Oh, my sun /Part 6

%d9%8a%d8%a7-%d8%b4%d9%85%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%a8%d9%8a

البارت مو الاخير 

اشوف ارجعي اقرأي مرة ثانية 

ايوة كذا انت قرأتي صح 

مو الاخير والرواية مكملة معاكم 

قراءه ممتعه 

.

.

الجزء السادس

.

.

“اظنه قد قص شعرك بشكل مبالغ فيه هذه المره”

.

اخبرته وانا اداعب شعيراته القصيره من الامام بينما هو في حوض الاستحمام

“ليس وكأنه يشكل فرقاً “

يال هذا التعليق المفعم بالامل ، خاطبت عقلي  قبل ان اغرف الماء بكفي وارشه على وجهه اوبخه 

” ألن تتوقف عن ذلك؟”

اريده ان يتوقف عن الاستمرار باطلاق الكلمات اليائسة كلما سنحت له الفرصة ، اعلم ان بيكهون ليس شخصا ضعيفا لكنه بعض الاحيان يبدو محبطاً بشكل قاتل

.

ربما هي لحظات الفتور التي يمر بها كلٌ على طريقته ، حينما يرهق الانسان من البحث عبثا عن حلول عقيمة من شأنها الوقوف في وجه مشاكله التي ماتلبث ان تتوالد وتتزايد

.

انا لا الومه داخليا ان وجدته ناقما على ما يعايشة كل يوم ،  وددت لو اني املك مايبعث الامل في صدره

.

عدت لاشغل مكاني المعتاد قرب حوض الاستحمام انتظر بيكهون حتى يأخذ كفايته من الماء الدافئ

..

انا أيضا لدي ما يفيض عن حاجتي من المصائب التي صبت فوق رأسي ، كيف اتصرف وماعسايّ افعل لانتشل نفسي مما وقعت به

.

حالة امي في تراجع وانا هنا عالق بين بيكهون و ورقة بيد عمه ، مي ري التي تنتظر ان تنال بعض الاهتمام وجونغ ان …لابد انه غاضب مني بعد كل شيء

.

تنهدت بعمق علني اخرج مع ذاك الزفير جزءً من الهمّ الذي في صدري ، الدراسة على وشك البدء و انا لم افعل شيئا لبيكهون من شأنه يجعلني اغادر تاركا اياه بقلب مطمئن

..

“هل ستبقى عندك تراقبني ؟”

.

“وفيما يزعجك هذا”

.

 موخرا انا اصبحت لست اقل منه فضاضه 

.

“انت تقطع علي خصوصي”

قالها بطريقة ؟! حسنا…  انا ساكتفي بالضحك على سخافة ما قاله وحرصت الا اصدر صوتا يدله على أن ماقاله كان لطيفا

الاخرق بيكهون  عن اي خصوصية يتحدث ان كنت انا من يساعدة على معظم حاجاته (كل حاجاته)

.

“انت لازلت تحتفظ بلباسك الداخلي”

” غبي”

اشحت وجهي عنه وطويت ساقيّ لاضمهما إليّ ارخي ذارع واتوسد بباطن كف الأخرى رأسي

مؤخرا الكثير من الامور التي تتزاحم في عقلي حتى ماعدت قادرا على التركيز في احدها

.

“ألن تمل ان بقيت مكانك ؟”

اخرجني صوت بيكهون مجددا مما يعج في رأسي ، رفعته  واحتجت لبضع ثواني لادرك ماقاله

“لا ..ثم هانحن نتحدث”

لم اتقصد ان اقولها بهذا البرود لكني حقا مشغول البال ، ارحت رأسي على ركبتاي هذه المره ليعود صوته ينبهني بأني اهملته بشده هذا اليوم

“ان شئت يمكنك ان تتركني وتخرج”

.

“هل جننت  ، ان فعلت فأنت ستغرق هنا”

.

“سيكون هذا افضل للجميع”

.

“تبا لك”

احنيت جذعي لارشقه هذه المرة بكمية اكبر مستخدما كلتا كفي ، ليشهق هو بالمقابل طالبا الهواء ، وبدأ شعره يقطر ماءً للكميه الكبيرة التي اغدقت بها عليه

.

هذا اقل مايستحقه ، تبسمت بنصر و بنظره خاطفة تفحصته لأرى ان كان بخير مالبث ان بدأ يسعل بشده محاولا اخراج الماء الذي دخل في انفه ولاني مطمئن البال رميت عليه كلماتي اتصنع الآمبالاة

يالك من معتوه ان غطّست رأسك بالماء فإنك ستموت بلا ريب

استقمت من مكاني لاتوجه نحو الرفوف ثم عاودت سؤاله مثيرا غضبه

” اذا ماهو رأيك؟”

.

” افعلها رجائا وانا اعدك بأني لن اقاوم”

هذا الاحمق لازال مصرا على اظهار اشتياقه للموت

.

على اي حال انت لن تستطيع ان تقاوم وان اردت”

قلت ساخرا ليس من باب التجريح بل كان تانيباً له على كلامه

اخذت منشفه من على الرفوف وبسطتها على الكرسي المدولب

“هيا اظن هذا كافيا “

اتجهت اليه لاخرجه من الماء ولاضعه فوق الكرسي ، سحبت منشفة لالفه بها و واحده أخرى لتجفيف شعره الذي سبق واغرقته

“توقف ستفصل رأسي”

.

“قد تلتقط البرد ان لم اجففه لك جيدا”

ما ان انتهيت دفعت الكرسي خارج الحمام وصولا به قرب سريره ثم حملته إليه

البسته الملابس المريحة التي كنت قد حضرتها له سابقا وسرحت شعره ، ثم ارخيت ظهره على الوسائد خلفه وتأكدت ان كان بوضع مريح

أثناء ما انا منغمس بأداء واجبي المعتاد جائني صوته

” ماذا حدث معك انت وجونغ ان؟”

.

لاشيء

قلتها باهمال لاسحب كرسي وارخي ظهري عليه التقط انفاسي الهاربه

“الا تظن انك تأخرت بتقديم اعتذارك ؟”

.

مجددا ، ليس عليه تذكيري فأنا منذ الامس وامر جونغ ان يؤرق مضجعي

“بلا … لكن حقا لا اعلم كيف يمر الوقت دونما ادركه”

.

“انت لم تفارقني منذ اسبوع”

.

فاجئني رده

“وهل كنت تعد الايام؟!”

.

“حسنا… اظنني فعلت”

.

تبسمت لاشاكسه

” وهل وجودي يضايقك؟”

.

“على العكس ، لكن أخشى ان تمل مني “

.

“هذا عملي ايها الاحمق”

.

“لكنك قد تمل ان بقيت هنا كثيرا”

.

ضيقت عيني اعيد النظر فيما نطقه بيكهون ، ترى أكان هذا تعقيبا لما قلته سابقا ؟ ذلك الوقت الذي كنت اظن فيه ان بيكهون لايسمعني ، تبا لي ذلك الوقت ، فأنا تفوهت بالكثير من الحماقات التي اعجز الان من نفيها 

.

اقتربت منه واخذت كفه بيد وبدأت امسح عليه بالاخرى

بيكهون.. بغض النظر عن اني اتلقي اجرا بالمقابل ، فأنا سعيد بوجودي معك ثم لن اكون مطمئنا ان تركتك وحيدا هنا لذا افضل مكوثي قريبا منك في الوقت الراهن

جلت ببصري على تعابير وجهه التي لم تتغير حتى مع كلماتي الصادقة ، ليته يعلم كم اهتم لامره ، عدت انظر ليده الاسيره بين يدي وحينها تنبهت لاظافره 

“نسيت ان اقلم اظافرك”

.

“ليس بالامر الجلل فأنا لا اكل بيديّ على اي حال”

.

اليوم كان الاكثر بين ايام بيكهون من حيث مرات التذمر

سألته بينما ابحث في وجهه ان كان هناك اي ماقد يخفيه عني باجابته

.

“هل انت مستاء اليوم ؟ ام اني واهم؟”

.

“لا ابدا ، لأكون صادقا انا اشعر بالامتنان”

.

رفعت حاجبي بستنكار ! كل تلك الكلمات المتذمرة التي آذت سمعي طوال اليوم لا اظنها تصدر من شخص يحمل الامتنان بقلبه ،طويت ذراعي لصدري و سألته على أي حال

“ولما تشعر بالامتنان؟”

.

لم يسبق لاحد الممرضين ان اولاني كل هذه الرعايه التي تقدمها لي

تلك اللحظة فقط شعرت بأنه صادق وان صدق مشاعري تجاهه قد وصلت لمكانها الصحيح إلى قلبه

“فليذهبوا للجحيم جميعا”

.

اطلقت بشتيمتي لاقف متجها للهاتف لاتواصل مع الخدم

“ساطلب منهم شيئا ساخنا لتشربه قبل النوم”

“اذا شكولاته ساخنه ؟”

.

كنت انتظره يبدي رأيه لكنه تذمر

” لا اريد النوم اريد ان تبقى معي تشانيول”

.

تبسمت على بيكهون الطفل

“حسنا لكني ساطلب لكلينا الشوكولاته”

.

بعد ان كلمت الخدم ابلغهم بطلبي عدت لاشغل مكاني المعتاد على الكرسي بجانبه وحينها اصدر الكرسي ذلك الصوت المشير لجلوسي فاعترض مجددا

” لا ، تعال اجلس قربي تشانيول”

تبسمت مجددا مستسلما لرغبته واشغلت نصف السرير من جهتي

“فكرت في الغذ ان اذهب لرؤية جونغ ان”

.

“هذا جيد”

تعليق قصير لم اشعر به قد خرج من قلبه لذا سالته بشك

“ألا تريدني ان اخرج؟”

.

“لا ابدا ، اذهب واستمتع بوقتك”

.

“هل تريدني ان أبقى معك”

.

“لا”

.

“متأكد”

.

“اجل”

.

ياله من كاذب يبدي قلة اهتمامه رغم وضوح ذلك ، ليس سوي طفل صغير تعلق بامه لكنه يدعي عدم الاكتراث

تسائل بعد صمت

“هل انت قلق بشأني؟”

.

“بالطبع”

.

“لا تقلق … هيون جي هنا”

.

”  لن أتأخر عليك ساكون هنا قبل ان تخلد للنوم”

شعرت بعد ما قلته لتوي بأنه لا يلام ان تصرف كطفل ان كنت انا من يجيد لعب دور الام معه

لا داعي لان تتعجل ، أبقى مع جونغ ان واسهرا لوقت متأخر ليس عليك دفن نفسك معي هنا 

عاقبته على تعليقه الاخير بان بعثرت بيدي شعره الذي كنت قد رتبته له منذ قليل

……….

دخلت المقهى افتش عنه بعيني ، انا واثق من اني ساجده هنا في هذا الوقت ما ان رأيته اتجهت مباشرة إليه وهو ما ان رآني اخفض عينيه لمكان الكأس بين يديه

“أيمكنني الجلوس ؟”

.

“ومنذ متى اصبحت تطلب الاذن! “

تبسمت لرده جونغ ان طيب القلب ، جلست قبالته وهو احتفظ بصمته إلى حين مبادرتي ببدء الحديث

.

“اسف جونغ ان “

.

لاشيء نظره خاطفة لوجهي ثم اعاد تركيزه لما بين يديه

“حسنا اعلم انك غاضب لكن..”

.

” لكن انا من عليه الاعتذار تشانيول “

.

قاطعني وحسنا .. افاض عليّ بلطفه اذ قدم الاعتذار بدلا مني

.

“بل انا من عليه ان يعتذر لاني قمت بضربك”

.

“لا بأس كنت استحقها على اي حال ” 

.

نظرت إليه بامتنان على لينه الشديد معي وهو حول ناظريه نحو الكأس بين يديه

.

“جونغ ان “

.

“كيف علمت على اي حال ؟”

.

“كان عليّ ان اعلم ان صديقي لا يخونني “

.

“انا اسف لان جونغ سو ..”

.

قاطعته

“لاباس جونغ ان ماحدث قد حدث “

.

نفي برأسه واكمل ما بدأ

كنت انوي زيارته عندما لفتني رجل خرج ليركب سيارة فارهة امام منزله وعندما دخلت وجدت تلك الاموال على المنضده شعرت بالريب حينها وسألته لم يجبني بادئ الأمر لكني حين رأيت الظرف وقد حمل ختم تلك الشركه علمت ان هناك امر خاطئ 

امسكت بيده اشد عليها لاجبره على التوقف

.

لا داعي لان تخبرني بكل هذا جونغ ان فأنا عرفت كل شيء

.

كان خجلا جدا

.

“اذا كيف عرفت؟”

.

تنهدت وأخذت نفسا عميقا قبل ان اشرع بتوضيح كل شيء واخبره عن بيكهون وما حدث معي من تطورات 

.

.

………..

.

قدم جونغ ان لي قطعة لحم أخرى ليضعها في صحني

” تناول هذه ايضا انت اصبحت نحيلا جدا “

.

” هذا يكفي اشعر بالامتلاء “

اخبرته لارفض ماقدمه لي بينما امسك بمعدتي ، وهو وقف ليحضر لكلينا عبوة نبيذ وكأسين زجاجيين

” انت لن ترفض هذه المرة “

.

غمز لي بعينه وسكب كأسين ليضع احدهما امامي وانا اخذته لارتشف منه فهذا النوع لا يسكر على اي حال

.

“اذا هل انت واثق ان بيكهون سيساعدك ؟”

.

“لست واثقا لكني آمل ذلك “

.

” ألآ بقيت عندي الليلة ؟”

.

“لا فقد وعدت بيكهون ان اعود باكرا “

………..

………..

.

حين عدت للقصر كنت قد تخطيت عتبة غرفته حين سمعته

“هيون جي؟”

.

“نعم”

.

“هل عاد تشانيول؟”

.

توقفت هناك حيث انا في اللحظة ذاتها التي تحولت انظار السيدة هيون جي عليّ

اجهل حقاً مالذي جعلني اندفع لحظتها واشيّر لها بأن تخفي امر وجودي ..والغريب في الامر انها اطاعتني !

.

” ليس بعد”

نبرت صوتها الواثقه كادت تجعلني اشك فيما لو كنت معمها في الغرفة حقا

.

“هيون جي؟”

عاد ليسألها بينما هي تقوم بترتيب الغطاء حوله

.

“نعم”

.

“ماذا فعلت بما طلبته منك؟”

.

انهيت ذلك كما امرت ، قام السكرتير باتلاف التسجيل كذلك فعل بهاتف عمك ودون ان يشعر بشيء

كم هذا خبر رائع ، يال سعادتي ، استبشرت اسراري ، اخيرا ولد امل جديد بعد كل تلك الضغوطات التي اثقلت كاهلي ، الحقيقة انا لم اكن واثقا من ان بيكهون قادراً على اخراجي من تلك الورطه ، وبتلك السهوله !

“جيد ، ماذا عن الورقة؟”

كانت على وشك اخراجها له وانا كنت قد بدأت اشعر بالكثير من الفراشات التي تحوم في معدتي اترقب يد هيون جي التي امتدت ناحية جيبها ، انتظرها وآمال كثيرة علقتها على تلك الورقه وحريتي ؟ …حريتي التي ساستعيدها الان .. عندها استوقفها بيكهون

“لا… دعيها معك”

.

صمت خيم بينهما لثواني ثم عاود بيكهون للكلام

ان سألك تشانيول عنها اخبريه بأنك لم تحصلي عليها بعد

وهذا اخر شيء قد افكر بأن بيكهون سيقوله ، عندما قال هذا انا تحطمت ، حرفيا انا شعرت وكأن الواحاً عظيمةً من الزجاج تهاوت حولي ، انتحبت داخليا ..لما قد قال هذا ؟ 

نظر كل مني انا وهيون جي باتجاه الاخر ، تزامن توسع عيني لحظتها مع ضيق نظرتها وكأنها تقول… مالذي فعلته؟

.

” حسنا “

اخرجت كلمتها الاخيرة واتجهت نحو الباب حيث اقف متصلبا ، لم احرك ساكنا ، كنت بين حيرتين ..حيرة ان اصرخ بوجهه طالباً تفسيراً لقوله وأخرى بأن اخرج مع هيون جي طالما انا من تلاعبت عليه وانكرت وجودي بالغرفة من البداية

.

اشارت إليّ عندما اقتربت مني لنخرج معا من عنده قبل ان تغلق الانوار، بعد ان اصبحنا في الممر وحدنا حينها فقط عادت هيون جي لتلبس الوجه القاسي الذي اعتدت عليه ، تكتفت لتلقي عليّ اتهامها

اجهل مالذي قمت به لاغضابه ، لكن تأكد بأني اراقبك جيدا

القت بكلماتها علي وغادرت ، كنت حينها كمن ارتكب خطأ جسيماً وهي تطلق نحوي تهديداتها ، بينما انا لا اجد ما اقوله لها ابرر به ماحدث ، فأنا من يحتاج توضيحاً هنا ؟! اكتفيت بدفن رأسي بموضع قدمي وكنت لا أزال في مكاني حتى بعدما تركتني هيون جي منذ دقائق

.

اخيرا انا جررت قدمي وعدت لغرفتي مثقلا بالهمّ ، لم قال ذلك ؟ اتراه يشك بي ؟ ولكن ما كل تلك الكلمات الواثقة التي امطرني بها

اعلم مايكفيني لاثق بك تشانيول

لما قال لي ذلك سابقا ؟ ومالذي يعلمه عني ؟ هل كان يسخر مني من البداية وانا علقت عليه آمالي بينما هو لا يثق بي

.

 عليّ ان افهم ، غادرت سريري لاعاود اغلاق ازرار قميصي الذي كنت قد فتحت نصفه استعدادا للنوم

لكن لما الهرب ؟ ..  ومما ؟

انا لم افعل شيئا من شأنه اغضابه او دفعه ليشك بي ، كنت معه مخلصا من الداخل قبل ان أبدى أيّ اهتمام ظاهري نحوه

 لست انا من عليه الهرب ، لذا توجهت مباشرة إلى غرفته 

فتحت الباب وتحركت للداخل

” مساء الخير “

القيت عليه التحية كما افعل عادة لاجده كما تركته منذ دقائق

.

” تشانيول عدت؟”

بدى صوته متشوقا جدا .. جدا للحد الذي يدفع بيّ للشك بأن اذني قد سمعتاه قبل قليل يأمر بشيء ضدي !

.

” اممم  “

اومأت له لاقترب منه ومازال بيكهون يحتفظ بنبرت الشوق ذاتها

.

” كنت اسأل هيون جي عنك  “

.

سخرت في رأسي وكأني لم اسمع هذا باذني ، توقفت قرب سريره لاسأله بهدوء

“كيف كانت ليلتك؟”

.

“جيده”

اجاب بحماس ثم كما لو تدارك ليقول

“انت لم تتأخر ؟  “

.

تراه سعيد بعودتي المبكره ؟ اصبحت فجأة اجهل مايفكر به بيكهون ، اجبته على أي حال

.

“لم اشأ تركك وحيدا الليله “

تبسم لقولي كطفل اراد الاهتمام وناله وانا ابتسمت لتعابير وجهه التي استبشرت ، سألته

“هل اشاركك السرير”

.

“ارجوك افعل”

.

اقتربت لامدد جسدي بالقرب منه ، انا لم انر الغرفة عند دخولي  ، كنت قد اكتفيت بالنور البسيط الذي دخل من خلال الشرفه ، ارحت رأسي على حافة السرير وبقيت صامتا لاني فقدت رغبتي بمعرفة السبب الذي دفعه لجعل هيون جي تخفي عني امر استعادتها للورقة التي تحمل دليل ادانتي ، مجرد حصوله على تلك الورقة امان كبير احاطني ، لكن إلآ يعطيني اياها؟! …مشاعر خوف استوطنت مكان سعادتي التي انتزعها منذ قليل

بمعنى اخر .. هناك ما يفكر به بيكهون ، اتراه شيء ضدي ؟. اخرجني صوته

“اذا كيف كان لقائكما ؟”

.

“جيد”

.

كان عليّ ان لا آتي فأنا فقدت رغبتي بالحديث ، لا ..  بل كان عليّ ان أبقى مع جونغ ان ولا احظر لاسمع من بيكهون ماسمعته

.

” اذا عاد كل شيء كما في السابق ؟ 

.

” اجل هو كذلك”

خرج صوتي خاليا من اي تعبير ، اخذت افكر في كل ذلك الحماس الذي دفعني لترك جونغ ان والعوده باكرا كيف انه تحطم على عتبة غرفته بعد ان سمعت ما قاله ، تراه يشك بي؟

ألهذا لا يريدني ان اشعر بالطمانينة ويبقيني متربصا بالمجهول ، ربما لازال يشك بمن حوله

.

” تشانيول؟”

.

“اممم..”

.

مالذي تريد قوله؟ “

.

” لاشيء”

.

“اذا مالذي عكر صوف مزاجك؟ “

.

بقيت صامتا ورغبة عارمه الجمتها قبل ان اقول له ..انت

.

انت ذهبت بتفائل كبير لتعود محبطا ، أحدث شيء ازعجك؟

.

اجل محبط هذا كان التعبير الصحيح لما اشعر به ، كيف ولا وبيكهون يشك بي !

” لا شيء فلتنم “

.

ارتكزت على ذراعي وملت لجهته وبيدي الأخرى رحت اخلل أصابعي بين شعيراته الامامية نزولا إلى خط جبهته فوجدته قد اغمض عينيه ، فكرت لحظتها بأني لا اعلم بأي جزء من جسده يمكنه ان يشعر !

“انت تشعر بيدي؟”

.

“اجل  .. هي بارده”

.

ازلتها فورا لكنه انتحب عليّ

” لما ازلتها ؟ كان هذا مريحاّ “

.

اعدتها وبدأت امسح على جبهته نزولا لوجنته ثم بدأت ارسم خطوط وجهه باصبعي.. امسح على خط انفه ، خط فكه…  ، مالذي كنت افعله ؟ ربما اني انغمست بتفاصيل وجهه لاني وجدت نفسي امسح بطرف ابهامي على شفته السفلية ، نبهني هو بعد ان خرجت صرختي ، مافعله جعلني اصرخ.. قام الاحمق بعضّ اصبعي 

.

“وغد انظر مافعلت أهذا جزائي؟”

.

وضعت اصبعي امامه الومه على فعلته ، لكنه رد بثقه

.

” انا لا أرى كما تعلم “

.

انا عفوي التصرفات ( احمق ) لكن بيكهون شخص ماكر هذا ما تعلمته بعد تلك الفتره التي قضيتها معه ، وبعفويه وضعت اصبعي على وجهه

.

” ان كنت لا ترى هاك اشعر به ، كدت تقطعه بانيابك “

.

ازاح رأسه فورا ناحية اصبعي وقام بتقبيله ! توسعت عيناي و لم احرك ساكناً ، فاجئني تصرفه !

سحبت يدي فورا و ..جمدني ما قام به بيكهون مكاني ، شعرت بنبضه قويه خرجت من حلقي

الطريقة التي قبل فيها اصبعي كيف لي ان اصفها ..كانت مثيرة كالجحيم

انكمشت بمكاني وبدأت بلا وعي مني أتأمل بيكهون بتلصص ، انظر تاره وازيح نظرتي أخرى كمن لو ان هناك من يراقبني أخشى ان يخبره

.

بيكهون جميل ، لا .. بل يحمل سحرا خاصا لن ولم انكر ذلك ،  سبق واقررت بهذا امامه لكن الليله ..اشعر بأنه يكشف عن جانبا خاصا به ، شيء خاص لايمكن ان يظهر بوجود شخصٍ ثالثٍ بيننا

لا .. هذا غير صحيح ، اشحت وجهي عنه حتى جائني صوته

” يوول؟ “

.

حافظت على نظراتي بعيداً عنه ، عضضت بقوة علي شفتي السفليه محاولا بذلك ابطاء تنفسي كي لايشعر الذي بجانبي عن اي بعثرة قام بها بقلب كياني ، حيث ان صوته تلك اللحظة كان مؤذي بشكل مفرط لقلبي

” ماذا؟ “

.

“هل انت غاضب؟”

.

” لست كذلك “

.

بل انا كذلك وصوتي خانني وخرج ليثبت له العكس كنت لا ازال مشيحا وجهي وبيكهون عاد لالحاحه

.

” احدث مايزعجك؟”

.

” لا “

اجابه سريعه لاهثه كمن يقول .. توقف إلى هنا لا تتمادي بالسؤال اكثر ، لكن بيكهون ذكي ، ربما فقده لبصره اكسبه قدرة رؤية اكبر مما يحده لنا بصرنا ، ك قراءة نبرة الصوت وتحليل نفسية المتكلم لطالما فاجئني بمعرفة ما يجول بخاطري من نبرة صوتي

.

” ولما انكمشت على نفسك واصبحت هادئاً فجأه “

.

” لا شيء “

كنت على وشك النهوض .. (الهروب)

.

” لماذا تشانيول؟  “

.

عدت بنظري إليه ، اردت ان استفسر لكنه سبقني بالسؤال

.

” ألم تكن انت من قبلني اولا؟”

.

فتحت فمي بغير جواب فأنا لم اجد ما اقوله

.

” لماذا تنسحب الان تشانيول ؟ “

 تلعثمت ، حاولت ايجاد تبرير يصعد لعقلي الفارغ

.

 ” سبق واعتذرت منك “

أكان هذا كافيا ؟ لا ….لانه صرخ في وجهي

” انا لا أريد اعتذارك “

.

” أتعني بأنك لم تسامحني؟”

.

” لا ما اعنيه اني لا اريده “

لم افهم مالذي يريده مني اذا ؟!.بقيت صامتا انتظر توضيحه

.

” هل هذا لاني بوضع غير طبيعي ؟”

.

لم افهم ماعناه ، استقمت واقفا لاني وجدت الجلوس قربه صعبا مع ارتفاع حدت صوته

.

“ماذا ان كنت فتاً طبيعياً ، هل كنت لتهتم بي تشانيول ؟”

.

طبيعي ؟ من الخطأ ان ينظر لنفسه بتلك الطريقة ، بل ومن الخطأ ان يظن بأنني اراه بشكل دوني ، دافعت عن نفسي امام اتهامه لي

.

” لكن انا اهتم بك “

توقف كلانا عن الحديث فجأة ، عن اطلاق الاتهامات وعن التبريرات حتى اصبح الصمت كاكثر شيء مقدس نخشى تدنيسه ، ثم ليكون بيكهون اول من ينتهك حرمته

.

” أحقا لاتفهم ما ارمي اليه؟”

.

بل افهم وانا اكثر شخص على وجه الارض قد يفهمه تلك اللحظة ، لا اجابه ..فقط التزمت الصمت ثم حاولت ان اقلب عليه الطاوله بقلب الادوار

اجبني انت اذا .. ان كنت حينها بوضع طبيعي كما تقول هل كنت لتدفعني حين قبلتك ؟

.

” لا “

اعدت اللا من خلفه بلا وعي

” لا”

.

“لا، انت سألتني وانا اجبتك ،  لا ، لما كنت قد دفعتك يول”

.

مالذي علي قوله له ؟ أخشى قول كلمة تؤذي مشاعره ولاني بقيت صامتا بادر مجددا بالحديث

.

” اذا انت تنسحب الان  ؟”

.

اخذت نفسا عميقا لاهدأ قبل ان اخوض محاولتي بتهدئته

اسمع بيك الامر لا علاقة له بوضعك سبق واعتذرت لك عما حدث لكن انا لست من هذا النوع 

قاطعني بمراره تغلغلت بصوته

لكن هذا لم يكن كلامك تلك الليله ، قلت باني جميل هل علي ان اذكرك بما قلته 

قاطعته وحاولت ان اكون رقيقا بانتقاء كلماتي معه ، فأنا لا اريده ان يكمل ويذكرني كم كنت مكشوفا أمامه تلك الليلة

اسمعني.. انا لم اغير كلامي ، فقط انا أراك كما سبق وقلت لك ،و لن انكر انك قادر على أن تهزّ قلب اي شخص يقابلك لكن كما قلت لك لست من هذا النوع 

حتى مع ذاك الضوء البسيط المتسلل عبر الستائر رأيت بوضوح كيف غارت عيناه بفعل الدموع التي تجمعت فيهما ، اردت ان الطف الجو بيننا

.

” بيكهون انا حقا اهتم لامرك “

.

” تبا لك ، لا اريد اهتمامك “

.

بقيت واقفا مكاني ارمش ببلاهه لمن هاجمني دون مسوغ ، انظر لخط الدمع الذي فاض لامعاً في الظلام تزامنا مع جملته الاخيرة

.

” بيكهون ؟ “

كدت اذهب اليه ، اردت العوده لمكاني بجانبه وددت ان اضمه واشعره بصدق اهتمامي به لكنه استوقفني بسؤاله

.

“لما فعلت هذا ؟”

.

مالذي فعلته ؟ ومالذي يتحدث عنه ؟ انا حقا لا افهم ماسبب ثورته المفاجئة

.

” لم احييت ميتاً تجاهلته الحياة؟”

يالها من قسوة ؟ لما يصف نفسه بهذا الشكل القاسي

.

” بيكهون؟”

.

من سمح لك ان تأجج مشاعر اخمدتُ لهيبها لسنوات طوال

.

” بيكهون اهدأ “

.

” انت حتى لم  ..”

كان ثائرا ثم توقف لتخنقه العبرة وتغيرت عليّ نبرة صوته حين تابع

” لم تتذكرني تشانيول “

.

اشعر بالغباء ، لما يستمر حتى اللحظة بكلامه الغريب ، رغم الكم الكبير من الألم الذي اشعر به تجاهه إلا أنني هاجمته ولاول مرة هذه الليلة منذ بدئ حديثنا 

وهل اعرفك حتى ؟ لم يسبق لي ان قابلتك ، فقط لاننا ارتدنا الجامعة نفسها علي ان اتذكرك

بقي صامتا لذا سألته باصرار ، عليّ ان انهي هذه المسألة

” هل سبق وان التقينا ؟”

.

تأخر بالاجابة !.. تأخر حتى كدت اعيد عليه طرح سؤالي ظناً مني بأنه لم يسمعني ، لكنه أخيراً سبقني وأجاب بكبرياء شديد

.

” لا…. انا وانت لم نتقابل يوما”

.

هنا حان دوري لاثور في وجهه

” اذا لم تستمر بلومي بكلماتك ؟”

.

” لاشيء … رجائا غادر غرفتي تشانيول “

لم استطع تجاهل فكرة لم اشعر بأنه عليّ الاعتذار عن شيء اجهل ماهيته ، اردت ان أبقى لازيل الألم الذي بدى جليا بصوته  

” بيكهون ..  “

.

” غادر ان سمحت”

.

قاطعني بصوت ثابت محاولا التمسك بما تبقى له من كرامه ، تذكرت جدته وكيف ابت ان تظهر ألمها امامي ، الجبابره هذا ما كان عليه بيكهون لحظتها يأبى أن يبكي امام من رفضه

.

حين اقتربت من الباب فتحته لكني لم اشأ ان اغادر واتركه خلفي بهذا الحال لذا عدت واغلقت الباب موهما اياه اني غادرت

بقيت مكاني ورأيت بعيني كيف انفجر بيكهون خلفي باكيا، وانا بكيت معه ، واغلقت بكفي فمي حتى لا يخرج إليه صوت بكائي

الصقت ظهري بالحائط خلفي وانهرت ببطء جالساً على الارض ، دموعي رغما عني خانتني وانهمرت بشده ، بقيت طويلا مكاني اراقب بيكهون ، ألم كبير اعتصر لبي لاني كنت السبب في بكائه ، انا أيضا احتجت لذلك البكاء ..ابكي على بيكهون الذي لا اجد السبيل لاخفف من آلامه وابكي على حالي ، حياتي التي تبعثرت حتى ماعدت قادرا على التحكم بزمامها وابكي على شيء آخر أجهله

بقيت مكاني حتى شعرت بالهدوء يعم أرجاء الغرفة تركت مكاني على الارض وذهبت إليه لاجده قد غفى ، اجل نام بيكهون تلك الليلة ودموعه تغطى محاسن وجهه ، وددت لو اني مسحتها قبل ان تجف تاركتا آثارها على وجنتيه ، اخيرا اقتربت لاطبع قبلتي على جبهته واغادر بصمت

…………

Hana 

طبعا مثل ما انتو شايفين راح تطول الرواية شوي السبب اني عجزت اختصرها ببارت مثل ما كنت ناوية اني اخليها قصة قصيرة لكن نزولا عند رغبتكم راح تطول 

البنات الي طلبو مومنت للتشانبيك والي انتقدو ان الاحداث سريعه وحابين اني اتعمق اكثر واوضح بعض الامور انا اكيد ارائكم تهمني 

وبالنسبة للي إلى الان في ناس تنتقد موضوع القبلة ببارت ٢ انا احترم رايكم واكيد ماراح اخذ انتقادكم بشكل شخصي عالعموم ان كان في مقطع قبلة تانية ماراح احذفها

9 أفكار على ”Oh, my sun /Part 6

  1. واو الم يفتك القلب ابدعتي حد النخاع
    اه ي قلبي 😐😐😐😐 جونغ ان و تشانيول رجعوا هذا الاهم
    اظهار تشان مايعرف مين هو بيك
    هممممم قلباه متعب يائس
    ليه ليه ليه كدا بارت مؤلم بحق
    شكراااا ابدعتي ابدعتي
    شكراا

    Liked by 1 person

  2. اوه طلع البارت مو الاخير
    am happy
    🙂🙂🙂 yeeeeeeey
    نتاسف تعبناك معنا😦 لكن تحملي اذا كانت الرواية حلوة
    خذي راحتك متشوقة للبارت الجاي

    Liked by 1 person

  3. البارت مو الآخير!!.💃💃✨
    لما قلت ارجعي اقري مره ثانيه رجعت اقراها فعلاً.🌚
    ياخ احب لما يحجرون ببعض!!.😂😂😂
    يطلعون كيوت بشكل لا يصدق.😢🌸
    بعدين تشان انت لييييييييييييه غبي كذا؟!.
    مو باين لك انه طلب منها تحتفظ بالورقه عشانه خايف اذا خذيتها تتركه؟!!!.
    و واضح وضوح الشمس انه جالس يعترفلك وانت عندك نفس المشاعر ولكن لا “انا لست من هذا النوع” اي نوع تقصد ي الطيب؟!.
    واكيد من كثر م يقول انك م تتذكره يعني قابلتو بعض ي متخلف!!.
    والله م يحتاج تجرح بيك ي كلب!!.💔😞
    وقبلة الاصبع.💖💖💖💖💖💖💖💖💖✨✨
    م هذا بيون بيك ؟!.
    ناوي تجلط الجماعه كلهم؟!.🌚💖
    خقييييييييييت ع الحركه!!.😭💖💖
    وف النهايه تشانيول انت خرا ومتخلف ع جرحك لبيك!!!.😒💦

    Liked by 1 person

  4. حيااااتي قبلة الإصبع كيوته❤
    انقهرت عليهم الاثنين والاكثر بيك 😦😦😦
    ودي ادخل للفيك انا بكبري وأوضحلهم الي يصير واروح لعم بيك اجرّه من قميصه واطلعه معي من الفيك هع

    يعجبني انه تسمعين الاراء واذا يناسبج تطبقيهه
    يعني مو متعصبه لرأيج .. براافو يَ لطيفة إستمري بهالطريقة وبتتطوري🙂❤❤❤

    Liked by 1 person

  5. اهم شي مو البارت الأخير 💜!!
    بيكي مره مره سلبي 😩’
    بس حزنت عليه ☹️️💜
    فاينلي تشانيول وجونغ آن تصالحو 🙊💙
    بس احس اني ما ارتحت لما تشانيول قال له كل شي 🚶🏽
    حزنت على بيكي وهو يبكي حيوان تشانيول 😭💔
    وبالنسبه للورقه أتوقع أتوقع انه ما يبغا يعطيه عشان يجلس معه أكثر وكذت 🙊💜!
    وقُبلة الأصبع لطيفه ☹️️💙
    وابغا اعرف كيف تقابلو 😭💜
    متحسمه للبارت الجاي وان شاء الله يكون بارت وردِي ☹️️💜
    شكراً كثير جمِيلتي 🙊💜

    Liked by 1 person

  6. *تخبي وجهها خلف الجوال من الفشله*
    سلام كيفون هو حالوكم اخباروكم نحنو بيخير و موشتاقون جدا جدا !
    رانيا از باك مع كميه كبيره من الفشله تحملها ! ذا وانا قلت اعلق بارت بارت ~ هيهيهي …
    اوكي نبدأ من بدايه البدايه ! احم نبع الحنان *الوالده* م كانت تبغى تفعل اشتراك الانترنت لهذا الشهر بحجه ان اخواني امتحانات ومذاكره وصخام لكن بعد جهد جهيد وشلعان القلب وطلعان الروح قبلت ! وصار لي اسبوع وشويه بدون انترنت وبالفعل حسيت ان تشابتر نزل من الروايه ! لكن ان اجي واطالع ان في تشابترين !! حسيت ان سعادتي صارت بكبر يوم عرفت ان درجتي ف اختبار الرياضيات 98 ! لا سعيده مثل جدا سعيده ! طبعا انا اول ما دخلت المدونه وشفت بوست الروايه قلت بدخل لكن بعدها انتبهت ان ذا التشابتر 6 وانا اتذكر وقفت ف تشابتر 4 يعني في تشابترييين !!! يااااااااااي !!! ويا فرحه ماتمت لما شفت في التشابتر الخامس ان السادس هو الاخير رديت قريت التشابتر 5 مره عاشره وانا انتحب ! لكن دخلت التشابتر 6 وهنا رجعت الفرحه انك بتطولي احداث الروايه ! اوقف ابوس كل وحده طلبت باطاله الروايه من خديها الثنين ! واسفون مقدما ع التعب ! انا ما علقت ع نشابتر 5 لكن المختصر المفيد ان تشانبيك كيوت حتى وهم يتكافشون ♡ + كنت حاسه ان جونق ان حباب وانسان طيوب والهي بعد قلبي وان واحد مدبر هالسالفه له ! عسى بالشلل لابن خالته الكلب !! ذي الناس هي زباله المجتمع!! وارجع اقول احب بيكهيون ! والله ان تشانيول ما حاس بنعمه بيك وان بيك نعمه لتشانيول اكثر من ما هو مصدق انه نعمه لبيك ، اما تشابتر 6 ، ذا يقولون عنه تشابتر اسطوري ! انتي بطله ! ب ط ل ه ! لكن المشكله ان من بدايته الم ! بيكهيون متألم جد يا قلبي والله يا حبيبي ما اعرف ايش الحلو بتشانيول وكيف انك طايح كذا وغرقان فيه والهي انه ما يستاهلك ! تشانيول الصراحه الصراحه الصراحه ! ابغى اقوله ف وجهه *انت مطي تشان* ! سوري بس يعني انت اخر انسان يقدر النعمه وش نتوقع مثلا منك ! بيكهيون من تصرفاته كثير يبين للبغل الي عنده *سوري تشانيول* ان يحبه لكن مدري ، تشانيول يفهم ويطنش ولا اصلا ما يفهم ابنا ! ، كذا انا صراحه ما فهمت تشانيول لما قال لهيون جي ان تقول لبيك انه ما موجود ، وش كان يبي تشانيول !؟ برضو ما فهمت وش فائده من ان بيكهيون يخبي عنه ان الورقه عنده ؟ يعني انه يبغى تشان يظل معاه اكثر او انه ما يستعملها للفلوس او انه منجد لحد الان م يثق ف تشان !؟ استبعد اخر خيار لان بيكهيون من جد بين لتشان انه يثق فيه + بما ان نحن نعرف انه يحبه سو لا ، حركات تشانيول ع وجه بيكهيون كانت لا اراديه لان قلبه وجسمه كان يقوده لبيكهيون لكن هو موراضي يصدق انه يحبه *غبي*! بس بيكهيون يا قلبي حركه القبله يمممممااااااااهه جدا جدا جليله على قلبي وتنفسي !! حاسه بذا الشعور لما تشوف احد تحبه او الكرش كذا قلبك تحسه ينقبض وينبسط بالم !! يب يب كذا بالظبط انا حسيت ! اوكي الحين انا شدخلني لا انا بيكهيون ولا تشانيول وبيكهيون ما قبلني ، وش دخل قلبي الغبي ع اقل تحركات ذا النتفه ينتفض ! وش عامل فيني ! وياكثر ما تخيلتني اشد اذانات تشانيول لما بعد عن بيكهيون ! ايوا وش السبب ! لما يهز كيانك اشعره بالمقابل ليه كذا تحتكر كل المشاعر والحب لنفسك ! وبيكهيون انا كنت عارفه من يوم القبله انه يحب تشانيول ومن يوم ما بكى ! .. “لماذا احييت ميتا تجاهلته الحياه ؟” .. *لن ابكي، لن ابكي، لن ابكي، لن ابكي، لن ابكي، لن ابكي، لن ابكي….* ، “من سمح لك ان تأجج مشاعر اخمدتُ لهيبها لسنوات طوال” … ذي الجمله ابصم بالعشره انها م راح تفارق بالي لشهر قدام ، *تحط باكيت الكلينكس عندها وتندب حضها وحظ بيكهيون* يعني بالعقل ممكن احنا ننسى خلق الله بس كذا الولد جالس ويقوله ما تذكر لما كذا واكلت كذا وكنت واقف عند كذا ! اجل شغل الجوزه ف دماغك شوي ليه بيقولك انت ما تتذكرني اذا ما كنتو ملتقين اصلا ! ع الاقل استخدم كلمات اقل حده ليه اندفعت ع الولد مره ! افهم انه كان عصبي لان بيكهيون يتكلم بكلامات تشانيول ما يفههمها لكن الولد منهاار ! اوو ونسيت لما جلس يبكي يا حبيبي ، وحتى بعد ما طلعت دموعه بيقوله انقلع لان يبغى يحتفظ بالباقي من كرامته ! اجل في كذا واحد !؟ ليه مو كل واحد ف العالم عنده بيكهيون خاص فيه ! انا نقطه تحملي صفر تجاه دموع الننات ! وازيدك من الشعر بيت كنت توني شايفه لما بيكهيون يبكي ف حفل جوائز ميلون ، سو تخيلت حاله كذا وفوق كل ذا متمد ع الفراش بدون حركه ! ممكن انقهر اكثر من كذا !؟ المقطع الاخير اجج مشاعري كلها ، انقهرت ع تشانيول مرره ، انا جدا جدا حاسه بشعور انك متضايقه من كل حاجه حولك وف النهايه اقل مبرر يدفعك تبكين عليهم مره وحده – ابكي على حال بيكهيون ، و ابكي على حالي ، وعلى شي اخر اجهله – وهي انك تعرف بيكهيون !!! يا اخي انت ماتعرف ما انا جالسه اقولك ليه ما تسمعني !؟ بعد قلبي نشفت دموعه ونام وهو منكسر نفسيا ومتكسر من الجلسه كذا احس انه متكى بضهره لصدر السرير وراسه كذا نازل لتحت !! بيييقههر !! انا باكسر راسي حتى يبطل يتخيل ويألم قلبي فوق ما هو اصلا منفطر ! انا ليه احس اني انا يلي انرفضت ! وش ذا الحياه القاسيه !؟ ابي اهشم راس تشانيول ! بيكهييون البايس ليه تعمل كذا معاه !!!؟؟؟
    حقيقي احس اني انفعلت اكثر من المطلوب ، اعرف مندمجه زايد لكني اصلا نفسيتي مزربل لان بكرا دوااام + الكتاب قدامي يناديني حتى اقره لكن انا عيوني على المسطره الي تنزل وتصعد وكل شوي اقره واقول اخاف يخلص التشابتر وانزل لتحت اقول كم بقى ويخلص حتى اقره السطر 10 مرات بدل 5 وانتبه ع كل تفصيل لاني ما ابغىى يخلص لكنه فعلا خلص انا يحتاجلي احد يفهمني ان مب نهايه كل تشابتر تعني نهايه العالم ! اجل وش بسوي لما تخلص الروايه !؟ في احد مثلي ابغى افهم ! ليه الناس الي تكتب روايات بطله قليله !؟ وش ذا الحظ المعفن !؟ + وش ذا الخبر الحللو !؟ عامله روايه لسيلو !؟ في احلى من كذا خبر !؟ الحين انا بنطلق اقراها *تخزر الكتاب* الكتاب ممكن ينتضر هممم !؟ + ابغى اعترفلك اني التشابتر السابق فتشت كومنت كومنت حتى اتأكد انك ما رديتي ع احد بس انا يلي نلت ذا الشرف *تهز حواجبها* .. ، سوو ! يااه ! بنشوف الروايه وممكن ما اقدر لحتى اكمل مذاكرتي لكن استني تعليقي بلييز !!
    ثانكيو للمره العاشره بعد المئه +I LOVE YOU 💐
    لا تفكري تقتلي بيكهيون لان بصير لك كابوس مرعب في كل مكان 💖 همم ؟

    Liked by 1 person

  7. والله مشكله !؟
    قريت التشابتر 100 مره ولحد الحين نفس المشاعر والغبنه !
    والحل يا جماعه الخير !؟ انا جالسه انصهر ببطئ من عمق الكلمات …

    Liked by 1 person

  8. وااااااااااااااااه ديباااااك البارت جد جد جميل بكل ماتعنيه الكلمه,قريته فوق الثلاث مرات من كثر ماني مو قادره اصبر عالبارت الجاي وجدا فرحت واستانست لمن عرفت انك قررتي تطولي الاحداث بدل اختصارها جد جد الله يسعدك مثل ما اسعدتيني,اتمنئ انك ماتطولي بتنزيل االبارتات وشكرا علئ مجهودك وتعبك.

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s