Oh, My Sun/part 5

%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d9%85%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%a8%d9%8a

الجزء الخامس

.

.

” لكن لماذا قد يفعل عمك هذا ؟”

لانه شخص اناني لا يحب سوى نفسه و المال.. على اتم الاستعداد لبيع عائلته في تحقيق اطماعه

.

“وماذا تنوي ان تفعل ؟ هل ستتركه ينجو بفعلته؟”

.

قطعا لا ، انا لن اموت قبل ان اذيقة من ذات الكأس الذي تجرعت منه

.

” تريد الانتقام ؟ “

.

” سانتقم …. لكن علي طريقتي  “

.

“لكنك بقيت لسنوات هادئا لم فكرت بالانتقام الان ؟”

.

اغمض عينيه وتجاهل سؤالي

.

” كم اعشق هذا الصوت “

.

سكت محاولا ايجاد الصوت الذي عناه وكعادتي في التسرع

” لا اسمع شيئا !”

.

” هذا لانك تملك اذنان كبيرتان بلا فائدة “

.

تنبهت اخيرا الان عن اي صوت يقصد ، كان صوت العصافير فوق الاشجار ،حقا صوتها مجتمعه جميل جدا…  لكن بعد ان وصف اذناي بتلك الطريقة لن اكون متساهلا معه

.

” أتعلم ربما انك لا تملك أصدقاء بسبب فضاضتك ؟ “

.

اعلم اني قد اصبته بمقتل ، لكن لا بأس بذلك ، لا ادري حقا لما لا اشعر تجاهه بالشفقه ، صحيح انه عاجز لكنه سليط اللسان

.

.

.

“…..ربما”

.

ردّ بعد صمت طويييييل ….. ربما انه قد فكر مليا بكلماتي القاسيه ، حسنا… جزء مني قد ندم على ماقلته للتو ، ولكن هل عليّ مجاملته فقط لانه عاجز

.

لكن متي اصبحت اللباقة مجامله؟ ، أرى ان الموازين تنقلب ما ان اكون معه ، لن اكون مجاملا ان كنت ودودا قليلا معه ، يجب عليّ ان اخفف من حدة كلامي.. لكن ليس للحد الذي يجعله يدرك اني اتنازل له لعجزه ، في ذلك جرح كبير لكرامته ، وهو فطن كفاية ليشعر بذلك

.

” اذا هلا حملتني للداخل ايها العملاق “

.

يا اللهي هو لايمنحني فرصه لاغير موقفي تجاهه ، سألته بفضاضه

.

” اذا هل انت أعمى حقا ؟”

.

” لماذا ؟ ! ألأني اصبت حين دعوتك بالعملاق ؟”

وقفت فورا من مكاني انفض الغبار العالقة خلف بنطالي

” لا .. فأنا لست طويلا حتى “

.

” صحيح؟”

.

مستفز…  هذا ما خطر ببالي ، حتى طريقة طرحه لسؤاله مستفزه

.

قالها بطريقة ساخره ليس كمن يسأل ، بل قالها بنبره تكذيب كما لو ان طولي اكثر شيء معروف بالعالم ، لذا انا استسلمت

.

” حسنا … كيف صدف ان ناديتني بالعملاق ؟”

.

” هذا لان صوتك يأتيني متأخرا مقارنه بالبقيه وذلك بسبب فارق الطول “

.

اخيرا قلت بنصر

” هه … يالك من وغد ، لم تكن سوى ضربت حظ “

.

” بل هذا لاني بارع بالتخمين “

فكرت بأن علينا التوقف عند هذا الحد ولا مزيد من الشجار

.

تكتفت واسندت جذعي لظهر الشرفه اتامل بيكهون ونظراته ، فكرت إلى ماذا يحدق ! ..لاشيء بالنسبة له كل ما يراه هو امتداد لفراغ اسود ، فكرت في نفسي لما يغلق عينيه في احيانا كثيره ،هل تختلف عليه درجة السواد كما يحدث معنا  …

ام لعلها عادة استمرت معه قبل ان يفقد بصره

.

اشحت وجهي عنه … لما افكر حتى بشيء كهذا ؟ ربما لانها مرتي الأولى التي اتقرب فيها من شخص اعمي

” اذا مالذي تنوي فعله بالنسبة لعمك؟ وماذا بشأن الدواء؟ “

.

” هل تريد اعطائي اياه “

عدت بنظري إليه اتسائلت في نفسي ان كان خائفا ! ، فصوته خرج هادئا كما لو انه يتحدث عن شخص اخر ! ! ..كما لو ان الامر لايعنيه

.

” قطعا لا… وانا اسف حقا لما حدث سابقا “

.

انا حقا اسف من كل قلبي لاني في المرة السابقة خذلته ،وهذا ماحاولت ان اوصله إليه باعتذاري لكنه لم يبد اي استياء مماحدث سابقا

.

” لا عليك… ليس وكأنك زدت في سوء حالتي”

.

“لا تكن يائسا”

.

كم اكره ان اراه يائسا لهذا الحد

.

“الا يجدر بي اليأس بعد ما انا فيه ؟ بعد كل من فقدتهم “

.

“لكن انت لازلت حيا”

.

حيّ !

عن اي حياة تتحدث ؟ فقط لاني اتنفس اصنف ضمن الأحياء ، ألست انت من قال بأنك لو كنت مكاني لتمنيت الموت ؟

.

عضضت لساني داخل فمي اعاقبه على ما سبق وقاله ، يااللهي ليتني لم اتفوه بتلك الحماقات تلك الليله ،فقط لو كنت اعلم انه يسمعني حينها

.

“اذا هل تستطيع مجارات عمك ؟”

.

حاولت تغير دفت الحديث فأنا لا احب الحديث حول وضعه ومن الجيد انه لم يمانع ذلك ، أظن ان بيكهون يكره هذا النوع من الحديث بقدري

..

“هل سبق وفكرت مالذي يريده عمي مني؟ “

.

“لا”

.

” هل سبق لك وان سمعت بأرض المشروع ؟”

.

اظن ذلك ، هل تقصد ارض المشروع المتوقف منذ سنوات؟

.

” اجل هي …هذه الارض ملكٌ لوالدي”

توقف عن الكلام فجأة

كم كانت جلية لي تلك الملامح التي رسمها على وجهه …ملامح حزينه

حاولت انت احثه ليكمل الحديث الذي بدأه ثم صمت كما لو ان بقيت الكلام الذي حبسه يؤلمه

كنت قد سمعت عنها في الماض ، لكن منذ زمن لم يتحدث احد عنها وتناسوها الناس

أخيرا تابع

تلك الارض كانت حلم والدي ، اراد ان يبني عليها مستشفى يستقبل به اصحاب الدخل المحدود ، لكن عمي اراد استغلالها لمصالحه

.

“كان من المفترض ان تكون تلك المستشفى هدية تخرجي”

.

فكرت حينها كم من المؤسف حقا ان يتوقف مشروع كهذا وهو أيضا !.. حاله ليس بأفضل من مشروع ابيه المتوقف فهو لن يتمكن من التخرج

.

” كم هذا غريب؟ رغم كل مايملكه لازال يطمع للمزيد “

.

اجل ..عالم الأغنياء عالم قذر ، بينما الناس البسيطون قد لا يملكون كفايتهم مع هذا تجدهم يفنون انفسهم لحماية بعضهم

صحيح ..لا احد ينكر ماقاله

لكن عمي الان يواجه ازمه اقتصادية لذالك هو بأمسّ الحاجة لتلك الارض عما سبق ، حاول كثيرا في الماض عدل والدي عن رأيه وجعله يستثمرها بشيء يدر له ارباحا ، لكن والدي أبى الا ان تكون لمصلحة الناس

.

“بالنسبة للورقة التي بحوزته ، ساعيدها إليك”

تعجبت من وقوفه لصفي بعد ما حدث

هل لي ان أسألك لما قد تفعل هذا لي؟ خصوصا بعد ان قمت بخداعك؟

.

“هذا لاني احمّل نفسي مسولية ماحدث لك”

.

“وكيف ذلك؟”

.

في ذلك اليوم كنت اود تحذيرك لكني لم استطع ، لان وقتها كان عمي قد وضع كميرا في غرفتي بهدف تصويرك لذا بقيت صامتا ، فأنا لا اريده ان يعلم بأني استعدت قدرتي على الكلام

“وكيف عرفت بما يخطط له؟”

.

“لسبب ما كل المكالمات القذره تجرى بين جدران غرفتي”

هكذا اذا …..اشرت لنفسي بيدي وكأن الجالس امامي يراني

“لكن بالنهاية انا شخص حاول خداعك”

فاجأني رده

” لست سوي ضحية تشانيول “

.

يسعدني ان اسمع منك هذا الكلام بعدما خذلني اقرب الناس

“اذا …كان من اوقع بك قريبا لك”

.

” للاسف جونغ ان من اعز اصدقائي”

.

“لا اظن اسمه كان جونغ ان من كان يحدثه”

ضيقت عيني بحيره عن اي شيء يتحدث ؟

.

“هلا اخبرتني عما تعرفه”

سألته وبدأ يسترسل بحديثه

.

في ذلك اليوم كان عمي يحدث احدهم على الهاتف ، وذلك في نفس اليوم الذي جلب به عاملا ليضع الكاميرا

..

Flash back

“وهل ابن خالتك قريب كفايه منه لعدله عن نيته “

.

ان قام ابن خالتك باقناعه فانا لن أنسى صنيعك هذا ثم سيصلك المبلغ الذي اتفقنا عليه إلى باب بيتك

لاتقلق بهذا الشأن ، قطعاً انا لا اريد اذيته ، كل ماهنالك اني اريده ان يصمت ، فأنا علمت خطأ ماكنت مقدماً عليه ، لذا لاداعي بأن يبتزني ويفتح ابوابا اريد اغلاقها ،لقد عرضت عليه المال لكن على مايبدو هو يطمع للمزيد

.

“وان كان ابن خالتك يريد المال ..؟”

هكذا اذا … سيد جونغ سو لن أنسى صنيعك هذا وليكن تعاملي معك فقط ، وارى ان لا داعي لاطلاعه على ما بيننا حينها قد يعدل عن رأيه ولا يقدم المساعدة

End flash back

……..

……..

جونغ سو هو ابن خالته ، اذا جونغ ان لم يقم بخداعي كما ظننت !

” هذا ما اظنه “

ذلك الوغد قال اني ابتزه بغرض الحصول على المال

وتسائلت بحيره شديدة

“اذا ..لما لم يدافع جونغ ان عن نفسه امامي عندما اتهمته”

.

ربما انه يحمّل نفسه مسؤولية ماحدث ، او انه قد علم ان ابن خالته وضع يده بيد عمي وهو خجل من ذلك ،ولا تنسى انه قريبه بالنهاية

.

صحيح ..فأنا عندما سألته عن ابن خالته شعرت به يضطرب وبدأ يتهرب مني لهذا شككت فيه ووجهت له الاتهام

.

لعله يجد نفسه مذنبا لانه من اقنعك ، انا أيضاً اشعر بالمسؤولية لاني لم احذرك حينها ، ومن يبتزك ليس سوى عمي

.

“لقد ظلمت جونغ ان “

انا نادما جدا على اتهامي له وضربي اياه بينما هو لم يحاول الدفاع عن نفسه ، كذلك بيكهون ؟ لديه اخلاق عاليه كم انا ممتن له

.

بالنهاية انا اشكرك اذ لم تنظر لي نظرة سوء بعدما فعلته معك

.

احيانا ليس عليك النظر لافعال الناس بل إلى مافي قلوبهم

.

” اشكرك مرة أخرى”

.

ربما كنت معزولا في هذا المكان لكن هذا لا يعني اني لا اعرف الكثير تشانيول

.

”  لولاك لكنت حتى اللحظة اشكّ بصديقي “

.

” ألهذا الحد يهمك امره ؟”

بالتأكيد جونغ ان صديقي وانا مثلك الصداقة تعني لي الكثير

.

“غير اني لا املك واحدا لاحافظ عليه “

في رده ذاك بدى لي كما لو انه …….هل هو حزين ؟

..

فجأه وجدته قد غير الحديث

.

“سأطلب من هيون جي ان تستعيدها لاجلك”

.

أيقصد الورقة التي بحوزة عمه؟ لكن مهلا هل قال..

.

“هيون جي؟”

.

اجل ان كنت تود شخصا تثق به في هذا القصر فهي هيون جي ، تذكر هذا جيدا واياك والوثوق باحد سواها

” اذا السيدة هيون جي تعلم بأنك تستطيع الكلام “

” بالطبع هي تعلم “

.

” ولما قالت في لقائنا الاول ماقالته “

.

هي تقوم بذلك مع جميع من يدخل القصر وذلك بغرض حمايتي ،فهم ما ان يعلموا بأني عاجز حتى يبدون على حقيقتهم 

.

” اذا هي تعلم بأن عمك ينوي ايذائك “

.

“أجل..طالما شكت بأمره ، فهي تعلم كل شيء حدث بالماض ، لكن مايحدث مؤخرا بشأن ذلك الدواء فأنا لم اخبرها بشيء “

“لكن لماذا لم تخبرها ؟”

لم يجيبني وكأنه يريد ان يحتفظ بسرٍ ما

.

“ماذا عن مي تشا؟ “

.

هي جاسوسه كغيرها في هذا القصر ، الجميع هم جواسيس لعمي

اممم

.

لم اعقب لكنه عاد لسخريته واستفزازه

.

“هل خاب املك ؟”

.

“لا”

.

“هل تعجبك مي تشا ؟”

.

“هي لا تعجبني، ثم ..انت تتحول لشخص مستفز فجأة”

.

لما انت غاضب ؟ سألتك لاني وجدتك عدة مرات تحاول التودد إليها

.

“هذا غير صحيح ، ثم انها لا تعجبني”

.

ياله من غبي لا يعلم اني كنت الاطفها من اجله

“اذا من الذي يعجبك تشانيول؟”

.

…….

“لا اعلم.. لكن بالتأكيد ليس انت”

.

اردت ان اغيظه ، ثم عليّ ان ارد عليه تطاوله صحيح !

.

هذا افضل وإلا لكنت مضطرا على تعليمك كيفيت التقبيل

صفعت جبهتي بقوه …ياالهي انا لا شيء معه

.

“فتى وقح”

.

“من منا الوقح ، ألست انت من قام بتقبيلي ؟”

.

التزمت الصمت وتجاهلته فليس لدي ما اضيفه فهذا مخجل ، مخجل حقا

و بقيت صامتا حتى عاود سؤالي 

..

“هل انت غاضب لاني انتقدت كم كنت سيء بالتقبيل”

.

حسنا.. اعترف هو بارع جدا في اغاظتي ، ألم يشعر كم احاول جاهدا تناسي الموضوع ام انه يستمتع باحراجي

هل ستخرس ام انك ستجبرني علي ابقائك لتحترق بشمس الظهيرة ؟

وحينها فقط صمت اخيرا بعد ان اثار غضبي ، وبقي صامتا حتى قررت اخيرا ان اعطف عليه وحملته للداخل

.

بعد ان وضعته في السرير بقي محافظا على هدوئه ، لم يعجبني الجو المحيط بالغرفة ، تسائلت في نفسي ان كان حقا يحتاج مساعدتي لما يستمر باغاظتي ؟

مع هذا قررت ان احاول إزاحة التوتر من الجو

.

“اذا هل هيون جي والدتك الحقيقية؟ “

.

“لا.. من قال لك شيئا كهذا”

قرأت الدهشة على وجهه قبل ان يجيب

” مي تشا “

.

” هيون جي هي من ربتني لهذا انا احترمها جدا “

.

“وهل تستطيع اخذ تلك الورقة من عمك”

بدى واثقا جدا بنفسه

” لا اريدك ان تقلق تشانيول انا ساحميك منه”

لسبب ما انا شعرت بالطمأنينة لكلامه وكأن مشكلتي قد حُلت بالفعل

” لكن.. لماذا تفعل هذا لاجلي؟”

.

” هذا لانك املي الوحيد تشانيول ،و…هناك سبب آخر “

لن أسأله عن سببه فهو لن يجيب بكل الأحوال

“انت تعوّل علي الكثير لكني لا اظن اني اهلا لهذه الثقة”

.

” لا تقلق تشانيول فأنا لن اطلب منك الكثير “

.

” اذا ألن تخبرني ماهو طلبك ؟”

تكتفت على استعداد لتلقي اوامره لكنه..

” ليس الان يول ، عليّ ان اتم ما انا بصدد فعله اولا “

.

” ومالذي تفكر بفعله ؟”

.

 حاليا انا انتظر وصول صديق ابي وهو محامي ، ما ان يعود من رحلته خارج البلاد سيكون لنا حديث مطول 

…….

.

.

.

“مساء الخير”

“هاقد حان موعد الطعام  واحضرت لك التحلية أيضا”

.

ضغطت الزر في جهاز التحكم لجعل السرير في وضعية الجلوس وقربت منه المائدة

يوم عادي اخر والروتين ذاته منذ ان دخلت هذا القصر غير ان الايام التي قضيتها بعد ان اصبح بيكهون يتجاذب اطراف الحديث معي … باتت مميزه ، ولن انكر ان الروتين الممل تحول إلى اوقات ممتعه بصحبته

.

بعد ان تناول وجبته قدمت اليه الحلوى وبعد ان اكلها

.

” اذا هل اعجبك هذا الصنف؟ “

انا من قدمتها له وهو من يقوم بسؤالي؟؟

“اه تقصد الحلوى .. لذيذه “

.

” هذه الحلوى.. امي من ابتكرتها “

.

” حقا ؟!” 

.

اجل ..تصنع من فاكهة تسمى قطرة الشمس وهي لاتنمو سوى في امريكا الجنوبية

شعرت به كم كان فخورا وذلك من طريقة حديثه

اعتادت امي على ان تجلب شيئا مميزه في كل رحله كانت تقوم بها في العالم

” هل كان والداك يحبان السفر ؟”

.

“كثيرا ..لقد اعتاد والداي على قضاء عطلتهما خارج البلاد وربما قد زارا كل مدن العالم

.

في الحقيقة اني ندمت لاحقا لاني لم اكن اذهب معهما معظم رحلاتهم كنت دوما اظن ان امامي متسع من الوقت بعد تخرجي لازور فيه اي مكان اريده ، لو كنت اعلم ما ستؤول إليه حالي لما فرطت بلحظة بعيداً عنهما

.

“ما اسمها”

اصبحت عادتي مؤخرا كلما تطرق الحديث عن شيء محزن اغير وجهته

اه تقصد الحلوى …بما ان امي من ابتكرها فانا اسميها حلوى الشمس بناء على اسم الفاكهة التي تحتويها

فكرت انه لابد وقد جاء اسمها لانها مشعه كما الشمس

.

“غريب ..!”

.

“ومالغريب في الامر”

.

ظننت اني قد تناولتها سابقا ، لكني على مايبدو كنت مخطئ

.

“وربما انك قد تناولتها بالفعل”

.

“مستحيل الا ان كنت قد زرتك في صغري في هذا القصر”

.

“ألم يخطر ببالك اننا قد تقابلنا سابقا؟”

.

“اتعني ان ارواحنا الشريرة تقابلت بالعالم الاخر”

.

كنت امازحه لا اكثر ، لكنه لم يجد هذا مسلبا فوبخني

.

“ألا تأخذ الامور على محمل الجد عادة؟”

.

حسنا ..انت تستمر بالتفوه بكلام غريب كلما سنحت لك الفرصة

.

“ان كان هذا يزعجك فلن اثقل عليك باسئلتي مرة أخرى”

.

“ليس هذا ماعنيته”

.

قمت من مكاني على الكرسي لاجلس بجانبه على السرير

.

لكن للاسف لا اذكر اني قد قابلت شخصا يدعى بيكهون كما ان اسمك مميز جدا لذا من المستحيل ان اكون قد نسيته

.

اردت ان اشعره باني اهتم بقدره

.

“ماذا لو كنا تقابلنا بالجامعه الا تظن حينها لكنا أصدقاء”

.

” ألسنا صديقين الان؟”

.

لم اقصد ذلك لكن عنيت لو اننا قضينا وقتا طويلا بصحبة بعض كما انا وجونغ ان

.

قد لا يشكل فارقا كبيرا فانا اخبرتك بأني سريع التعلق بالاخرين

انبني ضميري تلك اللحظة بدوت كما لو اني لا اهتم بامره كما يفعل هو ، فهو يشعرني بكثير من الاوقات بأني شخص مميز بالنسبة له

.

………

.

.

.

اعتدت انا وبيكهون ان نجلس في كل صباح في الشرفة نستمتع معا بشروق الشمس ونستمع لزقزقة العصافير علي الاشجار البعيده

.

كما صرنا لا نفوت الليالي التي يكون فيها الجو جيدا ونسهر لساعات متأخرة

تلك الشرفة كانت المكان الوحيد الذي يعرفه بيكهون خارج جدران غرفته

.

ولعدة ايام كان الصمت فيها سيد الموقف ، عمّ الهدوء بشكل مريح ، لا اثر لعم بيكهون كما ان الاخير بدى مطمئن البال بشكل مفرط

.

الليله هي واحده من الليالي التي ما ان انوي التوجه فيها لغرفتي يطلب مني بيكهون ان أبقى معه لوقت اطول نتبادل حينها اطراف الحديث

.

وفي الحقيقة انا لا اجامل بيكهون معظم الوقت بل جلوسي معه اصبح من افضل الاوقات التي انتظرها خصيصا بعد ان اصبح الصامت يتكلم ..يفضي إليّ وافضي إليه معظم الوقت

.

بذلك تبدلت الحياة في القصر الموحش واصبح الروتين القاتل من اجمل ايامي

.

.

كنت اجهزه للنوم كما هي العادة فقال

“تشانيول ؟ ألا تبقى معي لبعض الوقت”

.

“بالطبع”

.

الغيت فورا فكرة التوجه لسريري وعاودت الجلوس بقربه علي سريره ، فأنا ارحب دائما ببقائي معه

“تشانيول ؟”

“اممم؟”

“مالذي ستفعله بالمال الذي سأعطيك اياه ؟”

.

“حسنا ..  الحقيقة بأني لم افكر بالامر “

.

” أليس لديك اي حلم ؟ “

.

شعرت به يوجهني للتفكير بشيء ما لكني بعد ان بحثت بعقلي الفارغ لم اجد اي حلم

الحقيقة انا شخص عادي لم افكر يوما سوى بان اتخرج واحصل على وظيفه محترمة اجني منها ما يساعدني انا وامي على الحياة بسلام

” انت شخص بسيط جدا “

.

ربما اني لست شخصا طموحا ، امي هي كل ما افكر به لقد عانت الكثير لاجلي وعليّ ان اعوض عليها ماقاسته 

“لا تبني ببساطتك سقفا لاحلامك “

لم ابدي اي ملاحظة على ما قاله لكني ولاول مرة اتنبه كم انا شخص خالي من الطموح

.

“بالعوده ليوم الحادثة ..اين كنت في ذلك الوقت؟”

.

“كيف لك ان تسألني عن يوم حدث قبل أربع سنوات”

هو دائما يصدمني باسئله لا اوقعها

“كم انت كسول لما لا تحرك عقلك السميك قليلا”

لم اكن انتظر توبيخه لادرك كم انا شخص متذمر صاحب رأس ثقيل

حسنا .. بالعوده لذلك اليوم اذكر اني قد سمعت صوت الصدام ، الفتيات من حولي كانو يركضون ويصرخون، لكني لم اتوجه للحادثة ولم اشاهدها فأنا اكره التجمهر حول الكوارث بغرض المشاهده لذا عدت للجامعة

” اذا كنت قريبا من موقع الحادث “

.

بل كنت بجانبه تماما ، وبما انه كان الحادث الوحيد خلال السنوات الاخيرة لابد ان تكون انت

.

“هكذا اذا”

.

عاود للحديث بعد صمت

“وهل يدخل طلاب كلية الطب من البوابه الثالثة ؟”

.

“لا، عادة ندخل من البوابة الأولى لانها اقرب للصفوف”

.

” اذا مالذي كنت تفعله هناك “

لا اذكر، بالتأكيد كنت اصور بعص المواد ،كيف لي ان اتذكر تحديدا مالذي كنت افعله هناك

” لكن لما تسال حتى”

.

“لاشيء ،هي مجرد ثرثرة لاضاعة الوقت”

……………

Hana

ترا …حلوه المفاجئة حبيت انزل البارت خلال الاجازة الي مال امها داعي ، عالعموم استمتعوا وعودو بنشاط للدراسة

نزلت لكم رواية جديدة لسبب الخبر الي بقولكم ياه وهو ان البارت الجاي هو الاخير ،لا. لا تبكو وفرو دموعكم للبارت الجاي كل وحدة تحط باكيت فين وتجلس

دمتم بخير

صحيح نسيت اشكر البنات على تعليقاتهم اللطيفة والمحمسه ، كمان تفاجئتو بتغير اسم الرواية كان اقتراح من وحده منكم مو كثير يلي اقترحوا الظاهر ما اخذتوا كلامي بجد لما طلبت اقتراحاتكم بس حبيت الفكره

ASK

10 أفكار على ”Oh, My Sun/part 5

  1. بيك يعرف تشان قبل ؟ بينهم علاقه بس تشان مايتذكر ؟ ولا بيك كان معجب بتشان قبل ؟!! 😳
    اوهه مدري ننتظر البارت الجاي بحماسس وبما انه البارت الاخير طوليه خلينا نستمتع فيه 😭💖

    Liked by 1 person

  2. الغبي تشان ما ينتبه من كلام بيك انهم التقو قبل ان يصير الممرض الخاص بيه !
    حديث بيك كله مقصود ومُبطن بس تشان ما يلقط الفكرة سريع -_-
    بس شنو الي يربطهم وعلاقة تشان بيوم الحادث ! أنتظر الأحداث الجايه🙂

    ليش ليش ليش تخلص؟ توقعت انها قصيره بس مو لهالدرجة😦
    + الأسم حلو 🙂 🙂 ❤

    Liked by 1 person

  3. نعم؟!!!!!!.
    عيدي كلامك بالله م فهمت!!.
    يعني تقولين ان البارت الجاي اخر بارت وحزين بعد؟!!.-بعيداً عن ذكرك طاري الدراسه!!-
    لا م يصير طولي الفيك!!.😭😭😭😭😭💔
    والعنوان م عرفت انها الحب حقي🌚💔.
    كنت مثل “يمه من وين طلعت ذي الفيك وكيف م قريتها من قبل وهي واصله البارت الخامس؟!” وألي زادها الشبكه خايسه و م طلع البوستر وبعد م قريت البدايه عاد عرفت انها الفيك الحلوه حقتي~~.
    ولسان بيكهيون كأنه طايل صح؟.🌚
    اكثر شئ عجبني ذا المقطع
    “اذا من الذي يعجبك تشانيول؟”

    .

    …….

    “لا اعلم.. لكن بالتأكيد ليس انت”

    .

    اردت ان اغيظه ، ثم عليّ ان ارد عليه تطاوله صحيح !

    .

    هذا افضل وإلا لكنت مضطرا على تعليمك كيفيت التقبيل”
    ثبت وشوت😂😂😂😂😂💔.
    كنت كارهه هيون جي -اعتقد كذا؟- بس انصدمت انها تساعد بيكي الحلو المسكين.😭💖💖
    عمه يقدر يصير احقر من كذا؟!.😒💦
    اظن المحامي يبيه بيك عشان ينقل املاك بأسم تشان؟.
    وجونق مسكين مظلوم!!.😞💔
    البارت الجاي لا تخلينه حزين ولا تخلين احد يموت فاهمه؟!!!.
    يكفي انك خليتي الفيك قصيره!!!.👌😠

    Liked by 1 person

  4. ” هذا لانك تملك اذنان كبيرتان بلا فائدة “ لاحضت شغلة كيف عرف بيكهيون انو تشانيول له اذان كبيرة اممممممم(العملاق شرحتي الموضوع)
    لكن لا عليك لما استمريت بالقراءة ادركت انو بيكهيون قابل تشانيول قبل كذl😉
    قصتك روعة بجد اتحمس لها
    لكن عن جد البارت الجاي يكون الاخير 😦

    Liked by 1 person

  5. البارت جميل

    هيون جي طلعت لطيفه وبصف بيك..
    وجونق ان مسكين انظلم 💔💔
    بيك وتشان اكيد متقابلين زمان من قصة الحلوى وكلام بيك..

    البارت الجاي حيكون الاخير 😳😳😳
    ليشش لسه ماشبعت من الروايه 😭😭
    عاد طوليه عشان يكون بارت وداع مناسب 😂💛

    والروايه ماعرفتها الا لما دخلت وقريت البدايه البوستر ماطلع لي وشفت الاسم غريب 😂😂
    انا بصراحه الاسم الاول عاجبني اكثر مميز ✨

    يعطيك العافيه وبالتوفيق 💛

    Liked by 1 person

  6. انا صدق مقهوره انك حذفتي جزء القبله فب البارت 2
    حتى الافلام الاكشن يحطون مشاهد مذا ولا كذا حتى لو ما كانت رومنسيه
    بس ذا شي اساي في القصه ماله داعي تحذفين شي
    حتى لو تببغين القصه بدون اشياء .. احس ماله دخل تحذفين مشهد قبله
    انا صراحه انغبت حسيت بقهر نبغى نفهم وش صار بمشهد القبله كيف صار ؟!
    احس عادي !!! ما بيخرب المحتوى
    اتمنى تفكرين بهالموضوع مره ثانيه

    Liked by 1 person

  7. أُوه ماي سَن!!
    الأسم لذيذ 💜✨!
    شخصية بيكهيون مُستفِزه هِنا بس تضحك يعني 😂💜.
    الأحداث كل مالها تصير نار 🔥.
    بس جونغ آن هو اللي ضيق خلقي ليه كذا 😭
    اذا مو هوا اللي خان تشان يقول لو مو انا وانتهى 💔
    وبالنسبه لمشهد القُبله، ما بكون ديڤل، لكن القُبله تُضيف شي ما بالفيك ☹️️!!
    هو على راحتك بالنهايه والفيك بيظل حلو زيك بالقبله او بدُونها، ولكن تعودت تشانبيك يعني قُبله ☹️️
    في تشانبيك؟ اذاً فيه قُبله ☹️️✨!
    دُمتي بخير يا لطِيفه، وشكراً كثير 💜✨.

    Liked by 1 person

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s