على اساس اني مو طالبة* 😒
    ،،
    المهم بس انا عاقل وعارفة الصح من الغلط والحمدلله 😊
    ،،
    وانا صراحة اشوف ان الروايات اللي تخلو من هذي الاشياء بتكون احلى🤗
    ،،
    لانها راح تكون خفيفة على القلب وجميلة وفيها احداث مشوقة بعيدا عن اللحظات الحميمية😜
    ،،
    المهم البارت كان رائع وانا اصلا كنت عارفة ان بيكهيون يتكلم وشاكة بأنه يشوف😏
    ،،
    تشانيول طيب كثير والمسكين لايم عمره على اللي قاله لبيكيهون😐
    ،،
    بس بيكيهون ما اهتم للموضوع *او يحاول يتناسى*🙁
    ،،
    يارب القى عم بيكيهون الحقير ميت!!💩
    ،،
    افففف شقد كارهته حقيييير همه الفلوس ابن الذين يارب يحترقوا قدامه عشان يحترق قلبه👺
    ،،
    امانه خلي عياله او حد هو يحبه يموت قدامه 😟😟
    ،،
    خليني اشوفه ميت من القهر👻
    ،،
    وينشل من الصدمة ويصير فيه اللي صار ليكيهون💀
    ،،
    ،،
    ،،
    عموما ادري تحمست وكذا بس هذا العم حقير ويا ليته يموت بسرعة بسرعة👊🏻
    ،،،،،،
    ثانكس على اليارت الخفيف والصادم وانتظر الجاي بفارغ الصبر😷

    Liked by 2 people

  3. جلييللل ع قلبييي جدا جدا جدااا !!!!!
    اااووموو وشذذاا !! وش ذي السرعه !! لو كان بيدي كان مليت صندوق التعليقات فرااشات لك وليداتك لو كنتي بتنزلي بذي السرعه ! ما قصدي انك بطيئه او “يالله قومي سرعي بالتنزيل من اليوم وبعده دامك تقدرين ” ابدا بس بسبب اني ف هاليومين عقلي ما ترك مطرح او مكان من البارت السابق ما قعد يمخمخه عدل ! حتى وانا جالسه ف الصف او عند صديقاتي ع ساعه اتذكر موقف من الروايه واجلس افكر فيه واقول مسكين تشانيول ، يا حياتي يا بيكهيون ، اكره جونق ان ! ومثل المخبله ! سو يعني تعلقت فيها بشده قريت البارت تقريب ال 5 مرات من كثر ما يجذب السرد ! حقيقي تحسين ان شخصيه تشانيول حقيقه مش مجرد فارس احلام نبيل وشهم والا عنده تلك النزعه الفطريه بحيث يعمل حاجات ” تبرر الوسيله ” مثل م يقولون ! لكن تبقى عنده روح انسانيه وذا جدا كيوت منه انه يجلس يحس ببيكهيون و يتكلم معاه ! الهي احببههم جدا ! .. انا ما عرف كيف ان بيكهيون لسى يحتفظ ببشاشته وكذا عادي يضحك وكأنه ما في شي ! قووي بعد قلبي ! لو كنت مكانه كان ندبت من يوم سمعت ان اهله ماتو الله يبعدنا .. انا كنت عارفه ان بيكهيون وريث ابوه وكذا ولهذا يبغى يقتله ! كتبت كذا بالتعليق السابق وحقيقي شعوري مثل شعور المدرس يوم يسألنا وانا الوحيده الي تجاوب اظل انطنط ع طول اليوم ! وقت قال لتشانيول ان يفتح السبائك كنت بقول كيف يعني مافي اي كاميرلت وهو مأمن كذا !؟ يعني حت كيف قدر يتكلم معاه براحه مع ان تشانيول لما اخذ بصمه بيكهيون قدرو يسجلون فيد !؟ انيواي تشانيول يمثلني يوم جلس يتأكد ان بيكهيون يتكلم لكن هبله ازداد ساعه سأله كيف عرفت اسمي وقتها كان لازم نغني ” يا حلاوتك .. يا شطارتك .. ربي يخليلي مامتك ” وصوت النعيم الي خرج من فم بيكهيون وقت ضحك كان احساس صغير ف داخلي يتمنى يكون تشانيول ليوم واحد حتى اقدر اسمتع لذي النغمه ..صوته يشرح قلبي ~ … جدا لامس مشاعري بيكهيون لما قال اني لا املك الكثير لافقده حبيبي عنده احساس بالنقص ما عنده اي شي يخسره وصعب جدا تحدي من لايملك حاجه يخسرها .. كان بودي اكون تشانيول ف ذا المقطع لحتى احضن بيك حضن يكسر عضامه مع اني انسانه استنكف حتى احضن صديقتي لكن كل شي يهون قدام الحب قلبي وجعني يحس روحه فاشل حقيقي ذي اول مره اقرء روايه تقول ان بيكهيون ما قدر يكون صداقات كلها تقول ان اصدقاءه قد شعر راسه و كذا نسوا ان الصداقه تعتمد ع المواقف مب مجرد سنين او لحضات وكيف توضح ان بيك انسان انخذل من اعز الناس عنده حتى لو ماكان عنده اصدقاء كان لازم ع الاقل يتطمنو عليه ، حسيت في شبه قوي بيني وبين بيكهيون من ناحيه اني ما اقدر اكون صداقات ، او اني ما مرغوبه من قبل الناس وكذا احب اول شخص يتكلم بلطف او يستعمل مفردات لينه معي وكذا يصير اعز انسان لي واظل افكر يومي كله حتى اراضيه مع اني بالنسبه له كالذي حضر لا يعد وان غاب لا يفتقد ، … م اعرف حقيقه نوع الانتقام يلي بيكهيون ناوي عليه او اي تخطيط بسيط ويعجبني اعرف كيف راح يطيحه اللهم امين طيحه ما بعدها طيحه تكسر عضامه وتشل حركته ! ..
    طبعا اعرف اني انا الي قلتلك ان عندي دراسه وكذا لكن انا ماقصدي مدرسه او كذا انا جامعه وطب عام برضو *تهف شعرها* لكن لاني سنه اولى بعدني م تعودت على ان استخدمها وكذا سو لحد الان ع كلمه مدرسه وصف وطلاب ومدرس ، حقيقي ذا الاسبوع والي بعده انا عندي اووف سو تقدري تنزلي ع راحتك * ترمش بعيونها وتلعب بشعرها* اصلا ماعندي دراسه انا ، لكن جدا عجبني تفكيرك من ناحيه انك ماتخلين اي حدث مخل وذا تفكير جدا راقي منك ووعي الله يثبتك لان الاغلب مثل ما جالسه تشوفين اعمارهم من 15 وتحت وياسبحان الله تشوفيها تعرف بذي الشغلات احسن مني ومنك *انا كملت 19 هذا الشهر سو انا ممحسوبه * ، اند .. ياااه !! كملي بيوتفيل وانا اقدر ادعمك ع قد ما بقدر واتمنى اقدر اعلق ع كل بارت حسب ما اثدر واذا ما علقت بكون مشغوله بدراستي لكن تأكذي اني اقراه يعني اقراه لان ذي الروايه صارت جزء من يومي لازم اقراها حتى وان كانت معاده ! .
    بس في نقطه حابه اوضح وجهة نضري منها وهي ان التحليلات في بعض المرات تكون سريعه بحيث ما اقدر افهم وش صار اصلا مثل المره السابقه تشانيول لما عرف ان جونق ان هو الي وشى عليه .. حقيقي صفنت صفنه كبيره جدا حتى استوعب لان الحمد الله عقلي له لحضات يشكل فيها *حتى انا ما اعرف كيف دخلت طبيه* سو اتمنى توضحي اكثر ف المرات القادمه يعني مثلا كيف ع ف مب مجرد ملامح ، واذا كنتي تعتبريه انتقاد مزعج ووقح اتمنى تشيليه من بالك وتستمرين بحياتك وتنسيه لان ادري اني بصير مزعجه وتافهة ف بعض الاحياان * اغلبها * ..
    كثير عجبني الكلمتين الي كتبيهم ف اخر البارت كيوت ! كنتي تضحكي ، بتمنى اكون وحده من ذي الاسباب الي خلتك تبتسمين ع الاقل ! واسفه ع اللغه البنغاليه والاخطاء المطبعيه التي لاتعد ولا تحصى لكن توني بنام وعيوني وحده مفتوحه والثانيه سكرت وحدها ، وانا اصلا مب سعوديه و كذ ا لكن احب اتكلم لهجتكم ولحتى اتقرب منكم ! وشوفي لاني احبك راح اغني لك :
    اي لوفيو تلش تلش *** اي لوفيو هوواااي هووواااي !
    اي لوفيو م كل قلبي *** اي لووفيو بكد المااي !
    جدا سامجه ادري .. لكن حلوه وتلحينها حلو برضو صدقي ! اعرف كثير خربطت كلامات واشياء مالها داعي لكن عندي جفاف عاطفي وابغى اتكلم مع احد لكن الكل نيام ، سو ! راح انطمر برضو لان دوختك ادري !
    سي يو ليتر بيب ! واتمنى صرتي الحين كويسه !
    بااايو 💖 .

    Liked by 1 person

  4. سكته قلبيه اشبه بفلم اكشن اعتراف قد اش انتي مبدعه وسلسل يجذبي الكلمات بشكل رهيب يعني خلاص مافي امل ارجع اقرئها مليون مرا مع انو البارت قصير بس كمية اثارة وشوق وعاجبني فكرة متغاطيه عن القبلات وذولي الاشياء لان هرج هذا الصحيح مثلا لو قريتها كدا كانهم اصدقاء والهدف منه شي سامي بجد من جد كلامك لو انقطع اخبارك الشي راح يستمر احنا ك كقراء راح نستمع وماهما بجد اشكرك ع الصراحه والطرح الفذ ______
    الجده لو دريت انو ولدلها سوي كدا
    عشان المال بس من جد الفلوس يغير النفوس

    Liked by 1 person

  5. بالنسبه لوجهة نظرج حبيتهه .. صحيحه وناضجة 👍👍
    توقعت ان عمه ورا الحادث 👌👌 .. الانسان الحقير الواحد يتوقع منه كلشي 😡😡
    وضع بيك لا يحسد عليه فعلا .. ما اعرف كيف بيحلها مع عمه الحقير 😕
    تشان حتى انا حسيت بالفشله من تصرفاته قدام بيك سابقا 😅😅😅
    بس عموما واضح انه انسان جيد وبيك لمس هالشي 😉😉
    ويتنگ للبارت الي بعده هانا 😏💓💓

    Liked by 1 person

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s