HARMFUL CANDLE – chapter6

iw7am5rv

 

ch6;

أقرأك , ثم أقرأك , ثم أقرأك , ثم أكتب لك .

في مقعد سيارة الأجرة ,
المرأة الشقراء تقودُ صامتةً و قلمي لم يصمت ,
و لم يهدأ ,
يكتب ,
يكتبني ,
يكتبه ,
و يكتب له ..

 

 

أخبرني تشانيول أن أكتب جونق إن حتى أنساه ’
فأكتشف ’ الكتابة هي فعل تذكُر ,
أكثر مما تكون فعل نسيان !

 

 

ربما بالنسبةُ لكاتب يهوى القلم و يهوى الطريقةُ التقليديه في فعل ذلك ..
فالكتابة هي الهاتف الذي يُجيبني ليسمع شكواي في حين تكون كافة الخطوط الأخرى مشغولة .

ليس لدى العالم وقتٌ متسع لشكواي المستمرة ,
فأبتكرتُ طريقة لأُمارس بها تذمري الكثير . .

 

بفضل تشانيول ,
كتبت حنيني ,
كتبتُ توقعي ,
ترقبي , و إحساسي ,
يقيني , لهفتي و غضبي ..

فأصبحتُ أكتب لأشقى ,
و لِأُشفى ,
لأنسى ,
لأتذكر ,
لأفهم و أُفهَم ..

اقول , و أُغير أقوالي ماسحاً ..
كي أرفع الأسمر عالياً ’ و أُسقطه أرضاً كاسراً أضلعه .

كي أنتقم و أعطيه عقابي الخاص ,

في حين أكتب بأني | أودُ مغادرتك , أودُ معاقبتك بفراقٌ طويل | ,
وفي الصفحةُ التالية أشكي عدم أعتيادي على البقاءُ بعيداً ..

و أني في وقتٍ أشتاقُه فيه أفقد شهيتي للحياة ,
و أتحولُ لجمادٌ لا يغادر مكانه ,
أنظر للأشياء التي كان يسيل لها لعاب شغفي ببرود ,
أكرهُ الشكولاتة الساخنه , و الشموع ..

 

من مصلحة العالم و الجميع أن أكتبُ ,
من صالح الأسمر خصيصاً أن أكتب ,
كي لا ارتكب حماقةٌ أخرى ,
كي أبتلع عبراتي الكثيرة ,
و أكتِم صوتي المبحوح ,
حتى أحمي القلب الصغير في يساري ,
أحميه من الوقوع ,

 

الوقوع أصبح جريمةٌ لي ,
و لن يتغير هذا مهما حدث ,
لا إستثناءات ..

 

نحن هنا سيدي ..

نظرتُ لشمالي ,
لبقايا الثلج على الأرض ,
أبتسم لأجواء المانيا الغريبة ,
كلما أقتربت ليلةُ رأس السنة تخف الثلوج وتبدأ الأمطار ,
وكأنما هي جزءٌ آخر من العالم ..

 

فتحتُ الباب ,
وحملتُ حقيبتي في شمالي ,
وكيس أكواب القهوةَ في يميني ,
لازلتُ لا أعلم لماذا أجلب المشروبات في كُل مرةٍ آتِ لمنزل تشانيول ..

 

لقد مضى أسبوع منذ آخر مرةٍ قابلته ,
قبل عيد ميلاد الطفلةُ تلك بيوم ,
لم أبقى بجانبه في ذلك اليوم العصيب ,
فأنا كنتُ أدرسه ,
أدرس تشانيول حتى أُصلح قلبه المشروخ ..

أقرع الجرس و أحدق في الأرض ,
أتنهد بهدوء منتظراً قدومِه للباب ..

يفتحه وعينيه مبتسمه : مرحباً ؟

 

ألم أخبركم مسبقاً ؟
تشانيول يمتلك حسٌ سخيف ومُمل بالتفاؤل ,
لا يسمح لنفسه بالسقوط , فهو متفائلٌ جداً .

 

ألتقط الكيس من يميني ,
يُغلق الباب خلفي “ القهوة مجدداً ؟

هززتُ رأسي أخلع وشاحي ,
الاحظ عينيه التي حدقت في نُدبة عنقي ,
وضعتُ وشاحي على أريكته الحمراء ..

 

جلستُ على الأريكةِ المقابلة ثم ربتتُ له بأن يجلس ،
لم انطق بأي حرفٍ منذ وصولي ،
واضحٌ جداً أني أتيت لسبب محدد.

جلس هو بجانبي بينما أخرجت دفتري ..
يا إلهي ماذا مع الدفتر هذا مجدداً !

أمسكتُ بكفه ،
أضع قلمي بداخلها “أخبرني من هي!
من ؟

أنطق بصبرٍ قد فرغ “من هي تلك الطفلة تشانيول!

 

أنا اعلم ،
هناك الكثير من الناس الذين يستغرقون وقتٌ طويل ليفصحون عما بداخلهم ،
يستغرقون الكثير لتتضح صورهم لدينا ،
لكن أنا لا اريد أن يكون تشانيول أحدهم ،

ولا زلت لا أعلم ،
لا أريده أن يبكي وحيداً ،
لا أُريد أن يفعل!

إن علِمت بالقصةِ كاملة ,
سأعرف بما سأواسيه ,
وكيفَ سأمسك بكفه ,
سيتضح لي كُل شيء ,
ومجدداً أنا لا أريده أن يبكي وحيداً !

 

ضحك هو : حقاً كيونقسوو لماذا تُصر!
نطقتُ بينما أشد قبضة كفي : لأني أريد أن أعرفك.

وضعَ القلم فوقَ الدفتر وهمس مبتسماً : أي شيءٍ آخر عداها ..
لا شيء آخر سواها ، هي السر الوحيد الذي تخفيه عني !

تشانيول أجابني : لا أقوى الإجابة هيونق ، لا تكسرني.

 

لا ،
انا أحاول إصلاحك ،
اليس هذا واضحا؟

أبتلعتُ ريقي : إن لم تخبرني انا سأذهب.
: أين؟
؛ برلين ..

جعلتُ أبتسامته تغادر فوراً ،
ألوي ذراعه المكسورة ،

همس تحت أنفاسه : مالذي ستفعله في برلين؟
نطقتُ أُبعد عيناي عنه : سأعود لجونق إن..
عينيه تحدق بي ، وأستطيع الشعور بها تحرقني ،
: أتهددني بهذا؟

 

جعلَت عيناي تُغلق ،
سيءُ انا في الحديث دائماً ،
و لا يوجد ممحاةٌ لأمحو مانطقته ،

تشانيول قريبٌ جداً مني ،
يُكمل عتابه ” تريد العودة هناك؟ ، تشتاق له الآن بعد أن تحدث إليك؟

 

ينظر إلي ،
ينتظر إجابتي ،
و عيناي أنا لا تزال مغلقة ،
ولمَاذا ؟ أنا حاولت بشدة أن أمحيه لكنك لاتزال تفكر به كأحد خياراتك؟

 

أنطق ياكيونقسوو !
أخبِره ( لم أقصد ماقلته ، كنت أريد فقط دفعك للتحدث!)
لساني يتجمد ولا ينطقُ حرفاً واحداً.

فتحتُ عيناي ،
نظرتُ إليه و نبضي أجتمع في رأسي ،
عيناي أتسعت بشدة ،
صدري يرتفع و ينخفض بسرعةٍ مريبة ..

عينيه كانت تغرقُ بمائها ،
شفتيه متباعدة ،
وحاجبيه معقودين ،
سيبكي؟

 

أكره هذا ،
لاتبكي تشانيول !!
هو دائماً مايمنعني من البكاء ،
لكن انا الآن أدفعه للبكاء ..

 

رفعت كفي بسرعه ،
أضعه على شفتيه لأمنع تأنيبهُ القادم ،
يفزع هو فتسقط دموعه المُعلقه ،

أقترب منه بهدوء ، اهمهم له أني أسف ،
أسحبه لحضني كما يفعل لي ..

يجعل عيناي تتسع مجدداً ،
و الرفرفةُ التي فارقتني لفترةٍ قصيرة عادت ،
أنفاسه على عنقي ،
وكفه يشِد بقسوه على قميصي القطني ،

 

أهذا ماشعر به حينما نمت في أمانه؟
الحرارةُ ترتفع سريعاً في جسدي ،
أُغلق عيناي مجدداً و أرفع كفي لشعره ،
أُربت عليه ” أسف ، حقاً لم أعنيه “.

 

أنت لن تذهب بعد أن أعتدت عليك الآن ، أرجوك سأخبرك فقط عدني ستبقى!

ألتزمتُ الصمت أربت على عنقه الدافئ ،
هو يبكي ،
وانا أعلم الدموع الكثيرة هذه ليست فقط بسبب تهديدي ،
تشانيول كان ينتظرُ حُضناً ضيق ،
ينتظر كتفٌ ليبكي عليه ،
مايعدني به تشانيول هو الأشد حاجة له ،

يعدني أن يأويني ، وهو يحتاجُ مأوىً .
يعدني بالشفاء ، بينما يحتاج العلاج .

أخبر نفسي ،
اني سأصلحه ،
لن أخرج اليوم من هنا دون معرفة الحقيقة ،
لا أريد منه أن يكونَ ضعيفاً بتاتاً..

 

يُمسك كأس نبيذهُ العتيق ,
الساعةُ التاسعة و أنا أجلس بجانبه ,
يشاهد فيلمه المفضل ,
و أنا حقاً أستسلمت من معرفة الحقيقة ,
تنهدتُ و وضعت كأسي على الطاولة ..

حسناً تشانيول , أعتقد أنه يجب علي أن أغادر . .

التفت إلي , يُمسك بجهاز التحكم و يُخفض معدل الصوت ,
المكانُ مظلمٌ , ولا يمكنني تحديد النظرة على وجهه سِوى من إضاءة الشاشةُ الضخمة ..

لايزالُ الوقت مبكراً , إبقى قليلاً ” .

نطقت له بينما وقفتُ فعلاً : يجب أن أذهب حتى أُخلي غرفتي ..

وقف هو الآخر , يضغط زِر الإضاءة من جهاز التحكم في يده اليمنى , حاجبيه معقدان : تُخلِيها لماذا !

 

أستطيع أن أرى أنه يعتقد حقاً أني سأعود لجونق إن , ” لم أعد أقوى دفع المال للفندق , لستُ باريس هيلتون في نهايةِ الأمر
طرَف شفتيه إرتفع , و أنا تنبأتُ بالفكرةُ التي طرأت لعقله : تعال لتبقى في منزلي ..

 

أصبت ,
لا , سأبحث عن منزل لأبقى فيه , حتى أكتب كتابٌ آخر و أحصل على الأموال ” .

تبعني بينما التقط وشاحي : هل تريد أن أقرضك بعض الأموال ؟

ألتفتتُ إليه : حسناً أنا أعلم أنتَ غني جداً لكن شكراً سيد بارك .

عيناي تبحث عن سترتي في المكان المليء بالوسائد ” حقاً إبقى هيونق , ليس وكأني سأقتلك ” .
التفتتُ إليه : إن بقيت أنا من سيقتلك .

وقفَ أمامي و حدق في عيناي : أنتَ تعرف أنك ترتاح عندما تنام بين ذراعي .

 

قلبي ,
توقفَ لوهلةٍ ثم عاود النبض راكضاً ,
شفتيّ أفترقتا للحظة ,
أستطيع الجزم بأن وقفتي أهتزت في لحظتها ..

لماذا لايكون أنتَ من يعجبه أن أنام بجانبه ؟
ضربتي تلك سددتها ,
أسبب له الإضطراب نفسه الذي سببه لي ..

 

أمر بجانبه ملتقطاً حقيبتي ,
أنا حتماً سأخرج , لن أبقى ,
تشانيول غريب الأطوار ,
لا أعلم كيفَ سينتهي الأمر إن بقيت ..

 

وضعت يدي على مِقبض الباب ,
سمعت صوته المُعتدل ,
صوتٌ مُتعب ,
صوتٌ تردد كثيراً في النطق بها ,
صوتٌ لم ينطق بما نطق به من قبل ..

أنها إبنتي .

 

وقفت و يدي أنزلقت ,

تُدعى إيلآ وهي أبنتي ” .

 

يُكررها على مسامعي ,
أنا خائف من الإستدارةُ و من النظر إليه ,

أرجوك لا تعود إلى برلين !

ألتفتتُ أخيراً ,
نظرتُ إليه ,
يطأطأ رأسه ,
كتفاه منحنيان ,

 

ذكرىً ألآحت أمام وجهي للحظة ,

| جلس الطويل بجانبي , ننظُر للأطفال أمامنا ..
همهم هو ” أتمنى أن يكون لدي طفل ” .
لأجيبه ” تفاهه , الشواذ لايحظون بالأبناء |

 

تقدمتُ إليه ,
وقفت أمامه ,
أفلتتُ حقيبتي لتقع على الأرض ,
رفع وجهه إلي ,
ينظر إلى نظرتي الحائرة ,
يعلم أني أحتاج لتبرير ,
يعلم أني أحتاج لقصةٍ طويلة تُقنعني بما قاله . .

 

يُمسك بكفي ,
يُجلسني على الأريكةُ ذاتها ,
حيثُ بكى المرةَ الأولى ,
و الآن تُغرغِر عيناه الضيقتان ,
يهمس بصوتٍ رزين ,
بقصةٍ طويلة ,
سمعتها بوضوح رُغم قُصر صوته ..

 

| ” كريستين , أنا أحببتها حينما كُنت في الخامسةَ عشر ,
أنا حظيتُ بطفلةٍ منها ,
أخبرتُ والدتي لأني كُنت فزع ,
كريستين لم يكن عليها أن تقلق ,
فليس لديها عائلة , وأنا – أنا كُنت عائلتها ,
والدتي خانت سري ,
و أخبرت والدي الذي غضب بشدة ,

                                                                                                                                               
أنا أعلم أنه خاطئ أن أحظى بطفلة في الخامسةَ عشر ,
لذا انا لم أخبر أحداً حتى شارفت هي على شهورها الأخيرة ,
في حين كانت كريستين بأشد حاجتها إلي أنا لم أعد أحتمل كل ذلك ,
أنا قررتُ الإنتحار ,
أنا كنتُ جباناً ,
لم أكن فارسها الذي سينقذها مهما حدث ..

                                                                                                                                                                                                                                        

محاولتي في الرحيل كانت فاشلة ,
بمساعدة خالي أنا أنتقلت وحدي ,
هنا , أنتقلت للعيش هنا ..

                                                                                                                                                                                                                                                           

حظيت بطفلتي ,
أطلقتُ عليها إيلآ ,
هي لطيفةٌ جداً ,
بشرتها ناعمةٌ جداً ,
و عينيها زرقاء كوالدتها ,
شعرها أجعدٌ لطيف ,
و أبتسامتها واسعة ,

أحببتها بِشدة ,
كُنت أعمل في مقهى خالي بعد العودةُ من المدرسة حتى أُطعمهما ,
لم أطلب المال من أي شخصٍ كان ,
لقد جمعت الكثير ,
فقط لأشتري لها الدُميةُ التي لطالما ارادتها ,

                                                                                                                                                                                          

في عيدِ ميلادها الأول ,
وبعدَ أن أحتفلتُ معها به ,
أنا فقط خلدتُ للنوم لساعةٍ فقط ..

                                                                                                                                                                                                                      

أبي ,
أرسلهما إلى بريطانيا ,
بحثتُ عنهما كالمجنون ,
لم أجدهما في أي مكان ,
المطارُ بعيدٌ جداً عن منزلي ,
و أنا لم أستطع الوصول إليها ,
وهي الآن بعيدةٌ جداً ..

                                                                                                                                                                                                                                

أنا جبانٌ لأواجهها ,
جبانٌ لأجيب أتصالاتها ,
وجبانٌ لتغيير رقم هاتفي .. ” |

 

عيناهُ كانت تذرِفُ دمعها ,
كفي يشِد بقوةٍ على كفيه ,
و بصيرته لا ترتفع عن الأرض ,

 

كُل شيءٍ أعرفه أنا عن تشانيول خاطئ ,
و كُل شيءٍ شعرت به تجاه تشانيول يجب أن ينتهي ,
كل ما أُركز ناظري عليه الآن ,
كيفَ سأُصلحه لأرد جميله ,
و أغادره ..

*
*
*

برلين , 3/12/2016 ,
الرحيل المفاجئ | :

فتحَ عينيه البنيتين ،
يربت بكفه على الجهة اليُمنى من السرير ،
يتحسس وجود الهيونق بجانبه ،
فتح عينيه بتعجب ،
جلس أيضاً بتعجُب ،
يحُك رأسه الأشقر ،

 

يُبعد الغِطاء القُطني عن جسده العاري تماماً ،
يلتقط الرداء الحريري من على الأريكةِ المُخملية ،
يربطه على خاصرته ، يقِف أمام المرآة ينظر لتفاصيل صدره ،

يخرج أخيراً من غرفته متوجها للمطبخ ،
بصوته الشفاف نادى : هيونق؟

 

أين من المحتمل ان يذهب كيونق سوو ،
هو لايعمل ، و لا يغادر المنزل غالباً ،
رائحة قهوته الثقيلة و الحادة تملأ المنزل ،

جلس على الكُرسي حيث كوب كيونق سوو باقٍ هناك ،
يغمر أصبعه ف القهوة ،
شِبه دافئة ،
لم تكن فترةٌ طويله منذ مغادرته …

 

يلحظُ ذلك القلم الأسود فوق تلك الورقة البيضاء ،
عقد حاجبيه ، يلتقطهما بهدوء ،
تتسع المسافةُ بين حاجبيه ،
وتبرُد أصابعه الطويلة ،
نبضةٌ عالية تكررت في ذلك المطبخ ،
عينيه أُغقلت ،
وكأنه كان متأكداً بأنه امرٌ محتوم ،
امر آتٍ مهما كان ..

 

صباحُ الخير ،
صباحٌ رائعٌ لي ، بائسٌ مظلمٌ لك سيدي ،
صباحٌ مُحمل بالدموع التي أطلقتها طوال الليل ،
مُتأملاً راجياً أن تتوقف ،
دموعٌ أُطلقها ندماً على إسرافي في محبتك ،
إسرافي في الإنصياع لك !

                                                                                                                                                                                                                              

لاداعي لأن نُفكر في الأمر ، بقينا لسنتين سوياً ، كافٍ.
كافٍ لأن أعرف كيف أتقي شر الحب ،
كافٍ لأن أعرف أنك عندما أستيقظت حتى لم تلحظ أختفاء قنينة عطري ،
وسادتي الطويلة ،
و لم تلحظ أختفاء ثيابي المعلقة في الخزانه ، وخلف الباب.

أنتَ أناني ، وانا حقاً كنت ضحيةً لهذا .

                                                                                                                                                                                       

سخافتي أُدركها الآن ،
أنا حتى بقيت هنا إلى ان اقترب وقت أستيقاظك ،
لربما تراني هارباً فتتمسك بي .

أعدك أن أنسى ، فساعدني لأن أفعل.

وداعاً يابائس الحظ ، جافُ القلب ،
كيم جونق إن ” |

 

ينتقض جونق من مكانه ،
راكضاً للغرفة ،
يفتح تلك الخزانه الكبيرة ،
يُفتش عن ثياب القصير ،
الأدراج ، يبحث عن أقلامه ، دفاترُه و كتبه الكثيرة .
فلا يجد شيئاً ،

 

لأن كيونق سوو عشَق الأسمر ،
و حينما يرحل العاشق فهو لا يعود ،
حينما تُجرح كرامته فهو يُلملم شتات نفسه بصفعه ،
صفعةٌ تجعله يتذكر الآلام التي تحملها ،
أن يستعيد عقله الذي أصبحَ أحمقاً ،
و يرحل.

 

*
*
*

 

 

في فُندق قولدن فلاور ,
تماماً الغُرفة رقم 1229 ,
بين الكثير من الحقائب التي إنتهى من حَزمها ,
كان يجلسُ أرضاً ,
مع دفتره بين كفيه ,
شمعةٌ أشعلها أمامُه ’ بجانبِ كوب قهوته المُرة .
يرتدي سُترةٌ صوفية رمادية اللون .

 

ينظر لتلك الشمعة بأعينه الواسعة ,
يختار اللون الأحمر , ويواصل التحديق بها ..

يتذكر كل ماحدث في ذلك اليوم ,
لكنه يحاول التذكر مجدداً ,
يحاول إيضاح الصورةُ على دفتره ,
مهما كان الأمرُ صعباً عليه ,
كيونقسوو يحاول كتابة ذكرى الشمعةُ الأولى التي سُكبت على جسده .

 

ألتقط كوب قهوته ,
يرتشِف القليل ’ لعلها توقِظ عقله ؟

يتسائل لماذا مصطلحاته جميعها هربت ؟
تفكيره في أمر تشانيول يُشغله بشدة .

يتنهد أخيراً ,
يُمسك بقلمه أخيراً ,
ويكتب ..

 

| 25/12/2014 ,
الشمعةُ الأولى :

 

بعد رحلتي الطويلة تحت جسدهُ المُثير ,
أستيقظتُ عاريٍ تماماً ,
نظرتُ لسقيفةُ غرفته الباهظة ,
الغرفةُ مظلمة من الإضاءة ماعدا شموعه ,
نظرتُ إليه على يساري ,
يجلس على كُرسيه المتيبِس ,
يرسِم و أنا أستطيع الإحساس بإندماجه ’ على الرغم أن كل ما أراه هو ظهرة العاري .

 

وقفت ,
أُغطي جسدي بغطاء سريره الحريري ..
تقدمتُ إليه ,
أحتضِن ظهره العريض ,

يُوجه وجهه إلي ,
يُقبل خدي , أبتسم قبل أن يهمس : نِمت بعمق ..
أبتعدت عنه : أوه نعم , كُنت مرهقاً .

 

إبتسم بخبثٍ رأيته : أعلم , لقد أرهقتك .
أضع كفي على خاصرتي : أوهوه , هل هذه ( لقد كان رائعاً ) خاصتك ؟
ضحك هو , يُشير لي بأن أقترب ..

أتبع إشارته بينما يُدير جسده إلي ..
يَضع كفه على الغطاء الذهبي حول جسدي ,
يُسقِطه أرضاً ,
فـتحمَر وجنتاي خجلاً . .

 

يَرفع كفه إلى بطني ,
يتحسسه و انا أنتفضتُ بهدوء ,
يرفع أصبعه الدافئ بهدوء إلى عنقي ,
عائداً يقوده إلى أسفل سُرتي ,
أرتعاشاتي كانت كثيرة .

 

يعِض شفتيه ’ وهي عادته الدائمة ,
يمِر بكفه على إنحناءةُ خاصرتي ,
يقترب بشفتيه إلى سُرتي ,
يٌقبلها بهدوء , و أنا وضعت كفيّ الخائفين على شعره الأشقر .

 

يُبعد شفتيه ,
يرفع رأسه إلي ” هيونق ؟
أجبته بصوتي الخدِر , بأنفاسي السريعة ” همم ؟
يعِض على شفتيه مجدداً ” السرير ؟
حدقت في عينيهِ اللعوبه بينما هو أكمل , ” أم الأريكة ؟

أرتعشت حينما مر أصبعه على فخذي العاري ..

يقول الخيار الثالث و الأخير ” أم تريدهُ هنا ؟ فوق فخذي ؟

أغلقت عيناي بهدوء , أعِض على شفتيّ ,

نارٌ قاتِلة كانت تشتعِل في منتصفِ جسدي قبل أن أنطق أخيراً ” السرير .
أمسك بكفي , يُدير وجهه إلى شموعه ,
أطفئ جميعها , عدا الحمراء في أقصى اليمين ,
ألتقطها بين أصابعه الطويلة ,

همهمتُ له بينما يجرني خلفُه عائداً للسرير الذي أستيقظت منه تواً فقط ” مالأمر مع الشمعة ؟

يُجلسني على السريرِ بلُطف : سأُريك كيف حلِمتُ دوماً أن أستمتِع بك .

أبتلعتُ ماداعبَ حنجرتي , لا أفقهُ مايقول ,
يضع الشمعةَ على الطاولةُ بجانبِ السرير ,
يلتقِط ربطةَ عُنقه الواقعةُ على الأرض ,

 

يُمسك كفيّ المرتعشين ,
يربطهما عالياً في رأسِ السرير ,
يجلِسُ على فخذاي و أنا أمتلأتُ خوفاً ,
فمافعله سابقاً اليوم , كان رقيقاً , لطيفاً و لم يكن يمتلك نظرةُ عينيه هذه .

أخذ تِلك الشمعةُ بهدوء ,
همهمَ يطمئنني عندما أنتفضتُ مرتعباً ” لاتخف , لن تؤلمك , أعدك ” .
همستُ له : أنا خائف جونق!
يقترب بشفتيه من خاصتي , يطبع قبلته و” لآ تخف , لن تؤلمك , أعدك .” كررها على مسامعي .

يمُر بأبهامه على معدتي المشدودة ,
أغلقتُ عيناي بقوة ,
نبض قلبي سريعٌ جداً !

شعرتُ بحرارةِ الشمعُ فوق خط معدتي المنحوت ,
أحدثتُ شهيقٌ هادئ ,
يبردُ الشمع سريعاً ,
فقط , اللسعةُ الأولى هي ماشعرتُ به .

نظرتُ إليه بينما يُحدق في شفتيّ : لم يؤلمك , صحيح ؟
همستُ له : أُريدك !

 

يضعها جانباً ,
و يُبقي ذراعاي مقيدتانِ عالياً ,
طوالِ الليل عزَف هو مقطوعةٌ بالشمعِ على جسدي ,
بطني , ذراعاي , وخاصرتي ..
بشمعةٍ حمراءُ إسطوانية . |

*
*
*

يقِف القصير بداخل البيت الخشبي ,
بجانبه تشانيول , أمامهما سمسارُ العقار .

هز كيونق سوو رأسه : رائع , سيكون لدي مساحةٌ أضع فيها مكتبٌ صغير للكتابة .
يمكنك وضع أي شيءٍ تريده , أيضاً مسموحٌ لك أن تطلي الجُدران بأي لونٍ تريده ” قال السمسار بينما يُشير للمطبخ حتى يمشي إليه كيونق سوو وتشانيول .
هو أيضاً مُجهز بِفُرن و آلة قهوة “.
أبتسم كيونق ناحية تشانيول , التفت تشانيول للسمسار : و السعر ؟

وقف كيونق سوو لوهلة , صحيح كيف نسيَ أمرُ السعر ؟
أنه إثناوعشرون ألف يورو للعامِ الواحد .

 

المسافة بين شفتيّ كيونق سوو إتسعت : اوه , هذا باهظٌ جداً !
هز السمسارُ رأسه : هذا هو المنزل الأقلُ سعراً .

تشانيول : أليس هناك منزلٌ آخر , أعني في منطقة أقل سعراً من هذه ؟
هناك آخرى في شرق بون …

هز كيونق سوو رأسه بالنفي : لالالا , بعيدٌ جداً .
يرفعُ السمسار كتفيه لمُعدل أذنيه , حينها التفتَ كيونق سوو إلى تشانيول بجبينٍ ضيق .
أبتسم تشان : لا بأس , سنجدُ حلاً .
حملَ كيونق سوو حقيبته من على الطاولة في منتصف غرفةُ المعيشة : أعتقد بأني سأعود لمنزلي في برلين في نهايةُ الأمر .

 

نظر تشانيول لكيونق سوو الذي خرج فعلاً , عاد بعينيه للسمسار , يُخرج تِلك البطاقة من محفظته : هذه بطاقتي الخاصة , أرجوك أبقِ على المنزل قليلاً من أجلي , سأعود إليك .

يلحق بكيونق سوو بعد أن هز السمسارُ رأسه ,
يجلسُ في السيارة متأملاً الطقسُ خارجاً .

ركب تشانيول : اه اللعنه , العقار حقاً مرتفع في هذه الأيام .
كيونق سوو تمتم : لا تُمثل وكأنك مصعوق من السعر , أنت تستطيع شراء ثلاثة مثل هذا المنزل .
ضحك تشانيول : حسناً هذا لم يكُن لطيفاً .

تأفف كيونق سوو : حقاً مالذي سأفعله يجب أن أكتب كتاباً بسرعه!
: أسمع , سأُعيرك المال و تُعيده متى ما شئت , مارأيك ؟

 

ضحك كيونق سوو بهدوء : أنا مُثير للسخرية .
لا لستَ كذلك , هيونق الأمر ليس وكأنك ستُفلس !

الصمتُ عمَ السيارة ,
و أعين كيونق سوو تُدقق في الأشجار الميّته على أطراف الطريق ,

في برلين كان بخير ,
يعيشُ بخير ,
كاتبٌ معروف ,
يعيشُ في منزلٍ / لابأس به / .
يواعدُ المحامي المثير ,
كان بخير .

 

يترائى له أسمرٌ بشعرٍ أشقر بين تلك الأشجار ,
الكلمات الأخيرة التي سمعها بصوته الباكي ترِن في رأسه بشكلٍ مستمر ,
(“غادرني بلباقةٍ على الأقل “) .

هل كان قرار رحيلُه هكذا دون النُطق بأي كلمة خاطئ ؟
أكان يجِب أن يتحدث معه بهدوء , يُخبره أن يتوقف عن أستخدامه كدُميةٌ للجنس ؟

 

أصدقائي ذاهبون للتخييم في الجبل غداً , تريد مرافقتي ؟
أفزعَت كيونق سوو الذي التفت بسرعه , ” مالأمر ؟

آه لا شيء , صوتُك كان مرتفع فقط .
: حسناً مارأيك , ستأتي ؟
من هم أصدقائك ؟
: هيونق حتى لو ذكرتهم لك أنتَ لن تعرفهم !
إن كُنت لا أعرفهم لماذا سآتي ؟
: أنا أريدك أن تتعرف عليهم .
تُعرفني على عائلتك , أصدقائك , ماذا هل أنا عروستك الجديدة ؟
: لماذا أنتَ غاضب , لستُ أنا من قام برفع سعر المنزل!

 

تنهد كيونق سوو : حسناً آسف .
: غير مقبول !
مالغير مقبول ؟
: أعتذارك !

أبتسم كيونق سوو : وكيف تريد مني الإعتذار ؟
تعال معي غداً ” .
: لكن أنا لا أعرفهم , هذا محرج !
ليس محرجاً , جونقمين أيضاً سيجلب حبيبته !

 

نظر كيونق سوو لتشانيول المنغمس في القيادة ,
/ حبيبته / , حقاً مالذي يفكر به تشانيول ,
ينطق بالأشياء دون تفكير .

وهل أنا حبيبتك ؟
التفت تشانيول لكيونق سوو : حسناً , الأمر ليس – أعني – أنا أردت منك أن تقابلهم فقط , لا أريدك أن تبقى وحيد ليومين .

ستذهب ليومين ؟
هز تشانيول رأسه : نعم , لذا تعال !

يهز كيونق كتفيه : أعتقد بأنه ماباليدِ حيلة , سآتي .
أبتسم تشانيول : رائع , سكون باردٌ جداً يجب أن ترتدي ملابس ثقيلة جداً .

 

هز كيونق سوو رأسه وعينيه لا تفارق إبتسامة الغجري ,
سعيد لأنه سيبقى بجانبه , و سعيد لأن الطويل فكر بأنه لا يريد لكيونقسوو البقاء وحيداً ,
على الأقل الهيونق جعل تشانيول سعيد ولو لوهلة ,
لقد وعَد بمعالجة قلبِه ’ وهو فاعِل .

 

*
*
*

 

27/12/2014 ,
قوانينُ علاقتنا يامُوَكليّ .. | :

مالذي تعنيه بهذا ! ..
لقد طلبت إعادة النظَر للأدلةُ الجنائية !
أنا متأكد من أن موكلي ليسَ قاتلاً ” .
ماذا ؟ أتعرف مع من تتحدث سيد ماركوس ؟
أنا هادئ!!
تولى هذا الأمر رجاءاً !
وداعا” .

 

كُنتُ حينها أقِف في منتصفِ مكتبه ,
حاملاً كوباً من القهوةِ الساخنه في صينيةٍ بيضاء ..
الغُرفة تملأها رائحة السجائر الباهضة
تقدمتُ إليه عندما أنهى مكالمته “ مالأمر ؟ ” .

يتحامقان علي , يعتقدان بأنني مُبتدئ ” .
لايزالان يرفضان إعادة النظر للأدلة ؟
نعم ” القى بالقلم في حين مرارةٍ شعرتُ بها أنا في يسار صدري ,
لا أريد من أي شيء أن يغضبه .

 

ربتتُ على كتفه العريض ” لكن عزيزي .. هل أنتَ متأكد بأن موكلك صادقٌ حقاً , موقفك سيكون سيء إن …
قاطعني صارخاً ” هو صادق أنا أعلم كيونق سوو ! ” .
شددتُ بيدي على كتفه : إذاً حظٌ موفق .

أبعَد كفي عن كتفه , يُغلق حاسبه المحمول , يُحول نظره إلي ..
أبتسمتُ له , همهم ” إلهي كيف لك أن تمتص غضبي ببساطةٍ هكذا ؟
إتسعت إبتسامتي : هذا لأنك تُحبني جداً .

ضحكَ بهدوء , يجرني قريباً منه ..
رفعت وجهه , ينظر إلي ” ماذا , ألا تفعل ؟
همهم بهدوء راغباً بقبلةٍ على ثغري : أفعل , أفعل .
إذاً لماذا لا تقوله ؟ ” .

نظر إلى عيناي , يهمس قريباً من شفتيّ : لا أستطيع .
أُخلل كفي في شعرِه الأشقر : لماذا ؟
طبعَ قبلته أخيراً , يشِد بكفيه على خاصرتي : إنها القوانين كيونقي ..

فتحت عيناي : قوانين؟
حاجبي المرفوع إنخفض حينما دفعني بهدوء ,
يفتَح دُرج المكتب السُفلي , يناولني الملف الأحمر “ أنهيته بالأمس , تفضل “.
أمسكت به , أحدق بالأصغر مني , و أعتذر له عن حماقتي و أني لم أفهم أيٍ مما قال ,

 

هيونق هل أنتَ مُدرك لعلاقتنا , مالذي نحنُ عليه ؟
أنتَ حبيبي ؟
نعم , أقصد علاقتنا الجنسية ” .

حدقت به في هدوء ,
عيناي الوسيعة .. أوسَع .
و حاجبيّ الكثيفة .. معقودة .

أتقصد , أمر الشموع و الـ ..
نعم , هيونق أنا فعلت هذا معك لثلاثِ مراتٍ متتاليات , الا يجعله واضحٌ لك أني أحبه هكذا؟
عقدتُ حاجبي : هكذا ؟ أهه جونق أنا لا أفهمك حقاً  .

 

يُشير لي أن أجلس على الكُرسي أمام مكتبه , فأجلِس ” هيونق , أنا لا أحب ممارسة الجنس إلا بسادية ” .
أتسعت عيناي ” س- .. أتعني بِعنف ؟
ضحك بسخريةٍ رأيتها : أنتَ خائفٌ مني ؟

لستُ كذلك ! , لكن ألم تكن مرتنا الأولى .. أعني لطيفه ؟
أغلق عيناه بهدوء : لم أرد إرعابك .

هل يعني هذا أنك لم تس- .. لم يعجبك في المرةِ الأولى ؟
هز رأسه يميناً , يساراً , يرتشِف من كوب قهوته متوسطةِ المرارة ..

 

عَض شفتيه :هيونق , أنا أعلم .. أنتَ كاتِب مليءٌ بواقعية شكسبير و رومانسية ستيفاني ماير , لكن أنا لا أستطيع مجاراة الأمر .
وكيفَ لي ألّا اعلم من بادئ الأمر ؟
أعتقدت أنه واضح منذُ أني قمتُ به معك .

وقفت بهدوء : أيعني هذا .. المواعيد السابقة لن تتكرر ؟ وأنا سأكون عبدٌ لرغباتك الجنسية .
لاحظت إتساع جبينه ” ليسَ هكذا ..
أوه أعتذر , شوهت وصفك اللطيف للأمر ؟

 

حدقَ بي , وقف يخطو للأمام , إلي ..
و أنا عُدت خطوتينِ للخلف : إبتعد ’ أنا لن أكونَ جزءٌ من وظيفتك سيد شارلوك هولمز , لن تعاملني بجفافٍ وتطلب مني البقاء .
: أرجوك إهدأ .
ما أنا بهادئ ! , ألا تستوعب كم التفاهةِ التي تنطق بها !
الأمر ليس برغبتي , لقد أعتدت عليه !

 

رفعت يدي عالياً أقطعُ حديثُه ,
أرمي بملفه ( السخيف ) على مكتبه الفاخر ,
أدير ظهري , غاضبٌ جداً من تفاهته ,
غاضبٌ مما يهذي , مما يرغب مني أن أقبلَ به ..
وياليتني أتممتُ غضبي ,
ليته لم يتغلغل في قلبي ,

ومالقوةُ الخارقة لدى الكلمةُ ( ليت ) لأكسبها ؟
فأُعيد الزمن للوراء ,
و أرفض موعده الأول ,
ماهي القوةُ التي سيمنحني إياها التمني ؟
ماهي .. ؟ |

 

إنتهى .

جميلاتي , كيف حالكُن ؟ 

كيف هي الإجازة ؟ 

أتمنى أنكم مستمتعين .. 

أممم , حاولتُ في هذا الجُزء أن أوضِح الكثير من ماضي كيونق سوو و جونق إن , 

لأجعل الصورة واضحه أكثر , 

أعلم أني تأخرت بالجُزء هذا , لكن هذا هو الآن … 

سأحاول بشدة الإسراع في رفع القادِم . 

-. بإعتقادكم كيف سيجري الأمر مع كيونقسوو برفقة أصدقاء تشانيول ؟ .. 

أعلموني بأرائكم رجاءاً , 

شكراً . 

6 أفكار على ”HARMFUL CANDLE – chapter6

  1. فرحتتتتتتت مرههه لما شفت البارتتت نازل 💗💗

    بارتتتتت جميل جدا 👍
    اخيرا انكشف شيء من ماضي كيونقسو وجونق ان..

    وتشانيول كمان كان في توضيح اكثر لقصته ✨✨
    العلاقه الي بين كيونق وتشان جميلة كل واحد يحاول يساعد الثاني ويخفف عنه.. .

    جونق ان حقدت عليه اكثر بعد ما عرفت الي سواه وخاصة بعد
    التفاهة الي قالها في نهاية البارت ملف وقوانين؟ ريلي؟!!

    يعطيك العافيه مجهودك يشكر ويقدر 💛💛
    استمتعت وانا اقرأ البارت
    بانتظارك 💗!

    أعجبني

  2. وااااااااه بحق السماء ما هذا البارت الراااائع مبدعة انت__اما بالنسبة للاحداث__‏ تشانيول الطفل العملاق بس يبكي ما عندة اي حاجة ثانية يسويها هههه اما بالنسبة لكيونغسوو فصار شفاف جدآ بالنسبة لتشانيول لأن عرف عنة الكثير اما جونغ فهو حثالة الحثالات اااخ اكرهة _او يا ترى شو راح يصير مع اصدقاء تشان او ليش احس انو جونغ راح يكون متواجد هناك_بأنتضار البارب الجاي_ شكرآ لأنك كتبتي لتشانسوو

    أعجبني

  3. والله مره انبسطت انك نزلتي البارت كنت استنى من مده والبارت جميل ، بس انا ما اشوف انو اللي بيسوي جونغ ساديه اعتقد انها تعذيب لانه هذا شي ما يحتمل ،والعلاقة بين كيونغ وتشان نقية ولطيفة بس كيونغ صراحه مره نرفزني لما يسوي انه يهدد تشان ببعده عنه عشان يقله الحقيقة ،وقصة تشان اثرت فيا كثير انو ما قدر يواجه ابوه وحاول الانتحار ولما رجع وحاول يتمسك بالحياة ابوه بعد الحياة عنه وشكرا جميلة

    أعجبني

  4. ياحياتي ياكيونغ ماضيه اسوووود مع جونغ بس كويس كانت اول مره لطيفه مررره حبيت انه حدد موقفه مع تشان في البارت يعني غﻻقتهم ماراح تتعدى الصداقه ﻻن يبي يعالج تشان مثل ماعالجه فكره اصدقاء تشان مفيده ومضره بنفس الوقت يمكن ينفتح كيوتف غلى العالم والناس بسببهم وممكن يكون تاثيرهم سلبي عليه احساسيه ان بالنعايه بيرجع لجونغ بس متشوقه اعرف كيف فايتنغ جميلتي

    أعجبني

  5. تعرفين انك تقتليني بكل مرة تنزلين فيها بارت ؟!
    انا اموت من جمال البارت
    نجي على الاحداث
    حظن كيونغسو لتشانيول قتلني 😭😭😭😭❤❤❤❤ جميلين مرا
    وبداية البرات كانت ساحرة فعلا
    جميلة كلامتك ❤✨
    وتمنيت لو كيونغسو وافق على عرض تشانيول بس يلا اكيد في شي ببالك من هالحركة
    “أنتَ تعرف أنك ترتاح عندما تنام بين ذراعي” هالمقطع قتلني فعلا يعني ايش اقول عجز لساني عن التعبير وطبعا رد كيونغسو موب هين 😉

    حزنت من كل قلبي على تشانيول 💔
    واسم ايلا مرا عجبني 😍❤
    نجي لجونغ ان الحيوان ذا 😑😑😑😑😑😑😑 ياخي ايش تحس لما تقول كذا كأنو كيونغسو الة جنسية بايدو
    اوه صحيح الرسالة يلي تركها كيونغسو لجونغ ان مدري كيف اوصفها لكن انتقائك للمفردات مذهل جدا
    فعلا اني حزينة لان رواية مثل هذه الرواية المذهلة ما ماخذة حقها من الدعم فقط لانها لكوبل مو مرغوب كثير 💔💔
    “وهل انا حبيبتك ؟” احس تشانيول جاب العيد هنا 😂😂😂😂
    الرواية كل شي فيها جميل فعلا وطريقة السرد وانتقاء المفردات مدري كيف اوصفة بس فعلا احسك كاتبة عظيمة يعني كيف الروائيين يلي ينشروا كتب وكذا مدري احس شرحي خايس 😭💔
    بس ياريت تصغري الخط شوي 😁
    وشكرا ❤✨

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s