Printed Message |PART 21

img_1864

قلبي تلون بعًقدٍ موسيقيه من عازفي المبتدئ و لأنه يحاول تلقيني الحُب خلسةٌ حتى لا تستيقظ روحي المشوهه من علاقتي السابقة أنا أَحببته و خلقتُ خرافاتٌ عديدة تتدلى من يوم الثالث و العشرين ، يوم ولادتنا ~

___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ شيم …

في قصةٍ أخرى لا تتضمن حُلم سيهون بالدراسة في أمريكا حيث سيكون مشغولاً في كوريا بالركض إلى جامعته صباحاً و الوقوف على منصات المحاكم تدريباً على تخطي رهابه من الخسارة سيُحب لوهان في تصادمٌ غير مقصود أثناء هرعه إلى مبنى المحاماة و سيلتقيان مراتٌ عديدة تلبيةً لحُب الفضول بمعرفة بعضيهما و حينها سيلتقي لوهان بأم سيهون الحنونه و سيُصادق سيهون جونغ ان الشبيه بالأخ الأكبر للوهان ، في قصةٌ أخرى لا تنتمي لهذه الحياة الماكرة لتشبّعا برائحة عرقهما و لتناولا الافطار سوياً و لكانا يغتسلا في حوضٍ واحد ، في قصةٌ أخرى سيمتزج سيهون بلوهان بدون شيطانٍ أخرس و سيولد لوهان بداخل سيهون من دون مشاعرٍ مقرفه تنذره من الاقتراب من سيهون ، في قصصٍ عديدة مليئة بلقاءتٍ اعتيادية سيجدان الأُلفة و الرباط الاحمر بلا مرتدي السواد و الأسمر الخائن ، و أيٌّ ما كانت شخصياتهما سيحضيان بالشخصية الحقيقة بجانب بعضيهما لأن الرب قد خَلقهما سوياً في أرحامٍ مختلفة ~

و بدأ سيهون يتخلى عن كتف لوهان و يقف على قدميه تحت صلابةٍ خَلقها لوهان تحته بينما شيطانه الأخرس قد أُخرس في جحيمه الأبدي مع عودة سيهون الذي أحبته أمه ، و كأيّ طالب أتى طالباً من جامعة ستانفورد العِلم العريق الذي اُشتهرت بها أصبح سيهون ، يغرق بين المعزوفات صباحاً و يستذكرها غيباً أثناء توصيل طلبيات الحلوى للمنازل و يُعيد عزفها في عقله مع تدريبه في النادي ، و لوهان ؟ سيهون لم يكن متأكداً من اصطباره أن يُستطال أكثر من هذا الطول الفضيع إذ أن محادثاتهما قد أصبحت على خط العدم ، شعر بالاختلاف بين أن يتحدث له لوهان عن يومه و بين أن يعيش تلك الأحداث معه و لم يكن قادراً على موازنة ساعاته مع ساعات لوهان بينما اشتياق لوهان المنكشف بين كلماته لا يُلهمه الصبر ، لا يُعينه على وضع مساحيق التجميل على أيامه بلا لوهان و حتى الموسيقى التي يتعلّمها لأجل لوهان لم تكن انقاذاً كصوت لوهان الذي يسمعه كل يوم قبل أن ينام ، لكن مفاجاةٌ عتقت نفسها في عقله كي يستطيع الاستيقاظ و مداعبة الشمس المزيفة و استكمال يومه ، مفاجاةٌ تتضخم مع كل يوم يقترب فيه من تحقيقها ؛ بلل شفتيه و مسح عرق يديه في قماش بنطاله سريعاً ، أومئ لحديث معلمته و برغم تدريبه الجيد للعزف في السادس من مايو بإحدى متاحف قصر الفنون الجميلة إلا أنه يغرق في توترٍ شديد لأن لوهان لم يبعث إجابته بشأن ما أرسله إليه ، زفر أنفاسه و نظر إلى سيمون الذي نفى ببطء عن مجيئ رسالةٌ من لوهان ، ابتلع جفاف فمه و سحب الكِمان لأعلى كتفه الأيسر ، قبض على القوس بين أصابعه و نصب ظهره مستعداً لبدء وقته الخاص ، ميّل رأسه لليسار و فكه الحاد استلقى على خشب الصنوبر بينما القوس بين أصابعه اليمنى قد استرخى على الأوتار الأربعة ، 

هنا ~

القامة الطويلة و الحدقتين المستحوذة على نظرةٍ ثقيلة جعلت من لوهان الذي فتح البث سريعاً يصرخ و يقف كالجندي على السرير ، القميص الحريري الأسود المنسدل مع فتحةٍ طويلة على صدر سيهون مع قماش البنطال الذي بدا قديماً بخياطةٍ حديثة فاقم في قلب لوهان الغيرة على سيهونه و الحسد من الجمع الغفير بينما هو لم يكن بينهم و آلة الكِمان التي شُرفت بالعزف بمعزوفةٍ شهيرة سُميت -وحي الشيطان- قد كرهها لوهان و تمنى أن تختفي من على بقعته الخاصه في جسد سيهونه ليسقط مكانها ؛ -آه- عميقة تحررت من صدر لوهان حينما وقعت عينيّ سيهون على البث في هاتفه و الذي يحمله سيمون ، عض شفته السفليه عندما استمر سيهون بالتحديق في عينيه و تكاثر في مشاعره شعور عدم الحاجة على الوقوف بينهم لجذب انتباه سيهون عنهم؛ إذ أن سيهون قد تركهم و تقدم خطوتين عن موقعه الأصلي لكي يرى وجه لوهان بوضوح ، رفع سيهون زوايا شفتيه و سحب قدميه على الأرض بسرعةٍ وقعها لا يُسمع و استبدل الكِمان بمفاتيح البيانو ، ضربها و هرب من زحام صرخاتهم إلى لوهان الصامت ، ضم شفتيه و نظرته الثقيله تخففت لأن معزوفة -الجميل النائم- لآليتش قد تدرب على جزءٍ منها من أجل لوهان و لم يأخذ منحنى بأنه يعزف باسم ستانفورد أمام كثيرٌ من المستكشفين بل حقق ما أراد أن يُحققه لأجل لوهان ، لأجل أن ينطق أُحبك بالموسيقى التي اعتنقها حُلماً من أجل لوهان، و لأنه لا يهمسها في أذن لوهان كل ليله صرخ بها مستنداً على نصٍ قصير من -الجميل النائم- ؛ هز سيهون رأسه تناغماً مع الجزء الموسيقي من المعزوفة و حرك شفتيه للوهان بمعنى ” لا تهتم لأعينهم التي تنظر ” ، وقف سيهون على قدميه ليَشُد روحياً على سقوط لوهان على الأرض فلن يرضى بالجلوس على مقعدٍ صُلب و لوهان في عالمٌ أخر من الدهشة ، شاشةٌ صغيرةٌ بين كفيّ سيمون خلقت اقتراباً أكثر مما كان عليه أن يكون إذا ما كان لوهان بين الأجساد ، كارثةٌ تَهز المتحف و عديدٌ من ضوء الهواتف قد حُول إليهما بينما جوزيف الذي يقف بعيداً مرتدياً وشاحاً ثخيناً يستر به نصف وجهه و نصفه الأخر أخفاه بالنظارات الشمسيه قد توقع فِعل محبٍ من العازف سيهون و دوماً ما يُصيب في تخميناته على سيهون ~ 

لوهان، المنصت لأُحبك من ملامح سيهون قبل موسيقته المُشبِعة لجوع روحه قد لمس السماء بأصابع مرتجفه ، أمنيته بأن ينفرد به شخصٌ ما قد حققها سيهون و خطى فوق هذا العالم البشع حيث الابتعاد بين روحه و روح سيهون، بينما ملامحه المعبأة بمشاعر متحيرة عن اظهار ردةَ فعلٍ طبيعية قد تحولت إلى دموعٍ مفرطة السقوط ، استنشق سيلان أنفه حينما انتهى سيهون و رفع سبابته ليُغلق البث المباشر ، خرج من البرنامج الذي اتفقا على تحميله و ترك هاتفه على الأرض ليلتف تحت غطاء سيهون فوق السرير ، ايمانه بأن لا أحد سيُحقق له أمانيه كان بمثابة ما فوق المستحيل الانحراف عنه ، لكن سيهون يعبث في المستحيل بطرقٍ عديدة و كل معتقدات لوهان و المستحيلات الخاصة به بدأ يَخلُفها -لكن- ؛ انقلب على معدته و سحب الهاتف ليتصل بسيهون متجاهلاً حقيقة بأن لديه عزفاً أخر لأن اليقين بأن سيهون سيجيب عليه امتلأ بقلبه ، 

أنت غير معقول سيهون ~

تبسّم سيهون و ضم شفتيه لداخل فمه حينما ضربت طبلتيّ أذنيه أول شطرٌ من لوهان ، خجلٌ جداً و يشعر بالعرق يتسلل من مسامات جلده إلى أماكن صغيرة في جسده مع نظرات لوهان الامعقولة ، قهقه و رفع رأسه للأعلى صارخاً بلوهان بتأتأةٍ حرجة ، 

توقف ، حسناً ، عليك أن تنام الأن في الغد لديك تدريب بالتأكيد ~

لوهان يرى الحياة حينما ينبثق في عينيه سيهون الخجِل و يرى الكمال يتجسد في حياته حينما يرى سيهون العازف -الجريء- ، و أن يطالبه سيهون بالتوقف عن النظر إليه جريمةٌ كبرى بحق عينيه التي لا تُتخم أبداً مهما ابتلعت من سيهونها ، 

اشتقت إليك ~

لم يستطع لوهان ابتلاعها لجوف معدته ككل يومٍ سبق هذه اللحظة ، عجفٌ و ظمئٌ لمعرفة رد سيهون لشوقه العارم في صدره و لم يفهم ما الذي يفعله سيهون من فوضى حينما أخبره أن ينتظر قليل ، عض شفته السفليه و أرخى وجنته اليسرى على الوسادة منتظراً صانع الفوضى ، أغمض عينيه مع استمراره في الاستماع إلى لكنة سيهون الانجليزية و بدأ طريقه نحو عالم الأحلام مع سيهون ~

سيهون الذي ركض من المتحف حالما سمحت له معلمته المغادرة لخمسة عشر دقيقةٍ فقط ، جلس على مقعد الحافلة الخاصة بالجامعة و رفع هاتفه قاصداً رؤية لوهان المستيقظ و ماتت في عينيه حقيقة بأن القُرب من ملامح لوهان جمالاً أخر عندما رأى ملامحه العابث بها النوم ، فمُ لوهان المتسع و حاجبيه المرتفعه و مقدمة فك أسنانه العلوي المنكشفه من تحت بروز شفته العلويه ملامحٌ أخرى تَشع حقيقةٌ ثابتة بأنه ليس بشريٌ تجاوز الثانية و العشرون قبل أسابيع ، زفر سيهون أنفاسه و نادى بهمس أحد الساقطين من شُهب الفضاء ، 

لوهان ~

قبض سيهون قميصه الحريري من فوق قلبه و اهتز ذقنه لعجزه عن احتواء لوهانه الشبه نائم ، عض شفته السفليه عندما فتح لوهان عينيه و بدأت بعضٌ من الأصوات المرهقه تخرج من بين شفتيه ، ألن تتهاوى المسافات رأفةً بطفلٍ يُحب إرضاء رغبته في النوم على صدر سيهون ؟ 

لوهان انتظر قليلاً ، همم، أنا أيضاً أشتاق إليك ~

رمش لوهان عدةَ مرات و انقلب على ظهره ساحباً الغطاء لتحت رقبته ، قرّب هاتفه من عينيه و همس لسيهون ، 

منذ عودتي لم نحظى باتصالٍ حقيقي ، أخبرني سيهوني هل آذك رأس البقر ؟

ضم سيهون شفتيه لداخل فمه و نفى ببطء بينما معركةٌ طرفيها مشاعرٌ تُخلق من اهتمام لوهان الشديد به قامت على سطح قلبه ، استرخى على المقعد و ميّل رأسه تباعاً لوقع الشعور مع المعركة الهائجة بينما لوهان قد بادله النظر ، خَلقا من الألفيّ ميل المتضاعفة لأكثر من ذلك قُرباً نقياً في شارعٍ ضيق لروحيهما و كأنهما شجرةٌ ليمونٌ ضخمة و زهور بنفسيجٍ مضيئة في بستانٍ ميت ~ 

أأُقبلك لوهان ~

سؤالٌ حامض بصقه سيهون على الشبه نائم ليوقظه من حُلمه الطفولي رغبةً بأن يرى ضوء البنفسج على وجنتيه و رأى أكثر مما أراد أن يراه إذ أن لوهان قد قرّب الدائرة الصغيرة من فمه و أرخى عليها قُبلة ظناً منه بأن سيهون طلب منه أن يُقبله؛ عض سيهون شفته السفليه و طمعاً برؤية اللون الداكن على معالم لوهان همس ، 

سألتك لوهان أأُقبلك ؟ لأنك ستنام ~

تبسّم مع قهقة لوهان الناعسه و ألقى عليه التهويده كقُبلاً متكرره و استزاد بالمزيد من وجه لوهان النائم حينما لوهان غرق في نومه و لم يُنهي الاتصال ، أرخى إبهامه على الشاشة و مسح عليها كما لو أنه يمسح على وجنة لوهان التي عادت للنحول مجدداً ، زفر أنفاسه و تمنى بأن يُمطر الرب حبيب قلبه بالراحة كلما بدأ بالميلان عن طريقها حتى و إن عنى ذلك بأن يأخذ منه الراحة ~ 

أغلق هاتفه و ركض عائداً إلى المتحف الذي يعزفون به و سحب الكِمان ليؤدي المقطوعة الأخيرة مع المختارين أمثاله ، حرك عينيه لرؤية جوزيف في شتى الجهات و بين الجموع و لم يكن موجوداً ليتساءل مجدداً عن مجيئه لمكانٍ يُعرض فيه شيءٌ لا يهتم به ، متيقن بأن مرشده الاجتماعي قد أتى لأجله لكن ‘الماذا’ بعد هذا الانقطاع الشديد يظهر أخذت حيزاً كبيراً من عقله طوال تأدية المقطوعة الأخيرة و تحية الأشخاص المهمين الذين حضروا و العودة إلى الحافلة ، يشعر بشعورٍ سيء مع غياب جوزيف و ظهوره فجأة في الحفل المقام باسم ستنافورد و لكنه مستعد بقدمين صلبه و يدٌ من حديد و عينين لا تهتز تفاجئاً كلما افتعل جوزيف حركةً قذرةً تشبهه ؛ نزع سيون قميصه الحريري و ارتدى قميصه الساتر تلبيةً لهمس لوهان قبل أن ينام بأن ينزعه و يُغطي ما هو ملكٌ له ، أومئ ببطء لثرثرة سيمون و أرخى رأسه على نافذة الحافلة باحثاً بذلك عن إجابةٍ منطقية لوجود جوزيف في الحفل ، لم يعترض طريقه منذ اليوم الذي صفعه به و حتى جورج الذي كان يرجوه على مساعدة جوزيف في أمرٍ ما اختفى من أمام سيمون و تفاقم القلق في قلبه ، الأيام القلائل التي عاشها كروتين طالبٍ جامعي هي كل ما أراده من هذه الجامعة باستثناء حديثه القليل مع لوهان و وقوف جوزيف بعيداً عن الجميع محدقاً به خَلق الكَدر في زوايا روحه المستمتعه ، زفر أنفاسه و ميّل رأسه حينما تسلل إلى أذنيه أصوت من عزفوا معه ، 

أنت أناني لما لم تخبرنا بأنك ستدمج معزوفة الساحرات و الجميل النائم سوياً !!!

أنت مُذهل سيهون ، إن استمريت في العزف ستؤلف معزوفات خاصة بك ~

أنا أكرهك لقد سرقت المستكشفين مني ، جميعهم تحدثوا مع البروفسوره عنك !!!!!!!

ضيق سيهون أطراف عينيه و حرك حدقتيه نحو الفرنسي الذي وضع يده على كتفه ، ما الخطأ الذي يعاقبونه عليه ؟ معلمته كانت صريحةً جداً بالقوانين و لم تذكر أيّ شيء عن منع اندماج عدةَ مقطوعات إذاً، أخطأٌ ما فعله بحقهم أم بحقه ؟ انحدر السؤال من عمق عقله و ركض سيهون إلى الشرود مفتشاً عن الإجابات التي تخوله إلى فعل ردة فعلٍ سريعة اتجاه غضبهم منه ، أعينهم تنطق بالقهر و سيهون الذي رأى تلك الحدقات البغيضة كثيراً في الماضي لم يغفل عن التشابه الشديد بينهم ، طلاب الثانويه و ما قبلها في صفه و في المدرسة بأكملها قد تشكّلوا أمام عينيه ؛ عض سيهون باطن شفته السفليه و سحب هاتفه ليحشر السماعات في أذنيه و نقر سريعاً على التسجيلات التي أرسلها لوهان سابقاً ، أغمض عينيه و انبثق في الظلام ما أراده ‘لوهان’ و عينيه التي لم تنظر إلا إلى حقيقته بغض الطرف عن محاولاته لإخفاء شخصه الأخر ، و ازداد شوقه لجسد لوهان المستلقي فوقه ، لعظيمات عموده الفقري التي أصابه هوساً من أجلها و حتى لوهان الساخر منه بأنه قطةٌ سُفلية ؛ دفع قدميه لخارج الحافلة و أومئ لسيمون حينما سأله لبدء عمله كموصل طلبات و خطى خارجاً من ستانفورد بينما صوت لوهان يخلق المزيد من الأرض الصالحة للبقاء على هذه الحياة بدواخله ، تبسّم إلى رَب عمله و حمّل الطلبيات في صندوق دراجته ، أرخى قدميه على الدواسة و انطلق إلى تقديم الحلوى لكل منزلٍ في القائمة حتى توقف بجانب المنزل الذي شاهد به جوزيف سابقاً ، أسقط سماعاته من أذنيه و طرق الباب الأسود المنقوش في وسطه زهورٌ ذابله ، دفع قدميه للخلف خطوتين و ضيق عينيه حينما فتح له جوزيف بابتسامةٍ غريبة ، مد صندوق الحلوى إليه و رفع حاجبه الأيسر حينما لم يأخذه جوزيف ، 

أريد المال !!!!

ملأ جوزيف فراغات أصابعه اليمنى بمقدمة شعره التي رفعها للأعلى محاولاً بذلك تثبيط همجيته التي تعشق نظرة سيهون الضيقة ، 

ادخل ، أريد الحديث معك !!

بلل سيهون شفتيه و أسقط صندوق الحلوى بجانب قدميّ جوزيف و رفع حاجبه الأيسر منتصراً في الرد على مرشده الاجتماعي بردٍ يختلف عن ردوده السابقة ؛ بينما جوزيف رأى وريث الأقزام المتهور في عينيّ سيهون ، 

المال !!

لربما في حياةٍ أخرى لتميّل قلب جوزيف و امتثل لحُب سيهون ؟ سيهون يجسّد معاييره المثاليه كشخصٍ يتبادل معه الحُب ليس الجنس فقط ؛ قهقه و ابتعد عن الباب مشيراً بيده إلى سيهون ، 

إن لم تدخل سنذهب للمقهى القريب !!

عض سيهون وجنتيه من داخل فمه كاتماً غضبه المتضاعف في فورة دمه ، لا يملك الوقت للعبث مع ألعاب جوزيف و لا يمتلك الهدوء لمواجهة تحديقات جوزيف البغيضة إليه ، 

جوزيف المال !!!

عقد سيهون حاجبيه حتى امتلأت البقعة بطيات جلده عندما سحب جوزيف كف يده اليسرى و ترك قُبلتين على آخر مفصلٍ لإصبعه الأوسط ؛ عكف سيهون أصابعه للداخل و حفر أظافره متوسطة الطول في باطن كف جوزيف القابض على يده ، 

لست لوهان كي أتأثر منك ~

نفض سيهون كف يده بقوةٍ مضاعفه و ضرب بها جانب وجنة جوزيف اليمنى لتتراخى عقدة حاجبيه و يتهاوى على حدقة عينيه شيطانه الأخرس الذي تحرر بمقدارٍ ضئيل ، سيهون قد تجاوز الرهبة التي تبعثها حدقتيّ جوزيف السوداء و هالته المروعه و دهس الرعب في ملامحه الفارغه من الحياة ، سيهون قد رأى جوزيف كوالده المدّعي المثاليه و دوماً سيهون يرتطم بوالده ارتطام الصخور بمياه الشواطئ الميته و جوزيف لم يعد ذا خِشيةٍ كبيرة في قلبه ، 

لا تُمسسني جوزيف !!!!

عاد سيهون بخطواتٍ قصيرة للخلف رافضاً اِسقاط حدقتيه من سوداويتيّ جوزيف و كأنهما لساناً أخر يحذره من الاقتراب و يُشعل فتيل الحرب إن اقترب ؛ دفع سيهون قدميه على دراجته الهوائيه و انطلق عائداً للمتجر بدون ماله المستحق من جوزيف ؛ بينما جوزيف استحاش رؤية سيهون يغادر من دون تنفيذ أمره و شعر بالفقر و الخلو من الأشخاص ، لم يُصيب في توقعه بأن سيهون سيمتثل لأمره بعد رفضٍ بسيط و خاب أمله في مبادلة سيهون بعضٍ من الحديث الصامت ، اهتز هاتفه في جيب بنطاله و دفع قدميه للخارج تاركاً كوب القهوة على الطاولة بجانب قُرصيّ الحبوب المهدئة ، شغّل محرك السيارة و تبسّم بذبولٍ شديد حينما رأى صورة شخصه المميز على حامل الهاتف ، مسح عليها بإبهامه و تمتم بخفوتٍ مريض يدارى به عُري قلبه ، تجاهل هاتفه المستمر بالاهتزاز و قاد سيارته إلى المقبره البعيده جداً عن بالو و سان فرانسيسكو حيث جسد حُبه الميت ، جوزيف شخصٌ مختلف إذا ما تعلّق بسطوة الحنين إلى جوهان ، شخصٌ يشابه ضعفه ضعف لوهان المتراكم بعد رحيل جونغ ان ، شخصٌ غير مرئي و انعكاسه الداخلي ليس إلا هشاشة عظام عجوزٍ خرفه ~ 

.

نزع سيهون قفازيه الزرقاء و أسند ظهره على حبال الحلبة السوداء ساحباً الهواء بصوتٍ عالي إلى صدره ، قهقه محاولاً أن لا ينظر إلى ملاكمه الذي تلقى ضربةً خاطئة إلى جزأه السفلي و مُتخفياً عن اظهار حرجه الشديد من عدم انتباهه لموضع ضرباته ، رفع حاجبيه عندما استقام مدربه من انحناءته و أمره بأن يقترب و يلكمه من جديد ، نفى ببطء و أشار إلى إحدى جهازيّ بناء عضل صدره ، 

لا اعتقد بأن جوزيف مهووس بي ، لديه مشاكل أكبر مني !!!

جلس على المقعد بينما ملاكمه اقترب منه ليضبط الكيلو جرام التي سيتدرب عليها سيهون و لاحظ سيهون شخصٌ ما يحدق بملاكمه و نفسه الذي يُحدق منذ الاسبوع السابق لذا سارع ببصق سؤاله ، 

من الذي يراقبك مدرب ؟

قبض سيهون على الذراعين و رفع حاجبه الأيمن حينما تجاهله ملاكمه و نظر للشخص الذي نبهه عليه سيهون ، 

لا تهتم ، هذا قريبٌ من عائلتي يعتقد بأن مراقبته لي ستجعلني أسامحه !!!!

ضم سيهون شفتيه تحت فكيّ أسنانه و أومئ ببطء من دون الخوض في التفاصيل الصغيرة لأن ملامح مدربه قد اسودت ، ثبّت قدميه و دفع الثُقل نحو صدره بينما عقله أسقط جونغ ان في تفكيره ، امتعضت ملامحه المتعرقه و تذكّر تسجيلات لوهان المتضايقة من التصاق جونغ ان به ، لم يستطع أن يكشف عن غضبه الشديد للوهان لأن لا منفعة تعود من الغضب و الصراخ و اكتفى بتحذير لوهان من الجلوس وحيداً في صالة الرقص و التدرّب في شقته بعد انتهاء الوقت المحدد للتدريب ، سيفلق رأس جونغ ان قريباً جداً بالحقائق التي تؤكد بأن لوهان مِلكاً له للأبد الامنتهي ، دفع الثُقل من جديد إلى صدره و عض شفته السفليه بحنقٍ و خوفٍ على لوهان المتهالك من الرقص المتواصل لأجل اختباره في الرابع من يونيو ، ميّل رأسه حينما اتكئ مدربه على الجهاز القريب منه و نبهه على عدم شروده أثناء التدريب ، أومئ ببطء و اخترق الضوء المقدس ملامحه حينما نطق لملاكمه ، 

تعلم ، أريد أن أرى ملامح لوهان الغاضبة و المندهشة حينما يرى عضلاتي الخفيفة التي ستظهر !!

هز مدربه رأسه برحمةٍ للوهان لأن سيهون في طور الحصول على الاثارة الكاملة مع جسده الذي بدأ ينمو أفضل من ذي قبل ، 

لن ينام الليل و ستتعب أنت !!!

اتسعت أطراف عينيّ سيهون بعد ثواني من استيعابه للقصد المبطن من سخرية مدربه و نظر إليه سريعاً بلسانٍ معقود ، حرك رأسه لليمين و اليسار و همس بأنه قد اتفق مع لوهان بأن لا شيء سيحدث في هذا الوقت ليسخر مدربه ،

سيهون، ما بينكما ليس جنسٌ عابر هو حُب يريد المزيد لذا اتفاقك مجرد مثاليه غبيه !!!!!

سحب سيهون الثُقل بقوةٍ كبيرة إلى صدره و دفعه عنه ليسحبه مجدداً إلى صدره في محاولةٍ فاشلة لتشتيت عقله عن السخرية قليلة الحياء التي بصقها عليه مدربه و اتجه نحو متدربٍ أخر ، انبثق في عقله الكدمات القرمزية التي خلقها على عمود لوهان الفقري و تكثفت خطوط العرق على جبينه و كتفيه بينما التبريرات التي وضعها في عقله تحصيناً لعدم شعوره بالخجل الشديد تلاشت و تكهّربت نبضاته حينما سقط من عقله الاواعي هزيز لوهان الخافت ، حرك رأسه للجهتين و نهض من الجهاز الفاشل في تشتيت عقله و جلس على الأخر ، لا منقذ من غزارة التفكير السيء بلوهان سوى سخرية لوهان المضحكة و لوهان الساخر لا ينبثق في عقله مما هوى به إلى مشكلةٍ شبه صغيرة ستحدث إن لم ينقذ عقله من سخرية مدربه و التي بطريقةٍ ما قد ضغطت على الزر المقفل منذ رحيل لوهان ~

.

لوهان الذي انكمشت ملامحه للألم المفرط في باطن قدميه و سقط على الأرض ، أغمض عينيه بشدة طبطب شفتيه على بعضيهما حتى لا يصرخ بين الأعضاء الخمسة سيئيّ الأخلاق و اضطر على رفع جفنيه سريعاً عندما شعر بأصابع جونغ ان على قدميه ، قبض على معصم جونغ ان و أبعده بقوةٍ واضحة ترفض اطمئنان مدربه ، استند على يديه و وقف على أطراف قدميه مدّعياً القوة حتى لا يشعر بالقرف من نفسه حينما يضعفه الألم و يُخضعه لجونغ ان ، زفر أنفاسه و جعد جبينه لتزايد الألم مع الضغط على قدميه أثناء اتجاهه إلى باب صالة الرقص و تبسّم لأن سيهون قد تدرّب كثيراً على الموسيقى التي عزفها بالأمس و يجب عليه أن لا يتألم من عثرةٍ صغيرة ، أومئ ببطء لعقله المثخن بالخيالات الممتعه و حرك رأسه للخلف سريعاً مع شعوره بذراع جونغ ان حول خصره و الشعور القديم قد عاود الانبثاق في قلبه ، اتسعت عينيه و قوةٌ هوت على ذراعه التي ارتفعت و صفعت جوزيف مرتين ارتفعت لتصفع وجنة جونغ ان المتعرقة ، 

لقد تجاهلت كل ما تحاول فعله جونغ ان لكن أنت رجلٌ قبيح ولد لينشر قبحه ، لا تقترب مني لو رأيتني أموت !!!!!

ضرب لوهان ظهره في الحائط كي لا يسقط مع الصرخة التي أطلقها إذ ان قدميه قد تزلزلت و لن يدعها تخونه كما خانته مراراً بينما أنفاسه الثقيلة التي أبت إلا أن تُجهد رئتيه كشفت عن ارتفاع و هبوط صدره ، تجاهل العيون المتسعة و صفع باب صالة الرقص ، وقف مستنداً بالحائط المؤدي إلى دورات المياه و عض شفته السفليه بسعادةٍ مفضوحة على تخطيه لأهمية جونغ ان في حياته و صفعه ، رفع رأسه و بقدميه المنقعه في دمٍ مخثر استكمل خطواته إلى الحمام ؛ حِقاً على سيهون أن يرى الحقيقة التي رأها في حاجة لوهان الراضية بشيءٍ بسيط ، بأساً على خارطة الأرض العصية عن دَمث المسافة الطويلة بينهما ~ 

عاد لوهان إلى صالة الرقص بعد أن أنهى تضميد قدميه جيداً و تجاهل نظراتهم الغاضبة و كأن لوهان قد صفعهم بالخطأ ؛ شغّل الموسيقى و نقر الأرض بكعب قدميه حيث الرقصة الكوبية التي لا تريد الامتثال لسرعة تلقين قدميه الخطوات الصعبة ، ضيق عينيه عندما انعكس اقتراب جونغ ان منه في المرآه و التفت إليه سريعاً قاصداً الصراخ عليه لكن وقوف جونغ ان المفاجئ أخرسه و ما بصقه من فمه خسف بكلماته قاع معدته ، 

ما الجيد في صراخك المتكرر ، أنا رحلت لأنني لم أُحبك يوماً كحُب الشخص الذي شوه ظهرك بدون أن يُعرجك !!!

الحبل قد اُلتف حول قلب لوهان الصارخ و شنقه شنقاً بطيئاً مع العِلل التي يتقيئها جونغ ان عليه ، 

أنت جميل و مثالي و أنا لم أستطيع البقاء كأخ و الابتعاد كصديق لذا بصقت عليك المواعدة و أنت صدّقت بأنني سأبقى و الحقيقة بأنك كنتَ غبياً لتظن بأنني كنت أحبك !!!!

استمرت عينيّ لوهان بالرمش بينما معالمه فَرِغت من الملامح الطبيعية و حتى مع اهتزاز عظام صدره و تقوس كتفيه للأسفل جسده اتزن في وقفته ، 

لم أفهم لماذا تُحبني و حاولت أن أفهم لكنني لم أُحبِبّك يوماً لوهان لأفهم شعورك و بعد كل ما فعلته أنت لم تكن تخلق المشاكل لأجد العذر المناسب للرحيل لذا واجهتك و تركتك !!!!!

مد لوهان ذراعه إلى مشغّل الموسيقى و أطفئه ، حدّق في صالة الرقص الفارغة و أسقط عينيه على جونغ ان المتحدث بسوءٍ فعله لوماً به و كأن لوهان قد أخطئ عندما أغرقه في الحُب ، رفع حاجبيه للأعلى مع استمرار جونغ ان بإبتلاع الصمت و التفت ليُعيد تشغيل الموسيقى محطماً بذلك خيبته الجديدة و الوقوف عليها للقاء سيهونه النائم في مثل هذا الوقت ، حدق بوجهه في المرآه و تبسّم لأن مقدمة شعره قد قُصت نهائياً و أُعجب بها سيهون كثيراً ، رفع ذراعيه عالياً تزامناً مع رأسه ليسقط عينيه للأسفل من أجل أن ينظر إلى لوهان الجديد الذي قَتل جونغ ان بداخله كما قَتله جونغ ان من حياته ، سحب قدميه لليسار و التف نصف دائرة مع افتعال هَزاتٌ عنيفه لخصره و حرك حدقتيه على طول عينيّ جونغ ان حينما قلّص الفارق بنصف الدائرة التي افتعلها و عاد من جديد إلى موقعه ، ضرب بأصابعه الملتفه في قماشٌ ثخين الأرض و مدد ذراعيه ككوبيٍ يُغري محبوبته في قرنٍ ماضي ، ميّل رأسه لليسار و جذبه لليمين بحركةٍ سريعة بينما الثانية الأخرى قد دفعه للخلف ناظراً لجونغ ان المتصلّب لردة فعل لوهان الغريبة بينما أصابع لوهان قد تقافزت من فخذيه إلى خط خصره و أعلى صدره و بذلك قد أتم الرقصة الرقصة الكوبية التي عصى عن إتمامها منذ أسبوع ؛ زفر أنفاسه و أطفئ الموسيقى ليسحب المنشفه المبلله و وضعها على رقبته ، دفع قدميه إلى صندوق المياه في زاوية صالة الرقص و انتشل واحدة ليسكبها على جسده نافضاً قطراتها الكثيرة من شعره بحركاتٍ مثيرة في عينيّ جونغ ان ، ابتلع لوهان أخر دفعة في قارورة المياه و استقصد عدم ابتلاعها لتتساقط خطوطها من على زوايا فمه ، رفع ذراعه و لوح بالقارورة أمام جونغ ان ليجذب عينيه المستلذة بشيءٍ أخر ، أسقطها في الأرض و رفع قدمه المصابه ليدهسها بقوةٍ مفرطه أمام عينيّ جونغ ان ، 

خطأ كيم جونغ ان أنا لم أكن غبياً أنا كنت المياه الطاهرة و أنت القارورة العفِنة !!!!!!

سحب لوهان المنشفه المبلله من فوق رقبته و رماه على الأرض دافعاً قدميه إلى قميصه المعلّق ، نزع قميصه الأسود الضيق الخاص بالرقص و ارتدى قميصه الخفيف ، رفع حقيبته و أرخاها على كتفيه و التفت لجونغ ان ، 

ما الجيد في ثرثرتك الغبيه لأنني لن أعود صديقاً إليك لأنك لا تستحق صداقتي !!!

نقر لوهان على شاشة هاتفه قاصداً أن ينظر جونغ ان لصورة الشخص الذي طلب منه فرصةً لبدء الحُب بعد وقتٍ طويل من شعوره بالحُب ، دفع قدميه لباب صالة الرقص و قبل أن يُغلق الباب خلفه بهدوء بصق الحقيقة التي لا شائبة بها ، 

ارضى بالواقع الذي خَلقته لنفسك لأن لدي شخصٌ سينفجر إن استمريت في ما تفعله و أنا سأحميه لأنه قد طَلب مني الحماية و الحُب الغير مشروط ، أحبني لنفسي و تركني أُحبه بما يناسبني و أنت ؟ لا أحد سوى قذارةٌ تنافس رأس البقر !!!!!!

لوهان تحدث بالنعمه التي أرسلها الرب إليه عندما تحدّث جونغ ان عن حقائقه التي لم يراها قبيحة سوى مع سيهون ، لم يظن لوهان بأن لسانه سيتحدث عن حُب سيهون أمام جونغ ان بذلك الضوء المنبثق كلمعةٍ في عينيه و لم يكن محتسباً صبوراً ذا حُلِمٌ طويل على تخبئة ما حدث عن سيهون إذ أنه قد نقر على التسجيل الصوتي بداخل سيارة الأجرة و حادث سيهون بتفاصيله الصغيرة ؛ مغفلٌ هو جونغ ان الذي ما زال يعتقد بأن لوهان سيبقى لوهان الشبيه بالطير الموضوع في القفص ، مغفلاً بأنه ما زال يعتقد بأن لوهان سيعود في حياته و لا لوم على غفلته الشديدة لأن لوهان قد اختلف حتى على أخته التي لم تعلم بجوانب لوهان المخفية و التي انفجرت مع سيهون ؛ أخته التي تابعت لوهان خطوةً خطوةً كأمٍ أخرى انكشف لها الكثير مما يختزنه لوهان و عندما صارحها بأنه سيحاول بجهدٍ شديد على إعادة الحُب بينه و بين والديه هي وقفت عاجزة عن احتضانه لأنها ترى شاباً كبيراً ليس طفلاً ضئيلاً هرب من غطاء والديه إلى غطاء جونغ ان ، نطقت بأنها ستساعده لكنها في الحقيقة تجهل الطريقة التي ستساعده بها لأنها لا ترى بأن لوهانها الصغير يحتاج المساعدة و فقط آثرت الوقوف في الخلف و التمتع بمنظر لوهان القوي ، آمنت منذ زمنٍ بعيد بأن لوهان ليس شخصاً تؤثر بقرارته مشاعره لكن الحياة كانت أكبر مؤثراً و مغيّراً في شخصيته و بوجود جونغ ان أصبح من المستحيل التفريق بين لوهان الحقيقي و المزيف ، أرادت احتضان سيهون و الانحناء لشكره و تنفيذ كل أمرٍ يجده صعباً لأنه خَلق لوهان من جديد ليس فقط أعاد تكوين شخصيته ، أَحبت سيهون و أقسمت على الحديث مع والديها عن علاقة لوهان المقُبلة مع سيهون حتى يتقبلان ميول لوهان الاخاطئة لأن لوهان يستحق أن يحظى بتغيير كلي في مستقبله و يستحق أن يعيش مع أبويه و التحدث إليهما عن موقفٍ مضحك حدث له مع سيهون ، الشعور بقلقهما حينما يُخبرهما عن الانفلونزا الجديدة التي أصابت سيهون و رؤية مدى فرحتهما بقرارٍ قد قرره مع سيهون ~ 

سأصورك لسيهون لا تتحركين !!!

حدق لوهان بابنة أخته بنظرةٍ جافة و ابتعد عنها ليلتقط لها صورةً جميلة بلباس الأرنب الذي ارتدته تقليداً بشخصيةٍ كرتونية ، قفز و جلس بجانبها بينما أصابعه نقرت على الحروف بسرعةٍ كبيرة بينما الابتسامة الصغيرة في ملامحه قد التقطتها أخته المنشغله بعملٍ ما يخص طُلابها ، سحبت هاتفها سريعاً و التقطت صورةً لجلسته المعاقه و ضمت شفتيها حتى لا تتسرب ضحكاتها التي يفهمها لوهان بأنها سيئة ، نقرت على تويتر و وضعت اسم سيهون الذي سرقته من الفرنسي الثرثار و اكتفت بكلمة -يؤكل- ، وضعت هاتفها على الطاولة و رفعت حاجبها عندما رأت لوهان ينظر لها بجانبيه ، تجاهلته و حدقت في شاشة حاسوبها الصغير لِتتم عملها قبل عودة زوجها ؛ بينما لوهان قد شعر بأنها قد التقطت له صورةٌ بشعة لكنه نسي شعوره بمجرد جلوس شبيهة أخته على فخذيه و الطلب منه أن يلعب معها ، جلس على الأرض و بدأ باختراع لعبةٍ غبية معها و قد نجح بالخروج من الفوضى بلعبةٍ جديده و ممتعه حتى انتهت أخته من عملها ، اعتصر وجنتيها و امتصها بداخل فمه قبل أن يخرج و يتجه إلى شقته غافلاً عن أخته التي التقطت له فيديو سيُغضب سيهونه عليه ، نزع قميصه و أسقط بنطاله على الأرض دافعاً قدميه لداخل الحوض الممتلئ بالمياه الدافئة ، أغمض عينيه و خرافةٌ جديدة رصّفت الكلمات لتَخلق نفسها في عقل لوهان الخيالي و قرر لوهان بصقها على سيهون لأنه يشعر بأنها جميلةٌ جداً ، جفف جسده و جلس على السرير مضمداً باطن قدميه التي ارتخت في مياه الورد الدافئة لعشر دقائق ، سحب هاتفه حينما اهتز و أجاب على اتصال سيهون ناسياً بأن لا قماشٌ يواري جسده ، أرخى الهاتف حتى ينتهي من لف الضماد على إصبعه الصغير في قدمه اليسرى كاشفاً لسيهون عُريه السفلي بطريقةٍ شبه مميته !!!!!!!

تصلّبت حدقتيّ سيهون التي أرادت السقوط على طبق الافطار المتأخر و اهتزت جدران معدته بعصارتها الحامضة ، العراء في فخذ لوهان القريب جداً من كاميرا الهاتف أفشى العُري في رغبته و فوّق انحباس نشوته بعد كفاحه بالأمس من سخرية مدربه ، شفتيه جففت نفسها و مسامات جلده قررت الاجتهاد في عملها البطيء منذ استيقاظه و أغرقت قماش قميصه ، 

لل-لوه-ها-لوهان !

اتسعت أطراف عينيه حينما اختفى فخذ لوهان و لوهان نفسه من شاشة هاتفه ، ابتلع و اتصل من جديد ظناً بأن شبكة الانترنت قد تعطلت ، أخرج لسانه و مسحه على شفتيه و عاود الاتصال عندما تلقى الرفض من لوهان ظناً بأن شبكة الهاتف بطيئة ، شؤماً أن يعيد الاتصال مع رفض لوهان المتكرر قابضاً على شرارة شر مشاعره التي تعبث في أسفل معدته ، حسرةً أن يرى بدون أن يُعطي حواسه الأخرى حقها الكامل و بعد عشر اتصالات استفهم فيها رفض لوهان المتكرر فهم بأن لوهان قد استوعب غباءه و قرر عدم الاستجابة لاتصالاته ، أرخى هاتفه على الطاولة و أسقط رأسه بجانبه مستشعراً سمينه المتصلّب تحت بنطاله ، زفر أنفاسه بغيظٍ يحرق فخذيه و يُجبرها على عدم التلاصق لأن التلاصق مؤلم ، مؤلمٌ جداً و المسبب للألم قد التف في غطاء سيهون و نام سريعاً ، أغمض سيهون عينيه و فتحهما سريعاً حينما رأى لوهان بصورةٍ سيئة ، شتمه و قرر الغضب منه لأنه يعاني من مشكلةٍ ضخمة في زاوية مطعم الجامعة البعيد جداً عن المسكن ، قوس ذراعه لينتشل هاتفه و نقر على محادثتهما مزلزلاً رسائلهما بتوعدٍ مخيف للوهان الغارق في حلمٍ ما مع كوب حليب و حلوى كبيرة تشبه سيهون ؛ نصب سيهون ظهره على المقعد و بدأ بإلتهام طعامه لتتشتت الصورة السيئة التي وضعها لوهان في رأسه و فشل بعد محاولتين ليطلب طبقاً أخر من البيض غريب الطبخ و مضى في وقت محاضرته الملغيه وقتاً كئيباً حتى جاع سمينه و سقط للأسفل ، زفر أنفاسه و حمل حقيبته ليتجه إلى مبنى الموسيقى بحاجبين معقودين ؛ خطة السلامة التي وضعها بالأمس في عقله ليبدأ بها مع رغبته بلوهان لأنه متمسكٌ برأيه في عدم لمس لوهان ، الوقت مبكرٌ جداً و مشاعره لا تريد القفز إلى تلك المرحلة المختلفة و التي يراها صعبةً جداً عليه ، خطته الكبيرة و التي ضمّت الكثير من الضمانات التي ستعينه حتى الوقت الذي يجد فيه نفسه مستعداً قد مُحيت بمجرد رؤيته لجلد لوهان المحرّم على الجميع رؤيته بينما غضبه على لوهان ليس إلا غضباً مستطاباً لقوة تأثير لوهان عليه ~

انهى جميع محاضراته و بدأ بتوصيل صناديق الحلوى إلى المنازل لتتباطئ سرعة دراجته الهوائيه عندما رأى جمعاً من الرجال أمام منزل جوزيف بينما السيارات السوداء الضخمة قد تراصفت بجانب بعضها البعض على جانبيّ الطريق ، ضيّق عينيه و لم يفهم قدميه التي أوقفت عجلتيّ دراجته بجانب سور المنزل الممتلئ حديقته برجالٍ يجلبون السوء بمجرد رؤية وجوههم ، ارتطمت أنفاسه في أضلاع رئتيه حينما لم يكن مسيطراً على قدميه التي تدفعه للداخل و على لسانه الذي نطق بأن ما يحمله من صندوق حلوى قد طُلب من هذا المنزل ، صرخت دواخله على عقله النائم و رجى قدميه أن تبتعد ، تركض ، تعدو و لا تتوقف إلا بجانب سريره ، اهتزت حدقة عينيه حينما خرج له جوزيف من المنزل بملامح سوداء و ضيق عينيه مع حركة شفتيّ جوزيف المبهمة ، مد له الصندوق تحت أنظار جمع الرجال مفتلويّ العضلات و بادل به المال الذي مده له جوزيف ، رمش مرتين عندما عاد جوزيف للداخل بدون أيّ نظرةٍ بغيضة و ابتسامةٍ قبيحة و هرول إلى دراجته ، دفع الدواسة و قاد بعيداً عن البقعة الملوثة و استرجع في عقله حركة شفتيّ جوزيف الغريبة و التي بدت تنطق شيئاً مهماً و فشل مع مضي عشر دقائق في تفكيكها ، سحب هاتفه من جيب بنطاله و اتصل بالفرنسي الذي يضاجع فتاةً ما على سريره مستغلاً فراغ الغرفة من سيهون ؛ صرخ عليه سيهون بأن يرسل له رقم هاتف جورج سريعاً و انهى الاتصال قاطعاً لهاث سيمون من الوصول إلى طبلتيه ، اهتزت قدمه بفوضوية أثناء انتظاره للرقم و تساءل عن غرابة ما يفعله من أجل مرشده الاجتماعي الذي ضرب لوهان الخاص به و كان سبباً للعشرة البغيضة ، أهو نُقي لوهان المنتقل إليه أم غباءه في مساعدة الآخرين الذي ورثه من أمه ؟ وقف على قدميه حينما قاطع اهتزاز هاتفه سلسة تساؤلاته التي بدأت و اتصل سريعاً بالرقم الذي أرسله سيمون ، ابتلع مع رد جورج و بدون أيّ مقدماتٍ ترحيبيه أخبره بما رأه ليتلقى طنين انقطاع الاتصال ، أسقط ذراعيه للأسفل و حدق في شاشة الهاتف التي ما زالت مُضيئة متواطئاً مع انبثاق الأسئلة لما فعله قبل ثواني و فتش في ظُلمات عقله عن الشعور النتن الذي حمله مع الأيام على ما فعله جوزيف به و كل ما أراد التقاطه ابتعد أكثر كأنه يلعب معه لُعبة المطاردة ، رفع رأسه الثقيل للأعلى و السماء متنفسٌ أزلي بالنسبة إليه بعد لوهان ، أومئ على هوادة الأفكار الايجابية و دفع قدميه على دواسة الدراجة عائداً إلى متجر الحلوى و مضت الأيام . . . . . . . . روتينةٌ ذات منطقٍ عميق مع سيهون حيث لم يرى جوزيف أمام المنزل بعد ذلك اليوم و حرجةً جداً مع لوهان الخجِل من غباءه الامنطقي و جميلةً جداً مع مدربه و ثقيلةٌ ضعيف أضعاف الثِقل مع دراسته المكثّفة و التي انتهت في السابع عشر من مايو حيث لم يتبقى سوى ثلاثة أيام عن أول اختبارٍ نهائي يخوضه في ستانفورد ، 

أقسم لوهان إن لم تأخذ اليوم راحة و تجلس في المنزل بأنني سأغضب غضباً شديداً !!!!!

زفر لوهان أنفاسه بمللٍ من سيهون المضخم لمشكلة قدمه التي ذهب من أجلها إلى المشفى و اتصل على سيهون حتى يتحدث معه ليتلقى الرفض ، كمش ملامحه و انتظر تبريرٍ من سيهونه حيث الطفل بداخله يريد ارضاءً سريعاً ، 

أنا في القاعة أدرس إحدى المقطوعات و معي عددٌ من الطلاب ~

ضيق لوهان شفتيه للخارج و سأل سيهون عن الوقت لديه مع يقينه بأن الليل قد انبلج على فرانسيسكو ليتلقى تبريراً أخر مرضياً من عازفه ، 

لقد سمحوا للجميع بثلاث ساعات إضافية مع اقتراب الاختبارات ~

قهقه لأن سيهون يبرر له كطفلٍ خائف و طمئنه بأنه لن يذهب إلى الأكاديمية إلا بعد أن يتصل عليه و يتحدث معه عن مشكلة قدمه ، اطفئ لوهان هاتفه و دفع قدميه من السرير حيث البراويز المعلّقة في حوائط الصالة ، سحب منها صوره مع جونغ ان و رماها في الكيس مع جميع بقايا جونغ ان في شقته ، ارتدى حذائيه و سحب مفتاح شقته قبل أن ينزل السلالم قاصداً سلة المهملات الكبيرة في الشارع ، تبسّم لذاته عندما قرر التخلص من كل شيء يخص جونغ ان و ركض عائداً إلى شقته ناسياً بأن الطبيب قد منعه من الركض ، انتحب على نزف قدميه من جديد جلس على الأرض ليضع على الغرز بعضاً من المطهر ، ضمدها مجدداً و اتصل بالمركز الذي طلب منه صوراً عديدة بحجمٍ كبير ليعرف موعد وصوله و قفز فرحاً حينما أخبره بأنه بجانب المبنى ، ضرب فكيّ أسنانه ببعضيهما عندما لسعته قدميه و تنهد بعلو لأنها لم تنزف مجدداً ، ارتدى الحذاء القطني التي اشترته له أخته و فتح للرجل الحامل بين ذراعيه براويز جديدة بصورٍ مطبوعة ، ضرب كفيه سوياً أثناء وضع الرجل البراويز على الطاولة في الصالة و رمش مرتين مع تحديق الرجل به ، شهق و التفت لمحفظة ماله ليسلّمه ماله المستحق و اعتذر منه لأنه سهى ، و إن لم تركض قدميه سيتابع قلبه الركض موازياً مع الفرحة التي تلتقطها عينيه من صور وجه سيهون الكبيرة جداً ، إن لم يكن قادراً على اسراف الدموع و تحرير الكلمات المناسبة ستبقى لمعة عينيه و المساحة بين شفتيه ردةَ فعلٍ صادقة لرؤية صورته مع سيهون في براويزٍ صغيرةٍ بيضاء سيفرقها في غرفته و جميع شقته ~

نهض و بدأ بترتيب الصور التي لا تملك براويز في أماكن متفرقة ناسياً حماقة جونغ ان بالأمس عندما حمله و ذهب به إلى المشفى و شعوره بأن سيهون ينفجر غضباً من دون أن يُبين له ، طفلٌ فرحته برؤية سيهونه حوله في بضعةِ صورٍ معلّقة كَفتّه عن حاجته المتدفقه لرؤية سيهونه حقيقةً ~ 

استلقى سيهون على سريره عارياً بعد حمامٍ ساخن ينافس مفردة التعب في الارهاق الذي أصابه بدراسته لكل تلك المقطوعات الصعبة ، سحب هاتفه و رفع الغطاء على جسده عندما دخل سيمون الغرفة و اتصل بلوهان ، ابتلع ببطء مع انتظاره إجابة لوهان و ضيق عينيه على هدوء سيمون الغريب و الذي في العادة سيصرخ و ينتحب من اقتراب الاختبارات النهائيه ، زفر أنفاسه عندما انقطع الاتصال و انقلب على جنبه ليستكشف سبب سيمون الغريب و انتفض بغريزة الصداقة التي بدأت تنمو بداخله اتجاه سيمون ساحباً بنطاله ليرتديه و اقترب من سيمون فَزعاً بالأسنان التي مزقت جلد ذقنه و رقبته ، تراجع خطوتين تباعاً للصوت الذي يُخبره بأنه شخصٌ لا يعنيه الأمر عض وجنتيه بين أضراسه بقوة عندما نزع سيمون قميصه و بكل قوةٍ حدّق سيمون في رغبة الحيوان التي نهشته بينما عينيّ سيهون استمرت بالسقوط و رؤية خدوش الأظافر مع الأسنان و الكدمات الزرقاء ، خانته قدميه و سقط على الأرض حاشراً رأسه بين ركبتيه ، اهتز ذقنه غيظاً كتوماً على الشيطان الذي وضع لعنته لمرةٍ ثالثة على سيمون مع تصريحه بأنه لن يمس سيمون بأذى ، بركانٌ تتطاير جمراته السوداء على دم سيهون ليفور فورةً جديدة و فهم بأن اختفاء جوزيف الطويل قد نتج عنه ظهوراً كاسحاً بدايةً بالفرنسي ، اختنق سيهون مع حقيقة بأن سيمون ينظر إلى جسده بهدوءٍ لم تنافيه تطهيرٌ كالذي فعله و نشأ في روحه عجزٌ عن مواجهة جوزيف و حتى تدميره ، قبل أيامٍ بعيدة قد تمادى و افتعل حُمقاً كبيراً و الجزية التي من المفترض على جوزيف تقديمها إليه قد قدّمها على هيئة وحشٍ تتبرء منه الانسانية ، لم يشعر بالوقت الذي يمضي ساكناً مستكناً في دقائقٍ لم يهتز فيها هاتفه اتصالاً من لوهان ، الوقت مضى بدون أن يبعث في دواخلهما الهدوء المريح ، مضى كعشرينيةٍ أُصيبت بالتهشم في عظام ساقها اليسرى بحادثٍ فقدت فيه صديقتها ، مضى كأنه لم يمضي و حتى اختار الفرنسي تبديد الصمت في الغرفة ، 

لقد كنتُ أدرس في الساحة الخارجية بعيداً عن الجميع ؟

أنفاس سيهون قد تصالحت مع الهواء و زفرت نفسها كدفعاتٍ متتالية حينما همس سيمون بسؤالٍ راغبٌ به إجابةٌ منطقية لا ثرثرة عما حدث له ، سيهون لا يملك نَفساً للحديث ، تفتيشاً للكلمات ، تهدئةً للميت أمامه ، و كل الذي معه عينين تتوسدها خطوطاً سوداء و وجهٍ يبحث عن النوم و لسانٍ مبتور ؛ رفع رأسه ببطء و اتسعت عينيه مسقطةً دموعاً صغيرة عندما رأى فخذيّ سيمون المنتفخه و كأن ضرباً حديداً قد تلقاه ، عض شفته السفليه و نهض ليرتدي قميصه حتى يهرب و يدع لسيمون الحُريه وحيداً ، سحب هاتفه و ركض للمقاعد الخارجية ، جلس على إحداها و اتصل بلوهان سريعاً لتتسرب من فمه شهقتين متتالية حينما نطق لوهان ، 

سيهون !

قوس سيهون كتفيه التي ازدادت مساحةً مع تدريبه المستمر و أرخى باطن كفه على عينيه ، سحب الهواء إلى صدره و همس ببطء للوهان المنصت ، 

القذر ، لوهان ، الهي سيمون !!!!

قبض لوهان بقوةٍ مضاعفة على غطاء سيهون و سأل بروعٍ يشابه روعه من الطائرات ، 

آذاك سيهون ؟

ضرب صدره حينما همس سيهون بلا و بدأ بإلقاء الأسئلة ببطء مستنطقاً لسان سيهون المبتور ، قلبه ارتجف بين ضلعيه تخوفاً على سيهون من رأس البقر الذي اختفى لمدةٍ طويلة و شعر بسوءٍ كبير مع ما حدث لسيمون ، بلل شفتيه و أمر سيهون بالرجوع إلى غرفته حتى لا يتعرض لمضايقة من الحراس أو من جوزيف نفسه ، تمنى أن يحتضن سيهونه المطيع و الذي بكى لأجل صديقه و طمئنه بأنه لن يقطع الاتصال و لن يذهب إلى أيّ مكان ، ضرب تدريبه المهم حائط الااهتمام و قرر المكوث في شقته مع سيهون حتى ينام ، 

أين هو سيمون سيهوني ؟

نائم !!!!

شعر لوهان بنبرة سيهون المتفاجئه و دفعه ببضع كلمات ليستلقي على سريره و يلتف في غطائه ، بلل شفتيه و ألقى سؤاله بقلقٍ شديد من رفض سيهون ، 

أتريد أن أحكي لك خرافة ؟

تبسّم مع همس سيهون الايجابي و استلقى تحت غطاء سيهون ليبدأ بسرد خرافته الخرافية جداً مضيفاً بعض الأصوات المضحكة حُباً في التخفيف عن شدة وقوع ما حدث على قلب سيهون و أملاً بأن يستمع إلى أنفاس سيهون النائمة في أقرب وقتٍ ممكن و تحقق الأمل ، لم يأخذ سيهون وقتاً طويلاً لربما بضع دقائق ؟ بينما لوهان لم ينهي الاتصال بل وضع سماعات أذنيه و أغمض عينيه جاذباً النوم من زفير سيهون المنتظم و نام مع حُلمٍ جديد يتضمن رأس البقر ؛ و سيمون في السرير الأخر ؟ لم تتواطئ عينيه مع النوم و عقله يعيد الساعة التي جُرّد فيها من رجولته التي أعاد بنائها و ترقيع ثغراتها التي أبت إلا أن تتسع و تلتهم كل زهرٍ قد نبت مع البناء ؛ و جوزيف الذي دخل المنزل منذ عشر دقائق ؟ رفع الغطاء على التوأم و استلقى بينهما غير شاعرٍ بالجريمة التي ارتكبها بالطالب الذي وقع في قسمه بأن يُلبي رغبته التي لم يلتفت لها منذ وقتٍ طويل !!!!!!!!!!!!!

سارقٌ متلصصٌ يعيش على تهميش ذوات الآخرين كتوم الذي سهى لثانيةٍ و أُحرقت بها جلد كفيه كعقابٍ لأنه أخفى عنه التطابق بين ستيفن و التوأم ، كجورج الذي اختبئ عنه مفرطاً باسمه في الجامعة إذ أن الاختبارات على مشارف الأيام و لم يُرسل الأسئلة لكي تُعتمد ، كباربرا التي تلقّت تخييراً بين التوأم و ستيفن و أرغمها على اختيار سيتفن حينما اختارت التوأم ، كسيمون الذي سحبه من بين كتبه إلى قاعةٌ قريبة ليأخذ منه ما يرغب به بطريقةٍ وحشية و لو أن جوهان على قيد الحياة لهرب من هذا الشخص المتجرّد من الانسانية بأصغر تفاصيلها ، و لولا موت جوهان لما أذى جوزيف الأشخاص القريبين منه بهذه الوحشية الامبررة ؛ 

سيهون الذي استيقظ على صوت الطبيب مارتن استند بالحائط و استمر بالتحديق فيما يفعله مارتن بجسد سيمون ، يمسح الدماء العالقة و يسحب المزيد من القطن لينظف الجروح الملتهبه ، يبلل وجه سيمون الجاف و يطلب منه باستمرار الانقلاب على معدته بلطفٍ لم يفسره سيهون سوى كأبٍ يحترق و يشعر بأن الألم في جسده ليس في جسد ابنه ؛ دفع قدميه من فوق السرير و سحب هاتفه مع كتبه و محفظة المال حتى لا يضطر للعودة و رؤية سيمون في وضعٍ محرج ، خطى بإتجاه مطعم الجامعة و طلب كوباً من الحليب الساخن مع الشوكولا ، فتح هاتفه و اتصل بلوهان بعد أن قرأ رسائله ، 

هل نمت ؟

سحب كوب الحليب من فوق الطاولة و دفع قدميه للخارج حيث الساحة الداخلية الهادئة ، وضع كتبه على الطاولة و حشر السماعات في أذنيه حتى يتمكّن من الحديث مع لوهان مع تقليبه للصفحات ، قهقه عندما تذكّر خرافة لوهان و طلب منه أن يُكملها سريعاً ، امتعضت ملامحه مع رفض لوهان و بدأ برشوة لوهان بالعديد الأشياء التي يُحبها و كره قوة لوهان في الرفض ، امتثل للواقع المشؤوم و عاتب لوهان على مشكلة قدمه ، 

في الرابع من يونيو اختبارك لوهان ، سأقتلك إن رقصت في هذه اليومين !!!!

تفاجئ من تجاوب لوهان معه و شك في بقاء لوهان في المنزل مع قُرب موعد اختباره ، لوهان ليس سهل الاقناع و سرعته في الثبات على رأي سيهون من دون جدالٍ حاد قد بثق في سيهون الشك و لا يستطيع التأكد من صدق لوهان سوى بطريقةٍ واحدة و سينفذها مهما رفض لوهان ، 

قَبلّني إن كنت صادق لوهان !!!

ابتلع حليبه الساخن متجاهلاً شهيق لوهان و تيقن بأن سرعة اقتناع لوهان لم تكن اقتناعاً حقيقياً بل رغبةً بعدم الجدال معه بعد ما حدث ليلاً ، لكن تفاجئه من قُبلة لوهان و قسمه بأنه لن يتدرب في هذه اليومين أفشى بداخله الراحة على محبوبه البعيد ؛ أنهى المكالمة حتى يستذكر دروسه القبيحة بينما سيمون الذي لربما لن يختبر بعد يومين ؟ سقط بين صفحةٍ و أخرى يقلبها سيهون ، اعتقد بأن جوزيف سيُلقيه في جحيمٍ أخر و لن يقترب من سمون أبداً ، ليس قادراً بعد على الاعتقاد في تصرفات جوزيف المريضة لأنه يجب عليه أن يمرض لكي يُصيب في اعتقاداته ؛ رمى غداءه النصف منتهي و دفع قدميه لمبنى الموسيقى حتى يتدرّب من جديد على المقطوعات الموسيقية و بعد أن طرده الحارس في العاشرة مساء اتجه إلى غرفته و لم يستطع الدخول خشيةً أن يقطع وقت سيمون ، رفع هاتفه و راسل لوهان ليرد عليه لوهان بعد عدة ثواني ، طلب من لوهان الحديث معه حتى يستوطنه النوم و لم يكن من لوهان الذي كان نائماً سوى تلبية طلب سيهونه الخائف من دخول غرفته ، 

تخيّلني على سريرك سيهوني ~

قهقه مع قهقة سيهون الخافتة و ضرب لسانه في جوف فمه العلوي ، صرخ بنفيٍ حرِج عندما تذكّر عُريه الغبي و حشر وجهه في الوسادة حتى أصبحت الرؤية في عينيه وميضاً أبيضاً ؛ بينما سيهون المستند على الحائط قد أُرخيت جفنيّ عينيه مع صوت لوهان النعس و كاد أن يسقط ليعود للوقوف سريعاً ، 

ابقى معي ، سأدخل ~

دفع سيهون باب الغرفة بقلق و اتجه إلى سريره حرِصاً على عدم سقوط حدقتيه على سرير سيمون ، استلقى تحت الغطاء و همس للوهان بخفوتٍ شديد بأنه سينام و أعطاه تهويدته الصغيرة ليتلقى من لوهان قُبلةٌ نعسه و غرق في النوم العميق ~ 

الواحد و العشرين من مايو . . . . . . 

المرة الأولى قد نجوت عزيزي و الأن لن يُنقذك أحد !!!!!

همس جوزيف بأذن سيهون الذي أدى اختباره قبل ساعةٌ سابقة و أثناء انتظاره لسيمون خارج مبنى الموسيقى اهتز هاتفه باسم سيمون ليرد عليه مستفسراً عن تأخره ، دفع قدميه إلى خارج الجامعة حيث أخبره سيمون بأنه يريد الذهاب إلى فرانسيسكو ليحظيا ببعض المتعة و كل الذي التقطته عينيه بعد الضربة القوية على مؤخرة رأسه صوت جوزيف القذر و هو يشكر سيمون !!!!!!!!!!

سيهون ينتفض حاجةً لقوة لوهان الكامنة في ضؤل جسده فهل ستكون الأرض الصُلبة قويةً بما يكفي لإمداده بما يحتاجه ؟ 

_________________________________

تيامو ~ 

ask

twitter

13 فكرة على ”Printed Message |PART 21

  1. البااارت !!!! , ابكي ولا ابكي من جمالوٌ الاحداث تحمس بزيادهَ وحبهمّ ياكل قلبي آكل مو معقول اللي اشوفهَ , والله انا اللي لمست السماء منهمَ مو لوهان ~

    “و تمنى بأن يُمطر الرب حبيب قلبه بالراحة كلما بدأ بالميلان عن طريقها حتى و إن عنى ذلك بأن يأخذ منه الراحة ~ ”

    كيف اوصف مشاعري لما شوفت هالجزئيهَ دمعت من جمالها ابوس آناملك عَ هالمشاعر اللي تكتبيهاا خليتيني اقول ان حب سيلو كذا حقيقي ب العظمهَ ذي وبالاشتياق ذا وبالهوس وكل شيء 💭💗.

    – جوزيف رجع ههف قلبي انتظرتو كثير ادري بتقولي خاينةة بس تعرفي مشاعري مالياا مهرب منهاا ~

    انا واقعهَ بالحب معَ المشاعر اللي اشوفهاا هناا كل يوم بكل ثانيهَ ودقيقه انا بعيش هناا وما راح امل من اللي اشوفو وكأنو شيء جديد وحقيقي ويلمس حياتي ويلمس قلبي من جوآ راح أكون دائماَ ممتنهَ لك شيمي , اعذري عجزي عن الوصف دائماَ وتخطي كلماتي المكررهَ دائماَ بحق جمال البارتات انا م اقدر اوصف يضيعَ مني الكلام والوصف , كالعادة شيم -الواقع والخيال- لوفيو💭💗

    Liked by 1 person

  2. رب جمال الحروف اللي قريتها منك !!، انا اعيش هنا قصة حب حقيقيه في عالم ثاني ، ابداً مو مجرد مشاعر عابره تجي وتروح انا اعيش فيها اعيش مع كل حرف ! ، ورجع رأس البقر يتملعن علينا ثاني ، بالبدايه كنت متوقعه يكون لطيف و يفك خلاص بس بالنهايه توقعي كان جالس يسخر مني … ، الا هون لا يرجع ويضعف زي قبل القوه اللي صنعها هان فيه لازم ماتروح ببساطه كذا من رأس البقره الملعونه ! ، اتمنى ماتكون حاجه قويه زي اللي صار لسيمون :(( ، بوقتها مافي شي يقدر يوقف هان على قتل جوزيف وانا جايه معه !! ، ليه القساوه هذي ليه البارت تكون نهايته زي كذا :(( ، ما امداني اتخلص من شوقي للبارت الا و المشاعر تضاعف شوقها لما شفت قد ايش هما مشتاقين و محتاجين لبعض ، بالواقع و بالخيال كمان :(( ،
    جونغ ان مامل من كثر الصفعات اللي تجيه ولا عاجبته ؟ ، لسى يقاوم رغم التصفيق اللي جاه !! ،،،
    سبق وقلت ان هنا عالمي الثاني اللي لما ينتهي وقته تضيق فيني ، بعد كل بارت تجي مشاعر قويه مما حتفهميها الا لما احضنك و افهمك قد ايش انا ممتنه لكل شعور عشت فيه بعالمك اللي صنعتيه ! ، ولو بمعجزه انا اطلب فيها اكمل حياتي هناك بهذاك العالم :(( ، ارجع و اسأل اناملك من ايش ؟ 💛.

    Liked by 1 person

  3. اِلهي ~ اليومِين دي رِواياتي المُفضله نِزلت يُصاحبها شعُور لذِيذ كثِير ~
    البارت قِطعة جمَال كالعاده , كُل القوة كانت لما لُو رد على جُونغ .. هذا الجُزء بَطل بَطل بَطل ! مِثالية السِيلو الكلام عَنها ما حيخلص 😩👌
    نجِي للأخير رأس البقر ؟ رهِيب والله ! ما يِعطِيني فُرصه اشفِق عليه الا ارجَع ألعَن حقارتُه.. مُتوحش لعِين ! غِير تفرِيغ شهواتُه بسِيمون قَرر يِنتهي مِن هُون ؟ بس السُؤال المُهم هِنا .. شُكر لِيسمون لِيش ؟ عشان بِسببه مِسك سِيهون ؟ او اصلا كان مَوضُوع الخُروج مكِيده من جُوزِيف و تهدِيد لِسيمُون عشان يُحصل رأس البقر على مُبتغاه من حبِيب القَزم ؟
    التفكِير بالاِحتِمالات بدأ يِلعب بِمُخي….

    كالعاده مُجددا كُل الشُكر والحُب على الشُعور الحِلو مع برِينتِد مسِج ~
    كُوني بخِير شِيم اللطِيفه , سُو كانت هِنا 🍀❤

    Liked by 1 person

  4. مافي كلمات تعبر عن جمال البارت
    بالبداية كنت راحمة جوزيف حسيته مكسور من موت جوهان
    النهاية صدمتني سيمون الكلب سيهوم صار يعتبره صديق ليش يسوي كذا
    بنتظار البارت الجاي❤️

    Liked by 1 person

  5. جووووزيف وجه العنز الحيوان رافعن لي الضغط سبعه شلوهو ونفرو بو الكلب
    وسمون الحيوان فل تحل عليكم لعنه لتلقيكم في الجحيم
    جوزيف انه عباره عن كتله من فضلات الحيوانات ياخي خلاص الله يغثه زي ما غثني 😭😭😭😭😭😭😭
    سيهون مابه يرجع زي ذيك المره لو يغتصبه جوزيف بيقتل نفسه خم تف على جوزيف جزو رقبته ونفرو بها

    Liked by 1 person

  6. لاا بليز اتمنى يصير شيء وما يلمس جوزيف سيهون 😭😭
    جوزيف لعين وصخ حقير بليز لا تخليه يؤذي سيهون 😢🙏🏻
    مشكوره كثير متحمسه للبارت الجاي 💕💕

    Liked by 1 person

  7. اوهههه وش كتله المفاجأهات في هذا البارت
    لطافه هونهانية ما لها مثييل ياخي الهونهان اعششقكم
    لووووووهاااان انت كييذا 👍👍..يستاهل جونغ ان العله يستاهل لقب (الاسمر الخائن ) وأكثر بعد
    رافع ضغطي خيييير تلمس هاني من قالك انه لك .. ووجع😡😠
    هااني اهتم بقدمك اكثر ..كل ما نزفت رجله احس بألم في رجلي مع ان مالي دخل 😅
    هووني وشعوره في سيمون …انت صراحه الصديق الي احنا نحتاجه
    وكييف انسى جرأه مدرب هون … بس صراحه حسيت بفضول ع سالفه قريبه الي يراقبه🤔🤔
    دقيقه ….الي اقراه صح ولا انحولت …..الحين سيمون ساعد جوزيف الحقيييير😲😲😲
    لااا لاا انا اضن ان كل ذا خدعه😏 >>>> بعدها واثقة فيه
    اييييه اكيد رأس البقر اجبره على انه يسوي كذا …. اتمنى
    اههه متى تنحل مشكلة جوزيف اللعين ونفتك منه 😥
    احس بضيق منه ….اففف يعللل
    بليز طلعيه بأي طريقه من حياة هون و هان ….ايه ولا تنسي تطلعيه من الحياه بعد كذا الكل بيرتاح
    .
    وفي ختام الهذرة الي سويتها …احببببك شيييم 💗
    ننتضرك داااايما لاا تتاأخري عليناا 💗
    فايتنغ✊✊

    Liked by 1 person

  8. الله ياخذ راس القر ذا بالله متى يموت تكفين خليه يموت موته بشعه الوصخ فسم بالله ما اسامحه وسيمون ذا اقتليه كذا خلي شاحنه تدعسه رايح جاي الحقير الغبي الوصخ الخاين مشاعري مشاااعري هلكت استنزفني مشاعري انا ما اقدر اتحمل كذا لييه قلبي ااه بموت مكان توقفك غلط وين لوهان ابي خرافه منه تخليني انام الحين ما اقدر خلاص باي لايف😭😭😭😭💔

    Liked by 1 person

  9. اولا مررررررا آسفة عالرد المتأخر
    تاني شي
    جوزيف الكلب المتخلف ال**** 🙃🙃🙃🔥🔥🔥🔥🔥
    ايش وضعه بالضبط ؟!
    مو هجد فترة ؟ ايش اللي خلاه فجأة يرجع لعادته القديمة
    😤😤😤😤😤😤😤😤😤
    وسيمون أتفق مع جوزيف ؟! قولي لا 😭
    حبيت سيمون ياخي 😢💔
    لو اتفق معاه حكرهه منجد 🙂🔥
    وجونغ ان الوصخ لسا يحاول مع لوهان عشان رغبته بس 💩💩💩
    بس خلينا نرجع لسيهون
    لو سمحتي لا تخلي جوزيف يعتدي عليه تاني 😢💔
    ما حأتحمل اي فعل من المتخلف جوزيف 😤💔🔥
    وشكرا على تعبك 💙

    Liked by 1 person

  10. مابي اكره البارت لي بعدو مابي اكره

    بجد مارح اقرها خايف من جوزيف الكلب ايش حيسوي لي سهيون

    مابي سيهون يعاني من جديد بجد لوهان مو مستحمل من جديد

    رح يعاني لوهان من جديد كفيه يعاني من كاي

    كوووووماوه اوني

    Liked by 1 person

  11. 😨😨😨 اخر اسطر قريتها نستني جمال البارت
    شنو يعني؟ جوزيف راح يعيد نفس الي سواه بسيهون؟
    هذا جوزيف الحقير والله لو يمي اموته🔫🔫 😭
    ليش دائما يخرب كل شي حلو يصير؟ اتعجب على نفسي
    اني عطفت عليه بيوم وابدا ما اتخيل انه كان جيد
    بوجود جوهان ،، اصلا جوهان احسنله من مات وترك هذا الحقير
    والله انقهرت على سيمون 😢😢
    شيم لا تخلين جوزيف يعتدي على سيهون بشكل كامل
    بعد ما اتحمل ،،،جوزيييف تبا لك🔪🔪
    بالنسبه لهذا البارت فهو الافضل بلا منازع كل شي بي حلو
    كل كلمه تجنن ،، حبيت مفاجأة سيهون للوهان من شافه
    بالبث المباشر تخيبت سيهون طلع يجنن وحالة لوهان مثلي
    من اشوف مومنت هونهان😆
    اكثر شي حبيته رقصة لوهان الي رقصها امام كاي
    وحركاته وخطواته و وصفج الها حلو ورده على كاي
    فاجأني واخيرا تخلص من كل شي يخص جونغ
    واخلى شي الصور الي طبعهم ،،اتمنى لو اطبع صور لوهان عندي😣
    ضحكت على غباء لوهان😂😂 امو واحد يفتح
    مكالمة فديو وهو عاري ،،، والاخ من الطرف الثاني مات
    سيهون لازم نفسه بالقوه يجي لوهان ويخرب كل شغله
    ويفتح الكاميرا وهو عاري😂😂
    شيم شكرا عالبارت الحلو جدا❤

    Liked by 1 person

  12. شنو هذا شيم أناملك ذهبية 💝💝💝 أبدعت 😙😙

    البارت كالعادة جمال وإتقان بالأحداث إبداع الصراحة 😍😍

    سيلو ومقاطعهم وتوعد سهيون بانتظاره ع 🔥🔥
    اخ ع خدعة جوزيف جدا هو يسوي نفسة حقير بس اكيد ما يعمل شي ع بارت القادم 💔💔💔😭
    بانتظارج ياجميلة 😚😚
    جايو … تيامو

    Liked by 1 person

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s